كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

بلاغة شعرية في فيلم أول.. مها حاج وشريط 'أمور شخصية'

العرب/ أمير العمري

مهرجان كان السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والستون

   
 
 
 
 

فيلم يعبر على نحو خافت عن الإحساس المكتوم الداخلي بالقهر والعجز عن التواصل وفقدان الشهية للتماثل مع الواقع والحلم بالفرار إلى حيث الطبيعة المفتوحة.

يثير الفيلم الأول للمخرجة الفلسطينية مها حاج الذي عرض في قسم “نظرة ما” بالدورة الـ69 بمهرجان كان السينمائي، التساؤل المتكرر حول هوية الفيلم، إلى ماذا يجب أن يُنسب، فإذا قيل إن فيلمنا هذا “إسرائيلي” الهوية، فإننا نكون قد ظلمناه ظلما وظلمنا مخرجته التي تعبّر بوضوح في فيلمها عن هويتها الفلسطينية.

وإذا قلنا ببساطة وبشكل قاطع إنه فيلم فلسطيني قلبا وقالبا، ينطق باللغة العربية، يصور شخصيات فلسطينية، لقيل لنا إن هناك أطرافا “إسرائيلية” أو تحمل الجنسية الإسرائيلية مشاركة في الفيلم وإنه حاصل على دعم من صندوق الدعم السينمائي الإسرائيلي، وهو بالمناسبة يدعم كل الأفلام التي تنتج داخل إسرائيل، بغض النظر عن توجهاتها الفكرية، وإن الهوية التي ترجع إلى ما يطلق عليه “أصل المنشأ” أو الدولة الرئيسية في الإنتاج، هي هوية إسرائيلية، وهو موضوع شائك يفرض نفسه باستمرار مع الأفلام التي يصنعها الفلسطينيون داخل فلسطين المحتلة.

يعبّر فيلم “أمور شخصية” ولو على نحو خافت، عن ذلك الإحساس المكتوم الداخلي، بالقهر، بالعجز عن التواصل، بفقدان الشهية للتماثل مع الواقع، وبالرغبة في صم الآذان عن حكايات الماضي، والحلم بالفرار إلى حيث الطبيعة المفتوحة، أو البحر المتّسع المطلّ على الدنيا.

هنا شخصيات تتحرك بدافع من التوتر العصبي الحاد الناتج عن تشابك المشاعر، ما بين الشعور بالملل من الحياة الزوجية الطويلة التي فقدت معناها بعد أن أصبحت محصورة في المكان والزمان دون حركة، أو من علاقات لا تتحقق، أو هجرة لا تحول بين المهاجر والحنين للوطن.

شخصيات مرتبكة

لدينا أولا الزوجان اللذان تقدم بهما العمر: صالح ونبيلة، الرجل يقضي يومه أمام شاشة الكمبيوتر يطالع المعلومات عن الكائنات المختلفة، والزوجة إما مشغولة في طهي الطعام أو مشاهدة المسلسلات. الاثنان لا يتبادلان سوى ما يلزم فقط من الكلمات، والابن طارق لا يتردد عليهما سوى نادرا بعد أن اختار الابتعاد عن منزل العائلة في الناصرة وذهب إلى الجانب الآخر، أي إلى رام الله في الضفة الغربية، والابنة حامل لكنها تتمتّع بطاقة هائلة وقوة شخصية تفرضها فرضا على زوجها الميكانيكي البدين الحالم بالخلاص من واقعه والذهاب إلى البحر الذي لم يره في حياته (في إشارة رمزية إلى عزلة الفلسطيني داخل بلاده).

فيلم بليغ بلاغة الشعر، بسيط في أفكاره ولغته، تهتم مخرجته كثيرا بالصورة وتفاصيلها الثرية، تنتقل انتقالات محسوبة جيدا بين الشخصيات، لا تفلت منها الخيوط، تصف الشخصيات والأحداث في مسار أفقي أكثر مما تمنح الفيلم سياقا دراميا يسير رأسيا، نحو حبكة معقدة

كما تتشاجر مع شقيقها الذي يرتبط بعلاقة مع صديقتها ميساء، لكنه لا يريد أن يقطع على نفسه وعودا بالالتزام المتوقع منه، أما ميساء فهي شديدة الرفض لكل ما تشتم منه رائحة الذكورية الأبوية التي يمكن أن تصدر عن طارق ولو من دون أيّ قصد منه، وسيؤدي مجرد وصفه لها بكونها “صديقته”-لا خطيبته- إلى أزمة كبرى تقود إلى اعتقالهما من طرف قوات الأمن الإسرائيلية.

أما الابن الثاني هشام، فقد فضل الابتعاد تماما عن الواقع بكليّته، وآثر الهجرة وبدء حياة جديدة في السويد. وهو يلح الآن على والديه لكي يقوما بزيارته، تارة بحجة قطع الملل، وتارة أخرى بدعوى أنه مريض.

أما الجدة العجوز التي يتصور الجميع أنها لم تعد تدرك من أمور الواقع شيئا، وأنها مجرد عجوز مخرفة تدمن تناول الحلوى رغم إصابتها بمرض السكري، فهي تفاجئنا بذاكرة حديدية مدهشة يمكنها استعادة تفاصيل من طفولتها مع والدها في فلسطين، كما تفاجئنا بقدرتها على هضم الحلوى والنهوض من الغيبوبة دونما حاجة إلى أيّ مساعدة طبية.

الشخصيات تتحرك وتتحدث وتستخدم الإيماءات وتتشاجر معا، ولكن دون أن تكشف عن سرّ توترها، لكن الفيلم يمنحنا الإحساس بأنها جميعا تعاني من الإحساس بنوع من الحصار، من فقدان القدرة على رؤية المستقبل، بالرغبة في الإفلات من أسر الواقع. هل لهذا علاقة ما بالوجود قرب الآخر الإسرائيلي الذي يبيح لنفسه التعامل مع الجميع كما لو كانوا من المشتبه فيهم؟

زوج الابنة جورج، يعثر على عمل مؤقت للظهور في فيلم أميركي يجري تصويره في حيفا، ولكنه غالبا كما يتوقع الجميع، سيكون في دور إرهابي.. الصورة التقليدية للعربي أو الفلسطيني في الأفلام الأميركية، ولكنه يعتبرها فرصة للوصول إلى شاطئ البحر، وهناك يترك لنفسه العنان لمعانقة الماء بحيث ينسى تعهده بالظهور في الموعد المحدد في موقع التصوير حسب ما اشترطت المخرجة.

أما طارق وميساء اللذان نكتشف قرب النهاية أنهما زميلان في ثنائي يرقص التانجو، فيتعرضان للاعتقال -كما ذكرت آنفا- وهما في طريقهما من رام الله إلى القدس، ويتم استجوابهما بعد أن يشك الإسرائيليون أنهما ذاهبان للقيام بعمل “إرهابي”.

يعبّر كلاهما عن التعالي على الموقف بالرقص البديع داخل الحجز، كما تنتهي رحلة الثنائي العجوز صالح ونبيلة إلى السويد إلى تكثف الشعور بالعزلة في تلك البيئة التي تخلو من التواصل رغم جمال الطبيعة، ويدركان أن حياتهما معا في أرض الوطن هي الأبقى وهي التي تمنحهما الشعور بالألفة الإنسانية فيقرران العودة.

يعبر فيلم "أمور شخصية" ولو على نحو خافت، عن ذلك الإحساس المكتوم الداخلي، بالقهر، بالعجز عن التواصل، بفقدان الشهية للتماثل مع الواقع، وبالرغبة في صم الآذان عن حكايات الماضي، والحلم بالفرار إلى حيث الطبيعة المفتوحة

عن الأسلوب

هذا فيلم بليغ بلاغة الشعر، بسيط في أفكاره ولغته، تهتم مخرجته كثيرا بالصورة وتفاصيلها الثرية، تنتقل انتقالات محسوبة جيدا بين الشخصيات، لا تفلت منها الخيوط، تصف الشخصيات والأحداث في مسار أفقي أكثر ممّا تمنح الفيلم سياقا دراميا يسير رأسيا، نحو حبكة معقدة، وهو يذكرنا في الكثير من مشاهده وأسلوبه في بناء المشاهد وتعبيره الساخر عن الشخصيات، بأسلوب إيليا سليمان في “يد إلهية” و”الزمن الباقي”.

تتفوق ميساء عبدالهادي التي تلعب دور شخصية فتاة متمردة على الخضوع للرجل، لكنها في الوقت نفسه ترغب في العلاقة مع الرجل الذي تحبه دون أن تظهر ضعفها تجاهه، تريد أن تدفع العلاقة طبقا لشروطها هي، تستنكر في لحظة من اللحظات، ما تتصوره ضعفا منه أو ترددا فتثور عليه. وهي تبدع في مشهد رقصة التانجو في غرفة المحبس التي يتركهما فيها رجال الأمن الإسرائيليون ويراقبون سلوكهما خلسة من وراء حاجز غير مرئي.

ويتميز أيضا كلّ من إبراهيم وسناء شواهده واللذان قاما بدور صالح ونبيلة، الزوجان الصامتان اللذان يشعران بملل الحياة الزوجية، ويعتمد أداؤهما على تعبيرات الوجه أكثر من الحديث، رغم أنهما ليسا من الممثلين المحترفين. ويتماثل زياد بكري ببراعته المعهودة في دور طارق، وهو الممثل الذي اكتسب الكثير من الخبرة من فيلم إلى آخر. النتيجة أننا أمام فيلم يخفي أكثر مما يظهر، ويعبّر من دون صراخ بعيدا عن هستيريا الخطاب السياسي المباشر، عن المشاعر الفلسطينية المرتبكة.

ناقد سينمائي من مصر

'الطالب' الروسي في كان.. هوس التعصب الديني يبلغ الجنون

العرب/ أمير العمري

دراما سينمائية مكتملة تكشف كيف يمكن أن يستند الهوس بقوة على ما جاء من تعاليم في 'الكتاب المقدس' في السقوط في مستنقع التعصب الديني.

من أهم ما عرض من أفلام في قسم “نظرة ما”، وهو القسم الموازي في أهميته للمسابقة الرئيسية بالمهرجان، الفيلم الروسي “الطالب” (المعنى الحرفي للفيلم بالروسية هو “الحواري”) للمخرج كيريل سربرينيكوف. إنه تراجيديا هائلة عن السقوط في مستنقع التعصب الديني، من خلال دراما سينمائية مكتملة تكشف كيف يمكن أن يستند الهوس بقوة على ما جاء من تعاليم في “الكتاب المقدس”، تماما على غرار التعصب الإسلامي الذي يصل حدّ الهوس ثم يفضي إلى العنف.

الفيلم الروسي البديع مقتبس عن مسرحية للكاتب الألماني ماريوس فون ماينبرغ (سبق أن قدمها المخرج نفسه على المسرح في روسيا)، وهو يستخدم الهوس الفردي بالدين، لكي يكشف التعصب الكامن تحت سطح القشرة الخارجية لمؤسسات المجتمع الروسي فيما بعد انهيار التجربة الاشتراكية، أي في ظل غياب الأيديولوجيا السياسية، وظهور حركات التعصب القومي ذات الغطاء الديني، ليس فقط في روسيا بل في كافة أرجاء الإمبراطورية السوفييتية.

بطل الفيلم هو “فينيامين” (أو فينيا).. شاب مراهق طالب في المدرسة الثانوية، يكتشف في تعاليم الكتاب المقدس ما يعتقد أنه يحقق تفرده وسط أقرانه الذين يعتقد أنهم غارقون في التفاهة إن لم يكن في “الخطيئة” باسم التحرر والعصرية. ويبدأ الفيلم برفض فينيا ارتداء ملابس السباحة التي يعتقد أنها محرمة بموجب تعاليم الدين، ويدخل بالتالي في جدل طويل مع أمّه التي تولت تربيته بعد انفصالها عن أبيه، والتي تعتقد أنه ربما يكون قد أدمن المخدرات، أو يخشى أن يراه الآخرون وعضوه الجنسي في حالة انتصاب، بينما يصر هو على أنه متمسك بما جاء في “الكتاب المقدس”. نلاحظ هنا أننا إزاء مفارقة بين جيلين: جيل الأم الذي عاش في زمن الشيوعية العلمانية التي لم يكن موضوع الدين حاضرا على سطح المجتمع، أو فكرة تشغل الناس، وجيل الابن الذي ولد “بعد السقوط” وفي ظل تغوّل قوانين السوق واستيراد كل معالم الثقافة الغربية من الغرب بما فيها حرية المثلية الجنسية التي كانت تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون في الاتحاد السوفييتي.

تدريجيا يزداد تعصب “الطالب” وتمسكه الحرفي بما ورد من تعاليم مسيحية، إلى أن يصل به الهوس حد الاعتقاد في كونه أحد المبشرين بالدين، أي أحد الحواريين، ويتخذ من صبي معاق، لديه ساق أقصر من الأخرى، فأر تجارب، يمارس عليه قدراته المزعومة في شفاء المرضى، فيقنعه بالانصياع له والخضوع للتلقين الديني وضرورة ترك “الإيمان” يتسلل إلى أعماقه، ويحاول استدعاء معجزة الشفاء، طالبا من الله أن يطيل من الساق القصيرة عند رفيقه الذي سرعان ما سيكتشف أن سر انجذابه به ليس في الواقع سوى كونه من المثليين أي “الشواذ”، أي أن الفتى يتحمل سخافات فينيا لأنه معجب به ويريده حبيبا له، بينما يصرخ فينيا بقوة مقتبسا من آيات إنجيل لوقا (وكثيرا ما يستخدمها في الفيلم لتأكيد أفكاره) ما يدين الشذوذ الجنسي.

