كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

مدير التصوير المصري سعيد شيمي.. «حكاية من الزمن الجميل»

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة الثامنة عشرة

   
 
 
 
 

·        هاشم النحاس : أحدث نقلة فى تصوير الأفلام تحت الماء وأخرجها من الديكورات الى الشارع

·        ياقوت الديب : أصدر 18 كتابا عن السينما صارت مرجعا هاما لمحبي التصوير

هو شاعر الكاميرا وأحد عشاقها ومن أكبر مديرى التصوير السينمائى فى مصر، ومن أوائل مديرى التصوير الذين خاضوا تجربة التصوير تحت الماء، وقد أثرى المكتبة السينمائية بعدد كبير من مؤلفاته، وخلال ندوة تكريمه بمهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة التى عقدت بقصر الثقافة، تبارى السينمائيون فى تناول الدور المهم الذى لعبه سعيد شيمى فى السينما المصرية من خلال مشوار طويل قام خلاله بتصوير نحو 74 فيلم تسجيلى، 108 فيلم روائى، كما أصدر 18 كتابا تمثل مراجع مهمة لكل دارسى السينما، وخاض تجربة الاخراج السينمائى بفيلمين قصيرين.

كشف سعيد شيمى عن كثير من ملامح تجربته فى السينما مؤكدا أنه عشق التصوير والسينما وقال انا مصور محترف ومخرج هاو، خطواته الأولى بدأت حينما قرأ وهو طالب عن قرار الدولة بانشاء معهد متخخص لتدريس السينما سارع بتقديم اوراقه لكن تم رفض قبوله على مدى ثلاث سنوات فاتجه لدراسة التاريخ بكلية الآداب، وانضم لجمعية الفيلم التى تعرف فيها على الناقد السينمائى أحمد الحضرى الذى أقنعه بتقديم أوراقه من جديد للمعهد فنجح متصدرا المركز الأول وظل يحصل على تقدير عال طوال سنوات الدراسة، وقد بدأ مشواره مع التصوير من خلال الفيلم التسجيلى التى تعلم منها كيف يتعامل مع الفيلم وفقا للامكانات المتاحة، ثم اتجه الى الأفلام الروائية وقد أعطته تجربته التسجيلية دفعة كبيرة ليحدث تغييرا نوعيا فى الأفلام حينما خرج بالكاميرا الى الشارع لتصبح أكثر واقعية، بعد أن كانت أغلب مشاهدها فى الاستديو.

منذ شاهد سعيد شيمى أحد أفلام النجمة ايستر وليامز فى خمسينات القرن الماضى والتى جرى تصوير بعض مشاهدها تحت الماء وهو يحلم بالتصوير تحت الماء، وحين ذهب الى سيناء بعد تحريرها لتصوير فيلم «اعدام ميت» مع المخرج على عبد الخالق، ذهب الى مراكز الغوص والتقى ببعض مدربى الغوص الأجانب وقرر أن يتدرب على الغوص هو والمخرج الراحل نادر جلال وتحدث شيمى عن ذلك قائلا: حين تعلمت الغوص حدث لى مايشبه الانبهار من هذا السحر البديع، وصرت أكثر اصرارا على ضرورة تجربة التصوير تحت الماء، وعملت على تطوير الكاميرا مع المصور الكبير أوهان، وفى عام 1982 صورت فيلم «استغاثة من العالم الآخر» وكان يتضمن عدة مشاهد تحت الماء وقمت بعمل صندوق زجاجى والتصوير فى حمام سباحة، وقد تطورت الكاميرات بشكل رهيب وصارت الصغيرة منها قادرة على التصوير السينمائى والفيديو والتصوير تحت الماء، وهو يحتاج تدريب وفهم لان الخطأ فيه قد يفقد المصور حياته.

 وكان سعيد قد صور أفلام الطريق الى إيلات، جريمة فى الاعماق، جحيم تحت الماء التى اعتمدت على تصوير كثير من مشاهدها تحت الماء.

وخلال الندوة تحدث المخرج هشام النحاس قائلا أن سعيد شيمى يستحق التكريم وأكثر لانجازه فى مجال التصوير على عدة محاور، الاول لاحداثه النقلة النوعية فى السينما واخراجها من الديكورات الى الشارع لتصبح أصدق واكثر واقعية وهو الدور الذى لعبه ومدير التصوير محمود عبد السميع، وروى النحاس عن عمل سعيد شيمى معه فى فيلم «آياد عربية» مؤكدا انه مستعد للتضحية بحياته من أجل تصوير المشهد كما يراه، أما الملمح الثانى فى مشوار سعيد شيمى فهو أنه كان أول مصور سينمائى يقوم بالتصوير تحت الماء، الملمح الثالث يتمثل فى الكتب التى أصدرها عن التصوير السينمائى والتى يكتبها ببساطة وسهولة ويسر، مشيرا الى ان أول كتاب له «التصوير تحت الماء» صدر خلال رئاسته لسلسلة الكتاب السينمائى، والملمح الرابع كما لخصه النحاس يتمثل فى قيام سعيد شيمى بالتدريس، فهو واحد من الفنانين القلائل الذين يحرصون على نقل خبراتهم بسعادة للاجيال الجديدة.

وتحدث المخرج على الغازولى عن سعيد شيمى مشيدا بريادته فى مجال التصوير السينمائى تحت الماء، وقد بدأها فى وقت لم تكن تتوافر فيه اجهزة فى مصر تساعد على ذلك، وأشاد الناقد هشام لاشين بدأب المصور الكبير ونجاحه الذى لم يأت من فراغ، فشيمى لاينسى فضل أساتذته وكل من ساعدوه وهو لايتوانى فى أى موقف عن التعبير عن ذلك، كما أنه اعتاد العطاء بحرصه على نقل خبراته لأجيال جديدة، فهكذا يكون الكبار الذين يذوبون عشقا فى عملهم.

وقال المخرج التسجيلى سمير عوف أن سعيد شيمى له فضل كبير فى حياتى، وهو أيقونة الخير، وصاحب وجه بشوش للغاية وقد أنقذنى من ابتعاد فرض على حينما تأخر انتاج مشروع فيلمى «فرسان الفضاء» لثلاث سنوات وحينما علم سعيد بذلك قال لهم كيف تؤجلون مشروع لسمير عوف، وقد لفت نظرهم لذلك، وشهد الفيلم اول تعاون بينهما حيث حمل توقيع سعيد شيمى كمدير تصوير له. وأكد مدير التصوير محمود عبد السميع أن علاقة صداقة جمعتهما طوال فترة عكلهما بالسينما.

فى حين أشاد الناقد ياقوت الديب بقدرات شيمى المتعددة لدرجة ان ينجح فى اصدار 18 كتابا عن السينما صارت مرجعا هاما لكل طلاب ومحبى التصوير السينمائى، مضيفا انه يعتبره خمسة فنانين فى فنان واحد، فيما قال الناقد الكبير أحمد الحضرى ان سعيد شيمى صاحب مبادرات عديدة سواء فى تصوير افلامه التسجيلية والروائية الطويلة أو فى اتجاهه للتدريس ليساهم فى توجيه أجيال عديدة من مصورى السينما الموهوبين، وفى نهاية ندوة تكريمه تم عرض الفيلم التسجيلى «حكاية من الزمن الجميل» الذى اخرجه سعيد شيمى وصوره ابنه مدير التصوير شريف شيمى والفيلم يروى بطولة محمد مهران البطل الفدائى المصرى خلال حرب 1956.

أفلام تسجيلية عن «قناة السويس» ودرع لرئيس مهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية ـ انتصار دردير

أهدى الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس درع القناة لرئيس مهرجان الإسماعيلية الدكتور أحمد عواض وذلك بمقر هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وقال مميش إنه مهتم جدا بنجاح مهرجان الإسماعيلية وتدعيمه، موجها الشكر للدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومى للسينما ورئيس مهرجان الإسماعيلية على مجهوده الكبير فى نجاح المهرجان وما يبذله من جهد واضح.

وأضاف أن الفن أفضل وسيلة للتواصل بين الشعوب وأن المهرجان كان الأفضل فى وسط هذه الظروف العصيبة.

وكانت هيئة قناة السويس بالإسماعيلية استقبلت رئيس مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة الدكتور أحمد عواض ولجنة تحكيم مهرجان الإسماعيلية وضيوف المهرجان، حيث قامت الهيئة بعرض أفلام تسجيلية عن قناة السويس الجديدة إضافة إلى تاريخ قناة السويس الأولى فيما قام الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بشرح وافٍ للمشروع إضافة للمشاريع الجديدة حول القناة وقامت الهيئة اليوم بتنظيم رحلة بحرية إلى قناة السويس الجديدة لضيوف المهرجان والأجانب للتعرف على أهمية المشروع ومشاهدته على أرض الواقع.

سينماتوغراف في

24.04.2016

 
 

سمير عوف: تغيبت عن السينما 15 عاماً بسبب تحكمات التليفزيون

الإسماعيلية - آية رفعت

أقام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة ندوة تكريمية للمخرج الكبير سمير عوف، والذى تم تكريمه فى فعاليات الدورة الـ18.. ورغم قلة حضور الجمهور للندوة إلا أن المخرج القدير ابدى سعادته لتقديم التكريم فى المهرجان.

