كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

فيلم «ذيب» يفوز بالجائزة الكبرى

لـ «مهرجان الداخلة السينمائي» في المغرب

فاطمة بوغنبور/ الداخلة – «القدس العربي» :

(أوسكار 2016)

الفيلم الأردني «ذيب»

   
 
 
 
 

توج الفيلم الأردني «ذيب» للمخرج ناجي أبو نوار بالجائزة الكبرى لـ «مهرجان الداخلة السينمائي» في المغرب الذي اختتم فعاليات دورته السادسة يوم أمس.

وكان الفيلم قد نال إعجاب الجمهور الذي حضر عرضه بكثافة في قاعة قصر المؤتمرات في الداخلة وتدور أحداثه في صحراء جنوب الأردن سنة 1916 إبان الخلافة العثمانية ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى، وهو أول فيلم عربي يتناول سينمائيا هذه الفترة من التاريخ ويستخدم اللهجة النبطية ويستعين بممثلين حقيقيين من عمق صحراء العرب بطاقم تقني دولي وحضور خمس دول عربية ويحكي قصة الفتى ذيب وشقيقه حسين اللذين تركا قبيلتهما في رحلة مليئة بالمخاطر علمتهما مبادئ الرجولة والشجاعة وقيم الإنسان العربي البدوي، التي تلامس قيم الإنسانية الكونية. 

وسبق أن حصد الفيلم العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة لجنة التحكيم لأفضل تصوير من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014. وجائزة أفضل مخرج ضمن قسم آفاق جديدة في مهرجان فينيسيا السينمائي. 

ولعب دور الفتى البدوي «ذيب» الطفل جاسر عيد، الذي تلقى دورات تمثيل مكثفة استعدادا للدور، ومن الأسماء التي لعبت أدوار الفيلم الرئيسية حسين سلامة، حسن مطلق، مرجي عودة، فيما شارك المخرج ناجي أبو نوّار في كتابة السيناريو اشتراكا مع باسل غندور.

وعادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل العراقي سمر محمد عن دوره في فيلم «تحت رمال بابل» للمخرج محمد الدراجي وأحسن دور نسائي للممثلة المغربي نفيسة بنشهيدة عن دورها في فيلم «عايدة» للمخرج إدريس المريني، وتشكلت لجنة التحكيم التي نظرت في الأفلام المتسابقة من المخرج المغربي إبراهيم الشكيري رئيسا، والإعلامي الجزائري علي أودجانا والكاتب التونسي محمد السبوعي.

ويذكر أن الفيلم المغربي «جوق العميين» لم يدخل المسابقة، رغم أنه كان مقررا أن يشارك في المسابقة الرسمية بحسب بلاغات سابقة للمهرجان وعزت مصادر ذلك إلى أن السبب هو التأجيلات التي شهدتها الدورة بسبب كثافة الأنشطة الفنية والثقافية التي عرفتها مدينة الداخلة بمناسبة الأعياد الوطنية التي تزأمنت مع موعد انعقاد المهرجان عيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال.

وكتقييم لفعاليات الدورة السادسة التي شهدت حضور عدد من الفنانين المغاربة وشهدت تقديم عدد من التجارب السينمائية الشابة متمثلة في أربع أفلام قصيرة من المغرب ومصر، إضافة إلى ليلة الفيلم القصير التي عرضت ضمنها ستة أفلام عراقية تمحورت حول أفلام الحروب وعدد من الندوات الأنشطة الفنية الأخرى صرح لـ»القدس العربي» رئيس المهرجان شرف الدين زين العابدين قائلا بأنها دورة أضافت مسؤوليات جديدة على عاتقهم لأن المهرجان سنة بعد أخرى يتقوى ويزداد رسوخا في المشهد السينمائي والثقافي في البلاد بوصفه المهرجان السينمائي الوحيد في منطقة الجنوب المغربي. وبأن الإهتمام الكبير الذي حظيت به منطقة الجنوب ومدن الداخلة والعيون على مستوى المشاريع الحكومية التي قررت دعم المشروع الثقافي بالمنطقة زادته أهمية وزادتهم مسؤولية، خصوصا مع تأسيس مهرجان خاص بالفيلم الوثائقي الحساني في مدينة العيون. 

وأضاف شرف الدين أن الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الأربعين لحدث المسيرة الخضراء والذي ركز على ضرورة إيلاء ثقافة المنطقة ما تستحق من عناية وتوثيق جعل سؤال الإبداع الفني مطروح بشكل أكبر وبات على المهرجان أن يستوعب في دوراته المقبلة كل هذه المستجدات.

يذكر أن المهرجان كرم خلال هذه الدورة الفنان السوري الكبير جمال سليمان الذي لم يفته لحظة التكريم أن يذكر بالأوضاع الصعبة في سوريا، حيث قال إن الفن والثقافة أسلحة استراتيجية لمواجهة التطرف والإرهاب وأن ما يحصل في سوريا هو نتيجة لإهمال الخطاب الثقافي التنويري. 

وتم أيضا تكريم الفنانة المغربية الشعبية العذراوي والممثلة الإسبانية روث أرماس والمخرج السويدي ريتشارد هوبرت الذي تغيب لظروف أمنية عرفتها رحلته من السويد نحو الداخلة بسبب الأحداث الإرهابية التي شهدتها أوربا حيث أرسل «تسجيل فيديو» لجمهور المهرجان يشرح فيه أسباب عدم حضوره.

وقدمت الدورة أيضا ورشات تكوينية في صناعة الفيلم الوثائقي أطرها الكاتب والسينمائي المغربي فؤاد سويبة، إضافة إلى عقد ندوة صحفية حول الملكية الفكرية والحقوق المجاورة بتعاون مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين. كما أتاحت للجمهور فرصة أخرى لمتابعة عدد من الإنتاجات السينمائية الوطنية ضمن قسم بانوراما الفيلم الوطني، إضافة إلى أفلام السويد باعتبارها ضيفة شرف هذه الدورة.

القدس العربي اللندنية في

24.11.2015

 
 

المغرب.. فيلم “ذيب” يتوج بجائزة مهرجان الداخلة

لدار البيضاء – راي اليوم

توج الفيلم الأردني “ذيب” لمخرجه ناجي أبو نوار، بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية لمهرجان الداخلة السينمائي، الذي أسدل الستار عن دورته السادسة أخيرا في حفل الاختتام، الذي نظم بقصر المؤتمرات بمدينة الداخلة الواقعة على المحيط الأطلسي جنوب المغرب.

