كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

كان يبدأ دورة الكبار اليوم

افتتاح غير تقليدي بفضل لافيت‏..‏ ومصر في الاختيار الرسمي والكلاسيكيات

رسالة اكان‏:‏ أسامة عبد الفتاح

مهرجان كان السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والستون

   
 
 
 
 

يبدأ مهرجان بكان السينمائي الدولي دورته التاسعة والستين مساء اليوم الأربعاء بحفل غير تقليدي علي مسرح لوميير الكبير بقصر مهرجانات المدينة‏,‏ وسط ترقب ملايين المشاهدين عبر شاشات التليفزيون حول العالم وآلاف المعجبين الذين يصطفون كل عام أمام المسرح ليحظوا برؤية نجومهم المفضلين علي السجادة الحمراء الشهيرة وآلاف الصحفيين والإعلاميين الذين يحرصون علي تغطية الحدث السينمائي الأكبر والأهم سنويا‏.‏

لن يكون الحفل تقليديا لأن الممثل والكوميديان الشهير لوران لافيت, عضو الكوميدي فرانسيز العريقة, سيتولي تقديمه ذ بعد عامين من قيام لامبرت ويلسون بهذه المهمة ذ ليحوله إلي احتفال مبهج وساخر, كما اتفقت معه إدارة المهرجان علي تقديم حفل الختام أيضا. ويعرض عقب الافتتاح أحدث أعمال المخرج الأمريكي الكبير وودي آلن, وهو فيلم بكافيه سوسايتي, خارج المسابقة, كما يبدأ عرضه تجاريا في فرنسا في نفس اليوم.

بدورة الكبار, هذا هو الاسم الذي يمكن إطلاقه علي هذه الدورة.. فإلي جانب آلن, يشارك في الأقسام الرسمية, والموازية أيضا, كبار مخرجي ومبدعي السينما في العالم.. ففي المسابقة, يتنافس علي السعفة الذهبية المخرج الإيراني أصغر فرهادي بفيلم بالبائع, والإسباني بدرو ألمودوفار بـبخولييتا, والأخوين جان بيير ولوك داردين بـبالفتاة المجهولة, والأمريكي جيم جارموش بـبباترسون, والبريطاني كين لوتش بـسأنا دانيال بليكس والروماني كريستيان مونجيو بـسبكالورياس والأمريكي شون بن بـسالوجه الأخيرس والهولندي بول فيرهوفن بـسهيس.

وفي الاختيار الرسمي خارج المسابقة, تشارك النجمة الأمريكية الشهيرة جودي فوستر كمخرجة بفيلم زوحش المالس والمخرج الكبير ستيفن سبيلبرج بأحدث أعماله زالعملاق السمين الطيبس.. وضمن عروض منتصف الليل, وهي قسم رسمي أيضا, يشارك جارموش بفيلم آخر هو زجيمي الخطيرس فيما يشهد قسم زعروض خاصةس حضور المخرج التشادي الكبير محمد صالح هارون بفيلمه زحسين حبري مأساة تشاديةس.

وكما يعرف الكثيرون, فإن كلمة السر في الاختيار والتواجد في بكان هي الإنتاج المشترك, وتحديدا مع فرنسا.. ونظرة سريعة علي أفلام معظم الأقسام تكشف أنها إما للأعضاء الدائمين في بنادي مهرجان كانامن المخرجين الكبار, أو من الإنتاج المشترك مع فرنسا وغيرها, وهذا طبيعي ومفهوم تماما, حيث تقيم الدول المهرجانات السينمائية للترويج وتسويق إنتاجها من الأفلام أولا, ونحن فقط من نعتبرها مناسبات للاحتفال والتقاط الصور.

وليست الأفلام العربية المشاركة هذا العام في المهرجان الأكبر والأهم علي مستوي العالم, استثناء مما سبق, حيث أنها كلها من الإنتاج المشترك.. وهناك عدة أفلام من إنتاج فرنسا أو غيرها بالكامل, وتنطق بالفرنسية أو بلغات أجنبية أخري, لكنها تحمل توقيع مخرجين من أصول عربية, وتحديدا مغاربية, وتلك لا يمكن احتسابها ضمن المشاركة العربية, ليس فقط لأنها أجنبية بالكامل, ولكن أيضا لأن موضوعاتها ليس لها علاقة علي الإطلاق بالعرب وقضاياهم.

يشهد المهرجان غدا الخميس عرض الفيلم المصري زاشتباكس للمخرج محمد دياب, في افتتاح قسم زنظرة ماس أحد أهم الأقسام الرسمية الرئيسية.. والفيلم إنتاج مشترك بين مصر وألمانيا وفرنسا, من بطولة نيللي كريم, وهاني عادل, وطارق عبد العزيز, وأحمد مالك, سيناريو وحوار خالد ومحمد دياب, ويحمل توقيع الأخير في ثاني تجاربه الروائية الطويلة بعد فيلم ا876, الذي تناول فيه قضية التحرش الجنسي. كما تشهد هذه الدورة من بكان, والتي تستمر حتي22 مايو الجاري, عرض نسخة مرممة من فيلم بوداعا بونابرت, للمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين, في إطار قسم بكلاسيكيات كان, يوم الثلاثاء المقبل17 مايو بقاعة بونويل بقصر المهرجانات الساعة السادسة مساء.. وبذلك يتواجد شاهين((2008-1926 كما اعتاد دائما- في مهرجانه المفضل رغم مرور8 سنوات علي رحيله.

وأعلنت إدارة المهرجان أن ترميم هذه النسخة من زبونابرتس وهو إنتاج مصري- فرنسي يعود إلي عام1984 ويبلغ طوله115 دقيقة, عمل مشترك بين شركة مصر العالمية والسينماتيك الفرنسي وأرشيف موناكو والعديد من الهيئات الأخري.

وفي إطار المشاركة العربية, اختير الفيلم التونسي زعلوشس أو زصوف علي الظهرس للمخرج لطفي عاشور للمشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بالمهرجان, ليكون الممثل الوحيد للعرب والأفارقة في هذه المسابقة التي تترأس لجنة تحكيمها المخرجة اليابانية ناعومي كواسي.

وقال عاشور, المقيم في فرنسا, إنه كان من باب المستحيل تخيل وصول فيلمه إلي المسابقة الرسمية لهذا المهرجان العريق من بين حوالي5 آلاف فيلم قدمت ترشيحها. والمعروف أن الدورة السابقة شهدت فوز فيلم موج98 للمخرج اللبناني إيلي داغر بجائزة السعفة الذهبية لتلك المسابقة. وفي قسم عروض خاصة الرسمي, يشارك الفيلم الفرنسي التونسي الروائي الطويل شوفس للمخرج الفرنسي التونسي بدوره كريم دريدي, من بطولة سفيان خميس وفؤاد نبا وأسامة عبد العال.. ويدور في عالم تجارة المخدرات بمدينة مرسيليا الفرنسية المكتظة بالمهاجرين العرب, والمقصود بتعبير شوف الأشخاص الذين يحرسون ويراقبون عمليات الاتجار لتنبيه من يقومون بها بقدوم الشرطة أو غيرها, أي زالناضورجيةس بالتعبير المصري الدارج. ويشارك لبنان في مسابقة قسم زأسبوع النقاد الموازي بالفيلم الروائي الطويل زترامونتان, أو ربيع105 ق, من إخراج فاتشيه بولغورجيان, وبطولة بركات جبور وجوليا كسار, وهو إنتاج مشترك مع فرنسا والإمارات العربية المتحدة, ويعد اشتراكه في هذا القسم المهم إنجازا كبيرا للسينما اللبنانية التي لم تصل كثيرا للمنصات الدولية.

يدور الفيلم حول الشاب الكفيف ربيع الذي يكتشف- أثناء محاولته استخراج جواز سفر- أن بطاقة هويته مزيفة, فيبدأ رحلة بحث طويلة في ريف لبنان عن مستندات ميلاده, ويعيد في الرحلة اكتشاف نفسه, ويكون عليه أن يتخذ قرارات مصيرية في حياته.

الأهرام المسائي في

11.05.2016

 
 

«كان 2016»: إنّها فقط نهاية العالم

علي وجيه

ميشال بيكولي يصعد درج «فيلا مالابارته»، ليبلغ شاشة تطلّ على المتوسط في «كابري» الإيطاليّة. موقف مبكّر أطلقه «مهرجان كان السينمائي 2016» منذ كشف البوستر المأخوذ عن «الاحتقار» غودار، الذي أبصر النور عام 1963. تحيّة للسينما المغايرة، واحترام للإرث والتقاليد، في وقت تظهر فيه دعوات علنيّة إلى «سينما المنزل»، الكفيلة بالقضاء على مفهوم الصالة.

الدورة 69 من الكروازيت (11 – 21 أيار/ مايو)، تقترح مائدةً من أحدث إنتاجات الكوكب. ذلك أنّ الكبار والرواد المخلصين يكتسحون برمجة هذا العام. ستيفن سبيلبيرغ، ووودي آلن، وكين لوتش، وبيدرو ألمودوفار، وجيم جارموش، وأوليفييه أساياس، والأخوان داردين، وكريستيان مونجيو وأندريا أرنولد، ونيكولاس ويندينغ ريفن، وكزافييه دولان، وكريستي بويو وسواهم، جاهزون لإشعال المنتجع الفرنسي الهادئ على مدى 12 يوماً. في المضمون، لا تسيطر السياسة على الموضوعات، ربّما لأنّها تطغى على الشكل والترتيبات الأمنيّة المشدّدة، إثر هجمات باريس وبروكسل وغيرهما. «إنّها فقط نهاية العالم» هاجس إرهابي مستوحى من جديد الكندي كزافييه دولان (1989) المشارك في المسابقة الرسمية. هذا لن يؤثّر في كرنفالية الحدث المتخم بالنجوم والحسناوات.

المدير الفني تييري فريمو أعلن اختيارات 2016 بحضور رئيس المهرجان بيار لسكور. 21 فيلماً في المسابقة الرسميّة، اختيرت من 1869 عنواناً مسجّلاً. اللافت عدم وجود اسم جديد في قائمة هذه الدورة، إذ تقتصر على نادي المدلّلين والمعروفين سابقاً. الأسترالي الشهير جورج ميلر يقود لجنة التحكيم، التي تضمّ 4 نساء، هنّ نجمات هوليوود كيرستن دانست، وفانيسا بارادي، وفاليريا غولينو، إضافةً إلى الإيرانية كاتايون شهابي. اللفتة النسوية تأتي «لإعلاء قيمة المساواة بين الرجل والمرأة»، إثر اتهامات كثيرة وصفت المهرجان بأنّه «متحيّز للرجال». يتوّج ذلك 3 مخرجات في المسابقة الرسمية، و5 في قسم «نظرة ما»، الذي يتيح فرص التنافس أمام 18 شريطاً. الممثّلة السويسرية مارثا كيلر ترأس لجنة تحكيم هذا القسم التنافسي، الذي ينتقي أفلاماً أصيلة ومغايرة، لم تتمكّن من الوصول إلى منصّة المسابقة الرسمية. «اشتباك» المصري محمد دياب يفتتح القسم، بعد 17 عاماً من «الآخر» ليوسف شاهين. هذا واحد من أفلام اليوم الواحد، يرجع به دياب بعد 6 أعوام على فيلمه الأول «678». تدور الأحداث في سيارة ترحيل مساجين من مؤيدين ومعارضين، إثر الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي. مساحة تصوير مرهقة لا تتجاوز 8 أمتار مربعة، هي بوابة مصر الرسمية إلى المهرجان منذ «بعد الموقعة» (2012) ليسري نصر الله، الذي حطّ في المسابقة الرسمية. أيضاً، تشارك مها حج أبو العسل من فلسطينيي الـ 1948، بشريطها الطويل الأول «أمور شخصية». هنا، نعود إلى جدل التمويل الإسرائيلي في مثل هذه الأفلام.

10 عناوين قصيرة تنافس على السعفة الذهبية للأفلام القصيرة، التي نالها العام الفائت اللبناني إيلي داغر عن «موج 98». اليوم، يحضر فيلم عربي وحيد هو «صوف على الظهر» للتونسي لطفي عاشور، من بين 5008 متقدّمين للمسابقة. في رصيد عاشور فيلمان قصيران، هما «العز» (2006) الذي شارك في مهرجاني قرطاج وفيسباكو، و«أب» (2014) الذي نال تنويهاً خاصاً من لجنة تحكيم «مهرجان كليرمون فيران»، وجائزة أحسن فيلم قصير من العالم العربي في «مهرجان أبو ظبي السينمائي». بدورها، تضمّ مسابقة أفلام الطلبة «سينيفودانسيون» 18 فيلماً، تمّ فرزها من بين 2300 أرسلتها مدارس ومعاهد السينما حول العالم، بحضور أول لأكاديميات من البوسنة وفنزويلا. تتربّع المخرجة اليابانية ناعومي كواسي على رأس لجنة تحكيم المسابقتين. يعزّز «الاختيارات الرسمية» 5 أفلام «خارج المسابقة»، و3 ضمن «عروض منتصف الليل»، و9 في «العروض الخاصة». في «الأقسام الموازية»، يبقى «أسبوع النقاد» على تقاليده في التعريف بالأعمال الأولى والثانية لمخرجين من أصقاع العالم، محافظاً على 7 اختيارات للأفلام الطويلة. تتبقّى 10 أفلام قصيرة، و8 عروض خاصة في هذا القسم الذي تنظّمه جمعية نقاد السينما الفرنسيّة منذ عام 1962. المخرجة والممثّلة الفرنسيّة فاليري دونزيلي تتولّى رئاسة لجنة التحكيم. جديد ماركو بيلوكيو «أحلام سعيدة» يفتتح «أسبوعي المخرجين»، الذي يقترح 18 شريطاً طويلاً و11 قصيراً. المعلّم الإيطالي لا يلتقط أنفاسه، بعد أشهر فقط من تتويج فيلمه «دم دمائي» (2015) بجائزة لجنة تحكيم البندقية. بول شريدر يختتم حصّة «نقابة المخرجين الفرنسيين» في المهرجان بجديده «الكلب أكل الكلب». «كلاسيكيات كان» تستعيد 29 فيلماً، ترافقها 10 وثائقيات عن تاريخ السينما. منظمّة ACID المؤلّفة من مخرجين فرنسيين وأجانب، تتابع دعم 9 أفلام فرنسية بالمجمل كل سنة. 17 اسماً جديداً تتنافس على «الكاميرا الذهبية»، وتزاحم المكرّسين في مختلف الأقسام (عدا المسابقة الرسمية هذا العام). المخرجة والممثّلة الفرنسيّة كاثرين كورسيني ترأس لجنة تحكيم هذه الجائزة. الكوميدي الفرنسي لوران لافيت يتولّى تقديم حفلي الافتتاح والختام.

