ما كتبه حسن حداد

 
 

أفلام دراسات رواد نجوم ترجمات برامج مقالات
 
   

شادي عبدالسلام

 

صاحب المومياء

نشرت هذه الدراسة في جريدة أخبار الخليج في 29 سبتمبر 1986

 
 
إضغط للذهاب إلى مهرجان الصور الخاص بالشخصية

 

 

 

شاهد صور للمخرج وأفلامه

متعلقات

شاهد واستمع لمقاطع من أفلامه باللون الأصفر بالأسفل

 

 
 

بروفايل

 

من مواليد الإسكندرية عام 1935.  تخرج من كلية الفنون قسم العمارة عام 1955.  بدايته في السينما كانت مع صلاح أبوسيف حين عمل معه في فيلم الفتوة وكان عمله يقتصر على تدوين الوقت الذي تستغرقه كل لقطة

 تحول إلى هندسة الديكور بالصدفة حين عمل في فيلم حكاية حب لحلمي حليم وحين لفت الأنظار اندفع المنتجون للتعاقد معه لتصميم . صمم الديكور في عدة أفلام من أهمها (واإسلاماه) كما عمل كمصمم للديكور والملابس في الفيلم الأمريكي (كليوباترا) والفيلم البولندي (فرعون) عام 1966

 عمل كمساعد مخرج مع صلاح أبوسيف وهنري بركات وحلمي حليم، كما عمل فترة مع المخرج الإيطالي روسليني.  إشتغل لفترة مديراً للمركز القومي للأفلام التسجيلية ثم مديراً لمركز الفيلم التجريبي حتى وفاته

 
 
 

فيلموغرافيا

 
 

المومياء ـ 1969  

(اضغط لقراءة المزيد عن الفيلم )

عمل شادي في جميع هذه الأفلام كمصمم مناظر، ومصمم ملابس، ومهندس ديكور..... ما عدى فيلمه الأخير (المومياء) الذي قام أيضاً بإخراجه إضافة إلى كتابته للقصة والسيناريو والحوار.

 
 
 
 

إخراج:

1.     المومياء - 1969 (روائي طويل)

2.     شكاوى الفلاح الفصيح - 1970 (روائي قصير)

3.     آفاق - 1972 (تسجيلي طويل)

4.     جيوش الشمس - 1974 (تسجيلي)

5.     كرسي توت عنخ آمون الذهبي - 1982 (تسجيلي)

6.     الأهرامات وما قبلها - 1984 (تسجيلي)

7.     رع مسيس الثاني - 1986 (تسجيلي)

8.     أخناتون ـ (مات شادي قبل أن ينجز مشروعه)

تأليف: 

1.     المومياء - 1969 (قصة وسيناريو وحوار)

2.     جيوش الشمس - 1974 (سيناريو)

3.     آفاق - 1972 (تأليف)

 

مهندس ديكور:

1.     ثلاثة رجال وإمرأة - 1960

2.     السمان و الخريف - 1967

   
   

مهندس مناظر:

1.     الرجل الثاني - 1959

2.     وااسلاماه - 1961

3.     طريق الدموع - 1961

4.     الخطايا - 1962

5.     موعد فى البرج - 1962

6.     شفيقة القبطية - 1962

7.     بين القصرين - 1962

8.     رابعة العدوية - 1963

9.     عروس النيل - 1963

مصمم ملابس:

1.     وااسلاماه - 1961

2.     عنتر بن شداد - 1961

3.     ألمظ وعبده الحامولي - 1962

4.     الناصر صلاح الدين - 1963

5.     أميرة العرب - 1963

6.     بنت عنتر - 1964

7.     المومياء - 1969

8.     أضواء المدينة - 1972

   
 
 

elCinema موقع عن  

اضغط الاسم ( باللون الأزق ) لقراءة المزيد

   
 
 
 

ملتيميديا

 
مشاهدة المومياء أعماله الاخرى مصادر
     

The Mummy Trailer 1969

إعلان فيلم المومياء 1969

 

The Mummy (المومياء)

The Night Of Counting The Years (1)

