كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

الشاشة العربية ودّعت سيدتها

فاتن حمامة.. قيمة فنية لن تموت

القاهرة - خالد بطراوي

عن رحيل سيدة الشاشة العربية

   
 
 
 
 

وسط حضور شعبي وفني لافت شيعت أمس من مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، جنازة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي توفيت مساء أمس الأول عن عمر يناهز 84 عاما بعد مشوار فني طويل وحافل تاركة وراءها تراثا فنيا تتوارثه الأجيال.

رحلت فاتن حمامة بهدوء في منزلها اثر هبوط حاد في الدورة الدموية، وبعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة.

بدأت فاتن حمامة مشوارها الفني في أوائل الاربعينات من القرن الماضي، وبلغ رصيدها السينمائي 97 فيلما سينمائيا والعديد من الاعمال التلفزيونية، كما حصلت على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الاميركية بالقاهرة عام 1999، وجائزة نجمة القرن العشرين من جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية عام 2000، ووسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب، وجائزة المرأة العربية الأولى عام 2001.

وفي استفتاء أحسن مائة فيلم مصري الذي اجراه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1996 بمناسبة مئوية السينما المصرية، حصلت فاتن حمامة على المركز الأول برصيد عشرة أفلام اختيرت ضمن المائة فيلم منها «بين الاطلال، ابـن النيل، دعاء الكروان، الحرام، و«اريد حلا».

الجدير بالذكر، انها فى العام 1957 اقامت عمارة في مصر الجديدة، وامام العمارة كانت توجد محطة اوتوبيس سميت باسم فاتن حمامة، فلما تأزمت ظروف فاتن حمامة المالية باعت العمارة وبقيت لها محطة الاوتوبيس، وسينما فاتن حمامة التي اطلق اسمها عليها عام 1984 تقديرا واعترافا بدورها في تاريخ السينما المصرية.

أداء طبيعي

أول فيلم شاركت في بطولته كان «يوم سعيد» مع الموسيقار محمد عبد الوهاب وإلهام حسين عام 1940، وآخر أعمالها مسلسل «وجه القمر» مع أحمد رمزي الذي عرض في شهر رمضان عام 2001، فيما كان آخر فيلم لها «أرض الأحلام» مع يحيى الفخراني وأمينة رزق عام 1993، تميزت عن نجمات جيلها بالاداء الطبيعي التلقائي لاقصى درجة قلما تشعر انها تمثل، ومن اشهر ادوارها دور «آمنة» في فيلم «دعاء الكروان» عام 1959، وهو الاكثر جماهيريا وابداعا الى درجة ان الناس لا تزال حتى الآن تردد جملتها الشهيرة «وين هنادي يا خال».

و حين نتحدث عن ابداعات السينما العربية، فكأننا نعني فاتن حمامة، لمَ لا وهي أشهر رموزها، فهي ايقونة الشاشة العربية، أمس واليوم وغدا، احتار النقاد في تصنيفها، فهي معادلة نجاح غير مفهومة. فنانة قادرة على التقمص والاقناع ببراعة في كل الأدوار، سواء كانت غنية أو فقيرة، ضاحكة أو باكية، راضية مستكينة أو ثائرة متمردة، طفلة أو فتاة أو سيدة، إنها قدرة على العطاء لا مثيل لها على صعيد السينما في العالم كله، فما قدمته للفن لم يقدمه أحد قبلها.

رصيد هائل

تعاملت فاتن حمامة على امتداد مشوارها الفني مع 31 مخرجا، كان المخرج بركات صاحب اكبر رصيد من الافلام التي اخرجها، وبلغ عددها 18 فيلما، يليه المخرج حسن الامام الذي اخرج لها 12 فيلما، ثم المخرج عز الدين ذو الفقار تسعة افلام، وكمال الشيخ ستة افلام، ويوسف شاهين خمسة افلام، وحلمي حليم ثلاثة افلام.

اللافت، انها بعد مرور اكثر من 13 عاما على عمرها الفني، بدأت فاتن حمامة مشوارها كمنتجة سينمائية من خلال فيلم «موعد مع الحياة» عام 1953، وبدأت رحلة الانتاج وهدفها منها ان تضمن لنفسها افلاما جيدة وادوارا تحلم بأدائها، ولم يكن هدفها ابدا الربح او التجارة بالفن، وهكذا توالت الافلام الجميلة فكان انتاجها الثاني «موعد مع السعادة» عام 1954، ثم فيلم «حكاية وراء كل باب» عام 1979.

تزوجت ثلاث مرات، الاولى بالمخرج عز الدين ذو الفقار، وانجبت منه ابنتها ناديا عام 1949، والثانية بالفنان عمر الشريف وانجبت منه ابنها طارق عام 1957، والثالثة بالدكتور محمد عبد الوهاب اختصاصي الأشعة.

شهادات فنية

بكلمات بسيطة تلقائية أعرب نجوم الفن عن حزنهم العميق على رحيل فنانة مصر والعرب فاتن حمامة .. نجمة الشاشتين الكبيرة والصغيرة، موضحين انها كانت مثالا للفتاة الراقية التي عالجت بأعمالها قضايا وطنها ومشاكله، وكانت قمة في الابداع والتألق.

الفنان محمود ياسين قال عنها: كانت فنانة مبدعة، قديرة، نجمة، ظاهرة، وأروع ما فيها انها كانت تقف بجوار كل من تعرفه من قريب او بعيد، كانت بحق بصمة في تاريخ السينما العربية، فعلى كل النجمات الشابات ان يتعلمن منها الكثير والكثير لأنها أعطت لفنها الجهد والتعب والاخلاص.

من جانبه، قال الفنان عزت العلايلي: كانت مثالا للخلق والممثلة المجتهدة، كانت محبة للناس وللحياة، تحترم فنها وجمهورها ولا تقبل تقديم أي شيء لمجرد الوجود فقط، فقدنا نجمة كبيرة من زمن الفن الجميل بدرجة وزيرة يندر ان تتكرر.

كتلة حنان

أما الفنانة ليلى طاهر فقالت في حزن شديد: فاتن حمامة.. هي فاتن حمامة، أعظم ممثلة على الاطلاق، إنها عبقرية تمثيل تستطيع ان تضحكك وتبكيك في آن واحد، كانت توجيهاتها لي في بداية مشواري الفني دستور أسير عليه من النجاح، كانت صاحبة لمسات انسانية على كل من يعمل معها، وكتلة من الحنان لمن يعرفها ومن لا يعرفها، ناهيك عن انها فنانة لن تتكرر وإنسانة أيضا من الصعب أن تجدها في الحياة بهذا النقاء، فقد كانت حياتها مملوءة بالخير والحب.

وقال الفنان حسين فهمي: بوفاة الفنانة الكبيرة قاتن حمامة أسدل الستار عن نجمة مبدعة قدمت جميع الادوار باحساس صادق، كانت عبقرية نادرة المثال تعد من أهم وانجح ممثلات مصر عبر تاريخ السينما المصرية، فمن المعروف ان الممثلة الاولى على الشاشة ليست لها صورة واحدة، وإنما عدة صور مثل الرحال في الحياة، فهناك خفيفة الظل، وتمثلها سعاد حسني، وهناك المرأة اللعوب وتؤديها هند رستم. أما التي يمكن ان تجسد كل الادوار وبعبقرية فهي فاتن حمامة.

تاريخ فني كبير

الفنان يحيى الفخراني: فقدت صديقة عزيزة صاحبة مشوار طويل في الفن، وسعدت بالتعاون الفني معها في فيلم واحد هو «أرض الاحلام» عام 1993، عرفتها مثالا للانسانة الطيبة الرقيقة الى درجة انني من شدة الرهبة فكرت طويلا في كيفية اختيار اسلوب التعامل معها حتى اكسبها، لكن اكتشفت انها كانت اكثر مني شبابا ومرحا، كانت داخل البلاتوة تشع جوا من الود والحب لكونها محبة للناس والاصدقاء، الله يرحمها فقد كانت انسانة طبيعية وتلقائية تتعامل دائما بمنتهى البساطة، وفنانة مبدعة اثبتت نجوميتها في فترة مليئة بالنجمات خلال النصف الاول من الخمسينات.

