حول الموقع

 
 
       

في عيدها السنوي

وماذا كتبوا عنها في الصحافة

 
       
 
   
   
 

الثقافة السينمائية علي الانترنت:

تحية الي " سينماتيك " حسن حداد

صلاح هاشم *

 

   

من أبرز المواقع السينمائية علي شبكة الانترنت ، التي ساهمت في التعريف بحركة واتجاهات السينما في بلاد العرب والعالم موقع " سينماتيك " لصاحبه الناقد السينمائي البحريني المتميز حسن حداد، الذي شارك مؤخرا ك " الناقد الرسمي " لمهرجان أو مسابقة أفلام من الامارات، التي يديرها ويشرف عليها الناقد مسعود أمر الله.

ففي الوقت الذي تتنازع فيه المواقع السينمائية، وتتنافس علي جذب القاريء ، بخزعبلات المؤثرات البصرية، كما في جل افلام هوليوود الاستعراضية، وتكاد تضيع عندما تدلف الي احد تلك المواقع بسبب ضوء الفلاشات التي تبرق وتزغلل وتوجع العين وتلحس البصر، وهي في الجوهر خواء وبلاقيمة.

يمضي قارب " سينماتيك " حسن حداد هادئا علي صفحة نهر المعلومات الكبير، وينفذ الي داخل المياه واثقا ومن دون وجل.

وفي الوقت الذي تتنافس فيه تلك المواقع علي نشر ذات الاخبار المكررة المعادة، الخاصة باخبار نجوم السينما والمسلسلات العربية الحقيرة التافهة الرديئة، وقطع تورتات البدء في تصويرها ، وكأنه المسلسل او الفيلم الجديد سيكون بمثابة انتصار علي الرداءة ، والمط والملل والرهرطة والاطناب الرذيل، في حين ان معظم المسلسلات والافلام القادمة، وعلي الاقل لفترة العشر سنوات المقبلة، سوف تكون علي ذات النهج ونفس الموال الذي عزف من قبل عشرات الالاف من المرات، وتكديس للهراء العام ، وحفظه وتخزينه.

و تعيد تلك المواقع البائسة نشر معلومات قديمة، ومن دون ان تتحري الدقة، وتكرس بذلك لنشر التفاهات والدعايات الرذيلة لهذه النجمة المتصابية ، اوتلك التي انتوت ان ترتدي الحجاب مستقبلا لتكون مثالا يحتذي في الطهارة من وسخ السينما النجس.

يسلط " سينماتيك " حسن حداد الضوء علي الاخبار السينمائية المهمة التي تعنينا ، وتجعلنا نري كيف تتطور السينما في بلادنا او تتقهر بستين نيلة، وتهبط الي قاع سلال المهملات علي الرصيف.

لأن ثقافة السينما المعتمدة مازالت في بلادنا محصورة في اخبار النجوم الفاضية التافهة، وهي سياسة مقصودة كما نعلم لأن الدولة تخشي السينما ، كسلاح ضد التخلف والجهل ، ولاتريد وجع دماغ وتعمل علي تكريس الاوضاع القائمة بشتي الطرق، وحتي آخر لحظة في عمر النظام الحاكم.

ولأن السينما جماع الفنون، وهي أخطرها علي السياسات القائمة كما قال " لينين " في ثورة اكتوبر.

لذلك سوف تجد ان كنوز السينما المصرية الحقيقية في السينما التسجيلية ، في جل الاعمال التي قدمتها علي مدار مائة سنة واكثر ربما من عمر السينما في مصر.

وفي اعمال باهرة متوهجة مثل " النيل ارزاق " لهاشم النحاس، وغيرها من روائع سينما الواقع التسجيلية لعلي الغزولي وسميحة الغنيمي وداود عبد السيد وشادي عبد السلام وخيري بشارة وغيرهم.

مازالت حبيسة العلب، ولا تعرض علي شاشة التلفزيون المصري، وعلي الرغم من حصول اغلبها علي جوائزعديدة في مهرجانات السينما العالمية.