The Mummy (المومياء)

The Night Of Counting The Years (2)

شكاوى الفلاح الفصيح

آفاق

جيوش الشمس (1)

جيوش الشمس (2)

أنشودة وداع الرئيس جمال عبد الناصر

إخراج: حسن رضا‏,‏ جون فيني‏,‏ خليل شوقي‏,‏ شادي عبدالسلام‏,‏ أحمد راشد‏,‏ محمد قناوي‏,‏ علي عبدالخالق‏

 أوبريت الوطن الأكبر

عمل شادي عبد السلام مهندساً لديكور أوبريت الوطن الأكبر..

أنا وشادي

صفحة على اليوتيوب عن آثار شادي عبدالسلام

 
 

متحف شادي عبد السلام بمكتبة الأسكندرية

 
 

عالم شادي عبدالسلام

 
     
 
 
 
 
 
 
عن شادي عبدالسلام
   

الفرعون الأخير شادي عبد السلام - مترجم

 

كواليس فيلم المومياء لشادي عبد السلام

 

محمد صبحي يتحدث عن شادي عبد السلام

 
 

برنامج ملامح - شادي عبدالسلام - 1

برنامج ملامح - شادى عبد السلام - 2

برنامج ملامح - شادى عبد السلام - 3

 

(برنامج وقائع مصريه)

اعداد واخراج كمال الدين مسعود

شادي عبدالسلام (1)

شادي عبدالسلام (2)

شادي عبدالسلام (3)

شادي عبدالسلام (4)

 
 

قصة حياة المخرج شادى عبد السلام

 

في ذكرى شادي عبد السلام

 

فقرة مسجله لذكرى ميلاد المخرج شادى عبد السلام

 
   
 
     
 
 
 
أيام شادي عبدالسلام
 
 
 
تحية في ذكراه
 
 
ما كتب عن شادي والمومياء
عن موقع (عالم شادي عبدالسلام)
     
 
 
 
 

جوائز عن أفلامه

 

جائزة جورج سادول، وهي جائزة يمنحها نقاد فرنسا سنوياً منذ عام 1968 لأفضل مخرج أجنبي جديد وأفضل مخرج فرنسي جديد، والجائزة باسم المؤرخ السينمائي الشهير جورج سادول، ومنحت لشادي عن فيلمه الروائي الطويل (المومياء) عام 1970.

 جائزة النقاد في مهرجان قرطاج بتونس عام 1970 عن (المومياء) كأفضل فيلم روائي في المهرجان.

 جائزة أفضل فيلم أجنبي في إنجلترا عام 1970 عن المومياء.

 جائزة أفضل فيلم أجنبي في إيطاليا عام 1970 عن المومياء.

 جائزة أفضل فيلم أجنبي في مصر عام 1975 عن المومياء.

 جوائز من مهرجان فينسيا وأسبانيا وفرنسا عن فيلم (الفلاح الفصيح).

 جائزة "السيداك" من اتحاد النقاد السينمائيين الدوليين عن فيلمه (جيوش الشمس).

 
 
 
 

شادي عبدالسلام.. صاحب المومياء

 
بقلم: حسن حداد
 
 

