كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

نتالي بورتمن لـ «الشرق الأوسط»:

مثلت شخصية جاكلين كندي بحرية كبيرة

تألقت للمرة الثانية بمهرجان فينيسيا السينمائي

فينيسيا: محمد رُضـا

مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الثالث والسبعون

   
 
 
 
 

بعد الهوان الذي أصاب فيلمها الأول بصفتها منتجة «جين امتلكت مسدسًا» (Jane Got a Gun) قبل نحو سنة، اندفعت نتالي بورتمن صوب العمل من جديد وأنجزت، بصفتها ممثلة فقط، ثلاثة أفلام جديدة تحتشد في هذه الآونة، اثنان منها مرّا على شاشة مهرجان فينيسيا والثالث سيعرض مطلع العام المقبل.

هذا إلى جانب فيلم رابع كانت مثلته وأنتجته وعرض مطلع هذه السنة بعنوان «فخر وكبرياء وزومبيز» الذي كان حظّـه من العروض أفضل من حظ «جين امتلكت مسدسًا» بقليل.

لكن لا مجال للتخمين في مدى النجاح المتوقع لفيلميها الجديدين: «جاكي» و«قبّـة سماوية»، إذا ما كان مهرجان فينيسيا هو بالفعل المقياس المناسب للحكم (كلاهما يعرض أيضًا في مهرجان تورونتو هذه الأيام)، فهما وجدا هنا إعجابًا من النقاد ومن الجمهور، ولو أن «جاكي» هو المستأثر على الاهتمام أكثر من سواه.

هو أحد الأفلام الجديدة التي تتطلع إلى حقبة الستينات فاحصة الأيام الأخيرة من حياة الرئيس جون ف. كندي قبل اغتياله وما حدث بعد ذلك. سنجد كل هذا مرتسمًا في فيلم يعرضه تورونتو فقط هو LBJ، لكن ما يتميّـز «جاكي» به هو أنه يدور عن زوجة كندي وليس عن كندي نفسه إلا من خلال كون اغتياله هو الحدث الذي عصف بها، ووضعها في مأزق التعامل مع حقيقة أنها خسرت الزوج وخسرت مكانتها سيدة أولى في البيت الأبيض.

نتالي بورتمن هي جاكلين كندي في الفيلم، وتمثيلها يجعل من شاهد أفلامًا تسجيلية عن «السيدة الأولى» حينها، يلاحظ التشابه بينهما. بالطبع ليس تشابهًا كاملاً، لكنه تشابه كاف ومناسب. المخرج التشيلي بابلو لاران (صاحب «النادي» الذي عرضه مهرجان برلين بنجاح في العام الماضي، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، ومنه دلف إلى ترشيحات غولدن غلوبس كونه أفضل فيلم أجنبي) تعامل والفترة السياسية والشخصية الحاسمة عند اغتيال الرئيس وتولي ليندون ب. جونسون الرئاسة عوضًا عنه بحرية، لا يوازيها سوى حرية تعامله مع شخصية جاكلين كندي، ولو تبعًا للحقائق على نحو عام.

نظرة مستقلة

وصلت بورتمن للمقابلة مرتدية رداءً طويلاً وجلست قبالة هذا الناقد مبتسمة وجاهزة. لم تكن ملامح التعب بادية عليها، ولو أنها أجرت منذ الصباح سلسلة من المقابلات الأخرى.

·        ما الذي يجعل هذا الفيلم مميزًا في رأيك: جاكلين كندي أم من قامت بتمثيلها؟

ـ (تضحك) هذا يعود إلى المتلقي. لكن أعتقد أن جاكلين هي من تفرض الكثير من الأهمية على هذا الفيلم؛ لأنه عنها. أنا لم أقم إلا بتمثيلها على نحو سيكون لكم أنتم الحكم عليه.

·        هل اعتمدت على كتب ووثائق لأجل إتقان الدور؟

- لم أعتمد، لكني قرأت عنها ما أردت قراءته. المخرج لاران كان في رأيي مُـصيبًا عندما وضع السيناريو على نحو متحرر من تفاصيل تلك الأحداث. نعم، الشخصيات حقيقية، وما حدث سنة 1963 حقيقي، وهناك عناية بمواقع التصوير لكي تبدو مماثلة سواء البيت الأبيض أو المقبرة التي تم فيها دفن الرئيس كندي، لكن كانت هناك حرية في المقابل.

·        حرية.. ماذا بالتحديد؟

- حرية أن أمثل الدور كما أرى مناسبًا. هناك التزامي بلعب الدور كما ينبغي له أن يُـلعب، لكني لم أكن مقيدة في اختيار التصرفات مثلاً. سأعطيك مثلاً آخر: تعلمت اللهجة والتزمت بها، لكن الحوار لم يكن هو ذاته الذي نشرته الكتب أو المذكرات حولها أو حول جاكي.

·        منحك المخرج حرية الاختيار في التصرفات أيضًا، لكن من دون الخروج عن حدود معينة؟

- تمامًا.

·        كيف ترين التعامل مع هذا المخرج التشيلي؟ هي المرة الأولى التي تمثلين تحت إدارته.

- كان تعاملاً مريحًا. بابلو يجلس مع الممثل ويتفق معه ثم يتركه وشأنه. كما قلت أنت هناك حدود متعارف عليها، لكنه يرى أن على الممثل تحمل مسؤولية إتقان شخصيته. هو لا يتدخل كثيرًا فيما بعد. ووجدته أيضًا يعرف ما يريد. حضوره جيد خلال التصوير.

·        أعتقد أن كونه تشيليًا منحه نوعًا من استقلال النظرة ذاتها.

