كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فاتن حمامة.. ممثلة القرن العشرين..

و8 من أفلامها في قائمة أفضل 100 فيلم مصري

كتب: أحمد النجار

عن رحيل سيدة الشاشة العربية

   
 
 
 
 

رحلت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة عن عمر يناهز 84 عاما إثر أزمة صحية مفاجئة. تعد فاتن علامة بارزة في السينما العربية؛ حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالاحترام لدور السيدات بصورة عامة في السينما العربية من خلال تمثيلها منذ عام 1940. اختيرت في عام 1996 في احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها كأفضل ممثلة وتم اختيار 18 من أفلامها ضمن 150 فيلمًا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية، وفي عام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏، وفي عام 2000 منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين، كما منحت وسام الأرز من لبنان ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001.

صاحب عودتها للعمل الفني بعد غياب طويل ضجة إعلامية، حيث شاركت بعام 2000 في المسلسل التليفزيوني وجه القمر الذي عرض على 24 قناة فضائية ومحطة تليفزيونية عربية والذي انتقدت فيه العديد من السلبيات بالمجتمع المصري من خلال تجسيدها شخصية مذيعة كبيرة بالتليفزيون وكان في المسلسل تعاطف مع الانتفاضة الفلسطينية عبر مشاهدة أبطال المسلسل للأحداث على أرض فلسطين إلى شاشات التليفزيون وتأييدها؟؟؟؟، خصوصًا عبر تعليقات المذيعة ابتسام البستاني (التي قدمت دورها) حول الانتفاضة وتجار السلاح، وكان سبب الضجة الإعلامية إقامة مؤلفة العمل ماجدة خير الله دعوى قضائية ضد الشركة المنتجة للمسلسل بدعوى أن المسلسل أصابه التشويه من كثرة الحذف والإضافة في النص من قبل بطلته والتي وحسب المؤلفة كانت تتدخل في عمل المخرج سواء باختيار النجوم أو في عملية المونتاج، ولكن برغم هذه الضجة تم اختيار حمامة أحسن ممثلة ومسلسل وجه القمر أحسن مسلسل.

وفي عام 2007، اختارت لجنة السينما للمجلس الأعلى للثقافة في القاهرة ثمانية من الأفلام التي ظهرت فيها فاتن حمامة فيها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية

فاتن بطلة الأفلام الأولى للمخرجين الكبار

ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو 1931 في السنبلاوين إحدى مدن الدقهلية في مصر، وذلك حسب سجلها المدني لكنها وحسب تصريحاتها ولدت في حي عابدين في القاهرة، وكان والدها موظفا في وزارة التعليم. بدأ ولعها بعالم السينما في سن مبكرة عندما كانت في السادسة من عمرها عندما أخذها والدها معه لمشاهدة فيلم في إحدى دور العرض في مدينتها، وكانت الممثلة آسيا داغر تلعب دور البطولة في الفيلم المعروض، وعندما بدأ جميع من في الصالة بالتصفيق لآسيا داغر واستنادًا إلى فاتن حمامة فإنها قالت لوالدها إنها تشعر بأن الجميع يصفقون لها ومنذ ذلك اليوم بدأ ولعها بعالم السينما.

وعندما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر أرسل والدها صورة لها إلى المخرج محمد كريم الذي كان يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبدالوهاب في فيلم «يوم سعيد» (1940)، وأصبح المخرج محمد كريم مقتنعا بموهبة الطفلة فقام بإبرام عقد مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله السينمائية المستقبلية، وبعد 4 سنوات استدعاها نفس المخرج مرة ثانية للتمثيل أمام محمد عبدالوهاب في فيلم «رصاصة في القلب» (1944)، ومع فيلمها الثالث «دنيا» (1946) استطاعت وضع قدم لها في السينما المصرية وانتقلت العائلة إلى القاهرة تشجيعًا منها للفنانة الناشئة ودخلت «حمامة» المعهد العالي للتمثيل عام 1946.

لاحظ يوسف وهبي موهبة الفنانة الناشئة وطلب منها تمثيل دور ابنته في فيلم «ملاك الرحمة» (1946)، وبهذا الفيلم دخلت مرحلة جديدة في حياتها وهي الميلودراما وكان عمرها آنذاك 15 سنة فقط وبدأ اهتمام النقاد والمخرجين بها. واشتركت مرة أخرى في التمثيل إلى جانب يوسف وهبي في فيلم «كرسي الاعتراف» (1949)، وفي نفس السنة قامت بدور البطولة في الفيلمين «اليتيمتين» و«ست البيت» (1949)، وحققت هذه الأفلام نجاحا عاليا على صعيد شباك التذاكر.

كانت الخمسينيات بداية ما سمي العصر الذهبي للسينما المصرية، وكان التوجه العام في ذلك الوقت نحو الواقعية، خاصة على يد المخرج صلاح أبوسيف. قامت بدور البطولة في فيلم «لك يوم يا ظالم» (1952) الذي اعتبر من أوائل الأفلام الواقعية واشترك هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي. وكذلك اشتركت في أول فيلم للمخرج يوسف شاهين «بابا أمين» (1950) ثم في فيلم صراع في الوادي (1954) الذي كان منافسا رئيسيا في مهرجان كان السينمائي. كذلك اشتركت في أول فيلم للمخرج كمال الشيخ «المنزل رقم 13» الذي يعتبر من أوائل أفلام اللغز أو الغموض. في عام 1963 حصلت على جائزة أحسن ممثلة في الفيلم السياسي «لا وقت للحب» (1963).

3 زيجات والممثلة الأغلى أجرا

في عام 1947 تزوجت من المخرج عزالدين ذوالفقار أثناء تصوير فيلم أبوزيد الهلالي (1947)، وأسسا معًا شركة إنتاج سينمائية قامت بإنتاج فيلم موعد مع الحياة (1954) (وكان هذا الفيلم سبب إطلاق النقاد لقب سيدة الشاشة العربية عليها). وظلّت منذ ذلك اليوم وحتى آخر أعمالها وجه القمر (2000) صاحبة أعلى أجر على صعيد الفنانات. انتهت العلاقة مع ذو الفقار بالطلاق عام 1954 وتزوجت عام 1955 من الفنان عمر الشريف.

ترجع قصة لقائها بالشريف إلى اعتراضها على مشاركة شكري سرحان البطولة معها في فيلم يوسف شاهين «صراع في الوادي» وقام شاهين بعرض الدور على صديقه وزميل دراسته عمر الشريف، حيث كان الشريف زميل دراسته بكلية فيكتوريا بالإسكندرية، وكان عمر الشريف في ذلك الوقت قد تخرج في الكلية ويعمل في شركات والده بتجارة الخشب فوافقت على الممثل الشاب، وأثناء تصوير هذا الفيلم حدث الطلاق بينها وبين زوجها عز الدين ذو الفقار. كانت مشهورة برفضها أي مشهد أو لقطة فيها قبلة ولكن سيناريو الفيلم «صراع في الوادي» كان يحتوي على قبلة بين البطلين، ووسط دهشة الجميع وافقت على اللقطة. بعد الفيلم أشهر عمر الشريف إسلامه وتزوج منها واستمر زواجهما إلى عام 1974.

استنادا إليها في إحدى المقابلات الصحفية فإن علاقتها بذو الفقار تدهورت لأنها اكتشفت أن علاقتها معه كانت علاقة تلميذة مبهورة بحب الفن وانجذبت لأستاذ كبير يكبرها بأعوام عديدة، وكانت سعيدة مع الشريف وكانت تعيش في حلم لا تريده أن ينتهي، ولكن الشائعات من جهة وكونها، وعلى لسانها، كانت «شديدة الغيرة عليه» استحال استمرار الزواج وارتبطت بعده بالدكتور محمد عبدالوهاب أستاذ الأشعة بالقصر العيني.

أفلامها دافعت عن المرأة وغيرت قوانين الأحوال الشخصية

عندما بدأت مشوارها في السينما المصرية كان النمط السائد للتعبير عن الشخصية النسائية للمرأة المصرية في الأفلام يسير على وتيرة واحدة، حيث كانت المرأة في أفلام ذلك الوقت إما برجوازية غير واقعية تمضي معظم وقتها في نوادي الطبقات الراقية، وكانت إما تطارد الرجال أو بالعكس، وأيضا كانت هناك نزعة نحو تمثيل المرأة كسلعة جسدية لإضافة طابع الإغراء لأفلام ذلك الوقت، وكانت معظم الممثلات في ذلك الوقت يُجدن الغناء أو الرقص.

قبل مرحلة الخمسينيات ظهرت في 30 فيلما، وكان المخرجون يسندون لها دور الفتاة المسكينة البريئة، ولكن كل هذا تغير مع بداية الخمسينيات. حيث بدأت في الخمسينيات ونتيجة التوجه العام في السينما المصرية نحو الواقعية بتجسيد شخصيات أقرب إلى الواقع؛ ففي فيلم «صراع في الوادي» (1954) جسدت شخصية مختلفة لابنة الباشا فلم تكن تلك الابنة السطحية لرجل ثري وإنما كانت متعاطفة مع الفقراء والمسحوقين وقامت بمساندتهم، وفي فيلم «الأستاذة فاطمة» (1952) مثلت دور طالبة في كلية الحقوق من عائلة متوسطة وكانت تؤمن بأن للنساء دورًا يوازي دور الرجال في المجتمع، وفي فيلم «إمبراطورية ميم» (1972) مثلت دور الأم التي كانت مسؤولة عن عائلتها في ظل غياب الأب، وفي فيلم «أريد حلا» (1975) جسدت دور امرأة معاصرة تحاول أن يعاملها القانون بالمساواة مع الرجل؛ وبسبب هذا الفيلم تم تغيير قوانين الأحوال الشخصية، وفي عام 1988 قدمت مع المخرج خيري بشارة فيلم «يوم مر.. يوم حلو» ولعبت فيه دور أرملة في عصر الانفتاح والمبادئ المتقلبة، وتحمل هذه الأرملة أعباء ثقيلة جدا دون أن تشكو وكلها أمل بالوصول إلى يوم حلو لتمسح ذاكرة اليوم المر.

