كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

مهرجان كان السينمائي

يفتتح فعالياته بفيلم لمخرجة فرنسية

العرب/ أمير العمري

مهرجان كان السينمائي الدولي الثامن واالستون

   
 
 
 
 

تفتتح غدا الأربعاء، الدورة الـ68 من مهرجان كان السينمائي الدولي الذي يقام منذ عام 1946 في البلدة الصغيرة التي تقع على شاطئ الريفييرا الفرنسي، ويستقطب عددا كبيرا من النجوم ومشاهير الفن السينمائي، كما ينظم أكبر سوق للأفلام في العالم. وتستمر الدورة اثني عشر يوما.

يتضمن البرنامج الرسمي للدورة الثامنة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي الذي تنطلق فعالياته غدا الأربعاء، 52 فيلما، منها 19 فيلما في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة وقسم “نظرة ما”، وعروض الأفلام خارج المسابقة وعروض منتصف الليل والعروض الخاصة.

وتهيمن على أقسام البرنامج الرسمي الأفلام الأوروبية والآسيوية، ولا يوجد سوى فيلم واحد من أفريقيا السوداء، هو فيلم “أوكا” للمخرج المالي سليمان سيسي، وتغيب الأفلام العربية غيابا تاما.

مخرجة مغمورة

يفتتح المهرجان بالفيلم الفرنسي “مرفوعة الرأس” -خارج المسابقة- للممثلة والمخرجة الفرنسية إيمانويل بيركو، وهي مخرجة مغمورة إلى حد كبير، وذكر بيان صحفي صدر عن إدارة المهرجان أن تلك هي المرة الأولى منذ عام 1987 التي يفتتح المهرجان بفيلم من إخراج امرأة. وكان المهرجان في تلك السنة قد افتتح بفيلم “رجل عاشق” للمخرجة ديان كوريز.

ومثلت بيركو التي ستفتتح مهرجان هذا العام في 15 فيلما، كما أخرجت 13 فيلما منها ثلاثة أفلام روائية طويلة للسينما، وفيلمان للتليفزيون، والباقي أفلام قصيرة، وفيلمها الجديد من نوع الفيلم الدرامي- الكوميدي، ويدور حول مراهق ينتقل من عالم المراهقة إلى البلوغ.

الأسماء الكبيرة في عالم الإخراج السينمائي تغيب عن أبرز مسابقات هذا العام، كما تغيب السينما البريطانية

والفيلم بطولة الممثل الشاب رود بارادو، الذي يقوم بدور شقي مراهق يدعى مالوني، وكاترين دينيف التي تقوم بدور قاضية تحاول رد الصبي إلى الطريق القويم. وقد أثار اختيار هذا الفيلم الذي يبدو مناسبا أكثر للعرض بالتليفزيون في سهرة منزلية، استهجان الكثير من النقاد، ولكن البعض يرى أن ما يغري بمشاهدته وجود الممثلة الفرنسية القديرة كاترين دينيف.

يرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة الثنائي الأميركي الشهير الأخوان كوين. وتضم اللجنة الممثلة الفرنسية صوفي مارسو، والممثلة الأسبانية روسي دي بالما، والممثلة البريطانية سيينا ميللر، والمؤلفة الموسيقية روكيا تراوري من مالي، والمخرج المكسيكي غيليرمو ديلتورو، والمخرج والممثل الكندي سافيان دولان، والممثل الأميركي جاك غلينهال.

وتشارك فرنسا الدولة المضيفة بأكبر عدد من الأفلام في المسابقة منذ سنوات، أي بخمسة أفلام هي “رجل بسيط” لستيفان بريزيه، و”ديبان” لجاك أوديار، و”مرغريت وجوليان” لفاليري دونزيللي، و”مليكي” للمخرجة مايوين التي شاركت قبل أربع سنوات في مسابقة “كان” بفيلم جيد هو “بوليس”، والفيلم الخامس “وادي الحب” للمخرج غيليوم نيكولو، وبطولة جيرار ديبارديو وإيزابيل أوبير.

السينما الأميركية تشارك بأربعة أفلام في المسابقة هي “كارول” لتود هايمز، و”بحر الدموع” لجس فان سانت، والفيلم الثالث هو “سيكاريو” للمخرج الكندي دينيس فيفييف. والفيلم الرابع هو “مزمن” إخراج المخرج المكسيكي مايكل فرانكو ومن بطولة تيم روث.

فيلم “سيكاريو” من بطولة الممثلة إيملي بلنت وبنسيو ديلتورو، وهو فيلم تشويق مثير يتابع ضابطا في المباحث الفيدرالية الأميركية وهو يقوم بمهمة سرية للإيقاع بزعيم عصابة مكسيكي يقوم بدوره ديلتورو، لكنه يجد نفسه حائرا بين خيارات أخلاقية عديدة.

وتشارك إيطاليا بثلاثة أفلام، الأول هو فيلم “شباب” للمخرج باولو سورينتينو، صاحب التحفة الكبرى “الجمال العظيم”، وهو فيلم ناطق بالإنكليزية يقوم فيه مايكل كين بدور قائد فرقة موسيقية (أوركسترا)، والفيلم الثاني هو “حكاية الحكايات” لماتيو غاروني صاحب فيلم “غومورا” (2008) عن عصابات المافيا، الذي كتبه روبرتو سافيانو الذي لا يزال قابعا “تحت الأرض” بعيدا عن عيون المافيا التي تستهدفه.

والفيلم الجديد من بطولة توبي جونز وفنسنت كاسيل وسلمى حايك، وهو فيلم خيالي مرعب يستند إلى قصة من الخيال الشعبي تعود إلى القرن السابع عشر. ويتساءل كثيرون عما إذا كان اختيار الفيلم جاء فقط لضمان وجود النجوم الذين يقومون ببطولته.

الفيلم الإيطالي الثالث في المسابقة، هو فيلم “أمي” لناني موريتي الذي سبق له الحصول على السعفة الذهبية في كان عن فيلمه “غرفة الابن” (2001)، الذي يقوم فيه موريتي أيضا بالدور الرئيسي، وهو دور مخرج سينمائي يكافح من أجل تدبير المال لإخراج فيلم جديد، بينما كانت أمه تحتضر في المستشفى.

من أستراليا هناك فيلم من الإنتاج المشترك مع بريطانيا هو “ماكبث” للمخرج كوستين كيرزيل، في إعادة تقديم للرواية الشكسبيرية الشهيرة، حيث يقوم بالدور الرئيسي الممثل الأيرلندي الألماني مايكل فاسبندر (الذي تفوق في فيلم “12 عاما في العبودية”)، وتشاركه البطولة الممثلة الفرنسية كايرون كوتيار (حائزة الأوسكار عن دورها في “إديث”)، وهي تمثل هنا في ثاني أدوارها باللغة الإنكليزية بعد دورها في فيلم وودي ألين “منتصف الليل في باريس”.

غياب الكبار

ربما يكون من بين الأسماء القليلة المعروفة جيدا في “كان” المخرج الأميركي غاس فان سانت، الذي يعود هنا بفيلمه الجديد “بحر الأشجار” من بطولة ماتيو ماكونهوي (ممثل الدقائق العشر التي لا تنسى في فيلم “ذئب وول ستريت” لسكورسيزي) وكن وتانابي.

ويروي قصة رجل أميركي مصاب بحالة من الاكتئاب، يلتقي برجل ياباني في غابة قرب جبل فوجي تعرف باسم “بحر الأشجار” أو “غابة الانتحار”، حيث يأتي الكثيرون لإنهاء حياتهم في هذه البقعة.