- هذا صحيح. لم يلتزم كثيرًا بالمصادر المنشورة، ونظرته المستقلة في رأيي جعلت الفيلم أفضل مما لو اكتفى بتتبع السيرة على نحو ما نراه في أفلام بيوغرافية كثيرة. في رأيي هذه إضافة مهمّـة جدًا منحت الفيلم تميّـزه وإجادته. ما رأيك؟

·        هناك أسباب أخرى لهذا التميّـز، لكن ما ذكرتِه صحيح. ما نسبة الخيال الذي تم استخدامه في شخصيّـتك من حيث الأقوال والتصرفات؟

- كبير. عملت بمقتضى السيناريو أكثر مما عملت بمقتضى المراجع. بابلو أراد ذلك، وأعتقد أنه كان على حق في هذا الاتجاه. هذا حررني كثيرًا. تستطيع أن تقول إني مثلت شخصية جاكي بحرية كبيرة.

اندفاعة جادة

·        الفيلم من إنتاج بضعة سينمائيين، بينهم دارن أرونوفسكي الذي لعبت تحت إدارته «البجعة السوداء» وعنه نلت الأوسكار قبل خمس سنوات. هل هو الذي اختارك للدور؟

- كانت هناك احتمالات أخرى، ولو أني أعتقد أن التعاون السابق بيني وبين أرونوفسكي له دور في اختياري.

·        بعد ذلك الأوسكار تعددت أدوارك، لكن «البجعة السوداء» لا يزال الفيلم الأشهر لك. هل هذا عائد إلى الفيلم أم إلى الجوائز التي حصل عليها؟

- عائد إلى الفيلم في رأيي، لكن لا يجب أن نتوقع تتابع الأفلام المميّـزة على نحو روتيني. هناك فترات على الممثل أن يختار مما يعرض أمامه، وليس كل ما يعرض هو على شاكلة «البجعة السوداء» أو «جاكي».

·        تمامًا، لكن لجانب هذين الفيلمين وفيلم ترنس مالك «فارس الكبّـة» (Knight of the Cups) رأيناك في أفلام ذات منهج جماهيري فقط، مثل «ثور» الأول، ثم «ثور: العالم الداكن». هل كان الدافع حبًا في الانتشار؟

- معظم ما أمثله يأتي في سياق أعمال جيدة، وأنت اخترت فيلمين فقط من بين خمسة عشر فيلما مثلتها من «البجعة السوداء» وحتى اليوم. لذلك؛ لا أوافقك على هذه الناحية مطلقًا. وتمثيلي الفيلمين اللذين ذكرتهما عائد إلى أنهما بديا لي مناسبين. طبعًا، لننسى النجاح الجماهيري، هذا مقياس جيد للاستديوهات، ومساعد للممثلين في بعض الحالات، لكن إذا ما أراد المرء النظر إلى الاختيارات أعتقد أن عليه أن يكون شاملاً.

·        صحيح. ما قصدت قوله هو أن غالبية ما قمت به كان اندفاعة جادّة صوب الأعمال الجيدة. هذا لا خلاف عليه، لكن في العام الماضي قمت بإنتاج وتمثيل بطولة «جين امتلكت مسدسًا» الذي شابته خلافات خلال العمل أدت إلى تغيير طاقم ممثليه الأساسيين ربما أكثر من مرّة. كيف تنظرين إلى هذا الفيلم الآن؟

- نعم. تعرض «جين امتلكت مسدسًا» لمشكلات قبل التصوير خصوصًا، لكني أعتقد أن المخرج غافين أو كونور أنجز فيلما جيدًا استحق كل المعاناة التي واكبته منذ أن بدأنا العمل عليه. هذا الفيلم لن يثنيني عن العمل منتجة. أحب أن اختار حكايات أحب قراءتها.

·        هل يشمل ذلك الأدوار؟ هل تميلين إلى أدوار معينة لأنك معجبة بالحكايات التي تعيشها؟

- بالتأكيد. هذا ضروري لي. إذا ما كانت هناك رابطة واحدة بين الشخصيات التي أمثلها فهي أنني أحبها وأحب ما تمر به من أحداث ضمن الحكاية المكتوبة. هذا هو العالم الذي سأقوم بدخوله.

·        أخرجت أيضًا أول أفلامك «حكايات حب وظلام» الذي تم تصويره في إسرائيل. لكن هناك واجهتك مشكلات فنية وسياسية، أليس كذلك؟

- الإعلام يضخم الأحداث. تصل للناس أكبر مما كانت عليه. كانت هناك مواقف معارضة من الداخل من قِـبل جهات لم ترغب في أن أكون أنا من يقوم بتمثيل وإخراج هذا الفيلم عن حياة آموش أوز. لكن لم يكن هناك ممانعة فعلية. البعض تحدث عن عراقيل، لكن هذا ليس صحيحًا. على العكس كان الترحيب بالفكرة كبيرًا.

·        قرأت أن المشروع بدأ سنة 2002 وانتهى بعد 13 سنة.

- صحيح. لكن التأخير كان لأسباب مختلفة لا علاقة لها بالتصوير أو بأي ضغط خارجي. السيناريو أخذ مني سنوات عدة، والتمويل سنوات عدة، ولا تنس حجم العمل الذي أقوم به (تضحك) أنا امرأة مشغولة.

·        ما هو انطباعك عن مهرجان فينيسيا؟

- أحب فينيسيا. أحب حقيقة أن هذا المهرجان هو فني بالدرجة الأولى، وأن جمهوره يقدر هذا الجهد المبذول لتقديم كل هذه الأفلام المتميّـزة. هذه ثاني زيارة لي لفينيسيا وبعده سأتوجه لتورونتو.

