كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

كلاسيكيات «كان»

تستعرض تاريخ السينما وتعيد «رجل وامرأة» للحياة

خالد محمود

مهرجان كان السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والستون

   
 
 
 
 

تحمل الدورة الـ ٦٩ من مهرجان «كان» السينمائى، تنوعا كبيرا فى قسم «كلاسيكيات كان»، الذى يقدم فيه مجموعة من أهم الكلاسيكيات السينمائية فى تاريخ السينما بعد ترميمها.

وتشمل قائمة الدورة المقبلة التى تنطلق يوم ٢٠ مايو المقبل، العرض العالمى الأول لفيلم وثائقى عن تاريخ السينما الفرنسية بعنوان «رحلة فى السينما الفرنسية» للمخرج الفرنسى الكبير برتراند تافرنييه، الذى يكشف فيه محطات مهمة من تاريخ السينما الفرنسية المؤثرة، وأهدى تافرنييه فيلمه لكل صناع السينما الفرنسية والكتاب والممثلين والموسيقيين، والنجوم الذى تركوا بصمة كبيرة على شاشة الفن السابع، وقال عن فيلمه إنه بمثابة قطعة فحم للتدفئة فى ليالى الشتاء الباردة، ومن المقرر تقديم الفيلم فى دور العرض السينمائى فى أكتوبر المقبل.

ويعرض البرنامج مجموعة من الأفلام الوثائقية عن تاريخ السينما فى العالم، كما اعتاد المهرجان فى كل عام وتضم قائمة الأفلام 9 أفلام، منها «مسافرى السينما» إخراج شيرلى إبراهام، و«اميت مادهيشيا» من الهند، وفيلم «صفارة الأسرة» من إيطاليا للمخرج مايكل روسو، وفيلم «السينما الجديدة» إخراج إيريك روشا من البرازيل، وفيلم «العودة منتصف الليل»: قصة بيلى هايز وتركيا «إخراج سالى سوسمان من أمريكا»،و «الأضواء الساطعة» إخراج ألكيس بلوم وفيشر ستيفنز من أمريكا. بينما اختارت إدارة مهرجان كان فيلمين كأفضل عروض الكلاسيكيات وهما «كوكب مصاصى الدماء» إنتاج عام1965 وإخراج ماريو بافا وإنتاج إيطاليا وإسبانيين وفيلم تيمبو دى مورير إخراج اورتورو ريبستين من المكسيك وإنتاج 1966.

ويعقد فى إطار البرنامج «ماستر كلاس» مع المخرج الأمريكى ويليام فريدكين فى 18 مايو المقبل، كما يعرض لفريدكين فيلمه الكلاسيكى «الساحر» إنتاج عام1977 بطولة رومى شنيدر والذى رممته أخيرا شركة ورنر بروس الشهيرة.

كما يعرض المهرجان فى برنامج الكلاسيكيات الفيلمين الحاصلين على السعفة الذهبية فى عام 1966 بعد ترميمهما أخيرا أيضا وهما «الطيور والنحل والإيطاليين» للمخرج بيترو جيرمى إنتاج مشترك لفرنسا وإيطاليا، وفيلم «رجل وامرأة» إنتاج فرنسى وإخراج كلود ليلوش، بطولة أنوك إيميه وجان لوى ترانتيان.

وتحتفى الكلاسيكيات بالمخرجان رايموند ديباردون وفريدريك وايزمان ويعرض للأول فيلم «فايت دايفرز» إنتاج عام1983، ويعرض لوايزمان فيلم «المستشفى» إنتاج عام 1969، بالإضافة إلى عرض أول فيلم فاريبك إنتاج عام 1946، وإخراج جورج روكير الحاصل على أول جائزة فيبريسى، وذلك احتفالا بالعيد الـ70 لتأسيس الجمعية العالمية لنقاد السينما.

الشروق المصرية في

23.04.2016

 
 

نيللى كريم: فخورة بافتتاح فيلم "اشتباك" لمسابقة "نظرة ما" فى مهرجان "كان"

كتبت أسماء مأمون

قالت الفنانة نيللى كريم لـ"اليوم السابع" إنها فخورة بافتتاح فيلمها "اشتباك" لمسابقة "نظرة ما" فى الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائى الدولى، معبرة عن أملها فى أن يلقى الفيلم إعجاب جمهور المهرجان. وأعلن منظمو مهرجان كان مؤخرًا عن أن افتتاح الفيلم المصرى "اشتباك" بطولة نيللى كريم وإخراج محمد دياب سوف لمسابقة "نظرة ما" تعد السابقة الأولى من نوعها فى تاريخ المهرجان. يشار إلى أن مسابقة نظرة ما انطلقت عام 1978 وهى من أهم مسابقات مهرجان كان ويشارك بها هذا العام 17 فيلمًا وهم الفيلم الإيرانى "VAROONEGI" وفيلم "APPRENTICE" من سنغافورا والفيلم الفرنسى "VOIR DU PAYS" والفيلم الفرنسى "LA DANSEUSE" والفيلم المصرى "اشتباك" وفيلم "LA TORTUE ROUGE" والفيلم اليابانى "FUCHI NI TATSU" والفيلم الإسرائيلى "OMOR SHAKHSIYA" والفيلم الإسرائيلى "ME’EVER LAHARIM VEHAGVAOT " والفيلم اليابانى" AFTER THE STORM " وفيلم "HYMYILEVÄ MIES" من فنلندا والفيلم الأرجنتينى "LA LARGA NOCHE DE FRANCISCO SANCTIS" وفيلم "CAINI" من رومانيا والفيلم الإيطالى "PERICLE IL NERO" والفيلم الأمريكى "TH TRANSFIGURATION" والفيلم الأمريكى "CAPTAIN FANTASTIC" والفيلم الروسى "UCHENIK". 

اليوم السابع المصرية في

23.04.2016

 
 

المشاركة الفرنسية تتغلب على الأمريكية فى «كان السينمائى».. ومصر تواجه إسرائيل فى «نظرة ما»

كتب: نورهان نصرالله

يفتتح مهرجان كان السينمائى الدولى، فعاليات نسخته الـ69 فى 11 مايو المقبل، بفيلم «Café Society»، للمخرج الأمريكى وودى ألان، المشارك خارج المسابقة الرسمية، ويشارك فى المهرجان 49 فيلماً تمثل 28 دولة، فى الأقسام الـ5 للمهرجان، وسط غياب واضح للسينما المكسيكية والإيطالية.

وكشفت إدارة المهرجان عن قائمة الأفلام المشاركة فى المسابقة الرسمية، وتصل إلى 20 عملاً سينمائياً فى عرضها العالمى الأول، فتشارك فرنسا هذا العام بـ4 أفلام، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ3 أفلام، وفيلمان من كل من المملكة المتحدة، ورومانيا، فيما تشارك كل من ألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا، وكندا، والبرازيل، والفلبين، وكوريا الجنوبية، وهولندا، والدنمارك بفيلم واحد لكلٍ منها.

3 مخرجات ينافسن على «السعفة الذهبية».. و«اشتباك» المصرى ينافس 17 فيلماً

ويأتى على قائمة المشاركات فيلم «Toni Erdmann»، للمخرجة الألمانية مارن أد، ويدور حول أب يحاول إعادة التواصل مع ابنته البالغة، ومن إسبانيا يشارك المخرج بدرو ألمودوفار، الحائز على جائزة أوسكار أحسن سيناريو عن فيلم «Talk To Her»، بفيلمه الجديد «Julieta»، الذى يدور حول «جوليتا» التى تقف على حافة الجنون، بعد أن تفقد زوجها وتقرر ابنتها الهرب دون تفسير، ومن المملكة المتحدة يشارك فيلم «American Honey» تأليف وإخراج أندريا أرنولد، الذى يمتد خلال رحلة تخوضها فتاة مراهقة، وتتورط فيها مع مجموعة من غير الأسوياء، بطولة شيا لابوف، وساشا لانى، بالإضافة إلى فيلم «I، Daniel Blake»، للمخرج كين لوتش، لتعد تلك هى المرة الـ12 التى ينافس فيها داخل المسابقة الرسمية للمهرجان، إضافة لحصوله على «السعفة الذهبية» عام 2006، عن فيلم «The Wind That Shakes the Barley».

ويتصدر المخرج شون بين، المشاركة الأمريكية فى المهرجان، من خلال فيلم «The Last Face»، الذى يقدم من خلاله قصة حب تنشأ بين مديرة وكالة المساعدات الدولية فى أفريقيا، وطبيب مساعدات الإغاثة، وسط ثورة سياسية يواجهان خلالها خيارات صعبة مع الاضطرابات المدنية، الفيلم من بطولة تشارليز ثيرون، وخافيير بارديم، ويشارك المخرج جيم جرموش بفيلم «Paterson»، ومن اسم الفيلم يتضح أن الأحداث تدور فى مدينة باترسون بولاية نيو جيرسى، حول سائق حافلة وشاعر، ويشارك فى بطولة الفيلم آدم درايفر، والفيلم الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، للمخرج جيف نيكولز، بعنوان «Loving»، وهو مأخوذ عن قصة حقيقية، حول علاقة زواج بين سيدة من أصول أفريقية «ميلدريد»، ورجل أبيض «ريتشارد»، فى عام 1958، ولكنهما يواجهان السجن فى ولاية فيرجينيا، بسبب قانون الولاية الذى يمنع هذا النوع من الزيجات العرقية، ويقوم بدور البطولة فى الفيلم جويل إجيرتون، وروث نيجا. 

ستيفن سبيلبيرج وجودى فوستر «خارج المنافسة».. وغياب إيطالى مكسيكى عن القسم الرسمى

وتتغلب المشاركة الفرنسية فى المسابقة بمشاركة 4 أفلام، هى فيلم «Personal Shopper»، للمخرج أوليفييه أساسى، ويتناول العالم الخفى للموضة فى باريس، وتقوم ببطولته الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت، كما تشارك المخرجة المخضرمة نيكول جارسيا، بفيلم «Mal de pierres»، بالإضافة إلى مشاركة فيلم «Slack Bay»، للمخرج برونو دومون، والفيلم الفرنسى الرابع هو «Rester vertical»، للمخرج ألان جيرودى.

وشهدت الدورة الـ69 حضوراً جديداً للأخوين البلجيكيين جان بيير، ولوك داردين، الحاصلين على جائزة «السعفة الذهبية» لعامى 1999، و2005، ويشاركان بفيلم «The Unknown Girl»، بطولة النجمة الفرنسية أديل هانيل، الحاصلة على جائزة «سيزار» لأفضل ممثلة، وتدور أحداث الفيلم حول طبيبة فى أحد المستشفيات، ترفض إجراء جراحة عاجلة لفتاة شابة، مما أدى إلى وفاتها، الأمر الذى يدفعها إلى ترك كل شىء، وخوض مغامرة للبحث عن هوية تلك الفتاة الغامضة، التى تحمل نفسها مسئولية وفاتها.

ويعود المخرج الهولندى بول فرهوفن، للمشاركة فى المهرجان بفيلم «Elle»، بعد غياب منذ آخر أفلامه «Basic Instinct» عام 1992، وتشارك فى الفيلم الممثلة الفرنسية الحائزة على جائزتى أفضل ممثلة من مهرجان «كان»، إيزابيل أوبير، التى تقوم بدور «ميشيل»، المدير التنفيذى لواحدة من الشركات الرائدة فى مجال تصميم ألعاب الفيديو، ولكن تعرضها للهجوم فى منزلها من قبل شخص مجهول يغير حياتها للأبد، ويشارك المخرج الكورى بارك شان ووك، بفيلم »The Handmaiden»، ويعتبر الفيلم هو النسخة الكورية عن رواية سارة ووترز، «Fingersmith» التى تدور حول فتاة صاحبة ثروة ضخمة، تقع فى حب سارق يخطط لسرقة ميراثها، من خلال خداعها وإغوائها للزواج منه، ثم الهرب بثروتها بعد الزواج.

وفيما يتعلق بالمشاركات الرومانية القوية، فى دورة هذا العام، يشارك المخرج كريستيان مونجيو، الحاصل على «السعفة الذهبية» عام 2007، عن فيلم «4 أشهر و3 أسابيع ويومان»، ليعود فى 2016 بفيلم «Bacalaureat»، ويدور حول طبيب فى بلدة ريفية صغيرة، يفعل كل شىء ليضمن دخول ابنته إحدى الجامعات الإنجليزية، بعد حصولها على الشهادة الثانوية، ولكن تعرضها لهجوم يغير تلك الخطط، كما يشارك المخرج كريستى بوييو، بفيلم بعنوان «Siera Nevada».

ويمثل فيلم «It›s Only the End of the World» للمخرج كزافييه دولان، المشاركة الكندية فى المهرجان، ويدور حول الكاتب «لويس»، الذى يعود لأسرته بعد فترة غياب ليخبرهم أنه يحتضر، بينما يشارك الدنماركى نيكولا وايندنج، بفيلم «The Neon Demon» الذى يدور حول عارضة الأزياء «جيسى»، التى تنتقل إلى مدينة لوس أنجلوس، وتلتقى مجموعة من النساء، الذين يحاولون القضاء على حيويتها وجمالها، ومن البرازيل يشارك المخرج كليبر مندونسا فيلهو، بفيلم «Aquarius»، ومن الفلبين يشارك المخرج بريلانت مندوزا بفيلم «MA› ROSA».