ويرى معظم النقاد أنها وصلت إلى مرحلة النضج الفني مع فيلم «دعاء الكروان» (1959) هذا الفيلم الذي اختير واحدا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية وكان مستندا على رواية لعميد الأدب العربي طه حسين، وكانت الشخصية التي قامت بتجسيدها معقدة جدًا من الناحية النفسية، ومن هذا الفيلم بدأت بانتقاء أدوارها بعناية، فتلا هذا الفيلم فيلم «نهر الحب» (1960) الذي كان مستندًا على رواية ليو تولستوي الشهيرة «آنا كارنينا» وفيلم «لا تطفئ الشمس» (1961) عن رواية إحسان عبدالقدوس، وفيلم «لا وقت للحب» (1963) عن رواية يوسف إدريس.

نجمة الجوائز

·        حصلت الراحلة على جوائز عديدة في مقدمتها

·        شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏ عام 1999

·        جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000

·        وسام الأرز من لبنان (1953 & 2001)

·        وسام الكفاءة الفكرية من المغرب

·        الجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001

·        ميدالية الشرف من قبل جمال عبدالناصر

·        ميدالية الشرف من قبل محمد أنور السادات

·        ميدالية الاستحقاق من ملك المغرب الحسن الثاني بن محمد

·        ميدالية الشرف من قبل إميل لحود

·        وسام المرأة العربية من قبل رفيق الحريري

·        عضوة في لجنة التحكيم في مهرجانات موسكو وكان والقاهرة والمغرب والبندقية وطهران والإسكندرية وجاكرتا.

·        شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية ببيروت‏ عام 2013

الجولف وكرة القدم وفاتن حمامة

ياسر أيوب

«أصبحت أنت رمزا لكل ما أحبه فى وطنى.. وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك.. وعندما أحن إلى مصر أحن إليك.. وأنا أحبك وأريد منك أن تحبينى لا أن تفنى كيانك فى كيانى أو كيان أى إنسان.. لا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى إنسان».. كانت تلك السطور هى بعض ما قاله صالح سليم لفاتن حمامة فى خطاب أرسله لها فى فيلم الباب المفتوح الذى قام الاثنان ببطولته عام 1963..

فى هذا الفيلم كانت قصة الحب بين ليلى وحسين، وحين سافر حسين خارج مصر أرسل إلى ليلى هذا الخطاب الذى أصبح من أشهر وأرق خطابات السينما المصرية.. وإذا كان النجمان الكبيران قد عاشا على الشاشة فى هذا الفيلم قصة الحب الرقيقة.. فإن الذى جمع بينهما فى الحياة كان صداقة الود والتقدير والاحترام.. ولم يكن صالح سليم فقط الذى اختص فاتن حمامة بكل هذا الاحترام.. فالفنانة الكبيرة والقديرة تحولت سنة وراء أخرى على الشاشة المصرية وفى الواقع والحياة إلى رمز للاحترام والشموخ والكبرياء.. وربما كان هذا هو سر الصداقة الخاصة جدا التى جمعت بين صالح سليم وفاتن حمامة.. فالاثنان تعلم منهما الجميع أنه ليس من الضرورى لتنجح أن تتنازل عن مبادئك واحترامك لنفسك.. وأنه لا داع أو ضرورة لأى نجاح يحققه الإنسان إن كان ثمن النجاح هو أن يخسر هذا الإنسان نفسه..

وهكذا كانت فاتن حمامة فنانة أبدا لم تتنازل ولم يدفعها أى شىء أو أى أحد للتضحية بوقارها وكبريائها واحترامها لنفسها.. فكان المقابل أن وضعها الجميع فى مكانة خاصة كفنانة وإنسانة أيضا.. وإذا كانت فاتن حمامة وستبقى هى النجمة الكبيرة جدا والراقية جدا التى لن تنساها مصر والسينما المصرية.. فإن الرياضة المصرية أيضا لن تنسى فاتن حمامة التى أدخلت كاميرا السينما المصرية للنادى الأهلى عام 1956 لتصوير فيلم القلب له أحكام الذى قامت ببطولته أمام النجم الكبير أحمد رمزى الذى كان فى الفيلم أحد لاعبى الأهلى، أحبته فاتن حمامة ابنة بولاق التى انتصرت بغرامها على كل الحواجز والأسوار العالية الفاصلة بين بولاق والزمالك..

وكانت فاتن حمامة أيضا هى التى أعادت صالح سليم للتمثيل من جديد بعد فيلمى السبع بنات والشموع السوداء حين طلبت منه الوقوف أمامها فى فيلم الباب المفتوح.. وليس صحيحا ما يردده البعض عن اعتزال صالح للتمثيل بسبب عدم رضاء الجمهور عن أدائه أمام سيدة الشاشة العربية.. ففاتن كانت الصديقة العزيزة جدا والغالية أيضا والقريبة من صالح سليم وزوجته الرائعة والرقيقة زينب لطفى.. وحين وقع خلاف بين صالح وفاتن بسبب بعض الشائعات والأكاذيب صالحت «فاتن» صالح بطريقتها السينمائية فاختارت هشام صالح سليم ليقف أمامها كأحد أولادها فى فيلم إمبراطورية ميم.. وبعيدا عن كرة القدم تحدثت فاتن لمجلة الموعد عام 1971 عن حبها لممارسة لعبة الجولف.. أما فاتن نفسها فستبقى مصر كلها تحترمها وتحبها أيضا.

المصري اليوم في

18.01.2015

 
 

بالصور.. نجمات حاولن السير على درب سيدة الشاشة بعد إشادتها بهن..

قالت لإلهام شاهين: أنتى تشبهينى أكثر من ابنتى

وامتدحت عبلة كامل بقولها: معجونة بماء الموهبة وهى تلقائية بنسبة 100٪

كتبت هنا موسى

حاول الكثير من النجمات السير على درب النجمة فاتن حمامة والتشبه بها، لكن التاريخ أثبت أنه لا يوجد منهن من استطاعت التشبه بها أو الوصول إليها، رغم أن النجمة إلهام شاهين هى أكثر من اقتربت من ذلك الشبه خاصة فى الملامح وهى صغيرة، لكن رغم ذلك لم تستطيع الوصول إلى الروح، خاصة عندما قدمت إلهام شاهين بطولة فيلم "موعد مع الرئيس" الذى كانت مرشحة له من قبل فاتن حمامة وهو الدور الذى كتب لها شهادة ميلادها الفنية وشبهها الكثيرين وقتها بأنها تشبه فاتن حمامة فى رقتها وجمالها وربما تكون هى فاتن حمامة الثانية لكن لم تستطيع إلهام أن تفعل ذلك، ففاتن لها طبيعة وحضور خاص، لها طلة مختلفة على الشاشة تأثر بها القلوب، فتراها دائما راقية وجميلة رغم تقديمها أدوار مختلفة من بنت الذوات للمرأة الفقيرة بنت الصعيد فى "دعاء الكروان"، والمرأة اللعوب فى "الخيط الرفيع" والفتاة الجاهلة الفقيرة التى تعمل خادمة فى "أفواه وأرانب"، كما غيرت القانون بفيلمها "أريد حلا" فتنوعت فاتن فى تقديم كافة الأدوار لكن كل ذلك كان بشياكة ورقى كبير لم يستطيع أحد تقليدها به. فاتن حمامة فى شبابها ورغم أن إلهام بذلت قصارى جهدها لتكون مثل فاتن حمامة، حيث قالت بنفسها أنها تسير على نفس خطاها لأنها تعتبرها والدتها فى الفن، وذلك بعدما قابلتها فاتن وهى كانت مازالت طالبة بالمعهد وقالت لها أنها تشبهها أكثر من ابنتها، ورشحتها لبطولة مسلسل "البرارى والحامول"، إلا أنها لم تستطيع الوصول إلى فاتن مطلقا، وذلك رغم موهبتها التى لا يختلف عليها أحد واجتهادها فى تقديم أعمال سينمائية هامة مع مخرجين وكتاب مميزين، وصنعت إلهام لنفسها طريقا وأسلوبا خاصا ومميزا بعيدا عن فاتن حمامة. عبلة كامل فى بدايتها وإذا كانت هناك نجمات حاولن التشبه بفاتن حمامة أو شبههم الجمهور بها، فهناك أخريات أشادت بهن فاتن بنفسها منهم النجمة عبلة كامل، التى شاركتها بطولة فيلم "يوم حلو ويوم مر"، حيث قالت إن عبلة معجونة بماء الموهبة وهى تلقائية بنسبة 100٪ وهى المدرسة التى اتبعها فى أدائى التمثيلى، وهذه شهادة ليست قليلة أن تخرج من فنانة بحجم فاتن حمامة، لكن رغم ذلك لم تستطيع عبلة أن تصل لفاتن مطلقا خاصة فى السينما لأن تجارب عبلة فى السينما كانت محدودة للغاية بخلاف فاتن حمامة، فلا يوجد مقارنة مطلقة بين الاثنين رغم التلقائية الشديدة التى تتمتع بها عبلة فى أدائها التمثيلى، ولا نستطيع أن ننكر أن اختلاف الظروف السينمائية واختلاف المناخ السياسى والثقافى والاجتماعى بين جيل فاتن حمامة وجيل عبلة كامل أو إلهام شاهين كان له عامل كبير أيضا لا يتكرر لأى نجمة أخرى بمستوى فاتن حمامة، حيث وقتها كانت للسينما هالة ورهبة كبيرة فهى العامل الترفيهى الوحيد للجمهور وقتها هى والتليفزيون والمسرح فقط، أما الآن الوضع اختلف كثيرا والإمكانيات المتوفرة للسينما وصناعة الفن بشكل عام اختلفت أيضا، مما يجعل من الصعب أو المستحيل ولادة نجمة جديدة بحجم فاتن حمامة حتى لو كانت تشبهها فى الملامح

أحمد محمود سلام يكتب:

