كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

«الكارهون الثمانية»..

يَقتلون ويُقتلون بعنف شديد

فيلم تارانتينو الجديد (ويسترن) غير تقليدي

بالم سبرينغز: محمد رُضـا

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2016)

   
 
 
 
 

«الكارهون الثمانية» (The Hateful Eight) هو وسترن جديد من المخرج كوينتين تارنتينو أنجزه بعد تمنع. في مطلع العام الماضي أعلن عن أنه حذف المشروع من جدول أعماله عندما أفاق ذات يوم ليجد أن سيناريو الفيلم تسرّب إلى شاشات الإنترنت. لكن تارنتينو لم يرغب فعلاً في إلغاء الفيلم. كان يحب ما كتبه والعالم الذي يريد تصويره والمسائل الشائكة التي يريد تناولها في هذا الفيلم.

ما فعله هو أنه غير من السيناريو بحيث لم يعد تكملة لفيلم الوسترن السابق «دجانغو طليقاً» (2013) وغيّـر كذلك من مشاهد عدّة جاعلاً الشخصيات تلتقي في مكان واحد طوال الوقت عوض النسخة القديمة التي تعددت فيها أماكن اللقاء.

النتيجة هي الماثلة على الشاشات الأميركية (والعالمية) اليوم والتي ما زالت تستطيع أن تفاجئ حتى أشد متابعي المخرج معرفة. العنف الذي يحتويه الفيلم ليس جديداً على شاشة تارنتينو، لكن استخدامه في إطار حكاية هي عنيفة حتى في أوقات لا عنف ظاهراً فيها، هو ما يمنح الفيلم الوحشية التي تميّـزه، عانى منها، كما يرى البعض، أو لم يعاني.

ساعات
«الكارهون الثمانية» حكاية كان يمكن لها، في العصر الذهبي لسينما الوسترن، أن تسرد في ساعة ونصف. لك أن تتخيل راندولف سكوت أو غاري كوبر في دور رجل وجد نفسه في صراغ بين أعداء. عليه أن يتخلّـى عن حياده. هناك هجوم وشيك من محاربي قبيلة الشايين وعلى الجميع أن يتغلّـبوا على مواقفهم الفردية ويواجهونه. 

لكن هذا ليس «الكارهون الثمانية» واستنساخ مواقف تقليدية من أفلام الوسترن القديمة ليس من إهتمام المخرج تارنتينو. عوض كل ذلك: هذه عصبة من الناس الذين يسردون علينا في نحو ثلاث ساعات حكاية خديعة يتم طبخها ومجموعة من المكائد والمواجهات بحيث يتقلص العدد من ثمانية إلى إثنين، قد وقد لا، يبقى من بينهما أحد. كل يكره الآخر والسبب يتراوح من الرغبة في التغطية على جريمة قتل سابقة إلى تناقض المواقف السياسية حول الحرب الأهلية الأميركية والحرية التي آلت إلى الأفرو-أميركيين تبعاً لها. 

المشهد الواحد قد يحتل الفصل بكامله، كما الحال في مطلع الفيلم عندما يلتقط صائد الجوائز جون روث (كيرت راسل) المجند السابق ماركيز (سامويل ل. جاكسون) في منطقة ثلجية مهددة بالمزيد من العواصف. بالأمس ينتهي مشهد اللقاء وما فيه في خمس دقائق بعدها يعتلي ماركيز الأسود العربة التي يجلس فيها البيض. في هذا الفيلم هناك نحو ثلث ساعة من الحوار قبل صعود ماركيز العربة، ونحو عشر دقائق من الحوار داخل العربة بين جون وماركيز والمرأة التي يقودها جون للعدالة (جنيفر جاسون لي).

حين وصول المركبة إلى البناء المشاد في اللا-مكان، للراحة وانتظار مرور العاصفة، يبدأ الشطر الثاني من الفيلم الذي يمتد لنحو ساعتين. 

ليس هناك في الساعتين المذكورتين ما لا يمكن إختصاره أيضاً إلى ساعة بإستثناء أن تارنتينو لا يكترث لأن يروي حكاية بل يكترث لأن يروي شخصيات. لكن هناك شيئان يجلبهما المخرج من الماضي: التصوير بكاميرا 65 مم مع نتيجة عرضها 70 مم ما تطلّـب من صانعي الفيلم إقناع 69 صالة أميركية على نفض الغبار عن آلات العرض القديمة وإعادة تشغيلها. فآخر مرّة تم عرض فيلم بهذا المقاس كان قبل 50 سنة عندما قام باسيل ديردن بإخراج «الخرطوم»). كذلك بجلب موسيقا من عنديات الإيطالي إنيو موريكوني صاحب تلك المقطوعات التي ساعدت المخرج الراحل سيرجيو ليوني على تتويج أفلامه الوسترن التي أخرجها («لأجل حفنة دولارات» و«الطيب والسيء والبشع» الخ…).

أكثر من مرّة

لكن الفيلم، وهذه معجزته الأولى، ليس مملاً رغم كل طوله وثرثراته الحوارية. فمن خصال تارنتينو القدرة على إستحواذ الإهتمام بما يقوله الممثل في أي وقت لأن ما يقوله لا يكشف فقط عن خلفيّـته بل يقود إلى إكتشاف جديد. هذا الجديد عادة ما يكون صداماً دامياً هنا. الملجأ الكبير الذي أمّـه صائد الجوائز وطريدته المقبوض عليها وسائق العربة والجندي ماركيز كان أصبح ملجأ عصابة قتلت النساء الأفرو- أميركيات اللواتي كن يديرهن وانتظرت وصول العربة لأن المرأة الملقى القبض عليها هي شقيقة رئيس الجناة. هناك كثير من المفاجآت، وما سبق من شرح ليس سوى قدر ضئيل لا يكشف عن الحكاية وما يقع فيها. إلى هذا الخضم سيحاول كل فرد أن يفتك بالآخر. كلما طال مشهد حواري قطعه المخرج بحدث عنيف (أعنفه قبل ثلث ساعة من نهايته).
المشتبه بهم المعتادون من الممثلين الذين وقفوا تحت إدارة تارنيتنو من قبل، هم في هذا الفيلم أيضاً: تيم روث ومايكل ماسدن كانا في «كلاب المستودع» (فيلم تارنتينو الأول، سنة 1992)، بينما هذا هو الإشتراك الثالث للممثل كيرت راسل والسادس لصامويل ل. جاكسون في أفلام تارنتينو.

يأتي «الكارهون الثمانية» جنباً إلى جنب فيلم آخر عنوانه «المنبعث» لأليخاندرو غونزاليس إيناريتو وهما يشتركان في خطوط معيّـنة: كلاهما طويل (فيلم تارنتينو: 187 دقيقة، فيلم إيناريتو: 156 د)، أحداث كل منهما تدور فوق ثلوج عاصفة وفي صقيع مميت، وكلاهما يدور حول شخصيات تعانق المستحيل في ظرف صعب للبقاء أحياءاً. 

لكن مع حسنات من نوع أهمية الحوار في أفلام تارنتينو وتوزيع المشاهد المفاجئة في أماكن صحيحة، وتناول موضوع العنصرية في كيان المجتمع الأميركي (الموضوع الذي ما زال مطروحاً لليوم) فإن هناك بالطبع خطر أن لا تستطيع كل هذه الإيجابيات تبرير نفسها لبعض المشاهدين (بمئات الألوف حول العالم) وإقناعهم بأن «الكارهون الثمانية» هو عمل ضروري وجدير جداً بالمشاهدة. هذا ما ينقصه بالفعل. مثل أفلام أخرى لتارنتينو، هو حالة سينمائية تقبل عليها بحثاً وقد تخرج بما جئت تبحث عنه أو تخرج منه بأمل خائب. بالنسبة للفضوليين فإن الفخ هناك. بعضهم سيستجيب معتبراً الحبكة جديدة وتبلغ حداً بعيداً من سوريالية المواقف مزيّـنة بمبدأ ليقتل كل واحد من شخصيات الفيلم الآخر، والبعض الآخر سيغادر القاعة واضعاً إسم المخرج على قائمته السوداء.

لكن حقيقة «الكارهون الثمانية» هو أنه في الوقت الذي يخفق فيه أن يكون علامة فارقة في السينما، ينجح في أن يكون علامة فارقة بين أعمال مخرجه. لا يزال تكملة، في شكل معيّـن، لفيلمه السابق «دجانغو طليقاً» وربما كلاهما يشكلان ملحمة غرب واحدة بالنسبة لتارنتينو.

أفلام تارنتينو: تقييم

1992: Reservoir Dogs ***

1994: Pulp Fiction ****

1997: Jackie Brown ****

2003: Kill Bill I ***

2004: Kill Bill II ****

2007: Death Proof ***

2009: Inglourious Basterds ****

2012: Django Unchained ***

The Hateful Eight ***

شاشة الناقد

«أنوماليزا» (3 *)

- إخراج: دوك جونسون، تشارلي كوفمن

 - أنيميشن

الولايات المتحدة - 2015

في أعمال تشارلي كوفمن، وعلى نحو دائم، تأتي شخصياته الرجالية الرئيسية متمتعة بارتفاع نسبي كبير على أصعدة العلم والثقافة والذات. كوفمن (الذي كتب هذا الفيلم وقام دوك جونسون برسمه كدمى متحركة) يتحدث هنا عن رجل أعمال وصل إلى مدينة سينسيناتي لليلة واحدة إذ سيلقي محاضرة في اليوم التالي ويعود إلى بيته في لوس أنجليس. إذ يبدأ الفيلم بمشهد لبطله مايكل (صوت ديفيد ثيوليس) وهو راكب في الطائرة لجانب نافذتها، يباشر بتقديم شخصيات رجالية أخرى يجمع بينها جميعًا قلة منسوبها الثقافي وافتقار إي منها إلى شخصية تماثل في خصائصها بطله مايكل ناهيك عن أن تتجاوزها. الراكب المتوتر لجانبه، ثم سائق التاكسي الحشوري، وبعد ذلك موظف الاستقبال الآلي والآخر المثرثر وصولاً إلى النادل الجاف. كلهم على الصف المناقض لبطل الفيلم. صحيح أن الدنيا مليئة بهم، لكن مايكل يبدو في المقابل محبطا وعلى قدر كبير من التعالي بحيث يفضل المرء لو لم يكترث له أيضًا.

«ارتجاج» (2 *)

- إخراج: بيتر لاندسمان

- دراما اجتماعية

الولايات المتحدة - 2016

ول سميث هو الطبيب الذي يكتشف أن رياضة الفوتبول الأميركية ليست ترفيها يثير حماس عشرات الملايين من الأميركيين فحسب، بل تشكل خطرًا كبيرًا على سلامة وصحّة اللاعبين. لم يكترث لسقوط هذا اللاعب على أرض الملعب وفوقه كل ذلك الوزن من اللاعبين المعادين ليمنعوه من إدخال الكرة إلى مرماهم، فهذا من شروط اللعبة ولا يشكو منه أحد، بل لفت انتباهه إلى أن أدمغة اللاعبين تعاني من حالة قد تتطور إلى أمراض شتّى إذا لم تعالج، وليس هناك من يعالجها. الفيلم يدور حول ذلك الطبيب القادم من خلفية بسيطة (أصله نيجيري) الذي يجد في مواجهته سدًا من الشخصيات الرافضة له ولبحثه (بينهم أليك بولدوين) ما يتركه، ومن معه من المشاهدين، معزولاً. ككثير من الحالات هذه الأيام، يطرح الفيلم موضوعًا مهمًا لكنه يخفق في تحويله إلى مثار اهتمام فعّال. العناصر المتوفرة روائية، أما الفنية فهي أكثر تواضعًا من القدرة على إيصالها حيّـة ومثيرة.