وتجاوب المشاركون والمتتبعون والجمهور مع إعلان لجنة التحكيم عن إسناد الجائزة الكبرى بتصفيقات حارة للمخرج الأردني ناجي أبو أنور، الذي يعد فيلمه “ذيب” باكورة أعماله في مجال الفيلم الروائي، إلى جانب فيلمه القصير “وفاة الملاكم”.

وتدور أحداث فيلم “ذيب” في صحراء جنوب الأردن سنة 1916 إبان الخلافة العثمانية وبالتزامن مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، وهو أول فيلم عربي يتناول سينمائيا هذه الفترة من التاريخ ويستخدم اللهجة النبطية ويستعين بممثلين حقيقيين من عمق صحراء العرب بطاقم تقني دولي وحضور 5 دول عربية.

ويحكي قصة الفتى ذيب وشقيقه حسين اللذين تركا قبيلتهما في رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات والمشاكل الصعبة، والتي علمتهما مبادئ الرجولة والشجاعة وقيم الإنسان العربي البدوي التي تلامس قيم الإنسانية الكونية.

ويحاول المخرج متابعة رحلة بطلي الفيلم في متاهات الصحراء، مصورا مختلف الهجمات التي تعرضا لها والتي ستنتهي بمقتل الشقيق الأكبر “حسين” والضابط الإنجليزي، بعد أن نجا من قبضة قطاع الطرق في الصحراء إثر وقوعه في أحد الآبار، حيث فضل المكوث إلى حين مغادرة هؤلاء، ليجد الطفل “ذيب” نفسه وحيدا في مواجهة مصير مجهول وصحراء موحشة وغياب للزاد والمأوى والرفقة الآمنة.

وسبق لفيلم “ذيب”، أن حاز العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة لجنة التحكيم لأفضل تصوير من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014. وجائزة أفضل مخرج ضمن قسم آفاق جديدة في مهرجان فينيسيا السينمائي.

وارتباطا بجوائز الدورة السادسة من مهرجان الداخلة السينمائي، منحت لجنة التحكيم المكونة من المخرج المغربي إبراهيم الشكيري (رئيسا) والإعلامي الجزائري علي أودجانا والكاتب التونسي محمد السبوعي، جائزة أحسن ممثل للممثل العراقي سمر محمد عن دوره في فيلم “تحت رمال بابل”، فيما عادت جائزة أحسن ممثلة نفيسة بنشهيدة عن دورها في فيلم “عايدة”.

وتنافست على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان أفلام “ذيب” للمخرج ناجي أبو نوار من الاْردن، و”تحت رمال بابل” للمخرج محمد الدراجي من العراق، و”نجوم بنت الثامنة ومطلقة” للمخرجة خديجة السلامي اليمن، و”شلاط تونس″ للمخرجة كوثر بن هنية من تونس، و”غدي” للمخرج اًمين درة لبنان، “سكر مر” للمخرج هاني خليفة من مصر.

أما “جوق العميين” للمخرج محمد مفتكر من المغرب، فإنه لم يدخل المسابقة، بسبب التأجيلات التي شهدتها الدورة وكثافة الأنشطة الفنية والثقافية التي عرفتها مدينة الداخلة بمناسبة الأعياد الوطنية التي تزامنت مع مشاركة الفيلم بمهرجان بروكسل، وتوج فيه بثلاث جوائز.

وإلى جانب المسابقة الرسمية شهدت الدورة السادسة، تقديم عدد من التجارب السينمائية الشابة متمثلة في 4 أفلام قصيرة من المغرب ومصر، إضافة إلى ليلة الفيلم القصير التي عرضت ضمنها ستة أفلام عراقية محور أفلام الحروب.

كما احتفت الدورة السادسة من المهرجان بكل من الفنانة المغربية القديرة الشعبية العذراوي والفنان السوري جمال سليمان والممثلة الإسبانية روث أرماس والمخرج السويدي ريتشارد هوبرت الذي تغيب لظروف أمنية.

رأي اليوم اللندنية في

26.11.2015

 
 

«ذيب» الأردني يفوز بذهبية المهرجان الدولي للفيلم في المغرب

محمد نجيم (الرباط)

اختتمت فعاليات المهرجان الدولي للفيلم الذي نظم في مدينة الداخلة بجنوب المغرب، بفوز الشريط السينمائي الأردني «ذيب» بالجائزة الكبرى التي يمنحها المهرجان. والفيلم من إخراج المخرج الأردني ناجي أبو نوار، وتدور أحداثه في صحراء جنوب الأردن في بداية القرن الماضي 1916، إبان الخلافة العثمانية وبداية اندلاع الحرب العالمية الأولى. وينطق أبطال الفيلم الذي يتناول سينمائياً هذه الفترة من التاريخ باللهجة البدوية المحلية.

كما نال الممثل العراقي سمر محمد جائزة أحسن ممثل، عن دوره في فيلم «تحت رمال بابل»، في حين حازت الممثلة المغربية، نفيسة بنشهيد جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم «عايدة».

وقد شاركت في المهرجان سبعة أفلام من: الأردن، والعراق، واليمن، وتونس، ولبنان، ومصر والمغرب.

هي إلى جانب «ذيب» الأردني: «تحت رمال بابل» للمخرج محمد الدراجي من العراق، و«نجوم بنت الثامنة ومطلقة» للمخرجة خديجة السلامي من اليمن، و«شلاط تونس» للمخرجة كوثر بن هنية من تونس، و«غدي» للمخرج أمين درة من لبنان، و«سكر مر» للمخرج هاني خليفة من مصر، و«جوق العميين» للمخرج محمد مفتكر من المغرب.

وقد تكونت لجنة التحكيم من إبراهيم شكيري، من المغرب، وعلي أودجانا، ونسرين فاعور، من فلسطين، وخالد عيسى، من مصر، ومحمد السبوعي، من تونس.