وداعًا فاتن حمامة

فاتن حمامة فى ذمة الله.. رحلت فاتن حمامة عن عُمر ناهز الرابعة والثمانين من العمر. فنانة مصرية تركت أثرا لا يفارق، وقد كانت مثالا للوقار والاحترام عبر تاريخ فنى مشرف، بدأ بفيلم "يوم سعيد" مع الموسيقار محمد عبد الوهاب فى نهاية الثلاثينيات، وكانت قتها طفلة صغيرة تفيض عذوبة ونقاء. فاتن حمامة رمز لزمن جميل هو زمن الريادة وزمن الفن الهادف، وقد ابتعدت عن الابتذال لتظل طوال مسيرتها نموذجا مشرفا للمرأة المصرية، ويحسب لها أنها كانت متصلة بقضايا الوطن عبر أداء مشرف لأدوار تركت أثرا لدى الجماهير، مثل فيلم "أريد حلا" الذى أثار قضايا مهمة استوجبت تعديلا فى قانون الأحوال الشخصية. كان آخر تكريم رسمى لفاتن حمامة فى عيد الفن قبل نحو عام من الرحيل، حيث كرمها الرئيس عدلى منصور، لتظهر بنفس الوجه التلقائى المعبر لتسعد الجماهير برؤية نجمة الزمن الجميل وقد جاوزت الثمانين من العمر. فى تاريخ السينما المصرية اُختير لفاتن حمامة 18 فيلما ضمن أهم مائة فيلم فى تاريخ السينما المصرية. وها هى النهاية تأتى عندما تشاء المقادير لترحل فاتن حمامة يوم السبت 17 يناير 2015.. وداعا فاتن حمامة قامة كبرى وقيمة لا تنسى.. وداعا سيدة الشاشة العربية.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

حسـام الأطيـر يكتب:

وداعـاً أبلة حكمت

ورحلت الملاك البرىء أميـرة القلوب رمـز البراءة والصدق والنقاء والضمير فى السينما المصرية، إنهـا سيـدة الشـاشة العربية فـاتـن حمامة، لم تكن تمتلك الجمال السـاحر أو الأنوثة الطاغية كمـا هى مواصفات ومقاييس النجومية فى السينما، وكما هو معتاد دائماً، لكنها تميزت بوجه ملائكى برىء، وملامح صـافية، خطفت أنظـار وقلوب الناس من أول ظهـور لها على الشـاشة الذهبية وهى طفلة صغيرة فى فيلم (يوم سعيد) مع الفنان الكبيـر محمد عبد الوهاب فى عام 1940، لتنطلق بعدها كالصـاروخ فى الفضاء وتقدم عشرات الأفلام التى تعتبر من كلاسيكيات السينما العربية وتصبح أحد أهم نجمات السينما فى مصر والوطن العربى حتى ذاع سيطها فى العالم كله . عشـرات الأفلام مع عشرات النجوم والنجمات فى مصر والوطن العربى ومن مختلف الأجيال، قدمت من خلالهم عشرات الأدوار المختلفة والمتنوعة، بداية من الفتاة البريئة إلى الفتاة المقهورة والمغلوبة على أمرها إلى الفتاة المتمردة، كما قدمت أدوار بنت المدينة وبنت الطبقة الأرستقراطية وبنت الحارة الشعبية وأدوار الفلاحة وبنت الريف، وقدمت أيضـاً دور الأم وسيدة الأعمال.. إلخ وكلها أدوار لمعت فيها بشكل كبير جداً وتركت بصمة كبيرة ومازالت خالدة فى ذاكرة المشاهد العربى، فمن منا لايتذكر نـوال فى ( نهر الحب ) ومنى فى ( الخيط الرفيع ) وسوسن فى ( سيدة القصـر ) وآمنة فى ( دعاء الكروان ) وعزيزة فى ( الحـرام) ومنى فى ( إمبراطورية ميم ) ودرية فى ( أريد حـلاً ) ونعمة فى ( أفواه وأرانب ) وفاطمة فـى ( ليلة القبض على فاطمة) وحكمت فى المسلسل الاجتماعى الشهير ( ضمير أبلة حكمت) وغيرها من الروائع التى جسدت فيها عشرات القصص والروايات لمشاهير الكتابة والأدب فى مصر والعالم، ولعل كان آخر أعمالها الفنية منذ 15عاما عندما قدمت فى رمضان عام 2000 مسلسل وجه القمر لتعود لشاشة التليفزيون بعد غياب طويل وتلتقى بنجوم جيلها من زمن الفن الجميل، حيث شـاركها فى هذا العمل الفنان الراحل ( أحمد رمزى) أحد نجوم فترة الخمسينات والستينات وأيضا الفنان جميل راتب بالاشتراك مع نجوم الجيل الجديد ( وائل نور وغادة عادل ونيلى كريم وأحمد الفيشاوى)، لتبتعد بعد هذا العمل مرة أخرى عن الشاشة بعد مشوار فنى إستمر نحـو 60 عاما . تميزت فـاتن حمامة بالرقى والبسـاطة، فكـانت من الفنانين الذين يحترمون أنفسهم ويحترمون جمهورهم ولا تقدم أى عمل إلا إذا كان فيه رسالة محترمة وقيمة اجتماعية او إنسانية أو فنية راقية، كما كان لها العديد من الجوانب الإنسانية الرائعة التى عبرت عن معدنها الأصيل وفطرتها النقية وشخصيتها البسيطة والمتواضعة، كما أنها أيضا كانت من الشخصيات الوطنية التى كانت دائماً تقف بجانب وطنها فى أشد المحن والأزمات، وتفتخر دائماً بمصريتها وعروبتها، ولا ننسى فى أيامها الأخيرة موقفها من ثورة 30 يونية والتى أيدتها بكل قـوة وكانت من أوائل المؤيدين للمشير عبدالفتاح السيسى وكانت دائماً تثنى عليه وعلى موقفه فى 30 يونية وترى فيه أنه قائـد وطنى ورئيس يليق بمصر، ولعل مشهد مقابلتها معه خلال لقائه بالفنانين أثناء حملته الانتخابية كان من المشاهد الرائعة التى سيسجلها التاريخ، حينما نهضت الفنانة الكبيرة للذهاب إلى المنصة لمصافحة المشير بعد أن سأل عليها، فقام هو بالنزول والذهاب إلى المكان الذى تجلس فيه بالقـاعة ليصافحها فى لمحة إنسانية راقية منه، وتقديرا لقيمة وقامة فنية رائعة مثلها. إن الحديث عن فـاتن حمامة يحتاج الكثير والكثير من الوقت ويتطلب العشرات من المقالات حتى نوفيها قدرها، ونعبر فيه عن أشد ألمنا وعميق حزننا على رحيل هذه الفنانة العظيمة ولكن دائماً ما نقول إن عزاءنا الوحيد أن الفنان يرحل بجسده ولكن تبقى أعماله خالدة وباقية، فرحم الله الفنانة الجميلة والقديرة فاتن حمامة

بعد رحيل فاتن حمامة.. العالم أقل جمالا

كتب أحمد إبراهيم الشريف

أن ترحل فاتن حمامة فمعناه أن يصاب زمن الفن الجميل فى مقتل، وأن يصبح العالم أقل جمالا، ونصبح نحن وجها لوجه أمام العادى والجاف والحاد والقاطع والقاسى والواقعى والجارح والمؤذى.. ربما لم تدرك هى ما تمثله من حائط صد لمن تربى على ابتسامتها ورقة نظرتها وتحرجها عن قول القبيح وأن تظل الصورة الأكثر تألقا وتعبيرا عن زمن ينسحب الآن من خيالاتنا جزءا جزءا آخذا معه فاتن حمامة. لم أستسغ وجودها فى عالم الألوان وظللت دائما أضعها فى صورة الأبيض والأسود ربما لأن الألوان لا تتناسب مع روحها البسيطة وطريقة كلامها المتأنية وحيرتها الصبيانية وحرجها الجميل عندما تجد حبيبها أمامها.. يؤرقك أنه لم ينتبه لها فى البداية وتتساءل هل يمكن لإنسان أن يتجاوز فاتن حمامة وألا ينتبه إليها من الوهلة الأولى. الصورة الأكثر بقاء لجمالها ولشخصيتها الآثرة كانت فى فيلم "دعاء الكروان" فعندما تعقد فاتن حمامة شعرها ضفيرتين أعلى رأسها تظل هى الصورة الأجمل لها وذلك بعد أن رسم الحزن خطين دائمين على خديها وسكن فى عينيها الدامعتين أبدا والمرسوم فيهما مشهد موت شقيقتها وفى نبرات صوتها المنكسرة.. فكلما رأيت "المهندس" القاتل وددت أنت أن تنتقم منه بدلا منها حتى لا تلوث هى بذنب. تحولت فاتن حمامة مع الزمن إلى أيقونة، يكفى ظهورها أو حتى حضور اسمها ليمنح الفن والمرأة المصرية والعربية سحرا خاصا وحضورا مميزا، تنوعت أدوارها وأصبحت مع الزمن أكثر حزما وفاعلية، لكنها ظلت البنت المفعمة بالرومانسية التى آخر حلمها أن يحبها رجل تمنت هى أن يحبها

محمود سعد الدين:

فاتن حمامة "أيقونة السينما" ومن الصعب إخفاء خبر وفاتها

كتب محمد شرقاوى

قال الكاتب الصحفى محمود سعد الدين مدير تحرير "اليوم السابع"، إن خبر وفاة الفنانة الكبيرة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية جاء من مصدر مقرب من الأسرة، مؤكدًا أن مواقع التواصل الاجتماعى تناولت الخبر والنفى فى نفس ذات الوقت، بينما تم تأكيد انفراد "اليوم السابع"، وتناولت العديد من المواقع خبر وفاتها. وأضاف سعد الدين، خلال لقائه مع الإعلامية ضحى الزهيرى، مقدمة برنامج "الشارع المصرى"، على فضائية العربية الحدث، أن الفنانة الراحلة كان لها جمهور كبير بالداخل والخارج، وصعب إخفاء خبر وفاتها، لأنها أيقونة الفن والسينما، والتى جسدت العديد من الشخصيات على شاشة السينما المصرية، منها الشخصية الفقيرة والمتوسطة الحالة والطبقة الراقية. وأشار مدير تحرير "اليوم السابع"، إلى أن الراحلة لها أعمال تاريخية مثل "ضمير أبلة حكمت"، مضيفًا أن الفنانة الكبيرة أثناء مشاركتها فى لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى بالعديد من الإعلاميين والفنانين بحملته الانتخابية قام الرئيس بالنزول ليصافحها، تقديراً لمكانتها الكبيرة. وتابع محمود سعد الدين: "الفنانة الكبيرة لها مقولة شهيرة قبل وفاتها وتناولتها الصحف المصرية، عن سؤالها الهجرة خارج مصر قائلة "أعوذ بالله أن أهاجر من مصر"، مؤكدًا أن تاريخ الفنانة فاتن حمامة به العديد من الأعمال السنمائية التى قدمت الفن برؤية مختلفة، مضيفًا أن كل فيلم أو مسلسل لها تجد به رسالة وفكرًا معينًا للمشاهد. وأوضح مدير تحرير "اليوم السابع"، أن الفنانة لم تقم بكتابة مذكرات لها، وذكرت أن أعمالها هى المذكرات التاريخية التى ستبقى مدى الحياة، مؤكدًا أن موقع "اليوم السابع" أعد دفتر عزاء للفنانة، ونشر الأعمال التاريخية وكل ما يخص القارئ لمعرفة تاريخها الفنى

مواقع التواصل الاجتماعى تتحول لساحات عزاء عقب رحيل "سيدة الشاشة العربية"..