شادي عبدالسلام.. هذا الفنان التشكيلي والمخرج والمنظر السينمائي المصري، الذي أعتبر واحداً من أهم فناني عصرنا العربي الحديث، ليس لأنه تميز بأسلوبه السينمائي، وإنما لأنه كان أحد المناضلين في حرب الفن والثقافة العربية. فقد ولد شادي عبدالسلام في 15 مارس 1930، وتوفي في الثامن من أكتوبر عام 1986، بعد أن أهدى للسينما فيلمه الخالد (المومياء ـ 1970)، ذلك الفيلم المعجزة الذي تفخر به السينما العربية. لقد رحل عنا شادي دون أن يتمكن من تحقيق مشروع حياته الثاني، ألا وهو فيلم (أخناتون)، والذي كتب له القصة والسيناريو والحوار، إضافة إلى وضعه التصاميم لأدق وأصغر اللقطات والمشاهد، ثم عجز عن توفير منتـج لـه. خمـسـة عـشر عـامـاً قضاها شادي وهو يبحث عن ذلك المنتج، وقضاها ـ أيضاً ـ وهو يحارب المرض الخبيث من جهة، ومن جهة ثانية كان عنيدا في حربه مع الجهل المتفشي في مؤسسات وأجهزة ثقافية أحجمت عن إنتاج فيلم سيعتبر مفخرة لمن يصنعه. خمسة عشر عاماً من الانتظار لتحقيق فيلم، إصرار مبالغ فيه فعلاً، إلا أنه لا يوازي ذلك الجهل والإهمال والحرب التي واجهها هذا الفنان. إنه حقاً تحدٍ مباشر، يكشف عن قدرة أسطورية على التحمل، ويكشف ـ إلى حد كبير ـ عن خصوصية هذا الفنان وتميزه. لذا سنتوقف طويلاً، لنتعرف على مشوار هذا الفنان العبقري، وسنحاول ـ تواضعاً ـ دخول عالمه الفكري والفني.

كان ذلك في عام 1949، عندما تخرج شادي عبدالسلام من كلية فيكتوريا التابعة لجامعة أكسفورد بإنجلترا. وكانت لديه رغبة لدراسة السينما، ولكن لعدم وجود معهد لدراسة السينما في مصر وقتها، علاوة على إن أهله كانوا يحتقرون السينما ويرفضون التحاقه بها، التحق بمعهد الفنون الجميلة بالقاهرة لدراسة العمارة، وكان ذلك ـ بالطبع ـ عن اقتناع تام، حيث إنه يقدر فن العمارة ويعتبره أساس كل الفنون، متخذاً من «آيزنشتاين»، المخرج السوفيتي الكبير، قدوة له، حيث يعتبر من أبرز منظري السينما في العالم، وقد بدأ مهندساً معمارياً.

حصل شادي على درجة الامتياز في العمارة، ولم تكن لديه الرغبة بالعمل كمهندس معماري، فبدأ يفكر بالعمل في السينما، بعد أن قضى مدة الخدمة العسكرية. كان مغرماً بالسينما، وإلا لما جاءته الشجاعة لأن يطرق باب بيت المخرج صلاح أبوسيف. شادي عبدالسلام إذاً دخل السينما عن طريق أبوسيف في فيلمه (الفتوة ـ 1957)، وكان عمله وقتها يقتصر على تدوين الوقت الذي تستغرقه كل لقطة. هكذا بدأ شادي عبدالسلام، بدأ صغيراً جداً في محراب السينما، لم يستصغر هذا العمل، لأنه كان مؤمناً بأن الطريق دائماً يبدأ بالخطوة الأولى مهما كانت صغيرة.

بعدها عمل مساعداً لصلاح أبوسيف في أفلام الوسادة الخالية، الطريق المسدود، أنا حرة. وفي أثناء عمله مع المخرج حلمي حليم في فيلم (حكاية حب)، حدث أن تغيب مهندس الديكور، فقام شادي بعمل الديكور، الذي كان ملفتاً للنظر، مما دفع المنتجين للتعاقد مع شادي على تصميم وتنفيذ ديكورات مجموعة من الأفلام، كان أهمها ديكورات فيلم (وا إسلاماه ـ 1961). كذلك عمل خارج مصر كمصمم للديكور والملابس في الفيلم الأمريكي (كليوباترا)، وفيلم (فرعون) البولندي.

وفي عام 1966، عمل شادي مع المخرج الإيطالي الكبير روسيلليني، وذلك في فيلم عن الحضارة، مما جعل لروسيلليني كبير الأثر على شادي عبدالسلام فنياً وفكرياً، لما يمتاز به الأول من بساطة في التفكير السينمائي مع العمق في نفس الوقت، وإليه يرجع الفضل في تحقيق رغبة شادي للانتقال إلى مهنة الإخراج.

