كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

ليوناردوا ديكابريو والمخرج اليخاندور غونزاليس

في لقاء مع «القدس العربي»

«ذي ريفرينت» فيلم ملحمي حول مغامرات مستكشفي الغرب الأمريكي يطمح للأوسكار

حسام عاصي - لوس أنجليس – «القدس العربي»:

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2016)

   
 
 
 
 

منذ أن عُرض أمام النقاد بداية هذا الشهر، أثار فيلم المخرج المكسيكي اليخاندور انريتو غونزاليس «ذي ريفرينت» التكهنات بأنه سوف يحصد جوائز «الغولدن غلوب» و«الأوسكار» هذا الموسم، كما فعل فيلمه «الرجل الطائر» العام الماضي. 

ولأول مرة يتفق المعلقون على أن ليوناردو ديكابريو، وهو بطل الفيلم، سوف يفوز بجائزة «الأوسكار» لأفضل ممثل لأول مرة. يذكر أن ديكابريو كان رُشح 5 مرات للجائزة المرموقة بدون أن يحوز عليها. وعندما قابلته في فندق «الفور سيزنس» في لوس أنجليس للحديث عن الفيلم، اقترب مني وهمس في أذني قلقا، «هل رضي الناس عن أدائي؟». اذاً ما هو هذا الفيلم، وهل حقا يستحق ديكابريو «الأوسكار» هذه المرة؟

«ذي ريفرينت» هو فيلم ملحمي تدور أحداثه في عشرينيات القرن التاسع العشر في غرب الولايات المتحدة ومستلهم من أسطورة الاستكشافي هيوغلاس (ليوناردو ديكابريو) الذي تركه زملاؤه من فريق الصيد ليموت في البرية لوحده بعد أن مزّق دب جسده في هجوم وحشي. 
ولكن غلاس لم يمت حيث يحبو مِئات الكيلومترات إلى النجاة متحديا التضاريس الصعبة من الجليد والمرتفعات والبرد القارس ورماح الهنود الحمر، الذين كانوا يقاومون اجتياح الأوروبيين لمناطقهم بضراوة ويسلخون جلد رأس كل من يقع منهم في أيديهم.

ديكابريو يذوب تماما في شخصية غلاس، ويدفع نفسه إلى أقصى حد من أجل أن ينقل لنا حقيقة ما حدث لغلاس، متحديا أصعب ظروف تصوير فيلم في تاريخ السينما إذ نشاهده عاريا على سفح الجليد في 40 درجة حرارة تحت الصفر ويخمر نفسه في بحيرة مثلجة ويتعرض لهجوم دب يهزه بقوة تحطم العظام ويلتهم كبد بافالو نيا حقيقيا بدلا من كبد مطاطي. 

ولكن رغم كل الويلات التي واجهها خلال تصوير الفيلم الا أنه يؤكد أنه لا يمكن مقارنة ذلك بالظروف المستحيلة التي عايشها تجار الفرو في غرب أمريكا في تلك الأيام. «في نهاية اليوم، أنا كنت أعود إلى غرفة فندقي ولا أعتقد أن بإمكاني أن أتحمل ما تحمله هؤلاء الرجال من مشقات في البرية، رغم أنني كنت واجهت الموت مرات عدة في حياتي وأنا متعود على ذلك»، يضحك ديكابريو، الذي لم يجد إلا وثيقة واحدة عن مغامرات مستكشفي الغرب الأمريكي ليعتمد عليها في دراسته وفهمه لواقع شخصيته.

فعلا فبينما تحمل النجم الهوليوودي (41 عاما) ظروف تصوير الفيلم الصعبة، استسلم لها عدد من طاقم الفيلم واستقالوا من وظائفهم: «تحقيق هذا الفيلم كان معجزة»، يضحك غونزاليس في حديث أجريته معه في لوس أنجليس. «كان الأمر مستحيلا، ولكن جعلناه ممكنا.»

الحقيقة هي أنه كان بإمكان غونراليس أن يحذو حذو مخرجي هوليوود وأن يصور هذا الفيلم بأكمله في استوديوهات دافئة وآمنة من خلال استخدام الأضواء المصطنعة ومؤثرات الحاسوب البصرية. ولكنه أصر على تصويره في بيئته الطبيعية، التي تبعد ساعات سفر عدة عن فندق طاقم الفيلم، بداية في الجليد الكندي، قرب القطب الشمالي، وثم في جبال الأرجنتين الثلجية قرب القطب الجنوبي، وبدون استخدام ضوء مصطنع، معتمدا فقط على ضوء الشمس الطبيعي، مما زاد الأمر تعقيدا لأن الشمس تظهر لمدة تقل عن 90 دقيقة في اليوم في أقصى وشمال وجنوب الكرة الأرضية، ولهذا كان على طواقمه أن ينتظروا ساعات طويلة في البرد القارس حتى تظهر الشمس، وكان ممثلوه تحت ضغط نفسي هائل لأنه لم يكن هناك مجال للخطأ في أدائهم بسبب ضيق الوقت.

«منذ أن بدأت أحلم بهذا الفيلم قبل خمسة أعوام، وبينما كنت استكشف مواقع تصوير، كنت أريد أن أطرحه كفيلم وثائقي من «ناشيونال جيوغرافيك»، وذلك من خلال مزج الطبيعة والمناظر الطبيعية في الفن الروائي. أردته أن يكون واقعيا للغاية»، يقول غونزاليس: «نهجي صعب جدا، ولكنه فعلي جدا لغمرك في الرواية وانغماسك في تجربة الطبيعة من خلال حركة الكاميرا المستمرة واللقطات الطويلة بحجم فيلم الـ 65 ملم والتصوير بضوء طبيعي». يُذكر أن غونزاليس كان صوّر فيلمه الأخير «الرجل الطائر» بأكمله بلقطة واحدة.

وخلافا لنهج تصوير الأفلام الدارج، ورغم الظروف الصعبة، أصر غونزاليس على تصوير «ذي ريفرينت» بترتيب زمني، مما زاد من عقدة وتكاليف الإنتاج: «أنا دائما أصوّر أفلامي بترتيب زمني»، يقول غونزاليس، الذي ترشحت أفلامه «اموريس بيروس»، «21 غرام»، «بابل» و«بيوتيفول» لجوائز «أوسكار» عدة، وفاز فيلمه الأخير «الرجل الطائر» بـ 4 جوائز «أوسكار» العام الماضي، من ضمنها جائزة أفضل مخرج وأفضل منتج وأفضل سيناريو لنفسه: «هذه هي طريقتي في النمو مع شخصيات الفيلم. إنها تمكنني من أن أتعلم منه خلال النمو معه وأن أهضم الرواية. الفيلم هو كيان يتنفس ويتغير وهذا يؤثر على تفكيري كلما تقدمنا ويمكّنني من تعديله من خلال ارشاد طاقم التصوير والممثلين.»

ولكن الطقس لم يتعاون مع غونزالس، مجبرا إياه على إيقاف التصوير في شمال كندا، بعد أن ذاب الجليد تحت قدميه بسبب ارتفاع درجة الحرارة غيرالعادي، والسعي حول العالم بحثا عن مناطق ثلجية أخرى، حتى وجدها في أقصى الجنوب على جبال الأرجنتين الثلجية. ويرجع ديكابريو، المعروف بنشاطه في حماية البيئة ودعم مشاريعها، إرتفاع درجة الحرارة إلى الحبس الحراري الناتج عن أنماط الإستهلاك والإنتاج واستخدام الطاقة الأحفورية المفرط في الدول المتطورة. الطريف هو أن ديكابريو كان في الوقت نفسه يقوم باخراج فيلم وثائقي عن هذا الموضوع.

«الطبيعة فرضت علينا قصة هذا الفيلم»، يقول ديكابريو متحمسا: «نحن كنا نعتمد على الثلج من أجل بقائنا ولكن طقسا لم يسبق له مثيل، أجبرنا على إيقاف التصوير. درجة الحرارة العام الماضي كانت الأعلى في التاريخ المسجل. هذا يعني أن الطبيعة تمنحك الحق بالعيش ولكن يمكنها أيضا أن تحرمك منه بسهولة. وهذا يعكس ما نراه في قصة «ذي ريفرينت»، من المفارقات أنني لم أتوقع ذلك.»

فعلا فإن «ذي ريفرينت» يسبر الصراع على البقاء بين البشر وبين البشر والمخلوقات من خلال المنافسة على موارد الأرض المحدودة. هذا الصراع احتدم بعد الثورة الصناعية التي خلقت طبقة اجتماعية وسطى استهلاكية في المجمتع الأبيض حثت المستكشفين الأوروبيين إلى اجتياح غرب أمريكا المجهول بحثا عن موارد طبيعية لتلبية ذاك الإستهلاك.

وفي بداية القرن العشرين، كانت تجارة الفرو في أوجها مما دفع المستكشفين إلى مغامرات صيد، حافلة بالمخاطر، في غابات وجليد الغرب. وكان على هؤلاء الصيادين أن يواجهوا رماح المواطنين الأصليين، وهم الهنود الحمر، الذين اعتبروا صيدهم سرقة وانتهاكا لحرمة ديارهم. 