محبوها ينعونها بكل أسى: "انفرطت آخر حبات الزمن الجميل"..

ويطالبون بتخليد ذكراها قائلين: "وداعًا لأول من أعطت للمرأة حقها"

كتب سمر سيد - أحمد عبد الباسط - أحمد محمد توفيق

تحولت صفحات موقعى التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" إلى ساحة عزاء، عقب إعلان وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مساء أمس السبت، عن عمر يناهز 84 سنة فى منزلها، وذلك لتعرضها لوعكة صحية مفاجئة، الأمر الذى أصاب معجبيها ومحبيها بحالة من الحزن والأسى على فراق النجمة التى أمتعتنا على مدار أعوام عديدة بأعمالها الفنية الجميلة. وكانت الفنانة الراحلة قد تعرضت لأزمة صحية منذ أسابيع استدعت نقلها لمستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر، تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب، وخرجت بعد ساعات قليلة، وتكرر الأمر بشكل مفاجئ. وأعرب رواد موقعى التواصل الاجتماعى عن حزنهم العميق لرحيل الفنانة فاتن حمامة، متمنين من الله أن يسكنها فسيح جناته، كما تبادلوا صورًا قديمة لها مع عدد من فنانى زمن الفن الجميل أبرزهم "عمر الشريف"، وصورًا لها من أشهر أفلامها، مؤكدين أن أعمالها ستظل خالدة فى القلوب. وأكد محبو الفنانة أن لقب "سيدة الشاشة العربية" كان اسمًا على مسمى، موضحين السبب بأنها كانت تتمتع بموهبة فنية عظيمة ظهرت فى جميع أعمالها الفنية التى أمتعت العديد من الأجيال بالوطن العربى. وودع النشطاء الفنانة عبر تأليف العديد من العبارات الرقيقة، قائلين "عمرنا ما هننسى صاحبة عبارة وين هنادى ياماى"، "وداعًا لأول من أعطت للمرأة حقها وداعًا سيدة الشاشة العربية كانت مثالاً للمصرية الأصيلة قلباً وقالباً الله يرحمها"، "وداعًا فاتن حمامة مشوار حافل بالتواضع والاحترام والعطاء". فيما أعرب آخرون عن حزنهم قائلين "رحلت سيدة الشاشة العربية.. رحلت الذكريات ورحل الماضى، وداعاً"، "ربنا يرحمك فاتنة السينما المصرية فى الزمن الجميل، نسأل الله أن يغفر لك ويسامحك"، "الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته كانت رمزًا للجمال والأداء الراقى والاحترام". وأكد العديد من محبى الفنانة الراحلة أنها كانت رمزًا للسينما المصرية، مطالبين بتكريمها وتخليد اسمها، قائلين "فاتن حمامة رمز من رموز السينما المصرية وأحد الأعمدة الرئيسية لها يجب تكريمها وتخليد ذكراها"، "مصر لن تنجب امرأة أخرى مثل فاتن حمامة فى قمة الأخلاق مثال البساطة، رقيقة تحمل معانى الإنسانية كانت رمزًا ومثلاً للمرأة المصرية"، "ربنا يرحمها كانت فنانة رقيقة وصاحبت رسالة فن راقية امتعتنا بأعمالها". 

فنانون ومثقفون ينعون رحيل سيدة الشاشة العربية..

جابر عصفور: إعلان الحداد على مستوى الوزارة يومين.. أشرف عبد الغفور: رمز للسينما المصرية منذ بدايتها حتى الآن.. نادية لطفى باكية: رحلت "أميرة القلوب"

كتب عبد الله محمود - محمد شرقاوى - إبراهيم حسان

انتاب عدد من الفنانين حالة من البكاء والصدمة لخبر وفاة الفنانة فاتن حمامة والملقبة بسيدة الشاشة العربية، التى وفتها المنية صباح أمس السبت، عن عمر يناهز الـ84 عامًا، بعد دخولها فى وعكة صحية مفاجئة دخلت إلى الستشفى على أثرها، ثم خرجت منها عقب تحسن حالتها الصحية، إلا أن القدر لم يمهلها وقتًا لتخرج علينا مرة أخرى من خلال شاشة التليفزيون. من جانبه أعلن جابر عصفور، وزير الثقافة، الحداد رسمياً يومين، لوفاة الفنانة الراحلة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية، مؤكداً أنه سيتم إعلان الحداد على مستوى كل قطاعات الوزارة، لأن الفنانة الراحلة عظيمة لها مكانتها تقديراً لفنها على المستوى المصرى والعربى. وأضاف وزير الثفافة، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو الليثى، مقدم برنامج "بوضوح" على فضائية الحياة مساء السبت، أنه سيتم الترتيب مع نقابة المهن التمثيلة وأسرة الفنانة الراحلة بشأن العزاء وتشييع الجنازة اليوم، بالإضافة إلى أنه سيتم تكريم اسمها قريباً. بينما نعت الفنانة ليلى علوى، سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة، قائلة "البقاء لله وحده كلنا اتخضينا لما سمعنا الخبر ومصدقناش، لكن كل واحد ليه عمره، البقاء لله"، مضيفة أن جميع الفنانين فى الوطن العربى كانوا يعتبرون الفنانة الراحلة مثلاً أعلى ومثلاً مشرفًا يحتذى به. وأضافت ليلى علوى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدى فى برنامج "هنا العاصمة" المذاع على قناة سى بى سى الفضائية، أنها لا يمكن أن تنسى الفنانة الراحلة وشهادتها حول فليمها "يا دنيا يا غرامى"، وإشادتها بتميز هذا العمل وأسرة الفيلم، بالإضافة إلى تعليقها على عمل "هالة والمستخبى، وحكايات بنعيشها"، معربة عن أن جميع تعليقات وإشادات الفنانة الراحلة كانت إيجابية وبمثابة دفعة إلى الأمام لها. وأضحت ليلى علوى، أن الفنانة الراحلة كانت مشرِّفة فى كل شىء سواء على المستوى الإنسانى أو الأخلاقى، بالإضافة إلى كونها زوجة أو أمرأة أو أُمًّا أو فنانة فهى كانت مثلاً مشرفًّا ومثلاً يحتذى به دائمًا حتى بعد رحيلها. من جانبها أجهشت الفنانة يسرا، بالبكاء، بعد سماعها خبر وفاة سيدة الشاشة العربية، مؤكداً أنها كانت تعشق كل أعمالها السينمائية، وأنها نغمة حقيقية. ولم تستطع الفنانة يسرا، من استكمال المداخلة مع الإعلامية لميس الحديدى، ببرنامج "هنا العاصمة" على قناة "سى بى سى"، لبكائها الشديد لفراق سيدة الشاشة العربية، وأنها تلقت الخبر فى عزاء المخرج محمد حسن رمزى، مؤكدة أنها كانت الأم الروحية لها ولزوجها، وكانت دائماً راقية وسيدة مصرية حقيقية. بينما قال الفنان أشرف عبد الغفور نقيب المهن التمثيلية، إن فاتن حمامة هى رمز للسينما المصرية منذ بدايتها حتى الآن، مضيفًا أن كل تاريخ وأمجاد السينما المصرية، وما حققته فى كل المنطقة العربية وفى العالم كله كان لفاتن حمامة نصيب كبير فيه، وأن أى فنان مهما كانت ثقافته وقامته الفنية يدرك ويعلم تمام العلم قيمة الفنانة الراحلة، وذلك من خلال الأعمال التى قدمتها طوال مشوارها الفنى. وأضاف عبد الغفور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدى فى برنامج "هنا العاصمة" على قناة سى بى سى، أمس السبت، أن الفنانة الراحلة فاتن حمامة كإنسانة عاشت وماتت كالنسمة الرقيقة التى لا تشعر بها ولكنها موجودة، وأنها رحلت عن عالمنا كما عاشت تمامًا، مضيفًا أنه سيكتب عنها مؤلفات ومجلدات ومقالات على مدى السنوات الطويلة التى قدمت خلالها العديد من الأعمال الفنية المتميزة والرائعة. ودعا نقيب المهن التمثيلية جميع محبى الفنانة الراحلة فاتن حمامة، إلى إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها ظهر اليوم أثناء تشيع الجنازة من مسجد الحصرى بـ6 أكتوبر، مؤكدًا أنه بسبب وصية الفنانة الراحلة بعدم إقامة عزاء لها فعليه أصبحت فرصة كبيرة لجميع محبى سيدة الشاشة العربية أن تلقى نظرة الوداع عليها، مؤكدًا أن الفنانة الراحلة أوصت على عدم إقامة عزاء لها فى حالة وفاتها. ونعت النجمة إلهام شاهين، سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والتى وافتها المنية منذ ساعات قليلة، حيث أوضحت شاهين فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن فاتن حمامة، لم تكن بالنسبة لها فنانة عادية، بل كانت أمها الثانية بحسب تعبيرها، مشيرة إلى أنها كانت تتعلم منها كل شىء، سواء فى الحياة الفنية أم فى الحياة العامة. وقالت إلهام شاهين، إن فاتن حمامة ستظل الشخصية المشرفة فى تاريخ الفن المصرى، والتى تعلمت منها الأجيال الماضية، وتتعلم منها الأجيال الحالية، واصفة فنها بالخالد المميز، الذى سيظل متربعًا فى قلوب وعقول ووجدان محبى السينما المصرية، نظرًا لاحتواء كل أعمالها على رسالة تنويرية تثقيفية. وأضافت شاهين معلقة، بصرف النظر عن تاريخ سيدة الشاشة العربية المُشرف والحافل بالأعمال التى لن تتكرر، فإنها كانت تتمتع بحس إنسانى ليس له مثيل، فكانت تحتوى الجميع برومانسيتها المعهودة، والطيبة التى لا تغادر قلبها. كما أجهشت الفنانة نادية لطفى بالبكاء، بعد سماعها خبر وفاة الفنانة الكبيرة مقدمة التعازى لأسرة الفنانة الراحلة. وأضافت نادية لطفى، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدى عبر برنامجها هنا العاصمة، المذاع على الفضائية “cbc”، أن الفنانة فاتن حمامة تعد سيدة القلوب المصرية ويصبرنا الله على فراقها، مؤكدة أن الفنانة الراحلة مثال أعلى لكل الفنانين المصريين. ولم يتغير الحال كثيرًا عند الفنانة صابرين التى أجهشت هى الأخرى بالبكاء، وانتابتها حالة من الصدمة عقب تلقيها خبر وفاة سيدة الشاشة العربية، قائلة إن الفنانة الراحلة رمز لكل الفنانين فى مصر، وأنها كانت تتعامل معهم ببساطة سواء من حيث التواضع والكرم أثناء العمل. وأضافت الفنانة صابرين، أن الفنانة الكبيرة فاتن حمامة كانت دائمة الاتصال معها أثناء عملها مسلسل أم كلثوم، وتفاجأت بخبر وفاتها. فيما أكد الفنان الكبير يوسف شعبان، أنه تشرف فى أكثر من عمل أمام الفنانة الراحلة، وذلك فى فيلم "المعجزة" للمخرج حسن إمام، ومسلسل "ضمير أبلة حكمت"، فيما أكد أن الوسط الفنى فقد قامة وموهبة كبيرة جدًا، احتلت قلوب وعقول جميع المصريين. وأضاف شعبان، عبر مداخلة هاتفية لبرنامج "القاهرة اليوم" مع الإعلامى عمرو أديب، على فضائية "اليوم"، أن الفنانة فاتن حمامة كانت ذات أخلاق رفيعة وعلى قدر عالى من الثقافة والاحترام، قائلاً "وهى توقفت عن العطاء لفترة، لكن لم تمت وما فعتله سيبقى خالداً". وفى السياق نفسه نعى الفنان محمد صبحى سيدة الشاشة العربية، وطالب الوسط الفنى حاليًا بأن يتعلم من أعمال هذه السيدة العظيمة، قائلاً "الست دى اشتغلت فن إزاى ونفسى الفن يتعلم منها دلوقتى". 

