كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

جوائز «غولدن غلوب» في دورتها الـ 73 ..

أشباح الـ«ويسترن»

نديم جرجوره

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2016)

   
 
 
 
 

كما في كل عام، يبدأ «موسم الجوائز السينمائية» في العالم بإعلان النتائج النهائية التي يتوصّل إليها أعضاء «جمعية الصحافيين الأجانب في هوليوود»، الذين يختارون أفلاماً وعاملين فيها لمنحهم «الكرة الذهبية» في أكثر من فئة. الـ «غولدن غلوب» بدايةً، ثم «أوسكار»، المعروف بكونه تتويجاً لسينما تغزو العالم بجمالياتها وصناعتها وأموالها (السينما الأميركية الهوليوودية)، فينسى كثيرون أن بلداناً تصنع السينما هي أيضاً لديها جوائز مماثلة (فرنسا، إسبانيا، بريطانيا، وغيرها). الصحافيون الأجانب في هوليوود يفتتحون الموسم بجوائز معنية بالسينما والتلفزيون معاً. لكن الـ «أوسكار» (تُعلن نتائج دورته الـ 88 في 28 شباط 2016) يبقى الأكثر جذباً واهتماماً ومتابعةً في العالم كلّه.

تكريم الـ «ويسترن»

مساء أول أمس الأحد (10 كانون الثاني 2016) بتوقيت لوس أنجلوس، مُنحت جوائز «غولدن غلوب» في دورتها الـ 73، التي توّجت «العائد»، رائعة المكسيكيّ أليخاندرو غونزاليس إيناريتو (1963) بـ 3 منها في فئات أفضل فيلم درامي، وأفضل إخراج، وأفضل ممثل في فيلم درامي ليوناردو دي كابريو. 3 جوائز من أصل 4 ترشيحات (الترشيح الرابع في فئة أفضل موسيقى لليابانيّ رويتشي سكاموتو). 3 جوائز يستحقّها فيلمٌ مبنيٌّ على ركيزة إنسانية، تكشف معالم بلاد مرمية في قسوة وحشيتها، المنفلشة هي أيضاً على وحشية أناس يصارعون من أجل حياة ما.

أسلوب إيناريتو معروفٌ بميزة أساسية: إيقاع هادئ يسير في متاهات فرد وذاته وروحه، ويعكس شيئاً كبيراً من غليانٍ وغضبٍ. ليوناردو دي كابريو مستمرٌّ في اتّخاذ خيارات صائبة في مساره المهنيّ، يحوّلها سريعاً إلى إضافات في أدائه واشتغاله التمثيلي وانشغاله بالهمّ البصري والإنساني والدرامي للصنيع كلّه. الفيلم ـ الذي يُعرض في الصالات اللبنانية خلال الأيام القليلة المقبلة ـ مُستلّ من كتاب «العائد: قصّة عائد من الموت» لمايكل بونك. لا يقف عند تفسيرٍ مباشرٍ للعنوان الأصلي The Revenant، لأن المفردة الإنكليزية تحمل معنى أعمق يُتقن النصُّ المكتوبُ تقديمَه في سياقٍ سرديّ متين الصُنعة: «العائد بعد الموت ـ الشبح»، أو «العائد بعد غياب طويل» (الفيلم مستوحى أيضاً من «رجل في البرّية» للأميركي ريتشارد سي. سارافيان الذي يُحقّقه في العام 1971).

صائد فراء (دي كابريو) يغوص في صراعات وتحدّيات ومواجهات شتّى، بحثاً عن مهنة وحياة في آن واحد. لكن أليخاندرو غونزاليس إيناريتو لن يبقى أسير حبكة عادية، ولن يتيح لنوع الـ «ويسترن» أن يجترّ نفسه بعد سنين مديدة على غياب شبه تام عن الشاشة الكبيرة، ولن يتابع وقائع عادية بلغة سينمائية عادية. المبنى الدرامي ـ الجمالي أساسيّ في صُنعته المعقودة على تكامل فني بين التصوير والمونتاج والإضاءة وإدارة الممثلين، بالإضافة إلى الموسيقى والكادرات والأزياء وغيرها.

النوع السينمائي شبه المنقرض هذا (ويسترن) حاضرٌ في فيلم ثانٍ ينال جائزة واحدة فقط: «الأوغاد الثمانية» لكوانتين تارانتينو، الفائز بـ «غولدن غلوب» أفضل موسيقى، يحصل عليها أحد كبار مؤلفي الموسيقى التصويرية لأفلام الـ «ويسترن» القديمة، الإيطالي إينّيو مورّيكوني (1928). في عالم شبه منغلق، ومع 8 أشخاص يلتقون في مكان وزمان محدّدين، يروي تارانتينو كَمّاً هائلاً من المعطيات الإنسانية المنبثقة من زمن العنصرية ضد السود، ومن راهن السياسات الأميركية ووقائع الحياة العامة داخل الولايات المتحدّة الأميركية حالياً. في المقابل، تفوز أغنية Writing’s On The Wall للبريطاني سام سميث بجائزة أفضل أغنية أصلية، في «شبح» (Spectre) لسام مانديز، أحدث مغامرة للعميل البريطاني الأشهر سينمائياً جيمس بوند (007).

تنويعات سينمائية

إلى ذلك، نال «المريخيّ» لريدلي سكوت جائزتي أفضل فيلم كوميدي وأفضل ممثل في فيلم كوميدي/ كوميدي موسيقيّ لمات دايمون، وحصل «ستيف جوبز» لداني بويل على جائزتين اثنتين أيضاً: أفضل سيناريو لآرون سوركين، وأفضل ممثلة في دور ثان لكايت وينسلت. فعلى الرغم من أن الفيلمين لم يكونا «الأهمّ» في قراءات نقدية دولية عديدة، إلاّ أنهما احتلَّا مكانةً ما في لائحة الفائزين في دورة العام 2016، علماً أن الإيرادات الدولية للأول تبلغ 595 مليوناً و745 ألفاً و321 دولارا أميركيا، بين 2 تشرين الأول 2015 و10 كانون الثاني 2016، في مقابل ميزانية تساوي 108 ملايين دولار أميركي؛ بينما يُحقِّق الثاني إيرادات دولية تساوي 27 مليوناً و14 ألفاً و26 دولارا أميركيا فقط، بين 9 تشرين الأول 2015 و10 كانون الثاني 2016، في مقابل ميزانية تبلغ 30 مليون دولار أميركي. يروي «المريخيّ» حكاية رائد فضاء يجد نفسه وحيداً في كوكب «المرّيخ»، فيكافح من أجل الحياة والعودة إلى الأرض؛ ويسرد الثاني فصولاً من سيرة مخترع الكومبيوتر الرؤيوي ستيف جوبز، وصراعاته مع عاملين معه، وابتكاراته الجديدة في عالم التكنولوجيا الحديثة.

في إطار التمثيل، هناك 3 ممثلين آخرين نالوا جوائز مختلفة: جينيفر لورنس أفضل ممثلة في فيلم كوميدي/ كوميدي موسيقيّ عن دورها في «جوي» لديفيد أو. راسل، وبْرِي لارسون أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في «غرفة» لليني أبراهامسون، وسيلفستر ستالون أفضل ممثل ثانٍ عن دوره في «كريد» لراين كووغلر. في «جوي»، هناك عودة إلى «ماساتشوستس» الأميركية في ثمانينيات القرن الـ 20، عبر شخصية أم تبتكر «ممسحة تعمل بشكل ذاتيّ». وفي «غرفة»، يروي أبراهامسون حكاية أم تعيش 7 أعوام سجينة غرفة من دون نافذة، منها 5 أعوام مع ابنها المولود إثر اعتداء جنسي عليها من سجّانها. وفي «كريد»، الحامل عنواناً فرعياً هو «ميراث روكي بالبوا»، لقاء بين روكي وابن ملاكم يُنازله في فيلادلفيا في زمن غابر.

موسم جوائز سنوية يمتدّ على مدار النصف الأول من العام 2016، ويحتفي بسينما مستمرّة في ضخّ كمّ جميل وساحر من الصُور السينمائية المختلفة.

«غولدن غلوب» الشاشة الصغيرة

أفضل مسلسل درامي: «السيّد روبوت». أفضل مسلسل كوميدي/ كوميدي موسيقي: «موزار في الأدغال». أفضل مسلسل قصير: «قاعة الذئب». أفضل ممثلة في مسلسل قصير: لايدي غاغا في «قصة رعب أميركية: فندق». أفضل ممثل في مسلسل قصير: «أوسكار اسحاق في «أظْهِرْ لي بطلاً». أفضل ممثلة في مسلسل درامي: تاراج بي. هنسن في «امبراطورية». أفضل ممثل في مسلسل درامي: جون هامّ في «رجل مجنون». أفضل ممثلة في مسلسل كوميدي/ كوميدي موسيقي: راشل بلووم في «حبيبة سابقة ومجنونة». أفضل ممثل في مسلسل كوميدي/ كوميدي موسيقي: غايل غارسيا برنال في «موزار في الأدغال». أفضل ممثلة في دور ثان في مسلسل قصير: مورا تييارني في «قضية». أفضل ممثل في مسلسل قصير: كريستيان سلايتر في «السيّد روبوت».

رسوم متحرّكة ومحرقة

في فئة أفلام التحريك، يفوز «داخل ـ خارج» لبيت دوكتر ورونّي دل كارمن بجائزة «غولدن غلوب» أفضل فيلم: رحلة استكشاف تقوم بها ريلي مع والدها، تتيح لها فهماً لشؤون حياتية وإنسانية واجتماعية مختلفة.

أما المحرقة، الفائزة بجائزة أفضل فيلم أجنبي، فمعقودة على «ابن شاول» للهنغاريّ لازلو نيميس: بعيداً عن كلّ صورة مباشرة للمحرقة النازية في بدايات تشرين الأول 1944، يُحاول مُعتَقَل يهودي يعمل في أفران الغاز في «أوشيفتز» دفن مراهــــق بطــــريقة دينية يهودية شرعية، فيواجه تحدّيات عديدة، ويكشـــف هول الجريمة عــبر أصوات وانفعال وحركة.

بين غاغا وبوي وميسي:

مواقع التواصل تصاب بالدوار

من عادة ليدي غاغا (29 عامًا) أن تخطف الأضواء في كلّ مناسبة تشارك فيها، وحفلة توزيع جوائز «غولدن غلوب» لم يشذ عن القاعدة. حازت غاغا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الموسم الخامس من مسلسل «قصّة رعب أميركيّة»... لكنّ الحادثةالتي جعلت منها الشخصيّة الأكثر تداولاً التغريدات المتداولة عن الحدث على موقع «تويتر» (4.5 ملايين تغريدة)، كانت اصطدامها بالممثل ليوناردو دي كابريو الذي حاز بدوره على ثالث «غولدن غلوب» في مسيرته. فخلال توجّهها إلى المسرح لتسلّم جائزتها، ارتطمت يد المغنية بكتف الممثل، وكانت ردّة فعله مثيرة للضحك، إذ عبّر عن مفاجأته برفع حاجبيه. بعد لحظات من نشرها تحوّلت اللقطة إلى «هوس» عالميّ وسيقت حولها مجموعة من GIF الساخرة.

