كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
     
 

أكد أهمية المهرجان وفعاليته

إبراهيم الصلال: «دبي السينمائي» إنجاز خليجي يشرفنا عالمياً

عبدالستار ناجي

مهرجان دبي السينمائي الدولي الثاني عشر

   
 
 
 
 

نوّه النجم القدير ابراهيم الصلال بالمكانة التي راح يحتلها مهرجان دبي السينمائي. فيما أكد مدير عام مدينة الاستديوهات في دبي جمال الشريف بان دبي تشرع أبوابها حاليا لاستقبال عدد من المشاريع السينمائية العالمية الكبرى

وعن مهرجان دبي قال النجم القدير ابراهيم الصلال: بين مشاركتي السابقة في مهرجان دبي السينمائي منذ خمسة اعوام واليوم شهد المهرجان قفزات كبرى وأستطيع ان أقول بان دبي السينمائي هو بلا أدنى شك انجاز خليجي نفتخر به عالميا فما تحققه دولة الامارات العربية المتحدة انجاز يضاف لكل دول المنطقة فنحن نكمل بعضنا بعضا ونثري بعضنا الآخر.

وتابع الصلال قائلا: على مدى اليومين الماضيين شاهدت عدد من الاعمال السينمائية الخليجية والعربية والعالمية كما التقيت بأكبر عدد من النجوم من انحاء العالم وفي كل مرة يتكرر ذات السؤال أين السينما الكويتية وبدوري أحمل السؤال الى الجميع عندنا في الكويت... أين السينما الكويتية التي كانت لها الريادة.

وقال الصلال ايضا: مهرجان دبي السينمائي ليس مجرد مهرجان سينمائي تقليدي بل هو تماس بين الحضارات وجسر بين المبدعين وقنطرة للتواصل بين الثقافات والمبدعين وهذا ما لمسته عن قرب وعبر حورات ثرية بالمشاريع والأفكار وايضا الجدية.

من جانبه قال جمال الشريف مدير عام مدينة دبي للاستديوهات: دبي دائما تشرع أبوابها لاستقبال أكبر عدد من الاعمال والمشاريع السينمائية الكبرى. وهو أمر يتأكد ويتجدد يوما بعد آخر وبعد المهمة المستحيلة بطولة النجم العالمي توم كروز حققنا عددا مهما من الأعمال سواء من اميركا او اوروبا وايضا من بوليوود والصين حيث صور النجم جاكي شان عمله الأخير هنا في دولة الامارات العربية المتحدة.

وتابع: كما أنجزنا الجزء الجديد من سلسلة حرب النجوم وبمواصفات انتاجية عالية الجودة وأكبر عدد من النجوم والمبدعين في مختلف مفردات صناعة الفن السابع ومدينة الاستديوهات في دبي باتت مجهزة بأحدث الامكانات وجدولنا اليوم مزدحم بعدد من المشاريع السينمائية الجديدة.

وقال ايضا: كما يشرفنا في الحين ذاته ان يكون بيننا أهم النجوم ومن بينهم النجم القدير ابراهيم الصلال الذي ننظر اليه كأحد الرواد والرموز في الحركة الفنية والمسرحية في الكويت والمنطقة.

ويعود الفنان ابراهيم الصلال ليقول: ما أحوجنا لان نكمل بعضنا بعض وان نثري بعضنا الآخر ان دولة الامارات ودبي في وجه الخصوص قطعت أشواطا واسعة في صناعة الانتاج السينمائي في الوقت الذي تشهد به صناعة الانتاج التلفزيوني الدرامي قفزات عالية في الكويت، وهكذا الامر بالنسبة للمسرح وما نحتاجه هو تفعيل قيم التعاون الذي يجمع بين ابناء وقيادات دول المنطقة.

وفي ختام تصريحه قال الفنان ابراهيم الصلال: سأظل مصرا على قرار اعتزالي العمل الفني.. متطلع الى تقديم المزيد من الدعم لجيل الشباب الذي يشكل رهاننا المستقبلي.

المجتمع السينمائي في المنطقة يتوحد لإطلاق حملة «ادعم السينما العربية»

عبدالستار ناجي

يتعاون مهرجان دبي السينمائي الدولي وايمج نيشن أبوظبي، احدى الشركات الرائدة في مجال الاعلام والترفيه في منطقة الشرق الأوسط، مع مخرجي الأفلام من مختلف أنحاء الشرق الأوسط في اطلاق حملة لتشجيع رواد السينما على دعم السينما العربية

وتماشياً مع التزام الشركتين ببناء صناعة سينما مستدامة في دولة الامارات العربية المتحدة والمنطقة، سيتم اطلاق حملة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي 2015 لتفعيل المجتمع السينمائي العربي من خلال وسم ادعم_السينما_العربية.

وخلال فترة المهرجان الممتدة من 9 الى 16 ديسمبر، تم تشجيع الحضورعلى التعهد بتقديم الدعم والترويج للأفلام العربية على وسائل التواصل الاجتماعي، وحث الجمهور في المنطقة على مشاهدتها في صالات السينما. وقالت عبير أبو شميس، مديرة التسويق في شركة ايمج نيشن والمسؤولة عن الحملة: تشهد صناعة الأفلام العربية تطوراً كبيراً وأصبحت جودتها مماثلة لجودة الأفلام الهوليوودية، وغالباً ما نرى الأفلام العربية تتنافس على الساحة العالمية. ولكن للحفاظ على هذا المستوى العالي ولاستمرارية صناعة السينما في المنطقة، يجب على الجماهير مشاهدة الأفلام العربية

وتابعت قائلة: تهدف حملة دعم السينما العربية والتي تحمل وسم ادعم_السينما_العربية، الى رفع الوعي حول الأفلام العربية الرائعة المتوافرة، ورفع نسبة مشاهدة الأفلام العربية في صالات السينما، ما يسهم في ازدياد الطلب وبالتالي العمل على انتاج المزيد من الأفلام العربية.

يتضمن برنامج مهرجان دبي السينمائي الدولي لهذا العام مجموعة رائعة من الأفلام العربية المعاصرة، حيث سيعرض أكثر من 70 فيلماً عربياً بما فيها أفلام وثائقية، وكوميدية، ودرامية، وقصص حب، مقدمة من شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وشمال أفريقيا. وخلال المهرجان سيتم تقديم العرض العالمي الأول لأكثر من نصف هذه الأفلام (40 فيلماً تحديداً)، والعرض الدولي الأول لتسعة أفلام اضافية. وتم تخصيص جناح عرض لحملة ادعم_السينما_العربية في سوق دبي السينمائي والمتاح لوسائل الاعلام وصانعي السينما، بالاضافة الى موقع خاص مقام في منطقة السجادة الحمراء ومتاح للنجوم والجمهور الواسع. وتهدف هذه الفعاليات الى تشجيع روّاد المهرجان على التعهد بدعم السينما العربية وأن يصبحوا سفراء للصناعة المحلية والعربية.