وقال الفنان حسن يوسف: لاقت فاتن حمامة حب الجماهير، وتركت اكبر اثر في نفوس الملايين، كانت تختار الجانب الباسم في الحوار وتشعر وانت جالس معها بالحميمية والألفة، تشعر انك تعرفها منذ زمن طويل بسبب الراحة النفسية التي توفرها لك. الله يرحمها، سيظل تاريخها الفني علامة منيرة تقتدي بها أجيال الفنانين.

الفنان يوسف شعبان: لم تكن مجرد فنانة عادية، بل موهبة كبيرة اثبتت قدرتها على امتلاك الكاميرا من خلال اعمال متميزة لن ننساها ابدا. فاتن حمامة لن تعوض، ولن تتكرر، كانت تحمل بداخلها مشاعر واحاسيس نبيلة، ولم تبخل على احد بالنصيحة، واروع ما فيها انها كانت تبعث الدفء الدائم والصداقة الحميمة بين زملائها الفنانين.

سفيرة فوق العادة

نعت رئاسة الجمهورية المصرية «سيدة الشاشة العربية» وقالت: إننا ببالغ الحزن والأسى ننعى الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، ونتقدم لأسرتها وذويها وكل محبيها من أبناء مصر والوطن العربي بخالص التعازي والمواساة».

وأضاف البيان «إن مصر والعالم العربي فقدا قامة وقيمة فنية مبدعة، طالما أثرت الفن المصري بأعمالها الفنية الراقية. وستظل الفقيدة التي أضفت السعادة على قلوب جموع المصريين والمواطنين العرب بإطلالتها الفنية وعطائها الممتد وأعمالها الإبداعية، رمزاً للفن المصري الأصيل وللالتزام بآدابه وأخلاقه».

كما أصدر الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى بيانا نعى فيه الى «الشعب المصري والشعوب العربية رمزا من رموز مصر وقوتها الناعمة». واضاف «كانت فاتن حمامة سفيرة فوق العادة لمصر، وتراثها وقيمها وللمرأة المصرية، وكانت دائماً تعبر عن أجمل ما فينا، وكانت تنشر الحب والجمال حيثما ذهبت».

أيضا اصدر رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب بيانا اكد فيه انه بغياب فاتن حمامة «فقد الفن الراقي احد اعمدته الاساسية».

وفي بيان نعاها فيه، قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان «فاتن حمامة سوف تظل رمزاً من رموز الفن المصري والعربي الرفيع على مدار عصوره وقيمةً عظيمةً أسهمت في تشكيل والارتقاء بالوعي العربي. ان اسمها سوف يقترن بتاريخِ مصر الرائد في النهوض بالفنون بالوطن العربي».

القبس الكويتية في

18.01.2015

 
 

«الفاتنة» تطير إلى السماء.. وبصماتها محفورة بالأرض

مصطفى ندا

توقف "الكروان" عن الدعاء بعد أن طارت الفاتنة "حمامة" إلى السماء تاركة خلفها "إمبراطورية" من الأعمال الفنية ذات بصمة غير عادية.. رحلت فاتن بعد "صراع في الميناء" منهية قصة "الخلود" لكن أبى الرحيل دون بصمات غيرت جزءًا من ملامح المجتمع المصري.

"بدأت تمثيل وعمري 7 سنوات، والداي شجعاني رغم سخرية زميلاتي مني".. برقة صافية أطقلتها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في تسجيل نادر لها عام 1964 مع التلفزيون الفرنسي، فيما ودعها عشاقها اليوم عن عمر يناهز الـ89 عامًا.

احتفظت لسنوات بألقاب كان الأبرز أنها "امرأة كل العصور"، وبأعمالها استطاعت محاربة سلبيات مجتمعها، فحاربت زوج شقيقتها "عبد المجيد" في فيلم أفواه وأرانب، الذي تسبب جهله في إنجاب العديد من الأولاد والانغماس في دائرة الفقر.

وبمشاهد غير تقليدية وضعت حصانة للمرأة بعد أن أوجدت حلا لقهر الرجل لزوجته، كما ناضلت من خلال منصبها كناظرة مدرسة لتحقيق القيم الاجتماعية الحقيقية في مجال التربية والتعليم لتقتنص بها الجوائز من رؤساء مصر في عهود مختلفة لتسجل مسيرتها الفنية بحروف من نور في التاريخ السينمائي المصري.

«درية» تريد حلا

بصمة مختلفة وضعتها فاتن حمامة في قضية الزواج والطلاق بمصر، فقدمت دورًا قويًا ومؤثرًا في فيلم (أريد حلا) عام 1972، وكانت المشكلة حول سيدة تريد الحصول على الطلاق من زوجها الرجل الدبلوماسي، الذي لا يمتنع عن منحها حق الطلاق، وترفع بطلة الفيلم (درية)، العديد من القضايا أمام المحاكم للحصول على شهادة الطلاق، وتنتهي المشاهد دون تحقيق ذلك.

بعد عرض الفيلم ألغت الحكومة قانونًا يمنع النساء من تطليق أزواجهن، ومن ثم كان صكًا يسمح بالخلع، وتم تغيير قانون الأحوال الشخصية، الذي أجاز للمرأة أن ترفع (قضية خلع)، وبذلك يحق لها الحصول على حريتها.

أزمة المخابرات

الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين سرد في كتابه الشهير (مسائل شخصية) أنه "ذات يوم طلب أن يزورها أحد رجال المخابرات واستقبلته (فاتن)، فقال لها نحن نعرف أنك سيدة (دوغري) وتحبين وطنك وتريدين أن تساعدي هذا الوطن".

ردت سيدة الشاشة العربية، بحسب أمين، قائلة: "مستعدة أن أقدم كل شئ من أجل وطني"، مضيفًا: "قدم لها رجل الأمن بعض الكتب لتقرأها وقال لها المطلوب أن تضع بعض الميكروفونات في بيتها لأنه معروف أنه يتردد على بيتها شخصيات معروفة وسفراء وزوجات سفراء، وقرأت فاتن الكتب فوجدت أنها كتب جاسوسية فأصيبت بالرعب والذعر، وضاعف ذعرها أن رجل الأمن حدثها وكأنه يعرف كل شئ عن حياتها وأهلها، مما استنتجت منه أنها تحت المراقبة المستمرة".

"صفت كل ما تملك وباعت عمارتها وسددت ديونها وبدأت تتعاقد على أفلام جديدة وتقبض العربون لتوهم أنها ستبقى في مصر وسافرت إلى الخارج وقررت ألا تعود إلى مصر ما دام فيها صلاح نصر، مدير المخابرات، ثم قرأت في لندن أن صلاح نصر، مدير المخابرات قد قبض عليه ووضع في السجن، وعندئذ حزمت حقائبها وعادت إلى حبيبتها مصر"، وفقًا للكاتب الصحفي.

وفي حوارها مع خالد فؤاد الصحفي بمجلة الكواكب أجابت: "نعم حينما جاءني رجال من المخابرات يطلبون مني التعاون معهم، وعشت في قلق شديد، فاستشرت صديقنا حلمي حليم الذي كان ضيفهم الدائم في السجون فنصحني بالاعتذار بلباقة.. فمنعوني من السفر، وكلما سعيت للذهاب لمهرجان فني أو السفر لأي بلد أفاجئ بمنعي.. فكرهتهم جدًا حتى خططت للسفر وترك مصر وبالفعل تمكنت من هذا".

تحرر «إمبراطورية ميم»

«بابا انت دخلتني الجامعة عشان تتاكد اني اقدر افكر كويس والجواز حاجة بيقررها اتنين حضرتك تقدر تقول رايك والناس تقدر تقول رايها وفي الآخر احنا اللي بنقرر» .. عبارة على هامش افتتاحية فيلم (إمبراطورية ميم) ألقت منها خلالها الضوء على فكرة حرية الرأي والتعبير دون خوف أو اعتبارات تعود لزمن قديم.

