كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فاتن حمامة...

على الشاشة كما في الحياة

المنامة - عبدالنبي العكري

عن رحيل سيدة الشاشة العربية

   
 
 
 
 

قلائل من نجوم السينما جسدوا على الشاشة كثيراً من حياتهم، وفاتن حمامة هي من هؤلاء القلة. صحيح أن التمثيل مهنة ولكن هناك فرق بين من يمتهنها لكسب العيش فقط ومن يعتبرها أسلوباً في الحياة ورسالة إنسانية، وفاتن حمامة من هؤلاء.

فاتن حمامة تختزل بأفلامها وحياتها مسيرة شعب مصر الحديثة وخصوصاً مسيرة المرأة المصرية منذ الطفولة حتى الممات. صحيح أن فاتن في حياتها الفنية محكومة بمفاهيم الحياة في كل مرحلة، وبالقائمين على صناعة السينما، وشخصية العاملين بمن فيهم المنتج والمخرج والكاتب والسيناريست، والممثلون، والسوق، والرقابة وغيرها، لكننا إذا تتبعنا مسيرة حياة فاتن الفنية وكذلك حياتها الفعلية وخصوصاً بعد أن أصبحت مشهورة ومطلوبة، وبالتحديد في حقبة ما بعد ثورة 23 يوليو/ تموز 1952، وقبل الارتداد عليها، فإننا نلاحظ تدقيقاً في اختيارها للأفلام والأدوار المعروضة عليها، بحيث تعكس دائماً رسالتها ودورها المؤثر على الجمهور. وكما في السينما كذلك في الحياة سواء العائلية الخاصة، حيث نلاحظ حبها للحياة من دون ابتذال، وكذلك في الحياة العامة، حيث كرست شهرتها وتأثيرها الجماهيري الطاغي للتصدي للمشاكل التي تواجه الوطن والشعب، وكذلك تحمل المسئولية في الدفاع عن ثورة يوليو، مع تصديها لنقد الأخطاء والثغرات.

في مقابلة نادرة مع التلفزيون الفرنسي (موجودة على اليوتيوب) العام 1964 أثناء وجودها في لبنان لتصوير فيلم، تحدثت بطلاقة بالفرنسية وهو ما يكشف شخصيتها المتعلمة، كما كشفت عن ثقافة واسعة بشئون المجتمع المصري والعربي، وعبرت عن اعتزازها بالانتماء لثورة 23 يوليو 1952 وقيادة عبدالناصر، وتشريحها للنظام الملكي الظالم قبل ذلك مؤكدة قيام العدالة والكرامة. ولقد أتيح لي حضور عدد من أفلامها كما عمدت إلى مشاهدة أفلام من مختلف المراحل على اليوتيوب وقراءة عدد من المقالات عنها.

يمكن تقسيم مراحل حياة فاتن الفنية والحياتية إلى أربع مراحل، الأولى تمتد من تمثيلها لأول دور ثانوي كطفلة (9 سنوات) في فيلم (يوم سعيد) العام 1940 أمام موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952 وخصوصاً بعد ترسخ الثورة وانعكاساتها على مجمل مناحي الحياة ومنها الفن وخصوصاً الفن السابع.

من المهم إدراك أن شخصية فاتن نمت وتطورت من خلال السينما حيث دخلت التمثيل باكراً في طور الطفولة ثم المراهقة فالنضج فالكبر. بالطبع كانت السينما قبل ثورة يوليو، ذات لغة ساذجة ووعظية وكثير منها يدور حول قصص الحب الرومانسية في أوساط الطبقة الراقية أو قصص البسطاء القانعين بالإرادة الإلهية أو القدر. ولا يعني ذلك أنه لم تنجز أفلام جيدة فقد كان هناك هامش من الإبداع وفنانون كبار. ولكن كان على فاتن، وخصوصاً وهي تحت وصاية أبيها أن تقبل بما يعرض عليها من أدوار حتى لو لم تكن إبداعية، لكنها أظهرت موهبة استثنائية في التمثيل بعفوية مقنعة. لكنها لم تقتنع بالموهبة والطلب عليها، فدخلت المعهد العالي للتمثيل العام 1946، وعمرها 16 عاماً فقط وأكملت دراستها فيه.

أما المرحلة الثانية فقد كانت بعد ثورة 23 يوليو 1952 خصوصاً ما بعد العام 1954 عندما تسلم جمال عبدالناصر قيادة الثورة، وبدأت مصر تشهد تحولات عميقة في كل شيء بما في ذلك الفن وخصوصاً الفن السابع كما شهدت إعادة هيكلة صناعة السينما، بما في ذلك قيام المؤسسة العامة للسينما (القطاع عام) وتأميم استوديوهات مصر (الأكبر من نوعها)، وبروز مخرجين كبار مؤمنين بالثورة وقيمها مثل صلاح أبوسيف وبركات وخيري بشارة ويوسف شاهين، وهؤلاء جميعا أخرجوا عدداً من الأفلام لفاتن.