وفي المسابقة أيضا الفيلم اليوناني “سرطان البحر” للمخرج يوغوس لانثيموس الذي أبهرنا قبل ست سنوات بفيلمه “ناب الكلب” الذي عرض في قسم “نظرة ما”، وهو ينتمي لتيار الموجة الجديدة في السينما اليونانية، ويدور الفيلم الجديد في المستقبل، حيث يرغم البشر على العثور على شركاء لحياتهم، وإذا فشلوا خلال فترة زمنية محددة يتحولون إلى حيوانات.

من الأفلام التي يتوقع الكثيرون أن يكون لها صدى خاص في مسابقة كان الفيلم الفرنسي “ديبان” للمخرج المعروف جاك أوديار (صاحب فيلم “نبي”)

الفيلم بطولة كولن فيرول وليا سيدوكس التي قامت ببطولة فيلم “حياة أديل” لعبداللطيف كشيش. هناك ثلاثة أسماء كبيرة في المسابقة لمخرجين معروفين من جمهور المهرجانات الدولية هم: الياباني هيروزاكو كوريدا، والتايواني هو هتساو هتسين، والصيني جيا جانغ كي. والأخير هو صاحب الفيلم الشهير “لمسة خطيئة” الذي عرض بالمسابقة في كان قبل عامين وفاز بجائزة السيناريو.

وهو يقدم هنا فيلما عاطفيا بعنوان “الجبال قد تنفصل” يحمل لمسة شخصية، عن رجل يصدم بعد أن تتزوج حبيبته رجلا آخر، ثم يقفز في الزمن والمكان إلى أستراليا عام 2025، حيث يعمل ابن تلك المرأة هناك.

يلاحظ أن المسابقة تبتعد إلى حد ما، عن الأسماء الكبيرة في عالم الإخراج السينمائي، كما يلاحظ غياب السينما البريطانية عن المسابقة، وهي التي شاركت بفيلمين في العام الماضي لاثنين من أكبر مخرجيها وهما مايك لي وكن لوتش.

من الأفلام التي يتوقع الكثيرون أن يكون لها صدى خاص في مسابقة كان الفيلم الفرنسي “ديبان” للمخرج المعروف جاك أوديار (صاحب فيلم “نبي”)، وهو يدور حول مقاتل سريلانكي يهرب إلى فرنسا، حيث يعمل حارسا لبناية في باريس.

العرب اللندنية في

12.05.2015

 
 

تفتتح أعمالها اليابانية نعومي كواسي

مهرجان كان السينمائي 2015: «نظرة ما» التألق حاضراً

عبدالستار ناجي

أجواء كان هذه الأيام، عنوانها عرس السينما العالمية، رغم شيء من الارتفاع في درجات الحرارة نهاراً تتراوح بين 15 -25 الا ان احتفالية كان السينمائية بصخبها ونجومها واحتفالياتها تتواصل لتؤكد بان صناعة السينما والفن السابع بشكل عام، ستظل صامدة في وجه كافة المتغيرات التي طرأت على ساحة الابداع العالمي.

نتوقف في هذه المحطة، امام التظاهرة الثانية من حيث الأهمية في مهرجان كان السينمائي، ونعني تظاهرة نظرة ما وهي واحدة من طليعة التظاهرات التي تم اضافتها الى رصيد المهرجان، وهي تعني القاء نظرة على ما هو قريب جدا من المسابقة الرسمية، وحتى وقت قريب لم يكن لأفلام هذه التظاهرة جوائزها، حتى جاء التجديد، ليتم تشكيل لجنة تحكيم كاملة بنظرة ما، وايضا بأفلامها التي تقدم عددا من الاكتشافات، بالذات، على صعيد الفيلم الأول لصانعه.

يفتتح هذه التظاهرة هذا العام، المخرجة اليابانية نعومي كواسي، التي تعودت ان تحط رحالها سنويا في المسابقة الرسمية، ولكن يبدو ان ازدحام الكبار، جعل المدير الفني للمهرجان تيري تيريمو، يرحل عدد من الاعمال الى نظرة ما ونعومي تقدم هذا العام فيلم ان.

في التظاهرة، من الهند هنالك الفيلم الهندي المنزل توقيع نيراجي جايوان، والذي يقدم لنا صورة جديدة عن السينما الهندية وقضاياها الاجتماعية.

من ايسلندا، يقدم المخرج جرومر هانرسون فيلمه رامس ومن اليابان يقدم كويوشي كورساوا فيلمه الرحلة رحلة الى الشاطئ حول معاناة زوجة فقدت زوجها في البحر منذ ثلاثة أعوام.

فيما يقدم لنا لوران لافريره فيلمه أنا جندي بينما يقدم دالبور ماكيتشي فيلم الشمس العالية، ويقدم روبرتو منريفني فيلم الجانب الآخر ويعرض في التظاهرة فيلم طابق واحد إلى أسفل للمخرج دادو مونتين، من الصين يأتي فيلم عدم الحياء لاده سونج لوك، ويقدم دايفيد بابلوس فيلم الوحيد المختارس من ايران نشاهد في التظاهرة فيلم ناهد لعايدا بنهندا، وتقول مصادر المهرجان ان الفيلم يحمل كثيرا من المفاجأت والاكتشافات.

ويعرض فيلم الكنز لكورلينو بورمبو، وفيلم الاتجاه الرابع لجرافندر سنج، ومادونا شين شوان ومارلي لاند لأليس وانكور....

هذا وقد تم اختيار النجم والموديل ايزابيلا روسولين لترأس لجنة تحكم تظاهرة نظرة ما... 

وبالمناسبة فان ايزابيلا روسوليني ووالدتها هي النجمة السويدية انغريد بيرجمان، التي تم اختيار صورتها لتصبح هذا العام هي صورة البوستر الرئيسي للمهرجان في دورته لعام 2015.

في رصيد ايزابيلا مسيرة طويلة وانجازات سينمائية كبرى، من بينها المخمل الأزرق مع المخرج دايفيد لينش.

وكانت ايزابيلا قد احتفلت منذ ايام بعيد ميلاها 62.

ويبقى ان نشير الى ان عروض هذه التظاهرة تحظى بأهمية خاصة من النقاد والمتابعين، نظرا لأهمية العروض التي تأتي ضمن الاختيارات الرسمية بل هي الأقرب الى المسابقة الرسمية والتنافس على السعفة الذهبية.

وجهة نظر

كان «2»

عبدالستار ناجي

قد يشكل غياب السينما العربية في مهرجان كان السينمائي الدولي علامة استفهام كبيرة، ولكنه في حقيقة الامر وبالنسبة للعارفين بمنهجية عمل هذا المهرجان الرفيع المستوى، يعلمون جيدا انه حضور يأتي انعكاسا للحالة الموضوعية التي يمر بها العالم العربي.

