كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

«الشرق الأوسط» في مهرجان «كان» السينمائي (1):

مهرجان «كان» ينطلق اليوم واعدًا بدورة حافلة

مخرجون مرموقون وجدوا أنفسهم خارج أسواره

كان: محمد رُضا

مهرجان كان السينمائي الدولي الثامن واالستون

   
 
 
 
 

لكل مهرجان، مهما علا سقفه أو انخفض، خصائصه المميّزة. ملامحه الخاصة التي لا تشبه ملامح أي مهرجان آخر. مستواه. طريقة تعامله. نظمه. تفضيلاته من الأفلام والأشخاص. هناك مهرجانات تتحوّل خلال إقامتها لعواصم فنية وإعلامية كبيرة، وأخرى تفضل أن تبقى شبه مندثرة لا تحفل إلا بالحضور الآتي من أحياء المدينة ذاتها.

وإذ تنطلق الدورة الـ68 هذا المساء لتستمر حتى الرابع والعشرين من هذا الشهر تبذل كل الاستعدادات الممكنة لدفع هذا الحدث أميالاً إلى الأمام على صعيده كعيد سينمائي كبير، بل والأكبر حول العالم، وعلى صعيد ترجمة حب فرنسا للسينما ورعايتها لها على نحو لا يحتاج إلى براهين بل يكفي النظر إلى كل تلك السنوات السابقة من عمر هذا المهرجان.

لكن مهرجان «كان» لا يلغي، ولا يريد أن يلغي، المهرجانات الأخرى. ليس هذا همّه مطلقًا ولا حتى تحويلها إلى هوامش. طبعًا يسعى للبقاء على القمّة بكل ما أوتي من عزم وقدرة، لكنه يعلم أن هذا سيبقى دائمًا مرتبطًا بمزاولة «الفورميلا» ذاتها: أفلام لجميع الأذواق ولمخرجين معروفين أو بمواضيع تثير الاهتمام إعلاميا والقدرة على استقبال عشرات ألوف السينمائيين والإعلاميين والزبائن الآتين من كل مكان من العالم ليحضروا هذا الحدث الكبير.

* ثقة في مكانها

الوصول إلى القمّة بين المهرجانات، بل بين كل النشاطات، ليس سهلاً، لكن البقاء على سدّته أصعب. وفي عالمنا اليوم تتعدد المهرجانات على كثرتها (نحو 4 آلاف مهرجان وحدث أو تظاهرة حول العالم).

هناك مهرجانات صاخبة ومكلفة وأحيانا مبذرة، وأخرى تناضل في سبيل أن تضيف يومًا واحدًا إلى أيامها القليلة، هذا إذا ما أسعفها الوضع وأقامت دورتها الجديدة. ثم هناك تلك المهرجانات التي هي «كومبينات» بعضها لا يعيش لأكثر من سنة أو سنتين ثم تنضوي.

من بين المهرجانات التي تتحوّل إلى عواصم، يأتي «كان» في المقدّمة. وعلى السطح، وقبل بدء المهرجان يوم غد الأربعاء، تبدو الدورة الثامنة والستين كما لو أنها خلاصة كل الدورات السابقة: متقنة، جميلة، مثيرة، مليئة بالأفلام النادرة والمخرجين الفنانين والنجوم اللامعة.

لكن أليست كل دورة من دورات هذا المهرجان العتيد تبدو كذلك؟ ما الذي سيجعل من هذه الدورة أمرًا مختلفًا؟

هناك صراع بين منطقين يسودان المهرجان الفرنسي تبعًا لما تذكره بعض المواقع الأميركية نقلاً عن أخرى فرنسية. الأول مفاده أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان، ولا يوجد أفضل من «كان» على أي حال، فلماذا محاولة إصلاح ما هو خال من العطل؟ الثاني هو أن التطوير أمر مفروغ منه، إذ إن على المهرجان أن يواصل العمل على التقدم أكثر وأكثر. العاملون في المهرجان منذ سنين طويلة لديهم يقين بأن المهرجان هو أهم مهرجان سينمائي في العالم، وهو ليس فقط يقينهم بل يقين الكثير من السينمائيين والإعلاميين حول العالم وإلا كيف يمكن تفسير الإقبال الكبير على حضوره عامًا بعد عام على الرغم من الوسائل المستحدثة اليوم حيث يمكن، مبدئيًا، الاستغناء عن حضور هذا الحدث عبر متابعته في المواقع الكثيرة وعلى نحو يومي، بل على نحو متواصل في اليوم الواحد.

قبل سنوات حصل إشكال بين أحد الإعلاميين العرب وبين المهرجان تطوّر إلى مشادة سمع فيها الإعلامي عبارة أرادها الموظّف باتة تقفل باب النقاش إذ قال «هذا هو كان» وبذلك عنى أن يوافق الطرف الآخر على ما يفرضه المهرجان من شروط أن لا يوافق، لأن «كان» بمنأى عن التنازل أو المساومة بسبب مكانته الأولى. هذه الثقة الزائدة مستمدة من عوامل مختلفة. فعلى الرغم من أهمية مهرجاني برلين وفينسيا المحيطين به كالكمّاشة، وعلى الرغم من غلاء المدينة إلى درجة مخيفة، ثم على الرغم من أن أفلام «كان» يمكن لاحقًا التقاطها في مهرجانات فيينا ولندن وتورنتو من بين أخرى كثيرة أو انتظار عروضها في أميركا وأوروبا تجاريًا، إلا أنه ما زال المهرجان الأول من دون منازع. الركن من العالم الذي سيحط فيه الأفلام وصانعوها ومشاهدوها والإعلاميون والنقاد من كل حدب وصوب لاهثين لإنجاز نجاحات على كل المستويات المطروحة. لاثني عشر يومًا ستسطو أخبار «كان» على عناوين الصحف وستحتل الصفحات بأكثر من خمسين لغة، وستتنافس الأفلام، كل منها يريد أن يأكل من الكعكة الكبرى ما يستطيع لأن مستقبله مرهون بحضوره منافسًا أو حتى خارج مجال المنافسة في العروض الجانبية أو في سوق الأفلام.

على ذلك، فإن ما يبقى ماثلاً وجوهريًا عامًا بعد عام هو أن المهرجان قد يكون مهمّا وقوي الحضور لكن الأفلام المختارة هي التي لها اليد الأولى في تحديد كم نجحت الدورة أو لم تنجح وإذا ما كان المهرجان يسير قدمًا أو هو ثابت في مكانه.

في حديثه للصحافة خصّ رئيس المهرجان تييري فريمو الانتقادات الموجهة إلى المهرجان على امتداد العام الفاصل بين الدورتين الأخيرة والحالية والتي مفادها أن المهرجان يعتمد على السينمائيين أنفسهم الذين يعودون إليه كل سنة، وأن هؤلاء باتوا زبائن دائمين ما يمنع المسابقة من احتواء مواهب جديدة.

* المهمة الصعبة

الحقيقة هي أنه بالطبع هناك زبائن للمهرجان الأول في العالم. مخرجون متميّزون بأعمالهم الفنية ذات الرؤيا المهمّة الذين يفضلون «كان» على سواه. من هؤلاء التركي نوري بيلج شيلان والتايلندي هاو هسياو - سيين والإيطالي ناني موريتي والصيني جيا جانكي والإسباني بدرو ألمادوفار والأميركيان غس فان سانت وجيم يارموش، وسواهم الكثيرون، لكن هذا لا يمكن تغييره أولاً لمكانة هذه الأسماء وصعوبة استردادها إذا ما قرروا التوجه إلى مهرجانات أخرى، وثانيا لأن حضور هؤلاء إلى المهرجان يعود إلى قراراتهم وقرار شركات الإنتاج أكثر مما يعود إلى رغبة «كان» بهم.