المدافع الشرس عن الاشتراكية كين لوتش يعود بجديده «أنا دانيال بلايك»

أين إيطاليا؟ تيري فريمو أكّد أنّ «إيطاليا قريبة إلى قلوبنا، كما يظهر ذلك بوستر المهرجان... هذه الأمور تحدث». أين المكسيك؟ أين جديد إمير كوستوريتسا «على الطريق اللبني» مع مونيكا بيلوتشي؟ السينمائي اتهم المهرجان بعدم قبول الفيلم بسبب تأييده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم اعترافه بالتأخر في تقديمه ليوم واحد بعد الموعد النهائي. ماذا عن «الصمت» لمارتن سكورسيزي؟ فريمو بيّن أن مارتي لم ينتهِ منه بعد، كاشفاً أنّه رأى بعض مشاهده. المؤكّد أنّ بعض الموزعين الأميركيين مثل «باراماونت» («الصمت») و«أوبن رودز» («سنودن» لأوليفر ستون) يفضّلون الافتتاح التجاري أولاً ثمّ الطريق إلى الأوسكار. في المقابل، يحقق المولود الجديد في دنيا التوزيع «ستوديوهات أمازون» الربح الأكبر، بخمسة مقاعد في الاختيارات الرسمية. الغيرة الأميركية – الفرنسية المعتادة حاضرة في جلب عنوان وحيد من برمجة «ساندانس» الأخير، هو «كابتن فانتاستك» لمات روس.

إذاً، وودي آلن يسجّل رقماً قياسياً بثالث افتتاح لـ «كان» بجديده «كافيه سوسايتي»، بعد «نهاية هوليوود» (2002) و«منتصف الليل في باريس» (2011). الأميركي العجوز مثابر في إنجاز فيلم كلّ عام، مع الامتناع عن خوض المسابقات الرسمية في المهرجانات. يُضاف إلى ذلك هاجس الكتابة والتمثيل، مع دخوله كوكب التلفزيون أخيراً مع مايلي سايروس. هذه المّرة، يثور على نفسه باللجوء إلى خيار الديجتال في التصوير، متعاوناً للمرّة الأولى مع السينماتوغرافي الأسطورة فيتوريو ستورارو. شاب يصل هوليوود الثلاثينيات، طامحاً بدخول صناعة السينما. يقع في الحب ضمن أجواء مقهى «سوسايتي»، الذي يجسّد معالم تلك الحقبة. إنّه اللقاء الثالث بين ثنائي التمثيل جيسي آيزنبيرغ وكيرستن ستيوارت. جديد هذه الدورة عدم وجود فيلم ختام، بل استبداله بعرض الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية. فريمو فسّر الخطوة بصعوبة إقناع الصنّاع بتأجيل العرض، إلى يوم يكون فيه معظم الحضور قد غادروا، آملاً أن تلقي إعادة فيلم «السعفة» مزيداً من الضوء والاهتمام حوله. كذلك، حسم الرجل مسألة تصنيف الفيلم، فأعاده إلى جنسية مخرجه. هذا جدل لن يتوقف مع تعدّد الجهات الدولية المموّلة للأفلام، وتشظّي الموضوعات التي لم تعد محصورة ببلدان صانعيها.

رقم قياسي آخر يحققه البريطاني كين لوتش بجديده «أنا دانيال بلايك». هذا الفيلم 16 في المهرجان، و12 في المسابقة، بتوقيع المدافع الشرس عن الاشتراكية. هنا، يعود للعمل مع السيناريست باول لافرتي، الذي سطّر له فيلم «السعفة» السابق «الرياح التي هزّت الشعير» (2006). ربّما يكون هذا فألاً حسناً لفيلم يدّعي لوتش أنّه الأخير، وهو أمر اعتاده أخيراً. سنكون بصدد علاقة بين نجّار مصاب يحتاج للإعانة الاجتماعية، وأمّ عزباء تشاركه الهواجس نفسها. كذلك الحال بالنسبة للأخوين البلجيكيين جان بيار ولوك داردين، العائدين بـ «الفتاة المجهولة» مع أديل هانيل في البطولة، والدائمين جيريمي راينر وأوليفييه غورميه. الأخوان يلاحقان حكاية طبيبة تحقق في هوية مريضة قضت بعد رفض تلقّي العلاج. الـ «داردينز» من علامات نادي «سينمائيون كبار غير أكاديميين»، ومن «شعب كان المختار» الذي يزيّن أفراده رفوفهم بسعفتين عن «روزيتا» (1999) و«الطفل» (2005)، كما كوبولا وهانيكي وكوستوريتسا وآخرون. بيدرو ألمودوفار قديم آخر يعود للمرّة الرابعة بـ «خولييتا»، المقتبس عن ثلاث قصص لأليس مونرو الفائزة بـ «نوبل» عام 2013. الإسباني المناصر للمرأة والمحبّ للألوان وأحد رموز الـ «لا موفيدا»، يسبر أغوار مآسي أم مع ابنتها المراهقة، إثر رحيل الزوج. ألمودوفار يحاول خطف سعفة الذهب التي لم يحققها حتى الآن، رغم فوزه بجوائز أخرى في المهرجان كأفضل إخراج وأفضل سيناريو. في «هي»، يحطّ الهولندي باول فيرهوفن في المسابقة للمرّة الأولى منذ «غريزة أساسية» (1992)، مفتتحاً أفلامه الناطقة بالفرنسية. إيزابيل أوبير تلعب رئيسة شركة ألعاب فيديو، تقلب كل شيء إثر تعرّضها لاعتداء في منزلها.

من البلد المضيف، تصل أربعة أفلام. في «البقاء عمودياً»، يجلب آلان غيرودي قصّة مخرج يربّي ابنه بمفرده. السينمائي الفرنسي لفت الأنظار قبل ثلاث سنوات بفيلمه المثلي الجريء «غريب البحيرة»، الذي فتك بجائزة أفضل مخرج في قسم «نظرة ما»، واحتل عدداً من ترشيحات «السيزار» آخر العام. نيكول غراسيا تنافس للمرّة الثالثة، منذ تحوّلها من التمثيل إلى الإخراج. «من أرض القمر» مع ماريون كوتيار في البطولة، من أكثر عناوين المسابقة طموحاً. الفرنسية وهرانية الأصل تستوحي من الروائية الإيطالية ميلينا أغوس، لكشف الستار عن الحياة العاطفية الحقيقية والمتخيلة لفتاة ما بين 1943 ومنتصف الستينيات. في «متسوقة شخصية»، يعود أوليفييه أساياس مع كيرستن ستيوارت ثانيةً. الأخيرة تضطلع بدور متبضعة لإحدى المشاهير في عاصمة الأزياء والموضة. برونو دومون يغزو الكروازيت للمرّة الثالثة بجديده «خليج راكد»، مع جولييت بينوش وفابريس لوشيني. يبقى في منطقته الأثيرة شمال فرنسا، إذ تختفي مجموعة من المصطافين في ظروف غامضة عام 1910.

هناك ثلاث مشاركات أميركية. جيم جارموش يلهث خلف السعفة للمرّة السادسة في «باترسون». فدائي السينما المستقلة ومهووس الموسيقى والقهوة والسجائر، ينقب في علاقة سائق باص عمومي بالشعر في نيوجرسي. بحضور كل من آدم درايفر والإيرانية غولشيفته فرحاني أمام الكاميرا، لا يخيّب جارموش آمال المتعلّقين بعوالمه. ولكن مهلاً، في جعبة جارموش هدية ثانية. وثائقي «أعطني خطراً» ضمن «عروض منتصف الليل»، عن فرقة البانك الشهيرة The Stooges. شون بين يرجع إلى «كان» في خامس أفلامه «الوجه الأخير». سيناريو إيرين ديغنان يذهب إلى القارة السمراء، لتتبع قصّة حب بين طبيبين ناشطين في الإغاثة (تشارليز ثيرون وخافيير بارديم). تستعر النزاعات السياسيّة في المنطقة، فيقف الاثنان في مواجهة قرارات مصيريّة. جيف نيكولز هو الأميركي الأخير. بعد ثلاثة أشهر على افتتاحه الخيال العلمي «منتصف الليل الخاص» (2016) في البرليناله، ها هو يضرب مجدداً في «عشق». رجل أبيض وامرأة سوداء يرسلان إلى السجن بسبب زواجهما في فرجينيا 1958. من رومانيا، يأتي اسمان هامان. كريستيان مونجيو يطرح «باكالوريا» عن التنازلات والآثار المترتبة على دور الوالدين. مونجيو أحد أبطال «الموجة الرومانية الجديدة». فوزه بالسعفة عن «أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان» (2007)، وأفضل سيناريو عن «خلف التلال» (2012) من تواريخ «كان» المفرحة. صوّر فيلمه الجديد بتكتم في رومانيا الصيف الفائت. أخيراً، يتمكّن كريستي بويو من حجز مكان في المسابقة، بعد شريطين في «نظرة ما»، هما «وفاة السيد أزارسكو» (2005 – نال الجائزة آنذاك) و«أورورا» (2010). ماذا قد يحدث عند التئام عائلة في ذكرى رحيل البطريرك؟ الفلتة الكندي كزافييه دولان يعود منافساً في «فقط نهاية العالم»، بعد حضوره في لجنة التحكيم العام الفائت. الشاب الذي تقاسم جائزة لجنة التحكيم مع غودار نفسه عن «مامي» (2014)، يقتبس مسرحية الفرنسي جان لوك لاغاراسيه، حول كاتب يعود ليخبر عائلته بقرب موته. دولان مدجّج بكاست من العيار الثقيل، مع ماريون كوتيار وليا سيدو وفنسان كاسل.

لدينا فيلم بريطاني ثانٍ هو «عسل أميركي» لأندريا أرنولد، في باكورتها الهوليوودية. السينمائية البريطانية نالت جائزتي لجنة التحكيم في المسابقة الرسمية، عن «طريق أحمر» (2006) و«حوض سمك» (2009)، قبل أن تصبح أحد أعضاء اللجنة عام 2012. يبقى فيلم لكل بلد آخر. «شيطان النيون» للدنماركي الشره للعنف والكهرباء نيكولاس فيندينغ ريفن. هذه المرّة يعد بإصدار رعب متوحش، داخل شرنقة الأزياء والشهرة. «طوني إردمان» لمارين أده، التي تسجّل نفسها كأوّل ألمانية في المسابقة منذ فيم فيندرز عام 2008. الأب لن يقبل أن تفقد ابنته حسّ الدعابة. «أكواريوس» للبرازيلية كليبر مندونسا فيلو، واحدة من أكثر وجوه السينما صعوداً في بلادها. تلاحق حكاية موسيقية أرملة ومتقاعدة، قادرة أيضاً على السفر عبر الزمن. من آسيا، ثلاثة أفلام لأسماء مكرّسة. في «الخادمة»، يعود الكوري الجنوبي بارك تشان ووك إلى لغته الأم، عن رواية للبريطانية سارة ووترز. مؤامرة تحيكها خادمة مع نصاب للاستيلاء على أموال ثرية يابانية، أثناء احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية. من الفيليبين، يصل بريانتي مندوزا بجديده «ما روزا»، الذي لم يتسرّب عنه الكثير. صاحب جائزة أفضل إخراج عن «كيناتاي» (2009)، يرتقي إلى المسابقة الرسمية بعد مشاركته بـ «فخ» في «نظرة ما» العام الفائت. «البائع المتجوّل» أصغر فرهادي مثّل الإضافة المعتادة في اللحظات الأخيرة. السينمائي الإيراني يعود إلى طهران، بعد «الماضي» (2013) الذي صوّره في فرنسا. كالعادة، نحن مع زوجين ينفصلان، فيما يستعدان لأداء مسرحية آرثر ميللر «موت بائع متجول».

خارج المسابقة، يُعرض جديد ستيفن سبيلبرغ «العملاق الكبير اللطيف»، و«وحش المال» لجودي فوستر مع جورج كلوني في الدور الرئيسي. قسم «العروض الخاصة» يحتضن جديد كلّ من التشادي محمد صالح هارون، والكمبودي ريثي بان والفرنسي بول فيكياللي والإسباني ألبرت سيرّا. الفيلم الأخير من تمثيل جان بيار ليو، الأسطورة الذي جسّد أنطوان دوانيل في أفلام تروفو. فريمو بشّر الصحافيين أنّه سيحضر إلى «كان». الأستاذ التشيلي إليخاندرو خودوروفسكي يزيّن «أسبوعي المخرجين» بشريط مموّل جماعياً هو «شعر بلا نهاية».

الأخبار اللبنانية في

11.05.2016

 
 

«كان السينمائي 69 » افتتاح بنكهة الثلاثينيات

دبي ـ غسان خروب

على وقع أحداث تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، يرفع مهرجان كان السينمائي الليلة، ستار دورته الـ 69، ليدشن من خلالها عاماً جديداً في مسيرته، وسط منافسة عدد من «كبار السينما» في العالم، الذين عبروا في أفلامهم الجديدة عن حجم الشغف الذي يربطهم بالفن السابع، وبقضايا المجتمع.

دورة كان الحالية، تعود بعشاق السينما نحو حقبة الثلاثينيات، والتي يأخذهم إليها المخرج الأميركي وودي آلن، 80 عاماً، عبر فيلمه «كافية سوسايتي» (Café Society)، الذي يفيض بالدراما الرومانسية، حيث يروي فيه وودي آلن، حكاية الشاب بوبي (جيسي آزنبرغ)، الذي يقوده شغفه وطموحه للعمل في السينما، إلى هوليوود، ليقع هناك في حب مديرة أعماله (كريستين ستيوارت)، التي يعينها والده لتنظيم شؤونه، بوبي ينغمس بالحب كثيراً..

ويعيش أجواء الحياة المخملية الأرستقراطية، التي تساعده على الاندماج في مجتمع رواد المقاهي الفاخرة، لتجرفه حياة المدينة الصاخبة. الفيلم من بطولة الممثلة كريستين ستيوارت، في أول تعاون لها مع وودي آلن، وكذلك جيسي آزنبرغ، الذي سبق أن تعامل معه آلن في 2012، عبر فيلم «إلى روما مع الحب» (To Rome With Love)، كما يشارك في بطولة هذا الفيلم، كل من ستيف كاريل وبليك ليفلي.

