كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

ماذا يعني موت علي البدري؟!

منال الشيخ

عن رحيل الضوء الشارد

ممدوح عبدالعليم

   
 
 
 
 

مات ممدوح عبد العليم فجأة، بدون مقدمات. مات وهو يمارس تمارين تساعدهُ في استمراره في الحياة

فجأة ومن دون مقدمات تحولت الصفحة الرئيسية عندي في فايسبوك إلى لوحات شعرية مُبكية، رغم طرافة بعضها بحسب الاقتباس، في نعي الممثل المصري ممدوح عبد العليم. مررتُ على أكثر من مصدر لأتأكد من الخبر قبل أن أرثيه على طريقتي. ومع الأسف هذه المرة كان الخبر مؤكداً جداً، ولم تكن هناك ثمة اشاعة سبقت خبر وفاتهِ لنشك. هكذا مات ممدوح عبد العليم فجأة، بلا مقدمات. مات وهو يمارس تمارين تساعدهُ في استمراره في الحياة في حالة صحية

وللمرة الأولى، ورغم كثرة حالات وفاة الفنانين مؤخراً، يتحول الفايسبوك عندي إلى نعي زمن وذاكرة شخصية ارتبطت بهِ. لم يمر أمامي منشور إن لم يذكروا تأثيرهُ فيهم بشكل شخصي في دور من أدواره

لم يكن ممدوح عبد العليم ممثلاً غزيراً ولا كثير التواجد في أجندات المخرجين والمنتجين. ورغم ذلك تركت أعماله، ووجودهُ الشخصي في أدواره، أثراً كبيراً في جيلي والجيل الذي يكبرني بعض الشئ. شاهدتهُ وانتبهت إليهِ أول مرة في الدراما المصرية وأنا ما زلتُ أشكل وعيي الأول. على أعتاب مراهقة طرية لم تكتمل بعد، نشاهد شاباً وسيماً بين الممثلين المصريين، نعرف معظمهم، لكنهُ كان الوجه الأكثر جاذبية بين تلك الوجوه. وهكذا صرنا ننتظرهُ في كل عمل درامي ونتتبع خطواتهِ. وعكس ملاحقتنا لأخبار النجوم، لم تكن هناك ثمة أخبار مثيرة ولا أسرار أو فضائح عنه سوى وجوده الشخصي في الشاشة

في تلك الفترة، تحديداً بداية الثمانينات، حيث لا دراما تعلو فوق الدراما المصرية، بدأ مسيرته في أذهاننا، نحن الجيل الذي كان قد بدأ يتشكل. كان حاضراً في دفاتر مذكراتنا وأحاديثنا على مقاعد الدراسة وساحات المدارس. كان جزءاً نابضاً من حيرة نظرتنا ولمعان أجفاننا تحت شمس الشتاء. كان دفء حكايات الصبايا ولون أحلامنا الآتية. شاهدناه في مسلسلات لم نعد نذكر عناوينها وفي أفلام بالكاد نذكر أدواره فيها، حتى مرت السنوات ولا يمر عمل مهم إن لم يكن جزءاً منه. برغم من تعدد أدواره واختلافها إلا أن ذاكرتنا بقيت مرتبطة بأدوار بعينها: "بطل من ورق"، "سمع هس"، "الحب وأشياء أخرى" وغيرها. لكن يبقى دوره المميز في "ليالي الحلمية" - علي البدري- من أكثر أعماله القريبة إلينا. ذلك العاشق الذي جعلنا نعيش تجربة حب فريدة وننتظر أن لا تنتهي. وبرغم "فساد" العلاقة في الأجزاء اللاحقة إلا أنه لم يغب عن ذاكرتنا أنه كان هو بداية الحب

من الصعب أن ترتبط ذاكرة جيل بأكمله في شخص فنان. وهذا يحدث نادراً بالمناسبة بالرغم من تصورنا أنه حدث مع نجوم آخرين. ممدوح عبد العليم من مواليد الخمسينات، لكن "حمّص" و"علي البدري" كان من مواليد كل الأجيال. وليس من السهل على فنان أن يجسد مواليد كل الأجيال في شخصية إن لم يكن هو في الواقع مواليد كل الأجيال. حتى بعدما كبر وصار يمثل أدواراً بعيدة عن صورة فتى الأحلام الذي تعودنا عليها، لم يمح صورته من ذاكرتنا. مع ذبول عينيه وظهور التجاعيد، كنا نذبل نحن أيضاً معهُ ونواكب تجاعيد أيامهِ على جبهتهِ وتحت عينيه

بغيابه مراراً عن تدوين ذاكرتنا على الشاشة كنا نغيب نحنُ أيضاً ونعود عندما يعود. هكذا ببساطة أسس حجر زاوية لجيل ظل حالماً بالحياة المرفهة باختلاط الأحاسيس والمشاعر. صرنا "نضطر" أن نتابع ذاكرة لم تعد تخصنا بالمعنى الحرفي، لكنها تديمنا على قيد الحياة على الأقل.

لم أعد أكترث أن أعرف أسرار حياتهِ وتفاصيلها. لا أريد ملاحقة مواقفهِ السياسية وغير السياسية حتى لو كانت تتعارض مع مواقفي. كل ما فكرتُ فيه وأنا اقرأ خبر وفاتهِ أن أحافظ على ذكراه وذاكرتنا بعيداً عن متناول غول الحساب والمحاسبة.

بكل بساطة، صرنا بحاجة لأن نحتفظ بذكرى صافية واحدة على الأقل بعد مسلسل الخيبات الذي صرنا نعيشهُ مع غليان المنطقة. وربما لهذا السبب جاء رحيلهُ موجعاً جداً لشريحة واسعة، تشبهه وتشبهنا.  

لماذا تحسستُ عمري وذاكرتي عندما قرأت خبر رحيل ممدوح عبد العليم، علي البدري، حمّص، رامي قشوع، سامح.. 

وهل بموتهِ ندفنُ نحنُ أيضاً سِفراً من ذاكرتنا؟

المدن الإلكترونية في

06.01.2016

 
 

23 معلومة عن «المُحترم»:

وعد عائلته بألا يشرب الخمر ووصف زوجته بـ«الرغاية» واعتزل السينما لأنها «زفت»

أحمد مجاهد

يعتبر الفنان ممدوح عبدالعليم أحد أهم الممثلين في العقود الأخيرة، بمشوار فني سينمائي ودرامي حافل بالأعمال التي حفرت اسمه بين عمالقة الفن والتمثيل، حتى أن معظم الشخصيات التي جسدها عالقة في أذهان المشاهدين ليومنا هذا رغم مرور سنوات عليها، مثل شخصية «رفيع بيه» في مسلسل « الضوء الشارد»، و«علي البدري» في «ليالي الحلمية»، و«رامي قشوع» في «بطل من ورق».