نحن لانعرف كيف نحافظ علي تراثنا السينمائي، ولانريد ان نعرف ونعمل، والحديث عن ثقافة السينما في بلادنا يجعل موظفي وزارات الثقافة في العالم العربي يسحبون عليك في التو غدارتهم، لأن الوسيلة المتاحة امامهم لنشر ثقافة السينما كماارتأتها جل انظمتنا هي اقامة الحفلات والولائم التي يصرف عليها بالهبل، والجوائز التي تمنح الي الافلام المعطوبة، والقروش الكثيرة التي تصب في جيوب موظفيها من عقد الصفقات، وتسفير الافلام للمشاركة في المهرجانات الخارجية، والاحتيال للنهب باية طريقة، وابتزاز المخرجين الصاعدين الواعدين وتأميمهم.

من هنا دخلت ثقافة السينما في نظام العولمة الحديث، وهيمنة الروح التجارية، واساليب البيع والشراء التي تتناسب مع طبيعة الحياة العصرية ان فتح عينيك انهب واركض في التو، وصار لكل شييء ثمن.

ومن ثم ترسخت دعائم سياسات النهب والتكسب المالي والاداري علي حساب ثقافة السينما والفن الجميل الذي خطف ارواحنا ، وصارت مهرجاناتنا السينمائية تضحك الناس علينا ، فهي مهرجانات بافلام رديئة واقعة ومعطوبة وبلا جمهور ولانجوم ولا سينما، بل مجرد خيالات مضحكة تتحرك علي الشاشة فتتزغلل العيون، وتبعث علي القييء من تفاهتها وسخافتها وانحطاطها بعقولنا.

ومن هنا برز دور المواقع السينمائية في خلق ثافة سينما حقيقية بديلة، خارج التيار الرسمي الوظيفي الحكومي، وفي تقديم اطلالة مغايرة ، تعكس ثقافة السينما الحقيقية ، بمبادرات فردية من قبل اشخاص او جمعيات فنية مستقلة.

وموقع " سينماتيك " في رأينا قدم مثالا بارزا علي حب السينما الفن، والتفاني بالمجهود الذاتي في خدمته، وعلي الرغم من ان " سينماتيك " هو "موقع شخصي"، علي استحياء وبتواضع جم، و يقدم فيه حسن حداد نفسه، ويعلن عن كتاباته، ونشاطاته واخباره.

الا انه تحت غطاء الشخصي، يروج " موقع " سينماتيك "ّ للشيء الاهم الاصيل، الا وهو ثقافة السينما الحقيقية، كما يراها ويتمثلها حسن حداد الناقد البحريني المهذب النبيل الجميل.

ولعل اهم ركيزة من ركائز تلك الثقافة، هي المحافظة علي ذاكرتها، ...تلك الذاكرة التي يعمل الموظفون الحكوميون علي نهبها بعد لوي عنقها، ونخشي ان تضيع معها هويتنا الاصيلة، وتغيب وتندثر في التراب.

يحافظ " سينماتيك " حسن حداد بدأب وصبر علي ذاكرة تلك الثقافة، ويصرف علي ذلك من جيبه الخاص، فيؤرخ ويؤرشف لها، كما في باب " كتبوا في السينما " ،الذي صار مرجعا مهما لكل نقاد وكتاب السينما في العالم العربي، للاطلاع علي اعمالهم واعمال الآخرين علي طبق فضة، ويؤسس في ذات الوقت لروابط وصداقات، وكما في باب " ملفات خاصة " في ذات الموقع ، الذي تجد فيه كل كتابات نقاد السينما العرب، الذين تابعواورصدوا وقيموااعمال وفعاليات مهرجان كان 59 الاخير، لمعظم الصحف العربية الجادة، مثل الحياة " و" القبس " ، و" القدس " و" الخليج " وغيرها، ويتطلب منك تفرغا كاملا للاطلاع علي محتوياته.

كما ان حسن حداد يفتح شباكا آخر في موقعه بعنوان " خاص بسينماتيك " ينشر فيه مساهمات تطوعية لبعض النقاد من عواصم العالم، و يكتبون فيه علي راحتهم، ومن دون ضغوطات، واذا به يصبح " ورشة " للكتابات النقدية الجريئة وبوابة الي الحرية وفضاءات ثقافة السينما الرحبة.

