جديد الموقع

كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما.. كتبوا في السينما

 

 

التالي
السابق

كتبوا في السينما

سينما المقاومة في فلسطين

«الحس» للإيطالي فيسكونتي

يسري نصر الله: أفلامي بسيطة وشديدة الخصوصية

غودار: نحن أقرب إلى نقطة النهاية لأننا عاجزون عن الكلام

 لتأدية جميع الأدوار

التقنية الرقمية تحرر الممثلين من أجسامهم

خالد الرويعي

 

استخدم توم هانكس تكنولوجية اختبارية ليتحول الى صبي صغير وقاطع تذاكر على قطار وعامل متجول، وسانتا كلوز في فيلم المغامرات الاخيرة (The Polar Express).

واليك كيف تمكن الممثل من ان يشارك نفسه في نجومية الفيلم بمجموعة الادوار تلك: ارتدى هانكس الحائز على جائزتي اوسكار ما يشبه بدلة غطس سوداء مخططة بخطوط زرقاء شبيهة باضواء النيون وذات قلنسوة ضيقة، ووضع مئات من النقاط البيضاء على وجهه. ولاحقت عدة اجهزة كومبيوتر تسجيل حركاته وتعابيره التي تم وضعها لاحقا على شخصياته المتعددة.

وإذا توفرت تطورات تكنولوجية قليلة اخرى، قد يغير »بولار اكسبرس« طريقة نظر الناس الى التمثيل - لن يبقى الممثلون مقيدين داخل اجسامهم.

على سبيل المثال، قد يصل الى سن الثمانين هاريسون فورد ولكنه يظل يمثل دور »انديانا جونز« الشاب. وقد يستطيع شون كونري ان يمثل نفسه كما كان يبدو في فيلم (Dr. No) في فيلم جيمس بوند جديد. وسيتمكن جاك نيكولسن الان من لعب دور مراهق في السادسة عشرة من العمر. وهالي جويل اوزمنت يؤدي دور عجوز.

وسيكون بوسع الممثلين ان يتبادلوا اجسامهم الرقمية. فقد يتحول توم كروز الى همفري بوغارت على الشاشة، جوليا روبرتس تحاول ان تصبح ريتا هايوورث. او بوسع ادي مورفي ان يلعب ادوار كل الشخصيات في فيلم ما - عجوز، شاب، سمين، نحيف، ابيض البشر / اسود، ذكر او اثنى - دون حاجة الى استعمال الماكياج او اي اجزاء اصطناعية.

وقال مخرج »بولار اكسبرس« روبرت زيميكس، المعروف باستعماله احدث التأثيرات السينمائية الخاصة في افلامه مثل (Back to The Future)، ان الاختراق حدث قبل اربع سنوات عندما ارسل اليه هانكس نسخة من كتاب صغير ومحبب للاطفال للرسام كريس فان السبرغ سنة ٥٨٩١.

واضاف زيميكس: »ألقيت نظرة على تلك الرسوم الجميلة وقلت لنفسي، انها جميلة ولكن كيف سنصنع فيلما كهذا؟ وفكرنا بالامر وايقنا ان احاسيس وعواطف الكتاب موجودة في اللوحات. وكانت القصة ملفتة حقا، إلا ان اللوحات هي التي روجت للكتاب.

ومضى زيميكس قائلا: »لم نفكر ابدا بان »بولار اكسبرس« يصلح لان يكون فيلما كرتونيا مرسوما«. كما ان تحويله الى اكشن حي لن ينجح تماما بعاطفة الكتاب. ولذلك طلعنا بالعملية التي اطلقنا عليها اسم (Performance Capture) (تسجيل الاداء). انه مصنوع رقميا ولكنه لا يوجد تحريك.

وبهذه الطريقة - كما قال - تمكن من تخليق التصوير الناعم (كما بالاقلام الملونة) لكتاب فان السبرغ بالتكنولوجيا الكومبيوترية. غير ان المحركين لم يتلاعبوا بالشخصيات لكي تتلازم مع الاصوات، كما حدث في الفيلمين المرسومين (The Incredibles) و(Shrek).

