حول الموقع

 
 
       

في عيدها السنوي

وماذا كتبوا عنها في الصحافة

 
       
 
   
   
 

سينماتك حسن حداد بعد 5 سنوات

عن العواصف والكاميرات والعالم الشفاهي وأشياء أخرى

د.طاهر علوان *

 

   

نمضي نحن في غياهب شتى، الثقافة مشروعنا المؤجل دوما والسينما قال البعض بحرمتها بالمطلق.

هكذا نحن كمن يعوم في هباء.. أو يجوس في ظلمة الكهف باحثا عن مخرج وخلاص.. يحرمون السينما ولكنهم يستهلكون التكنولوجيا من سيارات وطائرات وموبايلات وتلفزيونات غير مهم,.. و.. والى غير ذلك.. يستهلكون كل شيء كما يستهلكون ويستوردون الطعام كل شيء مستورد حتى البصل.. وتقول لي ما نحن والسينما والناس نصفها أميون يا سيدي.

فأنى لنا أن نمضي وسط هذا الغيهب العجيب حاملين كاميراتنا والمايكروفون والأشرطة والشاشات.. هي لوازم المحظور الفكري في أزمنة التقهقر.. والقلة القليلة في وجه الريح.. وإلا قل لي ما السبيل إلى ثقافة لها معنى.. هي غير الوزارات الشكلية للثقافة في أية بقعة والموظفين الذين يعدون الساعات والدقائق كي يعودوا سريعا إلى بيوتهم وعيالهم.. ووسط هذا تسير حياة الأمم في عواصف وأزمات اقلها أسواق ومضاربات ومليارات تضيع... والسينما لا يذكرها احد.. لا ينميها أحد ولا قرش واحد.. وأنت كما أنت وجماعتك حاملين الكاميرات والمعدات.. والعواصف تعصف.

Take one

ندرس وندرس (بتشديد الراء) السينما..

ننشر الوعي السينمائي..

نعود إلى بازان وكراكاور ورودولف ارنهايم و.. و.. و.. لكي نعلم إن السينما لم تكن ترهات وأحلام يقظة بل كانت مفصلا حيويا في أزمنة الحداثة وركن من الوعي الجمعي.

Take 2

ثقافتنا شفاهية وثقافتهم هي ثقافة الصورة.. ثقافتنا تطير مع الكلام.. وثقافتهم مجسمة ومحفوظة كوثيقة دائمة في متحف الذاكرة.

وبعد هذا.. سنكون مع سينماتك.. وحسن حداد وكلاهما يتوجان عامهما رقم 5.. ولست ادري كم من الساعات يمضي حسن حداد في إدامة موقعه، وحتى بعد التجديد الروتيني الأسبوعي أو النصف شهري وتعتقد أن حسن قد أكمل مهمته وعاد إلى داره وعياله.. لكنك تشعر لسبب خفي وهذا ما اشعر به أنا باعتباري من كتاب الموقع الدائمين.. تشعر إن حسن يطل عليك ما أن تفتح الموقع.. (كلك..) ويأتيك صوته: (شو رأيك بالتحديث..؟) أو انه يريد أن يعمل ملتيميديا بطرقة أخرى يستطيع من خلالها محاورة كل زائر لموقعه.. لو كان ذلك ممكنا.. ياريت.

ومع ذلك أجد إن تجربتي ككاتب دائم في سينماتك هي كثير مما اعتز به رغم ثقل الالتزام والعمل التطوعي الذي اعشقه دوما.

وبعد هذا تجد في سينماتك أرشيفا ضخما.. كثافة في المواد وتبويب متشعب ومتابعة للصحافة بشكل مستمر.. ياه.. ونحن من يعلم ما العمل الصحفي وكم من الوقت يستنفد.. ليست سينماتك ولا حسن حداد في حاجة إلى إطراء.. لأننا أصبحنا جزءا من الهم اليومي أو الشهري أو الموسمي.. لكن خمس أربع سنوات متواصلة يتجدد فيها الموقع ضاما ألاف الصفحات ومازال حسن حيويا يتابع ويجدد.. فماذا بعد..؟

انه مشروع تنويري دون شك في وسط تلك الغياهب والعواصف التي تحدثت عنها في البداية..

وأما حسن فماض ونحن نشد على يديه..

مبروك لنا ولحسن وسينماتك هذا التجدد والتواصل.. للعام الخامس على التوالي.

* ناقد سينمائي عراقي

بروكسل في 21 ديسمبر 2008

 
 
   
   
 
 

رانية عقلة حداد ـ ناقدة سينمائية أردنية

عبدالقادر عقيل ـ أديب وناقد بحريني

خالد ربيع السيد ـ ناقد سينمائي سعودي

أمين صالح ـ أديب وناقد سينمائي بحرينيي

د.طاهر علوان ـ ناقد سينمائي عراقي

خيرية المنصور ـ مخرجة سينمائية عراقية

حسام أبوأصبع ـ كاتب وصحفي بحريني

فريد رمضان ـ كاتب وروائي بحريني

عماد النويري ـ ناقد سينمائي مصري

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

مهدي سلمان ـ شاعر وصحفي بحريني

محمد رضا ـ ناقد سينمائي لبناني

صلاح سرميني ـ ناقد سينمائي سوري

صلاح هاشم ـ ناقد سينمائي مصري

AZIZI HASSAN, MABROUK FOR 2 YEARS OF سينماتك.  And thank you for your hard work. Your friend ... from a distance :  MOHAMED MAKLOUF  31st December 2005

العزيز / حسن..   كل عام وسينماتيك بخير واخبرك انها قد اصبحت محطة سينمائية مهمة بالنسبة لنا نتزود فيها بكل ماهو جديد فى عالم الفن السابع ومن خلالها نتعرف على بعضنا فى فى بقاع اليتم وفى صحراء الغربة.  خلال عامين قدم لنا سينماتيك الكثير باعتبارة احد المواقع الهامة على شبكة الانترنت واقدم التحية لك ولجهودك ولقدرتك على المواصلة.   كل الحب لسينماتيك ونتمنى لهادائما كل توفيق ونجاح .   ومبروك عليك على ياابو على ..... عماد النويرى - ناقد سينمائي مصري مقيم في الكويت - 3 يناير 2006

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)