حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنياأرشيف الموقع 

سابق

>> 01 02 03 04 05 06 07 08 09

>>

لاحق

مهرجان الخليج السينمائي الخامس ـ 2012
اضغط للذهاب إلى الموقع الرسمي للمهرجان

أخبار وبيانات المهرجان

أفلام الطلبة في مهرجان الخليج السينمائي الخامس تحفل بالتنوع والاختلاف

الثلاثاء 21 فبراير 2012

دبي، الإمارات العربية المتّحدة، 21 فبراير 2012: يسلّط الفيلم الوثائقي القصير "لقطة سريعة: رحّالة"، الذي يُعرض للمرة الأولى عالمياً خلال فعاليات مهرجان الخليج السينمائي الخامس، الضوءَ على القصة الآسرة للرحّالة والمغامر الإماراتي جلال بن ثنية، الذي تحدى الظروف القاسية في الصحراء، برحلة استمرت لفترة 51 يوماً، قطع مشياً خلالها 2000 كيلومتر، ما بين الرويس ومكة المكرمة.

سُيعرض هذا الفيلم الوثائقي عن بن ثنية، ضمن المسابقة الرسمية الخليجية للطلبة في مهرجان الخليج السينمائي، الحدث السنوي الذي يحتفي بإبداعات السينما الجريئة والتجريبية والمعاصرة في منطقة الخليج العربي، والذي تُقام دورته الخامسة تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة) خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، في "دبي فيستفال سيتي".

يصوّر الفيلم السعودي، الذي أخرجه طارق الدخيل لله، يوماً واحداً مع المغامر الشاب جلال بن ثنية، البالغ من العمر 25 عاماً، والذي انطلق في رحلته سيراً على الأقدام لجمع التبرعات لصالح مركز دبي للرعاية الخاصة. وقد انضم المخرج طارق إلى الرحالة بن ثنية ليوم واحد، ليشاركه المسير، ويعرف منه ما هي الأمور التي حفّزته على الانطلاق بهذه الرحلة الشاقة والمتعبة، وما الذي يدفعه قُدماً للاستمرار بها.

وعلى صعيد موازٍ، سيُعرض ضمن فعاليات المسابقة الرسمية الخليجية للطلبة فيلم "نسمة هواء"، وهو إنتاج دانماركي، يُعرض للمرة الأولى في الإمارات العربية المتّحدة خلال المهرجان. ويُعتبر هذا الفيلم، الذي تخرجه رانيا م. توفيق، وثائقياً تجريبياً مصوّراً بكاميرات متعددة، كمشروع تخرج من الكلية الوطنية للسينما – الدانمارك. وتلقي المخرجة الحائزة على الجوائز، من خلال فيلمها هذا، بالضوء على السعادة من منظور الرقص، إذ تدور أحداث القصة عندما تقرّر بطلة الفيلم "سحر"، التي تعشق الرقص، لأنه يشعرها بالسعادة، أن تقيم حفلة ما، لكنها سرعان ما تدرك أنه ليس من السهل دوماً أن يحصل المرء على الأمور التي تجعله سعيداً.

ومن الأفلام التي اختيرت للمشاركة في المسابقة الرسمية للطلبة نذكر "لحظة" للمخرج الإماراتي محمد غانم المري، وهو فيلم روائي قصير، عُرض خلال فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي، ويحكي عن قصة شاب فقد كل أمل له في الحياة، إلى أن يكتشف سرّ سعادته في عصفورة.

ومن سلطنة عُمان، يشارك الفيلم الروائي القصير "نقصة" للمخرجين محمد الحارثي وشبيب الحبسي. ويروي الفيلم قصة حارس القلعة الذي يسمع أصواتاً في القلعة، فيذهب لاكتشاف المصدر، لتنازعه الذكريات الشخصية.

وتعطي هذه الأفلام الأربعة، التي أنتجها الطلبة، لمحةً عن الأفلام المشاركة في الدورة الخامسة من مهرجان الخليج السينمائي، الذي عرض في دورته للعام الماضي 153 فيلماً، من 31 دولة، في برنامج مسابقاته الرسمية، بما فيها ما يزيد عن 110 أفلام من دول الخليج العربي والعراق واليمن.

