حول الموقع

 
 
       

في عيدها السنوي

وماذا كتبوا عنها في الصحافة

 
       
 
   
   
 
 

هي.. هي..

خيرية المنصور *

 

   

هي.. هي.. مضيافة معي.. سخية لا تبخل علي باي زاد اريده.. نتحاور معا.. نتهامس.. اغضب منها.. ولكن اجد بين ثناياها ما يخفف غضبتي.

اعشق صدقها.. اثور عليها حين اجد في ضيافتها ما يعكر مزاجي.. فتاخذني بحنو الى احد شواطئها واغوص معها لاطهر نفسي واتعمد بمائها.. فتاخذني موجة معرفة ترفعني للمعلومة اكثر صدقا.

ههه هه ههه ههههه.. نقهق معا.. موجة عاتية تحملني الى شاطيء اكثر دفئا حيث محمد رضا منهمك بكتاباته الرائعة فتذوب غضبتي.. انا قلق لا يهدأ فهي طمانينة انشدها.. انا وهي سكون يحتوينا تغسل جروحي وعذاباتي تعيد لي خوالي ايام بغدادية كانت السينما محور حياتنا واحاديثنا.. كنا نحلم ونحلم بغمة الحصار تنقشع ويعود دفء السينما الى قلوبنا.. ولكن تبعثرت الاحلام وكل الذكريات الثرة التلوين.. ونحمل حقائبنا ونغادر تاركين دجلتنا التي ثملنا منها مع صحاب كل واحد في بلد من هذا العالم.

في بيت - هي - نجتمع تقصر المسافات بيننا نعرف اين بعثرتنا انياب الاحتلال.

- هي - قلبها يسع العالم تتحمل بجلد كل ما يصدر منا.. وحينما اجد احد ضيوفها ينثر در.. وانا على خصومة معه تجلعني اهرع واكتب اليه معجبة فتزيل من قلبي كل اشواك الزعل.. اسطر اليه اعجابا بما اكرمني به من درر.. وافرح برد زميلي طاهر علوان.. فيذوب الثلج المتركم  فيما بيننا على اثر مشادة في بغداد الحبيبة.. وفرقتنا الايام في غربة قسرية ما كنا نريدها.. فنلتقي معا في ضيافة – هي – وبيدين بهما دفيء الدنيا ازالت الاشواك المتبقية فيما بيننا.

– هي - جعلتني اتسامح واتصالح مع نفسي ومعهم.. يوما قادتني لعينين بهما صفاء الدنيا ولفكر ومعرفة لا تنضب ولصداقة حلوة لذيذة سعدت بها.. وسعيدة بمعرفتك صلاح سرميني.. صداقة في ضيافة – هي - فهي سخية معي فتعطيني عناوينهم ونكتب ونكتب ونعقد صداقات حميمة فيما بيننا.. صدقات معرفة وهم عربي مشترك.

في غيبة طالت.. لم ازرها لانهماكي في كتابة سيناريوهات لسلسلة افلام وثائقية لمبدعيين عراقيين تركوا بصمة في عالم السينما العراقية.. طرقت بابها ففتحت لي بابتسامتها واناقتها وبحلتها الرائعة.

هنالك رجل اسمر وجهه طيب كطيب رغيف امي الاسمر.. حارسا عليها يرعاها لا ينتظر مقابل.. يسهر ليال لكي تظهر بحلة ومعرفة راقية رائعة.. كم انت رائع ايها الرجل الاسمر الطاهر كطهر ارضنا العربية التي ارضعتنا صدقا ومحبة وثقة وطهرا.. يا رجل تستخرج لنا لالي وما تعبت ولا تذمرت.

- هي - سينماتك عيد ميلاد سعيد وكل عام انت الابهى والاروع والاكثر تالقا وابداعا.. ولحارسك المبدع حسن حداد قمرك ودفئك ونغمك وشواطئك التي ليس لها حدود  وابداعك.. له اجمل المنى.

* مخرجة سينمائية عراقية

القاهرة في 21 ديسمبر 2008

 
 
   
   
 
 

رانية عقلة حداد ـ ناقدة سينمائية أردنية

عبدالقادر عقيل ـ أديب وناقد بحريني

خالد ربيع السيد ـ ناقد سينمائي سعودي

أمين صالح ـ أديب وناقد سينمائي بحرينيي

د.طاهر علوان ـ ناقد سينمائي عراقي

خيرية المنصور ـ مخرجة سينمائية عراقية

حسام أبوأصبع ـ كاتب وصحفي بحريني

فريد رمضان ـ كاتب وروائي بحريني

عماد النويري ـ ناقد سينمائي مصري

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

مهدي سلمان ـ شاعر وصحفي بحريني

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

صلاح سرميني ـ ناقد سينمائي سوري

صلاح هاشم ـ ناقد سينمائي مصري

AZIZI HASSAN, MABROUK FOR 2 YEARS OF سينماتك.  And thank you for your hard work. Your friend ... from a distance :  MOHAMED MAKLOUF  31st December 2005

العزيز / حسن..   كل عام وسينماتيك بخير واخبرك انها قد اصبحت محطة سينمائية مهمة بالنسبة لنا نتزود فيها بكل ماهو جديد فى عالم الفن السابع ومن خلالها نتعرف على بعضنا فى فى بقاع اليتم وفى صحراء الغربة.  خلال عامين قدم لنا سينماتيك الكثير باعتبارة احد المواقع الهامة على شبكة الانترنت واقدم التحية لك ولجهودك ولقدرتك على المواصلة.   كل الحب لسينماتيك ونتمنى لهادائما كل توفيق ونجاح .   ومبروك عليك على ياابو على ..... عماد النويرى - ناقد سينمائي مصري مقيم في الكويت - 3 يناير 2006

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)