هذا مافعله حسن حداد ، فماذا فعلت قصور ووزارات الثقافة في بلادنا لتحرير الخيال وتطوير السينما الفن؟

تحية الي حسن حداد علي موقعه الضروري الهام ، وتمنياتنا له بالتوفيق والازدهار والتقدم في كل أعماله ومبادراته الملهمة. 

صلاح هاشم.. رئيس تحرير سينما ايزيس

انظر " سينماتيك " حسن حداد:

 http://www.cinematechhaddad.com/Cinematech/Cinematech.htm

انظر الموقع الرسمي لسينما ايزيس: www.cinemaisis.com

انظر المقال في "سينما ايزيس":

http://cinemaisis.blogspot.com/2006/06/blog-post_20.html

 

أخي حسن حداد

أشكرك علي موقعك المهم والضروري.. المهم لأنه يتيح لنا كتاب ونقاد السينما أن نتابع كتابات  الزملاء والأصدقاء رفاق درب المعرفة السينمائية,  ونتعرف علي  أعمالهم , ونكتشف في السكة جيلا جديدا من كتاب ونقاد السينما الشباب الجدد. إن الموقع الذي أسسته, يبني هكذا جسرا بين الأجيال من كتاب ونقاد ومحبي السينما, ويكشف عن عشقهم وولعهم بهذا الفن الأثير, الذي مازال مهانا ومحتقرا للأسف , وينظر إليه علي أنه  زارع ومؤسس للفساد , وقلة الأدب , والعهر والشرمطة, ولحد الآن لم تكتسب السينما الاحترام الذي تستحقه في بلادنا. السينما مازالت نكتة, يضحك عليها السياسيون, وهي مصدر للدعابة ومعرفة أخبار النجمات أين سهرن , ومع من ,  وعند من كانت الحفلة إياها .إنها مازالت صديقي جلسة مسامرات, ومتابعة لأخبار الفضائح , ولاحظ كيف لم تجد مجلة أسبوعية إماراتية , لم تجد ما تكتبه عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي  الفائت28 سوي الحديث عن   فساتين السواريه التي ظهرت بها هذه الراقصة أو تلك في حفل افتتاح المهرجان, وتكشف عن مفاتنهن.هذه هي السينما في بلادنا , التي تحولت إلي تفاهات وسخافات , وضحك علي العقول واستخفاف بها , وانه لأمر محزن حقا , أن يكون الفن الأكثر جماهيرية في العالم, أن يكون مجرد نكات وتعليقات سخيفة علي أعمال هذه النجمة التي نامت مع أمير, أو تلك التي صارت مرافقة  لوزير, وإياك أن تفتح حديث السينما الجاد , مع أي موظف أو مسئول كبير , وإلا ظن انك تمزح, أو فقدت وعيك, وسوف تكتشف أيضا إن أجيالا من الصحافيين المرتزقة , دلفوا أيضا إلي ساحة النقد السينمائي , من باب الكتابة عن النجوم وأنصاف المواهب وفتيات الدعاية, وصاروا رؤساء تحرير, وصارت السينما بالنسبة إليهم صور الممثلات الجميلات وأخبارهن, وقصفنا يوميا بأخبار وصور  تقطيع تورتة ما احتفالا ببدء التصوير في فيلم  جديد من نوع " فول الصين العظيم " وغيرها من التفاهات السخيفة, وصارت حياتنا كلها, هذه الحياة التي يصنعها لنا  التجار الحقراء, لنتابع أخبار هذه النجمة أو تلك, بلا قيمة ولا هدف, حتى صرنا مسخا في بلادنا وتغربنا عن واقعنا, ولم يعد أمر هذه السينما, سينماهم, التي هي عبارة عن حفلات واستعراضات وزفة سياحية يهمنا في شيء..