«الشرق الأوسط» في مهرجان فينيسيا السينمائي (8) :

كثرة الأفلام ذات المزايا تجعل توقعات الجوائز صعبة عشية إعلان النتائج

فينيسيا: محمد رُضا

مهرجان فينيسيا يشارف على الانتهاء بعد عشرة أيام حفلت بالأفلام والتوقعات ووصل إلى الساعات الأخيرة التي على لجنة التحكيم الاختيار بين الأفلام التي تراها جديرة بالجائزة الأولى، ثم الثانية، وبالمهارات والمواهب التي تستحق منحها جوائز أولى مماثلة.

عشرون فيلما في المسابقة الرئيسية، وهناك مسابقات أخرى مهمة أحيلت إلى لجان أخرى شهدت نسبة عالية من الأفلام الجيدة. من بين هذه النسبة ثلاثة أفلام من الصعب جدًا تجاوزها وسيكون من الصعب أكثر قبول خروجها من دون جوائز أولى.

سريالية

هذه الأفلام هي «سفر زمني: رحلة حياة» لترنس مالك (الولايات المتحدة)، و«فردوس» لأندريه كونتشالوفسكي (روسيا)، و«على طريق الحليب» لأمير كوستاريتزا (صربيا، بريطانيا، الولايات المتحدة). ليس لأنه ليست هناك أفلام أخرى سوف تطرح بقوّة على طاولة بحث لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج البريطاني سام مندس، من بينها «فرانتز» لفرنسوا أوزون (فرنسا) و«جاكي» لبابلو لوران (الولايات المتحدة) و«وصول» لكلود فيلنفييف (الولايات المتحدة)، لكن أفلام مالك وكونتشالوفسكي وكوستاريتزا من القوّة البصرية وقوة المضمون بحيث لا يمكن تجاوزها طالما السينما ولغتها وثقافتها هي الحكَم.

ما خسره مهرجان «كان» فاز به مهرجان فينيسيا. كل من «على طريق الحليب» و«سفر زمني» كان من المتوقع عرضه في مهرجان كان، في مايو (أيار) المنصرم، لكن تبين سريعًا أن فيلم ترنس مالك يحتاج، بسبب دقة مخرجه، إلى أشهر قبل أن يكون جاهزًا، بينما حدثت جلبة كبيرة بين إدارة مهرجان «كان» والمخرج كوستاريتزا بعدما تردد أن إدارة المهرجان رفضت فيلم كوستاريتزا؛ لأنها لم تعجب به. هذا غريب لأن بعض ما عرض في «كان» ليس أفضل حالاً على الإطلاق، بل هناك سنوات ضوئية بين مستوياتها ومستوى هذا الفيلم المبهر بأفكاره وطريقة المخرج في معالجة موضوعه.

كوستاريتزا أعلن حينها أن الفيلم رفض ثم أعلن أن الفيلم لم يكن جاهزًا وأنه مستمر في توليفه. مهما كان السبب الحقيقي لما دار حينها، فإن الفيلم انتهى إلى مهرجان فينيسيا نافيًا كل ما أشيع عنه سابقًا من أنه أضعف أعمال كوستاريتزا. الواقع إنه من أبدع أعماله: مزيح من حكاية حب غارقة في الشغف الإنساني تقع في قرية تُـقصف ليل نهار (خلال حرب الدويلات اليوغوسلافية) وتنضح بمشاهد رمزية وسريالية. على المرء مشاهدة الفيلم مرّة ثانية لحفظها.

كوستاريتزا يقوم بالدور الرجالي الأول مؤديا شخصية قروي عادي يؤمن جلب الحليب فوق طريق ريفية خطرة ممتدة بين المزرعة والقرية. يحب فتاة المزرعة لكن امرأة إيطالية تصل إلى القرية تفتنه. الحرب الضروس تشتعل وكل الأحلام تتهاوى لكن الحب هو الذي يقود الرجل وامرأته هربًا من الكوارث ولو أن هذا الهروب بدوره يصل إلى طريق محدود.

تخمين صعب

فيلم كونتشالوفسكي (نصف شقيق الراحل أندريه تاركوفسكي) مختلف تمامًا ولو أنه عن زمن حرب أخرى، هي الحرب العالمية الثانية. ثلاثة (فرنسي وألماني وروسية) يروون جوانب الحكاية الواحدة التي جمعتهم. يجلسون (كل بمفرده) أمام كاميرا سينمائية صغيرة (8 أو سوبر 8 مم) ليقدم كل منهم شهادته عما حدث. ليس فيلم هولوكوست ولو أنه يتضمن إشارات، ورغم أن نصف أحداثه تقع في أحد المعسكرات النازية. لكنها معسكرات تحوي لا اليهود وحدهم بل الأسرى غير الألمان من المسيحيين أيضًا.

صوّره بالأبيض والأسود ليروي حكاية تلك المرأة الروسية العالقة في المعسكر بعدما ألقي القبض عليها في باريس المحتلة. ضابط ألماني يرتب لها سبيل النجاة لكن قرارها في النهاية هو أن تموت لإنقاذ حياة آخرين.

في نهاية الفيلم مفاجأة ستمحي آخر تردد البعض في اعتباره أحد أفضل ما حققته السينما في سنواتها الأخيرة ومفادها الموقع الذي تتم فيه تلك الشهادة.

