ما كتبه حسن حداد

 
 
 
 

الراقص مع الذئاب

KEVIN COSTNER

 
 
 

نشر هذا المقال في جريدة أخبار الخليج بتاريخ 23 يونيو 1999

 
 
 
 
 
 
 
   

شاهد صور للنجم

   
 
 

بروفايل

 

الاسم كامل: كيفين مايكل كوستنر

تاريخ الميلاد: 18 كانون ثاني/يناير 1955

مكان الميلاد: لينوود، لوس أنجلوس، كاليفورنيا

الوراثة: ألماني آيرلندي، وشيروكي هندي.

الأب: بيل كوستنر، كان يعمل لشركة كهربائية تدعى جنوب كاليفورنيا إدسون.

الأم: شارون كوستنر، عاملة رفاهية في قسم رفاهية الدّولة.

الزّوجة: سندي سلفا (من 1978 إلى تشرين الأول/أكتوبر 1994).

الأطفال: آني كوستنر، ليلي كرستنر، جوي كوستنر وليام (من برايت روني).

 تاريخ الدراسة الثانوية: ذهب كوستنر إلى 4 مدارس ثانوية في أربع سنوات، كان خجولاً جداً، كان عنده موعد واحد فقط كل الوقت. تمنّى مرة أن يكون لاعب بيسبول محترف.

الكلية: جامعة دولة كاليفورنيا في فولرتون ( إدراة أعمال وتسويق).

الوظيفة: ممثل، مخرج، منتج.

التّوقيع: الراّقص مع الذّئاب

الظهور الأول: شاطئ  سيزل - الولايات المتحدة الأمريكية (1979).

أعمال عمل بها: دخول مستوي موقع تسويق، صياد سمك السلمون، مدير مسرح في استوديوهات ريلاي، عامل إنشاء.

الجوائز الرئيسية: أوسكار أفضل مخرج أفضل فيلم لفيلم الرّقص مع الذئاب (1990)، جائزة نقابة المخرجين لأفضل مخرج وأفضل فيلم الرّقص مع الذئاب(1990)، جائزة المجلس الوطني للنقد لأفضل إخراج وأفضل فيلم الرّقص مع الذئاب(1990)، جائزة مهرجان برلين السينمائي للإنجاز الوحيد البارز كممثل، ومخرج ومنتج الرّقص مع الذئاب(1991)، جائزة الجماهير للممثل المفضّل والممثل الأفضل في أفلام الحركة المثيرة (1993)، جائزة منظمة حلف شمال الأطلسي (نجم المستقبل) (1987)، جائزة الكرة الذهبية لأفضل مخرج وأفضل فيلم الرّقص مع الذئاب(1990).

أدوار متميزة لديه:

جيف بريدج في فيلم (الحافة المتعرجة JAGGED EDGE)، العريف بارنز في فيلم (الفصيلة PLATOON)، دور توم هانكس في فيلم (الكبير BIG)، دور روبرت دي نيرو في فيلم (جري منتصف الليل MIDNIGHT RUN)، دور وكيل الاستخبارات الأمريكية الذي قدمه ويليم ديفوو في فيلم (المسسيبي تحترق MISSISSIPPI BURNING)، والدّور البارز الذي قدمه من قبل ماثيو برودريك في فيلم ( ألعاب الحرب WAR GAMES).

حقائق أخرى:

عندما كان في الثامنة عشرة، بنى زورق وجدف في نفس النهر الذي أبحر فيه لويس وكلارك في طريقهم للمحيط الهادي. كوستنر كان أيضاً معمدان وكان يغنّي من جوقة الكنيسة عندما كان في سن المراهقة. غنّى وظهر من فيديو موسيقى أغنية (VOICES THAT CARE). وكان أيضا يغنّي ويلعب القيثار لفرقة تدعى (ROVING BOY). الذين اطلقوا ألبوماً تحت عنوان (THE SIMPLE TRUTH) في اليابان في أواسط الثمانينات. في عام 1991 اختير من قبل مجلة الناس كواحد من خمسين أكثر الناس جمالا في العالم. وفي مايو 1998 صوّت له من قبل قرّاء المجلة الألمانية (أميكا) أبرز ذكر أكثر جنسية. أما في عام 1986 فقد سجّل كواحد من إثنا عشر " الممثلين الجدّد الواعدين لعام  1986 في(John Willis' Screen World, Vol. 38).