ضجّة غاغا/ ديكابريو لم تدم طويلاً أمس، إذ جاء خبر وفاة الأسطورة البريطاني ديفيد بوي عن 69 عاماً بعد صراع دام 18 شهراً مع مرض السرطان، ليستحوذ على اهتمام المغرّدين والمشاهير منهم على وجه التحديد. إبن بوي المخرج دانكن جونز أكّد الخبر على حسابه وغرّد صورةً من طفولته تجمعه بوالده مصحوبة بتعليق: «آسف جداً. من المحزن أن أقول إن الأمر صحيح. سأغيب (عن تويتر) لفترة. أحبكم جميعاً». وبعد انتشار الخبر قام عدد كبير من النجوم بنعي المغني البريطاني الذي شكّل مصدر إلهام بالنسبة لهم وأبرزهم «ملكة البوب» مادونا التي غرّدت: «أشعر بخيبة أمل كبيرة. هذا الفنان العظيم غيّر حياتي. أوّل حفلة شاهدتها في ديترويت كانت له. فلترقد بسلام». أما النجم البريطاني ميكا فغرّد: «أحد أفضل الفنانين على الإطلاق، إنها صدمة كبيرة وإرث موسيقي استثنائي، فليرقد بسلام». وكتب المغني الأميركي كاني ويست: «كان ديفيد بوي من أهم مصادر الإلهام بالنسبة لي. شجاع وخلاّق، أعطانا السحر مدى الحياة». المغني الأميركي آدم لامبرت كتب أيضًا: «أحبّ أن بوي تحدّى النظرة النمطية للجندر ومفهوم الغريب، لقد كان سابقاً لعصره».

لم يقتصر التفاعل مع خبر وفاة النجم البريطاني على الشخصيات الفنيّة بل تخطّاها إلى الشخصيات السياسيّة كرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي كتب على صفحته في «تويتر»: «نشأت وأنا أستمع وأشاهد عبقري البوب دايفد بوي. كان سيّد التجديد... خسارة كبيرة». ومن عالم الرياضة نشر سائق «الفورمولا 1» لويس هاميلتون وأسطورة كرة القدم الإنكليزية ديفيد بيكهام صورًا لبوي على موقع «إنستغرام».

التعزية بأسطورة الروك تجاوزت الأرض لتصل إلى محطة الفضاء الدولية حيث غرّد رائد الفضاء البريطاني تيم بيك: «حزين لمعرفة أن ديفيد بوي قد خسر معركته مع السرطان، كانت موسيقاه مصدر إلهام للكثيرين». من جهتها نعت وكالة الفضاء الأوروبية بوي عبر حساب مهمة المركبة الفضائية «روزيتا» مع رسم كاريكاتوري مأخوذ من علامة البرق الشهيرة التي كان يرسمها على وجهه، مرفقاً بعبارة: «زميلنا في السفر الفضائي ديفيد بوي فلترقد بسلام».

وعلى الرغم من اكتساب حدث وفاة بوي أصداء كبيرة في وسائل الإعلام التقليدي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وجد البعض أنفسهم غير معنيين بالموضوع وتساءلوا «من هو ديفيد بوي؟».

لم يكن وهج الأسطورة البريطاني قد خفَّ عندما اجتاحت موجة جديدة مواقع التواصل، مع بدء حفلة إعلان الفائزين بالكرة الذهبية وبات وسم #BallondOr الأكثر تداولاً في العالم على «تويتر» خلال ساعات، وشهد على الجدل بين محبّي اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، واللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي نجح في خطف الكرة الذهبية للمرة الخامسة في تاريخه. إلى جانب ميسي فازت قائدة المنتخب الأميركي لكرة القدم كارلي لويد بجائزة «لاعبة العام». واستحوذت لويد على اهتمام خاص على «السوشل ميديا» من خلال تداول الهدف الذي سجّلته من منتصف الملعب في مواجهة منتخب اليابان، في المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات 2015 حيث نجحت بتسجيل 4 من 5 أهداف منحت الفوز للولايات المتحدة.

في الخلاصة، كان يوم أمس يوماً «تاريخيّاً» على مواقع التواصل، مع تتالي الأحداث بشكل سريع ومثير للدوار. ويعدّ ذلك اختباراً حيّاً لسرعة انتقال الاهتمام من موضوع لآخر على مواقع التواصل، وكيفيّة تبدّل التفاعل بين المستخدمين تبعاً لآنية الأولويّات التي باتت تتغير بين دقيقة وأخرى.

السفير اللبنانية في

12.01.2016

 
 

ماجدة خير الله تكتب: للديمقراطية ضحايا.. والدليل.. جوائز الجولدن جلوب!

كانت ليلة الجولدن جلوب من الليالي التي تشع بهاءا، وترقبا، لكنها بالتأكيد أقل بهاءا لما هو متوقع حدوثه في ليلة الأوسكار، جرت العادة على أن تكون جوائز الجولدن جلوب متفقة إلى حد كبير مع جوائز الأوسكار، ولكن أحيانا تحدث مفاجأت ليست على البال، ومع ذلك فكل ترشيحات جوائز العام، ومنها الأوسكار والبافتا والجولدن جلوب، لن تخرج عن عشر أفلام، هي الأهم والأقيم فيما قدمته السينما الأمريكية خلال عام 2015وعن خمسة أفلام غير ناطقة بالإنجليزيه تم اختيارها بين أفضل ما قدمته السينما في بقية أنحاء العالم!

قبل الحفل تكثر التوقعات، التي لا تخرج بطبيعة الحال عن حدود الأفلام المرشحة فعلا، وطبعا لا ينكر منصف أن ليوناردو دي كابريو، ألقى كلمة مؤثرة وأنيقة، وإن كانت طويلة بعض الشىء بعد إعلان فوزه بجائزة أفضل ممثل عن فيلم دراما “العائد”، ولا ينكر منصف آخر، أن الكثيرين أبدوا تعاطفهم مع ليوناردو وتمنوا له الفوز، حتى لا يصاب بعقدة من تكرار ترشحه وعدم فوزه، ولكن لا هذا المنصف ولا ذاك، يمكن أن ينكر أن أداء إيدي ريدماين في فيلم The Danish girl ، أو مايكل فاسبندر في ستيف جوبز، كان أكثر تأثيرا واحترافا وتمكنا، ولكن أخشى ألا تمتد فرحة دي كابريو للأوسكار، ولا أخفي أنني لم أكن يوما من المعجبين بأدائه، ورأيي أنه يبالغ كثيرا في ردود فعله، ويبذل جهدا صوتيا وعضليا أكثر مما يستحق الموقف، بينما يصل غيره إلى نتائج أفضل من خلال أداء أكثر بساطة وإحترافية، ولكن ماعلينا، فإن جائزة أفضل ممثل عن فيلم كوميدي، التي حصل عليها مات ديمون عن فيلم “المريخ”، جاءت صادمة أيضا، لأن لا وجه مطلقا لمقارنة أداء ديمون بما قدمه مارك رافللو في فيلم

Infinitely Polar Bear، بينما لم يخرج الأول عن حالة ثابتة من الأداء طوال أحداث الفيلم، قدم الثاني مجموعة من الإنفعالات المتباينة في الموقف الواحد، وهو يقدم شخصية زوج وأب يتهمه كل من حوله بالجنون، والخروج عن المألوف، بينما يقدم هو كل ألوان التضحية، لبقاء الأسرة علي ترابطها، ولا يتوقف عن خدمة ابنتيه، اللتين لا تكفان عن الشكوى واتهامه بغرابة الأطوار، مما يسبب لهما حرج مع الجميع، ولكن رغم ذلك لا يلتفت هو لكل نظرات الدهشة والاستهجان في عيون وأسلوب الجميع في معاملته، ويستمر في تقديم المزيد من التضحيات، دون أن ينتظر حتى الثناء، بينما زوجته، تتركه غارقا لأذنيه مع مشاكل ابنيتهما، لتتفرغ لإنهاء دراستها، في بلدة أخرى، ولا تعود لمنزلها إلا مرة كل شهر أو اثنتين! طبعا عندما نقول إن فلانا كان يستحق الجائزة، فهذا ليس طعنا فيمن منحها لا سمح الله، فتحديد من الفائز، يأتي من خلال تصويت أعضاء رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود، وقد يفرق صوت، أو اثنين في ذهاب الجولدن جلوب إلى هذا الممثل دون غيره!

لكن مما يثير الغيظ حقا أن تحصل جينيفر لورانس على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم كوميدي “جوي”، وهو فيلم متواضع القيمة، ودور ليس فيه أي تميز أو تفرد، أو حتى أداء يستحق الإلتفات، جوي فتاة موهوبة منذ صغرها، وتقوم ببعض الشخبطة، التي تعتبرها جدتها إرهاصة لموهبة سوف تعلن عن نفسها، وتكبر الفتاة وتخترع آله تنظيف ومسح بلاط، عبارة عن “الشرشوبة” التي نستخدمها في بيوتنا، ويحقق هذا الاختراع نسبة توزيع كبيرة، بعد أن تشارك جوي “جنيفر لورانس” في تسويقها شخصيا، بعد أن عانت من الفشل فترة غير قصيرة! ولأن الكحكة في إيد اليتيم عجبة، في كل بقاع الأرض، فإن شقيقة “جوي” تحسدها على نجاحها، وتقدم اختراعا شبيها يفسد مشروعها، ويكون رد فعل “جوي” أن تقص شعرها، وكأنه كان عائقا لتقدمها، وتقرر أن تستمر في المحاولة!

وكما قال أحدهم إن الديمقراطيه لها عيوب، لا تخفى على أحد، حيث نضطر أحيانا لقبول حكم الأغلبية، ولو كانت على ضلال، فإن نتيجة التصويت، التي منحت جنيفر لورانس جائزة لم تكن تستحقها إطلاقا، أغفلت حق ميليسا مكارثي التي قدمت أداءا عفويا جميلا في فيلم “جاسوس”، كما أغفلت طبعا عبقرية أداء الممثله العجوز المخضرمة ماجي سميث، في فيلم “السيدة في السيارة الفان”.

ومن الحالات المجحفة أيضا، إغفال دور “مارك ريلانس” الذي قدمه في فيلم “جسر الجواسيس”، ومنح جائزة أفضل ممثل مساعد لسيلفستر ستالون عن دوره في فيلم “كريد”، وربما من باب التعاطف، والذكريات التي نحملها لستالوني من أيام “روكي”.. فرحانة له والله، ولكن هذا لم يخفف من وطأة الألم الذي أصابنا من إجحاف شخصية الجاسوس الروسي التي قدمها باقتدار عجيب مارك ريلانس، الذي كان يراهن على فوزه الجميع، ولما نقول الجميع، فأنا أقصد فعلا الجميع!

وطبعا لا يمكن أن ينكر أحد قيمة ومكانة المخرج المكسيكي أليخاندرو كونداليز أنيريتو، وما قدمه من كادرات مدهشة في فيلم “العائد”، وهذا موضوع تحدثنا عنه قبل ذلك، في مقال مفصل، لكن كون أن “العائد” يحصل على جائزة أفضل فيلم، متخطيا فيلم “سبوت لايت”، فهذا كثير، لأن “العائد”، لا يعدو أن يكون فيلم مغامرات عنيفة وصراع بين أطراف عدة يحدث في منطقة غابات جليدية، حيث خطر الطبيعة وخطر الإنسان، يحيطان بالشخصية المحورية “ليوناردو دي كابريو”، بينما فيلم “سبوت لايت” يناقش بأسلوب سينمائي مفعم بالحيوية قضية الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في الكنائس من خلال رجال الدين، وهي قضية فجرتها الصحافة وتابعتها وكشفت عن أسماء المتورطين فيها خلال ثلاثين عاما!

هذا ما كان عليه حال الجوائز التي أخطأت طريقها، أما الجوائز التي أثلجت صدري شخصيا، فهي جائزة أفضل ممثلة مساعدة، التي حصلت عليها كيت وينسليت في فيلم “ستيف جونز”، وأفضل ممثلة في فيلم دراما التي حصلت عليها الممثلة الشابة “بيري لارسون” عن فيلم “الغرفة”، وجائزة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزيه التي ذهبت إلى “ابن شاؤول”، وجائزة أفضل مسلسل “روربرت” التي فاز بها المؤلف والمخرج المصري سام إسماعيل، وشارك في بطولته الممثل المصري “رامي مالك”.