وفى الوقت الذى تحتفل فيه مصر بمشاركة فيلم «اشتباك»، للمخرج محمد دياب، فى قسم «نظرة ما»، فى الدورة الـ69 للمهرجان، يضم القسم 17 فيلماً من 13 دولة حول العالم، من بينها إسرائيل التى تشارك فى المهرجان بفيلمى «أمور شخصية»، للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و«ما وراء الجبال والتلال» للمخرج عيران كوليرين.

وتشارك كل من فرنسا، والولايات المتحدة، بعملين ضمن قسم «نظرة ما»، بجانب مشاركات مختلفة منها مشاركة إيران بفيلم المخرج بهنام بهزادى، «INVERSION»، بالإضافة إلى مشاركات من سنغافورة، والأرجنتين، وإيطاليا، ورومانيا، وروسيا، وهولندا، واليابان، وفنلندا، ورومانيا.

وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية، قسم «خارج المنافسة»، بـ3 أعمال من إجمالى 4 أفلام مشاركة، يتقدمهم المخرج الأمريكى ستيفن سبيلبيرج، بفيلم المغامرة «Disney›s The BFG»، كما تقدم المخرجة جودى فوستر، فيلم «Money Monster»، بطولة جورج كلونى، وجوليا روبرتس، وفيلم «The Nice Guys»، للمخرج شاين بلاك، وبطولة رايان جوسلينج، وراسل كرو، وكيم بايسنجر، والفيلم الرابع فى قسم العروض الخاصة، يحمل توقيع المخرج الكورى نا هونغ جين، الذى يشارك بفيلم «The Wailing».

الوطن المصرية في

23.04.2016

 
 

"اشتباك" يفتتح "نظرة" على هامش "كان" السينمائي

كتب: نورهان نصرالله

اختار مهرجان كان السينمائي فيلم "اشتباك"، للمخرج محمد دياب، لافتتاح قسم "نظرة"، وتأتي مشاركته بعد 3 سنوات من غياب السينما المصرية عن الاختيارات الرسمية للمهرجان الأكثر شهرة في الأجندة السينمائية الدولية.

"اشتباك" يتناول حالة الاضطراب السياسي التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، تأليف محمد دياب وخالد دياب، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة، وتدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد بالحقيقة عن 8 أمتار، ويتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضا.

فريق التمثيل بالفيلم يضم النجمة نيللي كريم، طارق عبدالعزيز، هاني عادل، أحمد مالك، محمود فارس، محمد عبدالعظيم، جميل برسوم وآخرين.

كانت مجلة "سكرين إنترناشيونال" اختارت "اشتباك" ليكون واحدا من أكثر الأفلام الجذابة لمديري المهرجانات السينمائية في 2016، وبينما تضمنت القائمة 54 فيلما من أنحاء العالم، كان "اشتباك" هو الفيلم الوحيد الذي اختارته المجلة من العالم العربي.

الوطن المصرية في

24.04.2016

 
 

لقطات جديدة من «اشتباك» الذي يفتتح تظاهرة كان «نظرة ما»

«سينماتوغراف» ـ كريم منسي

بدأ المخرج المصري محمد دياب في نشر لقطات من فيلمه الجديد «اشتباك» الذي اختارته إدارة مهرجان كان في دروته الـ69 ليفتتح تظاهرة «نظرة ما»، حيث ظهرت الممثلة نيللي كريم في صورة محاصرة بين عشرات من قوات الأمن المركزي، وذلك أثناء تصوير الفيلم، في مشهد لتظاهرة مناهضة للحكومة وفقا لأحداث الفيلم.

وفي صورة أخرى من كواليس الفيلم أوضحت الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وجنود الأمن المركزي، وهي تعكس شكل المظاهرات التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة.

وفيلم «اشتباك» إنتاج مشترك بين فرنسا، ومصر، وألمانيا، والإمارات العربية المتحدة، وثانى الإنتاجات الكبيرة لشركة «فورتريس فيلم كلينك» بالتعاون مع شركة EMC Media من الإمارات، وSampek Productions من فرنسا.

وتتناول أحداثه فترة حكم الإخوان ومحمد مرسي الرئيس الأسبق، والمظاهرات التي خرجت للمطالبة بإسقاطهم من الحياة السياسية، ويحمل العمل إسقاطًا سياسيًا على أن مصر لن تنجح في الخروج من أزمتها السياسية والاستمرار في مسيرة التنمية والتقدم إلا باتحاد كل التيارات المختلفة بها.

وتدور قصة الفيلم داخل سيارة تضم ممثلين عن تيارات سياسية مختلفة منها الليبرالي والعلماني والتيار المتدين ومواطنين عاديين لا تشغلهم السياسة فتنشب بينهم الكثير من المشادات والمشاحنات بسبب تمسك كل فصيل برأيه إلى أن يقع حادث للسيارة وتنحرف عن طريقها فتتحد كل الفصائل مع بعضهم البعض في محاولة للنجاة من موت محقق.

«اشتباك» من بطولة نيللي كريم، هاني عادل، طارق عبدالعزيز، محمد عبدالعظيم، أحمد مالك، عمرو القاضي، وسيناريو وحوار الأخوين خالد دياب ومحمد دياب، وإخراج محمد دياب.

سينماتوغراف في

24.04.2016

 
 

مهرجان كان يختار الفيلم المصري "اشتباك" لافتتاح عروض قسم "نظرة ما"

محمود عبد الحكيم

كشف مهرجان كان السينمائي من 11 حتى 22 مايو المقبل، عن اختيار فيلم اشتباك للمخرج محمد دياب في افتتاح قسم نظرة ما الذي ينافس به الفيلم في عرضه العالمي الأول. وتأتي مشاركة اشتباك بعد 3 سنوات من غياب السينما المصرية عن الاختيارات الرسمية للمهرجان الأكثر شهرة في الأجندة السينمائية الدولية.

اشتباك يتناول حالة الاضطراب السياسي التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهو من تأليف خالد ومحمد دياب مخرج الفيلم، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة.

وتدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد مساحتها بالحقيقة عن 8 أمتار، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضاً.

فريق التمثيل بالفيلم يضم النجمة نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد مالك، محمود فارس، محمد عبد العظيم، جميل برسوم وآخرين.

وكانت مجلة سكرين إنترناشيونال قد اختارت اشتباك ليكون واحداً من أكثر الأفلام الجذابة لمديري المهرجانات السينمائية في عام 2016، وبينما تضم القائمة 54 فيلماً من أنحاء العالم، كان اشتباك هو الفيلم الوحيد الذي اختارته المجلة من العالم العربي.

فيلم اشتباك هو ثمرة تعاون إنتاجي بين شركات عربية من العالم العربي وأوروبا: فيلم كلينك (مصر) بالاشتراك مع Sampek Productions (فرنسا)، بالتعاون مع Niko Films (ألمانيا)، EMC Media (الإمارات) وفورتريس فيلم كلينك (الإمارات). وتعاون فيه المنتجون محمد حفظي، إيريك لاجيس ونيكول غيرهاردس، مع المنتجين المنفذين جمال الدبوس ودانيل زيسكيند، بالإضافة إلى سارة جوهر زوجة دياب في دور المنتج الفني، وسوف تقوم بتوزيع الفيلم في العالم العربي شركة الماسة، بينما تتولى شركة Pyramide International توزيع الفيلم في فرنسا وباقي دول العالم.

موقع في الفن في

24.04.2016

 
 

«سكرين انترناشونال» تختار «اشتباك» أكثر الأفلام الجذابة للمهرجانات

كتب: ريهام جودةسعيد خالد

اختارت مجلة سكرين إنترناشيونال الأمريكية فيلم «اشتباك » للمخرج محمد دياب وبطولة نيللي كريم ليكون واحداً من أكثر الأفلام الجذابة لمديري المهرجانات السينمائية في عام 2016، وبينما تضم القائمة 54 فيلماً من أنحاء العالم، كان «اشتباك» هو الفيلم العربي الوحيد الذي اختارته المجلة.

الفيلم يمثل مصر أيضا في قسم «نظرة ما» بالدورة المقبلة لمهرجان «كان» السينمائي الدولي، والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من11-22 مايو المقبل، وتأتي مشاركته بعد 3 سنوات من غياب السينما المصرية عن الاختيارات الرسمية للمهرجان الأكثر شهرة في الأجندة السينمائية الدولية، منذ مشاركة فيلم «بعد الموقعة» للمخرج يسري نصر الله.

ويتناول «اشتباك» حالة الاضطراب السياسي التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهو من تأليف خالد ومحمد دياب مخرج الفيلم، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة. 

وتدور الأحداث داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وتم تصوير مشاهده في مساحة لا تزيد على 8 أمتار، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون والعنف والرومانسية والكوميديا أيضاً. 

ويشارك في البطولة طارق عبدالعزيز، هاني عادل، أحمد مالك، محمود فارس، محمد عبدالعظيم، جميل برسوم، وهو إنتاج مشترك بين شركات عربية من العالم العربي وأوروبا، وتعاون فيه المنتجون محمد حفظي، إيريك لاجيس ونيكول غيرهاردس، مع المنتجين المنفذين جمال الدبوس ودانيل زيسكيند، بالإضافة إلى سارة جوهر زوجة المخرج محمد دياب في دور المنتج الفني، وستقوم بتوزيع الفيلم في العالم العربي شركة الماسة، بينما تتولى شركة بيراميد إنترناشونال توزيع الفيلم في فرنسا وباقي دول العالم.

المصري اليوم في

24.04.2016

 
 

صور.. نيللي كريم وسط عشرات من قوات الأمن المركزي

ظهرت الفنانة المصرية نيللي كريم محاصرة بين عشرات من قوات الأمن المركزي المصري، وذلك أثناء تصويرها فيلمها الجديد والمنتظر "اشتباك"، والذي يمثل القاهرة في مهرجان "كان" السينمائي العالمي.

ونشر مخرج الفيلم محمد دياب صورة نيللي كريم بين مجموعة من المجندين في مشهد يبدو أنه تظاهرة مناهضة للحكومة وفقا لأحداث الفيلم.

وأعقب دياب الصورة بأخرى من كواليس الفيلم، تعكس بشدة شكل المظاهرات التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة والاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وجنود الأمن المركزي.

واختارت مصر فيلم «اشتباك» ليمثلها رسميا في الدورة المقبلة لمهرجان كان السينمائي الدولي، في الفترة من 11 إلى 22 مايو المقبل بمدينة نيس الفرنسية.

وقررت إدارة مهرجان كان أن يفتتح فعاليات قسم «نظرة ما» التي تقع ضمن مراحل المهرجان، بالفيلم المصري «اشتباك»، في 12 من مايو/أيار المقبل، كنوع من التقدير للفيلم.

وفيلم "اشتباك" تدور أحداثه حول فترة حكم الإخوان ومحمد مرسي الرئيس الأسبق، والمظاهرات التي خرجت للمطالبة بإسقاطهم من الحياة السياسية.

"اشتباك" من بطولة نيللي كريم، هاني عادل، طارق عبدالعزيز، محمد عبدالعظيم، أحمد مالك، عمرو القاضي، وسيناريو وحوار الأخوين خالد دياب ومحمد دياب، وإخراج محمد دياب.

بوابة العين الإماراتية في

24.04.2016

 
 

لأول مرة..«اشتباك» المصري يفتتح مسابقة «نظره ما» بمهرجان كان

باريس: د. ميرفت ميلاد

أعلن منظمو مهرجان كان السينمائي في نسخته الـ69 أن الفيلم المصري «اشتباك» للمخرج محمد دياب سوف يفتتح تظاهرة «نظرة ما»، والتي تنطلق في الحادي عشر وحتى الثاني والعشرين من شهر مايو.

ويعتبر اختيار فيلم مصري، لافتتاح إحدى المسابقات الرسمية، سابقة في تاريخ مهرجان كان السينمائي، وتظاهرة "نظرة ما" بدأت عام 1978 وتحولت إلى مسابقة، موازية للمسابقة الرئيسية ولها لجنة تحكيم خاصة بها ولا تقل أهمية عن التي تنافس التظاهرة الرسمية.
ويتناول الفيلم حالة الاضطراب السياسي، التي تلت عزل محمد مرسي. وتدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيل تابعة للشرطة ومكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، ويتفاعل عدد من الشخصيات منهم نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، محمد عبد العظيم، جميل برسوم وآخرين.

بوابة أخبار اليوم المصرية في

25.04.2016

 
 

تعرف على لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائى فى دورته الـ69

كتبت رانيا علوى

أعلن القائمون على مهرجان كان السينمائى الدولى التى تقام فعالياته فى الفترة من 11 إلى 22 مايو المقبل، فى مدينة كان فى فرنسا، عن لجنة تحكيم الدورة 69، والتى يترأسها كاتب السيناريو والمنتج والمخرج جورج ميلر، حيث سعت إدارة "كان" لاتباع نهج شامل ودولى فى اختيار أعضاء اللجنة، ويحاط ميلر بثمانية من أشهر صناع السينما العالمية من إيران والدنمارك والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وكندا والمجر. وتشمل لجنة التحكيم 4 نساء و4 رجال بجانب جورج ميلر، تتلخص مهمتهم فى اختيار الأفلام الفائزة هذا العام بالسعفة، وتتكون اللجنة من الاسترالى جورج ميلر كرئيس للجنة التحكيم، والمؤلف والمخرج الفرنسى أرنود دسبليشين، والممثلة الأمريكية كرستين دانسيت، والممثلة والمنتجة الإيطالية فالريا جولينو، كما ضمت اللجنة الممثل الدنماركى مادس ميكلسن، والممثلة الفرنسية فانيسا بارادايز، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، والنجم الكندى دونالد ساذرلاند، ولازلو نمس من المجر

اليوم السابع المصرية في

25.04.2016

 
 

بالصور| بعد غياب 4 سنوات.. «اشتباك» المصري يفتتح «كان»

أحمد عاصم

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي أن الفيلم المصري «اشتباك» سيفتتح مسابقة «نظرة ما» بالمهرجان، التي تعرض الأفلام الأولى أو الثانية للمخرجين الجدد، ويتناول الفيلم الوضع المصري عقب عزل الرئيس محمد مرسي.