وبهذه السياق قال مسعود أمرالله آل علي، مدير مهرجان الخليج السينمائي: "تعتبر مسابقة الطلبة أحد أهم ركائز مهرجان الخليج السينمائي، وأكثر المسابقات إقبالاً، إذ أنها تلقي الضوء على هموم الشباب في العالم الذي يعيشون فيه، وتصوّر نقاء ووضوح رؤاهم، وتعرض طموحاتهم وأفكارهم الإبداعية، والتي تستحق منا أن نتابعها ونشاهدها. لقد نالت أفلام الطلبة، التي شاركت في دورة العام الماضي، استحسان الحضور ولجان التحكيم على حدّ سواء، ونتطلّع قدماً إلى تحقيق مسابقة هذا العام لنجاحات مماثلة لمسابقة العام الماضي."

يُشار إلى أن باب المشاركة مفتوح في مسابقة الطلبة، والمسابقة الرسمية الخليجية للمخرجين المحترفين، والمسابقة الرسمية الدولية للأفلام القصيرة، وبرامج المهرجان خارج إطار المسابقة الرسمية، وذلك عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني: www.gulffilmfest.com. وسيتواصل قبول المشاركات حتى الموعد النهائي في 29 فبراير الحالي.

وتستقبل المسابقة الرسمية الخليجية مشاركات المخرجين من بلدان الخليج العربي، بما فيها الإمارات العربية المتّحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، وسلطنة عُمان، وقطر، واليمن، والعراق، فضلاً عن المخرجين من جنسيات أخرى، والذين يتحدثون في أفلامهم عن المنطقة. أما المسابقة الرسمية الخليجية للطلبة فهي مفتوحة لمشاركة الأعمال التي أنتجها أو أخرجها طلبة من المنطقة خلال دراستهم الأكاديمية، أو كجزء من مشروع جامعي.

ويمكن للمشاركات في المسابقة الرسمية الخليجية أن تدخل في منافسات الأفلام الروائية الطويلة (الروائية والوثائقية) والقصيرة، أما الطلبة فيتنافسون في فئة الأفلام القصيرة فقط، وكذلك المسابقة الرسمية الدولية مفتوحة للأفلام القصيرة (الروائية والوثائقية) فقط. وسينال الفائزون جوائز مالية تصل قيمتها الإجمالية إلى ما يزيد عن نصف مليون درهم.

وينظّم المهرجان أيضاً عدداً من البرامج المتنوعة خارج إطار المسابقة الرسمية، بما في ذلك: برنامج لعروض سينما الأطفال، وجلسات تعليمية يديرها خبراء وأساتذة السينما، وأمسيات نقاشية حول القطاع، وغيرها من الفعاليات والأنشطة الخاصة.

تُقام الدورة الخامسة لمهرجان الخليج السينمائي، للعام 2012، في فندقي "إنتركونتيننتال"، و"كراون بلازا"، وصالات "جراند سينما"، في "دبي فستيفال سيتي"؛ بتقدمة مؤسسة الإستثمار-دبي، كما تمثل طيران الإمارات، شبكة الخطوط الجوية الرائدة في دبي، الراعي الرسمي للمهرجان الذي يحظى بدعم من "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، وبالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات". للمزيد من المعلومات والتفاصيل، يُرجى زيارة موقع المهرجان على الإنترنت www.gulffilmfest.com
- انتهى -

 
 
تكريماً لمساهمته الكبيرة في ميدان الفنون والثقافة فرنسا تمنح رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي جائزة "وسام فارس الفنون والآداب"

الإثنين 13 فبراير 2012

• معالي وزير الثقافة والاتصالات الفرنسي فريدريك ميتيران يمنح الجائزة إلى عبدالحميد جمعة في أبوظبي.

دبي، الإمارات العربية المتّحدة، 13 فبراير 2012: منحت الحكومة الفرنسية عبدالحميد جمعة، رئيس "مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي"، جائزة "وسام فارس الفنون والآداب" تقديراً لمساهمته الكبيرة في ميدان الفنون والثقافة.