موقع زائد 18 المصري في

12.01.2016

 
 

جوائز «الغولدن غلوب» تمهد الطريق لجوائز «الأوسكار»

مفاجآت في الإختيار والإستبعاد وفوز «السيد روبوت» الذي ألفه وأخرجه المصري الأمريكي سام اسماعيل

حسام عاصي - لوس أنجليس – «القدس العربي»:

تم الكشف عن جوائز الغولدن الغلوب مساء أمس الأول في حفل صاخب قدمه الكوميدي البريطاني ريكي جيرفيز أمام حشد ضم أبرز نجوم هوليوود ومسؤوليها. هذه الجوائز تعتبر الأهم في عام السينما بعد جوائز «الأوسكار»، وتعتبر مؤشرا موثوقا منه في التكهنات لتلك الجوائز.

وقد بثت جوائز «غلودن غلوب» روح الحياة في مشوار فائزيها إلى جوائز «الأوسكار»، وخاصة فيلم المخرج اليخاندور انريتو غونزاليس، «ذي ريفيريد»، الذي حصد جوائز أفضل فيلم درامي وأفضل مخرج وأفضل ممثل لبطله، ليوناردو ديكابريو. «ذي ريفيرند» يحكي قصة مستكشف أمريكي يتركه زملاؤه ليموت في البرية بعد أن مزق جسده دب ضخم بينما كانوا في رحلة صيد.

فوز ديكابريو بجائزة أفضل ممثل كان متوقعا، ولكن فوز الفيلم ومخرجه كان مفاجئا للبعض لأن معظم التكهنات كانت تشير إلى فوز فيلم توم مكارثي «سبوتلايت،» الذي فاز بجوائز نقاد آنفا. كما فشل فيلما جورج ميلر «ماكس المجنون» و «كارول» في تحقيق أي جوائز، رغم أنهما كُرّما بجوائز آنفة.

كما تصدر فيلم ريدلي سكوت «المريخي» جوائز «الغلودن غلوب» في الكوميديا داحرا أفلاما كوميدية مثل «سباي» و»ترينريك»، وحاصدا جائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي وجائزة أفضل ممثل لبطله مات ديمون، مما أثار استغراب المعلقين وريدلي سكوت نفسه، الذي علق عند استلامه الجائزة متسائلا «فيلم كوميدي؟»، وذلك لأن الفيلم هو أكثر تشويقا من السخرية، إذ أنه يدور حول إنقاذ فضائي تقطعت به السبل على كوكب المريخ. ولكنه قُدّم ككوميدي لأن مات ديمون يستخدم السخرية لكي لا يقع في فخ الإحباط النابع عن العزلة. يذكر أن ديمون، وهو معروف بأدواره الدرامية، تغلب على ممثلين كوميديين في هذه الفئة، مثل الممثل الكوميدي ستيف كاريل.

وكان فوز جينيفر لورنس، بطلة فيلم «جوي» بجائزة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي أيضا مفاجئا، إذ أنها تغلبت على أبرز الممثلات الكوميديات في هوليوود، مثل ماليسا مكارثي (سباي) وأيمي شومر (ترينريك)، رغم أن دورها كان تراجيديا. 

أما جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي فكانت من نصيب بطلة فيلم «غرفة» بري لارسون، التي تقدمت على بطلتي فيلم «كارول» كيت بلانشيت وروني مارا وبطلة فيلم «الفتاة الديناماركية» اليسيا فاكاندير. واشتعلت صالة الحفل بتصفيق جمهور الحاضرين عندما أُعلن عن فوز سيلفيستر ستالون بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم الملاكمة «كريد». وكان هذا فوزه الأول بعد ترشيح واحد حققه قبل 39 عاما عن دوره في فيلم «روكي». 

أما جائزة أفضل ممثلة مساعدة فكانت من نصيب الممثلة البريطانية كيت وينسليت عن دورها في فيلم «ستيف جوبز»، الذي حقق أيضا جائزة أفضل سيناريو لكاتبه آرون سوركين.

ولكن أهم حدث في حفل توزيع الجوائز من وجهة نظر عربية، كان فوز المسلسل التلفزيوني «السيد روبوت»، الذي ألفه وأخرجه المصري الأمريكي سام اسماعيل، وقام ببطولته العربي الأمريكي رامي مالك. 

وشكر اسماعيل أقاربه في مصر عند استلامه الجائزة. كما فاز المسلسل بجائزة أفضل ممثل مساعد لكريستيان ستيوارت. ورغم أنه كان متوقعا أن يفوز مالك بجائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي إلا أنها ذهبت لبطل مسلسل «الرجال المجانين» جون هام، وذلك لأن المصوتين أرادوا أن يمنحوه هدية الموسم الأخير من مسلسله، علما بأنه لم يفز بهذه الجائزة منذ بداية بث المسلسل قبل 6 أعوام.

الحقيقة هي أن النتائج في الأعمال التلفزيونية كانت غريبة وبعضها غير منطقية، على غرار فوز البرنامج التلفزيوني «موتسارت في الغابة» بجوائز أفضل مسلسل قصير وأفضل أداء ممثل في مسلسل أو فيلم تلفزيوني لبطله غايل غارسيا برنال. 

كما سخر المعلقون من فوز مغنية البوب الشهيرة ليدي غاغا بجائزة أفضل ممثلة في عمل تلفزيوني عن دورها في مسلسل «قصة أمريكية مرعبة: فندق». وفي فئة أفضل مسلسل تلفزيوني كوميدي، اقتنص مسلسل الانترنت «كاجوال» الـ «غولدن غلوب» من مسلسلات كوميدية بارزة مثل «البرتقالي هو الأسود الجديد» و«فيب» و«شفافي».

خلافا لجوائز «الأيمي» للاعمال التلفزيونية، التي تمنح جوائزها لمسلسلات مشهورة، فان المصوتين وهم أعضاء جمعية هوليوود للصحافة الأجنبية، وأنا واحد منهم، معروفون بتكريم أعمال تلفزيونية جديدة أو هامشية، مما يساهم في إنقاذ هذه الأعمال من إلغائها وتعزيز دخلها، مثل مسلسل «جين العذراء» الذي نشله فوز بطلته رودريغاس بالجائزة لأفضل ممثلة العام الماضي من الإلغاء المحتم. النتائج زادت من الأمر تعقيدا لمخمني جوائز «الأوسكار»، الذين كانوا يتوقعون نتائج تتوافق مع نتائج جوائز سابقة تساهم في تقدم فيلم واحد إلى الأمام في الصراع على جوائز «الأوسكا». فالآن عليهم أن يأخذوا بالحسبان فيلمي «ذي ريفيرنت» و«المريخى» في معادلات تكهناتهم. وسوف نعرف هذا الجواب نهاية هذا الأسبوع عند الاعلان عن ترشيحات جوائز «الأوسكار».

القدس العربي اللندنية في

12.01.2016

 
 

12 لقطة كان ليوناردو دي كابريو فيها مثار اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي

خالد طه

لا يمكن التشكيك أن النجم العالمي ليوناردو دي كابريو كان ملك حفل جوائز "جولدن جلوب" 2016، ومثار اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب اقتناصه لجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم The Revenant، ولكن بفضل علامات الارتباك التي ارتسمت على وجهه من لمس نجمة الغناء ليدي جاجا لظهره في الحفل.

ولكن لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الخامسة أو حتى السادسة التي ينجح فيها ليوناردو دي كابريو أن يكون مثار حديث الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ولكنه كان "ملك الإنترنت" منذ سنة 1996، بسبب 12 لقطة نعرضها لك.

1) ليوناردو دي كابريو "المتبختر"نالت صورة ليوناردو دي كابريو في موقع تصوير فيلم Inception في سنة 2010 رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وقتها، بسبب غرابتها الشديدة لتنزهه فيها كالأبله تجاه الكاميرا، ما جعل عدد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي يسخروا منه ويقوموا بتركيب صورته على عدد من الأفلام، منها الجزء الأول من سلسلة أفلام Jurassic Park.

2) ليوناردو والأوسكارقام ليوناردو دي كابريو ببطولة العديد من الأفلام الهامة، ولكنه رغما عن ذلك لم يفز عنها بجائزة الأوسكار حتى الآن، لذا ففي كل عام ينال ترشيحا للفوز بها تنتشر صور الـ GiF الساخرة من رغبته الشديدة في الفوز بالتمثال الذهبي.

3) ليوناردو دي كابريو حزين على عدم الفوز بالأوسكار

هذه الصورة تعبّر تماما عما كنا نتحدث عنه في النقطة رقم 2

4) ليدي جاجا وليوناردو دي كابريو في "جولدن جلوب" 2016

5) رقصة The Wolf of Wall Street

6) ليوناردو دي كابريو يرقص بغرابة في مهرجان "كوتشيلا"

7) اتحاد ليوناردو دي كابريو مع حبيبته من فيلم Titanic كيت وينسليت من جديد في حفل "جولدن جلوب" 2016

8) ليوناردو مثار للسخرية في الحفلات

لا ننسى اللقطة التي تسخر فيها الممثلتان الكوميديتان تينا فاي وإيمي فولر بوقاحة من غراميات ليوناردو دي كابريو المتعددة مع عارضات الأزياء في حفل "جولدن جلوب" 2014.

9) ليوناردو دي كابريو يعيد مشهد Titanic الشهير مع كيت وينسليت ولكن مع جونا هيل
حرص ليوناردو دي كابريو على الظهور كضيف شرف في حلقة زميله في فيلم The Wolf of Wall Street جونا هيل، من برنامج Saturday Night Live التي أذيعت يوم 25 يناير 2014، وقام فيها معه بتقليد مشهده الشهير من فيلم Titanic مع كيت وينسليت.

10) ليوناردو المراهق

دائما ما تكون صور ليوناردو دي كابريو في المجلات وهو في مرحلة المراهقة رائجة على الإنترنت.

11) تحية ليوناردو دي كابريو "المفبركة" من فيلم The Great Gatsbyيشعر جمهور ليوناردو دي كابريو بحاجته الماسة لجائزة الأوسكار التي لم ينلها حتى الآن، ما جعلهم يفبركون تحيته الشهيرة من فيلم The Great Gatsby، ويستبدلون حمله لكأس شمبانيا بالتمثال الذهبي

12) ليوناردو دي كابريو مع مسدس الماء 

لاقت هذه الصورة لليوناردو وهو يلعب بمسدس الماء كالطفل الصغير رواجا كبيرا على الإنترنت، خصوصا وأنه اعتاد على تقديم الأدوار الجادة والمركبة

10 لقطات لا تفوتك من حفل "جولدن جلوب"

وائل عادل

بخلاف أنه واحد من أهم حفلات الجوائز السينمائية في العالم، لم يخل حفل جوائز "جولدن جلوب" في دورته الـ 73 من الكثير من اللقطات المضحكة والطريفة التي أضافت جوا من المرح على الحفل.

وشهد الحفل الذي أقيم فجر الاثنين 11 يناير على الكثير من اللقطات الطريفة التي ستندم لو لم تشاهدها، لذلك يقدمها لك FilFan.com في السطور التالية.

1) ارتباك ليوناردو دي كابريو من لمس ليدي جاجا له

أصبح النجم العالمي ليوناردو دي كابريو من الموضوعات الأكثر رواجا صباح الإثنين 11 يناير الجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. ليس بسبب فوزه بجائزة أفضل ممثل في حفل "جولدن جلوب" الـ 73، وإنما بسبب نجمة الغناء ليدي جاجا.

وأثناء صعود ليدي جاجا لتسلم جائزتها في الحفل كأفضل ممثلة في مسلسل محدود أو فيلم تلفزيوني عن دورها في مسلسل American Horror Story، قامت بلمس كتف ليوناردو دي كابريو أثناء مرورها من خلفه، الأمر الذي جعله يقفز من على كرسيه ويشعر بارتباك من ردة فعلها(اعرف تعليق ليوناردو دي كابريو على الواقعة).