كما أن تلك المرحلة شهدت تحويل أعمال أدبية لكتاب كبار مثل يوسف إدريس وطه حسين، ونجيب محفوظ ويوسف السباعي إلى أفلام مثلت فاتن في عدد منها. ويطلق على مرحلة عقدي الخمسينيات والستينيات، أي منذ ثورة يوليو حتى الهزيمة في 5 يونيو/ حزيران 1967، المرحلة الذهبية للسينما المصرية، حيث سادت الواقعية والواقعية الاشتراكية النتاج الفني وخصوصاً الفن السابع، وكانت فاتن بارزة في ذلك.

كما شهدت تلك الفترة دماء جديدة وممثلين وممثلات بارعين مثلت معهم مثل عمر الشريف وكمال الشناوي وعماد حمدي، وشكري سرحان ومحمود مرسي وصلاح ذو الفقار، ورشدي أباظة، وفريد شوقي، إلى جانب الممثلين المخضرمين مثل يوسف وهبي وزكي رستم ومحمود الميلحي وحسين رياض وكذلك الأمر بالممثلات المخضرمات مثل ليلى طاهر ومديحة يسرى وكذلك الممثلات الجدد مثل نادية لطفي، ويسرى، وميرفت أمين، ونجلاء فتحي. وبالطبع كان هناك المطربون المشهورون الذين مثلوا في عدد من الأفلام حيث يعتبر ذلك ضمانة لرواج الفيلم مثل عبدالحليم حافظ إلى جانب المخضرمين ممثل محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش ومحمود فوزي، كما مثلت فاتن مع المخضرمين وهي يافعة، فقد مثلت مع المطربين الشباب مثل عبدالحليم حافظ.

أما المرحلة الثالثة فتمتد من وفاة عبدالناصر في سبتمبر/ أيلول 1970، حتى تخليها عن السينما وما تبعه من انقلاب السادات ثم مبارك على ثورة 23 يوليو/ تموز، وارتداد كل شيء في حياة مصر والمصريين. ومن أهم إفرازات ذلك، تراجع دور القطاع العام وحل المؤسسة العامة للسينما وخصخصة استوديوهات مصر وغير ذلك من مكونات قطاع السينما العام، وصعود ما يعرف بسينما أفلام المقاولين، وهبوط مستوى السينما المصرية، وسيادة التطبيل. وكانت فاتن إحدى ضحاياها، وهي الفنانة المعتزة بنفسها وفنها ورقيها ووطنيتها. ولذا نرى تذبذباً في مستوى أفلامها، وكذلك محتوى هذه الأفلام. والمؤسف أنها اضطرت للتمثيل في أفلام غير مقنعة مثل فيلم «حبيبي» مع محمود ياسين، وصور في لبنان، ويدور حول قصة حب ما بين فنان (رسام) شاب (محمود ياسين) وامرأة غامضة (فاتن حمامة) تكبره بعشرين سنة، ولقد حزنت أثناء مشاهدتي للفيلم.

أما المرحلة الرابعة فتبدأ منذ العام 1990 حتى وفاتها في 17 يناير/ 2015 عن عمر 84 عاماً حينما تخلت عن تمثيل الأفلام واقتصرت على تمثيل المسلسلات وخصوصاً مسلسلات شهر رمضان ومنها سلسل «ضمير حكمت هانم».

ما يلفت الراصد لمسيرة فاتن حمامة، إلى جانب تطور شخصيتها الفنية ونضوجها وخبرتها، تلك الموهبة في التمثيل البسيط الممتنع، من دون افتعال وهي هادئة الجمال وآسرة بلحاظها وصوتها ذات النبرة الحزينة والخافتة والآسرة. ولقد نهجت نهجاً لم تحد عنه في رفض أدوار الابتذال أو الجنس والتعري، لكنها كانت متحررة أيضاً.

مثلت فاتن خلال مسيرتها الفنية الطويلة شخصيات متعددة ومتناقضة مثل الطالبة والموظفة، والأم، والزوجة، والجدة، كما مثلت دور الفقيرة والغنية، والمتقشفة والباذخة، والارستقراطية والفلاحة، والمسئولة والعاملة، باقتدار ومن دون افتعال، كما مثلت بمختلف لهجات مصر، القاهرة والصعيد والساحل.

حرصت منذ أن أضحت مطلوبة ومشهورة خصوصاً بعد ثورة يوليو 1952 على اختيار أدوارها بعناية، بحيث توصل رسالة نبيلة. وحتى بعد الانقلاب على ثورة يوليو حافظت على اختياراتها على رغم صعوبة ذلك وضيق الاختيار. وكان لتأثير بعض أفلامها مثل «دعاء الكروان» و «الحرام» تأثير كبير على طرح مشكلة الولادة خارج إطار الزواج، إذ تكون الضحية دائماً المرأة والفقيرة.

كما كان لفيلمها «أريد حلا» في العام 1975 حول معاناة المرأة المصرية المطلقة، تأثير مهم في أوساط الرأي العام، ما ساهم في تعديل قانون الأحوال الشخصية بحيث يحق للمرأة أن تطلب الطلاق (الخلع).