الإتحاد الإماراتية في

29.11.2015

 
 

حاز على جائزة أفضل مخرج في قسم "آفاق جديدة" في مهرجان فينيسيا

الفيلم الأردني "ذيب" تعرضه مؤسسة العويس الأربعاء للإقبال الجماهيري الكبير

دبي ـ جمال أبو سمرا

تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان عرضًا للفيلم الأردني المرشح  للأوسكار "ذيب" يوم الأربعاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2015 في مقر المؤسسة في دبي، يتبعه حوار حول الفيلم مع منتجة الفيلم نادين طوقان بمشاركة الناقد السينمائي عدنان مدانات، وذلك ضمن فعاليات أيام مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافية في دبي "أردنيو الياسمين والدحنون"، خلال الفترة من 14 ولغاية 17 الجاري.

وحاز الفيلم الروائي الأردني الطويل "ذيب" المترجم للإنجليزية على جائزة أفضل مخرج في قسم (آفاق جديدة) في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الحادية والسبعين وهو من إخراج ناجي أبو نوار وإنتاج  نادين طوقان، وباسل غندور وناصر قلعجي، وسيناريو ناجي أبو نوار وباسل غندورن ولعب أدوار البطولة جاسر عيد، وحسن مطلق، وحسين سلامة، ومرجي عوده، وجاك فوكس.

وقد تم تصوير الفيلم في ثلاث مناطق مختلفة. بالنسبة لأراضي قبيلة ذيب تم التصوير في وادي عربة. وبالنسبة للقلعة العثمانية تم التصوير في ضبعة والتي تقع على بعد سبعين كيلومترًا تقريبًا إلى الجنوب من عمّان. كما تم تصوير طريق الحج الشبيه بالمتاهة في وادي رم بالإضافة إلى  تصوير غالبية الفيلم في  الصحراء نفسها التي صور فيها ديفيد لين فيلم "لورنس العرب".

وتدور أحداث الفيلم في الجزيرة العربية عام ١٩١٦، حيث يعيش ذيب مع قبيلته في زاوية منسية من الإمبراطورية العثمانية. بعد وفاة والدهما شيخ القبيلة، تقع مسؤولية تعليم ذيب حياة البداوة على عاتق أخيه حسين. حين يقوم ضابطٌ في الجيش البريطاني ودليل له بزيارة القبيلة في مهمة غامضة. خوفًا على سمعة والده الراحل، يوافق حسين على مرافقة الضابط ودليله إلى وجهتهما حيث تقع  بئر على طريق الحجّاج القديم إلى مكة المكرمة. وخوفًا من فقدان شقيقه، يلحق ذيب بالمجموعة، ليواجه رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء العربية القاسية والتي قد أصبحت منذ اندلاع الحرب العالمية الأولى أرض مواجهات بين المرتزقة العثمانيين والثوار العرب وقطاع الطرق من البدو. بعد مقتل أخية ومرافقيه على يد قطاع طرق يمر ذيب في محنة صعبة ستحوله إلى رجل.

وحول سبب اختيار اسم الفيلم قال المخرج ناجي أبو نوار:" في الثقافة البدوية، الولد الذي يمر بمحنة كما حدث مع بطل الفيلم ويخرج منها سالمًا يسمى "ذيب" نسبة للذئب، حيث أن الذئب مخلوق غامض يُنظر إليه بعين الخوف والإجلال في آن واحد، فهو حيوان ينتمي إلى قطيع ولديه انتماء لقبيلته، لكنه في الوقت ذاته فرد قوي قادر على العيش بمفرده. إذاً، فإطلاق اسم ذيب على شخص عند ولادته يعني أنه يُتوقع منه أن يصبح شخصًا عظيمًا، وفي الفيلم ليبقى البطل على قيد الحياة عليه أن يكون جديرًا بالاسم الذي أعطاه والده له، لكن نجاحه سيكون ممزوجًا بخسارة براءة الطفولة لديه".

وحول اختيار الممثلين، قال أبونوار:" كان قرار اختيار البدو كممثلين أحد أفضل القرارات التي تم اتخاذها خلال عملية صناعة الفيلم، فالواقعية التي أضفوها على الأدوار واضحة ومحفورة على الشاشة".

ومن جهته، قال الناقد السينمائي ورئيس قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان عدنان مدانات أن فيلم ذيب هو أول فيلم أردني يحوز على هذا النجاح الجماهيري والنقدي في المهرجانات السينمائية العالمية أو صالات السينما التجارية حيث عرض وهو ينتمي للأفلام ذات الميزانية المنخفضة إلا أن الفيلم خرج بمستوى ممتاز تقنيًا وفنيًا وهو يعكس بشكل صادق البيئة البدوية في الأردن رغم أنه يتكلم عن حقبة تعود لبداية القرن العشرين كما أن مضمونه إنساني إلى درجة كبيرة وعلى الأغلب فقد كان هذا المضمون مساعدًا إضافيًا لإقبال الجمهور على هذا الفيلم.

وأشار مدانات إلى أن مؤسسة عبدالحميد شومان رعت أول عرض للفيلم في قرية الشاكرية – قرية الفيلم الأم  في وادي رم وبحضور الأهالي المحليين الذين شاركوا في صنع الفيلم كما أقامت المؤسسة عرضًا ثقافيًا خاصًا في سينما الرينبو في جبل عمان التي اكتظت بالجمهور مما اضطرت المؤسسة لإعادة العرض مرة ثانية في نفس الليلة نظرًا للإقبال الكبير، هذا وقامت المؤسسة أيضًا بعرض الفيلم في مدينة العقبة الساحلية ضمن أيام عبدالحميد شومان الثقافية في العقبة.

ويذكر أن مؤسسة عبد الحميد شومان أسسها ويمولها البنك العربي منذ عام 1978 وأطلق عليها اسم مؤسس البنك، لتكون مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح وتعني بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، والأدب والفنون، والتشغيل والإبداع.

مصر اليوم في

08.12.2015

 
 

ذيب” في علبة ألوان للمرة الثانية

محمد إسماعيل

يُعرض فيلم “ذيب” للمخرج ناجي أبو نوّار، في مركز علبة ألوان الثقافي بالزمالك يوم الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول، عبر 3 عروض متتالية (الساعة 3، 6، 9 مساءً)، للمرة الثانية في المركز.

