كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

أفلامنا تترشح للأوسكار نعم..

توصل للمسابقة "أكيد لأ".. ونقاد: فقر إبداعى

كتبت – أسماء مأمون

جوائز الأكاديمية الأمريكية للفيلم

(أوسكار 2017)

   
 
 
 
 

تجرى نقابة السينمائيين كل عام حصرا شاملا بكل الأفلام التى انتجتها السينما المصرية فى نفس السنة، وتشكل لجنة من الخبراء والمبدعين السينمائين، وترشح أفضل فيلم فيها ليمثل مصر فى فئة "أفضل فيلم أجنبى" بجوائز الأوسكار الشهيرة.. ومؤخرا أعلنت النقابة عن ترشيح فيلم "اشتباك" بطولة نيللى كريم للمشاركة فى هذه المسابقة بعد أن تم عرضه فى افتتاح مسابقة "فى نظرة ما" بالدورة الـ 69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، ولكن هل سيكون مصيره مثل الأفلام المصرية التى رشحتها النقابة سابقا مثل "فتاة المصنع" و"بتوقيت القاهرة"؟، حيث رشحت النقابة العام الماضى فيلم "بتوقيت القاهرة" بطولة نور الشريف ولكن القائمة النهائية التى أعلنتها أكاديمية العلوم والفنون التى تمنح الأوسكار كانت خالية من أى فيلم مصرى وتضمنت فيلم عربى واحد هو "ذيب"، وسبق وتم ترشيح أيضا فيلم "فتاة المصنع" بطولة ياسمين رئيس للمنافسة على الأوسكار 2015، وقبلها رُشح فيلم "الشتا اللى فات" لجوائز الأوسكار 2014،  ورُشح فيلم "رسائل البحر" لجوائز الأوسكار 2010، ولكن دائما ما تكتفى الأفلام المصرية بالترشيح فقط، ولم نسمع يوما عن فيلم مصرى تأهل فعليا لمسابقة الأوسكار، أو وصل للتصفيات الخمس النهائية التى تتنافس على الجائزة.

الناقدة ماجدة موريس، قالت إن الظروف الإنتاجية الصعبة التى تمر بها السينما المصرية هى السبب الأول في عدم وصول الأفلام للمسابقة بعد ترشيحها، كما أن الأفلام المصرية شاركت ونافست في الأوسكار ولكن لم تستطع الصمود في المنافسة لأن المنافسة مفتوحة وواسعة، وليس بها معايير محددة، ولا نستطيع تقييم كم قوة الأفلام المنافسة، فمنذ عشرين عاما والإنتاج متواضع والأفلام الجيدة التى نراها كمصريين قليلة جدا، فكيف نتوقع أن يخرج من هذه الأفلام فيلم جيد ينافس على الأوسكار بالمقارنة بالفيلم الأمريكى مثلا، حتى فى السوق المحلى فإن المنافسة بين الأفلام المصرية قليلة جدلا لأن المنتجين الذين يعملون عددهم قليل وينافسون أنفسهم، ولذلك فهى منافسة غير حقيقية.

وأضافت ماجدة موريس أن الأفلام التى ترشحها مصر للمنافسة في مسابقة الأوسكار هى الأفضل وفقا لظروفنا الإنتاجية وليست الأفضل على المستوى الفنى، ولذلك يجب أن يزيد الإنتاج المصري من الأفلام وأن يعود المنتجون جميعا إلى الإنتاج وأن تدعم الحكومة الإنتاج السينمائى بصورة أوسع وأكبر، لافتة إلى أنه لا يجوز أن تركز السينما المصرية طاقتها في إخراج أفلام حتى تشارك فى المهرجانات والمسابقات الدولية ولكن على السينما أن تعبر عن هموم الناس ومشاكلها بطريقة مبدعة فنيا، وهنا سنجد أفلاما قد تنافس فعلا في الجوائز العالمية.

وأوضحت ماجدة أن الفقر الفكرى لكتاب السيناريو والأفكار المكررة والمستنسخة والتجارية ليست الأزمة لأن هناك  كتاب السيناريو موهوبون فعلا ولكنهم لا يجدون فرصا إنتاجية حقيقية، والدليل على ذلك الأعمال الفائزة بجوائز ساويرس للأدب والتى يقرها كبار الكتاب، فهى موضوعة فى الأدراج، فكم رواية منهم تحولت إلى فيلم؟!!.. وكنت أتمنى من هذه المؤسسة عندما تمنح جائزة سيناريو أن تمنح أيضا دعما لإنتاج الفيلم، لأن هناك أزمة حقيقية في القناعة بأهمية فن السينما، مشددة على أن أزمة السينما ستظل موجودة إلى أن يتم حل أزمتى القناعة بأهمية الفيلم والظروف الإنتاجية الصعبة وسوف تظل المواهب تحترق قبل أن تتحقق أحلامها.

وقال الناقد كمال رمزى إن أزمة الفيلم المصرى تتمثل فى مستوى الإبداع به، والمتابع للأفلام التى تحصل على جوائز الأوسكار يجد أن بها مستوى فنيا معينا سواء فى القضية التى تعالجها أو فى العناصر الفنية بها ابتداء من كتابة السيناريو وحتى شكل أفيش الفيلم كلها بها درجة من الإبداع التى نحاول جاهدين أن نصل إليه، مضيفا أن عدم قدرة الفيلم المصري على المنافسة فى الأوسكار يعنى أن الإبداع المصرى يحتاج لمزيد من الجهد والتعب والمشاهدة والمقارنة بينه وبين الأفلام الأخرى، وأن تكون آفاق الفيلم واسعة وتشبه الآفاق العالمية كما أن فكرة الفيلم يجب أن تمس كل البشر وأن يكون بها نضح خاصة فى موقف الفيلم من العلاقات الإنسانية بين الرجل والمرأة.

وأضاف الناقد أن معايير اختيار أفلام الأوسكار ليست محددة أو ثابتة ولكنها فى الغالب تكون أفلاما بها عمق فكرى وطاقة إنسانية كبيرة ،وأحيانا الأفلام الاستعراضية والمرصود لها ملايين الملايين لا تنجح فى الحصول على الجائزة، ولذلك فإن الإبداع ليس له معايير وليس مطابقا لـ"باترون" معين، مؤكدا أن الحل للأزمة هو زيادة إنتاج الأفلام والحرص على أن يكون هناك 10 أفلام متميزة فى العام وأن يكون هناك 3 أو 4 أفلام فوق الامتياز نختار منها واحدا يترشح للأوسكار.