تناولت أفلامها قضايا حساسة مثل سطوة المخابرات كما في فيلم «ليلة القبض على فاطمة»، ومصاعب الحياة الشعب المصري ومعاناته في فيلم «يوم حلو، يوم مر».

الحياة الخاصة لفاتن مستقرة نسبياً خلافاً للعديد من الفنانين والفنانات فقد تزوجت لأول مرة وهي مراهقة (16 عاماً) المخرج الذي تبناها وهو عزالدين ذو الفقار العام 1947 وظلت معه حتى 1954 وأنجبا أولى بناتها نادية.

أما الزواج الثاني فكان إثر قصة حب عنيفة مع الممثل عمر الشريف اللبناني الأصل (ميشيل شلهوب) العام 1955 إثر تمثيلها معه في فيلم «صراع في الوادي». واستمر زواجهما صامداً حتى العام 1974 حين أغرى التمثيل في هوليوود عمر الشريف وجذبته الشهرة حتى وقع الطلاق، وأنجبا ابنهما الوحيد طارق.

وظلت فاتن مضربة عن الزواج حتى اقترنت بطبيبها محمد الوهاب العام 1999، وهو الذي لازمها في مرضها وعزلتها، ويستحق كل الثناء حيث إنه من المؤسف تجاهله من قبل من كتبوا عنها بعد وفاتها بينما هو الذي كان يبكيها بحرقة في التشيع.

لقبت فاتن حمامة بسيدة الشاشة العربية، وبالفعل فهي تستحق اللقب، ونالت أفلامها جوائز عربية ودولية، وشاركت كمحكمة في مهرجانات سينمائية مشهورة، كما أنها رعت العديد من الفنانين والفنانات في صعود سلم التمثيل والشهرة.

لم تكن حياتها هانئة دائماً كما هو حال صاحب المبادئ أن يلاقي المشاكل. فاتن حمامة على رغم إيمانها بثورة يوليو وقائدها إلا أنها انتقدت علناً تدخل المخابرات في شئون الناس ومصادرة الممتلكات للخصوم بدعوى التأميم. وقد عمدت السلطات الإعلامية حينها من منعها من حضور المهرجانات والفعاليات الفنية ما جعلها تغادر مصر لتعيش بين لبنان وموسكو من العام 1969 حتى 1971.

في ليلة 17 يناير/ كانون الثاني 2015، أسلمت فاتن حمامة الروح لباريها في مستشفى الفؤاد، واضعة حداً لحياة فنية ووطنية حافلة، مخلفة وراءها تراثاً فنياً غنياً، لكنها ستظل حاضره بإنجازاتها وسيرتها.

الوسط البحرينية في

07.02.2015

 
 

فاتن حمامة تختتم مهرجان المنصورة للأفلام القصيرة بصوتها

محمد رفعت

تختتم سيدة الشاشة العربية، الفنانة الراحلة فاتن حمامة غداً الاثنين بصوتها مهرجان المنصورة للأفلام القصيرة، الذى انطلقت فعالياته يوم 27 يناير الماضى.

وكانت الفنانة الراحلة قد قامت بدعم المهرجان من خلال تسجيل صوتى يحمل آخر كلماتها الموجهة للجمهور ويتم عرض التسجيل فى فعاليات التأبين والختام يوم 10 فبراير الجارى، وأثناء تسجيل الرسالة الموجهة للجمهور.. وقالت سيدة الشاشة العربية للمخرجة ماجى أنور: «أنتِ من سيجعلنى أعمل يا ماجى، وأنتِ آخر مخرجة أعمل معها».

وأكدت المخرجة الشابة ماجى أنور أنه تم تحويل اسمه من «مهرجان المنصورة للأفلام القصيرة» إلى «مهرجان فاتن حمامة السينمائى» من أجل تخليد ذكراها وتاريخها الفنى المرموق».

وتحاول نور التواصل مع إدارة سينما فاتن حمامة بالمنيل لتحيى ذكراها بعرض الفيلم عرضًا خاصًا وأن تعيد إحياء السينما مرة أخرى على أن يتم عرض فيلم للراحلة مرة كل شهر.

يذكر أن المهرجان يحتوى على 3 فئات، إحداها مختصة بالأفلام الروائية وفئة مختصة بالأفلام القصيرة وفئة أخرى مختصة بالرسوم، وتتكون لجنة التحكيم من الناقدة السينمائية ماجدة موريس، والناقد السينمائى أحمد شوقى، والمخرج السينمائى شريف البندارى، ويترأس المهرجان المنتج محمد العدل، وضيف شرف المهرجان د. غادة جبارة.

وسيتم عرض الأفلام بحضور مخرجيها يوم 27 و28 يناير القادم فى نادى المنصورة على أن يقام الحفل الختامى بعد مدة الحداد ليكون يوم 10 فبراير كحفل تأبين للسيدة الراحلة فاتن حمامة وذلك بعرض الفيلم المسجل بصوتها فى الساعات الأخيرة، وستعلن نتائج توزيع الجوائز فى نفس اليوم.