وتسلم جمعة الجائزة من معالي وزير الثقافة والاتصالات الفرنسي فريدريك ميتيران خلال حفل خاص أقيم في المقر الرسمي لسعادة ألين أزواو، السفير الفرنسي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتأتي هذه الجائزة تقديراً لمساهمة جمعة الكبيرة في ترويج السينما في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص السينما الفرنسية، ودوره الكبير في الترويج للتنوّع الثقافي، مع العلم أن "وسام فارس الفنون والآداب" قلما يتم منحه لغير الفرنسيين، حيث يعد جمعة من قلائل الشخصيات التي حظيت بهذه الجائزة في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تم منح هذه الجائزة، التي أطلقت في العام 1957، إلى المغنية اللبنانية المعروفة فيروز والمخرج الأمريكي الشهير كلينت إيستوود ورئيس جمهورية التشيك الراحل فاسلاف هافل وغيرهم.

وقال معالي وزير الثقافة والاتصالات الفرنسي فريدريك ميتيران: "أضحى مهرجان دبي السينمائي الدولي، تحت إدارة عبدالحميد جمعة، فعالية رائدة وذائعة الصيت في الإمارات العربية المتّحدة والعالم العربي، وفي كافة أرجاء العالم أيضاً، إذ أمست سوق دبي السينمائي، التي ساعد جمعة في إرساء أسسها، منصة لا بد من المشاركة بها، إذ تقدّم الدعم المالي الكامل للأفلام من العالم العربي. ويجتذب المهرجان والسوق سوية، بشهرتهما عالمية النطاق، المزيد من الكتاب والمخرجين والمنتجين، من فرنسا وسائر أنحاء العالم، في كل دورة."

وعلق عبدالحميد جمعة على فوزه بالجائزة قائلاً: "إنه لشرف كبير أن أتلقى هذه الجائزة الرفيعة من الحكومة الفرنسية بالنيابة عن ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي’؛ إنها تقدير كبير لالتزام المهرجان بتعزيز الحوار المتبادل بين الثقافات، الأمر الذي ينعكس واضحاً في شعاره الأساسي ‘ملتقى الثقافات والإبداع’".

وأضاف جمعة قائلاً: "لفرنسا مساهمات قل نظيرها في عالم السينما، من المخرجين الفرنسيين الذي يشكلون مصدر إلهام كبير على مر الزمن، إلى الدعم المتواصل الذي تقدّمه فرنسا إلى المواهب الصاعدة. وقد استفادت السينما العربية على مر السنوات من علاقات التعاون الفرنسية المهمة على صعيدي الإنتاج والدعم الفني. ولطالما كانت الأفلام الفرنسية حاضرة لتغني برنامجنا سواءً في ‘مهرجان دبي السينمائي الدولي’ أو ‘مهرجان الخليج السينمائي’؛ وسنواصل الاستفادة والتمتع بغنى وتنوع السينما الفرنسية".

وبصرف النظر عن كون الأفلام الفرنسية جزءاً أساسياً من البرنامج المتنوع لـ "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، فقد احتفى المهرجان بإبداعات السينما الفرنسية عبر برنامج "في دائرة الضوء" ضمن إطار فعاليات دورته السادسة لعام 2009. كما كرم "مهرجان الخليج السينمائي" في عام 2010 المخرج الفرنسي فرانسوا فوجيل لإسلوبه المبدع في صناعة الأفلام مع عرض مجموعة مميزة من أفلامه؛ وتم في عام 2011 تسليط الضوء على المخرج التجريبي جيرارد كوران الذي يحتفظ بالرقم القياسي لأطول فيلم في تاريخ السينما عن فيلمه "سينماتون" الذي تبلغ مدته الزمنية حتى الآن 156 ساعة.

وستتضمن الدورة الخامسة من "مهرجان الخليج السينمائي" (www.gulffilmfest.com)، التي تنعقد خلال الفترة الممتدة بين 10-16 أبريل 2012 في دبي، مجموعة منوعة من الأفلام الفرنسية كذلك. وتجدر الإشارة إلى أن الدورة التاسعة من "مهرجان دبي السينمائي الدولي" ستنعقد خلال الفترة الممتدة بين 9-16 ديسمبر 2012؛ وللحصول على مزيد من المعلومات المتعلقة بهذا المهرجان، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.dubaifilmfest.com

 
 

مهرجان تيسة المغربي يحتفي بالسينما الخليجية بعرضه أفلاماً شاركت في مهرجان الخليج السينمائي

الثلاثاء 31 يناير 2012

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، دبي، 31 يناير 2012: أعلنت اللجنة المنظمة لـ"مهرجان الفيلم القصير الآسيوي المغربي" اختيارها لـ14 فيلماً قصيراً لمخرجين خليجيين، كانت قد اختيرت ضمن باقة الأفلام التي عرضت في "مهرجان الخليج السينمائي"، وذلك للمشاركة في برنامج خاص يحتفي بالسينما الخليجية ضمن الدورة الخامسة من المهرجان المغربي الذي يقام في "تيسة"، المغرب في الفترة الممتدة من 23 إلى 26 فبراير 2012.