ختم «عبدالعليم» مشواره الفني بمسلسل «السيدة الأولى» مع الفنانة غادة عبدالرازق، وكان قد بدأ يستعد لتصوير الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية»، في تجربة أثارت جدلاً خاصة بعد وفاة مؤلفها ومخرجها الأصليين، لكن القدر حسم الجدال في النهاية، ليرحل عنا الفنان الكبير، عن عمر يناهز 60 عامًا إثر أزمة قلبية حادة نقل على أثرها إلى المستشفى، في 5 يناير 2016.

ويرصد «المصري لايت» 20 معلومة عن ممدوح عبدالعليم، تختصر مشواره الفني وبداياته، وحياته الأسرية، بجانب موقفه السياسي في السنوات الأخيرة، استنادًا إلى حواراته وتصريحاته لصحف «الأهرام» و«الشرق الأوسط» وبرنامج «القاهرة اليوم» وقت أن كانت شافكي المنيري مقدمته.

23. ولد ممدوح محمود عبد العليم، في 10 يونيو 1956، بقرية أشمون التابعة لمحافظة المنوفية، وحصل على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية.

22. بدأ مشواره الفني عام 1969 وهو طفل في برامج الأطفال بالإذاعة والتليفزيون، وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي.

21. قدمه المخرج نور الدمرداش وهو طفل صغير في مسلسل «الجنة العذراء» مع الفنانة كريمة مختار.

20. في عام 1980 بدأ مشوار التمثيل وهو شاب في مسلسل «أصيلة» مع الفنانة كريمة مختار  أيضًا، وفي عام 1983 بدأ التمثيل بالسينما في فيلم «العذراء والشعر الأبيض».

19. تزوج في بداية حياته من نبيلة كرم، ولكنهما انفصلا ليتزوج بعد ذلك من الإعلامية شافكي المنيري التي أنجب منها ابنته الوحيدة.

18. قال في برنامج «معكم»، الذي تقدمه منى الشاذلي، إنه تعرف على زوجته أثناء تصويره الجزء الخامس من «ليالي الحلمية»، حيث اتصلت به لعمل حوار صحفي، وأعجب بصوتها جدًا وانجذب إليه، واحتفظ بالرقم واتصل بها اليوم الثاني وقابلها وحبها منذ أول لقاء.

17. اعترفت «المنيري» في إحدى اللقاءات أنها أعجبت به من النظرة الأولى، ومنذ أن رأته خلف كواليس مسلسل «ليالي الحلمية»، اشتعلت «شرارة الحب» داخلها، حسب تعبيرها.

16. كان ينطق اسم زوجته بشكل خاطيء في بداية معرفتهما، وخاصة أن اسمها غريب وغير متداول، أل زوجته في بداية تعارفهما عن معنى اسمها، وأخبرته أن معناها زهرة نادرة في تركيا.

15. قالت شافكي إن «عبدالعليم» غير متكلف ومتواضع إلى أبعد حد، وهذا ما أعجبها فيه.

14. وصف «الستات» بـ«الرغايين» خلال لقائه الأخير مع الإعلامية منى الشاذلي، ضاربًا مثلاُ بزوجته الإعلامية شافكي المنيري، قائلًا: «مراتي رغاية مثل باقي السيدات، ولما بتسألني أخبار الشغل إيه بقولها كلمتين (الحمد لله) لكن لو أنا سألتها ممكن تتكلم لتاني يوم الصبح».

13. وعد عائلته عندما بدأ التمثيل، أن يظل نفس الشخص الذي يعرفونه وألا يتغير، وأن يحافظ على تقاليد عائلته وألا يشرب الخمر أو يرتكب أي خطأ غير أخلاقي، حسب تصريحاته مع برنامج «معكم».

12. قال في حوار إعلامي له مع برنامج «بوضوح»، على قناة «الحياة»، إنه قرر اعتزال السينما عام 1994 لأنه «يحترم نفسه وتاريخه».

11. أكد أنه يحب السينما لدرجة لا يتخيلها أحد، ووصفها بأنها «عروسته التي صرفت عليها كثيرًا»، مضيفًا: «لكن لما الأمر يوصل للابتزال والأفلام كلها تبقى مش محترمة يبقى لازم أبعد وأحترم نفسي».

10. اعتبر أنه مختلف عن كثير من الفنانين، ولذلك فضل أن يتبعد عن السينما، قبل أن يقرر القائمون عليها الابتعاد عنه.

9. وصف فترة ما بعد ثورة يناير بالوضع غير المريح، معتبر أننا الآن في وضع أفضل نسبياً، وكان يتمنى أن يكون الاستقرار سمة الأيام القادمة.

8. كان يتمنى أن يكون عبدالفتاح السيسي حاكماً للبلاد بالتعيين وليس بالانتخاب، أو أن يتم توجيه دعوة تفويض له وأن تحرر له توكيلات مثلما حدث مع سعد زغلول.

7. يرى أن ثورة 1952 بدأت بانقلاب ثم تحولت إلى ثورة، مؤكدًا تأييده لثورة 25 يناير، موضحًا أنه لم ينزل إلى الميدان خلال الـ 18 يوماً، معللا موقفه بأنه لم يكن متأكداً من صحة أو خطأ ما يحدث.

6. ابتعد عن السينما والتليفزيون بعد ثورة يناير وأرجع سبب غيابه عن الساحة الفنية إلى ما يحدث فى مصر حينها، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع أن يقف أمام الكاميرا وقلبه «موجوع» على البلد.

5. صرح أن وضع الفن أصبح «زفت»، قائلا: «ما نفعله شىء وضيع، ويفترض أن أقدم فناً وأحترم الناس لكى يحترموني».

4. هاجم «الإخوان» موضحًا أنه بدأ يفهم ما يحدث بعد تولي محمد مرسي الحكم، وعرف «من هو اللهو الخفي، ومن هو الطرف الثالث»، لكنه تساءل في النهاية: لماذا يتصرفون بهذا الشكل، وهل هناك غباء لهذه الدرجة، أم أن هذا استغباء؟.

3. حصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم «قهوة المواردي»، وعلى جائزة البطولة المطلقة في فيلم «الخادمة» من مهرجان الإسكندرية، وعلى جائزة أخرى عن فيلم «العذراء والشعر الأبيض»، ورغم كثرة أدواره في السينما، إلا أنه لم يحظ بنفس النجومية التي حصل عليها من التليفزيون.

2. كان يمارس رياضة الجري بصالة الألعاب الرياضية بنادى الجزيرة، حتى فوجئ المحيطون به يسقط أرضًا، فتم نقله إلى مستشفى الأنجلو بالجزيرة، ولكن الأطباء لم يتمكنوا من إسعافه، حيث أصابته أزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته.

