كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

"دجانغو" المضطهَد يفكّ أغلال مهرجان برلين هذا المساء

برلين - هوفيك حبشيان

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة السابعة والستون

   
 
 
 
 

يترأس بول فرهوفن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان برلين (الـ"برليناله") هذه السنة (9 - 19 الجاري). الهولندي الكبير الذي استُبعد تماماً من لائحة جوائز كانّ الماضي بفيلمه الجميل "هي" (نال الـ"غولدن غلوب" في فئة الفيلم الأجنبي وجوائز أخرى)، يعود ليكون القاضي في التظاهرة السينمائية الألمانية التي، تاريخياً، لمّت شمل مدينة مشطورة شطرين. الخاضع لحكم الآخرين هناك، سيكون إذاً الآمر الناهي هنا.

هذا أحد تجليّات الصراع غير المعلن بين المهرجانين اللذين طالما تخاطبا ووجّه أحدهما رسالة إلى الآخر برموز مبطّنة، سواء من خلال الأفلام أو التكريمات أو القامات الكبيرة التي يتم استضافتها. حتى ان الـ"برليناله" دائماً ما اعتبر نفسه المعقل الحقيقي للفيلم، مع أكثر من 300 فيلم في برنامجه الضخم، تُعرض في مدينة عدد سكّانها ٣ ملايين ونصف مليون نسمة، في حين يعطي منافسه الفرنسي الشعور (غير الحقيقي) بأنه حدث يدور حول السجّادة الحمراء. إلا ان معاينة دقيقة لبرنامج المهرجانين في السنوات الأخيرة، تؤكد ان أهم الأفلام لم تخرج من عباءة برلين، بل من كانّ، لا بل لم يحالف الألمان الحظ في استقطاب أحدث أعمال السينمائيين الكبار. وهذا ما تقوله أيضاً تشكيلة المدير ديتر كوسليك وفريقه هذه السنة: 18 عنواناً في المسابقة، أكثرها لسينمائيين إما غير معروفين وإما لم تترك أعمالهم الأخيرة أثراً كبيراً عند السينيفيليين. هذا بالتأكيد انطباعٌ أول في انتظار المشاهدة. فالاطلاع على العناوين النائمة على الورق يختلف جذرياً عن لحظة تجسيدها على الشاشة، وقد يأتي الحكم عليها نقيض الانطباع، اذ قد نكون أمام تشكيلة تنحصر في اكتشافات ثمينة، بعيداً من الوجوه الفيلمية المعروفة.

حتى الافتتاح ليس بفيلم نجوم منتظر في العالم بأسره، كما اعتدنا في افتتاحية المهرجانات الكبيرة. فالدورة الـ67، تُدشن هذا المساء بـ"دجانغو"، فيلم فرنسي لأتيانّ كومار، عن العازف الشهير دجانغو رنهاردت، مؤسس الجاز الغجري في العالم. الفيلم سيرته وسيرة عائلته التي اضطهدت على يد النازيين الألمان بسبب أصولها التي تعود إلى جماعة ما يُعرف في فرنسا بالـ"مانوش". نتيجة هذا، يضطر رنهاردت إلى الهرب من باريس التي يحتلّها النازيون في العام ١٩٤٣. اختيار فيلم كهذا للافتتاح يعكس مرة جديدة ميل الـ"برليناله" إلى الضرب في وكر الذاكرة. الفصول السوداء في التاريخ الأوروبي كثيرة و"برلين" يحبّ انعاشها، وخصوصاً ان الحوار بين الماضي والحاضر في السينما أضحى من الأشياء الدارجة في زمن يسود فيه اضطهاد الأقليات. "دجانغو" أول فيلم روائي طويل يخرجه كومار، لكنه سبق ووقّع سيناريو "رجال وآلهة" لكزافييه بوفوا العام 2010.

كان ديتر كوسليك وضع المهرجان العام الماضي تحت شعار "الحقّ في أن نكون سعداء"، ورسم خطوط مشروعه حول أزمة اللاجئين. في لقاء مع "النهار"، سألناه إذا كان وصف المهرجان بأنه مسيّس، يعتبر توصيفاً دقيقاً، فكان ردّه: "هذا التوصيف دقيق وليس دقيقاً. تأسّس المهرجان خلال الحرب الباردة العام 1951، وهذا الادعاء أنه مهرجان سياسي يتأتى من كون برلين كانت دائماً عاصمة للسياسة، وخصوصاً في كلّ ما يختصّ بالعلاقات بين الغرب والشرق. أحد المبادئ التأسيسية لهذا المهرجان هو خلق تفاهم بين البشر. قبول الآخر والتسامح ركيزتان هنا. يا للأسف، هذا الكلام اليوم يُصنَّف في إطار السياسة. ما إن تنطق بإحدى تلك المفردات، حتى تُتهَّم بالتدليس السياسي. هذه أمور يجب أن تكون طبيعية في عالمنا، لكن عالمنا ليس في وضع جيد. في هذا المعنى، نعم، نحن مهرجان أكثر ميلاً للسياسة مما هي حال المهرجانات الأخرى".

من الأسماء الكبيرة التي اعتادت تسلّق سلالم كانّ وسنشاهد جديده في برلين: الفنلندي آكي كوريسماكي الآتي بـ"الجانب الآخر للأمل". التريللر الذي نُشر على الشبكة في أواخر العام الماضي يظهر مغامرات لاجئ يصل إلى هلسنكي، ثم في نهاية التريللر نسمعه يقول لأحدهم بالعربية: "أنا كتير حبّيت فنلندا، بس إذا بتلاقي لي شي طريقة أقدر أهرب من هدا البلد، بكون كتير ممنونك". محتمل أن يكون كوريسماكي، الغائب عن الاخراج منذ ستة أعوام والغارق في أشيائه، من القلائل القادرين على اثارة السخرية والضحك من خلال موضوع مأسوي كالهجرة واللجوء.

مخرج كبير آخر، سنّاً وقيمة وتجربة، هو فولكر شلوندورف يشارك في المسابقة بـ"عودة إلى مونتاك". الفيلم عن ماكس (ستيلان سكارسغارد)، الكاتب الستيني الذي يعود إلى نيويورك بهدف اللقاء بعشيقة (نينا هوس) كان أحبّها قبل سنوات اثر جولة أدبية له. تنويعات على موتيف السعادة والألم الذي يرافق الذكريات. ليس بعيداً من ألمانيا، تأتينا المخرجة البولونية الكبيرة أنييشكا هولاند بفيلم "بوكوت"، هي التي انشغلت منذ مطلع العقد الحالي بالمسلسلات التلفزيونية. يروي جديدها حكاية عرافة تعثر في أحد الأيام على جثة جارها بين الثلوج، فتكون الحادثة مقدمّة للمزيد من الحوادث المشابهة، إلى أن تصل اصبع الاتهام إليها. الفيلم من نوع الثريللر الانقلابي، كما يقول الملف الصحافي، تدور وقائعه في بريّة تشهد تناوب المواسم، إلا ان "الجمال العذري للطبيعة لا يمكنه أن يخفي طبيعة البشر الفاسدة".

الروماني كالين بيتر نيتزر فاز العام 2012 بـ"دب" برلين مع فيلمه "حالة طفل"، وها انه يعود إلينا هذا العام بـ"آنّا، مون أمور" عن توما وآنّا اللذين يلتقيان في الجامعة ويقع أحدهما في حبّ الآخر، قبل أن تجرفهما الأمراض النفسية في مأزق الوجود. الفيلم حافل بالفلاشباكات تضعنا في صيغة حكائية على شكل بازل، كاشفةً محرّمات المجتمع الروماني المعاصر. أما الكوري الجنوبي، هونغ سانغ سو، فيعود بـ"وحيداً على الشاطئ ليلاً"، ليتابع مغامرته السينمائية خارج كلّ التجارب السائدة في السينما الحالية. بعد علاقة مع رجل متزوج، تقرر الممثلة المكرّسة يونغي أن تبتعد عن الأضواء، فتسافر إلى هامبورغ حيث ستتسنى لها مراجعة أحاسيسها. الحبّ ومعانيه هما من أبرز التيمات في أفلام هذا المخرج الذي سبق أن قدّم أفلاماً جميلة مثل "في بلادٍ آخر" و"اليوم الذي جاء فيه".

من اسبانيا، يأتي الموهوب أليكس دو لا إغليزيا بـ"البار". يبدأ الفيلم ذات صباح في مدريد، عندما يتم اطلاق النار على رجل خرج للتو من مقهى بعدما تناول فطوره، ما يثير الذعر في المكان، وتبدأ على إثره سلسلة حوادث تجعل الموجودين يسألون ما الذي يحصل ولملذا اختفى المارة فجأة وهل القاتل داخل البار، وخصوصاً انه يمكن أن يكون القاتل والضحية التالية، داخل الجدران حيث وقعت الجريمة. دو لا إغليزيا الذي قدّم سابقاً أفلاماً غرائبية يصوّر هنا مجموعة ناس يجدون أنفسم في حالة قصوى تجعلهم يكتشفون مَن هم في الحقيقة، ضمن عمل يترجّح بين الثريللر والكوميديا السوداء.

الأميركي ستانلي توتشي يحملنا مع "بورتريه نهائي" إلى مشغل الرسّام والنحّات السويسري ألبرتو جياكوميتي، قبل عامين من وفاته. في فيلمه الخامس كمخرج، يرينا كلّ تناقضات العبقري وهو ينتج فنه، مستنداً إلى سيرة وضعها جيمس لورد في عنوان "بورتريه لجياكوميتي". في المقابل، يشارك التشيلياني سيباستيان ليليو بـ"امرأة رائعة". في العام 2013، اكتشفنا لهذا المخرج في برلين "غلوريا"، وهو فيلم بديع فازت عنه الممثلة باولينا غارثيا بجائزة التمثيل. جديده يتمحور أيضاً على امرأة اسمها مارينا مغرمة برجل يدعى أورلاندو يكبرها عشرين سنة وهي تخطط للعيش معه وتمضية باقي عمرها برفقته. هي تعمل نادلة وتعشق الغناء. عشيقها ترك عائلته من أجلها. كلّ شيء على ما يرام إلى اليوم الذي يموت فيه أورلاندو، فتستبعدها عائلة الأخير عن مأتمه وكلّ خصوصياته، ذلك إنها تكتشف أن مارينا متحوّلة جنسياً. أخيراً، سيتسنى لجمهور الـ"برلناله" مشاهدة تتمة "تراينسبوتينغ" للبريطاني داني بويل، الفيلم الذي شهره في أواخر التسعينات، وأيضاً "القابلة" للفرنسي مارتان بروفو الجامع للـ"كاترينين" (دونوف وفرو)، فيتابع المخرج شغله في رصد حيوات نساء "مختلفات" على الشاشة.