ويأتي اختيار هذه الأفلام القصيرة، والتي تضمّ أفلاماً حائزة على جوائز، من الإمارات العربية المتّحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، والبحرين، والكويت، وقطر، والعراق، في إطار الشراكة الجديدة التي تجمع مهرجان تيسة المغربي ومهرجان الخليج السينمائي الذي تُقام دورته الخامسة تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة) خلال الفترة الممتدة بين 10-16 أبريل 2012، ويُعتبر الحدث السنوي الذي يحتفي بإبداعات السينما الجريئة والتجريبية والمعاصرة في منطقة الخليج العربي والعراق واليمن.

ويضم برنامج الأفلام الخليجية المعروضة في مهرجان "تيسة" الفيلمين الإماراتيين "سبيل" من إخراج خالد المحمود، و"موت بطيء" للمخرج جمال سالم. وقد حاز الفيلم الأول، من تأليف محمد حسن أحمد، على الجائزة الأولى للمسابقة الخليجية الرسمية خلال مهرجان الخليج السينمائي 2011، إضافة إلى حصده لجائزة أفضل نص سينمائي. ويحكي الفيلم قصة ملهمة عن ولدين يعيشان مع جدتهما، وكفاحهما للاعتناء بها. أما الفيلم الثاني فيحكي قصة حفار قبور يُحال فجأة إلى التقاعد بعد 30 سنة من الخدمة، وقد حاز على جائزة التنويه الخاصة من المسابقة الخليجية الرسمية ضمن المهرجان.

ومن المملكة العربية السعودية، يشارك فيلمان وهما "عايش" الذي حاز الجائزة الأولى خلال مهرجان الخليج السينمائي 2010، وفيلم "كورة...حبيبتي؟؟". ويسرد الفيلم الأول، للمخرج عبدالله آل عياف، حياة حارس أمن في مشرحة، والطريقة التي تتغير حياته عبرها في 10 دقائق. أما الفيلم الثاني، وهو من إخراج عبدالله أحمد، فيحكي عن ثلاث قصص متقاطعة، الأولى لثلاثة أولاد يحاولون شراء كرة، والثانية لفتاة تحاول الانضمام لفريق كرة القدم، والثالثة لشاب مغرم ينتظر حبيبته.

ومن سلطنة عُمان، يشارك فيلم "تسريب" الحائز على الجائزة الأولى في مسابقة الطلبة خلال مهرجان الخليج السينمائي 2010، وهو من إخراج أمجد الهنائي، وخميس أمبو سعيدي، وفيلم "بهارات" للمخرج عامر الرواس، وهو الفيلم الحائز على جائزة التنويه الخاصة من المسابقة الخليجية الرسمية ضمن فعاليات دورة المهرجان لعام 2011. وتدور أحداث الفيلم الأول حول فتاة صغيرة تلعب خارج الحارة هروباً من جو المشاحنات الأسرية في المنزل، ويسرد الفيلم الثاني أربعة مواقف لأربع شخصيات: امرأة عاقر، ورجل في الـ90 من العمر، وطفلة تستعد للتغيير، ومدوّن.

وتضم الأفلام المشاركة في مهرجان "تيسة" المغربي أيضاً الفيلمين البحرينيين "كناري" للمخرج محمد راشد بوعلي، عن أربعة أشخاص ترتبط حياتهم بطائر كناري، و"سلاح الأجيال" للمخرج محمد جاسم، والذي حاز الجائزة الثالثة في المسابقة الخليجية الرسمية لدورة المهرجان للعام 2011، وتدور أحداثه حول رجل جالس على كرسي في الصحراء يراقب كيف يأخذ العالم من حوله بالتطور والبناء السريع.