«سارق النور» (3 *)

- إخراج: إيفا داود

- روائي قصير

البحرين، إسبانيا

تشتغل المخرجة إيفا داود على موضوع الزوايا الخفية التي تدفع أبطال الفيلم للحب. الشغف الذي يسيطر على العلاقات. الفكرة ليست واضحة تمامًا. هناك حاجة لتحديد المقصود بتلك الجرار الزجاجية التي يخرج منها ما يشبه الضوء الأزرق (كما لو كان روحًا)، لكن القصّة المعتمدة أوضح: شاب باسم عربي هو أدهم (الإسباني أنخيل دي ميغيل) ينتقل كالنحلة من امرأة إلى أخرى. لكن إحداها تتعلق به وتكتشف أن في منزله قبوا فيه حجرة تشبه حجر العبادات الوثنية (كتابات غريبة على الجدار، زجاجات وجرر زرقاء، شموع الخ..) فتبدأ بكسرها. لاحقًا هو يهوي بعدما فقد تلك الزجاجات وهي تقوى بعدما حط عليها واحد من تلك الأضواء الغريبة. على غموض المراد فإن حرفة المخرجة جيّدة تمامًا.

المشهد

الحجر له منطق

* «لا تستطيع أن تزيّف الحجرة، لأن كل حجرة لها منطقها الخاص». هكذا قال أحد أساتذة السينما الكبار واسمه ستانلي كوبريك. ما عناه هو أن كل شيء على الشاشة يجب أن يكون حقيقيًا، بدءًا بالأشخاص، مرورًا بالمناظر المحيطة بهم، بالمدن التي يعيشون فيها، بالماء الذي يستحمون فيه أو الطرق التي يقودون عليها سياراتهم.

* صاحب «سترة معدنية كاملة» و«باري ليندون» و«اللمعان» لم يقصد أن على الفيلم أن يكون واقعيًا بالمعنى الإيطالي للكلمة أو بحسب أسلوب أفلام شانتال أكرمان أو روبير بريسون أو سينما الطليعة وأفلام ما يُسمى (خطأ) بالدوكيودراما. هو أيضا أخرج «أوديسا الفضاء: 2001» من دون أن يغادر أرض الاستوديو، لكن ما عناه هو أن كل ما يستخدمه لتصوير أي فيلم من أي نوع يجب أن يكون حقيقيًا.

* ستيفن سبيلبرغ في حديث له ذكر تحديدًا أن تصوير الدجيتال ليس مثل تصوير الفيلم. الدجيتال، قال، لا يمنحك ذلك العمق في نظرات الممثل كما يفعل الفيلم التقليدي. وهذا ليس سرًّا، وثمة عشرة أفلام هوليوودية جديدة ظهرت في الشهرين الأخيرين مصوّرة بالفيلم وليس بالدجيتال، من بينها فيلم كوينتين تارنتينو «الكارهون الثمانية»، ومن قبله فيلم المجري لازلو نيميس «ابن شاوول».

* وتستطيع أن ترى الفارق بالعين المجرّدة فيما لو حصلت على نسخة جيدة من فيلم «موبي دِك» لجون هيوستون (1956) وتصوير أوزوولد موريس بنسخة حاضرة من فيلم «في قلب البحر» تصوير أنطوني دود مانتل. الفيلم الحديث «في قلب البحر» شبيه بالفيلم السابق من حيث هو رحلة صيد حيتان في البحار الشمالية. وهو مأخوذ من كتاب بالعنوان نفسه بالإضافة إلى كتاب آخر عنوانه «مأساة سفينة الحيتان إيسكس»، وكلاهما يؤرخ لمصير رحلة سفينة بريطانية في مطلع القرن التاسع عشر غرقت عندما أطاح بها حوت غاضب. عن تلك الحكاية الواقعة، قام جون هيوستون بإخراج «موبي دِك».

* الآن ليس عليك سوى المقارنة بين العواصف العاتية التي تم تصويرها في فيلم هيوستون بتلك التي صورها هوارد. لم يكن الدجيتال موجودًا آنذاك، لذا من الممكن القول إن العواصف التي كانت تضرب السفينة في الفيلم الأول كانت طبيعية (ربما ليست بتلك الضراوة لكن هذا موضوع آخر). العواصف التي تضرب سفينة الفيلم الثاني مزيّفة وغير مقنعة. نعم في الحالتين السفينة في خطر الغرق، لكن الإبداع في إيصال المفاد والإشعار بالخطر المحدق وذلك التفاني في تقديم ما يبدو واقعًا ونجاح هذا التقديم من نصيب الفيلم الأول المصوّر بالفيلم.

* نعم، معظم ما يصدر من أفلام عربية بات يستسهل الدجيتال. أرخص. تستطيع أن تحمل الكاميرا معك إلى حيث تريد من دون فريق عمل الخ.. لكن إذا ما أردت هذا الحد الأدنى من الإنجاز هنيئًا لك. إذا أردت الفن كاملاً متكاملاً.. اذهب إلى الفيلم.

الشرق الأوسط في

08.01.2016

 
 

فيلما «كارول» و«بريدج اوف سبايز» يتصدران ترشيحات جوائز «بافتا»

لندن – رويترز:

تصدر فيلما الرومانسية المثلية «كارول» والحرب الباردة «بريدج أوف سبايز» الترشيحات لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون «بافتا» الجمعة بعد أن نال كل منهما تسعة ترشيحات.

ويتناول فيلم «كارول»، بطولة كيت بلانشيت قصة امرأة متزوجة تقع في حب بائعة بمتجر – الممثلة روني مارا- خلال حقبة الخمسينات في مدينة نيويورك. وحظى باشادة النقاد منذ عرضه الأول في مايو/ آيار في مهرجان كان السينمائي الدولي.

وشملت جوائز «بافتا» التي ترشح لها الفيلم جائزة أفضل ممثلة لبلانشيت وأفضل ممثلة مساعدة لمارا وأفضل فيلم وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل تصوير سينمائي وأفضل تصميم أزياء وأفضل مكياج وتصفيف شعر وأفضل تصميم مناظر وأفضل اخراج لتود هاينس.

أما فيلم «بريدج أوف سبايز» بطولة توم هانكس فيتناول قصة محام يتفاوض لإطلاق سراح طيار أمريكي يحتجزه الاتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة. ورشح الفيلم لجوائز من بينها أفضل مخرج لستيفن سبيلبرج وأفضل فيلم.

ورشح مارك رايلانس لجائزة أفضل ممثل مساعد كما رشح العمل لجوائز أفضل سيناريو أصلي وأفضل صوت وأفضل تصوير سينمائي وأفضل موسيقى أصلية وأفضل مونتاج.

وحاز فيلم «ذا ريفينانت» على ثماني ترشيحات من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل لليوناردو دي كابريو وأفضل مخرج لاليخاندرو جي. إيناريتو الذي فاز العام الماضي بجائزة الأوسكار عن فيلمه «بيردمان». ومن بين الجوائز الأخرى التي رشح لها الفيلم أفضل موسيقى أصلية وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل صوت وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ونال فيلم المغامرة «ماد ماكس: فيوري رود» سبعة ترشيحات شملت أفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل صوت وأفضل مؤثرات بصرية وأفضل تصميم أزياء وأفضل تنسيق مناظر وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ونال فيلم الهجرة الايرلندي «بروكلين» ست ترشيحات شملت أفضل فيلم بريطاني وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل ممثلة لسيرشا رونان.

ورشح فيلم الفضاء «ذا مارشان» لست جوائز أيضا من بينها أفضل مخرج لريدلي سكوت وأفضل ممثل لمات ديمون.

وترشح الفيلم الكوميدي «ذا بيج شورت» لخمس جوائز شملت أفضل فيلم وأفضل سينارينو مقتبس وأفضل مونتاج وأفضل مخرج لآدم مكاي وأفضل ممثل مساعد لكرستيان بيل.

وينافس إيدي ريدمين الذي فاز بجائزة «بافتا» لأفضل ممثل العام الماضي على الجائزة ذاتها هذا العام بدوره في الفيلم الجديد «ذا دينيش جيرل» الذي رشح أيضا لجائزة أفضل فيلم بريطاني. وتنافس بطلة الفيلم اليسيا فيكاندير على جائزة أفضل ممثلة.

ومن بين المنافسات على جائزة أفضل ممثلة أيضا بري لارسون عن فيلم «رووم» وماجي سميث عن دورها في فيلم «ذا ليدي إن ذا فان».

وتعلن الأسماء الفائزة بجوائز «بافتا» في حفل يقام في لندن يوم 14 فبراير/ شباط.

القدس العربي اللندنية في

08.01.2016

 
 

ترشيحات الغولدن غلوب وجمعية منتجي أميركا تزيد حرارة المنافسة على جوائز السينما

عشرة أفلام رئيسية تتنوع ما بين الماضي والمستقبل

بالم سبرينغز (كاليفورنيا): محمد رُضا

الطبول تُقرع أعلى من أي وقت مضى هذا الشهر استعدادا لحفلات توزيع جوائز السينما والتلفزيون ومصدرها مدينة لوس أنجليس ولو أن صداها يتردد في كل مكان.

ففي يوم الأحد، العاشر من هذا الشهر، ستقام حفلة توزيع جوائز «ذا غولدن غلوبس»، وفي الثاني عشر من هذا الشهر، تعلن «جمعية كتاب السينما الأميركية» (DGA) ترشيحاتها لجوائزها التي ستمنحها في السادس من فبراير (شباط) المقبل. أما يوم الخميس 14 من هذا الشهر فتعلن أكاديمية العلوم والفنون السينمائية عن ترشيحاتها الرسمية تمهيدًا لحفلة توزيع جوائز الأوسكار في الثامن والعشرين من الشهر المقبل.

أما يوم السبت في 23 من هذا الشهر فتوزّع «جمعية منتجي أميركا» (PGA) جوائزها، وبعد ذلك بأسبوع تقوم جمعية الممثلين (SAG) بتوزيع جوائزها السنوية أيضًا.

وإلى جانب لوس أنجليس تستعد لندن أيضا لموسم الجوائز، ففي في الثامن من هذا الشهر تعلن «أكاديمية فنون السينما والتلفزيون» المعروفة بـBAFTA ترشيحاتها الرسمية التي ستعلن نتائجها في الرابع عشر من فبراير (شباط). قبل ذلك، وفي السابع عشر من هذا الشهر حفل توزيع جوائز «لندن فيلم سيركل».

كل ما سبق هو الحفلات الأميركية والبريطانية الأكثر شهرة وسخونة، وهناك سواها في الولايات المتحدة وفي أوروبا عمومًا، لكن الاهتمام ينصب على ما سبق، أو معظمه، كون الأفلام والشخصيات المرشّحة للفوز هي - في غالبها – واحدة، ما يجعل التنافس بينها أكثر حرارة وإثارة، خصوصًا عندما يفشل فيلم في نيل جائزة من هذه الجمعية لكنه ينجح في نيل الجائزة في جمعية أخرى، ما يجعل السؤال إذا كان الفوز الأعلى قدرًا (المناط بالأوسكار ذاته) سيميل إلى نتيجة الجمعية الأولى أو الثانية.

* أداءات مميّزة

التوقعات تزداد حرارة بالضرورة. هناك الكثير من الأفلام والكثير من السيناريوهات والكثير من الممثلين والمخرجين ومديري التصوير الذين أنجزوا مهام صعبة وناجحة، كل في مهامه. ولعل ترشيحات جوائز «جمعية الممثلين الأميركية» بمثابة مرآة لهذا الوضع ولو على صعيد التمثيل وحده.

فقد جاءت الترشيحات التي تم الإعلان عنها قبل أسبوع مثيرة للاهتمام وذلك بسبب أداء كل المرشحين في كل قسم من الأقسام التي تمنح فيها الجوائز. وما هو أهم حقيقة أن هذه الجائزة التي تمنحها جمعية الممثلين عادة ما تعكس التوجه العام لمن سيفوز بالأوسكار من الممثلين والممثلات، كون أعضاء الجمعية هم الكتلة الأكبر عددًا بين أعضاء جمعية الأكاديمية التي تمنح جوائز الأوسكار.