هذا النوع من العمل كان مألوفا لدى هانكس منذ ان لعب دور »وودي« الكاوبوي في فيلم (Toy Story) فقد سجل الحوار ثم ترك الجسم للمحركين (الرسامين الكومبيوتريين).

وسيقول هانكس: »هذا ليس واحدا من تلك الافلام. التمثيل البشري الذي تشاهده في »بولار اكسبرس« هو تمثيل بشري على مسرح الصوت«.

وقد تم تسجيل المجسات الموزعة على بدلة هانكس ووجهه وهو يتمشى في غرفة خالية من كل شيء تقريبا وتحت تغطية الحركات والتعبيرات البدنية لطبقة من بشرة رقمية تحركت مع حركات الممثل.

ويقول زيميكس انه ليس هناك ما يدعو الى صنع افلام مثل (Mystic River) - الفيلم الخالي من التأثيرات الخاصة الذي فاز عليه شون بن وتيم روبينز جائزة الاوسكار في السنة الماضية - ولكن هناك فرصة اليوم لتحرير الخيال من قيوده.

لقد كان ترقيم تسجيل الحركات بالكومبيوتر مألوفا لدى معظم رواد صالات السينما عندما تحكم الممثل اندي سركيس بحركات غولوم في فيلم »سيد الخواتم«، وهو تقنية دارجة تستعمل في المجال الرياضي على شخصيات رياضية كتايغر وودز (بطل الغولف) لترسيم حركاتهم في ألعاب الفيديو.

إلا ان دقة التعابير البشرية هي رهيفة وحساسة لمعظم العيون الى درجة ان حركات الفم والوجه تترك عادة للمحركين الذين غالبا ما يستعيدون في عملهم باشرطة يظهر فيها الممثلون.

ويقول هانكس: »صدق او لا تصدق، المعلومات تمتد الى الكومبيوتر لكي تستطيع ان تميز بين العبوس والابتسام، والعينين مفتوحتين.... او اي تعبير دقيق قد يظهر على وجه الانسان.

ويشكو بعض نقاد السينما ان الشخصيات البشرية في »بولار اكسبرس« لا تزال لها مظهر بلاستيكي خال من الحياة مقارنة بالاداء الحقيقي لحما ودما مما يوحي بان الطريق لا تزال طويلة امام السينمائيين قبل ان يصبح التمثيل المتخيل شيئا عملانيا.

الأيام البحرينية في 2 أغسطس 2005

( The Alamo) يتخلي عن التعظيم المصطنع  

هل تتذكر الامو؟غير كونه المكان الذي مات فيه دايفي كروكيت وعدد من المقاتلين التكساسيين . انك ستخرج بدرس في التاريخ من فيلم  The Alamo الذي صنعه جون لي هانكوك الذي يقدم التسلية دون ان يصبح مشروعا مملا لطلاب المدارس الابتدائية. الفليم يجرجر نفسة قليلآ في الساعة الاولى التي تعرض فيها القضايا التي حملت ٠٠٢ من المقاتلين في التحصن داخل مقر الارسالية الاسبانية القديمة في سان انطونيو ليدافعوا عن انفسهم ضد قوة قوامها عشرة اضعاف عددهم طيلة اسبوعين. وقد استطاع هانكوك، التكساسي الذي كتب النص السينمائي ، ان يقيم دينامية تواصلية بين ابطاله الذين يتقدمهم باقتدار بلي بوب ثورنتون في دور كروكيت ودنيس كويد في دور جيم باوي وباتريك ويلسون في دور وليان ترافيس. نسخة هانوكوك تتخطى النبالة المضخمة لاشهر رواية هوليودية بفيلم  The Alamo عام 1960 والتي اخرجها وادى بطولتها ون واين في دور دايفي كروكيت، ففيلم هانكوك لا  يحتوي ايا من نزعة القاء المواعظ في الفيلم القديم.وهو رواية واقعية عن رجال مخلصين  يعثرون على العزم في وضع ميؤس منه ، ليس من حبهم للطن بل من بعضهم البعض.