هذه ليست المرة الأولى التي يختار فيها كان السينمائي فيلماً للمخرج وودي آلن، الذي يرفع بفيلمه (كافية سوسايتي)، ما تتضمنه قائمته من أفلام تجاوزت الـ 51 عملاً، فقد سبق له أن دشن دورات المهرجان مرتين، الأولى عام 2002، بفيلمه «هوليوود إندينغ» (Hollywood Ending)، الذي يتناول قصة مخرج سينمائي مضطرب، والثانية في 2011، بفيلم «ميدنايت إن باريس» (Midnight in Paris)، الذي يروي فيه قصة كاتب يقع في غرام مدينة باريس الفرنسية.فيما يعد فيلمه الجديد «كافية سوسايتي»، هو الفيلم الـ 14 الذي يعرضه المهرجان خارج المسابقة الرسمية.

يذكر أن وودي آلن يعد من أبرز المخرجين المخضرمين في هوليوود، إذ قدّم للسينما الأميركية أكثر من 50 فيلماً، وكتب أكثر من 70 عملاً، ورشح لجائزة الأوسكار أكثر من 26 مرة، فاز بـ 4 منها في فئة الإخراج والكتابة، ولم يظهر لاستلام أي منها، كما تلّقى الممثلون في أفلامه أكثر من 18 ترشيحاً لنيل جوائز الأوسكار، فاز بها 7 منهم، آخرها كانت من نصيب كايت بلانشيت عن دورها في Blue Jasmine.

منافسة الكبار

المنافسة على سعفة كان الذهبية لهذا العام، يبدو أنها ستكون حامية، فهي تدور بين مجموعة من المخرجين الكبار، الذين قدموا إلى المهرجان وفي جعبتهم 21 فيلماً، كلها ستسعى للحصول على السعفة الذهبية. أول هذه الأفلام، يقدمه المخرج الروماني كرستيان مانغيو، تحت عنوان «بكالوريا» (Bacalaureat)، وكان مانغيو قد سبق له الفوز بسعفة كان عن فيلمه (أربعة أشهر ثلاثة أسابيع ويومان)، كما يشارك أيضاً المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار بفيلمه «جوليتا» (Julieta)، وتشهد الدورة الحالية، مشاركة المخرج الكوري المعروف بارك شان ووك، صاحب فيلم «أولد بوي»..

حيث يطل بفيلمه «الخادمة» (The Handmaiden)، في حين يشارك المخرج البريطاني المخضرم، كين لوتش، بفيلمه «أنا دانيل بليك» (I, Daniel Blake)، وتعد هذه هي المرة الـ 12 التي يشارك فيها لوتش في مسابقة كان الرسمية.

ومن الولايات المتحدة، يطل الممثل شون بين بفيلمه الجديد «الوجه الأخير» (The Last Face)، وكذلك جيف نيكولز الذي يأتي بفيلمه الجديد «بحب» (Loving)، بعد مشاركته الأخيرة في مهرجان برلين السينمائي قبل نحو 3 أشهر، ومن الولايات المتحدة أيضاً، يشارك جيم جارموش بفيلمه «باتريسون» (Paterson). وهناك أيضاً فيلم «عسل أميركي» (American Honey) للمخرج البريطاني أندريا أرنولد، والمخرج الهولندي بول فيرهوفون الذي يعود للمسابقة بفيلم «هيّ» (Elle)، بعد مرور 24 عاماً على مشاركته بفيلمه الشهير «غزيرة أساسية».

أما المشاركان الدائمان، الأخوان البلجيكيان جان بير ولوك دردان، فينافسان هذا العام بفيلم «الفتاة المجهولة» (Le Fille Inconnue)، أما المخرج الكندي الشاب زافيه دولان، الذي تقاسم قبل عامين جائزة لجنة التحكيم مع جودار، فيعود للمسابقة بفيلمه الجديد «إنها فقط نهاية العالم» (Juste La Fin Du Monde)، فيما يتنافس المخرج الدنماركي صاحب الطابع الخاص نيكولا وايندنغ رفن بفيلم «شيطان النيون» (The Neon Demon)..

ومن الفلبين، يطل المخرج بريلانتي ميندوزا، بفيلمه (Ma’ Rosa)، وهناك أيضاً فيلم (Sieranevada) للمخرج الروماني كريستي بييو، وكذلك المخرج البرازيلي كليبر مندونسا بفيلمه (Aquarius)، ومن ألمانيا، يشارك المخرج توني أردمان بفيلمه (Maren Ade)، ويعود للمهرجان المخرج الإيراني أصغر فرهادي بفيلمه الجديد (The Salesman)..

ومن فرنسا، تشارك في المسابقة الرسمية 4 أفلام، أولها (Ma Loute) للمخرج برونو دومون، وفيلم (Mal de Pierres) للمخرج نيكول غارسيا، وأيضاً المخرج آلان غيرودي، الذي ينافس بفيلم (Rester Vertical)، كما يشارك أيضاً المخرج أوليفييه أساياس، بفيلمه (Personal Shopper).

نظرة ما

الأفلام المشاركة في قسم «نظرة ما»، لا تقل في قيمتها عن تلك المتنافسة على السعفة الذهبية، حيث يعرض هذا القسم، مجموعة أعمال تنتمى لتيارات سينمائية متميزة. وفي دورة العام الجاري، يتنافس على جوائز «نظرة ما» 17 فيلماً، في مقدمها الفيلم المصرى «اشتباك»، وهو من بطولة نيللي كريم، هاني عادل، طارق عبد العزيز، أحمد مالك جميل برسوم، ومن تأليف الشقيقين محمد وخالد دياب، وإخراج محمد دياب..

والمسابقة يتنافس فيها أيضاً فيلمان فلسطينيان، هما «أمور شخصية» و«خلف الجبال والتلال»، بينما تقدم إيران فيلم «عكس»، للمخرج بهنام برذادى، وسنغافورة «مبتدئ»، إخراج بو جونفيينغ، أما فرنسا، فتشارك بفيلمي «التوقف» من إخراج ديلفين وموريل كولان، و«الراقصة» من إخراج ستيفاني دي جيستو.

كما تشارك رومانيا بفيلم «الكلاب»، من إخراج بوغدان ميريكا، وإيطاليا بفيلم (PERICLE IL NERO) للمخرج ستيفانو موردينى، بينما تعرض السينما الأميركية فيلمي «التجلي» من إخراج مايكل أوشي، و«نقيب رائعة» من إخراج مات روش، وتقدم روسيا فيلم «الطالب» من إخراج كبريل سيرييرينكوف.

أفلام قصيرة

قسم الأفلام القصيرة في المهرجان، شهد هذا العام ارتفاعاً في عدد الأفلام المشاركة، حيث وصل عددها إلى 5008 أفلام، أي بزيادة 458 فيلماً أكثر مما كانت عليه في العام الماضي، فيما تتنافس على جوائز الأفلام القصيرة 10 أفلام، هي: «صوف على ظهر» للتونسي لطفى عاشور، و«أراضي الأحلام» إخراج سارة دنلوب من المملكة المتحدة، و«تايم كود»، للإسباني خوانخو جيمنز..

و«امجو» للفلبيني ريموند غوتيريز، و«الأم» من للكولومبي سيمون ميساسوند، و«الفتاة التي رقصت مع الشيطان» من إخراج جواو باولو، وميراندا ماريا من البرازيل، و«بعد سوزان» للمخرج الفرنسي فيلكس موتاي. «4:15 نهاية العالم» إخراج كاتالين روتارو، وجابي فرجيني، و«الصمت» من إخراج فارنوش صمادي وعلي أصغري، و«قتال على شاطئ» للمخرج سيمون فالين.

عرض رسمي

إدارة المهرجان اختارت للعرض في القسم الرسمي خارج المسابقة، 4 أفلام، من بينها ثلاثة أميركية، على رأسها فيلم «العملاق الودود اللطيف» (The BFG) لستيفن سبيلبيرغ، وكذلك فيلم «وحش المال» (Money Monster) من إخراج جودي فوستر وبطولة جورج كلوني وجوليا روبرتس، وفيلم «الرجال الطيبون» للمخرج شاين بليك وبطولة راسل كرو وريان جوسلنغ وكيم باسنجر، أما الفيلم الرابع، فهو «جوكسونغ» للمخرج الكوري نا هونج جين.

كلاسيكيات

9 أفلام يعرضها المهرجان ضمن «كلاسيكيات كان»، يحكي فيها تاريخ السينما، حيث يعد ذلك وسيلة لسرد تاريخ السينما..

ومن بينها الوثائقي (The Cinema Travellers) لشيرلي أبراهام وأميت ماديشيا، والذي يسلط الضوء على السينما المتنقلة في الهند، وكذلك فيلم (The Family Whistle) لميشال روسو، ويرصد فيه وصول عائلة كوبولا إلى أميركا، وعلاقاتها مع بلدها الأم إيطاليا، ومع الموسيقى. مع تدخلات متعددة وحكايات طريفة لواحد من أبرز رواد السينما المعاصرة، من بينهم فرانسيس كوبولا وتاليا شاير.

أفلام وثائقية تستعرض تاريخ السينما يعرضها المهرجان خلال دورته الحالية

2017 سيشهد إتمام إعادة الهيكلة التي تقوم بها إدارة المهرجان لكل وسائل الإعلام الرقمية الخاصة به

نساء يشاركن بلجنة التحكيم هن: هوليوود كريستين دانست وفينيسا بارادي وفاليريا غولينو وكاتايون شهابي

أفلام عربية تشارك في دورة المهرجان الحالية منها المصري «اشتباك» والفلسطيني «أمور شخصية»

5008 أفلام قصيرة مشاركة في دورة المهرجان لهذا العام

21 فيلماً تتنافس على سعفة كان الذهبية

البيان الإماراتية في

11.05.2016

 
 

بالصور.. توافد أعضاء لجنة تحكيم مهرجان كان استعدادا لعقد اجتماعهم الأول

كتب شريف إبراهيم

توافد أعضاء لجنة التحكيم الدورة 69 وعدد من نجوم هوليوود لمهرجان كان السينمائى مساء أمس الثلاثاء إلى الفندق، الذى يستضيف أولى اجتماعات لجنة الحكيم، وذلك فى حضور عدد كبير من المعجبين ووسائل الإعلام، وفقا للوكالة الفرنسية. ووصل إلى الفندق كل من رئيس اللجنة والمخرج الأسترالى جورج ميللر والممثل الأميركى دونالد سوزرلاند، والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادين فضلاً الممثلة الأميركية المخضرمة سوزان سراندون، والممثلة إيفا لانجوريا، الممثلة الأمريكية كريستين دانست، الممثلة البريطانية نعومى واتس، الممثلة الايطالية فاليريا جولينو، الممثل الكندى دونالد سثرلاند، الممثل الألمانى مادس ميكلسن، المخرج المجرى لازلو نيميس، المنتج الايرانى كاتايون شهابى، المخرج الفرنسى أرناد ديسبليشن، رئيس مهرجان كان بيير ليسكور، كما شوهد عدد من أعضاء اللجنة على شرفة إحدى قاعات الفندق يشربون نخباً فى تلك المناسبة الفنية الشهيرة. لجنة تحكيم هذا العام التى تتكون من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الأسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس والممثل دونالد ساذرلاند والمخرج أرنو ديبليشان والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن، نسخة هذا العام تنقسم إلى أقسام ومسابقات أبرزها المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التى تمنح الجائزة الأكثر شهرة فى العالم، أى "السعفة الذهبية"، إلى جانب جوائز أخرى فى التمثيل والإخراج والسيناريو. ومن المقرر أن تـنطلق اليوم الأربعاء فعاليات الدورة 69 لمهرجان كان السينمائى التى تستمر حتى الـ22 من شهر مايو الجارى، وذلك وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة، بعد نحو 6 أشهر على اعتداءات باريس الإرهابية، نسخة هذا العام تنقسم إلى أقسام ومسابقات أبرزها المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التى تمنح الجائزة الأكثر شهرة فى العالم، أى "السعفة الذهبية"، إلى جانب جوائز أخرى فى التمثيل والإخراج والسيناريو. ويشارك فى المهرجان الذى يعتبر أكبر حدث سينمائى فى العالم حشد من أشهر النجوم والمخرجين فى مقدمتهم جورج كلونى وكزافييه دولان وماريون كوتيار وبـيدرو المودوفار. وقد بدأ المنظمون بفرش السجادة الحمراء الليلة إيذانا بتدشين الحدث السينمائى، حيث ستكون السجادة الحمراء على موعد مع عدد كبير من النجوم من بينهم الأميركية كريستن ستيوارت والفرنسى فينسان كاسيل وجولييت بـينوش وإيزابيل أوبير

سفر بعثة إعلامية من نايل سينما لتغطية مهرجان كان السينمائى

كتبت دينا الأجهورى

سافرت بعثة إعلامية من قناة نايل سينما لفرنسا لتغطية فعاليات مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69، كما تنفرد نايل سينما بلقاء مع صناع الفيلم المصرى (اشتباك) قبل العرض العالمى الأول للفيلم غدا الخميس، حيث يتواجد هناك فى فرنسا المخرج محمد دياب وبطلة الفيلم النجمة نيللى كريم. ومن المقرر أن تفتتح النجمة المصرية نيللى كريم مسابقة "نظرة ما" بفيلم "اشتباك" الذى يشاركها فى بطولته هانى عادل وطارق عبد العزيز، حيث يعرض فى الحادية عشرة من صباح غدا الخميس إضافة إلى عرض ثانى للفيلم فى الثامنة ونصف مساء، والذى يعرض فىSALLE DEBUSSY . فيلم "اشتباك" يتناول الفترة السياسية التى سبقت تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم، وذلك من خلال استعراض رموز مصر فى ذلك الوقت ويحمل العمل إسقاطًا سياسيًا على أن مصر لن تنجح فى الخروج من أزمتها السياسية والاستمرار فى مسيرة التنمية والتقدم إلا باتحاد كل التيارات المختلفة بها، وتدور الأحداث فى سيارة ترحيلات تضم ممثلين عن التيارات السياسية المختلفة "الليبرالى والعلمانى والتيار المتدين من إخوان وسلفيين ومواطنين عاديين لا تشغلهم السياسة" فتنشب بينهم الكثير من المشادات والمشاحنات بسبب تمسك كل فصيل برأيه إلى أن يقع حادث للسيارة وتنحرف عن طريقها فتتحد كل الفصائل مع بعضهم فى محاولة للنجاة من الموت المحقق، وتم تصوير مشاهد الفيلم فى مساحة لا تزيد عن 8 أمتار، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات، وتدور دراما من الجنون، والعنف، والرومانسية، والكوميديا أيضًا. "اشتباك" من بطولة نيللى كريم وهانى عادل وطارق عبد العزيز وأحمد مالك ومن سيناريو وحوار خالد دياب ومحمد دياب، ويقوم بإخراجه محمد دياب فى ثانى تجاربه الإخراجية بعد فيلمه "678" الذى تناول فيه قضية التحرش الجنسى بجميع أشكاله فى تجربة جريئة والفيلم الجديد يشارك فى بطولته نيللى كريم وهانى عادل وطارق عبد العزيز ومحمد عبد العظيم وأحمد مالك وعمرو القاضى ومحمد رضوان

