كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«حار جاف صيفا».. وميض الأمل يصنع المعجزات

انتصار دردير

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة الثامنة عشرة

   
 
 
 
 

فى كتب الجغرافيا كانوا يقولون لنا عن الطقس فى مصر أنه «حار جاف صيفا، دافئ ممطر شتاء»، من هذه المعلومة التى ترسخت لدينا ينطلق الفيلم الروائى القصير «حار جاف صيفا» للمخرج شريف البندارى، الذى اختير لافتتاح مهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية فى عرضه الأول بمصر بعد أن شارك فى مهرجان دبى الماضى، الفيلم يلعب بطولته الممثل الكبير محمد فريد وناهد السباعى.

يأخذنا الفيلم الى شوارع القاهرة بكل تناقضاتها، من صيفها الحار الجاف، الى زحامها وفوضويتها، الى بهاء فن عمارتها، الى ناسها وأهلها، بعيون محب ينتقد مافيها، لكنه يعطيك لمحة أمل، ويترك فى نفسك شئ من التفاؤل، رغم كل شئ.

كيف يمكن أن تلتقى الأضداد وتتآلف؟ هل يمكن أن يتسبب لقاء الصدفة فى تغيير مصير انسان، أنه لقاء الماضى والحاضر، لقاء الشروق والغروب، عروس شابة فى يوم زفافها، ومريض بالسرطان على وشك الموت، كل يغنى على ليلاه، العروس مشغولة بتفاصيل زفافها، والرجل يتأهب للذهاب وحيدا الى طبيب ألمانى زائر للقاهرة ليحدد له مصير لم يعد مجهولا بعد أن فقد شعره ونحل جسده بتأثير العلاج الكيماوى، الزحام يجمعهما فى سيارة تاكسى، تحمل العروس متعلقاتها ومعها شنطة المريض التى تضم أوراقه المرضية وأشعاته التى سيعرضها على الطبيب فى موعد حجزه قبل شهرين، ويجد نفسه يلهث وراءها بكل ضعفه ومعاناته ووحدته، من الخياطة للكوافير، لمحل التصوير حتى يستعيد أوراقه، لتمضى الأحداث بين أجواء الفرحة وهواجس الموت.

ايقاع مثير يحكم الفيلم من أول مشهد وحتى يسدل ستار النهاية، وينجح مونتاج عماد ماهر فى ضبط هذا الايقاع، أما التصوير لفيكتور كريدى فكان بطلا رئيسيا بلقطات طويلة لشوارع وسط القاهرة التى جرى تصوير90 بالمائة من مشاهد الفيلم بها، والتي تغيب الموسيقى التصويرية تماما عنه ولا نلحظ غيابها لأن وجودها لن يكون مسموعا وسط ضجيج الشارع، ولأن عزف المخرج وبطليه وفريق عمله بالكامل تناغم فى سيمفونية بديعة.

يحمل الفنان محمد فريد -الغائب منذ فترة عن التمثيل – على عاتقه مسئولية الفيلم، يظهر وقد حلق شعره تماما بالموس، وقد استوعب الشخصية فى معايشة تامة، اهتم بالتفاصيل الصغيرة التى تحدث فرقا كبيرا، بايماءاته، بنظرات عينيه الذابلتين، بابتسامة تطل على استحياء وأمل يولد، فى احباطه المتواصل من وطأة المرض وانشغال ابنه الوحيد بذاته، يحجز له الطبيب ويعد أوراقه الطبية، ويتركه يذهب بمفرده وحيدا الى الطبيب، يدين الفيلم قسوة الأبناء تجاه الأباء، تطل ناهد السباعى بأداء سلس معبر يعكس حضورا لافتا مختلفا، تبدو توجيهات المخرج عامل حاسم فى هذا الاختلاف الذى يتفوق على أدائها فى أدوار كثيرة، تزيد مساحة الصدق فى أدائها، فى ضيقها من العريس الذى تركها تركب تاكسى يوم زفافها ليستقبل أهله، الذى يرفض أن تخلع الحجاب ليلة فرحها، هو لا يظهر فى أى لقطة لا صوت ولا صورة، لكنه حاضر على لسانها وهو مصدر تبرمها وحلمها.

يتأخر العريس عن التقاط صورة الزفاف ويرفضها، يقنع المصور الرجل المريض بأن يقف لالتقاط الصورة معها بدلا من العريس، ينجح فى اقناع العروس أنه يستطيع عن طريق «الفوتوشوب» أن يجمعها وعريسها فى الصورة، يقف المريض العجوز يحتضن العروس، يضع يده على خصرها، كأنه عريس فى ليلة زفافه، لا يسقط المخرج شريف البندارى فى هوة أحلام الرجل ليستعيد بطولة لم تعد، ولايتاجر بمشاهد لا أهمية لها، هذا المخرج الشاب الواعد، فى خامس أفلامه القصيرة يعلن عن موهبة كبيرة قادمة بقوة، تنبئ بانحياز واضح فى أفلامه لكل ماهو صادق وانسانى ،من اختياره لموضوعه الذى شارك فى كتابته، وسيناريو لنورا الشيخ، ليقود اوركسترا هذا الفيلم شديد الانسانية.

حين يطالع الخبير الاجنبى أشعات وتحاليل المريض شوقى يقول للطبيب المصرى بالانجليزية «أنه حالة ميئوس منها، مجرد شهور يقضيها» ثم يأت مشهد النهاية بعد عام وأكثر على العروس وقد صارت أما لطفل يلهو بألعابه، بينما العروس حاملا للمرة الثانية، لتقطع الكاميرا على العجوز شوقى وقد جلس فى شرفة منزله، يقضم بعض الفاكهة وقد تبدلت أحواله وتحسنت صحته، وصورة الزفاف مع عروس الصدفة معلقة على الحائط، لقد منحته الصورة قبلة الحياة، بينما صوت عبد الوهاب ينساب من الراديو«لأ مش أنا اللى أبكى والا أنا اللى اشكى لو جار على هواك».. ويستمر الغناء مع تيتر النهاية.

أنه فيلم قصير فى زمن عرضه لكنه عميق بتأثيره.

«هدية من الماضى»..

قصة حب مصرية ايطالية في مهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية ـ «سينماتوغراف»: انتصار دردير

شابة صغيرة تعرف بقصة حب أبيها القديمة لفتاة ايطالية خلال فترة دراسته للسينما ببلادها، وقبل عيد ميلاده الـ75 تفاجئه بتذكرتى سفر لتصطحبه الى ايطاليا يبحثان عن محبوبته القديمة، تدهشه المفاجأة، يتحمس للغاية، حين تشرع فى الحصول على التأشيرة يتراجع، يرفض المفاجأة، يتحجج، لكن الخسارة المادية «خسارة ثمن تذاكر السفر» تدفعه للرضوخ، تودعهما زوجته وابنته الأخرى، يبحثان فى ايطاليا عن باتريسيا الشقراء الجميلة، يحملان صورها القديمة وخطاباتها الملتهبة، رحلة بحث مضنية فى أحياء روما، حتى ينجحا فى الوصول اليها عن طريق الفيس بوك، تذهل المفاجأة الأب وحبيبته التى مضى بها العمر، يحتضنها، يستعيدا ذكريات ومشاعر كانت، ثم يدعوها لزيارة مصر، يفترقان أصدقاء.

أنها ليست قصة لفيلم روائى رومانسى، وانما فيلم تسجيلى بعنوان «هدية من الماضي» يشارك فى مسابقة الأفلام التسجيلية بمهرجان الاسماعيلية فى دورته الـ18، الفيلم قصة حقيقية، تقطر عذوبة وصدق، اذ قامت مخرجته الشابة كوثر يونس بتصويره خلسة بكاميرات أخفتها عن والدها بطل الحكاية د.مختار يونس الأستاذ بمعهد السينما، تنقل فيه مناقشاتها وخلافاتها مع والدها منذ فاجئته بالهدية قبل عيد ميلاده، وتترك ردود أفعاله التلقائية وهو يردد أغنيات عبد الحليم ترقبا للقاء محبوبته، وهو ينفعل لقرار الابنة ويتهمها بالتحكم فى حياته.

تصفيق كبير واعجاب اكبر قوبل به الفيلم عند عرضه، وخلال ندوته التى حضرتها المخرجة الشابة ووالدها الذى أبدى سعادته بعرض الفيلم فى مهرجان الاسماعيلية، والحفاوة التى قوبل بها منذعرضه الاول فى مهرجان القاهرة السينمائى الماضى ضمن برنامج آفاق وكذلك عرضه فى مهرجان الفيلم العربى ببرلين، وتحدثت الابنة المخرجة معبرة عن سعادتها باستقبال الجمهور للفيلم مؤكدة أنه كان تجربة مضنية ليس فى تصويره فحسب، وانما أيضا فى تنفيذه حيث صورت نحو300 ساعة، مما اضطرها للبقاء فى صالة المونتاج 12 ساعة متواصلة على مدى شهر ونصف، لتقدم فيلمها فى 75 دقيقة، ويستغرق تنفيذه عامان حتى يخرج بصورة ترضى عنها.

دفع الفضول الحضور خلال الندوة التى عقدت بعد عرض الفيلم لمعرفة رد فعلها اذا لم تجد الحبيبة الايطالية، أو وجدتها قد ماتت كيف كانت ستتعامل مع هذا الموقف فقالت: كنت مصرة على تقديم الفيلم فى كل الأحوال، سواء اذا كانت متزوجة ورفضت اللقاء، أو كانت قد ماتت وكنت أنوى زيارة قبرها مع والدى، لأن الفكرة كانت لامعة جدا فى رأسى، ووضعت سيناريو مختلف لكل نهاية، وعن لقاء والدها بحيبته السابقة قالت المخرجة: كان لقاءا فاترا فى البداية وكانت حادة فى ردودها، لكن بعد ركوبنا القطار حدثتنا على الهاتف، ودخلت فى نوبة بكاء وهى تتمتم بكلمات ايطالية، وبالفعل تأثرنا جميعا بانتهاء الرحلة ولكنى استبعدت هذا الجزء فى المونتاج.