كان فيلم (ذي الامو) الجديد قد احتل صدارة الصحف كآخر الافلام الهوليودية المضطربة بعد ان ارجأت شركة ديزني موعد بدء عرضه في شهر يناير ، وذلك لاتاحة الوقت لهانكوك لمتابعة عمله في غرفة التحرير (المونتاج).

وقد اسندت اليه مهمة المونتاج ايضا بعدها رفض رون هاورد ، الذي واصل عمله كمنتج، ان يقوم بالاخرج.

والمشكلة الوحيدة للفيلم كانت موعد التوزيع المتفائل جدا والذي اختارته ديزني على امل تأهيله للترشيح لجوائز الاوسكار للعام ٣٠٠٢.

ولعل ذلك الموعد المبكر كان سيفرض عرضها  ثلاث سنوات ، بدلا من النسخة المحررة النهائية المتقنة التي خرج بها هانكوك لعرضها في ساعتين وربع الساعة.

ويقدم الفيلم توطئة سرية للاوضاع السياسية في تكساس في اربعينات القرن التاسع عشر والشخصيات التي حولت الالامو الي اسطورة باقية، وتكساس التي كانت في ذلك الوقت ، يري فيها امريكيون الديكتاتور المكسيكي سانتا انا ( يلعب لدور اميلو ايتشافرايا) عرض عضلاتة.

وهيوستين ، قائد الجيش التكساسي هو احد  المستوطنين الكثيرين الذين يريدون تحويل هذه الارض الى جمهورية مستقلة، اما باوي فهو مغامر حدودي يحمل سكينا كبيرة حفر عليها اسمه فيها يقيم ترافيس الصارم والحازم تحالفا (متشنجا) معه كقائدين للجنود في الامو،اما كروكيت، فقد غادر الكونغرس منذ وقت قصير يبحث عن مغامرات جديدة،ولكنه وصل الى الامو في وقت غير مناسب.

ويقول كروكيت عند وصوله لقد فهمت ان الحرب قد انتهت فهل هذا صحيح ولكن ابتسامته سرعان ماتختفي عندما ايقن انه قد دخل منطقة حربية.

الاثارة في الفيلم

لقد استطاع هانكوك ان يجسد صورة رائعة الاكشن والاتساع في الفيلم ، مع انه يتمادى في تقديم مشاهد خرافية -مثل الاجسام المعلقة من اشجار جرداء والجندي القتيل المرمي ووجهه الى اسفل في النهر تحيط به هالة من الدم .

وهذا ناهيك عن مشاهد المعارك المرعبة رغم ان مدفع وبنادق القرن التاسع عشر لم تكن قادرة على اطلاق نيرانها بهذه السرعة.

ويرسخ ثورنتون اقدام الفيلم بادائه القوي، فيما يترك كويد على الهامش معظم الوقت الى ما بعد مجزرة الامو، وحتى عند ذاك، فان اشتباك هيوستن من قوات سانتا ان بيدو متسارعا ويأتي كخاتمة بالفيلم بطريقة غير متقنة.

وفي دور باوي وترافيس، يقدم باترك وويلسون نموذجا آسرا حول كيف ان ضرورات اللحظة تفتح الباب امام التعاون والوئام، بل وحتى الاحترام بين الرجال متعارضين ومختلفين عن بعضهم البعض، مما يجسد المعاني الإنسانية الحقيقية لدى كافة البشر مع اختلاف أنواعهم.