وتدور أحداث الفيلم حول الفترة التي سبقت تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد، والمظاهرات التي خرجت للمطالبة بإسقاط حكم الإخوان وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، ويشارك في بطولة الفيلم هاني عادل، وشارك محمد دياب في كتابة السيناريو مع خالد دياب، والفيلم يمثل عودة للسينما المصرية للمشاركة في مهرجان «كان» بعد 4 سنوات من مشاركة فيلم «بعد الموقعة» للمخرج يسري نصر الله في قسم «نظرة ما»، وتنطلق الدورة المقبلة لمهرجان «كان» في الفترة من 11-22 مايو.

ويضم فريق التمثيل في الفيلم النجوم الشابة نيلّي كريم وطارق عبد العزيز وهاني عادل وأحمد مالك ومحمود فارس ومحمد عبد العظيم وجميل برسوم وآخرين.

ويتميز هذا العام بوجود عشر مشاركات عربية في مختلف فعاليات المهرجان، من مصر وتونس ولبنان وفلسطين والمغرب.

أما الفيلم الذي سيفتتح عروض المهرجان الرسمية، سيكون للمخرج الأميركي الساخر، وودي ألن، وعنوانه “كافيه سوسايتي”، ويتناول أجواء هوليوود في ثلاثينيات العام الماضي.

وأكدت إدارة «كان» انضمام فيلم The Salesmanللمخرج الإيراني، أصغر فرهادي، للمسابقة الرسمية، التي تضم 20 فيلما، أما في قسم «نظرة ما»، انضم المخرج الإنجليزي، دافيد ماكنزي بفيلم Hell or High Water.

وشارك في قسم «عرض منتصف الليل»، فيلم Blood Fatherللفرنسي جون فرانسوا، أما بالنسبة لقسم «العروض الخاصة»، انضم 3 أفلام هي Wrong Elementsللمخرج جوناثان ليتل، وLa Forêt de Quinconcesللمخرج الفرنسي جريجوار لوبرانس رانجيه، إضافة إلى فيلم “الشوف” للمخرج التونسي كريم دريدي.

البديل المصرية في

25.04.2016

 
 

«كان 2015» في متروبوليس:

الوداع الأخير قبل موسم حافل

علي وجيه

13 فيلماً من برمجة «مهرجان كان السينمائي 2015» وصلت أخيراً إلى «متروبوليس أمبير صوفيل» ليستمر عرضها حتى 4 أيار (مايو) المقبل. بعدها بأسبوع، تنطلق النسخة الجديدة من الحدث السينمائي الأبرز على سطح الكوكب.

إنّه نوع من الإحماء الضروري، أو الوداع الأخير مع أحدث أفلام ناني موريتي، وجاك أوديار، وماتيو غارون، وهو هاو – سيان، وفيليب فوكون، ويورغوس لانتيموس، وأليس وينوكور، ولوي غاريل، وداليبور ماتانيتش، وكورنيليو بورومبو، ولازلو نيميس، وإيدا باناهانديه، إلى جانب الفيلم اللبناني القصير «موج 98» لإيلي داغر الحائز السعفة الذهبية للفيلم القصير.

لنبدأ بفرسان الجوائز. من البديهي عرض فيلم السعفة التي منحها الأخوان كوين لـ «ديبان» (100 د ــــ 26/4 ــ 28/4 ـــ 2/5 ـ س:22:00) جاك أوديار. السينمائي الفرنسي صاحب سجل لامع بعناوين مثل «اقرأ شفاهي» (2001) و«نبي» (2009) و«عن الصدأ والعظام» (2012). في جديده، يرافق «ديبان» في رحلة لجوئه من سريلانكا إلى فرنسا، مستعيراً عائلة لا يعرفها لإخفاء حقيقته. هو أحد مقاتلي «نمور التاميل» الذين خاضوا حرباً انفصالية شرسة من دون جدوى. الماضي الدموي يخيّم على الحياة الجديدة، التي لا تبدو مثاليةً كما يروّج عن النعيم الأوروبي. عصابات ضواحي باريس لا تختلف كثيراً عن مثيلاتها في الديار. المأساة ماثلة مع جرعات من العنف والعنصريّة والتفتت. ولكن مهلاً، أوديار ليس في أفضل حالاته هنا. براعته في صوغ علاقة الفرد بنفسه قبل الآخر والعالم ليست باللمعان المعتاد. قدرته على الإقناع الدرامي والإتيان بالجديد قابلة للخلخلة والسؤال. البنية الباهتة تفترس السينماتوغرافيا الجيّدة والأداء الأصيل بلغة التاميل. لا يفوتنا أنّ الفيلم لم ينطلق إلى الآفاق المتوقعة بعد جائزة رفيعة بحجم سعفة الذهب.

يشرّح يورغوس لانتيموس مجتمعات «الأزمنة الحديثة» ببرود لا يخلو من قسوة

من «دراما اللجوء» إلى «دراما الهولوكوست»، يأتي شريط مدهش هو «ابن شاؤول» (107 د ـــ 25/4 ـــ 30/4 ـــ 1/5) للازلو نيميس. نعم، إنّه فيلم 2015 بجدارة. رهان المدير الفنّي للمهرجان تيري فريمو في محله. السينمائي المجري يبهرنا بسينما حادّة، صلدة، رثّة، تبصق في الوجه من دون مقدّمات. الفيلم قليل التكلفة وعدد أيام التصوير (28 يوماً)، يفتك بالجائزة الكبرى، قبل أن يخطف الغولدن وغلوب وأوسكار أفضل فيلم أجنبي. نحن في معتقل «أوشفيتز» الرهيب عام 1944. شاؤول أحد أفراد الـ «سوندركوماندوز»، أي اليهود المكلّفين التخلص من الجثث المحترقة في الأفران. يعثر على جثّة «ابنه»، فيبدأ رحلة البحث عن حاخام يصلّي عليه. الفاجعة وقعت، ولكن الهدف جعلها أكثر عدلاً واحتراماً. في الجحيم المقيم، ثمّة فرق بين موت وآخر، وبين التلوّي ألماً والرحيل بصمت. محموم هو طواف شاؤول الملعون حياً وميتاً. أيّ حمل ستلقيه هذه المهنة على كتفيه، حتى لو نجا من مستنقع الجثث وأكوام اللحم؟ الكاميرا تتبعه طوال الوقت، ناقلةً الكابوس والهواء الموبوء. اللون هو تماماً نتاج الاختلاط بين ألسنة اللهب واللحم الحيّ. العنف غير مرئي، لكن أصوات الرعب وما يتسرّب من «آوت فوكس» العدسة كفيل بخلق جاثوم دائم. هذه نفس أسلوبية نيميس في فيلمه القصير الأول «مع قليل من الصبر» (2007ـــ 14 د.)، إذ نبقى مع موظفة في نهار عملها المعتاد. تلقي نظرة من النافذة، لترى جزءاً من فظائع النازيين بحق اليهود. «ابن شاؤول» يسير على خطى «المنطقة الرمادية» (2001) لتيم بلايك نيلسون، القائم على شهادة طبيب يهودي أجبر على العمل في المعتقل. كذلك، انسلّ الوحي من تحفة الروسي إليم كليموف «تعالَ وشاهد» (1985)، عن المجازر النازيّة وسط الثلوج. أصلاً، جاءت الفكرة من كتاب «مخطوطات أوشفيتز»، الذي اكتشفه نيميس في أثناء عمله مساعداً لبيلا تار في «رجل من لندن» (2007). قوّة «ابن شاؤول» في جرأته على البقاء مع ضحايا أفران الغاز، لا مع الناجين منها... في تطاوله على أفلام المحرقة العاطفية مثل «قائمة تشاندلر» (1993) لستيفن سبيلبيرغ و«الحياة جميلة» (1997) لروبرتو بينيني، متسلحاً بالبشاعة كوسيط لا يخطئ. الكادر الجميل خرافة في مثل هذه المواضيع. للقبح أن يتجمّل، مع ابتسامة لا تُنسَى على وجه مقيت.

السينما اللبنانية تحضر مكلّلة بإنجاز عربي غير مسبوق: السعفة الذهبيّة للفيلم القصير لإيلي داغر عن «موج 98» (15 د ــــ طوال أيام المهرجان). متخرِّج جامعة «ألبا»، يتأمّل بيروت الراهن والهويّة والجغرافيا. يلجأ إلى التحريك، مازجاً بين الرسم واللقطات الحيّة، لخلق رؤية مختلفة، لا تركن للسائد والمتاح. عمر قد يكون أنا أخرى للمخرج الشاب. هو شاب مكتئب يسمع أخباراً مكرورة على التلفزيون، ويرمق عاصمته بكثير من التشاؤم. وسط العمران العشوائي والإسمنت القابض على الروح، يُباغَت بمخلوق أسطوري ينقله إلى عالم موازٍ أكثر راحة وفرحاً. يتعرّف إلى معاني التحرّر والانعتاق والبحث عن الذات. أسئلة الانتماء والمعنى الحقيقي للمكان تنكشف تلقائياً، لتحيل على بحار أعمق (الدولة، الكيان، الحريّة، الفرد...). الصنعة المتقنة تجعل من هذا الأنيماشن خبراً ساراً لأيّ سينيفيلي. الصيني هاو ساو سيين أحد كبار بلده. «القاتلة» (4/5 ــــ س:22:00) سابع فيلم ينافس على السعفة في تاريخ المهرجان، ليخرج بجائزة أفضل مخرج. الحكاية السطحية تدور حول فتاة تضطلع بمهمة اغتيال حسّاسة في صين القرن السابع. ثمّة أساليب قتال وطبيعة وسيوف أقل حدّة من ماضي عائلة وعشق. الشريط يكشف طبقاته نحو دراما من العيار الثقيل. أسلوبيّة المعلّم التايواني حاضرة مع جماليات حاذقة وسينماتوغرافيا تخطف الأنفاس. لا شكّ في أنّ «القاتلة» نصيحة لا تفوّت في هذا الحدث.
اليوناني الشهير يورغوس لانتيموس يقترح جديده «سرطان البحر» (28/4 ـــــ 29/4)، الذي انتزع جائزة لجنة التحكيم. دراما تدور في المستقبل، حين يجبر الوحيدون على إيجاد شريك خلال 45 يوماً، وإلا تحوّلوا حيواناً من اختيارهم. هذا ليس غريباً عن صاحب «أنياب كلب» (2009 – جائزة قسم «نظرة ما» في المهرجان)، إذ يضرب بجنون أكبر كلّ مرّة. كجرّاح أعصاب متمرّس، يشرّح مجتمعات «الأزمنة الحديثة» ببرود لا يخلو من قسوة، وحزم لا يفتقر الخبث. الكل مأزوم، مريض، مشوّه أو في طريق حتمي لذلك. مثل نيميس، لنتيموس أحد أعضاء نادي «اكتشافات كان». عندما يجد تيري فريمو موهوباً في بلد أوروبي صغير أو أبعد مجاهل أفريقيا، يبقى جاداً في تكريسه ما دام يعمل. هذا جزء من التزامات المهرجان نحو السينما. من اليونان، ننتظر كذلك «ناهد» (105 د ــــ 26/4 ـــ 30/4 ــ 1/5) لإيدا باناهانديه.

يقتبس فيليب فوكون كتابات فاطمة الأيوبي لوضع حياة عائلة مغربية تحت المجهر

ناني موريتي اسم كبير في الكروازيت، بسعفة عن «غرفة الابن» (2001) وخمس مشاركات سابقة. في «أمي» (102 د ـــ 26/4 ـــ 28/4 ـــ 3/5)، تؤدّي مارغريتا باي (ثالث تعاون بينهما) دور مخرجة تمرّ بأزمات ثقيلة في نفس الوقت. تعمل على فيلم عن البطالة والعمّال، فيسبّب لها ممثّل غريب الأطوار (جون تورتورو في دور لافت) مشاكل لا تنتهي. أمّها تمضي أيامها الأخيرة في المشفى، فيما تعاني ابنتها مع اللغة اللاتينيّة. هي ليست سوى أنا نسائية لموريتي نفسه، الذي يمزج بين الأوتوبيوغرافيا والتراجيكوميديا، لوضع ثلاثة أجيال نسائية على المحك. الأسئلة قابلة للخروج من العائلي والاجتماعي إلى أزمات إيطاليا وأوروبا بالكامل. مع الإحكام الفني نصّاً وإخراجاً وأداءً، يُعدّ «أمّي» خياراً صائباً لمحبّي الجنر الإيطالي.