سينماتوغراف في

22.04.2016

 
 

المهرجان عاد بعد توقف لإتمام مشروع قناة السويس

أفلام من 44 دولة تتنافس في جوائز «الإسماعيلية للأفلام»

عُلا الشيخ ـــ الإسماعيلية ـــ وكالات

انطلقت أول من أمس فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي الـ18 للأفلام التسجيلية بمشاركة 75 فيلماً من 44 دولة، ويستمر خلال الفترة من 20 إلى 26 أبريل الجاري. وتتوزع الأفلام على أربع مسابقات هي: الأفلام الروائية القصيرة، والأفلام التسجيلية القصيرة، والأفلام التسجيلية الطويلة، وأفلام التحريك.

وتتشكل لجنة التحكيم برئاسة المخرجة والممثلة الجورجية نينو كيرتادزي، وعضوية كل من: فنانة الرسوم المتحركة أنيت ميليس من لاتفيا، والمخرج الأرميني راش كيشيشيان، والمنتجة الفلسطينية مي عودة، والناقد المصري عصام زكريا.

أقيم الافتتاح في قصر ثقافة الإسماعيلية وحضره وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، ومحافظ الإسماعيلية ياسين طاهر، ورئيس هيئة قناة السويس مهاب مميش، ووكيل مجلس النواب المصري سليمان وهدان، وعدد من سفراء ودبلوماسيي الدول الأجنبية المشاركة بالمهرجان. وقال النمنم في كلمته عقب إعلان افتتاح الدورة الجديدة للمهرجان «أتمنى لهذه الدورة أن تكون أكثر نجاحاً وأكثر تألقاً، وأن تكون ميلاداً جديداً للمهرجان وميلاداً جديداً للسينما التسجيلية وللأفلام القصيرة».

وقال محمد عاطف المدير الفني للمهرجان في الافتتاح «لقد كان طموح هذه الدورة أن يخرج المهرجان إلى النور مفعماً بالطاقة والشباب والتقدمية، بحيث يشكل الشباب العنصر البشري الأساسي للمهرجان، والدور البارز للمرأة في الصدارة بدءاً من فريق العمل مروراً باختيار أسماء لجنة التحكيم وليس انتهاء بشباب النقاد والصحافيين الذين يشكلون أغلبية الضيوف المدعوين الذين يشرفوننا في الدورة الـ18».

وكرّم المهرجان في حفل الافتتاح المخرج المصري سمير عوف، كما كرمت نقابة المهن السينمائية والمركز القومي للسينما مدير التصوير محمود عبدالسميع، والمصور السينمائي سعيد شيمي.

وأعقب مراسم الافتتاح عرض الفيلم المصري «حار جاف صيفا» للمخرج شريف البنداري وبطولة ناهد السباعي ومحمد فريد ودنيا ماهر ومحمد عبدالعظيم. وسبق أن شارك الفيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان كليرمون فيران الفرنسي.

غياب الفنان المصري كان واضحاً ومثار حديث غالبية ضيوف المهرجان، خصوصاً أن مصر في الوقت الحالي ومنذ ثورة 25 يناير تحاول جاهدة تقديم صورة مشرقة للتغيرات التي حدثت في ساحتها منذ خمس سنوات تقريباً، وتؤكد أنها بلد الأمن والأمان، فلم يحضر من الفنانين المصريين سوى الفنانة سلوى محمد علي، وبطل فيلم الافتتاح «حار جاف صيفا» محمد فريد، مع تغيب البطلة ناهد السباعي لانشغالها بتصوير مشاهد من مسلسل جديد.

من عروض اليوم الأول

الفيلم الوثائقي «الحالمون والمهمشون»، والأفلام القصيرة: «عشاق المنزل» للأسترالي ياني أرنوك، و«حوض الاستحمام» إنتاج ألماني أسترالي للمخرج تيم الريك، و«الاسم الذي تحمله» للكندي هيرفيه ديمير، و«منطقة محرمة» من كرواتيا لبرانكو اسفانتشيك، و«صولو» للمخرجة المصرية نيرة الصروي.

فيلم الافتتاح

دعاء والعم شوقي، تجمع بينهما سيارة أجرة، دعاء بفستان زفافها ومكياجها الصارخ والذوق المتوسط الذي يشير إلى طبقة اجتماعية معينة، تجلس إلى جانب العم شوقي الذي يفكر فقط في موعده مع الطبيب لعلاج مرضه من السرطان، لنعيش مفارقات كثيرة تجمع بينهما.

الإمارات اليوم في

22.04.2016

 
 

عمر الشريف وفرقة رضا أبطال الليلة الثانية لمهرجان الإسماعيلية

بقلمشريف نادى - الاسماعيلية:

أحيت فرقة رضا للفنون الشعبية مساء أمس حفلا استعراضيا بقصر ثقافة الإسماعيلية وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ18 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، بحضور محافظ الإسماعيلية اللواء ياسين طاهر، وأحمد عواض رئيس المهرجان، وقدمت الفرقة عددا من اللوحات الاستعراضية التى شهدت تفاعلا كبيرا من الحضور، ومنها البت بيضا، الأقصر بلدنا، صغيرة المياه، يا عرق سوس، العتبة جزاز، آه يا ليمونه.

كما عرض أمس فيلم فرعون السينما المصرية. الفنان عمر الشريف، تناول الفيلم حياة الفنان العالمى الراحل عمر الشريف بشهادة أصدقائه وذكرياتهم معه، ومن بينهم سمير صبري، حسين فهمي، سامح الصريطي، المخرج هانى لاشين، د. زاهى حواس، وعبدالعزيز الشافعي.

وكشف حواس خلال الفيلم عن طلبه من الشريف أن يقوم بدور كومبارس خلال مناظرة تلفزيونية يقوم بها فى التليفزيون إيطالى أمام أحد المدعين على الحضارة المصرية كذبا، حيث أكد له أن وجوده بجانبه سيسحر نساء إيطاليا ويلتفتون جيدا لما يقول، وكان الضيوف فى الأستوديو، بينما الشريف وحواس أمام أبوالهول، وبالفعل كسبوا الجولة وأبهروا الإيطاليين.

كما روى عن ضيق الشريف من إهمال بعض المصريين لآثارهم ففكرا فى تقديم إعلان بصوت الشريف عن أهمية الآثار والحفاظ عليها.

بينما أوضح سمير صبرى خلال اللقاء كيف ساعدت فاتن حمامة الفنان عمر الشريف فى بداياته حينما طلبت من الجهة المنتجة لفيلم لا أنام وغيرها من الأعمال التى شاركت فيها أن يكون بطلا أمامها بالإضافة إلى زيادة أجره وخصم ذلك من أجرها.

وقال حسين فهمى إن العالم كله كان يعرف عمر الشريف وحينما كنت أقول فى الخارج إننى مصرى كان أول سؤال هو تعرف عمر الشريف، مشيرا إلى أن العالم كان يسمى عمر الشريف رجل العالم خاصة بعد تقديمه مسرحية على خشبة المسرح الإنجليزي.

وذكر المخرج هانى لاشين سر كحة عمر الشريف قبل بدء أى تصوير والسبب هو التوتر على الرغم من نجوميته وكان ذلك فى فيلم أيوب ويرجع السبب إلى أنه قيل له فى بدايته إن صوته لا يصلح للسينما نهائيا.

وقال هانى أبوالحسن مخرج العمل إنه قدم هذا الفيلم لتأبين الفنان عمر الشريف مشيرا إلى أن التصوير استغرق 5 أيام وما يقرب من شهر مونتاج.

من ناحية أخرى أقيم بقصر ثقافة الإسماعيلية عرض للفيلم التسجيلى هدية من الماضي، للمخرجة كوثر يونس، والذى يتناول رحلة للبحث عن حبيبة والدها القديمة التى التقى بها فى إيطاليا قبل 33 عاما.

وتحدثت المخرجة عن ظروف إنتاج الفيلم، وكونه هدية أرادت تقديمها لوالدها بمناسبة عيد ميلاده، فى الندوة التى أقيمت عقب انتهاء العرض، وشارك فيها والدها الدكتور مختار يونس، الأستاذ بأكاديمية الفنون، قائلة إن رحلة البحث عن باترسيا حبيبة والدها، كانت ممتعة، مؤكدة أنها حتى وإن لم تجدها كانت ستقدم الفيلم سواء بالبحث عن قبرها إذا لم تكن على قيد الحياة، أو إذا كانت متزوجة.

وأكد الدكتور مختار يونس، أنه سعيد بمشاركة الفيلم فى مهرجان الإسماعيلية، مشيراً إلى أن الجمهور سأل بعد عرضه فى ألمانيا، عما إذا كانت المخرجة ستقدم فيلما عن حبيب والدتها القديم، على غرار تقديمها فيلم عن حبيبة والدها.

بينما قال الناقد مجدى الطيب إن العمل يستدرجك بما يحمله من دقة شديدة، والعلاقة الرومانسية بين البنت ووالدها كانت طبيعية وجيدة، معبرا عن إعجابه بدور الأم التى تسمح لابنتها بالبحث عن حبيبة زوجها

من ناحية أخري أكد المخرج شريف البندارى أن فيلمه حار جاف صيفا استغرق ثلاث سنوات ونصف، بسبب المصاعب التى واجهها خلال البحث عن الجهة المنتجة للعمل، مشيرا إلى أنه ذهب إلى جهات كثيرة لتبنى إنتاج الفيلم، على رأسها المركز القومى للسينما والذى سبق وتعاونت معه من خلال فيلم صباح الفل والذى شارك فى العديد من المهرجانات وحصد العديد من الجوائز، إلا أنهم طالبونى بتخفيض الميزانية لأكثر من 20%.

وأشار إلى أن الأعمال السينمائية جزء كبير من قوة مصر الناعمة، والأفلام التسجيلية والقصيرة بشكل عام تشارك فى كل مهرجانات العالم وتمثل مصر دوليا ورغم ذلك لا يوجد اهتمام كاف بها، وكذلك دور المركز القومى للسينما تقلص بشكل كبير دون أن أفهم السبب وراء ذلك.

وقال الفنان محمد فريد بطل الفيلم إنه سعيد بأنه يرى لأول مرة الفيلم وأنه لم يكن يتوقع كل هذا النجاح، مشيرا إلى أنه سعيد بتواجده فى الإسماعيلية بلد النضال والبلد الثانى للشاعر عبدالرحمن الأبنودي.

