كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

فيلم 'العائد': قصيدة بصرية بديعة عن علاقة الإنسان بالطبيعة

العرب/ أمير العمري

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2016)

   
 
 
 
 

أخيرا أنجز المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو مشروعه الكبير "العائد"، الذي التهم ميزانية تجاوزت 160 مليون دولار، بعد أن أصرّ على تصوير الفيلم في الأماكن الطبيعية؛ في الغابات والسهول والجبال التي تغطيها الثلوج، مصورا المشاهد التي تدور في المناطق الطبيعية خارج مستعمرات الغرب الأميركي في عشرينات القرن التاسع عشر، أي زمن الاكتشاف والمغامرة والرغبة في تحقيق الثراء عن طريق البحث عن الذهب، أو كما في حالة فيلمنا هذا، صيد الحيوانات والحصول على الفراء الثمينة.

تقول العناوين الأولى التي تظهر على الشاشة في بداية فيلم “العائد” للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، إن قصته مأخوذة جزئيا من رواية مايكل بونكي التي صدرت عام 2002، والتي تعتمد بدورها على شخصية حقيقية هي شخصية هيو غلاس (يقوم بالدور ليوناردو ديكابريو) صائد الحيوانات الذي يعمل لحساب شركة أميركية متخصصة في تجارة الفراء، والذي يقود مجموعة من زملائه، لاكتشاف الأماكن الجديدة وسط الغابات القريبة من نهر ميسوري في الغرب الأميركي، مما يعرض تلك البعثة لمواجهات عنيفة مع السكان الأصليين كما نشاهد في المشاهد الأولى المؤثرة من الفيلم.

يضل هيو غلاس طريقه بعد أن يبتعد عن جماعته داخل الغابة، ليجد نفسه أمام دب عملاق يهاجمه بوحشية، ويدور صراع ضار بينهما، ينتهي بأن يقتل غلاس الدب، ولكن بعد أن يكون قد أصيب إصابات خطيرة تعجزه عن الحركة والكلام.

يعثر زملاؤه عليه، ويلحق به ابنه من زوجته التي نعرف أنه فقدها بعد أن قتلها رجال البعثات الاستكشافية لكونها من السكان الأصليين، وينقلونه إلى حيث يمكن تضميد جراحه، لكنه يبدو مشرفا على الموت.

يكلف زعيم المجموعة اثنين هما جون فيتزجيرالد (توم هاردي) والشاب جيم برديجر (ويل بولتر) بالبقاء مع غلاس، مقابل مبلغ من المال، لكي يقوما بدفنه بعد وفاته المرتقبة، بينما تغادر المجموعة المنطقة ويتفرق أفرادها لأجل النجاة من السكان الأصليين الذين يعتبرونهم لصوصا، سرقوا أرضهم وخيولهم ودمروا مستعمراتهم.

لقد نجا غلاس من غضب الحيوان لكنه يدفع ثمن الحقد المخيف الذي ينهش قلب زميله الإنسان، فيتزجيرالد الشرس الذي يقتل الابن، ثم يدفن غلاس رغم أنه مازال حيا، ويهرب مع بريدجز مهددا إياه بالقتل إذا خالف تعليماته.

يتمكن غلاس من التغلب على بعض جروحه، ويتحامل على نفسه ويزحف ببطء، بعد أن يستر جسده بجلد دب من تلك الجلود التي تركها زملاؤه وراءهم، ومنذ تلك اللحظة نتابع رحلة غلاس الشاقة من أجل الخلاص، أو النجاة من المصير المأساوي، ثم الانتقام ممن كان وراء مأساته المركبة.

خلال الطريق، الذي يتدرج من الغابات إلى الأنهار والسهول التي تغطيها الثلوج، في درجة حرارة تحت درجة التجمد، يلتقي غلاس بزعيم قبيلة من السكان الأصليين يبحث عن ابنته التي اختطفتها جماعة من المستكشفين الفرنسيين الذين يعسكرون في الغابة، يساعده الرجل على تضميد جراحه باستخدام وسائل الطب الطبيعية، ثم يتركه مواصلا مقاومته الشديدة لما حل به، ويواصل رحلته نحو النهاية الدامية، عندما يتمكن أخيرا من تحقيق انتقامه.

مفاجآت الفيلم

الخط الروائي في الفيلم بسيط، فليست هناك تعقيدات درامية وشخصيات متعددة، ولكن هناك الكثير من المفاجآت، أبرزها بالطبع مشهد تلك المعركة الشرسة بين غلاس والدب الضخم الذي يهاجمه، وهو مشهد يستغرق خمس دقائق كاملة على الشاشة.

يبدأ المشهد بغلاس في الغابة بعد أن ابتعد عن رفاقه، يبحث عن صيد بين الدببة الكثيرة المنتشرة في المنطقة، تدور الكاميرا معه 360 درجة، وهو يرصد الدب بالقرب منه، ثم يصوب بندقيته نحوه، إلاّ أن الدب يهاجمه ويسقطه أرضا وينهش لحمه ويغرز أنيابه في جسده، بينما يحاول غلاس المقاومة، ثم يقفز الدب فوق جسده تماما، وتستمر هذه اللقطة- المشهد لمدة 5 دقائق، دون قطع، ينتقل خلالها المصور من الأحجام العامة إلى المتوسطة ثم القريبة والقريبة جدا، في إيقاع شديد الحيوية ومشهد غير مسبوق في السينما، يجسد الصراع الأزلي بين الإنسان والحيوان. إنه ذلك العقاب الذي تنزله الطبيعة بالإنسان بسبب اعتدائه على غيره من الكائنات البريئة.

وبعد أن يتمكن غلاس من سرقة حصان من رجال البعثة الفرنسية، يهرب به فيتعقبونه، وفجأة يسقط الحصان من فوق ربوة جبلية في أسفل هوة عميقة، وبذلك ينجو غلاس من مطارديه بعد أن يسقط فوق كتلة من الجليد، بينما يُقتل الحصان على الفور بعد أن يرتطم بالأرض.

وفي أحد أجمل مشاهد الفيلم، في الليل، تحت الجليد ومع بلوغ درجات الحرارة حدّها الأدنى، يشق غلاس بسكينه بطن الحصان الميت (نرى اللقطة من الطرف الآخر من جسد الحصان)، ثم يدخل يده داخل جوف جسد الحصان لينتزع أحشاءه الداخلية ويلقي بها خارج الجثة، ثم يدخل بجسده كله داخل جلد الحصان ليرقد محتميا من شدة البرد.

مناطق الجمال

يكمن جمال هذا الفيلم في قدرة مخرجه على تصوير العالم تصويرا يجعلنا كأننا نتعرف عليه للمرة الأولى؛ الأرض والسماء، الأنهار والجبال والسهول والحيوانات والطيور، إنها رحلة الإنسان نحو المعرفة، والثمن الذي يتعين عليه أن يدفعه بسبب اعتدائه الفظ على الطبيعة والحيوانات وعلى السكان الأصليين.

ويعمد المخرج إلى تجريد المكان ليمنحنا إحساسا بأننا نشاهد بدايات الخلق، مصورا بحساسية نــادرة عــلاقــة الإنسان بالطبيعة وبالحيوان وبأخيه الإنسان، في الصراع الدائم بين الخير والشر، مصورا رغبته التي لا تهدأ في الانتقام، مبرزا أقوى غرائز الإنسان التي غرسها الله فيه، غريزة حب البقاء، أي إصراره المدهش على النجاة.

فكرة النجاة وحب البقاء تظلان مرتبطين بأداء ديكابريو في فيلم (العائد) الذي تجاوز كثيرا فيلم (الخلاص) لبورمان

إن فيلم “ذي ريفيننت” (ومعناه “العائد من الموت”)، فيلم عن الألم، وعن الرغبة في البقاء، عن قدرة الإنسان الهائلة على مقاومة قسوة الطبيعة، وتحقيق النجاة، أحيانا بفعل نوع من المعجزات أو تصاريف القدر، والفيلم بذلك يبدو قريبا من حيث تجريديته وأسلوبه الطبيعي، من فيلم “الخلاص” (1972) لجون بورمان، ولكنه من ناحية أسلوب التصوير يذكرنا في الكثير من مشاهده، بفيلمي “العالم الجديد” (2005) و“شجرة الحياة” (2011) لتيرنس ماليك، ولا غروّ في ذلك، فمدير التصوير هو نفسه، إيمانويل لوبيزكي الذي صور فيلم إيناريتو السابق “بيردمان” وحصل معه على جائزة الأوسكار.

لوبيزكي يجعل الفيلم قصيدة بصرية بديعة عن علاقة الإنسان بالطبيعة، وهو يحرص -مع إيناريتو بالطبع- على أن يبدأ معظم مشاهد الفيلم، بلقطة عامة من زاوية منخفضة تتطلع إلى أشجار الغابة التي تشكل تكوينات بصرية مدهشة في تآلفها وتعانقها معا وإحاطتها بقلب اللقطة، أو إلى السماء الزرقاء التي تتحرك فيها السحب البيضاء، ثم يحرك الكاميرا تدريجيا إلى أسفل ليتابع حركة الأشخاص أو انتقالات بطل الفيلم في المكان.

وكثيرا ما يستخدم الحركة الدائرية للكاميرا في لقطات محسوبة جيدا، ليس فقط من أجل الإحاطة بالمكان، بل لتأكيد الإحساس بالخطر، وبالمفاجآت التي يمكن أن تبرز فجأة، وإدراك السيطرة المطلقة للطبيعة وهيمنتها على الإنسان، ولتجسيد الإحساس بالحصار الخانق الذي يواجهه البطل خلال رحلته نحو النجاة، يستعين تارة بتناول قطعة من لحم حيوان نافق، أو استخراج البعض من الأعشاب الطرية طورا، فيمضغها في لهفة لكي تمنحه شيئا من الطاقة التي تكفل له مواصلة طريقه.

الأداء التمثيلي

بعد مرور أكثر من ساعة من زمن الفيلم البالغ 156 دقيقة، يقف غلاس قرب النهـر يمسك غصن شجرة ويصوبه كأنه بندقية، في اتجاه سرب من الوعول يعبر النهر سباحة، تتحرك الكاميرا معه وهـو يحـرك الغصن الخشبي مثل بندقية، وكأنه يحلم باصطياد أحد هذه الحيوانات ليصنع منـه وجبـة شهية.

وفي اللقطة التالية مباشرة يجلس فوق الأرض الصخرية قرب النهر، ينحت حروفا على الأرضية الصخرية، ثم يسمع أصواتا بشرية فينتبه ويرفع رأسه إلى أعلى، تقترب الكاميرا منه تدريجيا لتنتقل من لقطة متوسطة يظهر فيها النهر في الخلفية إلى لقطة قريبة من وجهه فقط، مع ازدياد توتره بعد أن أصبح الصوت البشري قريبا منه، يزحف بسرعة مختبئا بجانب السياج الصخري، يلمح اثنين من راكبي الجياد، على الضفة القريبة، تتحرك الكاميرا مبتعدة عنهما لتعود نحو غلاس وهو يتراجع زحفا إلى الوراء، ثم تتركه لتتحرك في الاتجاه العكسي مرة أخرى لنرى رجلا يسير على قدميه بالقرب منه، بينما ينتظره الفارسان على مقربة.

تبتعد الكاميرا في حركة سريعة عن الرجل في اتجاه النهر، تمسح صفحة الماء بسرعة قبل أن تدور لتستقر مجددا على وجه غلاس، وهو يجذب زمزمية الماء بيده ويتراجع زحفا إلى الوراء مبتعدا عن المكان، والكاميرا تتحرك معه، تتابعه في حركته المتراجعة داخل مياه النهر، ثم تقترب منه وهو يختبئ خلف حاجز صخري في لقطة قريبة.

يسمع غلاس صوت رجل من السكان الأصليين صادر من أعلى فترتفع الكاميرا تدريجيا، لنرى رجلا، ثم آخر وكلاهما يحمل سلاحا، ثم تهبط الكاميرا لنرى رجلا ثالثا في الأسفل يلمح غلاس، فيصيح، بينما يتراجع غلاس بسرعة داخل مياه النهر، وتغوص الكاميرا معه داخل الماء في حركة مهتزة تعكس توتره ورعبه. يستغرق هذا المشهد، وهو مصور في لقطة واحدة تمتلئ بالحيوية والحركة، أكثر قليلا من دقيقتين.

يسبح غلاس تحت الماء لينجو من رمح صوبه أحد الرجال نحوه، ثم يغوص في مياه النهر عند منطقة شلالات متدفقة، وهو مشهد يؤديه ديكابريو نفسه دون بديل، كما يفعل في معظم مشاهد الفيلم التي يبذل فيها أكبر جهد بشري بذله ممثل في فيلم سينمائي، في أداء عبقري، من خلال مشاهد ولقطات طويلة تتابعه فيها الكاميرا وتقترب منه، لنرى كيف يتحكم في مشاعره وانفعالاته وتعبيرات ملامح وجهه والتحكم في حركة جسده ببراعة مثيرة للإعجاب.

ربما يكون “العائد” أكثر توحشا، وأقل شعرا من فيلم “العالم الجديد” لماليك، وربما يعاني من الإفراط بعض الشيء في طوله، وربما كان في حاجة إلى مزيد من التحكم في بعض مشاهده وجعلها أكثر انضباطا، مع ضبط المشاهد التي يظهر فيها الممثل الإنكليزي توم هاردي (في دور فيتزجيرالد) وهو يغالي كثيرا في التعبير عن انفعالاته، كما يمضغ الكلمات ويلوكها في فمه بحيث يستحيل فهم ما يقوله، ولا شك أن المخرج يتحمل مسؤولية هذا العيب بعد أن تركه يؤدّي كيفما اتفق، مما أفسد دوره تماما.

ورغم الملاحظات السابقة تظل البنية التشكيلية في فيلم “العائد” هي الأكثر بقاء في الذاكرة، وتظل فكرة النجاة وحب البقاء مرتبطة بأداء ليوناردو ديكابريو في هذا الفيلم الذي تجاوز كثيرا فيلم “الخلاص” لبورمان في مناظره الطبيعية، ورغم اختلافه الواضح عن أفلام إيناريتو السابقة التي منحته شهرته العالمية، إلاّ أنه سيظل دون شك، المغامرة الأكبر في تاريخ هذا السينمائي الكبير.

العرب اللندنية في

08.01.2016

 
 

منافسات ساخنة على جوائز الـ «جولدن جلوبز»

لوس أنجلوس (د ب أ)

يفتتح حفل الجولدن جلوبز، الذي يسبق الأوسكار، موسم جوائز الأفلام لهذا العام الأحد المقبل.