في قسم «الأداء المميّز لفريق عمل في فيلم»: مجموعة ممثلي الأفلام التالية: «وحوش بلا أمّة» و«ذا بيغ شورت» و«سبوتلايد» و«مباشرة من كومبتون» و«ترامبو».

في قسم الأداء المميز لممثل في دور رئيس، نجد برايان كرانستون، الذي يلعب دور كاتب السيناريو اليساري دالتون ترامبو، في عداد الخمسة المرشحين. الأربعة الباقون هم إيدي ردماين عن «الفتاة الدنماركية»، ومايكل فاسبيندر عن «ستيف جوبس»، وليوناردو ديكابريو عن «المنبعث»، وجوني دَب عن «القداس الأسود».

على صعيد الممثلات في الأدوار الرئيسية تم ترشيح كايت بلانشيت عن «كارول» وبري لارسون عن «غرفة»، وهيلين ميرين عن «امرأة في الذهب»، وسواريز رونان عن «بروكلين»، وسارا سيلفرمان «أجيب بابتسامة» (I Smile Back).

في عداد الممثلين المساندين نجد كرستيان بايل عن دوره في «ذا بيغ شورت»، وإدريس ألبا عن «وحوش بلا أمّة». البارع بتواضع أدائه مارك ريلانس عن «جسر الجواسيس» ومايكل شأنون عن 99 منزل» ثم جاكوب ترمبلاي عن «غرفة».

على الصعيد ذاته بين الممثلات لدينا روني مارا عن «كارول»، راتشل ماكأدامز عن «سبوتلايت»، هيلين ميرين عن «ترامبو»، أليسا فيكاندر عن «الفتاة الدنماركية»، وكيت بانسليت عن «ستيف جوبس».

ثم هناك ما يوازي ما سبق من أقسام على صعيد الأعمال والمواهب التلفزيونية. من بين اللافت وجود الممثل العربي الأصل رامي مالك في عداد المرشّحين لجائزة أفضل ممثل أول في مسلسل درامي وهو «مستر روبوت». كيفن سبايسي وبيتر دينكلاج وجون هام وبوب أودنكيرك منافسوه في هذه الجائزة.

نسائيًا هناك كلير دانس عن «هوملاند» وفيولا ديفيز عن «كيف تنفذ من جريمة قتل» وجوليان مارغوليز عن «الزوجة الطيبة» وماغي سميث عن «داونتون آبي» وروبين رايت عن «بيت أوراق اللعب» (House of Cards).

* بين الماضي والمستقبل

ترشيحات جوائز «جمعية منتجي أميركا» التي أعلنت يوم الثلاثاء (الخامس من الشهر الحالي) شملت عشرة أفلام بالغة التنوّع وعلى قدر من الاختلافات النوعية أيضًا. لكن معظم الأفلام توزّعت بين حكايات من فترات ماضية مختلفة (لأحداث وقعت بالفعل) وبين خيالات مستقبلية.

ففي المستقبل رمى ريدلي سكوت شباكه في «المريخي» حول ذلك الملاح الذي ينتهي إلى زرع البطاطا فوق سطح المريخ إلى أن يتم إنقاذه بعملية أميركية - صينية مشتركة.

وتقدم جورج ميلر برابع فيلم من مسلسله «ماد ماكس» تحت عنوان «ماد ماكس: طريق الغضب» حول مستقبل على الأرض مشحون بالقتال بين الناجين من دمار كوني.

على منحى مختلف يجيء «إكس ماشينا» لألكس غارلاند مفضلاً دراسة هادئة عما سيكون عليه الحال إذا ما تم استنساخ البشر.

أما الماضي فيعود في معظم الأفلام الأخرى. نجده في «المنبعث»، إخراج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، إلى منتصف القرن التاسع عشر حيث ليوناردو ديكابريو يجاهد في سبيل إنقاذ حياته من القتل على أكثر من صعيد. ضد الهنود الحمر وضد الدب الضاري الذي يهاجمه ويتركه على شفار الموت، ثم ضد الصياد الآخر الذي أراد قتله ليتخلص منه، وقبل ذلك وبعده ضد الصقيع في تلك المنطقة الثلجية المعزولة من العالم حيث تقع الأحداث.

ونجده أيضًا في «بروكلين» لجون فاولي حول امرأة آيرلندية شابة (سواريز أونان) تنتقل للعيش في بروكلين، نيويورك، في خمسينات القرن الماضي.

الأقرب إلينا الدراما التي تقع أحداثها في بوسطن مطلع القرن الحالي (سنوات قليلة قبل كارثة الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، 2001 ( بعنوان «سبوتلايت» لتوم مكارثي عن أربعة من محرري صحيفة «ذا بوسطن غلوبس» الذين انبروا لكشف الفساد الأخلاقي في الكنيسة الكاثوليكية، وذلك بناء على أحداث واقعة.

كذلك هي أحداث واقعة (وإن ليست واقعية) في فيلم «ذا بيغ شورت» لأدام ماكاي حول الأزمة الاقتصادية في عام 2008 وكيف استثمرها البعض لصالحه مستغلين أوجاع الناس الاقتصادية (هناك فيلم أفضل منه في هذا الخصوص وهو «99 منزلاً» لكنه لم يجد طريقه للترشيح).

في رحى القرن الحالي ذاته اقتبس المخرج ف. غاري غراي «مباشرة من كومبتون» الوضع الاجتماعي لأحد أشهر وأفقر أحياء السود في مدينة لوس أنجليس التي أنجبت، على ذلك، بعض نجوم الموسيقى من أمثال د. دري (يؤديه في الفيلم كوري هوكينز) وإيزي إ (جاسون ميتشل) وايس كيوب (أوشاي جاكسون) بين آخرين.

وفي الماضي الأبعد هناك، من بين هذه الأفلام المرشّـحة لجائزة أفضل فيلم من قِـبل جمعية المنتجين: «جسر الجواسيس» لستيفن سبيلبرغ معالجًا حكاية واقعة أخرى نشأت عندما قبض الأميركيون على جاسوس سوفياتي والروس على جاسوس أميركي (وأميركي آخر بريء) وكيف تم الاتفاق على تبادل الأسرى و«يا دار ما دخلك شر». أحداث هذا الفيلم تدور أيام الحرب الباردة في الستينات.

الفيلم الوحيد من هذه الأعمال العشرة الذي يدور في الزمن الحاضر هو «سيكاريو» لدنيس فيلينوف الذي يزرع الحدود المكسيكية - الأميركية بمجموعة أبطاله الذين من المفترض بهم تمثيل القانون، لكنهم لا يستطيعون تنفيذه إلا بخرقه على أكثر من نحو كما تكتشف عميلة الإف بي، إميلي بْلْنت.

الشرق الأوسط في

07.01.2016

 
 

التنافس بين أفلام «كارول» و«ريفينانت» و«بيغ شورت» على جوائز الـ «غولدن غلوبز»

لوس أنجليس – د ب أ:

يفتتح حفل الـ «غولدن غلوبز»، الذي يسبق الأوسكار، موسم جوائز الأفلام لهذا العام الأحد المقبل.

ويتصدر قائمة الأفلام المرشحة للجوائز الفيلم الرومانسي المثير للجدل»كارول»، الذي تدور أحداثه في الخمسينيات، حيث تم ترشيحه لخمس جوائز، تشمل جائزة أفضل فيلم درامي، بالإضافة إلى جائزة أفضل ممثلة، التي تم ترشيح روني مارا وكيت بلانشيت بطلتي الفيلم لها بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج للمخرج تود هاينز.

ويأتي بعد فيلم «كارول»، الفيلم الملحمي «ريفينانت» (العائد) حيث تم ترشيحه لأربع جوائز، وهو من إخراج أليخاندرو جونزاليس إناريتو، وبطولة الممثل الشهير ليوناردو دي كابريو، وفيلم «ذا بيغ شورت»، الذي حصل أيضا على أربعة ترشيحات، وقام ببطولته كريستان بيل وستيف كوريل ورايان غوسلينغ وبراد بيت.

وسوف يتنافس على جائزة أفضل فيلم درامي كل من «ريفينانت» و»كارول» وفيلم المغامرات الخيالي «ماكس ماكس: فري رود»، وفيلم الدراما «كيدناب» (اختطاف) وفيلم «سبوتلايت» (الضوء)، الذي تم اقتباسه من أحداث حقيقة للصحافيين الذين اكتشفوا فضيحة التحرش الجنسي لرجال الدين في بوسطن.

وعلى غير المعتاد، قسمت الـ «غولدن غلوبز» جائزتي أفضل فيلم وأفضل ممثلين رئيسين إلى فئتين دراما وموسيقى أو كوميدي.

وسوف يتنافس على جائزة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي كل من «ذا بيغ شورت» وفيلم المغامرات «ذا مارتيان» وجوي والفيلم الرومانسي الكوميدي «ترانريك» وفيلم «سباي» (جاسوس)، الذي تقوم ببطولته الممثلة ميليسا ماكارثي.

وتشهد جائزة أفضل ممثلة موسيقية أو كوميدية منافسة بين ماكارثي وآيمي شويمر عن دورها في فيلم «ترانريك» وجينفر لورانس عن دورها في فيلم «جوي» وليلي توملين عن دورها في فيلم «غراند ما» وماجي سميث عن فيلم «ذا ليدي إن ذا فان».

وتتنافس كل من كيت بلانشيت وروني مارا وبري لارسون وساورسي رونان واليشيا فيكاندير على جائزة أفضل ممثلة درامية.

وقد تم ترشيح كل من إيدي ريدمان و ليوناردو دي كابريو وويل سميث ومايكل فاسبندر وبريان كرانستون لجائزة أفضل ممثل درامي.

وتشهد فئة أفضل ممثل موسيقي أو كوميدي منافسة بين ستيف كارول وكريستيان بيل ومات ديمون وال باتشينو ومارك رافلو.

وتضم قائمة المرشحين لجائزة أفضل ممثلة مساعدة كل من كيت وينسلت وجينفر جاسون لايت وهيلين ميرين وجاين فوندا بالإضافة إلى اليشيا فيكاندير، في حين يتنافس على جائزة أفضل ممثل مساعد كل من مايكل شانون وإدريس البا ومارك ريلانس وسيلفستر ستالوني وبول دانو.

ويشار إلى أنه خلال حفل الـ «غولدن غلوبز» يتم أيضا تكريم أفضل الأعمال التلفزيونية الأمريكية.

ويشهد الـ «غولدن غلوبز» هذا العام منافسة على جائزة أفضل مسلسل درامي بين مسلسلات جيم أوف ثرونز»لعبة العروش» ومستر روبت وناركوس واوتلاندر وإمبير.

في حين تضم المنافسة على جائزة أفضل مسلسل موسيقي أو كوميدي كل من مسلسلات «كاجوال» و«موتسارت إن ذا جانغل» و«اورانج إن ذا نيو بلاك» و«سيلكون فالي» و«تراسبيرنت».

وسوف يتم الإعلان عن الفائزين بالجوائز في النسخة الـ 73 الأحد المقبل. ومن المقرر أن يمنح الممثل الشهير دينزل واشنطن جائزة على مجمل أعماله. ويذكر أن رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية هي من تقدم الجوائز، التي بدأ تقديمها عام 1944.

وتكرم الـ «غولدن غلوبز» الأعمال الأفضل في مجال التلفزيون والسينما في أكثر من 25 فئة.