وعبر سلسلة مشاهد "عبقرية" تحملت بطلتنا "منى" بعد وفاة زوجها، مسئولية تربية أبنائها الستة بجانب عملها في وزارة التربية والتعليم، ومع كبر الأولاد، تزداد مشاكلهم، وتزداد معها أعباء والدتهم في التربية، خصوصًا مع وصول أغلبهم لسن المراهقة، وتتوتر العلاقة بينها وبينهم، بسبب تقدم مراحلهم السنية ومطالبتهم بالديمقراطية والحرية فيما يقومون به.

آبلة حكمت.. التربية قبل التعليم

تجربة مميزة في مجال التربية والتعليم طبقتها الفنانة الراحلة، بعد أن أصبحت ناظرة مدرسة للبنات في مسملها "ضمير آبلة حكمت" للمخرجة إنعام محمد علي، لتحاول من خلالها تتحقيق حلمها بتطبيق تجربتها التربوية على كافة مدارس الإسكندرية.

على مدار حلقات المسلسل تقف في وجه "آبلة حكمت" عقبات كثيرة داخل المدرسة وخارجها، ويتم تعيين وكيلة وزارة غيرها رغم أحقيتها إلى أن يتم تكريمها وإطلاق اسمها على مدرسة نور المعارف كنوع من الاعتراف بفضلها.

ضمن «أفضل 100 فيلم»

في عام 2007، اختارت لجنة السينما التابعة للمجلس الأعلى للثقافة 8 أفلام لـ"فاتن حمامة" ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

تكريم من كل الرؤساء

لا يمكن بأي شكل من الأشكال إغفال سلسلة التكريمات التي حصلت عليها الفنانة الراحلة من الزعماء العرب، بداية من ميدالية الشرف من قبل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وميدالية الشرف من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وميدالية الاستحقاق من ملك المغرب الحسن الثاني بن محمد، وميدالية الشرف من قبل الرئيس اللبناني السابق إميل لحود.

بالإضافة إلى وسام المرأة العربية من قبل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، وتكريم الرئيس السابق عدلي منصور لها في عيد الفن بعد غياب استمر 33 عامًا، وشهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية ببيروت‏ عام 2013.

سلام مخصوص من السيسي

"فين الأستاذة فاتن حمامة أنا جايللك".. في أحد لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالفنانين (قبل انتخابه رئيسًا)، علم السيسي بحضورها الفنانة الراحلة فاتن حمامة، فسأل عنها وتوجه إليها وسط تصفيق حار من الحضور.

سيدة الشاشة العربية أول فنانة تنزل من قطار الحياة في محطة ٢٠١٥

القاهرة – أ ش أ

كعادتها في أن تكون دائمًا في المقدمة بأعمالها، رحلت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، لتكون أول من ينزل من قطار الحياة في محطة ٢٠١٥.

فاتن حمامة (27 مايو 1931 ) علامة بارزة في السينما العربية، حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية، وساهمت بشكل كبير في صياغة صورة جديرة بالاحترام والتقدير لدور السيدات بصورة عامة في السينما العربية، من خلال تمثيلها منذ عام 1940.

ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو 1931 في السنبلاوين أحد مدن الدقهلية في مصر، بدأت التمثيل في عالم السينما في سن مبكرة، عندما كانت في السادسة من عمرها، وذلك عندما أخذها والدها معه لمشاهدة فيلم في أحد دور العرض في مدينتها، وكانت الممثلة أسيا داغر تلعب دور البطولة في الفيلم المعروض، وعندما بدأ جميع من في الصالة بالتصفيق لأسيا داغر ومنذ ذلك اليوم، بدأ حبها بعالم السينما.

وعندما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر أرسل والدها صورة لها إلى المخرج محمد كريم، الذي كان يبحث عن طفلة تقوم بالتمثيل مع الموسيقار محمد عبد الوهاب في فيلم "يوم سعيد" (1940)، وأصبح المخرج محمد كريم مقتنعًا بموهبة الطفلة، فقام بإبرام عقد مع والدها ليضمن مشاركتها في أعماله السينمائية المستقبلية، وبعد 4 سنوات استدعاها نفس المخرج مرة ثانية للتمثل أمام محمد عبد الوهاب في فيلم "رصاصة في القلب" (1944)، ومع فيلمها الثالث "دنيا" (1946) استطاعت إنشاء موضع قدم لها في السينما المصرية، وانتقلت العائلة إلى القاهرة تشجيعًا منها للفنانة الناشئة، ودخلت حمامة المعهد العالي للتمثيل عام 1946.

ولاحظ يوسف وهبي موهبة الفنانة الناشئة، وطلب منها تمثيل دور ابنته في فيلم "ملاك الرحمة" (1946)، وبهذا الفيلم دخلت فاتن حمامة مرحلة جديدة في حياتها وهي "الميلودراما" وكان عمرها آنذاك 15 سنة فقط، وبدأ اهتمام النقاد والمخرجين بها، واشتركت مرة أخرى في التمثيل مع يوسف وهبي في فيلم "كرسي الاعتراف" (1949)، وفي نفس العام قامت بدور البطولة في الفيلمين "اليتيمتين" و"ست البيت" (1949)، وحققت هذه الأفلام نجاحًا عاليًا على صعيد شباك التذاكر.

وعندما بدأت فاتن حمامة مشوارها في السينما المصرية، كان النمط السائد للتعبير عن الشخصية النسائية في الأفلام تمشي على وتيرة واحدة، حيث كانت المرأة في أفلام ذلك الوقت إما برجوازية غير واقعية تمضي معظم وقتها في نوادي الطبقات الراقية، وكانت إما تطارد الرجال أو بالعكس، وأيضًا كانت هناك نزعة على تمثيل المرأة كسلعة جسدية، لإضافة طابع الإغراء لأفلام ذلك الوقت، وكانت معظم الممثلات في ذلك الوقت يجدن الغناء أو الرقص.

وقبل مرحلة الخمسينيات، ظهرت فاتن حمامة في 30 فيلمًا وكان المخرجون يسندون لها دور الفتاة المسكينة البريئة، ومع بداية الخمسينيات شهدت السينما المصرية عصرها الذهبي، حيث بدأت في الخمسينيات ونتيجة التوجه العام في السينما المصرية نحو الواقعية بتجسيد شخصيات أقرب إلى الواقع، ففي فيلم "صراع في الوادي" (1954) جسدت شخصية مختلفة لابنة الباشا فلم تكن تلك الابنة السطحية لرجل ثري، وإنما كانت متعاطفة مع الفقراء والمسحوقين وقامت بمساندتهم، وفي فيلم "الأستاذة فاطمة" (1952) مثلت دور طالبة في كلية الحقوق من عائلة متوسطة، وكانت تؤمن إن للنساء دورًا يوازي دور الرجال في المجتمع، وفي فيلم "إمبراطورية ميم" (1972) مثلت دور الأم المسئولة عن عائلتها في ظل غياب الأب، وفي فيلم "أريد حلا" (1975) جسدت دور امرأة معاصرة تحاول أن يعاملها القانون بالمساواة مع الرجل، وفي عام 1988 قدمت مع المخرج خيري بشارة فيلم "يوم حلو يوم مر" ولعبت فيه دور أرملة في عصر الانفتاح والمبادئ المتقلبة وتحمل هذه الأرملة أعباء ثقيلة جدًا دون أن تشكو، وكلها أمل بالوصول إلى يوم حلو لتمسح ذاكرة اليوم المر.

فى عام ١٩٤٧ تزوجت فاتن حمامة من المخرج عز الدين ذو الفقار وأسسا معا شركة إنتاج سينمائية، وقامت بإنتاج فيلم "موعد مع الحياة " ١٩٥٤، وكان هذا الفيلم سبب إطلاق النقاد لقب سيدة الشاشة عليها، وظلت منذ ذلك اليوم وحتى آخر أعمالها "وجه القمر فى عام ٢٠٠٠" صاحبة أعلى أجر على صعيد الفنانات.