ويتصدر قائمة الأفلام المرشحة لجوائز الجولدن جلوبز الفيلم الرومانسي المثير للجدل، الذي تدور أحداثه في الخمسينيات «كارول» حيث تم ترشيحه لخمس جوائز، تشمل جائزة أفضل فيلم درامي، بالإضافة إلى جائزة أفضل ممثلة، التي تم ترشيح روني مارا وكيت بلانشيت بطلتي الفيلم لها، بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج للمخرج تود هاينز.

ويأتي بعد فيلم كارول، الفيلم الملحمي «ريفينانت» (العائد) حيث تم ترشيحه لأربع جوائز، وهو من إخراج أليخاندرو جونزاليس إناريتو وبطولة الممثل الشهير ليوناردو دي كابريو، وفيلم «ذا بيج شورت» الذي حصل أيضاً على أربعة ترشيحات، وقام ببطولته كريستان بيل وستيف كوريل ورايان جوسلينج وبراد بيت.

وسيتنافس على جائزة أفضل فيلم درامي كل من ريفينانت وكارول وفيلم المغامرات الخيالي ماكس ماكس: فري رود، وفيلم الدراما «كيدناب» (اختطاف) وفيلم سبوتلايت (الضوء)، الذي تم اقتباسه من أحداث حقيقة.

وعلى غير المعتاد، قسمت الجولدن جلوبز جائزتي أفضل فيلم وأفضل ممثلين رئيسين إلى فئتين دراما وموسيقى أو كوميدي.

وسيتنافس على جائزة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي كل من «ذا بيج شورت» وفيلم المغامرات «ذا مارتيان»، و«جوي»، وفيلم الرومانسي الكوميدي «ترانريك»، وفيلم «سباي» (جاسوس)، الذي تقوم ببطولته الممثلة ميليسا ماكارثي.

وتشهد جائزة أفضل ممثلة موسيقية أو كوميدية منافسة بين ماكارثي وآيمي شويمر عن دورها في فيلم «ترانريك» وجينفر لورانس عن دورها في فيلم «جوي» وليلي توملين عن دورها في فيلم «جراند ما» وماجي سميث عن فيلم «ذا ليدي إن ذا فان».

وتتنافس كل من كيت بلانشيت وروني مارا وبري لارسون وساورسي رونان واليشيا فيكاندير على جائزة أفضل ممثلة درامية.

وتم ترشيح كل من إيدي ريدمان وليوناردو دي كابريو وويل سميث ومايكل فاسبندر وبريان كرانستون لجائزة أفضل ممثل درامي.

وتشهد فئة أفضل ممثل موسيقي أو كوميدي منافسة بين ستيف كارول وكريستيان بيل ومات ديمون وال باتشينو ومارك رافلو.

وتضم قائمة المرشحين لجائزة أفضل ممثلة مساعدة كل من كيت وينسلت وجينفر جاسون لايت وهيلين ميرين وجاين فوندا. بالإضافة إلى اليشيا فيكاندير، في حين يتنافس على جائزة أفضل ممثل مساعد كل من مايكل شانون وإدريس البا ومارك ريلانس وسيلفستر ستالوني وبول دانو.

ويشهد الجولدن جلوبز هذا العام منافسة على جائزة أفضل مسلسل درامي بين مسلسلات «جيم أوف ثرونز» (لعبة العروش) و«مستر روبت» و«ناركوس واوتلاندر» وإمبير.

في حين تضم المنافسة على جائزة أفضل مسلسل موسيقي أو كوميدي كل من «كاجوال وموتسارت إن ذا جانجل» و«أورانج أن ذا نيو بلاك» و«سيلكون فالي».

وسوف يتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الجولدن جلوبز في نسخته آل 73 الأحد المقبل. ومن المقرر أن يمنح الممثل الشهير دينزل واشنطن جائزة على مجمع أعماله.

ويذكر أن الجولدن جلوبز تكرّم الأعمال الأفضل في مجال التلفزيون والسينما في أكثر من 25 فئة.

الإتحاد الإماراتية في

08.01.2016

 
 

9 ترشيحات bafta لفيلم Carol و8 لـ Bridge of Spies وحضور قوى للأردن ولبنان

كتب على الكشوطى

أُعلنت اليوم ترشحيات جوائز bafta لعام 2016، وجاء نصيب الأسد لفيلم Carolللنجمة كيت بلانشيت، حيث نال 9 ترشيحات وهى أفضل فيلم، أفضل ممثلة كيت بلانشيت، وأفضل ممثلة مساعدة رونى مارا ، أفضل مخرج تودى هاينس، افضل تصوير أيد انشمان، أفضل إنتاج فنى Judy Becker وHeather Loeffler، أفضل تصميم أزياء ساندى باول، أفضل مكياج Jerry DeCarlo، أفضل سيناريو مقتبس Phyllis Nagy. فيما نال فيلم Bridge of Spies للنجم توم هانكس 8 ترشيحات، وهى أفضل فيلم أفضل ممثل مساعد مارك ريلنس وأفضل مخرج ستيفين سبيلبيرج، وأفضل تصوير سينمائى Bridge of Spies – Janusz Kaminski، وأفضل سيناريو اصلMatthew Charman، وأفضل مونتاج مايكل كان، وأفضل انتاج فنى Adam Stockhausen و Rena DeAngelo وأفضل موسيقى. فيما نال الفيلم الأردنى Theeb" ذيب" ترشيح أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية ، وترشيح آخر لأفضل فيلم أول للمخرج ناجى أبو نوار، والمنتج بريطانى روبرت لويد، أما الفيلم اللبنانى الوثائقى "قصة حب سورية" فنال ترشيح لجائزة أفضل عمل أول للمخرج شون ماكاليستر والمنتجة إلهام شاكريفار

اليوم السابع المصرية في

08.01.2016

 
 

Hateful Eight يمسّ وتراً عرقياً حساساً

كتب الخبرجيفري فلاشمان

حيكت حبكة فيلم The Hateful Eight عن الغرب الأميركي بخيوط عرقية. يروي الفيلم السريع قصة سبعة رجال مريبين وامرأة شريرة عالقين في عاصفة ثلجية في جبال وايومينغ الموحشة. يموت الشرير بطريقة غريبة والرحمة كذبة. لكن الفيلم، الذي تدور حوادثه في الولايات المتحدة بعد الحرب الأهلية، يستهدف المشهد المضطرب اليوم مع إطلاق الشرطة النار وسياسات التهدئة.

يغوص تارانتينو في أعماق القصة ويجرح الحالة النفسية الوطنية بحماسة مضبوطة. وعلى غرار أفلامه الأخرى، خصوصاً Pulp Fiction وDjango Unchained، يسحرناThe Hateful Eight بحواره، فيما يقترب تدريجياً من توجيه اتهامات مضادة عنيفة تبدو في آن مخيفة ومضحكة. يعكس الفيلم، الذي يحفل بالكلمات العرقية وأشباح الجنوب القديم، الانقسام المقلق في بلد قدّم لنا دونالد ترامب وحركة Black Lives Matter.

يتردد معدو الأفلام غالباً في تقديم مقارنات بين أعمالهم والحوادث المقسمة الأخيرة. لكن تارانتينو يهوى الضرب على الأوتار الحساسة ويتطرّق بذكاء إلى محادثات أشمل.

يقول تارانتينو: {حوادث العالم مقلقة على أقل تقدير. ولكن كفنان، يمكنك أن تأمل أن تقدم عملاً يعكس روح العصر. خلال عملنا على الفيلم، لاحظنا أن الانقسام بين الولايات الزرقاء والحمراء (وقد فهمت هذا الواقع جيداً خلال كتابتي النص) ما انفك يتسع، وأن الناس يعبرون بوضوح أكبر عن انتقادهم أحدهم الآخر}.

يشبه التحاور مع تارانتينو شراء سيارة من رجل في نهاية زقاق. فهو خجل، سريع، وحماسي. كذلك يتمتع بضحكة عالية، وتبدو قامته في بذته السوداء والرمادية الأنيقة منسدلة كما لو أن مفاصلها مرتخية. جلس في أحد فنادق بيفيرلي هيلز فيما بدأ الليل يرخي بأذياله على تلال هوليوود وكان الرئيس باراك أوباما يخاطب الأمة بعد عملية إطلاق النار في سان بيرناردينو. ومع أن هذا المخرج كان يتحدث إلى الصحافيين بشأن فيلمه الجديد طوال ثلاثة أيام، بدا مستعداً لمواصلة ذلك لثلاثة أيام إضافية.

كان سامويل ل. جاكسون يجلس خلفه. يعود التعاون بينهما إلى عقود مضت. وفيThe Hateful Eight، يؤدي جاكسون دور الرائد ماركي وارن، أحد جنود الاتحاد السابقين وصائد جوائز يعتمد على ذكائه، مسدسه، ورسالة مريبة من أبراهام لينكولن. تستند العلاقة بين هذا الممثل والمخرج إلى احترامهما للسينما والأفلام وإلى وفاء جاكسون لتارانتينو، مع أن سوداً كثراً انتقدوا تصويره الأميركيين المتحدرين من أصل أفريقي.

اعتاد الرجلان الهرب إلى دور السينما عندما كانا صغيري السن. وفيما راح تارانتينو يهز رأسه، بدأ جاكسون (66 سنة) يتذكر بصوته الهادر كالرعد طفولته في تينيسي.

يضيف تارانتينو (52 سنة): {من المواضيع المهمة التي حملتها معي مسألة التمييز العرقي في الولايات المتحدة، خصوصاً بين البيض والسود. فهذه طبيعتي وهذا ما أهتم به}.

انتقد الكتّاب والمفكرون السود تارانتينو لتشويهه تاريخ السود وشعروا بالإهانة بسبب الصور الفكاهية والنعوت. يوضح إشمايل ريد، كاتب وناشط حرر أخيراًBlack Hollywood Unchained، مجموعة من المقالات عن طريقة تصوير الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية في الأفلام: {لعل الأكثر إساءة اعتبار (أفلام تارانتينو) دليلاً يعكس تاريخ السود. يحظى تارانتينو بتغطية أشمل وأكبر. لا تضم هوليوود عدداً كافياً من المخرجين السود الذين يتمتعون بالسلطة اللازمة لسرد تاريخ السود بدقة}.

لكن تارانتينو يرى أن هذا الانتقاد لا {يستحق منه اهتماماً كبيراً}، مشيراً إلى أن خصومه يودون الاستحواذ على المعايير الثقافية والعرقية لمنع الفنانين البيض من تناولها. ويتابع قائلاً: {أنا كاتب. ويُفترض بالكتّاب أن يكتبوا عن أنفسهم وعن غيرهم. على الكتّاب الرجال أن يكتبوا عن البيض والسود وعن الأولاد والنساء والمسنين}.

يتمتع تارانتينو بوعي قوي للحقبات التاريخية وشغف بالأفلام واسع الاطلاع. يصفه يوروبا ريتشن، مخرج أفلام وثائقية أسود بـ}الفنان والمخرج المثير للجدل}. ويضيف: {أكن له احتراماً كبيراً لأنه يتناول مسائل العرق. صحيح أنني لا أحب دوماً ما يقدمه، إلا أنه يثير اهتمامي}.

في شهر أكتوبر، أثار تارانتينو غضب نقابات الشرطة في البلد عندما سار في تظاهرة احتجاج في نيويورك منتقداً وحشية الشرطة في التعاطي مع السود. وعن هذه التظاهرة يذكر تارانتينو: {أنا إنسان يملك ضميراً. وعندما أرى جريمة قتل، لا يمكنني أن أقف مكتوف اليدين. عليّ أن أسمي الأمور بأسمائها: فأدعو القتيل قتيلاً والقاتل قاتلاً}.

هدد رجال الشرطة في مقاطعةThe Hateful Eight. ولكن بعد أيام، أخبر تارانتينو صحيفة Times: {لا يمكن اعتبار كل رجال الشرطة قتلة. لم أقل هذا الأمر مطلقاً، حتى إنني لم ألمح له}.

لكن إطلاق النار في سان برناردينو (الذي نفذه رجل وزوجته من الإسلاميين المتطرفين) دفع بالأمة في اتجاه مختلف، لبعض الوقت على الأقل. فتحدث تارانتينو وجاكسون عن الارتياب الذي ينبع من الخوف وعن إعادة ترتيب  النظام الاجتماعي الثقافي والعرقي. وبعد أن ذكر جاكسون أنه يكنّ للشرطة احتراماً كبيراً بسبب ما تعلمه حين كان صغيراً، تساءل عما قد يواجهه المسلمون في الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة.

عبّر جاكسون بعد ذلك عما يدور في فكر كثيرين على الأرجح، قائلاً: {ما عادوا جيراننا، بل تحولوا إلى مشتبه بهم. من الممكن تشبيههم اليوم بشبان سود في مجتمع ما كانوا مضطرين فيه سابقاً إلى الالتزام بالقانون. صار الناس يخشونهم بطريقة لم يسبق لها مثيل}.

أومأ تارانتينو برأسه مؤيداً هذه الفكرة، ثم ارتشف القليل من الماء، فيما اتكأ جاكسون إلى الخلف. الرجلان صديقان ملهمان، وقد اعتادا إمضاء أشهر معاً. ورغم كل حماستهما وطاقتهما، يتحليا، على الشاشة وفي الحياة اليومية، بالصبر الكافي ليمنحا اللحظة القوة والزخم الضروريين. يتذكر جاكسون شبابه حين كان يجلس على شرفة منزل جده وهو يصغي إلى آندي غريفث على الراديو، محاولاً فهم كيفية تأليف قصة تجتاح المستمع وتستوطن فيه. يذكر تارانتينو أنه أراد إعداد فيلم آخر عن الغرب الأميركي، كي يعرض عمله هذا على رف واحد مع أعمال أنتوني مان وسام بيكنباه. فلجأ إلى جاكسون.

يقول عن هذا الممثل: {لا يضاهيه أحد في الحوار. لذلك أسمح له أكثر من أي ممثل آخر بالتدخل في بنية المشهد وحتى الحوار وبعض المؤثرات العاطفية. نجح جاكسون في التواصل مع الطريقة التي أكتب بها}.

كوينتن تارانتينو:

أريد أن أنهي مسيرتي وأنا في القمة

أثبت كوينتن تارانتينو أنه أحد أفضل المخرجين المبتكِرين بين أبناء جيله، ولكنه أحد أكثر الأشخاص المثيرين للجدل أيضاً في مجاله. يتابع هذا المخرج الشهير رسم مساره على طريقته الخاصة. عشية صدور فيلمه الجديد The Hateful Eight، أجرى تارانتينو مقابلة من الفيلا التي يقيم فيها في لوس أنجليس. لقد وافق على هذه المقابلة لأنه يجريها مع مجلة فرنسية، فقد سئم من الوضع في الولايات المتحدة حيث يعلّق الناس على مقالات كثيرة عنه ويتم تحريف كلامه أحياناً

أنهى تارانتينو للتو فيلم The Hateful Eight الذي تدور حوادثه في الولايات المتحدة بعد الحرب الأهلية ويشارك فيه ممثلون مثل كيرت راسل وسامويل جاكسون وتيم روث وجنيفر جايسون لاي... يعكس منزل تارانتينو ذوقه وحبه لأعمال السينما القديمة، بعيداً عن الأبطال الخارقين والمؤثرات الخاصة والتقنية ثلاثية الأبعاد.