وفى النهاية طلب بندارى من الحضور توجيه التهنئة للفنان محمد فريد بمناسبة عيد ميلاده، حيث قام الحضور بغناء أغنية عيد الميلاد

كما أقيمت ندوة تكريم للمخرج سمير عوف قدمها مجدى الشحرى ومدير التصوير سعيد شيمى صاحب الكتاب الذى أصدره المهرجان، حيث قال إن هناك صداقة كبيرة تربطه بعوف منذ بدايتهما وأنه منذ أول أعماله لوحظ عليه أنه يتميز بارتباطه بالتراث المصرى مما جعله يدافع عنه ويعمل على إعادة بناء المجتمع ويسترجع الماضى لكى ينهض بالحاضر، مؤكدا أن عوف انقطع عن السينما لمدة 15 عاما ثم عاد بفيلم وجهان من الفضاء والذى جمعهما لأول مرة وكان بمثابة إعادة اكتشاف له.

وأضاف سمير عوف أن أسباب غيابه ترجع إلى ظروف قدرية أهمها تردى الوضع الثقافى فى مصر، مشيرا إلى أن الأجيال بدأت هويتها بالتدريج وهذا انعكس على كل شيء وأنا لا أستطيع أن أكون غير نفسي. وحدث صدام بين الجهات المنتجة للأفلام بسبب هذه الفجوة الثقافية ولم أندم لأنى متصالح مع نفسى ومتفائل بمصر.

وقال المخرج أحمد عواض رئيس المهرجان ورئيس المركز القومى للسينما إنه عندما تولى رئاسة المهرجان كان اسم المخرج سمير عوف مطروحا للتكريم، مشيرا إلى أن تكريمه شرف كبير للمهرجان.

وطالبه عواض بالعودة للإخراج مرة أخرى مؤكدا أنه بانتظاره فى المركز القومى للسينما لكى يعود ويقف خلف الكاميرا.

الأهرام المسائي في

22.04.2016

 
 

برنامج عروض أفلام اليوم السبت في «مهرجان الإسماعيلية»

الإسماعيلية ـ انتصار دردير

يستمر لليوم الرابع على التوالى، تنافس الأفلام المشاركة بمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، الدورة 18، ويتصدر عروض اليوم أفلام فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا. ويشارك من جمهورية الدومنيكان فيلم «خيال كاريبى» إخراج جوانا جوميز، ومن الأرجنتين فيلم «داخل الأرض» إخراج صوفيا كيروس، ومن سويسرا، فيلم «لتكن الليلة حلوة» لفريدريك ركوسيوا، ومن لبنان فيلم «موج 98» لإيلى داغر، وأرمينيا فيلم «سانتا» للفيون بيتروسيان، وفرنسا فيلم «المسخ» لفردريك أيفن. ويشارك بإنتاج رباعى مشترك بين الولايات المتحدة وإنجلترا وإسبانيا وقبرص فيلم «أماكن عالية» إخراج بريندا روبرتس، ومن بولندا «نجارة» لأجاتا مينوفسكا، وسريلانكا فيلم «السماء تسمعنا كلنا» لكاوشاليا باتيرانا، ومن أستونيا فيلم «السيد» لريهو أونت، والمكسيك فيلم«هواء» لكامى جارسيا، ومن المملكة المتحدة فيلم «أغنية الصباح» لرومارى أندريوز.

 ويتنافس من مصر فيلم «عين الحياة» إخراج وفاء حسين، وفيلم «طرق حجرية» بإنتاج فرنسى تركى مشترك من إخراج أرنوة خاياجانبان، ومن الولايات المتحدة فيلم «أرض لندن» إخراج داستين مورو.

وتتنوع الأفلام المشاركة ما بين التسجيلى الطويل والقصير وأفلام التحريك والبانوراما والتى تعرض بقصر ثقافة الإسماعيلية وقاعات العرض السينمائية من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، ومن المقرر انتهاء فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء 26 إبريل والذى تشارك فيه 44 دولة بعرض 75 فيلما.

3 كتب فى إصدارات «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»

الإسماعيلية ـ  انتصار دردير

ثلاثة كتب أصدرها مهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ18 المنعقدة خلال الفترة من 20 الى 26 ابريل 2016، متضمنة كتالوج المهرجان الذى يحوى أقسام المسابقة والافلام المشاركة داخل وخارج المسابقة ولجان التحكيم وضيوف المهرجان، والكتاب الثانى ويحمل عنوان «احتفالية السينمائيين» من اعداد سامى حلمى الذى يهدى كتابه الى الناقد الكبير سمير فريد الذى كان له الفضل فى الدفع بانجاز الكتاب والمخرج أحمد عواض الذى تحمس لاصداره ضمن مطبوعات المهرجان، والكتاب يسلط الضوء على جهود السينمائيين والنقاد الرواد الين ساهموا فى انطلاقة مهرجان الاسماعيلية ومنهم احمد الحضرى، هاشم النحاس، على أبو شادى، ويعرض الكتاب بشكل سردى لدورات المهرجان منذ انطلاقته الاولى عام 1991 بشكل تفصيلى عن الأفلام المشاركة ولجان التحكيم والجوائز ورؤساء المهرجان من هاشم النحاس والحضرى وكرم مطاوع ود. مختار عبد الجواد، د.محمد القليوبى، سمير فريد، سمير غريب، على أبو شادى، مجدى أحمد على، صلاح مرعى، محمد حفظى، كمال عبد العزيز، أمير العمرى.

أما كتاب التكريم الوحيد فهو عن المخرج التسجيلى سمير عوف الذى يكرمه المهرجان فى دورته الحالية، وهو رؤية لمدير التصوير السينمائى الفنان سعيد شيمى الذى عمل مع المخرج سمير عوف فى ثلاثة هى «وجهان فى الفضاء ـ 2000»، «أرض السماء ـ 2003»، «أيام الراديو ـ 2009» ويتناول شيمى مشوار المخرج فى شكل مشاهد سينمائية، يبدأها بمشهد اللقاء الاول مع المخرج الكبير شادى عبد السلام بمعهد السينما حيث يجتمع الطلبة لمشاهدة فيلم «المومياء».

ثم تتوالي المشاهد ليلتقي بالمخرج الشاب سمير عوف المساعد الاول لشادي عبد السلام ويتعرف عليه بشكل أصدق من خلال أفلامه الاولي وأهمها القاهرة 1830 من انتاج 1969، ولولوة النيل 1972، اغنية طيبة 1973، مسافر الي الشمال.. مسافر الي الجنوب 1974، الجزء الثاني من مشروع انقاذ معابد النوبة 1974، الاسماعيلية مدينة الاقدار 1985.

السينما السورية حاضرة فى «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

رغم غياب صناعها، حضرت السينما السورية فى مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، من خلال فيلمين فى مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، الأول بعنوان «9 أيام من نافذتى فى حلب» من اخراج ثلاثة مخرجين: عيسى توما، فلورفان دى ميولن، توماس فروج، ويؤرخ الفيلم لبداية مأساة الحرب فى حلب، من خلال المصور الشهير عيسى توما الذى يستيقظ ذات صباح فى أغسطس2012 ليجد بعض الشباب أسفل نافذته يضعون أكياسا من الرمال كساتر، ولم يكن هذا الا بداية لأحداث الحرب التى شهدتها حلب، فيسارع بحمل كاميرته ليسجل بها وقائع ماجرى، ويرصد بدقة خلال تسعة أيام بشكل تسجيلى، ويوما بيوم بداية تفجر الاحداث التى أطاحت بكل الاحلام، بعد أن صاروا يستيقظون على صوت الرصاص، وأغلقت الحوانيت أبوابها وتعطلت كل الخدمات ويحكى كيف أصبح محاصرا بعد أن انقطعت الخدمات التليفونية والانترنت وكاد ينفذ مخزون الطعام لديه، وتحولت البناية التى يقيم بها الى مبنى يسكنه الأشباح بعد أن بقى وحيدا بها عقب فرار السكان منها.

خلال أيام تالية تغادر القوات التى كانت رابضة أسفل النافذة وتعاود المحلات فتح أبوابها، ويعود السكان تدريجيا، لكن لايهنأ أحد بلحظات هدوء ولو مؤقتة، اذ سرعان مايكتشف المصور ويرصد بكاميرته ظهور قوات أخرى، يقول أنها تنتمى لـ «لواء التوحيد» الذى تعتبره الدولة من الارهابيين، بينما تراه دول غربية انهم من الجنود المقاتلين، أما هو الراصد للأحداث فلا تشغله هذه المسميات، لأنه حتى اللحظة لا يدرك لماذا كان ماكان ولماذا جرى ماجرى، فهو مواطن عادى يريد أن تستعيد سوريا استقرارها، ليعود له أمانه الذى بدا حلما بعيدا.

الفيلم الثانى بعنوان «سالى» من اخراج زهرة البودى، وبطلته طفلة جميلة عمرها عشر سنوات، كانت تعيش وأسرتها فى حى «الرقة» ولكن مع غزو الارهابيين للمدينة واندلاع المعارك بها، تنزح أسرتها الى اللاذقية وتفقد شقيقها الذى يكبرها بأعوام، تشعر الطفلة بغربة عن مدينتها وتصاب بأزمة نفسية، وتجد علاجها فى المسرح، حيث تقوم احدى الفرق المسرحية بتدريب الأطفال لمواجهة ظروف الحرب، يتحدث المخرج عن أهمية الدعم النفسى الذى يحتاجه الصغار فى ظل حرب نالت من أمانهم واستقرارهم وأفقدتهم الثقة فى كل شئ، ويركز الفيلم بشكل خاص على حالة الطفلة سالى وكيف استعادت توزانها النفسى بعد تدريبات عديدة، تستعيد سالى مع نهاية الفيلم ذكرى شقيقها الذى كان يرافقها فى الطريق الى المدرسة، وتستعين المخرجة بشريط مسجل له وهو يؤدى بعض الرقصات الشعبية مع شقيقته، الفيلم يعد ثالث أفلام المخرجة زهرة البودى وهو من انتاج المؤسسة العامة للسينما.

السينما السورية حاضرة فى «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

رغم غياب صناعها، حضرت السينما السورية فى مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، من خلال فيلمين فى مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، الأول بعنوان «9 أيام من نافذتى فى حلب» من اخراج ثلاثة مخرجين: عيسى توما، فلورفان دى ميولن، توماس فروج، ويؤرخ الفيلم لبداية مأساة الحرب فى حلب، من خلال المصور الشهير عيسى توما الذى يستيقظ ذات صباح فى أغسطس2012 ليجد بعض الشباب أسفل نافذته يضعون أكياسا من الرمال كساتر، ولم يكن هذا الا بداية لأحداث الحرب التى شهدتها حلب، فيسارع بحمل كاميرته ليسجل بها وقائع ماجرى، ويرصد بدقة خلال تسعة أيام بشكل تسجيلى، ويوما بيوم بداية تفجر الاحداث التى أطاحت بكل الاحلام، بعد أن صاروا يستيقظون على صوت الرصاص، وأغلقت الحوانيت أبوابها وتعطلت كل الخدمات ويحكى كيف أصبح محاصرا بعد أن انقطعت الخدمات التليفونية والانترنت وكاد ينفذ مخزون الطعام لديه، وتحولت البناية التى يقيم بها الى مبنى يسكنه الأشباح بعد أن بقى وحيدا بها عقب فرار السكان منها.