هذه الأفلام، إذ تتسم بكونها أفضل ما مر، معرّضة، كما الحال دائمًا، لأن تقرر لجنة التحكيم، في لحظة يأس مثلاً، إهمال بعضها أو كلها وتوجيه الجوائز صوب أفلام أكثر قربًا من المستوى الوسطي للجمهور، كتلك الأفلام التي ذكرناها. وما يجعل التخمين صعبًا حقيقة أن كثيرا من الأفلام التي مرّت جيدة، مما يخلق منافسة مثالية بينها.

المنافسة أيضًا في عداد الممثلات والممثلين: إيما ستون في «لالا لاند» ومايكل فاسبيندر في «الضوء بين المحيطات» وإيمي آدامز وجايك جيلنهول في «حيوانات ليلية» وجوليا فيسكوفسكي في «فردوس» وداكوتا فانينغ في «بريمستون» ونتالي بورتمن في «جاكي».

معظم المواهب الصالحة أميركية، خصوصًا بين الممثلات. هناك بذل رائع من قبل الواردة أسماؤهن يتجاوز ما تمنحه معظم الممثلات الأوروبيات.

في نهاية المطاف، ومع كثرة الأفلام ذات المزايا، فإن التوقعات لا أهمية لها. وكما في كل مرّة، فإن مشارب أعضاء لجنة التحكيم قد تختلف تمامًا عن مشارب نقاد السينما، وهذه عن مشارب الجمهور.

الشرق الأوسط في

10.09.2016

 
 

اليوم إعلان جوائز فينسيا

بقلم: سمير فريد

تعلن اليوم جوائز مهرجان فينسيا ٢٠١٦ الذى افتتح ٣١ أغسطس الماضى. الفيلمان المنتظران أكثر من غيرهما، الأمريكى «مسيرة الزمن: رحلة الحياة» إخراج تيرنيس ماليك الذى يعرض كفيلم تسجيلى، والصربى «درب التبانة» إخراج إمير كوستوريشا، وقد عرضا على التوالى فى الأيام الثلاثة الأخيرة: ماليك الأربعاء، وكوستوريشا أمس الجمعة.

فى المسابقة ١٧ فيلماً إلى جانب الفيلمين المذكورين، والأفلام الـ١٩ منها ٦ من الولايات المتحدة، ٣ من كل من إيطاليا وفرنسا، وفيلم واحد من كل من روسيا وهولندا وصربيا والمكسيك والأرجنتين وشيلى والفلبين، ومن أفلام كبار المخرجين فى المسابقة هناك أيضاً الفيلم الفرنسى «أيام آرناجيز السعيدة» إخراج فيندرز والفيلم الروسى الفردوس إخراج أندريه كونتشالوفسكى ومن المخرجين ١٢ يتسابقون فى فينسيا لأول مرة.

مرة ثانية وفى نفس السنة بعد مهرجان برلين عرض من الفلبين أطول أفلام المسابقة «٢٢٦ دقيقة» لنفس المخرج لاف دياز، كان فيلم الافتتاح أمريكيا فى المسابقة «لالالاند» إخراج دامين شازالى، ويعرض اليوم فيلم الختام الأمريكى أيضاً، ولكن خارج المسابقة «العظماء السبعة» إخرج أنتونى فوكوا وهو أحدث فيلم عن تحفة كوروساوا «الساموراى السبعة» عام ١٩٥٤ وتعرض نسخة جديدة من الفيلم اليابانى فى برنامج «كلاسيكيات فينسيا».

أقول إن فيلم ماليك يعرض كفيلم تسجيلى ولكن الفيلم يجاوز هذا التصنيف الأكاديمى، قال ألبرتو باربيرا مدير المهرجان فى المؤتمر الصحفى الذى أعلن فيه البرنامج «المهرجان يزهو بعرض فيلم ماليك (مسيرة الزمن: رحلة الحياة) فى المسابقة، إنه ليس الفيلم الروائى التقليدى الذى ينتظره كثر، تعرفون أن ماليك يستغرق سنوات لإنجاز أفلامه، هذا الفيلم بالذات يعمل على صنعه منذ عشر سنوات، هل يصح اعتباره تسجيلياً؟ أجيب بأن هذا أمر شديد التبسيط، نحن إزاء فيلم يعبر عن رؤية عميقة وفيه يدخل ماليك بجرأة فى آفاق لم يجرؤ أحد على الدخول فيها من قبل، إنه مغامرة فى رواية تكوين الكون» (ترجمة عرفان رشيد فى «الحياة» العربية التى تصدر فى لندن عدد ٢٦ أغسطس ٢٠١٦).

المبدعون فى فن السينما أو المخرجون المؤلفون منهم الروائيون ومنهم الشعراء ومنهم الفلاسفة، وماليك أعظم فيلسوف سينمائى حى، ولا أقول آخر فلاسفة السينما فهذا تعبير يصادر على المستقبل، إنه فيلسوف منذ أول أفلامه ويصل إلى خلاصات فى أفلامه الجديدة، ويبدو أنه يصل إلى خلاصة الخلاصة فى فيلمه VOYAGE OF TIME: LIFED JOURMEY

وقد بذلت مجهوداً لمعرفة الفوارق الدقيقة فى اللغة الإنجليزية بين كلمتى VOYAGE وJOURMEY وتوصلت إلى ترجمة عنوان الفيلم «مسيرة الزمن: رحلة الحياة»، ولعلها تكون صحيحة، وسواء فاز الفيلم بأكبر جوائز المهرجان اليوم، أو لم يفز بأى جائزة، فالمؤكد أن الفيلم من أحداث سينما ٢٠١٦.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

10.09.2016

 
 

السبت، 10 سبتمبر 2016 05:20 م

نيللى كريم فى جولة سياحية بالممرات المائية فى البندقية شمال إيطاليا

كتب هيثم سلامة

نشرت الفنانة نيللى كريم صورة لها أثناء جولتها سياحية بالقارب فى الممرات المائية بمدينة البندقية شمال إيطاليا، وذلك خلال مشاركتها فى لجنة تحكيم مسابقة "آفاق" ضمن الدورة الـ73 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى.