وتذكر جيدا انه في المرة الاولى التي ذهبت بها الى مهرجان كان السينمائي، وكان ذلك في عام 1975 يومها حصد الفيلم الجزائري العربي «سنوات الجمر الحمراء» لمحمد الاخضر حامينا جائزة السعفة الذهبية واعتقدت لحظتها ان الامر سيتكرر، وها نحن نقترب من مرور 40 عاما على ذلك الفوز ولم يفز بالسفعة الذهبية عربي اخر، اللهم سوى السعفة التكريمية للراحل يوسف شاهين عن مشواره ومسيرته السينمائية، وهذا لا يمنع من ان نقول ان الراحل يوسف شاهين هو احد اهم فرسان السينما العربية وسفرائها الى العالم، بل انني استطيع القول ان «شاهين» وحده من المخرجين والنجوم العرب الذين لم يكن يستطيع ان يسير في مدينة كان من كثرة مطاردة المصورين والاعلاميين له لمكانته وشهرته وايضا حرفيته السينمائية التي تمتاز بالخصوصية والعمق.

اليوم يتكرر الغياب الغربي وهو غياب يأتي انعكاسا للحالة التي تمر بها الكثير من الدول العربية ما انعكس سلبا على صناعة الانتاج السينمائي

وهو امر يكاد يتكرر في النسبة الاكبر من المهرجانات مثل فينيسيا «البندقية» وبرلين وموسكو ومونتريال ولربما في القاهرة وابوظبي ودبي وغيرها.

الامور في السينما لا تسير بالتمنيات بل بالعمل وايضا المناخ السليم حيث سقف الحريات في العالم العربي هو اليوم في حالة من التردي، وعندها لا حديث عن الفكر والابداع والسينما.

وعلى المحبة نلتقي

النهار الكويتية ـ 11 مايو

وجهة نظر

«كان»

عبدالستار ناجي

قبل أن أشد الرحال إلى مدينة «كان» جنوب فرنسا بساعات قليلة تتصل بي نجمة شابة، تعلن عن رغبتها بالمشاركة في المهرجان، وكأن تلك النجمة وغيرها من الفنانين والإعلاميين لا يتذكرون «كان» ومهرجانها السينمائي، الا قبل المهرجان بلحظات.

وأشير هنا، الى انني شخصياً، وعلى مدى قرابة الأربعة عقود من الزمان، ما ان اغادر المهرجان، حتى أقوم باجراء جميع مستلزمات الحجر للدورة التالية بالذات على صعيد السكن وأيضاً التواصل مع اللجان المتخصصة للمهرجان، وذلك لان مهرجان «كان» السينمائي الذي يتسقطب سنوياً أكثر من عشرة آلاف صحافي وناقد وإعلامي.

ان هذه التجربة، أكدت على مجموعة من المعطيات، أولها غياب منهجية التخطيط لدى نسبة كبيرة من الفنانين والإعلاميين، الذين ما ان يقرأوا عن هذا المهرجان أو ذاك، حتى يبدأ تحركهم للمشاركة، ولكن ضيق الوقت يمنع...

ما احوجنا الى التخطيط والحرفية العالية في التعامل مع المهرجانات، بالذات، على شاكلة مهرجان «كان» السينمائي، الذي يختلف شكلاً ومضموناً عن مهرجاتنا السينمائية التي يتحول بها النجوم الى مجرد أسماء لعرض الأزياء، وجلهم يأتي بلا أفلام، وفي «كان» لا نجوم بدون أفلام.

وحتى اللحظة، استطيع القول، بأننا على بعد مساحة فلكية بعيدة، على صعيد المهرجانات والدعوات والتحضيرات.

إنها دعوة لأن تكون بمستوى الحرفة والسينما والابداع.

وعلى المحبة نلتقي.

النهار الكويتية في

12.05.2015

 
 

مهرجان «كان» ينطلق اليوم:

هيمنة السينما الفرنسية وقلة النساء وضعف الحضور العربي

حسام عاصي - كان – «القدس العربي»:

يتدفق مئات الآلاف من صانعي وعشاق الأفلام الى مدينة كان في جنوب فرنسا لتذوق ما يعرضه مهرجان كان السينمائي من نكهات سينمائية في دورته الـ 68، التي ستنطلق اليوم الأربعاء.

كالمعتاد، فإن عددا من المخرجين الـ 19 الذين يتنافسون على نيل السعفة الذهبية هذا العام هم رواد المهرجان المعروفين مثل غاس فان سانت وجاك أوديار ومايوان وناني موريتي وماتيو غارون وباولو سورينتينو. ولكن هذه المرة يبدو أن مسؤولي المهرجان استمعوا للانتقادات التي إتهمت المهرجان بأنه بات نادي زملاء، خاليا من المواهب الجديدة، ومتجاهلا النساء، وضموا لمسابقة هذه الدورة وجوها جديدة من دول مختلفة تشارك للمرة الأولى في المسابقة الرسمية، فضلا عن إختيار أفلام من صنع نساء، مثل فيلم المخرجة الفرنسية إيمانويل بيركو «مرفوع الرأس» التي سيفتتح المهرجان.

الأفلام الفرنسية

احدى ميزات مهرجان كانّ هذا العام هي هيمنة السينما الفرنسية على المسابقة الرسمية، ففضلا عن فيلم بيركو «مرفوع الرأس» الذي تقوم ببطولته الممثلة الشهيرة كاترين دونوف، ويتناول قضايا التربية عبر قصة فتى منحرف، تشارك 4 أفلام فرنسية أخرى في معركة نيل السعفة الذهبية.

جاك أوديار، الذي حضر المهرجان عام 2010 بفيلم «النبي» وفي عام 2012 بـ «صدأ وعظام»، يعود بفيلمه السابع «ديبان»، الذي يعالج صدام الثقافات من خلال قصة لاجىء من نمور التاميل في فرنسا. كما تعود المخرجة مايوان، التي فازت بجائزة لجنة التحكيم عن «بوليس» عام 2011، بفيلم «ملكي» يدور حول قصة حب عاصفة بين فينسان كاسيل وإيمانويل بيركو – المخرجة التي ذكرناها أعلاه. ويشترك لأول مرة في المسابقة المخرج ستيفان بريزية بفيلم «قانون السوق» وهو لوحة إجتماعية عن المعاناة في الوسط المهني. كما تحضر المخرجة فاليري دونزيلي للمرة الأولى بفيلم «مارغريت وجوليان» الذي يتمحور حول قصة غرامية محرمة بين أخ وأخته.

المخرج غيوم نيلكو يأتي أيضا بفيلم رومانسي وهو «وادي الحب» الذي يجمع عملاقي السينما الفرنسية جيرار دوبارديو وإيزابيل هوبار للمرة الأولى منذ 1980 ليجسدا زوجين يلتقيان بعد غياب طويل إثر انتحار إبنهما.

كما تحضر الممثلة الفرنسية، ماريون كوتيار، التي شاركت في المسابقات الثلاث الأخيرة، من خلال أداء بطولة فيلم المخرج الأسترالي جستين كورزيل «ماكبث»، الذي يشارك في بطولته مايكل فاسباندر. 

ولكن أكثر الأفلام الفرنسية ترقبا هو فيلم المخرج غاسبار نوي «حب» الذي يُعرض خارج المسابقة الرسمية في إطار «حصص منتصف الليل». ويعرض الفيلم قصة حب إباحية بين شاب وفتاتين بمنهج تصوير ثلاثي الابعاد.

الأفلام الإيطالية

الأفلام الإيطالية تلي الفرنسية بحضورها القوي في المنافسة الرسمية من خلال ثلاثة أفلام من مخرجين ليسوا غريبين عن مهرجان كانّ وهم: ناني موريتي، الذي حصد السعفة الذهبية عام 2001 عن «غرفة الابن»، يأتي بفيلم «أمي» وماتيو غارون، الذي سحر كان عام 2008 ب «غومورا»، يحضر ب «حكاية الحكايات» من بطولة سلمى حايك، وباولو سورينتينو، الذي شارك في المهرجان سابقا بعدة أفلام مثل الجمال العظيم، نتائج الحب وإلديفو، يجلب « الشباب» من بطولة مايكل كين، جاين فوندا وراتشيل فايز.