عن العرب في برلين:

"لسنا في منأى مما يحصل"!

للعرب حضورٌ مهم هذه السنة في برلين، أسوة بالسنوات القليلة الماضية. هناك تكريم للناقد المصري سمير فريد (1943)، وهو من أوائل العرب الذين غطّوا المهرجان، هذا بالاضافة إلى وجود ثلاثة أسماء عربية في لجان التحكيم: المنتجة درة بوشوشة (المسابقة الرسمية)، والسعودي محمود صباغ (لجنة تحكيم الفيلم الأول)، الذي شارك العام الماضي في برلين بـ"بركة يقابل بركة"، والعراقي - السويسري سمير جمال الدين (لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي).

في قسم الـ"بانوراما"، ثاني أهم الأقسام بعد المسابقة الرسمية، نجد جديد الجزائري المخضرم مرزاق علواش المعنون "تحقيق في الجنة"، و"اصطياد أشباح" للفلسطيني رائد أنضوني (صاحب "صداع")، وأخيراً وليس آخراً، "ضربة في الرأس" للمغربي الموهوب هشام العسري، الذي يعود إلى برلين للمرة الثالثة، ولكن للمرة الأولى في عرض عالمي أول.

ويشهد قسم "فوروم" لمحطات من تاريخ السينما المغربية، من خلال أفلام طبعت تاريخ تلك السينما، مثل "نجمة" و"حلاق درب الفقراء" و"اليام اليام" و"السراب" و"عبور الباب السابع". نجد في القسم نفسه أيضاً "ثورة حتى النصر" للفلسطيني مهند اليعقوبي، وفيلم وثائقي مشترك للمصريين مروان عمارة واسلام كمال في تجربة أولى لهما، وفيلم "صيف تجريبي" الوثائقي الأول للمصوّر والمخرج المصري محمود لطفي، و"جسد غريب" للتونسية رجاء عماري، و"بيت في البوادي" للمغربية تالة حديد، و"ليس كل يوم ربيع" للبناني هايك أيفازيان، و"سكون السلحفاة" لروان ناصيف، و"شعور أكبر من الحب" للبنانية ماري جرمانوس سابا. في فئة الأفلام القصيرة، نجد "شارع الموت" للبناني كرم غصين.

في لقاء مع "النهار"، العام الماضي، حول تعزيز مكانة السينما العربية في برلين، قال ديتر كوسليك: "في الحقيقة، اهتممنا دائماً بهذه الأفلام، ولكن عددها زاد بعد الثورات، لأنّ الاهتمام الدولي بها ازداد. عاماً بعد عام، باتت الأنظار تتوجه الى البلدان العربية وما يحصل داخلها. هذا جعلنا نهتمّ بها أيضاً. نحن لسنا في منأى مما يحصل في العالم".

النهار اللبنانية في

09.02.2017

 
 

«الشرق الأوسط» في مهرجان برلين الدولي (1):

أفلام تدور رحاها بالأمس لتتناول ما يحدث اليوم

المهرجان منذ السبعينات يضع نفسه في موقع من يشارك السينما همومها

برلين: محمد رُضا

يبدأ مهرجان برلين مساء هذا اليوم (الخميس) دورته الـ67 التي تستمر حتى مساء التاسع عشر من هذا الشهر موزعة جوائزها على مَن تقرر لجان التحكيم استحقاقهم.

فيلم الافتتاح عنوانه «دجانغو»، لكنه ليس إعادة لفيلم الوسترن «دجانغو» الذي أخرجه سيرجيو كوربوتشي سنة 1966 (وتم نسج أجزاء أخرى لاحقًا)، بل هو سيرة حياة في قالب درامي عن الموسيقار دجانغو راينهارت الذي وُلد في أواخر يناير (كانون الثاني) سنة 1910 وتوفي باكرا (عن 43 سنة) بعدما وضع ما يقارب من 100 أغنية ولحن موسيقي. مكان ولادته بلجيكا لكن أصوله غجرية من رومانيا وهو انتقل من بلجيكا إلى فرنسا. وما إن احتل الألمان فرنسا حتى حكموا على الغجر بإخلاء المدن الكبرى ثم أخذوا بتجميعهم والقبض عليهم. وما حل باليهود خلال الحرب حل بالغجر أيضًا. وبعض التقارير تتحدث عن نصف مليون غجري تم إعدامهم وأخرى ترفع الرقم إلى 600 ألف شخص.

«دجانغو» سيكون افتتاحًا موسيقيًا لدورة برلين الجديدة، إذ سنرى، لجانب سيرة حياته، بعض ضروبه في التلحين والعزف والغناء؛ فهو استعان بالألحان البوقية والوترية الغجرية ليضمها إلى موسيقى الجاز العالمية. لكن في الوقت نفسه، فإن فيلم الافتتاح، الذي أخرجه الفرنسي إيتيان كومار (أول فيلم من إخراجه بعد سنوات من العمل منتجًا)، هو أول فيلم رئيسي منذ زمن طويل، يتحدّث عما لاقاه الغجر من اضطهاد خلال الحقبة النازية.

كذلك أول فيلم من بطولة الممثل الجزائري الأصل رضا كاتب يفتتح مهرجانًا من بين الثلاثة الأكبر؛ برلين وكان وفينسيا.

اختيار الفيلم وما يوازيه من هذه الطروحات من مهام مدير المهرجان ديوتر كوزليك الذي يشير إلى رغبته في تقديم عمل له طروحاته السياسية والاجتماعية التي تطل على عالمنا اليوم.

* قضايا

مهرجان برلين لا يحتاج لأن يطل على شيء جديد. أو أن إطلالته هذه ليست جديدة من نوعها. فهو منذ السبعينات وهو يضع نفسه، وعبر اختياراته من الأفلام، في موقع من يشرك فن السينما في الهموم الدائرة حولها.

في الستينات والسبعينات؛ أيام الحرب الباردة وسباق التسلّح النووي، عرض لأعمال تنتقد النازية الألمانية وتتحدث عن البطولات التي قام بها روس وبولنديون وتشيكيون وفرنسيون ضد النازية. ثم تطوّر الأمر فتم عرض عدد كبير من الأفلام السوفياتية التي أثارت الرقابة في بلادها لكنها تمكنت، مثل «صعود» للاريسا شوبتكو، من كسر حصارها والفوز بذهبيات المهرجان. وكانت ألمانيا ما زالت منقسمة على نفسها عندما منحت الفيلم الألماني الشرقي «أمي أنا حي» ذهبيته سنة 1977.

لم يكن الأمر مجرد أن يتلو الفيلم حكاية تتعلق بالحرب أو بطروحاتها وبطولاتها أو ضحاياها بل أن يمد الفيلم خيوطه ليمس بها ما كان يحدث أو استمر في الحدوث لسنوات بعد ذلك.

وكما حدث في العام الماضي عندما فاز «نار في البحر» لجيانفرانكو روزي الذي تطرق لموضوع الهجرة من سواحل الشمال الأفريقي إلى الجزر الإيطالية، فإن هذا العام سيتطرق إلى عدد من المواضيع التي اختارها المرجان، ورئيسه، مشاركة لما يمر به العالم اليوم من تطورات.

هذه الدورة لديها ما توفره في هذا المجال أيضًا. هناك، على سبيل المثال «فايسروي هاوس» وهو فيلم هندي لغورندر شاذا عن حرب الاستقلال التي، كحال ثورات الربيع العربي قبل بضع سنين، قادت إلى ضحايا (نحو مليون فرد) ومهاجرين (قرابة 12 مليون شخص).

أفلام لاتينية وأفريقية وأوروبية أخرى تتحدث عما مضى لتوحي بما هو حاصل اليوم أو لترتبط به.

أيضًا من بين الأفلام التي تسرد وضعًا لتعني به ما هو أكثر شمولاً «يواكيم» للمخرج البرازيلي مارشيللو غوميز حول رحلة لاكتشاف الذهب في القرن الثامن عشر لرجل ينطلق. وهذا الهدف هو كل ما يشغله لينتهي وهو يراجع موقفه ومفاهيمه على ضوء تعرفه على حالة المواطنين الأصليين للبلاد.

* حكايات عاطفية

ليس أن كل شيء في برمجة المسابقة، التي يتولى رئاسة لجنة التحكيم فيها المخرج بول فرهوفن، له علاقة ما بأحداث اليوم، لكن معظمها جاد في طروحاته على أي حال. خذ مثلاً الاشتراك المقدّم باسم رومانيا وألمانيا وفرنسا بعنوان «آنا، أحبك»، تجده دراما عاطفية بين شاب وفتاة تمتد أحداثها لتشمل رومانسية اللقاء الأول. الشغف العاطفي فيما بعد، ثم - ومع دخول بطلته آنا (تقوم بها دايانا كافاليوتي) حالة مرض نفسي يصاحبها الشعور باليأس، يدخل الفيلم منطقة الدراسة النفسية.

الفيلم الكوري «على الشاطئ وحيدة في الليل» لهونغ سانغسو يدور أيضًا حول امرأة. إنها ممثلة صينية معروفة (تؤديها كيم منهي) كانت مرتبطة مع رجل متزوّج بعلاقة عاطفية تقرر تركها ثم ترك كوريا كلها صوب هامبورغ في ألمانيا لتسرح وحيدة وتراجع مشاعرها. كأفلام المخرج الأخرى، يدور هذا الفيلم حول سؤال الحب في ذوات البشر وكيف تكتشف شخصياته أنفسها عندما تصبح وحيدة.