وكتبت نيللى كريم عبر حسابها على موقع تبادل الصور إنستجرام: "جمال الليل فى البندقية، التاريخ والجمال وبرودة الجو"، ونالت إعجاب عدد كبير من متابيعها، فكتب أحدهم: "جمالك تجاوز جمال فينيسا، بارك الله فيك".

السبت، 10 سبتمبر 2016 05:25 م

سائق تاكسى يدعم فيلم "العظماء السبعة" في شوارع فينيسيا

كتبت – أسماء مأمون

لم تكن فعاليات المهرجانات الفنية الناجحة أبدا مقتصرة على النخبة أو المثقفين ولكن صداها دائما ما يظهر فى الشارع، حيث التقطت عدسات المصورين فى الدورة الـ73 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى صورة لسائق مركب "تاكسى" وهو يرتدى تى شيرت مطبوعا عليه اسم فيلم "the Magnificent seven" أو "العظماء السبعة" الذى سوف يتم عرضه بالمهرجان اليوم السبت.

العمل تدور أحداثه حول قدوم سبعة رجال، محملين بالسلاح من الغرب القديم، إلى قرية بعيدة بهدف مساعدة أهلها على مواجهة عصابة تحاول استغلالهم، والفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، وبطولة دينزل واشنطن ولوك جريمز وكريس برات وهالاى بينيت ومات بومار وفينى جونس، وموسيقى جيمس هورنرو.

السبت، 10 سبتمبر 2016 05:51 م

بالصور..واشنطن وكريس برات يروجان لـ"العظماء السبعة" بختام فينيسيا السينمائى

كتبت أسماء مأمون

تختتم، اليوم السبت، فعاليات الدورة الـ73 من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى بعرض فيلم "the Magnificent seven" أو "العظماء السبعة" خارج المنافسة الرسمية، وحرص أبطال الفيلم دينزل واشنطن وكريس برات والمخرج أنطوان فوكوا على حضور الـ"photo call" قبل عرض الفيلم فى 9 والنصف مساء.

العمل تدور أحداثه حول قدوم سبعة رجال، محملين بالسلاح من الغرب القديم، إلى قرية بعيدة بهدف مساعدة أهلها على مواجهة عصابة تحاول استغلالهم، والفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، وبطولة دينزل واشنطن ولوك جريمز وكريس برات وهالاى بينيت، ومات بومار وفينى جونس، وموسيقى جيمس هورنرو.

السبت، 10 سبتمبر 2016 06:43 م

تعرف على تفاصيل لقاء نيللى كريم ومونيكا بيلوتشى فى فينسيا

كتب على الكشوطى

روت النجمة نيللى كريم تفاصيل لقائها مع أيقونة السينما الإيطالية مونيكا بيلوتشى فى مصعد الفندق الذى يجمع نجوم المهرجان، حيث قالت نيللى على حسابها بموقع "فيس بوك" إنها التقت مونيكا فى المصعد وكانت معها ابنتها الصغيرة، وأوضحت نيللى أنها لم تطلب من مونيكا أن تلتقط صورة معها لأن مونيكا كانت مرهقة بعد المؤتمر الصحفى الذى عقدته ضمن فعاليات المهرجان لكنها كانت تبدو رائعة.

يذكر أن نيللى كريم عضو لجنة تحكيم مسابقة آفاق بمهرجان فينسيا مع المخرج خوسيه ماريا والممثلة الإيطالية فالنتينا لودوفينى والمخرج الفرنسى ورئيس لجنة تحيكم آفاق روبرت جويدى جينا، والممثلة الكورية الجنوبية مون سو رى، والمخرج الأمريكى جيم هوبرمان، والمخرج الهندى تشايتانيا تاماهينى.

السبت، 10 سبتمبر 2016 07:14 م

بالصور.. لجنة تحكيم مهرجان فينسيا على السجادة الحمراء لحفل توزيع الجوائز

كتب على الكشوطى

وصل أعضاء لجنة تحيكم مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73 إلى السجادة الحمراء لحفل ختام المهرجان وتوزيع الجوائز، حيث وصلت الصينية تشاو وى، والممثلة الألمانية نينا هوس، والمخرج لورنزو فيجاس، والفنان الأمريكى لورى أندرسون، والمخرج ورئيس لجنة التحكيم سام منديس، والمخرج الأمريكى جوشوا أوبنهايمر، والكاتب الإيطالى جيانكارلو دى كاتالدو، والممثلة البريطانية جيما ارتيرتون، والممثلة الفرنسية كيارا ماسترويانى، فيما وصلت النجمة سونيا بيرجاماسكو، والفنانة بولا بير والممثل الإيطالى كيم روسى ستيوارت وإيلاريا سبادا.

يتنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منهم "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وفيلم Paradise وغيرهم.

السبت، 10 سبتمبر 2016 07:58 م

أندريه كونتشالوفسكى وتوم فور ولاف دياز على السجادة الحمراء لختام فينسيا

كتب على الكشوطى

وصل إلى حفل ختام مهرجان فينسيا فى دورته الـ73 عدد من المخرجين والنجوم المشاركين فى فعاليات المهرجان ومنهم المخرج أندريه كونتشالوفسكى، والنجمة جوليا فيسوتسكايا والفلبينية تشارو سانتوس كونكيو والمخرج لاف دياز، والمخرج توم فورد.

ويتنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منهم "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وفيلم Paradise وغيرهم.

السبت، 10 سبتمبر 2016 07:58 م

المخرج علاء الدين سليم يفوز بجائزة "أسد المستقبل" بمهرجان فينسيا

كتب على الكشوطى

نال المخرج علاء الدين سليم جائزة "أسد المستقبل" من مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73، وذلك عن (أفضل تجربة إخراجية أولى) عن فيلم "The Last of Us" واستلم الجائزة معه الممثل جوهر سودانى.

ويتنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منهم "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وفيلم Paradise وغيرها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 08:11 م

نونو لوبيز أفضل ممثل بمسابقة Orizzonti فى فينسيا عن فيلم "Sao Jorge"

كتب على الكشوطى

منحت لجنة تحيكم مسابقة Orizzonti بمهرجان فينسيا الممثل نونو لوبيز جائزة لجنة التحكيم الخاصة أفضل ممثل، عن دوره فى فيلم "Sao Jorge"، وذلك بحفل ختام المهرجان فى دورته الـ73.

يذكر أن نيللى كريم عضو لجنة تحكيم مسابقة Orizzonti بمهرجان فينسيا مع المخرج خوسيه ماريا، والممثلة الإيطالية فالنتينا لودوفينى، والمخرج الفرنسى ورئيس لجنة تحيكم آفاق روبرت جويدى جينا، والممثلة الكورية الجنوبية مون سو رى، والمخرج الأمريكى جيم هوبرمان، والمخرج الهندى تشايتانيا تاماهينى.

السبت، 10 سبتمبر 2016 08:20 م

فيديريكا دى جياكومو تفوز بجائزة أفضل فيلم بمسابقة Orizzonti فى فينسيا

كتب على الكشوطى

منحت لجنة تحكيم مسابقة Orizzonti المخرجة فيديريكا دى جياكومو جائزة أفضل فيلم عن فيلمها "Liberami"، وذلك خلال حفل توزيع جوائز مهرجان فيسنيا السينمائى فى دورته الـ73.

يذكر أن نيللى كريم عضو لجنة تحكيم مسابقة Orizzonti بمهرجان فينسيا مع المخرج خوسيه ماريا والممثلة الإيطالية فالنتينا لودوفينى، والمخرج الفرنسى ورئيس لجنة تحيكم آفاق روبرت جويدى جينا، والممثلة الكورية الجنوبية مون سو رى، والمخرج الأمريكى جيم هوبرمان، والمخرج الهندى تشايتانيا تاماهينى.

السبت، 10 سبتمبر 2016 08:39 م

أوسكار مارتينيز يفوز بكأس فولبى أفضل ممثل بمهرجان فينسيا

كتب عى الكشوطى

فاز الممثل أوسكار مارتينيز بجائزة كأس فولبى أفضل ممثل بمهرجان فينسيا السينمائي فى دورته الـ73، وذلك عن دوره فى فيلم "The Distinguished Citizen".

يذكر أنه يتنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منها "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وفيلم Paradise وغيرها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 08:43 م

المخرجة آنا ليلى أميربور تنال جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن "the bad batch"

كتب على الكشوطى

منح مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73 المخرجة آنا ليلى أميربور جائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمها "the bad batch".

الفيلم تدور أحداثه حول قصة حب وسط أجواء صعبة فى ولاية تكساس، حيث تعيش مجموعة من آكلى لحوم البشر، وهو الفيلم الذى ينتمى لنوعية الأفلام الرومانسية، حيث تكشف كيف يكون الحب وسط هذه الأجواء القاحلة وفى مجتمع يأكل البشر فيه بعضهم البعض.

العمل من بطولة جايسون موموا وكيانو ريفز وجيم كارى، ودياجو لونا وجيوفانى ريبيسى، وسيناريو وإخراج آنا ليلى أميربور.

السبت، 10 سبتمبر 2016 08:44 م

بولا بير تفوز بجائزة ماسترويانى مارسيلو لأفضل ممثلة شابة عن فيلم Frantz

كتب على الكشوطى

فازت الممثلة بولا بير بجائزة ماسترويانى مارسيلو لأفضل ممثلة شابة بحفل توزيع جوائز مهرجان فينسيا فى دورته الـ73، وذلك عن دورها فى فيلم Frantz.

وتدور قصة الفيلم بعد الحرب العالمية الأولى حول شابة ألمانية فقدت خطيبها، وتقوم دوما بوضع باقة من الورد على قبره، ثم تلتقى رجلا فرنسيا غامضا يقتحم حياتها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:00 م

"الأسد الفضى" لأفضل مخرج يتقاسمها "إسكالانتى" و"كونتشالوفسكى" بفينسيا

كتب على الكشوطى

منح مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73 جائزة الأسد الفضى مناصفة بين المخرج أمات إسكالانتى والمخرج وأندريه كونتشالوفسكى، وذلك عن فيلم كل منهما "The Untamed" لإسكالانتى، و"Paradise" لكونتشالوفسكى.