1. من أهم أعمال الفنان ممدوح عبد العليم: «ليالي الحلمية، الضوء الشارد، في قلب الليل، القاهرة والناس، صيام صيام، دعوة للحب، أخو البنات، الحب وأشياء أخرى، ليلة القبض على فاطمة، زينب، الشراقي، خالتي صفية والدير، قليل من الحب كثير من العنف، جمهورية زفتى».

المصري اليوم لايت في

06.01.2016

 
 

ممدوح عبد العليم.. "رفيع بيه" الذي رحل باكيًا على مصر

مي عبدالله

رحل فنان كتب له أن يولد كبيرا، عاش متألقا، غير متكلفا، موهبته الفذة وضعته فى منزلة كبار فنانين جيله، رغم قلة أعماله بالمقارنة معهم، سيحسب له التاريخ عدم وضع اسمه على فيلم مقاولات، سيحسب به التاريخ "على البدرى، رفيع العزايزي، رامى قشوع".. رحل ممدوح عبد العليم.
"بوابة الأهرام" تستعرض لهم محطات الفنان الذى رحل وهو يؤدى تمارينه اليومية فى الصالة الرياضية بنادى الجزيرة إثر إصابته بأزمة قلبية، نعرض محطات 33 سنة فن فى حياة ممدوح عبد العليم: 
ولد ممدوح محمود عبد العليم يوم 10 يونيو 1956 في حي سنتريس بقرية أشمون التابعة لمحافظة المنوفية، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم سياسية.

بداية مشواره الفني عام 1969، فى التليفزيون والإذاعة، من خلال برامج الأطفال مع المخرج إبراهيم عبد الجليل، حيث أسند له مهمة تكوين أربع فرق للأطفال فى الموسيقى والرقص والغناء والتمثيل.

تزوج في بداية حياته من نبيلة كرم، ولكنهما انفصلا، ليتزوج بعد ذلك من الإعلامية شافكى المنيري التي أنجب منها ابنته هنا.

اعترف فى تصريحاته الصحفية أنه تتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد على والمخرج نور الدمرداش الذي قدمه وهو لا يزال طفلا صغيرا فى مسلسل "الجنة والعذراء".

بدايته الاحترافه للتمثيل جاءت عام 1980 عقب مشاركته في مسلسل "أصيلة"، مع الفنانة كريمة مختار ، لتتوالى بعد ذلك أعماله التلفزيونية، التي لاقت نجاحًا كبيرًا ومنها "صيام صيام - أخو البنات - دعوة ‏للحب - حب في الخريف - القاهرة والناس - زينب - ليلة القبض على فاطمة - ليالي الحلمية - الضوء الشارد - سامحوني ماكانش قصدي".

خاض تجربة مسرحية واحدة بعنوان "بداية ونهاية".

أما بدايته السينمائية فكانت عام 1983 من خلال فيلم "العذراء والشعر الأبيض"، مع شيريهان ونبيلة عبيد ومحمود عبد العزيز والذي حقق نجاحًا كبيرًا، ولفت إليه أنظار الكثير من المخرجين والمنتجين، فتوالت أعماله السينمائية، والتي قدم دور البطولة في العديد منها، ومن أبرزها "قهوة المواردي" و"الحرافيش" و"بطل من ورق" و"كتيبة الإعدام" و"تحت التهديد" و"وداعاً يا ولدي".

وفى عام 2000 أعلن ممدوح عبد العليم اعتزاله مصرحا "اعتزلت سينما البهلونات"، بعد أن قدم أخر فيلم له فى نفس العام وهو "فل الفل"، وعند غيابه صرح"لست وجهًا صاعدًا، حتى أقبل بأي شيء، ولست ملهوفًا على التمثيل".

رغم صمته وابتعاده عن وسائل الإعلام لكنه كان حريصا على الحديث عن حال البلد فى آخر لقاءته التلفزيونية قائلا وهو يبكي على الهواء: "ليس هناك بلد يسوء فيه الأمور إلى هذه الدرجة إلا إذا كنا جميعاً مشاركين فى هذا الجرم، وكل واحد له نسبة فى ذلك، الثورة قامت ببراءة الشباب وليس بحكمة الكبار، ولكني كنت مع بقاء مبارك لـ6 أشهر، وأن يعمل كخادم للشعب، مثلما كنا خادمين عنده 30 سنة".

نال الفنان ممدوح عبد العليم عددًا من الجوائز والتكريمات، خلال مشواره الفني، حيث حصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم "قهوة المواردي"، وجائزة مهرجان الإسكندرية عن أول بطولة مطلقة فى فيلم "الخادمة"، وكذلك على جائزة عن دوره فى فيلم "العذراء والشعر الأبيض".

بوابة الأهرام في

06.01.2016

 
 

ممدوح عبد العليم رحل قبل أن يكمل دور علي البدري في «ليالي الحلمية»

فنانون ونقاد ينعون الممثل الراحل

رانيا يوسف - القاهرة – «القدس العربي»:

نعى عدد من الفنانين رحيل الفنان ممدوح عبد العليم الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي إثر تعرضه لأزمه قلبية عن عمر ناهز 60 عاماً، حيث قالت الفنانة رانيا فريد شوقي التي شاركت الفنان الراحل في أكثر من عمل تلفزيوني، منها مسلسل «الضوء الشارد» ومسلسل «خالتي صفية والدير» على صفحتها الشخصية على الـ»فيسبوك»: «حبي في «خالتي صفية والدير» و»رفيع بيه» في «الضوء الشارد» الله يرحمك يا فنان يا محترم ويا إنسان يا طيب وخلوق، شريط من الذكريات مر في دماغي وأنا بصور معاك المسلسلين دول ياه العمر بيجري.. كنت تقولي يلا نذاكر المشهد ونعد نقول ونعيد باللهجة الصعيدي وكان في مشهد لازم تضربني بالقلم وأنا كنت حامل بجد في بنتي فريدة خفت عليه واتكلمت مع الأستاذ مجدي أبو عميرة عشان نلغي القلم وهو رفض قولتلي معليش استحملي عشان ناخده من أول مرة ومانعدش تاني، ولما نجح مسلسل الضوء الشارد نجاحا ساحقا طلعنا ندوة في جامعة قنا وكان ابويا متوفي مابقالوش كام شهر من كتر حفاوة الإستقبال بقيت تاخد إيدي نقف على الكراسي عشان الناس تشوفنا من كتر التصفيق وأنا أعيط وانت تطبطب عليه وتقولي افرحي بنجاحك واكيد الملك شايف وسعيد بيكي الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة ويصبر مراتك وبنتك ياه قلبي وجعني أوي لا إله إلا الله».