أكتوبر المصرية في

08.02.2015

 
 

عن عدد الفنانة فاتن حمامة أتحدث .. الكواكب .. فاتنة

كتبت – أمينة الشريف

بكل الحب والتقدير والإخلاص وأسباب أخرى كثيرة خرج إلي النور العدد الخاص جداً من مجلة الكواكب بمناسبة رحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.. وهي بالتأكيد تستحق أعداداً كثيرة عنها، فمشوارها الفني يساوي جزءاً كبيراً ومضيئاً من تاريخ السينما المصرية.

وجاءت ردود الأفعال علي هذا العدد مبهرة أثلجت صدور كل العاملين في المجلة والمؤسسة وهي تؤكد بكل جدارة أننا نسير في الطريق الصحيح للتطوير والتجويد والوصول بهذه المجلة العريقة إلي المكانة العظيمة التي تستحقها.

عدد كبير من الفنانين والمتابعين للمجلة لم يجد العدد عند باعة الصحف حتي أن بعضهم طلب من الزملاء ضرورة الحصول عليه بأي طريقة وتعليقاتهم علي المواقع الإلكترونية تشير إلي ذلك.

فيما أشارت بعض المقالات التي يؤكد أصحابها تفوق هذا العدد في تغطية هذا الحدث الفني الجلل دون غيره من التغطيات الصحفية الأخرى وهذه أفضل شهادة علي احترافية >الكواكب< والعاملين فيها.. كتب الناقد الكبير الأستاذ سمير فريد في عموده اليومى صوت وصورة في المصري اليوم بتاريخ 27 يناير 2015 تحت عنوان السنة 82 عدد 3309 مشيدا بتفوق العدد كذلك خصنا الصحفي الكبير الأستاذ حسن صبرا رئيس تحرير مجلة >الشراع< اللبنانية بمقال مشيداً بنجاح العدد.. >مقاله منشور ص32< وتكرر الشيء نفسه مع الزميل العزيز المؤلف عاطف بشاي >مقاله منشور ص 51< هذه هي الكواكب دائما وستظل سائرة في طريق النجاح.

عدد فاتن حمامة الذي يحمل رقم 3309 يتكون من ست ملازم يزيد على العدد العادي بملزمتين وبلغ عدد صفحاته 100 صفحة وتم إنجازه في20 ساعة مقسمة علي يومي الأحد والاثنين وهو وقت وجيز جداً فى مثل هذه المواقف الطارئة... وهذه حكاية أخري تستحق أن تروي. بعد الانتهاء من العدد الأسبوعي الاعتيادي يوم السبت .. وانصرف العاملون علي أمل الالتقاء لإنجاز عدد جديد وما هي إلا ساعة واحدة حتي تواترت الأخبار عن وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة واستغرق تأكد الخبر وقتا طويلاً حتي أصبح صحيحا واتصل بي الأستاذ غالي محمد رئيس مجلس إدارة >دار الهلال< يخبرني بالخبر ويوجه بضرورة عمل عدد خاص عن الفنانة الراحلة فقلت له هذا أمر مفروغ منه... وانتشر الخبر كالنار في الهشيم في الوسطين الفني والصحفي وأنحاء مصر وأبدي عدد كبير من الزملاء الاستعداد للعمل الفوري وتقديم عدد يليق بمكانة وقيمة سيدة الشاشة.

توافد الزملاء في الساعات الأولي من صباح الأحد 18 يناير وكان الحضور أشبه بخلية النحل .. الكل يعمل باجتهاد وسعادة وحزن علي الفراق لكن دون كلل أو ملل.. أشرف غريب ومحمد مكاوي وباكينام قطامش ومحمد دياب وحاتم جمال ونورا أنور وأحمد سعيد وخالد فؤاد وخالد فرج وطه حافظ وشيماء محمود ومحمد نبيل ومحمود الرفاعى ومحمد علوش ومحمد كساب وموسي صبري ورشا صموئيل ونيفين الزهيرى ومحمد بغدادي وجوزيف فكري والكاتبة ماجدة موريس التي خصتنا بمقال نقدي عن بعض أعمالها والكاتب يوسف القعيد الذي كتب عن سر امتناع فاتن عن التعاون مع المخرج صلاح أبوسيف في فيلم >بداية ونهاية< والفنان الكبير محمد أبوطالب الذي قام بتصميم الغلاف باختيار صورة لها من فيلم دعاء الكروان تعكس ابتسامتها الجميلة. والشكر موصول للزملاء في التجهيزات الفنية عدلي سلامة وأشرف عبدالله وحسام عنتر ومحمد عطية وخالد يحىى وياسر يونس ومجدي عبدالله وأسامة عبدالسلام ويوسف مهيمن .. وهشام عبدالعزيز الذي أمضي يومين فى الإشراف علي طباعتها.. وحتي عمال المطبعة واصلوا الليل بالنهار ليخرج العدد في موعد الصدور المحدد للمجلة.