يعقوب عبدالله: أحضر لعمل سينمائي روائي جديد

خالد البريكي: السينما الكويتية تحتاج إلى الدعم المادي

عبدالستار ناجي

شدد الثنائي خالد البريكي ويعقوب عبدالله على الحاجة الماسة لمزيد من الدعم المادي للسينما الكويتية. وقال الفنان خالد البريكي بان الحراك السينمائي في الكويت أقل من الطموح رغم مجموعة الاعمال السينمائية التي تحققت في الفترة الاخيرة. فيما أشار الفنان يعقوب عبدالله الى انه يحضر لعمل سينمائي كويتي جديد بالتعاون مع المخرج زياد الحسيني

وضمن تصريحه لـالنهار قال الفنان خالد البريكي: أولا لابد من الاشادة بالمكانة التي راح يحتلها مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي بات واحدا من أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة. وهي ليست بالمرة الأولى التي أشارك بها في هذا العرس السينمائي المهم

وتابع: أنجزت عدد من الاعمال السينمائية كان آخرها فيلم كان رفيجي اخراج الفنان احمد الخلف وبطولة عدد متميز من نجوم الكويت ومنهم فيصل العميري وفاطمة الصفي وغيرهم. وامام حركة الانتاج المتنامية تأتي الدعوة لمزيد من الدعم للسينما الكويتية بالذات على الصعيد المادي حيث الجوانب المادية هي المحركة لعملية الانتاج السينمائي والفني بشكل عام. وفيما قال الفنان يعقوب عبدالله: أحضر لعمل سينمائي جديد بعنوان شنو جابني هني قصة وسيناريو وحوار واخراج المخرج الكويتي زياد الحسيني. والسيناريو الآن أمام الرقابة لتمضي المراحل المتبقية لعملية الانتاج والفيلم أتوقع له ان يكون بمنزلة الاضافة لرصيد السينما الكويتية الجديدة

واستطرد: ولكن هنالك جانبا أساسيا علينا التوقف أمامه حيث تظل السينما في الكويت في أمس الحاجة الى المزيد من الدعم والرعاية المادية والمعنوية. لاستمرارية عجلتها واستقطاب الشباب المبدع في هذا المجال. وهنا أشير الى انه ورغم تواجد اكثر من فنان كويتي ضمن ضيوف مهرجان دبي السينمائي الا اننا نظل بأمس الحاجة الى حضور السينما الكويتية التي تظل غائبة رغم ريادتها على صعيد المنطقة. الا ان السينما الكويتية الجديدة تبدو مقلة امام مساحة الانتاج في العديد من دول المنطقة. ومن بينها دولة الامارات التي قدمت هذا العام خمسة افلام روائية طويلة وأكثر من عشرة افلام روائية قصيرة وهذا أمر لم تخلقه الصدفة بل حو حصاد حتمي للاهتمام والدعم

وعلى صعيد آخر قال يعقوب عبدالله: أصور حاليا في دبي مسلسل ساعة الصفر مع المنتج باسم عبدالامير والمخرجة نهلة الفهد ومشاركة عدد بارز من الفنانين ومنهم ابراهيم الحربي وبثينة الرئيسي ومحمد صفر وليلى عبدالله... ولكنني انتهزت الفرصة لمشاهدة أكبر عدد من الاعمال السينمائية والالتقاء مع عدد آخر من النجوم والفنانين والمخرجين ومن هنا يستمد مهرجان دبي أهميته في كونه قنطرة للتواصل بين ثقافات العالم

ويعود الفنان خالد البريكي ليقول في ختام تصريحه: مجددا نكرر المطالبة بدعم السينما الكويتية لتظل حاضرة ونابضة بالمشاركات حول العالم ومن هنا أهمية السينما في كونه تفتح نوافذ للتواصل مع الثقافات حول العالم.

جاك جلينهال قمة حورات دبي السينمائي

عبدالستار ناجي

شارك نجم هوليوود جاك جيلنهال، المرشح للأوسكار، والفائز بجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا)، في حوارات الدورة الـ12 من مهرجان دبي السينمائي الدولي. ووقدم للنجم جائزة نجم العام من مجلة فارايتي تقديراً لانجازاته في السينما، التي أكدت مكانته واحداً من أفضل الممثلين من أبناء جيله. وقف جاك جيلنهال على خشبة مسرح سوق مدينة جميرا، ويقدم هذا الحدث المميز فرصة لجمهور مهرجان دبي السينمائي الدولي للاطلاع على مسيرته الفنية وحياته وأفلامه الرائعة، كما شملت جلسة مفتوحة اتاحت للجمهور توجيه أسئلتهم للنجم ليرد عليها. وحري بالذكر ان في مسيرة جاك القوية خلال العشر سنوات الماضية، عدد متميز من الاعمال السينمائية ضمّت تقديمه لفيلم دوني داركو للمخرج ريتشارد كيلي، اضافة الى فيلم المخرج سام مانديز جارهيد في العام 2005، وفيلم جبل بروكباك للمخرج آنغ لي في العام 2005، وفيلم زودياك للمخرج ديفيد فينشر في العام 2007، وفيلم اخوة للمخرج جيم شيريدان في العام 2009، وفيلم شيفرة المصدر للمخرج دنكان جونز في العام 2011، وفيلم سجناء للمخرج دينيس فيلنوف في العام 2013.

النهار الكويتية في

17.12.2015

 
 

الحرب والإرهاب موضوعات الأفلام العراقية..

والأفلام الإماراتية فرس رهان المهرجان

دبي/ علاء المفرجي

كانت مشاركة العراق في هذه الدورة متميزة بمشاركة خمسة افلام احدها في مسابقة الفيلم الطويل .. من هذه المجموعة يعود المخرج العراقي بهاء الكاظمي، صاحب الفيلم الروائي القصير «أقدام تشنق الورود»، والفيلم القصير «للرجال فقط»، إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي، بفيلم «جاري الاتصال...».

ويحكي الفيلم قصة امرأة تتعرض لصدمة إثر فقدان ولدها في زمن الحرب، وترفض أن تتقبل فكرة موته، رغم كل الأدلة الواقعية والمادية التي تثبت ذلك. فنجدها تصرّ على محاولة الاتصال به عبر هاتف محمول تجهل استخدامه. يأتي فيلم «رئيس»، في عرضه الأول عالمياً، للمخرج العراقي رزكار حسين، الذي فاز فيلمه «بايسيكل» بجائزتي أفضل فيلم قصير، وأفضل سيناريو في دورة العام 2012 من «مهرجان الخليج السينمائي». ويحكي الفيلم الذي حصل على دعم من صندوق "إنجاز" لمهرجان دبي السينمائي الدولي، قصة مجموعة من الشبان، أعطوا لأنفسهم اسم «مجموعة النمر»، يبحثون عن طرق جديدة للترفيه، ما بين لعب كرة القدم والسباحة، وتقرّر هذه المجموعة اختيار رئيس لها، إلا أنه يتحوّل إلى ديكتاتور.