اليوم السابع المصرية في

05.09.2016

 
 

«مسافة ميل بحذائي» يمثل المغرب في أوسكار 2017

مراكش ـ «سينماتوغراف»

اختير فيلم «مسافة ميل بحذائي» للمخرج سعيد خلاف لتمثيل المغرب في مسابقة الأوسكار 2017، لفئة أفضل فيلم أجنبي. وتم اختيار الفيلم الذي حصد عدة جوائز وطنية ودولية عقب اجتماع اللجنة المختصة يومي 6 و 7 سبتمبر حسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي.

وضمت اللجنة التي ترأسها المخرج نور الدين الخماري كلا من الممثلة ماجدولين الادريسي والناقد خليل الدمون والمخرج ياسين ماركو ماروكو وأحمد بلغوات مدير المعهد العالي لمهن السينما بالرباط وأحمد حسني المدير السابق لمهرجان تطوان لسينما المتوسط ثم ليلى التونزي ممثلة للمركز السينمائي المغربي.

سينماتوغراف في

08.09.2016

 
 

«البئر» رسميا يُمثل السينما الجزائرية في مسابقة الأوسكار

الجزائر ـ «سينماتوغراف»

فصلت الجزائر أخيرا في اختيار الفيلم الذي سيتنافس على جوائز الاوسكار في فئة افضل فيلم أجنبي، وأقرّت لجنة انتقاء الفيلم الذي يُمثل السينما الجزائرية في مسابقة جوائز الأوسكار برئاسة المخرج محمد الأخضر حامينا فيلم “البئ” الذي أخرجه لطفي بوشوشي .

وأعلن وزير الثقافة الجزائرية عز الدين ميهوبي الخبر على “انستجرام ” وقال ميهوبي ” رسميا أقرّت لجنة انتقاء الفيلم الذي يمثل السينما الجزائرية في مسابقة جوائز الأوسكار برئاسة المخرج العالمي محمد الاخضر حامينا فيلم “البئر “الذي اخرجه لطفي بوشوشي وأنتجته وزارة الثقافة الجزائرية، علما أن “البئر” نال عددا من الجوائز الكبرى في الاسكندرية وعمان والمغرب وغيرها وهو فيلم جدير بتمثيل الجزائر والسينما العربية والإفريقية “.

وبذلك تم إقصاء الفيلم الجزائري “الطريق إلى اسطنبول ” لمخرجه رشيد بوشارب الذي يتطرق الى التحاق فتاة أجنبية بتنظيم داعش في سوريا.

ويبدو فيلم “البئر” أفضل انتاج سينمائي جزائري، لكنه حسب متابعين في الشأن السينمائي فإنهم يرون ان “الفيلم لا يملك من المقوّمات السينمائية التي تجعله يفضل في تخطي حتى التصفيات الاولى في مسابقة الاوسكار. وبعكس هذا الرأي يرى آخرون ان الفيلم تمكن من حصد جوائز قيمة في مهرجانات في مصر وعمان والمغرب ووهران. وتدور أحداث الفيلم عام 1960 في قرية جزائرية نائية محاصرة من طرف جنود الاستعمار الفرنسي الذين يمنعون الماء عن أهلها ،وأغلبهم من الشيوخ والنسوة والأطفال .

وبعيداً عن الأعمال السينمائية التي تعالج الثورة التحريرية الجزائرية ومواجهتها للمستعمر الفرنسي ينفرد “البئر” في إظهار نوع من الكفاح والصمود لواقع جزائري معاش إبّان الاستعمار وتصديه للظلم والقهر الذي تعرض إليه الجزائريون بأقسى الأساليب همجية التي كان فيه سلاح الماء أشد وسيلة لتعذيبهم مقابل البوح بمكان تواجد جنود وضباط فرنسيين تم اختطافهم من طرف المجاهدين الجزائريين.

ويُصوب الزناد الفرنسي على أرواح كل من يريد ترك القرية بحثاً عن الماء، وعلى مدى 90 دقيقة يرصد هذا العمل المعاناة والصراع النفسي للأهالي للبوح للفرنسيين بمكان تواجد المجاهدين الجزائريين والجنود الفرنسيين الذين تم رمي جثتهم في بئر القرية. وتستمر المعاناة أمام استمرار الحصار ونفاذ الماء لدى الأسر وموت الماشية وظهور علامات جفاف على أجساد الصغار .

غير أن هذا العمل السينمائي يبعث برسائل صعبة التقبل فهو يبرز بشكل جلي إنسانية المستعمر الفرنسي وتسامحه ورأفته أحياناً كثيرة، في وقت يُظهر فيه وفي مرات عديدة خيانة الشعب الجزائري لبعضه البعض. وتظهر هذه العلامات جلياً في مشهد فرار المجاهد الجزائري المتنكر بزي امرأة حين يمد له الضابط الفرنسي اليد لإنقاذه من الموت بينما لا يفعل ذلك الجزائري “العميل ” الذي كان يسير مع الكتيبة الفرنسية. وينتهي الفيلم حين تقرر نساء القرية الخروج فإما الموت أو الحياة وينجح المخرج مجدداً في بعث رسائله حين يُصوب زناد عدسة كاميراته لعشرات الضحايا من النساء ما عدا زوجة “العميل ” الجزائري التي كانت تلبس لباساً أبيض رمزا التسامح مثلاً.

سينماتوغراف في

10.09.2016

 
 

"فيلم كتير كبير" يمثل لبنان في "الأوسكار"

أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية ترشيح "فيلم كتير كبير" إلى جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي لسنة ٢٠١٦، بعد تصويت اللجنة المتخصّصة التي درست ملفات جميع الأفلام والإنتاجات اللبنانية المشتركة التي صدرت هذه السنة.

يأتي هذا الترشيح فيما الفيلم يتابع جولته على المهرجانات العالمية وبعد فوزه بجائزة "النجمة الذهب" في المغرب وجائزة أفضل مخرج في الصين وجائزة لجنة التحكيم في سويسرا وجائزة أفضل ممثل عربي (آلان سعادة) في الجزائر وترشيحات عدة من لندن إلى ولاية سان فرانسيسكو الأميركية إلى المكسيك والبرازيل، مروراً بتركيا وأوكرانيا وفرنسا ومشاركات عدة أخرى.

وعلم أن شركة الانتاج "كبريت" في صدد الإعلان عن مشاريع سينمائية جديدة أبرزها الفيلم الثاني لكاتب ومخرج "فيلم كتير كبير" ميرجان بوشعيا، بالإضافة إلى فيلم جديد لأب السينما اللبنانية جورج نصر الذي غاب لأكثر من أربعين عاماً، بعدما كان أول مخرج لبناني يرشّح إلى "السعفة الذهب" (مرتين) في مهرجان كانّ الدولي للسينما، واضعاً بذلك لبنان على خريطة السينما العالمية رسمياً للمرة الأولى في التاريخ

النهار اللبنانية في

11.09.2016

 
 

«فيلم كتير كبير» يمثل لبنان في مسابقة الأوسكار

بيروت ـ «سينماتوغراف»

أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية ترشيح «فيلم كتير كبير» إلى جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي لعام 2016، بعد تصويت اللجنة المتخصّصة التي أطلعت علي جميع الأفلام والإنتاجات اللبنانية المشتركة التي صدرت هذه السنة.