و شهد نفس العام انفصالها عن ذو الفقار بالطلاق، وتزوجت فى عام ١٩٥٥ من الفنان عمر الشريف، ترجع قصة لقائهما إلى اعتراضها على قيام الفنان شكري سرحان دور البطولة أمامها في فيلم يوسف شاهين "صراع في الوادي" وقام شاهين بعرض الدور على صديقه وزميل دراسته عمر الشريف، حيث كان الشريف زميل دراسته بكلية فيكتوريا بالإسكندرية، وكان عمر الشريف في ذلك الوقت قد تخرج في الكلية ويعمل في شركات والده بتجارة الخشب، فوافقت على الممثل الشاب، وأثناء تصوير هذا الفيلم حدث الطلاق بينها وزوجها عز الدين ذو الفقار، و بعد الفيلم أشهر عمر الشريف إسلامه وتزوج منها واستمر زواجهما إلى عام 1974.

ويرى معظم النقاد أن فاتن حمامة وصلت إلى مرحلة النضج الفني مع فيلم "دعاء الكروان" (1959) هذا الفيلم الذي اختير كواحد من أحسن ما أنتجته السينما المصرية، ومن هذا الفيلم بدأت بانتقاء أدوارها بعناية فتلى هذا الفيلم فيلم "نهر الحب" (1960) ، وفيلم "لا تطفئ الشمس" (1961) عن رواية إحسان عبد القدوس ، وفيلم "لا وقت للحب" (1963) عن رواية يوسف إدريس.

تم اختيار الراحلة فاتن حمامة كأفضل ممثلة فى عام ١٩٩٦ في مناسبة مئوية السينما المصرية، وتم اختيار 18 فيلمًا من أفلامها (150 فيلمًا) من أحسن ما أنتجته السينما المصرية، وفي عام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏، وفي عام 2000 منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين، كما منحت وسام الأرز من لبنان ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام2001

فاتن حمامة..

غياب جزء من تاريخ الفن أسهم في تشكيل الوجدان العربي

القاهرة – رويترز

ترك رحيل الممثلة المصرية فاتن حمامة لدى محبيها من جموع الملايين عبر الأجيال شعورا بغياب جزء من تاريخ الفن أسهم في تشكيل الوجدان العربي بالدرجة نفسها التي تركها رحيل الروائي نجيب محفوظ عام 2006.

وكان محفوظ ملكا للقارئ العربي وللمشاهد الذي رأى أعماله عبر أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية وكذلك كانت فاتن حمامة التي حملت عن جدارة لقب "سيدة الشاشة العربية".. وكلاهما عاش حياة هادئة أخلص فيها للفن وحده.

والمفارقة أن محفوظ أنتجت له السينما أكثر من 60 عملا لم يجمعه بفاتن حمامة أي فيلم وهي مفارقة مثيرة للاهتمام، حيث تناولت أعمال محفوظ هموم وتحولات الطبقة الوسطى التي كانت إلى حد كبير محور اهتمام الممثلة الراحلة.

ورحلت فاتن من بلدتها في محافظة الدقهلية إلى القاهرة، ثم تربعت على قمة فن التمثيل مستندة إلى موهبة فطرية طاغية وعابرة للأجيال ومغرية للمخرجين الذين اعتبروها أيقونة تضمن نجاح العمل الفني.

ولدت فاتن أحمد حمامة في السابع من مايو 1931 وكان أبوها موظفا في وزارة المعارف (التعليم) وبدت ميولها للسينما منذ السادسة حين اصطحبها أبوها لمشاهدة فيلم بطولة الممثلة اللبنانية آسيا داغر (1912-1986). وفيما بعد قالت إنها تعلقت بالسينما منذ ذلك اليوم إذ شعرت أنها هي المقصودة بالتصفيق الذي نالته بطلة الفيلم.

وفازت فاتن في مسابقة أجمل طفلة في مصر فأرسل أبوها صورة لها إلى المخرج محمد كريم (1896-1972) الذي كان يبحث عن طفلة تشارك محمد عبد الوهاب فيلم (يوم سعيد) عام 1940 وأعجب كريم بموهبتها ووقع مع أبيها عقدا للمشاركة في أفلام تالية.

وفي عام 1944 منحها كريم دورا أمام عبد الوهاب في فيلم (رصاصة في القلب) وبعد عامين التحقت بالمعهد العالي للتمثيل، ولكنها لم تكمل الدراسة بسبب توالي العروض وانشغالها بالعمل، حيث جذبت انتباه الفنان يوسف وهبي (1902-1982) الذي اختارها للقيام بدور ابنته في فيلم (ملاك الرحمة) عام 1946، وأصبحت فتاة أحلام رأى فيها المخرجون أنها مناسبة للقيام بأدوار الميلودراما.

وفي وقت قصير صارت الفتاة التي لم تتجاوز العشرين نجمة محبوبة بفضل حسن اختيارها للأدوار فضلا عن ظهور مخرجين جدد اختاروها لبطولة أعمالهم الأولى، ومنهم يوسف شاهين في فيلمه الأول (بابا أمين) 1950 والثاني (ابن النيل) 1951 وكمال الشيخ في فيلمه الأول (المنزل رقم 13) 1952.

وأجادت فاتن حمامة في الأداء رغم ميل كثير من المخرجين إلى حصرها في قالب الفتاة المظلومة أو السيدة الجادة التي تواجه الاضطهاد بالصبر. وحين جربت أن تقوم بدور مختلف في فيلم (لا أنام) الذي أخرجه صلاح أبو سيف عام 1957 فشل الفيلم تجاريا.

وقامت حمامة في هذا الفيلم بدور فتاة شريرة مصابة بعقدة تجاه والدها فلا تحتمل فكرة أن تستمر معه زوجة، حيث كانت تسارع إلى تدبير المكائد لزوجات أبيها. واحتشد الفيلم بأكبر عدد من النجوم الذين لم يتح لفيلم آخر أن يجمع بينهم في تاريخ السينما المصرية، ومنهم عمر الشريف ويحيى شاهين ورشدي أباظة وعماد حمدي وهند رستم ومريم فخر الدين.

وأرجع نقاد فشل فيلم (لا أنام) إلى دهشة المشاهدين أو صدمتهم في نجمتهم المفضلة التي عودتهم على نمط محدد لا يخلو من براءة، ويبدو حتى من عناوين أفلامها السابقة ومنها (ملاك الرحمة) و(نور من السماء) و(اليتيمتان) و(أنا بنت ناس) و(ست البيت) و(ارحم دموعي) و(أشكي لمين) و(ظلموني الناس) و(حب ودموع).

وتزوجت فاتن حمامة عام 1948 من المخرج المصري عز الدين ذو الفقار (1919-1963) في نهاية تصوير فيلمه (خلود) الذي قام ببطولته أمامها. وبعد طلاقهما وزواجها من الممثل المصري عمر الشريف أخرج لها ذو الفقار أفلاما منها (موعد مع السعادة) وشاركتها في بطولته ابنتهما نادية عز الدين ذو الفقار و(طريق الأمل) و(بين الأطلال) و(نهر الحب) وقام عمر الشريف ببطولة الفيلم الأخير.

والتقت فاتن والشريف -الذي كان اسمه ميشيل شلهوب- للمرة الأولى عام 1954 في فيلم (صراع في الوادي) لشاهين. وتزوجا عام 1955 بعد قصة حب توجت بقبلة شهيرة في المشهد الأخير من فيلم (صراع في الميناء) الذي أخرجه شاهين 1955. وللشريف وفاتن ابن واحد هو طارق عمر الشريف.

وارتبطت فاتن بأعمال أدبية لأدباء بارزين منهم ليو تولستوي مؤلف (آنا كارنينا) التي أصبحت فيلما عنوانه (نهر الحب) وعميد الأدب العربي طه حسين في فيلم (دعاء الكروان) وإحسان عبد القدوس في أكثر من عمل ويوسف إدريس في فيلم (الحرام) الذي أخرجه بركات عام 1965.

وفي العام التالي غادرت مصر بحجة تعرضها لضغوط سياسية "ومضايقات أمنية" كما صرحت في ما بعد وعاشت بين بيروت ولندن، وبلغها آنذاك أن الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر طلب من بعض الكتاب والسينمائيين إقناعها بالعودة إلى مصر باعتبارها "ثروة قومية" حيث كان يؤمن بموهبتها ومنحها وساما في بداية الستينيات.