ومن الكويت يشارك فيلمان هما "ماي الجنة" للمخرج عبدالله بوشهري، وقد حاز عن أداء الممثلة هيا عبدالسلام جائزة التنويه الخاصة من المسابقة الخليجية الرسمية ضمن فعاليات دورة المهرجان لعام 2011، و"عطسة" للمخرج مقداد الكوت. ويحكي الفيلم الأول عن الصداقة التي نشأت بين فتاة عشرينية حامل وبائع متجول يعشق سمكة صفراء في محل لبيع الحيوانات الأليفة، أما الفيلم الثاني فيحكي قصة عامل بنغالي يعطس عن غير قصد في وجه مديره الكويتي والأحداث التي تتبع هذه الحادثة.

ويمثّل فيلما "نصف مضاء" للمخرج جاسم محمد جاسم، و"أرض الأبطال" للمخرج ساهم عمر خليفة السينما العراقية في مهرجان "تيسة". حصد الفيلم الأول جائزة التنويه الخاصة من المسابقة الخليجية الرسمية ضمن فعاليات دورة المهرجان لعام 2011، ويحكي عن كيفية تصرف الإنسان بشكل غريزي بأن يخلق عالماً خيالياً خاصاً يهرب إليه من الأخطار المحيقة به. أما الفيلم الثاني فيحكي قصة صبي في العاشرة وأخته ورغبتهما في مشاهدة برامج الأطفال على التلفاز، لكن عليهما أولاً مواجهة خوفهما من الصبي المتنمّر.

وأخيراً من قطر، تشارك المخرجة صوفيا المري بفيلمها بعنوان "كناري" ويحكي قصة النزاع الذي يحتدم بين أب وابنته بعد أن أمسك بها في سيارة برفقة أحد الفتية، ويشارك المخرج فيصل آل ثاني بفيلمه بعنوان "دمى بلية"، وهو الحائز على جائزة التنويه الخاصة من مسابقة الطلبة ضمن فعاليات دورة المهرجان لعام 2011، ويحكي عن شغف فتاة عربية بالرقص المعاصر.

وبهذا السياق قال سعيد بقلول، المنسق العام لمهرجان الفيلم القصير الآسيوي المغربي بتيسة: "قررنا كإدارة للمهرجان الانفتاح على الإنتاجات السينمائية العربية، وخاصة الخليجية منها، لما عرفته هذه الأخيرة من طفرة نوعية متميزة، وتراكمات جدّ مهمة على مستوى الكمّ والنوع في الجودة والإبداع الراقي، وكذلك تقريب الجمهور المغربي، من الصورة السينمائية الخليجية، وترسيخ ثقافتها في مخيلة المجتمع المغربي، من خلال مهرجان الفيلم القصير الآسيوي المغربي بتيسة في دورته الخامسة. وبالمناسبة تتوجه إدارة المهرجان بخالص شكرها للمشرفين على مهرجان الخليج السينمائي، لما أبدوه من تعاون فعال مع تظاهرتنا."

ومن جهته قال صلاح سرميني، مستشار مهرجان الخليج السينمائي ومنسّق برنامج مهرجان الخليج السينمائي في مهرجان الفيلم القصير الآسيوي المغربي بتيسة: "تمثّل سلسلة الأفلام التي ستعرض في مهرجان "تيسة" جزءاً بالغ الأهمية من خطتنا لدعم الأفلام الخليجية والعربية واستعراض أعمال المخرجين من المنطقة سواء على الصعيد المحلي أو في الخارج. ويُعدُّ مهرجان الخليج السينمائي منطلقاً لمسيرة العديد من المخرجين الطلبة والمحترفين على طريق النجومية والانتشار العالمي، ونتطلّع قدماً للترحيب بالجيل الجديد من السينمائيين وأفلامهم المميزة تحت سقف مهرجاننا الذي يُقام في أبريل المقبل."

يُذكر أن الدورة الخامسة من مهرجان الخليج السينمائي تقام خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، وقد تمّ فتح باب التسجيل في مسابقات وبرامج المهرجان التالية: مسابقة المخرجين المحترفين والطلبة، والمسابقة الدولية للأفلام القصيرة، وبرامج المهرجان خارج إطار المسابقة الرسمية، وذلك عبر الموقع الإلكتروني: www.gulffilmfest.com، وسيتمّ قبول المشاركات حتى الموعد الأخير لتقديمها وذلك في 29 فبراير المقبل.