رغم أن هذا أمر مفهوم ومعذور فإن له نتيجة سلبية واحدة هي أن وجود هؤلاء يحد من رغبة المهرجان في جذب أسماء جديدة لكي تؤلّف العدد الغالب من الأفلام المشتركة. هذه مشكلة لا يعاني منها مهرجان برلين أو مهرجان فينيسيا ولا أي مهرجان آخر مما يتيح للمرء الوقوف عند احتمال اكتشافات سينمائية غير متوقعة ومشاهدة أفلام تسلّط عليها الأضواء لذاتها وليس لمن يقف بالضرورة خلفها.

المهمّة الصعبة هذا العام، أكثر من الأعوام السابقة هي أن عدد المخرجين - الزبائن المميزين أو «الكبار» الذين طمحوا للاشتراك في مسابقة «كان» أكثر مما كان عليه في الدورات السابقة مما اضطر الإدارة إلى حسم موضوعها على نحو لا ندري إذا ما أصاب أو أخفق إلا من بعد مشاهدة المنتخب من هذه الأفلام. بكلمات أخرى، قد يكون الفيلم المرفوض للبريطاني ستيفن فريرز «أيقونة» أفضل من الفيلم الفرنسي «مرغريت وجوليان» لفاليزي دونزيللي، أو ربما كان فيلم المخرج الإيطالي ماركو بيلوكيو أفضل من أي من الأفلام الإيطالية المنتخبة للمسابقة، ومنها، كمثال فقط، «شباب» لباولو سورنتينو. لا أحد يدري. حتى الذين انتخبوا الأفلام المتنافسة هذا العام قد لا يدرون واضعين في عين الاعتبار مقاييس تخدم المهرجان أولاً وكل شيء آخر ثانيًا.

لكن ما هو واضح، أن كلام الرئيس فريمو الذي رد فيه على اتهام المهرجان بجلب المخرجين ذاتهم في كل مرّة أريد له دحض هذا الانتقاد بالفعل أيضًا. هذا ما يفسر وجود أسماء جديدة (أو شبه جديدة) في خانة المسابقة هذا العام من بينها لازلو نيميش مخرج «إبن شاوول (الذي كان مساعدًا للمخرج المجري المعتزل بيلا تار) والفرنسي ستيفان برايز، مخرج «رجل بسيط» والكندي دنيس فيلينيوف صاحب «سيكاريو» والمخرجة الفرنسية مايو (أيار)، التي تقدم فيلمها «ملكي» Mon Roi.

هذا يفسر سبب وجود عدد كبير من المخرجين الذين أنهوا أعمالهم وقدّموها إلى «كان» ليجدوا أنفسهم خارج أسواره: من بينهم الإيطالي ماركو بيلوكيو والفرنسي أرنو دسبليشان والبريطانيان ترنس ديفيز وستيفن فريرز والإسرائيلي أموس غيتاي وحتى الفرنسي جان - بول رابنيو الذي طالما حضر بأفلام من بطولة كاترين دينوف أو سواها. أيضا من بين الذين وجدوا أنفسهم خارج الحفل، الروسي ألكسندر زاخاروف والجزائري مرزاق علواش والبولندي ييرزي سكوليموفسكي واليابانية ناوومي كاواس.

ناوومي كاواس حالة نموذجية لوضع «كاني» آخر قائم بحد ذاته: في عام 1997 فازت كاواسي بالكاميرا الذهبية المهداة إلى المخرج الأول. بعد ذلك وجدنا المهرجان يعرض لها كل فيلم جديد تنجزه استحق أو (غالبًا) لم يستحق مثل «جمّد الماء» الذي تم تقديمه في العام الماضي. هذا العام قررت إدارة المهرجان، أخيرًا، أن تحذف فيلمها الجديد «معجون الفاصوليا الحلو» متخلّصة من تقليدها الدائم ولأجل أن تحد من ذلك الصيت بأن المهرجان أصبح ناديًا خاصّا.

* هوليوود والعرب

الحضور الأميركي لا يزال على حاله في أكثر من ناحية. هوليوود تعرف أن «كان» هو أهم وأكبر مهرجانات العالم، لكنها لا تكترث كثيرًا لتقديم أفلامها الكبيرة فيه. ليس في المسابقة على أي حال. ذلك يعود لأسباب حقّة، من وجهة نظرها على الأقل. أحد الأسباب هو أن الجائزة الذهبية الأولى (السعفة الذهبية) لا تفيد الفيلم الأميركي، لو فاز بها إلا إذا كان عملاً مستقلاً كأعمال غس فان سانت وجيم يارموش وجون سايليس وتود هاينز أو وس أندرسون. سبب آخر يعود إلى أنه في المرّات المحدودة التي شاركت فيها بأفلام ذات قيمة فنية عالية رأتها مناسبة لقيم الفيلم المختلف والذاتي فضّلت لجان التحكيم أكثر من مرّة منح الجائزة لأفلام «تستحق أن تفوز لكونها غير مدعومة» ولو لم تكن بمستوى الفيلم الأميركي المشارك. هذا حدث مع كلينت ايستوود أكثر من مرّة، آخرها وأفدحها عندما قدّم فيلمه الرائع «ميستيك ريفر» للمسابقة سنة 2003 ليفوز بالسعفة الذهبية سواه. صحيح أن الفائز كان فيلمًا أميركيًا آخر لكنه بالتأكيد لم يكن أفضل منه (الفيلم المعني هو «فيل» لغس فان سانت).

الذي تستطيع هوليوود فعله هو أن تبعث بأفلام تقليدية لكن كبيرة كجزء من حملة دعائية مسبقة، بأيام أو بأسابيع قليلة، توزيع الفيلم في الصالات الأميركية والعالمية على حد سواء. بالنسبة إلى «كان»، لا يمانع في هذا الفعل الترويجي معتبرًا أن العرض الخاص لفيلم كهذا (خارج المسابقة بالطبع) يفيد لعبة التوازن التي بات ينشدها: الأفلام المنتمية إلى سينما المؤلّف داخل المسابقة، تلك الأخرى خارجها إلا إذا انتمت إلى أقسام متسابقة أخرى مثل «مسابقة أسبوع النقاد» أو «مسابقة نظرة ما».

هذا العام هناك «ماد ماكس: طريق الغضب»، الذي موّلته وورنر، والذي يخدم تمامًا المطلوب لهوليوود وللمهرجان معًا. بالنسبة للسينما العربية فإن المهرجان لا يأتي بجديد أيضا حيال موقفه منها، ولا يبدو أن لديها جديدا على موقفها هي منه. بالنسبة إليها، تقدّم السينما العربية عددًا ملحوظًا من الأفلام الجيّدة كل سنة تذهب دائمًا إلى واحد من المهرجانات العربية الرائدة (أبوظبي أو دبي أو القاهرة) ولاحقًا إلى المهرجانات الإقليمية أو حتى الدولية الأصغر شأنًا من مهرجانات الصف الأول (كان، برلين، فنيسيا) أو الثاني (لوكارنو، كارلوفي فاري، سان سابستيان). هذا جل ما تستطيع فعله غالبًا ولذلك سبب مهم: الطريقة التي يعالج بها المخرجون الجيّدون مواضيعهم تلتزم بشفرات يتم فيها إبراز المضمون على اللغة الإبداعية للصورة. وحتى عندما تكون تلك اللغة متوفّرة (كما حال أفلام المغربي هشام لعسري مثلاً) فإنها تبقى مشغولة بحد أدنى من السعي لكسر الحاجز الذي لو فعلت لوصلت إلى جمهور أبعد.