سينماتيك موقع ضروري لأنه أشبه ما يكون بفضاء حر للكتابة والإبداع عن الفن الذي نحب ونعشق,  ونستطيع أن نكتب فيه بحرية ومسئولية ,وبخاصة في باب " خاص بسينماتيك " التطوعي.

واري أن موقعكم تنقصه 3 أشياء:

القراءة الدورية أولا للمطبوعات والمجلات السينمائية المتخصصة الأجنبية الانجليزية والفرنسية والإبلاغ عن الدراسات أو التحقيقات المهمة التي تنشرها ووضع خريطة أو دليل ثانيا لعروض الأفلام العربية والأجنبية التي تعرض في العواصم العربية ومن خلالها نتعرف علي الأفلام التي يشاهدها جمهور السينما في بلادنا, ونعلم بالعزلة التي تعيشها السينما العربية المتخلفة بسنوات عن حركة السينما العالمية, وإنها حقا لمأساة , أن تكون كل شاشات العرب,  مكرسة لأفلام السينما الأمريكية وحدها,  وغالبا في أحط نماذجها, وكذلك أفلام السينما المصرية الفكاهية السخيفة التافهة, ويكون هذا كله طعام وغذاء العرب من السينما في العالم، وعلي أمل أن يهجر جمهورنا مثل هذه القاعات, والسخافات أو السموم التي تقدمها. كما ينقص الموقع ثالثا قسم خدمات, لتعريف الشباب بمعاهد السينما ومدارسها وجامعاتها في العالم, وتعريفهم بمناهجها, والرد علي رسائلهم , وتوجيههم نحو الدراسة الصحيحة والجادة لهذا الفن,  واري انه من الواجب رابعا- هذا إن استطعتم وسمحت لكم إمكانياتكم- اري انه من الواجب أن تفردوا بابا للتعريف بالكتب والإصدارات السينمائية الجديدة والإشارة إلي بعض المواقع السينمائية العربية والأجنبية الاخري المهمة من خلال موقعكم

وبعد مرور عام, علي إطلاق موقعكم الهام والضروري, الذي يستحق كل دعم وتشجيع، كل عام وموقع "سينماتيك" بخير.. والي الأمام.

وتقبل أخي حسن خالص تقديري واحترامي

صلاح هاشم

*كاتب وناقد سينمائي مصري

باريس في 27 ديسمبر 2004

 
 
   
   
 
 

رانية عقلة حداد ـ ناقدة سينمائية أردنية

عبدالقادر عقيل ـ أديب وناقد بحريني

خالد ربيع السيد ـ ناقد سينمائي سعودي

أمين صالح ـ أديب وناقد سينمائي بحرينيي

د.طاهر علوان ـ ناقد سينمائي عراقي

خيرية المنصور ـ مخرجة سينمائية عراقية

حسام أبوأصبع ـ كاتب وصحفي بحريني

فريد رمضان ـ كاتب وروائي بحريني

عماد النويري ـ ناقد سينمائي مصري

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

مهدي سلمان ـ شاعر وصحفي بحريني

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

صلاح سرميني ـ ناقد سينمائي سوري

صلاح هاشم ـ ناقد سينمائي مصري

AZIZI HASSAN, MABROUK FOR 2 YEARS OF سينماتك.  And thank you for your hard work. Your friend ... from a distance :  MOHAMED MAKLOUF  31st December 2005

العزيز / حسن..   كل عام وسينماتيك بخير واخبرك انها قد اصبحت محطة سينمائية مهمة بالنسبة لنا نتزود فيها بكل ماهو جديد فى عالم الفن السابع ومن خلالها نتعرف على بعضنا فى فى بقاع اليتم وفى صحراء الغربة.  خلال عامين قدم لنا سينماتيك الكثير باعتبارة احد المواقع الهامة على شبكة الانترنت واقدم التحية لك ولجهودك ولقدرتك على المواصلة.   كل الحب لسينماتيك ونتمنى لهادائما كل توفيق ونجاح .   ومبروك عليك على ياابو على ..... عماد النويرى - ناقد سينمائي مصري مقيم في الكويت - 3 يناير 2006

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)