كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

'جسر الجواسيس' لسبيلبرغ:

يقدم دراما الحرب الباردة بلمسة الأخوين كوين

العرب/ أمير العمري

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2016)

   
 
 
 
 

المخرج الأميركي الشهير ستيفن سبيلبرغ معروف بأفلامه التي تميل عادة إلى الحبكة التقليدية التي تمنح الإحساس بـ”محاكاة الواقع” أو بالأحرى، تخلق الإيهام بالواقع، في حين يميل الثنائي السينمائي، الأخوان إيثان وجويل كوين، إلى خلق واقع آخر مواز، مشبع بروح الفكاهة والسخرية العدمية السوداء، تغشاه شخصيات تسير نحو مصائرها الخاسرة، فماذا عن الفيلم الجديد لسبيلبرغ “جسر الجواسيس” الذي جمع بين سبيلبرغ والثنائي كوين؟

يطرح الفيلم الجديد للمخرج الأميركي الشهير ستيفن سبيلبرغ “جسر الجواسيس” تساؤلات عما يمكن أن يجمع بين سبيلبرغ والثنائي السينمائي الشهير الأخوين إيثان وجويل كوين، وبين الممثل توم هانكس الذي يقوم بالدور الرئيسي في الفيلم.

فالمعلومات تقول إن الأخوين كوين هما اللذان كتبا سيناريو هذا الفيلم الذي يدور في عالم الجاسوسية خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، التي بلغت ذروتها في الخمسينات. وقد تولى كاتب السيناريو مات شارمان، بعد ذلك، صقل السيناريو.

العلاقة بين سبيلبرغ والأخوين كوين، بدأت منذ فترة، عندما أنتج سبيلبرغ فيلمهما الشهير “عزم حقيقي” قبل خمس سنوات، كما سبق أن قام توم هانكس ببطولة فيلم الأخوين كوين “ليدي كيللرز” (2004)، وسبق أن قام ببطولة ثلاثة من أفلام سبيلبرغ السابقة.

وسنلاحظ أنه رغم قتامة الموضوع الذي يتناوله فيلم “جسر الجواسيس” إلاّ أنه لا يخلو من لحظات مليئة بالسخرية السوداء والتهكم المألوف على النظام الأميركي، كما في أفلام الأخوين كوين.

قصة حقيقية

لا شك أن موضوع الفيلم يمثل أكثر من تحدّ أمام أي مخرج يرغب في تقديمه للسينما، ويكمن التحدي الأول في أن الموضوع، نفسه يمكن النظر إليه على أنه موضوع قديم عفا عليه الدهر، لقد كان يصلح أكثر لنوعية “الفيلم- نوار” التي ازدهرت في الأربعينات والخمسينات.

من أهم العوامل الفنية التي جعلت فيلم سبيلبرغ صادقا ومعبرا، الإمكانيات الكبيرة التي رصدت للإنتاج

نحن أمام فيلم أقرب ما يكون إلى نوعية “الدوكيو- دراما” أو الدراما التسجيلية، فهو مأخوذ من قصة حقيقية، هي قصة الجاسوس الروسي رودلف أبيل الذي ولد في بريطانيا لوالدين من المهاجرين الروس وحصل على الجنسية البريطانية، لكنه ذهب في العشرينات إلى موسكو وتدرب هناك على العمل كجاسوس، وقضى فترة في فنلندا، قبل أن يتسلل عبر الحدود الكندية بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة، واستقر في نيويورك، حيث بدأ عمله بالتجسس لحساب المخابرات السوفييتية، وكان يقوم بتهريب المعلومات إلى السوفييت باستخدام أقلام الرصاص والعملات المعدنية المفرغة من الداخل.

هذا الجاسوس الهادئ الذي يقوم بدوره في الفيلم ببراعة كبيرة الممثل البريطاني مارك ريلانس، سيقع في قبضة المباحث الفيدرالية عام 1957، بعد سنوات من البحث والاستقصاء.

والفيلم يبدأ بمشاهد تصور كيف كان هذا الجاسوس رساما بارعا، وكان يقضي الوقت في الرسم بالحدائق العامة، حيث يقوم بإخفاء المواد التي تحوي المعلومات في أماكن معينة ويتركها لعميل آخر يحصل عليها وينقلها.

ومع ذلك فالشك يقود ضباط المباحث للقبض عليه، ويتم استجوابه لكنه يظل صامتا، يرفض الاعتراف بوجود أي صلة له بالتجسس، فيتم تسليمه إلى شرطة الهجرة باعتبار أنه دخل إلى البلاد بشكل غير شرعي، ولكن مع تفتيش منزله يتم اكتشاف الكثير من مواد التجسس، فتوجه له ثلاثة اتهامات بالتجسس والتآمر قصد تخريب الديمقراطية الأميركية.

رجل المبادئ

ما يحدث في الواقع، وفي الفيلم، أن النظام القضائي الأميركي ينتدب محاميا للدفاع عن هذا الجاسوس. هذا المحامي هو جيمس دونوفان الذي يقوم بدوره في الفيلم توم هانكس، وهو أصلا محامي تأمينات، وبعد تردد كبير من جانبه، يقبل القيام بتلك المهمة التي ستجلب له كما نرى، الكثير من السخط ونظرات الريبة والشك من جانب الجميع: من راكبي قطارات الأنفاق وهو في طريقه للعمل يوميا، الجماعات اليمينية التي تغذي حالة الهستيريا الجماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة والتي عرفت بـ “الرعب النووي”، وقد وصلت إلى حدّ إطلاق الرصاص على منزله، وإرهابه مع أسرته كما نرى، بل ومن جانب القاضي الذي تولى النظر في القضية ورفض كل طلبات دونوفان مصرا على ضرورة إدانة الجاسوس وإعدامه.