وداعًا سيدة الشاشة العربية..

الرئاسة ورؤساء الأحزاب يتحدثون عن وفاة "فاتن حمامة": مصر فقدت قامة فنية..

ومحلب: الفن الراقى فقد أحد أعمدته الأساسية..

والجامعة العربية: ستظل رمزًا للفن الرفيع

كتب أمين صالح - هند مختار - سيد الخلفاوى - تصوير إسلام اسامة

نعى عدد من المسئولين والسياسيين وفاة سيدة الشاشة العربية الفنانة فاتن حمامة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، وأمين جامعة الدول العربية، وعدد من رجال السياسة. ونعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحزن والأسى الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، التى وافتها المنية مساء أمس السبت، وتقدمت لأسرتها وذويها وكل محبيها من أبناء مصر والوطن العربى بخالص التعازى والمواساة.. وقالت الرئاسة فى بيان لها "إن مصر والعالم العربى فقدا قامة وقيمة فنية مبدعة، طالما أثرت الفن المصرى بأعمالها الفنية الراقية، وستظل الفقيدة التى أضفت السعادة على قلوب جموع المصريين والمواطنين العرب بإطلالتها الفنية وعطائها الممتد وأعمالها الإبداعية، رمزًا للفن المصرى الأصيل وللالتزام بآدابه وأخلاقه. من جانبه نعى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، ببالغ الحزن، الفنانة القديرة فاتن حمامة، وقال رئيس الوزراء: برحيل سيدة الشاشة العربية، فقد الفن الراقى أحد أعمدته الأساسية، فقد أثرت الراحلة ذاكرة الفن المصرى، بل والعربى، بأعمالها التى ستظل راسخة فى الأذهان.. كما كانت الراحلة ذات موقف وطنى واضح، برز فى حواراتها الصحفية الأخيرة، التى عبرت خلالها عن عشقها لتراب هذا البلد. ياسمين الخيام تقرأ الفاتحة على جثمان الراحلة وتوجه المهندس إبراهيم محلب، فى بيان لرئاسة الوزراء بالتعازى لأسرة الفنانة الراحلة، وأصدقائها، وزملائها، وللعاملين فى الحقل الفنى بوجه عام. ‏? توافد المشيعين إلى المسجد والمرور ينظم حركة السيارات فيما نعى الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى، سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مقدمًا التعازى الخالصة للشعب المصرى والعربى، مشيرًا إلى أن السيدة فاتن حمامة سوف تظل رمزًا من رموز الفن المصرى والعربى الرفيع على مدار عصوره، وقيمةً عظيمةً ساهمت فى تشكيل والارتقاء بالوعى العربى، مضيفًا أن اسمها سوف يقترن بتاريخِ مصرَ الرائد فى النهوض بالفنون بالوطن العربى. وتقدم الدكتور نبيل العربى بخالص العزاء إلى الدكتور محمد عبد الوهاب زوج السيدة فاتن حمامة وأسرتها.. وكلف الأمين العام للجامعة العربية الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد بتمثيله فى مراسم عزاء سيدة الشاشة العربية، نظراً لمغادرته القاهرة صباح اليوم فى مهمة عمل. وقد نعى الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، وفاة سيدة الشاشة العربية "فاتن حمامة"، قائلاً "رحم الله سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة"، وأوضح بكرى، عبر تغريدة له على "تويتر"، أن الفنانة فاتن حمامة كانت نموذجًا للفن الجميل والهادف، كانت قيمة نعتز بها، وكانت منحازة دائمًا إلى مصر الدولة والشعب. البسطاء يشاركون فى جنازة الراحلة فاتن حمامة كما نعى أيضًا حزب الوفد سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مشيرًا إلى أنها رحلت عن عالمنا، بعد أن أثرت السينما العربية بأعمالها المتميزة الهادفة والخلوقة، فكانت نموذجًا وقدوة للفن الأصيل الذى يعكس قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا بعيدًا عن كل إسفاف وابتذال. وتابع الوفد فى بيان له اليوم الأحد، لقد أحبها واحترمها المصريون فى حياتها وبكوها يوم رحيلها.. رحم الله الفقيدة الغالية وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان . وتعتبر النجمة فاتن حمامة التى لقبت بسيدة الشاشة العربية هى نجمة القرن بلا منازع، حيث يحفل تاريخها الفنى والسينمائى بالعديد من الجوائز والتكريمات، ونالت جائزة أفضل ممثلة لعام 1951 عن فيلم "أنا الماضى"، وأفضل ممثلة المركز الكاثوليكى، وأفضل ممثلة من وزارة الإرشاد للأفلام 1955، وأفضل ممثلة من وزارة الإرشاد 1961، وأفضل ممثلة مصرية 1958-1963، وأفضل ممثلة مهرجان جاكرتا 1963 عن فيلم "الباب المفتوح"، وأفضل ممثلة 1965 فيلم الليلة الماضية. كما أصدرت المحافظة بيانا اليوم تنعى فيه سيدة الشاشة العربية، وتشاطر أسرتها والشعب المصرى كله الأحزان، وتسأل المولى عز وجل للفقيدة الرحمة وأن يجازيها المولى عز وجل خيراً عما قدمته من فن راق وأعمال سينمائية عظيمة على مدى عشرات السنين

محلب عن فاتن حمامة:

برحيلها فقد الفن الراقى أحد أعمدته الأساسية

كتبت هند مختار

نعى المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، ببالغ الحزن، الفنانة القديرة فاتن حمامة، التى وافتها المنية مساء أمس. وقال رئيس الوزراء: برحيل سيدة الشاشة العربية، فقد الفن الراقى أحد أعمدته الأساسية، فقد أثرت الراحلة ذاكرة الفن المصرى، بل والعربى، بأعمالها التى ستظل راسخة فى الأذهان، كما كانت الراحلة ذات موقف وطنى واضح، برز فى حواراتها الصحفية الأخيرة، التى عبرت خلالها عن عشقها لتراب هذا البلد. وتوجه المهندس إبراهيم محلب بالتعازى لأسرة الفنانة الراحلة، وأصدقائها، وزملائها، وللعاملين فى الحقل الفنى بوجه عام.

اليوم السابع المصرية في

18.01.2015

 
 

محمد دياب يكشف تفاصيل المحادثة الأخيرة بين فاتن حمامة وعمر الشريف

كتب: وائل عادل

على عكس معظم المشاهير الذين اكتفوا فقط برثاء فاتن حمامة التي رحلت عن عالمنا يوم السبت 17 يناير الجاري، فضل السيناريست محمد دياب نعي الفنانة الراحلة بكشف تفاصيل حديثها الأخير مع عمر الشريف.

وحكى محمد دياب لمتابعيه على حسابه الشخصي على موقع Facebook تفاصيل المرة الأخيرة التي تحدث فيها الشريف مع حب حياته فاتن حمامة، كما ذكرها أحد أصدقائه الذي أخرج أحدث أفلام عمر الشريف القصيرة.

وقال دياب: "آخر فيلم قصير لعمر الشريف أخرجه صديق لي في لندن منذ عدة أشهر. حكى لي أن أكثر شيء كان ممتعا في المشروع أنه رأى عمر الشريف عن قرب، حاجات كثيرة حكى لي عنها وكانت كلها بالنسبة لي مبهرة، أكثر حاجة كنت فاكرها إشاعة أو مبالغة هو كلامه عن فاتن حمامة".

وأضاف: "صديقي بيقول لي أن بين كل جملة وجملة عمر الشريف لازم يجيب سيرة فاتن حمامة وأنه لسة ندمان علي أنهم سابوا بعض. راجل في الثمانينات وبالمعني الحرفي للجملة عرف أجمل ستات العالم وعمره ما قدر ينسي حبه الوحيد".

وتابع: "لأسباب لا يعرفها صديقي ولم يسأل عنها عمر الشريف طلع مكلمش فاتن حمامة من عشرين سنة! ".