وقد جاء هذا الترشيح بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في العديد من المهرجانات العربية والأجنبية وبعد فوزه بجائزة «النجمة الذهب» في المغرب وجائزة أفضل مخرج في الصين وجائزة لجنة التحكيم في سويسرا وجائزة أفضل ممثل عربي في الجزائر وترشيحات عدة من لندن إلى ولاية سان فرانسيسكو الأميركية إلى المكسيك والبرازيل، مروراً بتركيا وأوكرانيا وفرنسا ومشاركات عدة أخرى.

والفيلم تدور أحداثه حول شاب يريد أن يقوم بتهريب مخدرات خارج البلاد فيضطر إلي صنع فيلم كبير ليستغل علب الخام ويضع فيها شحنته الممنوعة باعتبار أن هذه العلب لا يجوز أن تمر عبر الاجهزة الالكترونية.

ويكشف الفيلم حالة الفساد والتناقض المجتمعي الذي تعيشه البلاد، ومن المقرر أن يعرض الفيلم في مسابقة نور الشريف بمهرجان الاسكندرية السينمائي.

سينماتوغراف في

11.09.2016

 
 

6 أفلام تمثل العرب في أوسكار أفضل فيلم أجنبي 2017

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

يستعد العالم لمسابقة جوائز “الأوسكار” التي ستجري في أواخر فبراير/شباط 2017. وبدورها، اختارت عدة دول عربية الأفلام التي ستمثلها في المسابقة عن فئة “أفضل فيلم أجنبي”. وهذه الأفلام كما يلي:

مصر ـ  اشتباك

اختير فيلم “اشتباك” لتمثيل مصر في مسابقة جوائز “الأوسكار” المقبلة، ويؤدي دور بطولته هاني عادل وأحمد مالك ونيللي كريم، ويخرجه محمد دياب.

وتتمحور قصة الفيلم حول حالة من اشتباك شديد بين الأفكار والتوجّهات التي سادت المجتمع المصري في أعقاب تظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 ، وتدور أحداث فيلم “اشتباك” حول شباب مصري من مختلف التيارات السياسية والفكرية، جمعتهم عربة ترحيلات إلى السجن.

لبنان ـ  فيلم كتير كبير

أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية اختيارها “فيلم كتير كبير” للمخرج ميرجان بوشعيا، ليمثل لبنان في “الأوسكار”. ويؤدي دور بطولته آلان سعادة وفؤاد يمين، بالاشتراك مع وسام فارس، طارق يعقوب، الكسندرا قهوجي، جورج حايك وفادي أبي سمرا والإعلامي مارسيل غانم.

تدور قصة الفيلم حول تاجر مخدرات لبناني ينوي التوقف عن الأعمال غير الشرعية على إثر إطلاق سراح أخيه الأصغر من السجن، ولكن يجابه برفض من موظفيه. وتتطور الأحداث سريعاً إلى أن يقع على اكتشاف يغير مجرى الأحداث في إطار يمزج بين الضحك والإثارة.

السعودية  ـ  بركة يقابل بركة

رشحت السعودية فيلم “بركة يقابل بركة” للمخرج الشاب محمود الصباغ، لتمثيل المملكة في “الأوسكار”. ويؤدي دور بطولته هشام فقيه، فاطمة البنوي، سامي حنفي، عبدالمجيد الرهيدي وخيرية نظمي.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة عاشقين في بيئة اجتماعية لا تجيز المواعدة الرومانسية من أي نوع، وبطل القصة هو الشاب “بركة” موظف بلدية، من أسرة متواضعة، وممثل هاوٍ يتدرب لتقديم دور نسائي في مسرحية هاملت، والبطلة اسمها أيضاً “بركة”، وهي فتاة تدير مدونة فيديو مشهورة على الإنترنت، ويتحايل الاثنان على التقاليد والعادات، مستعينين بوسائل الاتصال الحديثة والطرق التقليدية للتواعد.

تونس  ـ  زهرة حلب

اختارت تونس فيلم “زهرة حلب” للمخرج رضا الباهي، لتمثيلها في “الأوسكار”. وتؤدي بطولته هند صبري، هشام رستم، فاطمة ناصر، باسم لطفي، ومحمد علي بن جمعة.

وتدور أحداثه حول ممرضة تونسية تضطر للسفر إلى سورية من أجل استعادة ابنها الذي التحق بالجماعات المسلحة هناك. ويكشف الفيلم حالة المجتمع التونسي بعد “ثورة الياسمين”، وكيف ظهرت بعض الجماعات المسلحة التي حاولت فرض فكرها بقوة السلاح، واستخدمت وسائل حديثة في استقطاب الشباب وتجنيدهم باسم “الجهاد”.

المغرب  ـ  مسافة ميل بحذائي

اختارت اللجنة المغربية المختصة باختيار الفيلم المشارك في “الأوسكار”، فيلم “ألف ميل بحذائي” للمخرج سعيد خلاف، لتمثيل المغرب في “الأوسكار”. يؤدي بطولته أمين الناجي، محمد حميمصة وآخرون. ويتناول الفيلم دراما إنسانية بطلها طفل يعيش حياة التشرد ليواجه عنف الشارع، لكنه يصارع من أجل العيش بكرامة ونزاهة، خارج أوكار الجريمة والانحراف.

 الجزائر ـ  البئر

يمثل الجزائر في “الأوسكار”، فيلم “البئر” للمخرج لطفي بوشوشي. وتؤدي دور بطولته نادية قاسي، رولان مورال، ليلى ميتسيتان وغيرهم.

ويتناول “البئر” حقبة من تاريخ الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي، وتحديداً أثناء حرب الاستقلال، حين يقوم الجيش الفرنسي بمحاصرة قرية لمدة طويلة لحملها على تسليم مقاتلين من “جيش التحرير” يتحصنون داخلها. ويعرض معاناة سكان القرية في الحصول على الماء لهم ولحيواناتهم بعد الحصار واستحالة استغلال البئر الوحيدة التي ألقيت فيها جثث جنود.

سينماتوغراف في

13.09.2016

 
 

جوائز «إيمي» التلفزيونية تلقن «الأوسكار» درساً في التنوع العرقي

كاليفورنيا (الولايات المتحدة) - رويترز

كان وسم (هاشتاغ) «أوسكاروايت» سبباً في تكدير أجواء الاحتفال بتوزيع جوائز «الأوسكار» الأرفع في عالم السينما على مستوى العالم لكن بعد ستة أشهر، فإن الترشيحات لجوائز «إيمي» التلفزيونية تحكي قصة مختلفة وأكثر تنوعاً.