يبلغ تارانتينو اليوم 52 عاماً لكنه لا يزال يتمتع بالحيوية نفسها. يتحدث بكل حماسة عن التزامه بالسينما وشغفه تجاه الثقافة الأميركية الإفريقية، ويشكّل فيلم The Hateful Eight مرحلة جديدة بعد سلسلة من الأعمال التي تصب في هذه الخانة: يتمحور الفيلم حول أسباب الحرب الأهلية وتداعياتها ونفاق الناس البيض ودمار نصف البلد. من خلال طرح هذه المواضيع، يريد التكلم عن الوضع الراهن مع أنه لم يكن يتوقع حين كتب السيناريو أن تتجدد أعمال العنف العنصرية والوحشية في هذا العصر، ما يكشف أنّ هذه الصراعات لم تختفِ يوماً بل جرى طمسها بكل بساطة. يتضح من كلامه مدى تأثّره بفيلمه الجديد: {يحتل فيلم The Hateful Eight مكانة خاصة في مسيرتي السينمائية. لن أقول منذ الآن إنه أفضل عمل لي على الإطلاق. سيكون الوقت كفيلاً بتحديد أهميته. لكنه فيلم مميز حتماً وأنا فخور جداً به وأتمنى أن يحقق نجاحاً هائلاً وأن يصبح محط نقاش ويتحول إلى جزء من الثقافة الشعبية، فيرتدي الناس في عيد الهالووين المقبل أزياء بعض شخصيات الفيلم!}

تأثير والدته

وُلد كوينتن تارانتينو في عام 1963 في تينيسي. ربّته والدته كوني ولم يحتك بوالده طوني كثيراً. لكنه تأثر برجال آخرين مثل زوج والدته كورتيس زاستوبيل الذي عرّفه على السينما عبر اصطحابه لمشاهدة الأفلام في صالات لوس أنجلوس. في مرحلة المراهقة، كرّس تارانتينو نفسه لهذه الهواية ولم يهتم يوماً بالدراسة. كانت السينما عائلته الثانية.

تأثر تارانتينو بمرحلة شبابه التي أمضاها في تينيسي واقتنع بأن المرأة ليس مواطنة من الدرجة الثانية، بمعنى أن يقتصر دورها على ملازمة المنزل وطبخ الطعام لزوجها. هو يتحدث عن والدته بعاطفة واضحة: لقد كانت تعمل كممرضة وأنجبته حين كانت في السادسة عشرة من عمرها ونجحت في رسم طريقها الخاص وحرصت على أن يعيش ابنها طفولة جميلة. ليست مصادفة أن تحتل المرأة في أفلامه دوراً محورياً وقيادياً. وحين سُئل عن مرشحه المفضل للانتخابات الرئاسية المقبلة، اختار هيلاري كلينتون بلا تردد وقال: {لا أستطيع أن أتخيل وصول شخص غيرها إلى الرئاسة}.

{أتمنى ألا يتراجع مستواي}!

ازدهرت مسيرة كوينتن تارانتينو بعد صدور فيلم Pulp Fiction في عام 1994 وفوزه بـ}السعفة الذهبية} وبمبلغ 200 مليون دولار. يُعتبر الممثل داني ديفيتو منتجاً ناجحاً أيضاً وقد كان أول من آمن بموهبة المخرج الشاب قبل أن يشتهر. لذا قرر حين قابله أن ينتج له أي فيلم يريده، فوقّعا العقد وصدر فيلم Reservoir Dogs الناجح بعد سنة، ثم بدأ العمل على فيلم Pulp Fiction الذي اعتبره ديفيتو مدهشاً. لكن لم ترغب أي شركة في توزيعه. فسلّم العمل إلى هارفي واينستاين الذي كان قد أنشأ لتوه شركة {ميراماكس}. كان التحدي الوحيد يتعلق بإقناع هارفي بتمثيل جون ترافولتا في الفيلم لأنه لم يكن مقتنعاً به حينها، ثم زالت العقبات وصدر الفيلم في النهاية.

حين سُئل داني ديفيتو عن الجانب الذي أثار اهتمامه في شخص تارانتينو، أجاب: {لاحظتُ مدى تصميمه على تحقيق هدفه. هو فنان متكامل وكان يفضّل الموت على الاستسلام}. هذا الجانب واضح في شخصيته، فهو واثق من نفسه ويحتفظ بهدوئه ولا يتوقف عن الضحك أثناء الكلام. يعلم تارانتينو أنه بلغ ذروة نجاحه وهو لا يخفي ذلك ويميل أحياناً إلى التكلم عن أفلامه من وجهة نظر خارجية وكأنه ناقد لأعماله الخاصة:

فيلم Kill Bill: {أحد أكثر الأفلام السابقة لأوانها}.

فيلم Inglourious Basterds: {إذا اضطررتُ إلى اختيار فيلم واحد على مر عشرين سنة، سأختار هذا الفيلم}.

فيلم Death Proof: {إنه أسوأ فيلم لي. لا يعني ذلك أنه سيئ، لكنه الأقل جودة بكل بساطة. لا بد من وجود فيلم مماثل في سجلي}.

في عالم هوليوود الذي يطغى عليه رجال الأعمال بدل أصحاب المواهب، يُعتبر تارانتينو استثناءً على القاعدة. بعد أن بدأ معظم المخرجين يستعمل التقنية الرقمية، يتمسك هو بالأساليب التقليدية بالتعاون مع مجموعة صغيرة من {الكتّاب الخارقين} من أمثال كريستوفر نولان وبول توماس أندرسون وجيمس غراي. لم يكتفِ بتصوير مشاهد فيلم The Hateful Eight طوال 35 دقيقة، بل امتد التصوير على 70 دقيقة: {من الممتع أن نصوّر وسط الثلج طوال 70 دقيقة وأن نسجل تلك التفاصيل التي اعتدنا على رؤيتها والتي تذكّرنا بالأفلام الملحمية الكبرى التي اشتهرت في فترة الستينيات! إنها عملية معقدة ومكلفة جداً من الناحية التقنية لكنها الأفضل بلا منازع. الهدف الحقيقي من هذا العمل كله جمع الناس حول فيلم {حيّ} بدل الاكتفاء بتجميع صور {ميتة}!}.

ينظم تارانتينو عروضاً سينمائية في كل مساء في صالة {نيو بيفرلي} الخاصة به في وسط الحي اليهودي في لوس أنجلوس. أعاد المخرج افتتاح تلك الصالة الفريدة من نوعها منذ سنة بناءً على مفهوم جديد: مقابل 8 دولارات (6 دولارات للأولاد وكبار السن)، يمكن مشاهدة فيلمَين متّصلين لمدة 35 دقيقة، ويمكن اختيار الأفلام أحياناً من مجموعته الشخصية. أو قد يخصص مثلاً أمسية لعمر الشريف فتحضر مجموعة من الشباب ويتألف معظمهم من طلاب السينما. يشعر تارانتينو بالفخر لأنه أثبت أن الناس يحبون حتى الآن الأفلام القديمة ولأنه يقدم نشاطاً سينمائياً جميلاً لمدينة لوس أنجلوس التي قدمت له الكثير.

يعترف تارانتينو بأنه كان محظوظاً كونه تمكن من تطوير مسيرته المهنية بالطريقة التي أرادها: {ربما كنت لأصبح كاتباً مختلفاً وأنا في العشرين من عمري لو لم أقابل المنتج هارفي واينستاين. لو تعاملتُ مع شركات إنتاج مختلفة وتقبّلتُ الشروط التي ترافق كل فيلم، كنت لأصنع أفلاماً إضافية حتماً وقد يكون بعضها ممتازاً وأفضل من تلك التي صنعتُها حتى الآن. لا يمكن أن نتوقع ما كان ليحصل لكني مسرور بالمسار الذي اتخذتُه. يصعب على المخرج أصلاً أن يصنع أكثر من 10 أفلام ضخمة. أحضّر فيلماً واحداً كل ثلاث سنوات تقريباً، ما يعكس ثلاثين سنة من العمل الإخراجي. أظن أنها مدة النجاح الفعلية. أكرس طاقتي وجهودي لأعمالي. هي أهم ما في حياتي وكل شيء آخر ثانوي. لذا أتمنى ألا يتراجع مستواي مثل جميع المخرجين المسنّين. أريد أن أنهي مسيرتي وأنا في القمة}!

الجريدة الكويتية في

08.01.2016

 
 

من يفوز بالجلولدن جلوب 2016: دى كابريو ينافس ريدمان. وكيت بلانشيت فى مواجهة رونى مارا

بقلماحمد عبدالحميد

نشر موقعى "هيوليود ريبوتر" وفارايتي" تقرير عن حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الـ73 والمقرر اقامته الأحد المقبل 10 يناير، حيث توقعت الصحافة الأجنبية فى هيوليود المرشحين لنيل الجوائز هذا العام وجاءت أغلب الترشيحات متفقة تماما مع رأى النقاد وإن بعدت قليلا عن رأى نقاد آخرين. الأهرام المسائى تنشر أبرزها حيث جاء فى قائمة التوقعات

- أفضل ممثل "دراما"

يتنافس خمس مرشحون لنيل الجائزة وهم "ليوناردو دى كابريو" بفيلم "العائد" و"ايدى ريدمان" عن "الفتاة الدنماركية" و"مايكل فاسبندر" بفيلم "ستيف جوبز" و"بريان كرانسون" عن "ترامبو" ويتوقع الصحفيين فوز "ليوناردو دى كابريو" بهذه الجائزة

- أفضل ممثلة "دراما"

تأتى الممثلة "كيت بلانشيت" عن فيلم "كارول" و"رونى مارا" عن نفس الفيلم ايضا وتنافسهم وبقوة فى قائمة الترشيحات الممثلة الأيرلندية "سيرشا رونان" عن "بروكلين" و"برى لارسون" عن فيلم "الغرفة" وتأتى السويدية "أليسيا فيكاندير" عن "الفتاة الدنماركية". ويتوقع حصول "سيرشا رونان" على الجائزة

- أفضل ممثل "كوميدي"

ويأتى على رأس المرشحين الممثل المخضرم "آل باتشينو" عن فيلم "تخيل"، كما يتنافس على هذه الفئة "كريستال بيل" عن فيلم "ذا بيج شورت" و"ستيف كارل" عن نفس الفيلم ويدخل معهم "مات ديمون" بفيلم "المريخي" و"مارك رافالو" ومن المتوقع حصول "مات ديمون" على الجائزة من وجهة نظر الصحفيين فى هيوليود

- أفضل ممثلة "كوميدي"

تتنافس كل من "جينفر لورانس" عن فيلم "جوي" وتنافسها "ميليسا مكارثي" بالفيلم الكوميدى "جاسوسة" و"إيمى شومر" عن "ترين ريك" و"ماجى سميث" والممثلة المخضرمة "ليلى توملن" عن "الجدة" ويتوقع الصحفيين على حصول الممثلة "ايمى شومر" على الجائزة.

- أحسن ممثل مساعد "دراما"

يتنافس الممثل "بول دانو" بفيلم "الحب والرحمة" مع كل من "إدريس البا" عن فيلم "وحوش بلا وطن" و"مارك ريلانس" عن "جسر الجواسيس" و"مايكل شانون" عن "99 منزلا" وممثل الاكشن والحركة المخضرم "سليفستر ستالون" وصاحب التوقع الأكبر بالفوز بالجائزة هذا العام عن فيلم "جريد".

- أفضل ممثلة مساعدة "دراما"

الممثلة جين فوندا تأتى على رأس المرشحين لنيل الجائزة عن فيلم "الشباب"، المخضرمة "هيلين ميرين" بفيلم "ترامبو" و"جينيفر جيسون لي" عن فيلم "البغضاء الثمانية" و"أليسيا فيكاندير" و"كيت وينسلت" عن فيلم "ستيف جوبز" ومن المتوقع حصول السويدية "أليسيا فيكاندير" على الجائزة، حسب توقعات الصحفيين فى هوليود

- أفضل مخرج

يدخل المخرج المكسيكى "اليخاندرو جونزاليس" بفيلمه "العائد" قائمة الترشيحات وينافسه "ريدلى سكوت" و"تود هينز" والمخرج "جورج ميلر" وأيضا "توم مكارثي". ويتوقع أن يحصل جورج ميلر على الجائزة بناءا على توقعات الصحفيين على عكس جميع التوقعات السابقة والتى كانت تصب فى صالح المخرج اليخاندور جونزاليس.

- أفضل تصوير "دراما"

يدخل فيلم "كارول" و"سبوت لايت" و"العائد" الترشيحات بقوة لنيل الجائزة. ويأتى من بعدهم "ماد ماكس" و"الغرفة".

أفضل تصوير"كوميدي"، يتنافس كل من فيلم "جوي" و"بيج شورت" و"المريخي" وفيلم "الجاسوسة" على الجائزة.

الأهرام المسائي في

08.01.2016

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" يواصل نجاحاته

مروان شاهين

نال الفيلم الأردني "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوّار، ترشيحين بجوائز بافتا "جوائز أكاديمية السينما البريطانية" ضمن فئتي أفضل فيلم ناطق بلغة غير الإنجليزية، والعمل الأول البارز لمخرج، مؤلف أو منتج بريطاني "أبو نوّار والمنتج روبرت لويد" وهذا قبل أيام من إعلان قوائم الترشيحات النهائية لـجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي 2016، 

حيث وصل "ذيب" للقائمة القصيرة في فئة أفضل فيلم أجنبي مع 8 أفلام أخرى فقط وقع عليهم الاختيار من بين 80 فيلمًا مثلوا بلادهم، وهو الإنجاز الأول من نوعه للسينما الأردنية خلال تاريخها.

الترشيحات النهائية تضم 5 أفلام فقط، سيتم الإعلان عنها يوم 14 يناير الحالي.

"ذيب" تدور أحداثه في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى.

وهو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبو نوّار، الذي اشترك في كتابته مع باسل غندور.