* شأن عربي

لو لاحظنا الأفلام العربية التي دخلت سباقات «كان» في العقود الخالية لوجدنا معظمها مصنوع بحياكة فنية ملائمة لكيف سيتقبّل الغربي الفيلم ومضمونه. هذا يتضح بالنظر لأفلام المخرج الراحل يوسف شاهين أو أفلام المخرج الجزائري محمد لخضر حامينا. فيلم من إخراج محمد خان أو أحمد عبد الله أو خيري بشارة سوف لن يصل إلى شاشة «كان» الرسمية حتى لو كان جيّدًا جدًا.

هنا يكمن الجانب الآخر من هذا التباعد القائم، فكما أن المخرج العربي الجاد لديه حدود إنتاجية وعناصر فنية لو عمد إليها لاغترب عن واقعه وعالمه، فإن المهرجان الفرنسي، والمهرجانات الكبرى الأخرى، ترفع سقف قبول الأفلام إلى حيث لا يستطيع الفيلم العربي أن يشارك.

ثم هناك التحبيذ للزبون أو ابنه: يسري نصر الله مقبول، خيري بشارة لا يُقبل. فيلم لإيليا سليمان يدخل المسابقة لكنّ فيلما لميشيل خليفي يحتاج إلى واسطة. هذا من دون أن ندخل هنا في مفاضلة فنية بين هذا الفيلم أو ذاك، فالمشترك في المسابقة مخرج مرموق لكن كذلك الذي لا يستطيع النفاذ إليها. فيلم مرزاق علواش الأخير «مدام كوراج» كان من بين الأفلام التي تقدّمت ولم يسمح لها بإنجاز الخطوة، لكن كذلك حال أفلام أخرى مثل «جموع سوداء» لسكوت كوبر مع جوني دب وداكوتا جونسون وبنديكت كمبرباتش و«جين لديها مسدس» لكيفن أوكونور بطولة إيوان مكروغر ونتالي بورتمن التي انتخب فيلمها «حكاية حب وظلام» في عروض خارج المسابقة الرسمية. والأمر نفسه يخص فيلم ألكسندر سوخوروف «احتلال» الذي يتحدّث عن أحوال فرنسا تحت وقع الاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. هل يمكن أن يكون المخرج الذي يحفل تاريخه بالجوائز الدولية صنع فيلمًا لا يستحق الاشتراك في «كان» الذي سبق وأن عرض له أفلاما سابقة أو أن زوخوروف سقط ضحية الفرز الجديد بالإقلال من المخرجين - الزبائن بصرف النظر عن قيمة إنجازاتهم؟

كما هو الحال دائمًا، خسارة مهرجان هي ربح لمهرجان آخر ومهرجان فنيسيا يرقب ويترقب وليس من المفاجئ أن نجد بضعة أفلام لم تدخل مسابقة «كان» لكنها ستدخل مسابقة المهرجان الإيطالي المنافس.

على صعيد آخر، هناك ثلاثة أسماء عربية تشترك في لجنة تحكيم قسم «نظرة ما». اللجنة تحت رئاسة الممثلة إيزابيللا روسيليني وهي محاطة بمخرج يوناني هو بانوس كوتراس، وبممثل فرنسي هو طاهر رحيم (وهو من أصل عربي) ومن المخرجتين السعودية هيفاء المنصور واللبنانية نادين لبكي.

** بالأرقام

* المرّة الأولى التي يتم اختيار رئيسين معًا لقيادة لجنة التحكيم وهما المخرجان الشقيقان جووَل وإيتان كووَن.

* «رأس مرفوعة» هو الفيلم الذي يفتتح دورة هذا العام، وهو من إخراج إيمانويل بركو. هذه هي المرّة الثانية التي يفتتح فيها مهرجان «كان» دورة له بفيلم من إخراج امرأة. المرّة الأولى كانت سنة 1993 عندما قدّمت النيوزيلندية جين كامبيون فيلمها «البيانو».

* 17 مليون و500 ألف يورو قيمة الجواهر التي تمّت سرقتها في الأسبوع الماضي من متجر في وسط مدينة «كان».

* ميزانية هذه الدورة تبلغ 23 مليون دولار. يوفر دافعو الضرائب من فرنسيين ومقيمين نصفها ونصفها الآخر يأتي من مؤسسات حكومية.

* يبلغ طول البساط الأحمر 60 مترًا ويتم استبداله مرّتين في اليوم على الأقل.

* 83 عدد الأفلام التي سيتم عرضها في هذه الدورة من بينها 19 فيلمًا في المسابقة

* 468 كاميرا أمنية موزّعة طوال الشارع الساحلي (لاكروازيت) والفنادق والصالات وباقي الأماكن التي تشهد نشاطات المهرجان كافة.

* 4500 هو عدد الصحافيين ورجال الإعلام الذين سيغطون المهرجان في دورته الحالية.

* 31.500 عدد من تم توزيع البطاقات عليهم (من غير الصحافيين) ويشمل ذلك كل أصحاب المهن السينمائية.

* 210 آلاف عدد سكان مدينة كان خلال المهرجان. يعود الرقم إلى طبيعته (نحو 70 ألف نسمة) بعد انتهاء المهرجان.

الشرق الأوسط في

12.05.2015

 
 

غداً يبدأ العيد الكبير للسينما

بقلم: سمير فريد

غداً تبدأ الدورة ٦٨ لمهرجان فرنسا السينمائى الدولى الأكبر من نوعه فى العالم، والذى ينعقد فى مدينة «كان» وجعل اسمها يقترن بتاريخ السينما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥، وتستمر الدورة حتى ٢٤ مايو الحالى حيث تعلن الجوائز.

يعرض المهرجان هذا العام ٦٥ فيلماً طويلاً و٢٧ فيلما قصيراً، وفى البرنامج الموازى «أسبوع النقاد» الـ٥٤ ١١ فيلماً طويلاً و١٠ أفلام قصيرة، وفى البرنامج الموازى «نصف شهر المخرجين» ١٧ فيلماً طويلاً و١١ فيلماً قصيراً، أى أن مجموع الأفلام ١٤١ فيلماً منها ٩٣ فيلماً طويلاً و٤٨ فيلماً قصيراً إلى جانب ٣٠ نسخة جديدة مرممة من أفلام مختارة من تاريخ السينما فى برنامج «كلاسيكيات السينما»، وهو العدد الأكبر منذ بداية هذا البرنامج، وفى سوق الفيلم الدولية التى تقام أثناء المهرجان أكثر من ألف عرض ما بين أفلام ومقاطع من أفلام فى مراحل مختلفة من الإنتاج، ويحضر المهرجان نحو ٢٥ ألف سينمائى منهم أربعة آلاف صحفى.