ويعود المخرج العراقي علاء محسن، صاحب الفيلم الوثائقي «طفل العراق» بفيلم جديد عنوانه «أطلق يديّ» في عرضه الدولي الأول. يغوص الفيلم عميقاً في حياة حيدر (42 عاماً)، الذي يأخذ المشاهد في رحلة ليتعرف على ظروف اعتقاله خلال التمرد الذي حدث في العراق العام 1991. ورغم ماضيه الكئيب، إلا أن حيدر لا يزال متفائلاً بأن أبناءه سيحظون بفرصة عيش كريم وآمن في وطنهم الجديد الدنمارك.

وتشارك المخرجة العراقية سما وهّام بعرض فيلمها «غنّيلي» لأول مرة عالمياً. الفيلم يطرح فكرة البحث عن الهوية والتواصل مع الجذور لإحدى الأقليات المهددة في العراق، وهي الأيزيدية. تبحث المخرجة في تاريخ عائلة لرسم صورة مبسطة عن تاريخ العراق الحديث، في محاولة لسرد قصيدة سينمائية عن حلم وطن مزقته الدكتاتورية والحروب، وانتشرت فيه ثقافة العنف والتطرف الديني والطائفي.

يقدم المخرج والمنتج والممثل سوران إبراهيم فيلمه الجديد «صمت النمل». وكان لمع نجم هذا المخرج الموهوب بعد أدائه لدور البطولة في الفيلم الشهير «السلاحف بإمكانها الطيران» للمخرج الإيراني بهمن غوبادي. تدور أحداث «صمت النمل» الذي يعرض للمرة الأولى عالمياً؛ حول ثلاث شخصيات مركزية، ويناقش مسألة حياة وموت ودوافع الأشخاص الذين يعيشون حياتهم كما يريدون.

دورة هذا العام من المهرجان شهدت طفرة نوعية في مشاركة افلام الامارات التي شهدت في  مسابقتها للمرة الأولى في تاريخها تنافس 4 أفلام إماراتية. وعلى هامش المسابقات  استضافت باحة المهرجان ثلاثة من مخرجي ومنتجي الأفلام الأربعة الطويلة المشاركة في المسابقة: «ساير الجنة» لسعيد سالمين، و«عبد الله» لحميد السويدي، و«في سيرة الماء والنخل والأهل» لناصر الظاهري، والفيلم الرابع هو «زنزانة» لماجد الأنصاري.

واعتبر مسعود أمر الله، المدير الفني للمهرجان، أن مشاركة 4 أفلام إماراتية طويلة فيه أمر يدعو للفخر ، وقال في المؤتمر الصحفي : إن المشاركة الإماراتية لهذا العام تعتبر تاريخية لكونها المرة الأولى التي تعرض فيها 4 أعمال محلية طويلة ضمن المسابقة الرسمية.

ويشارك المخرج نيكولاس هيتنر رؤيته لعمل الكاتب آلان بينيت في مذكراته الشهيرة «سيّدة الڤان»، في فيلم يحمل الاسم ذاته، من بطولة الممثلة ماغي سميث. تلعب سميث دور الآنسة شيبرد، وهي سيدة مسنّة ومشردة، تقرر بعد التعرض لأوضاع صعبة عدة مرات، أن تقيم في سيارتها «الفان» القديمة، أمام منزل كاتب مسرحي، ولمدة 15 عاماً. تأخذنا القصة الذكية في رحلة تظهر صداقة طويلة من نوع آخر

أما فيلم «فيكتوريا» للمخرج سيباستيان شيبر، الذي حصل على عدد من الجوائز العالمية، فهو مختلف تماماً عن أي فيلمٍ آخر هذا العام. فقصته التي تحبس الأنفاس تروي حكاية فيكتوريا؛ الشابة الإسبانية التي تلتحق بالمجموعة الخطأ، خارج نادٍ ليلي في ألمانيا، وتصبح شريكة في أفعالهم غير القانونية. يُعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة ومبتكرة، اعتُبرت جريئة تماماً في رسمها لحدود جديدة لعالم السينما.

ويعرض فيلم «الخط الأصفر الرفيع» للمخرج سيلسو غارسيا، في أعقاب نجاحه في عدد من المهرجانات السينمائية العالمية، وحصوله على عدد من جوائز الجمهور. يروي الفيلم قصة مجموعة من خمسة رجال يُطلب منهم طلاء خط الشارع الأصفر الذي يمتد على طول طريق صحراوي سريع. ومن خلال الشخصيات المسلية، والمناظر الجميلة، تأخذنا القصة إلى أماكن غير متوقعة في ما يسرد الرجال، مدفوعين ببطء تقدم العمل، حكايات من حياتهم البائسة

المخرج فريد إسلام، الذي حصل فيلمه الروائي الأول «Istanbul United» على إعجاب النقاد، يشارك بفيلمٍ جديد يحمل اسم «يلا! أندرغراوند» (Yallah! Underground). يقدم الفيلم مجموعة من أهمّ الموسيقيين في العالم العربي، موثقاً أعمالهم وأحلامهم ومخاوفهم، في زمن يشهد تغيراً عظيماً في المجتمعات العربية. لقد كافح الفنانون من الشباب العرب أعواماً طويلة حتى يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم بحرية، وحتى ينشروا هذه الحرية في مجتمعاتهم. وعلى غرار الكثيرين، كان الفنانون في دول «الربيع العربي» يحلمون بغد أفضل، وشاركوا في الاحتجاجات، ليجدوا أنفسهم الآن ممزقين بين مشاعر اليقظة من الأوهام، والآمال الضبابية بمستقبل أفضل.

ويقدّم فيلم «فاطمة»، للمخرج فيليب فوكون، رؤية فريدة لتجربة المهاجرين. فاطمة، وهي أم لابنتين، هما: سعاد التي تبلغ من العمر 15 عاماً، ونسرين التي تبلغ 18 عاماً، تمتلك عزة نفس شديدة، ولكنها تشعر بالقلق على ابنتيها، في الوقت الذي لا يمكنها فيه التعبير عن مشاعرها لهما، نظراً لسوء لغتها الفرنسية. تعمل فاطمة خادمة لتوفر لابنتيها أفضل فرص العيش، قبل أن تتعرض لإصابة تمنعها من مواصلة العمل. «فاطمة» فيلم مُلهم، يتطرق إلى مشاكل اللغة والهوية والثقافة وتجارب التربية

يبرز فيلم «مدام كوراج»، للمخرج السينمائي المخضرم مرزاق علواش، سقطة ونهوض شاب جزائري اسمه عمر. نشأ عمر في مجتمع جزائري مضطرب، وواجه الوحدة والأوهام، فافتقر إلى التوجيه أو الهدف، واتجه إلى الجرائم الصغيرة والمخدرات لتسلية نفسه. وفي صباح أحد الأيام، يجد هدفاً سهلاً في فتاة ترتدي عقداً من الذهب، وتلتقي عيناهما فيما يمدّ يده ليخطف غنيمته. «مدام كوراج» فيلم عن الإحباط والخيارات، وقبلهما، عن الأمل

يحكي الفيلم الجديد للمخرج المصري محمود سليمان «أبداً لم نكن أطفالاً»، الذي يُعتبر متابعة لفيلمه الأول «يعيشون بيننا»، في العام 2003. يصور الفيلم الذي يعرض للمرة الأولى عالمياً، وحظي بدعم من «إنجاز»، أحداث الفترة الأكثر اضطراباً في التاريخ المصري الحديث، إذ يكشف، وعلى مدى العقد الماضي، كيف تحول ابن ناديا البكر، من أفضل طالب في المدرسة، إلى تاجر مخدرات بعمر الـ21 عاماً، وكيف تحولت نادية من كونها امرأة قوية مناضلة من أجل أطفالها، إلى امرأة تحاول الهرب من زوجٍ قاسٍ. تجول الأم الخمسينية في شوارع القاهرة بحثاً عن أبنائها، ويعكس هذا الانهيار تدهور الأوضاع في مصر، وخاصةً في السنوات العشر الأخيرة من عهد مبارك، ومحاولات بقايا نظامه لإفشال ثورة يناير.