خلال أيام تالية تغادر القوات التى كانت رابضة أسفل النافذة وتعاود المحلات فتح أبوابها، ويعود السكان تدريجيا، لكن لايهنأ أحد بلحظات هدوء ولو مؤقتة، اذ سرعان مايكتشف المصور ويرصد بكاميرته ظهور قوات أخرى، يقول أنها تنتمى لـ «لواء التوحيد» الذى تعتبره الدولة من الارهابيين، بينما تراه دول غربية انهم من الجنود المقاتلين، أما هو الراصد للأحداث فلا تشغله هذه المسميات، لأنه حتى اللحظة لا يدرك لماذا كان ماكان ولماذا جرى ماجرى، فهو مواطن عادى يريد أن تستعيد سوريا استقرارها، ليعود له أمانه الذى بدا حلما بعيدا.

الفيلم الثانى بعنوان «سالى» من اخراج زهرة البودى، وبطلته طفلة جميلة عمرها عشر سنوات، كانت تعيش وأسرتها فى حى «الرقة» ولكن مع غزو الارهابيين للمدينة واندلاع المعارك بها، تنزح أسرتها الى اللاذقية وتفقد شقيقها الذى يكبرها بأعوام، تشعر الطفلة بغربة عن مدينتها وتصاب بأزمة نفسية، وتجد علاجها فى المسرح، حيث تقوم احدى الفرق المسرحية بتدريب الأطفال لمواجهة ظروف الحرب، يتحدث المخرج عن أهمية الدعم النفسى الذى يحتاجه الصغار فى ظل حرب نالت من أمانهم واستقرارهم وأفقدتهم الثقة فى كل شئ، ويركز الفيلم بشكل خاص على حالة الطفلة سالى وكيف استعادت توزانها النفسى بعد تدريبات عديدة، تستعيد سالى مع نهاية الفيلم ذكرى شقيقها الذى كان يرافقها فى الطريق الى المدرسة، وتستعين المخرجة بشريط مسجل له وهو يؤدى بعض الرقصات الشعبية مع شقيقته، الفيلم يعد ثالث أفلام المخرجة زهرة البودى وهو من انتاج المؤسسة العامة للسينما.

سينماتوغراف في

23.04.2016

 
 

عروض تسجيلية وقصيرة من 44 دولة

أفلام وغناء و«رضا» في ثاني أيام «الإسماعيلية»

عُلا الشيخ ــ الإسماعيلية

عندما يوقفك مار في الطريق وأنت ذاهب لحضور أفلام اليوم الثاني من مهرجان الإسماعيلية السينمائي، ويقول لك «هذه أيام عيد الإسماعيلية؟» تدرك أن هذه المحافظة التي تبعد عن العاصمة ما يقرب من الساعتين، تنتظر الفرح دئماً، وتعلقه بالسينما وبضيوف المهرجان، حيث تنقلب هذه المساحة من حالة هدوء متعارف عليها محلياً إلى حالة من الصخب لتكسر روتين المدينة اليومي، ومع دعم المؤسسات الرسمية في مصر، وعلى رأسها وزارة الثقافة، استطاعت إدارة المهرجان هذا العام، وعلى الرغم من قصر مدة التجهيزات التي كانت ثلاثة أشهر، حسب رئيس المهرجان أحمد عواض، أن تقدم حزمة أفلام مميزة بين التسجيلي والقصير، أعطت إحساساً لضيوف المهرجان بتقدير هذه الباقة من نوعية الأفلام المختارة، من 44 دولة، غالبيتها غربية، ومن الواضح أن هذا التصنيف مقصود كنوع من الدعم للترويج السياحي في مصر.

نهار مفعم بالأفلام، انتهى بحفل قدمته فرقة رضا على خشبة مسرح قصر الثقافة، نقلت من خلال رقصاتها المتنوعة حكاية مصر، ومدنها ومحافظاتها وقراها وصعيدها، وتفاعل الجمهور مع تلك الفرقة التي تشكل ذاكرة خاصة في وجدان كثيرين، فكان اليوم الثاني من مهرجان الإسماعيلية في دورته 18 للأفلام التسجيلية والقصيرة مفعماً بجرعات أمل تحاول كل عناصر الدولة من مؤسسات وأفراد أن يبعثوها للعالم.

ومن الأفلام التي تم عرضها، وشكلت مثار حوارات متنوعة كان الفيلم القصير «منطقة محرمة» من كرواتيا، للمخرج الذي كان حاضراً برانكو سفانتتشيك، الذي تناول من خلاله في 15 دقيقة حرب البوسنة عام 1993، من خلال مجموعة من الجنود الكرواتيين، الذين يدخلون إلى حانة تابعة لمنطقة يسيطر عليها الجيش البوسني، لكن المفارقة تحدث عند التلاقي أن كل هؤلاء الجنود لديهم علاقة صداقة سابقة، قبل أن يرفعوا السلاح بوجه بعضهم، هذه الحكاية فتحت باباً من الأسئلة التي كانت تدور حول الشبه الكبير بين حالة الحرب في البوسنة سابقاً وما يحصل في أقطار عربية حالياً.

في المقابل، كان لحضور أفلام الأنيميشن وقعها الإيجابي على الجمهور، مع مشاركة فيلم انيميشن مصري (صولو)، للمخرجة نيرة الصروي، المصنوع بشكل جيد، تناولت من خلاله قصة الشعور بالوحدة من خلال رجل يعزف على الكمان، ومن ألمانيا كان فيلم التحريك «على بعد» للمخرج فلوريان جلوريج، يتحدث عن عدم القدرة على الهرب من الصخب والحر، حتى لو اختار بطل حكايته أن يبني بيتاً قريباً من السحاب، ليكتشف أن السحاب أيضاً مهدداً بالطائرات الحربية.

ومن الأفلام الروائية القصيرة المميزة التي تم عرضها أيضاً الفيلم النمساوي «حوض الاستحمام»، الذي يحكي قصة ثلاثة أشقاء من الواضح أن الحياة وأعمالها شغلتهم عن بعضهم، فيقررون التقاط صورة جماعية في حوض الاستحمام، تشبه لقطة سابقة في الحوض نفسه تعود إلى طفولتهم، ليرسلوها إلى والدتهم كي يبعثوا في قلبها الفرح.

وبعد المشاهدات المكثفة للأفلام اليومية، أنت كضيف ومشاهد ستكون على موعد يومي مع حفلات غنائية تقام في مسرح قصر الثقافة، فكانت ليلة اليوم الثاني مع فرقة رضا ورقصاتهم المتنوعة حسب كل مدينة في مصر، على وقع أغاني الزمن الجميل، كما سيكون ثالث أيام المهرجان مع الفنان علي الحجار.

الإمارات اليوم في

23.04.2016

 
 

«حار جاف صيفًا» بداية سينمائية قوية لمهرجان الإسماعيلية

كتب ـ خالد محمود:

المخرج: فيلمى توثيق لشوارع القاهرة التى تغيرت كثيرًا.. ومحمد فريد: السيناريو شديد الإنسانية

حرب البوسنة تفرض نفسها من جديد من «منطقة محرمة»

بداية سينمائية قوية، شهدها اليوم الأول لعروض مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام القصيرة والتسجيلية، حيث عرض الفيلم المصرى المشارك بالمسابقة الرسمية «حار جاف صيفا»، والذى استقبله الجمهور بحفاوة كبيرة، باعتباره تجربة مختلفة ومؤثرة إنسانيا، الفيلم تدور أحداثه فى صيف القاهرة، ويرصد قصتان متشابكتان بلغة سينمائية بليغة وطازجة، حول رجل مسن مُصاب بالسرطان يجسده الفنان محمد فريد، يركب تاكسى أجرة فى رحلة إلى الطبيب الألمانى الزائر ليعرف حقيقة مرضه، وخلال رحلته يلتقى صدفة بأحدى الفتيات «ناهد السباعى» العروس، التى تجهز ليلة زفافها فى يوم العُرس، وتكشف الكاميرا عبر شريط تلقائى حكايتهما وهمومها، يخبر الطبيب الرجل بأن حالته صعبة، ولن يعيش أكثر من أسبوعين، ولكنه يعيش سنوات، والفتاة التى واجهت مشاكل مع عريسها قد أنجبت، وتعيش حياة سعيد.

قدم الفيلم حكايات مصرية بسيطة ومفعمة بالأمل، وسط زحام وتشابكات حياة القاهرة، ونجح المخرج شريف بندارى فى أن يستحوذ على مشاعر المشاهدين.

وعقب العرض أقيمت ندوة حضرها مخرج الفيلم وبطلة، الفنان محمد فريد الذى صادف يوم العرض عيد ميلاده ويغنى له الجمهور أغنية عيد الميلاد خلال الندوة، وعن فيلمه قال: «السيناريو يهز مشاعر المواطن، والمخرج قال لى إن لم تعمل الفيلم، لم يقدمه واحد غيرك، وطلب منى قص شعرى بالكامل لأن المرض يتطلب ذلك، وترددت كثيرا، لأنى لا أحب أن أغير شكلى، ولا أحب النيولوك، لكنى فى النهاية سمعت كلام المخرج، وكان التحدى الآخر هو أننا نصور بزحام الميادين وشوارع وسط البلد فى عز الظهر.

وقال المخرج شريف بندارى: أردت أن أوثق للشوارع فى وسط البلد، التى تغيرت بشكل كبير، وكان عندى هاجس أن أسجل شكل الشوارع وأوثقها، وتركت الحرية كاملة للمثل دون أن أظهر له الكاميرا، والحقيقة أن العلاقة بين المخرج والممثل لابد أن تكون إنسانية.