لقد أدى كوستنر دور أليكس، الشّخص الذي انتحر في فيلم (THE BIG CHILL)، لكن ذلك الجزء انتهى في آخر الأمر على أرضية غرفة المونتاج قبل أسبوعان فقط من عرض الفيلم. ثم وعده المخرج لورنس كاسدان بأن يكتب جزء لكوستنر من فيلمه الآخر (SILVERADO). ويمتلك كوستنر ويدير شركة إنتاجه الخاصة (TIG PRODUCTIONS)، التي شكّلت عام 1989. وقد أدار هو وأخوته ملهى أيضاً يدعى (ذي مد-نايت ستار THE MIDNIGHT STAR) في جنوب دكوتا. وهم يخطّطون أيضا أن يبنوا منتجع باسم (منتجع دينبر THE DUNBAR RESORT). كوستنر ارتبط بإيمي جرانت في اللحن الثنائي (THE LOVIN' SPOONFUL'S)، (ما كان لزاما عليك أن تكون لطيفاً جدا).. الأغنية يمكن أن تسمع مع عناوين النهاية في فيلم (ساعي البريد).

أعمال أخرى: إعلان تجاري تليفزيوني لشركة أبل للكمبيوتر (أواسط الثمانينات).

نشرة عن سيرته: كيفين كوستنير .. الحلم الأمريكي النّهائي من قبل أدريان رايت. كتاب وارنير، 1993. أول نشر في المملكة المتحدة في 1992 روبرت هال. هذه الطّبعة نشرت من قبل وارنير في 1993. ليست متوفر في الولايات المتحدة الأمريكية.

 
 
 
 
 
 
 
 

سيرة

 
 
 
 
 

على الرغم من أن كيفن كوستنر كان طالباً في قسم التسويق بجامعةِ دولةِ كاليفورنيا في فوليرتون، إلا أنه اصبحَ عضواً بمسرحِ الجماعة. وعند تخرجه في عام 1978, إنضم كوستنير للعمل في وظيفة تَسويقَ، ولم يمكث في هذه الوظيفة سوى 30 يوماً فقط، حيث قرر أن يختار التمثيل مهنة له بعد أن كانت هواية. على الأقل تلك هي القصّةُ الرّسميةُ؛ والتي من المحتمل أن كوستنير كان قد رواها، وفي الحقيقة بأنّه هو الذي جَعلَ أول ظهور له في أولَ أفلامه في عام 1974 في "ukra-cheapie" بفيلم (شاطىء سيزلي الأمريكي SIZZLE BEACH-USA). وعندما قرر كوستنير بحزم وجدية أن يمثل، ذهبَ الى ورشةَ المسرحَ العاديةَ.

وقد شاهد المخرجون إمكانيات كوستنر، لكنهم لم يكونوا متأكدون تماماً كيف يستغلون إمكانياته هذه؛ إضافة الى أن للممثل الجديد في نظرهم عادةُ سيئة إذا ما ضايقه شيء أثناء التصوير. ومن المحتمل أَنْ يَكُونَ سبب ظهوره الأولَ في فيلم (نوبة مسائية NIGHT SHIFT) عام 1982، قد إعتمد على أكثر من خلفية مزينة، أما فيلمه اللاحق (فرانسيس FRANCES) عام 1982، فقد اظهر صوت كوستنير كممثل مسرح.  