ولكن فاتن لم تعد إلا عام 1971 حيث قامت في ذلك العام ببطولة فيلم (الخيط الرفيع) لبركات، ولكنها كانت قد غادرت مرحلة الشباب وأدوار البنت المظلومة، فأدركت أن أدوارا أخرى تنتظرها وهي الأم التي تتحمل مسؤولية أسرة في فيلم (إمبراطورية ميم) 1972.

وعملت فاتن مع معظم مخرجي السينما ابتداء من محمد كريم في (يوم سعيد) وانتهاء بخيري بشارة في (يوم مر.. يوم حلو) عام 1988 وداود عبد السيد في آخر أفلامها (أرض الأحلام) عام 1993.

كما وقفت أمام معظم نجوم التمثيل والغناء في مصر، ابتداء من يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمد فوزي وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وانتهاء بمحمود ياسين ومحمد منير ويحيى الفخراني.

وفي استفتاء حول أفضل مائة فيلم مصري بمناسبة مئوية السينما عام 1996 جاءت فاتن حمامة في المرتبة الأولى، حيث تضمنت القائمة أكبر عدد من الأفلام التي شاركت في بطولتها متقدمة غيرها من الممثلات المصريات في القرن العشرين.

ومن بين أفلامها في تلك القائمة (ابن النيل) و(المنزل رقم 13) و(صراع في الوادي) و(دعاء الكروان) و(الحرام) و(إمبراطورية ميم) و(أريد حلا). وقدم فيلم (أريد حلا) نقدا لاذعا لقوانين الزواج والطلاق في مصر. وبعد الفيلم قامت الحكومة المصرية بإلغاء القانون الذي يمنع النساء من تطليق أزواجهن وبالتالي سمحت بالخلع.

وقامت حمامة ببطولة عدد محدود من المسلسلات التلفزيونية ومنها (حكاية وراء كل باب) و(ضمير أبلة حكمت) و(وجه القمر). ونالت جوائز في مهرجانات عربية وأجنبية منها جائزة من مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم (أفواه وأرانب)، وجائزة أحسن ممثلة من مهرجان قرطاج عن فيلم (يوم مر.. يوم حلو) عام 1988، كما كرمت عن مشوارها الفني في مهرجانات عربية ومنها المهرجان الدولي الأول لفيلم المرأة بالمغرب عام 2004.

ومنحت الجامعة الأمريكية في بيروت‏ فاتن حمامة عام 2013 شهادة الدكتوراه الفخرية. أما آخر تكريم لها فكان في عيد الفن المصري في 14 مارس 2014 حيث كرمها الرئيس المؤقت آنذاك عدلي منصور.

وكانت فاتن حمامة تعزف عن الظهور ونادرا ما تجري مقابلات تلفزيونية وكان آخر ظهور لها في مايو 2014 ضمن وفد لإعلاميين وفنانين مصريين ذهبوا للقاء المشير عبد الفتاح السيسي في أحد لقاءاته ضمن حملته الانتخابية حين كان مرشحا للرئاسة. وقطع السيسي حديثه وذهب لمصافحتها وسط تصفيق الحاضرين.

 نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 4:33 م

من المحيط إلى الخليج.. رثاء ودعاء من الفنانين في وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة

الشروق

رحلت سيدة الشاشة العربية وبقيت قيمتها الفنية والإنسانية التي انعكست بشكل ملحوظ في عبارات الرثاء والدعاء التي انهالت على روحها من كل مكان ناطق بالعربية، بدءا بالمحيط ونهاية بالخليج.

وجاءت عبارات الرثاء التي تحدث بها فنانون في وداع فاتن حمامة لتكون بمثابة توثيق لمكانة الفنانة الراحلة في قلوب محبيها الذين ارتبطوا بما قدمته على الشاشة الفضية من أعمال خالدة، لم تكن بالنسبة لهم فنانة مبدعة وهبت حياتها للفن فقط، بل كانت أما وشقيقة للجميع، كان المشاهدون يتعاطفون معها في أدوارها وكأنها واحدة من الأسرة، يسعدون لسعادتها ويحزنون لحزنها، رحلت "فاتنة" السينما بجسدها، وبقيت روحها خالدة في قلوب عشاقها.

العلايلي: ننتظر تخليد اسمها على صرح ثقافي

الفنان عزت العلايلي ، الذي عبر عن حزنة الشديد لوفاة سيدة الشاشة العربية، قال: فقدنا علامة من علامات السينما المصرية والتي كانت لها بصمة كبيرة أثرت في نفوس وقلوب المصريين جميعا.

وأضاف «العلايلي»: شاركت الراحلة في فيلمين وهما "لا عزاء للسيدات "، وفيلم إنجليزي في الستينيات حمل عنوان "القاهرة "، وكنت علي تواصل معها بين الحين والآخر، وكان آخر لقاء جمعني بها وسعدت وقتها للغاية من خلال تكريم الفنانين من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحدثنا في الكثير من الأمور منها حال السينما وأيضاً عن رؤيتها لمستقبل مصر خلال الفترة القادمة، فوجدت نظرة تفاؤل وفرحه في عينيها وكانت مشرقة وتلك الحالة لم أرها عليها من قبل بسبب رجوع مصر للمصريين مرة أخرى، وهو ما جعلها ترتاح وتطمئن على بلدنا الحبيبة، وأيضاً عندما حرص الرئيس على الذهاب لها لمصافحتها خلال الحفل .

وأعرب العلايلي عن أمله في أن تأخذ فاتن حمامة حقها الكافي من التكريم من قبل الدولة بما يليق بها وأن يتم تخليد اسمها على أي صرح ثقافي تقديراً لتاريخها الفني.

نادية الجندي: خبر وفاتها كان أسوأ لحظة في حياتي

الفنانة نادية الجندي تقول إنها عاشت أسوأ لحظات حياتها عقب سماع خبر وفاة فاتن حمامة، فقد فقدت رفيقة الدرب وصديقة عمري التي كانت لها باع طويل وكبير في السينما .

وأضافت نادية الجندي: كانت الفنانة الراحلة نجمتي المفضلة وكانت بمثابة مثلي الأعلى في مجال الفن ، ولم أتصور أن يأتي اليوم الذي أسمع فيه خبر وفاتها، فأعزي المصريين جميعاً علي رحيل سيدة الشاشة العربية.

وأشارت: كانت من أمنياتي وأحلامي أن ألتقي بفاتن حمامة في بداية مشواري الفني، وهو ما تحقق بمشاركتي لها في فيلم "لا تطفئ الشمس" لصلاح أبو سيف وسافرنا لروما لتمثيل مصر في إحدى المهرجانات بروما، ولم تنقطع علاقتي بها حتى الآن وحاولت الاتصال بها منذ أسبوع للاطمئنان علي حالتها الصحية ولم يصادفني الحظ لأسمع صوتها، لكن تركت لها رسالة عبر الهاتف عبرت فيها عن اشتياقي لها ولملاقاتها .

سميرة أحمد باكية: أكثر من وقف بجواري

ببكاء شديد علي رحيل فاتن حمامة، قالت الفنانة سميرة أحمد إنها تلقيت الخبر كالصدمة وهو ما جعلني في حالة بكاء شديدة من فراق قيمة كبيرة وأخت وهي الفنانة فاتن حمامة.

وأضافت: أعزي الشعب المصري والعالم العربي بأكمله علي رحيل فاتن حمامة التي كانت علامة من علامات السينما المصرية التي فقدتها كثيراً، فالراحلة كانت تمثل لي الكثير فقد وقفت بجواري في بداية مشواري الفني وأعطت لي دفعة كبيرة وقوية لمواصلة مشواري الفني، فكنت أتمني أن أصبح مثلها تماماً من كثرة إعجابي بها علي المستوي الفني والشخصي .