لكن هناك صعوبة تبدو أجدى للطرح يوفرها الفيلم البرتغالي «كولو» لمخرجته تيريزا فيلافيردي. انطلقت المخرجة من مطلع التسعينات وبات لها كم كبير من الأعمال المختلفة (بينها أفلام فرنسية وأخرى قصيرة) لكن يبدو أنها وضعت في «كولو» طموحها الأكبر. حكاية أب وأم وفتاة يعيشون في بيت مريح يخفي كثيرًا من التوتر الناتج، أساسًا، عن الوضع الاقتصادي الذي تمر به البرتغال. الأب بلا عمل، والأم عليها أن تعمل لساعات إضافية لكي تؤمن المعيشة والفتاة تتساءل إذا ما كان الوضع سيؤدي إلى توقفها عن الذهاب إلى المدرسة. ويعود المهرجان إلى الموسيقى لكن في إطار روائي عبر الفيلم السنغالي «فيليسيتي» لألان غوميز الذي يتحدث عن مغنية أفريقية تعمل لتعيل ابنها الذي دخل المستشفى بعد حادثة. سيوظف المخرج (صاحب فيلم «أندالوسيا» قبل تسعة أعوام) هذا الوضع للحديث عن التباعد بين الطبقتين الاجتماعيّتين إذ تنقسم كونشاسا، حسب فيلمه، إلى مدينتين؛ واحدة للأثرياء والأخرى للفقراء.

في الخضم سيرة حياة أخرى، كحال «دجنغو»، لكنها في فحوى فيلم تسجيلي للألماني أندرياس فيل عن الفنان الألماني الراحل جوزف بايس عبر استرجاع وثائق مسجلة ومكتوبة عن حياته.

الصين لديها فيلم في المسابقة اختارته من نوع الأنيميشن بعنوان «ليكن يومك لطيفا»» (Have a Nice Day)، بينما تلتقي ألمانيا والنرويج لصنع فيلم توماس أرسلان الجديد «ليالٍ مضيئة».

الاشتراك الياباني متمثل بفيلم «مستر لونغ» للمخرج سابو حول قاتل محترف جاء من تايوان ليصفّي رجلاً لا يعرفه فيجده مسؤولاً عن تربية ابنه الصغير. تشيلي تقدم «امرأة بديعة» لسابستيان لسليو، وتعود سالي بوتر إلى الإخراج بالفيلم البريطاني «الحفلة» مع باتريشا كلاركسون في البطولة يشاركها الألماني برونو غانتز. والعودة الكبيرة هذا العام للمخرجة البولندية أنجييسكا هولاند التي تقدم «سبور» الذي يمكن ضمّه إلى الأفلام التي تتناول التاريخ لتلقي بظلاله على الحاضر.

ومن الأسماء الكبيرة الأخرى الألماني فولكر شلندروف الذي نجده في مزاج عاطفي هو الآخر. ففي «عودة إلى مونتوك» لقاء بين رجل (ستيلا سكارسغارد) وامرأة (نينا هوس) كانا على علاقة حب في السابق، مما يتيح المجال لدخول تلك العلاقة من جديد رغم موانع مختلفة. ولدينا أيضًا المخرج الفنلندي آكي كوريسماكي وفيلمه الجديد «الجانب الآخر من الآمل» وهو يقدم لقاءً من نوع مختلف؛ فهناك المهاجر السوري شروان حجي، الذي يبحث عن عمل، ورجل الأعمال ساكاري كاوزمانن، اللذان يلتقيان من دون موعد ليكتشفا أن هناك الكثير مما يمكن لهما أن يقوما به معًا.

في المسابقة فيلمان أميركيان (وعدد آخر خارجها): «العشاء» لأورين موفرمان مع رتشارد غير ولورا ليني، وهو أيضًا عن دور الآباء تجاه الأبناء، و«لوغان» لجيمس مانغولد. هيو جاكمان في دور رجل يحاول منع رجال السلطة من اكتشاف الموقع الذي أخفى فيه العالِم إكس (باتريك ستيوارت) في هذا الفيلم المستقبلي.

الشرق الأوسط في

09.02.2017

 
 

بالصور.. توافد أعضاء لجنة تحكيم برلين على المؤتمر الصحفى للمهرجان

برلين علا الشافعى تصوير AFP

بدأ أعضاء لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائى منذ قليل، فى التوافد لانعقاد المؤتمر الصحفى للجنة بحضور عدد من وسائل الإعلام والصحفيين حول العالم وهى اللجنة التى تضم المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، بمشاركة 6 أعضاء آخرين هم: المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو Wang Quan’an من جمهورية الصين الشعبية.

وتنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة الـ67 من مهرجان برلين السينمائى الدولى والتى تستمر حتى 19 فبراير الجارى، وذلك بعرض فيلم Django الفرنسى وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير  "جانجو راينهارت"، حيث يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت له أسرته ومطاراتهم فى كل مكان وتنقله من مكان لآخر مع حافظه على مواصلة عمله الفنى ليصبح واحدًا من أشهر العازفين وهو العمل الذى يقوم بإخراجه الفرنسى أتيان كومار.

مهرجان برلين السينمائى يكرم ضمن فعالياته مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو حيث يمنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر وهى مصممة الأزياء التى رشحت لـ9 جوائز أوسكار، فيما نالت 4 جوائز أوسكار عن مشاركتها فى أفلام Barry Lyndon عام 1976، وChariots of Fireعام 19811 وMarie Antoinette عام 2006، وThe Grand Budapest Hotel وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة افتتاح مهرجان برلين السينمائى عام 20144، وهى المصممة التى عملت مع كبار المخرجين منهم رومان بولانسكى ولويس مال والمخرج المخضرم فرانسيس فورد كوبولا، وستانلى كوبريك.

####

كومار فى مهرجان برلين: أحداث Django تتشابه مع الواقع السياسى الحالى

رسالة برلين علا الشافعى - تصوير AFP

عقد اليوم الخميس المؤتمر الصحفى لفيلم Django الذى يعرض الليلة فى افتتاح مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته  الـ67 الذى تنطلق فعالياته خلال ساعات، وقال المخرج الفرنسى أتيان كومار مخرج العمل أن أحداث فيلم Django التى تدور حول السيرة الذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير "جانجو راينهارت" تتشابه بشكل كبير مع الواقع السياسى الحالى سواء المتعلق بأزمات اللاجئين أو حتى قرارات الرئيس دونالد ترامب بحظر دخول عدد من مواطنى بعض الدول الإسلامية، وأوضح كومار أن الواقع الذى عاش فيه جانجو كانت تتعرض فيه الفنون للهجوم من قبل الأنظمة الاستبدادية والإرهابية وقت الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 .

وشهد المؤتمر حضور كبير لوسائل الإعلام وضمن منصة المؤتمر صناع الفيلم المخرج أتيان كومار والممثل الفرنسي الجزائري رضا كاتب الممثلة سيسيل دي فرانس.

فيلم Django الفرنسى وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير "جانجو راينهارت"، إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 19433 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يقوم بإخراجه الفرنسى أتيان كومار.

ومن المقرر، أن يكرم مهرجان برلين السينمائى ضمن فعالياته مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو إذ يمنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر وهى مصممة الأزياء التى رشحت لـ9 جوائز أوسكار، فيما نالت 4 جوائز أوسكار عن مشاركتها فى أفلام Barry Lyndon عام 19766، وChariots of Fire عام 19811 وMarie Antoinette عام 2006، وThe Grand Budapest Hotel وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة افتتاح مهرجان برلين السينمائى عام 20144،  وهى المصممة التى عملت مع كبار المخرجين منهم رومان بولانسكى ولويس مال والمخرج المخضرم فرانسيس فورد كوبولا، وستانلى كوبريك.

####

بالصور.. التحضيرات النهائية لانطلاق فعاليات مهرجان برلين فى دورته الـ 67

رسالة برلين علا الشافعى

تنطلق مساء اليوم الخميس، فى التاسعة مساء، فعاليات الدورة الـ ٦٧ من مهرجان برلين السينمائى الدولى، إذ تجرى حاليا التحضيرات النهائية استعدادا لحفل الافتتاح والسجادة الحمراء واصطف المصورون لاستقبال نجوم المهرجان.

وتشهد المدينة انتشار أفيشات المهرجان والأفلام المشاركة بالفعاليات من كل العالم كما أن المركز الصحفى للمهرجان بدأ فى استقبال الإعلاميين والنقاد من جميع البلدان ، إذ تحتفى البلد بمهرجانها فى كل الشوارع ومحطات الأتوبيس والمترو فى اتجاه قصر المهرجان " البيرنيالى" أما شركات الراعية للمهرجان فقد اختارت ميدان بوتسدمر ليكون مكانها لتعلن عن رعايتها لكل نجمات وضيوف المهرجان إذ تستقبل من يرغب فى التزين ووضع المكياج.

ومن المقرر، أن يكرم مهرجان برلين السينمائى ضمن فعالياته مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو إذ يمنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر وهى مصممة الأزياء التى رشحت لـ9 جوائز أوسكار، فيما نالت 4 جوائز أوسكار عن مشاركتها فى أفلام Barry Lyndon عام 19766، وChariots of Fire عام 19811 وMarie Antoinette عام 2006، وThe Grand Budapest Hotel وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة افتتاح مهرجان برلين السينمائى عام 20144،  وهى المصممة التى عملت مع كبار المخرجين منهم رومان بولانسكى ولويس مال والمخرج المخضرم فرانسيس فورد كوبولا، وستانلى كوبريك.

####

بالصور.. نجمات ألمانيا يزيّن السجادة الحمراء بمهرجان برلين الـ67

رسالة برلين علا الشافعي - تصوير AFP

بدأ نجوم وضيوف مهرجان برلين السينمائى الدولى فى التوافد على السجادة الحمراء، لحضور فعاليات الدورة الـ 67 ، وحرصت النجمات الألمانيات على حضور الفعاليات، إذ حضرت الممثلة هيكى ماكتاتش، والممثلة أريس بيربين وكريستيان بول و سبيل كيكيلى وساندرا هيلير وهانا هيرزسبريونج إيميليا شتاول و عارضة الأزياء تونى جارن، فيما حضرت السياسية الألمانية بحزب الخضر كلاوديا روت.

ومن المقرر عرض الفيلم الفرنسى Django في ليلة الافتتاح وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار  الشهير "جانجو راينهارت"، إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يخرجه الفرنسى أتيان كومار.

ويكرم مهرجان برلين السينمائى ضمن فعالياته مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو إذ يمنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر وهى مصممة الأزياء التى رشحت لـ9 جوائز أوسكار، فيما نالت 4 جوائز أوسكار عن مشاركتها فى أفلام Barry Lyndon عام 1976، وChariots of Fireعام 19811 وMarie Antoinette عام 2006، وThe Grand Budapest Hotel وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة افتتاح مهرجان برلين السينمائى عام 20144، وهى المصممة التى عملت مع كبار المخرجين منهم رومان بولانسكى ولويس مال والمخرج المخضرم فرانسيس فورد كوبولا، وستانلى كوبريك.