والأكثر قسوة أن زوجة دونوفان وأبناءه الثلاثة (لديه ابنة وولدان) ينظرون إليه بتشكك، ويتشككون في مدى ولائه للقيم الأميركية.

إن دونوفان هنا هو ذلك البطل الأميركي الليبرالي التقليدي الذي شاهدناه من قبل في الكثير من الأفلام الأميركية التي تتناول مواضيع سياسية، وهو محور الفيلم، والشخصية التي يمكن أن يتعاطف معها مشاهدو اليوم، لأنه ينحاز إلى جانب العدالة بالمفهوم الغربي، مصرا على أن أفضل ما يمكن تلقينه للجاسوس السوفييتي هو التمسك بالتقاليد القضائية في مجتمع ديمقراطي.

ومع ذلك فسيناريو الفيلم يجعل من شخصية الجاسوس أيضا، معادلا أخلاقيا من الناحية الأخرى، لشخصية المحامي الأميركي، في احتفاظه بالشجاعة والهدوء ورفض الموافقة على العمل كجاسوس لحساب الأميركيين مقابل إطلاق سراحه. أي أنه رجل مبادئ مثله.

يمكن القول إن من أهم العوامل الفنية التي تجعل الفيلم صادقا ومعبرا، الإمكانيات الكبيرة التي رصدت للإنتاج، ونجاح فريق مصممي المناظر في تجسيد المعالم المميزة لشوارع وممرات وجسور وأنفاق نيويورك في الخمسينات، ثم بعد ذلك، البراعة في إعادة ملامح تلك الفترة العتيقة إلى الجسر الشهير “غلينكه” الذي يربط بين برلين الغربية وبرلين الشرقية الشيوعية. وهو الجسر المعــروف بـ”جسـر الجواسيس”.

وقبل أن نصل إلى الجسر، سيتعين على المحامي أن يدافع باستماتة عن الجاسوس بغض النظر عما إذا كان مذنبا أم بريئا، فهو يقول له ببساطة: طالما أنهم يتهمونك بالتجسس فليس من الممكن تغيير التهمة، لنحاول أن نحصل لك على عقوبة السجن بدلا من الإعدام، فالإعدام لن يفيد أحدا.

يستند المحامي في إصراره على ضرورة الإبقاء على حياة أبيل، إلى ما يمكن أن يحدث مستقبلا في حالة وقوع جاسوس أميركي في أيدي السلطات السوفييتية، والحاجة إلى مبادلته بأبيل.

دونوفان هو ذلك البطل الأميركي الليبرالي التقليدي الذي شاهدناه من قبل في الكثير من الأفلام الأميركية التي تتناول مواضيع سياسية

وتنجح خطة دونوفان فيصدر الحكم بسجن أبيل لمدة خمسة وأربعين عاما، لكن نبوءة دونوفان تتحقق، عندما يسقط السوفييت طائرة التجسس الأميركية “يو-2” عام 1961 ويعتقلون قائدها الطيار الشاب فرانسيس غاري باورز، وهو الحادث الذي سيثير غضب السوفييت ويجعل خروتشوف ينسف مؤتمر الأقطاب الذي كان من المقرر عقده في جنيف خلال تلك السنة.

لن نرى تفاصيل ما حدث على الصعيد السياسي، لكننا سنرى كيف اصطفت المخابرات المركزية مجموعة من الطيارين وأخضعتهم لتدريبات شاقة على استخدام كاميرات متقدمة لتصوير المواقع العسكرية والاقتصادية داخل الاتحاد السوفييتي من على مسافات شاهقة محلقين بطائرات “يو-2”، ثم نرى كيف يسقط السوفييت طائرة باورز، ويكافح الطيار في الجو لكي يتمكن من فتح المظلة ثم الهبوط ليقع في أيدي السوفييت. وكلها مشاهد ممّا يجيد سبيلبرغ تصويره عادة.

ينتقل الفيلم منذ تلك اللحظة، بين نيويورك وبرلين الشرقية، حيث يتوجه دونوفان بطلب من المخابرات الأميركية لكي يتفاوض على مبادلة الجاسوس أبيل بالطيار باورز، بشكل شخصي ودون أن يكون ممثلا للحكومة الأميركية بأي شكل. وتصبح هذه الأجزاء الأفضل والأكثر جاذبية ودقة وواقعية، في بناء الفيلم.

تتميز مشاهد عبور دونوفان من غرب برلين إلى شرقها، بالبراعة الشديدة في تصميم المواقع؛ قطار الأنفاق القديم، الجسور، البدء في تشييد جدار برلين، حالة الرعب المنتشرة بين السكان على الجانبين، محاولة بعض الألمان في ما بعد التسلل إلى الغرب وإطلاق النار عليهم في مشهد مروع (سيستعيده دونوفان في ما بعد حين تنتهي مهمته وهو داخل قطار يعبر جسرا في نيويورك)، كما نرى كيف يتسلل طالب أميركي هو فردريك بريور، إلى الجانب الشرقي أثناء تشييد الجدار لكي يقابل صديقته، فيعتقل وتوجه له اتهامات بالتجسس.

فيلم التفاصيل

يركز الفيلم بعد ذلك على التفاصيل الكثيرة للمفاوضات المرهقة بين دونوفان، ورجل “الكي جيه بي” بالسفارة السوفييتية في برلين، ثم مفاوضاته مع ممثل قانوني لحكومة ألمانيا الشرقية، وما يقع من تداعيات وتعقيدات بسبب إصرار دونوفان على مبادلة الرجلين (الطيار والطالب) بالجاسوس الروسي.