وأوضحت سميرة، أنها تعاونت مع فاتن حمامة من خلال فيلم "أنا بنت ناس" وكان من أمتع الأعمال التي عملتها لمشاركتي لها والتي دعمتني كثيراً وكانت تعطي لي بعض التوجيهات التي ساهمت في تكوين شخصيتي الفنيه ، وكنت علي تواصل مع الراحلة لآطمئن عنها وكانت دائماً متفاءلة . فأقول في النهاية الله يرحمك يا فاتن ويصبر الملايين من المعجبين والعاشقين لفنها الكبير .

محمد فاضل: لم تقلد أحداً وقلدها الكثيرون

أما المخرج محمد فاضل فيرى أن فاتن حمامه ليست مجرد فنانة ولكن كان لها مكانه حاصة في الآداء التمثيلي بمعني أن لديها مدرسة خاصة بها، لم تقلد أحداً بل قلدها الكثيرون، فكانت بدايتها الفنية أوائل الخمسينيات، وبدأت أول ظهور لها قبل ذلك وهي طفلة من خلال فيلم "يوم سعيد"، ثم اختفت وظهرت مرة أخري في بداية الصبا .

وواصل فاضل: الراحلة استطاعت نقل الأداء السينمائي من الفكر الكلاسيكي الأقرب للمسرح إلي أداء متميز، فقد جعلت لنفسها أداء تمثيليا خاصا بها في السينما بعيدا عن تأثير الأداء المسرحي الذي كان سائدا في تلك الفترة ، بجانب ذلك صنعت لنفسها اختيارات خاصة لها في الأدوار التي تقدمها من خلال السينما، فلا نذكر أن عملا سينمائيا خرج عن تقاليد وأخلاقيات وآداب المجتمع المصري.

وأضاف: كانت تهتم بكل عناصر الفيلم وليس دورها فقط وهو ما جعل هناك شيئا، يسمى بـ"فيلم لفاتن حمامه"، وهو ما جعل هناك حالة من الطمأنينة لمشاهدة عمل سينمائي راقي يعتمد علي الأخلاقيات والعادات والتقاليد المصرية الحميدة .

ودعا فاضل إلى القيام بتحليل أداء الفنانة فاتن حمامه لكي نتعرف لماذا أصبح وكيف وصلت لآن تصبح سيدة الشاشة العربية .

مديحة بسرى: رحلت من كنت أقولها لها "انت مصر"

تحدثت الفنانة مديحة يسري والدموع تسبقها عن رحيل صديقتها فاتن حمامة، حيث بدأت كلامها بالقول "تلقيت صدمة رهيبة فور علمي بوفاة فاتن التي دائماً ما كنت أقول لها (انت مصر) واسمك مرتبط دائما باسم بلدنا.. فقدت صديقة عمري هذه الفنانة العظيمة الشريفة الممتازة، والتي لا يمكن أبداً أن أنسى أجمل أيامي معها عند تصويرنا لفيلم لحن الخلود مع ماجدة وفريد".

وأضافت مديحة يسري:عشنا أجمل أيام حياتنا سوياً وكانت فاتن من أروع الناس الذين تعاملت معهم وأحببتهم، وخبر وفاتها شكل لي صدمة رهيبة لأنها كانت مريضة ومنذ شهر تقريباً دخلت المستشفى ولكنها خرجت منها بخير، ولكن وفاتها صدمتني كثيراً.

يوسف شعبان :كنت أقول لمن نرفضهم بالنقابة كيف تحملون كارنيه تحمله فاتن حمامة؟

أما الفنان يوسف شعبان فقال إنه شرف بالوقوف أمام الفنانة الراحلة في ثلاثة أعمال كان أولها في السينما بعنوان "المعجزة" مع الفنانة شادية وإخراج حسن الإمام، ثم جمعنا التليفزيون في مسلسل "ضمير أبلة حكمت" من إخراج أنعام محمد علي وقدمت دور شقيقها وأخيرا التقيت بها في فيلم باللغة الإنجليزية لم يعرض حتى الآن في مصر بعنوان "كايرو".

واضاف «شعبان»، ما فقده الفن برحيل مثل هذه الفنانة الكبيرة لا يمكن أن يوصف أو أن يقدر بثمن أو يوصف بكلمة، فقد كانت قيمة فنية كبيرة، تعلمت منها احترام مواعيد العمل عندما كنت أتعمد أن أتواجد قبل موعدي بوقت كبير وعلى الرغم من ذلك كنت أجدها متواجدة قبلي.

فقد كانت القدوة والمثل الأعلى ونموذج واقعي لإحترام الفنان لنفسة ولفنه ولجمهوره , وأكبر دليل على ذلك أنها عندما أحبت عمر الشريف جاهرت بذلك الحب الطاهر النقي ولم تسمع له أن يولد ويعيش في الظلام.

وتابع : يكفيني أن أقول في حق هذه الفنانة العظيمة أنني عندما كنت نقيبا للممثلين ويتقدم لي أشخاص لا يستحقون الانضمام إلى النقابة كنت أقول لهم: كيف تحملون كارنيه تحمله فاتن حمامة؟، وذلك يدل على أنها كانت النموذج المحترم الذي يسير على نهجه كل من يريد النجاح في العمل .

وواصل شعبان: ماتت فاتن حمامة لكنها لم تمت بأعمالها الخالدة وبسيرتها العطرة التي دفعت كل من تعامل معها إلى إحترامها وتبجيلها, خاصة مواقفها الإنسانية مع كل من حولها ومواقفها الوطنية مع وطنها الحبيب مصر .

صابرين: أوصت بألا يقام لها سرادق عزاء

الفنانة صابرين، التي شاركت الراحلة مسلسل "ضمير أبلة حكمت"، تقول إنها كانت في غاية السعادة بوقوفها أمامها، حيث كانت تهتم بأدوارنا جميعا مهما كانت صغيرة، وكانت دائما ما توجهني بأن ألتفت نحو الكاميرا بشكل احترافي كبير، أما أكثر ما أسعدني فكان عندما قالت لي بعد أحد المشاهد: "نسيت أنك صابرين".

وتابعت صابرين: كنت حريصة جدا على أن أتصل بها في الفترة الأخيرة بعد لقاء الفنانين مع الرئيس عبدالفتاح السيسي وسعدنا جميعا عندما حرص الرئيس على أن ينزل لمصافحتها بنفسه، تقديرا منه للدور الفني الرائد الذي قدمته للفن المصري، فقد كانت الراحلة إنسانة جميلة وكانت علامة كبيرة وعلم ليس للفنانة المصرية فقد بل للمرأة المصرية بشكل عام لأنها كانت تمثل لنا كفنانين الأم الروحانية عندما كنا نستمد منها تاريخ بلادنا وفنوننا.

ورات أنها لا تقل أهمية عن الراحلين موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، ولن أنسى عندما كانت تتصل بالمخرجة أنعام محمد علي خلال عرض مسلسل أم كلثوم لتعلق على ملاحظاتها حول المسلسل وكانت دائما ما تشيد بتجسيدي للشخصية، فقد كانت الراحلة راقية ومنظمة جدا وعندما تتحدث معها كانت تحترمنا وتحترم مشاهدنا واضائتنا , وعندما كنت اغني كانت تقول لي "حبي التمثيل اكثر من الغناء".

وإختتمت صابرين حديثها قائلة : "ياعيني ع الجيل الجاي" الذي سيخرج بدون أن يحضر حياة مثل هذه الفنانة العظيمة وقد بكيت كثيرا عندما علمت انها أوصت بأن تخرج جنازتها من مسجد الحصري بأكتوبر ورفضت أن يقام لها سرادق عزاء وهو الشيء الذي سيجبر الجميع على أن يحضر جنازتها.

أحمد بدير: عزائي أن فاتن حمامة في مكان أجمل

الفنان أحمد بدير نعى الفنانة الراحلة قائلا إن اليوم هو يوم حزن مثل ليوم الذي توفيت فيه أم كلثوم وعبدالوهاب وغيرها من قمم وقامات مصر.

وأضاف بدير، خلال برنامج الشارع المصري ، على قناة الحدث، فقدنا قدوة فنية وقيمة علمتنا الكثير من القيم والأخلاق السامية ولا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون وعزاؤنا أنها في مكان أجمل إن شاء الله.