تقدّم المخرجة السورية عفراء باطوس في عرض عالمي أول فيلم لها «جلد»، بدعم من «إنجاز»، ويتتبع هذا الفيلم رحلة المخرجة الشخصية من خلال ذكريات حية يستعيدها صديقاها المقربان حسين وصبحي، اللذان عاشا في فترات زمنية مرهقة من الناحيتين السياسية والاجتماعية. توثق في هذا الفيلم انهيارهما التدريجي الذي، وبحسب ما ستكتشفه لاحقًا في حياتها، يعكس انهيارها الداخلي الخاص.

يختبر أحدث أفلام المخرج الفلسطيني عمر شرقاوي، الحاصل على جوائز، ويحمل اسم «المدينة»، والمدعوم من «إنجاز»،  حدود إيمان الإنسان عند مواجهة قمة التحمّل البشري، حيث يزور يوسف برفقة زوجته الدنماركية مسقط رأسه، للمرة الأولى منذ سنوات عدة. يبدأ يوسف بالانجرار وراء الصوت الذي يعتقد أنه سيهديه إلى السعادة. وخلال بحثه اليائس، تصادف يوسف سلسلة من الأحداث المأساوية، ليجد نفسه وراء القضبان. يهرب يوسف خلال أعمال شغب في السجن، لكنه يتواجه مع عالم يحدّ من معتقداته في كل منعطف في حياته. يعرض الفيلم للمرة الأولى عالمياً.

المدى العراقية في

17.12.2015

 
 

«فيكتوريا» الألماني و«أسفلت» الفرنسي ضمن (سينما العالم) بمهرجان دبي

عن تحولات البراءة والجريمة ومستحيلات العلاقات الإنسانية

إبراهيم الملا (دبي)

في لقطة واحدة ومتواصلة يقطعها فيلم «فيكتوريا» للمخرج الألماني سيباستيان شيبر، تبرز لنا مدينة برلين كما لا يمكن أن نراها في صخبها وروتينها اليومي المعتاد، إنها مادة الليل والبهجة السرية والطيش العابر، والتي يلتقطها المخرج هنا وبذكاء وحنكة كي يرصد تحولات البراءة والجريمة والحب والعنف والصداقة والموت في هذه المدينة الكوزموبوليتية بامتياز.

خبايا ودهاليز

يبدأ الفيلم بمشهد صاخب في ملهى ليلي تتصدره الفتاة الإسبانية فيكتوريا، وهي تلاحق فضولها للتعرف على خبايا ودهاليز مدينة برلين بعد مرور ثلاثة أشهر منذ إقامتها، وعملها كنادلة في مقهى لا تستفيد منه سوى بأجر ضئيل.

وعند خروجها من الملهى تصادف أربعة شبان متسكعين يصفون أنفسهم بالبرلينيين الأصليين، ومن خلال حوارات ارتجالية ومداولات الحكي والثرثرة، تنشأ صحبة حذرة بين الفتاة والشبان الأربعة وتتطور إلى حالة من الانجذاب الشخصي تجاه أحدهم، تصاحبهم فيكتوريا في مغامرتهم الليلية وتتداخل مع عالمهم الثمل بالأحلام والشغب والفوضى، ومع اللقطات المقربة والحيّة والواقعية في حركة الكاميرا يمكن للمشاهد أن يتوقع أحداثاً سيئة قد تجرف الأحداث إلى منحى خطر وعنيف، ولكن مسار الحكاية وسلوك الشبان الحميمي يؤجل هذا التوقع المتشائم إلى زمن أبعد، خصوصاً بعد أن تصطحب فيكتوريا صديقها إلى المقهى الذي تعمل به وقت الفجر وقبل حضور الزبائن، وعندما تعزف له على آلة البيانو نكتشف أنها عازفة محترفة لم تجد فرصة مناسبة في بلدها إسبانيا، وأتت للعمل في برلين هرباً ربما من خساراتها الشخصية هناك، ومع هذا المشهد بالتحديد ينسج الفيلم خيوطه النفسية والدرامية المتينة حول الشخصية الرئيسة في الفيلم، والتي يدفعها يأس غير ملحوظ إلى مشاركة الشبان في عملية سطو على أحد البنوك امتثالاً لأوامر عصابة محترفة أنقذ زعيمها أحد الشبان الأربعة عندما كان مسجوناً قبل سنوات، كي يسدد ديناً مؤجلاً بعشرة آلاف يورو.

في النصف الثاني من زمن الفيلم تأخذنا المشاهد السريعة والمتلاحقة إلى مسار مختلف تماماً عن البدايات الهادئة، وذلك بعد أن تبدأ الشرطة مع طلوع النهار بمطاردة فيكتوريا وأصدقائها المسلحين، وتنتج المطاردة عن مقتل أحدهم وإصابة آخر، بينما تهرب فيكتوريا وصديقها المقرّب ومعهما خمسون ألف يورو كحصاد لسرقة البنك، وتلجأ إلى أحد الفنادق القريبة لتفاجأ بصديقها وهو ينزف حتى الموت، وينتهي الفيلم بلقطة عامة تتوقف معها الكاميرا ولأول مرة في مكان محايد، كي تدخل فيكتوريا المحطمة والمنهكة إلى الكادر الضبابي وتختفي في أزقة برلين وهي تنفض عن نفسها عتمات ليلة باردة ظاهرياً، ولكنها تنطوي في العمق على مآسٍ وقصص داكنة لا يعرفها أحد.

فيلم «فيكتوريا» من الأعمال المميزة التي قدمها مهرجان دبي السينمائي في دورته الحالية، ومردّ هذا التميز هو بناء الفيلم المعتمد كلياً على المصور ستورلا غروفلن بكاميرته المحمولة طوال ساعتين متواصلتين ومن دون قطع أو مونتاج، ومن خلال حوارات ارتجالية وأداء عفوي من الممثلين برزت فيه الممثلة لايا كوستا بقدراتها العالية على التنويع الأدائي والانتقال المتدرج من حالات الفرح والانتشاء إلى الحزن والصدمة الذاتية واستدعاء الذاكرات المرّة، وكل ذلك ضمن توليف بصري محكم وخطاب إنساني مرهف لم نجده في معظم الأفلام الأخرى التي اعتمدت أسلوب اللقطة المتواصلة حدّ الإنهاك.