2) حضن ليوناردو دي كابريو لكيت وينسلت

ليوناردو دي كابريو لم يكن بطل الحفل بسبب فوزه بجائزة أفضل ممثل فقط أو بسبب رد فعله بعد لمس ليدي جاجا له، بل خطف الأضواء أيضا لحظة لقائه بحبيبته في فيلم Titanic، كيت ينسلت.
وحرصت كيت وينسليت على أن تكون من أوائل المهنئين لليوناردو دي كابريو على فوزه بجائزة أفضل ممثل في الحفل عن دوره في فيلم The Revenant، وقامت باحتضانه، وهي اللقطة التي لاقت رواجا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

3) جونا هيل يسخر من دب The Revenant

فاجأ الممثل جونا هيل الحضور بحفل "جولدن جلوب" الذي أقيم فجر الاثنين 11 يناير بتقمص شخصية الدب الذي هاجم صديقه المقرب ليوناردو دي كابريو في فيلم The Revenant.
وافتتح تشانينج الفقرة قائلا: "جونا يعتذر عن عدم تمكنه من الحضور الليلة، لكننا وجدنا بديل مهم من فيلم The Revenant: الدب".

وقال هيل: "لم أجر أي حوارات صحفية عن الفيلم. أنا من نوعية الممثلين مثل دانيال داي لويس أو توم هاردي الذين لا يحبون الظهور كثيرا".

وتابع: "أريد شكر زميلي في العمل، ليوناردو وبالتأكيد المخرج أليخاندرو. أنا دب عمري سنتين من جيبا سيرا".

ووجه حديثه لدي كابيرو: "استغليتني يا صاحبي وبصراحة لم أنس ذلك، لم أنس ذلك".

4) سخرية جيمي فوكس من سقطة ستيف هارفي في حفل ملكة جال الكون
على طريقة ستيف هارفي، الذي أخطأ في ذكر اسم الفائزة بلقب "ملكة جمال الكون" لسنة 2015، داعب جيمي فوكس الجمهور في حفل "جولدن جلوب" 2016 بذكر فائز خطأ بجائزة أفضل موسيقى تصويرية.

في البداية، ذكر جيمي فوكس أن الفائز بجائزة أفضل موسيقى تصويرية هو المغني والممثل آيس كيوب عن الدراما الموسيقية Straight Outta Compton، وهو ما أثار ضحك الجمهور لكونه لم يكن من بين المرشحين لهذه الجائزة في المقام الأول.

وبعد ذلك، قال جيمي فوكس: "أعتذر يا جماعة، لقد ارتكبت خطأ، اسم الفائز الصحيح مكتوب هنا على الكارت الذي بحوزتي، وأتحمّل كل المسؤولية، أعتذر من آيس كيوب وأعتذر من كل من في كومبتون".

وأشار فوكس أن الفائز بجائزة أفضل موسيقى تصويرية هو إنيو موريكوني عن فيلم The Hateful Eight من إخراج كوينتن تارانتينو.

5) جيم كاري مازال يتمتع بحس دعابته في أول ظهور بعد انتحار حبيبته

ظهر جيم كاري على المسرح بلحية طويلة لم يتعود عليها جمهوره، وذلك في أول ظهور علني له بعد فاجعة انتحار حبيبته كاتريونا وايتس.

وافتتح الممثل الحاصل على جائزتي "جولدن جلوب" خطابه قائلا: "شكرا لكم، أنا الحائز على جائزتي جولدن جلوب جيم كاري. كما تعرفون، عندما أخلد للنوم في المساء، لا أكون مجرد شخص يخلد للنوم. بل حائز على جائزتي جولدن جلوب يحاول الحصول على قسط مستحق من غلق العين".

وتابع مازحا: "عندما أحلم لا أحلم بأي أحلام عادية. لا يا سادة. أحلم بأنني أصبحت جيم كاري الحاصل على ثلاث جوائز جولدن جلوب. عندها سأكون اكتفيت. أخيرا سأشعر أن الأمر حقيقي. وأستطيع التوقف".

6) غيرة ريان جوسلينج من براد بيت

أثناء تقديم براد للفيلم شعر بأمر ليس على ما يرام بريان، فسأله: "على أن أسألك، هل أنت غاضب مني؟ هل أنت على ما يرام؟ تبدو غاضب".

فرد جوسلينج ببرود: "لا أنا بحال جيد، لا يهم".

ثم تابع جوسلينج: "في الحقيقة قيل لي أنني سأقدم الحفل وحدي. ليس بالأمر الهام... أنا هنا من أجل الفيلم".

وعندما شعر براد بيت أنه غير مرغوب به رد: "أنا هنا لدعمك".

فرد جوسلينج: "حسنا، هذا رائع. تظهر مكارم أخلاقك لأبدو أنا مثير للشفقة، هذا تصرف كلاسيكي من براد".

7) إيفا لونجوريا وأميريكا فيريرا وخطاب مبتكر لانتقاد نظرة هوليوود الدونية للاتينيات

قدمت الممثلتان إيفا لونجوريا وأميريكا فيريرا خطابا ذكيا انتقدتا خلاله استهتار هوليوود بالفنانات اللاتينيات والخلط في أسمائهن.

بدأت كلمتهما المبتكرة بتقديم لا يقل مرحا من مقدم الحفل ريكي جيرفيس، قال خلاله: "إيفا لونجوريا وأميريكا فيريرا، ليستا فقط ممثلتين جميلتين، بل أيضا اثنتين من الأفراد الذين لا يستطيع رئيسكم المستقبلي، دونالد ترامب، الانتظار حتى طردهم".

وبدأت لونجوريا انتقادها لمعاملة هوليوود للفنانات اللاتينيات، قائلة: "أنا إيفا لونجوريا، ولست إيفا مينديز".

وقالت فيريرا: "وأنا أميريكا فيريرا، ولست جينا رودريجز"

وتابعت إيفا: "ولا واحدة مننا روزاريو دوسن. شكرا يا سلمى"، فردت فيريرا: "العفو يا شارو".

8) بين أفليك لم يسلم من سخرية مقدم الحفل ريكي جريفيس

فاجأ مقدم حفل جوائز "جولدن جلوب"، ريكي جريفيس، الممثل مات ديمون عندما قدمه على خشبة المسرح في الحفل الذي أقيم فجر الاثنين 11 ديسمبر.

ورغم أن بين أفليك لم يكن متواجدا في الحفل، لكن بالطبع لم يسلم أحد من سخرية ريكي القاسية.

وقدم ريكي جريفيس الممثل مات ديمون على المسرح قائلا: "إليكم بطل الممثل الكوميدي الهزلي The Martian"، ربما في إشارة إلى أن الفيلم ينافس في فئة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي.

وتابع: "إنه أيضا الشخص الوحيد الذي لم يخنه بن أفليك، رحبوا بمات ديمون"، مما أثار استهجان الحضور من قسوة العبارة.

9) سيلفستر ستالون يشكر صديقه التخيلي "روكي بالبوا"

عودة سيلفستر ستالون في دور روكي أمر لا يمكن أن يمر مرور الكرام، فكان من البديهي فوزه بجائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلمه Creed.

وقال ستالون في خطاب القبول والتأثر واضح عليه: "آخر مرة كنت فيها هنا، كان عام 1977... كان منذ مدة طويلة وفي موقف مختلف. المشهد أجمل الآن".

واختتم تاركا البسمة على وجوه محبيه: "أهم شيئ. أريد أن أشكر صديقي التخيلي روكي بالبوا على كونه أروع صديق حصلت عليه".

10) مخرج ومنتج ومؤلف Mr. Robot يبعث رسالة شكر لمصر

لم ينس مخرج ومنتج ومؤلف Mr. Robot، سام إسماعيل، شكر عائلته في مصر على دعمهم له، قائلا بالعربية: "شكرا".

ولم يصدق سام إسماعيل شجاعة جوائز "جولدن جلوب" على اختيار مسلسله ليحصل على جائزة أفضل مسلسل درامي، متفوقا على مسلسلات Game of Thrones، Empire، Narcos وOutlander.

واختتم سام خطاب قبول الجائزة قائلا: "أود شكر فريق الممثلين الراعين بقيادة رامي مالك".

وتابع: "علي أن أشكر عائلتي. عائلتي هنا وعائلتي في مصر. وأقول لهم شكرا"، وقال شكرا بالعربية

موقع في الفن المصري في

12.01.2016

 
 

نجوم لم يربحوا «الأوسكار»

الرياض - غسان الحنشي (مدرسة الحياة)

تتوجّه أنظار عشاق ومحبي السينما الأميركية والعالمية إلى حفلة توزيع جوائز «الأوسكار» التي تقام سنوياً، إذ إن هذه الجائزة تعد أرفع الجوائز السينمائية. لكن الكثير من النجوم اللامعين من أصحاب المسيرات الفنية الحافلة لم ينالوا الجائزة، على رغم ترشحهم أكثر من مرة، ومن أبرز هؤلاء:

ليوناردو دي كابريو 

رُشح الممثل الأميركي المولود في مواليد 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 1974، سابقاً أكثر من ثلاث مرات لنيل «أوسكار»، عن دور البطولة الذي لعبه في أفلام «وولف أوف وول ستريت» و«بلود داياموند» و«ذي أفياتور»، ولم يحالفه الحظ.

ويعود سبب عدم حصول دي كابريو على الجائزة الأهم في السينما، إلى اختياره ممثلين مساعدين كبار، فعندما يرى المشاهد اسم دي كابريو على فيلم ما يعلم أنه جيد، وهو ما يعلمه الممثلون المساعدون أيضاً، ما يجعلهم يشعرون بأمان أكثر، الأمر الذي قد يغطي على أداء دي كابريو نفسه.

بيتر أوتول

هو ممثل إرلندي ولد في العام 1932، ويدور الجدل حول مكان ولادته ويومها، إذ إن بيتر نفسه لم يكن يعرف مكان ولادته وتاريخها حتى تم الاتفاق على اعتبار 2 آب (أغسطس) تاريخاً لعيد ميلاده.

وشارك أوتول خلال مشواره الفني الذي امتد 60 عاماً في عشرات الأفلام، إلا أن أفضل أدواره التي يتذكرها الجمهور هو دوره في فيلم «لورانس العرب» في العام 1962.

توم كروز

ولد النجم الأميركي توم كروز في 3 تموز (يوليو) 1962، في إحدى ضواحي نيويورك، لأب يعمل مهندساً كهربائياً وأم ربة منزل.

وعُرِف عن كروز تأديته كثيراً من الأدوار في الأفلام الأميركية التي نالت شهرة عالمية، مثل سلسلة أفلام «ميشن إمبوسيبل» التي حجزت مراكز متقدمة في شباك التذاكر، وترشح ثلاث مرات لجائزة «أوسكار» من دون أن ينالها.

غلين كلوز

ممثلة سينمائية ومغنية مسرحية أميركية ولدت في 19 آذار (مارس) 1947، من أشهر أعمالها فيلم «فايتل أتراكشن» الذي صدر في العام 1987، وتم ترشيحها خمس مرات لجائزة «أوسكار»، وحازت ثلاث جوائز «توني» وجائزة «أوبي» وأربع جوائز «إيمي»، لكنها لم تحظ بأوسكار.

براد بيت

براد بيت ممثل أميركي ومنتج أفلام من مواليد العام 1963، سطع نجمه في العام 1991 في فيلم «تيلما آند لويس»، وقدم أفلاماً عدة في العام  ذاته، إلى أن وصل إلى النجومية عبر فيلم «أكروس ذا تراكس».

وفي العام 2004، وبعد عدد من الأعمال التي قدمها، كانت النقلة النوعية له من طريق فيلم «تروي»، المقتبس من الأسطور اليونانية، ولاقى الفيلم نجاحاً كبيراً، وحصل على 3 جوائز، وتم ترشيحه لجوائز أخرى، منها الـ«أوسكار» لكنه لم يحصل عليها.