إذ تم ترشيح نحو 21 ممثلاً من مختلف الأعراق لجوائز «إيمي» هذا العام، وللمرة الأولى في تاريخ الجوائز التلفزيونية الأرفع الممتد عبر 68 عاماً يتم ترشيح ممثلين ملونين في كل فئات التمثيل الست الرئيسية.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد... إذ منح منظمو الجوائز ترشيحات لمسلسلات مثل «مستر روبوت» من بطولة الممثل المصري - الأميركي رامي مالك الذي يلعب دور متسلل إلكتروني منطوٍ على نفسه، والمسلسل الكوميدي «بلاكيش» عن أسرة أميركية من أصل أفريقي ومسلسل «ماستر أوف نان» من تأليف الممثل عزيز أنصاري وشريكه في الكتابة آلان يانغ وهو من أصول آسيوية.

وقال رئيس «رابطة نقاد السينما للأميركيين الأفارقة» جيل روبرتسون: «تحية لأكاديمية التلفزيون وصناعة التلفزيون في شكل عام، لأنها بينت لباقي الصناعة كيف تكون الأمور»، وتابع بقوله: «إنهم يستجيبون لجمهورهم. من الواضح أنهم أصغوا السمع وأظهروا احتراماً للمجموعات المتنوعة التي يخدمونها. هذا عمل ذكي».

ومن أسباب التنوع الأكبر في التلفزيونن عدد المسلسلات المكتوبة الذي يبلغ الآن نحو 400، المتاحة على شبكات كبرى وقنوات الاشتراك ومنصات البث الرقمي مثل «أمازون» و «نتفليكس» و «هولو». كما أن المسلسلات التلفزيونية تصل إلى الجماهير في شكل أسرع من الأفلام التي قد تستغرق صناعتها أعواماً قبل العرض.

ولكن، لا يزال هناك الكثير من العمل، إذ كشف تقرير صدر عن «رابطة مخرجي أميركا» أن الأقليات العرقية أخرجت 19 في المئة فقط من حلقات 299 مسلسلاً مكتوباً شملها التقرير خلال الموسم التلفزيوني لعام 2015، بزيادة واحد في المئة وحسب عن العام الذي سبقه.

وقال دارنيل هانت وهو مدير مركز «رالف جي بانش للدراسات الأميركية – الأفريقية» في «جامعة كاليفورنيا» الذي يعد تقريراً سنوياً أشمل عن «هوليوود» أن الملونين لا يزالون «غير ممثلين في شكل كاف» في مجالات الكتابة وأيضاً وراء الكاميرا. وأضاف: «من هنا توضع التصورات للقصص وتولد الأفكار التي تؤدي إلى اختيار الممثلين».

الحياة اللندنية في

16.09.2016

 
 

فيلم الأوسكار السعودي في مهرجان فلسطيني

عين اليوم- هشام لاشين

وقع الاختيار على الفيلم السعودي (بركة يقابل بركة) المرشح لأوسكار 2017 كأفضل فيلم أجنبي للمشاركة في فعاليات مشروع السينما المتنقلة الذي يستمر 10 أيام في مناطق (ج) من الأغوار الفلسطينية الذي تنظمه شركة عودة للأفلام والذي يستهدف التجمعات الفلسطينية في هذه المناطق، وذلك في إطار مشروع السينما للجميع.

والفيلم الذي أخرجه محمود صباغ سبق حصوله على جائزة لجنة التحكيم في قسم (Forum) في مهرجان برلين السينمائي الدولي، كما تم اختياره للمنافسة ضمن قسم عروض خاصة بالدورة الـ41 من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

ويحكي الفيلم قصة عاشقين يجمعهما القدر في بيئة معادية للمواعدة الرومانسية من أي نوع، فهو بركة الموظف في بلدية جدة، ذو الأصول المتواضعة، وممثل هاو يتدرب لتقديم دور نسائي في مسرحية هاملت، وهي بركة الفتاة ذات الجمال الجامح التي تدير مدونة فيديو صاخبة مشهورة على الإنترنت، يتحايل الاثنان على التقاليد والعادات، مستعينين بوسائل الاتصال الحديثة والطرق التقليدية للتواعد.

الفيلم من بطولة هشام فقيه، فاطمة البنوي، سامي حنفي، عبدالمجيد الرهيدي وخيرية نظمي، وقام بكتابته وإخراجه محمود صباغ.

ويهدف مشروع السينما المتنقلة إلى رفع وعي وتعزيز وصمود تلك التجمعات في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، كما يهدف أيضاً إلى تعزيز الترابط المجتمعي في هذه المناطق، وتعزيز استراتيجيات التكيف للمنطقة “ج” والتجمعات الفلسطينية التي تواجه التهجير القسري بشكل مستمر.

ويجري تنفيذ هذا المشروع في مناطق (ج ) الواقعة في مناطق غور أريحا، حيث سيضم المشروع 10 مناطق منها، الجفتلك، الحديدية، فروشبيت دجن، بردلة، العوجا، طمون، عين البيضا، العوجا، فصايل وطوباس.

بوابة العين الإماراتية في

20.09.2016

 
 

10 أدوار رفضها مشاهير هوليوود أبعدتهم عن الأوسكار..تعرف عليها

أمل مجدي

دائمًا ما نرتبط بالأدوار المميزة التي يقدمها لنا الممثلون، كما أنها تصبح علامة فارقة في تاريخهم المهني، لذلك عادة ما يندم ممثلي هوليوود على الأدوار الجيدة التي رفضوها، وحققت فيما بعد نجاح واسع؛ سواء على مستوي الإشادات النقدية والتقييمات المرتفعة، أو الحصول على جوائز الأوسكار.

وفي السطور التالية، نذكر 10 ممثلين وممثلات رفضوا أدوار مهمة في أفلام، لم يكونوا على علم أنها ستغير مستقبل من يقدموها، بحسب ما ذكر موقع Hypable.

1-ناتالي بورتمان ترفض The girl With The Dragon Tatto

المخرج ديفيد فنشر عرض على الممثلة ناتالي بورتمان، دور ليزبث سالاندر في فيلم The girl With The Dragon Tatto، لكنها رفضت الدور وبالتالي ذهبت الشخصية للممثلة روني مارا، التي نالت عن الدور ترشيح لجائزة الأوسكار كأفضل دور نسائي عام 2011.