وودى آلن: أحب جمهور مهرجان كان المتحمس لمشاهدة الأفلام

كتب على الكشوطي

قال المخرج الكبير وودى آلن خلال تواجده بمهرجان كان السينمائى إنه سعيد لحضور مهرجان كان، وإنه يحب جو المدينة الفرنسية، ويحب أيضًا حماسة الجمهور الحقيقى الذى يأتى فقط لمتابعة الأفلام فى المهرجان، وهى الكلمات البسيطة التى نقلتها عن لسان آلن الصفحة الرسمية للمهرجان على "فيس بوك". من المقرر عرض فيلم "Café Society" للمخرج وودى آلن اليوم فى ليلة افتتاح المهرجان فى دورته الـ69 بمسرح"Grand Théâtre Lumière" فى قصر المهرجانات. فيلم "Café Society" من بطولة كريستين ستيوارت وبليك ليفلى وكورى ستول وستيف كاريل وآنا كامب، والعمل من تأليف وإخراج وودى آلن، ووصلت ميزانية الفيلم إلى 30 مليون دولار

جاستين تيمبرليك وآنا كندريك يروجان لفيلم Trolls بمهرجان كان

كتب على الكشوطى

التقطت عدسات المصورين النجم جاستين تيمبرليك والنجمة آنا كندريك أثناء تروجيهم لفيلم Trolls فى مهرجان كان السينمائى الدولى بدورته الـ 69. فيلم الرسوم المتحركة Trolls من المقرر طرحة بدور العرض السينمائية الأمريكية 4 نوفمبر 2016، وهو من إخراج ميكى ماتشيل ومن بطولة جاستين تيمبرليك وآنا كندريك وكريستين بارانسكى وزوى ديشانيل وكونال نايار وجوين ستيفانى وجيمس كوردن وراسل براند وكريستوفر مينتز بلاس وجون كليز وكوفينزانيه واليس. من المقرر عرض فيلم "Café Society" للمخرج وودى آلن اليوم فى ليلة افتتاح المهرجان فى دورته الـ69 بمسرح"Grand Théâtre Lumière" فى قصر المهرجانات وهو من بطولة كريستين ستيوارت وبليك ليفلى وكورى ستول وستيف كاريل وآنا كامب، والعمل من تأليف وإخراج وودى آلن، ووصلت ميزانية الفيلم إلى 30 مليون دولار

بالصور.. إطلالات مبهرة لنجوم لجنة تحكيم "كان" فى جلسة تصوير الافتتاح

كتب شريف إبراهيم

حضر أعضاء لجنة التحكيم الدورة 69 لمهرجان كان السينمائى صباح اليوم الأربعاء إلى جلسة الـ"photocall" التى أقيمت على هامش افتتاح المهرجان فى سواحل مدينة كان الفرنسية، وذلك فى حضور عدد كبير من المعجبين ووسائل الإعلام، وفقًا للوكالة الفرنسية. وشهدت جلسة الـ"photocall" حضور كل أعضاء لجنة التحكيم الذين تألقوا بإطلالات لافتة للنظر ومنهم رئيس اللجنة المخرج الأسترالى جورج ميللر والممثل الأميركى دونالد سوزرلاند، والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادين فضلاً الممثلة الأميركية المخضرمة سوزان سراندون، والممثلة إيفا لانجوريا، الممثلة الأمريكية كريستين دانست، الممثلة البريطانية نعومى واتس، الممثلة الايطالية فاليريا جولينو، الممثل الكندى دونالد سثرلاند، الممثل الألمانى مادس ميكلسن، المخرج المجرى لازلو نيميس، المنتج الإيرانى كاتايون شهابى، المخرج الفرنسى أرناد ديسبليشن، رئيس مهرجان كان بيير ليسكور، كما شوهد عدد من أعضاء اللجنة على شرفة إحدى قاعات الفندق يشربون نخبًا فى تلك المناسبة الفنية الشهيرة. لجنة تحكيم هذا العام التى تتكون من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الأسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو والمنتجة الإيرانية كتايون شهابي، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس والممثل دونالد ساذرلاند والمخرج أرنو ديبليشان والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن، نسخة هذا العام تنقسم إلى أقسام ومسابقات أبرزها المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التى تمنح الجائزة الأكثر شهرة فى العالم، أى "السعفة الذهبية"، إلى جانب جوائز أخرى فى التمثيل والإخراج والسيناريو. ومن المقرر أن تـنطلق اليوم الأربعاء فعاليات الدورة 69 لمهرجان كان السينمائى التى تستمر حتى الـ 22 من شهر مايو الجارى، وذلك وسط إجراءاتٍ أمنية مشددة، بعد نحو 6 أشهر على اعتداءات باريس الإرهابية، نسخة هذا العام تنقسم إلى أقسام ومسابقات أبرزها المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التى تمنح الجائزة الأكثر شهرة فى العالم، أى "السعفة الذهبية"، إلى جانب جوائز أخرى فى التمثيل والإخراج والسيناريو. ويشارك فى المهرجان الذى يعتبر أكبر حدث سينمائى فى العالم حشد من أشهر النجوم والمخرجين فى مقدمتهم جورج كلونى وكزافييه دولان وماريون كوتيار وبـيدرو المودوفار. وقد بدأ المنظمون بفرش السجادة الحمراء الليلة إيذانا بتدشين الحدث السينمائي، حيث ستكون السجادة الحمراء على موعد مع عدد كبير من النجوم من بينهم الأميركية كريستن ستيوارت والفرنسى فينسان كاسيل وجولييت بـينوش وإيزابيل أوبير

بالصور.. بدء افتتاح مهرجان كان 69 بحضور جوليان مور وإيفا لانجوريا

كتبت أسماء مأمون

بدأ، منذ قليل، توافد النجوم العالميين على حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، المقام فى مدينة كان الفرنسية، وجاء على رأس الحضور النجمة العالمية جوليان مور التى قالت خلال تسجيلها مع قناة canal+ التى تنقل الحفل مباشرة، إنها سعيدة بوجودها فى المهرجان ومتحمسة لمشاهدة فيلم الافتتاح "café society" للنجمة كريستين ستيورات، مشيرة إلى أنها تحب كريستين ستيورات كثيرا، مؤكدة أن أفضل فيلم تحبه للمخرج الكبير وودى آلن هو فيلم "مانهاتن". كما حضرت النجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق، وقالت إن مهرجان كان له مكانة خاصة فى قلبها. والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل أعضاء لجنة التحكيم. يشار إلى أن فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان هذا العام تستمر حتى 22 مايو الحالى، ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم "café society" للنجمة كريستين ستيورات، والمخرج وودى آلن ويتنافس 21 فيلما على السعفة الذهبية، لجنة تحكيم هذا العام تتكون من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الأسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس، والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان، والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن

جستين تمبرلك: مهرجان "كان" فريد من نوعه ويعتبر ذاكرة للسينما العالمية

كتبت أسماء مأمون

قال النجم العالمى جستين تمبرلك، خلال تسجيله مع قناة canal+ التى تنقل الحفل مباشرة: "إن مهرجان كان هو فريد من نوعه وعريق، ويعتبر ذاكرة للسينما العالمية، ويعبر عن ثقافة فرنسا التى تهتم بالسينما كثيرا". وقام النجم بمجرد وصوله إلى حفل افتتاح الدورة الـ69 من المهرجان بتحية جمهوره، كما قام بالتقاط بعض الصور التذكارية معهم. وجاء على رأس الحضور النجمة العالمية جوليان مور، والنجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق الممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل أعضاء لجنة التحكيم

كريستين ستيورات: العمل مع وودى آلن مذهل.. والمخرج : أشعر بالتقدير فى "كان"

كتبت أسماء مأمون

قالت النجمة كريستين ستيورات، التى تألقت بفستان أسود أنيق على السجادة الحمراء، لافتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى المقام فى مدينة كان الفرنسية: "إن المخرج وودى ألن هو أسطورة، والعمل معه مذهل". فيما قال المخرج العالمى وودى ألن، خلال تسجيله مع قناة canal+ التى تنقل الحفل مباشرة، إنه يحرص على المشاركة بأفلامه فى مهرجان "كان" دائما لأنه يشعر بالتقدير، كما أن جمهور المهرجان يحب مشاهدة الأفلام ويتفاعل معها، مشيرا إلى أن المهرجان هو واحد من أهم المهرجانات فى العالم، ويحب التواجد به والتحدث مع زملائه السينمائيين، مؤكدا أن الجمهور يدعمه بشدة، وقالت النجمة بليك ليفلى إن وجودها فى حفل افتتاح هو لحظة خاصة جدا فى حياتى. كما حضرت الافتتاح النجمة العالمية جوليان مور، والنجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق، والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل أعضاء لجنة التحكيم

كريستين ستيورات وودى ألن يصلان إلى السجادة الحمراء بافتتاح "كان"

كتبت أسماء مأمون

وصل، منذ قليل، إلى حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، المقام فى مدينة كان الفرنسية، فريق عمل فيلم الافتتاح "café society"، المخرج العالمى وودى آلن والنجمة العالمية كريستين ستيورات، والنجمة وبليك ليفلى، وكذلك رئيس لجنة التحكيم المخرج جورج ميلر. كما حضرت النجمة العالمية جوليان مور، والنجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق، والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى، والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو أعضاء لجنة التحكيم، والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل أعضاء لجنة التحكيم. يشار إلى أن فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان هذا العام تستمر حتى 22 مايو الحالى، ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم "café society" للنجمة كريستين ستيورات والمخرج وودى آلن، ويتنافس 21 فيلما على السعفة الذهبية. ولجنة تحكيم هذا العام تتكون من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الاسترالى صاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى، والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان، والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن

تصفيق حار للمخرج وودى آلن بمجرد دخوله قاعةGrand Théâtre

كتبت أسماء مأمون

حظى المخرج العالمى وودى آلن على تصفيق حار استمر لمدة عدة دقائق بمجرد دخوله إلى قاعة "Grand Théâtre Lumière" التى يقام فيها حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى فى مدينة كان الفرنسية حاليًا. ويفتتح فيلم "café society" للمخرج وودى آلن فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان وهو بطولة النجمة العالمية كريستين ستيورات والنجمة بليك ليفلى. وحضر العديد من النجوم حفل الافتتاح منهم النجمة جوليان مور والنجمة جيسيكا شاستاين والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل رئيس لجنة التحكيم جورج ميلر

بالصور.. قبلات كاترين دونوف ولوران لافيت تشعل حفل افتتاح مهرجان "كان"

كتبت أسماء مأمون

شهد حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان "كان" السينمائى الدولى، المقامة فى مدينة كان الفرنسية حاليا، قبلات حارة بين الممثل الفرنسى لوران لافيت والممثلة الفرنسية كاترين دونوف. وحضر حفل الافتتاح العديد من النجوم العالميين، منهم النجمة جوليان مور، وكريستين ستيورات، وجيسيكا شاستاين، والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والمخرج العالمى وودى آلن، ورئيس لجنة التحكيم المخرج جورج ميلر، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل وآخرون. ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم "café society" للنجمة كريستين ستيورات، والمخرج وودى آلن وتضم لجنة التحكيم هذا العام 8 أعضاء يترأسها المخرج الاسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى، والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس، والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان، والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن

فينسيت ليندون وجيسيكا جاستين يعلنان بدء الدورة الـ69 من مهرجان "كان"

كتبت أسماء مأمون

صعد الممثل الفرنسى فينسيت ليندون والنجمة العالمية جيسيكا جاستين على مسرح "Grand Théâtre Lumière" الذى يقام فيها حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، فى مدينة كان الفرنسية حاليًا، وقال ليندون "نحن نعلن بدء الدورة الـ69 من مهرجان كان". وحضر حفل الافتتاح العديد من النجوم منهم النجمة جوليان مور والنجمة كريسين ستيورات والمخرد العالمى وودى آلن والنجمة جيسيكا شاستاين والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل رئيس لجنة التحكيم جورج ميلر

بدء افتتاح مهرجان كان 69 بحضور نجوم هوليوود

بدأ، منذ قليل، توافد النجوم العالميين على حفل افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، المقام فى مدينة كان الفرنسية، وجاء على رأس الحضور النجمة العالمية جوليان مور التى قالت خلال تسجيلها مع قناة canal+ التى تنقل الحفل مباشرة، إنها سعيدة بوجودها فى المهرجان ومتحمسة لمشاهدة فيلم الافتتاح "café society" للنجمة كريستين ستيورات، مشيرة إلى أنها تحب كريستين ستيورات كثيرا، مؤكدة أن أفضل فيلم تحبه للمخرج الكبير وودى آلن هو فيلم "مانهاتن". كما حضرت النجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق، وقالت إن مهرجان كان له مكانة خاصة فى قلبها. والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، التى ارتدت فستانا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، كذلك وصل أعضاء لجنة التحكيم. يشار إلى أن فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان هذا العام تستمر حتى 22 مايو الحالى، ويفتتح المهرجان فعالياته بفيلم "café society" للنجمة كريستين ستيورات، والمخرج وودى آلن ويتنافس 21 فيلما على السعفة الذهبية، لجنة تحكيم هذا العام تتكون من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الأسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس، والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان، والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن

بدء عرض فيلم "café society" بافتتاح مهرجان "كان"

كتبت أسماء مأمون

بدأ منذ قليل عرض فيلم "café society" فى افتتاح مهرجان كان السينمائى الدولى بدورته الـ69، وذلك بحضور مخرج الفيلم وودى آلن والنجمة العالمية كريستين ستيورات بطلة العمل والنجمة بليك ليفلى. كما حضر حفل الافتتاح العديد من النجوم منهم النجمة جوليان مور والنجمة جيسيكا شاستاين، والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، ورئيس لجنة التحكيم جورج ميلر والممثل كورى ستول والممثلة البريطانية نعومى واتس والممثلة الصينية جونج لى، والممثلة الفرنسية Leila Bekhti والمغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم فانيسا بارادى، والممثل الدينماركى مادس ميكلسن، والمنتجة الأيرانية عضو لجنة التحكيم كاتيون شهابى

بالصور.. كريستين ستيورات بملابس شفافة فى افتتاح مهرجان "كان"

كتبت أسماء مأمون

لفتت النجمة العالمية كريستين ستيورات الأنظار إليها بارتدائها ملابس شفافة فى افتتاح الدورة الـ69 من مهرجان "كان" السينمائى الدولى، المقام حاليًا فى قاعة "Grand Théâtre Lumière" بمدينة كان الفرنسية، حيث يفتتح فيلمها "café society" للمخرج وودى آلن فعاليات المهرجان. وحضر حفل الافتتاح العديد من النجوم منهم النجمة جوليان مور والنجمة جيسيكا شاستاين والممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل، ورئيس لجنة التحكيم جورج ميلر والممثل كورى ستول والممثلة البريطانية نعومى واتس والممثلة الصينية جونج لى والممثلة الفرنسية Leila Bekhti والمغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم فانيسا بارادى والممثل الدينماركى مادس ميكلسن والمنتجة الإيرانية وعضو لجنة التحكيم كاتيون شهابى

بالصور..فى افتتاح الدورة الـ69 لـ"كان".. حضور لافت لجوليان مور وإيفا لانجوريا وفيكتوريا بيكهام.. قبلات كاترين دونوف ولوران لافيت تشعل الحفل.. وملابس كريستين ستيورات تجذب الأنظار.. تصفيق حاد لـ وودى آلن

كتبت أسماء مأمون

افتتحت الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى فعالياتها مساء اليوم الأربعاء فى مدينة كان الفرنسية، حيث صعد الممثل الفرنسى فينسيت ليندون والنجمة العالمية جيسيكا جاستين على مسرح "Grand Théâtre Lumière" وقال ليندون: "نحن نعلن بدء الدورة الـ69 من مهرجان كان"، وبدأ بعده عرض فيلم الافتتاح "café society" للمخرج وودى آلن الذى حظى بتصفيق حاد استمر لمدة عدة دقائق من ضيوف المهرجان بمجرد دخوله إلى قاعة الاحتفال، وقال المخرج قبل دخوله القاعة خلال تسجيله مع قناة canal+ التى نقلت الحفل مباشرة إنه يحرص على المشاركة بأفلامه فى مهرجان "كان" دائمًا لأنه يشعر بالتقدير كما أن جمهور المهرجان يحب مشاهدة الأفلام ويتفاعل معها، مشيرًا إلى أن المهرجان هو واحد من أهم المهرجانات فى العالم، ويحب التواجد به والتحدث مع زملائه السينمائيين، مؤكدًا أن الجمهور يدعمه بشدة. جوليان مور وقالت النجمة كريستين ستيورات، التى تألقت ولفتت الأنظار إليها بملابسها الشفافة والأنيقة "إن المخرج وودى ألن هو أسطورة، والعمل معه كان مذهلاً"، ومن ناحيتها قالت النجمة بليك ليفلى إن وجودها فى حفل افتتاح مهرجان كان هو لحظة خاصة جدًا فى حياتها. جيسيكا جاستين والممثل الفرنسى فنسنت ليندون فيما قال النجم العالمى جستين تمبرلك الذى حرص منذ اللحظة الأولى التى وصل بها إلى حفل افتتاح المهرجان على تحية جمهوره والتقاط بعض الصور التذكارية معهم: "إن مهرجان كان هو فريد من نوعه وعريق، ويعتبر ذاكرة للسينما العالمية، ويعبر عن ثقافة فرنسا التى تهتم بالسينما كثيرًا". كثير من النجوم حرصوا على حضور الحفل على رأسهم النجمة العالمية جوليان مور التى عبرت عن سعادتها بوجودها فى المهرجان قائلة: "متحمسة جدًا لمشاهدة فيلم الافتتاح "café society" للنجمة كريستين ستيورات"، مشيرة إلى أنها تحب كريستين ستيورات كثيرًا، ومؤكدة أن أفضل فيلم تحبه للمخرج الكبير وودى آلن هو فيلم "مانهاتن". كما حضرت النجمة جيسيكا شاستاين التى تألقت بفستان أصفر أنيق، وقالت إن مهرجان كان له مكانة خاصة فى قلبها، كذلك حضرت الممثلة الأمريكية كيرستن دانست، والنجمة فيكتوريا بيكهام، والنجمة إيفا لانجوريا، التى ارتدت فستانًا أبيض لافتا للنظر، والنجم جستين تيمبرلك، والممثلة آنا كندريك والنجمة ناعومى واتس والممثلة البريطانية أرايا هارجيت، وعارضة الأزياء الإيطالية بيانكا بالتى، والممثلة الفرنسية فريدريك بيل والمخرج جورج ميلر والممثلة الصينية جونج لى والممثلة الفرنسية Leila Bekhti والمغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم فانيسا بارادى والممثل الدينماركى مادس ميكلسن والمنتجة الإيرانية وعضو لجنة التحكيم كاتيون شهابى والممثلة Zhao Tao والممثل الكندى وعضو لجنة التحكيم دونالد ساذرلاند والممثلة الفرنسية سابين أزيما والكاتب الفرنسى جان كلود كاريير والممثلة والمغنية الصينية Li Bingbing وتيرى فريمو. يشار إلى أن فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان هذا العام تستمر حتى 22 مايو الحالى، وتتكون لجنة التحكيم هذا العام من ثمانية أعضاء يترأسها المخرج الأسترالى وصاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" جورج ميلر، كما تضم اللجنة الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادى والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، إضافة إلى المخرج المجرى لازلو نماس، والممثل دونالد ساذرلاند، والمخرج أرنو ديبليشان، والممثل الدانماركى ماس ميكيلسن. المخرج وودى آلن والنجمة كريستين ستيورات والنجمة بلاك ليفلى والممثل كورى ستول فيكتوريا بيكهام الممثلة البريطانية نعومى واتس جستين تمبرليك إيفا لينجوريا النجمة إيفا لينجوريا الممثلة الصينية جونج لى الممثلة الفرنسية Leila Bekhti المغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم فانيسا بارادي الممثلة الأمريكية وعضو لجنة التحكيم كيرستن دانست الممثل الدنماركى مادس ميكلسن المنتجة الإيرانية وعضو لجنة التحكيم كاتيون شهابى المخرج وودى آلن وكريسيتن ستيورات جيسيكا جاستين 

اليوم السابع المصرية في

11.05.2016

 
 

كان 2016: وودي آلن يفتتح دورة ممتلئة بكبار المخرجين

صفاء الصالح - بي بي سي - كان

على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي شهدتها مدينة كان بسبب ظلال الهجمات الاخيرة التي شهدتها باريس وبروكسل، جاء فيلم افتتاح الدورة 69 لمهرجانها السينمائي الشهير، "كافيه سوسايتي" (مقهى المجتمع) ناعما وسلسا وفاتنا، حمل توقيع اثنين من رموز السينما العالمية، هما وودي آلن مخرجا وفيتوريو سترارو مصورا، نقلنا عبر صور ساحرة وسرد عماده السخرية الى عالم أخر ممتلئ بالحنين إلى ثلاثينيات القرن الماضي في نيويورك وهوليود، والتي كانت انطلاقة عصرهما الذهبي.

لقد نجحت إدارة المهرجان في أن تضع على رأس هذه الدورة القوية، بمشاركة العديد من أبرز صناع السينما في العالم فيها، فيلما لوودي آلن وهو في الثمانين من عمره، وفي مشاركته الثانية عشرة في المهرجان من بين أكثر من خمسين فيلما اخرجها (قليل منها للتليفزيون)، والثالثة في افتتاح فعالياته بعد " نهاية هوليودية" في عام 2002 و"منتصف الليل في باريس" عام 2011.

فصلا عن مشاركة سترارو الذي يعد من أبرز مدراء التصوير المعاصرين في السينما العالمية، والذي اشتهر بتصوير معظم أفلام المخرج الايطالي الشهير برناردو برتولوتشي، فضلا عن عدد من أفلام فرانسيس فورد كوبولا وكارلوس ساورا ووارن بيتي وأخرين.

وقد ضمت هذه الدورة في الخمسة والخمسين فيلما التي ضمها برنامجها الأساسي في المسابقة وخارجها (عدا التظاهرات الثانوية الاخرى) افلاما لكين لوتش، جيم جارموش، بيدرو المودفار، الاخوين داردن، أوليفييه أسايس، بول فيرهوفن، برونو ديمون، شون بن، كريستيان مونغو، ستيفن سبيلبرغ وآخرين.

في انتاجه الغزير (فهو يصور فيلما صيف كل عام تقريبا)، يبدو وودي ألن وكأنه يصنع فيلما واحدا مستمرا، يقتطع مشاهد مختلفة من الحياة في جريانها المستمر ويقدمها عبر وجهة نظر شخصية ساخرة وينثر بينها بعض تأملاته في معنى الحياة او الموت او عبثيتها.

وهكذا يواصل فيلم " كافيه سوسايتي" ترديد أصداء من أفلام وودي آلن الأخرى، وتأملاته في الحياة والموت، الواقع السينمائي والواقع الحقيقي، الحب والرغبة، البراءة والزيف، الشعور بالذنب، التفسيرات الدينية التي يغلفها بحس من السخرية، العودة أو الحنين إلى زمن مضى وغيرها.

ويتحرك آلن في فيلمه الجديد بين نيويورك (مكانه المفضل الذي ولد وترعرع فيه وصور فيه معظم أفلامه) وهوليود التي مر عليها في عدد من أفلامه، كما هي الحال في " نهاية هوليودية" و" ذكريات ستاردست"، وعندما يقدم مشاهد مدينته نيويورك تأتي هذه المرة بلمسة تحد من المصور البارع ستورارو لأحد أغنى افلام ألن بصريا، فيلم "منهاتن".

ومثل المخرج نفسه، يبدو بطل الفيلم بوبي (أجاد أداء دوره الممثل جيسي ايزنبرغ) نيويوركيا من عائلة يهودية من حي برونكس لا يحب العمل مع والده (كين ستوت) فتتوسط امه له لدى اخيها فيل (أدى دوره بتميز الممثل ستيف كارل) والذي يعمل وكيلا شهيرا للفنانين في هوليود، ويبدو شخصية مواربة ومبالغة وغير مستقرة وطريفة في الوقت نفسه.

ويجد الخال فيل لابن اخته عملا هامشيا الى جانبه، ويطلب من سكرتيرته فوني (فيرونيكا) (الممثلة كرستين ستيوارت) العناية به وتعريفه على المكان، لكن بوبي الشاب الرومانتيكي الذي ما زال يحتفظ بالكثير من سمات براءته يقع في حبها، ربما لم تعد فوني السكرتيرة تحتفظ بالكثير منها فهي قد سبقته الى عالم فيل (بكل فيه من رياء وزيف).

ويكتشف بوبي لاحقا أنها على علاقة غير مستقرة مع خاله، فنراه يقترب اليها بقوة ثم يطلب منها الابتعاد عنه لأنه لا يستطيع ترك زوجته، لكنه يعود اليها بقوة حين يكتشف علاقتها مع ابن اخته. وتصبح هذه العلاقة الثنائية مصدر مفارقة وسخرية في الفيلم.

وبعد أن يحصل بوبي على فرصة عمل في ناد ليلي في نيويورك بتوسط من خاله، يقرر العودة الى مدينته ويطلب من فوني أن تتزوجه لكنها تختار الزواج من خاله الذي عاد اليها.

الراوي العليم

ومع الانتقال إلى نيويورك يتخذ السرد بعدا آخر في متابعة حياة بوبي ونجاحه في عمله وانتقاله من مرحلة الشاب الحالم البريء الى الرجل العملي الذي يتقدم في عمله بنجاح.

كما نتابع أحوال مجمل عائلته الكبيرة، لاسيما حياة أخيه بن (كوري ستول) الذي اختار أن يكون رجل عصابات قاس يقتل ضحاياه بسهولة ويدفنهم في الخرسانة اثناء صبها، ونراه لاحقا يحكم بالاعدام ويستغل آلن كعادته هذا الخيط السردي ليقدم تأملات ساخرة من عالم ما بعد الموت مع اقناع قس لبن بالتحول الى المسيحية قبل اعدامه، ليضمن حياة افضل ما بعد الموت حسب تعبيره! واختياره لاحقا حرق جثته وذر رماده في الحديقة قرب النادي.

وبعد أن يتزوج بوبي من امراة تحمل اسم حبيبته نفسه وينجبا طفلا، يظهر خاله يوما مع زوجته في النادي، فينهض في داخله من جديد حبه لها، ويلتقيان في أكثر مرة معا وسط انشغالات خاله في نيويورك، وينهي آلن فيلمه بنهاية مفتوحة بنظرة حالمة ممتلئة بالحنين من بوبي وفوني رغم أن كل واحد منهما وسط عائلته في مكان مختلف.

في بنائه السردي حرص آلن على أن يستخدم صوت الراوي العليم لرواية أحداثه، والتعليق الساخر في الغالب عليها، وقد أداه بصوته طوال الفيلم. إذ حرص، كما اشار في مقابلة مع مجلة هوليود ريبورتر، على أن يترسم شكل الرواية في سيناريو فيلمه "أردت أن اقدم نوعا من الرواية في الفيلم عن عائلة وعن العلاقات بين أفرادها بعضهم مع بعض، وعلاقة الحب التي يعيشها البطل. أردتها أن تمتلك بنية الرواية، كي أتمكن من الحركة حول الشخصيات والتمعن في مختلف أعضاء العائلة. لذا رويت الاحداث بنفسي لأنني كنت ها نوعا من كاتب الرواية التي ستخبرها عندما ترى الفيلم".