إد هاريس

ولد الممثل إد هاريس في ولاية نيو جيرسي الأميركية في العام 1950، وتخرج من المدرسة الثانوية والتحق بجامعة «كولومبيا» وعقب مشاهدته العروض المسرحية المحلية بدأ بالانجذاب إلى التمثيل.

دخل عالم التمثيل ورشح لجائزة «أوسكار»، وحصل على جائزة «إيمي» في العام 1999 لأفضل ممثل مساند عن دوره في فيلم «ذا ترومان شو»، كما حصل على جائزة نقابة ممثلي الشاشة في العام 1995، لأفضل ممثل مساند عن فيلم «أبولو 13».

بروس ويليس

ممثل ومغنٍ أميركي من أصل ألماني من مواليد 19 آذار (مارس) 1955، ويُعد أحد أنجح 10 فنانين في تاريخ «هوليوود»، إذ حققت أفلامه مجموع إيرادات تجاوزت 2.5 بليون دولار، ومن أشهر أدواره  «جون مكلين» في سلسلة أفلام «داي هارد».

إيمي آدمز

ممثلة أميركية ولدت في إقليم فينيتو الإيطالي في العام 1974، عملت في المسرح والغناء والرقص، قبل أن تحصل على أدوار صغيرة في بعض المسلسلات، وكانت نقطة انطلاقها الحقيقية حين شاركت في فيلم «جونبوغ» في العام 2005، الذي تم تصويره في 21 يوماً فقط، لتحصل أدامز على الترشيح الأول لجائزة «أوسكار» عنه.

غاريتا غاربو

هي ممثلة أميركية سويدية المولد ولدت في 18 أيلول (سبتمبر) 1905، اشتهرت في الفيلم الصامت «غوستا بيرلينغز ساغا»، المأخوذ من رواية لسلمى لاغرلوف. ذهبت إلى هوليوود، وبفترة قصيرة أصبحت أكثر نجوم السينما شعبية في العالم.

وتوقفت عن التمثيل في العام 1941، بعد اعتزالها العمل السينمائي عقب أدائها بطولة فيلمها الأخير «تو فيسد ومان»، ولكنها لم تفز بـ «الأوسكار» على رغم ترشحها أربع مرات.

الحياة اللندنية في

12.01.2016

 
 

مفاجآت وخيبات أمل فى جوائز الجولدن جلوب

إعداد ــ رشا عبدالحميد:

- «كارول» و«سبوت لايت» يخرجان بدون جوائز رغم كل التوقعات والدعم

من المعروف أنه يصعب التنبؤ بالفائزين بجوائز الجولدن جلوب، وهذا العام حملت الجوائز العديد من المفاجآت والتى ربما أدهشت الجميع من نقاد وجمهور، وقد نشر موقع مجلة «فارايتى» هذه المفاجآت والتى خرج بعضها عن التوقعات تماما.

فعلى الرغم من أن فيلم «كارول» كان قد حصل على خمس ترشيحات فى جوائز الجولدن جلوب وتوقع الجميع وجوده ضمن قائمة الفائزين فإنه خرج خالى الوفاض بدون جوائز، ويدور الفيلم حول امرأة متزوجة تتغير حياتها بعد أن تقع فى حب فتاة طموحة تدعى تيريز تعمل فى أحد المتاجر وهو من اخراج تود هاينز.

أيضا كان فوز النجمة كيت وينسلت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها فى فيلم «ستيف جوبز» وفوز الكاتب ارون سوركين بجائزة أفضل سيناريو عن نفس الفيلم مفاجأة فى بداية الحفل.

ثم خروج فيلم «سبوت لايت» بدون جوائز بعد أن توقع عدد من النقاد فوزه وحصوله على دعم كبير من وسائل الإعلام كان أمرا غير متوقع، وهو يتناول القصة الحقيقية لكيفية كشف فريق من صحيفة بوسطن جلوب لفضيحة التحرش الجنسى بالأطفال من قبل قساوسة وتستر الكنيسة على ذلك.

ومن المفاجآت عدم تحقيق فيلم «The Big Short» أى فوز فى هذه الليلة رغم قوته فى شباك التذكر وحصوله على أربعة ترشيحات حيث كان من المتوقع أن يحصل على جائزة أفضل فيلم كوميدى.

وكان فوز الممثلة الشابة جينيفر لورانس بجائزة أفضل ممثلة فى فيلم كوميدى أو موسيقى عن دورها فى فيلم «جوى» مفاجأة غير متوقعة، وخروج مسلسل «فارجو» الذى فاز العام الماضى بجائزتين بدون جوائز هذا العام فى أى من الترشيحات التى حصل عليها أمر خارج التوقعات ايضا.

كما لم يتوقع أحد أن يفوز مسلسل «Mozart in the jungle» بجائزة أفضل مسلسل كوميدى أو موسيقى، وأيضا حصول راشيل بلوم على جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى«الصديقة السابقة المجنونة» أو «Crazy Ex ــ Girlfriend» بالنظر إلى المنافسة الكبيرة فى هذه الفئة.

كما أشار الموقع إلى أنه كان هناك عدد من النجوم الذين رشحوا فى فئتين هم ليلى توملين، إدريس ألبا، مارك ريلانس وأليسيا فيكاندير، فكل منهم رشح لاثنتين من جوائز الجولدن جلوب والأربعة خسروا ولم يفوزا بشىء.

وعلى الرغم من توجه الممثل جون هام بالشكر إلى جمعية هوليوود بعد فوزه بجائزة افضل ممثل فى مسلسل دراما عن دروه فى «رجال ماد» لدعمهم للمسلسل على مر السنين، ولكن الحقيقة أنهم لم يكونوا مجانين بالمسلسل فى السنوات الأخيرة ولم يكن فوزه متوقعا.

ولم يفز حتى الآن مسلسل «صراع العروش» بجائزة الجولدن جلوب أفضل مسلسل دراما وكان متوقعا فوزه هذا العام، ومن المفاجآت أيضا فوز الممثل كريستيان سلاتر بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره فى «Mr. Robot» أو «السيد روبوت» أمام منافسة قوية تضم عددا من النجوم المتميزين.

ليوناردو ديكابريو.. 28 محطة في الطريق إلى «الأوسكار» - تقرير تفاعلي

فاز النجم الأمريكي ليوناردو ديكابريو بجائزة جولدن جلوب 2016، عن دوره في فيلمه الأخير The Revenant، ما يرشحه بقوة للفوز بجائزة الأوسكار، في حفلها الذي سيقام في أواخر فبراير المقبل. ومن المعروف أن النجم الأمريكي لم يفز من قبل بجائزة الأوسكار، رغم أعماله المميزة الكثيرة طوال تاريخه الممتد منذ عام 1989 وحتى الآن، قدم خلاله مجموعة من أهم الأفلام في هوليوود، بلغ عددها 28 فيلما، نستعرضها في التقرير التفاعلي التالي.

الشروق المصرية في

12.01.2016

 
 

اليوم تعلن ترشيحات الأوسكار و«جولدن جلوب» تتوج «ابن سول»

سمير فريد

تعلن اليوم ترشيحات جوائز الأوسكار بعد أن أعلنت جوائز «جولدن جلوب» الأحد الماضى، والتى تتفق مع الأوسكار فى العديد من الترشيحات والجوائز، حتى إنها تعتبر تمهيداً للجوائز السينمائية الأشهر فى العالم.

فاز الفيلم المجرى «ابن سول» إخراج لازلو نيميس بجائزة أحسن فيلم أجنبى «أى غير ناطق بالإنجليزية» وهو الفيلم الذى جاء فى مقدمة أحسن 15 فيلماً فى العالم عام 2015، من وجهة نظر كاتب هذه السطور حسب مشاهداته «انظر (المصرى اليوم) عدد 2 يناير»، وكان الفيلم قد عرض لأول مرة فى مسابقة مهرجان كان، وفاز بالجائزة الكبرى التى تلى السعفة الذهبية «انظر رسالة (المصرى اليوم) من المهرجان عدد 21 مايو»، وهو الفيلم الروائى الطويل الأول لمخرجه. وفاز بجائزة «جولدن جلوب» لأحسن فيلم درامى «حسب تصنيف هذه الجوائز» الفيلم الأمريكى «الطريد» إخراج الينخاندرو جوانزايس إيناريتيو الذى فاز أيضاً بجائزة أحسن إخراج، وجائزة أحسن ممثل فى دور رئيسى «ليوناردو دى كابريو»، وبجائزة أحسن ممثلة برى لارسون عن دورها فى «غرفة» إخراج لينى أبرامسون، وفاز «ستيف جوبز» إخراج ريتشارد لينكلاتر بجائزة أحسن سيناريو «آرون سوركين» وأحسن ممثلة فى دور مساعد «كيت وينسلت»، وفاز «عقيدة» بجائزة أحسن ممثل فى دور مساعد «سيلفستر ستالونى».

أما جائزة أحسن فيلم كوميدى أو موسيقى فقد فاز بها «رجل المريخ» إخراج ريدلى سكوت، كما فاز مات دامون بجائزة أحسن ممثل فى دور رئيسى عن دوره فى نفس الفيلم، بينما فازت جينيفر لورانس بجائزة أحسن ممثلة فى دور رئيسى عن دورها فى «جوى» إخراج دافيد أو راسل، ولا توجد جائزة للإخراج أو السيناريو فى هذه الفئة، ولا جوائز للتصوير والمونتاج وفنون السينما الأخرى فى المسابقة التى تنظمها جمعية الصحفيين الأجانب فى هوليوود.

وفاز بجائزة أحسن فيلم تشكيلى «تحريك» «داخل خارج» إخراج بيتر دوكتير الذى عرض لأول مرة فى مهرجان كان، ويؤكد فوز «غرفة» الذى عرض لأول مرة فى مهرجان تورونتو، وكان افتتاح مهرجان دبى، بجائزة أحسن ممثل فى فيلم درامى- مكانة المهرجان الإماراتى بين مهرجانات السينما العربية.

وفاز بجائزة أحسن موسيقى الموسيقار الإيطالى الكبير إينو موريكونى عن فيلم «المكروهون الثمانية» إخراج كوينتين تارانتينو.

وهكذا فازت 9 أفلام بجوائز «جولدن جلوب» الثلاث عشرة لسينما 2015، ونعرف اليوم أيها سوف يرشح للأوسكار، وأيها سوف يفوز بالأوسكار عند إعلان الجوائز فى 28 فبراير.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

13.01.2016

 
 

«ذيب» الأردنى يحقق المفاجأة..

ترشيحان لـ«البافتا».. والاقتراب من الأوسكار

كتب- خالد محمود:

حقق الفيلم الأردنى «ذيب» للمخرج ناجى أبو نوار، مفاجأة كبيرة فى الأوساط السينمائية العربية، وذلك بعد ترشيحة لجائزتى بافتا «جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون» وهما أفضل فيلم ناطق باللغة غير الإنجليزية، وأفضل عمل أول للمخرج أو للمنتج «أبو نوار والمنتج روبرت لويد».

ويأتى هذا قبل أيام قليلة من الإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار ٢٠١٦، حيث وصل «ذيب» للقائمة القصيرة فى فئة أفضل فيلم أجنبى مع ٨ أفلام أخرى فقط وقع عليها الاختيار من بين ٨٠ فيلما، وهو الإنجاز الأول من نوعه للسينما الأردنية خلال تاريخها.

«ذيب» هو أول الأفلام الطويلة للمخرج ناجى أبو نوار الذى اشترك فى كتابة العمل مع باسل غندور، وبطولة جاسر عيد وحسن مطلق وتدور أحداثه فى الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوى «ذيب» وشقيقه «حسين» اللذين يتركان قبيلتهما فى رحلة محفوفة بالمخاطر فى مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة فى صورة سينمائية شديدة التميز والإبهار .