أما الفنان خالد الصاوي فقال على صفحته: «إنا لله وإن اليه راجعون، فقد الفن المصري والعربي النجم الكبير ممدوح عبدالعليم، الذي طالما امتع الجمهور وأثرى الشاشة وشرف الفن بأعماله الراقية وخلقه الرفيع، ستظل سيرته العطرة وتراثه الغني الراقي باقيا في قلوبنا جميعا، اسكنه الله فسيح جناته».

بينما نعاه الناقد الفني طارق الشناوي بكلمات قليلة قائلاً: «ممدوح عبد العليم الفنان الخلوق ابن جيلي وداعا». وقالت الناقدة ماجدة خير الله: «فيه ناس مابيختلفش عليهم اتنين، من الناس دي ممدوح عبد العليم الله يرحمه، لو مكنتش مغرم بيه كفنان،ع الاقل حتكون بتحترمه أو معجب بكثير من أدواره».

الفنان هشام عبد الحميد نعى الفنان الراحل ودعا له بالرحمة، حيث كتب على صفحته: وداعا. ممدوح. عبد. العليم. عارف. زهقت. فغيرت. العنوان».

المخرج محمد فاضل نشر صورة لعملة قديمة كتب عليها: «ممدوح عبد العليم.. البقاء لله.. يرحمه الله فنانا وإنسانا.. ذكريات البدايات.. توقيعه على ورقة عملة يونانية اثناء تصوير «ليلة القبض على فاطمة» في أثينا ديسمبر/كانون الأول1983 فنان محترم.. نعزي أنفسنا وعزاء خاص للعزيزة شافكي المنيري زوجة الفنان الراحل».

الناقد السينمائي محمود عبد الشكور قال: «حزين جدا لرحيل ممدوح عبد العليم.. كنت وما زلت أراه ممثلا مدهشا لم يقدم كل ما عنده، ولم تخدم الظروف جيله الذي نضج مع ظهور سينما المقاولات العمومية، ولكن ممدوح الموهوب جدا كشف عن قدراته في ما تيسر له من أدوار تلفزيونية وسينمائية لا تنسى. كتبت عنه في كتابي «كنت صبيا في السبعينيات» لأنه كان نجم طفولتنا عندما شاهدته لأول مرة في حلقات خيالية للأطفال بعنوان «وليد ورندا في الفضاء»، كان ما زال صبيا فى سن محسن محيي الدين وأحمد سلامة وعبد الله محمود، الذين كانوا ايضا نجوم طفولتنا من الصبيان، تمنيت أن أكون مثله في المسلسل، اصنع صاروخا وأذهب به إلى القمر، ثم تابعت بشغف رحلته كممثل له حضور واضح. موهبة ممدوح عريضة وشاملة يمكن أن تراها في أدواره الكوميدية، كما في فيلم «بطل من ورق» وكما في فيلمه الجميل «سمع هس»، أو في أدواره الجادة كما في فيلمي خان «سوبر ماركت» و«مشوار عمر» أو في فيلم «كتيبة الأعدام» أو في فيلم من أفضل أدواره هو «الراية حمرا»، وبالطبع في أدواره في مسلسلات تلفزيونية لا تنسى مثل «الحب واشياء أخرى» و«ليالي الحلمية» و«الضوء الشارد»، و«ليلة القبض على فاطمة»، و«المصراوية». كنت أراه نموذجا يمثل جيلا بأكمله، ولذلك كان في مقدروه أن يكون بطلا دائما في أفلام مخرجي الواقعية الجديدة. لم اقابله مرة واحدة، ولكني أحببته كثيرا، كان بالنسبة لي أكثر من ممثل، كان جزءا من ذاكرتي وزمني وبهجتي.. وداعا ممدوح الجميل .. سأفتقدك كثيرا».

المخرجة شويكار خليفة نعت الفنان الراحل من خلال موقف جمعهما معاً، وقالت: «نده علينا بصوت مرح وطفولي.. إستنوني أنا.. أنا جاي وعاوز أتصور معاكم!! كنا مجموعه من ضيوف ومشاركي مهرجان الأقصر للسينما الأفريقيه الدورة الثانية من المخرجين التسجيليين، وليس بيننا أحد من نجوم السينما ولا الممثلين المشاهير.. وقفنا في وسط معبد الكرنك لأخذ صورة جماعية.. والتفتنا لنرى صاحب النداء فوجدناه يقف مبتسما في خلفية الصفوف إستعدادا للتصوير بإبتسامة واسعة وطفولية رائعة.. فإذا به الجميل البسيط (مـمـدوح عبدالعـليم) عليه رحمه الله».

الفنان إيمان البحر درويش وصف الفنان الراحل بالأخ، قائلاً: «وفاة الأخ العزيز الفنان ممدوح عبد العليم في الوقت الذي يستعد فيه لدخول مسلسل «ليالي الحلمية» الجزء السادس أذهل الجميع.. اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته وأدخله برحمتك في عبادك الصالحين.. وألهم الأهل والأحباب الصبر والسلوان… اللهم إنا نعوذ بك من موت الفجأةً…اللهم أحسن خاتمتنا آجمعين… إنا لله وإنا اليه راجعون».

الفنان محـمد ريـاض الـذي جمعه مسلسـل «الضوء الشارد» بالفنان الراحل قال على صفحـته علـى الـ «فيسبوك»: «رحل رفيع الفن والخلق رحل الأخ العزيز المحترم في جنه الفردوس إن شاء الله الرجاء الدعاء».

المطرب مجد القاسم عبر عن حزنه الشديد، على رحيل الأخ والصديق، فكتب على موقعه في الـ»الفسبوك»: «إنا لله وإن اليه راجعون. إن لله ما أخذ وله ما أعطى. الفنان يرحل جسدا لكن أعماله باقية في وجدان محبيه».

أما السيناريست عمرو محمود ياسين، الذي يعكف حالياً على كتابة الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية»، والذي كان من المقرر مشاركة الفنان الراحل محمود عبد العليم به في دور علي البدري، الذي جسده في الأجزاء السابقة، قال بحزن إنه تلقى خبر وفاة عبد العليم أثناء كتابته لمشهد يجمع علي البدري بأحد أبطال العمل، ودعا للفنان بالرحمة والمغفرة.

وقد شيعت جنازة الفنان الراحل ظهر أمس الأربعاء من مسجد مصطفى محمود في المهندسين وسوف يقام العزاء مساء الجمعة في مسجد «عمر مكرم» في ميدان التحرير.

يذكر أن الفنان الراحل كان متزوجا من الإعلامية شافكي المنيري ولديه ابنة وحيدة اسمها هنا، أما آخر الأعمال التلفزيونية التي قدمها فهو مسلسل «السيدة الاولى» مع الفنانة غادة عبد الرازق، والذي عرض في شهر رمضان قبل الماضي.