بدأت الندوة بنبذة عن حياة وإنجازات عوف قدمها الأستاذ مجدى الشحري، كما قال المصور سعيد شيمى وهو صاحب الكتاب الذى أصدره المهرجان حيث قال إن هناك صداقة كبيرة تربطه بعوف منذ بدايتهما وأنه منذ أول أعماله لوحظ عليه أنه يتميز بارتباطه بالتراث المصرى مما جعله يدافع عنه ويعمل على إعادة بناء المجتمع ويسترجع الماضى لكى ينهض بالحاضر.

وقد تم عرض فيلم «أيام الراديو»، وأضاف قائلا إنه انقطع عن السينما لمدة 15 عاما ثم عاد بفيلم «وجهان من الفضاء» والذى جمعهما لأول مرة وكان بمثابة اعادة اكتشاف له.

وعن غيابه قال عوف: «واجهتنى عدة ظروف قدرية أهمها الوضع الثقافى فى مصر والذى أتى بسبب نسيان المصرى لقيمته وقيمه وحضارته وتبنيه لقشرة من القيم المزيفة وبدأت مصر وأجيال تفقد هويتها بالتدريج وهذا انعكس على كل شيء وأنا لا أستطيع أن أكون غير نفسى، وحدث صدام بين الجهات المنتجة للأفلام بسبب هذه الفجوة الثقافية ولم أندم لأنى متصالح مع نفسى ومتفائل لمصر».

ومن جانب آخر أصر السيد حلمى النمنم وزير الثقافة إلى حضور ورشة التصوير السينمائى التى يشرف عليها سعيد شيمى بحضور رئيس المهرجان ومديره.

روز اليوسف اليومية في

24.04.2016

 
 

مهرجان الإسماعيلية يكرّم «الأبنودي»

عُلا الشيخ ــ الإسماعيلية

كرَّم مهرجان الإسماعيلية الدولي للسينما التسجيلية، في دورته الـ18، وفي سياق دعم أنواع الفنون الأخرى، الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، في حفل قدمته دار الأوبرا المصرية، وغنى فيه الفنان علي الحجار.

وكان الحفل عاطفياً بالدرجة الأولى، سواء من خلال الكلمات الرسمية التي قدمها وزير الثقافة ومحافظ الإسماعيلية وغيرهما، أو عندما صعدت ابنة الأبنودي إلى المسرح، لترثي والدها، من خلال قصيدة كتبها حملت عنوان «وجوه على الشط»، القتها بطريقة الأبنودي، كما تفاعل الجمهور مع الفقرات الغنائية التي نظمتها دار الأوبرا المصرية، فغنوا مع المطربين عدداً من الأغنيات التي ألّف كلماتها الشاعر الراحل.

كما شهد الحفل إعلان محافظ الإسماعيلية، ياسين طاهر، عودة مهرجان الفنون الشعبية الذي توقف منذ سنوات.

الإمارات اليوم في

24.04.2016

 
 

اليوم.. عرض "نازلين التحرير" على هامش "الإسماعيلية السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض فيلم "نازلين التحرير"، اليوم، بقاعة السينما قصر ثقافة الإسماعيلية ،على هامش فعاليات الدورة الـ18 من مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، وهو من إنتاج المركز القومي للسينما، وإخراج سميح منسي، ويلي عرضه ندوة يديرها الناقد فاروق عبدالخالق.

والفيلم تصوير ممدوح قطب، ومونتاج مؤنس حسين، تصحيح ألوان أحمد حمدي، صوت ومكساج الصوت إبراهيم عبدالعزيز ودارين حسام، تصميم تيترات وجرافيك هيثم شريف، فوتوغرافيا محمد عبدالله.

"شهادات عن المهرجان " ندوة بـ"الإسماعيلية الدولي" اليوم

كتب: نورهان نصرالله

تُعقد ندوة بعنوان "تجارب وشهادات عن مهرجان الإسماعيلية الدولي"، اليوم، على هامش فعاليات الدورة الـ18 من مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة.

ويدير الندوة الناقد الكبير علي أبوشادي، بحضور الناقد أحمد الحضري، المخرج هاشم النحاس، والناقد سامي حلمي، الذي أصدر كتابا عن تاريخ المهرجان، ومن المقرر أن تستمر فعاليات المهرجان حتى 26 أبريل الجاري.

مميش يكرم أحمد عواض لمجهوده في "الإسماعيلية السينمائي"

كتب: نورهان نصرالله

كرم الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم، الدكتور أحمد عواض، رئيس المركز القومي للسينما ورئيس الدورة الـ18 من مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، وسلمه الدرع تقديرا للمجهود المبذول في إنجاح دورة الحالية من المهرجان.

وأشاد رئيس هيئة قناة السويس، خلال كلمته في الرحلة التي نظمها لضيوف مهرجان الإسماعيلية إلى قناة السويس الجديدة، بكل من ساهم في خروج الدورة الحالية بهذا الشكل.

"الفيلم التسجيلي بين الطرح والصياغة" في ندوة بـ"الإسماعيلية" غدا

كتب: نورهان نصرالله

تعقد إدارة مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، غدا، ندوة بعنوان "الفيلم التسجيلي بين الطرح المعلوماتي والصياغة الجمالية"، في تمام الساعة الواحدة ظهرا بقصر ثقافة الإسماعيلية، يتحدث فيها المخرج علي شوقي، والمخرج مالك خوري، ويدير الندوة الناقد أحمد حسونة.

يذكر أن علي شوقي نال درجة الدكتوراه، مؤخرا، عن رسالة بنفس العنوان، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وتناولت الفيلم التسجيلي بين الطرح المعلوماتي والصياغة الجماليه بالتطبيق على بعض أعمال المخرج علي شوقي نفسه.

بالصور| "مميش" يستقبل ضيوف "الإسماعيلية السينمائي" في زيارة القناة الجديدة

كتب: نورهان نصرالله

نظم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رحلة لضيوف مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي برئاسة الدكتور أحمد عواض، والناقد محمد عاطف المدير الفني للمهرجان، ووائل ممدوح المدير الإداري للمهرجان، لزيارة قناة السويس الجديدة.

وزار الحضور مبنى المحاكاة، حيث يتم عرض مجموعة من الأفلام التسجيلية عن تاريخ قناة السويس ومراحل حفر القناة الجديدة وحفل افتتاحها، ثم انتقل الضيوف للركوب من نادي الشاطئ مجموعة من اللنشات والقاطرة لمشاهدة مرور السفن في القافلة الشمالية والجنوبية.

الوطن المصرية في

24.04.2016

 
 

ضيوف مهرجان الإسماعيلية في ضيافة هيئة قناة السويس

الإسماعيلية- بوابة أخبار اليوم

في إطار فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية و القصيرة استضاف الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ضيوف المهرجان.

وقام مميش بشرح تفصيلي لمشروع القناة وخطوات العمل بها منذ كان المشروع فكرة وصولا إلي تحقيق المشروع علي أرض الواقع ، واستطرد الفريق مهاب في سرد المشاريع العديدة لضيوف المهرجان .

وفي اللقاء تم عرض عدد من الأفلام التسجيلية التي تروي تاريخ قناة السويس الأولي والجديدة .

وأهدي الفريق مهاب درع هيئة قناة السويس للدكتور أحمد عواض مؤكدا علي أهمية الفن بوصفة وسيلة تواصل بين الشعوب ، و أشاد مميش بنجاح الدورة الحالية من مهرجان الإسماعيلية.

ووفي نهاية اللقاء، نظمت الهيئة لضيوف المهرجان رحلة بحرية إلى قناة السويس الجديدة، شاهدوا خلالها القناة الأولي و القناة الجديدة عبر رحلة بحرية استغرقت عدة ساعات.

بوابة أخبار اليوم المصرية في

24.04.2016

 
 

«​القومية للفنون الشعبية» تحيي الليلة الخامسة لمهرجان الإسماعيلية

عواد شكشك

شاركت الفرقة القومية للفنون الشعبية، في فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة بدورته الـ18، الذي ينظمه المركز القومي للسينما برئاسة د.أحمد عواض، في الفترة من 20 إلى 26 أبريل، بقصر ثقافة الإسماعيلية.

وحيت الفرقة الليلة الخامسة للمهرجان، وقدمت مجموعة من أروع استعراضاتها التى تميزت بها طوال تاريخها الفني منها: "موشح، والمجوز، والغوازي، والبمبوطية، والفتوات، والحجالة، وأم الخلول، والعصايا، والفتوات"، إلى جانب استعراض التنورة للفنان "محمد الهادى"، تحت إشراف فنى للفنان "علاء عياد".

حضر العرض، اللواء ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية، واللواء علي العزازي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، د. خالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، ود.أحمد عواض رئيس المهرجان.