تقاطع ثقافات

في فيلم المخرج الفرنسي صموئيل بنشتريت بعنوان «أسفلت» ثمة أصداء وملامسات وانتباهات لا يمكن أن تتبخر سريعاً من ذهن المتفرج وهو يغادر صالة العرض، لأن ما يشرع الفيلم في تفكيكه وتحليله من مواضيع تبدو عادية، يتجاوز هنا الحدود المستحيلة لما تختزنه الحياة من علاقات إنسانية وتقاطع ثقافات ومصائر منسيّة في هذا الكوكب المبتلى بجنون السياسيين وعنصرية الإعلام وجشع تجار الدم والسلاح.

يتسلل الفيلم وبهدوء إلى المساحة الروحية الخصبة لدى البشر، والتي تتشكل في هذا الشريط الآسر وسط مدار مشترك تتفرع منه ثلاث قصص تقع أحداثها في عمارة سكنية، وداخل مصعد ضيق ومعطل دائماً، وعلى وقع صوت غامض يصدر في أرجاء الحيّ ويؤوله كل شخص حسب خيالاته وتفسيره الذاتي.

في القصة الأولى ترصد الكاميرا رجلاً مقعداً يسكن الطابق الأول للعمارة ويعاني من مشاكل المصعد، ثم نراه وهو يتسلل ليلاً إلى المستشفى القريب كي يسكت جوعه من خلال جلب رقائق البطاطس في جهاز المأكولات الآلي بالمستشفى، وهناك يتعرف على الممرضة المناوبة ليلاً، ويدّعي أنه مصور محترف يعمل لشركة ناشيونال جيوغرافيك، وبعد أن تنشأ بينهما حالة من الود والتواصل، يعدها بالتقاط صورة شخصية لها، وفي الليلة الموعود يتعطل المصعد، ويعلق كرسيه المتحرك هناك، فيضطر لمقاومة آلامه ويذهب إليها مشياً على رجله المعطوبة كي لا يخلف وعده، ولا يفسد هذه العلاقة الناضجة للتوّ.

في القصة الثانية نتعرف على ممثلة مسرحية وسينمائية معتزلة حظيت في الثمانينيات بشهرة كبيرة، ولكن نسيها الجميع بعد اعتزالها، تتعرف الممثلة الخمسينية على جارها المراهق الذي يسكن وحيداً في شقته، ويساعدها بعد أن يتلمس حجم خساراتها الذاتية في العودة مجدداً إلى التمثيل بعد أن يعثر في أ حدى صناديقها المهملة عن نص مسرحي مميز كي يبث في دواخلها روحا جديدة ومشرقة ومهيأة للعودة إلى الأضواء مجددا.

في القصة الثالثة التي بدت أكثر غرائبية يهبط مكوك فضائي على سطح العمارة، ويخرج منه رائد فضاء أمريكي تستضيفه سيدة جزائرية مسنة تسكن في ذات العمارة، كي يجري مكالمة مع وكالة ناسا المكلفة بالعثور عليه، ورغم جو الارتياب والشكوك المخّيم على ذهن رائد الفضاء وهو في منزل امرأة عربية، إلا أن طيبة السيدة وبساطتها تذوّب كل هذه الهواجس المقلقة، يسكن رائد الفضاء لمدة يومين في غرفة ابن السيدة الغائب، ويتواصل معها ضمن منطقة شفافة من المشاعر الإنسانية والنوايا النقية التي شوهها قبح السياسة والبروباغندا المضللة للإعلام.

قدم المخرج بنشتريت فيلمه في إطار كوميدي ومتخفف كثيراً من عبء الموضوع في بنائه العام وهيكله السردي، ولكنه يشتمل في الوقت ذاته على خصوصية أسلوبية وفرادة في الطرح، من حيث تقديمه لقصص تنبع من واقعية الحياة وصيرورة الوجود، وتتمرد أيضا على القشرة الصلبة لأفكارنا المغلوطة، وانطباعاتنا الخاطئة عن الآخرين.

أزمات عامة وقضايا شخصية في فيلم يعكس تفاصيل من مجتمع البوسنة

«حياتنا اليومية».. لم تنس الحروب!

نوف الموسى (دبي)

التفصيلة الإنسانية، التي قدمها فيلم «حياتنا اليومية» للمخرجة إيناس تانوفيتش، عن الآثار الاجتماعية للحرب التي خاضتها جمهورية البوسنة والهرسك، ساهمت في كشف الفضاءات المكبوتة، لنزعة الحرب، حتى بعد انتهائها، عن طريق تفكيك مسارات التوازن في شخصيات الأفراد، في مجتمع البوسنة، لتتحول الحياة الاعتيادية، بصورتها الخارجية، كنمط بعيد عن المؤشر الداخلي، الذي يبرز في مواقف مختلفة، كأزمة أو قضية أو إشكالية، تتصدر هموم الأفراد، ليشرعوا في البحث عن طرق معالجة، لا تمس المنحى الأساسي، من إحساسهم بالألم المتراكم أو الخوف المتصدي، الناتج عن ذاكرة، ممتلئة بالوهم تجاه عدم قدرتهم على إعادة إنتاج حياتهم، والتغلب على التكوين التاريخي، للعديد من الأجيال، التي شهدت الحرب، واستمرت في نقله كمفهوم متوارث. وفيلم «حياتنا اليومية»، يتحدث بانسيابية وجمالية، هادئة، عن تلك الإسقاطات الاجتماعية، وطرق ولادة الأزمة فيها، التي تتكشف عبر عائلة بوسنية، والخطوط الدرامية للشخصيات، دون أن يثير الفيلم، طرحاً مباشراً للحرب، بل جعل منه أفقاً يجول بين الأحداث، ويطورها من خلال البناء السينمائي لكل مشهد، حيث اشتغلت المخرجة إيناس، على تفاعل الشخصيات بين بعضها وبعض من جهة، وبين الحدث، باعتباره يحمل سمة الشخصية في الفيلم، ولم تجعل المعاناة المجتمعية، حصراً على مكنون الفرد لوحده، بل وعياً عاماً يحرك الوسط الاجتماعي، ويقوده إلى أبعد منطقة من التساؤل، حول كيفية مواجهة المجتمع لنفسه، بعد سنوات من الحرب!

بين السطور

يعتقد كثيرون، بأن الأشياء تنتهي بعد الحرب.. من هنا أوضحت المخرجة إيناس وجهة نظرها، حول إرادتها ورغبتها الفعلية، في قراءة ما بين السطور، فقد عاشت حالة الحرب، وشهدت تلك التحولات المصيرية، في العمق الفكري، لمجتمعها، وتود إلقاء الضوء عليها، لما لها من قوة تأثير، لا يدركه الناس، كمحفز للحراك غير الواعي، والمشروع السينمائي، يستطيع الوصول إلى تلك المنطقة المخفية، ووضعها على الطاولة، خاصةً أن الصورة في الفيلم عالجت مقومات أسرة من الطبقة المتوسطة، وما تواجهه، من مواقف حياتيه، يعيشها أكثر البوسنيون، حيث يجد المشاهد المدير التنفيذي الذي يثور عليه العمال (الأب)، والمرأة العاملة التي تصاب بمرض خطير (الأم)، والشاب الذي ينفصل عن زوجته ويفقد عمله (الابن)، والشابة التي هاجرت إلى مدينة أخرى، وأصبحت حاملاً، دون أن تتزوج، (الابنة)، جميع الشخصيات تحدثت عن حالاتها الخاصة، ولعبت دوراً رئيسياً في تكوين بيئة الفيلم، وإيصاله إلى مشاهدين من مجتمعات، تعيش بعيداً عن المخاض اليومي لمتغير الفرد البوسني.