رحيل الممثل المصري ممدوح عبد العليم بأزمة قلبية حادة

القاهرة – وكالات: توفي أمس الثلاثاء الممثل المصري ممدوح عبد العليم في مستشفى بالقاهرة بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة. وقال التلفزيون المصري الرسمي إن عبد العليم (59 عاما) تعرض لأزمة قلبية أثناء ممارسته الرياضة في أحد الأندية وفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى.

ولد عبد العليم عام 1957 وشارك في بعض برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون عام 1969 وفي عام 1970 شارك في فيلم (الجنة العذراء) الذي أخرجه نور الدمرداش وقامت ببطولته كريمة مختار. 

وتخرج عبد العليم في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة عام 1980 الذي شهد بدايته الحقيقية أمام كريمة مختار أيضا في المسلسل التلفزيوني (أصيلة). وتوالت مشاركاته في مسلسلات تلفزيونية أبرزها (أخو البنات) و(ليالي الحلمية) وقام بأدوار البطولة في مسلسلات منها (الحب وأشياء أخرى) و(خالتي صفية والدير) و(المصراوية) و(الضوء الشارد).

وكانت بدايته السينمائية عام 1982 في فيلم (قهوة المواردي) ومنحه دوره في الفيلم لقب «أفضل وجه جديد». وفي عام 1983 شارك في فيلم (العذراء والشعر الأبيض) ونال عنه جائزة من مهرجان الإسكندرية.

وفي عام 1986 أدى دورا بارزا في فيلم (البريء) أحد كلاسيكيات السينما المصرية وبعد عامين قدم الدور السينمائي الكوميدي الوحيد في مسيرته في فيلم (بطل من ورق) الذي أخرجه نادر جلال عام 1988.

وقدم عبد العليم نحو 30 فيلما مصريا أبرزها (الحرافيش) و(كتيبة الإعدام) و(سمع هس) و(سوبر ماركت) و(رومانتيكا) و(الملائكة لا تسكن الأرض) و(فل الفل). وكان عبد العليم زوجا لمذيعة التلفزيون المصري شافكي المنيري.

القدس العربي اللندنية في

06.01.2016

 
 

أبرز 5 أدوار في حياة ممدوح عبد العليم

محمد جابر

ترك الممثل المصري ممدوح عبدالعليم،الذي توفي مساء 5 يناير/كانون الثاني إثر أزمة قلبية، أثراً كبيراً في السينما والتلفزيون المصري، بأعمال وأدوار لا تنسى فعلاً. في هذا التقرير نستعرض 5 من أهم هذه الأدوار التي أداها.

1 ــ علي البدري – (أجزاء مسلسل ليالي الحلمية)

عام 1988 كان الظهور الأول لممدوح عبد العليم في الجزء الثاني من ملحمة "ليالي الحلمية"، ظهر في دور علي البدري، الذي يرتبط مع "زهرة سليمان غانم" في علاقة حب أشبه بروميو وجولييت، حيث يحاولان النجاة بحبهما وسط عداء أبويهما. ارتبط الجمهور بالشخصية جداً، "علي البدري" هو الشخص اليساري ذو الأفكار الثورية والأخلاقية الذي تعانده الدنيا دائماً ويتمنى الجمهور أن يتزوج من حبيبته "زهرة"، وهو ارتباط ظل مستمراً بالشخصية مع توالي الأجزاء، ومع تغيرها بعد ذلك في الجزء الرابع والخامس مع تغيرات المجتمع.

2 ــ رامي قشوع – (فيلم: بطل من ورق – 1988)

أحد أهم أدواره في واحد من أفضل الأفلام الكوميدية المصرية، قصة مختلفة عن سيناريست تقع أحد نصوصه في يد قاتل مجنون ويبدأ في تنفيذها بالحرف، ويطلب منه أن يستمر في الكتابة كي ينفذ ما يكتبه، عمل كوميدي مهم ظهر فيه "عبدالعليم" بشكل مختلف، وظل رامي قشوع المتوتر الخائف، ذو اللهجة الصعيدية المميزة من أهم شخصيات تلك الفترة الكوميدية.

3 ــ رمزي – (فيلم: سوبر ماركت – 1989)

قد يكون أهم بطولة سينمائية لممدوح عبد العليم، فيلم محمد خان الرائع والشخصي جداً عن "أزمة الفنان في عالم استهلاكي ومادي تماماً"، في قاهرة ما بعد الانفتاح، و"عبدالعليم" هو مجسد شخصية رمزي، عازف البيانو الذي يحاول بشدة عدم التنازل عن مبادئه وسط هذا الجنون، حتى لو ظل يعزف فقط بشكل يومي في فندق سياحي. أداء "عبدالعليم" كان شديد الصدق. 

4 ـ حمص – (فيلم: سمع هس – 1991)

مغامرة إنتاجية شارك فيها عبد العليم لدعم سينما جديدة في تلك الفترة ممثلة في ثنائية السيناريست (ماهر عواد) والمخرج (شريف عرفة). فيلم موسيقي وكوميدي مختلف عن اثنين من فناني الشارع (حمص وحلاوة) يتعرضان لسرقة لحنهما الأهم من قبل مطرب شهير يغني أغنية وطنية، ويحاولان طوال الفيلم إثبات أحقيتهما في اللحن وأن "أنا حمص حمص وحلاوة" ليس "أنا وطني بنشد وبطنطن". فيلم مختلف ومهم آخر في مسيرة عبدالعليم. 

5 ــ رفيع سلطان العزايزي – (مسلسل: الضوء الشارد – 1998)

واحد من أنجح المسلسلات المصرية على الإطلاق، حقق حضوراً ساحقاً في التلفزيون المصري عند عرضه، وكان قمة نجاح "دراما الصعيد" بعد "ذئاب الجبل" قبلها بسنوات.

في المسلسل هناك صراع بين عائلتين، وهناك قصة حب بين فتاة فقيرة وابن عائلة غنية، تتحول بعد وفاته إلى قصة حب أخرى بينها وبين أخيه، شيء مُلفت جداً بالنسبة للناس، مع حضور قوي لكل ما يحبونه عن "الصعيد" الذي لا يعرفونه.. البنادق والقتل والثأر والمرأة القوية وغيرها، وزاد من ذلك أيقونية الموسيقى التصويرية التي وضعها ياسر عبدالرحمن. لتكون المحصلة نجاحاً تاريخياً فعلاً في وقته. وحقق "عبدالعليم" حضوراً قوياً في العمل، في شخصية كبير العائلة الذي يحاول الموازنة بين مسؤولياته وبين مشاعره وحياته الشخصية. 

العربي الجديد اللندنية في

06.01.2016

 
 

محسنه توفيق لـ ممدوح عبدالعليم:

"يعز عليَّ تسيبني يا ابني اللي ما ولدتهوش بطني"

مروان شاهين

حالة من الحزن سيطرت على الفنانة القديرة محسنة توفيق، فور علمها بخبر وفاة الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، التي كانت تعتبره بمثابة ابنها، حيث نشرت محسنة توفيق، عبر حسابها الرسمى على موقع التواصلالاجتماعى "فيس بوكصورة تجمعها بالفنان الراحل ممدوح عبدالعليم من مسلسل " ليالي الحلمية ".