يذكر أنه يتنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منها "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وغيرها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:05 م

فينسيا يمنح المخرج توم فورد جائزة لجنة التحكيم الكبرى عن"Nocturnal Animals"

كتب على الكشوطى

منح مهرجان فينسيا فى دروته الـ73 جائزة لجنة التحكيم الكبرى للمخرج توم فورد، وذلك عن فيلمه "Nocturnal Animals" وهو من بطولة جيك جيلينهال وإيمى آدامز ومأخوذ عن رواية "Tony and Susan" للكاتب أوستن رايت، وتدور أحداثه حول صاحبة معرض فنى تدعى "سوزان"، تتلقى سيناريو من زوجها السابق يطلب رأيها فيه، لكن تتطور الأحداث وتتورط "سوزان" بسبب هذا السيناريو فى الكثير من المشاكل، والفيلم من المقرر عرضه فى بريطانيا واليونان وإيطاليا والبرتغال والسويد وأمريكا فى شهر نوفمبر المقبل، وفى روسيا وتركيا وألمانيا فى شهر ديسمبر المقبل.

ويشارك فى بطولته إلى جانب جيك جيلينهال وإيمى آدامز كل من إيسلا فيشر وأرمى هامر ومايكل شانون ولورا لينى وكريستين باور فان ستراتن، ونيل جاكسون وكارل جلوسمان وإيلى بامبر، ومن تأليف توم فورد وأوستين رايت، ومن إخراج توم فورد.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:08 م

فينسيا يمنح المخرج لاف دياز الأسد الذهبى لأفضل فيلم عن"The Woman Who Left"

كتب على الكشوطى

منح مهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73 المخرج لاف دياز جائزة الأسد الذهبى لأفضل فيلم عن فيلم "The Woman Who Left".

يذكر أنه تنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منها "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وغيرها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:33 م

المخرج رحا أرديم ينال جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة Orizzonti بفينسيا

كتب على الكشوطى

نال المخرج التركى رحا أرديم جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة Orizzonti عن فيلمه Big Big World، وذلك بحفل توزيع جوائز مهرجان فينسيا فى دروته الـ73.

يذكر أن نيللى كريم عضو لجنة تحكيم مسابقة Orizzonti بمهرجان فينسيا مع المخرج خوسيه ماريا والممثلة الإيطالية فالنتينا لودوفينى، والمخرج الفرنسى ورئيس لجنة تحيكم آفاق روبرت جويدى جينا، والممثلة الكورية الجنوبية مون سو رى، والمخرج الأمريكى جيم هوبرمان، والمخرج الهندى تشايتانيا تاماهينى.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:33 م

وانج بينج يحصل على جائزة أفضل سيناريو بمسابقة Orizzonti بفينسيا

كتب على الكشوطى

نال وانج بينج جائزة أفضل سيناريو فى مسابقة  Orizzonti بمهرجان فينسيا فى دروته الـ73، عن فيلم  Bitter Money.

يذكر أن نيللى كريم عضو لجنة تحكيم مسابقة Orizzonti بمهرجان فينسيا مع المخرج خوسيه ماريا والممثلة الإيطالية فالنتينا لودوفينى، والمخرج الفرنسى ورئيس لجنة تحيكم آفاق روبرت جويدى جينا، والممثلة الكورية الجنوبية مون سو رى، والمخرج الأمريكى جيم هوبرمان، والمخرج الهندى تشايتانيا تاماهينى.

السبت، 10 سبتمبر 2016 09:41 م

إيما ستون تفوز بجائزة "كأس فولبى" أفضل ممثلة بمهرجان فينسيا

كتب عى الكشوطى

فازت الممثلة إيما ستون بجائزة كأس فولبى أفضل ممثلة بمهرجان فينسيا السينمائى فى دورته الـ73، وذلك عن دورها فى فيلم "La La Land"، وهو الفيلم الذى عرض فى ليلة افتتاح المهرجان.

فيلم "La La Land" ينتمى لنوعية الأفلام الغنائية، وتدور أحداثه فى إطار من الكوميديا والرومانسية حول رحلة فتاة تدعى "ميا" تسعى لتحقيق حلمها بالشهرة فى لوس أنجلوس، وتقابل "سباستيان" وهو عازف بيانو وتقع فى حبه، ولكن علاقتها به تجعلها تواجه العديد من المشكلات فى تحقيق حملها.

الفيلم من إخراج وتأليف داميان جازيل، ويشارك فى البطولة الممثل الحائز على الأوسكار جى كى سيمونس، ورايان جوسلينغ وجيسيكا روث، وسونيا ميزونو، كالى هيرناندز.

يذكر أنه تنافس على جائزة الأسد الذهبى، وهى الجائزة الكبرى للمهرجان، 20 فيلمًا، منها "La La Land"، و"On the Milky Road" و"the bad batch"، وفيلم "Une vie" حياة، وفيلم Brimstone وفيلم Paradise وغيرها.

السبت، 10 سبتمبر 2016 10:49 م

بالصور.. دينزل واشنطن يصطحب الخيول على السجادة الحمراء لمهرجان فينسيا

كتب على الكشوطى

اصطحب النجم الأسمر دينزل واشنطن الخيول أثناء سيره على السجادة الحمراء للعرض الخاص بفيلمه "العظماء السبعة" بعد حفل توزيع جوائز المهرجان، حيث خطفت الخيول الأنظار، وحضر لمشاهدة العرض الخاص بالفيلم إلى جانب دينزل واشنطن، كريس برات ومخرج الفيلم أنطوان فوكوا.

النسخة الجديدة من فيلم "THE MAGNIFICENT SEVEN" "العظماء السبعة" من إخراج أنطوان فوكوا، وبطولة دينزل واشنطن ولوك جريمز وكريس برات وهالاى بينيت ومات بومار وفينى جونس، وموسيقى جيمس هورنرو، وتدور أحداث القصة حول قدوم سبعة رجال محملين بالسلاح من الغرب القديم إلى قرية بعيدة بهدف مساعدة أهلها على مواجهة عصابة تحاول استغلالهم.