مرض الأم شكَّل الذروة الساحرة في نقلات فيلم «حياتنا اليومية»، كون الخبر مفاجئاً، ولم يتوقعه أفراد الأسرة، وبالأخص الأب والابن، اللذين يعيشان خلافاً دائماً، وعدم اتفاق، وصورت المخرجة مشهد مصارحة الابن حول مرض أمه لأبيه، برمزية لافتة، حيث تم اختيار الحمام موقعاً، لإثراء الموقف، كان يجلس الابن الهائم بغسل الفلفل الأحمر، الممتلئ على آخره في (البانيو)، ليدخل الأب، ويصرخ كعادته على الابن، كالشخص الذي يلقي بغضبه الداخلي على الابن، وما إن يحتد الحوار بينهما ويبدأ الأب بلكم الابن على وجهه، حتى يخبره بمرض الأم، ليقف الأب عن كل شيء من الصدمة، وينظر في تجاه الابن، راغباً في التأكد من صحة ما يقوله الابن، واختيار المخرجة مرض السرطان، الذي شفيت منه الأم في نهاية الفيلم، أسهم في تعميق مستوى الألم الأسري، الناشئ منذ سنوات طويلة، ونتج عنه تسريب يومي في جسد الأم، دونما إدراك مباشر، من أفراد الأسرة، وجاء عنصر الفلفل الأحمر، لغة رمزية، لقدرة هذا النبات على الشفاء من السرطان، أو ربما إسقاطاً للون الأحمر، والاحتراق الداخلي، لذات الأسرة، وتطلعاتها، وآمالها.

أثر الحرب

يضفي الابن روح الحب، والشفافية الرومانسية، على روح الفيلم، من خلال قرار انفصاله عن زوجته، وعيشه لمرحلة من (البطالة) بعد تركه لعمله لتأتي الحياة وتهديه من جديد، فرصة التعرف بفتاة، قرر أن يختار العيش معها مجدداً، بعد أن طلب منها البقاء بجانبه، خلال زيارته لها في بيتها، الذي وصفه بالخاوي. وفي عمق اشتغال الفتاة، على معرض، يكشف مآسي الحرب، يتجلى حوار يجمعهما في غرفة المعيشة، في شقة الفتاة، عن أمكنة الحرب فيهما، ما يجعل المشاهد، يقترب من أثر الحرب، ويفهم تصوراتها، بشكل إنساني أكثر، ولفتت مخرجة الفيلم، أنه فيما يخص العلاقة الرومانسية، التي جمعت الابن الشاب، بالفتاة، أرادت أن يبقى الحب، في محور تعاطٍ مستمر، ويظل متحركاً بشكل متوازٍ مع أطروحة الفيلم، دونما طرح تفصيلاته في المعالجة السينمائية، حتى لا يبتعد المشاهد عن الفعل الأسمى في الفيلم، وهو الحرب وإيقاعها الاجتماعي، على الإنسان.

تعيش الابنة، التي ذهبت إلى سلوفينيا، بسبب الحرب، علاقة حب، تجعل منها امرأة حبلى، دون زواج، حيث تتواصل مع أسرتها في البوسنة، عبر برنامج التواصل (اسكايب)، لتسأل هي عن أحوالهم، ويطمئن عليها أهلها من جهة أخرى، والمشاهد للفيلم، يلحظ الاستخدام اليومي لبرنامج التواصل، الذي يعكس أحد أوجه التواصل الحديث في المجتمع البوسني، وبالتوازي مع المتغيرات التي تصيب المجتمع البوسني، فإن الابنة، تقدم تصوراً ثقافياً للمغتربين من البوسنيين، سواء في أنماط القرارات المصيرية، أو على مستوى العادات اليومية، في طرق العيش نفسها.

تحدث عن فيلمه «صرخة أنثى» في اتحاد الكتّاب

ناصر التميمي: الخيال مرتبط بالواقع

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كان فيلم «صرخة أنثى» بين النص والخيال السينمائي موضوع أمسية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ـ فرع أبوظبي، التي استضاف خلالها المخرج الإماراتي ناصر التميمي، مساء أول أمس، وقدمه خلالها الشاعر محمد نور الدين بالتميمي، الذي أشار إلى أنه كاتب ومخرج سينمائي قدم ثلاثة أفلام «حصة»، و«صرخة أنثى»، و«عقد احتراف»، مشيداً بالنجاح الذي حققه التميمي في تجربته السينمائية الأولى، مستعرضاً مسيرة المخرج العلمية.

وتحدث المخرج التميمي في الأمسية، مقدماً لمحة عن كتابة النص السينمائي والإخراج، قائلاً: إنه عمل في هذا المجال من سنوات قليلة، تضمنت المشاركة بدورات تدريبية وورش عمل إضافة إلى حضوره في مواقع تصوير لأفلام عالمية، كما شاهد كيف يتعامل المخرج مع فريق العمل. وأشار المخرج إلى بعض أفلامه والتطور الذي حدث على الرؤية الإخراجية بعد تطور العمل السينمائي، والعلاقة الوثيقة بين الخيال والواقع في السينما، وأضاف قائلاً: «لذلك أنا في فيلم «صرخة أنثى» أتكلم عن قضية موجودة بالمجتمع، مبيناً أنه ترك نهاية الفيلم مفتوحة لخيال المشاهد، ومدى تأثير الفيلم على تفكيره ليمكنه أن يتصور نهاية له.

وفي نهاية الأمسية تم عرض الفيلم، الذي يتناول مشكلة اجتماعية تتمثل في تعرض البطلة لحادث تحرش او اعتداء أثناء طفولتها، لكن الأسرة لا تتقبل الأمر، وخشية من الفضيحة، تعلن موت البنت وتسجنها في البيت لمدة عشر سنوات، لكن البنت تسأم هذا الوضع وتسعى للخروج فتصطدم برفض الأم والأب، وينتهي الفيلم بمشهد يترك الباب موارباً والنهاية مفتوحة على احتمالات شتى.

يشار إلى أن مخرج الفيلم ناصر التميمي خريج جامعة الإمارات العربية المتحدة، بكالوريوس علوم سياسية، وحاصل على شهادة الدراسات العليا في الدراسات الدبلوماسية، ويشغل حالياً مدير إدارة متابعة المحتوى الإعلامي في المجلس الوطني للإعلام، وعمل في وزارة الخارجية، وله إسهامات ومشاركات إعلامية في مجال الصحافة والتلفزيون.