وبينما تقبل موسكو مبادلة الطيار باورز بالجاسوس الذي لا تقر بأنه جاسوس وستظل على هذا الموقف في ما بعد، ترفض برلين الشرقية الإفراج عن الطالب الأميركي، لكن دونوفـان سيحصل في النهاية على بغيته.

عندما يصل دونوفان إلى برلين الشرقية عبر الجسر الشهير، وسط انتشار الثلوج، تحيط به مجموعة من الشباب يسرقون معطفه، وعندما يصل إلى الاجتماع بالمسؤول السوفييتي يبدأ في السعال، بعد أن يكون قد أصيب بالبرد.. يقطع سعاله حديثه مع نظيره السوفييتي فينصحه الرجل بالعثور على معطف بديل.

ليس هناك شك في أن فكرة الإصابة بالبرد والسعال ومشاهد الثلوج التي تغطي الشوارع والجسر، سوى نتاج لمخيلة الأخوين كوين المغرمين بمثل هذه الأجواء. وما الصورة السلبية القاسية التي يصورها الفيلم للقاضي الأميركي الذي يبدو مستعدا للتغاضي عن الإجراءات القانونية في محاكمة الجاسوس أبيل، استنادا إلى مفاهيم أقرب للفاشية، سوى صورة صادرة من خيال الأخوين كوين.

مزيج بين التوتر والفكاهة والسخرية، وتقاليد "الفيلم – نوار": الظلال والأركان المخيفة، والشخصيات الغامضة، والمطاردات، والشخصية الرئيسية التي تواجه مصيرها بعد أن تنطلق في مهمتها الفردية وتنقطع صلتها بالعالم الذي جاءت منه (دونوفان يقول لأسرته إنه ذاهب في رحلة لصيد السلمون في بريطانيا)، هذه العوامل تجعل الفيلم يحقق الكثير من المتعة البصرية والإثارة. ولا شك أيضا أن الأداء المتميز لمجموعة الممثلين، وفي مقدمتهم توم هانكس، يلعب دورا كبيرا في تجسيد الصراع.

ومن الممثلين المتميزين هنا البريطاني مارك ريلانس في دور الجاسوس مارك أبيل بهدوئه وصمته ونظراته المسترابة الغامضة التي تختفي وراء نظاراته. وعندما يسأله دونوفان بين وقت وآخر: هل أنت قلق؟ تأتي إجابته كل مرة بعفوية ومرارة وسخرية: وهل يســاعد هذا؟ أي هل سيفيدني الشعور بالقلق؟

ولعل شخصية الجاسوس في هذا الفيلم تضارع تماما وتوازي شخصية المحامي، فميزته -كما أشرت من قبل- هي التمسك بالمبدأ. والمحامي يفهم هذا مما يجعله يرفض وصفه بالخائن، مصرا على أنه كان يقوم بدوره من أجل وطنه، تماما مثل أي أميركي يمكن أن يقوم بمهمة مماثلة من أجل وطنه.

ونتيجة تقارب الشخصيتين في الصدق والإخلاص، يتلقى المحامي في النهاية، بعد أن تتم المبادلة، هدية يتركها له الجاسوس هي لوحة “البورتريه” التي رسمها له.

العرب اللندنية في

18.12.2015

 
 

9 أفلام في تصفية ما قبل النهائي لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي بينها أردني

وكالات

بقيت تسعة أفلام في التصفية ما قبل النهائية لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، من بينها أعمال تمثل فرنسا والمجر والأردن، حسبما قالت أكاديمية فنون السينما وعلومها.

واختيرت الأفلام التسعة وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلما، ومن بين هذه الأفلام "موستانغ" وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي أرغوين، وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية.

وتتمثل المجر بفيلم "سون أوف شول" الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير، ويمثل فيلم "لو تو نوفو تيستامان" بلجيكا و"عناق الأفعى" كولومبيا "و"إيه وور" الدنمارك، أما الأردن فيمثله فيلم "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوار.

وسيتم الإبقاء على خمسة أفلام في المرحلة النهائية سيكشف عنها مع كل الترشيحات في الفئات الأخرى في 14 يناير، ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار في 28 فبراير المقبل.

الفجر الفني المصرية في

18.12.2015

 
 

الفيلم الإيرانى "محمد رسول الله" يخرج من المنافسة على الأوسكار

محمد الجاوى

خرج الفيلم الإيرانى المثير للجدل "محمد رسول اللع"، من المنافسة على جائزة الأوسكار لهذا العام، وذلك بحسب ماأعلنته وسائل الإعلام الإيرانية.

جدير بالذكر أن فيلم "محمد رسول الله" الإيرانى قصة النبى محمد فى فترة طفولته وحتى نزول الوحى عليه، وهو من إخراج مجيد مجيدى، الذى أخرج سابقة أفلام "أطفال السماء"، و"لون الخالق"، و"الأمطار"، و"زقزقة العصافير" الذى عرض فى مهرجان "برلين" بقسم الأفلام الأجنبية، وفاز بجائزة الديك الذهبى لأفضل ممثل.

الفجر الفني المصرية في

19.12.2015

 
 

فيلم “ذيب” يقترب من الأوسكار

سوزان محسن

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية عن القائمة القصيرة للأفلام التسعة، التي ستتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي 2016، من بينها فيلم المخرج الأردني ناجي أبو نوار “ذيب”، الذي حصد 15 جائزة سينمائية كان أولها في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي.

جاء هذا الاختيار من بين 80 فيلما مثلوا بلادهم في هذه الفئة من جوائز الأوسكار، تمهيداً للإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية التي ستضم 5 أفلام فقط يوم 14 يناير/ كانون الثاني 2016.