الفيلم الحاصل على 15 جائزة عالمية حتى الآن، آخرها جائزة الكبرى في مهرجان الداخلة السينمائي بالمغرب، يدور حول  قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

ولعب الطفل جاسر عيد دور شخصية ذيب في الفيلم، وشارك في التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

الغد الأردنية في

10.12.2015

 
 

ذيب... عمل درامي قوي

يمكن أن يكون تباطؤ إيقاع الفيلم عاملاً سلبياً لأن الجمهور يضجر ويفقد اهتمامه بسهولة. لذا يجب أن تكون القصة مقنعة جداً. قرر المخرج والكاتب ناجي أبو نوار أن يسمح لحوادث فيلمه ذيب بالتطور بوتيرة تدريجية، وهذا ما أعطى هذه القصة الجاذبة إيقاعاً مناسباً كي يستوعبها الجمهور بسهولة ويستمتع بها.

يسمح ناجي أبو نوار للشخصيات بالتطور بأسلوب سلس وسط عالم الصحراء العربية الخطيرة في عام 1916. يبدو تطور القصة والشخصيات في ذيب مقنعاً جداً وصادماً أحياناً لدرجة أن العمل كان ليتخبط أمام أي محاولة لتسريع الإيقاع.

ترشّح هذا الفيلم الأردني لنيل جائزة أوسكار عن فئة الأفلام الأجنبية، ويعرض رحلة “ذيب” (جاسر عيد الحويطات) الذي يبلغ 10 سنوات، فيوافق الأخير مع شقيقه حسين (حسين سلامة) على إرشاد جندي بريطاني على طول الدرب القديم نحو مكة. إنها رحلة خطيرة لكنّ الشقيقين ملزمان تقليدياً بمساعدة الجندي وفاءً لإرث والدهما.

في الأصل، لا يفترض أن يقوم “ذيب” بهذه الرحلة لأن عمره لا يسمح له بذلك. لكن سرعان ما يغرق الولد المتهور في تلك الرحلة الصحراوية المحفوفة بالمخاطر وتساعده المصاعب التي يواجهها على النضوج بسرعة.

لا يضيّع نوار الوقت وهو يحاول شرح ما جعل مختلف الفصائل تتعارك في ما بينها. بل إنه يركز بشكل أساسي على إبراز أهمية الشرف والعائلة والواجب.

إنه دور متطلّب بالنسبة إلى الحويطات لأنه مضطر إلى مواجهة مجموعة لامتناهية من اللحظات العاطفية والاكتفاء بأخذ استراحة قصيرة بينها. يقدم الولد أداءً أكبر من عمره، لا سيما حين يواجه قراراً يمكن أن يغير حياته.

في بعض اللحظات، يواجه “ذيب” عالماً وحشياً ومميتاً وحده. يستخرج نوار أداءً واقعياً جداً من الحويطات حين يواجه مخاوفه في عالم معزول. يحصل تحول كبير في نهاية الفيلم لكن لا يعرضه نوار بوتيرة متسارعة، بل إنه ينكشف ببطء من خلال أداء نجمه الصغير.

صحيح أن فيلم ذيب يعرض قصة شخصية جداً، لكنه أقرب إلى الملحمة بسبب التصوير في الصحراء. يخلو هذا العالم من مظاهر الحياة وكأنه مجرد بطانية رملية. يبدو جميع الممثلين أقزاماً أمام ضخامة المشهد الجغرافي، ما يساهم في تضخيم المشاعر التي تنتابهم.

يحوم سرب من الذباب حول الممثلين دوماً، ما يشدد على أجواء هذا العالم القاسي. يعطي الذباب شيئاً من الواقعية للفيلم: يمكن أن نشعر بتدفق الحر وبالعطش الشديد والحشرات المزعجة والفراغ التام.

تحمل قصة نوار ومواقعه المُشاهد إلى رحلة حياة أو موت ويسمح إيقاعه باستيعاب العواطف بالكامل. إنها رحلة تستحق أن يخوضها الجميع.

الجريدة الكويتية في

19.12.2015

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" بنافس على جوائز الأوسكار

عمان - بترا

اختير الفيلم الروائي الأردني الطويل "ذيب" لمخرجه الشاب ناجي ابو نوار ضمن اللائحة القصيرة للأفلام المتنافسة على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم اجنبي.

وصل "ذيب" الى هذه المرتبة الرفيعة في تطور السينما الاردنية والعربية، لدى اختياره اليوم الجمعة مع تسعة افلام عالمية من قبل لجان تحكيمية للجائزة من بين ثمانين فيلماً مرشحاً للجائزة وقع عليها الاختيار في تصفيات سابقة.

ويجري الإعلان عن الترشيحات النهائية لجوائز الاوسكار لهذه السنة ضمن حفل عالمي يوم الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل، على ان يتم الاعلان عن الفائزين بجوائز الاوسكار اواخر شهر شباط المقبل في حفل عالمي يتم بثه تلفزيونياً على الهواء مباشرة الى سائر ارجاء العالم.

يشار الى ان احداث فيلم (ذيب) صورت في وادي رم وعدد من مناطق البادية الجنوبية حيث اضطلع بالأدوار الرئيسية بالفيلم فتيان وشباب من البيئة المحلية، وحقق الفيلم حضورا لافتا لدى عرضه بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية حيث ظفر بجوائز رفيعة لأفضل مخرج وافضل عمل وسواها كثير، مثلما جرى تسويقه بصالات العرض في اوروبا واميركا وكثير من العواصم العربية، وفيه برع ابو نوار بإنجاز فيلم سينمائي اردني يدمج بين اساليب جمالية سائدة بالسينما العالمية ومفردات من موروث بيئته المحلية.

يحكي فيلم (ذيب) قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، يتركان مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

و"ذيب" هو ثاني أفلام المخرج أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير "موت ملاكم"، الذي أخرجه عام 2009، وشارك المخرج في كتابة سيناريو " ذيب" باسل غندور، وفي الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ.

الرأي الأردنية في

18.12.2015

 
 

"ذيب" الأردنى ينافس على الأوسكار..