وعلقت عليها قائلة: "يعز عليَّ تسيبنى وتمشى يا على، دا إحنا عشنا مع بعض أحلى وأغلى سنين عمرنا، يا ابنى اللى ما ولدتهوش بطنى.. أمك أنيسة".

يذكر أن الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، قد وافته المنية أمس، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء ممارسته الرياضة في الجيم.

البوابة نيوز المصرية في

06.01.2016

 
 

أبو عميرة يبحث عن مخرج لدور ممدوح عبد العليم فى "ليالى الحلمية 6"

كتب عمرو صحصاح

يبحث المخرج الكبير مجدى أبو عميرة عن مخرج للشخصية التى يجسدها الفنان الراحل ممدوح عبد العليم ضمن أحداث الجزء السادس من مسلسل "ليالى الحلمية"، والذى وافته المنية مساء أمس بإحدى صالات الجيم، نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، حيث يسعى المخرج لتواجد الشخصيات الرئيسية بالعمل كما كانت فى الأجزاء السابقة نصا، مع تواجد الشخصيات الجديدة التى ستطرأ على الجزء الجديد، وذلك وفقا لتطورات الفترة الجديدة التى يناقشها العمل، وهو المتفق عليه منذ البداية، وهو ما يواصل مؤلفاه أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين كتابته حاليا. وقال المخرج الكبير مجدى أبو عميرة، فى تصريحاته لـ"اليوم السابع": "ما زلت غير قادر على الفتكير فى الحل بعد رحيل الفنان الكبير الراحل ممدوح عبد العليم، خاصة أن الصدمة كانت شديدة للغاية، فلم أصدق هذا الخبر عندما سمعته"، موضحا أن مصير شخصية "على سليم البدرى" ستتحدد خلال اليومين المقبلين، بعد لقائه بمؤلفى العمل أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، واللذان يواصلان كتابة حلقات المسلسل. ولفت المخرج الملقب بملك الدراما التليفزيونية إلى أن الحزن بالفعل يخيم على كل المشاركين فى الجزء السادس من المسلسل، خاصة أن الجميع كان يرغب فى تواجده، مؤكدا أن الفنان الراحل كان من أول المتحمسين لخروج المسلسل للنور، وكان سعيدا بعودة هذه الرواية مرة أخرى، وكان دائما يردد "يلا بينا نقدم دراما حلوة زى بتاعت زمان"، مضيفا أن شخصية "على البدرى" والتى كان من المفترض أن يجسدها الفنان الراحل، و"زهرة" والتى تجسدها النجمة إلهام شاهين، كانت ستجمعهما بعض الأحداث الجديدة، ولكن هذا سيتم حسمه مع مؤلفا المسلسل، خلال الفترة المقبلة. وأعلن المخرج الكبير عن حزنه الشديد وبالغ أسفه لرحيل الفنان ممدوح عبد العليم، واصفا إياه "بهادئ الطباع عملاق التمثيل"، موضحا أن رحيله ليس خسارة لعمل بعينه، ولكن للفن المصرى بأكمله. يذكر أن النجم الراحل ممدوح عبد العليم قدم أبرز أعماله فى الدراما التليفزيونية وهو مسلسل "الضوء الشارد"، مع المخرج الكبير مجدى أبو عميرة، من تأليف محمد صفاء عامر، وشارك فى البطولة يوسف شعبان ومحمد رياض ومنى زكى ورانيا فريد شوقى وسلوى خطاب وآخرون

عمرو صحصاح يكتب:

ورحل "على البدرى" قبل أن يحقق حلم عودته لـ"زهرة"فى "ليالى الحلمية 6"

لم يكن يعلم الفنان الكبير ممدوح عبد العليم أن القدر لن يمهله لكى يستكمل فرحته باسترجاع ذكريات على البدرى مع "زهرة" فى "ليالى الحلمية"، وأن سعادته بالجزء السادس من المسلسل الأكثر تأثيرا وشهرة فى الدراما المصرية لن ترى النور، حتى رحل فجأة بعد أزمة قلبية مفاجئة أثناء ممارسته الرياضة داخل إحدى صالات الجم بنادى الجزيرة فى منطقة الزمالك. على مدار الأسابيع القليلة الماضية لم يكن يشغل بال الفنان ممدوح عبد العليم سوى التحضير بشكل جيد لتطورات شخصية "على البدرى" فى الجزء السادس من مسلسل "ليالى الحلمية"، بحسب كلام كل المقربين منه والمحيطين به، وهو العمل الذى يستعيد رائعة الراحل أسامة أنور عكاشة، من سيناريو وحوار أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، للمخرج الكبير مجدى أبو عميرة، فكان يتابع كل مشهد يكتبه مؤلفا العمل، ويتشوق لقراءته، ليس فقط لسعادته بعودته للدراما التليفزيوينة بعد فترة غياب طويلة باستئناء مسلسل "السيدة الأولى"، مع الفنانة غادة عبد الرازق، خلال الموسم الرمضانى قبل الماضى، ولكن للهفته بإسترجاع ذكريات مسلسل قريب إلى قلبه، بحسب تصريحاته فى العديد من اللقاءات السابقة. فكان يجتمع عبد العليم بين الحين والآخر مع المخرج الكبير مجدى أبو عميرة، لوضع خطوطه العريضة على الشكل الذى سيظهر به بشخصية على البدرى، وكان دائم التساؤل، عن شكل وطبيعة العلاقة التى ستجمعه بـ"زهرة"، وهى الشخصية التى جسدتها النجمة إلهام شاهين، ضمن أحداث العمل فى الجزء الخامس، بل أنه هو الذى كان يسعى لإقناعها بالموافقة على العودة لهذا المسلسل، حيث علق لها قائلا "مش هينفع أعمل على بدون ما أرجع لزهرة". رحل "رفيع العزايزى" بمسلسل "الضوء الشارد"، للكاتب القدير محمد صفاء عامر، والمخرج الكبير مجدى أبو عميرة، وهى الشخصية التى أعادت للشخصية الصعيدية هيبتها، بعد أن كانت محل سخرية فى كثير من الأعمال، حيث كانت تقدم فى شكل كوميدى ساخر، يظهر هذه الشخصية على أنها ساذجة وقليلة الذكاء، ليأتى ممدوح عبد العليم، ويعطى للشخصية الصعيدية حقها" برجولة وشهامة وطيبة وقوة ونخوة رفيع بيه"، حيث قدم هذه الشخصية بشكل يجعلك تقول إنك أمام "غول تمثيل"، وليس ممثلا يقدم دور مرسوم له على السيناريو فحسب، فكان ملما باللهجة الصعيدية بشكل احترافى، كذلك فى كل تعبيراته وانفعالاته وحركاته الجسدية، كذلك شخصية "حربى فى خالتى صفية والدير"، للمخرج الكبير الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وغيرها من الأعمال مثل "شارع المواردى" و"جمهورية زفتى" و"الكومى" و"الحب موتا" و"أبيض فى أبيض" و"أصيلة" و"الجنة العذراء". وعلى الرغم من تقديمه لأدوار كثيرة ومتنوعة منها الصعيدى الشجاع الذى تسيطر عليه النخوة أحيانا والشر فى أحيان أخرى، وكذلك العديد من الأدوار الجادة والصعبة المركبة، إلا أنه عندما تطرق للكوميديا من خلال فيلم "بطل من ورق"، للمخرج الكبير الراحل نادر جلال، من تأليف إبراهيم الجروانى، جعل اسم "رامى قشوع" وهى الشخصية التى جسدها ضمن أحداث العمل، أيقونة للضحك والكوميديا، من خلاله حركاته وإيفهاته، بل أن بعض جمله بالفيلم، ما زال يرددها الباحثون عن الابتسامة الحقيقية التى تخرج من القلب مثل "مابيعرفش يوجفها". 