القدس العربي اللندنية في

07.01.2016

 
 

في مهمة لتتويج "كارول" و "دي كابريو"

هل يصحح "الأوسكار" مسار السعفة الذهبية..؟

الجزائر: محمد علال

هل سيفعلها “الأوسكار” ويعيد الاعتبار للمخرج الأمريكي “تود هاينز”، مخرج فيلم “كارول” الذي أجمع كل من حضر الدورة السابقة لمهرجان “كان” أن السعفة الذهبية قد “ظلمته”.. سياسيا جاءت من رحم الأوضاع التي عاشتها فرنسا بعد أحداث الضواحي، ومحمد مراح، وحكايات “شارلي إيبدو” لتنافس الفن، ورغم ذلك فقد خرجت “كارول” بجائزة أحسن ممثلة، ولكن المخرج الأمريكي “تود هاينز” لم ينل السعفة الذهبية لأفضل فيلم، ما زاد من حيرة كل من تابع الأفلام التي تنافست على جائزة السعفة الذهبية، وقاده إلى الصفوف الأولى للأفلام المرشحة لجائزة الأوسكار 2016 في عدة فئات “أفضل صورة، أفضل إخراج، أحسن اقتباس، أحسن ممثلة لكيت بلانشات”.

بين الجوائز الفرنسية، “السعفة الذهبية” لمهرجان كان السينمائي الدولي وجائزة “السيزاز” التي أسسها الفرنسيون لأفضل الإنتاجات السينمائية الفرنسية في العام 1976 من أجل منافسة الأوسكار، تضع الرهانات السياسية نفسها وجها لوجه في مقابل الرهان الفني، فترشيحات جوائز الأوسكار في بداية العام الجديد، والتي من المقرر إقامة حفلها الثامن والثمانين في 28 فيفري 2016، وإعلان ترشيحاتها في 14 جانفي. تنوعت موضوعاتها من قصص شخصيات حقيقية وحوادث شهيرة إلى روايات الانتقام والجاسوسية وحتى العلاقات المثلية.

لكن الأوسكار على خلاف السعفة الذهبية. هذه الأخيرة التي تعتبر مسابقة تنافسية بين 14 فيلما وضعت الخيار السنة الماضية عند الأخوين كويين اللذين ترأسا لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، بينما تعتمد جائزة الأوسكار، وهي تطفئ شمعتها الـ88، على أصوات أعضاء الأكاديمية البالغ عددهم ألفي عضو عبر العالم، يصوّتون لهذا الفيلم أو ذاك.

ورغم ذلك فإن عملية تحديد المتوج بالأوسكار ليست منصفة بالضرورة، حسب العديد من نجوم هوليود الذين لم تتوجهم هذه الجائزة بأي لقب رغم إسهاماتهم الطويلة في مجال السينما وشهرتهم الكبيرة، فالممثل ليرناردو دي كابريو الذي يدخل المنافسة في كل مرة ليخرج بخفي حنين، قرر العودة في محاولة جديدة للبحث عن الأوسكار بفيلم يشارك فيه بأداء 25 دورا دفعة واحدة.

وقد شارك دي كابريو في 7 أفلام رُشحت للأوسكار، منها “ذئب وول ستريت”، ولكنه لم يفز بها في أي مرة، ولا يزال الحلم يراوده هذه المرة، من خلال الفيلم الجديد “العائد” للمخرج أليخاندرو غونزاليز إناريتو، صاحب “أوسكار” أفضل فيلم عن فيلمه “بيرد مان”.

عربيا لا تزال الدورة 42 لجائزة الأوسكار السينمائية العالمية محطة خالدة في تاريخ الإبداع الفني السينمائي العربي، محطة رسمت ملامحها المشرفة السينما الجزائرية سنوات قليلة بعد استقلال الجزائر، حين رُفع العلم الجزائري في قائمة الأوسكار كأول دولة عربية تفوز بالجائزة، فصعد فوق خشبة مسرح دولبي في هوليوود بلوس أنجلوس المخرج أحمد راشدي ليتسلم جائزة الأوسكار عن فئة أحسن فيلم أجنبي عام 1969، ففيلم “زاد” للمخرج كوستا غافراس.

اليوم لا يزال حنين السينما العربية يراقب حظوظ المخرجين الممثلين والمنتجين لنيل تلك الجائزة الهامة، ولا أحد استطاع أن يصل إلى ذلك المستوى العالي، حتى إعلان ترشيح الممثل عمر الشريف سنة 1963 كأول عربي يرشح لجائزة الأوسكار عن فيلم “لورانس العرب” مرّ دون تتويج، فالحلم قائم إلى غاية اليوم، ويبقى السؤال: متى يتوج العرب بالأوسكار جديد؟ وهل ينجح الفيلم الأردني “ذيب” للمخرج ناجي أبو نوار الذي اختير من طرف لجنة الأفلام المرشحة للمشاركة في مسابقة لفئة الأفلام الأجنبية؟

الخير الجزائرية في

07.01.2016

 
 

سلسلة نحرص على متابعتها ونتوارث متعة مشاهدتها

«حرب النجوم 7».. رقي الإبداع وجمال الخيال

مارلين سلوم

يمكنك أن تسميه خيالاً، لكنه الخيال اللذيذ الذي تحب أن تشاهده من أجل المتعة البصرية أولاً، وحب المغامرات المشوقة ثانياً، والتحليق في عالم الفضاء والابتكار مع عائلتك دون أن تخشى الآثار الجانبية والمؤذية في الصغار ثالثاً. إنه «حرب النجوم» الذي لم يعد مجرد فيلم نذهب إلى الصالات لمشاهدته، بقدر ما هو سلسلة من الإبداع السينمائي نحرص على متابعتها وننتظرها مهما تأخرت في الوصول، ونتوارث متعة مشاهدتها منذ عام 1977، وحتى ولادة الجيل الجديد من أبنائنا وأبناء أبطال حرب المجرّات الآتي على متن Star Wars: The Force Awakens.

في عالم الفن السابع مجموعة من وسائل الإبهار القادرة على التأثير في المشاهدين، إن امتلك الموهوبون من صناع هذه المهنة مفاتيحها، وصلوا إلى القمة وتربعوا فيها لسنوات طوال، ودخلوا التاريخ ليسجلوا أسماءهم وأعمالهم في سجلاته التي لا تمحوها الأيام ولا تؤثر فيها تطورات وابتكارات تتوالى. ومن المؤكد أن المخرج جورج لوكاس هو أحد هؤلاء الذين وصلوا إلى قلوب وعقول الملايين من الجماهير حول العالم، بفضل أعماله المميزة، وهو أول من ابتكر سلسلة «حرب النجوم» عام 1977، وقدم منها ستة أجزاء تفوق في بعضها بينما جاء بعضها الآخر أقل من المتوقع.

لوكاس، كما هو معروف، ليس الأب للجزء السابع والأخير من «حرب النجوم»، حيث قامت شركة «ديزني» بشراء حقوق السلسلة عام 2012 من صاحبها جورج لوكاس مقابل 4 مليارات دولار، وبالتالي لم يعد له الحق في التصرف بها ولم يعد مالكها وقائد معاركها، لكنه ما زال مستشاراً لفريق العمل. ويبقى اسم لوكاس عالقاً في ذاكرتنا، خصوصاً أن «ديزني» أوكلت مهمة قيادة الحرب الجديدة إلى المبدع جي جي أبرامز إخراجاً وكتابة (وشاركه في الكتابة لورنس كاسدان)، الذي بقي وفياً للأجزاء السابقة، ومشى على نفس النهج، وأعاد ثلاثة من النجوم المؤسسين للسلسلة، هاريسون فورد بنفس دوره دور «هان سولو» المغامر الشجاع والمرح، ومعه صديقه «تشوباكا» الشمبانزي الذي يفكر ويتصرف مثل البشر، ومارك هاميل بدور «لوك سكاي وولكر» والذي بنيت عليه سابقاً كل أحلام وآمال فرسان الجيداي وهو حامل قوة الخير والمنتظر عودته كي تعود القوة للسيطرة على الشر، وتواصل «المقاومة» رحلتها في وجه «الإمبراطورية». وكان لا بد من وجود العنصر الثالث الفاعل والمهم في «حرب النجوم»، شقيقة لوك وحبيبة وزوجة هان سولو، الأميرة «ليا» أو كما رأيناها في الجزء السابع «الجنرال ليا أوريغانا» والتي تؤدي دورها النجمة كاري فيشر

لافتة عودة الأبطال الأساسيين للسلسلة، وقد تقدم بهم العمر، لكنهم ما زالوا نجوماً متألقين، وما زال الجمهور يحبهم ويستمتع بمشاهدتهم على الشاشة، وهم يسلمون راية حرب المجرّات والحركة والتشويق فيها إلى الأجيال الشابة، فيدعمون ويسندون، ويعطون التعليمات و«الصغار» ينفذون ويقودون حربهم الجديدة على طريقتهم. ومهم أن تنطلق القصة هذه المرة من عند أحد «الكبار»، «لوك سكاي ووكر» وتنطلق الأحداث منذ البداية في رحلة البحث عن لوك الذي هجر الكواكب ولا أحد يعلم مكانه، لإصابته بنوع من اليأس والحزن بعد اكتشافه أن ما بناه تحول إلى خراب، والشر يسود وينتشر

لذا تجد الأبطال الحقيقيين لهذا الجزء هم الشرير «كايلو رين» يجسده آدم درايفر المرشّح الأكيد لوراثة دارث فيدر)، و«راي» تقوم بدورها البريطانية دايزي ريدلي والتي أثبتت تفوقها وقدرتها على أداء دور بطولة بجدارة وتحمل مسؤولية فيلم بهذا الثقل والحجم، و«فين» (جون بوييغا). هذان الأخيران يمثلان الجانبين الآخرين من معادلة «حرب النجوم» الأثيرة. البطلة التي تمتلك قوى الجيداي بداخلها (أي القوّة) والبشري العادي الذي لا يمتلك إلا «شخصيته» وشجاعته الكبيرة.

بماذا يتميز «حرب النجوم» عن غيره من أفلام الإثارة والتشويق والخيال العلمي؟ من المؤكد أن السلسلة عرفت كيف تقدم المعادلة السهلة والتي نراها في كل الأفلام المبنية على التشويق، وهي فكرة الصراع بين القوي والضعيف والخير والشر وغالباً ما تكون مجسدة باللونين الأبيض والأسود. لكن «حرب النجوم» أضاف لمسة خاصة بجمعه بين كل الكائنات الحقيقية والخيالية، والقوة والعنف دون مشاهد دموية مؤذية ورعب مجاني لا مبرر له. وترى في كل جزء الإنسان يتفاهم مع المخلوقات الغريبة العجيبة الجامعة بين الحيوانات في الشكل والبشر في التفكير والتصرفات: ضفادع وشامبانزي وسحلية.. كما يتحاور مع الروبوت ويمشي معه، والروبوت هنا ليس آلة تنفذ الأوامر بقدر ما هي جزء فاعل تتحرك بذكاء ولها مشاعر ووفية لأصحابها، ولاسيما الروبوت «بي بي 8» الذي أضفى على هذا الجزء الجديد روحاً طريفة، ولا يمكن للمشاهد إلا أن يحبه ويخاف عليه، ويشعر به وكأنه طفل صغير ذكي يحتاج إلى رعاية وحماية. كما تطل وسط حرب الكواكب لمسة كوميدية تجبرك على الضحك والاسترخاء وأنت في عز المعركة التي تقودها مع الأبطال وكأنك واحد منهم

ومن مميزات الجزء السابع «صحوة القوة»، أنه يعطي «الأكشن» حقه دون أن يغفل جانب القصة المشوقة التي تشدك لمعرفة مسار الأحداث ومصير الأبطال. تنتقل معها من حيث انتهت القصة لترى وبعد مرور 30 عاماً، المقاتلة راي على كوكب «جاكو»، تعيش بين المخلوقات العجيبة وتعمل وتقتات من أجل أن تحقق هدفها الوحيد، العودة إلى أهلها الذين خُطفت منهم وهي صغيرة، وهم من «المقاومة» الأخيار. وفي النهاية تكتشف أن اسم الجزء مرتبط بهذه الفتاة، فهي التي ستعيد «القوة» إلى المقاومة، وبإصرارها وذكائها غير العادي، تعيد الحياة إلى المركبة الراكضة والتي كان يقودها هان سولو، لتنطلق في حرب جديدة ضد «الإمبراطورية». علماً بأن «القوة» هي واحدة، ولكن من يستعملونها للخير هم «فرسان الجيداي»، بينما يستغلها للشر الفريق الآخر «السيث».