الأيام البحرينية في 2 أغسطس 2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التالي
السابق
أعلى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المعجب بـ»حرب النجوم« يتحول إلى مؤلفه  

»القوة« »the force«.. في عالم »star wars« ليس هناك اكثر قوة وسحرا. كذلك ليس هناك اكثر قدسية عند ملايين المعجبين بـ »حرب النجوم« في سائر انحاء العالم. ولذلك فان آخر شخص يبدو مبتدع »حرب النجوم« جورج لوكاس مستعدا للجوء اليه لتحويل النص السينمائي لفيلمه الاخير »revenge of the sith - star wars: episode III« - »الحلقة الثالثة لحرب النجوم - انتقام السيث« الى راوية الى مؤلف سبق له وان اثار حفيظة عدد لا يحصى من المعجبين بتفسيره الـ »force«. وكما قد يقول يودا، غير صحيح هذا الافتراض ستوفر ٣٤ سنة مؤلف سبع روايات خيال علمية بينها ثلاث روايات من سلسلة حرب النجوم .. إنه يكتب في النهار ويعمل ساقياً في إحدى حانات ضاحية ليك بلاف في شيكاغو ليلاً.

ستوفر من أشد المعجبين بلوكاس منذ عرض فيلمه الأصلي الأول حرب النجوم في عام ،٧٧٩١ وقد كان آنذاك مراهقاً في الخامسة عشرة من عمره، وقد توجه بدراجته الهوائية لمشاهدة الفيلم في إحدي صالات السينما في بلدته دانيفل بولاية ايللينوي فعلق. وبعد سنتين ذهب إلي جامعة دريك في دي مونيز حيث درس المسرح والتقي بزوجة المستقبل روبين دريك. وبعد العمل فترة وجيزة في المسرح انتقل إلي شيكاغو سنة ٣٨٩١ حيث عمل نادلاً في إحدي الحانات قبل أن يتحول حبه للكتابة إلي احتراف.

وصدر كتابه الاول »iron dawn« في العام ٨٩٩١ واتبعه بـ »jericho moon« و»blade of tyshalle«، الحقة الثانية لـ »herose«، وهو يعمل الان على كتابة الحلقة الثالثة لذلك المسلسل.

يكاد ستوفر ان يتوهج عندما تسأله لماذا كتب »انتقام السيث«، ويقول واضعا يديه على نسخة الكتابة على طاولته، »لقد كتبته اساسا للسبب الذي تراه هنا عندما تنظر الى الغلاف. ثمة اسمان على الغلاف اسمي واسم جورج لوكاس«.

بدأ ستوفر كتابة روايات »star wars« قبل ثلاث سنوات بعد ان ارسلت اليه دار نشر بالنتاين بوكز كتابة الخيالي العلمي »heroes die« الذي ألفه سنة ٨٩٩١ الى مزرعة سكاي ووكر - مقر جورج لوكاس - للمراجعة، حيث نال الاعجاب فاستدعى لينضم الى حوالي ٢١ مؤلفا لكتابة مشروع »حرب النجوم« الجديد.

والمحاولة الاولى التي قام بها وحملت عنوان »star wars: the news jedi order: traitor« ونشرت في العام ٢٠٠٢، هي التي اغضبت الكثيرين من المعجبين.ويقول ستوفر: احد شخيصات الراوية قال لجداي قيد التدريب ان الجانب المظلم الوحيد الذي ينبغي ان يخشاه هو ذاك الموجود في قلبك. وهذا ما اثار الكثيرين.. لانه بالنسبة لكثيرين الجانب المظلم هو صنو الشيطان. احد الاشياء التي يجعلها »انتقام السيث« واضحا تماما هو ان ذلك الجانب المظلم له وجود خارجي على غرار ما عند الـ »force« الا انه في الحقيقة ينبع من قلب الانسان«.

المعجبون الذين لم يعجبهم هذا التفسير اخذوا يهاجمون ستوفر على الانترنت. واخذت المخاوف تساور زوجته عندما بدأ هؤلاء يتصلون هاتفيا بمنزله في ليك كاونتي في مطلع السنة الحالية بعد ان نشرت احدى الصحف عنوانه.