معارك ضارية اشتعلت بين الجهتين أدت إلى هلاك الكثير منهم، وفي النهاية إلى انقراض حضارة الهنود الحمر. كما أن المستكشفين كانوا يتعرضون لضربات قاتلة من الحيوانات المفترسة، التي كانت أيضا تدافع عن محيطها الطبيعي. فالدبة، التي مزقت جسد غلاس، هاجمته عندما اقترب من جرويها وشعرت بأنه كان يشكل خطرا عليهما.

ديكابريو يهز رأسه موافقا أن هذه قصة بقاء للمستكشفين والمحليين والحيوانات، ولكنه يضيف أنه خلال تصوير الفيلم أدرك بعدا آخر للقصة: «أدركت أن هذه قصة الإنسان يحاول أن يسيطر على الطبيعة من خلال استئصال مواردها من كبدها. فتلك الفترة شهدت أول تدفق أوروبي إلى الغرب ناتج عن تجارة الفرو، التي سبقت زيت الحيتان واكتشاف الذهب. فرحلات الصيد كانت كدخول غابات أمازون مجهولة، والنتيجة كانت إبادة جماعية للأصليين واقتلاع الموارد الطبيعية.»

وما يقلق ديكابريو هو أن أحداث الفيلم ما زالت تُرتكب حتى هذا اليوم في مناطق نائية حول العالم مثل غابات الأمازون وجزر أندونيسيا، التي تجتاحها شركات عالمية ضخمة يوميا بحثا عن موارد طبيعية، مما يؤدي إلى دمار حياة السكان الأصليين وبيئتهم هناك: «أنا اشتغل على فيلم وثائقي عن البيئة يعالج موضوع استغلال الموارد الطبيعية وإبادة حياة الأصليين، الذي ما زال يجري حول العالم بسبب الرأسمالية وقوتها الطاغية.» والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن لفيلم «ذي ريفيرنت» أن يؤثر على وعي الجمهور في هذا الشأن؟

«الفكرة الأساسية موجودة هناك»، يقول ديكابريو: «ولكن خلافا لفيلم وثائقي، حيث يمكنك أن تكون واقعيا وموضوعيا، على الفيلم الروائي أن يكون شعريا وأن يصنع فنيا. ولكن إذا نظر الناس بدقة فسوف يجدونها. أنا شخصيا أراها بوضوح.»

بغض النظر عن إذا كان الفيلم سوف يثير اهتمام الجماهير بحماية البيئة أم لا، فإنه بلا شك سوف يسحرهم بجمالياته البصرية المدهشة ولحنه الموسيقي المبهج وأداءات ممثليه الرائعة وخاصة أداء ديكابريو، الذي يبدو أنه أخيرا سوف يقتنص جائزة «الأوسكار»، التي فلتت من يديه خمس مرات في العشرين سنة الماضية من سيرته المهنية.

القدس العربي اللندنية في

29.12.2015

 
 

السينما العالمية خدعة..

«المخدة بقت تنين وجابت ملايين»

إسراء الطيب

انتقلت مرحلة المنافسة بين الأفلام العالمية في التمثيل والنص إلى المنافسة فى الخدع السينمائية أيضًا، التي نجح القائمون عليها فى تنفيذها بحيث تبدو بشكل واقعي لا يشك فيه المشاهد، فلم يعد فريق عمل الأفلام مُجبرًا على السفر آلاف الكيلومترات حول العالم لتنفيذ مشهد معين، فيمكنهم داخل الاستوديو الحصول على ما يريدون من مشاهد بخلفيات عالمية مستخدمًا تقنية "الكروما" والفوتوشوب.

استطاعت الكروما، وهي تلك القطعة الخضراء من الأقمشة التي يمكن وضعها بمساحات مختلفة في خلفيات المشاهد أو على الأشخاص؛ من المساعدة على تنفيذ ما تشاء من لقطات واقعية دون أن يكشفها المشاهد.

 ويمكننا فيما يلي الدخول لكواليس مجموعة من الأفلام العالمية، التي خدعت المشاهد مستخدمة الفوتوشوب والكروما للخروج بمشاهد أقرب ما تكون للواقع.

Mad Max: Fury Road 

 التكلفة الفعلية للفيلم 150 مليون دولار، وحصد أكثر من 375.8 مليون دولار، بما يتخطى ضعف ما صُرف على الفيلم فعليًّا، وهو من إنتاج عام 2015.

كان من بين أكثر المشاهد حيرة يد البطلة المقطوعة تمامًا في الفيلم، والذي أبرز أهمية استغلال تقنية الكروما في عدم اكتشاف خدع المشهد السينمائية.

RoboCop
التكلفة الفعلية للفيلم 100 مليون دولار، وحصد أكثر من 242,688,965  مليون دولار، وأنتج عام 2014.

Iron Man 3

 التكلفة الفعلية للفيلم 200 مليون دولار، وحصد أكثر من 1,215,439,994 دولار ليتخطى المليار دولار ويكسر رقمًا قياسيًّا جديدًا ويحصد 5 أضعاف تكلفته

Game of Thrones

بدأ عرض أول أجزائه عام 2011 شاهده أكثر من 50 مليون شخص حول العالم في مواسمه الخمسة، تكلفة أول جزء 50-60 مليون دولار وما بين 2012 لـ2015 زاد 8 ملايين دولار، ثم بدأ عرضه imax كتجربة جديدة وشاهده خلالها 2 مليون شخص.

King Arthur

 التكلفة الفعلية للفيلم 120 مليون دولار، وحصد أكثر من 203,567,857 مليون دولار، وتوضح الصور كيف اُستخدمت هذه التقنية فى تجسيد تنين أقرب ما يكون للحقيقة.

The Monuments Men

 التكلفة الفعلية للفيلم 70 مليون دولار، وحصد أكثر من 154,984,035 مليون دولار.

300:
Rise of An Empire

 التكلفة الفعلية للفيلم 110 ملايين دولار، وحصد أكثر من 337,580,051 مليون دولار.

World War Z

 التكلفة الفعلية للفيلم 190 مليون دولار، وحصد أكثر من 540,007,876 مليون دولار.

Godzilla 

 التكلفة الفعلية للفيلم 160 مليون دولار، وحصد أكثر من  529,076,069 مليون دولار، وأُنتج عام 2014.

The Secret in their Eyes

أُنتج فى عام 2015، وحصد أكثر من 20,043,864 مليون دولار، ومن بطولة نيكول كيدمان وجوليا روبرت وما زال بالسينمات.

The Man From U.N.C.L.E

 التكلفة الفعلية للفيلم 75 مليون دولار، وحصد أكثر من 109,445,109 مليون دولار.

The Chronicles of Narnia: The Voyage of the Dawn Treader

 التكلفة الفعلية للفيلم 155 مليون دولار، وحصد أكثر من 415,686,217 مليون دولار.

Into the Woods

 التكلفة الفعلية للفيلم 50 مليون دولار، وحصد أكثر من 213,116,401 مليون دولار.

Maze Runner

 التكلفة الفعلية للفيلم 61 مليون دولار، وحصد أكثر من 312,168,607 مليون دولار.
X-Men
Days of Future Past

 التكلفة الفعلية للفيلم 200 مليون دولار، وحصد أكثر من 747,862,775 مليون دولار.

أفضل عشرة مشاهد سينمائية عالمية في عام 2015

لانا أحمد

نشرت مجلة "entertainment" الأمريكية قائمة بأفضل عشرة مشاهد سينمائية فى عام 2015، وفقًا لإشادة وآراء النقاد، والتى جاءت كالتالى:

1- مهاجمة الدب لليوناردو دي كابريو في فيلم "The Revenant"

أشاد كثير من النقاد بمشهد القتال بين الدب وليوناردو دى كابريو فى فيلم "The Revenant"، ووصفوه بأفضل المشاهد التى قام دى كابريو بأدائها.

الفيلم بطولة ليوناردو دى كابريو وتوم هاردى وأخرج العمل أليخاندرو جونزاليس إيناريتو، ومدير التصوير إيمانويل لابزكى.

وتدور أحداثه عام 1823 حول صائد الدببة "هيو جلاس" الذي يتعرض لهجوم من قبل دب خلال إحدى رحلات الصيد، ويقوم رفاقه بنهبه وقتل لبنه وتركه ليموت وحيدًا في الغابة، إلا أنه ينجو ويمضي في رحلة طولها 320 كيلومترًا للانتقام من الرجال الذين خانوه وإيجاد الرجل الذي قتل ابنه.

2- تسجيل إيمي واينهاوس لأغنيتها "Back to black" فى فيلم "Amy"

يتناول الفيلم المسيرة الفنية والحياتية للمطربة البريطانية الراحلة إيمي واينهاوس، التي فازت بجائزة الجرامي ست مرات، وتوفيت وهى لا تزال في قمة مجدها الفني في عامها السابع والعشرين، إثر تعرضها لتسمم كحولي في يوليو 2011 بعد سنوات طوال من إدمانها الكحوليات والمخدرات

وكانت عائلة المطربة الراحلة قد قامت بمنح مخرج الفيلم عشرات الفيديوهات الخاصة بها، لكي يستغلها في الفيلم

3- مشهد القتال فى الصحراء فى فيلم "Mad Max: Fury Road"

تدور قصة الفيلم حول نهاية العالم بطريقة مأساوية، حيث يعيش اثنان من الثوار الفارين فى إحدى الصحاري المقفرة واللذين يحملان إمكانية استعادة النظام لطبيعته من جديد، وهما ماكس الرجل الذي يسعى وراء التصالح مع الذات بعد خسارته لزوجته وابنه في أعقاب الفوضى التي اجتاحت الكوكب، وفيوريسا التي تعتقد أن طريقتها في اﻹصلاح قد تكون مجدية عبر الصحراء

الفيلم من بطولة توم هاردى وتشارلز ثيرون، وإخراج جورج ميلر.