ماتيو غاروني قادم آخر من بلاد البيتزا. في «حكاية الحكايات» (125 د ــ 1/5)، يقتبس «الحكايات الخرافيّة» للإيطالي غامباتستا بازيلي، لصنع ملحمة كابوسية من القرن السابع عشر، بأداء سلمى حايك وفنسان كاسيل وجون سي. رايلي. صاحب جائزتي لجنة التحكيم الكبرى عن «غومورا» (2008) و«واقع» (2012)، ينتقل من غبار الواقع إلى فانتازيا الخرافات. يهجر عوالم الحقيقة إلى قصور الملوك وخبث المشعوذات ومخابئ الوحوش الغريبة. نحن بصدد ثلاث حكايات متوازيّة: ملكة تريد الإنجاب بأيّ ثمن، وملك يربّي برغوثاً ليصبح وحشاً مرعباً، وآخر مهووس بالجنس دون حساب. إنّه الجشع والشعور الدائم بالنقص، مقابل قوّة القدر ومفارقات الحياة. غاروني يقترح الجانب المظلم من حكايا الجدّات. يتكئ على أفلمة محكمة وديكورات متقنة، لإطاحة سذاجة هوليوود في تبنّي قصص الأطفال. ينتصر لسحر «ألف ليلة وليلة»، دون أن يبلغ مستوى بازوليني في هذا الجنر.

حول الهوية والعائلة والاندماج في مجتمعات أخرى، يدور «فاطمة» (79 د ــ 27/4 ـــ 2/5 ــــ 4/5) لفيليب فوكون. السينمائي الفرنسي من أصل مغربي يقتبس كتابات فاطمة الأيوبي، لوضع حياة عائلة مغربية مهاجرة إلى فرنسا تحت المجهر. فاطمة تعمل دون انقطاع، لتأمين حياة أفضل لابنتيها، حتى لو تطلّب ذلك «غسل أوساخ الآخرين». هي لا تجيد لغة بودلير، كذلك لا تعلم الفتاتان شيئاً عن العربيّة. تشترك في ذلك مع أم فوكون نفسه، ما يمنح الشريط بعداً أوتوبيوغرافياً. صعوبة التواصل تخلق شرخاً، يضاعفه تعرّض فاطمة لطارئ صحي. فرص الاندماج على المحك. هل هو حلم قابل للتحقق؟ سؤال طرحه فوكون سابقاً في «تفكك» (2011)، الذي ناقش ارتباط فرنسيين مسلمين بالإرهاب. «فاطمة» مدجج بطرح إشكالي، وثلاث جوائز سيزار، منها أفضل فيلم، ما يجعله جديراً بالمشاهدة. في الحقيبة الفرنسيّة، نترقّب أيضاً كلاً من «اضطراب» (101 د ــ 29/4 ـــ 30/4 ــ 3/5) لأليس وينوكور، و«صديقان» (100 د ــ 25/4 ــ 27/4 ـــ 29/4) للوي غاريل.

الأخبار اللبنانية في

25.04.2016

 
 

مشاركة مصر في «كان»... بالجهود الذاتية

كتب الخبرنرمين يسر

شارك فيلم {بعد الموقعة} للمخرج يسري نصر الله في المسابقة الرسمية لمهرجان {كان} بدورته الخامسة والستين، أحد أهم المهرجانات السينمائية العالمية. وبعد أربع سنوات، وقع الاختيار للدورة التاسعة والستين على الفيلم المصري {اشتباك} مع المخرج محمد دياب والنجمة نيللي كريم لتمثيل مصر في المسابقة الرسمية بقسم {نظرة ما}.

يتناول {اشتباك} الفترة السياسية التي سبقت تولي رئيس مصر عبد الفتاح السيسي الحكم، مستعرضاً التيارات المختلفة التي تنافست آنذاك. ويظهر ذلك في أحداث تدور في سيارة ترحيلات تضم ممثلين عن التيارات السياسية المختلفة: الليبرالي والعلماني والمتدين من إخوان وسلفيين ومواطنين عاديين لا تشغلهم السياسة، تنشب بينهم مشادات ومشاحنات بسبب تمسك كل فصيل برأيه إلى أن تنحرف السيارة عن طريقها، فتتحد الفصائل مع بعضها بعضاً في محاولة للنجاة من الموت المحقق.

صوّرت المشاهد في مساحة لا تزيد على ثمانية أمتار، ويتولى البطولة: نيللي كريم، وهاني عادل، وطارق عبد العزيز، وأحمد مالك، فيما اهتم بالسيناريو والحوار خالد دياب ومحمد دياب، وبالإخراج محمد دياب في ثاني تجاربه الإخراجية بعد فيلمه {678}.

سينما مصرية شابة

فيما يتعلّق باختيار {اشتباك} للمشاركة في قسم {نظرة ما} بمهرجان {كان}، يرى الناقد السينمائي محمود عبد الشكور أن الفيلم يمثل سينما مصرية شابة ومختلفة، ولا بد من أن يقابل بالحفاوة والاعتبار. و}رغم أننا لم نشاهده بعد للحكم عليه بشكل فني، فإن اختياره في مهرجان {كان} ليمثل السينما المصرية حكم مسبق بجودته}، مشيراً إلى أن {نظرة ما} لا يقل أهمية عن المسابقة الرسمية، بل أحياناً يتم التركيز على الأقسام الأخرى بسبب تميزها، بالإضافة إلى أن كل أقسام {كان} تتضمن تجارب سينمائية مميزة سواء اتفقنا معها أو اختلفنا.

وأضاف أن اختيار الفيلم يؤكد أن الجيل الجديد في السينما المصرية ربما يستطيع أن يحقق تواجداً أكبر للفيلم المصري في المهرجانات العالمية لما يملك من أفكار وتجارب سينمائية مختلفة، وهو ما حدث مع أفلام إبراهيم البطوط في قسم {آفاق} في مهرجان فنيسيا، و}ميكروفون} و}فرش وغطا}  للمخرج أحمد عبد الله السيد في مهرجانات كبرى.

دعم الدولة

عن الدعم الحكومي من الدولة لصانعي الأعمال السينمائية المصرية كي تليق بمستوى الأفلام المنافسة من الجنسيات المختلفة، تؤكد الناقدة السينمائية ماجدة خير الله أنه غائب تماماً حتى المعنوي منه، فقد نفضت الدولة يديها من شؤون السينما والأنشطة الثقافية وهذا لا يرجع إلى الميزانية المتواضعة التي تقع تحت تصرف المؤسسات المعنية، بل إلى قلة الاهتمام بالفنون، لا سيما السينما، فيما يتم الإنفاق على مشروعات بلا قيمة تذكر وليست ذات شأن عظيم. حتى ميزانية الصحة والتعليم لا تكفي حياة كريمة لراغبي الدعم في المجالين، فكيف نطالبها بدعم السينما التي تعتبرها الدولة بالمفهوم الخاطئ والشائع أنشطة ترفيهية، في ظل ازدياد الضرائب على التذاكر وخسارة المنتجين الذين لا يحصلون على المكاسب المتوقعة من إنتاج أفلامهم لينتجوا فيلمهم التالي!

وعن دعم مثل هذه الأفلام يؤكد أيضاً الناقد السينمائي إيهاب التركي أن السينما ليست من أولويات الدولة عموماً، وذلك بدأ منذ فترة طويلة. حتى الجهات المتخصصة في شؤون الثقافة والسينما لا تملك رؤية لدعم الصناعة ويتوقف دورها عند إقامة مهرجانات دورية كنوع من النشاط السنوي والروتيني. أما عن دعم الفيلم السينمائي في حد ذاته فليس قضية مطروحة على مائدة مؤسسات أصابها الترهل واللامبالاة، بل وتترك الأمر بيد منتجين يبحثون طوال الوقت عن شركات إنتاج أجنبية لدعم مشاريعهم التي لا تتكلف القليل مثل الحال في {اشتباك}.

الجريدة الكويتية في

25.04.2016

 
 

انضمام مجموعة من الأفلام لمهرجان "كان" بينهم فيلم إيراني وآخر تونسي

كتب: نورهان نصرالله

أعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي، في الدورة الـ69، انضمام مجموعة جديدة من الأفلام للأقسام الرئيسية.

وأكدت الإدارة، انضمام فيلم The Salesman للمخرج الإيراني أصغر فرهادي للمسابقة الرسمية، التي تضم 20 فيلما، أما في قسم "نظرة ما" انضم المخرج الإنجليزي دافيد ماكنزي بفيلم Hell or High Water.

وشارك في قسم "عرض منتصف الليل"، فيلم Blood Father للفرنسي جون فرانسوا، أما بالنسبة لقسم "العروض الخاصة" انضم 3 أفلام هي Wrong Elements للمخرج جوناثان ليتل، فيلم La Forêt de Quinconces للمخرج الفرنسي جريجوار لوبرانس رانجيه، إضافة إلى فيلم "الشوف" للمخرج التونسي كريم دريدي.

الوطن المصرية في

25.04.2016

 
 

كان 2016 اللحظات ما قبل الأخيرة!

ندى الأزهري- باريس

أعلنت إدارة مهرجان " كان" السينمائي عن أسماء آخر القادمين لدورته القادمة التي ستنعقد من 11 إلى 22 مايو المقبل.

وكان المهرجان سبق وأعلن في 14 من الشهر الجاري خلال المؤتمر الصحفي الذي قدّم فيه عناوين الأفلام المشاركة، أن تعديلات قد تطرأ على التشكيلة تضم أسماء أخرى لأفلام كانت قيد الانتظار أو المشاهدة.

وثمة مفاجأتان في الإعلان الجديد. الأولى مشاركة الإيراني " أصغر فرهادي" بفيلمه " مندوب مبيعات" في المسابقة الرسمية. وفرهادي أحد أفضل وأشهر المخرجين الإيرانيين وقد حازت أفلامه على جوائز كثيرة ويعتبر فيلم" انفصال نادر وسيمين"(2011) أشهرها فقد حاز على جائزة الدب الذهبي في برلين وأوسكار أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية وسيزار فرنسي لأفضل فيلم أجنبي. أما المفاجأة الثانية فتتمثل في افتتاح تظاهرة " نظرة ما" بالفيلم المصري " اشتباك" لمحمد دياب. وتلك التظاهرة باتت تنافس المسابقة الرسمية بمستوى أفلامها وبأهميتها لجهة احتفائها بالأعمال الأولى على وجه الخصوص. وهي المرة الأولى التي يعرض فيها فيلم عربي في افتتاحها.

كما دخل التنافس في تلك التظاهرة فيلم للبريطاني دافيد ماكنزي بعنوان"Hell or High Water »

أما عرض "منتصف الليل" فقد تقرر أن يكون  لفيلم الفرنسي جان فرنسوا ريشيه " Blood father"

وستكون هناك مشاركة عربية أخرى في هذا المهرجان في قسم عروض خاصة مع فيلم المخرج التونسي الفرنسي كريم دريدي " شوف"، كما سيشارك المخرج والكاتب الأميركي جوناتان ليتل بفيلمه "Wrong Elements ".

أما لجنة التحكيم فسيرأسها المخرج الأسترالي جورج ميلر صاحب " Mad Max Fury Road"، وتتألف عضويتها من أربع نساء هن الممثلة كرستن دانست والممثلة والمغنية الفرنسية فانيسا بارادي والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا غولينو والمنتجة الإيرانية كاتيون شهابي وتلعب هذه دورا مهما في السينما الإيرانية المستقلة وقد أنتجت أفلاما لمشاهيرها مثل أصغر فرهادي ورخشان بني اعتماد.

كما يشارك في اللجنة المخرج الفرنسي أرنو ديبلشان والهنغاري لازلو نيمس والممثل الهولندي مادس ميكلسون والممثل دونالد سوزيرلاند.

المسابقة الرسمية

تبدو خيارات هذه الدورة تقليدية بعض الشيء إذا أخذنا بعين الاعتبار فيلم الافتتاح والمشاركين في المسابقة الرسمية، القسم الأكثر استقطابا للجمهور والصحفيين. إذ سيفتتح هذه التظاهرة السينمائية الأهم في العالم فيلم وودي آلان الأخير" café Society وهو من بطولة كريستين ستيورات، الفيلم خارج المسابقة الرسمية كما هو حال " الطيب البدين العملاق" فيلم مواطنه ستيفن سبيلبرغ. أما في المسابقة فيلاحظ غياب السينما الإيطالية هذا العام إذ ثمة أربعة أفلام من فرنسا وثلاثة من الولايات المتحدة واثنان من بريطانيا ورومانيا وفيلم من كل من ألمانيا وبلجيكا وهولندا والدانمارك وإسبانيا وكندا والبرازيل والفلبين وكوريا الجنوبية. ونجد من بين أسماء المشاركين أسماء مكرسة بعضها اعتاد التواجد في هذا المهرجان الشهير والسير فوق سجادته الحمراء مثل البريطاني كين لوش" أنا دانيال بلاك"، والأخوان داردين" الفتاة المجهولة"، وبدرو ألمودوفار" جولييتا"، و الكندي كزافييه دولان" فقط نهاية العالم" والأميركي جيم جارموش " باترسون". كما ثمة أسماء لمع أصحابها في الأعمال الأولى مثل الألماني طوني اردمان" مارين آده" الذي اكتشف مع فيلمه " كل إنسان آخر" عام 2008 والبرازيلي كليبر مندونسا فيلهو.  كما سيحضر  من يعتبر" الوجه الألمع للسينما الرومانية الجديدة" كريستيان مونجيو مع فيلمه" بكالوريا"، ويذكر أنه سبق ونال السعفة الذهبية عام 2007  عن فيلمه " 4 أشهر و3 أسابيع ويومان".