كانت الرغبة بالإخراج تسيطر على شادي عبدالسلام منذ بدأ بالعمل في السينما، لكنها تبلورت فيما بعد لدرجة إنه اكتشف تضييعه للوقت بالعمل في الديكور، خصوصاً بأن تصميماته للديكور لم تكن تنفذ كما كان يريد. لذلك شعر بأن الوقت قد حان ليقول رأيه للعالم من خلال السينما، وبدون أي وسيط.

بدأ شادي بكتابة فيلمه (المومياء)، يدفعه إحساس قوي بالرغبة في تقديم ما هو جديد وجاد، دون النظر إلى إمكانية تنفيذه من عدمها. واستغرق في كتابة السيناريو عاماً ونصف العام، تاركاً ورائه كل شيء لا يتعلق بالمومياء. كان صادقاً مع نفسه منذ البداية، حيث كان يعيش أزمة مالية قاسية، بالرغم من العروض الكثيرة التي كانت تعرض عليه لتصميم وتنفيذ الديكور، والتي كانت ذات أجور مغرية، إلا أنه وجد نفسه غير قادر على عمل أي شيء غير المومياء، وشعر بأنه سيكذب عليهم وعلى نفسه لو قبل بالعمل فيها.

بعد انتهائه من كتابة المومياء، بدأ شادي بالبحث عن طريقة لتنفيذه، وقتها كان يعمل مع روسيلليني، فعرض عليه السيناريو، وبعد أن قرأه روسيلليني لم يصدق بأن هذا السيناريو يبحث عمن ينفذه. فأخذه فوراً إلى وزير الثقافة المصري، وكان ذلك بمثابة تزكية واعتراف صادق من مخرج عالمي كبير، بأهمية الفيلم وأهمية تنفيذه، لذلك دخل السيناريو ضمن مشاريع مؤسسة السينما.

بعد (المومياء) قام شادي عبدالسلام بإخراج (شكاوي الفلاح الفصيح)، وهو فيلم قصير استوحى فكرته من بردية فرعونية عمرها أربعة آلاف سنة، تتناول قصة قصيرة عن موضوع العدالة، قصة فلاح يستصرخ السلطة لتسترد له حقه وتقيم ميزان العدل. والقضية لدى شادي «ليست مجرد تاريخ فقط، أو إحياء بردية لها قيمة خاصة، ولكنها بالفعل صرخات احتماء بالعدالة، وهي صرخة قائمة في كل العصور».

التاريخ يأخذ اهتماما كبيراً من شادي عبدالسلام، فبالإضافة إلى (المومياء) و(شكاوي الفلاح الفصيح) هناك فيلم (أخناتون) الذي كتبه وصممه ورسم مشاهده على الكرتون لقطة بلقطة، ورحل عنه قبل أن يظهر إلى النور. يتحدث شادي عبدالسلام عن رأيه في التاريخ، فيقول: (...أتصور بأن الأفلام التاريخية التي أقدمها، ومصر عليها، هي نوع من البحث التاريخي، بلغة الكاميرا، عن هموم وأشواق الحاضر...). صحيح بأن شادي يتناول التاريخ في معظم أفلامه، ولكنه لم يكن مجرد تاريخ، وإنما هو في الأصل محاولة لتحديد العلاقة بين الإنسان وتاريخه، وهي في تصوره علاقة طبيعية. يواصل شادي، فيقول: (...أنا أرى الحياة في استمراريتها سواء بالنسبة لي أو لغيري. ولا يمكن أن أعزل اليوم عن الأمس، إذا أردت أن أرى جيداً ما يجري اليوم. فما نحن فيه اليوم هو نتاج تاريخنا).

وفي الفترة مابين عامي 1974 و1980، قام شادي عبدالسلام بإخراج أربعة أفلام تسجيلية قصيرة، بدأها مباشرة بعد استلامه لرئاسة مركز الفيلم التجريبي التابع لهيئة السينما، وهي: (آفاق ـ 1974) وهو نموذج لأوجه النشاط الثقافي المختلف في مصر، وفيلم (جيوش الشمس ـ 1976) ويتناول العبور وحرب أكتوبر 73، ثم فيلم عن إحدى القرى الصغيرة التي تقع بالقرب من معبد «أدفو» الفرعوني في أسوان. كذلك قام بعمل فيلم مدته ثلاث دقائق ونصف عن ترميم واجهة بنك مصر.