وكعادته أيضا ظل الن ينثر تعليقاته الساخرة على امتداد الأحداث كما ينثر اشارات غلى شخصيات فنية شهيرة في هوليود وأماكنها.

وآلن مخرج ممثلٍ بامتياز ينجح في قيادة ممثليه في الغالب لتقديم أفضل ما لديهم في تقمص شخصياتهم. وقد نجح هذه المرة في استخلاص أداء رائع من الممثل جيسي ايزنبرغ (يتذكر البعض اداءه لدور مارك زوكربيرغ مؤسس موقع فيسبوك، الذي ترشح عنه للبافتا وللاوسكار) في دور بوبي، حيث عكس ذلك الانتقال من صورة الشاب الحالم والمتمتع بقدر من البراءة إلى صورة الشخص العملي مع ظلال من تلك الحلمية والبراءة.

وحاولت ستيورات أن تعكس سلبية شخصية فوني، وتوزعها بين طموحاتها للوصول في عالم هوليود المزخرف وبقايا براءتها وحلميتها.

وهذا هو الفيلم الثاني لها في المهرجان الى جانب فيلم المخرج الفرنسي أسايس "بيرسنال شوبر"، وكانت قد حصلت عن فيلمه "غيوم سيلس ماريا"، الذي وقفت فيه الى جانب النجمة جوليت بينوش، على جائزة سيزار افضل ممثلة مساعدة. وكانت قد اشتهرت بادائها في سلسلة افلام مصاصي الدماء "شفق" Twilight.

صور فاتنه

وبدا تعاون آلن مع ستورارو العنصر الأبرز في هذا الفيلم، إذ صبغ الاخير المشاهد بصبغته ولمسته الفنية المميزة، فوجدنا غلبة اللون الجوزي وتدرجاته، الذي يوحي بالعتق ويعكس بنظر سترارو حقبة الثلاثينيات، على معظم مشاهد الفيلم لا سيما تلك التي يظهر فيها بوبي، وانسحب ذلك على الملابس اذ لم يظهر بوبي طوال الفيلم الا بملابس من هذا اللون.

وفي المقابل نجد غلبة اللون الازرق وتدرجاته على المشاهد التي يظهر فيها الخال في هوليود، كما هي الحال مع مشهد الافتتاح الرائع للحفلة في هوليود وقت الغروب على حافة زرقة مياه المسبح التي طغت على كل شئ، او في مشهد الحفلة في النهاية الذي تخللته الى جانب اللون الازرق ألوان حارة من الاحمر والاسود في هارموني حاد.

وبرع ستورارو في توزيع مساقط الضوء في مشاهده على شخصياته او تفاصيل المكان فبدت أشبه بلوحات، كما ينثر في ديكور هذه المشاهد الكثير من اللوحات الشهيرة التي فيها ايضا إحالات مرجعية في تصوير العمل، كما هي الحال مع لوحة الفنان الايطالي من عصر النهضة غيسيبي ارسيمبولدو الذي اعتاد رسم بورتريهات غريبة بشخصياته بالخضر والفاكهة ، واللوحات التي زينت مكتب فيل.

وصور ستورارو، الحاصل على الأوسكار اكثر من مرة عن أفلام "القيامة الان"1979 و"ريد" 1981 و "الامبراطور الأخير" 1987، فيلم "كافية سوسايتي" بكاميرا رقمية من نوع سوني (CineAlta F65) التي تعطي مواصفات للصورة اشبه بتلك المصورة بكاميرا 35 ملم، وهذا الفيلم يعد أول انتقالة لوودي آلن من الفيلم السينمائي إلى عالم السينما الرقمية.

الـ BBC العربية في

11.05.2016

 
 

اليوم انطلاق الدورة 69 لمهرجان كان.. أكبر حدث سينمائى فى العالم

إشراف : محمود موسى

خلت المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة في مهرجان كان هذا العام من أي فيلم عربي بينما يشارك فيلم تونسي قصير بمسابقة السعفة الذهبية للفيلم القصير بفيلم «علوش».. للمخرج لطفي عاشور.

وقال عاشور في تصريح لوسائل الإعلام: «كان من باب المستحيل تخيل وصول الفيلم» علوش «للمسابقة الرسمية للمهرجان العريق من بين آلاف الافلام التي تم ترشحها». أما مسابقة «نظرة ما» فتضم الفيلم المصري «اشتباك» للمخرج محمد دياب من بطولة نيللي كريم. والذى يعرض غدا فى افتتاح المسابقة كنوع من التقدير.

عرض خاص لفيلم أيدى من الحجارة تكريما لروبرت دي نيرو

يستضيف مهرجان كان السينمائي يوم الاثنين 16 مايو روبرت دي نيرو في قاعة قصر المهرجانات لعرض خاص وفريد في الاختيارات الرسمية لفيلم ايدى من الحجارة « للمخرج الفنزويلي جوناثان ياكوبوفيتش. يحكي الفيلم قصة الملاكم البنمي روبرتو دوران (إدغار راميريز) ومدربه ومدير أعماله راي أرسال (روبرت دي نيرو) الذي سيرافقه في النجاحات العالمية الكبرى على الحلبة في السبعينيات والثمانينيات، وقال روبرت دي نيرو: أنا سعيد جدا بفكرة العودة إلى مهرجان كان، خاصة اننى افخر كثيرا بالفيلم الذي يعد فيلما عظيما. كما أنا متشوق جدا لرؤية أصدقائي عبر جميع أنحاء العالم لنعيش لحظة شائقة مع السينما.

وسط اجراءات امنية مشددة تنطلق اليوم فاعليات الدورة 69 لمهرجان كان الذي يعد اكبر واهم مهرجان سينمائي في العالم بمشاركة حشد من اشهرالنجوم والمخرجين في مقدمتهم جورج كلوني وكزافييه دولان وماريون كوتيار وبيدرو المودوفار ووعد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي تفقد الترتيبات قبل افتتاح المهرجان بإحاطته بتدبير أمنية بأعلى مستوى ممكن. بإجراءات أمنية مشددة لن تكون ظاهرة للعيان حفاظاً على الطابع الاحتفالي للمهرجان العالمي للسينما بعد ستة أشهر من اعتداءات باريس

السجادة الحمراء ستكون علي موعد مع عدد كبير من النجوم من بينهم الأمريكية كريستن ستيوارت والفرنسي فينسان كاسيل وجولييت بينوش وإيزابيل أوبير.

سعت ادارة المهرجان إلى إعلاء قيمة المساواة بين الرجل والمرأة وقالت اللجنة التنظيمية للمهرجان في بيان لها: زسعى المهرجان دوما إلى تبني منهجية عالمية ودولية، لذلك تتضمن لجنة التحكيم أربع نساء وأربعة رجال يترأسهم جورج ميللر وعضوية كل من الممثلة كيرستن دانست والمغنية والممثلة فانيسا بارادي والممثل دونالد ساذرلاند وهو الأكبر سنًا في لجنة التحكيم البالغ من العمر 80 عامًا، والمخرج إرنو ديبليشان والمخرجة الإيطالية فاليريا غولينو والمخرج المجري لاسلو نيميش والممثل الدنماركي ماس ميكيلسن، والايرانية كتايون شهابي ويتنافس في المسابقة الرسمية 21 فيلماً ويستضيف المهرجان مثل كل عام السوق الدولية للفيلم بحضور 12 ألف مشارك.

ويعرض فى حفل الافتاح مساء اليوم فيلم «مقهى المجتمع» للمخرج الأمريكي المخضرم وودي آلن البالغ من العمر 80 عاما، ويعرض الفيلم خارج المنافسة ويشارك فى بطوله الفيلم كريستين ستيوارت وجيسي آدم آيزينبيرج، ليكون بذلك أول مخرج يقوم بافتتاح المهرجان الشهير ثلاث مرات حيث افتتحه عام 2002 و2011.

1800 فيلم تقدمت للمهرجان

كشف ثيري فيرمو المندوب العام لمهرجان كان السينمائي في حديثة ل يورونيوز عن انه تم مشاهدة ألف وثمانمائة فيلم، وقال: لن أقول إن جميع الأفلام كانت رائعة. ولكن من بين ألف وثمانمائة فيلم حوالي مائتين أو ثلاثمائة فيلم تستحق الدخول ضمن فئة الخمسين فيلما المشاركة في المسابقات الرسمية.

وعن مشاركات النجوم قال سيكون للنجوم حضورا كبيرا من بينهم جورج كلوني وماريون كوتيار ونيكول غارسيا. وكريستن ستيوارت التي تقوم بمشاركة مميزة، فهي تجسد الدور الرئيسي في فيلم وودي ألان، كل هؤلاء الأشخاص وغيرهم سيحضرون حيث سيرافقون الأفلام
وعن غياب المخرجين الكبيرين مارتن سكورسيزي وامير كوستوريكا قال: الفيلمان لم يجهزا بعد.

وعن الاسباب التى تجعل من كان المهرجان الأكثر تغطية من حيث الإعلام والأكثر بريقا، وأكبر مهرجان في العالم؟

قال ثييري فريمو: لأن مهرجان كان يقوم على أربع ركائز هي:أنه يقوم على الكتاب، وهذا يعني مصداقية فنية، نذهب لمهرجان كان لرؤية أفضل لحظة، بعد ذلك هناك البريق، ثم هناك الصناعة، هذا يعني أن هناك سوقا للفيلم. الناس لا يأتون فقط للذهاب إلى الشاطئ أو لمشاهدة الأفلام والتمتع يأتون للعمل مسوقون وبائعون وموزعون ومنتجون ومخرجون، وعدد كبير من الناس، هم الآن أشخاص في المجال التليفزيوني ويأتون لأنّ هذه هي وظيفتهم.ثمّ الصحافة.

وعن رأيه في مشاركة أربعة عشر فيلما من القارة العجوز من بين الأفلام الاحد والعشرين المتنافسة قال ثييري فريمو المندوب العام للمهرجان: السينما لا تزال الشيء القائم رغم غزو المسلسلات التليفزيونية وموجة الأنترنت الكثيفة، ففي المقابل مسألة الذهاب إلى السينما تطرح نفسها مرة أخرى. في الصين، بلد النمو الاقتصادي، يتمّ افتتاح عشرات وعشرات قاعات السينما في كل أسبوع، وفي عام ألفين وخمسة عشر أصبحت الصين أول دولة من حيث العروض السينمائية في العالم. لذلك نرى أنه عند نمو بلد اقتصاديا، فأحد الأشياء المهمة هي السينما .

الأهرام اليومي المصرية في

11.05.2016

 
 

مهرجان كان: منافسة أمريكية طاغية وغياب الأفلام الإيطالية وعودة الأعمال الألمانية

لم ينجح أي فيلم أو مخرج عربي في دخول حلبة المسابقة الرسمية

حسام عاصي

للمرة الثالثة يفتتح فيلم من اخراج وودي آلن، وهو «كافي سوسياتي»، مهرجان كان السينمائي. ويتألق على البساط الأحمر برفقة المخرج ابن الثمانين سنة نجوم الفيلم وهم جيسي ايزينبرغ، كريستين ستيوارت وبليك لايفلاي. ويدور الفيلم حول شاب يصل إلى هوليوود في ثلاثينيات القرن الماضي ويفتن بعالمها.

«كافي سوسياتي» لن ينافس على جائزة السفعة الذهبية. كما سيعرض المهرجان أفلاما اخرى خارج المنافسة وهي فيلم الخيال BFG من اخراج ستيفين سبيلبرغ ومن بطولة مارك ريلانس، وفيلم جودي فوستر التشويقي «وحش المال» من بطولة جورج كلوني وجوليا روبرتس، وفيلم شون بلاك الكوميدي «نايس غايز» من بطولة راسل كرو ورايان غازلينغ وفيلم الكوري نا هونغ جين البولوسي «غاكسونغ».

ما يلفت النظر أن كل المخرجين المذكورين أعلاه هم من زبائن المهرجان، الذين شاركوا في منافساته في دوراته السابقة. ويبدو أن المهرجان لن يغير عادته في اختيار أفلام زبائنه السابقين في شتى التظاهرات إذ أن 15 من 20 الأفلام المشاركة في المنافسة الرسمية هي من مخرجين كانوا شاركوا بها أو فازوا بالسعفة الذهبية من قبل والآخرين اشتركوا في تظاهرات اخرى. 

ومن ضمن هؤلاء المخرجين البريطاني كين لوتش، الذي اقتنص السعفة الذهبية عن «الريح التي هزت الشعير» عام 2006 ويقدم هذا العام «أنا، دانئيل بلاك»، الذي يحكي قصة نجار، يترك عمله بعد اصابة، وأم عزباء يحاولان العيش بدخل الخدمة الاجتماعية. ومن بريطانيا ايضا، تشارك اندريا أرنولد، التي حازت على جائزة لجنة التحكيم مرتين عن فيلميها «طريق احمر» و»حوض سمك»، بفيلمها الامريكي الاول «عسل أمريكي»، الذي يلاحق زمرة من شباب مشاغبين يسافرون من بلد إلى بلد لبيع اشتراكات بمجلات، ويقوم ببطولته ساشا لين وشيا لابوف. يٌذكر أن الأفلام البريطانية غابت عن المنافسة العام الماضي.

حصة الأسد في منافسات مهرجان كان تكون عادة من نصيب الأفلام الفرنسية، وهذا العام تشارك أربعة منها. اوليفير أوساياس يعود مرة اخرى بفيلم «مشتر شخصي»، الذي يسبر عالم الازياء في باريس وهو ممزوج بعناصر ما فوق الطبيعة وتقوم ببطولته الامريكية كريستين ستيوارت، التي فازت بجائزة السيزار عن دورها في فيلمه الاخير «غيوم سيلس ماريا». 

وللمرة الثالثة تشترك نيكول غرسيا في المنافسة بفيلم يتناول مغامرات رومانسية حقيقية وخيالية تقوم بها أمرأة ، تجسدها ماريون كوتيلارد، منذ 1943 حتى منتصف الستينيات وهو «من الأرض حتى القمر». وأيضا للمرة الثالثة يخوض المنافسة برونو دوما بـ»سلاك بي» من بطولة جولييت بينوش وفابريس لوشيني. أما ألين غويرادي، الذي تنافس سابقا في تظاهرة «نظرة ما»، فهو يشارك بالمنافسة الرسمية للمرة الأولى بـ»باقي عامودي».