وانطلق الفيلم خلال الشهر الماضي بدور العرض في الولايات المتحدة الأمريكية، وجمع أكثر من 136 ألف دولار خلال 5 أسابيع، كما عرض تجاريا في 12 دولة بالعالم العربي وأوروبا، ومن المخطط إعادة إطلاقه في عدة دول بالعالم العربي تزامناً مع منافسته في جوائز الأوسكار.

فيلم ذيب هو مغامرة صحراوية مدتها 100 دقيقة تم تصويرها في صحراء جنوب الأردن، شارك في تمثيل الفيلم أفراد من العشائر البدوية التي تعيش في المنطقة منذ مئات السنوات، وذلك بعد إشراكهم في ورش عمل للتمثيل والأداء لمدة 8 أشهر. كما قام الطفل جاسر عيد بدور شخصية ذيب في الفيلم، وشارك في التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق، ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

الغد العربي المصرية في

19.12.2015

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" يقترب من جائزة "أوسكار"

كتب : نورهان نصرالله

اقترب الفيلم الأردني "ذيب" من جائزة الأوسكار، حيث أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية، القائمة القصيرة للأفلام الـ9 التي ستتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي 2016، ومن بينها فيلم المخرج ناجي أبو نوّار الذي حصد 15 جائزة سينمائية، كان أولها عبر مهرجان فينسيا السينمائي الدولي.

جاء هذا الاختيار من بين 80 فيلمًا مثلوا بلادهم في هذه الفئة من جوائز الأوسكار، تمهيدًا للإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية التي ستضم 5 أفلام فقط يوم 14 يناير.

وانطلق الفيلم خلال الشهر الماضي بدور العرض في الولايات المتحدة الأمريكية، وجمع أكثر من 136 ألف دولار خلال 5 أسابيع، كما عُرض الفيلم تجاريًا في 12 دولة بالعالم العربي وأوروبا، ومن المخطط إعادة إطلاقه في عدة دول بالعالم العربي تزامنًا مع منافسته في جوائز الأوسكار.

"ذيب"، أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبو نوّار، الذي اشترك في كتابته مع باسل غندور، وتدور أحداثه في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي ذيب، وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى.

وتعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة، وقام الطفل جاسر عيد، بدور شخصية ذيب في الفيلم، وشارك في التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق، ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

الوطن المصرية في

19.12.2015

 
 

'ذيب' في التصفيات الحاسمة للأوسكار

ميدل ايست أونلاين/ عمان

فيلم المخرج الاردني ناجي أبونوار يصل الى التصفية قبل النهائية لجائزة أفضل فيلم أجنبي، ويتطرق لمغامرة صحراوية محفوفة بالمخاطر.

استبقيت تسعة أفلام في التصفية ما قبل النهائية لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي من بينها أعمال تمثل فرنسا والمجر والأردن، على ما قالت أكاديمية فنون السينما وعلومها.

وقد اختيرت الأفلام التسعة وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن، وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلما.

ومن بين هذه الأفلام، "موستانغ" وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي ارغوين.

وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية.

وتتمثل المجر بفيلم "سون أوف شول" الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير.

ويمثل فيلم "لو تو نوفو تيستامان" بلجيكا و"عناق الأفعى" كولومبيا "و"ايه وور" الدنمارك.

أما الأردن فيمثله فيلم "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوار.

وسيتم الإبقاء على خمسة أفلام في المرحلة النهائية، سيكشف عنها مع كل الترشيحات في الفئات الأخرى.

و"ذيب" مغامرة صحراوية ضخمة مدتها 100 دقيقة تحفر عميقاً في كثبان الرمال الصحراوية، وهو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبونوّار الذي بدأ بكتابته وإخراجه منذ عام 2010.

ونال مشروع الفيلم منحة مقدمة من صندوق سند في أبوظبي، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق رؤى جنوب شرق السويسري.

وتم تصوير "ذيب" في صحراء جنوب الأردن، وتعاون فيه المنتجون مع المجتمعات البدوية التي تم التصوير بالقرب منها.

وقد تم اختيار ممثلي الفيلم من العشائر التي تعيش في المنطقة، وذلك بعد إشراكهم في ورش عمل للتمثيل والأداء لمدة 8 أشهر قبل بدء التصوير.

وقام بدور الشخصية الرئيسية في الفيلم الطفل جاسر عيد، بالاشتراك مع حسين سلامة، وحسن مطلق ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

وقد شارك ناجي أبونوّار في كتابة السيناريو بالاشتراك مع باسل غندور.

ويجمع الفيلم فريق عمل عالمي، يأتي في مقدمتهم مدير التصوير النمساوي وولفغانغ تالر الحائز على العديد من الجوائز السينمائية، والملحن البريطاني جيري لين، ومصممة الديكور البريطانية آنا لافيل، بينما قام روبرت لويد بمونتاج الفيلم.

وتدور أحداث الفيلم الاردني في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي "ذيب" وشقيقه حسين حيث يتركان قبيلتهما ليواجهان رحلة محفوفة بالمخاطر.

ويقدم "ذيب" في طياته رحلة نضج الأخوين وتفاصيل مبادئ الرجولة والثقة التي تربيا عليها وطريقة تعاملهما مع مواقف حياتية مثل الخيانة وظروف الحياة الصعبة.

ونال "ذيب" جائزة أفضل فيلم من العالم العربي وجائزة لجنة النقاد من مهرجان أبوظبي السينمائي 2014 وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014 كما حصل أبونوار على جائزة أفضل مخرج في قسم "آفاق" بمهرجان البندقية السينمائي.