4- هروب جاك فى فيلم "Room"

يحكى الفيلم قصة الطفل جاك ذي الخمس سنوات، الذى يحاول الهروب من غرفته للخروج إلى العالم الخارجي واكتشافه.

الفيلم بطولة براى لارسون وجاكوب تريمبلادى وشون بريدجيرز.

5- مشهد القتال حتى الموت فى فيلم "Jurassic World"

تقع أحداث الفيلم بعد مرور 22 عامًا من كارثة حديقة الديناصورات في الجزء الأول وعلى جزيرة "أيلا نوبلار" ذاتها، تفتح حديقة العالم الجوراسي أبوابها أخيرًا للجمهور، ويتوافد عليها آلاف الزائرين كل يوم، إلى أن يحدث شيء ما خطأ، وتخرج الديناصورات من محابسها لتنشر الفوضى في أنحاء الجزيرة

الفيلم من إخراج كولين تريفورو، وبطولة كريس برات وبرايس دالاس هوارد وعرفان خان.

6- مشهد التحدث بين مايكل فاسبندر وجيف دانيال فى فيلم "steve jobs"

تدور قصة الفيلم حول حياة عالم البرمجة والحواسيب والتكنولوجيا ستيف جوبز، وكيف استطاع بعزيمته أن يصنع طفرة عالمية في مجال الحواسيب والهواتف الذكية، وكيف أثر هذا النجاح عليه وعلى عائلته

7- مشاجرة ميليسيا ماكارثى وروز بيرنى فى الطائرة فى فيلم "Spy"

فى مشهد كوميدى على الطائرة تحدث مشاجرة بين كل من بطلتى الفيلم، الذى يدور حول سوزان كوبر التى تعمل جاسوسة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية، وهى سيدة قليلة الخبرة بالحياة العملية، وهي أيضًا البطلة غير المُعلنة لبعض أخطر المهام التي تقوم بها الوكالة، ولكن عندما يختفي شريكها ويفقد أثره ويتعرض عميل مخابرات آخر للخطر، تتطوع للتخفي في مهمة خطرة لاختراق عالم تاجر أسلحة خطير، ليس فقط لإنقاذ زملائها، ولكن أيضًا لمنع كارثة عالمية.

8-مات ديمون يرتفع فى الفضاء لينقذ نفسه فى فيلم "The Martin"

يحكى الفيلم عن رائد الفضاء "مارك واتنى" أثناء مهمته على كوكب المريخ، والذى يصبح في عداد الموتى، بعد أن تعرض إلى عاصفة رهيبة دفعته بعيدًا عن طاقمه، لكنه ينجو ليجد نفسه وحيدًا على كوكب ذى بيئة معادية وبموارد قليلة، يجب عليه الاعتماد على ما لديه من خبرة وذكاء لكي يستمر على قيد الحياة، إلى أن يتمكن من بث رسالة إلى كوكب الأرض تصل لوكالة ناسا بأنه لا يزال حيًّا

الفيلم بطولة مات ديمون وكريستين ويج، وإخراج ريدلى سكوت.

9- وصول روبرت دى نيرو إلى بيت العائلة فى فيلم "Joy"

المشهد الثانى من فيلم المخرج ديفيد أو راسيل، الذى يحكى عن قصة عائلة عبر أربعة أجيال، مركزًا على الفتاة جوي التي تصبح مؤسسة لأعمال ضخمة ومؤثرة في بلدها، حيث يركز الفيلم على الخيانة والغدر، وفقدان البراءة، وجروح الحب التي تملأ الطريق في مشوار جوي الإنساني، حتى تصبح قائدة حقيقية للأسرة والمشاريع التي تقتحم بها عالم التجارة.

الفيلم من بطولة روبرت دى نيرو، وبرادلى كوبر، وجنيفر لورانس.

10- مشهد جوزيف جوردون ليفيت بالمرتفعات فى فيلم "The walk"

يحكى الفيلم المقتبس عن قصة حقيقية عن" فيليب بيتوي" لاعب أكروباتي فرنسى ذو شهرة واسعة تخصص طيلة حياته في السير على الأسلاك، ومنذ أن رأى برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، حينما كانا لا يزالان في طور البناء، أصبح حلمه الأكبر أن يسير بينهما في أعلى القمة على سلك رفيع متصل بينهما، وهو ما يدفعه للتخطيط مع رفاقه من أجل تحقيق هذا الحلم لكي يتجاوز حدود المستحيل.

التحرير المصرية في

29.12.2015

 
 

The Hateful Eight: فيلم ويسترن متكامل

أحمد خالد

فيلم The Hateful Eight هو ثامن أفلام المخرج كوينتن تارانتينو و ثاني أفلامه من نوعية أفلام الويسترن , تارانتينو يقدم في فيلمه تجربه مختلفه تماماً عن أفلام الويسترن المعتاده , مغامرة جديدة من تارانتينو نالت استحسان عدد كبير من المشاهدين.

القصة

لفيلم تدور أحداثه حول جون روث الذي يصطحب سجينته دايسي إلى مدينة " ريدروك " لكي يتم شنقها ويحصل على مبلغ 10 آلاف دولار في المقابل, وأثناء الرحلة يقابل شخصيات أخرى يعرفها وينتهى المصير بهم داخل كوخ للنجاه من العاصفه الثلجيه ليصبح أجمالي الموجودين في الكوخ 8 أشخاص متصلين بشكل ما.

قصة الفيلم تبدو عاديه وبسيطه , 8 أشخاص في مكان واحد تدور بينهم حوارات تجعلهم يقوموا ببعض الأمور تجاه بعضهم البعض وهذه عادة في أفلام تارانتينو, القصة إذا سردتها لصديق لم يشاهد الفيلم لن يتحمس أبداً لمشاهدته , لكن هذا سر تارانتينو يقدم لك قصة بسيطة نظرياً ولكنها عظيمة وبالغة التعقيد من خلال طريقة سرد مبتكرة و مذهلة.

تارانتينو في تجربته الثانيه في أفلام الويسترن جمع جميع الشخصيات التى من الممكن أن تجدها في أفلام الويسترن صائد الجوائز , المأمور , المكسيكي , عامل المشنقة , العصابات وبرع في كتابة جميع الشخصيات وأعطى كل شخصية حقها الكامل فكانت النتيجه جرعة متكاملة ضمت جميع أركان أفلام الويسترن مع إضافة عامل السياسة والعنصرية بشكل قوى وملحوظ وجعلهم محور الفيلم الرئيسي في النصف الأول.

إذا كان فيلمك الأول لتارانتينو هو The Hateful Eight فربما ستكره هذا الرجل بعد مرور أول ساعة من الفيلم بسبب بطئ الأحداث و الحوارات الطويلة جداً و تأخير الحبكة التي ظهرت في آخر ساعة – الفيلم مدته 3 ساعات – لذا عليك بالصبر و التركيز في كل حرف لأن كل حرف في أفلام تارانتينو له مغزى ومعنى ستحتاجه فيما بعد.

أما اذا كنت من متابعي تارانتينو ومن محبي أفلامه فبالتأكيد ستستمتع بالفيلم, هذا الفيلم من وجهة نظري صنعه تارانتينو لجمهوره بشكل خاص فمنذ الدقائق الأولى ستدرك بأن تارانتينو يحضر لك فخا كبيرا وكل ما عليك فعله حتى تأتي هذه اللحظة هو التركيز الشديد و تدوين الملاحظات ومحاولة قراءة ما بين السطور في الحوار وبعد أن تقوم بكل ذلك سيفاجئك أيضاً تارانتينو بشيء لم تتوقعه على الإطلاق, ستسأل نفسك سؤالا واحد، كيف حدث هذا ؟ .. ولكنكك ستجد نفسك تجاوب في نفس اللحظة " لأنه من صنع تارانتينو المجنون ".

الممثلين

صامويل آل جاكسون : لن يعرف أي مخرج قيمة صامويل مثلما يعرفها تارانتينو, ولن يجد صامويل مخرجا يستطيع إخراج أفضل ما لديه سوى تارانتينو، صامويل آل جاكسون في ثاني أفضل أداء له بعد فيلم Pulp Fiction يسيطر على الشاشة ويتحرك ويتكلم ويبدع بشكل عبقري, الشخصية مرسومة لصامويل ولا يمكن لأي ممثل آخر أن يقوم بهذا الدور, أداء عظيم من العجوز صاحب الـ67 عاماً الذي كان يملك في هذا الفيلم روح شاب لم يتخط الـ40 عاماً , صامويل آل جاكسون يستحق التكريم عن هذا الدور و الترشح للأوسكار.