تُقام الدورة الخامسة لمهرجان الخليج السينمائي، للعام 2012، في فندقي "إنتركونتيننتال"، و"كراون بلازا"، وصالات "جراند سينما"، في "دبي فستيفال سيتي"؛ وتمثّل طيران الإمارات، شبكة الخطوط الجوية الرائدة في دبي، الراعي الرسمي للمهرجان الذي يحظى بدعم من "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، وبالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات". للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع المهرجان على الإنترنت www.gulffilmfest.com

- انتهى -

 
 

مهرجان الخليج السينمائي يُطلِقُ دورته الخامسة خلال الفترة 10-16 إبريل 2012

الأربعاء 4 يناير 2012

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، دبي، 4 يناير 2012: أعلنت اللجنة المنظمة لـ"مهرجان الخليج السينمائي"؛ الحدث السنوي الذي يحتفي بإبداعات السينما الجريئة والتجريبية والمعاصرة في منطقة الخليج العربي، عن إطلاق دورته الخامسة، تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، وذلك في "دبي فستيفال سيتي"، خلال الفترة الممتدة بين 10-16 إبريل 2012.

وستواصلُ الدورة الخامسة للمهرجان عرضَ الأفلام ضمن مسابقتيها الأساسيتين: المسابقات الخليجية بما فيها الطلبة، والمسابقة الدولية للأفلام القصيرة. كما يتضمّن المهرجان العديد من الأنشطة، التي تقام خارج إطار المسابقتين، بما فيها برنامج "تحت الضوء"، والدورات التدريبية الاحترافية، والجلسات المسائية لخبراء القطاع، وغيرها من الأنشطة الخاصة.

تفتح "المسابقة الخليجية" أبوابها أمام مشاركة المخرجين من دول منطقة الخليج العربي: الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، وعُمان، وقطر، واليمن، والعراق؛ بالإضافة إلى المخرجين من بقية الجنسيات الأخرى، ممن تتناول أفلامهم مواضيع تدور أحداثها حول منطقة الخليج العربي. أما مسابقة الطلبة، فهي مفتوحة أمام الأفلام التي قام بإنتاجها الطلبة، خلال دراستهم الأكاديمية، أو ضمن إطار مشاريعهم الجامعية.

يتنافس المشاركون في "المسابقة الخليجية"، ضمن فئتي الأفلام الطويلة (الروائية، والوثائقية)، والأفلام القصيرة؛ وتشمل "مسابقة الطلبة" الأفلام القصيرة فقط؛ في حين يتنافس المشاركون في "المسابقة الدولية"، ضمن فئة الأفلام القصيرة فقط (الروائية، والوثائقية). وسيتلقّى الفائزون جوائزَ نقدية، تتجاوز قيمتها نصف مليون درهم إماراتي، علماً أنه تمَّ فتح باب تقديم طلبات المشاركة ليستمر لغاية 29 فبراير 2012.
يُشكِّل "مهرجان الخليج السينمائي" منصةً غير مسبوقة لاحتضان وعرض أعمال المواهب الخليجية؛ وهو يُسجِّل، عاماً بعد عام، نجاحاً منقطع النظير، خاصة بعد أن شهدت دورته الرابعة، عام 2011، نمواً ضخماً في أعداد الحضور، مع أكثر من 30 عرضاً كامل العدد، مثّلت كافة الفئات المُشاركة في المهرجان؛ وقد ارتفع معدل إشغال مقاعد الصالات السينمائية، خلال المهرجان، بنسبة 11%، ليصل معدل إشغال المقاعد إلى 60%؛ كما جذب أكثر من نصف العروض المشاركة في المهرجان، أكثر من 60% من إشغال الصالات، بما في ذلك 21 عرضاً تجاوزت نسبة الإشغال فيه 75%.

وكانت الدورة الرابعة من "مهرجان الخليج السينمائي"، قد استضافت نخبةً من ألمع المخرجين السينمائيين، حول العالم، بمن فيهم المخرج الفرنسي "جيرار كوران"، والإيراني "عباس كياروستامي".

أضاف المخرج الفرنسي التجريبي "جيرار كوران"، الذي كان محور برنامج "تحت الضوء"، في دورة المهرجان الرابعة، لعام 2011، إلى مشروعه "سينيماتون"؛ أطول فيلم متواصل في العالم، 70 بورتريه لشخصيات سينمائية، تمَّ تصويرها في دبي، بالإضافة إلى فيلمين من سلسلة مذكرات فيلمية، فضلاً عن إخراجه لفيلم عن المهرجان ذاته.