كل القارات - الثقافات

أفلام المهرجان والبرنامجين الموازيين من ٤٥ دولة تمثل كل القارات/ الثقافات، ففى مسابقة الأفلام الطويلة ١٩ فيلماً من عشر دول هى فرنسا «٥» والولايات المتحدة «٣» وإيطاليا «٣» وبريطانيا «٢» وفيلم من كل من اليونان والنرويج والمجر واليابان والصين وتايوان مع غياب أفلام من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأستراليا.

وفى مسابقة نظرة خاصة ١٩ فيلماً تضيف فيلمين من كوريا الجنوبية، ولأول مرة فيلمين من الهند، وفيلماً واحداً من كل من رومانيا وأيسلندا وإيران والفلبين وتايلاند وكولومبيا والمكسيك، ولأول مرة فيلماً من إثيوبيا، وخارج المسابقة ١٧ فيلماً طويلاً تضيف فيلماً من كل من سويسرا وصربيا وإسرائيل وأستراليا.

وفى مسابقة الأفلام القصيرة ٩ أفلام تضيف ٥ أفلام من الأرجنتين وفلسطين ولبنان وتركيا وبلجيكا، وفى مسابقة أفلام الطلبة القصيرة ١٨ فيلماً تضيف فيلمين من روسيا وفيلماً واحداً من كل من إسبانيا والجمهورية التشيكية والدنمارك وألمانيا وإسبانيا وفينلندا وشيلى وكوبا، ومن اللافت أن يقتصر اشتراك ألمانيا وروسيا من صناعات السينما الكبرى فى أوروبا والعالم على مسابقة أفلام الطلبة فقط، ويعرض فى برنامج أفلام تسجيلية طويلة عن السينما ١٠ أفلام تضيف فيلماً من السويد.

فى «أسبوع النقاد» الأفلام الطويلة تضيف ثلاثة أفلام من كندا والبرازيل وإندونيسيا، وفى نصف شهر المخرجين الأفلام الطويلة تضيف ثلاثة أفلام من بولندا وليتوانيا والبرتغال والأفلام القصيرة فيلماً من النمسا. والعدد الأكبر من الأفلام يعرض من فرنسا «٤٠ فيلماً ٣٢ طويلاً و٨ قصيرة» تليها الولايات المتحدة «١٨ فيلماً، ١٥ طويلاً و٣ قصيرة» ثم بريطانيا «٧ أفلام ٣ طويلة و٤ قصيرة» ثم إيطاليا «٥ أفلام ٤ طويلة وفيلم قصير» ومن الدول الأخرى الـ٤١ أقل من ٥ أفلام، ومنها ٢٣ دولة يعرض منها فيلم واحد.

السينما العربية والأفريقية

إلى جانب الفيلم الإثيوبى «الحمل» إخراج ياريد زيليك يمثل السينما الأفريقية أيضاً الفيلم الفرنسى «أوكا» الذى يعرض خارج المسابقة، وهو أحدث أفلام المخرج المالى سليمان سيسى أحد أهم فنانى السينما فى أفريقيا السوداء.

ويمثل السينما العربية أربعة أفلام، ففى مسابقة الأفلام القصيرة الفيلم التشكيلى اللبنانى «موجات ٩٨» إخراج إيلى داغر، والفيلم الروائى الفلسطينى «السلام عليك يا مريم» إخراج باسل خليل، وفى «أسبوع النقاد» المخصص للأفلام الطويلة الأولى أو الثانية لمخرجيها الفيلم الروائى الفلسطينى «بالتدريج» إخراج عربى وطرزان ناصر، وفى «نصف شهر المخرجين» الفيلم الفرنسى «محبوبة للغاية» أحدث أفلام فنان السينما المغربى الكبير نبيل عيوش.

ولأول مرة يرأس مخرج عربى إحدى لجان تحكيم المهرجان، وهو المخرج الموريتانى الكبير عبدالرحمن سيساكو الذى يرأس لجنة تحكيم مسابقتى الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة، ولأول مرة تشترك فى عضوية لجان التحكيم ثلاث مخرجات عربيات، وهن اللبنانية نادين لبكى والسعودية هيفاء المنصور فى لجنة تحكيم مسابقة نظرة خاصة، واللبنانية جوانا حاج توماس فى لجنة تحكيم مسابقتى الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة.

ولأول مرة أعلنت إدارة «أسبوع النقاد» أن سينما متروبوليس فى بيروت سوف تعرض مختارات من أفلام البرنامج عام ٢٠١٥ من ٣٠ يونيو إلى ١١ يوليو، وستعرض سينما زاوية فى القاهرة مختارات من أفلام البرنامج من ٢٠١٠ إلى ٢٠١٤ من ١٦ إلى ٢٢ سبتمبر.

مصنع سينما العالم

ولأول مرة أعلنت مؤسسة جديدة باسم «مصنع سينما العالم» عن تقديم منح لمشروعات عشرة أفلام جديدة، كل عام على أن تكون الأفلام الروائية الطويلة الأولى لمخرجيها، وفى الدورة الأولى تم اختيار أربعة مشروعات لأربع مخرجات عربيات، وهن هالة القوصى من مصر «زهرة الصبار»، وإيليان الراهب من لبنان «حرب ميجيل» وكوثر بن هنية من تونس «عفت حياتى»، ووسام موسى من فلسطين «ساحة اللعب».

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

12.05.2015

 
 

خدعوها بقولهم حمراء!!

طارق الشناوي

«خدعوها بقولهم حسناء.. والغوانى يغرّهن الثناء».. تستطيع أن تجرى على بيت الشعر السابق لأمير الشعراء أحمد شوقى تغييرا طفيفا ولكنه سيحطم تماما كل الأوزان والتفعيلات، لتقول: «خدعوها بقولهم سجادة.. وفى المهرجانات يفضلونها حمراء».. ما إن تذهب إلى مهرجان سينمائى حتى تجد دائما -الريد كاربت RED CARPET- السجادة الحمراء هى أحد المعالم المميزة ومصدر فخر سواء للقائمين على المهرجان أو لضيوف المهرجان، وكلما ازداد طول هذه السجادة وازدادت درجة احمرارها ازداد بريق المهرجان وأصبح من حقه أن يتباهى أمام كل مهرجانات الدنيا.

وأنت تقرأ يا عزيزى هذه الكلمة أكون أنا قد وصلت بإذن الله إلى مدينة «كان» على شاطئ الريفييرا، متابعا السجادة الجديدة والعمال يُجرون عليها الرتوش الأخيرة قبل أن يفتتح المهرجان رسميا السابعة مساء الغد بفيلم «الرأس العالية» للمخرجة والممثلة إيمانويل بيركو وبطولة الأيقونة الفرنسية كاترين دينيف، لتشهد المظاهرات التى تتقاطر حول قاعة «لوميير» ويختفى لون السجادة الأحمر مع تعدد ألوان الفساتين التى تصعد وتهبط السلّم. ظلت السينما المصرية فى مهرجان «كان» بعيدة عن تلك السجادة على مدى 15 عاما، حيث كانت آخر مشاركة رسمية لنا فى «كان» مع فيلم الراحل يوسف شاهين «المصير» عام 1997، ولكن عام 2012 صعد نجوم فيلم «بعد الموقعة» على تلك السجادة وشاهدنا المخرج يسرى نصر الله، تلميذ يوسف شاهين، ومعه أبطال فيلمه منة شلبى وباسم سمرة وناهد السباعى وهم يستقبلون رسميا بالمهرجان.