ومنذ انطلاقه فى المهرجانات الدولية فى أغسطس 2014، عُرض ذيب فى 25 دولة، ونال 18 جائزة سينمائية، منها جائزة أفضل مخرج من مهرجان فينيسيا السينمائى، وأحدثها كانت 3 جوائز فى الدورة الـ 12 من المهرجان الدولى للفيلم عبر الصحراء بزاكورة «المغرب».

وسوف ينافس على جائزة باقتا الـ69 لأفضل فيلم أجنبى مع «ذيب» الفيلم الصينى «القاتلة»، بطولة هسياو هاسين هاو، والفيلم الفرنسى «قوة قاهرة»، من إخراج رابين أوستلتند.

وفيلم «تمبتكو» للمخرج الموريتانى عبدالرحمن سيساكو، والفيلم الأرجنتينى «حكايات البرية» من إخراج ديمن سزيفرون.

وقد أعلن الممثل الإنجليزى ستيفن فراى والممثلة جوجو مباثا راو، ترشيحات جوائز «البافتا» الـ69، التى يقام حفل توزيع جوائزها فى 14 فبراير القادم بدار الأوبرا الملكية، حيث يتنافس على جائزة أفضل فيلم «The Big Short» «أو الركود الكبير» بطولة كريستيان بيل، ورايان جوسلينج، وبراد بيت، ومن إخراج آدم ماكدى، و«كارول» بطولة النجمة الأسترالية كيت بلانشيت، والممثلة الأمريكية رونى مارا، من إخراج تود هاينس و«العائد» بطولة النجم ليوناردو دى كابريو، ومن إخراج أليخاندرو جونزاليز إيناريتو،ومن إخراج توماس مكارثى، و«جسر الجواسيس» بطولة النجم توم هانكس وآلن آلادا، ومن إخراج ستيفين سبيلبيرج .بينما يتنافس على جائزة أفضل فيلم بريطانى: فيلم «45 سنة» بطولة شارلوت رمبلينج وتوم كوترتناى، ومن إخراج أندرو هاج،و «إيمى» فيلم وثائقى يعرض حياة المغنية البريطانية إيمى واينهاوس، أخرجه آصف كاباديا، وفيلم Brooklyn: بطولة سيرشا رونان وإيمورى كوهين ودونل جليسون ومن إخراج جون كرولى، وفيلم «الفتاة الدنماركية» بطولة إيدى ريدماين، والممثلة السويدية أليسيا فيكاندير، ومن إخراج توم هوبر. وفيلم Ex Machina «بحكم الآلهة»: بطولة أليسيا فيكاندير، والممثل دومهنال جليسون، ومن إخراج أليكس جارلاند.

ويتنافس على جائزة أفضل ممثل بريان كرانستون عن فيلم Trumbo، وإيدى ريدماين عن فيلم «الفتاة الدنماركية»، وليوناردو دى كابريو عن فليم «العائد»، ومات ديمون عن فيلم «المريخى»، ومايكل فاسبندر عن فيلم «Steve Jobs»، بينما تتنافس على أفضل ممثلة فى البافتا أليسيا فيكاندير عن فيلم «الفتاة الدنماركية»، وبرى لارسون عن فيلم «غرفة»، وكيت بلانشيت عن فيلم «كارول»، وماجى سميث عن فيلم «سيدة فى فان»، وسويرس رونان عن فيلم Brooklyn.

بينما ينافس غلى جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة «الداخل إلى الخارج »، «التوابع» وShaun the Sheep the Movie

الشروق المصرية في

13.01.2016

 
 

The Hateful Eight نزلاء الحانة المعزولة تحت رحمة مجرم غامض

"دليل النهار" - جوزفين حبشي

الكاتبة اغاتا كريستي حبست "عشرة عبيد زغار" على جزيرة نائية وتركتهم تحت رحمة مجرم غامض قرر ان ينتقم منهم واحدا واحدا. بدوره المخرج وكاتب السيناريو "المشعوط" كوانتن تارنتينو قرر ان يسجن ثمانية خارجين على القانون في نزل معزول وسط عاصفة ثلجية، ويتركهم عرضة لانتقام مجرم سري يختبئ بينهم. كل ذلك من خلال سيناريو فيلم تسرّب الى العلن وتحديدا على مواقع الانترنت، ما ان انتهى تارنتينو من كتابته، مما كاد يدفع المخرج المصدوم من الخيانة التي تعرض لها، الى عدم تقديمه للسينما. انه الفيلم الذي عاد تارنتينو وقرر اخراجه، مستوحياً اجواءه من افلام الوسترن في الستينات مثل Bonanza وThe High Chaparral وThe Virginian. انه الفيلم الذي لا يغير فيه تارنتينو عادته في تركيب القصة ضمن سلسلة فصول متلاحقة، وابطالها مجموعة من الخارجين على القانون، مدججين بالاسلحة. انه شريط The Hateful Eight احد اقوى وانضج افلام المخرج تارنتينو الذي اعتمد فيه للمرة الاولى اسلوب الـ"وي- كلو" المسرحي، فالشخصيات محاصرة في مكان مقفل في الغرب الاميركي المتوحش، وسط عاصفة ثلجية، ووسط غضب وكراهية تتآكلهم من الداخل. شخصيات لا تكف عن الشجار وتبادل الاتهامات والشتائم، تقطعها مشاهد تسيل فيها الدماء بغزارة. مع هذه الشخصيات نمضي نحن وقتنا في التحليل النفسي وفي مراقبة التقفاصيل الكثيرة التي ركّز عليها تارنتينو، في محاولة لمعرفة من منهم الطيب ومن السيئ، من البريء ومن المجرم، وخصوصا ان جميعهم لديهم ماض مشبوه ينكشف تباعا. تلك الشخصيات يؤديها ممثلون اعتاد تارنتينو العمل معهم مثل البارع سامويل ال جاكسون (المرة الرابعة بعد Pulp Fiction وJackie Brown وDjango Unchained) وكيرت راسل (المرة الثانية بعد Grindhouse: Death Proof) وتيم روث (المرة الثانية بعد Pulp Fiction) المدججين بالاسلحة والحوارات الطويلة والمساجلات الذكية والدموية. معهم نتابع مغامرة تسترسل في ثرثرة طويلة وبطيئة من دون اي عنف او حركة في القسم الاول من الفيلم، قبل ان تتحوّل نارية ومتفجرة بالتوتر والتشويق والعنف "التارنتيني" الاستعراضي والطرافة السوداء والدماء والعبثية واللهو والاستمتاع بكل بصمات سينما تارنتينو المعهودة.

القصة تجري بعد سنوات على انتهاء الحرب الاهلية الاميركية. انها قصة تجمع عدة شخصيات عدمية، اولها صائد الجوائز جون روث (كيرت راسل) الذي يقوم بنقل المجرمة دايزي (جنيفر جايسون لي) المحكوم عليها بالاعدام شنقا. على الطريق يلتقيان كريس مانيك (والتون غوغينغ) شريف المنطقة الجديد، والضابط الاسود في الجيش الفيديرالي وارن (سامويل ال جاكسون). العاصفة تجبرهم على الاحتماء داخل حانة تملكها السوداء ميني وسط الجبال. ميني وزوجها غائبان، وفي الحانة اربع شخصيات غريبة وغامضة: المكسيكي بوب (دامين بيشير) والانكليزي موبراي (تيم روث) والكاوبوي جو كايج (مايكل مادسن) والجنرال العجوز سانفورد سميثر(بروس درن). العاصفة تشتد في الخارج، والخيانات والمؤامرات والخلافات والانقسامات والعنصرية التي خلفتها الحرب تعصف في الداخل. اما الاخطر فهو وجود شخص غامض بين الثمانية، قاتل يدّعي انه شخصية اخرى، لديه خطة محددة ينفذها. خطة قد تنقلب بدورها، فلا تسمح لأي منهم بالخروج حيا من ذلك المكان. The Hateful Eight شريط مختلف حتى في تقنيات تصويره، فتارنتينو صوّر شريطه بمقياس Ultra Panavision 70mm المستخدم لآخر مرة عام 1966، والذي يمنح المشاهد صورة واسعة ان لجهة المناظر الطبيعية الثلجية أو لجهة حميمية الديكورات الداخلية. والطريف ان تارانتينو قام بنفسه بالتأكد من تزويد بعض دور العرض في الولايات المتحدة بآلات العرض من مقياس 70 ملم. وبعد أسبوعين من عرض الفيلم بهذه التقنية، يعرض في العالم بنسخ رقمية. شريط وسترن صحيح، لكنه يشبه مسرحية تقدم على الخشبة، شخصياتها هي البطلة والحوارات هي سيدة الموقف في القسم الاول الذي يتحوّل بخبطة مسرحية الى الاكشن الضاغط والموتّر للاعصاب في القسم الثاني.

شريط لا يلفت فقط ببراعة تارنتينو في الاخراج، بل في ادارته للممثلين ايضا، وخصوصا ساوميل آل جاكسون وجنيفر جايسون لي البارعين بردود فعلهما غير المتوقعة. الفيلم يعيد اكتشاف الممثلة جنيفر جايسون لي الغائبة منذ فترة طويلة، والتي لا يمكن أن تغيب عن حفلة الاوسكار هذه السنة، مع ادائها الناجح والصادم لشخصية السجينة الوقحة والغاضبة والمجنونة الذي تنافست عليه كل من ديمي مور وجنيفر لورنس وهيلاري سوانك وروبن رايت.

النهار اللبنانية في

13.01.2016

 
 

شاهد.. "We all dream in gold" شعار حفل الأوسكار لـ2016

القاهرة – بوابة الوفد – ولاء جمال جـبـة

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، المانحة لجائزة الأوسكار، رسميًا عن الفكرة الرئيسية لحفل الأوسكار 2016 وذلك قبيل إعلان الترشيحات المُقرر الكشف عنها يوم الخميس.

اختارت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أن تكون الفكرة الرئيسية لحفل الأوسكار، هذا العام، هى "we all dream in gold"، وفقًا لموقع هوليوود ريبورتر.

نشر موقع هوليوود ريبورتر مقطع فيديو ترويجى تظهر فيه مجموعة متنوعة من أشهر الأفلام السينمائية التى أمتعت الجمهور حول العالم فى 2015 ومن أبرزها فيلم "Room" و"Creed" و"Brooklyn" و"Trainwreck" و"The Martian" و"Star Wars: The Force Awakens" و"Steve Jobs" و"Jurassic World" و"Joy"، علاوةً على بعض اللقطات الأرشيفية من حفلات سابقة للأوسكار.  

واختارت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بعض من النجوم والنجمات الذين فازوا بالأوسكار خلال الأعوام الماضية ومن ضمن الفنانين كانوا "بن أفليك" و"خافيير بارديم" و"جيمى فوكس" و"ميريل ستريب" و"جون ليجند" و"جورج كلونى" و"جاك نيكلسون".

من المُقرر  أن يكون الفنان كريس روك هو مُقدم الدورة الـ88 لحفل توزيع جوائز الأوسكار، والمُقرر إقامتها فى 28 فبراير المُقبل وستذاع على شبكة "ABC".

الوفد المصرية في

13.01.2016

 
 

«غولدن غلوب»: ثلاثة مصريين في أفضل مسلسل درامي

دبي - وليد طه (مدرسة الحياة)

فاز المسلسل الأميركي «Mr. Robot» بجائزة أفضل عمل درامي لهذا العام في مسابقة «غولدن غلوب» بعد مسابقة قوية مع أعمال شهيرة مثل «Game of Thrones» و«Empire». بالإضافة إلى ترشح الممثل رامي مالك إلى جائزة أفضل ممثل رئيسي وفوز الممثل الأميركي كريستين سلاتر بجائزة افضل ممثل مساعد عن دوره في المسلسل.