وكوستنر رجل بارز ومحبوب إضافة الى أنه وسيم، ذو أسلوب معبّر .. وعندما شاهدناه يمثل دور أليكس، (الصّديق الميت)، فإننا نتذكره بولع عند الرجوع لفيلم المخرج لورينس كاسدان، هذا المخرج الذي أعجب بكوستنير إِلى درجة أنه أعطاه دوراً مهماً كضحيّةِ الإنتحارِ الذي حَفّزَ موقع فيلم (القشعريرة الكبيرة THE BIG CHILL) عام 1983. إلا أن دوره قد ركن في آخر الأمر على أرضية غرفة المونتاج قبل أسبوعان فقط من عرض الفيلم، و كل ما رأيناه من كوستنير في هذا الفيلم هو بدلته الرسميةَ وربطة عنقه وكأنه أعد نفسه للدفن. ولتعويضه، فقد أعطاه كاسدان دوراً بارزاً ومبهرج عندما قام بدور المقاتل جاك الطّائش الذي وقع في جهنمِ في فيلم الكاوبوي (سلفرادو SILVERADO) عام 1985. وقد دعم كوستنير سمعته كمقدمة رومانطيقية شعبية ونجم رئيسي في هوليود بأدواره القوية في عدة أفلام، منها: القصة السياسية المثيرة وفي دور روجير دونالدسون في فيلم (لا خروج NO WAY OUT) عام 1987، وفي دور رون شيلتون عاشق البيسبول في فيلم (ثور دورهم BULL DURHAM) عام 1988، وفي دور فيل روبنسون متخيل البيسبول العاطفي في فيلم (حقل الأحلام FIELD OF DREAMS) عام 1989. وقد نجح بشكل كبير في تنويعه للأدوار، وهالته الفضيلة العامة المباشرة قد جعلته غاري كوبير زماننا. 

وقد سطع نجم كوستنر بشكل مفاجىء، وكأنه جاء بسرعة مضرب البيسبول، يقدم فيلماً وراء الآخر: ففي فيلم (BULL DURHAM) عام 1988، كان كوستنر قليل الكلام في إتحاد مصغر مع "Crash Davis"، وفي فيلم (FIELD OF DREAMS) كان يؤدي شخصية (Ray Kinsella)، كمزارع ينشيء ملعب بيسبول في حقل الذرة الذي يخصه، عندما سمع صوتاً يقول له:(إذا أنشأته، سيأتي). وقد تضخمت شهرته في هوليوود مع إمتلاكه لشباك التذاكر ونجاحه في هذه الأفلام، مما أهله لأن يقوم بأول إخراج سينمائي له، بميزانية صغيرة تقدر بحوالي 18 مليون دولار، حيث ذهب كوستنر الى (Black Hills) في جنوب داكوتا للعمل في أول فيلم كاوبوي شاهدته هوليوود منذ سنين، يقدم رؤية منقحة عن علاقات الهنود الحمر تحت عنوان (الرقص مع الذئاب DANCES WITH WOLVES) عام 1990. وقد أطلق الحاقدون على فيلم (DANCES WITH WOLVES) " حماقة كوستنير " و" بوّابة كيفين. " لكن هو الذي ضحك أخيراً .. فالفيلم لم يكن فقط واحد من أبرز أفلام التسعينات، بل أنه أيضاً فاز بأوسكار أفضل فيلم؛ إضافة إلى ذلك، حصل كوستنير على أوسكار أفضل مخرج. 

وقد إعتبر أول إخراج لكوستنر مفاجأة، بل لنقل قنبلة فنية. فالفيلم كان عظيماً ومفاجأة فنية سارة في تمثيل الهنود الأمريكان في هوليود. وهو الفيلم الذي فاز بسبعة أوسكارات، منها أفضل فيلم وأفضل إخراج  لكوستنير. وأصبح هذا الفيلم واحداً من أفضل أفلام التسعينات في شباك التذاكر. وقد واصل كوستنر جذب جماهير كبيرة إلى أفلامه، سواء بشكل محترم وحرج في فيلم (جي إف كي JFK) عام 1991، أو في ( روبن هود: أمير اللصوص ROBIN HOOD: PRINCE OF THIEVES) عام 1991، أو في فيلم (الحارس الشخصي THE BODYGUARD) عام 1992. وقد تخلى كوستنير عن دور البطولة في الفيلم الذي أخرجه كلنت إيستوود (العالم المثالي A PERFECT WORLD) عام 1993، هنا في هذا الفيلم، يمثل دور مؤثر لشخص غير متّزن عقليا، عندما يأخذ ولد صغير كرهينة ويقوم برحلة في طريق صحراوي. ظهر كوستنير في دور متشرد ساحر يقاوم المخاطر هذا الدور الذي أفتقد في أدواره منذ أعماله المبكرة (SILVERADO ، BULL DURHAM). ومع أنّ الفيلم حزين، إلا أنه أعتبر متوسطاً في شباك التذاكر، وأدائه أعتبر على نحو واسع كأفضل ما قدمه في مشواره.  