كيرت رسل تارانتينو أنقذ كيرت رسل من سلسلة الإخفاقات في الفترة الأخيرة و قدم له شخصية مكتوبة بشكل رائع فقبل رسل الهدية و رد الجميل لتارانتينو بأداء مميز.

جينيفر جاسون لي: في أفلام تارانتينو قد يحتوي الفيلم على 100 ممثل رجل وشخصية مرأة واحدة فقط ولكنها بألف شخصية , هذا الأمر يتكرر هنا في The Hateful Eight مع جينيفر التى قدمت واحد من أفضل أدوارها في تاريخها الفني , جينيفر عكست أداء لشخصية قوية ومجنونة وضعيفة في بعض المشاهد بشكل مميز .. أداء يستحق ترشيح للأوسكار وبل من الممكن الفوز بالجائزة.

تيم روث : روث كان أداؤه مميزاً ولكنني شعرت في بعض الأحيان خاصة في النصف الأول من الفيلم بأنني أشاهد كريستوف فالتز أمامي, نفس حركات الجسد و طريقة الكلام , ربما تأثر روث بأداء فالتز أو أن ذلك التشابه نابع من توجيهات تارانتينو المتأثر بأسلوب فالتز.

والتون جوجينز : والتون جوجينز تشعر وكأنه ممثل أفلام ويسترن جاء من الستينات ليمثل في الفيلم, جوجينز كان الأقرب من بين جميع الممثلين إلى شكل أبطال أفلام الويسترن الكلاسيكية من حيث الشكل وتعبيرات الوجه بالإضافة إلى اللكنة وطريقة الكلام, يبدو أن والتون جوجينز درس و استعد بشكل مكثف لهذا الدور لذلك جاء أداؤه مميزاً.

داميان بشير , مايكل مادسن و بروس ديرن: أدوارهم ليست بحجم الأدوار السابقة ولكنهم قدموا أداء جيد جداً يناسب حجم الدور خاصةً بروس ديرن الذي قدم أهم وأفضل مشهد في الفيلم مع صامويل آل جاكسون و كان أداء الثنائي رائعاً.

السيناريو و الإخراجتارانتينو هو واحد من أفضل المؤلفين في تاريخ , تارانتينو يعرف كيف يتلاعب بالسرد بكل بساطة ويشهد على ذلك جميع أفلامه , تارانتينو في هذا الفيلم اعتمد على نظام الفصول في السرد ثم قرر في منتصف الفيلم ان يلجأ إلى أسلوب " الراوي " وهو أمر غير شائع في أفلام تارانتينو ولكنه استخدمه بذكاء شديد ليصبح نقطة انطلاقه الجزء الثاني من الفيلم والذي يختلف تماماً عن الجزء الأول.

أما فيما يتعلق بالحوار , فحوارات تارانتينو هي نقطة القوه في جميع أفلامه , كل جملة و كل حرف تخدم الفيلم و يستمتع بها المشاهد , حوارات تارانتينو عبارة عن مباراة ملاكمة بين شخصيتين أو أكثر و يتلاعب تارانتينو في إيقاع الحوار بحكمة وذكاء شديدين.

المشاهد في الفيلم جميلة بصرياً وأعتقد أن من يشاهد الفيلم في السينما الأمريكيه التى ستعرضه بتقنية ال70mm سيشعر بالمتعة بشكل أكبر , تارانتينو أيضاً وكعادته بالغ في كمية الدماء الموجود في الفيلم ولكنه شئ معتاد من تارانتينو , التنقل في المشاهد بين الـ8 أبطال في المكان الواحد كان سلس ومميز ويحسب لتارانتينو و مدير التصوير و المونتير هذا النجاح.

التقييم

فيلم The Hateful Eight من أجمل أفلام 2015, تارانتينو استعان فيه بعدد كبير من حرسه القديم وأعاد اكتشافهم من جديد , الفيلم ينتمى الى نوعية أفلام عالم تارانتينو بشدة لذلك قد لا يعجب الكثيرين ولكنه بالتأكيد سينال رضا محبي أفلامه, التمثيل كان رائعاً , السيناريو هو مصدر قوة الفيلم , الإخراج مميز, من المنتظر أن ينافس الفيلم على أكثر من جائزة في الأوسكارز

 

موقع في الفن المصري في

29.12.2015

 
 

السينما العالمية تودع العام بإيرادات خيالية

إعدادـ غسان خروب ــ غرافيك: آسيل الخليلي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

مع حلول مساء غد، تسدل السينما العالمية، الستار على 2015، الذي تودعه بإيرادات خيالية، سحبتها من جيوب عشاق السينما، ليبدو أن 2015 كان عام خير على هوليوود، التي تجاوزت فيه إيراداتها مليارات الدولارات، رغم دخول جملة من أفلامها تحت بند «الخسارة»، في وقت عانت فيه السينما المصرية من انخفاض ملحوظ في إيراداتها، مقارنة مع 2014، فيما شهدت فيه سينمات المغرب وفلسطين والأردن والإماراتية، تقدماً ملحوظاً، من حيث أعداد الجوائز التي اقتنصتها أفلامها في جولاتها حول مهرجانات العالم، لنشهد تأهل بعضها نحو جائزة الأوسكار، كما في «ذيب» الأردني، و«حجاب» الإماراتي.

وكما ودعت السينما العالمية بعضاً من رموزها، استطاعت بعض الأفلام أن تفرض وجودها على شباك التذاكر العالمي، كما في «جوراسيك وورلد»، و«ستار وورز»، الذي لا يزال يواصل صعوده على شباك التذاكر، لنشهد إطلالة مخرجين عظام مثل ستيفن سبيلبيرغ في «جسر الجواسيس»، وجيمس كاميرون في «ذا مارشن»، لنشهد رفع مهرجانات العالمية، شعار «الجرأة فقط»، بعد عرضها لأفلام «كارول» و«سبوت لايت» و«ديبان» و«شباب» وغيرها.

9,753,983,426 مجموع إيرادات السينما الأميركية في 2015

686 فيلماً أنتجتها هوليوود خلال العام الجاري

 إيرادات أعلى 10 أفلام في هوليوود

·        -    Jurassic World     652,270,625

·        -    Avengers: Age of Ultron     459,005,868

·        -    Star Wars: The Force Awakens     440,395,329

·        -    Inside Out      356,461,711

·        -    Furious 7     353,007,020

·        -    Minions     336,045,770

·        -    The Hunger Games: Mockingjay2     260,823,061

·        -    The Martian     224,495,733

·        -    Cinderella     201,151,353

·        -    Spectre     195,654,955

·        -    Mission: Impossible - Rogue Nation    195,042,377

4.603.580 دولاراً انخفض معدل إيرادات الأفلام المصرية مقارنة مع 2014

2.084.398 دولاراً مجموع إيرادات 24 فيلماً مصرياً عرضت في 2015

1.    «يوم ملوش لازمة» - 1.406.650 دولاراً

2.    «ريجاتا» - 575.448 دولاراً

3.    «قط وفار» - 89.500 دولار

4.    «بتوقيت القاهرة» – 89.500 دولار

5.    «أسوار القمر» – 447.570 دولاراً

6.    «هز وسط البلد» - 76.726 دولاراً

7.    «زنقة ستات»- 2.173.913 دولاراً

8.    «كابتن مصر» – 2.429.668 دولاراً

9.    «9» - 19.181 دولاراً

10.    «فزاع» - 32000 دولار

11.    «جمهورية إمبابة» – 127.877 دولاراً

12.    «شد أجزاء» – 2.838.875 دولاراً

13.    «ولاد رزق» – 2.941.177 دولاراً

14.    «حياتى مبهدلة» – 1.150.895 دولاراً

15.    «سكر مر» - 383.631 دولاراً

16.    «نوم التلات» 166.240 دولاراً

17.    «الخلبوص» – 524.297 دولاراً

18.    «سعيكم مشكور يا برو» – 12.787 دولاراً

19.    «أهواك» – 2.877.238 دولاراً

20.    «عيال حريفة» – 1.534.527 دولاراً

21.    «الجيل الرابع» – 447.570 دولاراً

22.    «4 كوتشينة» - 89.500 دولار

23.    «الليلة الكبيرة» – 127.877 دولاراً

24.    «قدرات غير عادية» - 63.939 دولاراً

250 صالة عرض سينما أغلقت في مصر، منها:

•    سينما «فاتن حمامة» بالمنيل

•    مجمع سينما «رينسانس» بأسيوط

•    سينما غرين بالاس – القاهرة

•    النزهة الصيفي – القاهرة

•    رويال الجديدة – القاهرة

•    فريد شوقي - القاهرة

•    سينما ماجدة في حلوان

115.000 دولار إيرادات فيلم «ذيب» في 4 دول عربية، ليرشح الفيلم للأوسكار.

4 أفلام فلسطينية برزت في 2015

•    «السلام عليك يا مريم» – حصد العديد من الجوائز في العالم

•    «يا طير الطاير» - حصد جائزة الجمهور في «دبي السينمائي»

•    «ديغراديه» – شارك في مسابقة «نظرة ما» في كان السينمائي

•    «3000 ليلة» - قوبلت تجربة مي المصري بحفاوة من الجمهور والنقاد.