2- رايان جوسلنج يرفض Dallas Buyers Club

كان المرشح الأول لدور رون وودروف بطلة قصة فيلم Dallas Buyers Club، هو الممثل رايان جوسلنج، لكنه رفض الدور لانشغاله بأعمال آخرى. وفاز بالدور الممثل ماثيو ماكونهي، إذ أنه فقد الكثير من الوزن كي يلعب الدور وبالتالي نال عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في عام 2014.
3-
آن هاثاوي ترفض Silver Linings Playbook 

دور "تيفاني" الذي كان بمثابة انطلاقة فنية للممثلة جنيفر لورانس، ونالت عنه أول جائزة أوسكار في مسيرتها الفنية، كأفضل ممثلة في عام 2013، رفضته في البداية الممثلة آن هاثاوي.
اختلفت آن هاثاوي مع مخرج الفيلم ديفيد أو راسيل، على بعض تفاصيل الشخصية وتركت الدور، الذي قدمته جنيفر لورانس.

4-هيو جاكمان يرفض Casino Royale

المخرج مارتن كامبل وقع اختياره في البداية على الممثل هيو جاكمان للعب دور جيمس بوند في فيلم Casino Royale، لكنه رفض بسبب خوفه من الوقوع في تكرار شخصية ارتبط الجمهور بها مع ممثل آخر. وذهب الدور للممثل دانيال كريج، الذي قدم الشخصية في عدد من الأفلام منها Skyfall، و Quantum of Solace.

5-أنجلينا جولي ترفض Gravity

نظرًا لانشغالها بأول تجاربها الإخراجية In the Land of Blood and Honey، رفضت الممثلة أنجلينا جولي دور رايان ستون، الذي قدمته الممثلة ساندرا بولوك في فيلم Gravity. ونالت بولوك عن هذا الدور ترشيح لجائزة الأوسكار في عام 2014، فيما حصد الفيلم 7 جوائز أخرين.

6- براد بيت يرفض The Bourne Identity

حينما كان يصور الممثل براد بيت فيلم Spy Game في عام 2001 مع المخرج توني سكوت، تلقي عرض من المخرج دوج ليمان لتقديم دور جاسون بورن، لكنه اضطر أن يرفض. وذهب الدور للممثل مات ديمون، الذي أشاد به النقاد وحقق إيرادات ضخمة وتحول فيما بعد لفيلم منفصل صدر في دو العرض هذا العام.

7- راشيل ماك أدمز ترفض The Devil Wears Prada

تلقت الممثلة راشيل لماك أدمز عرض من المخرج ديفيد فرانكل كي تلعب دور "أندي" في فيلم The Devil Wears Prada، وبالرغم من وجود الممثلة ميريل ستريب رفضت راشل الدور موضحة أنها تريد التركيز على أدوار أكثر أهمية وعمق. ذهب الدور للممثلة آن هاثاواي الذي يعتبر واحد من أهم أدوارها، كما رشح الفيلم لجائزتي أوسكار.

8-توم هانكس يرفض Jerry Maguire

كان دور جيري مجواير مكتوب خصيصًا للممثل توم هانكس، لكنه رفضه في النهاية نظرًا لانشغاله بأول تجاربه الإخراجية That Thing You Do. وبالتالي ذهب الدور للممثل توم كروز، الذي يعد واحد من أهم أدواره، ونال عنه ترشيح لجائزة أوسكار كأفضل ممثل عام 1997.

9- جوينيث بالترو ترفض Titanic

اختار المخرج جيمس كاميرون في البداية الممثلة جوينيث بالترو لتقوم بدور روز في فيلم Titanic، لكنها رفضت الدور دون إبداء أسباب واضحة. وجاء الدور من نصيب الممثلة كيت وينسلت التي قدمت واحد من أهم الأدوار في تاريخها، إذ حقق لها شهرة واسعة في جميع أنحاء العالم ونالت عنه ترشيح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة في عام 1997.

10- مات ديمون يرفض The Dark Knight

رشح الممثل مات ديمون لدور هارفي دنت في فيلم The Dark Knight، الذي أخرجه كريستوفر نولان. لكن بسبب انشغاله بتصوير أدوار أخري اضطر مات ديمون لرفض الفيلم، ليذهب الدور إلي الممثل آرون إيكهارت، وينجح فيه ويحقق الفيلم إيرادات وصلت إلى بليون دولار أمريكي، وينال جائزتي أوسكار.

موقع "في الفن" في

20.09.2016

 
 

الرهان على مخرجين قدموا أول فيلم طويل

7 أفلام عربية في "مهمة مستحيلة" للفوز بالأوسكار

الجزائر: محمد علال

 “تكافح” العديد من الدول العربية للفوز بجائزة الأوسكار، وما يهمها دائما فئة “أحسن فيلم ناطق بغير اللغة الإنجليزية”. هذه الجائزة التي تأسست عام 1958 من طرف أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية لم تفز بها أي دولة عربية إلا الجزائر، وذلك عن فيلم “زاد” للمخرج كوستا غافراس، ومنذ ذلك الوقت بقيت حظوظ العرب في الفوز بالأوسكار الأضعف مقارنة بباقي المشاركات.

رشحت العديدُ من الدول العربية أفلامها، وهي إلى غاية الآن 7 أفلام، من الجزائر فيلم “البئر” للطفي بوشوشي، ومن لبنان فيلم “كتير كبير” للمخرج ميرجان بوشعيا، ومن المغرب فيلم “مسافة ميل بحذائي” للمخرج سعيد خلاف، ومن تونس فيلم “زهرة حلب” للمخرج رضا الباهي، ومن العراق فيلم “الكلاسيكو” للمخرج حاكوات مصطفى، وفيلم “بركة يقابل بركة” من السعودية للمخرج محمود الصباغ، ومن مصر فيلم “اشتباك” للمخرج محمد ياب، وهي في معظمها أفلام روائية أولى في مسار مخرجيها. هذه القائمة الأولية للأفلام العربية، ولا تزال أبواب المشاركة مفتوحة أمام جميع الدول إلى غاية آخر الشهر الجاري.

7 أفلام عربية في “مهمة مستحيلة

بالإجماع يمكن القول إن الأفلام العربية التي رشحتها دولها للمنافسة على جائزة الأوسكار هي من أهم الأفلام العربية الحديثة، وما يميز التمثيل العربي هذه السنة هو أن الأفلام المرشحة لمخرجين يخوضون تجربة الإخراج الطويل لأول مرة، فعلى غرار فيلم “البئر” للمخرج لطفي بوشوشي الذي تم اختياره ليكون ممثل الجزائر، فإن المغرب راهنت أيضا على التجربة الروائية الطويلة الأولى في مسار المخرج سعيد خلاف، كما أن لبنان التي واجهت انتقادات كبيرة السنة الماضية لترشيحها فيلم “وينن” عادت هذه السنة لاختيار فيلم الأخوين بوشعيا “كتير كبير” الذي يعتبر تجربتهما السينمائية الروائية الطويلة الأولى.