وكان الفيلم الأردني "ذيب" لمخرجه ناجي أبونوار توج بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية لمهرجان الداخلة السينمائي، الذي أسدل الستار عن دورته السادسة الثلاثاء في حفل الاختتام.

وصفق الجمهور المغربي للمخرج الأردني ناجي أبوأنور عندإعلان لجنة التحكيم فوزه بالجائزة الكبرى.

ميدل إيست أونلاين في

19.12.2015

 
 

''ذيب'' الأردني بين تسعة أفلام أجنبية تنافس على جائزة الأوسكار

كتبت- هدى الشيمي:

أعلنت أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار، القائمة الأولية لترشيحات الأفلام المنافسة على جائزة الأوسكار كلأفضل عمل سينمائي أجنبي، ومن بينهم الفيلم الأردني "ذيب" والذي عُرض في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

يدور فيلم "ذيب" حول طفل صغير يحمل نفس الاسم، يمر بظروف حياتية صعبة تساعده على التعرف على الوجه الآخر للعالم، والفيلم من إخراج وتأليف ناجي أبو نوار، ويشاركه في التأليف باسل غندور.

والأفلام هم من بلجيكا فيلم " the brand new testament" لجاكو فان دورميل، ومن كولومبيا فيلم "Embrace of the Serpent" لكيرو جيرا، ومن الدنمارك فيلم "A war" لتوبياس ليندولم، ومن فينلندا فيلم "The Fencer" لكلوس هارو، ومن فرنسا فيلم "Mustang" لدنيزي جامزا ارجوفين، ومن ألمانيا "Labyrinth of Lies"، ومن المجر فيلم "Son of Saul"، ومن ايرلندا فيلم "Viva".

من المقرر اجتماع أعضاء أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولين عن هذه الفئة، لاختيار خمسة أفلام فقط تنافس للحصول على الجائزة في الحفل الثامن والثمانين.

سيقام الحفل السنوي الــ88 على مسرح الدولبي في 28 فبراير 2016، وسيتم عرضه على الهواء مباشرة على قناة ABC الساعة السابعة بتوقيت أمريكا، وسيتم بثه في جميع انحاء العالم.

موقع مصراوي في

19.12.2015

 
 

"ذيب" ينافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى 2016

بقلماحمد عبدالحميد

اختارت اكاديمية الفنون والسينما والعلوم "الأوسكار" القائمة قبل النهائية لأفضل فيلم أجنبى لعام 2016 وتتكون من تسعة أفلام من بين 81 فيلما قدموا للأكاديمية. ويتصدر القائمة الفيلم العربى "ذيب" والذى يمثل دولة الأردن. وتأتى الأعمال المختارة الأخرى من عدة دول منها المجر وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وفنلندا وألمانيا وفيلم آخر من دولة كولومبيا. ومن بين الافلام المرشحة "موستانغ" إنتاج فرنسى للمخرجة التركية دنيز غامرى أرجوين. وتأتى المجر بفيلم "سوف أوف شول" يتحدث عن محرقة اليهود وغرف الغاز، وقد حصل هذا العمل على احد جوائز مهرجان كان.

ويمثل بلجيكا فيلم "لوتونوفو تيستامان" وفيلم "عناق أفعى" يمثل كولومبيا وتدخل الدنمارك بفيلم "أيه وور" ثم يأتى الفيلم العربى الاردني "ذيب" للمخرج ناجى أبوأنور فى قائمة الترشيحات لهذا العام، وقد حصل على 9 جوائز سينمائية فى مهرجانات عالمية ومنها مهرجان البندقية

ويقول مخرج الفيلم الذى شارك فى تأليفه أيضا مع منتجه باسل غندور، أن الإعداد للفيلم استغرق عامين، من بينها 8 أشهر فى ورشة تمثيل تم إجرائها لتدريب الأفراد. وقد تم تصوير فيلم "ذيب" فى منطقة وادى رم جنوب الأردن. وسيتم الابقاء على خمسة أفلام فى القائمة النهائية والتى يتم الإعلان عنها يوم 14 يناير المقبل، ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار فى 28 فبراير المقبل.

الأهرام المسائي في

19.12.2015

 
 

9 أفلام أجنبية تنافس علي جائزة اﻷوسكار

عربي السيد

أعلنت أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار، القائمة الأولية لترشيحات الأفلام المنافسة على جائزة الأوسكار كأفضل عمل سينمائي أجنبي، ومن بينهم الفيلم الأردني “ذيب” والذي عُرض في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

والأفلام هم من بلجيكا فيلم ” the brand new testament” لجاكو فان دورميل، ومن كولومبيا فيلم “Embrace of the Serpent” لكيرو جيرا، ومن الدنمارك فيلم “A war” لتوبياس ليندولم، ومن فينلندا فيلم “The Fencer” لكلوس هارو، ومن فرنسا فيلم “Mustang” لدنيزي جامزا ارجوفين، ومن ألمانيا “Labyrinth of Lies”، ومن المجر فيلم “Son of Saul”، ومن ايرلندا فيلم “Viva”.

من المقرر اجتماع أعضاء أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولين عن هذه الفئة، لاختيار خمسة أفلام فقط تنافس للحصول على الجائزة في الحفل الثامن والثمانين.

سيقام الحفل السنوي الــ88 على مسرح الدولبي في 28 فبراير 2016، وسيتم عرضه على الهواء مباشرة على قناة ABC الساعة السابعة بتوقيت أمريكا، وسيتم بثه في جميع انحاء العالم.