4.044.659 مليون دولار مجموع إيرادات السينما في المغرب خلال 2015

945.875 تذكرة بيعت في الصالات المغربية خلال 2015

الأعلى مبيعاً على شباك التذاكر المغربي

•    الفروج – 96.777 تذكرة

•    الحمالة – 95.535 تذكرة

•    جوق العميين – 47.872 تذكرة

•    رهان – 42.708 تذكرة

شهدت دبي تصوير فيلمين ضخمين، هما:

35 مليون دولار معدل ما صرفه طاقم فيلم

ستار تريك بويند للمخرج

41.000.000 دولار صبت في اقتصاد دبي بعد استضافتها لتصوير فيلمين ضخمين

32.000.000 دولار صرفها طاقم الفيلم الأميركي «ستار تريك بويند» في دبي

9.000.000 دولار صرفها طاقم الفيلم الصيني «كونغ فو اليوغا» في دبي

5 أفلام إماراتية روائية طويلة عرضت في مهرجان دبي السينمائي للمرة الأولى

-    ساير الجنة

-    زنزانة

-    في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل

-    عبد الله

-    الرجال فقط يحضرون الدفن

نجوم هوليوود الأعلى أجراً

-    ليوناردو دي كابريو         25.000.000 دولار

-    انجلينا جولي            20.000.000 دولار

-    سكارليت جوهانسون         17.500.000 دولار

-    برادلي كوبر            15.000.000 دولار

الأفلام الأكثر خسارة في 2015

Fantastic Four 147.000.000 دولار

Pixels         187.000.000 دولار

We are your friends     3.600.000 دولار

Unfinished Business 14.400.000 دولار

Tomorrowland 209.000.000 دولار

حصاد العام

12

التاريخ: 30 ديسمبر 2015

بعد تقديم النجمة جنيفر لورانس خلال 2015 لفيلم «ألعاب الجوع: موكانجاي الجزء الثاني»، تكون بذلك قد رفعت رصيد أعمالها إلى 12 فيلماً.

8

التاريخ: 30 ديسمبر 2015

بعد عقده 8 دورات، ودع مهرجان أبوظبي السينمائي عشاق السينما، بهدف الانتقال نحو مرحلة جديدة تقدم المزيد من الدعم لصناع السينما المحليين والعرب.

100٫000٫000

التاريخ: 30 ديسمبر 2015

حقق الفيلم الهندي PK رقماً قياسياً في تاريخ السينما الهندية بتجاوزه حاجز 100 مليون دولار، ليصبح الأعلى تحقيقاً للإيرادات، ليتفوق على فيلمي «دوم 3» و«باجرانجي بهيجان» اللذين طالما احتلا المراكز الأولى في شباك التذاكر الهندي.

10

التاريخ: 30 ديسمبر 2015

استضافت الإمارات خلال 2015 تصوير 10 أفلام، من بينها «ستار وورز» و«آلة الحرب» و«ستار تريك بويند» و«ديشوم» و«فاست اند فيوريوس 7» وغيرها.

120

التاريخ: 30 ديسمبر 2015

احتفلت السينما العالمية هذا العام بعيد ميلادها الـ 120، حيث شهد 28 ديسمبر 1895 أول عرض سينمائي بباريس أقامه الأخوان لوميير بقاعة مطعم غراند كافيه، ودفع الحاضرون فرنكاً واحداً مقابل بطاقة سمحت لهم بمتابعة تلك الحفلة التاريخية.

البيان الإماراتية في

30.12.2015

 
 

توم هاردي... أبرز ممثلي العام 2015

محمد جابر

منذ بداية مسيرته كان واضحاً أن البريطاني توم هارديسيكون ممثلاً هاماً في هوليوود في ظرف عدة سنوات. هناك مرونة واضحة في الأدوار التي من المحتمل أن يؤديها، قوته وبنيته الجسمانية يؤهلانه للعب أدوار حركة، حدّة صوته مثيرة للانتباه وتجعله مقنعاً كرجل عصابات مهم، وهو في الأصل ممثل موهوب جداً يستطيع حمل لحظات درامية كبرى بمفرده. في 2015 توج "هاردي" كل هذا، لتصبح أهم سنة في مسيرته.. ويصبح أهم ممثل فيها على الإطلاق. 

"هاردي" بدأ مسيرته الحقيقية عام 2008 في فيلم Bronson، في أداء معقد وفيلم مستقل ومختلف، بعدها مثل ظهوره ضمن طاقم فيلم Inception عام 2010 خطوة أخرى، قبل أن ينتشر أكثر مع أفلام Warrior وTinker Tailor Soldier Spy وThis Means War عام 2011 وأوائل 2012، ويحقق جماهيرية أكبر كثيراً مع دور "بين"، خصم باتمان الرئيسي، في الجزء الأخير من ثلاثية كريستوفر نولان The Dark Knight Rises

في 2013 – عرض عام 2014 ــ يمكن إلقاء نظرة مقربة على موهبة توم هاردي القوية في فيلم Locke، في تجربة فريدة يكون فيها ممثل وحيد داخل عربية لمدة ساعة ونصف الساعة، في الزمن الفيلمي والحقيقي، معتمداً فقط على عدة مكالمات يقوم بها لتفادي الانهيار الذي تتعرض له حياته في تلك اللحظة، أنظار المشاهدين كانت مصوبة نحو "هاردي" طوال مدة الفيلم، ووحده حمل التجربة تماماً نحو النجاح. في 2015 وصل "هاردي" للقمة، بـ4 أفلام، إثنان منها من أفضل ما قدمته السنة سينمائياً. 

"هاردي" مثل في Child 44، وهو فيلم بريطاني عن جريمة حدثت في الاتحاد السوفييتي أثناء حكم "ستالين"، ورغم بعض الطموح في الفيلم إلا أنه لم يحقق نجاحاً كبيراً. 
الفيلم الثاني كانت حظوظه أفضل، على الأقل كفيلم جريمة ممتع، حيث يحكي فيلم
Legend عن قصة التوأمين ريجي وروني كراي، أخطر المجرمين في تاريخ بريطانيا، حيث امتلأ تاريخهما بالجرائم وأعمال العصابات خلال الستينيات، وأدى "هاردي" الدورين بنجاح شديد، وسط فيلم متين وجيد.

ورغم ذلك فإن السطوع الحقيقي للممثل الموهوب كان في الفيلمين الآخرين: Mad Max: Fury Road الذي أعاد فيه مع المخرج جورج ميلر إحياء السلسلة في تجربة جنونية، حققت نجاحاً ضخماً مع النقاد، واعتبره الكثيرون أحد أهم أفلام الحركة خلال السنوات الماضية، وربما في تاريخ السينما، ووسط تلك الـ"ديستوبيا" عن نهاية العالم كان أداء "هاردي" العنيف، جسدياً وأدائياً، مناسبا جداً للشخصية وجانباً أساسياً من نجاح الفيلم وقدرته على الإقناع. 

أما الفيلم الأخير، الذي سيعرض بشكل محدود في الأيام الأخيرة من العام، فهو فيلم The Revenant، مع المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو وأمام ليوناردو دي كابريو. 

"هاردي"، الذي كان مدمناً للمخدرات أثناء فترة مراهقته، ومر بمصاعب وإخفاقات مستمرة في حياته حتى استطاع إيجاد طريقه في التمثيل، وصل الآن إلى نقطة قمة في مسيرته، وفرض نفسه كأبرز ممثل في 2015.

4 سبتمبر 2015

الممثل البريطاني توم هاردي يغوص في عالم الجريمة

لندن - رويترز

يغوص الممثل البريطاني توم هاردي في عالم الجريمة في فيلم (ليجيند) الذي يظهر فيه بشخصيتين لتوأمين من عصابات لندن.

ويقدم هارديشخصيتي روني وريجي كراي في الفيلم، الذي يتناول قصة التوأمين المرهوبين اللذين أقاما إمبراطورية إجرامية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

وعوقب روني وريجي بالسجن مدى الحياة بعد إدانتهما في جرائم قتل في 1969 وتوفيا في 1995 و2000 على التوالي.

وقال هاردي في العرض الخاص للفيلم مساء يوم الخميس: "هناك جزء مني يستمتع باستكشافعالم الجريمة السري.. ويبدو أن هذا احساس طبيعي لكن التحدي هو أداء شخصيتين معاً".

وعن اسم الفيلم قال: "إنه نوع من السخرية لانه يعني أن هناك الكثير من الأساطير التي تدور حول الأخوين كراي.. لا أحد يعلم حقيقتهما.. هناك مادة كثيرة عنهما لكنها قابلة جدا للتأويل". ورغم سجلهما الإجرامي ما زالت تحيط بالأخوين هالة أسطورية في بريطانيا إذ تابع الآلاف جنازتيهما.

وقال الممثل كريستوفر ايكلستون الذي يؤدي دور ضابط الشرطة الذي يحقق في قضية الأخوين كراي: "لا يوجد في هذا الفيلم ما أراه يمجد سلوكهما". وأضاف: "لا أعتقد أن توم يقدم شخصيتيهما بشكل مثير للتعاطف. قطعاً لا أشعر أن براين هيلجلاند فعل هذا في السيناريو أو في الإخراج. أتمنى ألا نكون مجدناهما... كانا مجرمين".