واستكمل: "بعد يوم من أيام التصوير، عمر الشريف ذهب مع صديقي ليقدمه لدكتور صديق قديم لعمر الشريف في لندن، علي العشاء كالعادة جاءت سيرة فاتن حمامة، الدكتور الذي طلع صديق مشترك بين فاتن حمامة وعمر الشريف، قال له يا عمر أنا معايا رقم هاتف فاتن إيه رأيك تكلمها!؟ ".

وأضاف: "عمر الشريف قال لها: إزيك يا فاتن؟ وخد التليفون بعيد. صديقي لم يسمع بقية المكالمة، لكن حكى أن عمر الشريف كان متأثرا جدا وهو يكلمها، شاف في عينه وحركة جسمه توليفة من كل المشاعر الإنسانية".

واختتم محمد دياب كاتبا: "الحمد لله أنهم كلموا بعض قبل ما كانت الفرصة تروح. لله يرحم فاتن حمامة ويصبر كل الذين أحبوها".

ومن النجوم والشخصيات العامة التي حضرت جنازة فاتن حمامة حسن فهمي، وخالد النبوي، ونقيب الممثلين أشرف عبد الغفور، ومحمود ياسين، والمرشح الرئاسي الأسبق عمرو موسى، وسمير صبري، وميرفت أمين، ورجاء الجداوي، ودلال عبد العزيز، وفيفي عبده.

وكانت فاتن حمامة لاقت وجه ربها الكريم مساء السبت 17 يناير الجاري في منزلها عن عمر يناهز 84 إثر تعرّضها لزمة صحية مفاجئة.

موقع "في الفن" في

18.01.2015

 
 

قُبلة "صراع في الوادي" سر حب "لورانس العرب" لـ"وجه القمر"

هدير محمد

لم تكن مجرد "قبلة" للتمثيل فقط .. إنها "القبلة" التي جمعت بين "لورانس العرب" عمر الشريف و"وجه القمر" فاتن حمامة، في فيلم صراع في الوادي، واعترف بعدها بحبه لها.

ولم تكن العلاقة التي جمعتهما شبيهة بما يشهدها الوسط الفني، حيث بدأت معرفة فاتن حمامة بعمر الشريف، عندما اعترضت على وقوف شكري سرحان أمامها في فيلم "صراع في الوادي"، فرشح يوسف شاهين صديقه "ميشيل شلهوب"، وهو اسم عمر الشريف قبل إعلان إسلامه، وأثناء تصوير الفيلم، طلقها عز الدين ذو الفقار، زوجها آنذاك.

وبعد انتهاء إحدى جلسات التصوير، فاجأ عمر الشريف فاتن حمامة بحبه لها، وإفصاحه عن مشاعره وحبه لها، معتقدًا أن الديانة لن تقف حائلاً أمام الحب، وهو ما قابلته سيدة الشاشة بالموافقة رغم اعتراض الجميع على اختلاف الديانة بينهما فهو شاب يهودي وهي فتاة مسلمة، إلا أن كان ردها "مش عايزة من كل الدني… كل الدنيا… غيره … فهل دا كتير عليا؟!".

وتوالت الأعمال الفنية التي جمعت بين سيدة الشاشة فاتن حمامة والفنان العالمي عمر الشريف، فاشتركا سويًا في الحياة العاطفية والعملية، قدما عدة أفلام تركت بصمة تعيش على مدى العصور أبرزهم فيلم نهر الحب، سيدة القصر، لا أنام، صراع في المينا، أيامنا الحلوة.

تزوج عمر الشريف وفاتن حمامة في 1955، وعاشا قصة حب مميزة وفريدة من نوعها، إلا أنه سافر إلى أمريكا للعمل ولم توافق حمامة على السفر معه، وانتهى الزواج بعد 50 عامًا، بعدما أنجبوا طارق ابنهما الوحيد.

وفي أحد التصريحات الصحفية قال عمر الشريف: "لن أحب أو أتزوج بعد فاتن حمامة فهي المرأة الوحيدة في حياتي وحبي الأول والأخير".

تزوجت فاتن حمامة فيما بعد من الدكتور محمد عبد الوهاب، بعدما طالبت عمر الشريف بإرسال ورقة طلاقها، ولم يفكر النجم العالمي في الزواج من بعدها

واليوم، ورغم انفصالهما، تركته وحيدًا يبكي فراقها، ورحلت عن عالمنا عن عمر يناهز 84 عاما.

الدستور المصرية في

18.01.2015

 
 

وفاة "سيدة الشاشة العربية" فاتن حمامة

القاهرة – من حسن مصطفى

التلفزيون الرسمي المصري يضع حدا لتضارب الأنباء التي أثيرت عقب إعلان نبأ الوفاة مساء السبت، حيث نقلت وسائل إعلامية محلية أحاديث تنفي ذلك.

توفيت الممثلة المصرية الشهيرة فاتن حمامة الملقبة بـ"سيدة الشاشة العربية" مساء السبت، عن عمر يناهز 84 عاما إثر أزمة صحية مفاجئة، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وذكر التلفزيون الرسمي المصري ووكالة الأنباء الرسمية، أن الفنانة فاتن حمامة توفيت إثر أزمة صحية مفاجئة، وهو ما يضع حدا لتضارب الأنباء التي أثيرت عقب إعلان نبأ الوفاة مساء السبت، حيث نقلت وسائل إعلامية محلية أحاديث تنفي ذلك.

وأكد الفنان سامح الصريطي، وكيل نقابة الممثلين، خبر وفاة الفنانة فاتن حمامة، موضحا أنه تأكد من الخبر عن طريق أسرتها .

من جانبها، قالت الفنانة سميرة عبدالعزيز، إنها تأكدت من خبر الوفاة عن طريق الفنان أشرف عبدالغفور نقيب الممثلين، موضحة أنها كانت تتمنى أن يكون الخبر مجرد شائعة سخيفة .

وفاتن حمامة من مواليد 27 مايو/آيار 1931، وتعتبر علامة بارزة في السينما العربية ولها ما يقارب من 94 فيلما، بدأت أولها بفيلم يوم سعيد عام 1940، وآخرها أرض الأحلام، الذي تم إنتاجه عام 1993.

ومن أبرز أفلام فاتن حمامة "ملاك الرحمة" (1946)، وفيلم "كرسي الاعتراف" (1949)، و"اليتيمتين" و"ست البيت" (1949)، و"لك يوم يا ظالم" (1952) و"بابا أمين" (1950) ثم في فيلم صراع في الوادي (1954) و"المنزل رقم 13" الذي يعتبر من أوائل أفلام اللغز أو الغموض. في عام 1963 حصلت على جائزة أحسن ممثلة في الفيلم السياسي "لا وقت للحب" (1963)، و"صراع في الوادي" (1954) و"الأستاذة فاطمة" (1952) و"إمبراطورية ميم" (1972) ، و"أريد حلا" (1975) و "يوم حلو يوم مر"و "دعاء الكروان" (1959) و"نهر الحب" (1960).

ونالت الممثلة المصرية لأكثر من مرة ، لقب أفضل ممثلة في البلاد، كما حازت على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏ عام 1999، وجائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000، ووسام الأرز من لبنان (1953 و2001)، وسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001، وميدالية الشرف مرتان الأولى من قبل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والثانية من الرئيس الأسبق أنور السادات، كذلك ميدالية الاستحقاق من العاهل المغربي الحسن الثاني بن محمد.

وتزوجت فاتن حمامة من الممثل العالمي عمر الشريف، وذلك بعد انفصالها عن المخرج المصري عز الدين ذو الفقار الذي أخرج لها عدة الأعمال.

فاتن حمامة.. مدرسة فنية مبنية على عفوية الأداء

شبكة إرم الإخبارية ـ خاص

فاتن حمامة تربعت على قمة فن التمثيل مستندة إلى موهبة فطرية وملامح هادئة جذبت المخرجين الذين اعتبروها أيقونة تضمن نجاح العمل الفني.

يمثل رحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة إيذانا بانتهاء الزمن السينمائي الجميل الذي انطوى على علاقة وجدانية خاصة ربطت بين المتلقي والسينما، لعدة عقود.

فالفنانة الراحلة لم تكن خيارا موفقا للعديد من المخرجين فحسب، بل كانت كذلك "فتاة الأحلام" التي راودت مخيلة جيل وجد فيها وجها رقيقا؛ بريئا يجسد خيبات الحب ومباهجه في أبهى صورها.

ولعل التعبير الذي اختزل موهبة فاتن حمامة جاء على لسان المخرج هنري بركات الذي قال: وجه فاتن حمامة هو الشعر، هو الموسيقى، لا مثيل له، ولا بديل منه للتعبير عن معانٍ أبغيها".

بهذه الملامح الفاتنة، تربعت الراحلة على قمة فن التمثيل مستندة إلى موهبة فطرية طاغية وعابرة للأجيال ومغرية للمخرجين الذين اعتبروها أيقونة تضمن نجاح العمل الفني.

ورغم قسماتها الناعمة؛ الهادئة وصوتها الخجول والحنون، إلا أن هذه السمات لم تقيد موهبتها ضمن قوالب رومانسية برعت الفنانة فيها، بل غامرت بتقديم شخصيات منوعة توزعت بين العاشقة الحالمة والفلاحة البائسة والمرأة الثائرة على قوانين المجتمع، والأم الرؤوم والزوجة المشاكسة...وسواها من الشخصيات البعيدة عن النمطية.

وتشهد على مثل هذا التنوع في الأداء، فيلموغرافيا الراحلة، التي حفلت بعناوين غدت كلاسيكيات في السينما المصرية والعربية مثل أفلام "رصاصة في القلب"، و"ملاك الرحمة"، و"لك يوم يا ظالم"، و"صراع في الوادي"، و"لا وقت للحب"، و"أيامنا الحلوة"، و"لا أنام"، و"أريد حلا"، و"امبراطورية ميم"، و"دعاء الكروان"، و"الحرام"، و"أفواه وأرانب" و"لا عزاء للسيدات" وغيرها من الأفلام التي استقرت في الذاكرة.

وفي استفتاء حول أفضل مائة فيلم مصري بمناسبة مئوية السينما عام 1996، جاءت فاتن حمامة في المرتبة الأولى حيث تضمنت القائمة أكبر عدد من الأفلام التي شاركت في بطولتها، متقدمة على غيرها من الممثلات المصريات في القرن العشرين.

