ما كتبه حسن حداد

 
 
 
 

SHAKESPEAR IN LOVE

1998

شكسبير يحب

 
 
 

نشر هذا المقال في جريدة أخبار الخليج بتاريخ 28 أبريل 1999

 
 
 

بطاقة الفيلم

 
 

العرض الأول: 12 نوفمبر1998 ـ النّوع: دراما  ـ  التقدير: R  ـ زمن العرض: 123 دقيقة ـ بطولة: جوينيث بالترو، جوزيف فينيس، جيفري راش، كولن فيرث، بن أفليك، توم ويلكنسون، إميلدا ستوانتون، جودي دينتش، سايمون كالو، روبرت إفيريت ـ سيناريو: مارك نورمان وتوم ستوبارد ـ تصوير: ريتشارد جريتريكس ـ إنتاج: مارشال هيرسكوفيز، مارك نورمان، ديفيد بارفيت، هارفي وينشتاين، إدوارد زويك ـ إخراج: جون مادين

 
 
 

شاهد ألبوم صور كامل للفيلم

 
       

Shakespear In Love

مهرجان الصور
       
 
 
 
 
 
 
 
 

عن الفيلم... بقلم: جيمس بيرادينيللي

 
 
 
 
 

في 1998, كان هناك فيلمين حول حطام الفضاء الذي سيصطدم بالأرض، وفيلمان كارتون عن الحشرات، والآن حكايتان عن الحياة خلال عهد الملكة إليزابيث. ممنوح، هناك فجوة تثائب في النّغمة بين المياه الغادرة المظلمة لإليزابيث ومرح الفرح لشكسبير يحب، لكن الفيلمان لا يشتركان فقط في العصر ( نهايات القرن الخامس عشر) والشّخصية ( الملك )، لكن في الممثلين أيضا. فجوزيف فينيس، الذي قدم واحداً من أفضل أدواره الرّائعة في إليزابيث (اللورد روبرت دودلي)، أكثر نجاحا الى حد ما في الدور الرئيسي هنا، وجيفري راش (فرانسيز والسينغهام في دور أكثر جديّة) مالك المسرح الوردي.
إن جمع فينيس وراش أمام الكاميرا هو نظام شركة ميراماكس: جوينيث بالترو المتألقة وبن أفليك المغرور. والممثلة بالترو، التي تتحدث بلهجة بريطانية مثل دورها الأخير في فيلم (الأبواب المنزلقة Sliding Doors)، هي أفضل من الإثنان. ولديها سحر الهي لأقناعنا بأن شخصية فيولا التي تؤديها، يمكنها أن تلهم شكسبير لكي يكتب مسرحية "روميو وجوليت". وأفليك، من الناحية الاخرى، يظهر غير مرتاح في ملابس القرن السادس عشر، ولهجته يمكن أن نقول عنها قلقة وغير متقنة. كولن فيرث، الحبيب البريطاني الذي لعب مؤخراً دور الرجل في المسلسل التليفزيوني الممتاز جدا (كبرياء وإجحاف Pride and Prejudice)، اللورد ويسيكس، النّبيل اللامبالي الذي يقف بين ويل وفيولا. توم ويلكنسون (مونتي الكامل) له في الفيلم دور صّغير، وجودي دينتش قامت ببضعة أدوار كالملكة إليزابيث. والعديد سيتذكّرها من السّنة الماضية في دور السيدة براون، ومن ثم دورها في دور آخر كالملكة فيكتوريا، والذي أهلها لترشيح الأوسكار.
الموهبة وراء المشاهد ليست أقل روعة من تلك أمام الكاميرا. إدوارد زويك، مخرج مثل هذه الأفلام المتميزة (مجد Glory) و(شجاعة تحت النّار Courage Under Fire)، هو واحد من خمسة منتجون (سويّة مع شريكه "ثيرتيسوميثينج"، مارشال هيرسكوفيز). وتوم ستوبارد، الكاتب المسرحي الذي ,من بين الجهود الأخرى، "روزنكرانز وجويلدينسترن ميتان"، أشترك مع مارك نوماند في كتابة المخطوطة مع مارك نورمان. والفنان البريطاني المحنّك جون مادن (السيدة. براون) في الإخراج.