من مهرجان وهران إلى الأوسكار

معظم الأفلام التي تصدرت المشهد السينمائي العربي ورشحتها الدول العربية لتمثيلها في “الأوسكار”، هي أفلام تعرف عليها الجمهور الجزائري خلال دورة مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، حيث شاركت تلك الأفلام في المسابقة الرسمية لمهرجان وهران، واكتشف الجمهور موجة سينمائية عربية جديدة يقودها مخرجون من مختلف الأجيال، ولكنهم يقدمون رؤية سينمائية مختلفة تماما عن تلك التي اعتادت دولهم تقدميها، وهو ما نلمسه أساسا في تجربة فيلم “البئر” الذي راهن على البعد الإنساني في معالجة موضوع الثورة، ولم يلجأ إلى الخطاب الرسمي بشكل أساسي، كما أنه أراد الغوص بعيدا عن الكفاح المسلح وقدم قصة مختلفة عن ثورة التحرير الكبرى، رافعا شعار “الشعب البطل الأوحد”.

المهم شرف المشاركة والوصول إلى “القائمة القصيرة

تتنوع جوائز الأوسكار وتختلف أهميتها، ورغم أن جائزة أحسن فيلم أجنبي لا تعتبر من أهم جوائز الأوسكار التي يسعى إلى اقتناصها كبار المخرجين والممثلين وتركز عليها الصحافة العالمية والأمريكية على وجه التحديد، فإن هذه الجائزة تبقى الأهم بالنسبة للمشاركة العربية وبوابتها الذهبية للوصول إلى مسرح “دوبلي” في هوليوود يوم 26 فيفري 2017. فهل ستكون المفاجأة حينها بنجاح اختيار اللجنة الجزائرية المتكونة من 6 أعضاء، وهم المنتج ياسين العلوي، والكاتب جمال مرداسي، والناقد أحمد بجاوي، ويزيد خوجة، وإلياس سميان، برئاسة المخرج الكبير لخضر حامينا؟ يبقى السؤال مطروحا رغم أن صعود فيلم “البئر” إلى أعلى سقف جزائري قابله ضعف الإنتاج السينمائي الجزائري، فترشيح الجزائر لفيلم “البئر” كان حتميا لو تم مقارنته بباقي الأفلام الجزائرية التي تراوح مستواها بين الضعيف والمتوسط، وعلى قلتها لم يكن الاختيار الجزائري ليقدم الكثير من الأفلام التي تستحق شرف تمثيل الجزائر في هذا الحدث السينمائي الكبير، وكان أمام الجزائر خياران: إما التنازل عن المشاركة هذه السنة كما فعلت عدة دول، أو المشاركة بفيلم “البئر” الذي حصد عدة جوائز مشرفة على المستوى العربي.

5 “مطبات” صناعية أمام الأفلام العربية

أيام قليلة فقط قبل أن يغلق باب التسجيل أمام المشاركة وترشيحات الأوسكار، هذه الجائزة التي تحلم بها أي دولة لا تعتبر سهلة، فهناك أسباب أخرى قد ترتبط بالحسابات السياسية في الغالب، ما يجعل هذا البلد أو ذاك يتقدم إلى القائمة القصيرة للأوسكار أو يبتعد عنها، خصوصا في فئة “أحسن فيلم أجنبي” التي تعتبر بوابة الدول العربية إلى مسرح “دوبلي” الذي يحتضن حفل جوائز الأوسكار كل سنة منذ 89 عاما. وتبقى المشاركة رهن الشروط الصعبة التي قد تسقط الأفلام المرشحة من أول جولة، كما نذكر هنا أهم “المطبات” الوعرة أمام المشاركة العربية هذه السنة، حيث لا تتوفر كل الأفلام العربية على هذه الشروط، عدا 3 أفلام هي: “اشتباك”، “مسافة ميل بحذائي”، “كتير كبير”.

العرض في القاعات.. الدعاية والترويج

تضع أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية عدة شروط صعبة للغاية بالنسبة لعدة أفلام عربية، وجزائرية على وجه الخصوص، إذ ليس ترشيح الدولة لهذا الفيلم أو ذاك بالضرورة مؤشرا على حيازته على جميع الشروط، فالتقدم إلى المسابقة أمر مفتوح أمام أي دولة بشكل رسمي، حتى إن لم يتوفر الفيلم على الشروط، فإن الأكاديمية تقبل الملف وتقوم بدراسته شرطا بشرط، ويكون أول سبب يطيح بالفيلم العربي عادة هو مدته المحددة بأكثر من 40 دقيقة وسنة الإنتاج، بالإضافة إلى شرط يعتبر تعجيزيا أمام العديد من الأفلام العربية، وهو المرتبط بتوزيع الفيلم في الولايات المتحدة، أو عرضه على الأقل في إحدى صالات السينما.

العرض الأول والتوزيع لمدة أكثر من 7 أيام

ليس لجودة الأفلام فقط الحق في رفع مستوى حظوظ المشاركة والفوز بالأوسكار، فحتى حالة قاعات السينما وسوق الأفلام في البلد المنتج لها كلمة كبيرة في أن يكون للفيلم نقاط حقيقية تضمن له دخول المسابقة بشكل رسمي. فالفيلم المشارك هذه السنة يجب أن يكون قد عُرض تجاريا على الأقل لمدة أسبوع بشكل متواصل، وليس بشكل مجاني، على أن تكون الفترة من أكتوبر 2015 إلى 30 سبتمبر 2016، لا قبلها ولا بعدها. لهذا حرصت بعض الدول العربية على توزيع أفلامها تجاريا قبل ترشيحها للأوسكار.

أصعب فئات الأوسكار

لا تزال أبواب المشاركة مفتوحة أمام كل الدول لترشيح أفلامهما الناطقة بغير اللغة الإنجليزية، وهذه الفئة التي تعتبر الأكثر تعقيدا. تشير هذه السنة إلى أن جائزة الأوسكار ستكون من نصيب الفيلم الألماني “توني إردمان” من إخراج مارين أيدي، وكان الفيلم مرشحا بقوة للفوز بـ “السعفة الذهبية” هذه السنة. ومن الأفلام القوية المرشحة للأوسكار أيضا، نجد الفيلم الأسباني “خوليتا”، والفيلم الأفغاني “بارتينك” للمخرج نافاد حمودي. كما أن القائمة تضم إلى غاية الآن 40 فيلما، منها الجزائر بفيلم “البئر” للطفي بوشوشي، وأبواب المشاركة متواصلة إلى غاية 3 أكتوبر 2016، ما يعني إمكانية ظهور أسماء جديدة خلال الأيام القادمة.