####

بالصور.. أعضاء لجنة تحكيم مهرجان برلين يتألقون على السجادة الحمراء

رسالة برلين علا الشافعى تصوير AFP

تألق أعضاء لجنة تحكيم مهرجان برلين على السجادة الحمراء، وهى اللجنة التى يترأسها المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، وتضم عضويتها المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو Wang Quan’an من جمهورية الصين الشعبية.

كان عدد من نجوم وضيوف مهرجان برلين السينمائي الدولي توافدوا على السجادة الحمراء لحضور فعاليات الدورة الـ 67 ، وحرصت النجمات الألمانيات على حضور الفعاليات وحضرت الممثلة هيكي ماكتاتش والممثلة اريس بيربين وكريستيان بول و سبيل كيكيلي وساندرا هيلير وهانا هيرزسبريونج ايميليا شتاول و عارضة الأزياء توني جارن، فيما حضرت السياسية ألمانية بحزب الخضر كلاوديا روت.

ومن المقرر عرض الفيلم الفرنسي Django في ليلة الافتتاح وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار  الشهير "جانجو راينهارت"، إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يقوم بإخراجه الفرنسى أتيان كومار.

####

بالصور.. صناع فيلم الافتتاح على السجادة الحمراء لمهرجان برلين السينمائى

رسالة برلين علا الشافعى تصوير AFP

وصل إلى السجادة الحمراء لمهرجان برلين السينمائى الدولى فى دروته الـ 67، صناع فيلم الافتتاح الفرنسى Django، المخرج أتيان كومار والممثل الفرنسى رضا كاتب والممثلة سيسيل دى فرانس وذلك لحضور عرض فيلمهما، وذلك إضافة إلى عدد من ضيوف المهرجان، ومنهم المخرج فولكر شلوندورف و فيرونيكا فيريس و الممثل ماريو ادورف و المخرج توم تيكوير وعمدة برلين مايكل مولر ومفوضة الحكومة الاتحادية للثقافة والإعلام مونيكا جروترز.

كان أعضاء لجنة تحكيم مهرجان برلين التى يترأسها المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، حضرت لحضور عرض فيلم الافتتاح، وتضم فى عضويتها المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو Wang Quan’an من جمهورية الصين الشعبية.

####

بول فيرهوفن: سياسات ترامب الانعزالية ألقت بظلالها على صناعة السينما

رسالة برلين - علا الشافعى تصوير AFP

تتواصل حاليا فعاليات افتتاح الدورة الـ ٦٧ من مهرجان برلين السينمائي الدولي،  بقصر البرينالي وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من حدوث أي هجمات إرهابية محتملة وقد بدأت مراسم الاحتفال بإشادة مقدمة الحفل الكوميديانة إنكي إنجلكي بفيلم الافتتاح، والقضية التي يتناولها، ثم توالى برنامج الافتتاح بعرض لقطات من الأفلام المشاركة  في المسابقة الرسمية وباقي الفعاليات ومنها فيلم النجم الأمريكى ريتشارد جير وهيو حاكمان والفرنسية كاترين دو نوف.

وصعد مدير المهرجان ديتر كوسليك ليقدم بانوراما سريعة عن الأفلام المشاركة في المهرجان وبسوق برلين ، والرعاة الرسميون، إضافة إلى تقديم لقطات تسجيلية عن رئيس لجنة التحكيم  بول  فيرهوفن وأهم أفلامه التى قدمها سواء في هولندا أو هوليوود ، ليصعد بول بعدها وسط ترحيب كبير حيث قال إن المهرجان يشهد منافسة بين 18 فيلما من جنسيات مختلفة وأن هذا العام يشهد عرض العديد من الأفلام السياسية بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بسياساته الانعزالية التي ألقت بظلالها على صناعة السينما، وعرض منظمو الحفل عددا من مقاطع الفيديو لأعضاء لجنة التحكيم ومنهم المنتجة التونسية درة بوشوشة.

فيما صعد أعضاء لجنة التحكيم إلى المسرح ليتعرف عليهم الحضور بالكامل وعرض لهم مقاطع فيديو بالأبيض والأسود لإضفاء سحر على كل ما يخص اللجنة  ومازح مدير المهرجان رئيس لجنة التحكيم قائلا: "أنا أولا" ليسبقه بخطوات علي خشبة المسرح من أجل التقاط صورة تذكارية، وذلك إضافة إلى استعراض لقطات من فيلم الافتتاح جانجو والأحداث التى يدور حولها الفيلم إضافة إلى لقطات من المؤتمر الصحفي للفيلم وفريق العمل الذى عقد صباح اليوم  الخميس وهو فيلم السيرة الذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير "جانجو راينهارت"، إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يخرجه الفرنسى أتيان كومار.                       

####

انطلاق فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى الـ67 بعرض فيلم Django.. إجراءات أمنية مشددة خوفا من هجمات إرهابية محتلمة.. ونجمات ألمانيا يزيّن السجادة الحمراء.. والأفلام السياسية عنوان الدورة

رسالة برلين - علا الشافعى تصوير AFP

انطلقت، اليوم الخميس، فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ 67 بعرض فيلمDjango الفرنسى، وذلك بقصر البرينالى وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من حدوث أى هجمات  إرهابية محتملة، وشهدت فعاليات المهرجان حضور عدد كبير من نجمات ألمانيا ومنهم الممثلة هيكى ماكتاتش والممثلة اريس بيربين وكريستيان بول وسبيل كيكيلى وساندرا هيلير وهانا هيرزسبريونج ايميليا شتاول وعارضة الأزياء تونى جارن وحضر المخرج فولكر شلوندورف و فيرونيكا فيريس و الممثل ماريو إدورف و المخرج توم تيكوير ، فيما حضر عمدة برلين مايكل مولر والسياسية ألمانية بحزب الخضر كلاوديا روت ومفوضة الحكومة الاتحادية للثقافة والإعلام مونيكا جروترز.

فيما تألق أعضاء لجنة تحكيم المهرجان على السجادة الحمراء، وهى اللجنة التى يترأسها المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، وتضم عضويتها المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو Wang Quan’an من جمهورية الصين الشعبية.

وحرص صناع فيلم الافتتاح الفرنسى Django، المخرج أتيان كومار والممثل الفرنسى رضا كاتب والممثلة سيسيل دى فرانس على حضور عرض فيلمهما وسط جمهور المهرجان وهو فيلم السيرة الذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير "جانجو راينهارت"، إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين.

داخل قصر البرينالي بدأت مراسم الإحتفال بإشادة مقدمة الحفل الكوميديانة إنكى إنجلكى بفيلم الافتتاح، والقضية التي يتناولها، ثم توالى برنامج الافتتاح بعرض لقطات من الأفلام المشاركة  فى المسابقة الرسمية وباقى الفعاليات ومنها فيلم النجم الأمريكى ريتشارد جير وهيو حاكمان والفرنسية كاترين دو نوف.

وصعد مدير المهرجان ديتر كوسليك ليقدم بانوراما سريعة عن الأفلام المشاركة في المهرجان وبسوق برلين ، والرعاة الرسميون، إضافة إلى تقديم لقطات تسجيلية عن رئيس لجنة التحكيم  بول  فيرهوفن وأهم أفلامه التى قدمها سواء فى هولندا أو هوليوود ، ليصعد بول بعدها وسط ترحيب كبير حيث قال إن المهرجان يشهد منافسة بين 18 فيلما من جنسيات مختلفة، وأن هذا العام يشهد عرض العديد من الأفلام السياسية بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بسياساته الانعزالية التى ألقت بظلالها على صناعة السينما، وعرض منظمو الحفل عددا من مقاطع الفيديو لأعضاء لجنة التحكيم ومنهم المنتجة التونسية درة بوشوشة  .

فيما صعد أعضاء لجنة التحكيم إلى المسرح ليتعرف عليهم الحضور بالكامل وعرض لهم مقاطع فيديو بالأبيض والأسود لإضفاء سحر على كل ما يخص اللجنة  ومازح مدير المهرجان رئيس لجنة التحكيم قائلا:  "أنا أولا" ليسبقه بخطوات على خشبة المسرح من أجل التقاط صورة تذكارية، وذلك إضافة إلى استعراض لقطات من فيلم الافتتاح جانجو.

####

مهرجان برلين يكرم المنتجة والموزعة السينمائية الصينية نانسون شى

برلين ــ علا الشافعى

يكرم مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ 67 غدا الجمعة، فى الحادية عشر والربع صباحا، بقاعة سينما مارتن جروبيوس باو، المنتجة والموزعة السينمائية الصينية نانسون شى، إذ يمنح المهرجان "شى" كاميرا برلين وهى الجائزة التى تمنح للمنتجين والموزعين المتميزين للعام الثانى على التوالى.

كانت فعاليات الدورة الـ67 من مهرجان برلين السينمائى الدولى انطلقت اليوم الخميس ويستمر 19 فبراير الجارى ، إذ عرض فى ليلة الافتتاح فيلم Django الفرنسى وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار  الشهير" جانجو راينهارت" إذ يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطاراتهم فى كل مكان وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى ليصبح واحدًا من أشهر العازفين وهو العمل الذى يقوم بإخراجه الفرنسى أتيان كومار.

اليوم السابع المصرية في

09.02.2017

 
 

«برلين السينمائى» يبدأ دورته الـ67

وشعاره «سينما جديدة وملهمة»

·        24 فيلما تتنافس على الدب الذهبى.. و«جاجنو» الفرنسى يعزف على مأساة النازية فى الافتتاح

·        مصر فى المنتدى بـ«صيف تجريبى».. و«كاميرا البرلينالى» لسمير فريد

يرفع مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته السابعة والستين التى تقام خلال الفترة من 9 إلى 19 فبراير القادم شعار «السينما الجديدة والملهمة»، حيث تتبنى شاشته مجموعة من التيارات السينمائية الجديدة التى يعلن فيها كبار المخرجين وشبابهم عن رؤى وأفكار جريئة ومعاصرة ربما تعزف على شريط سينمائى خارج المألوف.. حيث سيكون عشاق السينما الجميلة فى انتظارها على مدار عشرة ايام.