وأخيراً شكر خاص جدا للاستاذ غالي محمد رئيس مجلس الإدارة الذي وافق بشكل استثنائى علي طبعها في مطابع السيدة زينب لتظهر فى أسرع وقت ودائما الكواكب في تقدم.

الكواكب المصرية في

09.02.2015

 
 

علا الشافعى تكتب:

هل تتحرك الدولة لإعادة فتح "سينما فاتن حمامة" من جديد

فى الوقت الذى ترغب فيه الدولة فى النهوض بصناعة السينما، وعودة ريادتها من جديد، أغلقت سينما «فاتن حمامة» التى تقع فى حى منيل الروضة بعد انتهاء فترة تعاقد «الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائى» على استئجارها يوم 31 يناير الماضى، كما أن هناك عددا من الشاشات فى طريقها للبيع. والمفارقة أن إغلاق السينما يأتى بعد 14 يوماً من رحيل النجمة الكبيرة فاتن حمامة، التى مازالت تكرم فى أكثر من محفل منها معرض الكتاب، وجمعية كتاب ونقاد السينما، وإطلاق اسمها على أكبر مجمع مدارس بـ«طوخ» قليوبية، وإهداء الدورة الثالثة لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية لروحها، وغيرها. وقضية «بيع السينمات وإغلاقها»، كان قد أثارها النجم الكبير نور الشريف فى أكثر من لقاء وتصريح، وشدد على ضرورة عودة دور العرض التابعة للدولة على أن تتولى الدولة مسؤولية إدارتها، وقال نصا: «أطالب بضرورة عودة الدولة إلى الإنتاج السينمائى، وبناء دور عرض جديدة فى الأحياء، وهناك 14 دار عرض تملكها الدولة وتقوم بتأجيرها وأتمنى أن تدرك وزارة الثقافة والدولة قيمة ما تملك، وأن تتوقف عن تجديد حق استغلاله». وقام ملّاك السينما بلصق إعلان على واجهة الدار تفيد بعرضها للبيع، ومعظم المستثمرين الذين تقدموا لشراء المكان يرغبون فى هدم السينما وبناء أبراج سكنية مكانها، عدا مستثمر واحد يفكر فى إعادة إنشاء المبنى ليصبح 3 دور عرض حديثة بدلاً من واحدة فقط وفق تأكيدات أحد العاملين فى السينما، لكن حتى الآن، لم يتم التوافق بين المستثمرين والملاك الأصليين للمبنى. سينما «فاتن حمامة» عرفها الناس باعتبارها ملتقى للطبقات الشعبية والطلبة، منذ تجديدها وتغيير اسمها عام 1984 حتى الآن، وكانت تعرف قبل ذلك التاريخ باسم «سينما ميرندا» إلى أن جُدّدت لتصبح « فاتن حمامة». وكان الراحل محمد عبد الحميد رضوان، وزير الثقافة فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، قد أطلق اسم النجمة الراحلة فاتن حمامة على السينما عام 1984، حيث كانت دار العرض تتبع لوزارة الثقافة المصرية وقتها

اليوم السابع المصرية في

09.02.2015

 
 

ردت على تصريحات شقيق سيدة الشاشة العربية سمير حمامة

سميرة عبد العزيز: فاتن حمامة صديقتي ولا أخشى التهديد

مصطفى القياس

عُرِفَت الفنانة سميرة عبد العزيز بوفائها وصداقتها الحقيقية في الوسط الفني. وهي كاتمة أسرار الفنانة الراحلة فاتن حمامة، وصديقتها لمدة 16 سنة. وفي حديثها التالي لـ"إيلاف" ترد على تصريح "سمير حمامة" شقيق "الراحلة" وتهديده لها بمقاضاتها إن تحدثت مرةً أخرى عن شقيقته، مؤكدة على أنها لم تُخطئ بحقها ولم تتحدث إلا عن تجربتها مع فنانة عظيمة تعتبرها قيمة إنسانية وفنية كبيرة.

القاهرة ردت الفنانة سميرة عبد العزيز على تهديدات شقيق الفنانة الراحلة فاتن حمامة لها بمقاضاتها إن تحدثت مرةً أخرى عن شقيقته، مؤكدة على أنها لا تخشى التهديدات، ولم تُخطئ بحقها ولم تتحدث إلا عن تجربتها مع فنانة عظيمة تعتبرها قيمة إنسانية وفنية كبيرة. وفي حديثها التالي مع "إيلاف" كشفت عن موقفها من تقديم سيرة حياة "فاتن حمامة" في عملٍ تمثيلي، وتحدثت عن تعاونها مع الفنان عادل إمام في مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"، حيث تؤدي شخصية كانت تنتظر تقديمها، واصفة دورها بالشخصية التراجيدية الوحيدة في هذا العمل على الرغم من كون المسلسل كوميدي:

وأوضحت "عبد العزيز" في موضوع تهديدها من قبل سمير حمامة شقيق "سيدة الشاشة العربية" قائلة: لقد وجه لي التهديد شخصياً بأنه سيُقاضيني إن تحدثت عنها مرةً أخرى، ولكنني لم أهتم بما قاله. خاصةً أن ما قلته عنها كان لصالحها. ولقد تحدثت عن أشياء حقيقية حدثت بالفعل. وأضافت: لقد كانت إمرأة ذات سلوك مُشرِّف وطيب، وأنا حملت الملامة رغم أنني انسحبت من الحديث عنها ولا أقبل الإساءة إليها. وأوضحت سبب عدم الإتصال بشقيقها لتوضيح حقيقة الأمر قائلة: "لست على إتصال به ولا أعرف مكانه كي أوضح له سوء الفهم الذي حدث. فالفنانة فاتن حمامة لم تُتحدث معي عن عائلتها وأشقائها، ولكنني أعرف فقط شقيقتها لأنني كنت أراها في بعض الأحيان في منزلها، إلا أنني لم أرَ شقيقها. علاقتى بـ"الراحلة" كانت شخصية ولم ندخل بعلاقاتها مع أسرتها، حيث كنا نتحدث عن السياسية والفن والأدوار وما إلى ذلك، وبالتالي، حين أتحدث عنها، فأنا أتحدث عن علاقة الصداقة التي جمعتنا وعن فاتن حمامة الفنانة والإنسانة وليس عن "الأسرة".

وعن موقفها من أعمال السيرة الذاتية التي تُناقش حياة وسيرة الفنانين، أجابت: "أقبل هذه الأعمال إن كانت تتحدث عن شخصيات من المهم تقديمها للجمهور. فأنا سعيدة بمُشاهدتي لمسلسل "أم كلثوم"، "طه حسين"، "الإمام الترمذي" و"أبوحنيفه"، ولدي قناعة بأن هناك شخصيات مُهمة تستحق تقديم سيرتها الذاتية في أعمال فنية، لكن بعض الشخصيات لم تستحق ذلك. وأوضحت موقفها من تقديم سيرة حياة الفنانة فاتن حمامة فى عملٍ تمثيلي، خاصةً أنها الصديقة المُقربة لها ومن المتوقع أنه ستتم الإستعانة بها قبل الشروع في تنفيذ أي عمل يخصها، فقالت: "أوافق بالتأكيد على تقديم سيرتها الذاتية، لأن هذا عمل سيكون لصالحها وليس ضدها، فالصداقة جمعتني بها منذ أكثر من ستة 16سنة، وكان ذلك عندما شاركت معها في مسلسل "ضمير ابلة حكمت".

وشددت أن كل ما ذكرته عن "الراحلة" قد حدث بالفعل، وقالت: بالتأكيد إن إستعانوا بي لتقديم سيرتها الذاتية، لن أتحدث عن الأشياء الشخصية، كما أنني سُئِلت على الهواء من قبل في أحد البرامج التليفزيونية عن ردة فعلها حينما كتب حفيدها على "الفيسبوك" عن أحد المواضيع الوطنية الحساسة، فرفضت الحديث عن هذا الأمر، لأنني لا أستطيع الحديث عن الأسرار والأمور الشخصية في حياة هذه السيدة العظيمة رحمها الله، وأعتقد أن سرّ استمرار صداقتي بها طيلة السنوات الماضية هو حفاظي على أسرارها وكتمان ما كانت تقوله لي".

من جهةٍ أخرى، وفي الحديث عن جديد أعمالها الفنية، تقول "عبد العزيز": "أُشارك في مُسلسل "أستاذ ورئيس قسم" مع الفنان عادل إمام، وأُجسد في هذا العمل دوراً كنت أتمنى تجسيده من قبل، حيث سأظهر بشخصية أم الشهيد، بما فيه التعبير عن مشاعر الأم التي تفقد ابنها في الحرب جراء الإرهاب". وتابعت شارحة أنه بالرغم من كون غالبية أعمال "إمام" تناقش الأمور بشكلٍ كوميدي، إلا أنها ستلعب الشخصية التراجيدية الوحيدة في هذا العمل، حيث تُجسد دور أم السكرتير الخاص لـ"إمام" في العمل الذي تفقد فيه ابنها بتفجيرٍ إرهابي في دورٍ ينقل معاناة الوقت الحالي، وقالت: هذا العمل له علاقة بالسياسة ويُناقش موضوع الإرهاب المُنتشر بشدة في الوقت الحالي.

وعن سبب ترشيحها للعمل، أجابت: "عادل إمام يعرفنى جيداً، ولقد إلتقينا من قبل في مُناسبات كثيرة سواء في مهرجانات أو مناسبات عامة. وحينما تحدث معي صنّاع العمل عن الدور، قررت قراءة السيناريو أولاً للحكم على الدور وتحديد موقفي منه، وذلك لأنني أعرف أن غالبية أعماله كوميدية. لكنني حين قرأت الدور وجدته مُناسباً لي، واقتنعت بتميّز العمل بشكلٍ عام. وعندما تقابلنا في التصوير عبّر لي "إمام" عن سعادته بمُشاركتي في العمل وبادلته نفس الشعور، ولكنني قلت له ضاحكة أنني الشخصية التراجيدية الوحيدة في العمل.