وفى مسابقة الفيلم الروائى القصير عرض الفيلم الكرواتى «منطقة محرمة» إخراج برانكو اسفانتشيك، الذى تدور أحداثه خلال حرب البوسنة، تلك الحرب التى جعلت الأخوة تقاتل بعضها، لأن الأمور أصبحت متشابكة، رغم أن القصة تنطلق من مجموعة من جنود الجيش الكرواتى، وهم فى رحلة بحث عن مشروبات روحية داخل المنطقة المحرمة والخطرة، وعندما يعثرون على بقايا حانة مهدمة عند خطوط الجيش البوسنى، يلتقون بمجموعة أخرى من الجنود البوسنيين، الذين كانوا يوما ما من أصدقائهم، لكنهم يتقاتلون فى النهاية، وسط موجات من الضحك الهستيرى يطلقون يصوبون النيران فى صدور البعض.

الفيلم يشكل حالة ساخرة من تلك الحرب التى ما زالت تترك جروحها بين أفراد العائلة الواحدة.
أما الفيلم الأسترالى «عشاق المنزل» للمخرج يانى وارنو ك، فهو الجزء الثالث والأخير من «ثلاثية اليأس» للسيناريست والمخرج «يانى وارنوك». لعب بطولة الأفلام الثلاثة «شين جاردنر»، وهو رجل غريب الأطوار التقى به «وارنوك» ذات يوم فى حافلة عام 2004.

وفى الفيلم نرى أداء تمثيليا مبهرا من رجل يحاول أن ينتحر يأسا من فشل علاقته العاطفية بزوجته، التى تحاول أن تشعر نفسها بعالم خاص من المتعة الحسية عبر الإنترنت.

وشهد المهرجان أيضا عرض الفيلم الكندى «الاسم الذى تحمله» إخراج هيرفيه دونير، والذى يتناول مشكلة الفجوة بين الآباء وأبنائهم المراهقين، وهى الأزمة التى باتت تؤرق كثيرا من المجتمعات الغربية، وفيلمنا يسجل حالة خاصة بين أب وابنه، وتبدأ الحكاية عندما تتم معاقبة الابن «فليس» لضرب زميله فى المدرسة، ويتوجه الوالد «ساشا» ليصطحب ابنه خارج المدرسة ليتكلم معه، ولا يكون لدى الوالد سوى خيار واحد هو أن يصطحب ابنه معه أثناء عمله على الطريق، وخلال هذه الرحلة، يتوصل الأب والابن إلى نوع جديد من التفاهم، ويحاول كل طرف الاقتراب أكثر من فكر الآخر.

الشروق المصرية في

23.04.2016

 
 

3 ندوات بمهرجان الإسماعيلية لأفلام "خيال كاريبى وهواء وداخل الأرض"

الإسماعيلية - على الكشوطى

أقام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة 3 ندوات أدارها الناقد أندرو محسن بسينما رينيسانس بالإسماعيلية حيث تحدث المونتير راؤل باريرز عن الفيلم التسجيلى "خيال الكاريبى" قائلاً إن فكرة الفيلم جاءت للمخرج جوهان جوميز تبريو بسبب إرادته فى تأريخ الحالة التى يعيش فيها المجتمع هناك والذى يعانى من الفقر والتهميش موضحًا أن العمل تم تحضيره فى خمس أشهر ومدة تصويره وصلت إلى 3 أشهر. تدور أحداث العمل عن قصة حب من طرف واحد بين ملاح وامرأة مسيحية متزوجة تقضى معه أوقاتًا كثيرة وتمنحه الحب فى مقابل المال، فيما قالت مخرجة فيلم "داخل الأرض" الأرجنتينية صوفيا كيروس اوبيدا إن فكرة الفيلم جاءت لها من أن تعرفت على سيدة عجوز كانت تعمل راقصة وأرادت أن تقدم فيلمًا عنها وعن خوفها من الموت مشيرة إلى أنها فضلت التركيز على تفاعل جسد تلك الراقصة مع أجواء الجزيرة التى تعيش عليها دون اللجوء إلى وجود حوار قد لا تجيد التعبير عنه باعتبارها راقصة وليست ممثلة لذلك أرادت أن تبقى الفيلم مفتوحًا لكل التكهنات التى قد يراها المشاهد دون حصره فى حوار معين. فيما تحدثت المنتجة فلورنسا عن أن الأرجنتين تواجه مشكلات فى تمويل الأفلام رغم أن بها حوالى 300 مهرجان متنوع مشيرة إلى أن الحكومة تقوم بتقليل دعم الأفلام وأن عملية إنتاج الأفلام بالأرجنتين تزداد صعوبة. وتدور أحداث الفيلم حول امرأة تعيش بمفردها وتواجه مخاوف نحو الموت فتحاول تقريب الفكرة من خلال دفنها فى الطين وسط الغابة أما المخرجة كامى جارسيا مخرجة فيلم هواء فقالت إنها وجدت صعوبة كبيرة فى اختيار بطلة العمل لأنها كانت تبحث عن روح للشخصية أكثر من بحثها عن فتاة ملائمة موضحة أنها اختارت البطلة من بين 200 فتاة من مدارس مختلفة موضحة أن اختيار اسم الفيلم هواء يعود إلى أن بطلة العمل عندما استنشقت الهواء بعد محاولتها الانتحار أدركت أنها لابد وأن تقوم بتغيير حياتها لمسار آخر بعدما كانت تعيش فى حالة حب مع صديقتها

بالصور.. مدير التصوير سعيد الشيمى: أنا مصور محترف ومخرج هاوٍ

الإسماعيلية - على الكشوطى تصوير إسلام أسامة

أقام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ18، بقصر ثقافة الإسماعيلية، ندوة لمدير التصوير السينمائى الكبير سعيد الشيمى، وقال سعيد الشيمى خلال الندوة إنه يعتبر نفسه مصورا سينمائيا محترفا لكن مخرج هاو. وعن المخرج محمد خان قال الشيمى إنه لظروف اجتماعية لم يستطع سفره معه إلى الخارج وفضل دراسة الأدب، ثم التحق بالمعهد العالى للسينما، موضحًا أنه تتلمذ على يد فريال كامل وهشام النحاس، وأضاف سعيد الشيمى خلال الندوة أن كل اهتمامه كان ينصب فى فكرة التصوير تحت الماء حيث تعلم الغطس وبالفعل حقق ذلك من خلال عمله مع المخرج على عبد الخالق فى فيلم إعدام ميت وفيلم الطريق إلى إيلات للمخرجة أنعام محمد على

على شوقى يناقش الفيلم التسجيلى فى ندوة بمهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية - على الكشوطى

يقام بعد غدٍ الاثنين فى قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة بعنوان الفيلم التسجيلى بين الطرح المعلوماتى والصياغة الجمالية وذلك على هامش مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، يتحدث المخرج على شوقى والمخرج مالك خورى بالندوة ويديرها الناقد أحمد حسونة. يذكر أن على شوقى كان قد حصل على درجة الدكتوراه مؤخرًا عن رسالة بنفس العنوان بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور يحيى عزمى، وناقشها كل من الدكتور عادل يحيى أستاذ الإخراج السينمائى ونائب رئيس أكاديمية الفنون ويوسف الملاح رئيس قسم السينما بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام بجامعة السادس من أكتوبر

اليوم السابع المصرية في

23.04.2016

 
 

صناع السينما الأجانب بمهرجان الإسماعيلية: نواجه صعوبات في تمويل أفلامنا

كتب - محمد فهمي:

قال المونتير راؤول باريرز المشارك بفيلم "خيال الكاريبي" ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، إن الفيلم يعبر عن حال جمهورية الدومينيكان، مشيرا إلي أن فكرة الفيلم للمخرج جوهان جوميز تبريو الذي بحث عن توثيق حال المجتمع هناك والفارق بين الطبقات الاجتماعية رغم قرب الأحياء الثرية من الفقيرة.

وأوضح "باريرز" أن العمل تم تحضيره خلال 5 أشهر، قبل عمليات التصوير التي استغرقت 120 يوما متواصلة ، وتدور أحداث الفيلم عن قصة حب من طرف واحد بين "بحار" وسيدة متزوجة تقضي معه أغلب الوقت وتمنحه الحب مقابل المال.

وأكدت الأرجنتينية "صوفيا كيروس أوبيدا" مخرجة فيلم "داخل الأرض" إن فكرة الفيلم استوحتها من علاقتها بسيدة كبيرة في السن كانت تعمل راقصة في الملاهي الليلية، قبل أن تبتعد عن هذا العالم لتغير ظروفها، وأشارت إلي أن الفيلم يرصد حياتها ووحدتها عقب خروجها من هذا العالم وخوفها من الموت.

وقالت "صوفيا: إنها فضلت التركيز علي تفاعل جسد الراقصة مع الجزيرة المنعزلة التي تعيش عليها علي استخدام الجمل الحوارية لتظهر الأحداث طبيعية للمشاهد، خاصة وأن هذه السيدة هي التي قدمت تجربتها في الفيلم.

وشددت المنتجة الأرجنتينية "فلورنسا" أن صناع السينما في الأرجنتين يواجهون مشكلات في تمويل أفلامهم، مع الحكومة الجديدة رغم وجود ما يقرب من 300 مهرجان يتم إقامتهم بشكل ثابت ومستقر سنوياً، وأوضحت أن عمليات الإنتاج تواجه صعوبات متعددة في ظل اتجاه حكومتها لتقليل مشاركتها في دعم الأعمال السينمائية والتشديد علي رقابة مصادر التمويل التي يحصل عليها صناع السينما من الخارج.

وأضافت "فلورنسا" أنها قررت خوض تجربة الإنتاج المستقل لاقتناعها بفكرة الفيلم الذي يرصد حياة امرأة تعيش بمفردها وتواجه مخاوفها قبل الموت، وهو ما يدفعها لمحاولة دفن نفسها في الغابة لتجربة هذا الشعور.

وقالت المخرجة المكسيكية "كامي جارسيا" مخرجة فيلم "هواء" إنها وجدت صعوبة كبيرة في اختيار بطلة الفيلم لأنها كانت تبحث عن فتاة صغيرة في السن تنجح في تقديم روح الشخصية، مشيرة إلي أنها قامت باختبار ما يقرب من 200 فتاة من مدارس مختلفة.

وأشارت "كامي" إلي أن اختيار اسم الفيلم يرجع لأن بطلته الصغيرة عادت للحياة من خلاله بعد محاولتها الانتحار، وكان السبب الرئيسي في تغيير مسار حياتها وعودتها لتصبح فتاة سوية.