وتحضر فرنسا بقوة في المسابقة الرسمية مع مخرجين مكرسين مثل نيكول غارسيا وفيلمها "Mal de Pierres وهو دراما رومانسية من بطولة ماريون كوتيار، كما يعود آلان غيرودي بفيلمه الخامس" البقاء مستقيما" بعد أن سبق وشارك من ثلاث سنوات في المهرجان ولكن في قسم " نظرة ما"، أما أوليفييه أساياس فيعود على ما يبدو مع قصص الأشباح وفيلم بعنوان " Personal Shopper، وكذلك يشارك برونو دومونت بفيلم كوميديا بوليسية من عام 1910 من بطولة فابريس لوكيني وجولييت بينوش.

ثمة عودة أخرى للدنماركي نيكولاس فيندينغ مع " شيطان النيون" والهولندي بول فيرهوفن بعد غياب دام سنوات مع " هي".

 نظرة ما

و في قسم "نظرة ما" يشارك سبعة عشر فيلما من ثلاثة عشر بلدا هي فرنسا وإيطاليا وهولندا وفنلندا ورومانيا وروسيا والولايات المتحدة والأرجنتين وإسرائيل- فلسطين واليابان وسنغافورة وايران ومصر. ويبدو هذا القسم هاما لناحية اهتمامه بالأعمال الأولى حيث تتواجد سبعة منها " أمور شخصية" للفلسطينية سها حاج.

أما الفيلم المشارك من مصر فهو " اشتباك" لمحمد دياب

وسيحفل المهرجان هذا العام ككل عام بحضور أسماء كبيرة في عالم الفن السابع فيما ستحضر للمرة الأولى الممثلة الأميركية جوليا روبرتس بطلة لفيلم المخرجة جودي فوستر" المال الوحش".

ويذكر أن ملصق الدورة التاسعة والستين يمثل صورة مأخوذة من فيلم "الاحتقار" لجان لوك غودار وهي تمثل حسب منظمي المهرجان" الصعود نحو الأفق اللا متناهي لشاشة عرض" ويبدو فيها الممثل الفرنسي ميشيل بيكولي من الخلف يصعد درجات تطل على البحر الأبيض المتوسط.

الجزيرة الوثائقية في

25.04.2016

 
 

الفيلم المصري «اشتباك» يشارك في قسم «نظرة ما» في «مهرجان كان السينمائي»

القاهرة – «القدس العربي»:

ينطلق فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب في عرضه العالمي الأول من خلال الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائي (11 إلى 22 مايو / أيار)، الذي يُعد أحد أهم الفعاليات في الأجندة السينمائية الدولية، حيث من المقرر أن ينافس الفيلم ضمن قسم نظرة ما الذي يعتبر أهم أقسام المهرجان مع مسابقته الرسمية، والذي كان فيلم «بعد الموقعة» للمخرج يسري نصر الله هو آخر الأفلام المصرية التي شاركت في فعالياته عام 2012.

وكانت مجلة «سكرين إنترناشيونال» قد اختارت «اشتباك» ليكون واحداً من أكثر الأفلام الجذابة لمديري المهرجانات السينمائية في عام 2016، وبينما تضم القائمة 54 فيلماً من أنحاء العالم، كان «اشتباك» هو الفيلم الوحيد الذي اختارته المجلة من العالم العربي.

الفيلم يتناول حالة الاضطرابات السياسية التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهو من تأليف خالد ومحمد دياب مخرج الفيلم، وإنتاج مشترك بين فرنسا، مصر، ألمانيا والإمارات العربية المتحدة.

وتدور أحداثه داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وتم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد في الحقيقة عن 8 أمتار، حيث يتفاعل عدد كبير من الشخصيات ضمن دراما تتضمن لحظات من الجنون، العنف، الرومانسية والكوميديا أيضاً.

فريق التمثيل يضم الفنانة نيللي كريم، طارق عبد العزيز، هاني عادل، أحمد مالك، محمود فارس، محمد عبد العظيم، جميل برسوم وآخرين.

الفيلم هو ثمرة تعاون إنتاجي بين شركات عربية من العالم العربي وأوروبا: «فيلم كلينك» (مصر) بالاشتراك مع Sampek Productions (فرنسا)، بالتعاون مع Niko films (ألمانيا)، EMC Media (الإمارات) وفورتريس فيلم كلينك (الإمارات). وتعاون فيه المنتجون محمد حفظي، إيريك لاجيس ونيكول غيرهاردس، مع المنتجين المنفذين جمال الدبوس ودانيل زيسكيند، بالإضافة إلى سارة جوهر زوجة دياب في دور المنتج الفني، وسوف تقوم بتوزيع الفيلم في العالم العربي شركة الماسة.

القدس العربي اللندنية في

25.04.2016

 
 

كيرستن دانست ضمن أعضاء لجنة تحكيم "كان"

كتب: نورهان نصرالله

انضمت الممثلة الأمريكية كيرستن دانست، إلى لجنة تحكيم الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائي الدولي، برئاسة المنتج والمخرج جورج ميلر، وتتضم لجنة التحكيم 8 أعضاء من ضمنهم الممثل الكندي دونالد سثرلاند، المخرج والكاتب الفرنسي أرنو ديسبلين، الممثل الدنماركي مادس ميكلسن، الممثلة الفرنسية فانيسا بارادي، المنتجة الإيرانية كتايون شهابي، المخرج المجري لازلو نيميس، والممثلة والمخرجة الإيطالية فاليريا جولينو، ومن المقرر أن تستمر فعاليات المهرجان في الفترة من 11 إلى 22 مايو المقبل.

4 نساء ضمن لجنة تحكيم مهرجان "كان" أبرزهن الإيرانية كاتايون شهابي

كتب: الوطن

يتضمن تشكيل لجنة التحكيم في مهرجان "كان"، السينمائي الدولي في فرنسا لهذا العام، نجمات هوليود كريستين دانست، وفينيسا بارادي، وفاليريا غولينو، وفقا لما قالته اللجنة التنظيمية للمهرجان، وهو ما يجعل لجنة التحكيم هذه المرة نسائية أكثر من أي وقت مضى في تاريخ المهرجان الذي يُقام للعام التاسع والستين.

وأوضحت إذاعة "بي بي سي" البريطانية، أن اللجنة تتضمن أيضا كاتايون شهابي، واحدة من أقوى النساء في قطاع السينما الإيرانية، لتكون العضوة التاسعة في لجنة التحكيم التي يترأسها جورج ميللر، مخرج سلسلة أفلام "ماد ماكس".

أما العضو الأكبر سنا في لجنة تحكيم "كان"، التي تحدد الفائز بالسعفة الذهبية، فهو الفنان الكندي المخضرم دونالد سوذرلاندن البالغ من العمر (80 عاما).

ويحاول القائمون على مهرجان "كان"، إعلاء قيمة المساواة بين الرجل والمرأة في اختيارات المشاركات والفائزين بعد سنوات طويلة واجه خلالها اتهامات بأنه "متحيز للرجال".

وقالت اللجنة التنظيمية للمهرجان في بيان عنها: "سعى المهرجان دوما إلى تبني منهجية عالمية ودولية.. لذلك تتضمن لجنة التحكيم 4 نساء و4 رجال يترأسهم جورج ميللر."

وكانت لجنة التحكيم في الدورة الماضية تتضمن 4 نساء، لكن الأربعة هذه المرة جميعهن من العاملات في صناعة السينما.

الوطن المصرية في

26.04.2016

 
 

بالصور.. 4 مقابل 4 لجنة تحكيم كان

هشام لاشين

أعلن مهرجان كان السينمائي، الإثنين، عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية؛ حيث تقاسم اللجنة التي يرأسها السيناريست والمخرج والمنتج الأسترالي، جورج ميلر، 4 نساء مقابل 4 رجال من أمريكا وإيران وإيطاليا وفرنسا والدانمارك وكندا والمجر، يختارون جوائزهم من بين 21 فيلمًا متنافسًا بالمهرجان.

وتضم اللجنة في عضويتها، الممثلة الأمريكية كريستين دانست، والتي فازت بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، كما خطفت الأضواء في مهرجان برلين الأخير بفيلمها Midnight Special، وقد عرفها الجمهور من خلال مشاركتها في سلسلة أفلامSpider-Man في دور حبيبة بيتر باركر.

أما المرأة الثانية في اللجنة، فهي فانسيا باراديز، ممثلة ومغنية فرنسية، من مواليد 1972، بدأت حياتها كعارضة أزياء ومغنية وقد حققت شهرتها الكبيرة من خلال أغنية "جو لو تاكسي" في 1989، كما حصلت على جائزة أفضل ممثلة واعدة من جوائز سيزار الفرنسية عن دور البطولة في الفيلم الرومانسي "Noce blanche".

أما الثالثة، فهي فاليريا كولينو، ممثلة ومخرجة ومؤلفة ومنتجة من إيطاليا، حصلت 1985 على الدور الرئيسي في بيكوليfuochi 1985 من قبل بيتر ديل مونتي وفازت في العام التالي على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي، وسرعان ما اكتسبت أدوارًا بارزة بعد الانتقال لهوليوود في رجل المطر (1988)، ولقطات ساخنة (1991)، كلين سليت (1994)، وعرضية الجحيم (1996)، وأوروبا 1990، الحبيب خالد (1994)، ، كما شاركت بشكل كبير في إنتاج وبطولة في فيلم روائي طويل (عين القط) عام 2006.

السيدة الرابعة في لجنة تحكيم كان، هي المنتجة الإيرانية كاتايوان شهابي، وهي تعمل بمؤسسة فارابي للسينما قبل أن تؤسس شركتها الخاصة عام 1994 والتي تحمل اسم شهر زاد للإعلام الدولي، وأنتجت أفلامًا قصيرة وتسجيلية وروائية وشاركت بفيلم ناهد، العام قبل الماضي، بمهرجان فينسيا السينمائي، كما شاركت بقسم نظرة ما بمهرجان كان العام الماضي بالفيلم نفسه.

أما الرجال في لجنة التحكيم فهم: مادس ميلكسين، ممثل من الدانمارك، لازالو نيميز، مخرج ومؤلف من المجر، دونالد سيزرلاند، ممثل كندي، وأرنولد ديسبلشين، مخرج وكاتب من فرنسا.

بالصور.. جوليا روبرتس نجمة "الأفلام الفاشلة"

هل يصاحب سوء الحظ نجمة هوليوود في "كان"؟

ضياء حسني

في الوقت الذي تنتشر فيه دعاية الممثلة جوليا روبرتس للمنتجات العالمية، وتقبل عليها شركات الدعاية والإعلام بأغلى الأسعار، تصادف أفلامها السينمائية فشلا من بعد فشل.

جوليا روبرتس لغز كبير من ألغاز هوليوود، فهي تتربع من عشرين عاما على قمة نجمات هوليوود، وتعد من أساطير مهنة التمثيل في محراب السينما، ولم يستطع أحد أن يهز مكاناتها حتى الآن.

ومع ذلك فإن أفلامها التي تركت علامة في هوليوود محدودة، نذكر منها "امرأة جميلة، نوتينج هيل، إيرين بروكفويتش"، أما غير ذلك فتراكم لأفلام فاشلة، وتتشابه في ذلك مع النجمة الأمريكية الشهيرة "شارون ستون" بثلاثة أفلام شهيرة فقط "غريزة أساسية، كازينو، آلآن أفليلو"، حتى بدأ نجمها في الأفول.

آخر تجارب جوليا روبرتس التي لم يصبها الحظ، كانت من خلال فيلم إعادة إنتاج أرجنتيني الجنسية، حاصل على جائزة أحسن فيلم أجنبي في عام 2010، خرج باسم "السر في عينيها" عام 2015، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال بالرغم من مشاركة نيكول كيدمان معها في نفس الفيلم، بل إن البعض اعتبر أن الفيلم بمثابة موت معلن للبطلتين المتوجتين كسوبر ستار خلال التسعينيات.

برزت جوليا وهي تبلغ من العمر 23 عاما من خلال فيلم "امرأة جميلة 1990"مع ابتسامة جميلة تكشف عن أسنان رائعة البياض، وزي جدير بامرأة عادية وليس نجمة من هوليوود، لتخلب قلوب الطبقات المتوسطة العاملة، وتندفع نحو القمة بسرعة الصاروخ على سجادة النجوم الحمراء، كنجمة متوجة للأفلام الرومانسية لا يهز عرشها شيء.

وبالرغم من استمرارها كأكثر نجمات هوليوود أجرا، وإن لم تكن أكثرهن على الإطلاق، إلا أن أفلامها لم تقابل بنجاحات كبيرة، هي في الحقيقة حاولت كثيرا، مع كل أنواع الفيلم السينمائي "بوليسي، درامي، بل وحتى خيالي"، ومع أسماء كبيرة في عالم الإخراج "ستيفن سبيلبرج، روبرت ألتمان، ستيفن فيراس، نيل جوردن، وودي آلان".