الأفلام الناطقة بالإنكليزية

ما يلفت النظر في هذه الدورة هو الغياب التام للسينما البريطانية، رغم أن مدير المهرجان، تيري فريمو، أصر على أن «ماكبث» هو فيلم بريطاني. من المفارقات أن هناك حضورا قويا لأفلام ناطقة بالانكليزية من مخرجين أوروبيين، مثل فيلم باولو سورينتينو «الشباب» وفيلم ناني موريتي «حكاية الحكايات» وفيلم المخرج اليوناني يورغس لانتيموس «سرطان البحر» وفيلم المخرج النرويجي جواكيم ترير «أعلى من دوي القنابل». 

أنا شخصيا قابلت معظم هؤلاء المخرجين ولم أستطع أن أحاورهم بالإنكليزية لأنهم لا يتقنونها، ولكن رغم ذلك يتسارعون لصنع أفلام مع نجوم لغتهم الإنكليزية، من أجل تعزيز القيمة التجارية لأفلامهم وإغراء هوليوود بشرائها وبالتالي إقتحام السوق الامريكية الضخمة، التي لا ترحب بأفلام تتكلم لغات أجنبية.

اما السينما الأمريكية فيمثلها المخرج غاس فان سانت، الذي سبق وفاز بالسعفة الذهبية عام 2003 عن «إيليفينت»، بفيلم «بحر الأشجار» من بطولة ماثيو ماكونوغاي، الذي يذهب الى غابة في اليابان لينتحر، ولكن خططته تتلخبط عندما يلتقي بشخص يحتاج مساعدته، والمخرج تود هاينس بـ «كارول» وهو قصة حب مثلية بين كيت بلانشيت وروني مارا. ويحضر الممثل الكندي دينيس فيلنوف بفيلم هوليوودي عن تجارة المخدرات في المكسيك وهو «سيكاريو» من بطولة إيميلي بلانط، بينيسيو ديل تورو، وجوش برولين.

وخارج المسابقة الرسمية يتم عرض فيلم وودي آلان «رجل غير معقول» من بطولة واكيم فينيكس وإيما ستون وفيلمين من هوليوود وهما الجزء الرابع من سلسلة أفلام الحركة «ماكس المجنون» من شركة «وورنر براذرس» وفيلم الرسوم المتحركة «إنسايد أوت» من شركة بيكسار.

السينما العربية

للأسف لا يوجد حضور للسينما العربية في المسابقة الرسمية أو مسابقة نظرة خاصة هذا العام. ويذكر أن المسابقة الرسمية العام الماضي ضمت فيلم عبد الرحمن سيساكو الموريتاني «تيمباكتو»، الذي ترشح لاحقا لجائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي. ويعود سيساكو هذا العالم كرئيس لجنة التحكيم في مسابقات الأفلام القصيرة، التي تضم فيلمين عربيين وهما «موج 98» للمخرج اللبناني إيلي داغر و»السلام عليك يا مريم» للمخرج الفلسطيني باسل خليل.

فيلمان روائيان طويلان عربيان أُختيرا للعرض في أقسام على هامش المسابقة الرسمية. فيلم المخرج المغربي نبيل عيوش «أحببن كثير»، الذي يسرد قصص أربع عاهرات من مراكش، يحضر في إطار «أسبوع المخرجين». أما فيلم التوأم الفلسطيني عرب وطرزان «ديغرايه» الذي يحكي قصة نساء يضطررن لقضاء المساء في قاعة حلاقة بعد اندلاع معركة مسلحة في غزة بين حماس وعائلة عصابات بسبب سرقة أسد من حديقة حيوانات غزة، يعرض في إطار «أسبوع النقاد».

يذكر أن مخرجيّن عربيين لمعا في مهرجان كانّ عام 2013 وهما التونسي- الفرنسي عبد اللطيف كشيش، الذي فاز بالسعفة الذهبية عن فيلمه «حياة أديل» والفلسطيني هاني أبو أسعد الذي كُرّم بجائزة التحكيم في مسابقة «نظرة خاصة» عن فيلمه «عمر».

القدس العربي في

12.05.2015

 
 

تظاهرات كان الموازية لا تقل أهمية عن المسابقات الرسمية

العرب/ أمير العمري

إلى جانب البرنامج الرسمي لمهرجان كان السينمائي الذي يشمل المسابقة الرسمية وقسم “نظرة ما” التالي في الأهمية للمسابقة، ثم عروض خارج المسابقة ومنتصف الليل والعروض الخاصة، تأتي التظاهرة الموازية المهمة “نصف شهر المخرجين”، هي تظاهرة “غير رسمية” لكنها أصبحت مع مرور الزمن، ركنا أساسيا من أركان المهرجان العريق، تليها تظاهرة “أسبوع النقاد”، وكلا القسمين يمنحان جوائزهما الخاصة.

كان (فرنسا) - “نصف شهر المخرجين” تظاهرة بارزة في مهرجان كان الدولي، تستقطب عادة اهتمام جمهور كبير والكثير من النقاد والصحفيين، وقد تأسست هذه التظاهرة من قبل نقابة المخرجين الفرنسيين في أعقاب الانتفاضة الثورية التي وقعت في مايو 1968، وانتقلت من باريس إلى شاطئ الكروازيت الشهير في كان، وتزعمها مخرجو الموجة الجديدة الفرنسية أمثال جان لوك غودار ولوي مال وفرنسوا تريفو وغيرهم.

وأتت هذه التظاهرة المحدثة في إطار الاحتجاج على الاتجاهات السائدة التجارية في السينما الفرنسية التي أطلق عليها السينمائيون الغاضبون وقتذاك “السينما البورجوازية”، أي سينما التسلية الوقتية، في مقابل سينما النقد السياسي والاجتماعي والتعبير الذاتي عن العالم من خلال ما أصبح يعرف بـ”سينما المؤلف”.

مهرجان بديل

تحولت تظاهرة السينمائيين في كان إلى اجتماعات ولجان عمل أصبحت تجذب الكثير من السينمائيين من ضيوف المهرجان، الذين أيدوا الحركة وانضموا إليها مثل رومان بولانسكي وميلوش فورمان ومونيكا فيتي (بطلة أنطونيوني)، وكان ثلاثتهم أعضاء في لجنة التحكيم الدولية، وقد أدت الضغوط التي مورست في النهاية، إلى استقالة لجنة التحكيم، وكان طبيعيا أن يعقب ذلك وقف العروض ثم إغلاق المهرجان قبل أن يصل إلى موعد الختام.

وقد كتب الناقد البريطاني بيتر كوي في ما بعد يقول إن هدف السينمائيين الفرنسيين الثائرين كان “إحداث تغيير جذري في مؤسسات السينما الفرنسية، وظهرت دعوات تطالب بإضراب عام لكل العاملين في السينما، واستجاب الجميع للدعوة، والأكثر من ذلك، أنهم طالبوا بإيقاف مهرجان كان، والمسؤول عن ذلك فرنسوا تريفو ورفاقه الشيوعيون في الريفييرا الذين لم يتهاونوا من أجل تحقيق هذا الهدف”.

