مبدعون في ســـــيـنماتك

 

 
 
 
 
 

محمد رُضا

 
جديد محمدكتب في السينمامشاهداتأوراق ناقدسينما مجهولةTop Nine
 
 
 

كتب في السينما

 

الدليل السنوي المصور للسينما العربية والعالمية

The Illustrated Annual Guide of Arab and International Cinema

 

 

 

 

 

 

الكتاب الثالث

 

 

 
 
 

الكتاب الثاني

 
 

المحتويات

 

الفصل الأول: الأفلام

أفضل عشرة أفلامنقد وتحليل لأفضل عشرة أفلام روائية مع معلومات ولوائح أفلام ومقالات حول مخرجيها.

بانوراما الأفلام الروائية: عرض موجز للأفلام العربية والغربية التي شوهدت خلال 1983 ـ 1984، نحو 60 فيلم عربي و 279 فيلم أجنبي، الكل مزود ببطاقة تعريفية صغيرة.

السينما التسجيلية: مقالتان في السينما العربية التسجيلية ثم بانوراما عربية/ غربية شاملة.

الرسوم المتحركة: مقالة في كيفية مزج الكرتون بالصورة الحية في أفلام الدعاية مع عرض لمجموعة من الأفلام التي أنتجت مؤخراً.

الفصل الثاني: الأشخاص

وجوه العام: مقابلة مع المنتج طارق بن عمار، عرض لسينما المخرجين: ستيفن سبيلبيرغ، سام باكنباه، شوهاي إيمامورا والممثلة كاترين هيبورن ومدير التصوير فيلموس زيغموند مع لوائح كاملة بأفلامهم.

الاستعراض الكبير: مرجع موجز لـ 103 نجم وفنان عربي وغربي من مختلف أوساط العمل السينمائي نشطوا أو تميزوا في العامين الماضيين

الوداع الأخير: عرض للسينمائيين، ممثلون وممثلات، مخرجون، مديروا تصوير، موسيقيون، مونيريون وفنيون مهمون آخرون، الذين رحلوا عن عالمنا هذا في الآونة الأخيرة.

الفصل الثالث: تحقيقات

دراسات: مقالات موسعة حول شؤون تقنية وإنتاجية في السينما من وحي أه تياراتها.

تقارير من عواصم العالم: تقارير حلو النشاطات السينمائية من العواصم النشطة في العالمين العربي والغربي، من تونس إلى الصين ومن مصر إلى أسبانيا.

المهرجانات: سجل كامل بأهم المهرجانات العربية والدولية، يستعرض نشاطاتها ومعلوماتها وجوائزها الممنوحة مؤخراً مع عناوينها للراغبين بالإتصال بها.

الفصل الرابع: تلفزيون وفيديو

ملف: تجربة "مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك" ـ الأفلام والبرامج واستعراض للنشاطات.

برامج ومسلسلات: جزء عن الإنتاجات الحديثة العربية والأجنبية وبالأخص المسلسلات الأسبوعية التي نستورد معظمها للتغريف والنقد.

الأفلام التلفزيونية الطويلة والمسلسلات القصيرة: مع تكاثر الإنتاجات التلفزيونية المصورة سينمائياً هذا الجزء يحيط بحديدها خلال العامين الفائتين.

أفضل 20 فيلم على الفيديو للعام: استعراض موجز لأفضل ما خرج من أفلام على الفيديو خلال 1984 يهم الهواة القاصدين الاحتفاظ بأفلامهم.

الفصل الخامس: اصدارات ولوائح

الكتب: استعراض شامل لكل ما وصل، كتاب السينما، من إصدارات تتعلق بالسينما والتفزيون أو الفيديو، عربية أو غربية.

المجلات: مراجعة نقدية لمجلات السينما والفيديو الصادرة عربياً وغربياً مع عناوينها.

موسيقى الأفلام: استعراض لإنتاجات الموسيقيين الغربيين المكتوبة خصيصاً للسينما. من هم؟ ماذا كتبوا؟ وكيف كان وقعها؟

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

تقديم

ازدادت مؤخراً المؤشرات الدالة على اتجاه متزايد لدى بعض رجال الأعمال العرب في التوجه نحو السينما، والسينما العالمية بوجه خاص. أسماء قديمة مازالت مستمرة، وأخرى جديدة انضمت إليها والهدف هو تحقيق الفيلم الجيد. ليس الجديد فنياً أو فكرياً أو تقنياً بالضرورة، بل الجديد تجارياً، والذي، بحدود معينة، لابد وأن يحتوي على نتف من العناصر الأخرى المذكورة بأي حال.

انه تحول مهم، لكن الساحة المليئة خارج عالمنا العربي لا يمكن لها أن تتسع لكثير من المحاولات العربية (أو غير العربية) لولوجها ذلك العالم له شروطه ولا تكفي القدرة على احتواء التكاليف وتحمل النفقات واسناد البطولة لنجوم معروفين والاستعانة بتقنيين مهرة. على أهمية كل ذلك هناك أولاً وقبل كل شيء، المعرفة. معرفة الكيفية الأفضل لمعالجة كل وضع وحل كل معضلة وفهم كل شأن. الكيفية الشاملة للجلوس على قمة هرم الفيلم المنتج ومعرفة دروبه واحتمالاته قبل وأثناء وبعد تحقيقه.