الفيلم الروسي البديع مقتبس عن مسرحية للكاتب الألماني ماريوس فون ماينبرغ (سبق أن قدمها المخرج نفسه على المسرح في روسيا)، وهو يستخدم الهوس الفردي بالدين، لكي يكشف التعصب الكامن تحت سطح القشرة الخارجية لمؤسسات المجتمع الروسي فيما بعد انهيار التجربة الاشتراكية

لكن الأمر لا يتوقف فقط عند المثلية الجنسية (مؤلف المسرحية بالمناسبة من دعاة التحرر الجنسي وقد رفض زيارة روسيا لحضور العرض الأول لمسرحيته هناك عند تقديمها على المسرح، احتجاجا على الموقف الرسمي من المثلية الجنسية في روسيا أي مقاومة إصدار تشريعات تمنع حريّة المثليين وحقهم في الزواج.. الخ). فما سيحدث أن فينيا سيندفع في اتجاه رفض التصنيع ورفض نظرية داروين وتحدي معلمة الأحياء أمام الطلاب بطرق شتى تصل إلى حد السوريالية في بعض المشاهد كما يحدث عندما يظهر في الفصل الدراسي وهو يرتدي فراء يجعله يشبه القرد ويقفز فوق المقاعد في احتجاج وسخرية من نظرية التطور الداروينية التي يرفضها، أو عندما يتعرّى تماما أمام الطلاب.

يلقى تعصب الفتى ترحيبا من جانب راعي الكنيسة الأرثوذوكسية، الذي يريد أن يستقطبه لكي يصبح أحد الدعاة، على أن يخضع لتعاليم الكنيسة التي هي جزء من مؤسسات الدولة التقليدية المحافظة. ولكن تطرف فينيا يجعله يرفض دخول ساحة التدين الرسمية (تماما مثل الإسلاميين أو دعاة الإسلام السياسي).

وستفضي تلك التحديات التي يواجه بها فينيا معلميه، إلى تعاطف كل المسؤولين في المدرسة مع أفكاره، والكشف عمّا لديهم من تعصب ضد المثليين واليهود والنساء والنظريات الحديثة في الفلك والعلوم والطب بدليل أنهم يرضخون له ويقبلون بتدريس نظرية الخلق التي وردت في الإنجيل جنبا إلى جنب، مع النظريات الحديثة في خلق الكون. الشخصية الوحيدة التي ستتصدى له هي “إيلينا” مدرّسة العلوم التي ترفض تماما الرضوخ والتسليم بالهزيمة أمامه حتى النهاية.

يستخدم المخرج كتابة الآيات الإنجيلية على الشاشة كلما وردت على لسان “فينيا” لكي يصبح كل ما يستند إليه موثقا، مسندا إلى التعاليم الدينية التي يجري تفسيرها بالطبع بشكل حرفي حسبما وردت في النص. كما يستخدم الحركة الدائمة داخل المشاهد، سواء حركة الشخوص أو حركة الكاميرا، وكأننا أمام حلبة مبارزة بين الأفكار، ويكشف في مشاهد شديدة السخرية عن تهافت ما يطرحه بطله الصغير، عندما يكشف ضعفه ونفاقه أمام الجنس، ويصور كيف يصل به هوسه بالدين إلى القتل.

وكما يعتمد الفيلم على التكوينات التي تتمتع بإضاءة خافتة وألوان قاتمة، يتميز الفيلم أيضا بالأداء التمثيلي الرفيع لجميع الممثلين وعلى رأسهم الممثلة فيكتوريا إيسافكوفا في دور إيلينا، وبيتر سكورتسوف في الدور الرئيسي.

العرب اللندنية في

22.05.2016

 
 

اليوم تعلن جوائز المهرجان

بقلم: سمير فريد

تعلن اليوم جوائز مسابقتى السعفة الذهبية للأفلام الطويلة والأفلام القصيرة، وكذلك مسابقة الكاميرا الذهبية لأحسن فيلم طويل أول لمخرجه فى برنامج المهرجان والبرنامجين الموازيين، وعددها ٢٣ فيلماً (٧ فى مسابقة نظرة خاصة و٣ خارج المسابقة و٤ فى أفلام عن السينما و٤ فى نصف شهر المخرجين و٦ فى أسبوع النقاد)، ولكل مسابقة لجنة تحكيم خاصة (انظر رسالة «المصرى اليوم» من المهرجان عدد ١٢ مايو التى تتضمن رؤساء وأعضاء كل لجان التحكيم).

لأول مرة منذ سنوات لم تشهد مسابقة الأفلام الطويلة (٢١ فيلماً) الفيلم الذى يعتبر «تحفة» فى رأى الأغلبية من النقاد والمتابعين. ورغم مشاركة ثلاثة مخرجين سبق فوزهم بالسعفة الذهبية واثنين فازا بها مرتين. وكانت المسابقة تشهد عادة تحفة واحدة إن لم يكن اثنتين أو ثلاثاً، وأربعة أو خمسة أفلام تقترب من التحف. وهذا بالطبع لا يؤخذ على إدارة المهرجان، فأكثر من نصف مخرجى أفلام المسابقة من الأساتذة الكبار فى السينما العالمية، وإنما يعنى ضعف مستوى إبداعهم الجديد.

ومسابقة ٢٠١٦ فى المهرجان الأكبر، وعلى غير المعتاد، بها كل «أنواع» الأفلام تقريباً، وإن ظل الغالب الأفلام الاجتماعية، فهناك الفيلم السياسى «أنا دانييل بلاك»، و«الوجه الأخير»، والأدبى «الخادمة» عن رواية البريطانية سارة والترز، و«جولييتا» عن ثلاث قصص قصيرة للكندية أليس مونرو (نوبل للآداب)، و«من أرض القمر» عن رواية الفرنسية ميلينا أوجوس، والتاريخى «حب» الذى تدور أحداثه فى ولاية فيرجينيا الأمريكية عام ١٩٥٨، و«المسرحى» «إنها فقط نهاية العالم»، والجريمة «الفتاة المجهولة»، والكوميدى «خليج سلاك»، و«تونى إردمان»، بل والرعب «هى»!!.

حسب التقييم بالنجوم فى «فيلم فرنسييه» (١٥ ناقداً فرنسياً)، وفى «سكرين إنترناشيونال» (١٢ ناقداً من دول مختلفة)، وبعد عرض أغلب أفلام المسابقة، جاء الفيلم الألمانى «تونى إردمان»، إخراج مارين آدى، فى مقدمة الأفلام فى كلا الاستفتاءين. وحصل على مراتب متقدمة الفيلمان الرومانيان «سيرانيفادا» إخراج كريستى بيو، و«بكالوريا» إخراج كرستيان مونجيو، والفيلم الأمريكى «باترسون» إخراج حيم جارموش، والفيلم البرازيلى «برج الدلو» إخراج كليبر ميندوسا فيلو، والفيلم الفرنسى «خليج سلاك» إخراج برونو دومونت.

الأرجح فوز «تونى إردمان» بالسعفة، ومن شبه المؤكد فوز ممثل الدور الأول فيه النمساوى بيتر سيمونشيك بجائزة أحسن ممثل، وتتنافس بقوة على جائزة أحسن ممثلة سونيا براجا فى «برج الدلو»، وإيزابيل هوبير فى «هى»، وشارلز ثيرون فى «الوجه الأخير». وهناك ثلاثة أفلام لم تكن قد عرضت عند كتابة هذه الرسالة، ولكن ليس من المتوقع أن تغير الموقف.

أنشودة الجمال والتمرد

أما مسابقة الأفلام القصيرة، والتى اشتركت فيها ١٠ أفلام من ١٠ دول، فقد شهدت تحفتين الأرجح أن تفوز إحداهما بالسعفة الذهبية. الفيلم الإسبانى «رمز الزمن» إخراج خوانخو جيمينز، والفيلم الرومانى «الرابعة والربع بعد الظهر نهاية العالم» إخراج كاتالينرو تارو وجابى فيرجينيا سارجا.

«رمز الزمن» (١٥ دقيقة) أحدث أفلام جيمينز الذى ولد عام ١٩٦٣، وأخرج من قبل ٧ أفلام طويلة وقصيرة، روائية وتسجيلية، منذ عام ١٩٩٤. إنه تحفة من السينما الخالصة كأسلوب، ونموذج للتعبير عن رؤية فكرية إنسانية فى تمجيد جمال الحياة والقدرة على التمرد.

الشابة لونا (لاليأجيوادى) والشاب ديجو (نيكولاس رسينى) يعملان فى غرفة مراقبة موقف كبير للسيارات عبر شاشات الكاميرات. هى تأتى فى الصباح، وهو يأتى فى المساء ويتسلم منها غرفة المراقبة. العمل ممل ومضجر بالنسبة لهما، ولكنهما يمارسانه بجدية واهتمام.

ذات يوم ترى لونا فى تسجيلات الكاميرا ديجو وهو يرقص وحده فى ممرات الموقف، فتندهش، وتشعر أنه يرسل لها رسالة. وفى اليوم التالى يراها ديجو فى التسجيلات وهى ترقص وحدها أيضاً، وبذلك ترد على رسالته. وترى الإدارة لونا وديجو يرقصان معاً، فيتم فصلهما من العمل. وفى اللقطة الأخيرة يعرض المدير التسجيل على شاب جديد سوف يحل محل ديجو، وينظر إليه محذراً، فيقول الشاب إننى لا أعرف كيف أرقص.

عندما يعود المسيح

أما الفيلم الرومانى «الرابعة والربع بعد الظهر نهاية العالم» (١٥ دقيقة) فهو أول أفلام روتارو التى ولدت عام ١٩٧٧، وأول أفلام سارجا الذى ولد عام ١٩٧٤، ويؤكد الفيلم أننا أمام مولد موهبتين كبيرتين سوف تضيفان إلى السينما الرومانية التى اشتركت هذا العام، ولأول مرة، بفيلمين فى مسابقة الأفلام الطويلة، وأصبحت أهم سينما فى شرق أوروبا «الجديد».

الفيلم من «أفلام الطرق» حيث يقود دان (ألكسندروسوشيو) سيارته فى نحو الرابعة بعد الظهر على طريق طويل خال تماماً. وفجأة يظهر شخص (إلياس فيركن) يشير إليه ليتوقف، ولكن دان لا يستجيب له. وبعد مسافة قصيرة تتعطل السيارة، ويفشل دان فى إصلاحها، فيتقدم نحوه الشخص، وينجح فى إصلاحها، وهنا يوافق دان على أن يصحبه خجلاً.

يسأله دان هل أنت ميكانيكى سيارات، يرد كلا، ويعاود السؤال من أنت إذن، فيرد أنا المسيح. يقول له دان ببرود ما الدليل، يرد المسيح لقد اغتصبت ابنتك وقتلت ويحدد له اليوم والساعة. ويدور الحوار التالى:

- هل ابنتى فى الجنة.

- لست الذى يقرر ذلك.

- هل المجرم فى النار.

- لست الذى يقرر ذلك.

- هل تعرفه.

- نعم.

- قل لى حتى أنتقم منه.

- لا جدوى من ذلك لأن نهاية العالم بعد عشر دقائق.

كل ما يهم دان أن الرجل- المسيح- عرف ما أخفاه عن الجميع، وهو أن ابنته اغتصبت وقتلت، فيطرده من السيارة، ويتركه فى العراء، ثم يعود ويوقف السيارة، ويتجه نحوه ويضربه حتى الموت.

هكذا يكون الفيلم القصير. هكذا تكون السينما.

السعفة الستون

اليوم تمنح السعفة الذهبية الستون لأحسن فيلم طويل، والتى كانت تسمى الجائزة الكبرى منذ الدورة الأولى عام ١٩٤٦ وحتى ١٩٥٤.

الأفلام التى فازت بالسعفة، وفى بعض الدورات، كانت تمنح لفيلمين هى ١٦ فيلماً من الولايات المتحدة الأمريكية، و١٠ من فرنسا، و٨ من إيطاليا، و٧ من بريطانيا، و٣ من اليابان، وفيلمان من كل من ألمانيا والدنمارك والنمسا وبلجيكا ويوغسلافيا وبولندا وتركيا، وفيلم واحد من كل من السويد ورومانيا وروسيا واليونان ونيوزيلاند والصين وتايلاند وإيران والمكسيك والبرازيل والجزائر.

على المستوى القارى فاز ٤٢ فيلماً من أوروبا، و١٦ من أمريكا الشمالية، و٨ من آسيا، و٢ من أمريكا اللاتينية، وفيلم واحد من أفريقيا، ولم يفز أى فيلم من أستراليا. وكل المخرجين الفائزين من الرجال ماعدا امرأة واحدة، وهى المخرجة النيوزيلاندية جين كامبيون التى فازت عام ١٩٩٣ عن فيلمها «البيانو».

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

22.05.2016

 
 

كانّ ٦٩- "هيآخر أفلام المسابقة:

بول فرهوفن يستفزّ حراس الأخلاق الحميدة!

"النهار" - هوفيك حبشيان - كانَ

بول فرهوفن ختم صباح أمس مسابقة #مهرجان_كانّ (١١ - ٢٢ الجاري) بـ"هي"، فقدّمت ايزابيل أوبير، جرياً للعادة، أداء متقناً هو خلاصة السمات التي تراكمت في شخصيتها دوراً بعد آخر (لا سيما عند هانيكه وشابرول)، وسمات جديدة ظهرت للمرة الأولى مع وقوفها المثير أمام كاميرا المخرج الهولندي الكبير الذي "فرّ" من هولندا إلى أميركا، ثم "فرّ" من أميركا إلى فرنسا، في نوع من "هجرة سينمائية" موقتة. وها إنّه يعود إلى الشاشة الكبيرة بعد عشر سنوات من الصمت، فآخر فيلم له كان "كتاب أسود" عن حكاية تجري خلال الحرب العالمية الثانية. جديده مقتبس من رواية لفيليب دجيان، "أوه..."، كاتب فرنسي سبق أن نقل إحدى رواياته المخرج جان جاك بينيكس في "٣٧.٢ درجة مئوية صباحاً".