وأشاد المحافظ بإستعراضات الفرقة ووجه الشكر للفنان أحمد الشافعي مدير عام الفرقة ولكل أعضائها، وقال أنه سيحرص على مشاركة الفرقة القومية فى كل مناسبات المحافظة .

في إطار مهرجان الإسماعيلية

بالصور..للمرة الثانية ضيوف الإسماعيلية في حضرة الأهرامات

الإسماعيلية - بوابة أخبار اليوم

حرص الضيوف الأجانب وصناع الأفلام المشاركون في فعاليات مهرجان الإسماعيلية في دورته الـ18 علي زيارة المناطق الأثرية بالجيزة للمرة الثانية.

وكان ضيوف المهرجان قد زاروا أول أمس منطقة الأهرامات و أبو الهول و بعض المناطق السياحية بالقاهرة، وفوجئ القائمون علي المهرجان بإلحاح من جانب صناع الأفلام للعودة مرة ثانية إلي زيارة الأهرامات و التقاط الصور التذكارية، كما ذهب الضيوف الأجانب إلي منطقة خان الخليلي و الحسين.

في إطار مهرجان الإسماعيلية

روماني سعد : اعتراف الأطفال بالفيلم ليس قرينه ضدهم

الإسماعيلية- بوابة أخبار اليوم

علي هامش الدورة الثامنة عشر من مهرجان الإسماعيلية أقيمت ندوة فيلم توك توك من إخراج روماني سعد ضمن فعاليات المهرجان ..

أدار الندوة الناقد رامي عبد الرازق بحضور عدد كبير من السينمائيين والصحفيين و ضيوف المهرجان

وقال المخرج روماني سعد إنه من سكان شبرا وفكرة الفيلم جاءت عندما كان يذهب بابنه إلى مدرسته بالتوك توك مشيرا إلى إنه حاول مع الفيلم معايشة واقع هؤلاء اﻷطفال الذين يكبروا ابنه بعام.

وأضاف "روماني": "غالبا مدرسة ابني في مكان لا يذهب إليه إلا بالتوك توك فجاءت لي فكرة الفيلم.

وتحدث المخرج عن التوك توك الذي لا يوجد له لوحات معدنية ويعمل في العشوائيات،و من الممكن أن ترتكب به جرائم كثيرة، وأخترت الطفل عبد الله وجاء بطفل آخر صديق له اسمه بيكا وشقيقه شارون وكونا فريق صغير من مدير تصوير ومخرج ومنتج إضاءة ومسجل صوت".

وأوضح المخرج أن الشخصيات بالفيلم كانوا يطلبوا توجيه منه ماذا يفعلوا ولكني آثرت أن يقودوني هم ويمارسوا حياتهم العادية، فتركت الأطفال بطبيعتهم ولم أتدخل نهائيا .

وعن الألفاظ التي جاءت في الفيلم أكد روماني بقوله أنا تركتهم بحريتهم ولم احذف في المونتاج كلامهم لأنها جزء من ثقافتهم ولا يمكن ان أحسن الصورة الموجودة وان أظهرهم بصورة ايجابية".

وعن اعتراف الأطفال بالفيلم تدخين الحشيش وسرقة قسم الشرطة أثناء الثورة وأركاديا مول أوضح المخرج أن الكلام جاء في الفيلم ولا يعتبر وثيقة ضدهم تأخذ عليهم.

وأكد مخرج فيلم توك توك أن الوضع السياسي كان له الفضل في تسهيل عمليه التصوير داخل الحواري والشوارع والفيلم كان تصويره في أيام الإخوان، والعمل استغرق مونتاج 9 شهور شخصيا وكنت دائما أعوض الأطفال أصحاب "التكاتك" بالمال بديلا عن عملهم. والفيلم لم يعرض على الرقابة نهائيا.

في إطار مهرجان الإسماعيلية.. الفيلم التسجيلي بين الواقع و الجمال

الإسماعيلية - بوابة أخبار اليوم

علي هامش فعاليات الدورة الثامنة عشر من مهرجان الإسماعيلية برئاسة المخرج أحمد عواض أقيمت ندوة تحت عنوان السينما التسجيلية بين الواقع التقريري والجماليات السينمائية.

أدار الندوة المخرج و الناقد أحمد حسونة و تحدث بها كل من الدكتور مالك خوري أستاذ السينما بالجامعة الأمريكية،والدكتور علي شوقي أستاذ بالمعد العالي للسينما.

تحدث الناقد أحمد حسونة عن تاريخ السينما منذ عهد الأخوان لوميير اللذان قدما أول أفلامهما عام 1895و أشار أن ندوة اليوم محاولة لتعريف الواقع التقريري للسينما التسجيلية و مدى التفاعل و التأثير بين الواقع و جماليات السينمائية

وتحدث دكتور علي شوقي مشيرا إلي الآراء التي تري أن السينما هي إعادة صياغة الواقع مؤكدا أن تطور الوسيط وتطور المتلقي لعبت دورا كبيرا في تطور السينما التسجيلية، وأن الفيلم لا يمكن أن يطلق إلي علي شريط يروي قصة لا تحتوي علي دراما نافيا ما يقال حول أن السينما التسجيلية تفتقد إلي الدراما، وأن الأعوام الـ30 الماضية حدث تطور كبير في عملية الوسائط السينمائية، وأصبحت الأزمة الحقيقية للفيلم التسجيلي أن هناك فيلم يروي قصة ، وإذا لم يستطيع الشريط المعروض أن يحمل قصة يعد قصاصات مالم تضم دراما ، أما فكرة أن هناك معلومة موثقة فهو شكل تقريري وهو ما يقدم في التليفزيونات.

أشار الدكتور مالك خوري بقوله أن لدينا مشكلة في إنتاج الفيلم التسجيلي خاصة لدي الشباب من حيث أن رؤيتهم تضمحل في جماليات الفيلم التسجيلي و تحديات الإبداع خاصة ذاتية المخرج . فهناك فرق بين سينما الواقع و التعبيرية هي أساس المتغيرات الجمالية، والتي تتلخص في مدي قرب أو ابتعاد و الاعتراف بالذاتية المخرج في رسم السينما التسجيلية.

وأضاف مالك بقوله أن لوميير شدد علي أن الكاميرا هي أداه الواقع و ليس المخرج، وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح هناك تناول مغاير للواقع السينمائي، وفي السنوات الأخيرة أصبح لدينا تجارب جديدة مثل مايكل مور الذي يظهر في أفلامه التسجيلية وهي محاولة لتعاطي مايكل مع جمهوره وتركيز المخرج علي أن الفيلم التسجيلي يحاكي الواقع.

وعرف دكتور مالك أنواع السينما من سينما المراقبة وهي التليفزيونية و السينما الكاشفة وسينما التجربية وغيرها من الأنواع التي بدت علي الساحة كلها متغيرات تعكس بشكل أو بآخر مدى القرب أو الابتعاد عن ذاتية المخرج ويري مالك أن السينما هي وسيلة محايدة ويتدخل المخرج في أسلوب السرد السينمائي،ومؤخرا في السنوات العشر الأخيرة أصبحت التكنولوجيا ووسائل التلقي كبيرة جدا و الحيادية أصبحت أمر نسبي. وتحولت السينما إلي وسيلة مستفزة لعقلية المشاهد ليتساءل و يبحث عن المعرفة.

بوابة أخبار اليوم المصرية في

25.04.2016

 
 

على شوقى: الفيلم التسجيلى يحوى دراما بعد تطور الوسيط والمتلقى

الإسماعيلية - على الكشوطى

أقيمت على هامش فعاليات الدورة الـ18 من مهرجان الإسماعيلية برئاسة المخرج أحمد عواض اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "السينما التسجيلية بين الواقع التقريرى والجماليات السينمائية" وهى عنوان رسالة دكتوراه حصل عليها مؤخرا الدكتور على شوقى الذى كان متحدثا رئيسيا فى الندوة التى أدارها الناقد أحمد حسونة وتحدث فيها الباحث مالك خورى. وأكد شوقى أن تطور الوسيط وتطور المتلقى لعب دورا كبيرا فى تطور السينما التسجيلية، مضيفا أن الفيلم لابد أن يروى قصة وتحتوى على دراما نافيا ما يقال حول إن السينما التسجيلية تفتقد إلى الدراما. أما الدكتور مالك خورى فقال خلال الندوة إن شباب السينمائيين الجدد ليس لديهم القدرة على استشفاف النظرية التى تتعلق بالسينما التسجيلية مشيرا إلى أن أهم ما يميز المخرج التسجيلى هى الذاتية التى تميز المخرج وتميز العمل، مؤكدا أن هناك واقعا فعليا يعكس تاريخ السينما التسجيلية وهو مدى القرب أو الابتعاد عن ذاتية المخرج ذاتية الأداء. وأشار إلى أن لوميير شدد على أن الكاميرا هى أساس رؤية الواقع بدون تدخل المخرج إلا أن هذا الرأى قامت عليه ما يشبه الثورة فى إبراز دور المخرج

إشادات بعرض الفيلم المصرى "توك توك" ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية - على الكشوطى