نسمة محجوب ترحب بضيوف مهرجان الإسماعيلية السينمائي بحفل غنائي

كتب - محمد فهمي:

يقيم اليوم المنتج الكبير هشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما وعضو مجلس إدارة المركز القومي للسينما، حفل عشاء علي هامش مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة لضيوف المهرجان المصريين والأجانب في تمام الثامنة والنصف مساء.

ويبدأ الحفل بفقرة غنائية للمطربة نسمة محجوب نجمة ستار أكاديمي، وتقدم خلالها عدد من أغنياتها بالإضافة إلي عدة أغنيات شهيرة بالإنجليزية لضيوف الحفل.

وأعلن المنتج هشام عبد الخالق دعمه للمهرجان بتقديم جائزة مالية قدرها  25 ألف جنية للفيلم المصري الفائز بإحدي جوائز المهرجان لدعم صناعه في تقديم تجربة جديدة، وأشار إلي أن الحفل والجائزة المالية دعم لصناعة السينما التسجيلية وشباب المخرجين وتحسين صورة مصر بالخارج من خلال ضيوف الحفل الذين يمثلون العديد من الدول الأجنبية.

وأكد هشام عبد الخالق أن دورة هذا العام دورة استثنائية سيتذكرها ضيوف وحضور المهرجان، للتأكيد علي استقرار الأوضاع في مصر، وأوضح أنه قرر منح ضيوف المهرجان الأجانب ولجان تحكيمه وصناع الأفلام المشاركة هدايا تذكارية تعبر عن حضارة الدولة المصرية.

غدًا.. فيلم "نازلين التحرير" بمهرجان الإسماعيلية السينمائي

كتب - محمد فهمي:

يعرض غدًا بقاعة السينما بقصر ثقافة الإسماعيلية فيلم "نازلين التحرير" علي هامش مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، والفيلم من إنتاج  المركز القومي للسينما، وإخراج سميح منسي، وسوف تعقد عقب الفيلم ندوة يديرها الناقد فاروق عبد الخالق.

الفيلم تصوير ممدوح قطب ومونتاج مؤنس حسين، تصحيح ألوان أحمد حمدي، صوت ومكساج الصوت إبراهيم عبد العزيز ودارين حسام، تصميم تيترات وجرافيك هيثم شريف، فوتو غرافيا محمد عبد الله.

الوفد المصرية في

23.04.2016

 
 

مهرجان الإسماعيلية يستضيف ندوة «الفيلم التسجيلي بين الطرح المعلوماتي والصياغة الجمالية»

كتب: علوي أبو العلا

على هامش مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، تقام بعد غد الأثنين، في قصر ثقافة الإسماعيلية ندوة بعنوان «الفيلم التسجيلي بين الطرح المعلوماتي والصياغة الجمالية»، يتحدث فيها المخرج علي شوقي ، والمخرج مالك خوري، ويدير الندوة الناقد أحمد حسونة.

يذكر أن علي شوقي حصل علي درجة الدكتوراة مؤخرًا عن رسالة بنفس العنوان بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، أشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور يحيى عزمي، وناقشها كل من الدكتور عادل يحيى أستاذ الإخراج السينمائي ونائب رئيس أكاديمية الفنون، ويوسف الملاخ رئيس قسم السينما بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام بجامعة السادس من أكتوبر.

تجدر الإشارة إلى أن الرسالة، تناولت الفيلم التسجيلي بين الطرح المعلوماتي والصياغة الجمالية بالتطبيق على بعض أعمال المخرج على شوقي نفسه، بإعتباره يمتلك أرشيفًا زاخرًا بالأفلام التسجيلية الهامة.

حضر المناقشة عدد كبير من المخرجين السينمائيين، وأساتذة أكاديمية الفنون نذكر منهم الدكتورة غادة جبارة عميد معهد السينما، ومدير التصوير شوقي على محمد، والمخرج محمد النجار، والمخرج خالد بهجت، والمخرج أكرم فريد.

سعيد شيمي: أنا مصور محترف ومخرج هاوٍ

كتب: علوي أبو العلا

على هامش مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية الذي يقام حاليًا برئاسة المخرج أحمد عواض، أقيمت ندوة لتكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمي ، أدارها السيناريست مجدي الشحري، الذي قال في البداية أن المصور سعيد شيمي يلقب بشاعر التصوير السينمائي، وهو أول مصور يصور تحت الماء مثل «الطريق إلى إيلات» و«جزيرة الشيطان»، وساهم في نشر الثقافة السينمائية عبر سلسلة من الكتب.

وقال سعيد شيمي أنه «مصور محترف، ومخرج هاوٍ، قدمت فوق 180 فيلم روائي ومثلهم تسجيلي»، مشيرًا إلىى أنهم رفضوه عندما تقدم للدراسة في معهد السينما، فالتحق بكلية الآداب قسم التاريخ، وقدم أفلامًا 8 ميللي، ولم يتمكن من التخلص من حبه للسينما.

وأشار شيمي إلى أنه تعلم في جمعية الفيلم على يد جمع من الأساتذة على رأسهم أحمد الحضري الذي وافق على التحالقه بالمعهد عندما كان عميدًا، مضيفًا أن أحد أحلامه كان التصوير تحت الماء، وحرص على تعلم الغوض وبالفعل قدم عدة أفلام تحت الماء، كما قدم أول كتاب عن التصوير تحت الماء، مؤكدًا على أهمية الثقافة للفنان عمومًا وللمصور خصوصًا.

وقال المخرج الكبير هاشم النحاس أن سعيد شيمي يمتلك عدة مميزات من أهمها نقل موقع التصوير إلى الخارج، وعدم الاكتفاء بالتصوير الداخلي، وأنه دائمًا على استعداد للتضحية بنفسه من أجل الوصول إلى رؤيته، كما أنه يمتلك موهبة التدريس ونقل الخبرات لشباب الطلبة.

المصري اليوم في

23.04.2016

 
 

25 ألف جنية جائزة جديدة للفيلم المصري الفائز بالإسماعيلية

الإسماعيلية- بوابة أخبار اليوم

صرح الدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما و رئيس مهرجان الإسماعيلية أن المنتج هشام عبد الخالق قرر منح جائزة لأفضل فيلم مصري مشارك في مهرجان الإسماعيلية في دورته الـ18 و قدرها 25000 جنيها.

ومن جانبه أكد هشام عبد الخالق أن الجائزة دعما منه لصناعة السينما التسجيلية وشباب الخريجين

كما يقيم المنتج هشام عبد الخالق في رابع أيام المهرجان حفل لضيوف الإسماعيلية، تحييه المطربة نسمة محجوب.

بالصور..ليلة حب ووفاء في ذكري الخال الأبنودي بالإسماعيلية

الإسماعيلية - بوابة أخبار اليوم

في إطار ليالي مهرجان الإسماعيلية الدولي للسينما التسجيلية و الروائية القصيرة ، عاشت المدينة ليلة غنائية بمناسبة ذكري الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي.

بدأت الاحتفالية بحضور وزير الثقافة الكاتب الصحفي حلمي النمنم و محافظ الإسماعيلية اللواء ياسين طاهر و الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس والإعلامية نهال كمال و ابنتا الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، في ميدان الزهراء الذي تبدل اسمه إلي ميدان الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي.

ثم انتقل الحضور إلي قصر ثقافة الإسماعيلية لمواصلة الاحتفاء بذكري الشاعر الكبير والذي أعدته دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم.

قدم شباب الأوبرا ونجومهم مجموعة من أغاني التي كتبها الأبنودي منها عدوية والتي غناها المطرب ياسر سليمان ، وساعات ساعات و قدمتها ياسمين علي، و صباح الخير يا سينا وأحضان الحبايب قدمها أحمد عفت.

وأحيي الفنان علي الحجار الفاصل الثاني. وقدم عددا من أغاني الخال و تفاعل معه الحضور ومن الأعمال التي شدي بها الحجار "ماتمنعوش الصادقين" و "ذئاب الجبل"و "مسألة مبدأ"و"ليلى ويا ليلة".

ومنح محافظ الإسماعيلية اللواء ياسين طاهر درع المحافظة لكل من علي الحجار و الدكتورة إيناس عبد الدايم و الإعلامية نهال كمال .

وزير الثقافة: تطوير قصر الإسماعيلية ليعود منبرا ثقافيا

الإسماعيلية- بوابة أخبار اليوم

علمت "بوابة أخبار اليوم" أن الزيارات المتعددة للكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة لقصر ثقافة الإسماعيلية في إطارمهرجان الإسماعيلية الدولي للسينما التسجيلية والروائية القصيرة الـ18أثمرت إلي عدة قرارات هامة لتطوير قصر ثقافة وإعداده ليكون منبرا ثقافيا يخدم الشباب المحافظة.

ومن تلك القرارات تطوير قاعة المؤتمرات بقصر ثقافة الإسماعيلية والتي تضم 300 مقعد إلي قاعة عرض سينمائي دائمة بالتنسيق مع المركز القومي للسينما، علي أن يتم تجهيز القاعة بآلات الصوت والعرض اللازمة وذلك بالتنسيق مع الدكتور سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.

كما طالب وزير الثقافة الاهتمام بالمسرح الصيفي الذي تم افتتاحه عام 97 أثناء مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية وإهماله فيما بعد، وأصدر وزير الثقافة قرارا بإعادة تشغيل المسرح ليكون منبرا ثقافيا للشباب الإسماعيلية، وذلك بالتنسيق مع المخرج خالد جلال رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي وبالتعاون مع أكاديمية الفنون وتطبيق تجربة المخرج خالد جلال المسرحية لتخريج شباب مسرحيين من المحافظة.

وكان وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم قد أعلن عن عودة مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية والذي توقف منذ عدة سنوات والمزمع انعقاده في سبتمبر القادم

والجدير بالذكر أن ضيوف المهرجان قد شهدوا في ليلة افتتاح مهرجان الإسماعيلية أن معظم الكتب والمطبوعات التي تضمها مكتبة قصر الثقافة الإسماعيلية لصحيح البخاري و كتب دينية ولا تحتوي علي كتب ثقافية.

سعيد شيمي رجل من زمن جميل

الإسماعيلية- بوابة أخبار اليوم

أقام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، فى دورته الـ18، ندوة تكريم لمدير التصوير سعيد شيميوأدار الندوة مجدي الشحري.