والسينما المصرية فى غفوة الشعارات

كتب محمود ترك

يعرف العديد من النجوم العرب أن السينما المصرية بوابة عبورهم وشهرتهم فى الوطن العربى ككل، وهو ما يفتخر به صناع السينما المصرية، لكن فى ظل ذلك الشعور بالزهو يجب أن نتوقف قليلا عند وصول الفيلم الأردنى "ذيب" إلى المنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى. لم تستطع السينما المصرية على مدار تاريخها أن تصل إلى هذا الإنجاز، وذلك رغم اختلاف البعض حول مدى تدخل الاعتبارات السياسية فى الترشيحات لكن ذلك الرأى الذى لا يرى فى الأوسكار سوى بوق لتضخيم والتركيز على أهداف سياسية أمريكية ورؤى ما تسعى لنشرها والتأكيد عليها عالميا، يجب على ذلك الرأى أن يشاهد فيلم "ذيب". عرض الفيلم فى مصر منذ فترة ولم يحقق نجاحا تجاريا رغم أهميته، والجهد الذى بذله مخرجه ناجى أبو نوار، ويقدم الفيلم مغامرة صحراوية تدور فى الصحراء العربية عام 1916 ويتناول قصة الفتى البدوى "ذيب" وشقيقه "حسين" اللذين يتركان أمن قبيلتهما فى رحلة محفوفة بالمخاطر فى مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة، والعمل ملىء بالمشاهد الإنسانية ولحظات الرعب التى تتجسد على وجه الطفل البدوى ذيب الذى يواجه قسوة الصحراء بمفرده ونراه يدفن شقيقه الأكبر بعد مقتله على يد إحدى العصابات فى واحد من أفضل مشاهد الفيلم وأكثرها تأثيرًا.

إشادات نقدية بالفيلم فى مهرجانات وصحف عالمية

وقد أثار الفيلم ردود فعل نقدية متحمسة وإشادات فنية فى الإعلام والصحافة العربية والدولية، حيث كتب عنه الناقد جاى فايسبيرج فى افتتاح مقاله بمجلة فارايتى "فيلم مغامرات كلاسيكية من أفضل طراز، يقدم السكان المحليين بشكل لا يُصدق من خلال قصة محكية جيدا عن طفل بدوى يتفوق بدهاء على أعداء محتملين بالصحراء". وعرض الفيلم أيضا ضمن فعاليات مهرجان فينسيا السينمائى حيث شارك فى مسابقة آفاق جديدة ضمن دورة المهرجان الـ71، وقام ببطولته جاسر عيد، وحسن مطلق، وحسين سلامة وجاك فوكس، وهو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردنى ناجى أبو نوار الذى بدأ فى كتابته وإخراجه منذ عام 2010، ونال مشروع الفيلم منحاً مقدمة من صندوق سند فى أبو ظبى، مؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق رؤى جنوب شرق السويسرى. والفيلم من إنتاج شركة بيت الشوارب التى أسسها الأردنى باسل غندور، بالتعاون مع نور بيكتشرز من خلال المنتج البريطانى روبرت لويد، وشركة الخلود للإنتاج الفنى، وشارك فى الإنتاج ناصر قلعجى وليث المجالى، وتقوم نادين طوفان بدور المنتج المنفذ

اليوم السابع المصرية في

18.12.2015

 
 

"ذيب" بين 9 أفلام أجنبية مرشحة للأوسكار

عمون - تأهل الفيلم الروائي الأردني "ذيب" إلى دور متقدم في جوائز الاوسكار العالمية من فئة الأفلام الأجنبية وفق ما اعلنت اللجنة المنظمة فجر اليوم الجمعة.

فقد دخل الفيلم ذيب على سلم الدرجات العشرة الأخيرة والمرحلة قبل النهائية، إذ حلّ ضمن الأفلام التسعة المرشحة لنيل جائزة الأوسكار، بعد أن كان بين 80 فيلماً مرشحاً للجائزة في التصفيات السابقة.

ويجري تحديد الترشيحات على فئة الأفلام الأجنبية لعام 2015 على مرحلتين.

وسيتم غربلة قائمة الأفلام التسعة وصولا الى فئة الخمسة المرشحين من قبل لجان مُقيمة في نيويورك ولوس أنجلوس ولندن.

وسيتم الإعلان عن ترشيحات جوائز الاوسكار 88 على الهواء مباشرة يوم الخميس 14 كانون ثاني يناير 2016، في مسرح صمويل غولدوين في بيفرلي هيلز.

وسيتم الاعلان عن جوائز الاوسكار يوم الأحد 28 شباط فبراير 2016، وسيتم بثها تلفزيونياً على الهواء مباشرة من قبل شبكة تلفزيون ABC الامريكية ، وتُنقل على الهواء مباشرة في أكثر من 225 دولة ومنطقة حول العالم.

الأفلام التسعة المرشحة

Belgium, “The Brand New Testament,” Jaco Van Dormael ;

Colombia, “Embrace of the Serpent,” Ciro Guerra ;

Denmark, “A War,” Tobias Lindholm;

Finland, “The Fencer,” Klaus Härö;

France, “Mustang,” Deniz Gamze Ergüven;

Germany, “Labyrinth of Lies,” Giulio Ricciarelli;

Hungary, “Son of Saul,” László Nemes;

Ireland, “Viva,” Paddy Breathnach;

Jordan, “Theeb,” Naji Abu Nowar.

والفيلم (ذيب) صُور بمشاركة بدو من أهل المنطقة في البادية الجنوبية، وقد خلق انتاج هذا الفيلم نوعا جديدا من الأفلام حيث يدمج بين أفلام الغرب والشرق بطريقة عرضه.

ويقدم فيلم (ذيب) مغامرة صحراوية تدور في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

وفاز فيلم ذيب بجائزة "أوريزونتي" لأفضل مخرج ضمن مهرجان فينيسيا السينمائي وجائزة في مهرجان أبوظبي السينمائي 2014 ضمن مسابقة آفاق جديدة.

والجائزة التي نالها الفيلم بـمهرجان فينيسيا السينمائي، هي الجائزة الأولى بهذه المسابقة التي ينالها فيلم أردني خلال تاريخ المهرجان، قبل أن ينطلق في عرضه الأول من خلال مهرجان تورنتو السينمائي الدولي بكندا.

و"ذيب" هو ثاني أفلام المخرج والكاتب الأردني ناجي أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير "موت ملاكم"، الذي أخرجه عام 2009.

وبدأ الاردني ابو نوار في كتابة "ذيب" وإخراجه منذ 2010، وشارك أبو نوّار في كتابة السيناريو بالاشتراك مع باسل غندور، حيث شهد الفيلم تعاوناً إنتاجياً بين شركة بيت الشوارب التي أسسها الأردني غندور، مع نور بيكتشرز وشركة الخلود للإنتاج الفني، وقد شارك في الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي، وتقوم نادين طوقان بدور المنتج المنفذ.