أتذكر أن الراقصة فيفى عبده منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضى وحتى نهايتها كانت تحرص على حضور المهرجان، ليس من أجل مشاهدة الأفلام بالطبع ولا حتى لإحياء حفل رقص على هامش الفعاليات ولا لشراء ملابس، ولكن من أجل -ومن أجل فقط- أن تلتقط لها صورة وهى تصعد وتهبط السلالم، وكانت تصحبها أحيانا مجموعة خاصة من مصورى الفيديو بالإضافة إلى مصورى الفوتوغرافيا حتى تقدم لها شريطا فى عدد من البرامج تثبت بالصوت والصورة أنها كانت هناك على السجادة الحمراء ورأسها برأس شارون ستون.. بل كانت إحدى شركات الإنتاج السينمائى تحرص على أن تؤجر السلم بالسجادة لمدة 45 دقيقة وتتكبد مبلغا معتبرا لصناعة دعاية لأفلامها مثل «يعقوبيان» و«إبراهيم الأبيض» و«ليلة البى بى دول» و«حليم» وغيرها، حيث إن هذه الأفلام كانت تشارك فقط على الهامش وفى سوق المهرجان، ولكن كان المطلوب هو صناعة شو إعلامى.

وانتقلت عدوى السجادة الحمراء إلى المهرجانات السينمائية العربية، بل وبعض العروض الخاصة للأفلام.. وبات اللون الأحمر دلالة على الأهمية. الأحمر هو لون الدماء، تعودنا فى الأدبيات العربية أن نشعر برهبة من هذا اللون ونصف المعارك الملتهبة بأنها حمراء.. وإشارات المرور فى مختلف دول العالم تعتبر الأحمر هو الممنوع والأخضر يعنى السماح، ونحن نقول سنة خضراء تيمنا بالعام الجديد، وفى المطار هناك منطقة خضراء بلا جمارك وأخرى حمراء تتكبد فيها مبالغ تتجاوز الثمن الذى اشتريت به الهدايا.. هل سر احتفالنا بالأحمر فى المهرجانات يعنى لنا أننا استطعنا أن نقتحم الممنوع وهذا يشعرنا بالتفوق الممزوج بالبهجة لأن الإنسان بطبعه يبحث لا شعوريا عما وراء المتاح -الأخضر- ويذهب مدفوعا إلى الأحمر؟.. هل الفخامة مدلولها الأحمر؟.. أشك كثيرا فى أن الأحمر يمنحنا هذا الإحساس لأن اللون الذهبى هو الأجدر والأولى بأن نعتبره عنوانا للأبهة، كل القصور الفخمة مرتبطة بلون الذهب.. حتى إنهم كانوا يتباهون فى الماضى بمن يضع على أسنانه غطاء من ذهب أو يزرع سنة أو طقما كاملا من الذهب. فلماذا أصبحنا نفضل الأحمر؟

حاول المهرجان الأول للسينما المستقلة الذى أقيمت أولى دوراته بوسط مدينة القاهرة قبل نحو ثمانى سنوات أن يصحح الوضع، وتم إلغاء السجادة الحمراء ووضع بدلا منها -كليم- والغريب أنه كان أيضا لونه أحمر!!

أتابع معكم فى الأيام القادمة أحداث الدورة رقم 68 الزاخرة بالأفلام سواء سبق عرضها سجادة حمراء أم كانت «أورديحى» بلا سجادة!!

التحرير المصرية في

12.05.2015

 
 

«كان» يختار وداع جمهوره برسالة للبشرية: «الثلج والسماء»

خالد محمود

فيلمان جديدان ينضمان للمنافسة على السعفة ليصل العدد إلى 20 فيلما

الفرنسية «صوفى مارسو» والأمريكية «سيينا ميلر» والإسبانية «روسى دى بالما» ينضممن للجنة التحكيم

كيت بلانشيت تراهن على الرومانسية وتخوض منافسة خاصة مع «بحر من الأشجار»

مثلما وجه مهرجان كان السينمائى الدولى رسالة إلى العالم بضرورة الانحياز للفكر السينمائى الجديد والمتحرر باختياره فيلم «رأس عال» للمخرجة الفرنسية الشابة إيمانويل بيكور، لافتتاح دورته الـ68، جاء اختيار فيلم «الثلج والسماء» أو «ice and the sky» للمخرج الفرنسى «لوك جاكيه» فى حفل الختام بمثابة رسالة أخرى، ولكنها هذه المرة للبشرية كلها حيث يحذر الفيلم من مخاطر الاحتباس الحرارى على كوكب الأرض.

ويناقش «لوك جاكيه»، الحاصل على أوسكار أحسن فيلم وثائقى فى مارس الماضى عن فيلمه «البطاريق» أو «the Penguins» ــ، فى فيلمه الجديد الاكتشافات العلمية التى حققها العالم «كلود لوريس» والذى حاول فى عام 1957 دراسة الجليد فى القطب الجنوبى، وكان أول من أطلق صيحة التحذير ضد الاحتباس الحرارى وآثاره على كوكب الأرض فى عام 1965.

والواقع أن المخرج «لوك جاكيه» انصبت معظم أعماله الفنية على قضايا البيئة والطبيعة وأنشأ مؤسسة أهلية غير حكومية لتعريف الشباب بالأخطار التى تواجه البيئة ومن أعماله «لو رينار وآخرون» و«كانت غابات» (2013).

وقالت إدارة المهرجان إن عرض الفيلم يأتى فى إطار دعم عقد مؤتمر تغير المناخ فى باريس والذى يقام خلال الفترة من 11 نوفمبر إلى 30 ديسمبر العام الحالى.

ويقوم الأخوان الأمريكيان «جويل وإيثان كوين» رئيسا لجنة التحكيم بتوزيع جوائز السعفة الذهبية قبل عرض الفيلم،.

وانضم إلى لجنة التحكيم أخيرا كل من الممثلة الإسبانية «روسى دى بالما» والنجمة الفرنسية «صوفى مارسو» والممثلة الأمريكية «سيينا ميلر» والمطرب والملحن والشاعر الغنائى المالى «روكيا تراورى» والمخرج المكسيكى «جييرمو ديل تورو» والممثل والمخرج الكندى كزافييه دولانو من الولايات المتحدة أيضا الممثل جيك جيلينهال.

المسابقة تستقبل «وادى الحب»

انضم لقائمة افلام المسابقة الرسمية الـ18 فيلمان جديديان ليصل العدد إلى 20 فيلما، والفيلمان هما «مزمن» أو Chronic إخراج ميشيل فرانكو، و«وادى الحب» من إخراج جيوم نيكلو، للمنافسة على السعفة الذهبية مع أفلام مرشحة بقوة لنيل شرف الفوز بالجائزة مثل أو«Dheepan» للمخرج جاك أوديار، الحاصل على جائزة أفضل سيناريو من المهرجان 1996 وجائزة لجنة التحكيم الكبرى 2009، والذى تتناول أحداثه صدام الثقافات من خلال رصده لقصة مواطن من سريلانكا يعمل حارس بناء، يحارب للحصول على لجوء سياسى بأوروبا حتى يصل إلى باريس ويبدأ رحلة البحث عن منزل له ولأسرته لكن سرعان ما يلجأ إلى أعمال العنف فى ضواحى العاصمة الفرنسية.

والفيلم الرومانسى «كارول» إخراج تود هاينز وبطولة كيت بلانشيت، رونى مارا، وسارة بولسون وكايل تشاندلر، وتدور أحداثه عام 1952 فى مدينة نيويورك، وهو مقتبس من رواية «ثمن الملح» والتى تروى قصة امرأتين وحيدتين وقعتا فى الحب والسحاق، ولكن هذه الحياة تهتز عندما تم إجبار كارول أن تختار بين طفلها وعشيقتها.