أولاً، لا بدّ من قول كلمة عن أوبير - الفائزة مرتين في كانّ بجائزة التمثيل - في معرض الحديث عن هذا الفيلم الجريء. فلو اضطلعت أوبير بدور عود أسنان، ستفعلها بتفانٍ ورقي. فرهوفن أدرك ذلك، وأسند لها دور سيدة ستينية تتعرض للاغتصاب في بداية الفيلم، إلا أنّ الحدث يأخد منحى مختلفاً عما نتوقعه ونراه عادة في الأفلام، مع "المتعة" التي تجدها شخصية أوبير في "المحنة" التي تعرّضت لها، حدّ أنّها ترفض رفضاً قاطعاً الخضوع للاجراءات القانونية ورفع شكوى عند الشرطة. كلّ شيء في "هي" برائحة الكبريت المشتعل. رغم سنواته السابعة والسبعين، لم يملّ فرهوفن الاستفزاز الذي كان دائماً على موعد معه في أفلام مثل "ستارشيب تروبرز" و"فتيات الاستعراض" و"غريزة أساسية" المعروض في كانّ قبل ٢٤ عاماً، ويومها أطلق شارون ستون رمزاً للجنس والشهوة. هذا من أكثر أفلام المسابقة (مع "شيطان ضوء النيون" لنيكولاس فيندينغ رَفن) انتهاكاً للقوالب الاجتماعية المعمول بها. كان فرهوفن ينوي (بطلب من المنتج سعيد بن سعيد) تصوير الفيلم في أميركا، إلا أنّه لم يجد ممثلة أميركية تقبل بتجسيد الشخصية التي لا تخرج عن المألوف فحسب، بل تذهب بعيداً في فرض منطق خاص بها. شخصية كهذه أميركا ليست جاهزة لها بعد.

الحكاية برمتها هي عن ميشيل (أوبير)، سيدة أعمال بورجوازية تبدو لوهلة صلبة، لا شيء يهزّها. فهي تتولى إدارة شركة لألعاب الفيديو. ذات يوم، يقتحم بيتها رجلٌ ملثم ويعتدي عليها جنسياً، لتبدأ مذذاك رحلة ميشيل في البحث عن هوية المعتدي. رحلة لا تلبث أن تتحول إلى تجاذب بين قطّ وفأر يجرّ خلفه سادية واستيهامات جنسية، على شاكلة تلك الألعاب الفيديوية العنيفة التي تشرف على تصميمها. ثمة تفصيل مهم في الحكاية: والد ميشيل ارتكب في الماضي جريمة فظيعة زُجّ على إثرها في السجن. جريمة مروّعة ظلت تلازم عقل ميشيل وضميرها. جمال "هي" يقتصر على أنّ فرهوفن يصوّر هذا كله بلا أي مقاربة أخلاقية للموضوع، الأمر الذي أثار وسيثير حفيظة حرّاس الأخلاق الحميدة الذين يبحثون عن "درس" في كلّ شيء، إلا أنّ الدروس لسوء حظّهم لا يحبّها السينمائيون الكبار!

نحن إزاء سينما منحرفة، تقول كلمتها وتمشي، لا تشرح ولا تعلن موقفاً ولا تدين ولا تبرّر، ولا شيء آخر من كلّ الذي يرتكبه بعض السينمات التجارية. "هي" من الأفلام التي تتجرأ على النظر إلى حادث خطير من منطلقات مغايرة لتلك التي عهدناها، ولا تخشى الإضحاك من دون الوقوع في التسخيف. مع فرهوفن، لم نكن نتوقع أقل من فيلم يجاري صيغته الفنية المفضلة من جنس وعنف ومشاعر مكبوتة المطعمة بالكثير من البسيكولوجيا، فما بالك إذا تكاتف مع أوبير التي توظّف كلّ ما سبق وذكرناه لتتحرّر من الضغوط، في مقدمها طيف الوالدين الثقيل، أيّ من الأب القاتل والأم المتصابية، ثم من طليق مكتئب، ومن كلّ تداعيات العيش في "حماية" العائلة. ينجز فرهوفن فيلماً متفلتاً من كلّ منطق، غير سليم بالمعنى السياسي، لكن في النهاية ما يهمّ هو النتيجة: فبقدرتها على استيعاب الحدث، تتحول ميشيل من شخص خاضع إلى شخص يتحكم برغباته ويمسك بزمام المصير. وهذا يتطلب التفكير خارج الإطار الاجتماعي والأخلاقي والقانوني.

النهار اللبنانية في

22.05.2016

 
 

كان 2016: فيلم فنلندي بالأبيض والأسود يحصد جائزة "نظرة ما"

صفاء الصالح - بي بي سي - كان

توج الفيلم الفنلندي المصور بالأبيض والأسود "اسعد يوم في حياة أولي ماكي"، بجائزة أفضل فيلم في تظاهرة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي، والتي تأتي في أهميتها بعد مسابقة المهرجان الكبرى.

وهو العمل الروائي الأول للمخرج الشاب، يوهو غوشمانين، عن سيرة ملاكم فنلندي في ستينيات القرن الماضي وخسارته بطولة العالم بالملاكمة وربحه لقلب حبيبته التي تقف معه. وقد فضلته لجنة التحكيم على المخرجين المحترفين المتنافسين في هذه التظاهرة التي ضمت 18 فيلما من 20 بلدا، بينها فيلمان لمخرجين عرب، أحدهما "اشتباك" للمخرج المصري محمد دياب، والذي افتتحت به فعاليات هذه التظاهرة، والثاني "أمور شخصية" للمخرجة الفلسطينية (من عرب 48 ) مها حاج وقدم في التظاهرة باسم اسرائيل.

وذهبت جائزة لجنة تحكيم هذه التظاهرة لفيلم "هارمونيوم" للمخرج الياباني كوجي فوكادا وجائزة الإخراج للمخرج الأمريكي مات روس عن فيلمه "كابتن فانتستك".

وكانت جائزة أفضل سيناريو من نصيب الاختين الفرنسيتين ديلفين وميريل كولان عن سيناريو فيلم "الوقفة" (أي وقفة مؤقتة في رحلة)، وهو من إخراجهما ايضا.

ومنحت لجنة تحكيم هذه التظاهرة جائزة خاصة لفيلم "السلحفاة الحمراء" لمخرج أفلام الرسوم المتحركة الهولندي مايكل دودوك دو ويت(الحاصل على اوسكار افضل فيلم تحريك قصيرعام 2001 عن فيلم "اب وابنته").

ولم تمنح لجنة تحكيم تظاهرة "نظرة ما" أي جوائز للتمثيل هذا العام.

سيرة ملاكم خاسر

وعند صعوده على خشبة صالة ديبوسي لاستلام جائزة أفضل فيلم حيا المخرج الفنلندي يوهو غوشمانين لجنة التحكيم قائلا "شكرا لذائقتكم العجيبة في السينما".

وقال غوشمانين "إنه مندهش وسعيد" وإن هذا هو أول مهرجان عالمي يحضر إليه بفيلمه الروائي الأول.

وسبق أن حصل فيلم اطروحة تخرجه على جائزة "سينيفونداسيون" في مهرجان كان عام 2010، التي تمنح لدعم المخرجين الشباب الواعدين.

لقد لفت غوشمانين الانظار إليه عبر قدرته على استثمار جماليات الأبيض والأسود لخدمة موضوع فيلمه الذي تدور أحداثة في ستينيات القرن الماضي، فضلا عن مقاربته لموضوعته في سياق اجتماعي نقدي واضح.

ويتناول الفيلم الأيام التي تسبق نزال بطولة العالم بالوزن الخفيف عام 1962 بين الملاكم الأمريكي ديفي مور ومتحديه الملاكم الفنلندي أولي ماكي.

وعلى الرغم من أن الفيلم يتناول سيرة بطل رياضي، إلا أنه لم يكن عن البطولة والفوز بل عن الخسارة والخذلان، والحب الرغبة والتمييز والصراع الطبقي.

وقد ظلت مشاهده بعيدة عن حلبة الملاكمة وتدور في سياقات منزلية ومناسبات اجتماعية مختلفة فضلا عن رصد معاناة بطله مع حياته الاجتماعية وقصة حبه، ولم نره في حلبة الملاكمة إلا في النزال الاخير ولدقائق محدودة انتهت بهزيمة قاسية.

ثمة ضلال خفيفية من تحفة مارتن سكورسيزي "الثور الهائج" بيد أن غوشمانين ينجح في أن يرسم منحاه الخاص عبر تركيزه على نزعته الاجتماعية النقدية تلك.

فماكي الذي سبق أن فاز ببطولة أوروبا في الوزن الخفيف، يظل انسانا بسيطا ينتمي الى الطبقة العاملة، حيث كان يعمل خبازا، ولاينجح في أن يحقق سلوكا احترافيا في ميدانه، فينتهي الأمر بهزيمته بسهولة أمام الملاكم الأمريكي، لكنه بالمقابل يفوز بقلب وحنان حبيبته التي تقف إلى جانبه حين يهمله الجميع بعد خسارته.

شعور بالذنب

وينجح المخرج الياباني فوكادا، الذي منحت لجنة التحكيم فيلمه "هارمونيوم" جائزتها الخاصة، في أن يزرع حبكة تشويقية وسط فضاء من الامثولات والحكايات الأخلاقية، في دراما عائلية تدور وسط عائلة متوسطة يابانية تتألف من أب يدعى توشيو وزوجته آكي وابنتهما، حيث يقلب ظهور شخص من ماضي رب الأسرة حياتها رأسا على عقب.

إذ يظل هذا الغريب (يؤدي دوره الممثل الياباني المعروف تادانوبو أسانو) شخصا غامضا كان مسجونا بجريمة قتل، وثمة تلميح الى أنه سجن نيابة عن صديق له قد يكون هو توشيو نفسه، الذي يمنحه عمل في ورشته ويسكنه في بيته، لكنه يحاول إغواء الزوجة واغتصاب الابنة ويتسبب بشللها.

ومع هروبه يتقدم ابنه للعمل بالورشة لدى توشيو الذي يكتشف هذه الحقيقة لاحقا ويحاول استغلال الابن للوصول إلى والده والانتقام منه. ويستثمر فوكادا هذه الأحداث ليضعنها في دوامة من الشعور بالذنب تلف كل الشخصيات لديه.

وحيت لجنة التحكيم المخرج الأمريكي مات روس على مزواجته بين تقديم فيلم سينمائي ممتع ونقد عميق لبنية المجتمع الرأسمالي عبر تحولات شخصيته الرئيسية ، الأب الحريص على تربية أبنائه الستة وتحويلهم إلى رموز نجاح في شبابهم، ألا أن حادث تراجيدي يقوده إلى الخروج من فردوسه العائلي لمواجهة مع العالم الخارجي تقلب الكثير من مفاهيمه وتجعله يعيد النظر في كل ما علمهم.

وبدت جائزة السيناريو من حصة للنساء و(الفيمنست) بإعطائها للاختين كولان عن فيلمهما "الوقفة" المأخوذ عن رواية تتابع التوترات والحرب التي تترك ظلالها على مجندتين قادمتين من افغانستان اثناء توقفهما في اجازة في منتجع سياحي فخم في قبرص.

وقد تألفت لجنة تحكيم تظاهرة "نظرة ما" هذا العام برئاسة الممثلة السويسرية مارتا كيللر وعضوية المخرجة النمساوية جيسيكا هاوزنر والممثل والمخرج المكسيكي دييغو لونا والمخرج السويدي روبن اوستلوند والممثلة الفرنسية سيلين ساليت.

الـ BBC العربية في

22.05.2016

 
 

«بائع» فرهادى و«بكالوريا» مونجيو الأحق بسعفة «كان»

بقلماسامه عبدالفتاح - رسالة «كان»:

تُختتم مساء اليوم الأحد الدورة التاسعة والستون من مهرجان «كان» السينمائى الدولى بحفل معتاد على مسرح «لوميير» الكبير بقصر مهرجانات المدينة، وسط ترقب ملايين المشاهدين عبر شاشات التليفزيون حول العالم وآلاف المعجبين الذين يصطفون كل عام أمام المسرح ليحظوا برؤية نجومهم المفضلين على السجادة الحمراء الشهيرة وآلاف الصحفيين والإعلاميين الذين يحرصون على تغطية نتائج الحدث السينمائى الأكبر والأهم فى العالم.

يتولى تقديم الحفل الممثل والكوميديان الشهير لوران لافيت، عضو «الكوميدى فرانسيز» العريقة، والذى قدم حفل الافتتاح مساء الأربعاء 11 مايو الجارى.

ولا تخرج الأحاديث الدائرة قبل الحفل - بطبيعة الحال - عن التساؤلات التقليدية: من أحق بالسعفة الذهبية الشهيرة؟ ومن يؤهلها أداؤها للحصول على جائزة أحسن ممثلة؟ ومن يستحق التكريم كأفضل ممثل؟ ومن يُتوج من المخرجين؟ وهل تكون الجوائز فنية بحتة، أم تشوبها بعض الحسابات والتوازنات السياسية كما حدث فى العديد من دورات «كان» السابقة؟

قبل محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة، لابد من التأكيد على أن هذه الدورة ليست قوية من حيث الأفلام المشاركة فى المسابقة الرسمية، وربما - بل من المؤكد - أن هناك بالأقسام الأخرى أعمالا كانت تستحق دخول المسابقة بدلا منها، ومن بينها الفيلم المصرى «اشتباك»، الذى عُرض فى افتتاح قسم «نظرة ما». لكن الثابت أن هذه المسابقة ليست على المستوى المنشود، وبعض أفلامها لا ترقى للمشاركة فى مسابقة مهرجان دولى كبير، فما بالك بـ «كان» الأكبر؟

ويعود ذلك إلى أن «كان» ما زال مصرا على المضى قدما فى طريق التحول إلى «ناد» شبه مغلق لا يدخله أو يتمتع بخدماته سوى عدد محدود ومعروف من «الأعضاء»، أو المخرجين، الذين أكاد أن أجزم أن أفلامهم يتم اختيارها قبل مشاهدتها وقبل حتى أن ينتهى تنفيذها. وإذا لم يكن لهؤلاء «الأعضاء» أفلام، يتم ترشيحهم للجان التحكيم المختلفة، أو يجرى تكليفهم بإلقاء «درس السينما» على رواد المهرجان، أو بأى نشاط آخر، المهم أن يكونوا موجودين!

من اللحظة الأولى، أظهرت قوائم الاختيار الرسمى أن مسئولى المهرجان قرروا هذا العام أن يلعبوا - كالعادة - بكل أوراقهم المتاحة، ويشركوا كل لاعبيهم الكبار، لكن من الواضح أن ذلك تم بالاعتماد على سمعة هذه الأسماء فقط، ودون رؤية الأفلام أو تقييمها بشكل فنى ومهنى سليم، وينسحب ذلك على معظم الأفلام التى شاهدتها هنا.