وأوضحت "عبدالعزيز" في ردها على سؤال حول تكرار تجسيدها لدور الأم، أنها من الممثلات اللواتي يحاولن التعايش مع الدور قبل تجسيده، وقالت: أقوم بقراءة العمل والدور بشكلٍ جيد وأتعايش مع الشخصية وأتعرف على مُتطلباتها قبل التصوير. حيث أنني قدمت من قبل شخصية "خياطة" في حيٍّ شعبي. فتوجهت قبل تجسيد الدور لأحد الأحياء الشعبية وجلست مع "خياطة" حقيقية وتعرفت على أسلوب وشكل التعامل، وهكذا يصل الإحساس بشكلٍ صادق للجمهور دون الوقوع في خطأ التكرار.

وشرحت سبب غيابها عن السينما: "لم أجد الدور المميّز الذى يُعيدني للسينما، فأنا مهتمة لتقديم الأدوار المختلفة عما قدمته من قبل، لأنني لا أبحث أبداً عن التواجد بقدر ما أبحث عن العمل المُختلف الذي يُقدمني بشكلٍ جيد. ولقد سبق ورفضت الكثير من أدوار الأم التي لا تحتوي على معاني أو مشاعر إنسانية. ومن الطبيعي أنني سأرفض الأدوار التي لا قيمة لها، وسأبحث عن الأدوار الهادفة والمؤثرة، علماً أنني لا أسعى للتواجد على أساس مساحة الدور بل على أهميته ومدى تأثيره في أحداث وسياق العمل بشكلٍ عام".

وختمت موضحة موقفها من البطولة المُطلقة قائلة: "لم أسعَ أبداً للبطولة المُطلقة، فما يهمني هو أن تكون أدواري مُهمة بغض النظر عن البطولة أو مساحة الدور، وأعتقد أنني أكثر شخص يستطيع الحُكم على أدواري وتحديداً ما ينفعني من أدوار وما يضُرني في مسيرتي الفنية. ولذلك أنا لا أقبل أبداً بتقديم الأدوار الشبيهة بالديكورات، وأعتقد أن هذا هو التشبيه الصحيح لمثل هذه الأدوار التي تُشبه ديكورات المنزل وتُساند الأبطال. وهذا ما يدفعني لاختيار أدواري بنفسي، علماً أنني لا أقبل بالأدوار السطحية".

إيلاف في

09.02.2015

 
 

فاتن حمامة في آخر رسالة لها:

كان نفسي أكون مع جمهوري

القاهرة - أحمد الريدي

لم تكن الراحلة فاتن حمامة تعلم أن هذه الرسالة التي تقوم بتسجيلها لجمهورها، لتعتذر من خلالها عن عدم قدرتها على حضور ختام فعاليات مهرجانها السينمائي، ستكون آخر ما تقدمه لهذا الجمهور.

غير أن كلماتها القليلة كانت في محلها، حيث لم تتمن فيها سوى أن تتواجد مع جمهورها، موجهة الشكر لهم وللقائمين على المهرجان الذي اختتمت فعالياته في القاهرة، بعدما تم نقل الختام إلى العاصمة المصرية بدلا من المنصورة.

وعرضت رسالة الراحلة فاتن حمامة الأخيرة التي كانت سجلتها قبل وفاتها بساعات قليلة مع المخرجة ماجي أنور مؤسسة مهرجان فاتن حمامة السينمائي، بعد انتهاء فيلم "الفاتنة" الذي عرض في الختام، وشارك فيه عدد من النجوم بالحديث عن فاتن حمامة، من بينهم يسرا ومحمود ياسين ونيللي، فضلا عن هشام سليم وجميل راتب.

وقالت الراحلة في رسالتها التي اختتمت الفيلم التسجيلي: "كان نفسي قوي أكون متواجدة اليوم معاكم، فأرجو المعذرة. شكرا لحضوركم وشكرا لماجي".

فيلم "الفاتنة" الذي عرض في ختام المهرجان، ستتم إعادة عرضه مرة أخرى خارج مصر، وذلك بحسب ما أعلنته مؤسسة المهرجان المخرجة ماجي أنور. كما أنها ستقوم بإعداد كتاب عن فاتن حمامة، يحتوي على مجموعة من المقالات التي كانت قد أعجبت بها الراحلة، واتفقت مع ماجي على أن يتضمنها هذا الكتاب.

العربية نت في

12.02.2015

 
 

تكريم سيدة الشاشة العربية بالهناجر ..

وسميرة عبد العزيز تتسلم درع التكريم

كتب - محمد بغدادى

أٌقامت الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، ومهرجان الإسكندرية السينمائى، حفلا لتكريم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، بمسرح الهناجر، بدار الأوبرا المصرية، برئاسة الناقد الفنى الأمير أباظة، وبحضور عدد من النجوم، من بينهم الفنان الكبير محمود ياسين والفنان أشرف عبد الغفور نقيب المهن التمثيلية والفنان سامح الصريطى وكيل نقابة المهن التمثيلية والكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن كما شارك بالحضور كل من الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز والفنانة منال سلامة والمؤلف مجدى صابر والفنان سامح يسرى، ومدير التصوير رمسيس مرزوق.