وفيلم «نهر الأشجار» THE SEA OF TREES للمخرج جوس فان سانت بطولة ناعومى واتس والنجم اﻷمريكى ماثيو ماكونهى والذى يؤدى دور رجل أعمال أمريكى يسعى إلى الانتحار فى غابة أوكيغاهارا، الشاسعة كثيفة الأشجار والتى أشبه بالمتاهة، حيث يصعب جدا الخروج منها، كما تعتبر الغابة أشهر مكان فى العالم يقصده كل من يرغب فى الانتحار، وهناك يصادف يابانيا (كين واتانابى) ضائعا فى الغابة بالقرب من جبل فوجى. وهناك فيلم الخيال العلمى «جراد البحر» THE LOBSTER، تأليف وإخراج يورجوس لانثيموس، وتدور أحداثه فى المُستَقبل ساردا قصة حب غير تقليدية لمجموعة من العازبين البؤساء يجدون أنفسهُم فى فندق غريب يخضعون فيه لاختبار، حيث يطلب من كل واحد الوقوع فى الغرام والعثور على شركاء وعشاق متوافقين لهم خلال 45 يوما وهى مسألة حياة أو موت حيث إذا فشلوا سيتحولون إلى حيوانات، ولا ينجح فى هذا الاختبار سوى كولن فاريل الذى يُجسد دور رجل متزوج ولكنه تعيس مع زوجته وريتشل وايز التى تمثل دور امرأة عمياء حيث يحاولان الهرب معا وأثناء ذلك يغرمان بِبَعضهما. وضمن الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية الفيلم الإيطالى حكاية الحكايات “TALE OF TALES” بطولة سلمى حايك وفانسينت كاسيل، وهو للمخرج اﻹيطالى ماتيو جارونى، الذى فاز بالجائز الكبرى للمهرجان عام 2012، والفيلم مقتبس من الحكايات الشعبية للكاتب والجندى المغامر جامباتيستا بازيلى، ويرصد العمل الجديد خمس حكايات اقتبسها من كتاب بازيلى، الذى يشبه، بشكل من الأشكال كتاب «ألف ليلة وليلة».

وينافس أيضا فيلم «La Loi du Marché» للمخرج ستيفان بريزيه و«مارجريت وجوليان» وفيلم «Marguerite et Julien» للمخرجة فاليرى دونزيلى وفيلم «ملك لى» أو«Mon Roi» للمخرجة «مايوين».
كما يشارك فيلم «جراد البحر» أو «The Lobster» للمخرج اليونانى «يارجوس لانثيموس» إنتاج مشترك بين اليونان وفرنسا وايرلندا وبريطانيا وهولندا، وفيلم «أمى» أو«Mia» Madre» للمخرج الإيطالى «نانى موريتى» وهو ايطالى فرنسى مشترك، وفيلم «شباب» أو «Youth» للمخرج «باولو سورينتينو» من إنتاج إيطاليا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا وفيلم «بصوت أعلى من القنابل» أو «Lounder Than Bombs» للمخرج «جواشيم تراير» ومن إنتاج النرويج وفرنسا والدنمارك.
و«قتلة مأجورون» أو «Sicario» للمخرج دينيس فيلنوف بالاضافة إلى فيلم «ماكبث» أو«Macbeth» للمخرج جاستين كورزيل انتاج امريكى بريطانى.

وينافس على الجائزة الكبرى لمهرجان كان فى دورته الثامنة والستين أيضا الفيلم اليابانى «أختنا الصغيرة» أو«OurLittle Sister» للمخرج «هيرو كازو كوريدا» والفيلم التايوانى «قاتل» أو The Assassin للمخرج هو هسياو هسى وفيلم «ابن الروح» أوSon of Saul للمخرج «لسزلو نيميس» ومن إنتاج هنجاريا، وفيلم «الجبال قد تتحرك» Mountains May Depart» للمخرج جا جنكى ومن إنتاج الصين واليابان.

نظرة ما

على جانب آخر تم إضافة مجموعة من الأفلام الجديدة إلى مسابقة «نظرة ما»، وهى
Alias Maria
إخراج جوزى لويس روجليس جراسيا، وTaklub من إخراج بريلانتى ميندوزا، وLamb من إخراج يارد زيليكى، Cemetery of Splendour من إخراج أبيشات بونغ ويراسيتاكول و«AN» من إخراج ناومى كاواسى، والذى سيعرض فى افتتاح «نظرة ما». بحيث سيكون هناك 19 فيلما تتنافس فى مسابقة القسم التى ستترأس إيزابيلا روسولينى لجنة تحكيمها..

وستترأس الممثلة الفرنسية صابين أزيما لجنة تحكيم «الكاميرا الذهبية» لدورة هذا العام والتى ستقوم باختيار أفضل فيلم عرض بالمهرجان، وقد فاز بها من قبل المخرجين جيم جرموش وميرا نير وناومى كواسى وبهمان غوبادى وستيف ماكوين على هذه الجائزة فى الماضى. وحاز على الجائزة سنة 2014 الفيلم الفرنسى فتاة الملاهى، الذى عرض بمسابقة «نظرة ما».

يشارك مركز السينما العربية، بالمهرجان، وتأتى هذه المشاركة بعد انطلاقته الناجحة فى مهرجان برلين السينمائى، يضم المركز 17 مؤسسة وشركة سينمائية، تنوع أنشطتها بين الإنتاج، التوزيع، الدعم والترويج للسينما العربية، وتمثل 8 دول (مصرو الأردن، والإمارات وسويسرا وولبنان وألمانيا وأيرلندا والعراق).

وستتنوع أنشطة المركز ما بين عروض سينمائية داخل السوق لأفلام عربية، اجتماعات مع شركات ومؤسسات سينمائية دولية خلال أيام المهرجان.

وسوق الفيلم التابعة لـمهرجان كان السينمائى هو أكبر الأسواق السينمائية فى العالم، حيث بلغ عدد الأفلام المشاركة بدورة العام الماضى 960 فيلما.

تأسست سوق الفيلم فى سنة 1959 لخدمة جميع الحلقات فى صناعة السينما، وسنويا تجتذب السوق أكثر من 10 آلاف سينمائى يمثلون السينما فى أكثر من 100 دولة، وسوف تقام السوق هذا العام فى الفترة من 13 وحتى 22 مايو.

«حياة طاهرة» فيلم مصرى فى ركن الفيلم القصير

مهند دياب: العمل ضمن ثلاثية تبرز كفاح المرأة المصرية

يشارك المخرج مهند دياب بفيلمه التسجيلى القصير «حياة طاهرة» فى ركن الفيلم القصير بمهرجان كان السينمائى.

ويدور الفيلم الذى سيكون عرضه الأول عالميا من خلال المهرجان حول سيدة قادمة من أحراش الحياة، من صعيد مصر استطاعت أن تقود أبناءها الخمسة إلى بر الأمان.. واستطاعت أن تدخل عالم الرجال فى أعمالهم الشاقة من البناء ورفع الطوب والاسمنت إلى الحدادة والخراطة واللحاموالكاوتش، فضلا عن إتقانها التجارة والخياطة. زوجها توفى منذ زمن بعيد، فأصبحت هى الأب والأم. عملت فى شتى المهن وبرغم العناء الذى واجهته، فإن وجهها يشرق بالنصر.. «طاهرة»، هذا اسمها، ووصف حياتها، فالفيلم بمثابة أنشودة صادقة لكفاح المرأة المصرية.