تحدث الشحري قائلا نحن أمام مبدع سينمائي من طراز فريد و الملقب في الوسط الفني بشاعر الصورة السينمائية قدم أكثر من 73 فيلما تسجيلي و روائي قصير و 108 فيلم روائي طويل إلي جانب مسلسلين تم تصويرهما بكاميرا سينما.

وأضاف الشحري أن الأستاذ سعيد شيمي يعد أول مصور مصري يقوم بالتصوير تحت الماء مثل أفلام جحيم تحت الماء و جزيرة الشيطان و الطريق إلي إيلات، هناك جانب آخر أبدع الشيمي في نشر الوعي و الثقافة السينمائية عبر سلسلة من الكتب التي تعلم التصوير فضلا عن ورش تعلم مبادئ التصوير.

وقال سعيد شيمي إنه مصور محترف ومخرج هاوي، أخرجت فيلما واحد بعنوان "حكاية من زمن جميل" دفعته القصة البطولية للمحمد مهران أن يخرجها

وأضاف الشيمي أن تاريخ 24 أكتوبر 1959 يوم مشهود في حياته فبعد أن كان يستقي معلوماته عن السينما من الكتب قراء في جريدة الأهرام عن معهد السينما وقرر خوض دراسة الأكاديمية ، و بالفعل تقدم للأختبار ثلاث مرات و لم ينجح في القبول، و ألتحق بكلية الآداب قسم تاريخ، إلي أن تولي الناقد أحمد الحضري وأصبح عميدا للمعهد وهو إنسان يرفض الوسائط الشخصية، و تقدمت للاختبارات و حصلت علي المركز الأول وظللت متفوقا طوال سنوات الدراسة.

واستطرد سعيد شيمي قائلا أن عمله بالسينما التسجيلية ساعده كثيرا لان يخرج بالأفلام الروائية من داخل البلاتوه إلي اماكنها الحقيقية، وهو ما أنعكس بالصدق و الواقعية علي هذه الأفلام.، وبعد نكسه 67 كان هناك سؤال يلح علي كيف يتعامل الضفادع البشرية تحت الماء ومن هنا بدأت أحقق في الأمر وأخذ يراودني فيلم الطريق إلي إيلات ، وتعلمت الغوص و بدأت البحث عن كيفية التصوير تحت الماء إلي أن التقيت مع أوهان و توصلنا إلي حلول جيدة، وطلبت من المخابرات الحربية إلتقاء مع الضفادع البشرية و بدأت مع الصديق الراحل فايز غالي كتابة فيلم عن الضفادع البشرية و بطولاتهم ، و انتهي الفيلم إلي أنتاج التليفزيون المصري مع تغيير في السيناريو بالصورة التي خرجت إلينا. وعرض بعد الندوة فيلم "حكاية من زمن جميل".

بوابة أخبار اليوم المصرية في

23.04.2016

 
 

عرض خاص لفيلم "ليلة حب" على هامش "مهرجان الإسماعيلية" اليوم

كتب: نورهان نصرالله

تقيم إدارة مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، برئاسة الدكتور أحمد عواض، عرض خاص لفيلم "ليلة حب" للمخرج حلمي نوح، اليوم في تمام الساعة 6:30 مساء. 

ويشارك مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة، 75 فيلما من 44 دولة، ويستمر حتى 26 أبريل الجاري.

اليوم.. تكريم سعيد الشيمي على هامش مهرجان "الإسماعيلية"

كتب: نورهان نصرالله

ينظم مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة برئاسة الدكتور أحمد عواض، في دورته الـ18، برئاسة الدكتور أحمد عواض، ندوة لتكريم سعيد شيمي مدير التصوير، وذلك على هامش فعالياته، بالتعاون مع نقابة المهن السينمائية.

يدير الندوة مجدي الشحري، ويلي الندوة عرض فيلم "حكاية من زمن جميل"، وذلك في الواحدة ظهرا في قصر ثقافة الإسماعيلية.

اليوم.. عرض 8 أفلام على هامش مهرجان "الإسماعيلية"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجلية والروائية القصيرة، 8 أفلام ضمن برنامج المسابقة الرسمية "التحريك"، وذلك في الواحدة ظهرا، بسينما "رينيسانس".

والأفلام المعروضة، هي اللبناني "موج" للمخرج إيلي داغر، "سانتا" إخراج ليفون بيتروسيان، "المسخ" إخراج فريدريك إيفن، "أماكن عالية" إخراج بريندا روبرتس كوستا، "نجارة" إخراج أجاتا مينوفيكا، "السماء تسمعنا كلنا" إخراج كاوشاليا باتيرانا، "السيد" إخراج ريهو أونت، وفيلم "أغنية الصباح" للمخرجة روزماري أندروز، كما يعرض الفيلم الروائي القصير "هواء" للمخرج كامي جارسيا. 

اليوم.. 3 أفلام ضمن برامج "الإسماعيلية للأفلام التسجيلية"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض فيلم "الأسطورة" اليوم السبت، على هامش فعاليات الدورة الـ18 من مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، للمخرج أسامة فهمي، ضمن برنامج "رموز مصرية"، وذلك في السادسة والنصف مساء في "نادي الأسرة".

ويعرض فيلم "مسافر إلى الشمال.. مسافر إلى الجنوب"، في السابعة والنصف مساء، للمخرج سمير عوف، ضمن برنامج "كلاسيكيات المركز القومي للسينما"، يليه عرض فيلم "السويس الحاضر والمستقبل"، للمخرج مدحت قاسم ضمن احتفالية قناة السويس.

المصرية في

23.04.2016

 
 

بالصور.. لجنة تحكيم مهرجان الإسماعيلية يشاهدون أفلاما تسجيلية عن قناة السويس

الإسماعيلية - على الكشوطى

استقبلت هيئة قناة السويس بالإسماعيلية رئيس مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة الدكتور أحمد عواض ولجنة تحكيم مهرجان الإسماعيلية وضيوف المهرجان، حيث تقوم الهيئة بعرض أفلام تسجيلية عن قناة السويس الجديدة، اضافة إلى تاريخ قناة السويس الأولى، فيما يقوم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بشرح وافٍ للمشروع إضافة للمشاريع الجديدة حول القناة، ومن المقرر أن تنظم الهيئة لضيوف المهرجان والأجانب رحلة بحرية إلى قناة السويس الجديدة اليوم للتعرف على أهمية المشروع ومشاهدته على أرض الواقع. وكان المهرجان قد نظم رحلة سياحية لضيوف مهرجان الإسماعيلية الأجانب أول أمس الجمعة إلى الأهرامات ومنطقة الحسين وهى الزيارة التى شهدت إقبالا كبيرا منهم على شراء الهدايا التى تتميز بها منطقة الحسين من ملابس شعبية مصرية وغيرها

مهرجان الإسماعيلية ينظم رحلة إلى قناة السويس الجديدة

الإسماعيلية على الكشوطى

ينظم اليوم الأحد مهرجان الإسماعيلية رحلة لضيوف المهرجان إلى قناة السويس الجديدة، وذلك للتعرف على أهمية المشروع ومشاهدته على أرض الواقع. وكان المهرجان نظم رحلة سياحية ضيوف مهرجان الإسماعيلية الأجانب أمس الجمعة إلى الأهرامات ومنطقة الحسين وهى الزيارة التى شهدت إقبال كبير منهم على شراء الهدايا التى تتميز بها منطقة الحسين من ملابس شعبية مصرية وغيرها

عرض فيلم "God must be deaf" بمهرجان الإسماعيلية

كتب على الكشوطى

عرض ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ18 فيلم التحريك god must be deaf، وهو فيلم تحريك أبيض وأسود ومدته 8 دقائق ومن سيناريو وإخراج المخرج كاوشاليا باتيرانا. تبدأ أحداث الفيلم عندما يستيقظ رجل من النوم على صوت الأذان وهو ما يجعله فى حالة عصبية بسبب مكبرات الصوت التى تعلن عن الصلاة من خلال الأذان خارج المسجد ووسط بلد تجمع المسلمين مع المسيحيين والبوذيين أيضا وهو ما يدفعه للتحدث إلى جيرانه البوذيين لصد ذلك التصرف وهو ما يجعلهم يحضرون مكبر صوت يعلنون من خلاله على صلاتهم بترديد الأناشيد والأغانى البوذية، وهو الأمر الذى يدفع المسلمين إلى الدخول معهم فى حالة عند ويقومون بشراء مكبر صوت أكبر من مكبر صوت البوذيين وفى تلك اللحظات يبدأ المواطنون المسيحيون فى الدخول إلى ساحة العناد قارعين الأجراس لينتهى الأمر بسقوط برج مكبرات الصوت نتيجة الضوضاء الشديدة ليسقط معها مكبرات صوت البوذيين والمسيحيين. مخرج الفيلم كاوشاليا باتيرانا من مواليد 1982 ومن أعماله: "حتى فى سيربيا هناك سعادة" وفيلم "سعيد". 

اليوم السابع المصرية في

24.04.2016

 
 

«مميش» يكرم رئيس مهرجان الإسماعيلية ويهديه درع القناة

كتب: علوي أبو العلا

كرم الفريق مهاب مميش ، رئيس هيئة قناة السويس، الأحد، الدكتور أحمد عواض، رئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة في دورته الـ18، رئيس المركز القومي للسينما، وأهداه درعا للقناة.

وأضاف «مميش»، أثناء استضافته لضيوف المهرجان في مركز التدريب البحري والمحاكاة، أنه مهتم شخصيا بنجاح مهرجان اﻹسماعيلية وتدعيمه، موجها الشكر للدكتور أحمد عواض، رئيس المركز القومي للسينما ورئيس مهرجان اﻹسماعيلية، على مجهوده الكبير في نجاح المهرجان وما يبذله من مجهود واضح.

وتابع: «الفن أفضل وسيلة للتواصل بين الشعوب، فعمل المهرجان كان الأفضل في وسط هذه الظروف العصيبة».

مهرجان الإسماعيلية يستضيف ندوة عن فيلم «نازلين التحرير»

كتب: علوي أبو العلا

عرض مهرجان الإسماعيلية للفيلم التسجيلي والقصير فيلم «نازلين التحرير» للمخرج سميح منسي ، ضمن فعاليات الدورة 18 برئاسة أحمد عواض، بالقاعة الصغرى في تمام الساعة السادسة، وعقب الفيلم عقد ندوة أدارها الناقد فاروق عبدالخالق، وقام بتنظيمها السيناريست مجدى الشحري.