وشارك (ذيب) في مهرجان لندن السينمائي التابع لـمعهد السينما البريطاني، ومهرجان مومباي السينمائي في الهند وفي الدورة الـ 16 ، حيث نافس الفيلم في المسابقة الدولية التي تضم الأفلام الروائية الأولى لمخرجين من كل أنحاء العالم.

ومن خلال مهرجان لندن السينمائي عُرض فيلم (ذيب) في يومي 11 و17 تشرين الأول الماضي، ونفدت تذاكر العرضين قبل انطلاق المهرجان الذي يُعد أهم المهرجانات الأوروبية، وضمت دورته الاخيرة 248 فيلماً من كل أنحاء العالم. حيث تنافس (ذيب) في مسابقة الأفلام الروائية الأولى مع 11 فيلماً آخر على جائزة سذرلاند التي يمنحها المهرجان.

عمون الأردنية في

18.12.2015

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" ضمن اللائحة القصيرة المتنافسة على جوائز الأوسكار

شمس نيوز – 18 ديسمبر

اختير الفيلم الروائي الأردني الطويل "ذيب" لمخرجه الشاب ناجي ابو نوار ضمن اللائحة القصيرة للأفلام المتنافسة على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم اجنبي.

وصل "ذيب" الى هذه المرتبة الرفيعة في تطور السينما الاردنية والعربية، لدى اختياره اليوم الجمعة مع تسعة افلام عالمية من قبل لجان تحكيمية للجائزة من بين ثمانين فيلماً مرشحاً للجائزة وقع عليها الاختيار في تصفيات سابقة.

ويجري الإعلان عن الترشيحات النهائية لجوائز الاوسكار لهذه السنة ضمن حفل عالمي يوم الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل، على ان يتم الاعلان عن الفائزين بجوائز الاوسكار اواخر شهر شباط المقبل في حفل عالمي يتم بثه تلفزيونياً على الهواء مباشرة الى سائر ارجاء العالم.

يشار الى ان احداث فيلم (ذيب) صورت في وادي رم وعدد من مناطق البادية الجنوبية حيث اضطلع بالأدوار الرئيسية بالفيلم فتيان وشباب من البيئة المحلية، وحقق الفيلم حضورا لافتا لدى عرضه بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية حيث ظفر بجوائز رفيعة لأفضل مخرج وافضل عمل وسواها كثير، مثلما جرى تسويقه بصالات العرض في اوروبا واميركا وكثير من العواصم العربية، وفيه برع ابو نوار بإنجاز فيلم سينمائي اردني يدمج بين اساليب جمالية سائدة بالسينما العالمية ومفردات من موروث بيئته المحلية.

يحكي فيلم (ذيب) قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، يتركان مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

و"ذيب" هو ثاني أفلام المخرج أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير "موت ملاكم"، الذي أخرجه عام 2009، وشارك المخرج في كتابة سيناريو " ذيب" باسل غندور، وفي الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ.(بترا)

شمس نيوز في

18.12.2015

 
 

ذيب.. فيلم أردني ينافس على كعكة أوسكار 2016

رؤية – أماني ربيع

كاليفورنيا – كشفت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية عن قائمتها ما قبل النهائية في إطار تصفيات جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والتي ضمت 9 أفلام، اختيرت من بين 81 فيلما.

وكان الفيلم الأردني «ذيب» هو الفيلم العربي الوحيد في القائمة، بجانب 7 أفلام أوروبية، وفيلما كولومبيا يمثل السينما اللاتينية .

وحقق الفيلم الأردني ذيب نجاحا كبيرا منذ طرحه هذا العام، وحصل على جوائز سينمائية في مهرجانات عالمية، منها جائزة أفضل مخرج في تظاهرة «أفاق» للمخرج الأردني ناجي أبو نوار في مهرجان فينيسيا السينمائي، وأفضل فيلم عربي في مهرجان أبوظبي السينمائي، وغيرها.

والفيلم دراما تدور في عالم الصحراء، تقدم لنا تاريخ وإرهاصات الثورة العربية الأولى عام 1916، عبر تتبع حياة الفتى ذيب وقبيلته.

الفيلم من بطولة جاسر عيد وحسن مطلق وحسين سلامة وجاك فوكس، وأعد موسيقاه التصويرية جيري لين، أما مدير التصوير فهو ولفجانغ تالر، ومونتاج روبرت لويدن وديكور آنا لافيل.

موقع رؤية الفلسطيني في

18.12.2015

 
 

فيلم “ذيب” يقترب من الأوسكار

سوزان محسن

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية عن القائمة القصيرة للأفلام التسعة، التي ستتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي 2016، من بينها فيلم المخرج الأردني ناجي أبو نوار “ذيب”، الذي حصد 15 جائزة سينمائية كان أولها في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي.

جاء هذا الاختيار من بين 80 فيلما مثلوا بلادهم في هذه الفئة من جوائز الأوسكار، تمهيداً للإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية التي ستضم 5 أفلام فقط يوم 14 يناير/ كانون الثاني 2016.

وانطلق الفيلم خلال الشهر الماضي بدور العرض في الولايات المتحدة الأمريكية، وجمع أكثر من 136 ألف دولار خلال 5 أسابيع، كما عرض تجاريا في 12 دولة بالعالم العربي وأوروبا، ومن المخطط إعادة إطلاقه في عدة دول بالعالم العربي تزامناً مع منافسته في جوائز الأوسكار.

فيلم ذيب هو مغامرة صحراوية مدتها 100 دقيقة تم تصويرها في صحراء جنوب الأردن، شارك في تمثيل الفيلم أفراد من العشائر البدوية التي تعيش في المنطقة منذ مئات السنوات، وذلك بعد إشراكهم في ورش عمل للتمثيل والأداء لمدة 8 أشهر. كما قام الطفل جاسر عيد بدور شخصية ذيب في الفيلم، وشارك في التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق، ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

الغد العربي المصرية في

19.12.2015

 
 

الفيلم الأردني "ذيب" يقترب من جائزة "أوسكار"

كتب : نورهان نصرالله

اقترب الفيلم الأردني "ذيب" من جائزة الأوسكار، حيث أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية، القائمة القصيرة للأفلام الـ9 التي ستتنافس على جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي 2016، ومن بينها فيلم المخرج ناجي أبو نوّار الذي حصد 15 جائزة سينمائية، كان أولها عبر مهرجان فينسيا السينمائي الدولي.