البوابة نيوز المصرية في

09.01.2016

 
 

"ماستانج"..بين مصنع صناعة الزوجات وسجن النساء

أحمد رزق الله

منذ حوالي عشر سنوات قامت المخرجة اللبنانية جوسلين صعب بجمع كل من محمد منير وحنان ترك في فيلم أسمته "دنيا" لتناقش مشكلة ختان البنات، واختارت المجتمع المصري ليكون نموذجًا ومكانًا لأحداث الفيلم. عرض الفيلم أيامها في مهرجان القاهرة السينمائي وأقام الدنيا ولم يقعدها حيث اعترض الكثيرون على قيام مخرجة غير مصرية بصناعة فيلم "يشوّه" المجتمع المصري ويكشف سوءاته. الفيلم -وهو في رأيي متواضع المستوى- كان من الممكن أن يمر دون أن يشعر به أحد (أتذكر أنه فشل تجاريًا وتم رفعه من قاعات العرض بعد نزوله بأيام لضعف الإقبال عليه وذلك رغم الشعبية الواسعة لمنير كمغني) غير أن الحساسية المفرطة لمجتمعاتنا العربية ورفض قيام الآخرين بإلقاء الضوء على عيوبنا كما لو كنا نعيش في عالم منعزل عن البشرية كان كفيلًا بتحويل هذا الفيلم الضعيف إلى موضوع لندوات كثيرة ومانشيت لصحف ومجلات تبحث عن الإثارة.

مرت الأعوام وازداد مجتمعنا شوفينية وازداد إحساسه بالريبة تجاه العالم الخارجي في السنوات الأخيرة، مما يجعل الواحد أثناء مشاهدته لفيلم مثل الفيلم الفرنسي "ماستانج" Mustangيتساءل رغمًا عنه كيف سيكون الحال الآن لو قامت دولة أوروبية بتمويل إنتاج مثل هذا الفيلم عن المجتمع المصري، وهو الفيلم الذي يستعرض العادات العقيمة والتشدد المبالغ فيه عند بعض الأسر في تربية الفتيات الصغيرات في مجتمع شرقي آخر يشبهنا ولا يقل عنا رجعيةً وهو المجتمع التركي؟ بالتأكيد كان سيلاقى الفيلم وصانعوه وموزعوه في مصر باللعنات وباتهامات الخيانة وعدم تحمّل المسئولية لإظهار مساويء البلد في وقت حساس مثل هذا نحارب فيه الإرهاب.

انتقاد المجتمع التركي بأموال فرنسية

أما في فيلم "ماستانج" - والذي عرض مؤخرًا بسينما زاوية بوسط البلد بالقاهرة - فقد كان للمخرجة الشابة الفرنسية ذات الأصول التركية "دينيز جامزي ارجوفين" الشجاعة والحرية في أن يكون المحور الرئيسي لفيلمها الروائي الأول عرض جريء وناقد لحياة عائلة تركية تتكون من خمس فتيات يتيمات تعيشن مع جدتهن وعمهن في نفس المنزل في قرية محافظة بشمال تركيا. حيث استعرضت من خلال هذه العائلة كيف تؤدي العادات البالية للمجتمعات المنغلقة وأسلوب التربية المفرط في تقديس العيب إلى تدمير حياة خمس بنات صغيرات منطلقات للحياة وتحويلهن إلى مخلوقات منكسرة مشهوة يبحثن عن الهروب من هذا الجحيم ولو كان بالانتحار. نال الفيلم تقديرًا وثناءًا واسعين عند عرضه خلال عام 2015 في مختلف المهرجانات التي شارك بها (بدءًا بالدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي في قسم نصف شهر المخرجين) على الرغم من محليته الشديدة وتركيزه على حياة أسرة بسيطة في قرية غير متصلة بالعالم الخارجي (اللهم إلا من خلال شاشات التليفزيون التي يتابع من خلالها أهل القرية مباريات فريقهم المفضل لكرة القدم)، ورغم أنه ناطق كاملاً باللغة التركية إلا أنه إنتاجيًا ينتمي للسينما الفرنسية، حتى أنه قد وقع الاختيار عليه ليمثّل فرنسا في مسابقة الأوسكار لأحسن فيلم غير ناطق بالإنجليزية متفوقًا على فيلم فرنسي آخر هام وهو "Dheepan" الذي نال السعفة الذهبية لمهرجان كان 2015 (وصلMustang مؤخرًا للقائمة القصيرة ما قبل الأخيرة لأوسكار أحسن فيلم أجنبي والتي تتضمن تسعة أفلام، كما رشح رسمياً لجوائز الجولدن جلوب لنفس الفئة).

وبالرغم من ذلك ومن قيام المخرجة بمناقشة أدق خصوصيات المجتمع التركي المحافظ لم نسمع أصواتاً تركية تطالب بمحاكمة مخرجة العمل بتهمة الإساءة إلى الامبراطورية العثمانية أو أصوات تقوم بتخوين "دينيز" وتتهمها بالتنصل من أصولها التركية، كما لم نسمع بالطبع من الجانب الآخر فرنسيين ينتقدون اختيار فيلم ناطق بالتركية ويدور بأكمله في بلد آخر لتمثيل فرنسا في سباق الأوسكار.

خمس فتيات وسجن واحد

على الجانب الفني للفيلم، فقد يكون هذا المزج بين التركي الشرقي والأوروبي الغربي هو السحر الحقيقي لهذا العمل. فمنذ اللحظات الأولى لا تشعر أنك أمام فيلم ينتمي للسينما التركية والتي رغم تميّز الكثير من إنتاجها إلا أنه يغلب على غالبية أفلامها نوع من القتامة والغلظة، على عكس هذا الفيلم الذي تشعر مع مشاهدته أنه فيلم منتمي إلى السينما الأوروبية بإيقاعها الهاديء الحالم (والبطيء أحياناً للكثيرين) الذي لا يخلو من علاقات إنسانية متشعبة وبسيطة لا تشعرك بالانفصال عنها. فيبدأ الفيلم باستعراض ثلاثة محاور رئيسية من حياة هؤلاء الفتيات الخمس البطلات الرئيسيات للقصة، وهي المدرسة (حيث نرى في البداية الفتيات وهن يودعن مدرّستهن التي قررت مغادرة قريتهن والانتقال إلى اسطنبول وتعطيهن عنوانها الجديد للتواصل- وذلك فيما يشبه العلاقة التي يقوم عليها الفيلم المصري "في شقة مصر الجديدة" بين "تهاني" ومدرستها المفضلة مدرسة الموسيقى).

والمحور الثاني لحياة الفتيات هو العالم الخارجي المنطلق والذي يعبر عن شخصياتهن المحبة للحياة، فتمر الفتيات أثناء عودتهن من المدرسة بالشاطئ فيلهون مع مجموعة من زملائهن الفتيان، ويصل هذا اللهو إلى حمل الأطفال لهن على أكتافهن في إطار من اللعب والمرح (المرفوض من مجتمعهم المتزمت)، وهو ما يتم إبلاغه إلى المحور الثالث والأهم في حياة الفتيات وهو المنزل وسكانه من الجدة المحافظة الخائفة عليهن والعم المتزمت القاسي عليهن. يقوم الآخيران بمعاقبة الفتيات للهوهن مع الفتية على الشاطيء، ومن هنا يبدأ عالم الفتيات في الانغلاق والانحسار في محور واحد وهو المنزل، بعد قرار العم بمنعهن عن الخروج وعن الذهاب إلى المدرسة. لتبدأ هنا أيضاً رحلة معاناة الفتيات الخمس بين حبهن للحياة ومحاولة التمسك بأي أنصاف فرص للاستمتاع ببقايا الحرية الممنوحة لهن (مثل التجمع داخل غرفهن للرقص على أنغام الموسيقى- الجلوس بملابس البحر أمام نوافذ المنزل للاستمتاع بالشمس- أو حتى الهرب من المنزل من خلال تسلّق  المواسير الخارجية)، وبين سجنهن محاطين بجدران وشبابيك محصنة بالحديد. هذا السجن الذي أطلقت عليه البنت الصغرى "لالي" لقب "مصنع الزوجات" حيث أصبح الشغل الشاغل لجدة الفتيات تأهيلهن في هذه السن الصغيرة  لتصبحن ربات منزل والترويج  لهن كزوجات بين عائلات وشباب القرية.

كيف تتفادى أن تصنع فيلمًا إرشاديًا؟

رغم أن التيمة الرئيسية للفيلم تدور حول القهر خاصةً مع قسوة العديد من الأحداث وواقع الصدمة من بعض المشاهد (مثل مشهد دفن واحدة من الفتيات بعد انتحارها نتيجة للقهر الذي تعيش فيه، ومشهد آخر لإجراء كشف على إحدى البنات للتحقق من عذريتها) غير أن المخرجة نجحت في جعل المشاهد يستمتع بالفيلم ولا ينفر منه سواء من خلال استخدامها الذكي لصوت الراوي (بصوت البنت الصغرى لالي) من وقت للآخر - مع عدم الإسراف فيه - لإخراج المشاهد من واقع الأحداث المؤلمة إلى عالم موازي آخر أقل قسوة، أو بإدخال مواقف كوميدية غير مفتعلة في صميم الأحداث نجحت في كسر الحدّة دون افتعال. كان من أفضل تلك المواقف الكوميدية مغامرة ذهاب الفتيات خلسةً إلى الاستاد لمشاهدة مباراة كرة قدم لفريقهن المفضل وظهورهن المفاجيء على شاشة التليفزيون أثناء متابعة أهلهن وجيرانهن للمباراة (في مشهد مشابه لمشهد أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم كده رضا) ومحاولة الجدة – الوحيدة التي لقطتهن على التلفاز-  إلهاء الآخرين عن المشاهدة بقطع الكهرباء عن القرية بأكملها حتى لا يكتشفوا ذهاب البنات إلى الاستاد.

ولكن يبقى الأهم في رأيي هو نجاح المخرجة (والمشاركة أيضًا في كتابة السيناريو) في جعلنا كمشاهدين نبني علاقة تعاطف ومؤازرة وليست شفقة مع تلك الفتيات الخمس، فهي لم تجعلهن مجرد فتيات مقهورات ولكنها حرصت على تقديمهن كفتيات جامحات محبات للحياة ويصارعن قوى التخلف التي تريد حبسهن. فحتى في اللحظات الأكثر حزنًا في الفيلم التي قدمت البنات في أضعف حالتهن أبرزت لهن حالات آخرى كانت لهن رغم كل شيء اليد العليا والغلبة على قوى القهر (على سبيل المثال فمقابل الأخت التي تزوجت غصبًا من عريس لا تعرفه كانت هناك الأخت الكبرى التي نجحت في إقناع أهلها بالزواج من حبيبها الذي يغازلها من خلال شباك المنزل).

وقد ساهم في بناء حالة التعاطف تلك أيضًا القدرات التمثيلية المميزة للفتيات الصغيرات (والتي بالتأكيد يقف وراءها مجهود عظيمة  للمخرجة لتوجيه هؤلاء الفتيات محدودات الخبرة أمام الكاميرا) وخاصةً البنت الصغرى (لالي) المحرك الرئيسي للأحداث والبنت الأقوى شخصيةً والتي تملك موهبة تمثيلية هائلة.

يبقى السيناريو أحد أقوى عناصر "ماستانج"، فقد كان من السهل جدًا أن يتحول فيلم كهذا إلى فيلم إرشادي ساذج مرتكز على النصائح أو فيلم نسائي/أسري يخاطب فئة معينة من المشاهدين دون غيرها، ولكن نجح صناع العمل في تفادي ذلك تمامًا. إضافًة إلى ذلك فقد أجادوا في رسم سيناريو متصاعد الوتيرة، فرغم محدودية المكان والشخصيات التي يدور حولها الفيلم إلا أنه ينجح في جذب المشاهد وإثارة فضوله لمعرفة نهاية الخطة المستترة المسيطرة على "لالي" في صراعها الداخلي بين الاستسلام لما تتعرض له هي وأخواتها من قهر في المنزل وبين ترك المنزل الهروب بسيارة الأسرة  إلى العالم الخارجي المجهول الذي تكاد لا تعرف عنه شيئأ.

وهنا تظهر أيضًا قوة أخرى للسيناريو بتفادى إقحامه لأي أحداث مفتعلة وخارجة عن السياق، فعندما لزم إدخال شخصية خارجية للمساعدة في تنفيذ خطة الهرب تلك في نهاية الفيلم إلى اسطنبول ظهرت بشكل تدريجي شخصية سائق عربة النقل. ففي البداية كان مجرد شخصًا عابرًا في الخلفية ظهر بالصدفة عندما تأخرت الفتيات على الحافلة التي ستقلهن إلى الاستاد فقام هو بتوصيلهن دون إعطاء أي إيحاء بأنه سيكون له أي دور أكبر في مجريات الفيلم، غير أنه تحوّل لشخصية ثانوية رئيسية حينما نشأت علاقة صداقة بينه وبين "لالي" بشكل متسق مع شخصيتها القوية ومع رغبتها في تعلّم قيادة السيارات لتهرب بسيارة الأسرة من سجن المنزل، حتى انتهى الأمر بشخصية السائق كمفتاح لحل معضلة الهروب.

مناطق ضعف

 لم يخل الفيلم على الرغم من ذلك من عدة ملحوظات سلبية أهمها في رأيي حشر كليشيه لا ضرورة له في الأحداث، وهو اكتشاف قرب نهاية الفيلم أن العم كان يقوم باغتصاب احدى الفتيات الخمسة (وربما أكثر) مما أدى بشكلٍ ما إلى انتحار إحداهن، وهو في رأيي حدث لم يضف الكثير فالقهر الذي تتعرض له الفتيات من سجنهن في المنزل كان كافيًا للتعاطف معهن والشعور بأزمتهن دون الحاجة لمثل هذا الحادث المبالغ والمقحم. كما أن بعض المشاهد عانت من الضعف (ربما لأسباب إنتاجية) منها مشهد الفتيات وهن في الاستاد يتابعن مباراة كرة القد فلم يظهر الملعب في أي لحظة في الخلفية حيث استعانت المخرجة بموقع توصير آخر مما أعطى الإيحاء بأجواء حفل موسيقى أكثر وليست أجواء مباراة لكرة قدم.

من السجن إلى الحرية

في واحد من أقوى مشاهد الفيلم وأكثرها إثارة قامت "لالي" وأختها بتنفيذ حيلة كانا يجهزّان لها، فقامتا بحبس الجميع خارج المنزل (من أهلهما إلى أفراد عائلة العريس القادم للزواج من احدى الفتيات الخمس) وأغلقا على أنفسهما جميع منافذ المنزل رافضين أي محاولات لعمهم للوصول إليهن. تحوّل المنزل في تلك اللحظات السريعة من سجنهما الذي يرفض الجميع خروجهما منه إلى مملكتهما التي يحتميان فيها ممن سجنوهن. لم تكن قوة هذا الجزء من الفيلم قاصرة على فقط التنفيذ الممتاز له بشكل حوّل الفيلم فجأة في جزءه الأخير إلى ما يشبه أفلام الإثارة، ولكن الأهم في رأيي أن المخرجة أوجزت فيه رسالة الفيلم أن تقييد الحريات (وربما في نطاق أكبر من مجرد حرية الأطفال) يمكن في لحظة أن ينقلب على السجّان ويعطي المسجونين أنفسهم –إن أصروا على حريتهم وانطلاقهم وآمنوا بها-  القدرة على أن يحولوا هذا السجن لمملكتهم الخاصة طاردين الجميع منها وهو ما فعلته "لالي" وأختها في نهاية الفيلم حين قررا قهر هذا القهر والانتصار لحريتهما.