كان من الطبيعي أن يصل الغضب على المهرجان الرسمي بصيغته التي حافظ عليها روبير فافر لوبريه، مدير المهرجان، إلى حد إقامة “مهرجان بديل” في العام التالي 1969، أطلقت عليه نقابة المخرجين الفرنسيين “أسبوعا المخرجين” أو في ترجمة أفضل، “نصف شهر المحرجين”.

وتعتبر هذه التظاهرة التي تنافس المهرجان الرسمي، أكثر انفتاحا على السينما الطليعية والتجريبية وخصوصا أفلام السينمائيين الشباب الذين لم تكن الإدارة الرسمية للمهرجان ترحب بها.

وقد ساهمت تظاهرة “نصف شهر المخرجين” بالتالي في اكتشاف الكثير من الأسماء التي أصبحت في ما بعد من الأسماء المرموقة، ثم وجدت طريقها بسهولة إلى البرنامج الرسمي.

وقد عرضت هذه التظاهرة -على سبيل المثال- الأفلام الأولى لمخرجين مرموقين أمثال الألماني فيرنر هيرتزوغ، والبرتغالي (الذي رحل مؤخرا) مانويل دي أوليفييرا، والبلجيكيين الأخوين داردين، والفرنسي روبير بريسون، والبريطاني كن لوتش، والبولندي يرجي سكوليموفسكي، والأميركيين المشاهير مارتن سكورسيزي، وليم فريدكن، وفرنسيس كوبولا ثم ابنة هذا الأخير صوفيا كوبولا.

تتميز هذه التظاهرة أيضا بالاستقلالية والابتعاد عن التنافسية، فهي لا تنظم مسابقة بل تمنح جائزة واحدة ذات قيمة شرفية لمخرج سينمائي تقديرا لمسيرته السينمائية، لكن هناك جوائز فرعية تمنحها جهات أخرى مثل الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية، وتتيح التظاهرة لجمهور كان فرصة شراء بطاقة واحدة لمشاهدة جميع الأفلام في البرنامج، كما تهتم بعرض الأفلام الوثائقية والقصيرة إلى جانب الأفلام الروائية الطويلة.

يدير التظاهرة منذ 2011 الناقد السينمائي الفرنسي إدوار وينتروب الذي يكتب النقد السينمائي لصحيفة “ليبراسيون” منذ 26 عاما، وقد أدار مهرجان فريبورغ السينمائي لمدة أربع سنوات.

هذا العام وكما حدث كثيرا من قبل، رفض المهرجان الرسمي قبول أفلام لسينمائيين مرموقين في المسابقة الرسمية لأسباب متعددة بالطبع، فتجد طريقها -لحسن الحظ- إلى “نصف شهر المخرجين”، كما هو الحال بالنسبة لفيلم “العهد الجديد” للمخرج الكندي (من مونتريال) جاكو فان دورميل صاحب الفيلم- التحفة “توتو البطل” الحاصل على عدد كبير من الجوائز الدولية.

كذلك فيلم “الحرب العظمى” للعالم السفلي للياباني تاكاشي مييكي، و”أيامي الذهبية” للفرنسي أرنو ديسبليشن، و”الغرفة الخضراء” للأميركي جيريمي سولنيير، و”ليال عربية” (أو ألف ليلة وليلة) للبرتغالي الشهير ميغيل غوميز، وهو أطول أفلام المهرجان قاطبة، فزمن عرضه يصل إلى أكثر من ست ساعات وسيعرض على ثلاثة أيام.

7 أفلام تعرض في 'أسبوع النقاد' بمعدل فيلم يوميا، وهي الأفلام التي تتنافس على جائزة النقاد

وتضم التظاهرة، وهي السابعة والأربعون، 17 فيلما، وتفتتح يوم 14 مايو بالفيلم الفرنسي “في ظل النساء” وهو الفيلم الخامس والعشرون للمخرج فيليب غاريل، ومن بطولة كلوتيد كورو وستانسلاس ميرهر ولينا بوغام.

وتختتم في الثالث والعشرين من نفس الشهر بالفيلم الفرنسي “مخدرات” الذي يروي قصة صبي مراهق من السود الأميركيين، يسعى للالتحاق بجامعة هارفارد لكنه يتورط في توزيع المخدرات لتوفير مصاريف الدراسة، والفيلم من إخراج ريك فاموياوا.

في التظاهرة خمسة أفلام فرنسية من بينها فيلم “فاطمة” للمخرج فيليب فوكو، وهو يستند إلى قصة حياة المغربية فاطمة الأيوبي التي صدرت في كتاب بعنوان “صلاة للقمر”، ويطرح الفيلم موضوع مهاجري المغرب العربي ومقاومتهم للاندماج في المجتمع الفرنسي، من خلال قصة سيدة تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتيها طبقا لمفهومها الخاص وسط مجتمع مخالف للأعراف والتقاليد السائدة في البلدان العربية، وهي فرنسا.

وتضم التظاهرة أيضا ثلاثة أفلام لمخرجات من النساء هي “الأغاني التي علمها لي أخي” للمخرجة الأميركية كلويه زاو، وهو فيلم عن السكان الأصليين في الولايات المتحدة، وفيلم “موستانغ” للمخرجة التركية دميز إرغوفين، وفيلم “ما بعد جدي الليندي” للمخرجة الشيلية مارسيا تامبوتي، وهي حفيدة الرئيس الشيلي سلفادور الليندي الذي قتل وهو يواجه قوات الانقلاب العسكري التي أطاحت بحكمه عام 1973.

ويعرض خلال التظاهرة الفيلم المغربي الجديد للمخرج نبيل عيوش، صاحب “يا خيل الله”، وهو بعنوان “محبوبة جدا”. وكانت مجلة فاريتي الأميركية قد ذكرت أن عيوش اعترف بأنه استجوب حوالي 100 من العاهرات المحترفات في مدن مراكش والدار البيضاء وطنجة، من أجل التحضير لفيلمه هذا.

أسبوع النقاد

تظاهرة “أسبوع النقاد” هي أيضا تظاهرة محدثة في المهرجان، حيث تقام منذ عام 1961 وينظمها “الاتحاد الفرنسي للنقد السينمائي” بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية والنقد (فيبريسكي)، وهي تنظم مسابقة بين الأفلام الأولى والثانية للمخرجين، أي أنها تساهم في تسليط الأضواء على المواهب السينمائية الجديدة، واكتشافها، وخصوصا من خلال أفلام تتميز بالتعبير الفني الرفيع.

وتعرض بالتظاهرة سبعة أفلام بمعدل فيلم واحد يوميا، وهي الأفلام التي تتنافس للفوز بجائزة النقاد. من بين هذه الأفلام الفيلم الفلسطيني “تحلل” الذي اشترك في إخراجه اثنان من شباب قطاع غزة هما طرزان وعرب أبوناصر، وهذا هو فيلمهما الأول.

وتدور معظم أحداث الفيلم داخل محل كوافير نسائي، ويستعرض تناقضات العيش في غزة في ظل الاضطراب السياسي والعنف. والفيلم من بطولة الممثلة هيام عباس.

ويعرض أيضا فيلم “ميديتيرانو” ليوناس كابرينانو من إيطاليا ويستعرض حياة بعض المهاجرين الأفارقة في إيطاليا، كما يشارك في المسابقة الفيلم الفرنسي “لا السماء ولا الأرض” لكليمو كوجيتور، الذي يصور حياة الجنود الفرنسيين في أفغانستان. وهناك فيلم “بولينا” من الأرجنتين للمخرج سانتياغو ميتر، ومن كندا يشارك في المسابقة فيلم “العملاق النائم” لأندرو سوفيدينو.