جاء هذا الاختيار من بين 80 فيلمًا مثلوا بلادهم في هذه الفئة من جوائز الأوسكار، تمهيدًا للإعلان عن قائمة الترشيحات النهائية التي ستضم 5 أفلام فقط يوم 14 يناير.

وانطلق الفيلم خلال الشهر الماضي بدور العرض في الولايات المتحدة الأمريكية، وجمع أكثر من 136 ألف دولار خلال 5 أسابيع، كما عُرض الفيلم تجاريًا في 12 دولة بالعالم العربي وأوروبا، ومن المخطط إعادة إطلاقه في عدة دول بالعالم العربي تزامنًا مع منافسته في جوائز الأوسكار.

"ذيب"، أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبو نوّار، الذي اشترك في كتابته مع باسل غندور، وتدور أحداثه في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي ذيب، وشقيقه حسين اللذين يتركان أمن مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى.

وتعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة، وقام الطفل جاسر عيد، بدور شخصية ذيب في الفيلم، وشارك في التمثيل حسين سلامة، حسن مطلق، ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

الوطن المصرية في

19.12.2015

 
 

'ذيب' في التصفيات الحاسمة للأوسكار

ميدل ايست أونلاين/ عمان

فيلم المخرج الاردني ناجي أبونوار يصل الى التصفية قبل النهائية لجائزة أفضل فيلم أجنبي، ويتطرق لمغامرة صحراوية محفوفة بالمخاطر.

استبقيت تسعة أفلام في التصفية ما قبل النهائية لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي من بينها أعمال تمثل فرنسا والمجر والأردن، على ما قالت أكاديمية فنون السينما وعلومها.

وقد اختيرت الأفلام التسعة وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن، وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلما.

ومن بين هذه الأفلام، "موستانغ" وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي ارغوين.

وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية.

وتتمثل المجر بفيلم "سون أوف شول" الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير.

ويمثل فيلم "لو تو نوفو تيستامان" بلجيكا و"عناق الأفعى" كولومبيا "و"ايه وور" الدنمارك.

أما الأردن فيمثله فيلم "ذيب" للمخرج ناجي أبو نوار.

وسيتم الإبقاء على خمسة أفلام في المرحلة النهائية، سيكشف عنها مع كل الترشيحات في الفئات الأخرى.

و"ذيب" مغامرة صحراوية ضخمة مدتها 100 دقيقة تحفر عميقاً في كثبان الرمال الصحراوية، وهو أول الأفلام الطويلة للمخرج والكاتب الأردني ناجي أبونوّار الذي بدأ بكتابته وإخراجه منذ عام 2010.

ونال مشروع الفيلم منحة مقدمة من صندوق سند في أبوظبي، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وصندوق رؤى جنوب شرق السويسري.

وتم تصوير "ذيب" في صحراء جنوب الأردن، وتعاون فيه المنتجون مع المجتمعات البدوية التي تم التصوير بالقرب منها.

وقد تم اختيار ممثلي الفيلم من العشائر التي تعيش في المنطقة، وذلك بعد إشراكهم في ورش عمل للتمثيل والأداء لمدة 8 أشهر قبل بدء التصوير.

وقام بدور الشخصية الرئيسية في الفيلم الطفل جاسر عيد، بالاشتراك مع حسين سلامة، وحسن مطلق ومرجي عودة، بالإضافة إلى الممثل جاك فوكس.

وقد شارك ناجي أبونوّار في كتابة السيناريو بالاشتراك مع باسل غندور.

ويجمع الفيلم فريق عمل عالمي، يأتي في مقدمتهم مدير التصوير النمساوي وولفغانغ تالر الحائز على العديد من الجوائز السينمائية، والملحن البريطاني جيري لين، ومصممة الديكور البريطانية آنا لافيل، بينما قام روبرت لويد بمونتاج الفيلم.

وتدور أحداث الفيلم الاردني في الصحراء العربية عام 1916، ويتناول قصة الفتى البدوي "ذيب" وشقيقه حسين حيث يتركان قبيلتهما ليواجهان رحلة محفوفة بالمخاطر.

ويقدم "ذيب" في طياته رحلة نضج الأخوين وتفاصيل مبادئ الرجولة والثقة التي تربيا عليها وطريقة تعاملهما مع مواقف حياتية مثل الخيانة وظروف الحياة الصعبة.

ونال "ذيب" جائزة أفضل فيلم من العالم العربي وجائزة لجنة النقاد من مهرجان أبوظبي السينمائي 2014 وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014 كما حصل أبونوار على جائزة أفضل مخرج في قسم "آفاق" بمهرجان البندقية السينمائي.

وكان الفيلم الأردني "ذيب" لمخرجه ناجي أبونوار توج بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية لمهرجان الداخلة السينمائي، الذي أسدل الستار عن دورته السادسة الثلاثاء في حفل الاختتام.

وصفق الجمهور المغربي للمخرج الأردني ناجي أبوأنور عندإعلان لجنة التحكيم فوزه بالجائزة الكبرى.

ميدل إيست أونلاين في

19.12.2015

 
 

''ذيب'' الأردني بين تسعة أفلام أجنبية تنافس على جائزة الأوسكار

كتبت- هدى الشيمي:

أعلنت أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار، القائمة الأولية لترشيحات الأفلام المنافسة على جائزة الأوسكار كلأفضل عمل سينمائي أجنبي، ومن بينهم الفيلم الأردني "ذيب" والذي عُرض في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

يدور فيلم "ذيب" حول طفل صغير يحمل نفس الاسم، يمر بظروف حياتية صعبة تساعده على التعرف على الوجه الآخر للعالم، والفيلم من إخراج وتأليف ناجي أبو نوار، ويشاركه في التأليف باسل غندور.