وجاءت جائزة الأوسكار التي حصلت عليها في عام 2001 عن دورها في فيلم "إيرين بروكوفيتش" من إخراج المخرج الكبير ستيفن سيدوربيرج، ليؤكد تألقها وتربعها على القمة. غير أن الكثيرين من النقاد رأوا أن نجاح الفيلم يعود لموضوعه المأخوذ عن قصة حقيقية، تحكي عن قصة امرأة أمريكية عادية، مطلقة وتعول طفلا، تقرر من بعد مرورها بحادث سيارة مميت، ألا تستسلم لليأس، وتعمل في مكتب للمحاماة وتعود لمقاعد الجامعة من أجل إنهاء دراسة القانون، وتنجح في أن تكون محامية، كما أنها تنجح في إدانة إحدى شركات الكيماويات الكبرى في قضية تلويث المياه الجوفية لبلدة صغير، وتحصل على تعويض كبير منها لصالح سكان البلدة من المصابين بالأمراض، هذه القصة هي من جعلت من جوليا روبرتس أنموذجا لشخصية المرأة الأمريكية المتوسطة التي تقاوم ظروفها الاجتماعية، وتحقق النجاح داخل الحلم الأمريكي.

أما في"نوتينج هيل 1999"، فهي تقدم التركيبة القديمة التي من الواضح أنها كانت مازالت تشكل نجاحا في ذلك الوقت، المعتمدة على سحر الحب الذي يذيب كل الفوارق ويحطم كل المصاعب، عندما تتخلى نجمة مشهورة عن كل شيء من أجل صاحب المكتبة الفقير الذي تحبه.

لكن الألفية الثانية كانت بالنسبة لجوليا سلسلة من الفشل، إذ لم تحسن اختياراتها، من جهة، وكانت بحاجة لوقت أطول لتربية أطفالها من جهة أخرى، وبالتالي كانت تقتنص وقتا للعودة للتمثيل وتقبل بما يعرض عليها من أعمال، وإن كان البعض يرى أن بروز فاتنات جدد مثل "كاميرون دياز، ونعومي واتس، وتشارلز ثيرون" قد أضعف الطلب عليها.

فنراها في تجربة لم يكتب لها النجاح مع براد بيت في "المكسيكي"، وكمدرسة لتوم هانكس الذي يقع في حبها مع فيلم " لاري كراون"، أو امام "خافير بارديم" في قصة حب لمطلقة يائسة في العثور على الحب من جديد، في فيلم " كَل، صَل، حَب"، بل أنها أعطت صوتها لأفلام التحريك لتعبر عن أصوات الشخصيات الكارتونية، بعد أن كان اسمها قد عاد للظهور من جديد مع ترشيحها للجوائز الكبرى "أوسكار، بافتا، جولدن جلوب" عن فيلم "حرب تشارلي ويلسون2007"، ظهر من جديد مع "صيف مقاطعة أوساج 2011"، مع ميل ستريب.

لكن ظهور جوليا روبرتس في فيلمي " أوشن إليفين" و"أوشن تويلف" كان قد قضى على صورتها كنجمة خارقة تتربع على قمة البطولة النسائية، لاسيما وأنها لعبت في أحد هذين الفيلمين دور فتاة تشبه جوليا روبرتس، وتدعي أنها هي الممثلة الكبيرة في واحدة من أسخف أدوارها على الإطلاق.

جورج كلوني، صديق جوليا الصدوق، كان سببا في الكثير من نجاحاتها، وبالذات عندما ضمها لفريق "أوشن" في الفيلمين الذين كانوا من بطولته، بل كانت هي البطلة في أول فيلم من إخراجه "اعترافات عقلية خطيرة "، وها هي تعود أمامه وهي تبلغ من العمر 47 عاما في فيلم من إخراج النجمة "جودي فوستر" يحمل عنوان "وحوش المال"، سيكون عرضه الأول خلال مهرجان كان هذا العام. فهل سيكون مصيره هو مصير أفلامها التي خرجت مؤخرا؟ دعونا نأمل العكس.  

بوابة العين الإماراتية في

26.04.2016

 
 

6 أفلام ناطقة بالفرنسية أربعة منها لمخرجين فرنسيين في «كان»

كان ـ «سينماتوغراف»

تستحوذ الأفلام الفرنسية على نصيب الأسد في الدورة الـ69 لمهرجان كان السينمائي، حيث يشارك أربعة مخرجين منهم أوليفيير أسايس بفيلم «Personal Shopper» وآلان جيرادي بفيلم «Rester Vertical» ولبرونو دومو بفيلم «Slack Bay»، وأخيراً هناك فيلم «From The Land of The Moon» للمخرجة والممثلة الفرنسية نيكول جارسيا. وكانت جارسيا قد شاركت عدة مرات في مهرجان كان، كما سبق أن ترأست لجنة تحكيم «الكاميرا الذهبية»، وذلك في عام 2014. هذا بالإضافة إلى فيلمين آخرين ناطقين باللغة الفرنسية، وهما فيلم «Elle» للهولندي بول فيرهوفن وهو من بطولة النجمة الفرنسية الشهيرة إيزابيل هابيرت، وفيلم الكندي كزافييه دولان الأخير «It is Only The End of The World» وهو من بطولة ماريون كوتيار.

سينماتوغراف في

26.04.2016

 
 

كان 2016: لجنة تحكيم كوسموبوليتية!

أمس، كشف الستار عن أعضاء لجنة تحكيم الدورة 69 من "مهرجان كان السينمائي الدولي" التي يرأسها هذه السنة السينمائي الاسترالي جورج ميللر. ويبدو أنّ ميللر والقائمين على الصرح العريق أرادوا تشكيل لجنة تحكيم كوسموبوليتية وتؤمن أيضاً المساواة بين الجنسين، بعد اتهامات بالتحيز للرجال واجهها المهرجان على مدى سنوات.

وتتألف اللجنة هذه السنة من كيرستن دانست، ودونالد ساثرلند، وفانيسا بارادي (الصورة)، وأرنو ديبليشان، وفاليريا غولينو، ومخرج "ابن شاوول" لاسلو نيميس، ومادز ميكلسن، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابي... هؤلاء سينضمون إلى المغامرة التي تنطلق في 11 أيار (مايو) المقبل. هكذا، تتألف اللجنة من فرنسيين، وكنديين، وإيطالييين، ودانمركيين، وإيرانيين، وأميركيين، ومنتجين، ومخرجين، وممثلين سيمضون معاً 15 يوماً من التعاون والتعايش والتشاور بشأن الأفلام التي ستتوّج في نهاية المهرجان. ويحاول القائمون على المهرجان إعلاء قيمة المساواة بين الرجل والمرأة في اختيارات المشاركات والفائزين بعد سنوات طويلة واجه خلالها اتهامات بأنه "متحيز للرجال".

وقالت اللجنة التنظيمية للمهرجان في بيان لها: "سعى المهرجان دوماً إلى تبني منهجية عالمية ودولية". وأضافت: "لذلك تتضمن لجنة التحكيم أربع نساء، وأربعة رجال يترأسهم جورج ميللر."

الأخبار اللبنانية في

26.04.2016

 
 

تتحدى نفسها بالأدوار العميقة ..

نيللى كريم : فخورة باشتراك « اشتباك » فى كان « 69 »

حوار - محمد نبيل

لم تعد النجمة نيللى كريم مجرد فنانة من بين أهم فنانات جيلها وأكثرهن موهبة فقط ، بل أضحت "غول" تمثيل يلتهم الشاشة بتعبيرات وجه مؤثرة تختار أدوارها بأسلوب لا يخلو من التدقيق والتمعن، حتى أصبح المشاهدون في العالم العربى ينتظرون طلتها السنوية من خلال دراما رمضان .. نيللي باتت إحدى علامات الجودة أخيراً، بعد ما برهنت أنها خلقت لتتألق أمام العدسات، بحرص شديد في أي عمل تشارك فيه .

وفى حوار لا يخلو من الصراحة تحدثت فراشة الباليه لـ"الكواكب" عن مسلسلها الجديد وأعمالها السينمائية المرتقبة، بالإضافة إلى عدد من القضايا فى الشأن الفنى والسياسى، ورؤيتها حول الطفرة الملحوظة التى تعيشها الدراما التليفزيونية.

·        ابتعدت عن السينما لفترة ومن ثم كانت العودة هذا العام بثلاثة أفلام دفعة واحدة .. لماذا؟

لم أبتعد عن السينما طواعية، ولكنى اتخذت قرارا منذ فترة ألا أقدم على أى عمل درامى سواء فى السينما أو التليفزيون، لا يتناسب مع اتجاهاتى وقناعاتى تماما، لذلك فضلت الابتعاد خلال الأعوام الماضية لعدم ارتياحى للنصوص التى كانت تعرض علىّ.

من جهة أخرى فقد بدأت تصوير فيلم "يوم للستات" إخراج كاملة أبو ذكرى منذ عامين، ولكن لظروف خاصة تم تأجيل طرحه لأكثر من مرة، فتشاء الظروف أن أظهر هذا العام به، بجانب دور شرف فى فيلم "هيبتا" مع مجموعة كبيرة من النجوم والمخرج هادى الباجورى، إلي جانب فيلم "اشتباك" الذى بذلت فيه أنا وفريق العمل جهداً مضاعفاً نظرا لأحداثه التى تتماس مع الشأن السياسى الى حد بعيد.

·        كيف قرأت الأخبار التى تحدثت عن مشاركة فيلم «اشتباك» فى مهرجان "كان" ؟

تابعت الأخبار التى انتشرت حول مشاركة فيلم "اشتباك" فى الدورة القادمة فى مهرجان كان السينمائى الدولى، في مسابقة «نظرة ما» حيث تم ترشيح الفيلم وبطبيعة الحال أتمنى أن يشاهده أكبر عدد من الجمهور حول العالم، ولكنى أعتقد أن الفيلم الجيد يفرض نفسه دون الحاجة للمشاركة فى مهرجان كبير لإثبات قيمته الفنية، أو عند طرحه في دور العرض من خلال حصوله على جائزة هنا أو هناك وأنا سعيدة وفخورة بتمثيل الفيلم للسينما المصرية في مهرجان عريق مثل كان.

·        هل ترين تخاذلاً رسمىاً فى مواجهة انتشار قنوات القرصنة على الأفلام ؟

السينما بشكل عام تحتاج رعاية أكثر من الدولة على كافة المستويات، وسن قوانين تحول دون انتشار ظاهرة القرصنة على السينما المصرية وتطبيقها، يشكل أولوية مهمة للنهوض بالصناعة وإثرائها .

·        أقيم أخيراً حفل توزيع جوائز السينما العربية لأول مرة.. كيف ترين هذه التجربة ؟

لم أشارك فى الحفل لذلك ليس لدى تقييم دقيق للجائزة، ولكنى أعتقد أنها سوف تكتسب قيمتها تلقائيا بمرور الوقت، ولا أرى مبررا للهجوم عليها، خاصة وأنها أبرزت عناصر الصناعة الهامة ، والتى يهمل الإعلام إلى حد كبير تكريمها وإلقاء الضوء عليها.

·        تقدمين مسلسل "سقوط حر" فى رمضان القادم .. فهل لنا ببعض التفاصيل عن دورك؟

المسلسل بطولة أحمد وفيق ومحمد فراج وفريال يوسف، بالإضافة الى عدد كبير من الممثلين ، وتأليف ورشة تشرف عليها مريم نعوم، واخراج شوقى الماجرى، وتدور الأحداث حول اتهامي بقتل زوجى وشقيقتى بعد اكتشاف خيانتهما ، لتستقر بى الحال داخل مستشفى الأمراض النفسية والعصبية ونرى تطور الأحداث ، التى يلعب فيها الجانب النفسي دور البطولة، لذلك فقد كان لزاما علينا الاستعانة بمستشار طبي وهو الدكتور نبيل القط، من أجل مراجعة الحلقات منذ البداية، وهو يلازمنا تقريبا أثناء التصوير، وله دور كبير فى خروج المشاهد بصورة حقيقية .

·        كيف وجدت التعاون مع المخرج التونسى شوقى الماجرى فى مسلسلك الجديد ؟

شوقى الماجرى هو أحد أهم مخرجى العالم العربى، وتجربتى معه من خلال مسلسل "سقوط حر" والمقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان القادم ليست الأولى، وقد تعاونا من قبل من خلال مسلسل "هدوء نسبى"، لذلك فإن ثمة اتفاقا وتفاهما بيننا يسهل من مهمة الوقوف على تفاصيل العمل .

·        هل أصبحت تفضلين الأدوار المركبة لتقديمها على الشاشة؟

كل شخصية يمكن أن تكون مركبة ، ولكنى أصبحت أميل الى التحدى من خلال الأدوار العميقة إن جاز التعبير، رغم أنها تحتاج الى مجهود مضاعف دون غيرها، ولا أجد أى حرج فى الاستعانة بالمتخصصين لإثراء الدور عن طريق التحدث الى أناس عاشوا الحدث لنقل التجربة بشكل أكثر صدقا.

·        شهدت الدراما التليفزيونية طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة .. فهل تعتقدين أن ذلك يعود إلى تواجد جيل جديد من المؤلفين بها ؟

بالفعل الدراما التليفزيونية شهدت طفرة كبيرة وملحوظة خلال السنوات الخمس الماضية تحديدا، وربما تواجد جيل جديد من المؤلفين الشباب فى السوق يكون أحد هذه العوامل ، ولكن لا يجب أن ننكر أن اقتحام عدد كبير من عناصر اخرى انتقلت بدورها الى الدراما التليفزيونية قادمة من السينما مثل إضافة لا يجب الاستهانة بها، سواء من الديكورات والملابس والموسيقى، والعنصر الأهم فى رأيى هو التصوير، وهو ما يبرر توافر تقنيات حديثة ومتطورة فى صورة المسلسلات .