ومن كولومبيا يشارك المخرج أوغستو سيزار بفيلمه “الظل”. ويعرض خلال الأسبوع فيلم “كريشا” للمخرج الألماني تري إدوارد شولتس. وتم اختيار الأفلام السبعة من بين 1100 فيلم، حسبما أعلنه المنظمون.

ويفتتح الأسبوع بالفيلم الفرنسي “الفوضويون” للمخرج إيلي واغمان بطولة طاهر رحيم، ويختتم بالفيلم الفرنسي أيضا “الحياة على اتساعها” للمخرج ماتيو فادبيه، ويعرض الفيلمان خارج المسابقة.

العرب اللندنية في

13.05.2015

 
 

الليلة.. افتتاح الدورة الـ68 لمهرجان كان

إعداد ـ حنان أبوالضياء:

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان «كان» السينمائي الدولي فى دورته الـ68 التى تستمر حتى 24 مايو.. وكالمعتاد يشارك فيه نخبة كبيرة من نجوم العالم إدارة المهرجان.

يبدأ حفل افتتاح المهرجان هذا العام بكلمة لرئيس المهرجان تيرى فيرمو يقدم خلالها لجنة التحكيم برئاسة الأخوين كوهين، ثم يعلن إهداء الدورة للنجمة انجريد بيرجمان والتى ارتأت الدورة الـ 68 للمهرجان تكريمها لإحياء الذكرى المئوية لميلادها، من خلال ملصق هذه السنة، وكانت بيرجمان ترأست لجنة تحكيم المهرجان عام 1973. وتعتبر بيرجمان امرأة متحررة ورمزا للواقعية الجديدة، وتألقت من خلال عدة أعمال مثل «Cary Grant» و«Humphrey Bogart» و«Gregory Peck» وقد اشتهرت بجمالها.

ثم يعرض فيلم الافتتاح الفرنسي «رأس عالية» la Tête Haute للمخرجة ايمانويل بيركوت، بطولة كاثرين دينيف. وهذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها المهرجان بفيلم لمخرجة منذ عام 1987 عندما افتتح المهرجان بفيلم للمخرجة دايان كاريز.

وهذه أيضا هي المرة الأولى التي يفتتح فيها المهرجان بفيلم فرنسي منذ عام 2005. ويدور الفيلم حول حياة شاب جانح منذ الطفولة إلى عمر الشباب، وتحاول إحدى قضاة محاكم الأطفال إنقاذه. وسيكون الفيلم من بين الـ20 فيلما التي دخلت قائمة أفلام المسابقة.

وتترأس الممثلة والمخرجة الأمريكية - الإيطالية إيزابيلا روسوليني لجنة تحكيم مسابقة «Un Certain Regard» (نظرة ما) .

ونظرا للنجاح الذي حصده فيلم «تمبكتو» عام 2014 خلال المنافسة في مهرجان كان قررت إدارة المهرجان أن يعود المخرج والمنتج الموريتاني «عبدالرحمن سيساكو» ليترأس لجنة تحكيم «سينيفونداسيون» والأفلام القصيرة.

أفلام المسابقة

قامت إدارة مهرجان كان بالإعلان عن قائمة الأفلام التي ستتألف منها المسابقة تضم 44 فيلما ستعرض في مختلف أقسام المهرجان الشهير.

وتشارك فرنسا في الدورة الـ68 للمهرجان بأربعة أفلام ستتنافس على السعفة الذهبية، هي فيلم «ديبان»، للمخرج جاك أوديار، الذي يتطرق لاختلاف وصدام الثقافات، وفيلم «قانون السوق» للمخرج ستيفان بريزيه، وهو لوحة اجتماعية عن المعاناة في الوسط المهني، وفيلم «مارجريت وجوليان» للمخرجة فاليري دونزيلي الذي يتحدث عن قصة حب بين أخ وأخته، وفيلم «ملكي» للمخرجة مايوين، وتدور أحداثه حول قصة حب عاصفة بين بطلي الفيلم.

ويسجل العرب حضورا في المهرجان بفيلمين قصيرين في المسابقة الرسمية، الأول فيلم صور متحركة بعنوان «موج 98» للمخرج اللبناني إيلي داغر، كتابة وإخراجا، مدته 14 دقيقة، وهو فيلم من انتاج قطري لبناني يروي قصة طالب في المدرسة يدعى عمر ويعيش في الضاحية الشمالية لبيروت ويعاني في محيطه الاجتماعي.

أما الفيلم العربي الثاني فيحمل عنوان «السلام عليك يا مريم» للفلسطيني باسل خليل، وهو من أب فلسطيني وأم إنجليزية، ويتطرق الفيلم إلى الاضطراب الذي يدخل حياة خمس راهبات بعد وصول عائلة مستوطنين إسرائيليين إلى ديرهن في صحراء الضفة الغربية.

ورغم السيطرة الفرنسية على المسابقة الرسمية، يسجل المهرجان حضورا قويا للأفلام الأوروبية والأمريكية والآسيوية.

وتشارك إيطاليا بثلاثة أفلام أحدها من اخراج ناني موريتي الذي سبق أن نال سعفة ذهبية عام 2001 عن «غرفة الابن»، ويشارك في هذه الدورة بفيلم «أمي» إذ يؤدي فيه المخرج دور البطولة بشخصية المخرج الذي عليه أن يحل إشكالات شخصية معقدة قبل مواصلة تصوير مشروعه الجديد.

ويشارك المخرج الإيطالي ماتيو جارون بفيلم «حكاية الحكايات»، المقتبس من كتاب إيطالي شهير من القرن السادس عشر، يروي قصة للخيال والخرافة في عالم الإنس والجن والحيوان في وسط الأمراء والملوك.

أما الفيلم الإيطالي الثالث فهو للمخرج باولو سورينتو، وهو من رواد كان المنتظمين، ويشارك هذا العام بفيلم «الشباب»، الذي يعالج مسألة الوقت والإبداع من خلال عطلة يقضيها صديقان «مخرج وموسيقي» في الثمانين من العمر.

ويتعزز الحضور الأوروبي أيضا بمشاركة المخرج المجري لازلو نماس بأول فيلم طويل يخرجه ويحمل عنوان «ابن ساول» الذي يقوم فيه البطل بحرق اليهود أحياء في الأفران، ليجد نفسه ذات يوم أمام صبي صغير في عداد الضحايا المطلوب منه دفعهم إلى المحرقة.

ويعود المخرج هاو سياو سيين من تايوان، لأول مرة منذ عام 2007، إلى مسابقة المهرجان بفيلم «السفاح» من أفلام الحركة وهذه هي المرة السابعة التي يشترك فيها المخرج المذكور في عروض المهرجان.

وتسجل الصين حضورا بفيلم «الجبال قد ترحل»، بمساهمة فرنسية ويابانية، للمخرج جيا زانجكي، وتمر أحداث الفيلم بثلاث مراحل، الأولى تبدأ في التسعينات، الثانية في زمننا الحاضر، والثالثة تسافر إلى المستقبل عام 2025.

أما اليونان فتسجل حضورها بفيلم «أران» للمخرج يورجوس لانتيموس، وهو فيلم إنتاج مشترك بين بريطانيا وآيرلندا وهولندا واليونان وفرنسا. وتدور أحداث الفيلم في المستقبل القريب عندما يصبح لزاما على كل رجل أعزب البحث عن زوجة في 45 يوما، وإلا انتهى الجنسان للأبد.