اليوم السابع المصرية في

06.01.2016

 
 

شاهد عيان يروي اللحظات الأخيرة بحياة ممدوح عبد العليم في «الجيم»

عبد الفتاح العجمي

روى شاهد عيان يُدعى «جلال رأفت»، اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء، داخل صالة الجيم بنادي الجزيرة الرياضي، بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، نُقل على إثرها إلى مستشفى «الأنجلو».

وكتب رأفت، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، «كنت في جيم نادي الجزيرة، والفنان ممدوح عبد العليم كان موجود كالعادة، فجأة الناس بتجري عليه وأنا بتفرج على الماتش، مهتمتش أوي».

وأضاف: «شوية لقيت المدرب جاي بيقولي الراجل مات، بقوله أغم عليه يعني؟ قالي لا مات مات، ببص على الجيم حواليّا لقيت الناس بتتمرن عادي جدًا، دقيقة والمدرب قالي مين جاب الجون التاني للزمالك؟». 

وتابع: «ده بقى واحد عادي بيتمرن وبيموت، ولا عيان ولا في مستشفى ولا أي حاجة، في الجيم ومات، والحياة ماشية عادي، والناس حواليه بتتمرن وبتتفرج على الماتش، رخيصة أوي أوي الدنيا دي».

ممدوح عبد العليم، من مواليد 10 يونيو 1956، حاصل على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية، وبدأ مشواره الفني وهو طفل في برامج الأطفال بالإذاعة والتليفزيون، وتتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي، ثم المخرج نور الدمرداش الذي قدمه وهو طفل صغير في مسلسل «الجنة العذراء» مع الفنانة كريمة مختار، وبدأ التمثيل بالسينما في فيلم «العذراء والشعر الأبيض».

«عبد العليم» متزوج من المذيعة شافكي المنيري، حصل على جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم «قهوة المواردي»، وعلى جائزة البطولة المطلقة في فيلم «الخادمة» من مهرجان الإسكندرية، وعلى جائزة أخرى عن فيلم «العذراء والشعر الأبيض»، ورغم كثرة أدواره في السينما إلا أنه لم يحظ بنفس النجومية التي حصل عليها من التليفزيون.

التحرير المصرية في

06.01.2016

 
 

«نايل دراما» تعدل خريطتها بعرض «الضوء الشارد» وعزاء ممدوح عبدالعليم الجمعة

كتب: محمد طه

بناءً على توجيهات حسين زين، رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة، قامت قناة نايل درامابتغيير الخريطة البرامجية الخاصة بها حيث تعرض القناة مسلسل الضوء الشارد ، بطولة الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم ، الفنانة ومني زكي ابتداءً من يوم الجمعة المقبل الساعة 7:00 مساء ويعاد الساعة 2:00 صباحا.

وتقوم القناة أيضا بتغطية عزاء الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، الجمعة، من خلال كاميرات برنامج فلاش واستديو دراما. 

فنانون يُشيعون جثمان ممدوح عبدالعليم إلى مثواه الأخير (صور وفيديو)

كتب: سعيد خالد

في جنازة شعبية جماهيرية حضرها كوكبة من نجوم الفن والمواطنين البسطاء، شُيّعت، اليوم، جنازة الفنان ممدوح عبدالعليم ، من مسجد مصطفى محمود، بعد أن وافته المنية أثناء ممارسته الرياضة داخل إحدى صالات اللياقة بالزمالك، إثر أزمة قلبية لم يتحملها، ودُفن الجثمان في مقابر العائلة بالسادس من أكتوبر طريق الواحات.

وصل الجثمان وبرفقته أصدقاء رحلة «رفيع بيه» كما لقبه كثيرون من المواطنين الذين حرصوا على حضور الجنازة والدعاء له قبل دفن جثمانه في مقابر العائلة في السادس من أكتوبر، وشهدوا جميعًا بطيبته وأخلاقه والتزامه وبساطته في تعامله معهم، ودعوا له بالرحمة والمغفرة وأن يثبته الله عند سؤاله ويجعل مثواه الجنة.

حالة من الزحام لمختلف فئات المجتمع من المثقفين والفنانين شهدتها ساحة مسجد مصطفى محمود، وكان في مقدمة الحضور الفنان أحمد السقا، الذي أكد أنه فقد قامة وقيمة عزيزة على قلبه وأخ أكبر بالنسبة له، ودعا له بأن يوسع قبره ويضيئه، أيضا الفنانة إلهام شاهين كانت في مقدمة الحضور وأصيبت بحالة من البكاء الهيستيري، هي والفنان فاروق الفيشاوي الصديق المقرب لممدوح عبدالعليم، ودلال عبدالعزيز، ونهال عنبر وخالد النبوي وفيفي عبده التي تلفّحت بالملابس السوداء بشكل أثار انتباه الكثيرين، أيضًا المخرج محمد النجار بكى بشكل كبير أثناء وداعه لممدوح عبدالعليم، وحضر أيضًا طارق علام وأشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي اعترض على تصوير الصحافة والإعلام وتجمعاتهم، وقرر عدم التصوير في المقابر، وحرص على حضور الجنازة الناقد سمير فريد، والفنان سمير صبري.

وفى مشهد حزين، صرخت الإعلامية شافكي المنيري، زوجة الفنان الراحل، في وجه بعض القنوات الفضائية التي كانت تريد أن تصرح لهم بكلمة عن زوجها، وقالت لهم «حرام عليكم كفاية بقى»، ودخلت في حالة من البكاء المتواصل خاصة مع خروج الجثمان ودفنه.