يتنافس فى المسابقة الرسمية على جوائز الدب الذهبى والفضى 24 فيلما من النمسا، بلجيكا، البرازيل، تشيلى، جمهورية التشيك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هونغ كونغ ــ الصين، المجر، الهند، ايرلندا، اليابان، لبنان، النرويج، جمهورية الصين الشعبية، بولندا، البرتغال، رومانيا، السنغال، سلوفاكيا الجمهورية، جمهورية كوريا، اسبانيا، السويد، تايوان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

اختارت إدارة المهرجان الفيلم الفرنسى «جانجو» ليكون فيلم الافتتاح، والذى ينافس فى المسابقة الرسمية ايضا، الفيلم من اخراج الفرنسى إيتيين كومار وهو أول أفلامه الروائية بعد ان عمل كاتبا للسيناريو ومنتجا لأفلام «عن الآلهة والرجال» و«مطبخ ساخن» و«مليكى»، كما شارك فى انتاج فيلمى «نساء من الطابق السادس» و«تمبكتو».

يدور الفيلم حول شخصية عازف الجيتار والمؤلف البلجيكى المولد الفرنسى الجنسية «جانجو رينهاردت» الذى ينتمى عرقيا إلى الغجر، ورحلته من باريس المحتلة من قبل المانيا فى عام 1943. ويروى العمل مسيرته وتفوقه فى مجال موسيقى الجاز ووصوله لكى يصبح احد أعلام القارة الأوروبية فى مجاله، بقدرته على الوصول إلى قلوب الناس مع آلته. وكذلك يكشف ما تعرض له من متاعب بسبب أصله العرقى مع السلطات النازية بعد احتلال فرنسا ومحاولته الهرب من البلاد.

الفيلم يصور فصلا واحدا فى حياة حافلة بالأحداث الإنسانية والسياسية والموسيقية وهى قصة مؤثرة من البقاء على قيد الحياة. خطر دائم، وفظائع ارتكبت ضد عائلته لا يمكن أن تجعل منه التوقف عن العزف.

يقوم بدور جانجو، العازف والموسيقى الشهير، الممثل الفرنسى من أصل جزائرى رضا كاتب، بالاشتراك مع سيسل دو فرانس (التى عملت فى فيلم «الطفل ذو الدراجة») والكس بيندمول واولريش براندوف.

سيناريو الفيلم كتبه إيتيان كومار بمشاركة أليكسس سالاتكو، وقد تمت إعادة تسجيل موسيقى جانجو من أجل الفيلم بواسطة فريق الجاز الهولندى ثلاثى روزنبرج.

وقال ديتر كوسليك، مدير مهرجان برلين السينمائى الدولى «إن دورة هذا العام تشهد منافسة كبيرة بين الأفلام، التى ستكشف عن سينما مغايرة وقوية، وأنا سعيد للغاية بوجود فيلم «جانجو» ليلة افتتاح دورة ٢٠١٧ وآمل أن يعجب الجميع بخصوصيته، ويكون بمثابة فاتحة شهية لفعاليات المهرجان الثرية بمجموعة من الافلام والاقسام السينمائية الخاصة.

ووصف كوسليك «جانجو رينهارت» بأنه أحد أبرع رواد موسيقى الجاز الأوروبية، وقال إن فيلم «جانجو» يروى قصة مؤثرة حول البقاء مليئا بالحياة والموسيقى رغم كل الصعوبات والتهديدات.

ينافس الفيلم على جوائز الدب الذهبى والفضى، مع مجموعة أخرى من الأفلام العالمية فى المسابقة الرسمية، التى كشفت إدارة المهرجان عنها، «٢٤ فيلما» وتقدم فى عرضها العالمى الأول من بلجيكا وتشيلى وجمهورية التشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا والمجر ولبنان وبولندا والبرتغال ورومانيا والسنغال وسلوفاكيا. والولايات المتحدة الأمريكية، وفنلندا، وإسبانيا، والسويد.

ومنها الفيلم المجرى (على الجسد والروح) اخراج انيدى الديكو، وفيلم «آنا، حبى»،
انتاج رومانى ألمانى فرنسى، إخراج كالين بيتر نيتزر وبطولة ميرسيا بوستيلينسو، وديانا كافاليوتى، وكارمن تاناس. وفيلم «الداية» بطولة النجمة الفرنسية كاترين دو نيف، وكاترين فورت اخراج مارتن بروفوست، انتاج فرنسى بلجيكى، حيث تفاجأ امرأة «بياترس» بأنباء غير متوقعة من عشيقة والدها القديمة
.

والفيلم الوثائقى الالمانى «بويس» اخراج اندريس فييل، وفيلم «كولو» انتاج برتغالى فرنسى، إخراج تيريزا فيلافيردى.

بينما تتنافس أمريكا بفيلمى «العشاء» اخراج اورين موفيرمان، وبطولة ريتشارد جير، لورا لينى، ستيف كوجان، ريبيكا هول، كلوى سيفانى، ويشهد المهرجان العرض الأول للفيلم فى العالم،
ويطرح الفيلم الذى يقوم على رواية هيرمان كوش، نظرة على كيف سيذهب الآباء إلى عمل الكثير لحماية أطفالهم، وذلك فى اطار من الإثارة والغموض
.

و«الحفلة»، بطولة باتريشيا كلاركسون، برونو جانز، الكرز جونز، إميلى مورتيمر، سيليان ميرفى، كريستين سكوت توماس، تيموثى سبال، وتدور احداث الفيلم فى اطار درامى كوميدى، حول مأساة. حيث يبدأ الاحتفال وينتهى مع دماء على الأرض، واخراج سالى بوتر صاحبة أفلام «الزنجبيل وروزا»، و«نعم» و«تبنت اورلاندو».

وكذلك فيلم «FELICITe»،انتاج فرنسا والسنغال، بلجيكا، ألمانيا، لبنان، إخراج آلان جوميس، وبطولة فيرو تشاندا بيا، جايتان كلوديا، بابى مباكا وفيلم «سبور» انتاج بولندا،المانيا، جمهورية التشيك، السويد، سلوفاكيا ومن اخراج الهولندى أنيسكا هولاند صاحب افلام «الحصاد المر»، و«فى الظلام»، ويدور الفيلم حول سلسلة من جرائم القتل من خلال بلدة صغيرة، وامرأة عجوز تصبح بطريقة أو بأخرى المشتبه به الرئيسى «سبور» وكأنه علاج ممتع فى تشكيلة المنافسة التى غالبا الاتجاهات نحو التقشف.

وينافس ايضا المخرج الفنلندى آكى كوريسماكى بفيلمه «الجانب الآخر من الامل» وبطولة ساكارى كوزمانين، شيروان حاجىانتاج ألمانى فنلندى.

وهناك فيلم «امرأة رائعة» انتاج تشيلى، ألمانيا، الولايات المتحدة، إسبانيا، واخراج سباستيان ليليو وبطولة دانييلا فيجا، فرانسيسكو رييس، لويس جنيكو، ألين كوبينهيم، أمبارو نوجيرا.

وتعرض شاشة المهرجان العرض العالمى الأول لفيلم «آنا حبى» للمخرج الرومانى كالين بيتر نيتزر الفائز بالدب الذهبى عام 2013 عن فيلم «الطفل تشكل».

وهناك فيلم «الصورة النهائية» فرنسى انجليزى مشترك اخراج ستانلى توتشى وبطولة جيفرى رش وايرمى هامر. والفيلم البرتغالى البرازيلى «جواكيم» اخراج مارسيللو جوميس وجوليو ماسادو.

وسوف تكون السينما الروسية حاضرة بفيلمين هما «الرهائن». وبنيت أحداث الفيلم على وقائع جرت فى الـ19 من نوفمبر عام 1983، حيث تتحدث قصته عن عصابة مؤلفة من بضعة رجال وامرأة قرروا اختطاف طائرة ركاب، ويظهر كيف قتل خلال العملية عدد من الركاب وطاقم الطائرة، ليلقى القبض فيما بعد على المجرمين ويحكم عليهم بالإعدام».

والفيلم الثانى هو «قداس للسيدة جاى» الذى أخرجه المخرج الصربى بويان فولينتشا.

وتضم أقسام المهرجان المختلفة عددا من المشاركات العربية إضافة إلى اشتراك مخرجين عرب بلجان تحكيم المهرجان حيث يشارك الفيلم المغربى «منزل فى الحقول» للمخرجة تالا حديد و«شعور أكبر من الحب» للمخرجة اللبنانية مارى جيرمانوس سابا، واللبنانى «سكون السلحفاة» اخراج روان ناصيف بينما يعرض أيضا الفيلم المغربى هشام العسرى بفيلمه آخر ضربة على الرأس، وتشارك الفلسطينية هيام عباس بفيلم للمخرج فيليب فان ليو بعنوان انسيريتيد، فيما يضم قسم البانوراما للأفلام الوثائقية فيلم المخرج الجزائرى مرزاق علواش «تحقيق فى الجنة» والمخرج رائد أندونى بفيلم اصطياد الأشباح، بينما يعرض بقسم «فورم» فيلم جسد غريب للمخرجة التونسية رجاء عمارى الذى تدور أحداثه الفيلم حول سامية المهاجرة التونسية غير الشرعية فى فرنسا، والتى يسكنها هاجس أن أخاها المتشدد ربما يلاحقها خفية، فى البداية تجد مأوى لها عند عماد، أحد معارفها السابقين فى القرية، ثم تلجأ بعد ذلك إلى مديرتها ليلى، وبين الشخصيات الثلاث، تزداد الرغبة، الخوف وحدة التوتر.

فيلم «جسد غريب» يشارك فى بطولته هيام عباس، سارة حناشى، سليم كشيوش ومجد مستورة (الحائز على جائزة الدب الفضى أفضل ممثل عن فيلم بنحبك هادى إخراج محمد عطية العام الماضى.

وفى قسم المنتدى الموسع تشارك مصر بفيلمين الأول «واحد زائد واحد يجعل كعكة الشوكولاتة» و«فرعون» اخراج مروان عمارة واسلام كمال، انتاج مشترك مع سويسرا، والاسم مستوحى من الأحداث التى يدور حولها الفيلم، حيث إن الشركة السويسرية الداعمة للفيلم تقوم بمشروع فى مناطق مختلفة من العالم يعتمد على دمج فنانين من ثقافات مختلفة ليقدموا مشروعا فنيا، وهو ما حدث مع المصرى إسلام شيبسى والسويسرية عائشة ديفى فقدما نوعا مختلفا من الموسيقى على مدار أسبوع، والثانى هو «صيف تجريبى» اخراج محمود لطفى، وهو فيلم روائى تسجيلى. تدور أحداث الفيلم حول محمود وزينب اللذين يبحثان عن النسخة الأصلية من فيلم مصرى بعنوان «صيف تجريبى» قد صنع فى الثمانينيات ولكن جهاز الفيلم الحكومى الموجود فى هذه الفترة الزمنية قام بمصادرة النسخة لأسباب غير معروفة، حيث يعد رحلة خيالية فى عالم صناعة الأفلام، الفيلم بطولة زينب مجدى، عمرو وشاحى، عصام اسماعيل، وأحمد مجدى.