وببدلة غريبة، كانت ملحمة روبن هود هي التالية في فيلم (روبن هود: أمير اللصوص ROBIN HOOD: PRINCE OF THIEVES) عام 1991؛ هذا الفيلم أيضاً، جمع مالا، مع أنه قد أجهد حقاً صداقة كوستنير مع مخرج الفيلم، العصبي كيفين رينولدس بشكل غير محتمل. وفيلم (الحارس الشخصي THE BODYGUARD) عام 1992، يعتبر إتصال غير متوقع جمع بين كوستنير والمغنية ويتني هوستون، نجح بشكل كبير في شباك التذاكر، وقد بدى بأن الممثل يمكن أن يخطئ. لكن فيلم (عالم مثالي APERFECT WORLD) عام 1993، الذي أخرج من قبل كلنت إيستوود ومثله كوستنر ضد التمييز كسجين هارب نصفه لطيف نصفه نفسي، كان فيلماً محبطاً بشكل رئيسي، ومع ذلك فقد جاء كواحد من أفضل أدوار كوستنير. ولسوء الحظ، فقد قدم كوستنير بعد (APERFECT WORLD)، دوراً آخراً ضد التمييز، وهو (WYATT EARP) عام 1994، والذي برهن بأنّ حتى المخرج لورينس كاسدان يمكن أن يأخذ إجازة. فقد جلب كوستنير دوراً جديداً للعمدة الأسطوري في هذا الفيلم، (والذي شارك في إنتاجه أيضاً)، وهو يؤكّد على رب العائلة البسيط الذي خسر مبكراً زوجتة الشابة، وواجه مصاعب عديدة كرجل قانون. وكان هذا الدور متوافق جدا مع برودة أداء كوستنير. والعائلة كانت أيضا موضوع قوي في فيلمه التالي (الحرب THE WAR) عام  1994، فهو في هذا الفيلم يلعب دور طبيب بيطري راجع من حرب فيتنام ويتمنى أن يبني حياة أفضل لزوجته وأطفاله، ويعيش كوستنير عذاب نفسي في محاولته تعليم إبنه الصّغير قيمة الدّروس التي تعلمها خلال الحرب. إلا أن هذان الفيلمان (WYATT EARP و THE WAR) لم ينجحا في شباك التذاكر الى الحد المتوقع. وقد أنهى كوستنير عام 1994 كمنتج مشارك في فترة المغامرة بفيلم (RAPA NUI)، الذي لم ينجح أيضاً في شباك تذاكر. 

إختار كوستنير فيما بعد ملحمة الأكشن كمنتج لامع، عند رجوعه مرة أخرى للعمل مع المخرج كيفين رينولدس (الذي قدم معه فيما سبق أفلام FANDANGO, ROBIN HOOD: PRINCE OF THIEVES, RAPA NUI)، وذلك في فيلم (عالم الماء WATERWORLD)، ذو البعد الإيحائي ل(ماكس المجنون)، مؤدياً شخصية رجل نصفه بشر ونصفه الآخر سمكة. وبعد مشاكل عديدة بعيداً في مياه جزر هاواي، وكارثة التأخير والحدث المؤسف الأكثر إثارة  أن تغرق مجموعة الإنتاج الى قاع المحيط، وكان الانتاج في بداية عام 1995. وقد إرتفعت الميزانية على مايقال إلى أكثر من 180 مليون دولار، ليكون أغلى فيلم صنع حتى ذلك الوقت. ورجال الصناعة كانوا يطلقون على هذا الفيلم (بوّابة كيفين وفيشتار)، قبل أن يتعقد الإنتاج من قبل ترك المخرج رينولدس له، بسبب خلافات الإبداع مع كوستنير والإستوديو إضافة الى المونتاج  والإشراف على الفيلم، وقبل ثلاثة شهور فقط من قرار عرض الفيلم في تموز/يوليو. وحسب مايقال، لا كوستنير ولا شركة (MCA) افترض قطع إختبار فحص المخرج المستحقّ كموعدهم النهائي. بالنسبة لفيلم (WATERWORLD)، كان توقع الكارثة بصعوبة من قبل المهتمين بالسينما. والفيلم يستحق بعض المراجعات، هذا إضافة الى نجاح معتدل في شباك التذاكر على ضوء تكلفته. ويعتبر (WATERWORLD) من أبرز أفلام كوستنير، وهو الفيلم الذي قوبل بكمية هائلة من الجدل والشّهرة السّلبية قبل أن يعرض حول الميزانية وتاريخ العرض .. على أية حال، عرض الفيلم وحصل على نجاح كبير في شباك التذاكر.