ويشارك في هذا العمل ثلاثة مصريين هم مالك في دور الشخصية الرئيسة إليوت، والمخرج والكاتب سام إسماعيل والممثل عمرو البيومي.

ولد مالك في العام 1981 في لوس أنجليس من أب مصري وأم يونانية الأصل، ودرس التمثيل في جامعة «ايفانسفيل»، وبدأ مسيرته الفنية بأدوار صغيرة عدة قبل أن يشارك بدور كبير في فيلم «Night at the Museum»، ودور كوميدي في مسلسل «The War at Home» وأدوار أخرى في أفلام شهيرة.

وقال عنه سلاتر، الفائز بجائزة أفضل ممثل مساعد، إنه «من أعظم شركاء التمثيل».

والعمل من إخراج وتأليف الكاتب المصري سام إسماعيل المولود في نيوجيرسي العام 1977 والمتخرج في كلية الفنون في جامعة نيويورك. التحق ببرنامج الإخراج في معهد الفيلم الأميركي العام 2004، وحصل على شهادة الماجستير.

أخرج إسماعيل عمله الاول في العام 2004، وكان فيلماً قصيراً بعنوان «Deep Down in Florida»، وعمل مساعداً في مرحلة ما بعد التصوير في برنامج الأفلام الوثائقية «HBO First Look» خلال العامين 2008 و 2009، وحصل فيلمه «Comet»، أول فيلم طويل من إخراجه وتأليفه العام 2014، على جائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان لوس أنجليس في العام نفسه، وكان من بطولة جاستين لونغ وأيمي روسوم وكايلا سيرفي.

واخيراً، فاز كقائد لفريق عمل مسلسل «السيد روبوت» بجائزة الجمهور في مهرجان «SXSW» وجائزة مهرجان «جوثام» للفيلم المستقل، وجائزة «برنامج العام التلفزيوني» من «AFI».

أما المصري الثالث فهو الممثل عمرو البيومي الذي شارك من قبل في أفلام مثل «Captain Phillips» و« The Fifth Estate» و «Jarhead 2: Field of Fire»، ويقوم بدور مدير شركة «Evil Corp» في المسلسل الفائز.

وتدور أحداث مسلسل «Mr. Robot» حول شخصية إليوت آلدرسن الذى يعاني من اضطراب نفسي وعدم القدرة على التواصل اجتماعياً، بالإضافة إلى قدرات كبيرة في استخدام التكنولوجيا والقرصنة. ويتم تجنيد إليوت من طريق الفوضوي الغامض الذي يطلق على نفسة اسم «السيد روبوت» والذي يقوم بدوره سلاتر.

ويعمل آلدرسن في وظيفة مبرمج أمن وحماية تقنية للمؤسسات الضخمة في«Allsafe». ووظيفته حماية هذه المؤسسات من هجمات القرصنة. ويؤمن بوجود مؤامرة كبرى يديرها اشخاص من ذوي النفوذ.

ويقول آلدرسن: «المؤامرة أكبر منا جميعاً، أفرادها كبار ذوو نفوذ واسع يحكمون العالم في الخفاء، ولا أحد يعلم بوجودهم، هم واحد في المئة من المجتمع. الأفراد الذين يلعبون دور المسيطر من دون أن يطلب منهم أحد. والأن أعتقد أنهم يلاحقونني».

الحياة اللندنية في

13.01.2016

 
 

نقابة المخرجين الأمريكية ترُشح المكسيكي اليخاندو انريتو غونزاليس لجائزة أفضل مخرج

لوس أنجليس ـ «القدس العربي» من حسام عاصي:

بعد أن حصد قبل يومين جائزة الـ «غولدن غلوب» لأفضل فيلم وأفضل مخرج عن فيلمه «ذي ريفيرنت»، رُشح المخرج المكسيكي، اليخاندو انريتو غونزاليس، هذا الصباح للمرة الرابعة لجائزة أفضل مخرج فيلم روائي من قبل نقابة المخرجين الأمريكية، التي كانت رشحته آنفا عن أفلامه «الرجل الطائر» و «بابل» والدعاية «أفضل مهنة». ويذكر أنه فاز بالجائزة العام الماضي عن فيلمه «الرجل الطائر».

وانضم إلى غونزاليس في فئة المرشحين أربعة مخرجين وهم: ريدلي سكوت (المريخي)، توم مكارثي (سبوتلايت)، ادم مكاي (ذي بيغ شورت) وجورج ميلر (ماكس المجنون: طريق الغضب). وهذا أيضا الترشيح الرابع لسكوت، أما الأخرون فهذا هو الترشيح الأول لهم.

رغم أن الأفلام المذكورة أعلاه كانت قد كُرّمت بجوائز وترشيحات من قبل نقابات وجمعيات أخرى أنفا، إلا أن بعض المعلقين كانوا يتوقعون ترشيحا لتود هيز، مخرج فيلم «كارول»، الذي حظي بتقدير النقاد وصانعي الأفلام. وغاب أيضا كوانتين تارانتينو (الحاقدون الثمانية) وستيفين سبيلبيرغ (جسر الجواسيس). كما كشفت نقابة المخرجين الأمريكية عن فئة جديدة تكرّم فيها مخرجين أول فيلم روائي. وضمت هذه الفئة المخرج الهنغاري لاسلو نيميس (ابن شاؤول)، الذي فاز فيلمه مؤخرا بجائزة الـ»غلودن الغلوب»، و مارييل هيلير عن فيلمها «مذكرات فتاة مراهقة» الذي افتتح مهرجان «صندانس» بداية هذا العام، والبريطاني اليكس غارلاند عن فيلم العلم الخيالي «اكس ماكينة» والبرازيلي فيرناندو كويمبرا عن «ذئب عند الباب».

نقابة المخرجين الأمريكية مكونة من 1600 عضو، وعدد كبير منهم يشارك أيضا بالتصويت لجوائز «الأوسكار» لأفضل مخرج ولهذا بدا واضحا الآن أن فائز جائزة الأوسكار هذا العام سوف يكون واحدا من هؤلاء المرشحين. وسوف يعلن عن فائزي جوائز نقابة المخرجين في السادس من شهر فبراير/شباط. ويذكر أن الفائز بها عادة يحصد جائزة الأوسكار لأفضل مخرج، والتي كانت من نصيب غونزاليس العام الماضي.

القدس العربي اللندنية في

13.01.2016

 
 

شاهد.. "We all dream in gold" شعار حفل الأوسكار لـ2016

القاهرة – بوابة الوفد – ولاء جمال جـبـة

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، المانحة لجائزة الأوسكار، رسميًا عن الفكرة الرئيسية لحفل الأوسكار 2016 وذلك قبيل إعلان الترشيحات المُقرر الكشف عنها يوم الخميس.

اختارت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أن تكون الفكرة الرئيسية لحفل الأوسكار، هذا العام، هى "we all dream in gold"، وفقًا لموقع هوليوود ريبورتر.

نشر موقع هوليوود ريبورتر مقطع فيديو ترويجى تظهر فيه مجموعة متنوعة من أشهر الأفلام السينمائية التى أمتعت الجمهور حول العالم فى 2015 ومن أبرزها فيلم "Room" و"Creed" و"Brooklyn" و"Trainwreck" و"The Martian" و"Star Wars: The Force Awakens" و"Steve Jobs" و"Jurassic World" و"Joy"، علاوةً على بعض اللقطات الأرشيفية من حفلات سابقة للأوسكار.  

واختارت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بعض من النجوم والنجمات الذين فازوا بالأوسكار خلال الأعوام الماضية ومن ضمن الفنانين كانوا "بن أفليك" و"خافيير بارديم" و"جيمى فوكس" و"ميريل ستريب" و"جون ليجند" و"جورج كلونى" و"جاك نيكلسون".

من المُقرر  أن يكون الفنان كريس روك هو مُقدم الدورة الـ88 لحفل توزيع جوائز الأوسكار، والمُقرر إقامتها فى 28 فبراير المُقبل وستذاع على شبكة "ABC".

الوفد المصرية في

13.01.2016

 
 

حرب النجوم "٧".. سر القوة!

عصام زكريا

هل سمعت عن الإيرادات الهائلة التى حققها فيلم «حرب النجوم: القوة تستيقظ»؟

هل قرأت عن الجنون الذى يثيره الفيلم، ليس فى أمريكا فقط، أو أوروبا فقط، ولكن فى بلاد وقارات أخرى مثل أمريكا اللاتينية وأستراليا والهند؟

لو كنت من الجيل الجديد، الذى تربى على سلاسل أفلام الأبطال الخارقين أو سلسلتى أفلام «هارى بوتر» و«سيد الخواتم»، فربما لا تعلم أن «حرب النجوم» التى بدأت عام ١٩٧٧ هى أم كل هذه السلاسل، وأنها أول «أسطورة سينمائية» متكاملة يعرفها جمهور السينما فى العالم.

كاتب ومخرج ومنتج هذه السلسلة جورج لوكاس كان يحلم بعمل ملحمة شعبية على طريقة الملاحم القديمة المروية والمكتوبة، مستلهمًا هذه الفكرة من كتابات عالم الأنثروبولوجي، علم دراسة الشعوب القديمة، جوزيف كامبل.

ولو كنت من الجيل الجديد الذى تربى على ألعاب الفيديو والكمبيوتر والهواتف الذكية، فربما لا تعلم أن «حرب النجوم» هى البداية التى انطلقت من خلالها التكنولوجيا السينمائية الحديثة، ذلك أن جورج لوكاس كان أيضا صاحب شركة لتطوير المؤثرات الخاصة، كما عمل مع أكبر شركات تصنيع الكاميرات وتكنولوجيا ما بعد التصوير للوصول إلى أعلى مستوى تقنى لهذه الأفلام.

كتب لوكاس ستة أجزاء من السلسلة، وقام بصنع الثلاثة الأخيرة منها مع منتصف الثمانينيات، ثم توقف حتى عام ١٩٩٢ فى انتظار التكنولوجيا الرقمية الجديدة، ثم قام بصنع الأجزاء الثلاثة الأولى خلال عدة سنوات، وأعلن أن ملحمته قد انتهت، ولكن عشاق السلسلة لم يصدقوه، وأصروا، مدعومين ببعض التقارير الصحفية، أن الملحمة تتكون من تسعة أجزاء، لا ستة. وحتى عندما قام لوكاس، الغاضب من الاستقبال السلبى للأجزاء الأخيرة، بتصفية شركته وبيعها إلى شركة «ديزني»، كان العقد يتضمن بنودًا بصنع ثلاثة أجزاء أخرى من «حرب الكواكب» اعتمادًا على قصته وشخصياته الأصلية، بكتاب ومخرجين آخرين.

لم يكن لوكاس، وربما أكثر المتحمسين للسلسلة، يتوقع أن يحقق الجزء السابع «القوة تستيقظ» هذا النجاح الخارق، على الرغم من أن «ديزني» لم تبخل عليه بالمال والمواهب.

مبدئيًا تم تصوير الفيلم فى عشرات المواقع، من بينها الكثير من الأماكن الطبيعية الخلابة حول العالم، من إنجلترا وأيرلندا إلى أيسلندا وتونس وأبى ظبي، فى صحراء الربع الخالي.

وقد وصلت ميزانية الفيلم ٢٠٠ مليون دولار، كما تكلف ٢٢٣ مليونا أخرى للدعاية والتسويق وطبع مئات الآلاف من النسخ. بدأ عرض الفيلم فى ١٥ ديسمبر الماضى على ١٤٣٠٠ شاشة عرض فى أمريكا الشمالية فقط، وفى العالم على أكثر من ٣٠٠٠٠ شاشة، منها ٣٩١ شاشة أى ماكس.