نال فيلم "توك توك" للمخرج رومانى سعد العديد من الإشادات وذلك بعد عرضه اليوم الاثنين ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ18. الفيلم المصرى "توك توك" من إخراج رومانى سعد، ويتناول تفاصيل حياة ومشاكل سائقى التوك توك والظروف الاجتماعية التى تدفع الأسر إلى أن يعمل أبنائهم الصغار سائقى توك توك. مدة عرض الفيلم ٧٥ دقيقة وهو فيلم تسجيلى طويل إنتاج 2015 وموسيقى دريم سمير والفيلم ينافس فى المسابقة الرسمية للأفلام التسجيلية الطويلة وعرض لأول مرة عالميا فى مهرجان هوت دوكس وعرض لأول مرة فى أوروبا فى مهرجان وارسو السينمائى

بالصور.. ضيوف مهرجان الإسماعيلية يزورون الأهرامات والحسين

كتب على الكشوطى

للمرة الثانية زار ضيوف مهرجان الإسماعيلية الأجانب اليوم الاثنين، منطقتى الأهرامات والحسين فى تحدٍّ لدعوات التظاهر ولتقديم رسالة أن مصر أمان ولا يوجد أى تخوفات أمنية. ويذكر أن الضيوف من جنسيات مختلفة من فرنسا إيطاليا بولاندا إسبانيا روسيا جورجيا ألمانيا البورتغال تشيلى الأرجنتين كوستاليتا

رومانى سعد: رفضت تدخين الأطفال الحشيش فى فيلم "توك توك"

الإسماعيلية - على الكشوطى

أقام مهرجان الإسماعيلية للفيلم التسجيلى والقصير فى دورته الـ18 برئاسة أحمد عواض ندوة لفيلم "توك توك" للمخرج رومانى سعد عقب عرضه، أدارها الناقد رامى عبد الرازق. وقال المخرج رومانى سعد خلال الندوة إنه يحتك يوميًا بسائقى التوك توك خاصة عند توصيل ابنه إلى المدرسة ووقتها دائمًا ما يجد سائق التوك توك أكبر من ابنه بسنة. وأوضح رومانى أنه استقر على اثنين من سائقى التوك توك من الأطفال وبعد ذلك لم يحضرا التصوير إلى أن تعرف على عبد الله وقام بعدها بالتعرف على بيكا وشارون. وقال خلال الندوة إن الشخصيات كانوا يسألونه عما يجب أن يفعلوه مؤكدًا أنه طلب منهم أن يفعلوا ما يفعلونه فى حياتهم العادية، قائلاً تركت الأطفال بطبيعتهم ولم أتدخل نهائيًا فى حياتهم أو أطلب منهم ماذا يفعلون". وعن الألفاظ التى جاءت فى الفيلم: "أنا تركتهم بحريتهم ولم أحذفها فى المونتاج لأنها جزء من ثقافتهم ولا يمكن أن أحسن الصورة الموجودة وأن أظهرهم بصورة إيجابية". وعن اعترافهم بالتدخين بالحشيش وسرقة قسم الشرطة أثناء الثورة وأركاديا مول: "فى الأول والأخر هذا فيلم ولا يعتبر وثيقة ضدهم تأخذ عليهم، فأنا لم أثبت هل هم إيجابيون أم سلبيون أو تحبهم أو تكرههم لكن الانطباع الأساسى الأفضل هو من أوصلهم لذلك". وواصل: "عندما استخدمت الكاميرا الخفية كانوا على علم فى التوك توك وعندما صورت حملة الشرطة والقبض عليهم كانت بموبايل وأنا أسير فى الشارع مع زوجتى فأخرجت هاتفى وصورت الحملة وكان شوت بالصدفة لدرجة أن زوجتى قالت لى هيقبضوا علينا". واختتم: "الوضع السياسى كان له الفضل فى تسهيل عملية التصوير داخل الحوارى والشوارع والفيلم كان تصويره فى أيام الإخوان، فالعمل أخذ منى مونتاج 9 أشهر شخصيًا وكنت دائمًا أعوض الأطفال أصحاب التكاتك بالمال بديلاً عن عملهم والفيلم لم يعرض على الرقابة نهائيًا. وأوضح فى نهاية الندوة أنه لا يستطيع تقدير ميزانية الفيلم لأن جزءًا كبيرًا من العمل مجهود شخصى مشيرًا إلى أن الأطفال حصلوا على مقابل مادى نظير تعطيلهم عن عملهم على التوك توك مضيفًا ان أغلب المشاهد التى ظهرت كانت بعيدة عن الحديث الرسمى وأغلبها مابين التصوير وذلك للحفاظ على التلقائية موضحًا أنه رفض تدخين الأطفال للحشيش ووضع بدلاً منه تبغ عادى لأنهم بالأساس مدخنون، وأنه لن يتعرض لمخاطر أثناء التصوير وأن الكل كان يساعدهم

اليوم السابع المصرية في

25.04.2016

 
 

المخرج هادي زكاك: "كمال جنبلاط" رجل استثنائي في التاريخ اللبناني

كتب - محمد فهمي:

عرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، الفيلم اللبناني "كمال جنبلاط .. الشاهد والشهادة"، ترصد أحداث الفيلم أبرز محطّات حياته حتى اغتياله عام 1977، ويأخذنا الفيلم في رحلة من لبنان إلى الهند على خطى كمال جنبلاط، مؤسس الحزب التقدّمي الاشتراكي ويرصد أبرز محطات في حياته كزعيم وثائر ومفكر.

وقال هادي زكاك مخرج الفيلم إن هناك كتب وأفلام عديدة ترصد حياة كمال جنبلاط، ولذلك فضل البعد عن الاعتماد عليها كأرشيف في رصد رحلة حياته واعتمد علي العديد من الوسائل المساعدة التي أبعدته عن تكرار ما تم تقديمه من قبل عنه في الكتب والأفلام.

وأضاف "زكاك" أن الفيلم يبحث عن صورة للرجل السياسي المثالي الذي يعبر عن الحاضر، وهو ما ظهر في اختياره لجمل "جنبلاط" الشهيرة التي رددها طوال مشواره السياسي لأنها تعبر عن الحاضر اللبناني والعربي، فهو شخصية استثنائية في التاريخ اللبناني.

وأشار "هادي" إلي أن التناقض الذي يراه البعض في شخصية كمال جنبلاط يختلف من شخص لآخر فهناك من يراه مثاليًا ومن لا يراه كذلك فمسيرة كمال جنبلاط في الحياة الروحانية فيه مثالية كبيرة، ونفس الأمر في مسيرته السياسية، ولكن وقت الأزمات لا يمكن لأي فرد مهما كان توجهه أن يظل مثاليًا.

وأكد "هادي زكاك" أن الفيلم تم تصويره لمدة ثلاث سنوات عمل تطلبت عمليات بحث عديدة سهلت له مهمتها نوع ما  رابطة أصدقاء كمال جنبلاط التي شاركت في إنتاج الفيلم، وأشار إلي أن الحرب الأهلية لم تأخذ مساحة كبيرة من الفيلم لأن "جنبلاط" توفي قبل انتهائها بسنوات عديدة، وأوضح أنه فضل أن يركز علي الجانب الإنساني والسياسي في حياته.

وأشار "زكاك" أن "جنبلاط" شخص لا يخشى الموت وكان يتحدث عن الحياة والموت بشكل مستمر، ومن مقولاته الشهيرة: "الطفل فينا يموت حتى يخلق الشاب، والشاب فينا يموت ليخلق إنسان جديد"، وقصائده تقول إنه كان يتوقع الاغتيال وينتظره، وهو ما يؤكده رفضه لطلب الرئيس السادات بالبقاء في مصر وعدم العودة للبنان قبل اغتياله بأيام.

روماني سعد: فيلم "توكتوك" رحلة بالكاميرا في عالم العشوائيات

كتب - محمد فهمي:

عرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، في دورته الـ 18 برئاسة أحمد عواض فيلم "توك توك" للمخرج روماني سعد، وعقب العرض أقيمت ندوة أدارها الناقد رامي عبدالرازق.

وقال المخرج روماني سعد إنه حاول معايشة واقع هؤلاء اﻷطفال عن قرب وطرحه للمشاهد ليكون وجهة نظر عن حياتهم وظروفهم الاجتماعية، مشيرًا إلى أنه استقر على طفلين وطلب منهم أن يقودوه عبر حياتهم اليومية دون تدخل منه في أي من تصرفاتهم أو توجيههم لزاوية بعينها، لأن الفيلم رحلة بالكاميرا في عالم العشوائيات.

وعن الألفاظ التي جاءت في الفيلم قال: "أنا تركتهم بحريتهم ولم أحذف أي جمل لهم في المونتاج لأنها جزء من ثقافتهم ولا يمكن أن أغير منها لتظهر حياتهم بشكلها الطبيعي دون توجه.

وعن اعترافهم بتدخين الحشيش وسرقة قسم الشرطة أثناء الثورة وأركاديا مول: "في الأول والآخر الفيلم لا يعتبر وثيقة ضدهم تأخذ عليهم، فالأحداث لم تثبت هل كانوا إيجابيين أم سلبيين في هذه الأحداث".