عين على السينما في

09.01.2016

 
 

ليوناردو دي كابريو.. مشوار الـ 22 عامًا من المنافسة على الأوسكار

سلافة قنديل

مع اقتراب إعلان الترشيحات لجائزة الأوسكار، النسخة الـ88، سيطر الحديث عن النجم ليوناردو دي كابريو على أغلب الصحف والمواقع العالمية، إذ إن حظه لم يكن جيدا في الفوز بالجائزة على الرغم من عمله مع كبار المخرجين مثل مارتين سكورسيز وكوينتين تارنتينو.

صحيفة "تليجراف" البريطانية استعرضت مشوار دي كابريو منذ بداياته مع الجوائز العالمية الذي بدأه وهو في عمر الـ21 تقريبا.

What's Eating Gilbert Grape? 1994

شهد عام 1994 بداية العلاقة المضنية بين ليوناردو دي كابريو وجائزة الأوسكار. فكان دي كابريو هو الوحيد من بين فريق عمل فيلم ?What's Eating Gilbert Grape الذي ترشح للحصول على جائزة الأوسكار.

ولعب دي كابريو دور صبي مختل عقليا، وهو الأخ الأصغر للبطل الذي لعب دوره النجم جوني ديب، ولكنالمنافسة كانت في فئة صعبة، وخسر ليو الجائزة التي ذهب إلى تومي لي جونز في فيلم "الهارب".

Titanic 1998

فاز تيتانيك بـ 11 جائزة أوسكار، ورشحت النجمة كيت وينسلت لجائزة أفضل ممثلة. كما أن كل فريق عمل الفيلم قد ترشح للجائزة باستثناء ليو. فتجمع أكثر من 200 من جمهوره أمام الأكاديمية للاحتجاج على عدم ترشيحه للجائزة. كما خسر جائزة الجولدن جلوب التي ذهبت لصالح بيتر فوندا.

2003?Catch Me If You Can

في حين أنه كان قصة ممتعة عن النصاب فرانك أبيرجنال، إلا أن الفيلم لم يفوز بأي جوائز كبيرة. لكنه حقق إيرادات عالية كما تخطى "تايتانيك".

Aviator 2005

ربما كانت هذه أفضل فرصة لدي كابريو للفوز بجائزة الأوسكار، لكنه خسر المنافسة في صالح جيمي فوكس.وفاز بجائزة الجولدن جلوب كأفضل ممثل عن دوره في الفيلم، وهو من إخراج مارتن سكورسيز.

2007 Blood Diamond

اعتقد الكثيرين أن دي كابريو سيحصل على جائزة الأوسكار كعزاء له عن السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، هناك ترشيحين لجائزة جولدن جلوب، فكانت الاحتمالات في صالحه.

لكن للأسف، كان تمكنه من اللهجة الإفريقية الصعبة التي تحدث بها كبطل للفيلم غير كاف لنيل الجائزة. فذهبت الأوسكار والجولدن جلوب لمنافسه فورست ويتيكر عن دوره في فيلم "آخر ملوك اسكتلندا".

2009 Revolutionary Road

جمعه الفيلم مرة أخرى مع بطلة "تيتانيك" كيت وينسلت للمرة الأولى منذ عشر سنوات. ومع ذلك، فإن أداء دي كابريو البارد في هذا الفيلم لم يمكنه من المنافسة ضد ميكي رورك وشون بن.
2012 J. Edgar

كان أداء ليو كرئيس سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي هو الترشيح الوحيد للفيلم لجائزة الجولدن جلوب. تناول الفيلم الحياة المهنية للرئيس السابق لل"إف بي آي" خلال فترة "الذعر الأحمر" أو الخوف من انتشار الشيوعية في الولايات المتحدة الأمريكية.

2013 Django

دي كابريو حصل على الترشيح التاسع للجولدن جلوب، والفيلم من إخراج كوينتين تارنتينو. ولعب فيه دي كابريو دور، كالفن كاندي، مالك مزرعة مستبد وغريب الأطوار.

2014 Wolf of Wall Street

ترشح دي كابريو لجائزتي أوسكار وجولدن جلوب كأفضل ممثل، لكنه خسر المنافسة لصالح ماثيو ماكونهيعن دوره في فيلم Dallas Buyers Club . 

«ذيب» ينال ترشيحين لجوائز «بافتا» البريطانية

أميرة عاطف

دفعة محفزة جديدة تلقاها الفيلم الأردني «ذيب»، قبل أيام من إعلان قوائم الترشيحات النهائية لـجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي 2016، حيث نال فيلم المخرج ناجي أبو نوّار، ترشيحين بجوائز بافتا (جوائز أكاديمية السينما البريطانية)، ضمن فئتي أفضل فيلم ناطق بلغة غير الإنكليزية، والعمل الأول البارز لمخرج، مؤلف أو منتج بريطاني (أبو نوّار والمنتج روبرت لويد).

ويأتي هذا قبل أيام قليلة من الإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار 2016، حيث وصل «ذيب» للقائمة القصيرة في فئة أفضل فيلم أجنبي مع 8 أفلام أخرى فقط وقع عليهم الاختيار من بين 80 فيلماً مثلوا بلادهم، وهو الإنجاز الأول من نوعه للسينما الأردنية خلال تاريخها.

الترشيحات النهائية تضم 5 أفلام فقط، سيتم الإعلان عنها يوم 14 يناير الحالي.

 «ذيب» هو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبو نوّار، الذي اشترك في كتابته مع باسل غندور، وتدور أحداث الفيلم في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

التحرير المصرية في

09.01.2016

 
 

سلبيرج وسكوت في مواجهة ساخنة على جائزة BAFTA لأفضل مخرج

كتب: ريهام جودة

يخوض المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبيرج مواجهة شرسة على جائزة BAFTA لأفضل إخراج عن فيلمه BRIDGES OF SPIES مع المخرج البريطاني ريدلي سكوت عن فيلمه The Martian، وهي منافسة ستكون جانبية على الجائزة، باعتبارهما من المخرجين المخضرمين وأصحاب الخبرة في الترشح للجوائز، إلى جانب المنافسة الأساسية التي ستكون مع باقي المخرجين المرشحين في نفس الفئة على الجائزة وهم آدم مكاي عن فيلم The Big Short، وتود هاينز عن Carol، وأليخاندرو جونزاليز إناريتو عن The Revenant.

وتعلن الأكاديمية البريطانية للسينما والتليفزيون عن الفائزين بجوائز دورتها الـ68 في 14 فبراير المقبل في حفل فني كبير.

دي كابريو وريدماين وديمون وفسبندر وكرانستون يتنافسون على BAFTA لأفضل ممثل

كتب: ريهام جودة

أعلنت الأكاديمية البريطانية للسينما والتليفزيون عن المرشحين لجوائز التمثيل لعام 2015 والتي يعلن عنها في 14 فبراير المقبل، ويتنافس 5 ممثلين على جائزة أفضل ممثل في دور رئيسي وهم ليوناردو دي كابريو عن فيلمه The Revenant، وإيدي ريدماين عن The Danish Girl، ومايكل فسبندر عن Steve Jobs، ومات ديمون عن The Martian، وبرايان كرنستو عن Trumbo.

5 ممثلات يتنافسن على جائزة BAFTA لأفضل ممثلة

كتب: ريهام جودة

تخوض 5 ممثلات المنافسة على جائزة BAFTAلأفضل ممثلة لعام 2015، والتي أعلن عن المرشحات عنها الجمعة من قبل الأكاديمية البريطانية للسينما والتليفزيون، ويعلن عن الفائزين بها في 14 فبراير المقبل، وهن:

بري لارسون عن فيلم Room

سواريس رونان عن فيلم Brooklyn

وكيت بلانشيت عن فيلم Carol

وأليشيا فيكاندر عن فيلم The Danish Girl

وماجي سميث عن فيلم Lady in the Van

CAROLE يتصدر ترشيحات BAFTA في 9 فئات

كتب: ريهام جودة

تصدر فيلم CAROLE ترشيحات جوائز الأكاديمية البريطانية للسينما والتليفزيون التي أعلن عنها الجمعة، وتعلن عن الفائزين بها في 14 فبراير المقبل قبل أسبوعين من الإعلان عن الفائزين بجوائز الأوسكار الأمريكية.

وحصد الفيلم 9 ترشيحات أبرزها أفضل إخراج لمخرجه آدم هاينز، وأفضل فيلم، حيث يتنافس مع أفلام

The Big Shor

Bridge of Spies

The Revenant

Spotlight

«ذيب» الأردني ينافس على جائزة BAFTA لأفضل فيلم أجنبي

كتب: ريهام جودة

ينافس فيلم «ذيب» وهو إنتاج أردني إماراتي بريطاني أمريكي مشترك على جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، في جوائز BAFTA التي أعلنت الأكاديمية البريطانية لعلوم وفنون السينما عن ترشيحاتها الجمعة، في دورتها 68، ويعلن عنها في 14 فبراير، الفيلم إخراج ناجي أبونوار، ويتناول الثورة العربية عام 1916، وفترة الخلافة العثمانية والاستعداد للحرب العالمية الأولى، من خلال الشاب البدوي ذيب وشقيقه حسن.

ويتنافس الفيلم مع أفلام :

The Assassin – Hou Hsiao-Hsien

Force Majeure – Ruben Ostlund

Timbuktu – Abderrahmane Sissako

Wild Tales – Damian Szifron

المصري اليوم في

09.01.2016

 
 

فيلما «كارول» و «بريدج أوف سبايز» يتصدران ترشيحات جوائز «بافتا»

لندن - رويترز

تصدر فيلما «كارول» و «بريدج أوف سبايز» الترشيحات لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون «بافتا» أمس، بعدما نال كل منهما 9 ترشيحات. ويتناول «كارول» قصة امرأة متزوجة (كيت بلانشيت) وبائعة في متجر (روني مارا) في خمسينات القرن العشرين في نيويورك. وحظي بإشادة النقاد منذ عرضه في مهرجان كان السينمائي. وشملت جوائز «بافتا» التي ترشح لها الفيلم جائزة أفضل ممثلة لبلانشيت وأفضل ممثلة مساعدة لمارا وأفضل فيلم وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل تصوير سينمائي وأفضل تصميم أزياء وأفضل ماكياج وتصفيف شعر وأفضل تصميم مناظر وأفضل اخراج لتود هاينس.

أما فيلم «بريدج أوف سبايز» (بطولة توم هانكس)، فيتناول قصة محام يفاوض لإطلاق طيار أميركي تحتجزه السلطات السوفياتية إبان الحرب الباردة. ورشح الفيلم لجوائز عدة من بينها أفضل مخرج لستيفن سبيلبرغ وأفضل فيلم. وحاز فيلم «ذا ريفينانت» على 8 ترشيحات من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثل لليوناردو دي كابريو وأفضل مخرج لأليخاندرو جي. إيناريتو الذي فاز العام الماضي بجائزة الأوسكار عن فيلمه «بيردمان».

ومن الجوائز الأخرى التي رشح لها الفيلم، أفضل موسيقى أصلية وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل صوت وأفضل مكياج وتصفيف شعر.ونال فيلم المغامرة «ماد ماكس: فيوري رود» سبعة ترشيحات شملت أفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل صوت وأفضل مؤثرات بصرية وأفضل تصميم أزياء وأفضل تنسيق مناظر وأفضل مكياج وتصفيف شعر. ونال فيلم الهجرة الايرلندي «بروكلين» ستة ترشيحات شملت أفضل فيلم بريطاني وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل ممثلة لسيرشا رونان. ورشح فيلم الفضاء «ذا مارشان» لـ 6 جوائز أيضاً من بينها أفضل مخرج لريدلي سكوت وأفضل ممثل لمات ديمون. أما الفيلم الكوميدي «ذا بيغ شورت»، فرشح لخمس جوائز هي أفضل فيلم وأفضل سينارينو مقتبس وأفضل مونتاج وأفضل مخرج لآدم مكاي وأفضل ممثل مساعد لكرستيان بيل.

وينافس إيدي ريدمين الذي فاز بجائزة «بافتا» لأفضل ممثل العام الماضي، على الجائزة ذاتها هذا العام بدوره في الفيلم الجديد «ذا داينيش غيرل» الذي رشح أيضاً لجائزة أفضل فيلم بريطاني. وتنافس بطلة الفيلم اليسيا فيكاندير على جائزة أفضل ممثلة. ومن بين المنافسات على جائزة أفضل ممثلة أيضاً بري لارسون عن فيلم «رووم» وماجي سميث عن دورها في فيلم «ذا ليدي إن ذا فان».

وتعلن الأسماء الفائزة بجوائز «بافتا» في لندن ليلة 14 شباط (فبراير).