وقال المخرج مهند دياب إن الفيلم يأتى فى إطار ثلاثية فلمية تسجيلية عن كفاح المرأة المصرية بدأها بـ«حياة كاملة» والذى حصد العديد من الجوائز العام الماضى والثانى هو «حياة طاهرة» وبعدها..

وحول انتقائه لشخصية طاهرة بطلة الفيلم قال بطبيعة عملى فى الصندوق الاجتماعى للتنمية فى مصر أسافر إلى العديد من المحافظات وأقابل العديد من نماذج مصرية مشرفة من بسطاء المجتمع.. يبهرون العالم بنجاحهم وكفاحهم وكانت طاهرة منهم وظلت فى بالى قصتها سنوات إلى أن قررت أن أقوم بالثلاثية التسجيلية والتى رايت فيها أن طاهرة هى الأقوى لتحتل بطولة الجزء الثانى.

واضاف: بعد نجاح فيلم حياة كاملة وحصده العديد من الجوائز المحلية والدولية قررت ان اكمل ثلاثية تسجيلية عن كفاح المرأة المصرية تشترك فى الكفاح والأمل من أجل تحقيق شىء ما فى ظل كفاح ومواجهة مع صعوبات الحياة وبعد حصول الحاجة كاملة ذاتها على جائزة من السفارة الأمريكية فى مصر للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى تجربة فريدة من نوعها لتعلم تصميمات جديدة لحرفة الخوص على أيدى كبار المدربين فى أمريكا فى هذا المجال.

شعرت وقتها بأنى قادر على التغير وعلى إفادة مجتمعى بفيلم قصير لا يتعدى العشر دقائق ولكن يترك اثر على كل من يشاهده وهذا ما حدث أيضا فى الجزء الثانى من الثلاثية فبفضل الله أولا والفيلم ثانيا حصلت بطلت العمل على عمرة وحج لها ولولدها ومبالغ مالية وهذا ما لم تتوقعه أثناء تصويرنا للفيلم ولكن وصلت الرساله وتأثر بها الكثير.

وأنا الآن أسعى إلى إعداد الجزء الثالث من الثلاثية والذى سيتناول ايضا كفاح المراءة المصرية لنكمل به الأنشودة الصادقة لكفاح المرأه فى مصر وأستعين بنفس الخلفية الموسيقية، لإعطاء الحالة ذاتها.

وأشار إلى أن ركن الفيلم القصير يعد أهم سوق سينمائية للفيلم القصير والمخصص لاجتماعات الموزعين والمنتجين والمخرجين من جميع دول العالم لتقييم أعمالهم ولأن مهرجان «كان» هو أهم وأكبر تظاهرة سينمائية فى العالم فوجود فيلم «حياة طاهرة» فى ركن الفيلم القصير، يتيح للفيلم مميزات عديدة فى المستقبل.

الشروق المصرية في

12.05.2015

 
 

غداً.. انطلاق مهرجان "كان" الـ68

أمين الرفاعي

تفتتح غداً "آلأربعاء" الدورة الـ68 لمهرجان كان السينمائي الدولي والذي تنتهي فعالياته يوم الاثنين 25 مايو الجاري.. أفيش هذه الدورة يحمل صورة الممثلة الراحلة "أنجريد بيرجمان" بمناسبة مرور مائة عام علي مولدها "1915 ــ 1982".. وتم اختيار الفيلم الفرنسي "الرأس العالية" أو "الوقوف بكبرياء" ليكون فيلم الافتتاح إخراج إيمانويل بيركوت وبطولة كاترين دي نيف وتدور أحداثه حول ما يمر به شاب مراهق من متاعب بينما يسعي أحد المشرفين علي الرعاية الاجتماعية لإنقاذه من مصير سييء.

ويعرض المهرجان في ختام فعالياته فيلم "الثلج والسماء" للمخرج الفرنسي لوك جاكي.

إدارة المهرجان أعلنت عدم مشاركة أفلام عربية في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة "المسابقة الرسمية" مع وجود فيلم واحد من أفريقيا بعنوان "أوكا" للمخرج المالي سليمان سيسي.. لجان الاختيار شاهدت هذا العام "1854" فيلماً اختارت منها عشرين فيلماً للمشاركة في المسابقة الرسمية تتسابق علي السعفة الذهبية.

يتنافس في المسابقة أربعة أفلام فرنسية الأول بعنوان "رجل بسيط" إخراج سيتفان بريزين والثاني "ديبان" لـ جاك أوريان وسبق له المشاركة في السنوات السابقة بأفلام "النبيل" الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبري في عام 2009 فيلم "ديبان" يلعب بطولته طاهر رحيم ممثل فرنسي من أصل جزائري والفيلم الثالث "مرجريت وجوليان" لـ فاليري دوترللي والرابع "مليكي" للمخرجة مايوين التي شاركت قبل أربع سنوات في مسابقة "كان" بفيلم بوليسي.

يعرض للسينما الأمريكية ثلاثة أفلام في المسابقة هي "كارول" بطولة كيت بلانشيت ورتي ميرا إخراج تود هاينيس والثاني "بحر الدموع" بطولة مايتو ماكوندي وكن وتانابي إخراج جس فان سانت والثالث "سيكاريو" بطولة بنسيود يلتورو واينيلي وجوش برولين إخراج دينيس فيلنيف.. ويدخل المنافسة الفيلم البريطاني "ماكبث" بطولة الفرنسية ماريون كونيار ومايكل فاسبندر وتشارك إيطاليا في دورة هذا العام بثلاثة أفلام هي "حكاية الحكايات" بطولة فنسنت كاسيل وسلمي حايك إخراج مايتوجاروني وهو قصة خيالية تاريخية.

وتشارك النرويج بفيلم "أعلي من صوت القنابل" إخراج يواكيم ترييو وتايون بفيلم "القاتل" إخراج هتسياوتسيتن والصين بفيلم "الجبال قد تنفصل" إخراج جياجانج والمجر "ابن ساول" للمخرج لازلو نيميس واليابان بفيلم "اختنا الصغيرة" لهيروكازو كوريدا واليونان بفيلم "سرطان البحر" للمخرج يورجوس لانثيموس بطولة كولن فيريل وراشيل فابتز وجون ريلي.

ومن الأفلام التي تعرض خارج المنافسة الفيلم الأمريكي الأسترالي "ماكس المجنون ــ طريق الغضب" إخراج جورج ميللر بطولة شارلز ثيرون وتوم هاردي ويلقي الفيلم اهتماماً كبيراً والثاني "شباب" بطولة مايكل كين وراشيل ريزس إخراج باولو سورينتينو صاحب التحفة السينمائية "الجمال العظيم" وتدور أحداثه حول اثنين من الأصدقاء العجائز أحدهما مؤلف موسيقي متقاعد والآخر سيناريست يقوم بكتابة أحدث أفلامه ويقومان برحلة استرخاء في جنوب جبال الألب لينعما بالراحة والسكينة ولكنهما يلتقيان بفتاة رائعة الجمال تقلب حياتهما رأساً علي عقب ويكون لها تأثير في مشروعهما الفني القادم.. والثالث فيلم "أمي" للمخرج والممثل ناني مورتي.. وكان من عامين فقط قاب قوسين من الحصول علي السعفة عن فيلمه الساخر "أصبح لدينا البابا" كونه الجزء الرابع لهذه السلسلة التي كتبها واخرجها السينمائي الأمريكي جورج ميللر بجانب كونه يذهب عبر أحداثه إلي مرحلة زمنية جديدة حيث تجتاح الفوضي كوكب الأرض وتظهر القوي التي تتحكم بالصحاري التي تحولت إلي مصدر لاستقطاب الخارجين علي القانون.. وسط تلك الفوضي تأتي قصة الفيلم بها اثنان من المتمردين يحاولان استعادة النظام وهما "ماكس" ويجسد الشخصية في الجزء الجديد "توم هاردي" بدلاً من "ميل جيبسون الذي جسد الشخصية ذاتها.