ثلاثة أفلام أخرى ناطقة باللغة الفرنسية هي: «الفتاة المجهولة»، الذي يدور حول طبيب يبحث عن هوية مريضة توفيت بعد أن رفضت العلاج وهو من اخراج الاخوين البلجيكيين جون- بيير ولوك داردين، الذيْن شاركا بالمنافسة 7 مرات وفازا بالسعفة الذهبية مرتين عن «رويتا» عام 1999 وعن «الطفل» عام 2005. 

و»هذه فقط نهاية العالم»، الذي يحكي قصة كاتب يرجع إلى أهله ويعلن عن اقتراب موته، وهو من بطولة ماريون كوتيلارد، ليا سيدو وفينسينت كاسيل ومن اخراج الكندي الشاب، خافيير دولان، الذي فاز بجائزة الحكام قبل عامين عن فيلمه «أمي». و»هي» من بطولة الفرنسية ايزابيل هوبير، التي تلعب دور مديرة شركة تسعى للانتقام من مغتصبها، ومن اخراج الهولندي، بول فيرهوفين، الذي يعود للمهرجان بعد غياب طويل وذلك منذ أن طرح فيلمه «غريزة اساسية» عام 1992.

ومن الولايات المتحدة يشارك زبائن المهرجان المعروفون وهم: شون بين، الذي كان رئيس لجنة تحكيم المهرجان عام 2008 ويقدم هذا العام «الوجه الأخير»، الذي تؤدي فيه شارليز ثيرون دور مديرة منظمة إغاثة دولية في ليبيريا تقع في حب طبيب (خافيير بارديم) يعمل معها وسط اضطرابات سياسية. وجيف نيكولس، الذي شارك في المنافسة بـ»وحل» عام 2012، يعود مع «عشق»، الذي يسرد قصة رجل ابيض وأمرآة سوداء حُكم عليهم بالسجن في ولاية فيرجينيا بسبب علاقتهم الرومانسية. أما جيم جارموش، الذي كانت تنافست ستة من افلامه على السعفة الذهبية، يحضر بـ»باترسون»، الذي تدور احداثه حول سائق باص مهووس بالشعر. كما سيعرض المهرجان فيلم آخر لجرموش في قسم «عروض منتصف الليل» وهو «اعطني خطرا».

فيلم أمريكي في المضمون والنجوم واللغة، وهو «الشيطان النيون» يطرحه المخرج الدنماركي نيكولاس ويندينج ريفين، الذي شارك في المنافسة من قبل بفيلم «درايف». وتقوم ببطولة الفيلم الامريكية إل فانينيغ، التي تجسد دور عارضة أزياء شابة تتعرض لمعاملة وحشية من قبل منافساتها.

وللمرة الرابعة يخوض المخرج الاسباني المخدرم، بيدرو المودوفار، المنافسة بـ»جوليتا»، المقتبس عن ثلاث قصص قصيرة للكاتبة الكندية الشهيرة أليس مونرو. ويحكي قصة إمرأة عبر 30 عاما. 

وللمرة الأولى منذ 2008 يشارك فيلم الماني بالمنافسة وهو «طوني اردمان» من ماري أدي، وهي واحدة من ثلاث المخرجات التي تتنافس هذا العام على السعفة الذهبية.

وبينما غابت الأفلام الايطالية، التي حضرت بكثافة في المنافسة الرسمية العام الماضي، يسلط المهرجان هذه العام على الأفلام الرومانية. إثنان منها يشاركان في المنافسة الرسمية وهما «بكالوريا» من كرستيان مونجيو، الذي فاز بالسعفة الذهبية عام 2007 عن «4 أشهر، 3 أسابيع ويومان». و»سييرا نيفادا» من كريستي بييو، الذي يخوض المنافسة الرسمية للمرة الأولى، ولكنه كان شارك مرتين في منافسة «نظرة ما». كما يشترك فيلم روماني ثالث وهو «كلاب» من المخرج لبوغدان ميريسا في مسابقة «نظرة ما».

ويمثل آسيا في المنافسة الرسمية فيلمان وهما: «الخادمة» من زبون كان الكوري المعروف ومخرج فيلم «آولد بوي»، بارك تشان ووك. و»ما روزا» من الفلبيني بريلانتي ميندوزا، الذي شارك المنافس الرسمية مرتين عام 2009 بـ»كيناتاي» وعام 2008 بـ»سيربيس». أما أمريكا اللاتينية فيمثلها الفيلم البرازيلي «أكواريوس» من فيلو كليبر مندونك.

وبعد اسبوعين من الإعلان عن قائمة الأفلام المتنافسة، أُعلن عن انضمام الفيلم الإيراني من أصغر فارهادي، الذي أطل مرتين من قبل بـ»افتراق»، الذي فاز لاحقا بجائزة الأوسكار، و»الماضي». كما ستحضر السينما الإيرانية في مسابقة «نظرة ما» في فيلم بينهان بيهازادي وهو «اينفيرشين».

وللعام الثاني على التوالي لم ينجح أي فيلم أو مخرج عربي من دخول حلبة المسابقة الرسمية. آخر فيلم عربي تنافس على السعفة الذهبية كان «تيمبكتو» للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو عام 2014 وفاز بها المخرج التونسي عبد اللطيف كشيش عن فيلمه الفرنسي «حياة اديل» عام 2013. 

ولكن هناك فيلما عربيا يشارك في مسابقة «نظرة ما» ويفتتحها وهو «اشتباك» من المصري محمد دياب. وتدور أحداث الفيلم في شاحنة شرطة يتشاجر فيها مناصري الإخوان المسلمين ومناهضيهم بعد اندلاع مظاهرات الاحتجاج على خلع الرئيس السابق محمد مرسي.

وينافسه فيلم عربيا آخر، يحضر تحت هوية إسرائيلية، وهو «قضايا شخصية» من المخرجة الفلسطينية مها حاج، التي تعالج العلاقات الزوجية في المجتمع العربي. وعللت حاج هوية الفيلم الإسرائيلية عن كونه ممولا ماديا من قبل صناديق دعم إسرائيلية. 

فيلم إسرائيلي آخر يتنافس في هذا القسم هو «ما وراء الجبال والتلال» من إيران كوليرين، الذي طل عام 2007 في هذه المسابقة بـ»زيارة الفرقة»، الذي تناول زيارة فرقة موسيقية مصرية إلى اسرائيل.

كما يتنافس فيلم قصير عربي وهو «صوف على الظهر» للمخرج التونسي لطفي عاشور في مسابقة الأفلام القصيرة. 

وتشارك أفلام فرنسية من مخرجين عرب في تظاهرات اخرى في المهرجان مثل تظاهرة «أسبوعي المخرجين» التي تضم فيلم المخرجة المغربية – الفرنسية هدى بنيامينا «الهيات»، الذي يحكي قصة دنيا التي تعيش في حي يعج بالإسلاميين، وفيلم رشيد جعيداني «دورة فرنسا»، الذي يدور حول قصة حب بين شاب مهاجر ومدربة سباحة في باريس. وفي فعاليات «أسبوع النقاد»، سوف يتم عرض فيلم المخرجة اللبنانية فاتشيه بولغورجيان «ربيع»، الذي يتناول البحث عن الجذور من خلال شخصية مغن أرمني أعمى.

وسوف تعلن لجنة تحكيم المنافسة الرئيسية، التي يترأسها المخرج الأسترالي، جورج ميلر، عن فائز السعفة الذهبية في يوم المهرجان الأخير وهو 23 مايو/آيار. وقبل ذلك بيوم، سوف يتم الاعلان عن جوائز مسابقة «نظرة ما» على يد لجنة تحكيمها، التي يترأسها الممثلة السويسرية مارثا كيلير.

«مهرجان كان» يسجل بزوغ مواهب جديدة في مجال الاخراج السينمائي

كان ( فرنسا) – د ب أ:

يمكن لمهرجان «كان السينمائي الدولي»، الذي تبدأ فعالياته اليوم أن يبدو، في كثير من الأحيان، على أنه حدث مألوف بصورة ما لعرض أحدث أفلام المخرجين المخضرمين المعترف بهم، عاما بعد عام.

ولكن في النسخة التاسعة والستين وهي نسخة العام الحالي، تتنافس على الجوائز الكبرى مجموعة من الأفلام لمخرجين واعدين لم يبرزوا إلا كقوى صاعدة في عالم السينما، وذلك من بين تشكيلة من الأفلام المشاركة التي تضم 21 فيلما. 

ومن بين المواهب الجديدة المرشحة للسعفة الذهبية – وهي واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في عالم السينما – البرازيلي كليبر ميندونكا فيلهو، والفرنسي آلان جيرودي، إضافة إلى مارين آدي، وهي أول مخرجة ألمانية تدرج في المسابقة الرسمية لمهرجان كان منذ ثماني سنوات.

غير أن كثيرا من الأسماء المعتادة، أيضا، سيعودون هذا العام إلى «لا كروازيت» – الشارع الممتد على شاطئ المتوسط، الذي تصطف على جانبيه أشجار النخيل مخترقا المنتجع الصغير، والذي سيكون مركزا لعروض صناعة السينما العالمية لـ 10 أيام.

وللمرة الثالثة، يعطي المخرج الأمريكي وودي آلن إشارة انطلاق من خلال فيلم مرصع بالنجوم تدور أحداثه في هوليوود خلال ثلاثينيات القرن الماضي ويشارك في بطولته جيسي أيزنبرغ وكريستين ستيوارت.

وحقا، فإنه من المتوقع أن تزيد حملة السحر والبريق في المهرجان هذا العام، وبشكل ملحوظ، من جاذبية النجوم على السجادة الحمراء الشهيرة في كان.

وخلال كشفه النقاب عن قائمة الأفلام التي سيتم عرضها خلال الدورة الـ69 المرتقبة، قال المدير الفني للمهرجان، تييري فريمو، الشهر الماضي، «سيكون النجوم حاضرين بصورة كبيرة».

ومن بين نجوم الصف الأول، الذين سيصطفون لتقديم أفلامهم الجديدة، إيزابيل هوبير، وآدم درايفر، وجورج كلوني، وريان جوسلينج، وستيف كاريل، وجوليا روبرتس، وماريون كوتيار، وخافيير بارديم.

ومن المتوقع حتى أن يكون في المدينة، الفنان الأمريكي إيجي بوب، لحضور عرض فيلم وثائقي عن حياته، التي عرف فيها كعراب لموسيقى البانك، في واحدة من الأقسام الجانبية للمهرجان، وأحد الأفلام الموسيقية المعروضة في مهرجان كان هذا العام ويشمل أيضا تكريما لنجم موسيقى البوب الأمريكي الراحل حديثا «برنس».

وعلى الأرجح فإن ما تحتاجه فرنسا حاليا هو جرعة من بهرجة مهرجان كان، في الوقت الذي لا تزال البلاد فيه تكافح من أجل التغلب على آثار سلسلة من الهجمات الإرهابية المروعة، وأزمة اقتصادية طال أمدها.

غير أن السينما الفرنسية لا تزال تبدو، في حالة جيدة، بشكل ملحوظ. وافتتح المهرجان في العام الماضي بفيلم للمخرجة والممثلة الفرنسية إيمانويل بيركو، واختتم مع مخرج فرنسي آخر، هو جاك أوديار، الذي فاز بالسعفة الذهبية لفيلمه الشجاع عن اللاجئين «ديبان».

وعند منح الجوائز الكبرى في المهرجان يوم 22 آيار/ مايو الجاري، ستضع لجنة التحكيم المكونة من تسعة أعضاء برئاسة جورج ميلر مخرج فيلم «ماد ماكس» (ماكس المجنون)، في اعتبارها أيضا أفلام جديدة لبعض من الأسماء المخضرمة في كان.

ومن بين هؤلاء، فيلم «جولييتا» للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، إلى جانب «ذي أنون جيرل» (الفتاة المجهولة) للأخوين البلجيكيين جان بيير، ولوك داردين، اللذين يبذلان محاولة لحصد سعفتهما الذهبية الثالثة.

كما تستمر علاقة حب مهرجان كان مع المخرج البريطاني، كين لوتش، هذا العام مع عرض فيلمه الجديد / آي دانييل بليك / أو «أنا دانييل بليك»، الذي تدور قصته حول معركة زوجين للمطالبة بالحصول على إعانات الرعاية الاجتماعية من الدولة، في حين يسجل المخرج الفلبيني بريلانتي مندوزا رابع ظهور له في المهرجان.

لقد مضت 15 عاما منذ ساعد الكاتب والمخرج، كريستي بويو، في انطلاق الموجة الجديدة للسينما الرومانية، ولكن، ستكون هذه، بشكل ملحوظ أول سنة يتمكن فيها المخرج المولود في بوخارست، من حجز مكان في المسابقة الرسمية.

وسيكون العرض الأول لفيلمه «سييرا نيفادا» هذا العام، جنبا إلى جنب مع فيلم «جراديواشن» أو (التخرج) لمواطنه الحائز على جائزة السعفة الذهبية، كريستيان مونجيو.

ومن المتوقع أن تتواجد في كان أيضا كتيبة أمريكية كبيرة، مع عودة رئيس لجنة تحكيم مهرجان كان سابقا، شون بين، إلى المهرجان هذا العام بفيلمه الخامس كمخرج منذ فيلمه الرائع الذي حقق نجاحا كبيرا في عام 2007 « إنتو ذى وورلد» أو «نحو العالم».

وحتى الآن، فقد انصب أغلب التركيز المتعلق بفيلم، «ذا لاست فيس» أو (الوجه الأخير)، رغم ذلك، على قيام «شون بين» باخراجه للفيلم الذي تقوم ببطولته صديقته السابقة النجمة الشهيرة، جنوب إفريقية المولد، تشارليز ثيرون .

وسيعود إلى كان المخرج المولود في ولاية أركانسو، جنوبي الولايات المتحدة، جيف نيكولز، للمرة الثالثة لتقديم فيلم جديد يتضمن انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة حول الزواج المختلط بين ابناء أعراق وجنسيات وقبائل وديانات مختلفة في أمريكا خلال خمسينيات القرن الماضـي.

المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار في فيلمه «جولييتا: الشغف باق»

ربط بين «فضيحة بنما» واستهداف نجاحاته

باريس ـ «القدس العربي» ـ من سليم البيك:

ينافس المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار بفيلمه الجديد «جولييتا» للحصول على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الذي سيجري بين 11 و22 مايو الحالي، إذ يعود إلى 
لمدينة مدريد، ليروي حكاية أرملة تفقد زوجها ثم تهرب ابنتها المراهقة، لتبدأ في البحث عنها فتكتشف أنها لم تكن تعلم شيئاً عن حياة ابنتها.