اليوم السابع المصرية في

10.09.2016

 
 

جائزة أسد المستقبل إلى فيلم "آخر واحد فينا» من إخراج علاء الدين سليم

وكالة (أي جي آي ) الايطالية للصحافة

مهرجان فينيسياالسينمائي الدولي - منحت لجنة تحكيم برنامج «أسد المستقبل» للدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي والتي ترأسها المخرج والممثل الايطالي كيم روسّي ستيوارت جائزة أسد المستقبل إلى فيلم آخر واحد فينا من إخراج علاءالدين سليم.

والجائزة نقدية بمائة ألف يورو تُقدّم بالمناصفة إلى مخرج الفيلم ومنتجه. وأهدى سليم الفيلم الى عائلته واعرب عن امتنانه لمنتجيه وقال "السينما، تظل في زمان انغلاق الفضاءات المساحة التي تنتمي الى الجميع والمفتوحة امامهم". يذكر بأن الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ضمّت في مسابقتها الرسمية عشرون فيلماً وانطلقت في الحادي والثلاثين من شهر آب/ أغسطس الماضي واختُتمت في جزيرة الليدو مساء السبت الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، وقدّمت الحفل النجمة الايطالية سونيا بيرغاماسكو.

جائزة أفضل ممثل إلى أوسكار مارتينيز لفيلم "مواطن محترم" للأرجنتينيّين ماريانو كوهين وغاستون دوبرات

وكالة (أيْ جي آي) الإيطالية للصحافة

فينيسيا- منحت لجنة التحكيم الدولية للدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي والتي ترأسها المخرج المسرحي والسينمائي البريطاني سام مينديس وضمّت في صفوفها ثمانية أعضاء من عالم السينما والفنون والآداب، «كآس فولبي» اأفضل ممثل إلى الارجينتيني أوسكار مارتينيز عن دوره في فيلم «مواطن محترم" من إخراج مواطنيه ماريانو كوهين و غاستون دوبرات.  

وغالب مارتينيز مشاعره خلال استلام الجائزة وقال "يالها من مشاعر عظيمة أن أكون هنا في هذه اللحظة. إنه فخر كبير لي أن يمنحني مهرجان فينيسيا هذه الجائزة التي أهديها إلى زوجتي وإلى بناتي الأربع". يذكر بأن الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ضمّت في مسابقتها الرسمية عشرون فيلماً وانطلقت في الحادي والثلاثين من شهر آب/ أغسطس الماضي واختُتمت في جزيرة الليدو مساء السبت الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري.

جائزة الأسد الذهبي إلى فيلم "المرأة التي رحلت" من إخراج الفيليبّيني لاف دياز

وكالة (أيْ جي آي) الإيطالية للصحافة

فينيسيا - منحت لجنة التحكيم الدولية للدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي والتي ترأسها المخرج المسرحي والسينمائي البريطاني سام مينديس وضمّت في صفوفها ثمانية أعضاء من عالم السينما والفنون والآداب، جائزة الأسد الذهبي إلى فيلم "المرأة التي رحلت" من إخراج الفيليبّني لاف دياز، والذي كان قد فاز في فبراير الماضي بحائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في مهرحان برلين السينمائي، وبالباردو الذهبي من مهرجان لوكارنو السينمائي في العام الماضي.

وبرغم كون هذه الجائزة الخامسة والثلاثين، فقد كان فرح وانفعال هذا المخرج الخصب عميقاً وكأنه يحصل على الجائزة الأولى في حياته، وبرّر ذلك الانفعال قوله "إنه فرح عظيم أن تنال جائزة هذا المهرحان العريق". وانجز دياز حتى الآن ٢٧ فيلماً، وكان اول افلامه في عام١٩٩٨ وكان عنوانه "The Criminal Of Bario Conseption"وعرف عنه طول افلامه وتركيزه على الاشتغال بالأسود والأبيض. يذكر بأن الدورة الثالثة والسبعين لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي ضمّت في مسابقتها الرسمية عشرون فيلماً وانطلقت في الحادي والثلاثين من شهر آب/ أغسطس الماضي واختُتمت في جزيرة الليدو مساء السبت الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري.

وكالة أجي الإيطالية في

10.09.2016

 
 

«المرأة التي غادرت» الفلبيني يحصد الأسد الذهبي لـ «البندقية السينمائي»

الوكالات ـ «سينماتوغراف»

فاز فيلم آنج باباينج هومايو «المرأة التي غادرت» للمخرج الفلبيني لاف دياز بجائزة الأسد الذهبي اليوم السبت كأحسن فيلم في الدورة 73 لمهرجان البندقية السينمائي، والفيلم عمل درامي عن الثأر مدته أربع ساعات وصور بالأبيض والأسود، وتدور أحداثه حول هوراسيا المدرسة التي قضت 30 عاما في منشأة تأهيل إصلاحية على جريمة لم ترتكبها، وبعد إطلاق سراحها تصارع رغبات الانتقام والصفح.

وحصل فيلم «نوكتورنال أنيمالز» لمصمم الأزياء توم فورد على جائزة لجنة التحكيم بينما ذهبت جائزة أفضل مخرج مناصفة لكل من الروسي أندريه كونتشالوفسكي عن فيلمه «راي» الذي يجسد المحرقة النازية والمكسيكي آمات اسكالانتي عن فيلم «لا ريجون سالفاي”، وفاز الأرجنتيني أوسكار مارتينيز بجائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم «إل سيودادانو إيلاستر» في حين حصلت إيما ستون على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في الفيلم الموسيقي «لا لا لاند».

سينماتوغراف في

10.09.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)