وأضاف "روماني" :"عندما استخدمت الكاميرا الخفية كانوا على علم في التوك توك وعندما صورت حملة الشرطة والقبض عليهم قمت بتصويرها بالموبيل وأنا أسير في الشارع مع زوجتي وكانت مصادفة وزوجتي قالت لي هيقبضوا علينا".

وأكد روماني سعد أن الوضع السياسي كان له الفضل في تسهيل عملية التصوير داخل الحواري والشوارع، لأنه تم تصويره قبل سقوط حكم الإخوان، وأشار إلى أن الفيلم تم مونتاجه خلال  9 شهور، ولم يتكلف غير المال الذي يحصل عليه أصحاب التوكتوك خلال فترة التصوير، وأوضح أن الفيلم لم يتم عرضه بعد على جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية لأنه لم يتم عرضه سوى في المهرجانات، ومنها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

السينما التسجيلية بين الواقع والجماليات بمهرجان الإسماعيلية السينمائي

كتب - محمد فهمي:

أقيم اليوم علي هامش فعاليات الدورة الثامنة عشر من مهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، برئاسة المخرج أحمد عواض ندوة بعنوان "السينما التسجيلية بين الواقع التقريري والجماليات السينمائية"، وهي عنوان رسالة الدكتوراه التي حصل عليها مؤخرًا الدكتور علي شوقي، وقام بإدارة الندوة الناقد أحمد حسونة.

وتحدث الدكتور علي شوقي عن الآراء التي تري أن السينما هي إعادة صياغة للواقع، مؤكدًا أن تطور الوسيط في المجتمع وتطور المتلقي لعبا دورًا كبيرًا في تطور السينما التسجيلية، مشيرًا إلى أن السينما التسجيلية لا تفتقد إلي الدراما.

وقال الدكتور مالك خوري إن شباب السينمائيين الجدد ليس لديهم القدرة على استشفاف النظرية التي تتعلق بالسينما التسجيلية، وأوضح أن أهم ما يميز المخرج التسجيلي والعمل هي الذاتية، مشيرًا إلى أن لوميير شدد  على أن الكاميرا هي أساس رؤية الواقع بدون  تدخل المخرج، إلا أن هذا الرأي قامت عليه ما يشبه الثورة لإبراز دور المخرج في صناعة الفيلم.

الوفد المصرية في

24.04.2016

 
 

مميش يكرم رئيس مهرجان الإسماعيلية

كرم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس د/ أحمد عواض رئيس المركز القومى للسينما ورئيس مهرجان الاسماعيلية، وذلك بمنحه درع القناة تقديرا لجهده الشديد فى إنجاح دورة المهرجان لهذا لعام حيث اشاد فى كلمته بكل من ساهم فى المهرجان.

وقال مميش ان اقامة المهرجان السينمائى ونجاحه فى هذه الفترة لشىء مهم، ومن الضرورى ايضا دعم الفن، جاء ذلك ضمن فعاليات الرحلة التى اقامها اليوم مميش لضيوف مهرجان الاسماعيلية إلى قناة السويس الجديدة، وشارك فيها اعضاء لجان التحكيم.

علي شوقي: مخطئ من يظن أن السينما التسجيلية خالية من الدراما

كتبت - إيناس عبدالله

على هامش فعاليات الدورة الثامنة عشر من مهرجان الإسماعيلية برئاسة المخرج أحمد عواض أقيمت، في الواحدة بعد ظهر اليوم، ندوة بعنوان "السينما التسجيلية بين الواقع التقريري والجماليات السينمائية"، وهي عنوان رسالة دكتوراة حصل عليها مؤخرا الدكتور علي شوقي، الذي كان متحدثا رئيسيا في الندوة التي أدارها الناقد أحمد حسونة تحدث فيها الباحث مالك خوري.

وتحدث شوقي مشيرا الي الآراء التي تري أن السينما هي إعادة صياغة الواقع مؤكدا أن تطور الوسيط وتطور المتلقي لعبت دورا كبيرا في تطور السينما التسجيلية.. وأضاف شوقي ان الفيلم لا يمكن أن يطلق علي شريط يروي قصة تحتوي علي دراما نافيا ما يقال حول ان السينما التسجيلية تفتقد الي الدراما.

الدكتور مالك خوري قال ان شباب السينمائيين الجدد ليس لديهم القدرة علي استشفاف النظرية التي تتعلق بالسينما التسجيلية مشيرا الي ان أهم ما يميز المخرج التسجيلي هي الذاتية التي تميز المخرج وتميز العمل.

مؤكدا أن هناك واقعا فعليا يعكس تاريخ السينما التسجيلية وهو مدي القرب أو الابتعاد عن ذاتية المخرج وذاتية الأداء، مشيرا إلى أن لوميير شدد على أن الكاميرا هي أساس رؤية الواقع بدون تدخل المخرج، إلا أن هذا الرأي قامت عليه ما يشبه الثورة في إبراز دور المخرج.

الشروق المصرية في

25.04.2016

 
 

في ندوة الإسماعيلية:

300 ساعة مصورة صنعت فيلم «نازلين التحرير»

«سينماتوغراف» ـ انتصار دردير

عرض مهرجان الإسماعيلية الفيلم التسجيلي «نازلين التحرير» للمخرج سميح منسي، ضمن فعاليات الدورة 18 برئاسة أحمد عواض، بالقاعة الصغرى في تمام الساعة السادسة، وعقب الفيلم عقدت ندوة أدارها الناقد فاروق عبدالخالق، وقام بتنظيمها السيناريست مجدى الشحري.

وأكد المخرج سميح منسي، خلال الندوة أنه «كان من الصعب عليه أن يرى الثورة تقوم بالشوارع ولا يوثقها المركز القومي للسينما»، وأضاف: «قمت بالإلحاح على رئيس المركز في أواخر عام 2011 ليوافق على التصوير بميدان التحرير، وأعددت وقتها حوالي 300 ساعة مصورة مما أرهقني في المونتاج، وقد خرج الفيلم من إنتاج 2015 لأن تاريخه يحسب من تاريخ خروجه من المعمل، وتم استبعاده من المسابقة الرسمية من مهرجان الإسماعيلية لأنه فعليا من إنتاج 2013، وهذه الدورة تستقبل أفلام عامي 2015 و2016 فقط، ولا يهمني مشاركته بالمسابقات لأن مجرد عرضه بالمهرجان يعتبر جائزة، ومن أمنياتي أن أذهب بالفيلم إلى محافظات مصر كلها، وأخطط للقيام بذلك قريبا».

وتابع: «مستاء من النخبة السياسية في مصر والتي لم تتحدث جيدًا عن الفيلم مقارنة بالجمهور العادي، وأعجب بالنقد البناء الذي حصل عليها».

ووصف الناقد فاروق عبدالخالق، المخرج سميح منسي، بأنه «مخرج صعب، يهتم بتصوير من 300 لـ400 ساعة ليكون لديه تفاصيل أكثر، وهو لا يقدم في أعماله صورة واضحة، بل يعتمد على مشاركة الجمهور في عمله لأنه يدخل دائمًا في حالة جدل مع المشاهد».

وأكد عبدالخالق، على أنه تنبأ في الجزء الأول من الفيلم بفكرة إمكانية نزول الجماهير للميدان مرة واثنين وثلاثة، و«الفيلم قدم لي شخصيًا رؤية جميلة خاصة بناء الفيلم الذي جمع مختلف الطوائف ومختلف النخب السياسية، مع رفع الأصوات الجانبية التي كان لها تأثير أكبر من الأصوات الواعية».

«الحقل القرمزى» فيلم فلسطيني يكشف معاناة اللاجئين على الحدود

الاسماعيلية ـ انتصار دردير

فى ظل الهجرة العربية التى تشهدها الحدود الأوروبية، لأفراد وعائلات، فرارا من جحيم الحروب أو الاحتلال وبحثا عن أمان مفقود فى بلادهم، وما يتبع هذه الهجرات من مآسى تفجرت على مدى الشهور الماضية، يأتى الفيلم الوثائقى الفلسطينى «الحقل القرمزى» الذي عرض في مهرجان الاسماعيلية ليسطر فصول أخرى من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، حيث يستعرض رحلة الشاب تامر التى يقطعها فى ثلاثة أشهر من المعاناة والخوف، حين يغادر مخيم اليرموك حيث قضى سنوات حياته، متجها الى جرمانا، ويقطع الرحلة من حلب الى تركيا ومن تركيا الى اليونان الى مقدونيا، مسيرة طويلة يواجه عقبات وأهوال فى كل منها، لكنه يصر على المضى قدما رغم كل شئ، حتى يصل الى حدود النمسا، ينتظر موافقة السلطات بها على لجوئه اليها، لتكتمل رحلته التى قطع من أجلها اميال بعيدة، تعرض فيها لمصاعب جمة تحملها برجولة واصرار ليبدأ حياة جديدة، لكن يبقى ذلك رهن حصوله على تصريح بدخوله أراضى النمسا، الرحلة الشاقة يرصدها المخرج الفلسطينى نصرى حجاج المولود بمخيم عين الحلوة والذى عمل كصحفى مستقل لعشرين عاما قبل تحوله للسينما، وانحاز بشكل خاص الى السينما الوثائقية، وقد حاز فيلمه «ظل الغياب»على جائزة المهر البرونزى فى مهرجان دبى السينمائى 2007.