الفخراني: قطعت زيارتي للمغرب لأكون في وداعها

عبر الفنان يحيي الفخراني، المتواجد حاليا بالمغرب، عن حزنه العميق برحيل سيدة الشاشة العربية التي وصفها بالقيمة الخالدة التي لن تموت أبدا مهما مرت السنين.

وأضاف الفخراني : كانت الراحلة تحبني جدا وكنت أبادلها تلك المشاعر الراقية نفسها لما تمتعت به من حنية وطيبة قلب ووقار وهيبة نادرا ما تتواجد لدى سيدة في العالم . وقد فوجئت أثناء وقوفي أمامها في فيلم "أرض الأحلام" مع المخرج الكبير داوود عبد السيد انها تتعامل مع الكاميرا بحماس الفنانين المبتدئين وكانت تفرح كثيرا عندما تنتهي من تصوير مشهد وكأنه كان حملا ثقيلا ألقي على عاتقها وتخلصت منه بسبب شعورها الدائم بالمسئولية تجاة كل كلمة تتفوه بها .

الفخراني أكد أنه قطع زيارته لدولة المغرب رغبه في المشاركة في جنازة سيدة الشاشة العربية وحرصه على أن يكون من ضمن المودعين لها إلى مثواها الأخير .

ماجدة الرومي: رحلت سيدة القلوب

الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي كتبت تنعي الراحلة في السطور التالية:

رحلت فاتن حمامة رحلت سيدة القلوب

والشاشة العربية

رحلت فاتنة كل دار

ووجه القمر وتوأم الابداع ووردة الخلود

رحلت فاتنتنا جميعاً

فيا مصر الغالية ماذا أقول لكِ الليلة تعازينا ؟؟

أوتكفي؟؟

يا ايها الشرق الحزين كيف أُعَزِّك وكيف أعيد لكَ بسمة زمنكَ الجميل يا مَنْ لكَ في كل يوم دمعة تُزاد على دموعِكَ؟؟

يا سيدتي لو فقط تعلمين كم أحببتك

وكم سأحبّك دوماً؟؟

كنتِ مذ كنتِ وكنتُ وستبقين الى الابد مثلي الاعلى

وحبيبة قلبي والفاتنة والسيّدة المجلّلة بالعَظَمة والبساطة والوقار

الرافعة علم مصر الحبيبة بسُموّ

وأيه سُموّ!

يالغالية وال جداً سيِّدتي

حتى نلتقى على دروب السماء تفضلي بقبول فائق تقديري وإحترامي لمصرك العظيمة وفنّك الخالد

مع بالغ التأثُر

سيرين عبدالنور: احترفت التمثيل حبا فيها

قالت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور أنها لا تستطيع تصديق الخبر وتبكي منذ معرفتها به فهي تعتبر فاتن حمامة مثلها الاعلى كفنانة وكإنسانة بل تؤكد انها التي جعلتها تحب التمثيل وتقرر إحترافه.

وكانت سيرين ومنذ بدايتها تحلم بالوقوف أمام هذه الفنانة ولكنها لم تستطع تحقيق هذا الحلم.

وبالنسبة لها ففاتن حمامة لم تمت ولن ترحل أبدا فأعمالها باقية وخالدة في ذاكرة السينما العربية والمشاهد العربي.

وافلامها كانت مدرسة تمثيلية فمن يستطيع نسيان "دعاء الكروان" أو"أريد حلا" أو"أفواه وأرانب" وأيامنا الحلوة" "ونهر الحب" و"ارض الاحلام" و"يوم مر ويوم حلو" رحمها الله كانت فنانة نادرة التكرار ودعت سيرين لها بالرحمة وطالبلت الجميع بالصلاة والدعاء من أجل روحها.

نيللي كريم: "وجه القمر" علمتني احترام الفن

أما الفنانة نيللي كريم فقالت وهي تحاول تمالك دموعها دون جدوى، "حبيبتي الغالية كروان كنت أسمع صوتها في الهاتف فأشعر بحالة من التدفق والحب والمودة".

كنت أحبها كثيرا وأعشقها وكنت أعرفها منذ بداية عملنا معا في مسلسل "وجه القمر" منذ أربعة عشر عاما.

هي التي علمتني ماذا يعني الفن الجميل وكيف يحترم الفنان فنه ويحبه ويعشقه ويحترم نفسه في المقام الأول،بحسب نيللي.

كانت بالنسبة لي كانها عصفورة صغيرة في حجمها كبيرة في مقامها بالطبع وصوتها رقيق ودافئ كانت تستحق ان تكون اميرة بكل ما تعني هذه الكلمة من سمو ورفعة.

كنت أهاتفها دوما كلما تعرضت لأي موقف صعب أو حتى عندما يعرض لي عمل جديد لأفاجئ بها وقبل أن أنطق أي حرف تخبرني أنها تتابع العمل وكانت تبدي سعادتها بالعمل هنأتني كثيرا وكانت سعيدة بدوري في "ذات" و "سجن النسا" كانت سعيدة جدا في مكالمتي معها أثناء عرضه كأنها أمي .

هند صبري: قابلتها مرة واحدة وخجلت من تحيتها

الفنانة هند صبري تقول: للأسف لم أقابلها شخصيا. رأيتها مرة تتسوق وخجلت أن ألقى التحية عليها كي لا أتعدى على خصوصيتها، فأنا أحترم فصلها التام بين شخصيتها الفنية وحياتها الخاصة، واختياراتها التي تنم عن ذكاء كبير وحدس فني وتعاونها دائما مخرجين من الكبار فنيا.

وأشادت بما صنعته من نجاح بفضل ذكاءها ونجوميتها وخصوصيتها الفنية المتفردة وكيف احترمت نجوميتها وقتها وحتى عندما أخذت قرار الغياب عن الشاشة أعتبره الكثيرين توقيتا مناسبا كي يظل جمهورها محتفظا بصورتها الجميلة.

الفنانة اللبنلانية مادلين مطر تنعي فاتن حمامة

قالت: "وداعا سيدة الشاشة العربية وأسكنها الله فسيح جناته...وداعا يا ملكة السينما العربية..وداعا ايها الكبار.."

خالد أبو النجا: فاتن رمز مصر التي أحبها

في فنها و حياتها اجبرت العالم علي حبها و احترامها

شكرا فاتن حمامه

البقاء لله ... البقاء للحب...

فاتن

رمز لمصر التي نحبها..

رمز لمصر حره ... بلا ظلم لأبنائها..

من يقرأ سيرتها يتعلم و يؤمن بمصر التي نحبها

مصر المؤرخه بأفلام فاتن التي حفرت في الوجدان المصري و العربي

رغم اني لم يشرفني العمل معها

الا انه شرفني ان يقدم فيلم ديكور تحيه خاصه لها

في امبراطورية ميم هي ام لنا جميعا

في اريد حلا هي مع حق المرأه المهدر حتي تم تغيير القوانين الظالمة

و في حياتها وقفت ضد الظلم في عهد عبد الناصر و اضطرت ترك مصر الي بيروت و لندن حتي وفاة عبد الناصر...

في فنها و حياتها اجبرت العالم علي حبها و احترامها

شكرا فاتن حمامه

البقاء لله ... البقاء للحب

عمرو سلامة: وعدتني بالتمثيل في فيلم من افلامي لو اعجبها الورق

قابلت الأسطورة فاتن حمامة من سنتين في بيتها، قعدت معاها ساعتين من احلى الساعات اللي قضيتهم في حياتي، سالتها عن قصة حياتها، حكيتلي كثير، حكيتلي عن حبها لبركات وكمال الشيخ، وقالتلي "انت بتفكرني بكمال" علشان تبقى احلى مجاملة سمعتها في حياتي، مش بس علشان بحبه، علشان طلعت منها هي. وعدتها اكتبلها حاجة، ووعدتني تفكر ترجع للسينما لو الموضوع عجبها، والدنيا خدتني بعدها في فيلمين ورا بعض وماكتبتش. كنت بحبها بشكل مبالغ فيه طول عمري، وقلت لو كنت موجود في الخمسينات والستينات كنت ماعملتش فيلم الا لو هي فيه، ولما قابلتها حبي ليها بقى اضعاف الأضعاف. انا سعيد اني قابلتك ولو لمرة، وحزين وندمان لأسباب ثانية كثير. هاتوحشيني. الصورة صورتها لرسمة ليها متعلقة في بيتها، واتصورنا سوا بس هي طلبت مني مانشرش الصورة.