ومن المقرر طرح (ليجيند) في دور السينما البريطانية في التاسع من سبتمبر/ايلول الحالي وفي الولايات المتحدة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

القدس العربي اللندنية في

30.12.2015

 
 

فيلم «الحاقدون الثمانية» يعيد تارانتينو إلى الواجهة

ثلاث سنوات مرت على تقديم المخرج الأميركي كوينتين تارانتينو لفيلمه جانغو بلا قيود والذي نافس فيه آنذاك على جائزة اوسكار التي خرج منها محملاً بجائزتي أفضل سيناريو وأفضل ممثل مساعد، وها هو يعود مجدداً الى الواجهة بفيلم الحاقدون الثمانية الذي يعرض محلياً في 14 يناير المقبل، ليأخذنا نحو سينما السبعينيات

أحداث الفيلم تجري بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية الأميركية، حينما يضطر جون روث (الممثل كيرت راسل) صائد المطلوبين للعدالة الى التوقف في أحد البيوت ومعه امرأة قاتلة محكومة بالاعدام ديزي (الممثلة جينيفر جيسون) ليصادف وجود 6 شخصيات أوقفتهم عاصفة ثلجية في ذلك البيت لنكتشف أي نوع من الحقد والكراهية تحمله تلك الشخصيات الثمانية لبعضها رغم الصقيع والبرودة التي تحيط بهم. أنا لا أنجز فيلماً كل عام، والفيلم المقبل قد يكون بعد ثماني سنوات، بهذا التعبير علق المخرج كوينتين تارانتينو على فيلمه الحاقدون الثمانية، مضيفاً: آنذاك سنرى كيف ستصبح صناعة الترفيه، فالأمر بلا شك لا يشبه العيش وحدك في بيت، فعلى الأرجح سأكتب روايات مسرحية وأخرج مسرحيات. وتابع: لا أحب فكرة مواصلة القيام بالشيء ذاته، لأن هذا كل ما أعرفه، وبالتالي فأسعى للمحافظة عليه وكأني لا أستطيع فعل شي آخر غيره، أنا أحب فكرة البحث المستمر.

في مناطق باردة جداً بولاية كولورادو الأميركية، قام تارانتينو بتصوير فيلمه الذي ضم فيه كلا من كيرت راسل وصموئيل جاكسون وجنيفر جيسون، وبحسب النقاد، فالفيلم يكاد يفيض بما فيه من كميات من العنف الانساني الذي يتحرك من منظور الحقد بكل مفرداته ومضامينه النفسية والمادية والاجتماعية والطبقية، الأمر الذي يشير أننا سنكون أمام فيلم قادر على اثارة الجدل، واشغال عقولنا بكل احداثياته وشخوصه، كما احدثه تارانتينو قبلاً في فيلمه ديجانغو بلا قيود.

فيلم الحاقدون الثمانية، كان كفيلاً باعادة بطله كيرت راسل الى عام 1982، عندما صور فيلم الشيء، حيث قال: خلال عملنا في هذا الفيلم، كنا في ولاية كولورادو، وكان البرد شديدا حتى في الداخل ولم نكن نستطيع فعل أي شيء. كان يجب أن نمثل وكأننا في الشاطئ، وتابع: لقد ذكرني هذا الفيلم عندما أخذنا جون كاربنتر في عام 1982 الى أماكن تصل فيها درجة الحرارة الى ثلاثين درجة تحت الصفر، لتصوير فيلم الشيء، آنذاك كنت مضطراً لارتداء معطفي طوال الوقت.

النهار الكويتية في

30.12.2015

 
 

11.1  مليار دولار رقم قياسي جديد لصناعة السينما في "هوليوود"

القاهرة – بوابة الوفد – ولاء جمال جـبـة

يواصل فيلم "Star Wars: The Force Awakens" تقدمه نحو قمة الإيرادات ليحجز لنفسه مكاناً فى قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات فى التاريخ.

نقلت صحيفة "الديلى ميل" البريطانية عن موقع "Rentrak"، المعنى برصد إيرادات الأفلام، أن إيرادات صناعة السينما فى هوليوود 2015 ستحقق أرقاماً جديدة تتجاوز الأرقام القياسية السابقة التى كانت 10.9 مليار دولار فى 2013.

ومن المتوقع أن تصل إيرادات صناعة السينما هذا مع إنتهاء 2015 إلى 11.1 مليار دولار حصيلة بيع التذاكر فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وفضل كبير من هذا النجاح يعود إلى الإيرادات التى حققها فيلم "Star Wars: The Force Awakens" والتى وصلت لـ1.16 مليار دولار عالمياً بعد 13 يوماً فقط من طرحه فى دور العرض.

حقق الفيلم يوم الاثنين فقط حوالى 70.8 مليون دولار فى شباك التذاكر العالمى لتصل الإيرادات العالمية للفيلم إلى 589.7 مليون دولار، بينما وصلت إيراداته على الصعيد المحلى إلى 571.4 مليون دولار.

ووفقاً لهذه الإحصاءات فإن فيلم "Star Wars: The Force Awakens" يكون فى المرتبة الخامسة من حيث إجمالى تحقيق الإيرادات، بينما أصبح فى المرتبة العاشرة من حيث تحقيق الإيرادات عالمياً، وفقاً لما ذكرته مجلة "فاريتى".    

الوفد المصرية في

30.12.2015

 
 

بالفيديو.. 4 دقائق من فيلم The Revenant لدى كابريو تصيب المشاهد بصدمة

كتب على الكشوطى

يبدو أن النجم العالمى ليوناردو دى كابريو بالفعل بذل مجهودًا جبارًا فى فيلمه الأخير The Revenant، مسخرًا كل طاقته التمثيلية فى العمل الذى يأمل فى أن ينال عنه جائزة الأوسكار وهو ما اتفق عليه عدد من النقاد ومنهم الناقد جيسون جويراسو، والذى قال إن بطل الفيلم ليوناردو دى كابريو بذل مجهودًا كبيرًا فى تصوير الفيلم وقام بتقديم دوره ببراعة شديدة مؤكدًا أن مجهود دى كابريو كفيل بأن يفوز عنه بجائزة أوسكار "أفضل ممثل" خاصة بعد براعته فى تقديم مشهد صراعه مع الدبة. مشهد صراع ليوناردو دى كابريو مع الدبة فى فيلمThe Revenant هو واحد من أهم المشاهد المسربة من الفيلم الذى يعرض حاليًا على الإنترنت بجودة عالية على عكس رغبة صناعه ممن تفاجئوا بتسريبه، وهو المشهد الذى يرصد صراع الموت مع الحياة ومدته 4.39 دقائق وهو المشهد الذى سيجعلك تحبس أنفاسك أثناء مشاهدته، حيث أظهر المشهد براعة ليوناردو فى تقديم المشهد وكيف استطاع المخرج رصد هذه اللحظات الحرجة والصعبة والتى يدافع فيها الدبة عن حياة صغارها ويصارع ليوناردو من أجل بقائه على قيد الحياة ذلك المشهد والذى لم يتفوه فيه ليو بكلمة واحدة سوى آهاته جراء الألم المبرح إلا أنه عبر بملامحه عن ذلك الصراع بكل احترافية. يدور فيلم The Revenant حول شخصية صائد الدببة، يتعرض للمهاجمة والسرقة، ويُترك فى الغابة حتى الموت، إلا أنه يتعافى ويسعى للانتقام ممن خانوه، الفيلم مأخوذ عن رواية The Revenant: A Novel of Revenge فى القرن الـ19 ومن إخراج المخرج المكسيكى أليخاندرو جونزاليز إناريتو ويشارك فى بطولة الفيلم توم هاردى وويل بولتر ولوكاس هاس وبريندان فليتشر وبراد كارتير وكريستوفر جونيور وتم تصوير العمل فى الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا

جنيفر لورانس: برادلى كوبر علمنى أسرار التنظيف ومخرج "joy" يستحق لقب "العبقرى"