ويوضح ألمودوفار في حديث مع مجلّة «تيليراما» الفرنسية أن الشغف الذي صوّر فيه أفلامه ما زال كما هو، منذ صوّر فيلمه الأوّل، وحتى جولييتا، فيلمه العشرون.

ويضيف «الفرق الآن هو الحاجة لتصوير الأفلام لأجل العيش، فاللذة التي أشعر بها أثناء تصوير الفيلم تختلط بذلك القلق الملازم للشغل. والقلق والضغط الذي أجد نفسي فيهما يستحضرهما متقصّداً من اللحظة التي يبدأ فيها بالتّحضير للفيلم. صناعة الأفلام هي التجربة الوحيدة التي يمكن أن تسيطر عليه تماماً».

ويبين أن الرّغبة في العمل في السينما بدون شهادة، وفي مرحلة ما تزال فيها إسبانيا متأثّرة بحقبة الديكتاتور فرانكو، أجبرته على الحفاظ على انضباط ما. لكنّه أحبّ أساساً أن يكون منتهِكاً للسائد، أن يقوم بأعمال فاضحة. هذه المشاعر المتناقضة كانت حاضرة دائماً، والعزلة كانت دائماً حاضرة إلى جانب الحياة الصاخبة مع الآخرين.

بعد حديثه عن الشّغف والوحدة تحدث عن «أوراق بنما» التي تزامن خروجها مع عروض الفيلم في إسبانيا. لا يريد أن يتّخذ موضع الضحيّة، يقول في ذلك، لكنّها كانت تجربة مريعة. من اليوم التالي وجد نفسه في واحد من العروض الوحشيّة من تلفزيون الواقع، كان كمن يصحو من منتصف كابوس، لم يعرف أبداً ما تمَّ نشره في الأوراق.

في اليوم التالي نشر أخوه أوغستان بياناً اعترف فيه بأنّه وبيدرو كانا قد أسّسا شركة خارج البلاد، استمرّت من 1991 حتى 1994. وهذه شركة لم تقم بأي نشاط أبداً، وقد ماتت الوكالة مفلسةً. وأوغستان كانت تنقصه الخبرة في كيفية إدارة شركة. الحديث هنا عن وثائق تمّ توقيعها قبل 25 سنة، وبالتالي لم يكونا يدركان ما يدركانه الآن، يقول، ولو كانا يدركانه لرفض أوغستان تماماً التّوقيع على ما وقّع عليه في حينها. في شركة الإنتاج التابعة لهما، أوغستان هو الذي كان يتولى المسائل الماليّة، ولبيدرو الناحية الإبداعيّة، وهو، أي بيدرو، جاهل في المسائل المالية.

ينتهي الحوار بسؤال إن كان العام الذي تم توقيع الوثائق فيه وهو 1991، مرتبطاً بالنّجاح العالمي الذي حققه في حينه. يجيب بأنّه مقترن به تماماً، فمباشرةً بعد النجاح الكبير لفيلم «نساء على حافة الانهيار العصبي»، ثم لفيلم «قيّدني» بدأ باستقبال عروض خياليّة من كلّ العالم، وبعد «كعوب عالية» أقاما تشاركات إنتاجيّة مع فرنسا، وكان لديهما إمكانية للتعاون والعرض في أماكن بعيدة من العالم، وكانت مرحلة مهمة جداً في حياته واعتمدت على قرارات حاسمة، وعلى الرغم من كل العروض الهائلة التي وصلتهما، فقد قرّرا أن يبقى مقر شركتهما في مدريد. لم يرد أن يغيّر البلد، فثقافته هي الإسبانيّة، يقول منهياً الحوار.

القدس العربي اللندنية في

11.05.2016

 
 

إيفا لونجوريا تخطف الأنظار بفستانها قبل ساعات من افتتاح «كان»

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

وصلت الممثلة الأمريكية إيفا لونجوريا بطلة المسلسل الشهير Desperate Housewives إلى مدينة «كان» الفرنسية، لتجتذب أنظار المصورين منذ لحظات وصولها المطار، وارتدت «لونجوريا»-41 عاما- فستانا جذابا وقصيرا يجمع اللونين الأبيض والأسود.

توافد مشاهير السينما استعدادًا لافتتاح مهرجان «كان» وسط استعدادات أمنية قصوى

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

توافد عدد كبير من مشاهير السينما في العالم على مدينة «كان» الفرنسية للمشاركة في حضور حفل افتتاح مهرجان «كان» السينمائي الدولي، الذي تنطلق دورته الـ69، مساء اليوم، وشهدت المدينة استعدادات أمنية وإجراءات مكثفة لاستقبال ضيوف ورواد المهرجان، ومن أبرز النجوم الذين توافدوا منذ الثلاثاء وحتى الآن الممثلات الأمريكيات سوزان سارندون وجوليان مور وجيسيكا تشايستان وكريستين دانست والأسترالية ناعومي واتس، وعارضة الأزياء الشهيرة فانيسا بارادي والممثلة الإيطالية جاليريا فيرينو، والموديل الأمريكية بيلا حديد، واستغل بعض النجوم صباح اليوم للقيام ببعض الجولات للتسوق والتنزه قبل حضور حفل الافتتاح.

بطلة فيلم افتتاح «كان» تستعرض حملها في جلسة تصوير مفتوحة

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

حضرت الممثلة الأمريكية بلاك ليفلي جلسة تصوير مفتوحة أمام كاميرات المصورين والمراسلين التليفزيونيين في مدينة «كان» الفرنسية، استعداداً لعرض فيلمها Cafe Society للمخرج وودي آلان الذي سيفتتح فعاليات الدورة الـ69 لمهرجان «كان» السينمائي الدولي، مساء اليوم.

وتألقت «ليفلي» أمام الكاميرات ببدلة حمراء اللون، رغم آثار الحمل الذي بدأ يظهر عليها، وتشارك «ليفلي»-29 عاما- في بطولة الفيلم إلى جانب الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت التي حرصت على مداعبة زميلتها والإشارة إلى ظهور الحمل عليها أمام المصورين.

كريستين ستيوارت تخلع حذاءها أمام المصوّرين قبل افتتاح مهرجان «كان»

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

اضطرت الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت لخلع حذائها بسبب شعورها بآلام في قدميها، خلال وصولها إلى جلسة التصوير بصحبة المخرج وودي آلان وزميلتها بلاك ليفلي وأسرة فيلم Cafe Society الذي يفتتح الدورة الـ69 لمهرجان «كان» السينمائي الدولي بعد قليل، وظهرت «ستيوارت» وهي تحمل حذاءها بيديها أمام المصورين.

المصري اليوم في

11.05.2016

 
 

هاني البحيري يشارك في «كان السينمائي»

كتب: علوي أبو العلا

يشارك مصمم الأزياء هانى البحيري، في مهرجان كان السينمائي الدولي، بدورته الـ69، وهي أول مشاركة من نوعها لمصمم أزياء مصري يعرض أعماله بالتزامن مع الفعاليات الرسمية للمهرجان.

ويعرض «البحيري» أكبر مجموعة من أحدث تصميماته لأزياء الربيع لعام 2017، بحضور عدد كبير من نجوم السينما الأمريكية والأوربية.

وقال هاني البحيري إنه «سعيد بإختياره لتمثيل مصر في مثل هذا الحدث العالمي والذي يشارك به أشهر نجوم الفن والإخراج في العالم، متمنيًا أن يكون على هذا القدر الكبير من المسئولية يكون وجهة مشرفة لمصر».

تعزيزات أمنية مشددة لتأمين فعاليات الدورة 69 لـ«كان السينمائي»

كتب: بوابة المصري اليوم 

تحتضن مدينة كان الفرنسية مهرجانها السينمائي في دورته الـ69 وسط تعزيزات أمنية مشددة من أجل تأمين سلامة جميع الأنشطة والفعاليات على مدى 11 يوما.

ووسط إجراءات أمنية مشددة على خلفية تفجيرات باريس وبروكسل خلال الأشهر الماضية، انطلقت الدورة 69 مساء اليوم الإربعاء 11 مايو، الذي يشارك في فعالياته 21 فيلمًا من 14 دولة.

وانطلقت الدورة بحضور كبار الشخصيات والمشاهير، الذين سيسيرون على البساط الأحمر كالمعتاد في قصر المهرجانات في شارع لاكروازيت Croisette الشهير على سواحل خليج مدينة كان المطلة على البحر المتوسط، حسب روسيا اليوم.

وسيعرض في حفل الافتتاح فيلم Café Society للمخرج الأمريكي وودي آلان والذي يشارك في بطولته كل من كريستن ستيوارت وجيس أيسنبرج.

بالصور.. وودي آلان وكريستين ستيوارت على السجادة الحمراء بـ«كان السينمائي»

كتب: بوابة المصري اليوم 

سار المخرج الأمريكي وودي آلان، والممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت، وفريق عمل فيلم café society، على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي الدولي، في افتتاح الدورة 69.

وقالت «ستيوارت»: «العمل مع وودى آلان مذهل».

من جانبه، قال «آلان» إنه حريص على المشاركة في «كان السينمائي» لأن جمهوره يحب مشاهدة الأفلام ويتفاعل معها.

جمهور «كان السينمائي» يستقبل وودي آلان بالتصفيق لمدة 3 دقائق

كتب: بوابة المصري اليوم 

استقبل جمهور قاعة الافتتاح المخرج الأمريكي وودي آلان، بالتصفيق الحاد لمدة 3 دقائق.

وفي كلمة مقتضبة له، قال «آلان»: «كان من أهم المهرجانات في العالم، ويسعدني التواجد هنا، لمقابلة زملائي العاملين في صناعة السينما»، حسب موقع هوليوود ريبورتر.

وافتتحت الدورة 69 لمهرجان كان السينمائي بفيلم كافيه سوسيتيه، للمخرج وودي آلان، بطولة كريستين ستيوارت.

بالصور.. قبلة كاترين دينوف تسيطر على قاعة افتتاح «كان السينمائي»

كتب: بوابة المصري اليوم 

سيطرت الممثلة الفرنسية كاترين دينوف على القاعة الرئيسية التي أقيم بها حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي، عندما منحت قبلة لمقدم الحفل الممثل لوارن لافيت.

وذكر موقع «ديلي ميل» أن «دينوف» البالغة من العمر 72 عامًا، فاجأت الجميع بمنحها قبلة إلى الممثل الفرنسي لوارن لافيت، البالغ من العمر 42 عامًا، بجرد صعودها على المسرح.

بالصور.. أفضل ما ارتدته نجمات «كان السينمائي»: إشادة خاصة بفستان بلاك ليفلي

كتب: بوابة المصري اليوم 

يخلق مهرجان كان السينمائي، فرصة لعدد كبير من الفنانات لارتداء أفضل ما لديهن من فساتين خلال الحدث العالمي الذي لا يتكرر سوى مرة واحدة في العام.

بعض النجمات تنتظر هذه الفرصة لإظهار جاذبيتها وحسن اختيار ملابسها، رغم أن ذلك يعرضها للعديد من الانتقادات، لكن السير على السجادة الحمراء يدفعهن إلى دخول هذا التحدي.

ونشر موقع e E News، تقريرًا عن أفضل ما ارتدته النجمات خلال حفل افتتاح الدورة 69 لمهرجان كان السينمائي، مساء اليوم الأربعاء.

كان في مقدمة من استحوذن على استحسان الجمهور، فيكتوريا بيكهام، وبلاك ليفلي، وبيلا هاديد، وجوليان مور.

هواء «كان» يحاصر بطلة Rester Vertical على طريقة مارلين مونرو

كتب: ريهام جودة

حضر أبطال الفيلم الفرنسي Rester Vertical للمخرج آلان جيرودي أول أفلام المسابقة الرسمية الذي يجري عرضه اليوم الخميس إلى جلسة التصوير التي تسبق عرض الفيلم قبل قليل، وتعرضت بطلة الفيلم إنديا هير لموقف طريف بسبب شدة الهواء في مواجهتها أمام المصورين، والذي تسبب في رفع فستانها، حيث حاولت مقاومة الهواء والإمساك بطرف فستانها.

جورج كلوني وجوليا روبرتس يعرضان فيلمهما Money Monster في «كان»

كتب: ريهام جودة

يعرض نجما هوليوود الممثلان الأمريكيان جورج كلوني وجوليا روبرتس، اليوم الخميس، فيلمهما الجديد Money Monster ضمن فعاليات مهرجان «كان» السينمائي الذي افتتحت فعالياته الأربعاء.

ويقوم «كلوني» خلال الفيلم الذي أخرجته جودي فوستر، بدور مقدم برنامج تليفزيوني لتحليل الأسواق المالية، يحتجزه مستثمر غاضب كرهينة، في حين تلعب «جوليا» دور منتجة البرنامج التي تحاول الإفراج عن كلوني على الهواء.

ويعرض الفيلم خارج المسابقة، مما يعني أنه غير مرشح لأي من جوائز المهرجان، والتي تشمل السعفة الذهبية لأفضل فيلم.

ومن المقرر اليوم أيضا عرض فيلمين للمخرج الروماني كريستي بويو والفرنسي آلان جيرودي اليوم ضمن 21 فيلما في تنافس على أبرز جوائز المهرجان، ويختتم المهرجان فعالياته في 22 مايو الجاري.

«اشتباك» يحظى بتصفيق الجمهور في «كان السينمائي»

كتب: طارق الشناوي

حظي الفيلم المصري «اشتباك»، في أول عرض صحفي عالمي له، بتصفيق من الجمهور في صالة «دي بي سي» التي يقتصر حضورها على الصحافة العالمية فقط.

وجاء عرض الفيلم في افتتاح قسم نظرة ما وبحضور المخرج محمد دياب والكاتب خالد دياب وأبطال الفيلم نيللي كريم وهاني عادل وأحمد مالك وطارق عبدالعزيز، ويعرض الفيلم في السابعة بتوقيت مصر.

الفيلم يلقي الضوء على الأيام الأولي لثورة 30 يونيو، وما كان يجري في الشارع، حيث يقبض عشوائيًا على عدد من الأشخاص أغلبهم لا ينتمون لتنظيم الإخوان.

المصري اليوم في

12.05.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)