من جهة اخرى تشارك المخرجة والمنتجة الفلسطينية مى عودة فى لجنة تحكيم مسابقة الاسماعيلية ،وهى مؤسسة شركة افلام عودة فى رام الله بهدف انتاج وتوزيع الأفلام الوثائقية ، وقد أنتجت العديد من الافلام الروائية الطويلة مثل: عيد ميلاد ليلى، ملح هذا البحر،5 دقائق بعيدة عن بيتى، كما تقوم حاليا بتطوير العديد من الافلام منها «200 متر» للمخرج أمير نايفة ، و«المنسية » للمخرجة غادة الطيراوى.

«توك توك» يرفع درجة التنافس في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسماعيلية

الاسماعيلية ـ انتصار دردير

نال فيلم «توك توك» للمخرج المصري رومانى سعد العديد من الإشادات ورفع درجة التنافس فى المسابقة الرسمية للأفلام التسجيلية الطويلة وذلك بعد عرضه اليوم الاثنين ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ18، والذي يتناول تفاصيل حياة ومشاكل سائقى التوك توك والظروف الاجتماعية التى تدفع الأسر إلى أن يعمل أبنائهم الصغار سائقى توك توك، ومدة عرض الفيلم 75 دقيقة وهو فيلم تسجيلى طويل إنتاج 2015 وموسيقى دريم سمير  وعرض لأول مرة عالميا فى مهرجان هوت دوكس وعرض لأول مرة فى أوروبا فى مهرجان وارسو السينمائى.

ويرصد الفيلم استيراد «التوك توك» – وهي العربات البخارية الصغيرة ثلاثية العجلات- كبديل عملي لتوصيل الركاب إلى الشوارع الضيقة والأماكن التي لا تصلها سيارات الأجرة، وانتشرت في أغلب المدن والقرى في مصر، وأصبحت مصدر دخل لكثير من العاطلين عن العمل، رغم تبرم كثيرين من الفوضى التي تسببها وسائقيها وأغلبهم من الصبية.

المخرج المصري روماني سعد، الذي استغرق تصوير فيلمه خمسين ساعة تقريبا، واحتاج في مونتاجه تسعة أشهر لصنع العمل الذي تبلغ مدته 75 دقيقة، يركز فيه على ثلاثة صبية هم «عبد الله» و«شارون» و«بيكا» الذين تركوا التعليم وكبروا قبل الأوان ليعيلوا عائلاتهم باستخدام التوك توك.

وتدور أحداث الفيلم حول حياة هؤلاء الصبية وما يتعرضون له في سبيل الحصول على لقمة العيش من مضايقات والنظر إليهم بشيء من «الاحتقار» والمعاملة الخشنة من قبل بعض أفراد الشرطة والتي تصل أحيانا إلى تحطيم عرباتهم، وفرض ما يشبه الإتاوة عليهم، وعدم الاهتمام بحمايتهم من اللصوص الذين انتشروا منذ الفوضى الأمنية في بداية 2011.

ويجمع الفيلم بين خفة ظل الصبية وتلقائية شغبهم المحبب وسبابهم الجارح أحيانا، وبين ما يشعر به الأب من مرارة، لأنه لا أحد يستمع لصوتهم، ويلوم في ذلك الاحتجاجات التي استمرت بين عامي 2011 و2013 ولم يكن لها تأثير في توفير الخبز والحد الأدنى للحياة الآدمية.

أميريكا تستحوذ على الرسوم المتحركة فى مسابقة الإسماعيلية

الإسماعيلية ـ انتصار دردير

عرض ضمن مسابقة أفلام التحريك بمهرجان الاسماعيلية الفيلم اللبنانى «موج 98» من اتناج واخراج ايلى داغر وهو الفيلم الحاصل على السعفة الذهبية للفيلم القصير بمهرجان كان السينمائى فى دورته الماضية، يتعرض الفيلم للشاب عمر الذى يعيش حياة كئيبة فى ضاحية ببيروت، ويسعى للتغلب على هذا الاحساس بمحاولة اكتشاف أعماق مدينته لكى يتغلب على حالة العزلة التى يشعر بها، وتقتصر المشاركة العربية فى افلام التحريك على هذا الفيلم اللبنانى، والفيلم المصرى «صولو» من اخراج نيرة الصروى، والفيلم يعد مشروع تخرجها فى معهد السينما، ويتعرض أيضا لحالة الاحساس بالوحدة التى تسيطر على بطله، فيعزف على الكمان، ويتخيل أن جمهورا يحييه ويصفق له.

بينما تشارك الولايات المتحدة بأربعة أفلام هى «الضخم والشرس والارنب» الذى تدور احداثه فى ثلاث دقائق فقط حين يحاول وحيد القرن انقاذ صديقه الأرنب من طيور البطريق الشريرة، وفيلم «محاصر» الذى قوبل بتصفيق واعجاب عند عرضه، وهو عن فنان يقوم برسم لوحة جدارية لإمرأة جميلة، فى الوقت الذى يتعرض فيه للمطاردة من رجال الشرطة فتترك المرأة  اللوحة وتمد يدها لانقاذه من مطاردة سيارة الشرطة فى رحلة محفوفة بالمخاطر داخل الأحياء الفقيرة فى ريودى جانيرو، الفيلم أخرجه ثلاثة مخرجين هم نايثنيل هاتون، ايفان جوى، تانيا زمان، وفى فيلم «أماكن عالية» تشارك الولايات المتحدة انتاجه مع كل من بريطانيا وأسبانيا وهو تجربة تمزج بين الرسوم المتحركة وتمثلها المخرجة بريندا روبرتس كوستا وموسيقيين من فريق يوثليس وأعمال الفنانة صوفيا تشيزار، ويمثل الفيلم دعوة للبشر للتحرك نحو مناطق أكثر علوا، وفيلم «همهمة» للمخرج توم تيلر، ويتناول قصة روبوت يقوم بغسل الصحون باحد المطاعم لكنه يضيق به لعدم قدرته على مبارحة الغرفة الخلفية للمطعم، ولكن بمساعدة صديق صغير يستطيع التحرك لاكتشاف العالم الخارجى.

يذكر أن مسابقة أفلام التحريك يتنافس فيها 26 فيلما وتضم أفلاما من فرنسا والمانيا وكرواتيا واستونيا وكوريا الجنوبية وسلوفينيا وايران والمملكة المتحدة والبرتغال.

«كمال جنبلاط» فيلم يبحث عن صورة الإنسان في الرجل السياسي

الإسماعيلية ـ  انتصار دردير

عرض اليوم ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، الفيلم اللبناني «كمال جنبلاط .. الشاهد والشهادة»، والذي ترصد أحداثه أبرز محطّات حياته حتى اغتياله عام 1977، ويأخذنا الفيلم في رحلة من لبنان إلى الهند على خطى كمال جنبلاط، مؤسس الحزب التقدّمي الاشتراكي ويرصد أبرز محطات في حياته كزعيم وثائر ومفكر.

وقال هادي زكاك مخرج الفيلم معقبا بعد عرضه، هناك كتب وأفلام عديدة ترصد حياة كمال جنبلاط، ولذلك فضلت البعد عن الاعتماد عليها كأرشيف في رصد رحلة حياته واعتمدت علي العديد من الوسائل المساعدة التي أبعدتني عن تكرار ما تم تقديمه من قبل عنه في الكتب والأفلام.

وأضاف «زكاك» أن الفيلم يبحث عن صورة للرجل السياسي المثالي الذي يعبر عن الحاضر، وهو ما ظهر في اختياره لجمل «جنبلاط» الشهيرة التي رددها طوال مشواره السياسي لأنها تعبر عن الحاضر اللبناني والعربي، فهو شخصية استثنائية في التاريخ اللبناني.

وأشار «زكاك» إلي أن التناقض الذي يراه البعض في شخصية كمال جنبلاط يختلف من شخص لآخر فهناك من يراه مثاليًا ومن لا يراه كذلك فمسيرة كمال جنبلاط في الحياة الروحانية فيه مثالية كبيرة، ونفس الأمر في مسيرته السياسية، ولكن وقت الأزمات لا يمكن لأي فرد مهما كان توجهه أن يظل مثاليًا.

وأكد هادي زكاك أن الفيلم تم تصويره لمدة ثلاث سنوات عمل تطلبت عمليات بحث عديدة سهلت له مهمتها نوع ما رابطة أصدقاء كمال جنبلاط التي شاركت في إنتاج الفيلم، ونوه إلي أن الحرب الأهلية لم تأخذ مساحة كبيرة من الفيلم لأن «جنبلاط» توفي قبل انتهائها بسنوات عديدة، وأوضح أنه فضل أن يركز علي الجانب الإنساني والسياسي في حياته.