وأكد المخرج سميح منسي، أنه «كان من الصعب عليه أن يرى الثورة تقوم بالشوارع ولا يوثقها المركز القومي للسينما»، وأضاف: «قمت بالإلحاح على رئيس المركز في أواخر عام 2011 ليوافق على التصوير بميدان التحرير، وأعددت وقتها حوالي 300 ساعة مصورة مما أرهقني في المونتاج، وقد خرج الفيلم من إنتاج 2015 لأن تاريخه يحسب من تاريخ خروجه من المعمل، وتم استبعاده من المسابقة الرسمية من مهرجان الإسماعيلية لأنه فعليا من إنتاج 2013، وهذه الدورة تستقبل أفلام عامي 2015 و2016 فقط، ولا يهمني مشاركته بالمسابقات لأن مجرد عرضه بالمهرجان يعتبر جائزة، ومن أمنياتي أن أذهب بالفيلم إلى محافظات مصر كلها، وأخطط للقيام بذلك قريبا».

وتابع: «مستاء من النخبة السياسية في مصر والتي لم تتحدث جيدًا عن الفيلم مقارنة بالجمهور العادي، وأعجب بالنقد البناء الذي حصل عليها".

ووصف الناقد فاروق عبدالخالق، المخرج سميح منسي، بأنه «مخرج صعب، يهتم بتصوير من 300 لـ400 ساعة ليكون لديه تفاصيل أكثر، وهو لا يقدم في أعماله صورة واضحة، بل يعتمد على مشاركة الجمهور في عمله لأنه يدخل دائمًا في حالة جدل مع المشاهد».

وأكد عبدالخالق، على أنه تنبأ في الجزء الأول من الفيلم بفكرة إمكانية نزول الجماهير للميدان مرة واثنين وثلاثة، و«الفيلم قدم لي شخصيًا رؤية جميلة خاصة بناء الفيلم الذي جمع مختلف الطوائف ومختلف النخب السياسية، مع رفع الأصوات الجانبية التي كان لها تأثير أكبر من الأصوات الواعية».

المصري اليوم المصرية في

24.04.2016

 
 

صور.. ضيوف مهرجان الإسماعيلية الأجانب يرقصون على أنغام بشرة خير ونسمة محجوب

كتب - محمد فهمي:

حرص المنتج هشام عبد الخالق عضو غرفة صناعة السينما ومجلس إدارة المركز القومي للسينما، على الاحتفاء بضيوف مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة المصريين والأجانب، بحفل عشاء، بحضور محافظ الإسماعيلية وكافة ضيوف المهرجان وعدد من قيادات المحافظة.

وبدأ الحفل بفقرة غنائية للمطربة نسمة محجوب نجمة ستار أكاديمي، قدمت خلالها عدد من أغنياتها بالإضافة إلي عدة أغنيات شهيرة بالإنجليزية لضيوف الحفل، الذي تفاعل معها بالرقص والغناء، وعقب انتهاء فقرتها بدأت الفقرة الثانية من الحفل علي أنغام الدي جي، وقام ضيوف الحفل بالرقص علي أغنيات بشرة خير وتسلم الأيادي والسمسمية.

رحلة لضيوف مهرجان الإسماعيلية السينمائي بقناة السويس الجديدة

كتب - محمد فهمي:

ينظم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رحلة لضيوف مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي اليوم، بصحبة الدكتور أحمد عواض رئيس المهرجان والناقد محمد عاطف المدير الفني للمهرجان ووائل ممدوح المدير الإداري لزيارة قناة السويس الجديدة.

وتبدأ الاحتفالية من مبنى المحاكاة، بعرض مجموعة من الأفلام التسجيلية عن تاريخ قناة السويس ومراحل حفر القناة الجديدة وحفل افتتاحها لمدة نصف ساعة، وينتقل الضيوف عقب ذلك لأخذ جولة تبدأ من نادي الشاطئ بمجموعة من اللانشات وقاطرة لمشاهدة مرور السفن في المنطقة الشمالية والجنوبية.

أحمد عواض يعرض العودة على سمير عوف لــ«القومي للسينما»

خاص- الوفد:

احتفى المهرجان بالمخرج سمير عوف، الذى كرم عن مشواره الطويل فى السينما التسجيلية فى حفل الافتتاح، بإقامة ندوة أمس الأول، بقصر ثقافة الإسماعيلية، بمشاركة مديري التصوير السينمائى الدكتور سعيد شيمى، والدكتور محمد عبدالسميع، اللذين تلقيا تكريما عن مشوارهما قدمته عميد معهد السينما الدكتورة غادة جبارة فى حفل الافتتاح.

وشارك فى الندوة عدد من السينمائيين، على رأسهم المخرج هاشم النحاس، والمخرج على الغزولى، والدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومى للسينما ورئيس المهرجان، الذى عرض على المخرج سمير عوف، العودة للتعاون مع المركز القومى للسينما، لإنتاج أى من أفلامه المقبلة.

وقال المخرج سمير  عوف: «انحطاط القيم وقف وراء غيابى عن الإخراج لمدة وصلت إلى 15 عاما، كما اختلفت مع الجهات التى كانت تنتج أو تدعمها، بسبب تمسكى بمبادئى وأخلاقياتى، فأنا لا أنتمى للطريق الذى تسلكه تلك الجهات، لأنى لا أقدم أعمالاً نمطية تعتمد على «تيمة» واحدة، ولكننى كنت معنياً بالبحث عن التراث المصرى بمختلف أشكاله».

وأضاف «عوف»: «هناك مجموعة من الأفلام المهمة التى لا تحظى بما تستحقه فى مصر، رغم حصولها على جوائز من مهرجانات عالمية مثل فيلم «1830» الذى يعتبر نقلة فى السينما التسجيلية».

«هدية من الماضي» قصة حب عمرها 33 عامًا

كتب – محمد شكر:

أكدت المخرجة كوثر يونس، أن فيلم «هدية من الماضى»، المشارك فى مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، لمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، احتاج إلى 300 ساعة مونتاج للانتهاء منه، خاصة أنها صورت 12 ساعة كاملة، توجب عمل اثنين من المونتيرين، ليصل الفيلم إلى 67 دقيقة، مشيرة إلى أن العمل يتناول رحلة للبحث عن حبيبة والدها القديمة، التى التقى بها فى إيطاليا قبل 33 عاما.

وأشارت فى الندوة التى أقيمت عقب عرض الفيلم فى المسابقة أمس الأول، إلى أن ظروف إنتاج الفيلم، جعلته بمثابة هدية أرادت تقديمها لوالدها بمناسبة عيد ميلاده، مؤكدة أن رحلة البحث عن «باتريسيا» حبيبة والدها، كانت ممتعة، رغم استغراق العمل على الفيلم لأكثر من عامين.

وأضافت: «لا أرى أن اللقاء المصور لوالدى وحبيبته القديمة كان فاترا جدا، وهو ما تأكد بعد ركوبنا القطار، لتبدو الحقيقة فى كونها كانت مأخوذة باللقاء المفاجئ لشخص من الماضى البعيد، بعدما تلقينا اتصالاً هاتفياً منها، دخلت خلاله فى نوبة بكاء، وهى تتمتم بكلمات إيطالية، وبالفعل تأثرنا جميعنا بانتهاء الرحلة، ولكنى لم أضع هذا الجزء فى الفيلم، وكنت مصرة على تقديم الفيلم سواء بالبحث عن قبرها إذا لم تكن على قيد الحياة، أو إذا كانت متزوجة ولا تقبل لقاء والدى.

وأبدى الدكتور مختار يونس، سعادته بمشاركة الفيلم فى مهرجان الإسماعيلية، مشيرا إلى أن الجمهور سأل بعد عرضه فى ألمانيا، عما إذا كانت المخرجة ستقدم فيلما عن حبيب والدتها القديم، على غرار تقديمها لفيلم عن حبيبة والدها.

وعلق الناقد مجدى الطيب على الفيلم، مؤكدا أنه عمل يستدرجك بما يحمله من دقة شديدة، من العلاقة الرومانسية بين البنت ووالدها، التى كانت طبيعية وجيدة، وأشار لإعجابه بدور الأم المصرية، التى تسمح لابنتها بالبحث عن حبيبة زوجها، لافتا إلى أن الفيلم يحمل حبا وعذوبة وشجنا، مشيدا بموقف معهد السينما من التجربة، التى احتاجت لعقليات منفتحة للسماح بتقديم هذا الفيلم.

مهاب مميش: نجاح مهرجان الإسماعيلية السينمائي إنجاز لمصر

كتب - محمد فهمي:

استقبل الفريق  مُهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، اليوم وفدًا ثقافيًا رفيع المستوى من ممثلي مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة، برئاسة الدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما، رئيس المهرجان، والناقد الفني محمد عاطف المدير الفني للمهرجان، وأعضاء لجنة التحكيم والعاملين بالمهرجان من المركز القومي للسينما، بمركز المحاكاة والتدريب البحري التابع للهيئة بالإسماعيلية.

وحرص علي حضور اللقاء من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، المهندسة انتصار خليل مدير الإدارة الهندسية، ومحمود بشاري مدير شئون العاملين، ويأتي اللقاء في إطار  تقدير الفريق مُهاب مميش لدور الفن وصناعة السينما في النهوض بالمجتمع.

ورحب الفريق مُهاب مميش بممثلي مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة، مُعربًا عن سعادته بنجاح المهرجان، متمنيًا استكماله لمسيرة النجاح خاصة وأنه لا يعتبر ما حققته دورة هذا العام من إقبال نجاح للقائمين على المهرجان فحسب، بل نجاحًا لمصر والمصريين في هذه المرحلة المليئة بالتحديات.

وأكد الفريق مميش أن الدولة المصرية تدرك جيدًا الفارق بين كل من المشروعات الاستثمارية والمشروعات القومية العملاقة التي يعتمد عليها الاقتصاد،  مشيرًا إلى أن مصر دخلت القرن الواحد والعشرين بمشروعيين قوميين، وهما مشروع حفر قناة السويس الجديدة ومشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، مثلما كان مشروع حفر قناة السويس من قبل هو مشروع مصر القومي في القرن التاسع عشر، ثم كان مشروع بناء السد العالي هو مشروع القرن العشرين.

وقام الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بتكريم الدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما ورئيس مهرجان الإسماعيلية ومنحه درع تقديرًا لجهده في نجاح دورة المهرجان هذا العام، وأشاد في كلمته بكل من ساهم في المهرجان.

الوفد المصرية في

24.04.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)