مصر العربية في

20.12.2015

 
 

الفيلم الأردني «ذيب» ضمن اللائحة القصيرة المتنافسة على جوائز الأوسكار

عمان - الدستور

اختير الفيلم الروائي الأردني الطويل «ذيب» لمخرجه الشاب ناجي ابو نوار ضمن اللائحة القصيرة للأفلام المتنافسة على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم اجنبي.

وصل «ذيب» الى هذه المرتبة الرفيعة في تطور السينما الاردنية والعربية، لدى اختياره يوم أمس الأول مع تسعة افلام عالمية من قبل لجان تحكيمية للجائزة من بين ثمانين فيلماً مرشحاً للجائزة وقع عليها الاختيار في تصفيات سابقة.

ويجري الإعلان عن الترشيحات النهائية لجوائز الاوسكار لهذه السنة ضمن حفل عالمي يوم الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل، على ان يتم الاعلان عن الفائزين بجوائز الاوسكار اواخر شهر شباط المقبل في حفل عالمي يتم بثه تلفزيونياً على الهواء مباشرة الى سائر ارجاء العالم.

وقد اختيرت تسعة أفلام في اللائحة، وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن، وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلما. ومن بين هذه الأفلام، «موستانغ» وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي ارغوين. وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية. وتتمثل المجر بفيلم «سون أوف شول» الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير. ويمثل فيلم «لو تو نوفو تيستامان» بلجيكا و»عناق الأفعى» كولومبيا «و»ايه وور» الدنمارك.

يشار الى ان احداث فيلم (ذيب) صورت في وادي رم وعدد من مناطق البادية الجنوبية حيث اضطلع بالأدوار الرئيسية بالفيلم فتيان وشباب من البيئة المحلية، وحقق الفيلم حضورا لافتا لدى عرضه بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية حيث ظفر بجوائز رفيعة لأفضل مخرج وافضل عمل وسواها كثير، مثلما جرى تسويقه بصالات العرض في اوروبا واميركا وكثير من العواصم العربية، وفيه برع ابو نوار بإنجاز فيلم سينمائي اردني يدمج بين اساليب جمالية سائدة بالسينما العالمية ومفردات من موروث بيئته المحلية.

يحكي فيلم (ذيب) قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، يتركان مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

و»ذيب» هو ثاني أفلام المخرج أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير «موت ملاكم»، الذي أخرجه عام 2009، وشارك المخرج في كتابة سيناريو « ذيب» باسل غندور، وفي الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ.

الدستور الأردنية في

20.12.2015

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" يمثل العرب في أوسكار 2016

عمان - العربي الجديد

اختير الفيلم الروائي الأردني الطويل "ذيب" لمخرجه ناجي أبو نوار ضمن اللائحة القصيرة للأفلام المتنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي. ووصل "ذيب" إلى هذه المرتبة الرفيعة، لدى اختياره يوم أول من أمس مع تسعة أفلام عالمية من قبل لجان تحكيمية للجائزة من بين ثمانين فيلماً مرشحاً للجائزة وقع عليها الاختيار في تصفيات سابقة.

ويجري الإعلان عن الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكارلهذه السنة ضمن حفل عالمي يوم الرابع عشر من شهر يناير/كانون الثاني المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الأوسكار أواخر شهر شباط/ فبراير المقبل في حفل عالمي يتم بثه تلفزيونياً على الهواء مباشرة إلى سائر أرجاء العالم.

وقد اختيرت تسعة أفلام في اللائحة، وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن، وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلماً. ومن بين هذه الأفلام، "موستانغ" وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي ارغوين. وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية. وتتمثل المجر بفيلم "سون أوف شول" الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير. ويمثل فيلم "لو تو نوفو تيستامان" بلجيكا و"عناق الأفعى" كولومبيا و"ايه وور" الدنمارك.

يشار إلى أن أحداث فيلم (ذيب) صورت في وادي رم وعدد من مناطق البادية الجنوبية حيث اضطلع بالأدوار الرئيسية بالفيلم فتيان وشباب من البيئة المحلية، وحقق الفيلم حضوراً لافتاً لدى عرضه بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية حيث ظفر بجوائز رفيعة لأفضل مخرج وأفضل عمل وسواها الكثير، مثلما جرى تسويقه بصالات العرض في أوروبا وأميركا وكثير من العواصم العربية، وفيه برع أبو نوار بإنجاز فيلم سينمائي أردني يدمج بين أساليب جمالية سائدة بالسينما العالمية ومفردات من موروث بيئته المحلية.

يحكي فيلم (ذيب) قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، يتركان مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة. و"ذيب" هو ثاني أفلام المخرج أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير "موت ملاكم"، والذي أخرجه عام 2009، وشارك المخرج في كتابة سيناريو "ذيب" باسل غندور، وفي الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ.

العربي الجديد اللندنية في

20.12.2015

 
 

أبو نوار لـ"الغد": وصول ذيب للأوسكار كان حلما وتحقق

إسراء الردايدة

عمان- حين نال المخرج الأردني ناجي أبو نوار عن فيلمه "ذيب" جائزة أفضل مخرج في مسابقة اوريزنتي في مهرجان فينسيا السينمائي العام الماضي، قال في تصريح "كان حلما وتحقق"، لكن الحلم اليوم بات أكبر ببلوغ "ذيب" قائمة الأفلام التسعة في التصفية ما قبل النهائية لترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

الإعلان عن هذه النتائج أول من أمس، كان بمثابة مفاجاة لأبو نوار الذي لفت في تصريح إلى "الغد"، إلى أنه عرف ذلك عند الثالثة صباحا بعد رنات هاتفه النقال التي لم تتوقف مكالمات ومسجات وايميلات، ما دفعه للاستيقاظ على حلم جميل جدا وواقع أجمل تمثل في هذه التسمية.
ويملك "ذيب" الذي كتب السيناريو له باسل غندور، فرصة كبيرة ربما في بلوغ المرحلة النهائية، لأنه الفيلم الوحيد المرشح من قارة آسيا؛ حيث ينافس إلى جانب فيلم من فرنسا والدنمارك والمجر وكولومبيا، ليتم الإعلان عن الخمسة النهائية في 14 من الشهر المقبل قبل إعلان الفيلم الفائز في حفل الأوسكار بدورته الـ88 في 28 شباط (فبراير) المقبل.