كتبت أسماء مأمون

استعدت النجمة العالمية جنيفر لورانس لتجسيد شخصيتها فى فيلم "joy" من خلال مقابلة مخترعة المكنسة الحقيقية "جوى مانجانو" حيث قالت النجمة: "كنت صامتة فى وجودها وألاحظ طريقة كلامها وأحاول فهم شخصيتها ووجدت أنها سيدة عادية جدًا، ولكن بها قوة غير معقولة، وبمجرد أن خرجت من الغرفة استطعت أن أجمع معلومات جيدة عن شخصيتها، لم أكن سأحصل عليها من خلال المذاكرة لتاريخها أو تفاصيل حياتها". ولقبت النجمة مخرج الفيلم ديفيد أو راسيل بالعالم المجنون والعبقرى، حيث قالت لموقع" contactmusic" إنه من الرائع العمل مع المخرج ديفيد أو راسيل ولكنه فى نفس الوقت أمر مرعب لأن أشبه بالعالم المجنون والعبقرى حيث يجد الإلهام بسهولة بمجرد رؤيته لأى شىء محيط به، ودائمًا أرى نظرات الاندهاش فى عيون الممثلين الذين لم يعملوا معه من قبل، وأشعر أننى أريد أن أقول لهم إنه يجب عليهم أن يتخلص من كل ما تعلموه سابقًا، لأن العمل فى موقع تصوير يديره المخرج ديفيد أو راسيل هو أشبه بالألعاب الأولمبية الخاصة بالتمثيل، فكل شىء فى الموقع يتحرك بسرعة شديدة، الأمر مماثل لرسم لوحة عملاقة أو نحت تمثال حيث تجد نفسك لا تستطيع فهم العمل إلا بعد انتهائه، وفجأة تجد أن الصورة النهائية غاية فى الجمال". وأوضحت أنها تلقت اتصالاً هاتفيًا من المخرج فى الساعة الرابعة صباحا أثناء تصويرها فيلم "the hunger games" يسألها عما إذا كانت تريد أن تجسد شخصية مخترعة المكنسة، مشيرة إلى أن الفيلم انطلق من هذه البذرة، وتم إجراء العديد من التغيرات فى الفكرة ليركز الفيلم على كفاح جوى لتحقيقها النجاح، والنهاية السعيدة التى تحصل عليها بعد بذل مجهود كبير لإثبات نفسها، أيضًا يظهر فى الفيلم التضحيات التى قدمتها من أجل تحقيق ما تتمناه. وتابعت "عندما بدأنا فى تصوير المشاهد الأولى من الفيلم أوقف برادلى كوبر تصوير أحد المشاهد بعد أن انتهيت منه، وقال لى جين إنها ليست الطريقة الملائمة للتنظيف وأخذ الممسحة وقام بالتنظيف بنفسه وعلمنى كيف أقوم بالمشهد بالطريقة الصحيحة وبالفعل اتبعت نصيحته، وعلمت بعدها أنه أكتسب خبرة فى التنظيف لأن كان يتابع برنامج QVC مع والدته يوميًا. وأضافت أن أصعب شىء حدث أثناء تصوير فيلم joy هو أن التصوير تم فى الشتاء القارس حتى أننى شعرت أنى أعيش داخل مناخ مسلسل "Game of Thrones". ونشر موقع time أن المخرج ديفيد أو راسيل استوحى بعض مشاهد الفيلم من حياة جنيفر لورانس الشخصية حيث قال المخرج إنه زار جنيفر منذ عدة سنوات أثناء انتقالها إلى أول منزل قامت بشرائه بنفسها، ووجد أنها لا تزال تحتفظ بصناديق بها الكثير من ذكريات طفولتها التى عاشتها فى ولاية كنتاكى الأمريكية منذ أن كان عمرها 8 سنوات، وسأل نفسه ماذا ستفعل بهذه الصناديق الآن، مؤكدًا أن هذا الموقف أعطاه الكثير من الإلهام والأفكار التى استخدمها فى الفيلم. وأضاف أن زيارته لجنيفر فى هذا اليوم هى التى منحته فكرة مشهد أن تجد جوى مانجانو –مخترعة المكنسة- رسومات توحى لها بفكرة تنفيذ المكنسة فى رسومات طفولتها، وتقوم بتحويل هذه الرسومات البسيطة إلى إمبراطورية اقتصادية ناجحة، مؤكدًا أنه يحب صناعة عوالم للشخصيات التى تتضمنها أفلامه، وأنه قام بصناعة عالم من الورق لشخصية جوى مانجانو، لأن السينما لديه ليست مكانًا لاستعراض المؤثرات البصرية ولكنها تعبر عن تفاصيل حياة الأفراد العاديين وكيف يُظهر لهم السحر الذى يعيشونه فى حياتهم التى تبدو عادية فى نظرهم. وأوضح المخرج أن علاقة جوى بزوجها السابق هى علاقة خاصة جدًا لأنه لم ير من قبل فى أى فيلم استعراض لعلاقة زوجين منفصلين بهذا الشكل حيث كان زوج جوى يحرص على دعمها باستمرار وأصبح الصديق المقرب لزوجته السابقة ويفسح المجال أمامها لتكون أفضل وتمضى قدمًا فى حياتها، لافتًا إلى أن فيلم جوى ليس تعريفًا لجوى وعلاقتها بالرجال فى حياتها ولكن أراد إظهار قصة يراها فى الواقع أكثر من على الشاشة. فيلم "joy" ترشح لعدد من جوائز الجولدن جلوب، كما أن هناك توقعات لترشيحه للأوسكار، والفيلم مستوحى من القصة الحقيقية لـ"جوى مانجانو" التى كانت أمًا لثلاثة أولاد ونجحت فى اختراع "المكنسة"، التى حققت نجاحًا باهرًا وأصبحت "مانجانو" على إثرها إحدى سيدات أعمال المجتمع الأمريكى الأكثر نجاحًا". وشارك النجمة جنيفر لورانس بطولة فيلم "joy" كل من برادلى كوبر وروبرت دى نيرو وفيرجينيا مادسن وإليزابيث روهم ودونا ميللز، وهو من تأليف وإخراج ديفيد أو راسيل، ومن المقرر عرضه فى مصر 30 ديسمبر الجارى

ودراسة عن المرأة والاستقلال.. "joy" يحظى بإشادة نقدية واسعة.. وايزابيلا روسيلينى: العمل نسائى للغاية

كتبت رانيا علوى

لاقى فيلم "joy" للنجمة جنيفر لورانس إشادات من قبل عشاق السينما ونقادها حول العالم، خاصة بعد دخول الفيلم لقائمة الـbox-office ضمن الأعلى إيرادًا فى السينما الأمريكية هذا الأسبوع وهو العمل الذى توقع الكثيرون أنه سيكون السبب فى ترشيح جنيفر لورانس لنيل جائزة الأوسكار هذا العام وترشيحها لعدد آخر من الجوائز المهمة، وأكد الناقد بيتر ترافيرس فى موقع "Rolling Stone" أن النجمة جنيفر لورانس ذات الـ25 عامًا لديها القدرة فى الانتقال من الكوميديا إلى الدراما دون أى صعوبات، وأكد كونى أوجلى فى موقع "Miami Herald"، أن فيلم "joy" أثبت أن جنيفر لورانس من الممكن أن تقدم أى مادة تمثيلية فى أى وقت وبطريقة مميزة. فى حين أكد موقع "The New York Times" أن الفيلم ينتمى لجنيفر لورانس، وهذا ليس انتقادًا ولكن السبب يرجع للكاريزما القوية للنجمة لورانس والتى تجعل المشاهد ينجذب لها ولأدائها الممتع فينسب لها الأحداث لتتحول هى لأحد أهم وأبرز أساسيات الفيلم، أما الناقد مارك ماهون فأكد أن "joy" قدم ملحمة ملهمة، إضافة إلى أن أحداثه مسلية وممتعة. من جهة أخرى أكدت الممثلة ايزابيلا روسيلينى إحدى بطلات العمل أن فيلم النجمة جنيفر لورانس الجديد "Joy" هو فيلم نسائى للغاية، حيث قالت النجمة البالغة من العمر 63 عامًا، وهى ابنة المخرج الإيطالى "روبيرتو روسيلينى" أن أى فيلم يتحدث عن امرأة تبحث عن مستقبلها كان يقدم بطريقة محددة وبنمط معتاد هو وجود الحب أو الرجل الذى يساعد فتاته، وأنه من الممتع والفريد أن نرى امرأة تركز فقط على حياتها المهنية المليئة بالأحداث، واستكملت كلامها قائلة: "joy" هو فى الواقع دراسة عن المرأة والاستقلال. فيلم "joy" من تأليف وإخراج ديفيد أو راسيل، وشارك النجمة جنيفر لورانس البطولة كل من برادلى كوبر وروبيرت دى نيرو وفيرجينيا مادسن واليزابيث روهم ودونا ميللز، وتدور أحداث الفيلم حول سيدة تتبنى إدارة إمبراطورية تجارية ضخمة

Star Wars يتخطى مليار دولار.. الجزء السابع يواصل الاكتساح بعد أسبوعى عرض

كتب شريف إبراهيم

فى حدث سينمائى غير عادى لم نشهده منذ فيلم "Avatar" دخل فيلم "Star Wars: The Force Awakens" التاريخ محققًا أرقامًا قياسيةً، حيث واصل الجزء السابع من سلسلة أفلام الخيال العلمى الشهيرة اكتساحه إيرادات شباك التذاكر منذ طرحه فى دور العرض السينمائية والتى تخطت من المليار دولار أمريكى بعد أقل من أسبوعين من طرحه، وأتاح نجاح "The Force Awakens" لشركة ديزنى استعادة لقب أكبر افتتاحية لفيلم فى دور العرض، وبعد هذا النجاح اللافت يجب أن نتوقف أمام الأسباب والعناصر التى جعلت من "Star Wars: The Force Awakens" فيلماً غير عادى يستقطب عائدات ضخمة وجعلته يستحق كل هذه الدولارات فى شباك التذاكر.