كما حقَّقت أوّلُ دورة تدريبية اختصاصية في الخليج العربي، والتي قدّمها المخرج الإيراني المعروف "عباس كياروستامي"، نتائجَ بارزة، بإنتاج أكثر من 40 فيلماً قصيراً، لمخرجين من أنحاء المنطقة والعالم، وتمَّ تصويرها خلال 10 أيام.

وتمّ خلال الدورة الرابعة للمهرجان، عرض 153 فيلماً، من 31 دولة، شملت 59 فيلماً (عرض أول في العالم)، و13 فيلماً (عرض أول على الساحة الدولية)، و15 فيلماً (عرض أول في الشرق الأوسط)، بالإضافة إلى 15 فيلماً (عرض أول في دول الخليج). وقد شارك من منطقة الخليج العربي، وحدها، أكثر من 114 فيلماً، منها 45 من دولة الإمارات العربية المتّحدة، والبقية مثّلت دول مجلس التعاون الخليجي والعراق. واستضاف المهرجان 425 ضيفاً، من المتخصّصين في قطّاع صناعة الأفلام، بمن فيهم 166 سينمائياً، كما شهد المهرجان مشاركةً إعلامية قوية، بتواجد أكثر من 250 صحافياً، من منطقة الخليج العربي، وأنحاء العالم كافة.

بهذه المناسبة، قال مسعود أمرالله آل علي، مدير "مهرجان الخليج السينمائي": "ستسلِّط الدورة الخامسة للمهرجان الضوءَ مجدداً على المواهب السينمائية الآتية من بلدان الخليج العربي، وستوفِّر للمخرجين الخليجيين منصةً قويةً لعرض أعمالهم. وقد استطاع المهرجان على مرِّ السنوات، ترسيخ هوية متميزة، بصفته الوُجهة المُمثِّلة للسينما الخليجية؛ وهو نقطة الانطلاق الأساسية لمشاهدة أفلام الطلبة، والسينمائيين الخليجيين والمقيمين في منطقة الخليج العربي. وقد عزَّزت المبادرات المتنوعة للمهرجان، جسورَ التواصل بين الجمهور والإعلاميين والمتخصّصين في قطاع صناعة الأفلام، من جهة، والسينمائيين الإقليميين والعالميين، من جهة ثانية".

يُشترط في الأعمال المُؤهَّلة للمشاركة، أن يكون تاريخ إنتاجها بعد 1 يناير 2011. أما ضمن فئة الأفلام الطويلة، فيجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً و/أو وثائقياً طويلاً لا تقل مدّته عن 60 دقيقة. وبالنسبة للأفلام القصيرة، يجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً و/أو وثائقياً قصيراً لا تتجاوز مدّته 59 دقيقة.

سيتمُّ إغلاق باب تقديم الأفلام للمشاركة لهذا العام، عبر الإنترنت، في 29 فبراير 2012. لمعرفة المزيد من التفاصيل، يُرجى دخول موقع المهرجان على شبكة الإنترنت www.gulffilmfest.com
تُقام الدورة الخامسة لمهرجان الخليج السينمائي، للعام 2012، في فندقي "إنتركونتيننتال"، و"كراون بلازا"، وصالات "جراند سينما"، في "دبي فستيفال سيتي"؛ وذلك بدعم من "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، وبالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات". للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقع المهرجان على الإنترنت
www.gulffilmfest.com

 
 

عن المهرجان

يُعتبر مهرجان الخليج السينمائي حدثاً ثقافياً سنويا غير ربحي، يهدف إلى الإحتفاء بالسينما الخليجية، ويُقام هذا المهرجان بصفة سنوية في شهر أبريل من كل عام في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يسعى مهرجان الخليج السينمائي إلى تحقيق هدفين رئيسيين:

  1. تطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية، والخليجية، ومنح الفرص أمام المبدعين الخليجين لعرض أفلامهم، وتطوير مشاريعهم المستقبلية.
  2. الاحتفال والاحتفاء بالأعمال الإبداعية المتميزة على مستوى السينما الخليجية لتصبح محطّة يتجه إليها مجتمع السينما العالمي لاكتشاف السينما الخليجية، وللاشتراك بفعاليات المهرجان، وللاحتكاك بمبدعي الحركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)