ويدخل فيلم «أعلى من أصوات القنابل» للمخرج النرويجي يواكيم تراير قائمة أفلام المسابقة الرسمية، وتدور أحداثه حول مصورة صحفية تموت في حادثة سيارة، وبعد ثلاث سنوات يتم الكشف عن أسرار لها علاقة بموتها.

وتحضر اليابان بفيلم «شقيقتنا الصغيرة» للمخرج هيروكازو كوري إيدا، الذي يعرض حكاية عن مغامرات تشويقية لشقيقات يعشن في المدينة الكبيرة بحسناتها وسيئاتها.

أما بريطانيا فتشارك بفيلم وحيد هو فيلم «ماكبث» المقتبس عن تراجيديا ويليام شكسبير وإخراج الإسكتلندي جوستن كورزل، بتمويل بريطاني فرنسي أمريكي.

وتشارك كندا بفيلم «سيكاريو»، للمخرج دوني فيلنوف.

أما السينما الأمريكية فتشارك في المسابقة الرسمية بثلاثة أفلام هي «كارول» لتود هايمز المقتبس عن رواية للكاتبة الراحلة باتريشا هايسميث، و«بحر الدموع» لجس فان سانت، والفيلم الثالث هو «سيكاريو» للمخرج الكندي دينيس فيفييف، في تطابق تام مع التوقعات السابقة.

هذا وتم اختيار 14 فيلما لمسابقة «نظرة خاصة» الموازية للمسابقة الرسمية، و4 أفلام خارج المسابقة ويتنافس 19 فيلما على السعفة الذهبية.

صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية قامت بعمل إحصاء عن المهرجان، ظهر فيه أنه من النادر لفيلم حصوله على الجائزة الأولى , وهى الجائزة التى لا تمنح الا للفيلم الاكثر حصولا على الجوائز كما اتضح من الدراسة أن جنسية رؤساء لجنة التحكيم لا تؤثر على منح الجوائز فقد ظهر أنه من أصل 92 جائزة ذهبت 17 منها لفيلم منتج في نفس موطن رئيس اللجنة؛ لذلك ربما يكون ترأس الامريكيين الأخوين كوهين للجنة التحكيم في هذه الدورة ليس في صالح جون ترتورو وهو صاحب شخصية «بارتون فينك» في فيلم الأخوين كوهين ونال السعفة الذهبية في عام 1991. وهو المشارك هذه الدورة فى بطولة فيلم «أمي» للمخرج الإيطالي ناني موريتي.

أما الدولة الأكثر ربحا للجوائز فكانت فرنسا التي حصدت 24 جائزة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية «20» ثم إيطاليا وبريطانيا «12 لكل منهما» فألمانيا «8» فإسبانيا والدنمارك واليابان «4 لكل منهما»، تليها السويد وبلجيكا «3 جوائز» وتأتي في آخر اللائحة روسيا وتركيا والنمسا بجائزتين لكل منهما.

لجنة تحكيم نجوم فى نجوم

يترأس كل من الاخوين كوهين لجنة تحكيم كان ويشاركهما سبع شخصيات مرموقة في عالم السينما من كندا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا ومالي والمكسيك والمملكة المتحدة. وهي المرة الأولى التي يعين فيها شخصان على رأس لجنة التحكيم في تاريخ المهرجان منذ انطلاقه في 1946. ويعد هذا تكريما لمنهج الأخوين كوين الذى بدا واضحا منذ أول أعمالهما ذات الخصوصية.

وعن هذه المشاركة قالا جويل وايثان كوهين نحن سعيدان بالعودة الى كان منذ تصوير Hail Caesar، مع جورج كلوني وكريستوف لامبيرت وسكارليت جوهانسون؛ نحن سعداء بالفرصة التي أتيحت لنا لمشاهدة أفلام من كل أنحاء العالم. فقد لعب مهرجان كان منذ بداية مسيرتنا الفنية دورا مهما بالنسبة لنا. وأن نرأس لجنة تحكيم مهرجان كان هذه السنة، شرف أكبر بما أننا لم نترأس أي شيء من قبل. وفي هذا الصدد لن نفوت التعبير عن نفسنا في الوقت المناسب. وتضم اللجنة في عضويتها ايضا الممثلة سيينا ميلر من مواليد نيويورك سيتي، ميلير انتقلت مع عائلتها الى لندن حين كان في عمرها سنة واحدة، والدها ادوارد ميلير مصرفي أمريكي تحول بعدها الى تاجر في الفن الصيني، بينما والدتها خوسفينا جو ميلر الجنوب افريقية ذات الأصول الانجليزية، تعمل كمدرسة للتمثيل في معهد لي ستراسبورج بـلندن.

ومن أعضاء لجنة التحكيم النجم الأمريكي جاك جلينهال ممثل أمريكي ابن المخرج ستيفن جيلينهال، بدأ التمثيل فى السادسة وفي 1999 قام بأول دور رئيسي في «أكتوبر سكاي» October Sky، ثم شارك في 2001 برفقة أخته ماجي جيلنهال في الفيلم المستقل الشهير دوني داركو، حيث لعب دور مراهق مضطرب نفسياً. في 2004 شارك فيلم مستقل آخر هو الفتاة الصالحة «The Good Girl»، مع جينيفر أنيستون. في 2004 لعب دور طالب يعلق في كارثة حرارية في الخيال العلمي اليوم الذي يلي الغد «The Day AfterTomorrow». رُشح لجائزة الأوسكار عن فيلم جبل بروكباك «2005»، وحصل بنفس الدور على جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتليفزيون. منذ ذلك الحين قام ببطولة أفلام عديدة منها «زودياك، 2007» و«أمير فارس: رمال الزمن 2010» و«شفرة المصدر، 2011» و«نهاية المراقبة، 2012» و«سجناء، 2013».

وتشارك فى لجنة تحكيم المهرجان أيضا «جوليرمو ديل تورو» والممثلة الاسبانية روسي دي بالما «مغنية وراقصة، اختارها المخرج الاسباني بيدرو ألمودفار للمشاركة في بطولة فيلم نساء على حافة الانهيار وشاركت مع روبرت التمان في فيلم الملابس الجاهزة».

وتشارك أيضا فى لجنة التحكيم النجمة الفرنسية صوفي مارسو وهى ممثلة فرنسية شهيرة حصلت على جائزة سيزر عام 1983 بعد دورها في فيلم الحزب بدأت مشوارها السينمائي بفيلم الحفل عام 1980 وشاركت فى سلسلة جيمس بوند وفي قلب شجاع امام ميل جيبسون.

وانضمت للجنة التحكيم المؤلفة والمغنية المالية رقية تراوري والمخرج الفرنسى كزافيية دولان «صاحب فيلم الأم الحائز على جائزة لجنة التحكيم مناصفة مع فيلم وداعا للغة للمخرج السوسري-الفرنسي جون لوك جودار».