وفى ضوء ما سبق، فإن الأفلام المرشحة - من وجهة نظرى - لدخول لائحة الجوائز، قليلة جدا، وعلى رأسها «البائع» للمخرج الإيرانى الكبير أصغر فرهادى، و«بكالوريا» للمخرج الرومانى الكبير كريستيان مونجيو. وأرشحهما للسعفة الذهبية وجائزة المهرجان الكبرى، بحيث يحصل أحدهما على الأولى والآخر على الثانية.

وبالنسبة لجائزة لجنة التحكيم، هناك فى الصورة الفيلم الألمانى «إيدرمان»، من إخراج مارين آدى، وفيلم «هى» للمخرج الهولندى الكبير بول فيرهوفن. وفى الإخراج والسيناريو أرشح الأفلام الأربعة السابق ذكرها مع أفلام أخرى يمكن ترضيتها، مثل «أنا دانيال بليك» لكين لوتش و»باترسون» لجيم جارموش و«الفتاة المجهولة» للأخوين جان بيير ولوك داردين.

وفى فئة الممثلات، أرشح بقوة النجمة الفرنسية الكبيرة إيزابيل أوبير عن أدائها الرائع فى فيلم «هى» لفيرهوفن. أما الممثلون، فأتمنى أن ينالها مناصفة الممثلان الإيرانيان المتميزان شهاب حسينى وباباك كريمى عن دوريهما فى فيلم «البائع» لفرهادى، خاصة الأخير تقديرا لأدائه المذهل.

فى مهرجان كان:

«أولى ماكى» أفضل فيلم فى مسابقة «نظرة ما»

بقلممنى شديد - رسالة «كان»:

حصل فيلم «هيميليفا ميا» او «اسعد يوم فى حياة أولى ماكى» على جائزة مسابقة «نظرة ما» التى أعلنتها لجنة التحكيم فى حفل صغير أقيم مساء أمس فى صالة ديبوسى فى مهرجان كان السينمائى الدولى فى حضور رئيس المهرجان بيير ليسكور والأمين العام تييرى فريمونت.

«اسعد يوم فى حياة أولى ماكى» اخراج جوا كوسمانيين وإنتاج مشترك من فنلندا والمانيا والسويد وتدور احداثه فى فترة بداية الستينات جول الملاكم أولى ماكى الذى يسعى للعب مباراة امام بطل العالم فى الوزن الخفيف لكنه يخسر المباراة فى النهاية ويكسب حبيبته التى كاد ان يخسرها خلال رحلة البحث عن الشهرة، وقام المخرج بتصوير الفيلم بالكامل بالأبيض والأسود وبطريقة أقرب لسينما الستينات.

وقال المخرج جوا كوسمانيين ان هذا الفيلم هو أول فيلم روائى طويل له وأول مرة يتواجد فيها بمهرجان سينمائى ضخم مثل كان بفيلم من إخراجه، مهديا هذه الجائزة الى عائلته قائلا انه بهم يملك كل شيء وبدونهم يشعر انه لا شيء

بينما حصل على جائزة لجنة التحكيم فى مسابقة «نظرة ما» الفيلم اليابانى «فوشى نى تاتسو» للمخرج فوكادا كاجى، وقالت لجنة التحكيم فى تقريرها عنه انى رأت فيه فيلما عن الروابط العائلية يقدم دراما أقرب لمأساة اغريقية.

وحصل على جائزة أفضل اخراج المخرج مات روس عن الفيلم الامريكى «كابتن فانتستك» عن كيفية تربية أبنائنا فى وسط سيطرة عالم رأس المال والفيلم يحمل بين طياته نظرة سياسية لما يحدث حولنا فى العالم، وحصلت دولفين وموريل كولين على جائزة أفضل سيناريو عن فيلمهما «فوار دو بيى» او «زيارة البلاد» لأنه يقدم قصة مؤثرة عن فتاتين فى عالم يسيطر عليه الرجال وتأثير الحرب والعنف على النفوس وتعاملات البشر وهو انتاج فرنسى يونانى مشترك، كما حصل فيلم «السلحفاة الحمراء» انتاج فرنسا وبلغاريا على جائزة «نظرة ما» الخاصة اخراج مايكل دودك دى ويت.

شارك فى المسابقة هذا العام 18 فيلما من 20 دولة 7 منها هى أفلام أولى لمخرجيها وعرض فى افتتاح المسابقة الفيلم المصرى «اشتباك» للمخرج محمد دياب، وترأست لجنة التحكيم المخرجة مارتا كيلر من سويسرا وضمت فى عضويتها كل من جيسكا هوسنر من النمسا ودييجو لونا من المكسيك وروبين اوستلند من السويد وسيلين ساليت من فرنسا.

ومن جانب اخر أعلنت لجنة تحكيم اتحاد النقاد الدوليين «فيبريسى» عن جوائزها فى المسابقات المحتلفة أيضا مساء امس، حيث حصل على جائزة فيبريسى لافلام المسابقة الرسمية فيلم «تونى إيدرمان» للمخرجة مارين أد انتاج المانيا ويعتبر من الأفلام المهمة التى تنافس على جوائز السعفة الذهبية فى المسابقة.

كما منحت فيبريسى جائزتها فى مسابقة «نظرة ما» لفيلم «الكلاب» اخراج بوجدان ميريكا انتاج فرنسا وبلغاريا ورومانيا وقطر، ومن الاقسام الموازية «اسبوعى المخرجين» و«أسبوع النقاد» منحت فيبريسى جائزتها لفيلم «جراف» للمخرجة جوليا دوكورنا المشارك فى أسبوع النقاد.

بينما منحت جائزة لجنة تحكيم «ايكمونسيل» لفيلم «انا فقط نهاية العالم» للمخرج كزافييه دولان فى المسابقة الرسمية الذى عبر فيه بالوجوه والنظرات عن المشاعر والالم الذى يختفى وراء الكلمات والصراخ، من خلال قصة الأخ الذى جاء بعد سنوات ليعلن للعائلة خبر قرب وفاته، بينما يحاول الجميع الهرب من معرفة هذه الحقيقة بالصراخ ورواية الحكايات وتكشف الوجوه عن الألم الخفى.

وقدمت اللجنة تقدير خاص لفيلمى «امريكان هانى» للمخرجة اندريا ارنولد و«انا دانييل بلاك» للمخرج الكبير كين لوتش

لقطة من فيلم «الكلاب» لجنة التحكيم لقطة من فيلم «أنا فقط نهاية العالم».

نقابة المهن السينمائية ترفض الهجوم على مخرج «اشتباك»

بقلمشريف نادى

رفضت نقابة المهن السينمائية الاتهامات الموجهة إلى المخرج المصرى محمد دياب والذى يشارك فى مهرجان كان بفيلم «اشتباك» بطولة نيللى كريم وهانى عادل وعدد كبير من النجوم، حيث أكدت النقابة فى بيان لها دعمها وفخرها بفريق عمل فيلم «اشتباك»، وحقهم فى العمل والتعبير الإبداعى الحر، رافضين ما قدمته المذيعة أمانى الخياط فى برنامج «أنا مصر» المذاع على شاشة القناة الأولى بالتلفزيون المصرى، من خلال تقرير قام بإعداده محمد الحكيم.

ووصف البيان هذا التقرير بالتشهير والإساءة للمخرج والكاتب السينمائى محمد دياب، وإتهامه جزافا وإهانته بكلام مرسل على شاشة تلفزيون بلاده، وهو ما تربأ به النقابة أن يستخدم الإعلام كوسيلة هدم للمصداقية، مخالفا للدستور المصرى الذى كفل حق التعبير والرأى والإبداع.

وأعلنت النقابة فى بيانها تضامنها ومساندتها للزملاء الذين رفعوا اسم مصر عاليا بصناعة فيلم مصرى يستطيع المنافسة فى المحافل الدولية، مؤكدين احترام القانون والدستور المصرى، والاحتفاظ بحق الرد القانونى على أى تجاوز فى حق المهنة والعاملين بها. من ناحية أخرى نعت نقابة المهن السينمائية شهداء الطائرة المصرية المنكوبة، متقدمين بخالص العزاء لزويهم فى مصابهم الأليم، وداعين المولى أن يتغمدهم برحمته.

الأهرام المسائي في

22.05.2016

 
 

خاص في الفن - رسالة كان (11):

التوقعات النهائية قبل إعلان صاحب السعفة

أحمد شوقي

ساعات قليلة وتسدل الستار عن الدورة الـ69 لمهرجان كان السينمائي الدولي، التي كان رأي الكثير من الصحافة الدولية أنها مميزة على مستوى الأفلام، حيث شاهدنا فيها العديد من الأفلام الجيدة التي تجعل الخيار صعباً على لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج الأسترالي جورج ميللر، والتي ستحسم وجهة السعفة الذهبية الجائزة السينمائية الأكثر تقديراً خلال العام السينمائي.

هذه التوقعات هي مجرد لعبة أقوم بها بناء على مشاهدتي لكل أفلام المسابقة، قد يصدق بعضها وقد يكون للجنة ميللر رأي مختلف تماماً، لكن ستبقى الأفلام والعناصر المذكورة تستحق الاهتمام، وسيشق معظمها طريقة في عشرات المهرجانات المختلفة سواء في المنطقة العربية أو العالم بأكمله خلال العام التالي للمهرجان. إليكم توقعاتنا..

السعفة الذهبية/ الجائزة الكبرى/ لجنة التحكيم

المسميات التي يتلاعب بها المهرجان بدلاً من أن يقول الجائزة الثانية والثالثة، فإذا كانت لجنة التحكيم هي من تمنح الجوائز كلها، فما مغزى أن تكون ثالث الجوائز أهمية هي "جائزة لجنة التحكيم الخاصة"؟

عموماً هي مجرد تسميات للجوائز الثلاث الأهم في كان، والتي أعتقد طبقاً لرأيي كاتب السطور الشخصي بالإضافة إلى متابعة الكتابات النقدية العالمية أن هناك أفلام أربعة تتنافس عليها، في الأغلب سيكون أثنان منها على الأقل من المتوجين. على رأس الأفلام الأربعة يأتي "طوني إردمان" للمخرجة الألمانية مارين أدي، مفاجأة المسابقة الذي ظل من يوم عرضه هو الأكثر حصولاً على درجات إيجابية من كل المطبوعات التي تابعت المهرجان

يليه فيلم الإيراني المبهر أصغر فرهدي "البائع" الذي يواصل فيه فرهدي سينماه بالغة الذكاء والإمتاع، القادرة دوماً على الخروج من الدراما الأسرية بتشريح للمجتمع الإيراني المعاصر. الوصف ذاته يمكن أن نطبقه على ثالث المرشحين وهو "بكالوريا" للروماني كرستيان مونجيو. فرهدي ومونجيو من أصدقاء كان الدائمين بينما أدي تشارك للمرة الأولى، أما رابع من نرشحهم للسعفة فهو جيم جارموش، سيد السينما المستقلة الأمريكية الذي لم أجد جديده "باترسون" بشكل شخصي عملاً مبهراً على مستوى أفلامه السابقة، لكن هناك إجماع حوله من الصحافة العالمية جعل اسمه مطروحاً بشدة ضمن التوقعات.

أحسن إخراج

يتسائل البعض عن مفهوم تلك الجائزة، فمن الطبيعي أن يكون أحسن مخرج هو من صنع أحسن فيلم. دورة هذا العام ردت على هذا الزعم عبر أربعة أفلام دفعة واحدة، في كل منها حضور واضح للمخرج منح الفيلم هوية بصرية خاصة، لكن محصلة العمل بعيداً عن العنصر البصري كانت أقل من أن يكون هو العمل الأفضل.

الأعمال الأربعة هي "شيطان النيون" للدنماركي نيكولاس ويندنج رفن، أكثر أفلام المهرجان شكلانية. ومعه "الخادمة" للكوري بارك تشان ووك بعالمه الداكن الذي يوحي بالمؤامرة في كل لقطة من لقطاته المرسومة بعناية. "إنها فقط نهاية العالم" لفتى كان المدلل الكندي زافيه دولان الذي يواصل تجريبه في استخدام أساليب بنائية في المونتاج والسرد يراها البعض عتيقة الطراز بينما يوظفها دولان بإبهار. وأخيراً "أمريكان هني" للبريطانية أندريا أرنولد، التي جعلت من الموسيقى عنصراً بنائياً رئيسياً في فيلمها الطويل جداً الذي يروي حكاية عن أماكن وبشر وعلاقات ووظائف مسكوت عنها في السينما الأمريكية.

أحسن سيناريو

من المستحيل أن يكون أصغر فرهدي حاضراً ولا يكون أول المرشحين لجائزة السيناريو، بفيلم يبرع فيه في تقديم عالمه الدرامي المعتاد، ويأخذ فيه خطوة نحو التجريب بإدراج خط موازٍ عن مسرحية يقوم الأبطال بتمثيلها فتلقي بظلالها على ما يحدث في الواقع.

لو امتلكت لجنة التحكيم الجرأة (ولو افتقدتها في عدم منحه السعفة) أن تمنح جائزة السيناريو لفيلم كوميدي، فسيكون "طوني إردمان" أيضاً مرشحاً مستحقاً، ويكفي أن مارين أدي أثبتت أنه من الممكن أن يكون هناك فيلم كوميدي ألماني مضحك حقاً، وهو أيضاً مشبع للعقل ومحمل بالأفكار المؤثرة التي يقولها كلها دون أن يقول شيئاً على الإطلاق.

أما المرشح الثالث فهو "أكواريوس" فيلم البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو الملحمي عن حكاية لا تبدو صالحة لأي ملحمة: امرأة لا تريد ترك منزلها للمستثمرين. هذه ترنيمة لتداعي المدن القديمة بما يرتبط بها من أفكار وأنماط حياة وبشر في مواجهة صعود غول الرأسمالية الذي يعد هدم المنازل العتيقة أبسط ما يمكن أن يرتكبه من أهوال. ولو أردت أن أضيف سيناريو رابع يستحق التقدير فسيكون "بكالوريا" مونجيو.