المفاجأة أن الفيلم حقق خلال ثلاثة أسابيع فقط، حتى ١٠ يناير الماضي، ما يزيد على ٨١٢ مليون دولار فى أمريكا الشمالية، و٩٢١ مليون دولار حول العالم، بإجمالى مليار و٧٣٣ مليون دولار... ليصبح حتى الآن فقط ثالث أعلى فيلم جلبًا للإيرادات عبر التاريخ، وأسرع فيلم يكسر حاجز المليار دولار فى ١٢ يومًا فقط.

أين يكمن سر «حرب النجوم»؟

أعتقد أنه يكمن فى ذلك المزج الخاص جدًا بين الحكايات الشعبية البدائية والخيال العلمى لمدن وعوالم المستقبل البعيد، بين الدراما العائلية والنظريات العلمية عن أصل الحياة ونشوء الحياة على الكواكب والصراع بين سكان الأرض ومخلوقات الكواكب الأخرى.

لا يمكن أن نغفل أيضًا «العشرة الطويلة» مع شخصيات الملحمة وحكاياتها، والتى تمتد لسنوات وعقود وأجيال. الجزء الأخير هو أكبر مثل على ذلك، فجماهيره تتراوح بين جمهور السينما الحالى من المراهقين والشباب، بجانب الجيل الذى نشأ على الأجزاء الثلاثة الماضية خلال التسعينيات، بالإضافة إلى الجيل الأول للثلاثية فى السبعينيات والثمانينيات.

هذه العشرة مع الماضى المحمل بالذكريات الطيبة، ممزوجًا بالوجوه الجديدة الشابة، التى تنبض بالنضارة والحيوية، تظهر أيضًا فى فريق الممثلين بالفيلم الذى يجمع هاريسون فورد وكارى فيشر ومارك هاميل، وحتى الجميلة الصغيرة ديزى ريدلى، والوسيم الأسود جون بوييجا، والأخيران هما البطلان الرئيسيان للفيلم الجديد.

هوانم "جولدن جلوب"..

جميلات السينما العالمية يحصدن جوائز الدورة 73

عرفة محمود

اختتمت مساء الإثنين الماضى فعاليات الدورة الـ ٧٣ من حفل جوائز «جولدن جلوب» بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية هذا العام وكانت السمة الغالبة على جوائز الحفل هى استحواذ جميلات السينما العالمية على أغلب جوائز الاحتفالية، فقد فازت النجمة برى لارسون بجائزة أفضل ممثلة فى «جولدن جلوب» عن دورها بفيلم room، بينما فازت النجمة العالمية جينيفر لورانس بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة كوميدية عن فيلمها joy.

ونال فيلم the Martian جائزة جولدن جلوب أفضل فيلم كوميدى للمخرج الفيلم ريدلى سكوت.

كما فاز مسلسل Mr. Robot بجائزة جولدن جلوب أفضل مسلسل تليفزيونى درامى، والعمل من إخراج المخرج المصرى سام إسماعيل، بينما فاز النجم سيلفستر ستالون بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثل مساعد عن دوره بفيلم creed.

وفاز النجم العالمى مات ديمون بجائزة جولدن جلوب عن أفضل ممثل كوميدى سينمائى عن دوره فى فيلم the martian، وفازت النجمة العالمية كيت وينسلت بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة مساعدة عن دورها بفيلم steve jobs.

كما فاز فى الحفل المطرب البريطانى سام سميث بجائزة أفضل أغنية، عن سلسلة أفلام جيمس بوند، وفاز فيلم the hateful eight بجائزة جولدن جلوب أفضل موسيقى تصويرية.

، كما فاز فيلم inside out بجائزة جولدن جلوب أفضل فيلم رسوم متحركة.، فاز أيضًا المكسيكى جايل جارسيا برنال بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثل كوميدى درامى عن دوره بمسلسل mozart in the jungle، بينما فاز الفيلم المجرى Son of Saul بجائزة أفضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية.

وفازت النجمة تاراجى بينداهينسون بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة درامية تليفزيونية عن دورها بالمسلسل الدرامى التليفزيونى empire، فاز مسلسل «Wolf Hall «بجائزة جولدن جلوب أفضل مسلسل قصير، وفاز النجم جون هام بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثل درامى تليفزيونى عن دوره بمسلسل mad men، وهو المسلسل الدرامى الشهير الذى أنتج فى ٢٠٠٧، وفاز مسلسل « Mozart in the Jungle » بجائزة أفضل مسلسل تليفزيونى موسيقى أو كوميدى.

وفاز أيضًا النجم أوسكار إسحاق بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثل درامى عن مسلسل سينمائى عن دوره بمسلسل show me a hero، وفازت النجمة راشيل بلوم بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة درامية كوميدية عن دورها بمسلسل crazy ex girlfriends، كما فاز مسلسل mozart in jungle بجولدن جلوب بأفضل مسلسل تليفزيونى كوميدى، كما فازت النجمة مورا تيرنى بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة درامية مساعدة عن دورها بمسلسل the affair.

وقد استحوذ فيلم the revenant للنجم العالم ليوناردو دى كابريو على نصيب الأسد من الجوائز حيث حصل على ٣ جوائز دفعة واحدة فقد، حيث حصل النجم العالمى ليوناردو دى كابريو على جائزة جولدن جلوب أفضل ممثل عن الفيلم the revenant، وكما فاز المخرج المكسيكى أليخاندرو جونزاليز إيناريتو، بجائزة جولدن جلوب أفضل مخرج عن نفس العمل، كما فاز الفيلم نفسه بجائزة أفضل فيلم.

البوابة نيوز المصرية في

13.01.2016

 
 

بالفيديو.. كريس روك يستعد لحفل توزيع جوائز الأوسكار فى دورته الـ88

كتبت شيماء عبد المنعم

نشر الموقع الرسمى لأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، فيديو يظهر استعداد وتحمس النجم العالمى كريس روك لتقديمه حفل توزيع جوائز الأوسكار فى دورته الـ88، والذى من المقرر إقامته فى 28 فبراير المقبل على مسرح دولبى بلوس انجلوس . ويشار إلى أن أكاديمية العلوم والفنون أعلنت عبر بيان رسمى لها عن اختيار كريس روك لتقديم حفل الأوسكار هذا العام، وهى ليست المرة الأولى التى يقدم فيها النجم الكوميدى الحفل، حيث قدم الحفل عام 2005، وعرض الحفل على الهواء من خلال شاشة abc الأمريكية

اليوم السابع المصرية في

13.01.2016

 
 

قبل إقامة حفل توزيع الجوائز بشهر.. ننشر قائمة توقعات الفائزين بجوائز الأوسكار

كتبت شيماء عبد المنعم

أصدر موقع goldderby توقعاته حول الفائزين بجوائز الأوسكار فى دورته الـ88، حيث أشار من خلال التقرير الذى نشره اليوم الخميس أن فيلم "Mad Max: Fury Road" بطولة النجمة تشاليز ثيرون سيحصل على 10 ترشيحات وهم أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل تصوير سينمائى، وأفضل أزياء، وأفضل مونتاج، وأفضل ميكياج، أفضل مؤثرات بصرية، أفضل مؤثرات صوتية، وأفضل ماكس صوتى، وأفضل إنتاج ومن المتوقع فوزه بأفضل مونتاج، وأفضل ميكياج، وأفضل إنتاج، أفضل مؤثرات صوتية، وأفضل ماكس صوتى. أما فيلم carol للنجمة كيت بلانشت فتوقع ترشيحه لـ9 جوائز وهى أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل ممثلة، أفضل ممثلة مساعدة، أفضل سيناريو مقتبس، أفضل تصوير سينمائى، أفضل إنتاج أفضل Scor، والمتوقع فوز أفضل ممثلة مساعدة للنجمة رونى مارا. وعن فيلم "The Revenant" بطولة النجم ليوناردو دى كابريو فمن المتوقع ترشيحه لـ8 جوائز وهو أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل ممثل، أفضل تصوير سينمائي، أفضل مونتاج، أفضل ميكياج، أفضل مؤثرات صوتية، أفضل ماكس صوتى، ومن المتوقع حصوله على أفضل ممثل، وأفضل تصوير سينمائية. وعن فيلم The Martian فتوقع ترشيح لـ7 جوائز وهم أفضل فيلم، وافضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل مونتاج، وأفضل مؤثرا صوتية، وأفضل ماكس صوتى، وأفضل مؤثرات بصرية، ومتوقع حصوله على أفضل مخرج

ليوناردو دى كابريو ومات ديمون يتنافسان على أوسكار أفضل ممثل هذا العام

 (د ب أ) أعلن اليوم الخميس، عن قائمة المرشحين لجائزة الأوسكار لعام 2016، حيث ضمت قائمة المرشحين لأفضل ممثل برايان كرانستون ومات ديمون وليوناردو دى كابريو ومايكل فاسبندر وإيدى ريدمان . وجاء فى الإعلان الذى بث على الموقع الإلكترونى للأوسكار، أن قائمة المرشحات لجائزة أفضل ممثلة شملت كيت بلانشيت وبرى لارسون وجينفر لورانس وشارلوت رامبلينج. ويتنافس على جائزة أفضل فيلم كل من أفلام ذا بيج شورت وبريدجز اوف سابيس وبروكلن وماد ماكس ومارشن وذا ريفينانت و روم وسبوتلايت . ومن المقرر الإعلان عن الفائزين فى 28 شباط - فبراير المقبل

عطل فنى بالموقع الرسمى لجائزة الأوسكار فور نشر الترشيحات

كتبت رانيا علوى

تعرض منذ قليل، الموقع الرسمى لجائزة الأوسكار لعطل فنى بسبب الضغط الشديد على استخدامه، تزامنا مع الإعلان عن الترشيحات الرسمية للمنافسة على جائزة الأوسكار، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول موعد عودة الموقع. يذكر أن حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ88 سيقام 28 فبراير المقبل فى هوليوود

بعد ترشحه لجائزة البافتا.. ترشيح الفيلم الأردنى Theeb لجائزة  Oscar

كتب على الكشوطى

رشح الفيلم الأردنى Theeb "ذيب" لواحدة من جوائز الأوسكار العالمية، وهى جائزة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية، ليتنافس مع الأفلام "Son of Saul" و"Mustang" و"A War" و"Embrace of the Serpent". وذلك بعد أن نال الفيلم ترشيح أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية أيضا، وترشيح آخر لأفضل فيلم أول، للمخرج ناجى أبو نوار، من جائزة البافاتا

ترشيح الفيلم الفلسطينى "يا مريم" لأوسكار أفضل فيلم قصير

كتبت شيماء عبد المنعم

أعلنت أكاديمية علوم وفنون الصورة، منذ قيل، عن ترشيحات جوائز الأوسكار فى دورته الـ88، وجاء الفيلم الفلسطينى "يا مريم" AVE MARIA ضمن الترشيحات لجائزة أوسكار أفضل فيلم قصير. يقدم الفيلم قصة نمط الحياة الصامت الذى تعيش به خمس راهبات فى دير منعزل بالضفة الغربية، ويختل هذا النظام عندما تتعرض عائلة من المستوطنين الإسرائيليين لحادث خارج أسوار الدير فى بداية يوم السبت، الذى يمتنع فيه اليهود عن استخدام الأدوات التكنولوجية مثل الهواتف، وسط راهبات نذرن أنفسهن للصمت. عنوان الفيلم إيف ماريا AVE MARIA مأخوذ من صلاة قديمة باللغة اللاتينية وتعنى "السلام عليك يا مريم"، وهو من بطولة ماريا زريق، هدى الإمام، شادى سرور، روث فرحى ومايا كورين، وشارك باسل خليل فى تأليف الفيلم بالتعاون مع دانيل يانيز، ومن إخراج باسل خليل

اليوم السابع المصرية في

14.01.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)