وتقول الزوجة انه بعد ان غادر زوجها للقيام باحدى جولاته بدأت تتلقى الاتصالات الهاتفية واخذ المتصلون يسألون عنها وهذا ما اثار قلقها لانها تعيش في مكان ريفي بعيد، »فاذا كانو يملكون رقم هاتفنا من السهل عليهم ان يعثروا على عنواننا على الانترنيت«.

ومع ذلك تعرف الزوجان على بعض المعجبين عن طريق المؤتمرات فاكتشوا ان معظهم مهذبون ومتفهمون.

ويعترف هاورد روفمان، رئيس قسم الترخيص في شركة لوكاس فيلم - ان الشركة تتفهم انه بالنظر الى كثرة المعبجبين المخلصين بـ »حرب النجوم« من الصعب ان تعمل شيئا لا يثير حفيظة البعض.

وكلفت الشركة ستوفر لكتابة رواية ثانية Star War: Shatterpoint التي نشرت في شهر أبريل ٤٠٠٢ وبعد ذلك أوكلت إليه مهمة كتابة حلقة انتقام السيث.

ويقول روفمان: »اخترنا ماثيو لاننا احببنا طريقة تعامله مع الشخصيات وتطويره للشخصيات، وكنا نعرف ان ذلك سيكون عنصرا رئيسيا في كتابة »الحقة الثالثة«.. ما هو الشيء الذي يحمل احد الشخصيات على القيام بخيار مرعب في حياته.

استأجر ستوفر ودريك منزلاً زيناه بأعمال دريك الفنية الأصلية- ليس أقنعة دارث فادير أو رسوم جداي بالحجم الطبيعي. وفي الحقيقة لا يوجد في المنزل أي شيء يدل علي شغف ستوفر ب حرب النجوم سوي بعض نسخ كتبه داخل مكتبه في المنزل.

والواقع هو أن حبه للمسلسل ينبع من رغبته في تحدي قراءه. ويقول ستوفر: إن هدفي علي الدوام هو حمل الناس علي التفكير والتساؤل حول افتراضاتهم المريحة ولذلك، طالما أنهم يفكرون وطالما أنهم يناقشون ويتجادلون فأنا مسرور .

ستوفر يتمتع بقامة طويلة وجسم متين هو خلاصة ٠٣ سنة من تمارين الفنون القتالية. وقد دمج ذلك التدريب في مشاهد القتال الحية في رواياته.

ويقول: »عندما تمارس الفنون القتالية لوقت طويل تصبح جزءا من حياتك وجزءا من كل ما تفعله«.

وخلال كتابته لروايات حرب النجوم قام ستوفر بثلاث زيارات لمزرعة سكاي ووكر التي يملكها لوكاس في نيكازيو بكاليفورنيا، وآخرها في شهر يناير ٤٠٠٢ ويقول: ذهبت إلي هناك لأطلعه علي ما يدور في رؤوس تلك الشخصيات لأن ذلك سيكون موضوع الكتاب.

وعليه، لماذا لايزال المؤلف الذي احتل كتابه موقعاً على لائحة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً طيلة شهرين ونصف الشهر يعمل ساقياً في حانة؟ يقول ستوفر إن مدخوله من روايات حرب النجوم قد تحسن ولكنه لم يجمع ثروة بعد.

ويضيف ستوفر: الكتابة مهنة موحشة. العمل في الحانة يخرجني من المنزل.. ولولا ذلك العمل ثم إخراج كلبي في نزهة فإن الوحيدين اللذين سأتحدث معهما هما زوجتي والكلب.

ستوفر جدي جدا عندما يتحدث عن »حرب النجوم«. غير ان وجهه يضيء عندما تسأله عن الشخصية المفضلة لديه: »اوبي وان كيونبي«.

ويقول ستوفر مبتسما: »انه الوحيد الذي يقوم بحركة ستؤدي في النهاية الى انقاذ المجرة. وبما انني من عشاق اوبي - وان منذ القديم فان الكتابة عنه ممتع جدا«.

الأيام البحرينية في 2 أغسطس 2005