لقد صُورت، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أفلاماً عربية مكلفة قصدت السوق العالمية ولم تصل إليها، وأخرى توقفت قبل انجازها وربما سوف لن تنتهي. وهناك أفلام صغيرة الحجم سافرت إلى مهرجانات وعادت بخفي حنين. طبعاً هناك النماذج الناجحة من تلك الأفلام التي وصلت إلى نصف أو كل مبتغاها لكنها مازالت تمثل أقل من نصف طموح أصحابها، علماً أن محنة السينما العربية كمنت دوماً في متاعبها وليس في العدد المحدود من تجاربها الناجحة.

جميل أن يهدف رجل الأعمال، أو الفنان أو كليهما معاً، إلى السوق العالمية محصناً بدراسة واقعية وعلم متجدد. جميل أيضاً أن يحقق كل منهما الفيلم المحلي الجيد أولاً إذا ما رغب في معالجة عالمه وما يحفل فيه دون النظر، أساساً، إلى السوق العالمية. إنما كل وجهة من هاتين الوجهتين لا تستطيع أن تستغني عن ضرورة الثقافة السينمائية التي هي المطلوب الأساسي ليس فقط للقاعدة الشعبية من رواد السينما (أو من مستقبلي برامج التلفزيون في البيوت) بل أيضاً لصانعي الأفلام على اختلاف حقولهم.

المطلوب سريعاً، هو العودة إلى قواعد وأسس العمل السينمائي. حب السينما لذات الفن ولقدرته التعبيرية الفائقة. السعي إلى ولادة جيل من هواة الفيلم الجيد (ونحن نجد الفيديو قد أطاح بفرصة ولادة ذلك الجيل لأن استخدامه في معظم الحالات اقتصر على جلب الأفلام العربية ذاتها التي شاركت انحدار الذوق السينمائي) يحمل على عاتقه مهمة الاستفادة من الفرص التجارية المتعددة لعالم السينما فيرتقي بها ويمارس من خلالها وظيفة المبدع والمفكر والأديب والفنان.

هذا الكتاب، بقدر ما يستطيع، يتوخى نشر هذه الثقافة السينمائية (والتلفزيونية) الصحيحة. تكفي مراجعة سريعة لعناوين المقالات والتحقيقات والزوايا لكي يتثبت المرء من هذه النية. يرغب في الاطلاع على حقائق ونشاطات عالم الفيلم وتوفير كم كبير من المعلومات المتنوعة التي تزيد من ثقافة القارىء هاوياً كان أو محترفاً. هذا بالطبع مع الاصرار على أن تكتسب هذه المعلومات الرأي النقدي المستقل لتكون فائدة الكتاب متكاملة.

هذا الهدف وضعته نصب عيناي في العدد الأول من هذا الكتاب الذ صدر عام 1983، وقد سجل نجاحاً سريعاً على المستويين النقدي والتجاري تماماً كما كنت أثق. ومع أن الأمل كان العودة في العام التالي (1984) بهذا الجزء الثاني إلا أن الجهد المبذول فيه تطلب أكثر ـ بكثير ـ من فعل المراجعة والمشاهدة والكتابة. وقد قمت بمعظمها وحدي. لقد تطلب الكثير من الإتصالات وشغل العلاقات العامة وشؤون الإنتاج والتمويل ومتابعة النواحي الفنية والطباعية حتى ما بعد خروجه من المطبعة وتوزيعه. وهذه الأمور قمت بمعظمها أيضاً وحدي.

أكتب هذا لأنه من السهولة، خاصة عند بعض النقاد والمراجعين، قراءة المقدمة وتصور المادة والمحتوى ثم الكتابة عنهما. لكن الصعب فعلاً هو القراءة الفعلية لمضمون العمل وملاحظة ما إذا كان هذا المضمون قد نجح في الهدف المرصودله والذي جاء ذكره آنفاً. مقارنة ما يحفل به العمل مع ما تحفل به الرغبة في وقت ندرك كلنا أن النقد السينمائي والثقافة المتوخية منه قد انحسرا كثيراً بفعل انكباب معظم مجلات وصحف العالم العربي على ملاحقة موضيع "فنية" غالبها يتحدث مع أو عن ممثلات السينما في اسهام واضح لتكريس وضع السينما العربية (الأعم) السطحي والمتردي والذي مازلا كامناً في منأى بعيداً عن تقدم العصر من جهة وعن الثقافة الإسلامية والعربية من جهة أخرى، وعن معاني الفن الحقيقية من جهة ثالثة.

هل نستطيع أن نغيّر من هذا الواقع تطوراً وتقدماً؟

أعتقد ذلك، وما علينا سوى أن نحاول ـ معا ـ باخلاص وثقة ومحبة.

راجين من الله التوفيق.

محمد رضا

 

محمد رضا __________ 

(الاسم الكامل: محمد رضا إسماعيل) مواليد بيروت 1952. مارس النقد السينمائي باكراً في عمره واحتل زوايا ثابته في عدد من المجلات والصحف اللبنانية في أواخر الستينات وبداية السبعينات منها"الأنوار ـ المحرر ـ الدستور ـ بيروت المساء ـ الحوادث" وترأس تحرير مجلة "فيلم" التي أصدرها عام 1973 المخرج جورج شمشوم. منذ 1977 أخذ يكتب لمجلات عربية تصدر في باريس ولندن ومازال منها "الحوادث ـ الصياد ـ الوطن العربي". ترأس تحرير مجلة "الفيديو العربي" الشهرية من عددها الأول إلى التاسع. راسل ولازال مجلة "الحياة السينمائية" ويكتب حالياً لمجلة (Hollywood Reporter) الأميركية. في 1983 أصدر الكتاب الأول من "كتاب السينما" من خلال جملة الإصدارات المتخصصة يعمل على تنفيذها.

 

 

 

 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)