ويلفت ناجي إلى أن هذا الإنجاز لا يرتبط به وبطاقم الفريق وحسب، بل هو سابقة في تاريخ الأردن ككل أن يصل فيلم أردني إلى هذه المرحلة، وهذا اعتراف بأنه فيلم ذو مستوى عال وقادر على منافسة أفلام بتوقيع مخرجين كبار، أي أنه صنع بمحبة وجد كبيرين وشغف لا يقل عن كل ما بذل فيه من جهد.

وينوه إلى أن صناعة الأفلام الأردنية قادرة على صنع وتقديم أعمال ذات مستوى تنافس عالميا، ما يبني ثقة لدى المستثمرين وصناع الأفلام ويعزز ثقتهم بتقديم إنجازات طموحة مميزة.

ويؤكد أبو نوار أن الحلم الذي رافقه وطاقم الفريق الذي ما يزال مرتبطا مع بعضه بعضا بعلاقة لم تنتهِ بانتهاء التصوير وعرض الفيلم في جولات عالمية نال فيها جوائز عدة، هو عنصر النجاح الأساسي.

وتدور أحداث الفيلم بين سحر الصحراء الأردنية ووادي رم، ليأتي "ذيب" لينقش نضوجه في رحلة ملحمية بين صراع البقاء وترجمة دروس الحياة بالفطرة، ويلتقط العلاقة بين المكان والأفراد والقدرة على التكيف في حقبة تعود لما قبل الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى في 1916 وإنشاء الخط الحجازي الحديدي والتغيرات التي طالت تلك المنطقة.

والتوحد بين الأبطال بعفويتهم ولهجتهم البدوية الخاصة، التي ترجمت للعربية الفصحى على الشاشة نظرا لخصوصيتها وصعوبة فهمها، لون الفيلم بأصالته أكثر فأكثر وجعله مزيجا من رحلة سحرية لا تخلو من المعاناة. تلك التعابير التي يحملها ذيب في وجهه قالت كل شيء؛ ألمه ولهفته وقوته التي اكتسبها من محيطه ومن شقيقه حسين وظفها في البقاء على قيد الحياة بعد تعرض حسين للقتل بالقرب من البئر.

فيما المكان والزمان والحقبة رسمت بشاعرية من خلال التصوير والمشاهد الخلابة التي تعكس جمالية الموقع من جهة والخصوصية التي يحتلها الأردن كموقع لتصوير الأفلام كونه أول موقع عربي صور فيه فيلم، وهو فيلم "لورنس العرب".

فيما العفوية بدت واضحة جدا في أداء الممثلين رغم أنهم يقفون لأول مرة أمام الكاميرا، لكنهم خضعوا لورش تدريبية استمرت 8 أشهر، ولكن خصوصيتهم تنبع من كونهم من البدو وقادرين على العيش في الصحراء وركوب الإبل، ويعرفون طبيعة المكان وتألفهم معه، فضلا عن اللهجة البدوية التي لها سرها الخاص.

من جهتها، قالت المنتجة المنفذة في فيلم "ذيب" نادين طوقان، إن تسمية الفيلم في فئة الأفلام الأجنبية التي تتنافس في الأوسكار تعد اعترافا دوليا بأهميته، وهو تأييد مهم يلقي الضوء على الزخم المستمر للجهود المبذولة في صناعة الأفلام والمخاطرة التي قادها صناع وطاقم فيلم "ذيب".

وتضيف طوقان "أن مثل هذا الإنجاز يدعم حركة السينما النشطة في بلدنا التي لا يزيد عمرها على 12 عاما بقليل، كما ويؤثر بشكل ايجابي على جيل صناعة السينما الناشئ في المنطقة، الذين يعيدون تقديم السينما العربية لجمهور متعطش للقصص الجيدة على الشاشة الكبيرة".

وتؤكد أن ثمة عنصرين مهمين لتقديم عمل بجودة ممتازة وقيمة وهما؛ الأصالة والتحدي الشخصي بمواجهة التميز والتفرد لتقديم الأفضل بأقصى حد.

وطاقم الفيلم يضم في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي؛ أما أبطال الفيلم فهم؛ جاسر عيد، حسن مطلق، حسين سلامة، مرجي عودة، جاك فوكس، فيما كتب السيناريو ناجي أبو نوار وباسل غندور، ومونتاج روبرت لويد، تسجيل الصوت فلاح حنون، تصميم الصوت داريو سويد، الموسيقى جيري لاين، تصميم الديكور أنا لافيل، تصميم الملابس جميلة علاء الدين، الشعر والمكياج سليمان تادرس، مساعد المنتج ينال قصاي عيد الصوالحين ومعن عودة.

ونال الفيلم دعما مهما بأشكال عدة من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، إلى جانب الدعم الذي ناله الفيلم من "صندوق سند" في أبو ظبي، و"مؤسسة الدوحة للأفلام"، وصندوق "فيجونز سود إيست" السويسري. والشركاء المحليين مثل مياه الترا وJHRC وزين وأرامكس ولومينوس ميديا وMAC.