يبدو الفيلم، من النظرة الأولى، أكثر قليلا من مجرد عمل كوميدي رومانسي. والشّخصية الرّئيسية، ويل سشكسبير، كاتب مكافح في إنجلترا 1593. وهو الآن لديه مشكلة مع آخر مسرحياته الكوميدية وتدعى "روميو وإثيل إبنة القرصان". ومشكلته هي إحتياجه للتأمل في أن يجد من يلهمه. وقد وجدها في فيولا، بنت رجل غني. وفيولا واحدة من اللواتي يرتدن المسرح ويفضلن شكسبير إلى كرستوفر مارلو، مغرم على حد سواء مع ويل، لكنها مخطوبة لغير المحب والبارد اللورد ويسيكس، والذي يريدها لفلوسها. ولإنجاز حلمها الدائم في أن تمثل على المسرح، إرتدت فيولا ملابس رجل لتقوم بدور روميو، الجزء الذي تفوز به. وبإلهام فيولا، بدأ ويل كتابة مسرحيّة عظيمة، والتي عنونها تحت اسم "روميو وجوليت"، بينما في نفس الوقت يحاول أن يجد طريق في أن يقدم عمله الغرامي المستحيل.
وبالرغم من أن عرض (شكسبير يحب) له حصّة من الضّحك الباطني، فإن أغلب المرح - وهناك قليلا منه - هو سقوط أكثر في "الذّكاء" وصنف. كمثال، أثناء المشهد الذي سيخضع ويل بشكل طبيعي إلى علم التحليل النفسي المسلي، و ليس من الملائم أن يسبّب لأي واحد يمثل في الممرات. وقصة الحب بين ويل وفيولا ليست واحدة من أشهر الغراميات في العشر سنوات الأخيرة ( أو حتى هذا العام، لذلك)، لكن هناك إنسجام تام بين بالترو وفينيس لإنجاح هذا الحب. ولمعجبي شكسبير، على أية حال، هناك أكثر بكثير من التقدير. إن مظاهر عديدة من المخطوطة خليط من العناصر من مسرحيّات الشّاعر: هويّات مخطئة , إعتراضات, أشباح، شعر، وقطع هامّة من الحوار من "روميو وجوليت".

إن (شكسبير يحب) عبارة عن عشر دقائق طويلة جدا، لكن - على طول الساعتين - مخطوطة ستوبارد ونورمان تمزج الكوميديا بشكل مستمّر مع الحب والدراما الخفيفة. هذا إضافة الى أن - على خلاف الكوميديا الأكثر رومانسية، النهاية ليست خاتمة ماضية. إضافة الى ذلك - لأولئك الذين يحبون "روميو وجوليت"، هناك فرصة لأن ترى كيف أن مشاهد من نظرة المسرحيّة مع جوينيث بالترو التي تقوم بشكل متعاقب بالأدوار العنوانية. إن (شكسبير يحب) ليس فيلماً عظيماً، لكنه عذر أن تقضي مساء المتعة الصّافية مع قليل من الثقافة المتعددة بشكل غير مضر.

 
 
 

جوائز الأوسكار التي رشح وحصل عليها الفيلم

أفضل فيلم: إنتاج ديفيد بارفيت، دونا جيجليوتي، يصلّب وينشتاين، إدوارد زويك.

 أفضل ممثلة: جوينيث بالترو.

أفضل ممثلة مساعدة: دامي جودي دينتش.

أفضل إخراج فني: مارتن شايلد ، جيل كويرتير.

أفضل تصميم ملابس: ساندي باول.

أفضل سيناريو أصلي: مارك نورمن، وتوم ستوبارد.

أفضل كوميدياأصلية: ستيفن واربيك .

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004