الحياة اللندنية في

09.01.2016

 
 

شرطة بيفرلى هيلز: تأمين حفل الجولدن جلوب سيكون أكثر إحكاما من أى وقت مضى

كتبت شيماء عبد المنعم

أكد الرقيب ماكس، المتحدث باسم إدارة شرطة بيفرلى هيلز، أن تأمين حفل الجولدن جلوب سيكون أكثر إحكاما من أى وقت مضى، وذلك من خلال تصريحاته لموقع deadline، مشيرا إلى أنه سيكون هناك عدد أكبر هذا العام من رجال الأمن بموقع الحفل المقرر إقامته غدا الأحد فى بيفرلى هيلز هيلتون. وأضاف الرقيب ماكس أن تأمين الأرواح هو شغلهم الشاغل، مؤكدا أنه وفريقا قويا يسعون إلى إخراج الحفل فى أفضل شكل ممكن دون وجود أى عوائق، وأنهم يأخذونه على محمل الجد، رافضا الإعلان عن الخطة الأمنية التى سينفذها. ومن المتوقع فوز النجمة كيت بلانشت بجائزة أفضل ممثلة، وفوز النجم إيدى ريدماين بجائزة أفضل ممثل، أما جائزة أفضل فيلم فمتوقع فوز فيلم The Revenant، وعن أفضل ممثلة كوميدية متوقع فوز النجمة جينفر لورانس، وذلك حسبما ذكر موقع deadline. ونجد من خلال الترشيحات أن فيلم النجمة العالمية كيت بلانشت "Carol" حصل على 3 ترشيحات، فيما حصل فيلم ليوناردو دى كابريو The Revenant على 3 ترشيحات أيضا، حيث جاءت الترشيحات لفئة أفضل صورة فيلم كالتالى Carol، Mad Max: Fury Road، The Revenant، Room،Spotlight. وعن أفضل صورة فيلم كوميدى أو موسيقى The Big Short، Joy، The Martian ، Spy، Trainwreck، أما جائزة أفضل مخرج فمرشح لها تود هينز عن فيلم Carol، وأليخاندرو غونزاليز إيناريتو عن فيلم The Revenant، وتوماس مكارثى عن فيلم Spotlight، وجورج ميلر عن فيلم Mad Max: Fury Road، وريدلى سكوت عن فيلم The Martian. وعن جولدن جلوب أفضل ممثل مرشح لها براين كرانستون عن فيلم Trumbo، ليوناردو دى كابريو عن فيلم The Revenant، ومايكل فاسبندر عن فيلم Steve Jobs، وإيدى ريدماين عن فيلم The Danish Girl، وويل سميث عن فيلم Concussion. وجولدن جلوب أفضل ممثلة مرشح لها كيت بلانشيت عن فيلم Carol، وبرى لارسون عن فيلم Room، ورونى مارا عن فيلم Carol، وسيرشا رونان عن فيلم Brooklyn، وأليسيا فيكاندير عن فيلم The Danish Girl. وأفضل ممثل كوميدى، كريستيان بيل عن فيلم The Big Short، وستيف كارل عن فيلم The Big Short، ومات ديمون عن فيلم The Martian، وآل باتشينو عن فيلم Danny Collins، ومارك رافالو عن فيلم Infinitely Polar Bear، وأفضل ممثلة كوميدية جنيفر لورانس عن فيلم Joy، وميليسا مكارثى عن فيلم Spy وإيمى شومر عن فيلم Trainwreck، وماجى سميث عن فيلم The Lady in the Van، وليلى توملن عن فيلم Grandma. 

13 ترشيحا لأهم الجوائز العالمية لفيلم كيت بلانشت "Carol"فى 50 يوما فقط

كتب على الكشوطى

استطاع فيلم "Carol" للنجمة العالمية كيت بلانشت أن يترشح للعديد من الجوائز العالمية فى 50 يوما فقط من طرحه بدور العرض السينمائى حول العالم، تلك الترشيحات التى تعد من أهم الجوائز العالمية، أولها كانت جوائز الجولدن جلوب والتى حصل الفيلم بها عن 4 ترشيحات لجائزة أفضل مخرج، وأفضل ممثلة، وأفضل فيلم، وأفضل موسيقى تصويرية. وترشيحات جوائز bafta لعام 2016، والتى جاء نصيب الأسد فيها لفيلم كيت بلانشيت، حيث نال 9 ترشيحات وهى أفضل فيلم، أفضل ممثلة كيت بلانشيت، وأفضل ممثلة مساعدة رونى مارا، أفضل مخرج تودى هاينس، أفضل تصوير أيد انشمان، أفضل إنتاج فنى Judy Becker وHeather Loeffler، أفضل تصميم أزياء ساندى باول، أفضل مكياج Jerry DeCarlo، أفضل سيناريو مقتبس Phyllis Nagy. تأتى تلك الجوائز المهمة والعالمية كمؤشر مهم وأساسى على كل الترشيحات وجوائز الأوسكار الأهم على مستوى العالم، والتى يكتب التاريخ أسماء الفائزين بها من نور وتحفتى بهم المهرجانات العالمية وتفتح لهم أبواب بطولة أهم الأعمال السينمائية فى عالم كله

غدا.. مات ديمون وتوم هانكس وايمى شومر يقدمون حفل الجولدن جلوب

كتبت شيماء عبد المنعم

أعلنت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التى تقيم الحفل السنوى لتوزيع جوائز الجولدن جلوب، أن النجوم مات ديمون وتوم هانكس وايمى شومر يشاركون فى تقديم الحفل فى دورته الـ73 المقرر إقامته غد الأحد، والذى سيعرض مباشرة على قناة nbc الأمريكية. ويقدم الحفل كاملا النجم العالمى ميل جيبسون، ومن المتوقع فوز النجمة كيت بلانشت بجائزة أفضل ممثلة، وفوز النجم إيدى ريدماين بجائزة أفضل ممثل، أما جائزة أفضل فيلم فمتوقع فوز فيلم The Revenant وعن أفضل ممثلة كوميدية متوقع فوز النجمة جينفر لورانس، وذلك حسبما ذكر موقع deadline، ونجد من خلال الترشيحات أن فيلم النجمة العالمية كيت بلانشت "Carol" على 3 ترشيحات فيما حصل فيلم ليوناردو دى كابريو The Revenant على 3 ترشيحات أيضًا، حيث جاءت الترشيحات لفئة أفضل صورة فيلم كالتالى Carol، Mad Max: Fury Road، The Revenant، Room، Spotlight. وعن أفضل صورة فيلم كوميدى أو موسيقى The Big Short، Joy، The Martian ، Spy، Trainwreck، أما جائزة أفضل مخرج مرشح لها تود هينز عن فيلم Carol، أليخاندرو غونزاليز إيناريتو عن فيلم The Revenant ، توماس مكارثى عن فيلم Spotlight، جورج ميلر عن فيلم Mad Max: Fury Road، ريدلى سكوت عن فيلم The Martian، وعن جولدن جلوب افضل ممثل مرشح لها براين كرانستون عن فيلم Trumbo، ليوناردو دى كابريو عن فيلم The Revenant، مايكل فاسبندر عن فيلم Steve Jobs، إيدى ريدماين عن فيلم The Danish Girl، ويل سميث عن فيلم Concussion. وجولدن جلوب أفضل ممثلة مرشح لها كيت بلانشيت عن فيلم Carol، برى لارسون عن فيلم Room، رونى مارا عن فيلم Carol، سيرشا رونان عن فيلم Brooklyn، أليسيا فيكاندير عن فيلم The Danish Girl، افضل ممثل كوميدي، كريستيان بيل عن فيلم The Big Short ، ستيف كارل عن فيلم The Big Short، مات ديمون عن فيلم The Martian، آل باتشينو عن فيلم Danny Collins، مارك رافالو عن فيلم Infinitely Polar Bear، وأفضل ممثلة كوميدية جنيفر لورانس عن فيلم Joy، وميليسا مكارثى عن فيلم Spy. وإيمى شومر عن فيلم Trainwreck، وماجى سميث عن فيلم The Lady in the Van، وليلى توملن عن فيلم Grandma. 

من مارلين مونرو لسلمى حايك.. أجمل فساتين شهدها تاريخ "الجولدن جلوب"

كتبت سارة درويش

بنفس الشغف الذى يحمله عشاق الفن لحفل توزيع جوائز "الجولدن جلوب" الليلة يترقب عشاق الموضة ومحبيها الحفل أيضًا ليراقبوا إطلالات وفساتين النجمات على السجادة الحمراء لهذا الحفل الضخم الذى يحضره المئات من النجوم والمشاهير من جميع أنحاء العالم. وبينما نترقب فساتين الليلة فى الحدث الكبير الأول فى عام 2016 والتى تمنحنا العديد من التلميحات حول أبرز خطوط موضة فساتين العام، يمكننا أن نتذكر أجمل فساتين شهدها هذا الحفل على مدار دوراته الـ 72 الماضية.. من أجمل فساتين حفلات الجولدن جلوب أجمل فساتين "الجولدن جلوب" فى 24 صورة رصدت صحيفة "التليغراف" البريطانية أجمل فساتين حفلات "الجولدن جلوب" والتى كان من أبرزها فستان "مارلين مونرو" فى حفل عام 1962 من تصميم " نورمان نوريل" وكان لونه أخضر زمردى، وفستان "أنجلينا جولي" فى عام 1998 من " راندولف ديوك"، و"جوليان مور" فى حفل عام 2015، بالإضافة إلى فستان "ناتالى وود" فى عام 1966. انجلينا جولى ومارلين مونرو وناتالى وود وجوليان مور الأحمر يتألق فى تاريخ فساتين "الجولدن جلوب" بين الأسود والفضى والأزرق والوردى تنوعت ألوان أجمل فساتين حفلات توزيع جوائز "الجولدن جلوب"، فيما تصدر الأحمر بظلاله المختلفة اختيارات العديد من النجمات حيث تألقت به قرابة 6 نجمات، من أبرزهن المغنية "تايلور سويفت" فى عام 2014، وسلمى حايك فى حفل عام 2003، و"لوبيتا نيونقو" فى حفل عام 2014

اليوم السابع المصرية في

09.01.2016

 
 

فيلما «كارول» و«بريدج أوف سبايز» يتصدران ترشيحات جوائز «بافتا لندن»

تصدر فيلما «كارول» و«بريدج أوف سبايز» الترشيحات لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) أمس (الجمعة) بعد أن نال كل منهما تسعة ترشيحات.

ويتناول فيلم «كارول» بطولة كيت بلانشيت قصة امرأة متزوجة تقع في حب بائعة بمتجر - الممثلة روني مارا - خلال حقبة الخمسينات بمدينة نيويورك. وحظي بإشادة النقاد منذ عرضه الأول في مايو (أيار) بمهرجان كان السينمائي الدولي.

وشملت جوائز «بافتا» التي ترشح لها الفيلم جائزة أفضل ممثلة لبلانشيت، وأفضل ممثلة مساعدة لمارا، وأفضل فيلم، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل تصميم أزياء، وأفضل مكياج وتصفيف شعر، وأفضل تصميم مناظر، وأفضل إخراج لتود هاينس.

أما فيلم «بريدج أوف سبايز» بطولة توم هانكس فيتناول قصة محامٍ يتفاوض لإطلاق سراح طيار أميركي يحتجزه الاتحاد السوفياتي إبان الحرب الباردة. ورشح الفيلم لجوائز من بينها أفضل مخرج لستيفن سبيلبرغ وأفضل فيلم.

ورشح مارك رايلانس لجائزة أفضل ممثل مساعد كما رشح العمل لجوائز أفضل سيناريو أصلي، وأفضل صوت، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل موسيقى أصلية، وأفضل مونتاج.

وحاز فيلم «ذا ريفينانت» على ثمانية ترشيحات من بينها أفضل فيلم، وأفضل ممثل لليوناردو دي كابريو، وأفضل مخرج لأليخاندرو جي. إيناريتو، الذي فاز العام الماضي بجائزة الأوسكار عن فيلمه «بيردمان».

ومن بين الجوائز الأخرى التي رشح لها الفيلم أفضل موسيقى أصلية، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل مونتاج، وأفضل صوت، وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ونال فيلم المغامرة «ماد ماكس فيوري رود» سبعة ترشيحات شملت أفضل تصوير سينمائي، وأفضل مونتاج، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تصميم أزياء، وأفضل تنسيق مناظر، وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ونال فيلم الهجرة الآيرلندي «بروكلين» ستة ترشيحات شملت أفضل فيلم بريطاني، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل ممثلة لسيرشا رونان.

ورشح فيلم الفضاء «ذا مارشان» لست جوائز أيضًا من بينها أفضل مخرج لريدلي سكوت، وأفضل ممثل لمات ديمون. وترشح الفيلم الكوميدي «ذا بيج شورت» لخمس جوائز شملت أفضل فيلم، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل مونتاج، وأفضل مخرج لآدم مكاي، وأفضل ممثل مساعد لكريستيان بيل.

وينافس إيدي ريدمين الذي فاز بجائزة «بافتا» لأفضل ممثل العام الماضي على الجائزة ذاتها هذا العام بدوره في الفيلم الجديد «ذا دينيش جيرل» الذي رشح أيضًا لجائزة أفضل فيلم بريطاني. وتنافس بطلة الفيلم أليسيا فيكاندير على جائزة أفضل ممثلة. ومن بين المنافسات على جائزة أفضل ممثلة أيضًا بري لارسون عن فيلم «رووم»، وماجي سميث عن دورها في فيلم «ذا ليدي إن ذا فان».

وتعلن الأسماء الفائزة بجوائز «بافتا» في حفل يقام في لندن يوم 14 فبراير (شباط) المقبل.

الشرق الأوسط في

09.01.2016

 
 

بالفيديو.. التجهيزات النهائية لحفل توزيع جوائز الجولدن جلوب

كتب شيماء عبد المنعم

نشرت الصفحة الرسمية على "فيس بوك" لجائزة الجولدن جلوب التى تقيمها رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، فيديو للتجهيزات النهائية على حفل توزيع الجوائز، والذى يقام غدا الأحد، ويقدمه النجوم مات ديمون وتوم هانكس وإيمى شومر، وذلك فى الدورة الـ73 والتى تعرض على الهواء مباشرة على قناة nbc الأمريكية. وينافس على الجائزة عدد كبير من النجوم، حيث حصلت النجمة العالمية كيت بلانشت "Carol" على 3 ترشيحات، فيما حصل فيلم ليوناردو دى كابريو The Revenant على 3 ترشيحات أيضا. وجاءت الترشيحات لفئة أفضل صورة فيلم كالتالى Carol، Mad Max: Fury Road، The Revenant، Room،Spotlight، وعن أفضل صورة فيلم كوميدى أو موسيقى The Big Short، Joy، The Martian ، Spy، Trainwreck، أما جائزة أفضل مخرج فمرشح لها تود هينز عن فيلم Carol، وأليخاندرو غونزاليز إيناريتو عن فيلم The Revenant، وتوماس مكارثى عن فيلم Spotlight، وجورج ميلر عن فيلم Mad Max: Fury Road، وريدلى سكوت عن فيلم The Martian . وعن جولدن جلوب أفضل ممثل مرشح لها براين كرانستون عن فيلم Trumbo، ليوناردو دى كابريو عن فيلم The Revenant، ومايكل فاسبندر عن فيلم Steve Jobs، وإيدى ريدماين عن فيلم The Danish Girl، وويل سميث عن فيلم Concussion . وجولدن جلوب أفضل ممثلة مرشح لها كيت بلانشيت عن فيلم Carol، وبرى لارسون عن فيلم Room، ورونى مارا عن فيلم Carol، وسيرشا رونان عن فيلم Brooklyn، وأليسيا فيكاندير عن فيلم The Danish Girl. وأفضل ممثل كوميدى، كريستيان بيل عن فيلم The Big Short، وستيف كارل عن فيلم The Big Short، ومات ديمون عن فيلم The Martian، وآل باتشينو عن فيلم Danny Collins، ومارك رافالو عن فيلم Infinitely Polar Bear، وأفضل ممثلة كوميدية جنيفر لورانس عن فيلم Joy، وميليسا مكارثى عن فيلم Spy وإيمى شومر عن فيلم Trainwreck، وماجى سميث عن فيلم The Lady in the Van، وليلى توملن عن فيلم Grandma. 