 
 
 
 
 
 
 
 

مهرجانات وجوائز

 
 
 
 
 

1987ـ ناتو/ شوويست: نجم المستقبل.

1990ـ أوسكار: أفضل مخرج،أفضل فيلم ـ الرّقص مع الذئاب.

1990ـ نقابة المخرجين: أفضل مخرج ـ الرّقص مع الذئاب

1990ـ المجلس الوطني للنقد: أفضل فيلم، أفضل مخرج ـ الرّقص مع الذئاب.

1990ـ الكرة الذهبية: أفضل مخرج.

1991ـ مهرجان برلين السينمائي: إنجاز فني أحادي رائع (ممثل، منتج، مخرج) ـ الرّقص مع الذئاب.

كما فاز فيلم (الرّقص مع الذئاب) بسبع جوائز أوسكار (1990) وفاز بالجوائز التالية :

أفضل إنتاج : (جيم ويلسون ـ كيفن كوستنر)

أفضل إخراج : كيفن كوستنر

أفضل تصوير : دين سيملر

أفضل سيناريو : مايكل بلاك  ـ  أفضل مونتاج : نيل ترافيز

أفضل موسيقى : جون باري

أفضل مؤثرات صوتية : روسل ويليمز، جيفري بيركنز، بيل بينتون، كرج وايتكنز

 
 
 
 
 
 
 
 

فيلموغرافيا

 
 
 
 
 
 

1982  - مطاردة الاحلام (CHASING DREAMS)

1982  - فرانسيس (FRANCES)

1982  - نوبة مسائية (NIGHT SHIFT)

1983  - فرسان ستاسيس (STACY'S KNIGHTS)

1983  - منضدة لخمسة (TABLE FOR FIVE)

1983  - موصي (TESTAMENT)

1984  - هارب مسلح (THE GUNRUNNER)

1985  - طياروا أمريكا (AMERICAN FLYERS)

1985  - رقصة إسبانية (FANDANGO)

1985  - سلفرادو (SILVERADO)

1988  - ظل أسود (SHADOWS RUN BLACK)

1988  ـ شاطئ، سيزل (SIZZLE BEACH, U.S.A)

1987  - لا مخرج (NO WAY OUT)

1987  - المعصومون (THE UNTOUCHABLES)

 1988 - ثور دورهم (BULL DURHAM)

1989  - حقل الأحلام (FIELD OF DREAMS)

1990   - الرّقص مع الذئاب (DANCES WITH WOLVES)

1990  - إنتقام (REVENGE)

1991  - جون كنيدي (JFK)

1991 - روبن هود - امير اللصوص (ROBIN HOOD)

1991  - حقيقة صورة السيدة مريم أو تحديها (MADONNA TRUTH OR DARE)

1992  - حارس شخصي (THE BODYGUARD)

1992  - جون باري ـ مافيولا (John Barry - Moviola)

1993  - عالم مثالي (A PERFECT WORLD)

1994  - رابانيو (RAPA NUI)

1994  ـ قرن السينما (A Century of Cinema)

1994  - الحرب (THE WAR)

1994  - ويت إيرب (WYATT EARP)

1995  - عالم الماء (WATERWORLD)

1995  ـ 500 شعب (500 Nations)

 1996 - كأس الصفيح (TIN CUP)

 1997 - ساعي البريد (THE POSTMAN)

1999  ـ رسالة في زجاجة (Message in a Bottle)

1999  ـ من أجل حب اللعبة (For Love of the Game)

2000  ـ ثلاثة عشر يوماً (Thirteen Days)

2001  ـ 3000 ميل إلى جريسلند (3000 Miles to Graceland)

 
 

اضغط اسم الفيلم (بالأزرق) لقراءة المزيد

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)