العروض التلفزيونية و “القرصنة

لا تتساهل الأكاديمية في شروط القبول، وهي تراقب أدق التفاصيل، لكنها تجد صعوبة في ضبط شرط عرض الفيلم عبر الإنترنت، فالقرصنة التي اكتسحت الفن السابع لا تقلل من حظ المشاركة، وأكبر دليل على ذلك هو مشاهدة العديد من الناس لفيلم “العائد” عبر الإنترنت، وقد فاز بالأوسكار، ولكن الأمر هنا يرتبط أساسا بالتوزيع الإلكتروني للفيلم عبر الإنترنت، وهو ما لا تقوم به معظم شركات الإنتاج والتوزيع العربية. في مقابل ذلك تعرض الأفلام في التلفزيون، وهو الشرط الذي يطيح بعدد كبير من الأفلام العربية والجزائرية، إذ تحرص جهة الإنتاج، وعلى رأسها وزارة المجاهدين، على أن يشاهد أكبر عدد من الجزائريين الأفلام عبر القنوات التلفزيونية. ولهذا السبب قامت الجزائر بإقصاء فيلم “الطريق إلى إسطنبول” للمخرج رشيد بوشارب، رغم أن هذا الأخير له شبكة توزيع في الولايات المتحدة.

ماذا كتبت الصحافة عن الفيلم؟

لا يهتم الكثير من المخرجين العرب بالترويج لأفلامهم عبر الصحافة. هذه الثقافة الترويجية التي اختفت عن صفحات الجرائد الجزائرية تحديدا منذ 3 عقود، هي شرط أساسي لترشيح الفيلم، حيث تعتبر إعلانات الأفلام في الصحافة أمرا مهما لأي مشاركة، إضافة إلى ذلك لا يهتم الكثير من المخرجين العرب بما تكتبه الصحافة العربية عن أفلامهم، بل إن كثيرين منهم يقللون من شأن المقالات التي تنقتد الفيلم. نظرة الاحتقار والتقزيم التي يُلوِّح بها المخرج العربي في وجه أي قلم عربي يكتب عن الأفلام، هي محل اهتمام الأكاديمية الأمريكية التي تتابع ما كتبته الصحافة عن الفيلم، وهو ما يعتبر مؤشرا هاما بالنسبة لها، فالأفلام العربية التي لا تحظى باهتمام الصحافة العربية عادة ما تكون خارج حسابات الأوسكار.

الخبر الجزائرية في

22.09.2016

 
 

“Sully”.. هل يستحق أن يترشح صناعه للأوسكار؟

ياسمين عادل فؤاد – التقرير

كلينت إيستوود، توم هانكس، قصة حقيقية، دراما دسمة، وحادثة تكاد تكون إعجازية، كل تلك عناصر اجتمعت في فيلم Sully الموجود حاليًا بالسينمات، ما يجعله فيلمًا من العيار الثقيل، خصوصا مع وجوده بسينمات الآيماكس، ذات التقنيات المميزة من مؤثرات بصرية وصوتية.

فيلم أمريكي، إنتاج 2016، يُصنف كدراما وسيرة ذاتية، ذلك لأن القصة مبنية على أحداث جَرَت بالفعل مستوحاة من كتاب “Highest Duty” ﺗﺄﻟﻴﻒ بطل القصة الحقيقية “الطيار تشيزلي سولنبيرجر”، أما الإخراج فلـ”كلينت إيستوود”، سيناريو وحوار تود كومارنيسكي، وبطولة: (توم هانكس، أرون إيكهارت، لورا ليني، وآنا جان).

ميزانية الفيلم لم تتجاوز الـ60 مليون دولار، وتم عرض الفيلم للمرة الأولى ضمن أفلام مهرجان تيلورايد السينمائي، في حين بدأ عرضه بالسينما بأمريكا وباقي دول العالم في سبتمبر الجاري.

قصة الفيلم..

تعود الأحداث إلى قصة حقيقية وقعت يوم 15 يناير 2009، حين فوجئ الطيار اﻷمريكي (تشيزلي سولنبيرجر)/(سولي) فور إقلاعه بدقائق -من مطار لاجورديا شمال مدينة نيويورك- بمجموعة من أسراب الطيور تصطدم بمحُركي الطائرة فتُدمرهما، فيصبح غير قادرٍ على التحليق، أو العودة مرة أخرى للمطار.

وهو ما يجعله مُضطرًا للقيام بعملية محفوفة بالمخاطر وتتسم بالجرأة، ألا وهي هبوطه الاضطراري بالطائرة فوق سطح نهر هادسون، وبالرغم من صعوبة الأمر وعدم التدرب عليه مُسبقًا بالطبع، فإن سولي نجح في إنقاذ كل الركاب، 155 شخصًا (150 راكبًا، إضافة لخمسة أفراد هم طاقم الطائرة).

ورغم أن الجميع ظلوا –حتى الآن- مَدينين له بحياتهم، فإنه تم توجيه الاتهامات ل”سولي” اعتقادًا بأنه كان باستطاعته الهبوط بأي مطار قريب، وأنه عَرَّض الجميع للخطر دون داعٍ، كما أنه كَلَّف شركة التأمين بالطبع خسارة فادحة حين غرقت الطائرة، وتتوالى الأحداث.

“لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت مدينة نيويورك أخبارًا جيدة، خصوصا إذا كانت هذه الأخبار متعلقة بطائرة”

بالطبع تزامن عرض الفيلم مع حلول ذكرى جديدة لــ11 سبتمبر، كان اختيارًا ذكيًا ومُلهمًا، أما عما ميّز الفيلم حقًا فهو كونه لم يُركز على الحادث نفسه، وإن تكرر عرضه كثيرًا خلال الفلاش باك، لكنه سلّط الضوء على البُعد الإنساني في القصة، وشعور سولي بالشك فيما إذا كان اتخذ القرار السليم فعلاً أم لا! بجانب الضغط العصبي والنفسي الذي تعرض له مع التحقيقات الطويلة، التي خاضها من جانب “المجلس الوطني لسلامة النقل”، مع مُحاولاتهم إقناعه بأنه كان مُتهورًا لا بطلاً.

ليعرض لنا صُناع الفيلم كيف نهتك نحن البشر مصداقية أي فعل لا نتفق معه، أو يتجاوز قُدرتنا على التَصَوُّر، ففي حين يسهل علينا هدم المُثل العليا، دون أن نتحقق من الأمر، نحتاج وقتًا طويلاً وتفسيرات عديدة من أجل الاقتناع بأن الآخرين أنقياء فعلاً، ولا يسعوون خلف شُهرة أو نجاح، بل فقط يفعلون الصواب كما يرونه.