تغوص معها في معركة البقاء بين «الإمبراطورية» التي يقودها الإمبراطور الشرير «دارث فيدر» ومعاونه صاحب القناع الأسود كايلو رين، والذي سيكون وارث فيدر، وهو في نفس الوقت ابن ليا وهان سولو المخطوف في طفولته، والذي تربى على يدي فيدر ليكون قائد «السيث». ويتمكن رين من محو كل ذرة خير في قلبه ونفسه، ليثبت لمعلّمه أنه شرير بجدارة، ويستحق أن ينال ثقته. لذا يبحث رين عن «لوك سكاي ووكر» للقضاء عليه فيقضي معه على آخر مستعملي «القوة» لتسود إمبراطورية الشر، لكن ظهور الفتاة الغريبة راي على كوكب جاكو، دون علمها بأنها تملك نفس قوة لوك، يقلب المعايير من جديد. وتتمكن راي من الوصول إلى حيث عزلة لوك، ليختم «حرب النجوم: صحوة القوة» أحداثه على أمل جديد لحكاية تستمر ولا تنتهي.

بورصة «البلايين»

ما زالت هوليوود وعالم الصحافة وعشاق السينما يراقبون بورصة «حرب النجوم» ويراهنون على قدرته على كسر الأرقام القياسية التي حققتها أشهر أفلام الأكشن والخيال العلمي عالمياً، بل هناك من يقارن بين الأجزاء السبعة من نفس السلسلة لمعرفة أيها الأكثر جذباً للجمهور على شباك التذاكر. ووفق صحيفة «هوليوود ريبورتر»، فإن الجزء السابع «صحوة القوة» استطاع أن يتجاوز بإيراداته وهو مازال في الصالات، حدود 1.39 بليون دولار، بينما الجزء الأول عام 1977 والذي أحدث وقتها ضجة كبيرة، حقق بمجمله 775.4 مليون دولار. في حين استطاع «حرب النجوم: أمل جديد» من الوصول إلى 2.825 بليون دولار كرقم إجمالي بعد انتهاء عرضه. فهل يتمكن «صحوة القوة» من كسر الرقم، وهو الذي استطاع إلى الآن التفوق على ما حققه «أفاتار» خصوصاً في بداية انطلاقته؟

سحر الصحراء

جميل وأنت جالس تستمتع بمشاهدة «حرب النجوم» هذا الإحساس الذي تعيشه حين ترى الصحراء، وأنت تعلم أن المشاهد هذه تم تصويرها في «أبو ظبي»، وترى في كوكب «جاكو» سحر الصحراء الرائع، وجمال الصورة.. والأجمل أن تشعر أنت المقيم في الإمارات وكأن الفيلم ينتمي إليك وأنت موجود فيه بشكل من الأشكال، لمجرد أنه اتخذ من هذه الأرض قطعة من مسرح أعماله، واستطاعت أن تلفت صناع الفيلم العالمي الضخم إلى ربوعها، فيجدون فيها كل ما يتوفر لهم ويسهل مهامهم.

ظاهرة يعرفها الكبار والصغار

لا تستغرب أن يتحول الفيلم إلى ظاهرة يعيش أحداثها ويتحدث عنها الكبار والصغار، وما زال الإقبال على الفيلم شديداً، وقد سبق أن تحول العمل إلى «ملهم» للكتّاب وصدر في كتب مصورة وفيديو وألعاب كمبيوتر، فضلاً عن السوق التجاري الضخم الذي يستغل حب الجمهور للشخصيات فتنتشر كإكسسوارات وألعاب وزينة وملابس، وتروج لها كبرى المحال عالمياً، لا سيما أن هذا النهج تبرع فيه «ديزني» التي تحول شخصياتها سريعاً من قلب الشاشة إلى مجسمات وأشكال في متناول الأطفال وتملأ بها الأسواق.

أكشن

بانتظار الفوز

م. س

أيام قليلة، وتعلن النتائج النهائية للأفلام المرشحة للتصفية الأخيرة للأوسكار، والتي ستدخل حلبة الرهان الكبير في الحفل الذي ينتظره أهل الفن السابع ويشاهده العالم يوم 28 فبراير/ شباط المقبل.

من الأفلام التي تنتظر الرهان الأول يوم 14 يناير / كانون الثاني الجاري، وكلنا أمل في فوزها بالوصول إلى الختام وحصد الأوسكار، «السلام عليك يا مريم» للمخرج الشاب باسل خليل. هذا العمل القصير، والذي لا تتجاوز مدته 14 دقيقة، حمل من الفكر المختلف ما جعله قادراً على الفوز بجوائز من حول العالم، تكاد تفوق عدد دقائقه ال 14. فهو إلى الآن نال 11 جائزة، كان آخرها «المهر القصير» لأفضل فيلم قصير في مهرجان دبي السينمائي الدولي

من يشاهد الفيلم الفلسطيني تستوقفه قدرة المخرج على توصيل رسالة مهمة في دقائق قليلة، وأدوات بسيطة، وبتصوير محصور في مكان واحد هو أحد أديرة الراهبات المسيحيات، وبعدد قليل من الممثلين لم يتجاوز الثمانية.. بساطة لم تقلل من العمل بل جعلت القصة هي البطل، والأهم أن فكرة السخرية من بعض المواقف لاقت ترحيباً من مختلف الجنسيات والمهرجانات، خصوصاً أن الفيلم صوره باسل خليل وكتبه بالاشتراك مع دانيال يانيز، عن عائلة يهودية تضل طريقها فتصل إلى دير للراهبات المسيحيات في الضفة الغربية، ويبدأ الخوف من كسر بعض المعتقدات يحول دون سير الحوار بين الطرفين لحل المشكلة، ويصبح خروج العائلة من الدير هدفاً ينشده الجميع للتخلص من الموقف المحرج. العائلة من المستوطنين الإسرائيليين، ترفض استخدام الهاتف لأنه إحدى الوسائل التكنولوجية الممنوع على اليهود استخدامها يوم السبت، بينما الراهبات نذرن أنفسهن للصمت، ويتحدثن بالإشارة مع تلك العائلة.
الفيلم الثاني الذي ينتظر أيضاً نتائج 14 يناير، هو «صياد سيئ» للمخرج سهيم عمر خليفة، والفيلم حظي بدعم من صندوق «إنجاز» وتمكن المخرج الكردي الشاب وبإنتاج إماراتي بلجيكي من الفوز بالمهر القصير في 2014 لمهرجان دبي السينمائي، والوصول للمرة الثانية إلى ترشيحات «الأوسكار» بعد فيلمه الأول «ميسي بغداد». سهيم يعرض قصصاً صغيرة وبسيطة من قلب مجتمعه العراقي، يلخصها في 14 دقيقة، لكنها تحمل رسائل مباشرة لا تحتاج إلى المزيد من التفاصيل والمط والتطويل لتصل إلى المشاهدين.

هذه الجهود الكبيرة التي تختصرها دقائق في أفلام قصيرة، تستحق الثناء ولعلها أفضل من أفلام طويلة تذهب الأموال والساعات وكل ما تتطلبه من بطولات وكومبارس وأسماء.. هدراً ولا تحقق أي نجاح أو تلقى قبول الجماهير لا المهرجانات.

marlynsalloum@gmail.com

بريمو

HITMAN - AGENT47يتصدر بريطانياً

تمكن فيلم التشويق والحركة HITMAN - AGENT47 من القفز إلى المركز الأول في بورصة الأفلام الأكثر مبيعاً عند صدورها على شرائط «دي في دي» لهذا الأسبوع في بريطانيا. الفيلم إنتاج «توانتي سنتشوري فوكس» ويتناول قصة امرأة تستعين بقاتل وفريقه من أجل البحث عن والدها ومعرفة تاريخ عائلتها وأجدادها. إخراج ألكزاندر باخ، قصة مايكل فينش وسكيب وودز، بطولة روبرت فراند، هانا وير، زاكاري كوينتو، وأنجيلابيبي. وقد تم تصويره ما بين أمريكا وألمانيا وسينغابور.

في الاستوديو

سبيلبرغ والرعب «المحبب» في The BFG

يعود المخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ لتقديم أفلام الرعب «المحببة» غير المؤذية، مع شخصيات غريبة عن كوكب الأرض، كما عهدناه منذ فيلمه الشهير «إي تي». وهذه المرة يقدم سبيلبرغ فيلم The BFG عن فتاة تدعى صوفي، تلتقي عملاقاً غريباً ورغم مظهره المخيف، إلا أنها تكتشف أنه يملك قلباً طيباً، ويهرب من العمالقة الأشرار، لذا تقرر مساعدته. الفيلم قصة الروائي رول دال، وكتبته للسينما ميليسا ماتيسون، ومن بطولة: بيل هادر، وريبيكا هال. ويصدر في يوليو/ تموز 2016.

الخليج الإماراتية في

06.01.2016

 
 

The Revenant ليوناردو عائد ليفوز بالاوسكار

"دليل النهار" - جوزفين حبشي

المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزالس ايناريتو حلق العام الماضي على جناحي Birdman (موازنته 18 مليون دولار فقط) وقطف اوسكار افضل فيلم. هذه السنة هو يتسلح باضخم موازنة اعطيت له حتى اليوم (135 مليون دولار)، وبدب مفترس سيلتهم من دون شك كل من يقف في وجهه في غابة الاوسكار. إنه ليوناردو دي كابريو الذي من المرجح بقوة أن يحقق حلمه بالفوز بالاوسكار هذه السنة بعدما رشح له مرات عدة في السابق، نظرا الى ادائه الاستثنائي والصعب لشخصية الصياد الاسطوري هيو غلاس في شريط الوسترن والمغامرات The Revenant.

ليوناردو الذي يتعرّض لهجوم دب مفترس ولخيانة احد افراد فريقه الذي يدفنه حيا وسط طقس عاصف وجليدي وطبيعة قاسية وعدائية، يحمل الشريط على كتفيه الداميتين وجسده الممزق، ويصدمنا بقوة ادائه الصامت معظم الاحيان، والذي تطلب منه جهدا جسديا جباراً، بعدما اعلن ان شريط The Revenantهو الاصعب في مسيرته الفنية. لقد اضطر الى مواجهة مناخ جليدي في كندا مع حرارة وصلت الى 40 درجة تحت الصفر، والى الغطس في مياه باردة وارتداء فراء حيوانات متوحشة، طوال فترة التصوير التي استمرت 80 يوما تقريبا. هذه المغامرة القاسية المقتبسة من رواية لمايكل بانكه تنطلق من وقائع حقيقية لقصة الصياد هيو غلاس الذي ينتمي الى بعثة اميركية لصيد الحيوانات المفترسة بغية سلخ جلودها عام 1823. البعثة لا تواجه فقط خطر الحيوانات، بل عدائية الهنود الحمر الذين عانوا بدورهم من وحشية البيض الذين قتلوا عائلاتهم واستباحوا ارضهم. بعدما شن الهنود الحمر هجوما على البعثة واجبروها على الهرب، يهاجم دب الصياد غلاس بوحشية ويتركه بحالة يرثى لها مع جسد ممزق. زميله الحقود جون فيتزجيرالد (طوم هاردي) يقتل ابنه الهجين امام عينيه ويدفنه حيا. لكن هيو المسكون بذكريات زوجته الهندية وبالرغبة في الانتقام ممن خانه وقتل ابنه، يحاول تحدي جروحه وقساوة المناخ والرياح والثلوج ووحشية الحيوانات الكاسرة والقبائل الهندية المضطهدة، ويخوض رحلة تلغي انسانيته وتحوله وحشا كاسرا بدوره.