أحسن ممثل / ممثلة

هذه جوائز نسبية تماماً ويكاد يستحيل تخمينها، لكن يمكن أن نقول مثلاً أن هناك أربعة ثنائيات متميزة لرجل وامرأة قاما بحمل بعض الأفلام على عاتقهما، بما يجعل كل منهم مرشحاً محتملاً. الثنائيات هي: ساشا لين وشيا لوبوف في "أمريكان هني"، جويل إدجرتون وروث نيجا في "لوفنج"، بيتر سيمونيشك وساندرا هولر في "طوني إردمان"، بالإضافة للمخضرم ديف جونز أمام هايلي سكويرز في فيلم كين لوتش يساري الهوى "أنا دانيل بليك".

الثنائيات قد تكون احتمالاً مطروحاً، لكن بعيد عنها يمكن أن أرصد ثلاثة أسماء، ممثل وممثلتين، برعوا في رأي بشكل متفرد يتجاوز كل الآخرين. هم آدم درايفر بطل "باترسون" الذي يدين جيم جارموش له بنسبة كبيرة من أي قيمة للفيلم، نفس ما توصف به المخضرمة سونيا براغا التي وجدت في ملحمة "أكواريوس" مساحة رائعة للتألق. وأخيراً الفيلم الذي عُرض في نهاية المهرجان فكان مفاجأة سعيدة، "هي" للهولندي بول فيرهوفين والذي لعبت فيه النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير دوراً يصعب أن يخرج من ذهنك بسهولة.

مفاجآت محتملة

خارج القائمة السابقة أفلام قد تحقق مفاجآت لأسباب متباينة، منها "هي" فيرهوفين الذي ذكرناه، والذي ظلمه عرضه المتأخر فلم يطرح كثيراً في مداولات الصحافة العالمية، لكنه عمل ذكي وممتع قد ينال رضا ميللر ولجنته. في المقابل يأتي الروماني "سيرانيفادا" لكريستي بويو الذي كان أول فيلم يُعرض من المسابقة، وهو فيلم جيد وإن عابه بعض التطويل، قد تفاجئنا اللجنة بمنحه شيئاً.

من الفلبين فيلم خاص جداً هو "ما روزا" لبيرلانتي ميندوزا، وهو عمل من النوع الذي يمكن أن تحبه أو تكره دون مشاعر وسط، فلو أحبه المحكمون سيكون متواجداً بشكل أو بآخر، لاسيما وأنه خيار بعيد وآمن ويعطي اللجنة شعوراً بالاختلاف.

أما أغرب الأفلام التي قد تحدث مفاجأة فهو الفرنسي "خليج الركود" لبرونو دومون. الفيلم الذي أراه شخصياً أسوأ أفلام المسابقة، كوميديا فرنسية سخيفة ومبالغ في كل تفاصيلها. لكن على النقيض يراه الكثيرون خاصة أصحاب الثقافة الفرنسية عملاً جرئياً ينتقد التاريخ الفرنسي ويسخر منه لدرجة التنكيل. إذا أرادت اللجنة أن تجامل فرنسا صاحبة أكبر وأضعف مشاركة (أربعة أفلام كلها متوسطة) فقد يقع الاختيار على هذا الفيلم.

قبل ساعات من إعلان الفائز بالسعفة الذهبية..

تفاصيل 11 يوما لـ "في الفن" بمهرجان كان السينمائي

قبل ساعات من إعلان الفائز بالسعفة الذهبية مساء اليوم، إليك تفاصيل 11 يوما لـ "في الفن" بمهرجان كان السينمائي.

يسدل اليوم الستار على فعاليات الدورة الـ69 لمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث ينتظر العديد من محبي السينما في العالم وأيضا ضيوف المهرجان إعلان اسم الفيلم الفائز بسعفة كان الذهبية.

وشهدت دورة المهرجان الحالية العديد من الأفلام المتميزة التي رصد الكثير منها موقع "في الفن"، حيث كانت البداية مع فيلم وودي آلان "كافيه سوسايتي" الذي عرض في افتتاح المهرجان.

خاص في الفن - رسالة كان (1): "كافيه سوسايتي".. وودي آلان يفتتح المهرجان بفيلم اعتيادي ومتقن

وفي ثاني أيام المهرجان تم عرض الفيلم المصري "اشتباك" في افتتاح قسم "نظرة ما" والذي يقوم ببطولته نيللي كريم وهاني عادل وأحمد مالك والعديد من الفنانين، ومن إخراج محمد دياب.

خاص في الفن - رسالة كان (2) : "اشتباك".. الانحياز للحيرة في افتتاح نظرة ما

كما تم عرض في نفس اليوم العديد من أفلام مهرجان "كان" بالمسابقة الرسمية منهم الروماني "سيرانيفادا"، و"أنا دانيل بليك I, Daniel Blake" للبريطاني المخضرم كين لوتش، الذي يتسابق في كان للمرة الثانية عشر.

خاص في الفن - رسالة كان (3): فيلمان عربيان ونضال كين لوتش أبرز ما في اليوم الثاني للمهرجان

ومع اليوم الثالث من مهرجان "كان" السينمائي بدأ عرض العديد من الأفلام المتميزة ومنها الفيلم الألماني "طوني إردمان" وأيضا فيلم "منفى".

خاص في الفن - رسالة كان (4): روائع المهرجان تبدأ في الظهور

وفي اليوم الرابع من المهرجان كان المشهد مختلفا، حيث توافد العديد من محبي السينما إلى مدينة "كان" لمشاهدة نجومهم المفضلين وبعضهم كانت لديه رغبة في متابعة الأفلام وشراء تذاكر للعروض السينمائية، فاليوم هو عطلة الأسبوع.

خاص في الفن - رسالة كان (5): نهاية الأسبوع تشعل شوارع المهرجان 

وفوجئ كل المدرجين على القوائم البريدية لمهرجان كان السينمائي الدولي بوصول رسالة مفاجئة، تعلن ضم فيلم جديد إلى قائمة الأفلام المعروضة بالمهرجان.

خاص في الفن - رسالة كان (6): رسالة صادمة وفيلم رعب في يوم كان السادس

وشهدت فعاليات المهرجان في يوم السابع عرض فيلم للمخرج بيدرو ألمودوفار رجل الألوان الصارخة والشخصيات الأكثر جنوناً، الهوية الجنسية المضطربة والخيانة التي تفضي لانتقام، ويحمل الفيلم عنوان "خوليتا Julieta".

خاص في الفن - رسالة كان (7): "خوليتا".. بيدرو ألمودوفار يعود بفيلم ممتع في كان

ولم تكن أفلام المهرجان كلها جيدة بل كانت هناك أعمالاَ مخيبة للأمال حيث رأينا في اليوم الثامن فيلما يحمل عنوان"الفتاة المجهولة The Unknown Girl"، جديد الأخوين جان بيير ولوك دردان أصحاب سعفتين ذهبيتين من قبل عن رائعتيهما "روزيتا Rosetta" و"الطفل L'Enfant".

خاص في الفن - رسالة كان (8): فيلم مهتز للأخوين دردان.. وزافيه دولان يواصل تجريبه

وفي فيلمه الجديد "إنها فقط نهاية العالم It's Only the End of the World" الذي عرض في مهرجان كان واصل المخرج الكندي زافيه دولاندولان تحدياته الممزية مع صعوبة أكبر هذه المرة تتمثل في تقديم فيلم مأخوذ عن مسرحية بنفس الاسم لجان لوك لاجريس.

خاص في الفن - رسالة كان (9): "إنها فقط نهاية العالم".. التجلي الجديد لمخرج القرن الحادي والعشرين

ووسط حزن خيّم على كل المصريين المتواجدين في مهرجان كان، والذين استيقظوا على سيل من المكالمات والرسائل للاطمئنان على سلامة الجميع بعد حادث طائرة باريس، واصل المهرجان الزخم في يومه التاسع.

خاص في الفن - رسالة كان (10): سحر الحكي وضعفه بين مونجيو ورِفن

وفي أخر أيام المهرجان التي تقام اليوم ينشر موقع "في الفن" توقعاته بشأن الأفلام الأقرب إلى الفوز بجوائز المهرجان المختلفة.

خاص في الفن - رسالة كان (11): التوقعات النهائية قبل إعلان صاحب السعفة

موقع في الفن المصري في

22.05.2016

 
 

تقرير فيلم "اشتباك":

كيف يتعامل تليفزيون الدولة مع الفن

تامر السعيد

لا أعرف المخرج محمد دياب، ولم أقابله من قبل قط، ولم أشاهد فيلم "اشتباك" وإن كنت قرأت كغيري بعض ما كتب عنه. ولكني شاهدت فقرة من برنامج "أنا مصر" الذي تقدمه أماني الخياط على شاشة التليفزيون المصري، وتضمّنت تقريرًا عن المخرج ومسيرته المهنية، وسأكتفي هنا بالتعليق على محتوى التقرير رغم فداحة باقي الفقرة، لأن ضيف المذيعة لمّح في نهاية حديثه إلى فيلمي وقارنه بفيلم "اشتباك"، ولا رغبة عندي في شخصنة الموضوع.

كتبت هذا التعليق بعد حديث طويل مع أحد أفراد عائلتي اكتشفت خلاله أن ما أغضبني وأغضب عددًا كبيرًا من الأصدقاء من التقرير ربما يكون غير واضح للناس (مش عارف إزاي!)

بعد أن شكرتْ المذيعة أماني الخياط زميلها محمد حكيم، على ما وصفته بأنه أجمل تقرير صنع في حلقات برنامجها "أنا مصر"، توجهت بسؤال للمخرجين الشباب: "هو إمتى الجماعة السينمائية بتقبل لحد مش خريج معهد السينما ياخد هذه الفرصة؟"

لا أستطيع الحديث باسم الجماعة السينمائية، والحقيقة أني لا أعرف بالتحديد ما المقصود بهذه الجماعة، وكذلك لا أعرف كيف لطرف آخر غير صنّاع الفيلم وإدارة "مهرجان كان" أن يملك عمليًا حق الرفض أو القبول. إذا كانت المذيعة تسأل عن القبول والرفض المعنويين باعتبارهما أضعف الإيمان، فأنا أستطيع الحديث عن نفسي باعتباري خريج معهد السينما، ولأنني، للأسف وللمفارقة، لا أزال أُصنّف كمخرج شاب، رغم تجاوزي الأربعين ببضعة سنوات، وإجابتي على سؤالها هي: “نعم أقبل وبكل سرور، لأني ببساطة لا أري دراسة السينما الأكاديمية الطريق الوحيد لصناعة الأفلام”. لا أعرف مكانًا آخر في العالم يربط الحق في صناعة الأفلام بدراسة السينما في معهد محدد، ويستنكر مجيء مخرج من خارجه. والحقيقة أن معظم المخرجين الذين تعجبني أعمالهم في مصر والخارج لم يدرسوا في معهد السينما.

شاهدت الكثير من التقارير الصحفية والتلفزيونية غير المهنية، ليس فقط في بلادنا ولكن في جميع أنحاء العالم، غير أن هذا التقرير حالة نادرة من انعدام المهنية والمجاهرة بذلك عيانًا بيانًا، وهو ما يعكس حالة تردٍ مخيفة تهدد كل شيء حولنا، بما في ذلك صانعيه. لا يتعرض التقرير، ولا المذيعة ولا ضيفها على التليفون، لتحليل محتوى الفيلم ويبدو جليًا أنهم لم يروه، فلم يخبرنا أي منهم بعكس ذلك، ولكنهم مع ذلك يسمحون لأنفسهم بالحكم على فيلم واستبطان دوافعه. رعب حقيقي أن يرسّخ تلفزيون الدولة للجهل وأن تُنصب محاكم لصناع الأفلام من أشخاص لم يشاهدوها، وأن يمر كل ذلك بدون حساب أو وقفة أو حتى تصريح من النقابة أو "الجماعة السينمائية" التي تسأل عنها المذيعة.

على خلفية موسيقية رديئة توحي بأن التقرير يكشف سرًا خطيرًا يخبرنا التقرير أن محمد دياب سافر لدراسة السينما في أكاديمية نيويورك عام ٢٠٠٥ "بشكل مفاجئ"، ويقولها التقرير في سياق اتهام المخرج في الجملة السابقة بأنه من "نشطاء السبوبة والتمويل". لم أفهم ما علاقة سفره بذلك كما لم أفهم من فاجأه هذا السفر.  هل أن كاتب التقرير مثلًا من أسرة محمد دياب، وضايقه أن المخرج لم يخبره قبل سفره؟ وماهي المفاجأة في قرار شاب يهوى السينما بالسفر إلى أهم بلد يصنع سينما في العالم، ليدرسها ثم يعود ويصبح مخرجًا؟ وبما أن هذا الشاب اجتهد ودرس، لماذا نستعدي عليه هذه "الجماعة السينمائية" ونتساءل عن حقه في الفرصة؟ ماذا يعرف صنّاع البرنامج عن معهد السينما في مصر وأكاديمية نيويورك، ليعتبروا أن الثانية لا تؤهل الدارس فيها لإخراج فيلم يشارك في مهرجان كان؟

يعدد التقرير أربعة أفلام كتب لها محمد دياب السيناريو "أحلام حقيقية، الجزيرة، ألف مبروك، وبدل فاقد" وكلها أفلام حصلت على تصاريح من الرقابة بعرضها جماهيريًا، وعُرضت في دور السينما ومعظم المحطات التليفزيونية، وربما حتى التليفزيون المصري، لكن التقرير يقول إنها تقدم "صورة مشوهة للمجتمع المصري". بصرف النظر عن رأيي في الرقابة، فمن هو كاتب التقرير أو معد البرنامج آو مقدمته ليقرروا ذلك، إذا كان الفيلم أجيز رقابياً؟

تأتي درة اللا مهنية في التقرير عندما يتحدث عن فيلم "٨٧٦" معتبرًا أنه "قدم مصر على أنها مجتمع متحرش ينتهك المرأة وحقوقها". بدا لي أن كاتب التقرير لا يسير في الشوارع ولا يقرأ الجرائد، ولا أقارب من النساء لديه، وربما لا يعيش هنا. يطالب تليفزيون الدولة صنّاع الأفلام بعدم الاقتراب من مشكلة ترعب وتهدد أكثر من نصف سكان مصر على اﻷقل، ويعتبر أن الحديث عنها ومناقشتها، في فيلم مجاز رقابيًا من الدولة، يسيء إلى الدولة. علينا إذن الصمت وادعاء أن شوارعنا نظيفة وآمنة وأن النساء لا يتعرضن لأي مضايقات، وأن كل شيء تمام ورائع ويبعث على الأمل والسعادة!