وكذلك فيلم «خارج الاطار او ثورة حتى النصر» إخراج مهند يعقوبى، انتاج فرنسى فلسطينى لبنانى قطرى، ويتناول تاريخ السينما النضالية، وتطوّرها فى منطقة الشرق الأوسط، وكيفية تناولها للقضية الفلسطينية، من خلال تتبع نشأة وحياة إحدى المجموعات السينمائية الثورية. يبحث الفيلم فى العوامل الفنية والسياسية التى دفعت بهذه الأفلام للاستمرار فى السبعينيات، ويسأل عن أسباب انتهائها فى بيروت عام 1982.

يكرم المهرجان مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو ومنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر.

فيما يكرم المهرجان الناقد السينمائى الكبير سمير فريد، ومنحه جائزة «كاميرا البرلينالى» التقديرية فى حفل خاص يقام منتصف هذا الشهر. يمنج المهرجان «كاميرا بيرلين لكل من نانسون شى من هونج كونج والممثل جيفرى راش من أستراليا والناقد السينمائى المصرى الكبير سمير فريد.

وقال ديتر كوسليك رئيس المهرجان إن حفل التكريم وجه الدعوة لفريد بوصفه ضيف شرف وان الحفل سينطلق بكلمة للناقد الألمانى كلاوس إيدر رئيس الاتحاد الدولى للنقاد وهذه هى المرة الأولى التى يفوز فيها ناقد سينمائى عربى بمثل هذه الجائزة. وذكر أن الناقد السينمائى سمير فريد هو واحد من أهم نقاد السينما البارزين فى العالم العربى ويعتبر خبيرا سينمائيا تأخذ بآرائه حول العالم وهو الناقد الذى رافق مهرجان برلين لعقود طويلة حيث بدأ مسيرته فى عالم النقد فى عام 1965 ومسيرته الفنية ممتدة لأكثر من 38 عاما.

كما فاز بنفس الجائزة مع سمير فريد الممثل الأسترالى العالمى جيوفرى روث والمنتجة الصينية نانسون شى.

الجائزة التى بدأت عام 1986، تمنح إلى «شخصيات ومؤسسات ساهمت على نحو متفرد فى فن الفيلم، وكانت قريبة من المهرجان، وبها يعبر «البرلينالى» عن امتنانه لمن أصبحوا من أصدقائه وداعميه».

يرأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن بمشاركة 5 أعضاء آخرين هم المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل اولافور الياسون من أيسلندا وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية وجوليا جنتيش من ألمانيا والمخرج دييجو لونا من المكسيك والمخرج وكاتب السيناريو وانج كوان من الصين.

ومن المقرر أن يشارك المخرج السعودى محمود صباغ صاحب فيلم «بركة يقابل بركة»، ضمن لجنة تحكيم جائزة أفضل أول فيلم سينمائى.

ويدخل ضمن لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية التى تتكون المخرج العراقى السويسرى سمير، الذى أنتج عددا من الأفلام الوثائقية منها فيلم «اوديسا العراق»، كما ستشارك الناقدة السينمائية المصرية رشا حسنى كعضو لجنة تحكيم الاتحاد الدولى للنقاد ( فيبرسى) فى هذه الدورة.

الشروق المصرية في

09.02.2017

 
 

اليوم تنطلق فعاليات الدورة الـ67 لـ «برلين السينمائى»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

رصدت  الوكالات أعضاء لجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ 67، فى صورة واحدة مجمعة، وهى اللجنة التى يترأسها المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، بمشاركة 6 أعضاء آخرين هم: المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو وانغ كيونان من جمهورية الصين الشعبية.

ومن المقرر أن تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة الـ67، ويضم المهرجان ما يقارب من 400 فيلم بمختلف أقسام المهرجان، يتم عرضها على مدار 11 يومًا، وهو ما يجعله واحدا من أكبر وأهم المهرجانات السينمائية العالمية.

ويشهد حفل افتتاح اليوم عرض فيلم Django الفرنسى، وهو فيلم سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير جانجو راينهارت، حيث يرصد العمل الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943، كما يقدم رحلة الشقاء التى تعرضت له أسرته ومطاردتهم فى كل مكان وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يقوم بإخراجه الفرنسى أتيان كومار.

####

السياسية تلقي بظلالها على المؤتمر الصحفي للجنة تحكيم «برلين السينمائي»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

أقيم اليوم المؤتمر الصحفى للجنة تحيكم مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الـ67 وهى اللجنة التى ضمت المخرج وكاتب السيناريو بول فرهوفن، بمشاركة أعضاء آخرين: المنتجة التونسية درة بوشوشة، والممثل أولافور الياسون من أيسلندا، وماجى جيلينهال من الولايات المتحدة الأمريكية، وجوليا جنتيش من ألمانيا، والمخرج دييجو لونا من المكسيك، والمخرج وكاتب السيناريو وانغ كيونان من جمهورية الصين الشعبية.

وقالت الأمريكية ماجى جيلينهال إن وجودها فى مهرجان برلين كممثلة عن الولايات المتحدة فى حدث بارز بهذا الشكل من دواعى سرورها وأنها فرصة ليعرف العالم أن هناك الكثيرين فى بلدها على استعداد للمقاومة لامحة بذلك إلى سياسات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وأشارت الممثلة الأمريكية ماجي جلينهال إن الأعمال المشاركة في المهرجان لهذا العام تتسم بالشجاعة في التعبير عن النفس وعن الأشخاص الآخرين”.

فيما قال المخرج المكسيكى دييجو لونا ردا على سؤال حول شعوره وهو فى برلين وسط دعوات الرئيس الأمريكى ترامب لبناء جدار فاصل بين المكسيك وأمريكا، فأجاب لونا ضاحكا إنه هنا فى برلين لمعرفة كيفية هدم الجدار، موضحا أن الشىء الإيجابى فى الأمر هو أنه يجب أن يكون هناك رد فعل على ذلك وأن يكون هو جزء من رد الفعل الذى يتلخص فى إرسال رسالة حب لأن الحب هو السبيل الوحيد لمواجهة الكراهية، مشيرا إلى أنه يعبر الحدود مع الولايات المتحدة من 3 إلى 4 مرات شهريا وأنه لديه العديد من قصص الحب هناك وأنه لن يسمح للجدار بأن يقف فى مواجهة قصص حبه هناك.

وبالرغم من تصريح فيرهوفن، خلال كلمته التي ألقاها على الحضور، أن الحكم على الأفلام التي داخل المسابقة سيكون دون أي انحيازات سياسية، لكن الأمر لم يخلو من الأحاديث السياسية وخاصة الأمريكية بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بمنع مواطنى 7 دول من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

فيما وصف رئيس المهرجان ديتر كوسليك، في حوار منفصل مع قناة Deutsche Welle، ترامب بأنه الرئيس الأكثر مبالغة في التاريخ، وأن التركيز يجب أن يكون على اللاجئين والأوضاع الاجتماعية، خاصة وأن الأغنياء اليوم يزدادون ثراء، والفقراء يزدادون فقرًا.

يشار إلى أن مهرجان برلين معروف بأنه الأكثر تسييسًا في أوروبا، وخلال المؤتمر الذي عقد للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ67 الأسبوع الماضي، ذكر كوسليك أن ما يميز برنامج هذا العام هو تسليط الضوء على ما يشهده الغرب من فترات مظلمة.

وأوضح أن برنامج الأفلام يقدم أفلام تتناول موضوعات مختلفة عن الشجاعة والإقدام مع الكثير من الفكاهة والمرح، مؤكدًا أنه بالرغم من كافة الاضطرابات التي يشهدها العالم، فهو برنامج متفاءل.

####

أفلام عن الفنانين واللاجئين في دورة هذا العام من «برلين السينمائي»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

عازف جيتار أسطوري يهرب من النازيين وأسرة محاصرة في شقة بسوريا بينما تنهمر من حولها القنابل وحادث إطلاق نار في مدريد .. هذا بعض من نحو 400 قصة ستعرض على الشاشات خلال دورة مهرجان برلين السينمائي لهذا العام.

وتنطلق الدورة السابعة والستون من مهرجان برلين اليوم الخميس بفيلم (جانجو) الذي يعود بالمشاهدين إلى عصر فرنسا المحتلة عام 1943 ليروي قصة حياة عازف الجيتار الروماني جانجو رينهارت الذي رفض المشاركة في جولة بألمانيا أراد النازيون استغلالها لصرف الانتباه عن الجاز الأمريكي الذي يهيمن عليه السود”.

والفيلم الذي أخرجه الفرنسي إتيان كومار هو واحد من عدة أفلام تتناول قضايا اجتماعية وسياسية وهو المعتاد في مهرجان برلين حسبما يقول سكوت روكسبورو من مجلة ذا هوليوود ريبورتر.

وقال يحبون أن يكون (المهرجان) ذا الطابع السياسي بين المهرجانات الكبيرة وهذا هو الحال في هذا العام أيضا.”

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك إن دورة هذا العام ستصف الجحيم اليومي الذي نعيشه وإن الكثير من المخرجين سيعودون بالزمن في محاولة لتفسير الحاضر المخيف.

ويرأس المخرج الهولندي بول فيرهوفن المعروف بأفلام مثل (بيسك اينستينكت/غريزة أساسية) و (روبو كوب) لجنة التحكيم التي ستقرر أي من الأفلام الثمانية عشر المشاركة في المسابقة الرسمية ستفوز بجائزتي الدب الذهبي والدب الفضي.

وإلى جانب (جانجو) يشارك في المسابقة أفلام مثل (ذا أذر سايد أوف هوب) عن لاجئ سوري في فنلندا. والفيلم الدرامي العائلي (ذا دينر) من بطولة ريتشارد جير وفيلم (جواكيم) عن قصة حياة جواكيم جوزيه دا سيلفا خافيير الذي حارب في القرن الثامن عشر لتحرير البرازيل من الاستعمار البرتغالي.