ليوناردو لن يكون المحظوظ الوحيد الذي يستحق فعلا هذه المرة جائزة الاوسكار، فالفيلم يضم مقومات اوسكارية كثيرة ابرزها التصوير والمشهدية الناجحة التي ستحمل حتما جائزة اوسكار افضل تصوير للمكسيكي ايمانويل لوبيزكي المعتاد العمل على افلام تيرينس ماليك والفونسو كوارون وايناريتو طبعا. لوبيزكي سيتوّج حتما على عرش المشهدية، ليكون بذلك اول مدير تصوير يفوز بالاوسكار لثلاث سنوات متتالية بعدGravity عام 2014 وBirdman عام 2015. لقد برع لوبيزكيفي في تحويل الطبيعة بطلا اساسيا ومتوحشا كمعظم الرجال، مخيفاً في شاعريته الباردة وتفاعله تحت اضاءة طبيعية اصر عليها ايناريتو توخيا للصدقية والواقعية. ايضا وايضا، جائزة اوسكار افضل ممثل في دور ثان يجب ان تكون من نصيب طوم هاردي الذي جسّد الطمع والشر بافضل صورة ونافس ليوناردو دي كابريو بقوة على النجومية. اما بالنسبة الى الشريط الذي يمزج الانتقام والعنصرية والاصرار على تحدي الموت، ويخلص للقول باننا جميعنا همجيون، فهو قوي، صادم، قاس ،عنيف ، طويل و... مرهق. قوي وصادم خصوصا بواقعيته وقساوته التي نقلت لنا بصدقية همجية تلك الحقبة، وبمؤثراته التي قاربت الحقيقة وخصوصا مشهد مهاجمة الدب لهيو بشكل بارع وواقعي يثير البرودة في الاوصال. طويل ومرهق بتكراره المشاهد المتشابهة لمعاناة هيو خلال رحلته الصعبة. الفيلم جيد لكنه ليس تحفة، فالطقس الثلجي قد يكون هو من اثر عليه واصابه ببرودة الانفعالات والمشاعر.

النهار اللبنانية في

06.01.2016

 
 

حسام الخولي يكتب:

Bridge Of Spies .. شاهده معزولا في فقاعة أو خارجها

*هذا فيلم يجب أن تراه معزولا في فقاعة عن كل ما يجري في عالمك.. لكي لا تشعر بالحسرة والعار, ويجب أن تراه أيضا في نفس الوقت خارج الفقاعة.. وفي ذهنك تفاصيل ومجريات دنياك, لكي تشعر بمدى القوة التي تبثها جوانب قصته.. اتصرف بقى.. أنا اخليت مسؤوليتي كده.

لكن لو نحينا المزاح جانبا.. ومعه كل النظريات والتخريجات التآمرية الميتافيزيقية التي ستغمر كل من يناقش عمل “سبيلبرج” الأخير Bridge Of Spies  خارج إطار الجوانب الفنية للعمل والأدائية لأبطاله – وهي أكثر من رائعة – سنجد أننا مجبرين بأكثر من طريقة على التأمل في صلب القصة التي يعرضها الفيلم.. والتي وقعت أحداثها فعليا في أواخر الخمسينيات.. ورغم أن المخرج وكتابه قاموا بتغيير في بعض التفاصيل للوقائع التي جرت وأيضا أضافوا مشهدا أو اثنين لأحداث لم تقع بهذه الصورة أو لم تقع من الأساس.. لكن يبقى كل هذا على هوامش القصة من أجل إضافة المزيد من الطاقة الدرامية وهي ممارسة ليست غير مألوفة في السينما عموما.

مع كل هذا فإن “سبيلبرج” يأخذ مشاهده ليس فقط في رحلة تاريخية ممتعة بتفاصيلها وأحداثها.. لكنها أيضا رحلة “أخلاقية” إن كان لنا أن نسميها كذلك, مع نبذة قصيرة عن القصة سنجد أن محبي السينما سيستعيدوا سريعا  فيلم To Kill a Mockingbird  من عام 1962 بطولة “جريجوري بيك”.. نجد توازيا لا يمكن تجاهله ما بين القصتين.. في العملين يقوم محامي نزيه وعقلاني بتقبل مهمة الدفاع عن مشتبه به مدان من الجميع قبل أن تتم محاكمته بسبب عاملين رئيسيين وهما هوية المشتبه به  وانتماؤه وفي نفس الوقت درجة الخوف الحاد الذي يتفشى في المجتمع الذي تحدث به الجريمة.. في فيلم “بيك” كان المتهم رجلا زنجيا في قضية الاعتداء على فتاة بيضاء مراهقة وفي بيئة ترزح تحت الفقر والأزمة الاقتصادية في الثلاثينيات كانت قضية مثالية للتنفيس عن الاحباطات في شكل عنف عنصري وخلق أجواء لا تسمح بأي عقلانية ولا تفسح مجالا لعدالة حقيقية.

في فيلمنا هذا يقوم العظيم “توم هانكس” بأداء دور “جيمس دونوفان”.. محامي مرموق  في قضايا التأمين بولاية نيويورك تعهد إليه نقابة المحامين مهمة الدفاع عن “رودلف إيبل” الذي يحمل الجنسية البريطانية والذي تم اتهامه بالتجسس على الولايات المتحدة لصالح الاتحاد السوفييتي عام 1957.. وبينما يقبل المهمة الشائكة على مضض من منطلق إيمانه المطلق بالدستور وبنظام العدالة وبأحقية كل متهم أيا كانت خلفيته وتهمته في تمثيل قانوني للدفاع عنه.. تبدأ الضغوط التي يتعرض لها من كافة الأطراف بداية من الإعلام وزملائه وعائلته وأفراد مجتمعه لكي يقوم فقط بدوره في المحاكمة التي أراد لها الجميع أن تكون مسرحية صورية أمام العالم، بينما تقررت النتيجة سلفا في إدانة المتهم بالتجسس.. تبدأ هذه الضغوط في دفعه للتحمس من أجل الدفاع ليس فقط عن المتهم، لكن عن صورة العدالة التي يرى أن مبادءها وقيمها هي فقط التي تحمي هذا المجتمع من الانهيار وتحافظ على استقراره.. وأن يصل في هذا الحماس إلى حد رفض وصم المتهم بالخيانة لأنه ليس مواطنا أمريكيا وبالتالي لا ينطبق عليه الوصف وأيضا اعتباره كان يؤدي واجبه فقط رغم أن هذا الواجب يمثل جريمة واعتداء على الدولة التي يقيم بها، فيجب أن يعامل كما تتم معاملة أسرى الحرب.. أيضا أثار اعجابه أخلاقيات المتهم على المستوى الشخصي حينما رفض التعاون مع أجهزة المخابرات الأمريكية في مقابل حريته.

كتاب القواعد” كما سماه، وهو الدستور الحاكم للبلاد هو فقط الذي يجب الالتزام به بعيدا عن موجات  الذعر والخوف في مجتمع كانت أجواء الحرب الباردة وشبح القيامة النووية الذي تبث الحياة فيه وسائل الإعلام والقوى السياسية المتحكمة مثل جماعات المصالح وتثير به ذعر دولة كاملة ومعها بقية العالم من أجل أهدافها الخاصة.. وكتاب القواعد هذا وبالأخص الالتزام به هو الذي يفصل بلاده ويميزها عن أعدائها وهو الذي يجعل مواطنيها على شتى انتماءاتهم وأصولهم ومعتقداتهم جديرين بأن يحملوا جنسية هذه البلاد وأن يحيوا بها.. بالطبع لم يوافق هذا الحماس هوى الجميع تقريبا، وتعرض الرجل وعائلته للكثير من الضغوط والتهديدات والاستهزاء الذي وصل بالقاضي المكلف بالقضية لأن يتجاهل متعمدا بل وفي ثقة وفخر خطأ إجرائيا جسيما عرضه عليه المحامي كان يمكن أن ينهي تماما أي قضية مماثلة لو لم تكن تحيط بها نفس الظروف.

يخرج الفيلم بعد ذلك إلى أجواء الحرب الباردة وسرد بقية الأحداث التي جرت بالفعل في تلك الحادثة بشكل مركز أكثر ولكنه لا يتجاهل الفكرة الأساسية التي قام عليها وهي الدفاع عن المساواة وأهمية أن ينبع احترامنا لأنفسنا وثقتنا في قوة المجتمع الذي نعيش به من الالتزام بأساسيات العدالة وبإنسانيتها.

توم هانكس” يلعب دوره برصانته المعهودة وبأسلوبه الخاص الذي لا وأعتقد جديا أنه لن يمل منه المشاهد أبدا.. ويأتي الفيلم بمفاجأة مبهرة هي الممثل البريطاني “مارك ريلانس” وهو بالأساس مخرج مسرحي مخضرم وممثل مقل في أعماله السينمائية (آخر أفلامه كان Intimacy   سنة 2001).. في دور “إيبل” المتهم بالتجسس.. “ريلانس” يقوم بأداء بالغ البساطة والسلاسة والتعقيد في ذات الوقت.. فهو إنسان واثق من المكان الذي يقف فيه في هذه اللعبة ومؤمن بدوره ومتقبل تماما لما قد يحمله له هذا الدور من مخاطر.. وفي ذات الوقت هو رجل كهل عليل الصحة يبدو جليا الإرهاق ونفاد الطاقة على جسده وملامحه ونبرات صوته.. وهو ليس راديكاليا شيوعيا متحمسا، لكنه يرى نفسه في دور الموظف.. هو فقط موظف وهو يدرك هذا ولا يدعي أي شيء آخر.. “المدير يمكن أن يخطئ أحيانا.. لكنه سيبقى دائما هو المدير”.

شاهد Bridge of spies  ومن بداية هادئة نسبيا إلى تطورات وتعقيدات وإثارة حقيقية لن تتوقع أن تتخذ هذا النمط.. ستنتهي بمتعة حقيقية للذهن والقلب وإشباع للرغبة في عمل يحترم عقل المشاهد ووقته أيضا.

موقع زائد 18 المصري في

06.01.2016

 
 

«مهرجان بالم سبرينغ العالمي للأفلام» يسلط الضوء على الأفلام الأجنبية ويستقطب نجوم هوليوود

حسام عاصي - لوس أنجليس – «القدس العربي»:

يعتبر «مهرجان بالم سبرينغ العالمي للافلام»، الذي يعقد في الأسبوعين الأوليين من كل عام في مدينة «بالم سبرينغ» الواقعة 150 كم شرقي لوس أنجليس في صحراء كاليفورنيا، واحدا من أكثر مهرجانات السينما في الولايات المتحدة شهرة وأهمية، رغم أن معظم الأفلام التي يعرضها هي أجنبية من صنع مخرجين وأداء ممثلين غير معروفين للجمهور الأمريكي.

فعلا فإن المهرجان أُسس عام 1989 من أجل تسليط الضوء على الأفلام الأجنبية، ولكن شهرته نبعت من استقطابه للعدد الكبير من نجوم هوليوود، الذين يتدفقون إلى المهرجان في مسائه الثاني ليشاركوا في حفل توزيع جوائز ضخم يتم فيه تكريمهم بجوائز مختلفة. 

وفي الماضي، فان معظم هؤلاء النجوم حققوا لاحقا جوائز مهمة على غرار الـ»غولدن غلوب» و»الأوسكار»، ومن ضمنهم كان براد بيت، انجلينا جولي، كلينت ايستوود، بين أفليك، ميريل ستريب وروبرت ريدفود. ولهذا يعتبر حفل جوائز مهرجان بالم سبرينغ بروفة يستعد فيه النجوم لما يليه من مراسم في موسم الجوائز.