وأنا شخصيا أعشق موسيقى تامر كروان وهشام نزيه على سبيل المثال، وأرى أن وجود أى منهما فى عمل درامى هو بمثابة اضافة كبيرة له، أيضا تقر عينى بصورة مديرة التصوير نانسى عبد الفتاح وشرفت بالعمل معها عدة مرات، كما أن ارتباط اسمى بجانب المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكرى أمر يدعو للفخر .

·        وماذا ينقصنا حتى نحقق مزيداً من التطور ؟

ينقصنا كتابة الأدوار التى تصلح للممثلين الكبار، وألا نهمشهم أو نتعالى عليهم، وإذا ألقينا نظرة نحو السينما العالمية سوف نجد أنه لا يخلو فيلم تقريبا من دور رائع لأحد "الجراندات" الممثلين الكبار ، وأنا شخصيا أعشق خيارات الفنانة ميرلى ستريب ، حيث تعرف جيدا كيف تحضر على الشاشة بصورة مؤثرة رغم تقدمها بالعمر، عن طريق إتقان اختياراتها الفنية.

·        عدد من القضايا أخيرا اقتيد فيها فنانون الى ساحات القضاء وأقسام الشرطة .. فهل يؤثر ذلك على نظرة المجتمع للممثل؟

لا أتصور أن المجتمع ينظر الى الفنان بشكل دونى، طبقا لاتهام بعض الممثلين فى عدد من القضايا، ولكن الأمر يعود لكونه مشهورا، لذا يتم التركيز على هذه الاتهامات التى يتورط فيها، دون حتى مجرد التنويه عن براءتهم التي تظهر بعد ذلك.

·        كيف تقضين وقتك خارج التصوير ؟

أميل الى الجلوس فى المنزل، ولا أسعى للظهور فى المناسبات العامة دون مبرر ، وأحاول أن أقرأ قدر المستطاع وأحافظ على ممارسة الرياضة رغم ضيق الوقت ونمط الحياة المتسارع.

·        نادرا ما تتعاطين مع الشأن السياسى.. فهل تقصدين ذلك؟

لا أفضل الحديث فى السياسة بشكل مستمر، ولكنى لا أجد أى غضاضة فى إبداء رأيى دائما ولاسيما فى القضايا التى أشعر أننى أستطيع ان أقيمها، وما يهمنى ويقلقنى هو استقرار الأوضاع سواء على المستوى الاقتصادى أو الأمنى، وأن تنهض البلاد وتدور عجلة الإنتاج بدلا من التنظير المستمر والعزوف عن العمل، الذى هو السبيل الوحيد للفشل الأكيد.

·        الفنانة نادية الجندى شبهت مسلسلك الأخير"تحت السيطرة" بأحد أفلامها .. فهل أزعجك ذلك؟

أعتز بعلاقاتى الوطيدة بمعظم النجمات الكبار وعلى رأسهن نادية الجندى، ونبيلة عبيد وبوسى، وكل مرة التقيهن فى أى مناسبة أحرص على تبادل أطراف الحديث معهن، وهنّ بدون شك لديهن خبرة واسعة لا يجب إغفالها، كما أن التقليل من رموز الفن المصرى أمر يزعجنى بشدة، لأنهم قدموا أعمالاً خالدة حفرت أسماءهم فى أرشيف السينما المصرية ، واستطاعت أن تصمد بمرور الزمن، ومازالت تعرض حتى وقتنا هذا وسط متابعة عريضة ، ولكنى لست متأكدة أن الفنانة نادية الجندي كانت تعنى التشابه الكامل بين أى من أعمالها ومسلسل "تحت السيطرة"، أو ربما قصدت "التيمة" التى هى ليست ملك أى مبدع.

الكواكب المصرية في

26.04.2016

 
 

3 أفلام أميركية في المسابقة الرسمية لـ«كان 2016»

كان ـ «سينماتوغراف»

تشارك أميركا بثلاثة أفلام في المسابقة الرسمية للدورة 69 لمهرجان كان السينمائي وهي كما يلي، فيلم «The Last Face» للممثل والمخرج شون بين، ويروي قصة مديرة منظمة إغاثة دولية في أفريقيا -تشارليز ثيرون- تلتقي بطبيب يعمل في نفس المجال -خافيير بارديم- ويواجهان قرارات صعبة بخصوص المساعدات الإنسانية وسط اضطرابات سياسية.

أما الفيلم الأميركي الثاني فهو «Loving» لجيف نيكولز وهو أحد الأفلام المنتظرة في هذا العام لتميز قصته التي تروي حكاية زوجين حكم عليهما بالسجن في عام 1958 في فيرجينيا لانتمائهما إلى عرقين مختلفين.

والفيلم الأميركي الثالث هو «Paterson» للمخرج جيم جارموش والذي يشارك في كان بفيلم آخر خارج المسابقة بعنوان «Gimme Danger». وجارموش هو موسيقي وممثل ومخرج وكاتب سيناريو ومونتير ومنتج وهو من أكثر المناصرين للسينما المستقلة، وتعرف أفلامه بأنها ذات طابع خاص به، ويحرص فيها على الأجواء أكثر من الحبكة المحكمة.

سينماتوغراف في

26.04.2016

 
 

الإيرانى أصغر فرهادى يشعل المنافسة على السعفة الذهبية بـ«البائع»

كتب ــ خالد محمود:

إدراة المهرجان تضيف الفيلم لقائمة المسابقة فى اللحظات الأخيرة.. والمخرج: الفيلم يرصد كيف يمكن للتحديات الاجتماعية أن تدفع لسقوط بعض الناس وهو خال كل أعمالى

راض عن العمر الذى أفنيته فى الكتابة والإخراج

فيلم جديد للبريطانى ديفيد ماكنزى فى المسابقة والفرنسى كريم دريدى فى «عروض خاصة»

قررت إدارة مهرجان كان السينمائى إضافة الفيلم الإيرانى «البائع» للمخرج الشهير أصغر فرهادى، للمنافسة فى المسابقة الرسمية للمهرجان، وهو ما يشير إلى احتمالية منافسته بقوة على السعفة الذهبية، حيث تتمتع سينما فرهادى بالقوة والإعجاب، كما أنها تعرف طريقها إلى الجوائز دائما، مثلما حدث مع فيلمه «الماضى»، الذى أثار إعجاب النقاد خلال عرضه لأول مرة فى إطار المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائى فى دورته السادسة والستين، كما فاز فيلمه «انفصال نادر وسيمين» على الدب الذهبى لمهرجان برلين السينمائى كأفضل فيلم والدب الفضى أفضل أداء تمثيلى لبطليه، كما فاز الفيلم بأوسكار أفضل فيلم أجنبى، وهو يعد أول فيلم إيرانى يحصل على الجائزتين.

الفيلم الذى كتبه أيضا فرهادى يتناول قصة حياة زوجين شابين، تتحول علاقتهما فجأة إلى نوع من العنف، ويرصد العمل التحول البطىء لرجل هادئ وغير مؤذ إلى إنسان عنيد وقاس، أثناء أدائهما لرواية الكاتب الكبير أرثر ميلر «وفاة بائع»، ويجسد الشخصيات شاهاب حسينى وترانه على دوستى.

وقال فرهادى: «كما هو الحال فى أفلامى السابقة، فيلم «البائع» يرصد كيف يمكن للتحديات الاجتماعية أن تدفع إلى سقوط بعض الناس.. فمثلما جاء بفيلمى «انفصال» و«الماضى»، ينسج «البائع» القضايا الاجتماعية والأخلاقية والسياسية من خلال رحلة شخصية من بطل الرواية.

وكان فرهادى «44 عاما»، قد قدم كتابا بعنوان «سبع سيناريوهات لأصغر فرهادى»، وقد كتب فى مقدمة الكتاب: «ما هو مشترك وأكثر وضوحا فى الأفلام، التى قدمتها من فيلم «الرقص فى الغبار» إلى «الماضى» ليس إلا علامة الاستفهام، الاستفهام الذى يحول السيناريو إلى سيناريو أكبر ومتعدد الأوجه. وإذا كنت قد استطعت أن أجعل متلقى أفلامى أكثر جرءة وأكثر قدرة على التساؤل، فأنا راض عن العمر الذى أفنيته فى الكتابة والإخراج، وبهذا يصبح عدد أفلام المسابقة الرسمية ٢١ فيلما.

كما كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان كان عن إضافتها للمسابقة أيضا الفيلم البريطانى «الجحيم أو المياه العالية» للمخرج ديفيد ماكنزى، لقسم «نظرة خاصة»، وهو للمخرج ديفيد ماكنزى، وكتبه تايلور شيريدان وبطولة كريس باين، بن فوستر وجيف بريدجز,وهو ينتمى لسينما الجريمة والسرقة حول أخوين يخططان لسرقة بنك لإنقاذ مزرعة العائلة وتم تصويره فى كلوفيس، نيو مكسيكو.

بينما أضاف لقسم عروض منتصف الليل فيلم «الأب الدم» للمخرج الفرنسى فرانسوا ريشيه، وبطولة ميل جيبسون، وكذلك تم اختيار ثلاثة عروض أخرى جديدة لقسم «عروض خاصة» هى «عناصر خاطئة»، إخراج جوناثان ليتل من الولايات المتحدة، و«غابات كوينكنز» من إخراج جريجوار ليبرينس رينجو من فرنسا، والفيلم الفرنسى التونسى «الشوف» إخراج كريم دريدى، وبطولة سوفيان خميس وفويد نابا، وتدور أحداثه حول سفيان، طالب، يعود لقضاء عطلة فى مدينته فى شمال مارسيليا، ليجد شقيقه التاجر مقتولاً شقيقه. وينضم سفيان إلى شبكة المخدرات، ويتتبعها للعثور على القتلة الذين تحميهم فئة من رجال الأعمال، المحاطين بدوامة من العنف.

على جانب آخر قال تشارلز تيسون، المدير الفنى لأسبوع النقاد: يمثل اختيار عروض أسبوع النقاد فى دورته الـ55، التى تقام هذا العام دعما كبيرا للمواهب الجديدة إلى تقتحم بأعمالها مناطق غير نمطية، بتسليط الضوء عليها، حيث يعرض عشرة أعمال تمثل التجربة الأولى أو الثانية لصناعها، جنبا إلى جنب مع 15 فيلما قصيرا ومتوسطة الطول تمثل 17 دولة، وتستكشف تيارات سينمائية من مناطق جديدة، وهى آسيا والشرق الأوسط. منها ثانى فيلم روائى طويل جيف نيكولز.

الشروق المصرية في

27.04.2016

 
 

فانيسا بارادى و كيرستن دانست فى لجنة تحكيم كان

خاص الوفد

اكتملت لجنة تحكيم الدورة الـ69 لمهرجان كان السينمائي بانضمام المغنية فانيسا بارادي والممثلة كيرستن دانست والممثل دونالد ساذرلاند والمخرج ارنو ديبليشان.

وتتكون اللجنة من تسعة أعضاء من بينهم أربع نساء، ويرأسها السينمائي جورج ميلر، وستكون مهمتها اختيار الفيلم الفائز بجائزة السعفة الذهبية الرئيسية في المهرجان الذي يفتتح 11 مايو المقبل.

وكانت فانيسا بارادي قد برزت موهبتها مبكرا في فرنسا مع أغنية «جو لو تاكسي» وهي تخوض الآن مجالي الغناء والتمثيل، أما كيرستن دانست فقد بدأت التمثيل في سن الـ11 وفازت عام 2011 بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان، أما فاليريا غولينو المشهورة جدا في ايطاليا، فقد مثلت في فيلم «رين مان» من اخراج باري ليفينسون عام 1988، وشاركت في أفلام الكثير من المخرجين الايطاليين قبل أن تنتقل وراء الكاميرا عام 2013، ويعتبر دونالد ساذرلاند من مخضرمي هوليوود وقد جسد شخصية كازانوفا في فيلم المخرج فيديريكو فيليني، ومثل أحد أدوار البطولة في فيلم «ماش» لروبرت التمان الذي حاز السعفة الذهبية في «كان» عام 1970.

 وفاز المخرج ارنو ديبليشان بجائزة سيزار كأفضل مخرج خلال العام الحالي مع فيلم «ثلاث ذكريات من شبابي»، وحقق المجري لاسلو نيميش بداية موفقة في الدورة الأخيرة من مهرجان كان مع فيلم «سان اوف شول» الذي فاز بالجائزة الكبرى، فضلا عن أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وفاز الممثل الدنماركي ماس ميكلسن بجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان 2012 عن دوره في فيلم «الصيد».

الوفد المصرية في

27.04.2016

 
 

عـرض فيلــم «بـــلال» في مهرجان «كان» السينمائي

يشارك فيلم الانيميشن «بلال» في مهرجان كان السينمائي في مايو/‏أيار المقبل.
الفيلم من إنتاج وإخراج أيمن طارق جمال وفكرته مستوحاة من قصة بطل حقيقي ملهم لكل الأجيال، حيث إن الفيلم يقدم ومن خلال رسائله الإنسانية الخالدة عن الإيمان، الأمل واكتشاف الذات في روايته لقصة مستوحاة من حياة الصحابي الجليل «بلال بن رباح» البطل الحبشي الإفريقي الذي عاش في شبه الجزيرة العربية وواجه الظلم والطغيان وأصبح من أبرز الشخصيات عبر التاريخ الذين دعوا إلى العدالة والمساواة.