####

بالصور: مراسم السجادة الحمراء لافتتاح «برلين السينمائى»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

بدأ نجوم وضيوف مهرجان برلين السينمائى الدولى فى التوافد على السجادة الحمراء، لحضور فعاليات الدورة الـ67، وحرصت النجمات الألمانيات على حضور الفعاليات، إذ حضرت الممثلة هيكى ماكتاتش، والممثلة أريس بيربين وكريستيان بول و سبيل كيكيلى وساندرا هيلير وهانا هيرزسبريونج إيميليا شتاول و عارضة الأزياء تونى جارن، فيما حضرت السياسية الألمانية بحزب الخضر كلاوديا روت.

ومن المقرر عرض الفيلم الفرنسى Django في ليلة الافتتاح  بعد عرضه صباح اليوم للصحفيين، وهو سيرة ذاتية لحياة عازف الجيتار الشهير جانجو راينهارت، ويرصد الصعوبات التى تعرضت لها أسرته خلال الاحتلال الألمانى لفرنسا عام 1943 كما يرصد رحلة الشقاء التى تعرضت لها أسرته ومطارداتهم فى كل مكان، وتنقله من مكان لآخر مع حفاظه على مواصلة عمله الفنى، ليصبح واحدًا من أشهر العازفين، وهو العمل الذى يخرجه الفرنسى أتيان كومار.

ويكرم مهرجان برلين السينمائى ضمن فعالياته مصممة الأزياء الحاصلة على الأوسكار ميلينا كانونيرو إذ يمنحها جائزة الدب الذهبى عن إنجاز العمر وقد رشحت من قبل لـ9 جوائز أوسكار، ونالت 4 جوائز أوسكار عن مشاركتها فى أفلام Barry Lyndon عام 1976، وChariots of Fire عام 19811 وMarie Antoinette عام 2006، وThe Grand Budapest Hotel وهو الفيلم الذى عرض فى افتتاح مهرجان برلين السينمائى عام 2014، وقد عملت ميلينا كانونيرو مع كبار المخرجين منهم رومان بولانسكى ولويس مال وفرانسيس فورد كوبولا، وستانلى كوبريك.

سينماتوغراف في

09.02.2017

 
 

الأجواء السياسية تسيطر على مؤتمر مهرجان برلين السينمائي.. ممثل مكسيكي: نحن هنا لهدم الجدران

أمل مجدي

عقد المؤتمر الصحفي الخاص بمهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الـ67، اليوم الخميس، بحضور رئيس المهرجان ديتر كوسليك، ورئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الهولندي بول فيرهوفن.

وبالرغم من تصريح فيرهوفن، خلال كلمته التي ألقاها على الحضور، أن الحكم على الأفلام التي داخل المسابقة سيكون دون أي انحيازات سياسية، لكن الأمر لم يخلو من الأحاديث السياسية وخاصة الأمريكية بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بمنع مواطنى 7 دول من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الممثلة الأمريكية ماجي جيلينهال، عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، "إنه شعور مذهل أن تكون أمريكي في مهرجان دولي، لأني أرغب أن أرسل رسالة إلى العالم أن هناك الكثير من الأمريكيين الذي لديهم استعداد للمقاومة".

وبحسب ما ذكر موقع The Hollywood Reporter، فقد تم توجيه أكثر من سؤال للممثل دييجو لونا عضو لجنة التحكيم، بصفته يحمل الجنسية المكسيكية وهناك هجوم من قبل ترمب على هذه الدولة، فأجاب مبتسمًا: "أنا هنا لأبحث واكتشاف كيف يمكن هدم الجدران، ويبدو أنه يوجد الكثير من الخبراء في هذا الأمر هنا، وأريد أن أجلب هذه المعلومات للمكسيك".

وأضاف: "الشيء الإيجابي الوحيد الذي أراه من كل هذا هو أنه يجب أن يكون هناك رد فعل لما يحدث، وأريد أن أكون جزءًا من ذلك، يجب أن يكون هناك رسالة من الحب أيضًا، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لمحاربة الكراهية".

وتابع: "أنني أعبر الحدود الأمريكية المكسيكية 3 أو 4 مرات في الشهر، ولدي الكثير من قصص الحب في أمريكا، ولن أدع جدار يفصل بيني وبين ما أحب، وهناك الكثيرون مثلي".

يذكر أن اللجنة الرسمية تتكون من 7 أعضاء، وهم المخرج الهولندي بول فيرهوفن، والممثلة الأمريكية ماجي جيلينهال، والممثل المكسيكي دييجو لونا، والممثلة الألمانية جوليا جنتيش، والممثل الأيسلندي أولافور الياسون، والكاتب والمخرج الصيني وانج كوانان، والمنتجة التونيسية درة بوشوشة الفراتي.

فيما وصف رئيس المهرجان ديتر كوسليك، في حوار منفصل مع قناة Deutsche Welle، ترامب بأنه الرئيس الأكثر مبالغة في التاريخ، وأن التركيز يجب أن يكون على اللاجئين والأوضاع الاجتماعية، خاصة وأن الأغنياء اليوم يزدادون ثراء، والفقراء يزدادون فقرًا.

يشار إلى أن مهرجان برلين معروف بأنه الأكثر تسييسًا في أوروبا، وخلال المؤتمر الذي عقد للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ67 الأسبوع الماضي، ذكر كوسليك أن ما يميز برنامج هذا العام هو تسليط الضوء على ما يشهده الغرب من فترات مظلمة.

وأوضح أن برنامج الأفلام يقدم أفلام تتناول موضوعات مختلفة عن الشجاعة والإقدام مع الكثير من الفكاهة والمرح، مؤكدًا أنه بالرغم من كافة الاضطرابات التي يشهدها العالم، فهو برنامج متفاءل.

ومن المقرر أن يفتتح الفيلم الفرنسي Djungoهذه الدورة التي ستستمر لمدة 11 يوم بدءًا من 9 فبراير. يعد الفيلم سيرة ذاتية لحياة جانجو راينهارت، عازف موسيقى الجاز الشهير الذي عانى هو وعائلته من الاضطهاد في فترة احتلال باريس من قبل النازيين.

####

أفلام عن الفنانين واللاجئين في مهرجان برلين السينمائي 2017

مروة لبيب

عازف جيتار أسطوري يهرب من النازيين وأسرة محاصرة في شقة بسوريا بينما تنهمر من حولها القنابل وحادث إطلاق نار في مدريد .. الى جانب نحو 400 قصة ستعرض على الشاشات خلال دورة مهرجان برلين السينمائي لهذا العام.

وتنطلق الدورة الـ67 من مهرجان برلين اليوم الخميس بفيلم Django الذي يعود بالمشاهدين إلى عصر فرنسا المحتلة عام 1943 ليروي قصة حياة عازف الجيتار الروماني جانجو رينهارت الذي ساعدت ألحانه الفرنسيين على تجاوز مجنة الاحتلال النازي لباريس خلال الحرب العالمية الثانية، بينما كانت أسرته تتعرض لمضايقات النازيين.

والفيلم الذي أخرجه الفرنسي إتيان كومار هو واحد من عدة أفلام تتناول قضايا اجتماعية وسياسية وهو المعتاد في مهرجان برلين السينمائي ، وقد صرح مدير المهرجان ديتر كوسليك قائلا " إن دورة هذا العام ستصف الجحيم اليومي الذي نعيشه وإن الكثير من المخرجين سيعودون بالزمن في محاولة لتفسير الحاضر المخيف" وذلك خلال المؤتمر الذي عقد للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ67 الأسبوع الماضي .

وإلى جانب Django يشارك في المسابقة أفلام مثل The Other Side of Hopeعن لاجئ سوري محاصر واسرته في سوريا وينجح اخيرا في الهروب الى فنلندا ، والفيلم الدرامي العائلي The Dinnerمن بطولة ريتشارد جير وفيلم Joachim الذي يحكي عن قصة حياة جواكيم جوزيه دا سيلفا الذي حارب في القرن الـ18 لتحرير البرازيل من الاستعمار البرتغالي.

ويرأس المخرج الهولندي بول فيرهوفن لجنة التحكيم المكونة من 6 أعضاء وهم الممثلة الأمريكية ماجي جيلينهال، والممثل المكسيكي دييجو لونا، والممثلة الألمانية جوليا جنتيش، والممثل الأيسلندي أولافور الياسون، والكاتب والمخرج الصيني وانج كوانان، والمنتجة التونيسية درة بوشوشة الفراتي ، و ستقرر اللجنة أي من الأفلام الـ 18 المشاركة في المسابقة الرسمية ستفوز بجائزتي الدب الذهبي والدب الفضي.

####

بالصور- توافد النجوم لحضور افتتاح مهرجان برلين السينمائي الدولي 2017

مروة لبيب

انطلقت الدورة الـ67 من مهرجان برلين السينمائي الدولي منذ قليل بتوافد أبطال فيلم Django علي السجادة الحمراء بالإضافة إلى نجوم وضيوف المهرجان، إلى جانب لجنة التحكيم المكونة من المخرج الهولندي بول فرهوفن ونجمة هوليوود ماجي جيلنهال والممثل والمخرج المكسيكي دييجو لونا والممثلة الألمانية جوليا جنتيش والفنان الأيسلندي اولافور الياسون.

ومن المقرر أن يفتتح فيلم Django مهرجان برلين الذي يعود بالمشاهدين إلى عصر فرنسا المحتلة عام 1943 ليروي قصة حياة عازف الجيتار الروماني جانجو رينهارت الذي ساعدت ألحانه الفرنسيين على تجاوز مجنة الاحتلال النازي لباريس خلال الحرب العالمية الثانية، بينما كانت أسرته تتعرض لمضايقات النازيين.

وإلى جانب Django يشارك في المسابقة أفلام مثل The Other Side of Hopeعن لاجئ سوري محاصر واسرته في سوريا وينجح اخيرا في الهروب الى فنلندا ، والفيلم الدرامي العائلي The Dinnerمن بطولة ريتشارد جير وفيلم Joachim الذي يحكي عن قصة حياة جواكيم جوزيه دا سيلفا الذي حارب في القرن الـ18 لتحرير البرازيل من الاستعمار البرتغالي.