ومع ان اسم فاتن حمامة كان يضمن النجاح بمعايير شباك التذاكر، إلا ان هذا الاسم ارتبط كذلك بأفلام مقتبسة عن أعمال أدبية لأدباء بارزين منهم ليو تولستوي مؤلف رواية "آنا كارنينا" التي أصبحت فيلما عنوانه "نهر الحب"، وعميد الأدب العربي طه حسين في فيلم "دعاء الكروان" وإحسان عبد القدوس في أكثر من عمل، ويوسف إدريس في فيلم "الحرام".

وبهذا المعنى، فإن الراحلة حققت تلك المعادلة الصعبة في عالم الفن، إذ استطاعت أن تجمع بين المنحى الجماهيري الذي يتلهف إليه منتجو الأفلام، وبين المنحى النقدي الذي يلتزم بطرح قضايا وأسئلة تمس هموم الواقع وأسئلته الشائكة.

بدأت فاتن حمامة رحلة التمثيل في السينما، باكرا، حين اشتركت بدور قصير في فيلم "يوم سعيد" الذي قام ببطولته المطرب محمد عبد الوهاب عام 1940.

هذه البداية البسيطة قادتها الى العمل مع العديد من المخرجين ابتداء من محمد كريم ثم هنري بركات ويوسف شاهين وصلاح أبو سيف وخيري بشارة، وأخيرا داود عبد السيد في آخر أفلامها "أرض الأحلام" عام 1993.

وعندما بدأت سيدة الشاشة مشوارها السينمائي كان الشرط الأبرز للنجاح هو الجمال والجرأة في إظهار مفاتن الجسد، لكن الراحلة غيرت هذه القاعدة، إذ حولت عفوية الأداء إلى مدرسة فنية من دون أن تخضع لمفهوم "تسليع الأنوثة".

ووقفت الراحلة أمام معظم نجوم التمثيل والغناء في مصر ابتداء من يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمد فوزي وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وصولا إلى محمود ياسين ومحمد منير ويحيى الفخراني.

ومنذ البدايات، قدمت فاتن حمامة نفسها للوسط الفني كفنانة مجتهدة، وراحت تفرض شروطها وخياراتها، بدءا من فيلم دعاء الكروان نهاية الخمسينات، حيث قدمت شخصية مركبة تعاني أزمات نفسية، وسرعان ما تركست صورة الفنان المجتهدة والتلقائية مع بروز تيار الواقعية الذي ظهر خلاله أبرز الأفلام في السينما المصرية.

لا شك ان السينما المصرية فقدت برحيل فات حمامة جزءا من تاريخها المضيء، لكن صورة الفنانة ستبقى حية في قلوب الكثيرين، فهي كانت الأسمى شأنا، والأعلى أجراً، وستظل الأكثر توهجا في الذاكرة السينمائية.

شبكة إرم الإماراتية في

18.01.2015

 
 

ما الذي كانت تمثله فاتن حمامة للسينما العربية؟

برحيل "سيدة الشاشة العربية" فاتن حمامة تكون السينما العربية قد فقدت رمزا من رموزها ،وعلامة بارزة في تاريخها حيث عاصرت السيدة عقودا من تطور السينما المصرية والعربية ، وكانت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية قد قالت إن فاتن حمامة توفيت إثر أزمة صحية مفاجئة عن عمر يناهز الاربعة والثمانين عاما وبعد رحلة مع السينما امتدت لنحو خمسة وسبعين عاما شاركت خلالها في أكثر من تسعين فيلما سينمائيا ومسلسلا تليفزيونيا .

وكان استفتاء حول أفضل مئة فيلم مصري أجري عام 1996 بمناسبة مئوية السينما قد وضع فاتن حمامة في المرتبة الأولى إذ تضمنت القائمة أكبر عدد من الأفلام التي شاركت في بطولتها، متقدمة غيرها من الممثلات المصريات في القرن العشرين. ونالت الراحلة عددا من الجوائز في مهرجانات عربية وأجنبية، منها جائزة من مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم "أفواه وأرانب"، وجائزة أحسن ممثلة من مهرجان قرطاج عن فيلم "يوم مر.. يوم حلو" عام 1988، وجائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000، ووسام الأرز من لبنان عامي 1953 و2001.

كما كرمت عن مشوارها الفني في بعض المهرجانات العربية، وآخرها المهرجان الدولي الأول لفيلم المرأة بالمغرب عام 2004، ونالت ميدالية الشرف مرتين الأولى من قبل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والثانية من الرئيس الأسبق أنور السادات، إضافة إلى ميدالية الاستحقاق من ملك المغرب السابق الحسن الثاني.

ولدت فاتن حمامة في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية شمال العاصمة المصرية عام 1931، وبدأت مشوارها الفني مبكرا، حيث شاركت بدور سجل لها بداية قوية في تاريخ السينما المصرية ولم يكن عمرها في ذلك الوقت يتجاوز السبعة أعوام لتمثل مع الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب في فيلم يوم سعيد عام 1940، ومن خلال هذا الدور خطفت فاتن حمامة أبصار الجماهير والنقاد ومخرجي السينما، ونظرا لإعجاب طاقم الفيلم بالطفلة الجميلة واللبقة، طلب عبد الوهاب من كريم الاستعانة بها مجددا في فيلم رصاصة في القلب عام 1944، قبل أن تشارك في فيلم ثالث بعنوان دنيا في عام 1946، لتثبت أقدامها في عالم الشاشة الفضية.

التحقت فاتن حمامة بمعهد السينما في القاهرة وهناك لاحظ يوسف وهبي موهبتها الناشئة وطلب منها تمثيل دور ابنته في فيلم «ملاك الرحمة» (1946)، وبهذا الفيلم دخلت مرحلة جديدة في حياتها وهي الميلودراما، ولم يكن عمرها في ذلك الوقت يتجاوز الخامسة عشرة ، ثم توالت الأفلام لتشارك إلى جانب يوسف وهبي في فيلم «كرسي الاعتراف» (1949)، وفي نفس السنة قامت بدور البطولة في الفيلمين «اليتيمتين» و«ست البيت» (1949)، وحققت هذه الأفلام نجاحا عاليا على صعيد شباك التذاكر.

وقد أتيح لفاتن حمامة أن تعمل مع معظم مخرجي السينما ابتداء من محمد كريم ثم بركات ويوسف شاهين وصلاح أبو سيف وخيري بشارة، وأخيرا داود عبد السيد في آخر أفلامها "أرض الأحلام" عام 1993 ، ووقفت الراحلة أمام معظم نجوم التمثيل والغناء في مصر ابتداء من يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمد فوزي وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وصولا إلى محمود ياسين ومحمد منير ويحيى الفخراني.

ويثير رحيل الفنانة فاتن حمامة العديدة من الأسئلة حول حال السينما العربية في الوقت الراهن والفرق بينها وبين سينما الخمسينات والستينات التي تألقت الراحلة في أدوارها إذ لقبت بسيدة الشاشة العربية لما قامت به من دور بارز في تاريخ الفن في مصر والعالم العربي، ويتحدث كثيرون عن فاتن حمامة فيصفونها أيضا بنجمة الزمن الجميل حينما كانت السينما العربية تستخدم لغة أكثر رقيا ، أو كما يقول البعض حينما كانت سينما صديقة للعائلة العربية يمكنها أن تتجمع لمشاهدة أفلامها دون خجل من مشاهد غير محببة أو سماع ألفاظ خارجة ، ويرى نقاد أن السينما أيام فاتن حمامة كانت تضطلع بدور تنويري اجتماعي وهو ما اضطلعت به أيضا الفنانة الراحلة والتي كانت ترى في كل دور تؤديه إضافة للمجتمع أو تأكيدا على قيمة ما، وكان ملفتا في تاريخ الفنانة الراحلة ايضا تركيزها على عرض المشكلات التي تعاني منها المرأة في كل صورها ففي كل دور كانت تؤديه كانت تعرض مشكلة للمرأة الشرقية في مواقع مختلفة وكانت تقول "في كل دور أديته امرأة أعرفها، ولا اعني اني أعرفها شخصياً، بل اعني انها قريبة مني، أحس بوجودها فيّ".

برأيكم

ما الذي كانت تمثله فاتن حمامة للسينما العربية؟

ماهي أكثر الأدوار التي تحبونها للفنانة الراحلة؟

هل شعرت كامرأة أن فاتن حمامة نجحت في إبراز ما تعانينه من مشكلات عبر أدوارها؟

ما الفارق بينما السينما التي تألقت خلالها فاتن حمامة وسينما العصر الحالي؟

وهل تتفقون مع من يقولون أن نمط سينما الخمسينات والستينات لا يفلح في معالجة قضايا المجتمع في الوقت الحالي؟

وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة

توفيت الفنانة المصرية الشهيرة فاتن حمامة مساء السبت عن عمر ناهز 84 عاما.

واشتهرت الممثلة الراحلة بأدوارها في أفلام خلال خمسينيات وستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي.

وحازت فاتن حمامة على العديد من الجوائز خلال مسيرتها الفنية الطويلة، منها شهادتي دكتوراه فخرية من الجامعة الامريكية في القاهرة والجامعة الامريكية في بيروت.

وكان اتحاد الكتاب والنقاد المصري قد منحها عام 2000 لقب "نجمة القرن" في السينما المصرية.

ويعود تاريخ فاتن حمامة مع السينما إلى عام 1939، عندما ظهرت على الشاشة للمرة الاولى ولم يتجاوز عمرها 7 سنوات.

وتوقفت عن التمثيل عام 2000، وكان آخر عمل لها المسلسل التلفزيوني وجه القمر.

ولدت فاتن حمامة في السابع والعشرين من مايو / ايار 1931 لاسرة مسلمة من الطبقة الوسطى في المنصورة، ولو انها كانت تصر على انها من مواليد القاهرة.

وكان والدها احمد حمامة يعمل موظفا في وزارة التربية المصرية.

وبعد فوزها بمسابقة لجمال الاطفال، ارسل والدها صورتها الى المخرج محمد كريم الذي كان كان يبحث عن طفلة لتمثل دورا في فيلم يوم سعيد الذي كان من بطولة الموسيقار محمد عبدالوهاب. وكان ذلك اول ادوارها في السينما.