بعد ذلك يجتزئ التقرير مقابلات أجراها محمد دياب على التليفزيون لا يتعدى أيٌ منها العشرة ثوان، مقطوعة عن أي سياق، ومع ذلك يستنطقها بما ليس فيها، فلا توجد كلمة واحدة تسيء لمؤسسات الدولة ولا لوزارة الداخلية، وكان المقطع السلبي الوحيد المجتزأ بشكل منفر ضد ممدوح مرعي، والذي لا يمكن بالتأكيد اختصار مؤسسات الدولة في شخصه.

يتجاوز التقرير ذلك ليستعمينا "بالمعنى الحرفي"، فبينما نرى صورة تقرير صحفي يحمل عنوانًا تمكن قراءته بسهولة يقول فيه المخرج عن الممثل أحمد مالك "فنان رائع لو غلط نحاسبه مش ندبحه"، يندد المعلق بـ "المواقف الغريبة" للمخرج ودعمه لأحمد مالك بعد قصة بالونات الواقي الذكري. بصرف النظر عن رأيي في هذه القصة، لم أفهم ما الغريب في موقف مخرج يتحدث عن ممثل يعمل معه في أحدث أفلامه ويطالب بمعاقبته وليس بذبحه. لم أر في الخبر أي دعم لتصرفات الممثل، ولا حتى مطالبةً بتجاوز الموضوع والعفو عنه. بالعكس، هو يؤكد على ضرورة محاسبته، إذا كان مخطئًا، دون ذبحه، وطبيعي أن يراه فنانًا رائعًا، فقد اختاره للتمثيل في فيلمه.

وبعد أن يخبرنا التقرير أن المخرج عادَى مصر في واقعة مقتل الإيطالي ريجيني، دون أن نعرف كيف فعل ذلك، وما مفهوم كاتب التقرير عن معاداة مصر، يتحول للحديث عن فيلم "اشتباك" ويأخذه إلى محكمة الوطنية مثيرًا تساؤلات عن دوافع الفيلم وأهدافه، دون مناقشة محتواه الفني، وهو ما لم يحدث أيضًا من المذيعة وضيفها بعد التقرير.

أخيرًا، فقد قرأت الكثير من التعليقات التي تهاجم التقرير بدعوى أن الفيلم جيد وأنه مثّل مصر بشكل مشرف في مهرجان كان، وأنا أختلف مع هذا الخطاب أيضًا.

كما سبق وذكرت فأنا لم أشاهد الفيلم، وقد تعلمت عدم الحكم على فيلم قبل رؤيته، لكن في الحقيقة سيكون لديّ نفس الموقف من التقرير، وربما بحدة أكثر، لو كان الفيلم سيئًا، ولو لم يشارك في مهرجان كان. ما يجب أن ندافع عنه جميعًا هو رفض التعامل مع أي عمل فني بهذه الطريقة، بصرف النظر عن مستواه وسياق عرضه.

بقي أن أقول إن رعبي الأكبر هو إحساسي بضرورة شرح هذه البديهيات، لأن هناك من يجهلها أو يتجاهلها.

مدى مصر في

22.05.2016

 
 

فعاليات مهرجان كان فى دورته الـ69.. بث مباشر

كتب محمد الحناوى

يقدم موقع فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة بث مباشر لفعاليات مهرجان كان السينمائى، فى الدورة الـ69، المقام حاليًا فى قاعة “Grand Théâtre Lumière” بمدينة كان الفرنسية، وحضر حفل الافتتاح العديد من النجوم منهم النجمة جوليان مور والنجمة جيسيكا شاستاين والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، ورئيس لجنة التحكيم جورج ميلر والممثل كورى ستول والممثلة البريطانية نعومى واتس والممثلة الصينية جونج لى والممثلة الفرنسية Leila Bekhti والمغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم فانيسا بارادى والممثل الدينماركى مادس ميكلسن والمنتجة الإيرانية وعضو لجنة التحكيم كاتيون شهابى

بالصور.. العرض الخاص لـلفيلم البلجيكى "Elle" فى "كان" السينمائى

كتبت شيماء عبد المنعم

أقيم أمس السبت العرض الخاص للفيلم البلجيكى "Elle"، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69، وحضر العرض أبطال الفيلم على رأسهم النجمة فرجينيا افيرا، كما حضر الممثل الفرنسى شارل بيرلينج، الممثلة الفرنسية آن كونسيجنى، الممثل الفرنسى لوران لافيت، الممثلة الفرنسية إيزابيل هوبير، الممثل الفرنسى جوناس بولكيت، والممثل الألمانى كريستيان بركل، المخرج الهولندى بول فرهوفن. وفيلم "Elle" من إخراج بول فيرهون، وتأليف فيليب دجيان وديفيد بيرك، وبطولة ايزابيل هوبير، ان كونسيجنى، كريستيان بيركيل، جوناس بولكيت، تشارلز بيرليرنج، فيرجينى ايفيرا، تدور أحداث الفيلم حول (ميشيل) صاحبة الشخصية القوية ومالكة لإحدى شركات ألعاب الفيديو، والتى تقع فى غرام عملها كغرام المرأة الرومانسى لحبيبها، تتعرض ميشيل لهجوم من شخص غريب داخل منزلها مما يغير حياتها إلى الأبد، وحينما تتعقب المعتدى عليها تدخل فى لعبة مشوقة وخطيرة عليها وعليه أيضًا

بالصور.. ميل جيبسون وحبيبته روزاليند روس يخطفان الأنظار فى "كان"

كتبت شيماء عبد المنعم

أقيم أمس العرض الخاص للفيلم الفرنسى "Blood Father"، وذلك ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69، وحضر العرض بطل الفيلم النجم العالمى ميل جيبسون والذى ظهر بغاية الجاذبية، ولم تكن جاذبية جيبسون فقط هى اللافت الوحيد للنظر، بل حضوره برفقة حبيبته روزاليند روس أظهر رومانسية خطفت الأنظار على السجادة الحمراء. كما حضر أيضا النجوم بيتر كريج، ميل جيبسون، دييجو لونا، إليزابيث روم، مايكل باركس، توماس مان، المخرج جان فرانسوا ريشت. وفيلم "Blood Father" من إخراج جان فرانسوا ريشت وتأليف بيتر كريج وأندريا بيرلوف، وبطولة بيتر كريج، ميل جيبسون، دييجو لونا، إليزابيث روم، مايكل باركس، توماس مان، والفيلم تدور أحداث القصة حول والد يحاول حماية ابنته من تجار المخدرات، وفى أثناء ذهابه مع ابنته لحضور حفلة موسيقية، يخطط تجار المخدرات لقتل ابنته، مما يدفعه للتعاون مع ابنته الشابة فى محاولة لمواجهتهم

بالصور.. النجمات المحجبات فى "كان" بعرض الفيلم الإيرانى "The Salesman"

كتبت شيماء عبد المنعم

أقيم أمس العرض الخاص للفيلم الإيرانى "The Salesman" ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69، وحضر العرض أبطال الفيلم ونجماته اللاتى ظهرن بالحجاب على السجادة الحمراء وهذا ما لفت الانظار لهم مثل الممثلة الإيرانية ترانة على دوستى، كما حضر أيضا مخرج الفيلم أصغر فرهادى، وفاطمة الرميحى رئيس مؤسسة الدوحة للأفلام. "The Salesman" تدور أحداثه حول الزوجين "رنا"، و"عماد"، اللذين أُجبرا على الخروج من منزلهما، بسبب أعمال خطرة تدور فى الحى المجاور، ما دفعهما للانتقال إلى شقة جديدة فى وسط العاصمة طهران، ولكن حادثاً يتعلق بالمستأجر القديم يغير حياة الزوجين الشابين بشكل كبير، والفيلم بطولة شهاب حسينى، وترانة على دوستى من اخراج الإيرانى أصغر فرهادى

توقعات بفوز فيلم "Toni Erdmann" بسعفة "كان" الذهبية بعد الإشادات النقدية

كتبت أسماء مأمون

نشرت عدد من المواقع العالمية التوقعات بالفائزين بجوائز الدورة الـ69 من مهرجان "كان" السينمائى الدولى، وجاء فى المقدمة فيلم "Toni Erdmann" للمخرجة مارين ادى والذى توقع الجميع أنه سيفوز بالسعفة الذهبية بعد الإشادات النقدية الواسعة التى حصل عليها الفيلم، والعمل تدور أحداثه حول أب يحاول التواصل مع ابنته البالغة ولكنه يتعرض للكثير من المشاكل. وذكر موقع latimes أن هناك توقعات بفوز " Graduation" للمخرج كريستيان مونجيو بجائزة لجنة التحكيم، فيما جاءت التوقعات بفوز المخرجة Andrea Arnold مخرجة فيلم " American Honey" بجائزة أفضل مخرج، والممثلة البرازيلية سونيا براجا بأفضل ممثلة عن دورها بفيلم " Aquarius"، والممثل الأمريكى آدم درايفر بجائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم " Paterson"، والكالتب ديفيد بيريك بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم " Elle". 

بالصور.. توافد النجوم على الحفل الختامى لمهرجان "كان" السينمائى

كتب على الكشوطى

بدأ عدد من النجوم فى التوافد إلى السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69، كما وصل إلى السجادة الحمراء أعضاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج الاسترالى جورج ميلر، والممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى، والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو والمنتجة الإيرانية كتايون شهابي، والمخرج المجرى لازلو نماس والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن. وكان عدد من التقارير العالمية نشرت التوقعات بالفائزين بجوائز الدورة الـ69 من مهرجان "كان" السينمائى الدولى، وجاء فى المقدمة فيلم "Toni Erdmann" للمخرجة مارين ادى والذى توقع الجميع أنه سيفوز بالسعفة الذهبية بعد الإشادات النقدية الواسعة التى حصل عليها الفيلم، والعمل تدور أحداثه حول أب يحاول التواصل مع ابنته البالغة ولكنه يتعرض للكثير من المشاكل. وذكر موقع latimes أن هناك توقعات بفوز " Graduation" للمخرج كريستيان مونجيو بجائزة لجنة التحكيم، فيما جاءت التوقعات بفوز المخرجة Andrea Arnold مخرجة فيلم " American Honey" بجائزة أفضل مخرج، والممثلة البرازيلية سونيا براجا بأفضل ممثلة عن دورها بفيلم " Aquarius"، والممثل الأمريكى آدم درايفر بجائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم " Paterson"، والكاتب ديفيد بيريك بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "Elle". 

المخرج الإسبانى خوانخو خيمينيز يفوز بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير

كتب على الكشوطى

فاز المخرج خوانخو خيمينيز، بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير عن فيلمه TIMECODE، والذى تنافس مع 9 أفلام أخرى

المخرجة المغربية هدى بن يمينة تفوز بجائزة الكاميرا الذهبية بمهرجان "كان"

كتب على الكشوطى

فازت المخرجة المغربية الفرنسية هدى بن يمينة بجائزة الكاميرا الذهبية بمهرجان "كان"، وذلك عن فيلمها Divines "إلهيات"، وهو الفيلم الكوميدى المغربى الذى يرصد حياة بطلة الفيلم التى تعيش فى أحد الأحياء التى يسكنها المسلمون المتشددون، وهو من بطولة أولايا عمامرة ومجدولين إدريسى

بالصور.. الممثل جان بيير يتسلم السعفة الذهبية الفخرية بمهرجان "كان"

كتب على الكشوطى

تسلم الممثل جان بيير السعفة الذهبية الفخرية فى ختام مهرجان "كان" السينمائى الدولى، فى دورته الـ69

الإيرانى شهاب حسينى يفوز بجائزة أفضل ممثل بـ"كان" عن دوره فى Forushande

كتب على الكشوطى

فاز الممثل الإيرانى شهاب حسينى بجائزة أفضل ممثل بمهرجان "كان" السينمائى الدولى فى دورته الـ69، عن دوره فى فيلم "Forushande" أو The Salesman. وسلمت الممثلة كيرستن دانست وأعضاء لجنة تحكيم المهرجان الجائزة للنجم الإيرانى

الحفل الختامى لمهرجان كان وتوزيع الجوائز

كتب على الكشوطى

أسدل اليوم الأحد الستار عن الدورة الـ 69 من مهرجان "كان" السينمائى، حيث أعلنت إدارة المهرجان أسماء الفائزين بالجوائز وجاءت كالتالى

جاكلين خوسيه أفضل ممثلة بمهرجان "كان" عن دورها فى فيلم "Ma' Rosa"

كتب على الكشوطى

فازت الممثلة جاكلين خوسيه بجائزة أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم "Ma' Rosa"، وذلك فى الحفل الختامى لمهرجان "كان" السينمائى 69

عن فيلمها American Honey.. المخرجة أندريا أرنولد تفوز بجائزة لجنة تحكيم مهرجان "كان"

كتب على الكشوطى

نالت المخرجة أندريا أرنولد جائزة لجنة التحكيم عن فيلمها العسل الأمريكى "American Honey"، وذلك فى الحفل الختامى لمهرجان "كان" السينمائى فى دورته الـ69

المخرج الإيرانى أضغر فرهادى يفوز بجائزة أفضل سيناريو عن فيلمه Forushande

كتب على الكشوطى

فاز المخرج الإيرانى أصغر فرهادى بجائزة أفضل سيناريو عن فيلمه " Forushande أو "البائع" The Salesman، وذلك فى الحفل الختامى لمهرجان كان السينمائى 69

جائزة أفضل مخرج بمهرجان كان مناصفة بين أوليفر أساياس وكريستيان مونجيو

كتب على الكشوطى

فاز المخرجان أوليفر أساياس وكريستيان مونجيو، بجائزة أفضل مخرج مناصفة بمهرجان كان السينمائى وذلك عن فيلم "Personal Shopper" للمخرج أساياس و "Bacalaureat" للمخرج مونجيو

المخرج كين لوتش يفوز بجائزة السعفة الذهبية بـ"كان" عن فيلم "I, Daniel Blake"

كتب على الكشوطي

فاز المخرج كين لوتش بجائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان عن فيلمه "I, Daniel Blake" وذلك خلال الحفل الختامى لمهرجان كان السينمائى 69

فيلم "It's Only the End of the World" يفوز بالجائزة الكبرى فى "كان"

كتب علي الكشوطي

فاز فيلم (It's Only the End of the World) للمخرج كزافييه دولان بالجائزة الكبرى بمهرجان كان السينمائى في دورته الـ 69

اليوم السابع المصرية في

22.05.2016

 
 

جوائز «كان 69».. السعفة الذهبية لـ«كين لوتش» والجائزة الكبرى لأصغر مخرجي المهرجان

وليد أبو السعود

إنها الشاشة الذهبية ومهرجانها الأهم الذي تخفق القلوب وتنتعش الأحلام، وأنت تسير على سجادته الحمراء طمعا في جائزة تحملك للعالم تعطيك «سعفة ذهبية» تؤكد أنك دخلت عالم الكبار.. «كان» هذا هو كل ما يتصارع عليه صناع السينما في العالم كله.