محمد خان ناعيا فاتن خمامة عبر صفحته على الفيس بوك

"قد لا تكون الأجمل فهناك هند رستم ونادية لطفي ولا الأكثر جنوناواختلافا فهناك سعاد حسني وشادية لكنها الأهم علي الإطلاق بأفلام ذكية تنظر بعين للجمهور وأخري للقيمة.. وداعا اهم ممثلة عربية من المحيط للخليج".

السيناريست عبدالرحيم كمال

"وداعا نجمة الشرق وداعا فاتن حمامة رحمها الله"

هشام ماجد

إنا لله وإنا إليه راجعون.. البقاء لله في الأستاذة الجميله والفنانه الرائعه.. فاتن حمامة في الجنة إن شاء الله.. نسألكم الدعاء".

تامر حبيب: وداعا يا نهر الحب

"وداعا يا من برعت في تجسيد كل النساء، وداعا يا من لم و لن ينطفئ بريقك منذ اطلالتك طفلة في التاسعة، وداعا يا من احترمت موهبتك فانحنت لك الهامات عشقا و انبهارا، وداعا يا نهر الحب، يا لحن الخلود، يا حبيبتي.."

 

نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 2:01 م

ماجدة:

فاتن حمامة لن تغيب عن قلوب محبيها في مصر والعالم العربي

أماني أبو النجا

أعربت الفنانة ماجدة، عن حزنها الشديد لوفاة الفنانة فاتن حمامة، مؤكدة أن الفقيدة وإن رحلت بجسدها، فإنها لن تغيب عن قلوب محبيها في مصر والعالم العربي.

وأوضحت هاتفيًا لبرنامج "غرفة الأخبار"، المذاع على قناة "سي بي سي إكسترا"، اليوم الأحد، أن آخر لقاء جمعها بالفنانة الراحلة كان في عيد الفن الماضي، قائلة: "لم يتسنَ لنا الحديث سويًا بسبب الزحام وضيق الوقت".

وأشارت "ماجدة" إلى قرب تعافيها من وعكة صحية أصابتها منذ شهر ونصف.

يٌذكر أن الفنانة فاتن حمامة قد توفيت مساء أمس السبت، عن عمر يناهز الـ83 عامًا، بعد إصابتها بأزمة صحية مفاجئة.

 

نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 2:23 م

نادية لطفي:

فاتن حمامة كانت تتمتع بموهبة نادرة لن تتكرر في الأجيال المقبلة

أماني أبو النجا

خلال تواجدها في جنازة الفنانة الراحلة فاتن حمامة، قالت الفنانة نادية لطفي، إن "الفقيدة كانت تتمتع بموهبة نادرة ولن تتكرر في الأجيال المقبلة"، على حد قولها.

وأضافت «لطفي» في لقاء لها مع قناة "سي بي سي إكسترا"، مساء الأحد، أن "فاتن حمامة احترمت جمهورها كثيرًا لآخر لحظة في حياتها، وكانت رمزًا للشموخ والكبرياء والحياء والأدب والذوق والعطاء الذي لم أره من قبل".

وأكدت الفنانة نادية لطفى على أن الراحلة ستظل جزء من وجدان الشعب المصري، قائلة: "فاتن حمامة صنعت من فنها جنة استمتعنا به لسنوات طويلة".

يٌذكر، أن الفنانة فاتن حمامة قد توفيت مساء أمس السبت، عن عمر يناهز الـ 84 عامًا، بعد إصابتها بأزمة صحية مفاجئة، وأعربت رئاسة الجمهورية عن أسفها لرحيل الفقيدة، كما أعلنت وزارة الثقافة عن الحداد لثلاثة أيام.

 

نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 8:44 م

سميرة عبد العزيز:

فاتن حمامة رمز فني وثقافي يصعب تكراره

وليد ابو السعود

قالت الفنانة سميرة عبد العزيز، تعليقا على وفاة سيدة الشاشة فاتن حمامة، إن "الفقيدة لم ولن تموت هي رمز فني وسينمائي وثقافي مصري وعربي كبير يصعب تكراره".

وأضافت الصديقة المقربة لفاتن حمامة، والتي شاركتها آخر أعمالها التليفزيونية في مسلسلي "ضمير أبلة حكمت" و"ووجه القمر"، وسط دموعها الغزيرة، "فقدنا قامة من قامات مصرالكبيرة التي استطاعت وعبر تاريخها كله حفر الكثير من المعاني والرموز عبر أفلامها وأعمالها التي لن تغيب أبدا من الذاكرة".

 

 نشر فى : الإثنين 19 يناير 2015 - 12:57 ص

سميرة عبد العزيز:

هذه هي أمنية «فاتن حمامة» التي لم تتحقق

سمير الوشاحي

قالت الفنانة سميرة عبد العزيز، إن الراحلة فاتن حمامة كانت تريد زيارة قناة السويس الجديدة بشدة، مضيفة: «غضبت بشدة عندما علمت بسفري لموقع المشروع دون علمها».

وأضافت «عبد العزيز» خلال لقائها ببرنامج «آخر النهار» الذي يعرض على شاشة «النهار»، الأحد، أن الفنانة الراحلة كانت دائمة القلق على أحوال مصر وتطمئن باستمرار على الأحداث السياسية التي أعقبت ثورة 25 يناير.

وحول رأيها في الترتبات الخاصة بجنازة فاتن حمامة اليوم، قالت إنها كانت تتمنى أن تكون الترتيبات الخاصة بالجنازة أفضل مما تم، لافتة إلى وجود زحام شديد بالجنازة نتيجة عدم التنظيم.

وتابعت: «رحيل فاتن الهادئ يتناسب مع طبيعتها الرقيقة والهادئة.. هي كانت محبة للبساطة والتواضع».

 

نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 7:13 م

يسرا باكية:

تعلمت من فاتن حمامة الكثير.. والفقيدة كانت تحترم الفن كثيرا

أماني أبو النجا

أعربت الفنانة يسرا عن حزنها لوفاة الفنانة فاتن حمامة، وقالت باكية: "كانت محترمة ومعطاءة وعظيمة، ولم تردني أبدا عندما كنت أطلب منها النصيحة".

وأضافت "يسرا" هاتفيًا لبرنامج "آخر النهار"، المذاع على قناة "النهار"، "تعلمت من الفقيدة الكثير، فكانت قوية وأخلاقها رفيعة، وكانت تحترم فنها جدًا وتفتخر به".

يٌذكر أن الفنانة فاتن حمامة قد توفيت مساء أمس السبت، عن عمر يناهز الـ 83 عامًا، بعد إصابتها بأزمة صحية مفاجئة، وأعربت رئاسة الجمهورية عن أسفها لرحيل الفقيدة، كما أعلنت وزارة الثقافة الحداد لثلاثة أيام.

 

 نشر فى : الأحد 18 يناير 2015 - 8:47 م

محفوظ عبدالرحمن:

مستعد لتقديم حياة «فاتن حمامة» في عمل درامي

كريم البكري

بعد وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، قال السيناريست محفوظ عبد الرحمن، إنه على أتم استعداد لتقديم رحلة الراحلة للتلفزيون المصري عبر عمل فني، أسوة بالعمل الذي قدمه عن حياة الراحلة أم كلثوم.

وأضاف "عبدالرحمن"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» الذي يعرض على فضائية «المحور»، الأحد، أن فاتن حمامة وأم كلثوم يتشابهان في كونهما صناعة مصرية أصيلة، ويعبران عن حقبة فنية يجب الاهتمام بها ونشرها للمواطنين.

وتم تشييع جنازة الفنانة الراحلة فاتن حمامة، ظهر اليوم، من مسجد الحصري بالسادس من أكتوبر، بعدما توفت مساء أمس عن عمر يناهز 84 عامًا.

الشروق المصرية في

18.01.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)