جديد الموقع

كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما

 

 

التالي
السابق

كتبوا في السينما

سينما المقاومة في فلسطين

«الحس» للإيطالي فيسكونتي

يسري نصر الله: أفلامي بسيطة وشديدة الخصوصية

غودار: نحن أقرب إلى نقطة النهاية لأننا عاجزون عن الكلام

يعــــــرض الآن علــــى شاشات الكويـــــت

في "اسطورة زورو" شخصية محببة وفانتازيا صاخبة

كتب عماد النويري

وجد جون جيرنر الذي اشترى والده عام 1920 حقوق ملكية شخصية زورو أن هذا البطل الأسطوري الخيالي قد ظهر في أفلام وعروض تلفزيونية ومسلسلات كوميدية كثيرة، فيما عدا الأدب الجاد الذي لم يتناول شخصيته على الإطلاق، ومن ثم بدأ البحث عن كاتب مدفوع الأجر، شخص ما ليملأ الخلفية لشخصية زورو في سنواته المبكرة، شخص ما مثل زورو نفسه يكون قد عرف كاليفورنيا جيداً ويستطيع أن يفكر بالإسبانية، شخص يكون له باع في البحث التاريخي، شخص يستطيع أن يستحضر الحساسية اللاتينية في ثنايا الأسطورة المكسيكية الاميركية، ومن ثم فقد طرقوا باب إيزابيل الليندي.

تجلس الكاتبة في غرفة الاستقبال بمنزلها أسفل لوحة تتناثر السحب في خلفيتها تشرح الأمر: لقد قلت ما هذا الذي تتحدثون عنه؟ إنني كاتبة جادة.

لكن الزائرين بدلاً من أن يعتبروها إجابة بالرفض تركوا صندوقاً مليئاً بالأعمال الفنية التي تتناول زورو من شرائط لأفلام قديمة ومسلسلات فكاهية وتسجيلات تلفزيونية حيث تقول الكاتبة بلغة إنكليزية ركيكة: وهكذا وقعت في حب زورو مرة أخرى وذلك لأنني كنت أحبه حينما كنت طفلة فهو أبو باتمان و سوبر مان إنه أبو كل أبطال الإثارة أصحاب الشخصيات المزدوجة. إن معظم هؤلاء الأبطال لديهم القدرة على استخدام الخدع السحرية بينما زورو وحده لديه مهاراته الخاصة، وهي لا تفضل أن تشير إلى عملها علي أنه عمل تجاري، فقد قالوا لها إنه عرض نحن نملك الشخصية وأنت تملكين الموهبة لكتابة هذا الكتاب، فهل يهمك هذا؟ فقالت لهم: أوافق على أن نمضي في هذا الأمر مناصفة. وهذا ما حدث بالفعل.

أن يكون المرء كاتباً مستأجراً لكتابة شيء ما، هذا هو الأمر الذي قاومته إيزابيل الليندي فيما سبق، فهي لم تقتنع بأن تكتب قصة عمها سيلفادور الليندي رئيس شيلي السابق الذي اغتيل في انقلاب عام 1973، وقالت: أنا لا أظن أنه بمقدوري أن أكتب رواية عنه، فسوف تكون بمثابة سيرة ذاتية، وأنا لا أجيد هذا.. لست أنا الشخص المناسب فأنا صحافية فاشلة لأنني لا أستطيع أن التزم بالحقائق المجردة، وأشعر أنه ينبغي عليّ أن أزينها.

علامات بارزة

لقد أسست إيزابيل الليندي عملها الروائي الأول (منزل الأرواح) على رسالة كتبتها إلى جدها المريض.. لقد كانت صوتاً مميزاً دوى في المعبد الذكوري الشامل لأدب أمريكا اللاتينية وربما لا يوجد مفر من تصنيفها كإحدي العلامات البارزة في الواقعية السحرية إذ أن مجرد ذكر اسمها يستدعي بالضرورة اسم غابرييل غارسيا ماركيز.. فقد أصبحت رواية «منزل الأرواح» مع روايتي «الحب والظلال» و«بورتريه في سيبيا» ثلاثية روائية لا تنفصل، كما اتسمت رواياتها الأخرى بما فيها «ايفالونا» و«ابنة الحظ» بالخاصية نفسها في الدمج بين التاريخ الشخصي والعام وهي الخاصية التي ميزت ظهورها الأول، وهي أيضاً الروايات التي حققت أعلى المبيعات.

إن ما جعل الليندي تشعر بالبهجة هو أنها أحست أن كتابة زورو تناسبها، فقد قالت: إنها تبتعد بي تماماً عن الاكتئاب، فأنا أجد متعة كبيرة في كتابتها ولم تشكل لي أي ضغط أو توتر، على رغم أن الناشر الخاص بي شعر بالرعب، لقد شعر الجميع بالخوف لماذا ينبغي عليّ أن أفعل هذا؟

وربما توقعوا مني أن أرتدي القناع والعباءة وأشرع في المبارزة بالسيف.