أعلن مهرجان كان عن جوائزة الدورة الدورة التاسعة والستين، ورصدتهم «الشروق» كالتالي:

الجائزة الكبرى ذهبت لفيلم كندي ومخرج كندي فرنسي هو فيلم «إنها فقط نهاية العالم»، ومخرجه كزافييه دولان.

وتدور أحداث الفيلم حول كاتب يعود إلى عائلته بعد غياب نحو 12 عاما من أجل أن يعلن لهم عن اقتراب رحيله عن العالم جراء إصابته بمرض عضال، ولم يحدد الإيدز الذي توفي بسببه مؤلف المسرحية المأخوذ عنها الفيلم للكاتب المسرحي جان لوك لاجارس، الذي توفي جراء مرض الايدز عام 1995 بعمر 38 عاما.

وتعد تلك المحاولة الثانية بين أفلام دولان الروائية الستة للاعتماد على نص مسرحي ونقله الى الشاشة، اذ سبق أن اعتمد على نص كاتب كندي آخر هو ميشيل مارك بوشار في فيلمه "توم في المزرعة" عام 2013.

أما جائزة السعفة الذهبية فذهبت للمخرج الإنجليزي الكبير كين لوتش عن فيلمه "أنا دانيال بلاك" وبطولة ميكى ماكغريغور، كولين كومبس، وهايلى سكوريس.

وتدور أحداثه حول رجل طاعن في السن، يتعرض لأزمة قلبية ويسعى للحصول على مساعدة من الدولة.

ويحاول لوتش في هذا الفيلم كما في أفلامه كلها عرض صورة المظلومين إجتماعيا والمنسيين في المجتمع البريطاني. وسبق أن فاز لوتش بالسعفة الذهبية عن فيلمه (ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي) عام 2006.

أما جائزة أفضل إخراج فكانت مناصفة بين المخرجين الفرنسي اوليفر اسياس، والمخرج الروماني كريستيان.

حيث فاز المخرج الفرنسي اوليفر اسياس، عن فيلمه «personal shopper» بطولة كل من النجوم كريستين ستيوارت، وأندرس دانيلسين، ولارس ايدينجر، وباميلا بيتسي، وديفيد بولز، وتاي أولوين، وتدور أحداثه حول قصة شبح يأخذ مكانا في عالم الموضة في باريس.

وفاز المخرج الروماني كريستيان مونجينو، عن فيلمه «بكالرويا».

فيما حصد الفيلم الإيراني «البائع» للمخرج اصغر فرهادي جائزتي السيناريو وجائزة افضل ممثل لبطله شهاب حسيني ويروي الفيلم قصة زوجين يجدان الحياة الفكرية للطبقة المتوسطة المنتميين إليها تتمزق بعد تعرض الزوجة لهجوم في منزلها في طهران، ورغم ذلك يحاول الاثنان مواصلة الحياة. هذه المأساة العائلية تدور وقائعها في إيران

وفاز الفيلم الأسباني القصير "تايم كود" للمخرج جونجو كيماناز بالسعفة الذهبية كأفضل فيلم روائي قصير بمهرجان كان طبقا للناقد السينمائي الجزائري محمد علال الذي قال للشروق ان الفيلم يستحق الجائزة لتميزه وقوة سرده لموضوعه.

فيما فاز فيلم "american honey" بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للدورة التاسعة والستين بمهرجان كان السينمائي الدولي وتسلمت الجائزة مخرجته اندريا ارنولد وتدور قصته حول مجموعة من المراهقين الذين يسافرون عبر الولايات المتحدة في محاولةٍ لكسب المال ببيع اشتراكات لمجلة.

وفي الوقت الذي تطرق فيه المجموعة الأبواب لإقناع أي شخص بالاشتراك ومنحهم المال، يصور American Honey التناقض بين حياة الشبان وحياة الأثرياء الذين يطرقون أبوابهم.

فازت المخرجة المغربية الفرنسية الشهيرة، هدى بن يمينة بجائزة الكاميرا الذهبية، عن فيلمها الفرنسي "Divines" في الحفل الختامي لمهرجان كان السينمائي الدولي، بدورته الـ 69 لعام 2016 والمقام في العاصمة الفرنسية باريس، مساء اليوم الأحد.

وتدور أحداث فيلم "Divines" حول حياة بطلة الفيلم، والتي تعيش في أحد الأحياء، التي يسكنها المسلمون المتشددون، من بطولة أولايا عمامرة، ومجدولين إدريسي.

فازت الممثلة الفليبينية جاكلين خوسيه بجائزة أفضل ممثلة عن دورها فى فيلم "Ma' Rosa"، وذلك فى الحفل الختامى لمهرجان "كان" السينمائى 69.

وفاز الممثل الفرنسي Jean-Pierre Léaud بجائزة شرفية من الدورة التاسعة والستين لمهرجان كان .

وكان بيير لود قد اكتشفه فرانسوا تروفو وجعل منه بطلا شابا في أول أفلامه ((The 400 Blows) كما دفع به للظهور على الكروازيت عام 1959 وكان عمره 14 عاما فقط، فكانت تلقائيته بمثابة الريح التي دفعت به في أحضان الموجة الفرنسية الجديدة التي إجتاحت السينما.

وقد استمر تروفو وانطوني دونيل في دعم جان بيير في أفلام من نوعية (أنطوان وكوليت) (1962)، Baisers فئران الحقل (قبلات مسروقة) (1968)، الموطن الزوجية (سرير ومجلس) (1970) وL'العمور أون FUITE (الحب على تشغيل) (1979).

وقد نشر موقع المهرجان صورة جان بيير في أول ظهور له بكان وكان عمره 14 وبجوارها صورته الآن وعمره 72 عاما وذلك قبل ساعات قليلة من عيد ميلاده.

وكانت مصر قد حققت مشاركة متميزة في قسم نظرة ما بفليم "اشتباك" للمخرج محمد دياب الذي كتب السيناريو بالاشتراك مع شقيقه خالد دياب ولعبت بطولته نيللي كريم وهاني عادل وعلي الطيب ومحمود فارس وعدد من الممثلين الشباب، وتم عرضه في افتتاح القسم وكان محمد دياب أكد في تصريحات خاصة لـ«الشروق» أنه لن يحزن كثيرا لو لم يفز بجائزة، فالفيلم قد حصل على جائزته الكبرى عندما اختير للعرض في افتتاح القسم وأيضا للإشادة النقدية الكبيرة بالفيلم.

الشروق المصرية في

22.05.2016

 
 

«كان»... تنافس حاد على التمثيل النسائي

كان (الجنوب الفرنسي) – إبراهيم العريس

ساعات قليلة ويختتم مهرجان كان السينمائي دورته التاسعة والستين موزعاً جوائز مسابقته الرسمية. هي إذاً لحظة الجردة النهائية لدورة «كان»، كثر يعوّلون عليها لتعيد إلى المهرجان الأكبر والأهم والأجمل في العالم رونقه، بعد دورتين تضاءل فيهما عدد الأفلام الجيدة والجديرة بالجوائز المهرجانية إلى درجة مخيفة، وبات يبدو معها أن عروض مهرجانات أخرى منافسة، مثل «البندقية» و «برلين» و «تورونتو» باتت أكثر تمثيلاً لما هو متفوق في سينما اليوم. ولكن بالتدريج يوماً بعد يوم، حلّت الخيبة محل الآمال الكبيرة. وراح أهل المهرجان يتساءلون: أين هي الأعمال المميّزة لسينمائيين كان مجرد الإعلان عن مشاركتهم في الدورة ضمانة أكيدة؟

هذه المرة، أمام الخيبات اليومية المتتالية، كان من الواضح أن الحق ليس على لجان الاختيار، كما كان الأمر في العام الماضي، ولكن على الإنتاج السينمائي نفسه. فمع أن الدورة ضمت أسماء كبيرة جداً في عالم سينما اليوم، لم يقدّم أيّ منها ما يمكن اعتباره تجاوزاً لماضيه أو على الأقل عودة إلى مستواه المميّز. ومن هنا، إذا شاء المرء أن يخوض لعبة التوقعات كالعادة في انتظار ما ستقرره لجنة التحكيم مساء اليوم، سيجد نفسه حائراً، ليس لكثرة الأفلام التي عليه أن «يختار» من بينها ما يعلن توقّعه فوزه بهذه الجائزة أو تلك، من بين الجوائز القليلة التي اعتاد «كان» توزيعها على الفائزين في المسابقة الرسمية، بل لقلة أو حتى ندرة التحف التي يصرخ الناقد أمامها معجباً حال انتهاء العرض. ولئن كان مألوفاً أن يحدث هذا ست مرات أو سبعاً على الأقل حتى في أسوأ دورات «كان»، فإن هذا لم يحدث مرة واحدة هذه الدورة.

حتى اللحظات الأخيرة انتظرنا الفيلم – التحفة لكنه لم يأت. في المقابل، قوبلت أفلام عدة بصراخ الاستهجان. ولنذكر هنا ثلاثة منها على الأقل: «الوجه الأخير» لشون بين، الذي نال في تقويمات النقاد أقل علامات في تاريخ «كان»، و «شيطان النيون» لنيكولاس ريفن، وبالتأكيد «مشتريات خاصة» للفرنسي أوليفييه السايس. لكن هذا لا يعني أن لجنة التحكيم لن تفاجئنا بوضع واحد من هذه الأفلام في لائحة جوائزها. ففي «كان» صارت «المعجزات» أمراً مألوفاً.

مهما يكن، لن يستاء أحد على الأقل إن ذهبت جائزة أفضل ممثلة مساء اليوم إلى كريستين ستيوارت عن دورها الرائع، دون الفيلم كله، في فيلم السايس، حتى وإن كان عليها أن تتنافس مع ما لا يقل عن ست أو سبع ممثلات لعبن أدواراً نسائية قوية في أفلام جيدة أو سيئة»: تشارليز ثيرون في «الوجه الأخير»، هايلي سكويرس في «أنا، دانيال بليك»، ساندرا هوللر في «طوني إردمان»، سونيا براغا في «آكواريوس»، جاكلين خوسيه في «ما روزا»... الحال أن صعوبة الاختيار ستكون واضحة في دورة كانت حصة النساء فيها كبيرة إخراجاً ومواضيع وأدواراً.

بالنسبة إلى التمثيل الرجالي ستبدو الأمور أسهل. فالأدوار هنا قليلة والترجيحات تميل ناحية ديف جونز («أنا، دانيال بليك») وجويل إدجرتون («لافنغ»)، والروماني آدريان تيتييني («بكالوريا»). أما بقية الجوائز فيمكن لعب اللعبة هنا والتخمين في شأنها من دون أي يقين. وهي ستكون، على الأرجح، محصورة بين أربعة أو خمسة أفلام لا أكثر. فما هي هذه الأفلام؟

يعتمد هذا بالطبع على سينمائية لجنة التحكيم ومزاجية رئيسها جورج ميلر، ومن هنا صعوبة التحديد ومع هذا سنغامر مؤكدين هنا أن هذه المغامرة شخصية جداً وغير ملزمة. فالأمر في النهاية لعبة نلعبها مرة في السنة، وقد تخطئ أو تصيب. عذرنا أننا لا بد أن نلعبها. بالنسبة إلينا ستذهب السعفة الذهبية إما إلى «طوني إردمان» أو «باترسون» فيما تذهب الجائزة الكبرى إلى الإيراني «البائع» تحفة أصغر فرهادي الجديدة. وقد تذهب إليه جائزة السيناريو لينال «ما لوت» الجائزة الكبرى. «بكالوريا» مرشح بقوة لهذه الجائزة أيضاً، وكذلك الفيلم الروماني الآخر «سييرا نيفادا». أما الإخراج والسيناريو فلن يكونا بعيدين عن «لافنغ» أو «فقط نهاية العالم» لكزافييه دولان الذي كان سيفوز بجائزة الحوار لو كانت هناك جائزة كهذه.

كل هذا ليس أكثر من تخمينات بنيناها هنا انطلاقاً من مشاهدتنا ورأينا في الأفلام، قبل أن تتاح لنا مشاهدة الفيلم الأخير «إيلّ» لبول فيرهوفن الذي يرى البعض أنه قد يقلب المعادلات، لا سيما في جائزة التمثيل النسائي.

«آي دانييل بليك» يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان «كان»

كان (فرنسا) – رويترز

فاز فيلم «آي دانييل بليك» للمخرج البريطاني كين لوتش اليوم (الأحد)، بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم في الدورة الـ69 من مهرجان «كان» السينمائي الدولي.

وسبق أن فاز لوتش بالسعفة الذهبية عن فيلمه «ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي» العام 2006.

وحصل فيلم «فوروشاند» للمخرج الإيراني أصغر فرهادي على جائزتي أفضل سيناريو وأفضل ممثل لشهاب حسيني.