المزج بين الأبطال الجدد والقدامى

لا يهم إذا كان فيلم "Star Wars: The Force Awakens" هو أول ما تشاهد من سلسلة "Star Wars" أو إذا كنت قد شاهدت الجزء الأول منه فى عام 1977، حيث تدور قصة الجزء الجديد بعد 30 عامًا على نهاية الثلاثية الأولى من الفيلم، لذلك فالأبطال الذين شاخوا عليهم أن يكملوا الطريق، فقد أصر مخرج الفيلم على إعادة أبطال الثلاثية الأولى لأداء أدوارهم مجدّدًا، حيث عاد هاريسون فورد ومارك هاميل وكذلك كارى فيشر، إضافة إلى الأبطال الجدد، وهو ما يعتبر إنجازاً وذكاءً كبيراً لجذب المشاهدين القدامى وعشاق السلسلة.

عدم تمادى المخرج فى مشاهد المجرات

لم يتماد المخرج جى جى ابراهام فى إظهار مشاهد النجوم والمجرات كعادة الأجزاء السابقة من الفيلم بل أخذ يتناول بعض أشكال الحياة على الأرض ليحدث بها شيئا جديدا يزيد من جاذبية المشاهد للفيلم، حيث قام بتصوير مشاهد الجزء الجديد فى صحراء أبو ظبى التى تحوّلت إلى كوكب Tatooine مسقط رأس بطل الفيلمLuke Skywalker، ومن خلال 25 صورة ستنال إعجاب جميع متتبعى السلسلة، ونلاحظ وجود مخلوق فضائى يشبه إلى حد ما حيوان وحيد القرن وكلب الـbulldog، إضافة إلى رجلين آليين شبيهين بـ R2-D2 موضوعين فى مركبة للسباقات إضافة إلى مقرّ أساسى وبوّابة وآرمة وطاقم الفيلم المحلّى والأمريكى وبعض الكومبارس.

الدعاية الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى

قامت شركة والت ديزنى بعمل دعاية كبيرة للفيلم على مواقع التواصل الاجتماعى قبل عرض الفيلم، فأغلب معجبى الفيلم قاموا بالتصوير مع ألعاب الفيلم وشخصياته، والتنكر بأزيائهم، مع نشر صورهم الخاصة، وأبناء المشاهير أيضًا كان لهم نصيب من حرب النجوم المنتشرة على الإنترنت، فقام مارك زوكربيرج مؤسس موقع "فيس بوك" بنشر صورة ابنته "ماكس"، وهى ممسكة بالسيف المضىء، وبجانبها "دراث فيدر"، و"تشوباكا"، ولاقت الصورة إعجاب الكثيرين، الذين عملوا على تقليد الصورة مع أبنائهم، حتى الرئيس الأمريكى باراك أوباما كتب على تويتر إنه سيذهب لمشاهدة الفيلم ستار وورز كما ظهر جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض، على صفحات التواصل برفقة شخصين يرتديان الملابس الخاصة بجنود "ستار وورز"، الذين يطلق عليهم "قوات العاصفة". 

اليوم السابع المصرية في

30.12.2015

 
 

"جينفر لورانس" : مخرج "جوى" يستحق لقب العالم العبقرى

كتبلميس عدلي

استعدت النجمة "جنيفر لورانس "لتجسيد شخصيتها فى فيلم "joy" من خلال مقابلة مخترعة المكنسة الحقيقية "جوى مانجانو" حيث قالت النجمة: "كنت صامتة فى وجودها وألاحظ طريقة كلامها وأحاول فهم شخصيتها ووجدت أنها سيدة عادية جدًا، ولكن بها قوة غير معقولة، وبمجرد أن خرجت من الغرفة استطعت أن أجمع معلومات جيدة عن شخصيتها، لم أكن سأحصل عليها من خلال المذاكرة لتاريخها أو تفاصيل حياتها".

ولقبت النجمة مخرج الفيلم "ديفيد أو راسيل بالعالم المجنون والعبقرى، حيث قالت لموقع" contactmusic" إنه من الرائع العمل مع المخرج "ديفيد أو راسيل ",ولكنه فى نفس الوقت أمر مرعب لأن أشبه بالعالم المجنون والعبقرى حيث يجد الإلهام بسهولة بمجرد رؤيته لأى شىء محيط به، ودائمًا أرى نظرات الاندهاش فى عيون الممثلين الذين لم يعملوا معه من قبل، وأشعر أننى أريد أن أقول لهم إنه يجب عليهم أن يتخلص من كل ما تعلموه سابقًا، لأن العمل فى موقع تصوير يديره المخرج "ديفيد أو راسيل ",هو أشبه بالألعاب الأولمبية الخاصة بالتمثيل، فكل شىء فى الموقع يتحرك بسرعة شديدة، الأمر مماثل لرسم لوحة عملاقة أو نحت تمثال حيث تجد نفسك لا تستطيع فهم العمل إلا بعد انتهائه، وفجأة تجد أن الصورة النهائية غاية فى الجمال".

وأوضحت أنها تلقت اتصالاً هاتفيًا من المخرج فى الساعة الرابعة صباحا أثناء تصويرها فيلم "the hunger games" يسألها عما إذا كانت تريد أن تجسد شخصية مخترعة المكنسة، مشيرة إلى أن الفيلم انطلق من هذه البذرة، وتم إجراء العديد من التغيرات فى الفكرة ليركز الفيلم على كفاح جوى لتحقيقها النجاح، والنهاية السعيدة التى تحصل عليها بعد بذل مجهود كبير لإثبات نفسها، أيضًا يظهر فى الفيلم التضحيات التى قدمتها من أجل تحقيق ما تتمناه.

وتابعت عندما بدأنا فى تصوير المشاهد الأولى من الفيلم أوقف "برادلى كوبر" تصوير أحد المشاهد بعد أن انتهيت منه، وقال لى جين إنها ليست الطريقة الملائمة للتنظيف وأخذ الممسحة وقام بالتنظيف بنفسه وعلمنى كيف أقوم بالمشهد بالطريقة الصحيحة وبالفعل اتبعت نصيحته، وعلمت بعدها أنه أكتسب خبرة فى التنظيف لأن كان يتابع برنامج QVC مع والدته يوميًا.

وأضافت أن أصعب شىء حدث أثناء تصوير فيلم "joy "هو أن التصوير تم فى الشتاء القارس حتى أننى شعرت أنى أعيش داخل مناخ مسلسل "Game of Thrones".

ونشر موقع time أن المخرج "ديفيد أو راسيل "استوحى بعض مشاهد الفيلم من حياة "جنيفر لورانس "الشخصية حيث قال المخرج إنه زار "جنيفر" منذ عدة سنوات أثناء انتقالها إلى أول منزل قامت بشرائه بنفسها، ووجد أنها لا تزال تحتفظ بصناديق بها الكثير من ذكريات طفولتها التى عاشتها فى ولاية كنتاكى الأمريكية منذ أن كان عمرها 8 سنوات، وسأل نفسه ماذا ستفعل بهذه الصناديق الآن، مؤكدًا أن هذا الموقف أعطاه الكثير من الإلهام والأفكار التى استخدمها فى الفيلم.

وأضاف أن زيارته "لجنيفر "فى هذا اليوم هى التى منحته فكرة مشهد أن تجد "جوى مانجانو" ,مخترعة المكنسة  ,رسومات توحى لها بفكرة تنفيذ المكنسة فى رسومات طفولتها، وتقوم بتحويل هذه الرسومات البسيطة إلى إمبراطورية اقتصادية ناجحة، مؤكدًا أنه يحب صناعة عوالم للشخصيات التى تتضمنها أفلامه، وأنه قام بصناعة عالم من الورق لشخصية جوى مانجانو، لأن السينما لديه ليست مكانًا لاستعراض المؤثرات البصرية ولكنها تعبر عن تفاصيل حياة الأفراد العاديين وكيف يُظهر لهم السحر الذى يعيشونه فى حياتهم التى تبدو عادية فى نظرهم.

وأوضح المخرج أن علاقة "جوى" بزوجها السابق هى علاقة خاصة جدًا لأنه لم يرى من قبل فى أى فيلم استعراض لعلاقة زوجين منفصلين بهذا الشكل حيث كان زوج "جوى "يحرص على دعمها باستمرار وأصبح الصديق المقرب لزوجته السابقة ويفسح المجال أمامها لتكون أفضل وتمضى قدمًا فى حياتها، لافتًا إلى أن فيلم "جوى" ليس تعريفًا "لجوى" وعلاقتها بالرجال فى حياتها ,ولكن أراد إظهار قصة يراها فى الواقع أكثر من على الشاشة.

فيلم "joy" ترشح لعدد من جوائز الجولدن جلوب، كما أن هناك توقعات لترشيحه للأوسكار، والفيلم مستوحى من القصة الحقيقية "لجوى مانجانو", التى كانت أمًا لثلاثة أولاد ونجحت فى اختراع "المكنسة"، التى حققت نجاحًا باهرًا وأصبحت "مانجانو",على إثرها إحدى سيدات أعمال المجتمع الأمريكى الأكثر نجاحًا".

جدير بالذكر أن شارك النجمة "جنيفر لورانس "بطولة فيلم "joy " كل من "برادلى كوبر", و"روبرت دى نيرو", و"فيرجينيا مادسن ",و"إليزابيث روهم", و"دونا ميللز"، ومن تأليف وإخراج "ديفيد أو راسيل"، ومن المقرر عرضه فى مصر 30 ديسمبر الجارى.

روز اليوسف اليومية في

30.12.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)