وفي مشهد آخر، بدت الفنانة هالة صدقى في حالة صعبة جدًا وجلست أمام باب المسجد في حالة من البكاء، تنعى الفقيد، وإلى جانبها آثار الحكيم والفنانة ماجدة زكي وشهيرة ولميس الحديدي التي اصطحبت بودي جارد لحمايتها.

وحضر أيضًا الموسيقار نصير شمة والمخرج أحمد صقر ومحمد رياض وعمرو محمود ياسين ومنير مكرم ورشوان توفيق وسعيد حامد.

من جانبه، أكد المنتج محمد مختار أن خبر وفاة ممدوح عبدالعليم كان صدمة بالنسبة له وأنه كان بصحبته حتى قبل الوفاة بـ5 دقائق وكانا يمارسان الرياضة معًا وتحدثا في أمور عديدة، عن الحياة والفن وغيره، وأنهما كانا يلتقيان بشكل يومي، قائلا إنه طلب منه أن يتركه لأنه انتهى من تدريبه ليفاجأ بعدها بـ 5 دقائق بتليفون يبلغه برحيله إثر تعرضه لأزمة قلبية أودت بحياته حتى قبل وصوله إلى المستشفى.

وقالت الفنانة نهال عنبر إن صورة وكلمات ممدوح عبدالعليم لا تفارق ذهنها لأنه فنان من طراز خاص صعب أن يتم تكراره مستقبلاً، مؤكدة أنها لا تتخيل أن ترى مسلسل ليالي الحلمية وهو غير موجود فيه، لأن شخصية علي البدري مرتبطة معها والجمهور بممدوح فكيف لأي ممثل أن يقوم بدوره. 

أيمن يهجت قمر ينشر مشهدًا لدور علي البدري: «مالحقش يقراها»

كتب: علوي أبو العلا

نشر الشاعر والكاتب أيمن بهجت قمر صورة من اسكربت مسلسل «ليالي الحلمية» الجزء السادس والذي يعد لبطولة ممدوح عبدالعليم .

وكتب «قمر» عبر صفحته بـ«فيس بوك»: «الجملة دي أنا كتبتها النهارده الصبح على لسان على البدري، مالحقش يقراها، الدوام لله». 

إلهام شاهين تدخل في نوبة بكاء أثناء تشييع جنازة «عبدالعليم».. والصمت يلازم هالة صدقي

كتب: سعيد خالد

انهارت الفنانة إلهام شاهين ودخلت في بكاء حاد، خلال مشاركتها في تشييع جثمان الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم ، ورغم انه بدا عليها الإعياء، إلا انها أصرت على مرافقة الجثمان إلى مقابر الأسرة بـ6 أكتوبر، بينما بدت الصدمة على الفنانة هالة صدقي، والتزمت الصمت خلال تشييع الجثمان. 

أحمد السقا عن ممدوح عبدالعليم: أستاذنا الذي تعلمنا منه الكثير

كتب: سعيد خالد

شارك الفنان أحمد السقا في تشييع جثمان الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم الذي وافته المنية، الثلاثاء.

وقال السقا: «لقد كان عبدالعليم أستاذنا الذي تعلمنا منه الكثير»، ودعا له بالرحمة والمغفرة.

المصري اليوم في

06.01.2016

 
 

ممدوح عبد العليم..

نجم "الضوء الشارد" يختفي

تاريخ ومكان الميلاد: 10 يونيو 1956 - سنتريس

المهنة: ممثل

الوفاة: 5 يناير 2016

الدولة: مصر

ممثل مصري، تمتع بملكات مكنته من تقمص شخصيات تمثل الخير والشر. أبدع في التراجيديا كما في الكوميديا، ومثل أدوارا عدة أهمها دور "علي سليم البدري" في مسلسل "ليالي الحلمية". شارك في نحو ثمانين عملا فنيا بين الدراما والسينما والمسرح، منها "الضوء الشارد" و"بطل من ورق".

المولد والنشأة

ولد ممدوح عبد العليم يوم 10 يونيو/حزيران 1956 في قرية سنتريس، بمحافظة المنوفية.

الدراسة والتكوين

تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1980.

التجربة الفنية

اهتم ممدوح عبد العليم بالفن منذ صغره، فشارك في بعض برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون عام 1969. تتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي، ثم المخرج نور الدمرداش الذي قدمه -وهو طفل صغير- في مسلسل "الجنة العذراء".

شهد عام 1980 بدايته الفنية الحقيقية في المسلسل التلفزيوني "أصيلة". وتوالت مشاركاته في مسلسلات تلفزيونية، أبرزها: "أخو البنات" و"ليالي الحلمية". وقام بأدوار البطولة في مسلسلات عديدة، منها "الحب وأشياء أخرى" و"الضوء الشارد".

فقد مثل عبد العليم أدوار: علي سليم البدري في "ليالي الحلمية"، ورفيع سلطان العزايزي في "الضوء الشارد"، وحربي في "خالتي صفية والدير"، بالإضافة إلى أدوار أخرى تقمص فيها شخصيات عدة متناقضة.

دخل عالم السينما عام 1982 في فيلم "قهوة المواردي"، وحصل عن دوره فيه على لقب "أفضل وجه جديد". كما شارك عام 1983 في فيلم "العذراء والشعر الأبيض"، وحصل على جائزة من مهرجان الإسكندرية.

أدى زوج المذيعة في التلفزيون المصري شافكي المنيري دورا بارزا في أحد كلاسيكيات السينما المصرية، فيلم "البريء" عام 1986.

قدم ممدوح عبد العليم نحو ثلاثين فيلما مصريا، أبرزها "بطل من ورق" و"الحرافيش" و"كتيبة الإعدامو"رومانتيكا" و"الملائكة لا تسكن الأرض".

كتب عبد العليم في تغريدة له على موقع "تويتر" في أول أيام عام 2016، "أمنياتي كثيرة أهمها أن يهدأ العالم ويتخلى قادته عن هذا الجنون ويجنحوا للسلم وأن تمتلك كل دولة سيادتها على أرضها".

الأوسمة والجوائز

حصل عبد العليم على جائزة أفضل وجه جديد عن دوره في فيلم "قهوة المواردي"، وعلى جائزة البطولة المطلقة في فيلم "الخادمة" من مهرجان الإسكندرية، وعلى جائزة أخرى عن فيلم "العذراء والشعر الأبيض".

الوفاة

توفي ممدوح عبد العليم نتيجة أزمة قلبية مفاجئة يوم الثلاثاء 5 يناير/كانون الأول 2016، بعد نقله إلى المستشفى في القاهرة أثناء ممارسته الرياضة في أحد الأندية.

المصدر : وكالات,الجزيرة

الجزيرة نت في

06.01.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)