الفرنسيون قادمون

الممثل الفرنسى فانسان ليندون يعود إلى الكروازيت بعد غياب خمسة أعوام عندما قدم دور رئيس حكومة، بين الحقيقة والخيال، في فيلم «الأب» لآلان كافالييه. وفى هذا العام يحلم باقتناص السعفة الذهبية بفيلمه «قانون السوق» LA LOI DU MARCHE–– اخراج ستيفان بريزيه – والذى يدور عن مشكلة البطالة في فرنسا التي يعاني منها فى المجتمع الفرنسي اكثر من 4 ملايين عاطل عن العمل وبالتالى يطبق قانون السوق الإنسانى بإجبار حارس في سوبر ماركت بعد فتره بطالة امتدت الي عامين، علي التجسس علي زملائه في العمل .

 أما المخرج الفرنسي الراحل فرانسوا تروفو فيتواجد ولكن بفيلم كتب السيناريو في الأصل من أجله،الفيلم هو «مارجريت وجوليان» MARGUERITE ET JULIEN من إخراج الفرنسية فاليري دونزيللي – ويحكي عن قصه حب مأخوذة عن واقعة حقيقية، وقعت في فرنسا عام 1603 عن قصة الحب مستحيلة بين أخ وأخته. ويتقمص جيريمي دور العشيق، وكان إلكاييم شريك حياة المخرجة وممثلها المفضل. وفيه تظهر أناييس دموتييه في دور الأخت، وهي ممثلة شابة ومتألقة فرضت نفسها تدريجيا على الساحة الفرنسية.

فيلم فرنكو الجديد «مزمن»

كان اللقاء بين «تيم روت» و«ميشال فركو» عام 2012 عندما كان الاول رئيس قسم «نظرة خاصة» في مهرجان كان ومنح الجائزة لفيلم «بعد لوسيا» للمخرج المكسيكي ميشال فركو. وفى كان هذا العام يعودان معا حيث يلعب «تيم روت» دور ممرض يساعد أشخاصا في المرحلة النهائية من حياتهم. من خلال فيلم فرنكو الجديد «مزمن» الأجواء قاتمة ولا تعرف العواطف كتجاربه الماضية.

سلمى حايك.. ملكة في عالم الخرافات

سلمى حايك بعد فيلمها المثير للجدل «النبى» تعود الى «كان» بالإنتاج الضخم، مع مجموعة من أكبر نجوم الساحة العالمية بالفيلم الايطالى «حكاية الحكايات» THE TALE OF TALES–اخراج ماتيو جارون، صاحب فيلم «جومورا» الذي حصل علي جائزة الاخراج في دورة سابقة للمهرجان؛ والفيلم اقتباس حر للسينما عن مجموعة حكايات وضعها الكاتب الإيطالي جيامباتيستا بازيل في القرن 17 عن خرافة تدور في القرون الوسطى واختار المخرج الممثل الفرنسي فانسان كاسيل والأمريكي «چون س. رييه» ليشاركا سلمى حايك البطولة حيث تتقمص دور ملكة في عالم الخرافات، وتتغذى من قلب وحش لإسكات رغبتها في إنجاب الأطفال.

كارول المثلية

 فيلم « كارول» CAROL– امريكي – اخراج تود هاينس- بطولة كيت بلانشيت وروني مارا يدور عن علاقة مثلية بيت امرأتين في مدينة نيويورك في فترة الخمسينيات، والفيلم مأخوذ عن رواية بوليسية لباتريشيا هاي سميث.. والمخرج الأمريكي تود هاينس الذى لم يقدم للسينما «سوى» سبعة أفلام طويلة معظمها عن التحولات الاجتماعية التي طرأت على الولايات المتحدة في السنوات 1950-1960.

ملحمة «القاتلة»

اللقاء الرابع بين المخرج التايواني «هوهسياو هسيان» مع الممثلة شو كي بعد دورها فتاة ليل تائهة في «ميلينيوم مامبو» وبائعة هوى في فترة الاستعمار الياباني ومغنية روك مضطربة العاطفة في «ثلاث مرات». وها هي تعود لتتقمص دور مقاتلة في ملحمة «القاتلة» التي تدور في الصين بالقرن التاسع، بارعة في شئون القتال أكثر من شئون الحب. هو سياو سين حاصل علي جائزة لجنة التحكيم الخاصة بفيلمه «معلم العرائس» في مسابقة «كان» عام 1993.

أعظم تراجيديات شكسبير

ماريون كوتيار النجمة الفرنسية والتى لم تفز بأي جائزة. تعود هذا العام بفيلم «ماكبث» – استرالي – اخراج جوستين كورزيل – بطولة ماريون كوتيار والممثل الانجليزي مايكل فاسبندر، وينقل الفيلم الى شاشه المهرجان أحد أعظم تراجيديات الكاتب المسرحي الانجليزي العظيم وليام شكسبير. وتخلت كويتار عن محاولة تقليد اللهجة الاسكتلندية خوفا من الوقوع في أداء كاريكاتيري، لذلك سيؤدى الدور بصوتها الفرنسي.

سرطان البحر

الثلاثى المبدع كولين فاريل ورايشل فايز والمخرج اليوناني يورجس لانتيموس يلتقون فى فيلم « سرطان البحر « THE LOBSTER–عن مجموعة من الاشخاص المحبوسين في فندق وعليهم العثور علي رفيق قبل مرور 45 يوما وإلا تحولوا الى حيوانات - أنه أحد الافكار المجنونة للمخرج. صاحب السينما المقلقة اللذيذة على غرار «الناب» و«آلبس». ويطرح لانتيموس في «سرطان البحر» فكرة أنه على غير المتزوجين في المستقبل العثور على شريك في ظرف 45 يوما وإلا سيتحولون إلى حيوانات. ويشارك فى الفيلم تيري فريمو، على ليا سيدو وبان ويشاو وجون سي. ريلي.

وادي الحب

جيرار دوبارديو وإيزابيل هوبار يلتقيان بعد 35 عاما؛ حيث كان لقاؤهما الأول 1980 في فيلم «لول» لموريس بيالا. وفى هذا الفيلم يلعبان دور زوجين في فيلم «وادي الحب» للفرنسي جيوم نيكلو، يعيشان مأساة وفاة ابنهما.. من المعروف إيزابيل هوبار حائزة على عدد من الجوائز من مهرجانات سينمائية عالمية من بينها برلين وموسكو وڤينيسيا حاصلة على جائزة سيزر 1996 كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم المراسم. كما حازت مرتين على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي، المرة الأولى كانت عن دورها في فيلم مغامرة فيوليت Violette Nozière العام 1987 من إخراج كلود شابرول، والمرة الثانية عن دورها في عازفة البيانوLa Pianiste من اخراج مايكل هانيكي العام 2001، إضافة لجائزة حازتها في أغسطس 2008 من مهرجان مونتريال السينمائي عن مجمل أعمالها الفنية. وفي 2009 اختيرت كرئيسة لمهرجان كان السينمائي...

تورو .. «قاتل محترف»

بينيسيو ديل تورو يشارك فى مهرجان كان بفيلم «قاتل محترف» للكندي دوني فيلنوف. ويلعب دور عميل مكلف دعم فريق من الاستخبارات الأمريكية «إف بي آي» عند الحدود المكسيكية. فاز بجائزة أكاديمية عام 2000 كأفضل ممثل مساند عن دوره في فيلم ترافيك، وحصل بنفس الدور على جائزة البافتا 2001 كأفضل ممثل في دور مساند وجائزة الجولدن جلوب 2001 لأفضل ممثل مساند وجائزة نقابة ممثلي الشاشة 2000 كأفضل ممثل. وسبق أن حصل بينيسيو ديل تورو في كان على جائزة التمثيل عن دور تشي جيفارا عام 2008.

الوفد المصرية في

13.05.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)