وأشار «زكاك» إلى أن «جنبلاط» شخص لا يخشى الموت وكان يتحدث عن الحياة والموت بشكل مستمر، ومن مقولاته الشهيرة: «الطفل فينا يموت حتى يخلق الشاب، والشاب فينا يموت ليخلق إنسان جديد»، وقصائده تقول إنه كان يتوقع الاغتيال وينتظره، وهو ما يؤكده رفضه لطلب الرئيس السادات بالبقاء في مصر وعدم العودة للبنان قبل اغتياله بأيام.

سينماتوغراف في

25.04.2016

 
 

الإسماعيلية التسجيلى يحتفى بذكرى الأبنودى.. والحجار يشعل قصر الثقافة

الإسماعيلية - آية رفعت

أقام مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة احتفالية خاصة بالخال الراحل عبد الرحمن الأبنودى وذلك بحضور كل من وزير الثقافة حلمى النمنم و د. إيناس عبد الدايم رئيس الأوبرا المشرفة على الحفل وسيادة المحافظ اللواء أركان حرب ياسين طاهر، والاعلامية نهال كمال زوجته وابنتيه آية ونورا ورئيس المهرجان د. أحمد عواض ومديره محمد عاطف. وقد شهدت الاحتفالية اقبالا كبيرا داخل مركز ثقافة الإسماعيلية حيث احيا الحفل فرقة الموسيقى العربية وعدد من نجوم الغناء بالأوبرا بجانب الفنان على الحجار بعدد من الاغانى التى كتبها الراحل خاصة الوطنية منها. وبدأت الاحتفالية بعرض فيديو قصير «رسالة من الراجل اللى فحت القنال» بصوت الأبنودي. ثم قدمت ابنة الأبنودى «آية» قصيدة رثاء باللهجة الصعيدية مثل ابيها وكانت عبارة عن حديث يدور بينه وبين شخصية تدعى «جملات». وقد قررت محافظة الإسماعيلية تكريم الفنان الراحل حيث تم تغيير اسم ميدان الزهراء لاسم الشاعر الراحل. كما سيتم بناء تمثال خاص به. وقال الفنان على الحجار إنه فخور وسعيد بالمشاركة باحياء الذكرى الأولى للأبنودى مؤكدا أنه كان يعشق الإسماعيلية وأهلها وأكد شكره للمحافظ الذى وعده وقت عزاء الفقيد على اهتمام الإسماعيلية بإقامة احتفالات خاصة. وقدم الحجار مجموعة من أروع ما كتب الشاعر الراحل وهى «ماتمنعوش الصادقين» لعمار الشريعي، «اتبسمى يا بلدنا من تاني» لأمير عبد المجيد مؤكدا أن الشعب المصرى فى حاجة للبسمة. و«ذئاب الجبل» لجمال سلامة. ومن جانب آخر شهدت الأيام الأولى للمهرجان عرضا لعدد من الأفلام السياسية التى تخص عددا من الدول ومنها دولة «سوريا» والتى تم عرض 3 أفلام تسجيلية فى يوم واحد وهى «سالي» و«9 أيام» و«البحث عن عباس كياروستامي» وكانت تدور كلها حول الحرب وتشرد الأطفال والمشاكل التى اصابت الشعب العادى من معاندة بشار الأسد مع ما يسمى الجيش الحر. بينما تناول الفيلم الهولندى «قناص كوباني» مشاكل جماعة داعش الإرهابية والدمار الذى يحل على الدول التى تحاول تدميرها. وتناول الفيلم الهندى «الرجل الأكثر رجولة» مشكلة إنجاب الصبيان عن طريق طرح قصة لقرية توئد الفتيات رغبة منهم فى الاحتفاظ بالصبية فقط. كما أقيمت ندوتان للفيلمين المصريين «حار جاف صيفا» للمخرج شريف البندارى و«هدية من الماضي» للمخرجة كوثر يونس، والتى أصرت على حضور أبيها بطل قصة الفيلم د. مختار يونس إلى العرض ومشاركته بالندوة.. وقالت كوثر إنها قامت بتصوير أبيها 300 ساعة خلسة لكى تظهر بالمادة النهائية من الفيلم مما صعب عليها عملية المونتاج كثيرا لانتقاء المواقف والمشاهد المناسبة. مؤكدة أن مشاركتها فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى بدورته الماضية جاءت نتيجة الصدفة حيث كان من المتوقع خروج العمل من المشاركة لعدم انضباط زوايا التصوير فى بدايته ووصفه البعض انه صادم بعض الشيء. ولكن تدخل النقاد جعل إدارة المهرجان تتراجع عن قرارها وقد شارك أيضا بفعاليات مهرجان برلين الدولى.

روز اليوسف اليومية في

25.04.2016

 
 

اليوم.. عرض 3 أفلام على هامش "مهرجان الإسماعيلية"

كتب: نورهان نصرالله

يعرض مهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والروائية القصيرة، اليوم، على هامش الدورة الـ18، ثلاث أفلام ضمن برنامج "رموز مصرية".

ومن المقرر أن يقدم فيلم "المحارب" للمخرج عاطف شكري ويعقبه ندوة يديرها مجدي الشحري، بحضور المخرج عاطف شكري والمخرجة سحر الدالي، في تمام الساعة السادسة والنصف بنادي الأسرة.

ويعرض فيلم "صائد الدبابات" للمخرج خيري بشارة ضمن برنامج "كلاسكيات" المركز القرومي للسينما، في تمام الساعة الثامنة مساء، ويليه عرض فيلم "فليشهد العالم" للمخرج سعد نديم ضمن برنامج "احتفالية قناة السويس".

الوطن المصرية في

25.04.2016

 
 

عرض 9 أفلام في آخر أيام "الإسماعيلية السينمائي" اليوم

كتب: نورهان نصرالله

يعرض في آخر أيام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، اليوم، في تمام الساعة 1 بقصر ثقافة الإسماعيلية، الفيلم التسجيلي الطويل "توك توك"؛ للمخرج المصري روماني سعد، يليه عرض فيلمي "الجليد يتساقط" للمخرج لو بوليتشي، و"السراب" إخراج أميلي وين ضمن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.

وفي تمام الساعة 4 عصرًا يعرض الفيلم التسجيلي القصير "المشجعات"، إخراج سلافوميرويتك، وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة يعرض "البدلة" إخراج ديفيد إيتنج، و"سلوفيك" إخراج إيرنست فينسل، وفي مسابقة أفلام التحريك يعرض "الفالتز الميكانيكي"، "موبيوس" إخراج محمد حسن فاني، و"حركة خالدة"، إخراج آنا فوركينا.

ختام فعاليات "مهرجان الإسماعيلية" بحضور وزير الثقافة

كتب: نورهان نصرالله

يختتم مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة، فعالياته، اليوم، برئاسة الدكتور أحمد عواض رئيس المركز القومي للسينما، بحضور الكاتب حلمي النمنم وزير الثقافة، اللواء ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية، في تمام الساعة 7 مساء في قصر ثقافة الإسماعيلية، فضلا عن توزيع جوائز المسابقة الرسمية وأقسامها الـ4، إضافة إلى جوائز لجان التحكيم الفرعية.

وشهد المهرجان، هذا العام في الفترة من 20 إلى 26 أبريل الجاري، مشاركة 76 فيلم منهم 24 ضمن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، 9 أفلام في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، و15 فيلم في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، إضافة إلى 26 فيلم في مسابقة أفلام التحريك، و5 أفلام على هامش المهرجان ضمن برنامج "البانوراما"، وجاءت لجنة التحكيم الدولية للمهرجان هذا العام برئاسة المخرجة الجورجية نينو كيرتادزي، والمخرج الأرميني هراشيا كيشييان، وفنانة الرسوم المتحركة أنيت ميليس، المنتجة الفلسطينية مي عودة، والناقد السينمائي عصام زكريا، إضافة إلى 3 تحكيم فرعية.

الوطن المصرية في

26.04.2016

 
 

اليوم.. مهرجان الإسماعيلية السينمائي يختتم فعالياته

كتب - محمد فهمي:

تختتم اليوم، فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة الذي أقيم خلال الفترة من 20 إلى 26 إبريل الجاري.

ويتنافس علي جوائز هذا العام أكثر من 76 فيلما تمثل 40 دولة، وتصل قيمة الجوائز إلى 3000 دولار أمريكي، والأفلام مقسمة إلى 9 أفلام تسجيلية طويلة و15 فيلما تسجيليا قصيرا و24 فيلما روائيا قصيرا و27 فيلم تحريك، إضافة إلى 5 أفلام ضمن بانوراما "عين على العالم" معظمها من آسيا.

ويرأسه لجنة تحكيم المهرجان المخرجة التسجيلية الجورجية الشهيرة نينو كيرتادزي، وتضم عضويتها المخرج الأرميني هراشيا كشيشيان، وفنانة التحريك اللاتفية أنيت ميليس، والمنتجة الفلسطينية مي عودة، والناقد السنيمائي المصري عصام زكريا.