إن نظرتها إلي بدايات زورو كطفل هجين من اختلاط البعثات التبشيرية في كاليفورنيا مع الهنود، هي الأساس في تحول الرواية وهي الثوب الجميل الذي ستلبسه لها تغطي على كل المبارزات العنيفة والمغامرات المقيتة للأعداء الجبناء ضد التيارات الرئيسية للتاريخ الأوروبي للقرن الثامن عشر وبزوغ أغنياء العالم الجديد، وتظل القصة كما تحكيها نوعاً من الفانتازيا الصاخبة، حيث تقول الليندي: أحيانا، يجرون معي مقابلات عن زورو بتركيز شديد وجدية تامة، وأنا أقول لهم انظروا نحن نتكلم عن زورو وليس عن تشي غيفارا، فأهدأوا.

لقد كانت قصة زورو ملكها لتخترعها كيفما شاءت لقد طبقت عليها التقنيات التي تستخدمها في سرد ذكرياتها الأثيرة.. ونجد بها تلك التقنيات التي تستخدمها في سرد ذكرياتها الأثيرة. فنجد بها بعضاً من السحر، على الرغم من أن ذكر الواقعية السحرية يجلب التوبيخ في هذا المقام، فهي تقول إن الواقعية السحرية ليست مثل الملح الذي تستطيع أن تنثره علي كل شيء، فأنا كتبت ما يزيد عن 15 كتاباً ولا توجد عناصر الواقعية السحرية إلا في القليل منها فقط، لكن ولسبب ما فإن كتاب أمريكا اللاتينية هم الذين ينقبون عن هذه العناصر لكوني مصنفة تبعاً للواقعية السحرية بينما الواقعية السحرية هي في الواقع مجرد القبول بفكرة ان العالم هو مكان بالغ الغرابة وأننا لا نملك كل الإجابات. كان هذا عن الشخصية والكاتبة والرواية. .

فرصة ومهارة

مثل الرواية كانت الأفلام بكل أجزائها فانتازيا صاخبة يمكن تصنيفها تحت عنوان الواقعية السحرية.

في الجزء الجديد تدور الأحداث في عام 1850 قبل انضمام ولاية كاليفورنيا إلى الولايات المتحدة الأميركية مباشرة ويظهر فيها دي لافيجا مشغولا عن ابنه ذي العشر سنوات وزوجته الينا الأمر الذي يضع علاقته الأسرية في المحك ويهدد زواجه لكن ظهور مجرم جديد في الولاية وترك زوجته لمنزل الزوجية في ظروف غامضة يستفزان دي لافيجا ويدفعه إلى ارتداء القناع مرة اخرى ليبدأ في تشخيص البطل زورو وأمامه حسناء السينما البريطانية كاترين زيتا جونز. وحتما ستجري تلك المطاردات والمغامرات التي نعرفها حق المعرفة تحت وقع صوت حوافر الجياد وصهيلها وقرقعة السيوف التى تلمح أسنتها تحت وهج الشمس الحارقة أو تحت ضوء القمر في ليالي الخريف الباردة.

وستكون هناك فرصة أمام المخرج مارتن كمبل ليستعرض مهارته في تقديم مشاهد مفعمة بالاثارة تعتمد على زوايا تصوير مناسبة وتقطيع مونتاجي مناسب لافلام الحركة. وحتما سيواصل زورو رحلته في حماية الناس الفقراء الطيبين.

بانديراس الذي يواصل تجسيد شخصية زورو بدأ حياته على خشبة المسرح في اسبانيا الى ان التقى في الثمانينات بالمخرج الاسبانى بيدرو المادوفار ولعب ادوارا في اربعة من افلامه منها «متادور» ونساء على حافة «انهيار عصبي» ثم ادى ادوارا ثانوية في افلام مهمة مثل «فيلادلفيا» و«مقابلة مع مصاص الدماء» وفي عام 1995 اسند اليه دور رئيسى في فيلم «ديسبيرادو» ثم في سلسلة أفلام «سباي كيدز» وفي عام 1998 اسندت اليه البطولة في فيلم «قناع زورو» مع كاثرين زيتا غونز. وبعد سبع سنوات يعود باندراس ليجسد الشخصية مرة ثانية وهو يرتدي اشهر قناع واشهر عباءة في تاريخ السينما العالمية.

الجزء الثاني من «قناع زورو» يقدم شخصية محببة «أبو كل أبطال الاثارة» لاتقل بأي حال من الأحوال في أفعالها عن شخصية السوبرمان الذي لايقهر والذي يقدم نموذجا يمكن التماهي والتوحد معه لبعض الوقت هروبا من واقع اصبح لايحمل الكثير من البطولة.