ومن هنا، فإن بلوغ "ذيب" هذه المرحلة، هو ليس مجرد إنجاز ونجاح، بل دليل على قوة الحلم والعمل بروح الفريق لتقديم مستقبل صناعة السينما الأردنية التي حتى اليوم بلغت العالمية، وبانتظار القائمة النهائية يبقى الحلم مستمرا.

 israa.alhamad@alghad.jo

الغد الأردنية في

20.12.2015

 
 

«ذيب» الأردنى يقترب من الأوسكار

أصبح الفيلم الأردنى ذيب على بعد أمتار قليلة من تمثال الأوسكار، حيث أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية عن القائمة القصيرة للأفلام التسعة التى ستتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبى 2016، ومن بينها الفيلم الاردنى «ذيب» للمخرج ناجى أبو نوار الذى حصد 15 جائزة سينمائية كان أولها عبر مهرجان فينسيا السينمائى الدولى، وجاء هذا الاختيار من بين 80 فيلما مثلت بلادهم فى هذه الفئة من جوائز الأوسكار، تمهيدا للإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية التى ستضم 5 أفلام فقط يوم 14 يناير ــ 2016.

وقد انطلق الفيلم خلال الشهر الماضى بدور العرض فى الولايات المتحدة الأميركية، وجمع أكثر من 136 ألف دولار خلال 5 أسابيع، كما عُرض الفيلم تجاريا فى 12 دولة بالعالم العربى وأوروبا، ومن المخطط إعادة إطلاقه فى عدة دول بالعالم العربى تزامنا مع منافسته فى جوائز الأوسكار.

فيلم ذيب هو مغامرة صحراوية مدتها 100 دقيقة تم تصويرها فى صحراء جنوب الأردن، وتعاون فيه المنتجون مع المجتمعات البدوية التى تم التصوير بالقرب منها، وشارك فى التمثيل بالفيلم أفراد من العشائر البدوية التى تعيش فى المنطقة منذ مئات السنوات، وذلك بعد إشراكهم فى ورش عمل للتمثيل والأداء لمدة 8 أشهر، وقام الطفل جاسر عيد بدور شخصية ذيب فى الفيلم، وشارك فى التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق، ومرجى عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس، وهو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردنى ناجى أبو نوار الذى اشترك فى كتابته مع باسل غندور، وتدور أحداث الفيلم فى الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوى ذيب وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما فى رحلة محفوفة بالمخاطر فى مطلع الثورة العربية الكبرى. حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

الشروق المصرية في

21.12.2015

 
 

أفلام Four Star تحصل على 15 ترشيحا لجوائز جولدن جلوب

محمد إسماعيل

من بين الأفلام التي تتولى شركة Four Star Films توزيعها في دور العرض المصرية، نجحت 6 أفلام في حصد 15 ترشيحاَ لجوائز جولدن جلوب السينمائية التي تقدمها جمعية الصحافة الأجنبية بهوليوود، حيث ستُعلن النتائج النهائية يوم 10 يناير 2016.

ويأتي فيلم The Big Short في مقدمة الأفلام المرشحة للجائزة بأربعة ترشيحات في فئات: أفضل فيلم (كوميدي أو موسيقي)، أفضل أداء لممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي للنجم ستيف كاريل، أفضل أداء لممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي للنجم كريستيان بايل، وأفضل سيناريو للمؤلف تشارلز راندولف وآدم ماكاي الذي قام أيضاً بإخراج الفيلم.

أما فيلم The Danish Girl فقد نال 3 ترشيحات في فئات: أفضل أداء لممثل في فيلم درامي للنجم إيدي ريدماين، أفضل أداء لممثلة في فيلم سينمائي (درامي) للنجمة أليشيا فيكاندر، وأفضل موسيقى تصويرية أصلية للموسيقي ألكسندر ديسبالت.

ومن المخطط أن تقوم فور ستار بإطلاق فيلمي The Big Short وThe Danish Girl في دور العرض المصرية خلال شهر يناير 2016.

كما تلقى فيلم Steve Jobs أربعة ترشيحات جولدن جلوب في فئات: أفضل أداء لممثل في فيلم درامي للنجم مايكل فيسبندر، وأفضل أداء لممثلة بدور مساعد للنجمة كيت وينسلت، وأفضل سيناريو لـ”أرون سوركين”، وأفضل موسيقى تصويرية أصلية للموسيقي دانييل بمبيرتون. وتتزايد التوقعات بحصول فيسبندر على الجائزة بعد فوزه بجائزة أفضل ممثل جمعية نقاد السينما بلوس أنجلوس عن تمثيله لدور ستيف جوبس مؤسس شركة أبل الراحل.

أيضاً ترشح فيلم Trainwreck لجائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، ونالت النجمة والمؤلفة إمي شومر ترشيحاً لجائزة أفضل أداء لممثلة في دور كوميدي أو موسيقي.

وفي فئة أفضل أغنية أصلية، ترشحت أغنية Love Me like You Do من فيلم Fifty Shades of Grey، وأغنية SeeYou Again من فيلم الأكشن Furious 7 الذي اكتسح شباك الإيرادات العالمي خلال 2015 بأكثر من مليار ونصف دولار.

وانطلقت أفلام Steve Jobs ،Trainwreck ،Fifty Shades of Grey وFurious 7 بدور العرض المصرية في 2015 من خلال شركة Four Star Films موزع أفلام شركتي Paramount Pictures و Universal Pictures في مصر.

الغد العربي المصرية في

21.12.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)