أنجلينا جولى لن ترافق براد بيت حفل الجولدن جلوب

كتبت شيماء عبد المنعم

اعتاد ثنائى هوليوود الشهير، براد بيت وأنجلينا جولى، أن يحضرا الحفلات والمناسبات سويا، وهذا ما لم يتحقق فى حفل الجولدن جلوب المقرر إقامته اليوم الأحد، رغم أن فيلم برادت بيت The Big Short ضمن الترشيحات، حيث إن جولى مشغولة بتصوير فيلمها الجديد الذى تنتجه شركة نيتفليكس، ويتم تصويره حاليا فى كمبوديا. وفيلم ""The Big Short يعتبر أحد أقوى الأفلام المرشحة فى الجولدن جلوب، وتدور قصته المقتبسة عن أحداث حقيقية حول 4 أشخاص تنبأوا بحدوث الأزمة الاقتصادية فى 2007 والتى هزت الاقتصاد الأمريكى والعالمى فى ذلك الوقت، ويشارك براد بيت فى بطولة الفيلم النجم كريستيان بيل وستيف كارل وأيضا رايان جوسلينج. ويشارك بتقديم الحفل النجوم مات ديمون وتوم هانكس وايمى شومر فى دورته الـ73 المقرر إقامته غدا الأحد، والذى سيعرض مباشرة على قناة nbc الأمريكية، ويقدم الحفل كاملا النجوم العالمى ميل جيبسون، من المتوقع فوز النجمة كيت بلانشت بجائزة أفضل ممثلة، وفوز النجم إيدى ريدماين بجائزة أفضل ممثل، أما جائزة أفضل فيلم فمتوقع فوز فيلم The Revenant وعن أفضل ممثلة كوميدية متوقع فوز النجمة جينفر لورانس، وذلك حسبما ذكر موقع deadline. 

اليوم السابع المصرية في

10.01.2016

 
 

توقعات نتائج الكرة الذهبية 2016

حاتم منصور

ساعات قليلة تفصلنا عن اعلان جوائز الكرة الذهبية Golden Globe Award. الحفل يحتل عادة المركز الثالث من حيث عدد المشاهدين، بعد حفل الأوسكار وحفل جرامي للجوائز الموسيقية
المصوتون هم أعضاء رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية Hollywood Foreign Press Association وهي رابطة تضم حاليًا أكثر من 100 عضو متخصص في تغطية الأخبار الفنية، لصالح جهات مختلفة، وبأغلبية عضوية أوروبية. باختصار نتحدث عن مصوتين بنبض صحفي وإعلامي الى حد ما، وهى نقطة تترك أثارها أحيانا على التصويت

الشىء المميز في الجولدن جلوب أنه لا يمكن توقع نتائجها بنفس دقة غيرها. وعلى مدار تاريخها كانت دوما الأكثر تسجيلا لمفاجآت. في الموضوع توقعات بخصوص النتائج في القسم السينمائي فقط فيها، مع عرض لتفضيلاتي الشخصية على ضوء ما شاهدت من هذة الأفلام حتى الأن.

١) جائزة أفضل فيلم دراما

فيلم Spotlight قد يكون الأقرب للفوز هنا. القصة الحقيقية التي تدور عن نجاح محررين في صحيفة بوسطون جلوب، في كشف فضيحة التحرش الجنسي التي دارت في الكنيسة الكاثوليكية، تجعل للفيلم أيضا وزن اعلامي قوي.

في المقابل Carol وRoom يتمتعان بطابع أكثر ارتباطا بالشخصيات، ويمكن اعتبارهما من مدرسة أقرب للسينما الأوروبية، وهو ما يكفل للاثنين وزن تصويتي جيد أيضا.

العام الماضي أخفق فيلم اليخاندرو اناريتو Birdman في انتزاع جوائز أفضل (فيلم - اخراج) من الجولدن جلوب، على عكس ما حدث في الأوسكار مثلا. وبالتالي يملك فيلمه الجديد The Revenant فرصة أيضا وان كانت أقل.

شخصيا أرى Mad Max: Fury Road أفضل المرشحين، لكن طبيعته كفيلم أكشن، كفيلة بخسارته أوتوماتيكيا لعدد لا بأس به من الأصوات. العنصر الوحيد الذي يقف في صفه، هو طبيعة المنافسين التي تسمح بكسر الأصوات الرافضة له، بين عدة أفلام متقاربة في الفرص. اذا حدث هذا بشكل متوازن قد يحقق الفيلم المفاجأة الأهم والأروع في الحفل ككل

الأقرب للفوز: Spotlight.

تفضيلي الشخصي: Mad Max: Fury Road.

٢) جائزة "أفضل فيلم كوميدي/موسيقي"

أعتبر المنافسة محصورة بين أول فيلمين فقط. المريخي أو The Martian فيلم بسيط الطابع بمضمون متفائل، بالاضافة لكونه فرصة لتكريم المخرج العجوز ريدلي سكوت. رغم هذا يرى البعض بالتأكيد تصنيفه كعمل كوميدي، غير مستحق من الأصل.

The Big Short فيلم جيد جدا عن قصة حقيقية مرتبطة بالأزمة المالية عام 2008 وهو ما يمنحه وزن اعلامي بين أعضاء من هذا النوع

الأقرب للفوز: The Big Short.

تفضيلي الشخصي: The Big Short.

٣) جائزة "أفضل مخرج"

لريدلي سكوت وزن أكبر هنا باعتباره يستحق التكريم عن مشواره الطويل. واذا مالت الغالبية لتأييد فيلم The Big Short في الفرع السابق فعلا عن فيلمه، ستصبح فرصته هنا أكبر وأكبر للحصول على أصواتهم، على سبيل التعويض.

تود هاينز يأتي بفيلم أقرب للطابع الأوروبي وهو ما يمنحه أيضا فرصة مقبولة. وبالطبع يظل جورج ميللر وفيلمه Mad Max الاختيار الأقرب لكل هواة التجديد والألاعيب البصرية. غالبا سترى كتلة تصويتية لا بأس بها، ضرورة التصويت لـ Mad Max بجائزة ما من الكبار (فيلم - اخراج). وبالتالي مع ميللر فرصة متقاربة جدا مع سكوت.

الأقرب للفوز: ريدلي سكوت عن The Martian.

تفضيلي الشخصي: جورج ميللر عن Mad Max: Fury Road.

٤) أفضل ممثلة في دور رئيسي/دراما

أعقد قائمة ترشيحات في الفروع كلها، خصوصا على ضوء مشاهداتي التي تتضمن فيلم واحد فقط وهو The Danish Girl.

اذا حاولت فك الشفرة والمقارنة على ضوء الاشادات النقدية عامة، قد يكون مع بري لارسون عن فيلم Room فرصة أكبر، خصوصا أن الفيلم الذي أشاد به الكثيرون، لا يملك فرص قوية الا في هذا الفرع.

الأقرب للفوز: بري لارسون عن Room.

تفضيلي الشخصي: غير متاح لتواضع عدد المشاهدات.

٥) أفضل ممثل في دور رئيسي/دراما

1 - براين كرانستون عن Trumbo

2 - ويل سميث عن Concussion

3 - ليوناردو دي كابريو عن The Revenant

4 - مايكل فاسبندر عن Steve Jobs

5 - إيدي ريدمن عن The Danish Girl

في تقديري المنافسة شبة محصورة بين دي كابريو عن The Revenant ومايكل فاسبندر عن Steve Jobs. دي كابريو غالبا الأقرب للفوز، ويبدو أن هذا عامه الذهبي. سجله في الفوز بالجولدن جلوب جيد على عكس الأوسكار. فاز سابقا عن The Aviator و The Wolf of Wall Street.

البعض يرى فرصة إيدي ريدمن قوية، وأدائه يستحق التكريم بالفعل، لكن نظرا لفوزه بالجولدن جلوب، وأغلب الجوائز المهمة العام الماضي عن فيلم The Theory of Everything أستبعد تماما تكرار التكريم.

لا يوجد سبب منطقي لتوقع خسارة دي كابريو. لكن نظرا لعدم مشاهدتي لـ The Revenant بعد واعجابي بأداء فاسبندر جدا، لا يمكن اعتبار المسألة محسومة بشكل تام

الأقرب للفوز: دي كابريو عن The Revenant.

تفضيلي الشخصيغير متاح لتواضع عدد المشاهدات

٦) جائزة "أفضل ممثلة في دور رئيسي/فيلم كوميدي أو موسيقي"

1 - جينفر لورانس عن Joy

2 - ميليسا مكارثي عن Spy

3 - إيمي شومر عن Trainwreck

4 - ماجي سميث عن The Lady in the Van

5 - ليلي توملن عن Grandma

جينيفر لورانس فازت مرتين سابقا عن American Hustle - Silver Linings Playbook وتملك شعبية عالية جدا، لكن غالبا سيرى البعض وجوب منح الفرصة لأخرين.

ماجي سميث اختيار أول اذا مال الأعضاء للخبرات والسن الأكبر. لكن تظل إيمي شومر في Trainwreck الاختيار المثالي لأداء كوميدي، في فيلم كوميدي الجينات بنسبة 100%.

الأقرب للفوزإيمي شومر عن Trainwreck

تفضيلي الشخصيجينفر لورانس عن Joy

٧) جائزة "أفضل ممثل في دور رئيسي/فيلم كوميدي أو موسيقي"

1 - كريستان بيل عن The Big Short

2 - ستيف كاريل عن The Big Short

3 - مات ديمون عن The Martian

4 - آل باتشينو عن Danny Collins

5 - مارك روفاللو عن Infinity Polar Bear

مات ديمون الأقرب للفوز حاليا بسبب وزن الفيلم ككل. في المقابل تواجد ستيف كاريل وكريستان بيل عن فيلم واحد من الوارد أن يضر الاثنين، ويفتت الأصوات. ديمون يملك أيضا نقطة تعاطف، لأنه ترشح ٥ مرات سابقا دون فوز واحد.

الأقرب للفوزمات ديمون عن The Martian

تفضيلي الشخصيكريستان بيل عن The Big Short

٨) أفضل ممثلة مساعدة

1 - جين فوندا عن Youth

2 - جينيفر جيسون لي عن The Hateful Eight

3 - هيلين ميرين عن Trumbo

4 - أليسيا فيكاندير عن Ex Machina

5 - كيت ونسلت عن Steve Jobs

أليسيا فيكاندير قدمت أداء ممتاز في Ex Machina وتظهر أيضا في قائمة مرشحات الدراما عن The Danish Girl. سيرى عدد ما ضرورة تكريمها في محطة منهما، وهو ما يجعلها الأقرب للفوز. جين فوندا تظهر بشكل مميز في فيلم أوروبي الجينات بالكامل، ولا يمكن تصنيفها خارج المنافسة كليا.

كيت ونسلت فازت مرتين سابقا، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية غير عالية وسط هذا الجمع. وتظل لجينيفر جيسون لي، فرصة تحقيق مفاجأة عن The Hateful Eight. نظرا لعدم مشاهدة الفيلم بعد، يصعب توقع حجم قدرتها على المنافسة.

الأقرب للفوزأليسيا فيكاندير عن Ex Machina

تفضيلي الشخصيأليسيا فيكاندير عن Ex Machina 

٩) أفضل ممثل مساعد

1 - سلفستر ستالون عن Creed

2 - مارك ريلانس عن Bridge of Spies

3 - إدريس إلبا عن Beasts of No Nation

4 - مايكل شانون عن 99 Homes

5 - بول دانو عن Love & Mercy

المنافسة محصورة غالبا بين أول اثنين. البريطاني مارك ريلانس صاحب التاريخ المسرحي، أفضل عناصر فيلم سبيلبرج ككل، والدور له طابع احترافي مميز.

ستالون نال كممثل مرة واحدة في حياته كلها، ترشيح كرة ذهبية عن الدور الذي جعل منه نجم. دور روكي في أول أفلام السلسلة Rocky 1976. الأن وبعد غياب دام ما يقرب من 40 عاما، يعود للترشح عن نفس الشخصية. سيسعد البعض تكريمه باعتبارها قصة رائعة عن الممثل الذ يعود للأمجاد بعد غياب.

الأقرب للفوز: ستالون عن Creed.

تفضيلي الشخصي: مارك ريلانس عن Bridge of Spies.

١٠) جائزة "أفضل سيناريو"

1 - Steve Jobs

2 - The Hateful Eight

3 - Room

4 - The Big Short

5 - Spotlight

قائمة أخرى معقدة في التوقع. سيناريو أرون سوركين في Steve Jobs إعجازي إلى أقصى المعايير، وتاريخه كسيناريست عموما يكفل له الفوز. وعلى الرغم من عدم مشاهدة The Hateful Eight بعد، يستحيل أن أشكك في قدرات تارنتينو في هذا الفرع بالأخص.

لكل فيلم من الباقين مزاياه التصويتية. يرى الكثيرون Spotlight أفضل أفلام العام اجمالا، وبالتالي قد يكون من المنطقي تكريمه هنا أيضا. بينما يملك The Big Short طابع مميز ككوميديا سوداء، وفي حالة التصويت معه أو ضده في فرع أفضل فيلم كوميدي، سينال هنا دفعة أخرى.

الأقرب للفوز: أرون سوركين عن Steve Jobs.

تفضيلي الشخصي: أرون سوركين.

١١) أفضل فيلم رسوم متحركة

1 - Inside Out

2 - The Good Dinosaur

3 - The Peanuts Movie

4 - Shaun the Sheep

5 - Anomalisa

فيلم شارلي كوفمان Anomalisa ارتفعت أسهمه مؤخرا، ولم أشاهده بعد. لكن لا أضع أى احتمالية لزحزحة فيلم بيكسار العظيم Inside Out من هذة الجائزة، ما لم يكن شارلي كوفمان صنع أفضل فيلم رسوم متحركة في التاريخ مثلا!

جدير بالذكر أيضا أن Inside Out يملك على غرابته كفكرة، التركيبة المرحة المعتادة للفيلم الكارتوني، وسيحتاج أى مصوت لهزيمة عديد من المشاعر في عقله، لمنح صوته لفيلم أخر!

الأقرب للفوز: Inside Out.

تفضيلي الشخصي: Inside Out.

١٢) أفضل فيلم أجنبي

الفيلم الهنجاري Son of Saul عن محارق الهولوكست، أقوى أفلام القائمة من حيث الإشادة عالميا، ولم يتوفر للمشاهدة والتصنيف بعد. شاهدت Mustang فقط وغير جيد للدرجة الكفيلة بتوقع قدرته على منافسة الفيلم السابق.

الأقرب للفوز: Son of Saul.

تفضيلي الشخصي: غير متاح لتواضع عدد المشاهدات.

١٣) جائزة "أفضل موسيقى تصويرية"

موسيقى دانيال بيمبرتون في Steve Jobs أحد العناصر المهمة جدا التي دشنت فاصلا بين المحطات الثلاثة في الفيلم، بتناغم قوي مع الطابع البصري والدرامي لكل محطة. ويقال إن موسيقى The Revenant لا تقل تميزا عن الفيلم. إلكسندر ديسبلات حافظ من جديد على سمعته بموسيقى منسجمة جدا مع فيلم The Danish Girl.