يرأس لجنة التحكيم المخرجان الأمريكيان الشقيقان جويل واثيان كوين وهما من علامات السينما الأمريكية الحديثة وتتميز أفلامهما بالغموض المغلف بالسخرية.. والممثلة الاسبانية روسي دي بالما والممثلة والمخرجة الفرنسية صوفي مارسو والممثلة الإنجليزية سيينا ميللر ومن مالي روكيا تروارية ومن كندا خافيية دولات والأمريكي جاك جلينهال.

إدارة المهرجان أعلنت أن المخرج الفرنسي اليوناني كوستا جرافراس سيكون ضيف شرف في إطار فعالية"كلاسيكيات كان" كما أن المهرجان يحتفي بنجمين عالميين سبق أن قدما العديد من الأعمال المهمة للسينما وهما الفنانة السويدية "إنجريد برجمان" التي توفيت عام "1982" وأيضا المخرج والمنتج والممثل الأمريكي أورسن ويلز الذي توفي منذ نحو 30 عاماً وذلك في إطار الفعالية نفسها.. "أنجريد برجمان" السويدية الأصل التي تتصدر صورتها أفيش المهرجان احتفاء بالذكري المئوية لميلادها.. والذي يكرمها أيضا المهرجان ويعرض فيلماً عنها في إطار "كلاسيكيات كان" إخراج ستيج بوجركمان.. وتحضر عرض الفيلم ابنتها الممثلة إيزابيللا روسوليني والتي ترأس لجنة تحكيم "نظرة ما" والتي يعرض فيها عشرون فيلماً.

أنجريد برجمان حصلت علي جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية مرتين الأولي عام 1944 عن فيلم "جازالايت" والثانية عام 1956 عن فيلم "آناستازيا" وحصلت علي جائزة أفضل ممثلة ثانوية مرة واحدة عام 1974 عن فيلم "جريمة في قطار الشرق السريع" وتزوجت ثلاث مرات إحداها من المخرج الإيطالي روبيتو روسوليني وقامت ببطولة العديد من أفلامه كما انجبت منه توأما ذكراً وأنثي هي الممثلة الأمريكية الإيطالية إيزابيللا روسورليني.

المساء المصرية في

12.05.2015

 
 

تود هاينز: مشاركتى فى مهرجان "كان" هذا العام أهم ما فى مسيرتى الفنية

كتبت رانيا علوى

علق المخرج العالمى تود هاينز على مشاركة فيلمه "carol" فى المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ 68، قائلا: "أعيش حالة فخر شديدة بمجرد مشاركة فيلمى بمهرجان كبير و هام مثل "كان" . وقال تود هاينز لموقع " فانكوفر": لا شىء يقارن طوال مسيرتى الفنية بمشاركتى فى مهرجان كان، إنه مكان هام للغاية". وتدور أحداث فيلم "carol" حول سيدة تجسد دورها (كيت بلانشيت) التى تعيش فى فترة الخمسينيات فى نيويورك وتحاول إغواء سيدة أخرى التى تقوم بدورها (رونى مارا). 

انطلاق مهرجان كان السينمائى بفرنسا غدا وسط إجراءات أمنية مشددة

أ ش أ: اتخذت السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة بمدينة كان الفرنسية، وذلك لتأمين مهرجان كان السينمائى فى نسخته الـ٦٨ التى تنطلق غدا وتستمر حتى ٢٤ مايو الجارى. وكانت مدينة "كان" الفرنسية قد شهدت الثلاثاء الماضى عملية سرقة كبرى تم باحترافية عالية لإحدى محال المجوهرات الشهيرة، حيث قامت عصابة بالاستيلاء على مجوهرات بقيمة ١٧.٥ مليون يورو. وينظم مهرجان كان هذا العام بعد مرور أربعة أشهر على هجمات باريس الإرهابية التى خلفت ١٧ قتيلا وبعد شهر على هجوم وشيك على كنسية فى بلدة "فيلجويف" بالضاحية الجنوبية للعاصمة الفرنسية. وقد صرح مدير أمن منطقة "الالب ماريتيم" أدولف كولرات بأنه لم يتم رصد خطر إرهابى على وجه الخصوص، إلا أن مهرجان كان العالمى قد يشكل هدفا محتملا، مشيرا إلى أنه من باب الحيطة والحذر تم تشديد الإجراءات الأمنية مقارنة بالعام الماضى، دون إعطاء تفاصيل حول عدد رجال الأمن الذى تم نشرهم فى المدينة. ومن جانبه، أكد رئيس بلدية كان ديفيد ليسنار أن المدينة مزودة بـ٤٦٨ كاميرا مراقبة وهو العدد الأكبر فى كل مدن فرنسا، مضيفا أنه تم تكثيف المراقبة الاستخباراتية فضلا عن نشر رجال أمن بالزى المدنى، كما يتم مراقبة أى دعوات للتجمع على مواقع التواصل الاجتماعى لتفادى أى محاولات للتعدى أو التحرش بنجوم السينما العالميين. كما تتضمن الإجراءات الأمنية تكثيف المراقبة على السواحل وحظر استخدام الطائرات بدون طيار، وذلك بالإضافة إلى التدابير الخاصة بخطة "فيجيبيرات" الأمنية التى تم إطلاقها فى منطقة "الألب ماريتيم" عقب قيام رجل متطرف فى فبراير الماضى بالاعتداء بالسلاح الأبيض على ثلاثة عسكريين مكلفين بحراسة مركز يهودى فى مدينة نيس بجنوب فرنسا. وتنطلق غدا فعاليات المهرجان حيث يتنافس فيها ١٩ فيلما عالميا لنيل السعفة الذهبية وجوائز المهرجان الأخرى، كأفضل تمثيل رجالى ونسائى وأفضل إخراج وأفضل فيلم متكامل، وجوائز أخرى للسيناريو والمؤثرات الصوتية والموسيقى التصويرية تمنحها اللجنة التحكيمية برئاسة الشقيقين الأمريكيين جويل وإيثان كوين. يحضر الافتتاح كبار نجوم السينما وصناعها فى العالم يتقدمهم ودى ألن وكايت بلانشيت وماثيو ماكونهى وصوفى مارسو، والتى اختيرت ضمن لجنة التحكيم، وكاترين دينوف وجاك اديار. تشارك فرنسا بأربعة أفلام ومنها فيلم "ديبان"، للمخرج جاك أوديار، الذى يتطرق لاختلاف وصدام الثقافات، وفيلم "مارجريت وجوليان"، للمخرجة فاليرى دونزلى، مع أفلام أوروبية وأمريكية

اليوم السابع المصرية في

12.05.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)