آراء النقاد..

تفاوتت آراء النقاد بشأن الفيلم، ففي حين حاز Sully على إعجاب الكثيرين، مُعربين عن سعادتهم بأنه أخيرًا تم التعاون بين ممثل بحجم توم هانكس ومُخرج مُخضرم ككلينت إيستوود. كان هناك نقاد آخرون رأوا النتيجة غير مُرضية لهم بما يكفي، أو يتناسب مع قُدرات أصحابها، كما عاب بعضهم كَون شخصية البطل جاءت نمطية ومثالية بشكل زائد، لا حياة فيها.

وعلى ذلك يتوقع الكثيرون للفيلم أن ينال ترشيحات للعديد من الجوائز في الفئات الرئيسية، خصوصا أن الأكاديمية يستهواها القصص المقتبسة عن الواقع.

“الفيلم يثبت أن إيستودد إذا وُفِّر له طاقم عمل بارع، يظل قادرًا على استفزاز مشاعرك”

الإخراج

سولي هو الفيلم ال35 بمسيرة كلينت إيستوود –الحائز على 4 جوائز أوسكار- بعالم الإخراج، كما أنه الفيلم الرابع الذي يُقدمه مُتناولاً سيرة ذاتية، وبمدته الزمنية التي لا تتجاوز الـــ96 دقيقة، يُعتبر أقصر الأفلام التي أخرجها.

إضافة لكونه أول فيلم يُصوره كاملاً بكاميرا ALEXA IMAX® 65mm، كذلك أول فيلم منذ Firefox إنتاج 1982 يُخرجه إيستوود ولا يقوم بعمل المونتاج جويل كوكس. ونجح إيستوود بهذا الفيلم في الاهتمام بالتفاصيل، الكبير منها والصغير، حتى أن المكان الذي صُوِّر فيه هبوط الطائرة، هي نفس البقعة الحقيقية التي حَطت بها الطائرة عام 2009.

ويتميز الفيلم عن أعمال إيستوود الأخرى بأن ريتم أحداثه سريع، ما يجعل العمل غير مُمل، في الوقت نفسه ينجح إيستوود في تقديمه كعمل فني كلاسيكي هادئ، غير مُتَعَجِّل. أما التصوير السينمائي لــ”توم سترن” فاتَسَم بالحرفية والقُدرة على جذب العين والانتباه.

ومن الطريف أن إيستوود نفسه عاش تجربة مشابهة –بعمر الـ21- حين كان فردًا بطائرة، اضطرتها الظروف للهبوط على الماء، وهو ما كان مُثيرًا وحماسيًا لشاب بعمره، وإن اختلف الأمر في أنهم لم يملكوا إلا 30 ثانية فقط لمغادرة الطائرة قبل أن تغرق، بجانب قيامهم بالسباحة حتى الشاطئ.

التمثيل..

توم هانكس عبقرية فنية لا يختلف عليها أحد، وإن خانها التوفيق في السنوات الأخيرة ببعض الأفلام، إلا أنه مازال لديه ذائقته الفنية، التي تجعله يعرف كيف يختار أعمالًا سيتم تخليدها بتاريخ الفن فيما بعد، خصوصا حين يُؤديها بطريقة السهل المُمتنع، فتظهر الشخصية عذبة وتلقائية.

وكما كان طيارًا رئيسيًا بالطائرة، يتخذ القرارات ويحمل عاتق الرحلة كلها على كتفيه، هو في هذا الفيلم قائد لباقي فريق التمثيل، يعلو بالفيلم، ليصبح آداؤه بين باقي الممثلين هو الأفضل، والأكثر إمتاعًا، خصوصا أن دوره هو الأكبر ويكاد يكون الأوحَد، إضافة لكونه يحمل أبعادًا غير موجودة في باقي الأدوار التي جاءت سطحية تمامًا، دون أن ينفي هذا كَون أصحابها أدّوها جيدًا، وإن جاءت غير حية بما يكفي، فذلك بسبب عيب كتابتها لا تمثيلها.

معلومات رُبما لم تعرفها عن الفيلم أو صناعه :-

Sully هو:

التعاون الأول بين توم هانكس وكلينت إيستوود.

التعاون الثالث بين كلينت إيستوود ولورا ليني، بعد فيلمي Absolute Power عام 1997، وMystic River عام 2003.

التعاون الثاني بين توم هانكس وآن كوزاك، بعد فيلم A League of Their Own إنتاج 1992.

التعاون الثاني بين مايك أومالي وماكس إيدلر، حيث عملا معًا في فيلم Glee عام 2009.

توم هانكس لم يقض مع الطيار اﻷمريكي (تشيزلي سولنبيرجر) سوى نصف يوم فقط، وعلى ذلك فوجيء سولي الأصلي بقُدرة توم هانكس على محاكاة شخصيته والتقاط تفاصيله الدقيقة بسرعة وبراعة.

بالرغم من أن توم هانكس ولورا ليني لم تجمعهما أي مشاهد معًا بالفيلم، فإن المُكالمات التليفونية التي كان تجري بينهما على الشاشة، جرت بالواقع فعلاً أثناء التصوير وكانا دومًا -أثناء التمثيل- على الخط سويًا.

تُعد هذه هي المرة الثانية التي يلعب فيها توم هانكس سيرة ذاتية لشخص حقيقي، بحيث تدور أحداث العمل في العام 2009، المرة الأولى كانت بفيلم Captain Phillips إنتاج 2013، وفيه لعب دور شخص يتم اختطافه بواسطة قراصنة صومالين في أبريل 2009.

المرة الثانية التي يلعب فيها توم هانكس السيرة الذاتية لطيار، كانت أول مرة في فيلم Apollo 13 إنتاج 1995.

صَرَّح هانكس أن تحويل شعره للون الأبيض كان عملاً شاقًا على فريق المكياج، لدرجة غير متوقعة ومُفاجئة.

فينسنت لومباردي، الذي كان قائد العبارة التي وصلت أولاً للطائرة لإنقاذ رُكابها، لعب دوره بنفسه بالفيلم.

كاتي كوريك المذيعة التي أجرت المقابلة مع توم هانكس بالفيلم، هي نفسها التي أجت المقابلة مع الطيار سولي في 2009.

فيلم يستحق المُشاهدة ليس لأنه الأعظم بتاريخ السينما، لكن دعونا نقول إنه أحد الأفلام الجيدة عن استحقاق، إذ يجتمع فيها صفات كثيرة مَحَل اهتمام فنيًا وإنسانيًا، بجانب كونه عملاً ممتعًا، لنجوم لهم ثقلهم يحملون بقلوبنا بطاقةً تسمح لهم بالمرور دون شكوك.

التقرير الإلكترونية في

23.09.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)