وفي الفترة التي ابتعد فيها شادي عبدالسلام عن إخراج الفيلم الروائي الطويل، كان كل تفكيره وبحثه منصب على إيجاد منتج لفيلمه (أخناتون). لذلك اعتقد الكثيرون بأنه قد توقف عن العمل في السينما، خصوصاً عندما صرح لوكالات الأنباء بأنه قد يعتزل العمل السينمائي، وإنه سينصرف إلى تربية الدواجن. ولم يكن هذا التصريح إلا احتجاجا على واقع السينما العربية، وإن هذا الفنان الذي عاش للفن السينمائي لدرجة العشق، لم ولن يتوقف عن العمل في السينما، والفترة التي يسميها البعض توقفاً، يسميها هو لحظات عمل من خلال التأمل والدراسة، حيث يقول: (...أنا في حالة عمل متواصل حول موضوع لا ينتهي، بل لا يمكن إيقافه. فإذا لم أنجح في إيصاله إلى الشاشة، يمكن أن يصبح كتاباً مثلاً أو محاضرات للتدريس، أي إنه يبقى عملاً أستطيع إيصاله إلى الناس، وخاصة إن موضوعاتي لها علاقة بالتاريخ...).

يعود شادي عبدالسلام في عام 1982 وفي جعبته عدة مشاريع لأفلام تنتمي إلى الفيلم التعليمي، والذي يسعى من خلاله في مخاطبة العائلة المصرية عبر التليفزيون. فلشادي عبدالسلام، منذ أن بدأ العمل في السينما، قضية هامة وهي التاريخ الغائب أو المفقود. يقول شادي: (...إن الناس الذين نراهم في الشوارع والبيوت والمزارع والمصانع، هؤلاء الناس لهم تاريخ، فقد ساهموا يوماً في تشكيل وصناعة الحياة البشرية كلها، كيف نعيدهم ليقوموا بنفس الدور؟! كيف نستعيد مساهمتهم الإيجابية والقوية في صنع الحياة والتقدم؟! لا بد أولاً أن يعرفوا من هم، وماذا كانوا، وماذا قدموا، لا بد أن تصل بين الإنسان الواقع والإنسان التاريخ، لتقدم ورقي إنسان بكره، هذه هي قضيتي...).

وقد بدأ شادي هذه المشاريع بفيلم (الكرسي)، والذي يسجل فيه بالكاميرا ترميم كرسي «توت عنخ آمون»، ولكن بطريقة هي مزيج من التسجيلي والروائي. وكانت لديه آمال لتحقيق سلسلة طويلة من الأفلام التعليمية الثقافية، والتي لا تخلو من المتعة والتسلية في نفس الوقت، منها فيلم عن رمسيس الثاني، وآخر عن بناة الأهرام، وثالث عن أول عاصمة في التاريخ الفرعوني «نخن». كما فكر في تقديم «ماكبث» أسطورة شكسبير الخالدة، ولكن برؤية خاصة من خلال تاريخ المماليك في مصر.

بعد إنتاج فيلم (الكرسي) عام 1982، وتوزيعه للإتحاد السوفييتي وأوروبا، انقطعت أخبار شادي عبدالسلام عن الجميع. إلى أن طالعتنا الصحف، وبشكل مفاجأ، في يونيو من عام 1985، بأنه موجود في مستشفى «تيفناو» السويسري، لإجراء عملية استئصال ورم خبيث، وهو المرض الذي توفي به وحرمه من تحقيق مشروع (أخناتون).

وإذا كانت هناك من كلمة أخيرة، فلا يسعنا إلا أن نقول بأنه إذا كان السرطان قد هدد الجسد وقضى عليه، فإن دهاليز الأجهزة الثقافية المسئولة عن الإنتاج السينمائي في الوطن العربي، لا بد أن تشل قدرة فنان مبدع وخلاق مثل شادي عبدالسلام.

 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)