«على حلة عيني» يخطف الجائزة الكبرى و«ساير الجنة» أفضل فيلم إماراتي

تامر عبد الحميد (دبي)

خطف الفيلم الفرنسي «على حلة عيني» للمخرجة التونسية ليلى أبو زيد، الجائزة الكبرى كأفضل فيلم روائي في الدورة الثانية عشرة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، فيما حصد المخرج الإماراتي سعيد سالمين المري جائزة أفضل فيلم إماراتي طويل عن فيلمه «ساير الجنة»، وحصلت منة شلبي على لقب أفضل ممثلة عن فيلمها «نوارة».

وشهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، حفل توزيع جوائز دبي السينمائي الدولي، الذي أقيم في مسرح مدينة سوق جميرا، وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير، إلى جانب حضور حشد من الفنانين وصناع السينما، حيث سادت أجواء الفرح والسعادة بمسرح مدينة جميرا.

تسليم الجوائز

فعلى مدى ثمانية أيام استضافت دبي ألمع نجوم العالم والعرب، مع عرض باقة من العروض السينمائية المتميزة التي لمست قلوب جمهور وضيوف دبي السينمائي.. إضافة إلى السجادة الحمراء واللقاءات خلف الكواليس وورش العمل والمؤتمرات والندوات الصحفية.. وبهذا اكتملت فعاليات الدورة الجديدة وأسدل الستار على المهرجان، محققاً نجاحاً جديداً يضاف إلى عالم السينما العربية والمنطقة.

بدأ حفل توزيع الجوائز الساعة الرابعة عصراً، وسلم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، درع التكريم لكل الفائزين، وجاءت الجوائزعلى النحو التالي:

جوائز المهر الطويل

حصد فيلم «على حلة عيني» للمخرجة ليلى أبو زيد الجائزة الكبرى كأفضل فيلم روائي، فيما حصل فيلم «أبداً لم نكن أطفالاً» لمحمود سليمان جائزتين الأولى أفضل مخرج، والأخرى أفضل فيلم غير روائي، فيما نالت الفنانة المصرية منة شلبي لقب أفضل ممثلة عن فيلمها «نوارة»، والأمر نفسه بالنسبة للممثل لطفي عبدلي الذي حصد جائزة أفضل ممثل عن فيلمه «شبابك الجنة»، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم لسالم الإبراهيمي عن فيلمه «حكاية الليالي السود».

جوائز المهر الإماراتي

استطاع المخرج سعيد سالمين المري أن يخطف الجائزة الكبرى، بحصول فيلمه «ساير الجنة» على جائزة أفضل فيلم طويل، فيما حصد المخرج ناصر الظاهري على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه «في سيرة الماء والنخل والأهل»، وذهبت جائزة أفضل فيلم قصير لآمنة النويس عن فيلمها «أمنية».

جوائز المهر القصيرحصل على جائزة أفضل فيلم، «السلام عليك يا مريم» للمخرج باسل خليل، فيما حصد فيلم «مريم» جائزة لجنة التحكيم للمخرجة فايزة أمبا.

جوائز المهر الخليجي

فازت بجائزة «لجنة التحكيم» فيلم «بسطة» للمخرجة هند الفهاد، وبجائزة «أفضل فيلم»، «رئيس» للمخرج رزكار حسين، كما خطف الأضواء الفائز بجائزة وزارة الداخلية «أفضل سيناريو مجتمعي» عبدالله حسن أحمد والذي حصل على مكافأة مالية بقيمة 100 ألف دولار أميركي.

«جائزة الصحفيين الشباب»

قدم مهرجان دبي السينمائي هذا العام «جائزة الصحفيين الشباب» التي تقدم بالتعاون مع صحيفة «جلف نيوز»، الناطقة باللغة الإنجليزية، وسلم محمد المزعل، مدير تحرير الجريدة، لـ سايِمة واسي من جامعة مانيبال دبي عن جهودها في تغطية أنشطة المهرجان، كما سلّم عبد الحميد جمعة، رئيس المهرجان «جائزة الجمهور» التي كانت من نصيب فيلم «يا طير الطاير» للمخرج هاني أبو أسعد، وتعتبر هذه الجائزة تكريماً يمنحه جمهور المهرجان لأفضل فيلم طويل.

منصة سينمائية

وبمناسبة ختام «دبي السينمائي» قال عبد الحميد جمعة، رئيس المهرجان: لقد نجحنا على مر الأيام الثمانية الماضية في توفير منصة سينمائية جمعت بين الأفراد من مختلف التوجهات والثقافات واستقطبت المهتمين بصناعة السينما من كافة أرجاء العالم.وأضاف: يفاجئ المهرجان جمهوره في كل دورة بما يقدمه من أعمال مدهشة تعكس قدرة صانعيها على تقديم أفلام جديدة تواكب مسيرة التطور المستمرة التي يحققها قطاع السينما في المنطقة.

مهمة شاقة

قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني للمهرجان، إن اختيار الأسماء الفائزة في هذا العام كان مهمة شاقة، فقد كانت المنافسة شديدة وهناك عدد كبير من المشاريع الرائعة، مما دفع لجنة التحكيم لبذل جهود مضاعفة. وأثق أن الأسماء الفائزة بالمهرجان ستحقق مكانة كبيرة لها في عالم السينما مستقبلاً.

محمود حميدة.. بـ«الكندورة»

فاجأ الفنان المصري محمود حميدة حضور مهرجان «دبي السينمائي الدولي» في حفل ختام دورته الثانية عشرة، بإطلاله إماراتية مميزة، حيث قرر أن يظهر هذه الليلة خصيصاً بالكندورة الإماراتية، تعبيراً عن حبه للإمارات، واحتفاء منه بختام «دبي السينمائي 2015».

سجادة حمراء

تألق العديد من نجوم ونجمات الفن السابع على السجادة الحمراء في حفل ختام «دبي السينمائي»، حيث أخذوا يلوحون، ويبتسمون، لعدسات الكاميرات، ويلتقطون صور «سيلفي» مع معجبيهم، ومن بينهم محمود حميدة، رزيقة طارش، وشهد الياسمين.

جاك غيلنهال «نجم العام»

تسّلم النجم العالمي جاك غيلنهال، المرشح لجائزة الأوسكار، جائزة «نجم العام» في حفل توزيع جوائز مجلة «فارايتي» خلال اليوم الأخير من الدورة الـ 12 لـ «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، وسلّمه الجائزة ستيفن غيدوس، نائب الرئيس والمحرر التنفيذي للمجلة.

فيلم الختام

بعد حفل توزيع الجوائز، استمتع عشاق السينما، بفيلم ختام المهرجان برائعة المخرج والكاتب والممثل الكوميدي الشهير آدم ماكاي، وهو دراما كوميدية مقتبسة من رواية مايكل لويس «النقص الكبير». تدور الأحداث حول الأزمة المالية التي عصفت بالعالم أواسط العقد الأول من القرن الـ 21.