والأفلام هم من بلجيكا فيلم " the brand new testament" لجاكو فان دورميل، ومن كولومبيا فيلم "Embrace of the Serpent" لكيرو جيرا، ومن الدنمارك فيلم "A war" لتوبياس ليندولم، ومن فينلندا فيلم "The Fencer" لكلوس هارو، ومن فرنسا فيلم "Mustang" لدنيزي جامزا ارجوفين، ومن ألمانيا "Labyrinth of Lies"، ومن المجر فيلم "Son of Saul"، ومن ايرلندا فيلم "Viva".

من المقرر اجتماع أعضاء أكاديمية العلوم وفنون الرسوم المتحركة المسئولين عن هذه الفئة، لاختيار خمسة أفلام فقط تنافس للحصول على الجائزة في الحفل الثامن والثمانين.

سيقام الحفل السنوي الــ88 على مسرح الدولبي في 28 فبراير 2016، وسيتم عرضه على الهواء مباشرة على قناة ABC الساعة السابعة بتوقيت أمريكا، وسيتم بثه في جميع انحاء العالم.

موقع مصراوي في

19.12.2015

 
 

"ذيب" ينافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبى 2016

بقلماحمد عبدالحميد

اختارت اكاديمية الفنون والسينما والعلوم "الأوسكار" القائمة قبل النهائية لأفضل فيلم أجنبى لعام 2016 وتتكون من تسعة أفلام من بين 81 فيلما قدموا للأكاديمية. ويتصدر القائمة الفيلم العربى "ذيب" والذى يمثل دولة الأردن. وتأتى الأعمال المختارة الأخرى من عدة دول منها المجر وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وفنلندا وألمانيا وفيلم آخر من دولة كولومبيا. ومن بين الافلام المرشحة "موستانغ" إنتاج فرنسى للمخرجة التركية دنيز غامرى أرجوين. وتأتى المجر بفيلم "سوف أوف شول" يتحدث عن محرقة اليهود وغرف الغاز، وقد حصل هذا العمل على احد جوائز مهرجان كان.

ويمثل بلجيكا فيلم "لوتونوفو تيستامان" وفيلم "عناق أفعى" يمثل كولومبيا وتدخل الدنمارك بفيلم "أيه وور" ثم يأتى الفيلم العربى الاردني "ذيب" للمخرج ناجى أبوأنور فى قائمة الترشيحات لهذا العام، وقد حصل على 9 جوائز سينمائية فى مهرجانات عالمية ومنها مهرجان البندقية

ويقول مخرج الفيلم الذى شارك فى تأليفه أيضا مع منتجه باسل غندور، أن الإعداد للفيلم استغرق عامين، من بينها 8 أشهر فى ورشة تمثيل تم إجرائها لتدريب الأفراد. وقد تم تصوير فيلم "ذيب" فى منطقة وادى رم جنوب الأردن. وسيتم الابقاء على خمسة أفلام فى القائمة النهائية والتى يتم الإعلان عنها يوم 14 يناير المقبل، ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار فى 28 فبراير المقبل.

الأهرام المسائي في

19.12.2015

 
 

الفيلم الأردني «ذيب» ضمن اللائحة القصيرة المتنافسة على جوائز الأوسكار

عمان - الدستور

اختير الفيلم الروائي الأردني الطويل «ذيب» لمخرجه الشاب ناجي ابو نوار ضمن اللائحة القصيرة للأفلام المتنافسة على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم اجنبي.

وصل «ذيب» الى هذه المرتبة الرفيعة في تطور السينما الاردنية والعربية، لدى اختياره يوم أمس الأول مع تسعة افلام عالمية من قبل لجان تحكيمية للجائزة من بين ثمانين فيلماً مرشحاً للجائزة وقع عليها الاختيار في تصفيات سابقة.

ويجري الإعلان عن الترشيحات النهائية لجوائز الاوسكار لهذه السنة ضمن حفل عالمي يوم الرابع عشر من شهر كانون الثاني المقبل، على ان يتم الاعلان عن الفائزين بجوائز الاوسكار اواخر شهر شباط المقبل في حفل عالمي يتم بثه تلفزيونياً على الهواء مباشرة الى سائر ارجاء العالم.

وقد اختيرت تسعة أفلام في اللائحة، وهي سبعة أوروبية وواحد من الأردن، وآخر من كولومبيا من بين 81 فيلما. ومن بين هذه الأفلام، «موستانغ» وهو أول فيلم روائي للمخرجة الفرنسية-التركية دنيز غامزي ارغوين. وهي المرة الأولى منذ عقود التي تتمثل فيها فرنسا بفيلم غير ناطق بالفرنسية. وتتمثل المجر بفيلم «سون أوف شول» الدرامي حول المحرقة وغرف الغاز في معسكر أوشفيتز وقد فاز بثاني أهم جائزة في مهرجان كان الأخير. ويمثل فيلم «لو تو نوفو تيستامان» بلجيكا و»عناق الأفعى» كولومبيا «و»ايه وور» الدنمارك.

يشار الى ان احداث فيلم (ذيب) صورت في وادي رم وعدد من مناطق البادية الجنوبية حيث اضطلع بالأدوار الرئيسية بالفيلم فتيان وشباب من البيئة المحلية، وحقق الفيلم حضورا لافتا لدى عرضه بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية حيث ظفر بجوائز رفيعة لأفضل مخرج وافضل عمل وسواها كثير، مثلما جرى تسويقه بصالات العرض في اوروبا واميركا وكثير من العواصم العربية، وفيه برع ابو نوار بإنجاز فيلم سينمائي اردني يدمج بين اساليب جمالية سائدة بالسينما العالمية ومفردات من موروث بيئته المحلية.

يحكي فيلم (ذيب) قصة الفتى البدوي ذيب وشقيقه حسين، يتركان مضارب قبيلتهما في رحلة محفوفة بالمخاطر في مطلع الثورة العربية الكبرى، حيث تعتمد نجاة ذيب من هذه المخاطر على تعلم مبادئ الرجولة والثقة ومواجهة الخيانة.

و»ذيب» هو ثاني أفلام المخرج أبو نوّار وأول أفلامه الطويلة، بعد فيلمه الأول القصير «موت ملاكم»، الذي أخرجه عام 2009، وشارك المخرج في كتابة سيناريو « ذيب» باسل غندور، وفي الإنتاج ناصر قلعجي وليث المجالي ونادين طوقان بدور المنتج المنفذ.

الدستور الأردنية في

20.12.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)