الحياة اللندنية في

22.05.2016

 
 

«السعفة» الذهبية لآخر اليساريين المحترمين

كان (الجنوب الفرنسي) – إبراهيم العريس

كان الأمر متوقعاً منذ البداية، أي منذ عرض فيلم البريطاني كين لوتش «أنا، دانيال بليك»... توقع كثر أن تكون السعفة الذهبية من نصيبه. نُسي الأمر بعض الشيء، من ناحية أمام بضعة أفلام أخرى بدت منافسة حقيقية له، ومن ناحية ثانية أمام اللعنات التي راحت تنصب على بعض الأختيارات. في النهاية رجع الحق الى صاحبه وفاز لوتش وفيلمه بالسعفة وكان التصفيق كبيرا، خصوصا أن السينمائي الثمانيني الكبير يبدو وأنه يقدم هنا فيلمه الأخير، ووصيته الإجتماعية – السياسية النهائية، مع الإعلان عن فوز فيلم لوتش بالسعفة الذهبية تنفس كثر الصعداء، إذ لعدم ثقة اعترتهم بالمهرجان وأهله، نسوا أن المحكمين يمكن أن يكونوا محبين حقيقيين للسينما. لوتش دعا في خطبته الى عالم أكثر عدلا ولا شك ان كثرا أحسوا تعاطفا معه لا سابق له.

مهما يكن من أمر، وبصرف النظر عن هذا، لا بد هنا من إشارة أساسية تتعلق بمنطقتنا الشرقية، الممتدة في شكل أو آخر من أقصى المغرب العربي، الى أقصى آسيا. هذه المنطقة كانت هذه المرة نجمة حقيقية في الحفل الختامي لمهرجان «كان». أكثر من نصف الجوائز الأساسية ذهبت الى أفلامها. وليس هذا فقط بل إن الموسيقي اللبناني إبراهيم معلوف قطع الحفل الصاخب بمعزوفة رائعة بشكل لا سابق له في هذا المهرجان. من الشرق أيضا نالت المخرجة المغربية هدى بنيمينة جائزة الكاميرا الذهبية عن فيلمها الأول «سماويات». أما تحفة الإيراني أصغر فرهادي الجديدة «البائع»، الفيلم الذي أضيف الى المسابقة في اللحظات الأخيرة، فنال جائزتين بشكل إستثنائي: جائزة أفضل ممثل ذهبت الى بطل الفيلم شهاب حسيني الذي أدى دورا رائعا مكنه من منافسة نحو نصف دزينة من ممثلين كبار كان الرهان عليهم مؤكدا، وجائزة السيناريو التي ذهبت الى فرهادي نفسه.

في التمثيل، ولكن النسائي، ومن الشرق البعيد هذه المرة، فازت الرائعة جاكلين خوسيه عن دور روزا في فيلم بريانتي مندوزا «ما روزا»... كان التصفيق هنا رائعا ومستحقا... ومع التصفيق الشديد لجاكلين خوسيه، طغى إحساس بأن نتائج هذا العام بدت أكثر عدلا من أية نتائج سابقة في «كان» خلال السنوات الأخيرة. وهو أمر عززه فوز البريطانية آندريا آرنولد بجائزة النقاد الخاصة عن فيلمها «أميركان هاني»، وكذلك عززه بالطبع فوز الكندي كزافييه دولان بالجائزة الكبرى، أهم جوائز المهرجان بعد «السعفة الذهبية»، فيما ذهبت جائزة الإخراج شراكة الى الفرنسي أوليفييه السايس عن فيلمه الذي كان على أية حال اعتبر أضعف أفلام المهرجان «مشتروات شخصية»، كما إلى الروماني كريستيان مونجو عن تحفته الجديدة إنما الطويلة «باكالوريا». وكلها أفلام سنعود إليها طبعا.

الحياة اللندنية في

23.05.2016

 
 

«آنا» يفوز بجائزة سينيفونداسيون

أعلنت لجنة تحكيم مسابقة سينيفونداسيون لأفلام الطلبة برئاسة ناومى كاواس، جوائز الأفلام المشاركة فى هذا القسم الخاص، وذلك من خلال حفل أقيم على مسرح بونويل.
وفاز بالجائزة الأولى فيلم Anna أو «آنا» اخراج وسام شبيجل وهو إنتاج إحدى مدارس السينما بإسرائيل، وحصد الجائزة الثانية فيلم «فى التلال» إخراج حامد الأحمدى، كلية لندن السينمائى، المملكة المتحدة، وجاءت الجائزة الثالثة مناصفة بين فيلمى A nyalintás nesze إخراج ناديا أندروسى، جامعة موهولى ناجى للفنون والتصميم، المجر، وLa culpa، probablemente من إخراج مايكل لاباركا، يونيفرسيداد دى لوس أندس، فنزويلا.

ومن المعروف أن اختيارات مسابقة سينيفونداسيون هذا العام تتألف من 18 فيلما لطلاب معاهد السينما حول العالم، ويخصص مهرجان «كان» منحة قدرها 15 ألف يورو للفيلم الفائز بالجائزة الأولى، ويضمن الفائز بالجائزة الأولى أيضا عرض أول فيلم روائى طويل له فى مهرجان «كان» السينمائى. ومبلغ 11.250 ألف يورو للفيلم الفائز بالجائزة الثانية، و7500 ألف يورو للفيلم الفائز بالجائزة الثالثة.

الشروق المصرية في

23.05.2016

 
 

بالصور: القائمة الكاملة لجوائز سعفة «كان» الذهبية للدورة الـ69

«كان» ـ سينماتوغراف

فاز المخرج البريطاني المخضرم كين لوتش بثاني سعفة ذهبية له في مهرجان كان السينمائي الدولي الـ69 عندما حصل فيلمه الدرامي الأحدث «انا.. دانييل بليك» على جائزة أفضل فيلم أمس الأحد.

ولم يحصل سوى تسعة مخرجين على السعفة الذهبية مرتين. وسبق أن فاز لوتش «79 عاما» بالسعفة الذهبية عام 2006 بفيلمه «ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي».

وفي كلمة باللغة الفرنسية بمسرح جراند تياتر دي لوميير قال لوتش «شكرا للفريق. للمؤلف «بول لافرتي» والمنتجة «ريبيكا أوبراين» وكل الباقين».

وتابع قوله «شكرا أيضا للعاملين في مهرجان كان الذين يجعلون هذا الحدث ممكنا».

وما زال لوتش المخرج المفعم بالعواطف فيما يخص الظلم الاجتماعي والذي عرفه الجمهور قبل 50 عاما بمسرحيته التلفزيونية «كاثي كام هوم» التي صدمت المشاهدين بسبب تصويرها القاتم للانزلاق نحو التشرد.

وأكمل لوتش كلمته باللغة الإنجليزية قائلا إن لديه شعورا غريبا لحصوله على الجائزة في مثل هذه الأجواء المترفة في ظل الظروف التعيسة التي يعيشها الأشخاص الذين ألهموه لعمل فيلمه.

وقال «عندما يكون هناك يأس يستغل الناس من أقصى اليمين ذلك. ينبغي أن نقول إن عالما آخر ممكن وضروري».

ويصور فيلم «انا.. دانييل بليك» كيف يتآمر نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا ليدفع نجارا مطحونا وأما عزباء لطفلين إلى الفقر في مدينة نيوكاسل الشمالية الشرقية.

ويلعب الفنان الكوميدي ديف جونز دور النجار دانييل الذي يحرم من الامتيازات التي تمنح للمعاقين عندما لا يقدر على العمل بسبب مرضه. ويصادق دانييل الأم الشابة كاتي التي تلعب دورها هيلي سكوايرز ويبدأ صراعهما ضد نظام الرعاية الاجتماعية.

وحصل الفيلم الإيراني «فوروشاند ـ البائع» للمخرج أصغر فرهادي على جائزتي أفضل سيناريو وأفضل ممثل لشهاب حسيني.

وصعد المخرج الكندي الشاب زيفيار دولان – الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم عام 2014 عن فيلمه «مامي»- درجة أخرى يوم الأحد عندما حصل فيلمه «جوست لا فين دي موند» على الجائزة الكبرى للمهرجان.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم هذا العام لفيلم «أمريكان هاني» للمخرجة البريطانية أندريا أرنولد بينما تقاسم المخرجان أوليفييه أساياس وكريستيان مونجوي جائزة أفضل إخراج عن فيلميهما «بيرسونال شوبر» و«باكالوريا».

وحصلت جاكلين جوزيه على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «ما روز» وهو تصوير قاس للعالم السفلي في مانيلا للمخرج بريانتي ميندوزا.

وغادر مخرجون مخضرمون مثل جيم جارموش وفيلمه «باتيرسون» وبول فيرهوفن وفيلمه «إيل» وبيدرو ألمودوبار وفيلمه «خولييتا» وبرونو دومونت وفيلمه «ما لوت» والأخوين داردين بفيلمهما «ذي أنون جيرل» ونيكولاس ويندينج ريفن بفيلمه «ذا نيون ديمون» المسرح خالي الوفاض رغم الآراء الإيجابية بشأن أفلامهم.

أما المفاجأة الأكبر في المهرجان فكانت عدم تكريم فيلم الدراما الكوميدي الألماني «طوني إردمان» للمخرجة مارين آده على الرغم من أنه لاقى استحسانا كبيرا من النقاد والجمهور بأي جائزة.

وترأس لجنة التحكيم المخرج الأسترالي جورج ميلر.

وحصل الممثل الفرنسي المخضرم جان بيير ليو وهو أحد أشهر وجوه الموجة الفرنسية الجديدة على سعفة فخرية عن مجمل إنجازاته.

سينماتوغراف في

23.05.2016

 
 

للمرة الثانية.. كن لوتش يخطف السعفة الذهبية في "كان"

كان- "عين على السينما"- خاص

فاز المخرج البريطاني المخضرم كين لوتش بثاني سعفة ذهبية له في مهرجان كان السينمائي الدولي عندما حصل فيلمه الدرامي الاحدث "أنا.. دانييل بليك" على السعفة الذهبية لأفضل فيلم في المسابقة التي ضمت 21 فيلما.

ولم يحصل سوى تسعة مخرجين على السعفة الذهبية مرتين. وسبق أن فاز لوتش (80 عاما) بالسعفة الذهبية عام 2006 عن فيلمه "الريح التي تهز الشعير".

وفي كلمة باللغة الفرنسية بمسرح لوميير الذي شهد حفل ختام مهرجان كان قال لوتش "شكرا للفريق. للمؤلف (بول لافرتي) والمنتجة (ريبيكا أوبراين) وكل الباقين."

وتابع قوله "شكرا أيضا للعاملين في مهرجان كان الذين جعلوا هذا الحدث ممكنا."

ومازال لوتش المخرج صاحب الوقف التقدمي فيما يخص الظلم الاجتماعي والذي عرفه الجمهور قبل 50 عاما بمسرحيته التلفزيونية "كاثي تأتي للمنزل" التي صدمت المشاهدين بسبب تصويرها القاتم للانزلاق نحو التشرد.

وأكمل لوتش كلمته باللغة الإنجليزية قائلا إن لديه شعورا غريبا لحصوله على الجائزة في مثل هذه الأجواء المترفة في ظل الظروف التعيسة التي يعيشها الأشخاص الذين ألهموه عمل فيلمه.

وأضاف "عندما يكون هناك يأس يستغل الناس من أقصى اليمين ذلك. ينبغي أن نقول إن عالما آخر ممكن وضروري."

ويصور فيلم "أنا دانييل بليك" كيف يتآمر نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا ليدفع نجارا مطحونا وأما وحيدة تعول طفلين إلى الفقر في مدينة نيوكاسل الشمالية الشرقية.

ويلعب الفنان الكوميدي ديف جونز دور النجار دانييل الذي يحرم من الامتيازات التي تمنح للمعاقين عندما لا يقدر على العمل بسبب مرضه. ويصادق دانييل الأم الشابة كاتي التي تلعب دورها هيلي سكوايرز ويبدأ صراعهما ضد نظام الرعاية الاجتماعية.

حصل الفيلم الإيراني "البائع" للمخرج أصغر فرهادي على جائزتي أفضل سيناريو وأفضل ممثل لشهاب حسيني.

وصعد المخرج الكندي الشاب زافييه دولان - الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم عام 2014 عن فيلمه (مومي)- درجة أخرى يوم الأحد عندما حصل فيلمه "انها فقط نهاية العالم" على الجائزة الكبرى للمهرجان.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم هذا العام لفيلم "عسل أمريكي" للمخرجة البريطانية أندريا أرنولد بينما تقاسم المخرجان أوليفييه أساياس وكريستيان مونجيو جائزة أفضل إخراج عن فيلميهما "المتسوقة الخاصة" و"بكالوريا".

وحصلت جاكلين جوزيه على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "ماما روزا" وهو تصوير قاس للعالم السفلي في مانيلا للمخرج بريانتي ميندوزا.

وغادر مخرجون مخضرمون مثل جيم جارموش وفيلمه "باترسون" وبول فيرهوفن وفيلمه "هي" وبيدرو ألمودوبار وفيلمه "خولييتا" وبرونو دومونت وفيلمه "ما لوت" والأخوان داردان بفيلمهما "فتاة مجهولة" ونيكولاس ويندينج ريفن بفيلمه "نيون الشيطان" المسرح خالي الوفاض رغم الآراء الإيجابية بشأن أفلامهم.

أما المفاجأة الأكبر في المهرجان فكانت عدم تكريم فيلم الدراما الكوميدي الألماني "توني إردمان" للمخرجة مارين آده على الرغم من أنه لاقى استحسانا كبيرا من النقاد والجمهور بأي جائزة.

وترأس لجنة التحكيم المخرج الأسترالي جورج ميلر.

وحصل الممثل الفرنسي المخضرم جان بيير ليو وهو أحد أشهر وجوه الموجة الفرنسية الجديدة على سعفة فخرية عن مجمل إنجازاته.

وفاز الفيلم الفرنسي "اللهيات" بجائزة الكاميرا الذهبية التي تمنح لأول عمل وهو من احراج المخرجة الفرنسية من أصل مغربي هدى بنيامينا.

عين على السينما في

23.05.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)