لكن تظل عودة الإيطالي إنيو موريكوني في The Hateful Eight الحدث الموسيقي الأهم، ورغم عدم مشاهدة الفيلم بعد، أميل لتوقع كونه الأفضل. اذا أضفنا لما سبق، كونه صاحب الاسم الأثقل كموسيقار في القائمة، وأن الفيلم يمثل عودته للويسترن بعد غياب امتد لأكثر من 40 عاما، تصبح فرصته الأكبر.

الأقرب للفوزإنيو موريكوني عن The Hateful Eight

تفضيلي الشخصيغير متاح لتواضع عدد المشاهدات.

١٤) جائزة "أفضل أغنية"

رقم ٥ بطاقة تحية للراحل بول ووكر، وليست مجرد أغنية في فيلم، وهى نقطة أكسبتها تأثيرا عاطفيا خاصا لم تكن ستحققه في الظروف العادية. في المقابل لا يوجد شيء مميز في أغنية فيلم بوند الأخير Spectre، وعلى الرغم من ترشيحها في عام ضعيف من حيث الأغاني، أستبعد تماما فوزها.

المنافسة محصورة على ما أعتقد بين أغنية فيلم Furious 7 وأغنية One Kind of Love. شخصيا أميل لاختيار Love Me Like You Do لما لها من بُعد جنسي مميز، سواء في الكلمات أو الأداء. أغنية مثالية جدا لطبيعة الفيلم.

الأقرب للفوز: u>See You Again من Furious 7.

تفضيلي الشخصي: Love Me Like You Do من فيلم Fifty Shades of Grey.

الأسئلة المطروحة:

- ما هي توقعاتكم بخصوص جوائز أفضل فيلم، وأفضل تمثيل؟ وفرص ليوناردو دي كابريو؟

- وما هي المفاجأة الكبرى التي تتوقعونها عموما خلافا للسائد؟

شاركونا توقعاتكم وتعليقاتكم...

موقع في الفن المصري في

10.01.2016

 
 

Star Wars: كيف صنع جورج لوكاس مجرة في الفضاء؟

محمد جابر

لم يكن الذهاب إلى المجرّة البعيدة وصنع الجزء الأول من سلسلة Star Wars(حرب النجوم) سهلاً أبداً، بالعكس، مر الأمر بصعوبات ضخمة، وكان من أصعب الإنتاجات السينمائيَّة في تلك الفترة. 
جورج لوكاس، مُبتكر السلسلة وصاحِب عالمها وشخصيَّاتها الأصليَّة، كان من أهمّ صنّاع السينما الشباب في أوائل السبعينيات. إذْ أخرج بميزانيّة منخفضة فيلم
American Graffiti، وحقّق به نجاحاً ضخماً، قبل أن يقرّر بعد ذلك العمل على فيلم خيال علمي يحمل العوالم التي كان مهجوسًا بها كثيراً منذ طفولته ومراهقته، واقتباس سلسلة القصص المصورة "فلاش جوردون". فشل لوكاس في الحصول على الملكية الفكرية للقصص دفعه للذهاب أبعد، أي الشروع بكتابة فيلم جديد متأثّر بالكثير من الأشياء، سواء بقصص "فلاش جوردن" وشخصياتها، أو بالأديان، والحكايات الأسطورية، وميثولوجيا الحضارات القديمة، وصولاً للأفلام الأخرى التي يحبّها، والتي كوَّنت شخصيَّته. 

الحصاد في النهاية، كان عملاً اسمه Star Wars، وظل يكتب فيه لوكاس لثلاث سنوات على الأقل، وكانت تلك هي المرحلة الأسهل، حيث جاءت بعدها مرحلة محاولة إقناع المنتجين في إعطاءه ملايين الدولارات لينفذ هذا العمل. مغامرة حقيقية سينمائيَّة وماليَّة بكل المقاييس، وذلك نظرًا إلى أن تلك النوعية من الأعمال، لم تكن تلاقي نجاحاً أكيدًا حينها، ولوكاس بذلك كان يغامر بمستقبله كلّه. 

لم يتحمس أحد في هوليوود للفيلم، وطرق لوكاس كل الأبواب حتى وصل في النهاية لشركة "فوكس"، وقال له رئيسها حينها "آلان لاد جونيور"، إنه سيعطيه 8 ملايين دولار فقط كي ينفّذ فيلمه، وهو مبلغ أقل من نصف الميزانية المقترحة. ووافق لوكاس فوراً لعدم وجود بديل. اعتمد على 3 من الشباب المغمورين حينها في دور البطولة، وعمل بشكل مضاعف من أجل تغطية ضعف الميزانية، وظل في صراع دائم مع الإنتاج لزيادة التكلفة بمليونين أكثر. 

انتهاءُ التصوير لم ينهِ أوقاته الصعبة، حيث دخل في مرحلة المونتاج والمؤثرات الصوتيّة والسمعيّة، واحتاج للمزيد من الأموال، والكثير من العمل والضغط. وقد تمَّت عمليَّة مونتاج الفيلم مرتين، كي يصل إلى نسخة نهائيَّة معقولة. وفي النهاية، أصابه الإعياء، وعمل في أوقات الفيلم الأخيرة بهمَّة مُنخفضة، وشعر بأنَّه فشل، وبأنَّه أضاع 4 سنوات من عمره في الفراغ، وأن ما يقدّمه في هذا الفيلم هو شيءٌ شنيعٌ للغاية، خصوصاً مع رفض توزيع الفيلم عام 1977، إلا في عددٍ محدود من دور العرض، ليقرّر لوكاس وقتها الهروب بعيداً في إجازة من أجل الاستشفاء، وتجاوز الفشل النقدي والجماهيري المنتظر. 

ولكن ما حدث بعد ذلك كان معجزة بكل المقاييس، الفيلم الذي عرض في دور محدودة في شهر مايو/ أيار عام 1977، صار يعرض في مئات القاعات في طول الولايات المتحدة وعرضها، مع شهر أغسطس/ آب. وكلما زادت القاعات التي تعرِض الفيلم، زادت إيرادات الفيلم. ولم يصدق أحد تلك الهزة التي أحدثها الفيلم في المجتمع، والتي ربما تكون من أهم الأحداث الثقافية والفنية في تلك الفترة التاريخيَّة. استمرَّ عرضه في السينما لمدة عام كامل، ووصلت عائداته إلى 289 مليون دولار كاملة، كأنجح فيلم في تاريخ السينما. 

جورج لوكاس لم يصدّق أبداً تلك المعجزة التي حدثت معه. ظل لا يحبُّ الجزء الأول من الفيلم، بسبب الضغوطات العنيفة التي تعرَّض لها طوال مرحلة صُنْعه. إلا أنّه يدين للجزء الأول من الفيلم، بأنّه أصبح من خلال نجاحه، من أنجح وأغنى سينمائيي هوليوود. وبسببه أيضاً بدأ في إنتاج الجزء الثاني، ككاتب ومنتج ومستشار فني، وذلك بكلِّ الإمكانيات التي يريدها دون نقصان، وبميزانيَّة تصل إلى 18 مليون دولار. وأنتج الجزء الثالث أيضاً بميزانيَّة وصلت إلى 32 مليون دولار. وصنع مع السلسلة مجداً لدرجة أنَّها أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبيَّة الأميركيَّة. 

وقد حقق فيلم حرب النجوم "Star Wars"، سبعة أرقام قياسيَّة في شُبَّاك التذاكر، ممّا يجعله من أنجح الأفلام في التاريخ. فبعد 15 يوماً فقط من بداية عرضه في السينما، أصبح فيلم Star Wars: The Force Awakens، الجزء السابع من السلسلة الشهيرة “Star Wars”، أنجح فيلم في تاريخ الولايات المتحدة الأميركيَّة. وذلك لأنَّه استطاع، في هذا الوقت القصير فقط، تجاوز إيرادات فيلم Avatar، صاحب أعلى إيرادات محليّة في تاريخ السينما الأميركيّة، بـ 760 مليون دولار. 
هذا الإعصار لم تشهده السينما الأميركية من قبل، ولم يستطع أحد أن ينافسه، محطماً أمامه الكثير من الأرقام القياسية. ونعرضُ هنا 7 من تلك الأرقام القياسيَّة، ومعها السؤال الأهم (بعد أن أصبح حرب النجوم الفيلم ذو الإيرادات الأكثر محلياً) هل يستطيع فيلم
Star Wars: The Force Awakens، أن يصبح الفيلم صاحب الإيرادات الأعلى عالمياً، ويتجاوز 2 مليار و700 مليون دولار، الذي حققهم فيلم Avatar عام 2009 حول العالم؟ 

كيف أثر هتلر وشكسبير في عالم Star Wars؟

محمد جابر

نضع هنا في هذا المقال، أهم المصادر التي تأثّر بها جورج لوكاس، عند كتابته تفاصيل صراع المجرَّة في فيلم "حرب النجوم Star Wars"، والتي تمثّل ببساطة "حرب الخير ضدّ الشر".

فلاش جوردن (الكتب المصورة)

في الثلاثينيات، صدرت سلسلة الكتب المصورة "فلاش جوردن"، عن البطل الذي يسعى لإنقاذ الكون في الفضاء. أحبّ جورج لوكاس تلك الحكايات منذ طفولته، وأراد اقتباسها في السينما. ولكنَّه فشل في بداية السبعينيَّات في الحصول على حقوق الملكيَّة الفكريَّة، فقرَّر كتابة ملحمةٍ شبيهةٍ تخصّه، وهو أفضل قرار اتّخذه في حياته.




أكيرا كوراساوا وعوالم الساموراي

في الستّينيات، شاهد لوكاس أفلام المخرج الياباني أكيرا كوراساوا في صالات السينما الأمريكيَّة، ووصفها حينها بأنَّ "ذلك هو أجمل شيء رآه عن السينما". وعندما بدأ في صناعة ملحمته، تأثر به لدرجة القول بأن الجزء الأول "A New Hope"، هو اقتباس غير مباشر لفيلم كوراساوا The Hidden Fortress. كما تأثّر لوكاس بشخصيَّة الساموراي، وهو المقاتل المثالي في الثقافة الآسيويَّة، إذ أنَّ معارك السيوف الليزريَّة مستلهمة نظرياً وبصرياً أيضاً من ملاحم كوراساوا عن الساموراي. 

جون فورد/سيرجيو ليوني/ديفيد لين



في الجزء الأول، تحديداً، هناك الكثيرُ من الانتماء لعوالم الغرب الأميركي. انطلاق الأحداث من كوكب صحراوي، وطريقة التعامل مع تلك المساحات الصفراء، ثم لاحقاً شخصية "هان سولو" وطريقة ملابسه وتلاعبه بالمسدسات، والأجواء التي يتواجَدُ فيها داخل الحانات. كُلّها تفاصيل فيها، تأثُّرٌ بثلاثة أسماء مهمة في أفلام الصحاري والغرب الأمريكي هم: فورد ولين وليوني.

أدولف هتلر 



يقول لوكاس إنَّه أثناء كتابته للملحمة، كان يفكر في أنَّ الإمبراطورية هي الشرّ المطلق، وكان يبحث في رأسه عن أكثر من عرفه شرّاً. أدولف هتلر، بالتأكيد، هو واحد من أكثر من عرفته البشرية شرّاً. اليقين الذي يتحرّك، وفيه رغبة في تدمير الآخرين. يرغب الإمبراطور في الفيلم بالسيطرة على كلّ الكواكب الأخرى، تدمير الجمهورية، إعلاء كلمته وحيداً. هناك تأثُّر سياسي بالصورة السينمائيَّة المسجَّلة عن هتلر في فيلم Triumph of the Will (إنتاج 1934)، وهو بروباغندا صريحة لصالح النازيَّة. وأثّر الفيلم على لوكاس في طريقة اصطفاف جنود الامبراطورية، وتعاملهم مع الامبراطور، أو القائد دارث فيدر.

وليام شكسبير وغوته

إلى جانب الكثير من التأثُّر بعلم الأساطير، فإن لوكاس أيضاً استلهم من الإرث الثقافي الإنساني. 

شكسبير حاضر بقوة في لحظتين. اللحظة الأولى، في الجزء الثاني The Empire Strikes Back، وتحديداً في علاقة "لوك سكايووكر" بدارث فيدر، وصلة ذلك بهاملت، والتقارب بين لحظة ظهور شبح الوالد في المسرحية، وبين لحظة كشف العاصفة في الفيلم. أما اللحظة الثانية، فهي في الجزء السادس Revenge of the Sith، حيث يظهر تأثير "ماكبث" واضحاً. أمَّا العمل الأدبي الآخر الذي يشكّل نواة الجزء السادس، فهو مسرحية "فاوست" للألماني غوته.

7 أرقام قياسية للجزء الجديد من "حرب النجوم"

محمد جابر

7 أرقام قياسية حققها الجزء الأخير من سلسلة "حرب النجوم" والذي حمل عنوان:  لـStar Wars: The Force Awakens 

1 ــ أسرع فيلم في تاريخ السينما، يحقق مليار دولار حول العالم، حيث حققها في 12 يوماً فقط. 

2 ــ الفيلم الذي يحقّق الإيراد الأعلى على الصعيد المحلي في يومٍ واحد، إذْ حقّق 119 مليون دولار في يوم عرضه الأول. والفيلم الذي حقّق الإيراد الأعلى على الصعيد المحلي في أوّل أسبوع عرض، إذ حقق 248 مليون دولار. 

3 ــ في أقل من أسبوعين، أصبح صاحب أعلى إيرادات في تاريخ شركة والت ديزني، متجاوزاً بذلك فيلم The Avengers صاحب الـ632 مليون دولار. 

4 ــ في أيام عرضه الـ10 الأولى صار أعلى أفلام عام 2015 إيراداً، متجاوزاً فيلم Jurassic World الذي حقق 650 مليون دولار في قرابة الـ90 يوماً. 

5 ــ أسرع فيلم يصل إلى 100، 200، 300، 400، 500، 600، 700 مليون دولار في تاريخ شباك التذاكر الأميركي. 

6 ــ أعلى فيلم يحقق إيرادات في أسبوع عرضه الأول حول العالم بـ529 مليون دولار. 

7 ــ الفيلم صاحب الرقم القياسي لأعلى افتتاحية أسبوع عرض في دول: المملكة المتحدة 50 مليون دولار، أستراليا 19.6 مليون دولار، روسيا وألمانيا 27 مليون دولار. وغيرها من الدول التي ينتشر فيها مهووسو حرب النجوم والمجرة البعيدة. 

العربي الجديد اللندنية في

10.01.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)