الإتحاد الإماراتية في

17.12.2015

 
 

ليلى علوى لمنة شلبى بعد فوزها بدبى السينمائى: تستحقين الجائزة عن جدارة

كتبت دينا الأجهورى

هنأت الفنانة ليلى علوى الفنانة منة شلبى بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة فى مهرجان دبى السينمائى فى دورته الماضية، وقامت ليلى بنشر صور منة شلبى وهى تحمل الجائزة على مسرح المهرجان، وكتبت لها: "مبروك الممثلة الجميلة والموهوبة منة شلبى جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان دبى عن فيلم (نوارة) فأنتى تستحقين الجائزة عن جدارة". كما وجهت النجمة تهنئة للمخرجة هالة خليل مؤلفة ومخرجة الفيلم وكتبت: "مبروك للسينما المصرية التمثيل المشرف فى المهرجان وكل من حصل على جوائز"، يذكر أن منة شلبى تستأنف تصوير دورها فى فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن"، السبت المقبل، بعد عودتها من دبى. فيلم "الماء والخضرة الوجه الحسن"، بطولة النجمة ليلى علوى والفنانة صابرين الفنان باسم سمرة والفنانة منة شلبى، والفيلم تأليف أحمد عبد الله ويسرى نصر الله وإخراج يسرى نصر الله ومن إنتاج أحمد السبكى. والفيلم اجتماعى به خطوط متوازية منها الكوميدى والتراجيدى، حيث يتناول حياة طباخى الأفراح فى الأرياف، من خلال الطباخين الـ3 ليلى علوى ومنة شلبى وباسم سمرة، وعلاقة هذه الفئة ببعضها، والمعاناة التى يواجهونها فى بعض الأحيان، والمواقف التى يقابلونها أيضًا أثناء تواجدهم فى أفراح فئات طبقية مختلفة

بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة بمهرجان دبى.. منة شلبى تستأنف تصوير فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن" السبت المقبل

كتبت أسماء مأمون

قال المخرج يسرى نصر الله لـ"اليوم السابع" إن النجمة منة شلبى تستأنف تصوير دورها فى فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن"، السبت المقبل، بعد عودتها من دبى حيث تسلمت جائزة أفضل ممثلة عن فيلمها "نوارة". فيلم "الماء والخضرة الوجه الحسن"، بطولة النجمة ليلى علوى والفنانة صابرين الفنان باسم سمرة والفنانة منة شلبى، والفيلم تأليف أحمد عبد الله ويسرى نصر الله وإخراج يسرى نصر الله ومن إنتاج أحمد السبكى. والفيلم اجتماعى به خطوط متوازية منها الكوميدى والتراجيدى، حيث يتناول حياة طباخى الأفراح فى الأرياف، من خلال الطباخين الـ3 ليلى علوى ومنة شلبى وباسم سمرة، وعلاقة هذه الفئة ببعضها، والمعاناة التى يواجهونها فى بعض الأحيان، والمواقف التى يقابلونها أيضًا أثناء تواجدهم فى أفراح فئات طبقية مختلفة

اليوم السابع المصرية في

17.12.2015

 
 

مسعود أمرالله: «دبي السينمائي» يحارب الإرهاب

«نهدف إلى دعم السينمائيين العرب ومشروعاتهم المتميزة»

(د ب أ)

يدعم مهرجان دبي السينمائي المشاريع العربية السينمائية المتميزة من خلال احتضان الأعمال الطموحة وترويجها.

قال المدير الفني لمهرجان "دبي السينمائي" الدولي، مسعود أمرالله، إن الدورة الحالية من المهرجان تحمل رسالة تنوير "ضد التطرف والإرهاب".

وأضاف أن المهرجان الذي يحتفل بدورته الـ12، ينقل الصورة الحقيقية عن المواطن العربي والمسلم، الذي يرفض العنف والتطرف، من خلال أفلامه متعددة الجنسيات، ومن خلال ساحات النقاش وتبادل الآراء التي أتاحها للمشاركين من عشرات الدول العربية والأوروبية والأميركية والآسيوية.

وتابع: "يوفر المهرجان مساحة للبوح والحوار وبناء الجسور وتصحيح الصورة الخاطئة عن المواطن العربي، وعن الدين الإسلامي، ويؤكد المحتوى السينمائي للمهرجان أن الإسلام ليس هو هذا الدين الذي تشوهه قلة قليلة لا تمثل المسلمين".

وأكد أن "دبي السينمائي حريص في كل دورة أن يوضح الصورة الحقيقية للمواطن العربي، وتصحيح الصورة المشوهة عنه في العالم".

وشدد على أن هذه الدورة التي انطلقت في 9 الجاري "دورة قوية بطبيعة الأفلام العربية والغربية التي تشارك فيها"، موضحا أن "دبي السينمائي" محظوظ هذا العام بعرض أهم الأفلام العربية التي أنتجت خلال عام 2015.

وتابع: "عرض المهرجان أيضا كثيرا من الأفلام التي جالت مهرجانات كبرى وأفلاما مرشحة لجائزة الأوسكار، وبطل فيلم الافتتاح (غرفة) الممثل الصغير جاك ترشح لجائزة جيلد الكبرى"، مشيرا الى أنها "دورة حفلت بتقديم 55 فيلما في أول عرض عالمي ودولي، و46 فيلما في عرض أول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و11 فيلما في عرض أول في الشرق الأوسط، و17 فيلما في عرض خليجي أول".

دعم الأعمال الطموحة

وقال إن "المهرجان يتبع استراتيجية نشر الفيلم العربي ودعم الأعمال العربية الطموحة، ودعم السينمائيين العرب ومشروعاتهم المتميزة، من خلال ملتقى دبي السينمائي".

ولفت إلى أن المهرجان يدعم بقوة قطاع صناعة الأفلام في الإمارات، واختار هذا العام 12 فيلما لمخرجين إماراتيين، لعرضها في مسابقة "المُهر الإماراتي"، وتتضمن المجموعة خمسة أفلام طويلة، ويعد هذا أكبر عدد من الأفلام الطويلة المنتجة خلال عام واحد يتم اختيارها في المهرجان، إضافة إلى 7 أفلام قصيرة.

وأضاف: "هذا العدد غير المسبوق من الأفلام الطويلة المشاركة في مسابقة العام الحالي، هو شهادة على ازدياد عدد مخرجي الأفلام الموهوبين في الإمارات، وهو أحد أهم أهداف (دبي السينمائي)".

وأكمل: "شعارنا هذا هو (مشاهد بلا حدود)، ونقصد به كيف تصل بالفيلم الى السماء، ليشاهده العالم"، مضيفا: "أتاح (سوق دبي السينمائي) منصة للتواصل والتعارف، ومنتدى يجمع صناع السينما العربية والعالمية تحت مظلة واحدة، بهدف دعم هذه الصناعة والدفع بها إلى الأمام، ونشره في أنحاء العالم".

وقال المدير الفني للمهرجان إن "دبي السينمائي" استطاع ببرامجه المتنوعة، وأفلامه العالمية أن يصبح منافسا قويا لمهرجانات السينما العريقة في المنطقة والعالم، وبات منصة كبرى تستقبل أبرز الأسماء في عالم صناعة السينما، من ممثلين ومخرجين ونقاد وكتاب سيناريو ومنتجين.

 

الجريدة الكويتية في

17.12.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2015)