هذا العام كل فائزي جوائز مهرجان بالم سبرينغ، ما عدا جوني ديب، الذي حاز على جائزة الإنجاز، هم مرشحون لجوائز الـ «غولدن غلوب»، التي سوف يعلن عن فائزيها يوم الأحد المقبل في حفل يعقد في فندق «بيفيلي هليتون» في لوس أنجليس. ولهذا استغلوا هذه الفرصة للترويج لأنفسهم وتذكير مصوتي جوائز الأوسكار وغيرها بأعمالهم، مدركين أن الإعلام يبث كل كلمة يتفوهون بها في خطاباتهم.

وتصدر لائحة الفائزين بطل فيلم «المريخي» مات ديمون، المرشح لـ «الـ غولدن غلوب» في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي، بأهم جائزة وهي جائزة الرئيس، التي قدمها له مخرج الفيلم، ريدلي سكوت، الذي هو أيضا مرشح لـ «الغلودن غلوب» في فئة أفضل مخرج. واستغل ديمون هذه الفرصة ليروّج لحق سكوت بالفوز بجائزة الأوسكار في خطاب استلامه للجائزة.
«ريدلي هو مخرج بارع. هناك مقدار قليل منهم على وجه الكرة الأرضية، ولكنه هو واحد منهم. «المصارع» فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، ولكن ريدلي لم يكن منتجه، ولهذا لم يحصل على الجائزة. إنه قدّم أكثر ما يكفي للسينما ولهذا أنا آمل أن هذا العام يكون عامه»، اختتم ديمون خطابه معلنا أنه سوف يشكر الآخرين بصورة شخصية.

وتم تكريم مرشحيْ «غولدن غلوب» آخريِْن في فئة أفضل ممثل في عمل درامي وهما مايكل فاسباند وبرايان كرانكستون، عن دوريهما في فيلمي البيوبيك «ستيف جوبز» و»ترامبو» بالتوالي. فاسبندر استلم جائزة النجم العالمي من بطلة فيلمه كيت وينسليت، المرشحة لـ «غلودن غلوب» في فئة أفضل ممثلة مساعدة، وكرانكستون أخذ جائزة «سبوتلايت» من بطلة فيلمه هيلين ميرين، المرشحة أيضا لأفضل ممثلة مساعدة.

كما أن كل المرشحات في فئة أفضل ممثلة في عمل درامي حصلن على جوائز من مهرجان «بالم سبرينغ». نجمتا فيلم «كارول» وهن كيت بلانشيت وروني مارا حازتا على جائزتي «بالم ديزيرت» للانجاز و»سبوتلايت» على التوالي، بينما حصدت بطلة «غرفة» بري لارسون وبطلة «بروكلين» سورشي رونان وبطلة «الفتاة الدنماركية» اليشيا فيكاندير، جوائز الأداء المتقدم، النجمة العالمية والنجمة الصاعدة على التوالي.

وذهبت جائزة «سوني بونو» لمخرج فيلم «سبوت لايت» توم مكارثي، المرشح لـ»الغلودن غلوب» في فئتي أفضل مخرج وأفضل سيناريو، بينما كانت جائزة أفضل أداء مجموعة من نصيب طاقم تمثيل فيلم «ذي بيغ شورت» وهم براد بيت ورايات غازلين ومرشحيْ الـ «غولدن غلوب» لأفضل أداء في عمل كوميدي أو موسيقي وهما ستيف كاريل وكريستيان بيل.

واستمر توزيع الجوائز على نجوم هوليوود في صباح يوم الأحد الماضي خلال مائدة غداء رتبتها مجلة صناعة الأفلام، «فارياتي»، التي قامت بتكريم ويل سميث، مرشح الـ»غلودن غلوب» لأفضل ممثل في عمل درامي، بجائزة التأثير الإبداعي في التمثيل عن أداء دور الطبيب الأوغندي بينيت أومالو في فيلم «ارتجاج المخ». 

أما جائزة التأثير الإبداعي في الإخراج فكانت من نصيب مخرج كاتب سيناريو فيلم الرسوم المتحركة «انوماليزا»، المرشح في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة.

مخرج «انوماليزا» المشارك وهو لوك جونسون ومخرج «ارتجاج المخ» وهو بيتر لاندسمان كانا أثنين من المخرجين الأمريكيين والعالميين العشر الصاعدين الذين كرّموا بجوائز. ومن ضمن هؤلاء العشرة: مخرج الفيلم الفرنسي – التركي «ماستانغ» وهو دينيس غامز إيرغوفين، ومخرج الفيلم الهنغاري «أبن شاؤول» وهو لازلو نيميز ومخرج الفيلم التشيكي «هوم كير» وهو سلوفيك هوراك، ومخرج «مايلز اهيد» وهو دون شيتيل، ومخرج «أكس ماكينا» وهو اليكس غارلاند ومخرج الفيلم الكولومبي «عانق الثعبان» وهو سيرو غويرا، ومخرج «كابتن فانتاستيك» وهو مات روس ومخرجة «الفتاة البيضاء» وهي اليزابيث وود.

وبعد استلام جوائزهم، اختفى نجوم هوليوود ولم يبق لهم أثر في المدينة الصحرواية، وعاد رواد المهرجان إلى صالات السينما ليتذوقوا الأفلام الأجنبية ويستمعوا لمخرجيها، الذين جاءوا من مختلف أقطار العالم للترويج لتحفهم الفنية، التي قلما تلقى اهتماما أو تحظى بعرض في الصالات الأمريكية.

ومن ضمن الأفلام العربية التي عُرضت في المهرجان: «3000 ليلة» للمخرجة الفلسطينية مي المصري و«باريسية» للمخرجة اللبنانية دانيئيل عربيد. كلا الفيلمين كانا عُرضا للمرة الأولى في «مهرجان تورونتو العالمي» في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

القدس العربي اللندنية في

06.01.2016

 
 

Joy.. جينيفر لورنس وسندريلا التي تحقق أحلامها بدون أمير

حاتم منصور

يقال إن الجمهور يعشق مشاهدة رحلة الأبطال في الكفاح، أكثر من عشقه لمشاهدة مرحلة النجاح نفسها، باعتبارها طريقة منسجمة مع حياة أغلب البشر، الحالمين بتحقيق نجاحات استثنائية مستقبلا. لكن في الحقيقة لا توجد عادة قيمة جماهيرية لرحلة الكفاح وحدها، دون تتويجها دراميا بلحظة النجاح والمجد والوصول للهدف.

المقولة على أي حال، تتسق مع رغبات الجمهور، وتتسق أيضا مع فيلم المخرج ديفيد أوو راسيل الأخير جوي Joy المعروض حاليا.

الفيلم مقتبس كفكرة وخط عام من حياة جوي مونجانو. الأمريكية ذات الاصول المتواضعة التي انتقلت للثراء في منتصف الثلاثينات من عمرها، خلال عقد التسعينات، بفضل ابتكارها لأدوات تنظيف منزلية بسيطة وفعالة.

أبرز تغييرات راسل بخصوص القصة، هو اختياره للممثلة الشابة جينيفر لورنس، التي لم تكمل بعد عامها السادس والعشرين لدور جوي، واضافته لتفاصيل وشخصيات روائية أخرى، خصوصا في المحيط العائلي للبطلة.

راسل مشهور بقدرته على صياغة قصة تجمع عدة شخصيات رئيسية بشكل جماعي متوازن، وهو ما حققه سابقا في أفلام مثل Three Kings - The Fighter - Silver Linings Playbook - American Hustle. هنا يغير اللعبة قليلا ويقدم قصة تتمحور حول شخصية رئيسية واحدة تشغل الشاشة أغلب الفيلم، لكن يوظفها أيضا لتصبح الحبل الذي يربط كل الشخصيات الأخرى ببعضها البعض

جوي من المشاهد الأولى، هى الفتاة الطيبة التي لا تزال تسمح بتواجد طليقها المتعثر ماديا في منزلها (ادجار راميريز). وترعى والدتها العجوز التي لا تفعل أى شىء الا مشاهدة التليفزيون (ديان لاد). وتقبل أيضا استضافة والدها المتصابي المهمل في تجارته (روبرت دي نيرو). كل ما سبق مجرد جزء من علاقاتها بالأخرين وليس (كل)، وبدونها ينفرط الشمل.

لحظة الإستنارة والابتكار نفسها، تأتي في مشهد نرى فيه أغلب شخصيات الفيلم مشغولين بالاستمتاع واللهو فقط، بينما جوي مشغولة وحدها بتنظيف نتائج لهوهم!.. مشهد يراه بعضنا يوميا في الواقع، كطريقة تعامل غير عادلة مع الشخص الذي اعتاد منه المحيطون تقديم الكثير والكثير بانتظام، لدرجة اعتبارهم هذا الجهد حق مكتسب

المقدمة السريعة تطرح أيضا جوهر شخصية جوي، كامرأة شابة مستقلة تكافح لرعاية أطفالها، ولا تبحث عن رجل منقذ ينتشلها من حياة الكفاح كحل. أو كما تردد وهى طفلة في أحد مشاهد الفلاش باك: "لا أحتاج الى أمير". ورغم أن رحلة الكفاح ستشهد مساعدات من بعض الرجال، صاغ راسل القصة بحيث يصبح مردود هذة المساعدة على أصحابها، يعادل ويفوق أحيانا مردودها الايجابي على البطلة نفسها

جوي اجمالا شخصية نسوية أخرى مهمة من هوليوود ٢٠١٥. وما يجعل قصة نجاحها أكثر تأثير وإلهام من أفلام أخرى خلال العام، ليس فقط كونها قصة حقيقية، لكن طبيعة جوي المُلهمة نفسها. المرأة التي لم تثق في نفسها كمديرة أعمال وهى تُقدم على مشروعها، بقدر ثقتها في كونها قدمت بالفعل ما كانت تحتاجه هى شخصيا كربة منزل، ويحتاجه الملايين غيرها: أداة تنظيف أرضيات مثالية!

اجمالا يبدو راسل هنا مفتونا ببطلته، كنموذج للكفاح الرأسمالي المستقل القائم على مبادرات فردية جريئة. أو كما تردد جوي نفسها في أحد مشاهد الفيلم، بعد نجاح شركتها لشابة أخرى: "لقد وصلنا الى هذة المكانة بالجد والتعب والصبر ليس الا. لذا تذكري دوما أن العالم غير مدين لك بأى شىء، لأن بعضنا للأسف يظن العكس بسبب مواقف نال فيها الكثير دون مشقة".

جينيفر لورنس تلمع هنا كنجمة سينما حقيقية رغم صغر سنها، وتثبت أن نجاحها في السنوات الأخيرة لم يتحقق من فراغ، بدور يفوق بكثير دور البطلة القوية المُصطنع، في سلسلة The Hunger Games التي انتهت منها مؤخرا

هنا تصبح كنجمة وعاء للشخصية وأداة لخدمتها. يمكن بالتأكيد تخيل أخريات غيرها في الدور بنجاح، وأخص بالذكر مثلا إيمي آدمز. لكن يصعب انكار موهبة لورنس هنا في المزج المستديم بين المرح والقلق، وانتقالها أحيانا باقناع خلال ثوان معدودة في نفس المشهد، بين قمة الأمل والسعادة لذروة اليأس والاحباط. من الوارد جدا أن تشق طريقها لترشيح أوسكار أخر، كما فعلت في أخر فيلمين لنفس المخرج Silver Linings Playbook - American Hustle.