وفي عام 1946، انتقلت فاتن حمامة مع اسرتها الى القاهرة حيث بدأت دراستها في المعهد العالي للتمثيل.

وتزوجت فاتن حمامة ثلاث مرات، المرة الاولى من المخرج عزالدين ذو الفقار عام 1947 وتطلق الزوجان بعد سبع سنوات، والثانية من الممثل عمر الشريف عام 1954 وهو زواج استمر لعشرين عاما.

ولها ابنة من عزالدين ذو الفقار هي نادية ذو الفقار وولد من عمر الشريف هو طارق الشريف.

وتزوجت للمرة الثالثة من الطبيب المصري محمد عبدالوهاب محمود.

ونعت الرئاسة المصرية الفنانة الراحلة.

وجاء في بيان الرئاسة أن "مصر والعالم العربي فقدا قامة وقيمة فنية مبدعة، طالما أثرت الفن المصري بأعمالها الفنية الراقية."

الـ BBC العربية في

18.01.2015

 
 

فاتن حمامة (1931-2015) ..

من "يوم سعيد" إلى "وجه القمر"

هسبريس - و.م.ع

توفيت مساء السبت الممثلة المصرية القديرة فاتن حمامة، التي تعد واحدة من ألمع نجوم السينما العربية، تاركة بصمتها واضحة على السينما العربية، مما جعلها تحمل لقب "سيدة الشاشة العربية" بدون منازع.

ورحلت الفنانة فاتن حمامة ، بشكل مفاجئ، والفرحة ما زالت تغمر عشاقها وأحباءها بعد أن كانت قد تماثلت للشفاء وغادرت مؤخرا أحد مستشفيات القاهرة، الذي أدخلت إليه قبل أسابيع جراء تعرضها لأزمة صحية، حيث كانت تتلقى العلاج تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب.

وعكة صحية جديدة ألمت بالراحلة مساء السبت ، وتوفيت على إثرها عن سن تناهز 83 عاما، كرست أكثر من 70 عاما منها لفن التمثيل ، منذ أول دور لعبته وعمرها تسع سنوات، وهو دور الطفلة "أنيسة " في فيلم "يوم سعيد" مع الموسيقار الكبير الراحل محمد عبد الوهاب، وهو الفيلم الذي أخرجه محمد كريم عام 1940.

وكانت الراحلة فاتن حمامة التي ولدت في 27 مايو 1931 ، قد اختيرت من قبل محمد كريم أيضا لتمثل في فيلم "رصاصة في القلب" في عام 1944. والتحقت وهي في الخامسة عشرة من عمرها بالمعهد العالي للتمثيل.

وسطع نجم فاتن حمامة في الأربعينيات بعد أن توالت أدوارها في عدد من الأفلام أشهرها فيلم " ملاك الرحمة" وفيلم "اليتيمتين". كما قدمت أدوارا خالدة في فترة الخمسينيات التي توصف ب فترة "العصر الذهبي " للسينما المصرية في أفلام لمخرجين سينمائيين كبار، ومنهم العمالقة صلاح أبو سيف، ويوسف شاهين، وكمال الشيخ.

ومن أشهر أفلامها في هذه الفترة " بابا أمين" ، و"ابن النيل" ، و"أنا الماضي" ، و" أشكي لمين" ، و" المنزل رقم 13 ، و"لحن الخلود" ، و" الاستاذة فاطمة" ، و" الملاك الظالم" ، و" موعد مع الحياة" ، و"صراع في الوادي"، كما لعبت أدورا في بعض الأفلام المقتبسة عن روايات لكتاب مشهورين، ومنها" لا أنام" ، و" بين الأطلال" ، و" دعاء الكروان".

وفي فترة الستينيات واصلت فاتن حمامة تقديم أفلام مقتبسة عن روايات مثل " لا تطفئ الشمس" ، و" الحرام"،و" نهر الحب" ، فضلا عن أفلام تناولت الواقع السياسي آنذاك كفيلم " الباب المفتوح" ،وفيلم " لا وقت للحب" .

وفي فترة السبعينيات تنوعت أفلامها بين الرومانسي والاجتماعي، من أبرزها فيلم " الحب الكبير" مع الفنان الراحل فريد الأطرش، وفيلم " أفواه وأرانب" الذي يناقش مشكلة الزيادة السكانية.

ومنذ بداية الثمانينات، وحتى أواسط التسعينيات، لم تقدم فاتن حمامة سوى 3 أفلام هي" ليلة القبض على فاطمة" (1984 )، و" يوم حلو ويوم مر" في 1988 ، و" أرض الأحلام " الذي كان آخر أعمالها السينمائية، مثلت فيه مع الفنان يحيى الفخراني (1993).

وسطرت الراحلة فاتن حمامة مشوارا سينمائيا بلغ فيه رصيدها 94 فيلما ، فضلا عن مسلسلات " أريد هذا الرجل" ، و" ضمير أبلة حكمت" و" وجه القمر".

وحصلت فاتن حمامة خلال مشوارها الفني على جوائز عديدة منها جائزة "أحسن ممثلة" التي نالتها عدة مرات، كما عرضت أفلامها في مهرجانات دولية ورشحت لجوائز عالمية .

واختير 11 فيلما من أفلام فاتن حمامة ضمن أفضل 100 فيلم مصري ، ومنها "دعاء الكروان "، و "الحرام"، و"أريد حلا" ، و"صراع في الوادي". كما شاركت كعضو في لجن التحكيم في مهرجانات في روسيا وفرنسا ومصر وإيطاليا وإيران وإندونيسيا والمغرب.

وكانت فاتن حمامة قد حظيت بتكريم من طرف الرئيس المصري عدلي منصور في مارس 2014 عن مجمل أعمالها بمناسبة عيد الفنان.

هسبريس المغربية في

18.01.2015

 
 

وزير الثقافة المصري يعلن الحداد ليومين

رحيل فــاتن حمامــة يزعزع قلوب المشاهير العرب

صبرينة ك.ع

حيـــاتهــــــــا تتـــــوقف في عمـــــر 84 سنـــــــة

عبّر العديد من المشاهير العرب عن حزنهم الشديد لرحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مقدمين تعازيهم الخالصة للساحة الفنية العربية التي فقدت أحد أهم القامات على مر الزمان، معتبرين إياها أسطورة السينما العربية بلا منازع.

قال زوج الراحلة فاتن حمامة  السابق الممثل النجم عمر الشريف في أول رد فعل له إنه ذهب إلى منزل الراحلة بمجرد علمه بالخبر برفقة ابنهما طارق ووزير الآثار الأسبق زاهي حواس، مضيفا أنه كان يحترمها دائما، فبالرغم من انفصالهما كان دائم الاطمئنان عليها، معتبرا أن أفضل ذكرى تجمعه بها هي ميلاد ابنهما طارق.

وقد اعتبرت الفنانة القديرة مديحة يسري أن فاتن حمامة أسعدت كل العالم العربي قبل المصريين، “فهي قيمة فنية كبيرة لن تعوض وهي صديقة العمر... وكنا أسعد أصدقاء وسافرنا مع بعضنا البعض إلى أوروبا أكثر من مرة” تضيف.ولم تخف الفنانة القديرة نادية لطفي أن أصعب لحظات عاشتها كانت سماعها خبر وفاة حمامة، معتبرة إياها جزءا من مصر وجزءا من وجدان كل المصريين، وأنها إنسانة جميلة وطول عمرها محترمة وذكية وحكيمة.. الله يرحمها ويسعدها كما أسعدت الملايين، فيما قال السيناريست مدحت العدل “ فاتن حمامة رمز لقيمة السينما المصرية.. شكلت وجدان المصريين واحترمت كل مراحل حياتها”.واعتبرت الفنانة ليلى علوى أن جميع الفنانين في الوطن العربي كانوا يعتبرون فاتن حمامة مثلا أعلى ومثلا مشرفا يحتذى به.وأكّدت الفنانة يسرا أن فاتن قيمة رائعة في حياتنا وكانت تعطي دائما، عشقت كل أعمالها، وعلى المستوى الشخصي كانت راقية وسيدة مصرية حقيقية وزوجي خالد سليم يعتبرها أمه. وأبرز الفنان يوسف شعبان “تشرفت بالوقوف أمام الراحلة من خلال ثلاثة أعمال.. قدمت أمامها مسلسل “ضمير أبلة حكمت”، وقمت بدور شقيقها.. وعندما رأست نقابة الفنانين رفضت إعطاء تصاريح التمثيل لأي شخص دخيل على الفن”. كما كتب الفنان شريف منير على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “رحلت عنا سيدة الشاشة العربية.. اللهم ارحمها وادخلها جنتك”.

هذا وأعلن وزير الثقافة المصري جابر عصفور، الحداد رسمياً يومين، على مستوى كل قطاعات الوزارة.للعلم، توفيت أول أمس، سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في القاهرة عن عمر 84 سنة بعد إصابتها بوعكة صحية مفاجئة قد تعرضت لها مساء السبت 17 جانفي لتودع الحياة الدنيا وتلتحق بالرفيق الأعلى.وولدت فاتن حمامة عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، درست في معهد التمثيل، بدأت مشوارها الفني بمجموعة من الأدوار الصغيرة بالسينما كطفلة، ومن أول أعمالها كان دورها كطفلة في فيلم “يوم سعيد” عام 1938 أمام الفنان محمد عبد الوهاب، كما عملت مع كبار مخرجي السينما المصرية، ولقبت عن إجماع بسيدة الشاشة العربية، ومن أهم أفلامها: “صراع في الوادي”، “دعاء الكروان”، “إمبراطورية ميم”، “أريد حلا”، “ليلة القبض على فاطمة”، كما شاركت بالفيلم الأمريكي “القاهرة”، عملت أيضا في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية القصيرة بعنوان “حكاية وراء كل باب”، فيما بعد في فيلم سينمائي بنفس العنوان، أين قامت بدور البطولة به أيضا. وكان لها تجارب في المسلسلات التلفزيونية الأخرى على غرار “ضمير أبلة حكمت” عام 1992 و”وجه القمر” عام 2000 . حصلت على العديد من الجوائز والكثير من التكريمات، وفازت بجائزة مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم “أفواه وأرانب”، وتمّ اختيارها نجمة القرن العشرين في مهرجان الاسكندرية 2001 .

الأحداث الجزائرية في

18.01.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)