تم إنتاج الفيلم باستوديوهات «براجون انترتيمنت» في دبي، على مدى أكثر من ثلاث سنوات. وصنع الفيلم بحرفية فنية عالية وبأفضل التقنيات، وتم اختيار طاقم الفريق من الفنيين والممثلين الحاصلين على جوائز عالمية.

الخليج الإماراتية في

27.04.2016

 
 

«كان» السينمائي يعلن لجان تحكيم «الفيلم القصير» و«نظرة خاصة»

هشام لاشين

أعلن مهرجان كان السينمائي اليوم، أسماء لجان تحكيم مسابقاته الفرعية، وهي لجنة قسم أفلام (نظرة خاصة)، وقسم الأفلام القصيرة والسيفونداسيون، بالإضافة للجنة الكاميرا دور، أو (الكاميرا الذهبية).

نظرة خاصة 

وتتكون لجنة تحكيم قسم (نظرة خاصة)، الذي تعلن جوائزه في الحفل الختامي للمهرجان، يوم 21 مايوالقادم، ويتنافس عليها 18 فيلما ويتم افتتاحه بالفيلم المصري (اشتباك)، من الممثلة السويسرية مارس كيلر رئيسا، والأعضاء، الفرنسية سيلين سالي، والمخرج السويدي روبن أوستلاند، والمخرج والممثل والمنتج المكسيكي ديجو لونا

الأفلام القصيرة 

أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة والسينفونداسيون، فيرأسها هذا العام المخرج والكاتب الياباني المعروف ناعومي كاواشي وتمنح 3 جوائز لأفلام الطلبة، من أصل 18 فيلما مشاركا، وذلك يوم 20 مايو على مسرحبونويل، ويعقبها عرض فيلم من الأفلام الفائزة.

وتضم اللجنة في عضويتها الممثلة الكندية الفرنسية ماري خوسيه كروز، والمخرج والسيناريست الفرنسي جون ماري لاريو، والمخرج والكاتب الروماني راديو مونتين، والكاتب والمخرج الأرجنتيني سانتياجو لوزا

السعفة الذهبية 

يذكر أن لجنة تحكيم هذا الفرع، سوف تعلن أيضا الفيلم القصير، الفائز بالسعفة الذهبية من بين 10 أفلام مشاركة، وذلك في الحفل الختامي لمهرجان 69th كان السينمائي، يوم الأحد 22 مايو.

الكاميرا الذهبية 

أما قسم الكاميرا الذهبية والذي يجمع الأفلام الأولى من المسابقة الرسمية، لأسبوع المخرجين والنقاد، فيعلن في ختام المهرجان، وترأسه المخرجة ومديرة شركة أفلام (srf) كاترين كورسيني، بعضوية كل من جون كريستوف بيجون، عضو جمعية نقاد السينما الفرنسية SFCC)) ألكسندر رودينسكي منتج من روسيا، وإيزابيل فريللي، مسئول اتحادات الوسائل السمعية والبصرية والوسائط المتعددة، وجون ماري دورجيو،رئيس الرابطة الفرنسية، لمديري التصوير السينمائي بفرنسا.

بوابة فيتو المصرية في

28.04.2016

 
 

لجنة تحكيم «كان» تعيد المساواة بين الرجل والمرأة فى المهمة الكبرى

كتب- خالد محمود:

حالة من التوازن بين الرجل والمرأة كشفت عنها قائمة أعضاء لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائى الدولى للدورة 69، التى تبدأ يوم 10 مايو المقبل، بعد أعوام طويلة واجهت لجان المهرجان فيها اتهامات بالتحيز للرجال فى تلك المهمة الكبرى.

اللجنة التى يرأسها هذا العام المخرج والمؤلف الأسترالى جورج ميللر «مخرج سلسلة أفلام ماد ماكس»، تضم ثمانية أعضاء من مشاهير السينما العالمية سواء فى التأليف أو التمثيل والإخراج، أربعة من الرجال، ومثلهم من النساء، هم النجمة الأمريكية كيرستين دانست، الحاصلة على جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان كان عام 2011 عن فيل الكآبة، ومن أشهر أدوارها «مقابلة مع مصاصى دماء» الممثلة والمطربة الفرنسية فانيسا بارادى، الحاصلة على جائزة سيزار، والممثل الكندى دونالد ساثرلند، والمخرج والمؤلف الفرنسى أرنو ديبليشان، والممثل والممثلة والمخرجة والكاتبة الإيطالىة فاليريا جولينو، والممثل الكندى المخضرم دونالد سوزرلاند، البالغ من العمر 80 عاما، والمخرج المجرى لازلو نيميس صاحب فيلم «ابن شاوول»، والممثل الدنماركى مادز ميكلسن، والمنتجة الإيرانية كتايون شهابى، والتى تعد واحدة من أقوى النساء فى قطاع السينما الإيرانية.

وقالت اللجنة التنظيمية للمهرجان فى بيان لها: «سعى المهرجان دوما إلى تبنى نهج عالمى خاص فى اختيار لجان تحكيمه» وأضاف البيان: «لذلك تتضمن لجنة التحكيم أربع نساء وأربعة رجال يترأسهم جورج ميللر».

الشروق المصرية في

28.04.2016

 
 

«ربيع» اللبناني يبحث عن جذوره في «كان»

للمرة الأولى، يشارك لبنان بفيلم روائي طويل في تظاهرة «أسبوع النقاد» التي تقام ضمن فعاليات «مهرجان كان السينمائي الدولي» الذي ينطلق في 11 أيار (مايو) المقبل. إذ يشارك الفيلم اللبناني «ربيع» (الصورة ــ إنتاج شركة «ابوط») لفاتشي بولغورجيان في التظاهرة بعد مشاركة باسم بريش بفيلمه القصير «عالعتبة» في العام 2007.

فيلم «ربيع» الذي يشارك في بطولته بركات جبور، وجوليا قصار، وميشال اضباشي، وتوفيق بركات، وجورج دياب، يتناول قصة ربيع الشاب العشريني والموسيقي الضرير الذي يذهب للقيام بمعاملات سفره مع فرقته الى أوروبا ليكتشف أنّه ابن متبن. من هنا، ينطلق في رحلة بحث عن جذوره. رحلة ستقوده إلى وطن كامل غير قادر على ابراز أي حقيقة أو الغوص في الذاكرة الجماعية أو الشخصية.

الأخبار اللبنانية في

28.04.2016

 
 

مشوار السينما المصرية ومهرجان كان

يقدمها‏:‏ سعيد عبدالغني

اختيار فيلم مصري للمشاركة في مسابقات مهرجان سينمائي دولي أمر في غاية الأهمية‏.‏ وإختيار إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي الفيلم المصري اشتباك ليكون فيلم افتتاح مسبقة نظرة ما لينافس علي جوائزها في دورته القادمة في الفترة من‏11‏ إلي‏22‏ مايو المقبل ويصل عدد أفلام المسابقة علي جوائز نظرة ما‏18‏ فيلما‏.‏

 وإختيار فيلم إشتباك بطولة نيللي كريم وهاني عادل أحمد مالك. محمد رضوان. عمرو القاضي.. سيناريو وحوار خالد دياب وإخراج محمد دياب. هذا الاختيار يشير إلي أهمية فيلم مصري للمشركة في مهرجان كان الدولي. ومبروك لوجود الفيلم المصري في دورة المهرجان هذا العام.

السينما المصرية لها حكايات مهمة وأساسية في مشوار مهرجان كان السينمائي يسجلها التاريخ, وإذا كان اختيارها فيلما واحدا ليشترك في مسابقة نظرة ما هذا العام. فالسينما المصرية لها رحلة كبيرة وطويلة في مشوارها مع مهرجان كان لا يمكن ان ينسي لانه كان سندها بكل صناع أفلامه, وعلينا ذكر هذه الرحلة وتفاصيلها المهمة.. لتكون رسالة للسينما المصرية هذه الأيام لأن تعود إلي سينماها التي يسجلها التاريخ كوثيقة تاريخية لايمحوها الزمن.

في دورة مهرجان عام1946 بعد الحرب العالمية الثانية ساندت السينما المصرية مهرجان كان بأفلام سينمائية توقظ حركة المهرجان من جديد وصل عددها إلي14 فيلما وبصناعها, فاشترك يوسف بك وهبي كأهم عضو في لجنة تحكيم المهرجان عام1946, وها هو المخرج محمد كريم يشارك في المسابقة الرسمية بفيلمه دنيا في أولي دورات المهرجان. وتمر ثلاث سنوات ليظهر هذا الشاب يوسف شاهين مع زوجته ليشترك بفيلمه ابن النيل بطولة النجم شكري سرحان في المسابقة الرسمية وفي نفس العام يظهر المخرج أحمد كامل مرسي. بفيلمه مغامرات عنتر وعيلة في المسابقة الرسمية. وفي نفس العام يظهر المخرج بفيلمه ليلة غرام ومرة أخري يظهر المخرج الشاب يوسف شاهين ليشارك بفيلمه صراع في الوادي لعمر الشريف وفاتن حمامة والمخرج صلاح أبوسيف. ليشارك بفيلمه ـالوحش وتمر سنوات حتي عام1955, يشارك المخرج كمال الشيخ بفيلم حياة أو موت ويليه المخرج صلاح أبو سيف بفيلم الضجة شباب امرأة بطولة تحية كاريوكا وشادية شكري سرحان وعبد الوارث عسر وسبب الضجة أن النجمة تحية كاريوكا حضرت المهرجان بالملابس البلدي التي كانت ترتديها في الفيلم. وأطلق عليها إسم النجمة مصاصة الدماء وفي حفلة عشاء جلست مع الممثلة العالمية الأمريكية سودان هيوارد التي تطاولت في حديثها علي ملابس تحية وعلي العرب, وعندما سمعت تحية هذا الكلام اندفعت إليها وضربتها بالحذاء والذي لايعرفه الكثيرون ان النجمة تحية تتحدث الإنجليزية جيدا وقذفتها بأشياء أخري. وقد حصلت تحية علي جائزة النقاد عن دورها في الفيلم, وفي عام1965 اشترك المخرج هنري بركات بركات بفيلم الحرام لفاتن حمامة وفي نفس العام يعود المخرج يوسف شاهين بفيلم الأرض بطولة محمود المليجي ويحيي شاهين. وعزت العلالي وفي عام1985 حصل شاهين علي جائزة اليوبيل الذهني لمهرجان كان!!

وهناك ملاحظة مهمة المهمة تخص مهرجان كان فلم تكن بداية دوراته عام1946 بعد الحرب العالمية الثانية. فقد كانت هناك دورة أولي للمهرجان عام1939 لم يحاول أحد ذكرها او يحسبها في أعداد دورات مهرجان كان نفسه, واشترك في مسابقة المهرجان الخفية ـ7ـأفلام للحصول علي السعفة الذهبية, وكان الفيلم الذي حصل علي السعفة الذهبية في هذه الدورة الخفية هو فيلمPacific للمخرج العالمي سيسيل دي ميل الذي انقطع عن المهرجان بعد ذلك وظلت الدورة خفية حتي الآن!! وكان ومازال حتي الآن قسم الاختيار الخاص بالأفلام للمشاركة في قسم مسابقة نظرة ما موجودا في دوراته السابقة.. ومنها كان اختيار الفيلم القصير حياة طاهرة الذي قدمه العام الماضي المخرج الشاب محمد دياب وهو عن السيدة التي اشتهرت في الصعيد بفن اللحام والحدادة في السيارات وغيرها!!

والآن نستطيع أن نسأل هل الرسلة وصلت للسينما المصرية هذه الأيام.. لكي تعود من جديد لسينماها ودورها العالمي والعربي والمصري. نرجو ذلك ؟!

الأهرام المسائي في

28.04.2016

 
 

مهرجان "كان" يرسل دعوات حضور افتتاحه لأبطال فيلم "اشتباك"

كتبت – أسماء مأمون

أرسل مهرجان كان السينمائى الدولى دعوات حضور افتتاحه وفاعلياته لأبطال فيلم "اشتباك" الذى يفتتح مسابقة "فى نظرة ما"، وهم نيللى كريم وطارق عبد العزيز وأحمد مالك وهانى عادل والمخرج محمد دياب وخالد دياب والمنتج محمد حفظى، على أن يتحمل فريق العمل تكاليف تذاكر الطيران والإقامة هناك. فيلم اشتباك يتناول الفترة السياسية التى سبقت تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم، وذلك من خلال استعراض رموز مصر فى ذلك الوقت ويحمل العمل إسقاطًا سياسيًا على أن مصر لن تنجح فى الخروج من أزمتها السياسية والاستمرار فى مسيرة التنمية والتقدم إلا باتحاد كل التيارات المختلفة بها.. وتدور الأحداث فى سيارة ترحيلات تضم ممثلين عن التيارات السياسية المختلفة "الليبرالى والعلمانى والتيار المتدين من إخوان وسلفيين ومواطنين عاديين لا تشغلهم السياسة"، فتنشب بينهم الكثير من المشادات والمشاحنات بسبب تمسك كل فصيل برأيه إلى أن يقع حادث للسيارة وتنحرف عن طريقها فتتحد كل الفصائل مع بعضها فى محاولة للنجاة من الموت المحقق. "اشتباك" من بطولة نيللى كريم وهانى عادل وطارق عبد العزيز وأحمد مالك ومن تأليف محمد دياب وخالد دياب ومن إنتاج محمد حفظى ومن إخراج محمد دياب

اليوم السابع المصرية في

28.04.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)