وتأجلت الدورة الثامنة عشر لمهرجان الإسماعيلية لمدة عام عن موعدها بسبب بعض المعوقات اللوجيستية، وهو ما أزعج عدد كبير من مُحبي المهرجان ومريدينه في مصر وخارجها، ومن المقرر أن يقوم المخرج هشام عطوة بإخراج حفلي الافتتاح والختام.

"بين شقيقتين" الإيطالي يحصد جائزة مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي

كتب - محمد فهمي

انطلقت منذ قليل فعاليات حفل ختام مهرجان الإسماعيلية الدولي الثامن عشر للأفلام التسجيلية والقصيرة، برئاسة الدكتور أحمد عواض، رئيس المركز القومي للسينما، ومدير المهرجان محمد عاطف، وبدأ الحفل بعرض مجموعة من أفلام التحريك والأفلام القصيرة التي صنعها الأطفال الذين شاركوا في الورش التي أقيمت علي هامش المهرجان.

وقال دكتور أحمد عواض رئيس المهرجان إن دورة هذا العام شهدت العديد من الفعاليات التي أثمرت عن عدد من مشاريع الأفلام التي قدمها أطفال محافظة الإسماعيلية

وتوجه عواض بالشكر لمحافظ الإسماعيلية ومدير أمن الإسماعيلية والفريق مهاب مميش وقيادات وزارة الثقافة لقيامهم بتذليل كافة المعوقات التي قابلت إدارة المهرجان لتقديم دورة مميزة.

وشهد حفل ختام المهرجان توزيع الجوائز، حيث حصد فيلم "بين شقيقتين" الإيطالي جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، ومنحت اللجنة جائزة خاصة لفيلم "طرق حجرية من فرنسا"، وشهادة تقدير خاصة للفيلم اللبناني "كمال جنبلاط .. الشاهد والشهادة".

بينما فاز فيلمي "أميال قبل أن أنام" من فنلندا و" قناص من كوباني" بجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ومنحت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية شهادة تقدير خاصة لفيلم "درس ما بعد الظهيرة" وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "الحشرة الطفلة" من كوريا.

وفاز بجائزة أفضل فيلم تحريك فيلم "مول ٩٨" من لبنان، كما حصد جائزة أفضل فيلم تحريك خاصة الفيلم الألماني "على بعد"، ومنحت اللجنة شهادة تقدير خاصة لفيلم "درس بعد الظهيرة"، وجائزة الإبداع الفني للفيلم المصري "صولو" ، وفاز فيلم " بجائزة أفضل فيلم روائي قصير للفيلم المصري "حار جاف صيفا"، ومنحت شهادة تقدير خاصة للفيلم الروسي "عودة ميركل".

ومنح المنتج هشام عبد الخالق جائزة مالية قدرها ٢٥ ألف جنيه للفيلم المصري "توكتوك" إخراج روماني سعد، كما منحت جمعية نقاد السينما جائزة أفضل فيلم للفيلم الإيطالي "بين شقيقتين"، وشهادة تقدير خاصة لفيلم "السماء تسمعنا كلنا" وقام بتسليمها الناقد مجدي الطيب، وفاز بجائزة act لفيلم "حار جاف صيفا" والإشادة بفيلم "الرجل الذي يصلح النساء".

ويشارك بالدورة هذا العام فى المسابقة الرسمية للمهرجان 70 فيلم من 44 دولة، وتبلغ قيمة جوائزه 3000 دولار أمريكى، وتضم مسابقة الأفلام التسجيلية 9 أفلام تسجيلية طويلة و15 فيلمًا تسجيليًا قصيرًا، إضافة إلى أفلام التحريك.

ويرأس لجنة تحكيم المهرجان المخرجة التسجيلية الجورجية الشهيرة نينو كيرتادزى، وتضم في عضويتها المخرج الأرمينى هراشيا كشيشيان، وفنانة التحريك اللاتفية أنيت ميليس، والمنتجة الفلسطينية مى عودة، والناقد السنيمائى المصرى عصام زكريا.

الوفد المصرية في

26.04.2016

 
 

«الإسماعيلية التسجيلي والقصير» يعقد آخر ندواته اليوم

كتب: علوي أبو العلا

تقام، الإثنين، ضمن عروض وفعاليات مهرجان اﻹسماعيلية التسجيلي والقصير في دورته الـ18 برئاسة أحمد عواض، آخر الندوات العامة للمهرجان.

وستعقد ضمن فعاليات اﻹسماعيلية الندوة التخصصية عن «الفيلم التسجيلي بين الواقع التقريري والجماليات السينمائية»، في القاعة الكبرى بقصر الثقافة، وسيديرها الناقد أحمد حسونة، وسيتحدث عن الفيلم التسجيلي الدكتور على شوقي، والدكتور مالك خوري، في حضور محمد عاطف، مدير المهرجان.

وتعد هذه الندوة اﻷخيرة ضمن فعاليات مهرجان اﻹسماعيلية للفيلم التسجيلي والقصير في دورته الـ18، والذي حقق نجاحًا على مستوى التنظيم والفعاليات.

اليوم.. 6 عروض ضمن فعاليات «الإسماعيلية للتسجيلية والقصيرة»

كتب: علوي أبو العلا

تقام ضمن عروض مهرجان اﻹسماعيلية للفيلم التسجيلي والقصير في الدورة الـ18 برئاسة أحمد عواض عدد كبير من العروض بسينما قصر الثقافة.

وتبدأ العروض بفيلم «أمل» لعايدة سنة من المغرب وأيضا عرض فيلم «الحفرة» لهيرمان تيخادا ودانيال مارتين من بيرو، كما سيتم عرض فيلم «عودة إركين» لماريا جاسكوفا من روسيا.

وسيعرض أيضا ضمن عروض اﻹسماعيلية الدولي فيلم «الجيل الثالث» لمحمد على رخساني وفاهيد إمكاني من دولة إيران، كما سيعرض فيلم «بعيدا» لليلي نوبراك من تركيا.

«القومية للفنون الشعبية» تشارك في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية

كتب: سحر المليجي

شاركت الفرقة القومية للفنون الشعبية ، الإثنين، في فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة بدورته الـ18 والذي ينظمه المركز القومي للسينما، برئاسة أحمد عواض، بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية والعديد من قطاعات وزارة الثقافة.

وأحيت الفرقة الليلة الخامسة للمهرجان وقدمت «موشح، المجوز، الغوازى، البمبوطية، الفتوات، الحجالة، أم الخلول، العصايا، الفتوات»، إلى جانب استعراض التنورة للفنان محمد الهادي، تحت إشراف فني للفنان علاء عياد.

وأشاد اللواء يس طاهر، محافظ الإسماعيلية، باستعراضات الفرقة، ووجه الشكر للفنان أحمد الشافعي مدير عام الفرقة ولكل أعضائها، وقال إنه سيحرص على مشاركة الفرقة القومية في كل مناسبات المحافظة.

وأشار مدير عام الفرقة إلى أن الفرقة ستقدم العديد من الحفلات من خلال القوافل الثقافية بمختلف المحافظات إلى جانب العروض التي ستقام على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية وأيضًا على مسرح البالون بعد افتتاحه والانتهاء من عملية التجديد والتطوير.

حضر الاحتفالية اللواء على العزازي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، أحمد عواض رئيس المهرجان.

الليلة ختام عروض أفلام اﻹسماعيلية الدولي بفيلم «حركة خالدة»

كتب: علوي أبو العلا

يقام ضمن عروض مهرجان اﻹسماعيلية للفيلم التسجيلي والقصير في الدورة الـ18 برئاسة أحمد عواض عدد كبير من العروض بسينما رينسانس.

وتواصل العروض بفيلم «المشجعات» لسلافو ميروبتك من بولندا، ويعرض فيلم «البدلة» لديغيد إيتنج من إسبانيا، بينما يعرض أيضا فيلم «سلوفيك» لايرنست فينسل من بولندا.

وتعرض أيضا فيلم «الفالتز الميكانيكي» لجوليان ديكمن من بلجيكا وفرنسا، وأيضا فيلم «موبيوس» لمحمد حسين فاني من إيران.

ويختتم المهرجان عروضه بفيلم «حركة خالدة» لأنا فوركينا وهو فيلم تحريك.

ليلة غنائية لضيوف «الإسماعيلية للتسجيلية» بحضور مهاب مميش

كتب: علوي أبو العلا

نظمت هيئة قناة السويس برئاسة الفريق مهاب مميش، حفل فني لضيوف الدورة الثامنة عشر من مهرجان الإسماعيلية برئاسة المخرج أحمد عواض.

وحضر الحفل الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس وأحمد عواض ومحمد عاطف مدير المهرجان وخالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما.

وأحيا الحفل الفنان محمود كامل وفرقته الغنائية في نادي الدنفا على شط قناة السويس، وقدم مجموعة من اﻷغاني مثل على صوتك وجانا الهوا ومصر يابهية وعدد من الأغنيات المتنوعة.

المصري اليوم في

26.04.2016

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)