####

أفلام عن الفنانين واللاجئين في مهرجان برلين السينمائي 2017

مروة لبيب

عازف جيتار أسطوري يهرب من النازيين وأسرة محاصرة في شقة بسوريا بينما تنهمر من حولها القنابل وحادث إطلاق نار في مدريد .. الى جانب نحو 400 قصة ستعرض على الشاشات خلال دورة مهرجان برلين السينمائي لهذا العام.

وتنطلق الدورة الـ67 من مهرجان برلين اليوم الخميس بفيلم Django الذي يعود بالمشاهدين إلى عصر فرنسا المحتلة عام 1943 ليروي قصة حياة عازف الجيتار الروماني جانجو رينهارت الذي ساعدت ألحانه الفرنسيين على تجاوز مجنة الاحتلال النازي لباريس خلال الحرب العالمية الثانية، بينما كانت أسرته تتعرض لمضايقات النازيين.

والفيلم الذي أخرجه الفرنسي إتيان كومار هو واحد من عدة أفلام تتناول قضايا اجتماعية وسياسية وهو المعتاد في مهرجان برلين السينمائي ، وقد صرح مدير المهرجان ديتر كوسليك قائلا " إن دورة هذا العام ستصف الجحيم اليومي الذي نعيشه وإن الكثير من المخرجين سيعودون بالزمن في محاولة لتفسير الحاضر المخيف" وذلك خلال المؤتمر الذي عقد للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ67 الأسبوع الماضي .

وإلى جانب Django يشارك في المسابقة أفلام مثل The Other Side of Hopeعن لاجئ سوري محاصر واسرته في سوريا وينجح اخيرا في الهروب الى فنلندا ، والفيلم الدرامي العائلي The Dinnerمن بطولة ريتشارد جير وفيلم Joachim الذي يحكي عن قصة حياة جواكيم جوزيه دا سيلفا الذي حارب في القرن الـ18 لتحرير البرازيل من الاستعمار البرتغالي.

ويرأس المخرج الهولندي بول فيرهوفن لجنة التحكيم المكونة من 6 أعضاء وهم الممثلة الأمريكية ماجي جيلينهال، والممثل المكسيكي دييجو لونا، والممثلة الألمانية جوليا جنتيش، والممثل الأيسلندي أولافور الياسون، والكاتب والمخرج الصيني وانج كوانان، والمنتجة التونيسية درة بوشوشة الفراتي ، و ستقرر اللجنة أي من الأفلام الـ 18 المشاركة في المسابقة الرسمية ستفوز بجائزتي الدب الذهبي والدب الفضي.

####

تشديدات أمنية مكثفة في افتتاح مهرجان برلين السينمائي

مروة لبيب

في إطار الإجراءات الأمنية المتبعة هذا العام في مهرجان برلين السينمائي وضعت فواصل خراسانية أمام الأماكن التي يقام فيها المهرجان مثل سينما Zoo Palast.

وتقع هذه السينما على مرمى البصر من موقع الهجوم الإرهابي الذي وقع في سوق عيد الميلاد في ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وأصيب 48 آخرون.

وعقب الهجوم شددت السلطات في برلين الإجراءات الأمنية المتعلقة بالمناسبات الكبرى، وكما حدث العام الماضي طالب منظموا المهرجان بتفتيش الحقائب على المداخل ومنع دخول الحقائب الكبيرة.

وتنطلق الدورة الـ67 من مهرجان برلين بعد قليل بفيلم Django الذي يعود بالمشاهدين إلى عصر فرنسا المحتلة عام 1943 ليروي قصة حياة عازف الجيتار الروماني جانجو رينهارت الذي ساعدت ألحانه الفرنسيين على تجاوز مجنة الاحتلال النازي لباريس خلال الحرب العالمية الثانية، بينما كانت أسرته تتعرض لمضايقات النازيين.

وإلى جانب Django يشارك في المسابقة أفلام مثل The Other Side of Hopeعن لاجئ سوري محاصر واسرته في سوريا وينجح اخيرا في الهروب الى فنلندا ، والفيلم الدرامي العائلي The Dinnerمن بطولة ريتشارد جير وفيلم Joachim الذي يحكي عن قصة حياة جواكيم جوزيه دا سيلفا الذي حارب في القرن الـ18 لتحرير البرازيل من الاستعمار البرتغالي.

ويرأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام المخرج الهولندي بول فرهوفن وتضم نجمة هوليوود ماجي جيلنهال والممثل والمخرج المكسيكي دييجو لونا والممثلة الألمانية جوليا جنتيش والفنان الأيسلندي اولافور الياسون. ومن بين النجوم المتوقع حضورهم للمهرجان ريتشارد جير ولورا ليني وباتريشيا كلاركسون وروبرت باترسون وبينيلوبي كروز وكاثرين دونوف وسيينا ميلر.

موقع "في الفن" في

09.02.2017

 
 

طيف ترامب حاضر في مهرجان برلين...

إشارات إلى الوضع السياسي الحالي

المصدر: (أ ف ب)

ينطلق مهرجان #برلين السينمائي في دورته السابعة والستين الخميس مع عرض عالمي اول لفيلم "دجانغو" الذي يروي سيرة  اسطورة الجاز الغجري دجانغو رينهارت واضطهاد عائلته من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، في حدث يخيم عليه ظل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وتزخر دورة هذا العام بسير الفنانين، فيما يتنافس 18 فيلما لنيل جائزة الدب الذهبي التي ستسلم في 18 شباط الجاري من جانب لجنة يرئسها الهولندي بول فيرهونين مخرج "روبوكوب" و"باسيك إنستينكت" و"إيل".

طيف #ترامب حاضر في الدورة الحالية للمهرجان الالماني، مع ابداء لجنة التحكيم لهذا الملتقى السينمائي العريق روح تحد  والتزام الخميس قبيل انطلاق الحدث.

فقد أكدت الممثلة الاميركية ماغي غيلنهال خلال مؤتمر صحافي لاعضاء اللجنة: "كوني اميركية في مهرجان دولي امر مذهل. اريد ان يعلم الجميع ان ثمة كثيرين في بلدي مستعدون للمقاومة"، في اشارة الى الوضع السياسي الحالي في الولايات المتحدة.

أما المكسيكي دييغو لونا الذي يظهر في الجزء الاخير من سلسلة افلام "ستار وورز" (روغ وان) فقد اختار التعليق بطريقة فكاهية متطرقا الى الجدار الحدودي الذي يسعى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى اقامته بين المكسيك والولايات المتحدة.

وقال: "سأحقق في طريقة هدم الجدران، ثمة خبراء كثيرون (في هذا المجال في برلين) وأريد العودة الى المكسيك مع معلومات"، مضيفاً: "الامر الايجابي الوحيد هو أنه يجب أن يصدر رد فعل (على مشروع دونالد ترامب) واريد المشاركة في ذلك".

وتابع الممثل الذي يعتبر أحد النجوم الصاعدين في هوليوود "لسنا هنا لتوجيه رسالة بل للاستماع الى الاصوات المختلفة والاحتفاء بها".

وكرر السينمائي الهولندي بول فيرهونن من ناحيته رغبته في "رؤية افلام مختلفة مثيرة للجدل" وحصول "نقاشات محتدمة" في داخل اللجنة التي تضم ايضا الفنان الايسلندي اولافور الياسون والمخرج الصيني وانغ كوانان والمنتجة التونسية درة بوشوشة والممثلة الالمانية يوليا يينتش.

وتشكل الافلام التي تتناول سير حياة محور دورة العام 2017 من المهرجان، ولا سيما حياة فنانين.

ففي الافتتاح مساء اليوم يعرض فيلم "دجانغو" في عرض عالمي اول. ويروي الفيلم الاول للفرنسي إيتيان كومار حياة اسطورة الجاز الغجري دجانغو رينهارت وتفاصيل كثيرة لا يعرفها الرأي العام في شأن الاضطهاد الذي تعرضت له عائلته على يد النازيين.

وقال ايتيان كومار قبل اطلاق الفيلم ان العمل يتناول قصة شخصية "اعمته موسيقاه فلم يعد ير التغييرات في العالم قبل ان يقع ضحية الحرب".

وعلى مدى 11 يوما، سيعرض حوالى 400 فيلم من سبعين بلدا في اطار هذا المهرجان وهو الاكبر في اوروبا والوحيد المتاح امام العامة.

وجريا على عادته، يعرض مهرجان برلين السينمائي هذا العام ايضا افلام مؤلفين وانتاجات اميركية ضخمة.

ويقدم بالتالي فيلم "لوغان" ثالث اجزاء مغامرات البطل الخارق وولفيرين مع هيو جاكمان في عرض اول.

وسيتاح ايضا لجمهور المهرجان مشاهدة فيلم "تي 2 تراينسبوتينغ" للبريطاني داني بويل، وهو تتمة الفيلم الشهير في التسعينات بعد عقدين على عرضه.

وفي مواجهة هذه الاسماء الكبيرة في عالم السينما، يقدم سينمائيون مشهود لموهبتهم مثل البولندية اغنيشكا هولاند ("اوروبا اوروبا") وهي احدى المخرجات الاربع المشاركات في المنافسة، والروماني كالين بيتر نيتسر الحائز جائزة الدب الذهبي في 2013، اعمالهم الجديدة في المهرجان.

ومن بين نجوم المهرجان ايضا هذه السنة، ريتشارد غير ولورا ليني وريبيكا هال وكلوي سيفينيي في فيلم التشويق "ذي دينر" الذي يتناول قصة عائلتين يربطهما سر رهيب.

وسيدافع الممثل الاميركي ريتشارد غير عن قضية التيبت على هامش مشاركته في المهرجان وستستقبله المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي استقبلت العام الماضي جورج كلوني وبحثت معه في موضوع اللاجئين الى اوروبا.

وفاز بجائزة الدب الذهبي العام الماضي فيلم "فوكوماري" الايطالي الذي يتناول ازمة المهاجرين.
وسيكون هذا الموضوع حاضرا هذه السنة ايضا. ومن الافلام المرشحة للفوز في اطار المسابقة الرسمية فيلم "الجانب الاخر للامل" للفنلندي اكي كوريسماكي وهو يروي حياة لاجئ سوري في هلسنكي.

واعد المهرجان كما في العام الماضي تحركات تضامن مع عشرات الاف طالبي اللجوء الذين وصلوا الى برلين منذ العام 2015 مع عروض افلام مخصصة للاجئين وجمع المال ومشاغل تثقيفية.

النهار اللبنانية في

09.02.2017

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)