على النقيض منها، لم يقدم راسل كسيناريست ومخرج لروبرت دي نيرو الكثير هذة المرة، مقارنة بما قدمه له في نفس الفيلمين السابقين. الشخصية مكررة في مسيرته كممثل، ومشاهدها تخلو من التأثير الانساني الذي ميز دور الأب في Silver Linings Playbook أو التوظيف الجيد المرح لتاريخ دي نيرو في أفلام العصابات، الذي ميز ظهوره الشرفي في American Hustle.

نفس الشيء يمكن قوله عن دور برادلي كوبر لكن بدرجة أقل. على الأقل استفاد الفيلم هنا من وزنه كنجم، لأن الدور رغم مساحته الزمنية البسيطة، يتعلق بشخصية تتطلب حضور مغناطيسي، باعتباره الشخص التي سيُغير في البطلة الكثير والكثير، ونحتاج كمشاهدين من أول ظهور له، للتركيز والثقة فورا في نصائحه وقدراته.

بسبب هذة الملاحظات وغيرها، من الصعب تصنيف Joy كأفضل أعمال راسل، ويبدو اجمالا كخطوة أقل نسبيا في مسيرته كمخرج وسيناريست. توجد أيضا ثغرة غريبة في طريقة توظيفه لفكرة الراوي، لا أميل لشرحها لما تطرحه من حرق لبعض الأحداث، لكن غالبا ستثير احساس مماثل بالغرابة لأغلب المتفرجين.

رغم هذا يستعيد في كثير من المقاطع حيويته كمخرج، وأخص بالذكر مثلا مشهد التجربة الأولى للبطلة في تقديم فقرات الاعلانات عبر القنوات التليفزيونية. بصمته المميزة تظهر هنا بوضوح في المزج والانتقال بتناغم، بين التوتر والمرح والعواطف الجياشة.

قدرته خلال دقائق محدودة يستغرقها المشهد، على ربط القصة والمشروع ككل بمعارف البطلة، والطريقة التي يوظف بها موسيقى تصاعدية بسيطة، مع مونتاج متقن، كافية لخلق توحد بين المتفرج والبطلة، في لحظة حرجة جدا حسمت مستقبلها للأبد

جوي لن أصنفه ضمن أفضل أفلام العام، لكن هذا المشهد بالتأكيد ضمن أفضل مشاهد العام. الفيلم نفسه أقرب لحياة بطلته جوي. مليء بالفوضى الذي يسببها الأخرون، بينما عليها هى وحدها التنظيف خلفهم!.. جينيفر لورنس تفعل طوال الفيلم نفس الشىء تقريبا مقارنة بباقي العناصر. النتائج غير مبهرة ولا تغير تصنيف للفيلم ككل، لكن غالبا كافية لتحب الفيلم وبطلته.

باختصار

خطوة أقل اجمالا في مسيرة ديفيد راسل كمخرج وسيناريست، لكن لا تخلو من مزايا أفلامه من حيث جودة التمثيل والتركيز على الشخصيات. مع أداء جيد جدا لجينيفر لورنس كفيل باصلاح بعض العيوب.

موقع في الفن المصري في

06.01.2016

 
 

ديزني تعتبره حلقة وصل بين الجيل القديم والناشئ

هاريسون فورد: وجودي في «ستار وورز» أثلج صدري

دبي ـ غسان خروب

للممثل الأميركي هاريسون فورد حكاية طويلة مع سلسلة «ستار وورز»، فقد ارتبط بها منذ بدايتها في 1977، حيث اختاره منتجها ومخرجها الأول جورج لوكاس، ليقدم شخصية الكابتن «هان سولو» الذي شكل آنذاك بوابته نحو النجومية، ليمضي فورد في طريقه متألقاً ومتنقلاً بين أدوار عاطفية وأخرى حركية، وها هو يعود بعد 38 عاماً ليلعب ذات الشخصية، في الجزء السابع من «ستار وورز» الذي لا يزال يصارع (افاتار) على صدارة قائمة الأعلى دخلاً في تاريخ السينما، ليبدو فورد، بمثابة «حلقة الوصل بين الجيل القديم والجيل الناشئ»، بحسب وصف ديزني.

فورد لم يكن يحتاج إلى جهد كبير ليقتنع بالعودة إلى حضن سلسلة الخيال العلمي، بحسب تعبيره في مقابلة أجريت معه وحصلت «البيان» على نسخه منها، قائلاً إن مجرد وجوده في السلسلة قد «أثلج صدره»، مشيراً إلى سعادته بالعمل مع المخرج جي جي ابرامز، وبوجود الممثلة كاثلين كيندي بالفيلم، مشيراً إلى أن بعض شخصيات الفيلم كانت مثيرة وتفيض بالحماس.

·        هل كنت تحتاج إلى إقناع لتعود مجدداً إلى سلسلة «ستار وورز»؟

في الحقيقة، لم أكن أحتاج إلى إقناع لأعود إلى «ستار وورز»، فعندما قرأت السيناريو شعرت أنه يتضمن مجموعة أفكار جيدة، أثارت اهتمامي وشجعتني على الموافقة والانضمام للفيلم، فضلاً عن أن وجودي ضمن فريق العمل أثلج صدري كثيراً، لاسيما وأنني كنت أتطلع للعمل مع جي جي ابرامز، الذي أعرفه منذ فترة طويلة.

·        أنت تعرف كاثلين كيندي منذ وقت طويل، هل لعب وجودها بالفيلم دوراً في جذب انتباهك؟

قبل كل شيء علينا الانتباه إلى أن هناك قصة وفيلم يصنع، ووجود الناس فيه يشكل جزءاً مهماً، خاصة أولئك الذين نرتبط معهم بعلاقة كما كاثلين التي تربطني بها صداقة، وأنا سعيد بلقائي معها في عمل واحد، وهو أشعرني بأن الفيلم في أيدٍ أمينة، ولكن وجودها لم يكن السبب الوحيد الذي أقنعني بالانضمام للفيلم.

·        قبل البدء بأعمال التصوير، هل أطلعك جي جي أبرامز على رؤيته الإخراجية؟

في الواقع، خضنا نقاشات عديدة قبل بدء التصوير، وتركزت جلها حول تطوير الشخصية وعلاقتها مع الشخصيات الأخرى، وكان النقاش بناءً، وتم تنفيذ أشياء كثيرة أثارت انتباهي خلال معاينتي للشخصية وقراءتي للسيناريو.

·        أنت لست بجديد على السلسلة، هل لك أن تصف شعورك أثناء تنفيذ هذا الجزء؟

طبيعة الفيلم يتطلب منا أن نعطيه هذا الحجم من العطاء، وعلى مدار مشاركتي في سلسلة «ستار وورز» عملت مع 3 مديرين مختلفين، كان لكل واحد منهم نمطه ومواقفه المختلفة تجاه السلسلة، حتى العلاقة معهم كانت مختلفة، ورغم ذلك كنت دائماً أشعر أن هناك درجة من التعاون.

·        في هذا الجزء، عدت إلى مقعد القيادة في سفينة فالكون ميلينيوم، هل تشعر أن التجربة الحالية تشبه السابقة؟

أمضيت سنوات طويلة هنا، وشيء جميل أن أرى المقعد مرة أخرى، في الواقع لا أتذكر من تلك المشاهد سوى اللحظات الجميلة التي أمضيتها في غرفة القيادة مع فريق العمل، وأذكر بعد عودتي إليها أنني تجولت في قمرة القيادة مع «تشوي»، وأنه حاول الحصول على مقعد القيادة، ولكن نظراً لحجمه فلم يتمكن من ذلك، الأمر الذي أعاده لي مجدداً، بالفعل لقد كانت تلك لحظات ممتعة.

·        كيف وجدت التعامل مع الممثلة ديزي ريدلي والممثل جون بويجا؟

كلاهما يتمتع بشخصية جذابة، سواء في حياتهم الحقيقية أو في الشخصيات التي يقدمونها على الشاشة، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال عملهم في الفيلم، فقد بدت شخصياتهم مثيرة للاهتمام، وبتقديري أن السبب يكمن في طبيعة الحماس الذي تمتعوا به.

أجر مرتفع

وصل أجر هاريسون فورد في «ستار وورز 7» إلى 34 مليون دولار، الأمر الذي يضعه في مصاف أعلى نجوم هوليوود أجراً، علماً بأن أجره لم يتجاوز 10 آلاف دولار عن دور هان سولو في نسخة 1977.

جنيفر لورانس تفرض سيطرتها على «جوي»

دبي ـ البيان

بين «سيلفر لايننغ بوك» و«أميركان هاستيل» و«جوي» لم يجنح المخرج ديفيد او راسل، إلى التغيير في وجوه ممثليه، رغم إنه أحد أولئك الذين يعشقون التجريب في السينما، ففي فيلمه الأخير «جوي» استند مجدداً على الثلاثي جنيفر لورانس وبرادلي كوبر وروبرت دي نيرو، الذين سبق أن شاركوه نجاح فيلميه «سيلفر لايننغ بوك» و«أميركان هاستيل»، ليبدو أنهم باتوا يمثلون حصان ديفيد الرابح الذي يقوده نحو منصة الأوسكار، لا سيما جنيفر لورانس، التي تمتلك القدرة على جذب المشاهد لها ولأدائها الممتع، كما في «جوي» الذي سيطرت عليه بالكامل، بما قدمته من أداء يتوقع الجميع أن يقودها مجدداً نحو الأوسكار.

مسلسلات عاطفية

ديفيد استلهم فيلمه «جوي» من مسيرة سيدة الأعمال جوي مانغانو، وفيه يعرض قصتها وهي امرأة مطلقة وأم لطفلين، ترعى إلى جانبهما والديها المطلقين، الأم (فرجينيا مادسن) التي تقضي معظم وقتها في غرفتها تطالع مسلسلات عاطفية، ووالدها (روبرت دنيرو) الذي تعرّف حديثًا على عشيقة جديدة تدعى «ترودي» (إيزابيلا روسيليني) والتي تموّل مشروع جوي المقبل، ونشاهد أيضاً زوجها السابق (الفنزويلي إدغار ريميريز) الذي يعيش في قبو منزلها. عمل جوي يزدهر، بعد مواجهته لصعوبات وخيبات عدة، بعد اختراع «الممسحة المعجزة» التي غيرت حياتها.

في الفيلم لم يجنح راسل نحو التركيز على سيرة جوي الذاتية بقدر تسليطه الضوء على ما أحدثته، وكيفية تحولها إلى سيدة أعمال ناجحة بدأت مشوارها من الصفر، معرجاً على طبيعة العلاقات الأسرية، عبر تقديمه لنموذج أسرة محطمة، كل واحد فيها يغرد وحده، ورغم ذلك حافظ على طريقة سرد جميلة تبدأ مع صوت الجدة التي تروي قصة حفيدتها، وهو ما انسحب على حركة الكاميرا التي بدت تتحرك بخفه، وهي الطريقة التي تميز أسلوب راسل في تقديمه للأفلام، فضلاً عن قدرته على الدمج بين المشاهد، بحيث لا تكون تراجيدية خالصة ولا كوميدية، رغم أن ذلك يقدمه أحياناً بشكل سخيف.

قدرة وأداء

من ناحية الأداء، أثبتت لورانس موهبتها مجدداً، وقدرتها على فرض حضورها بالفيلم الذي بدا أنه ينتمي اليها وليس للآخرين، وهذا يعود لطبيعة الكاريزما التي تتمتع بها وقدرتها على التلون في أدائها ما بين العاطفي والحركي والكوميدي، الأمر الذي جعلها تشكل العمود الفقري للفيلم.

شخصيات

رغم اتساع المساحة التي تمتعت بها لورانس في الفيلم، إلا أنه لا يمكن إغفال أداء بقية الشخصيات، حيث تميز برادلي كوبر الذي يشارك لورانس البطولة للمرة الرابعة، وكذلك روبرت دي نيرو الذي قدّم أداء رائعا أمّن لشخصيته هامشا كبيرا ومساحة كافية.

البيان الإماراتية في

06.01.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)