القبس الكويتية في 15 نوفمبر 2005

المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية ينطلق بمونتريال

حضور عربي من خلال فيلم عن عرفات ومشاركات أخرى  

مونتريال من محمد نبيل:  

انطلقت بمدينة مونتريال الكندية الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية والذي سيمتد إلى غاية العشرين من هذا الشهر. هذه التظاهرة العالمية تحضرها العديد من الأسماء الدولية المعروفة في ميدان الفيلم الوثائقي أمثال البلجيكي كلوديو بازينزا ،الكندي  ريبر فلكرو و الكيبيكية كارول لا كانيير ،و يشارك في مسابقتها الدولية 74 فيلما يتنافسون كلهم من أجل جائزة المهرجان .  دورة مهرجان هذه السنة تنقسم أنشطتها إلى ستة محاور أساسية تدور كلها حول الفيلم الوثائقي،دوره الإجتماعي وكيفية إنتاجه و توزيعه. المحور الأول يرتبط برواد الفيلم الوثائقي الذين سيلتقون مع الجمهور من أجل تبادل النقاش حول الدروس و العبر التي يمكن أن استخلاصها من الفيلم الوثائقي ،أي رهانات الفيلم الوثائقي على عدة مستويات سياسية ،اجتماعية وفنية .

المحور الثاني يركز على موضوع الديموقراطية في كل أشكالها ويضم عرض عشرة أفلام لعشر دول من بينها أفغانستان الممثلة بفيلم: الطرق المعذبة للديموقراطية في أفغانستان والذي أخرجه كل من تمارا كولد و جون شينك .

المحور الثالث يهدف منظموه إلى عرض ثلاثة أفلام وثائقية يعقبها نقاش خاص مع الجمهور الحاضر وهي على التوالي الفيلم السويسري: الحق في الموت لمخرجه فيرناند ميلكار ، فيلم أمريكي حول هايتي تحت عنوان : أي مخرج لأزمة هايتي ؟ لمخرجه نيكولا روسيي، أما الفيلم الثالث و الأخير في هذا المحور فيتناول سكان كندا الأصليين، بين التقليد و المعاصرة،من خلال فيلم: فتيات موهاوك لمخرجته تراسي دير .

المحور الرابع هو عبارة عن خمس لقاءات يتطرق فيها الحاضرون الى ثلاث إشكاليات أساسية: الوثائقي و دوره في الدفاع عن النماذج الديموقراطية، العلاقة بين المصور و الموضوع الذي يتم تصويره و أخيرا الفيلم الإيراني و تطوره الحالي بالمقارنة مع سنوات الستينات من خلال ملامسة حضور شاعرية الواقع في الأعمال الإيرانية.

المحور الخامس يمس عروض خاصة ترتبط بالدرجة الأولى بعدة مقاربات وهي على التوالي: أفلام الهواة وعلاقتها بالأرشيف السنيمائي ، أي دور الفيلم الوثائقي في تخزين الذاكرة و الحفاظ عليها كوثيقة تصلح للمؤرخ و الباحث في مجال العلوم وكذلك السخرية ودلالتها السياسية .

المحور الأخير،يتغيى المنظمون من وراءه تنظيم أنشطة مهنية بحضور فعاليات تمثل تجارب مخرجين أبدعوا على المستوى العالمي، حيث سيعقد لأول مرة سوق الفيلم الوثائقي بمقاطعة كيبيك الفرنكوفونية ، دون نسيان إشكالية توزيع الفيلم الوثائقي التي تحضر في صلب النقاش الذي يدور بين المخرجين و الجمهور .

المشاركة العربية في هذا المهرجان تأخذ نصيبها من خلال عدة أعمال فلسطينية تشارك في مسابقة العروض الخاصة وعلى رأسها رشيد مشراوي الذي يعرض فيلمه: عرفات، أخي وهو يحكي عن الزعيم الراحل ياسر عرفات وعلاقته بأخيه فتحي، هذا إضافة إلى أفلام العديد من المخرجين العرب الذين يشاركون في هذه التظاهرة الدولية وعلى سبيل المثال لا الحصر المخرج الجزائري مالك بنسماعيل الذي سيقدم عمله: اللعبة الكبرى و هو عبارة عن فيلم يرصد وقائع الانتخابات الجزائرية سنة 2004.
أنشطة المهرجان تستمر بكل من المركز الألماني غوته، مركز السنيما الوطني، وكذلك بقاعة سنيماتيك كيبيك ، وكلها جابلة بالكثير من المفاجآت على مستوى العروض واللقاءات التي يجريها المخرجون مع الجمهور.

falsafa71@hotmail.com

موقع "إيلاف" في 14 نوفمبر 2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التالي
السابق
أعلى