بدأت مراسم الحفل بعرض بعض اللقطات الأرشيفية للفنانة الراحلة فاتن حمامة، وتلاها فيلم تسجيلى عن تاريخ سيدة الشاشة العربية، ومن ثم جاءت كلمة الناقد الأمير أباظة، تحدث خلالها عن فاتن حمامة ومشوارها الفنى الطويل، مؤكداً أنها لن تفارقنا وسوف تظل باقية بأعمالها الفنية الخالدة.

وتحدث النجم الكبير محمود ياسين عن تعاونه معها فى ثلاثة أفلام من بينها " أفواه وأرانب" والخيط الرفيع" وروى تفاصيل علاقته بها، معتبراً أن الحظ حالفه بالعمل مع الفنانة القديرة فاتن حمامة، مؤكداً أنه لن يستطيع نسيانها وستظل باقية فى وجدانه بسيرتها العطرة وأعمالها الفنية الراقية.

فيما قالت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، إن فاتن حمامة كانت تتسم بالبساطة والتلقائية والتعاون مع الجميع، وحبها لعملها ولزملائها،ولم تُشعر أحداً بأنها نجمة فى يوم من الأيام، وروت عدة مواقف جمعتها بسيدة الشاشة العربية.

وأِشارت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، إلى أن علاقتها إستمرت بـ "فاتن حمامة"، عقب انتهاء تصوير مسلسل " ضمير أبلة حكمت" لقرابة الـ 18 عاماً، كانت دائمة الإتصال بها للاطمئنان عليها.

وأوضحت "عبد العزيز"، أنها حاولت كثيراً مع الفنانة الراحلة لكى تعود للتمثيل مرة أخرى، مستشهدة بالممثلة الأمريكية " كاترين هيبون"، إلا أن " فاتن" كانت ترد بنفس الإجابة " كاترين هيبون فى أمريكا، لكن إحنا فى مصر، ولا أفضل عودتى للتمثيل حفاظاً على تاريخى الفنى الطويل ".

بينما قال مدير التصوير رمسيس مرزوق، شعرت بالقلق حينما علمت بأننى سوف أقوم بتصوير سيدة الشاشة العربية، إلا أننى فوجئت بتواضعها وحرصها على العمل، وظلت واقفة أمام الكاميرا قرابة النصف ساعة حتى انتهى من ضبط الكاميرا نحوها.

وأضاف " مرزوق"، أن فاتن حمامة باقية داخل قلوب المصريين، ولم يغفل أحد تاريخها الفنى المشرف، لافتاً إلى أنه مهما تحدث عن سيدة الشاشة العربية لن يوفيها قدرها .

وأخيراً ، تحدثت الفنانة منال سلامة عن ذكريات جمعتها بالفنانة فاتن حمامة فى مسلسل "ضمير أبلة حكمت"، وذكرت حينما كانت طالبة فى المعهد بصحبة صديقتها نشوى مصطفى، كانت كل منهما حريصة على مشاهدة سيدة الشاشة العربية أثناء تصوير مشاهدها للتعلم منها ، مضيفة أن الفنانة الراحلة كانت دائمة الاهتمام بالتفاصيل فى الشخصيات التى قدمتها، وسبق وقدمت العديد من الأعمال التى تطالب بحق المرأة ومنهم "أريد حلا" ، الذى تسبب فى تعديل قانون الأحوال الشخصية ، معربة عن سعادتها بالوقوف أمام هذه السيدة العظيمة .. وفى نهاية الحفل تسلمت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز " درع التكريم" نيابة عن سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ، لتتولى تسليمه لأسرة الفنانة الراحلة.

الكواكب المصرية في

16.02.2015

 
 

سميرة عبد العزيز:

فاتن حمامة كانت تنزعج من ذكر علاقتها بعمر الشريف

كتبت أمنية جلال

كشفت الفنانة سميرة عبد العزيز، عن انزعاج الفنانة الراحلة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية من ذكر علاقتها مع الفنان عمر الشريف. وأضافت عبد العزيز، خلال حوارها مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، أن الفنانة الراحلة كانت عندما تذكر علاقتها بعمر الشريف، كانت تقول "ليه قلة الذوق دى، الموضوع ده بقاله 30 سنة وعليهم احترام زواجى الآن"، مؤكدة أنها كانت ترفض إجراء الأحاديث التليفزيونية بسهولة خوفًا من جرح مشاعر زوجها

سميرة عبد العزيز تبكى على الهواء حزنا على رحيل سيدة الشاشة العربية

كتبت امنية جلال

بكت الفنانة سميرة عبد العزيز، على الهواء مع الإعلامية شريهان أبو الحسن ببرنامج ست الحسن، على رحيل الفنانة سيدة الشاشة العربية الراحلة فاتن حمامة. وأضافت عبد العزيز، أنها زارت قناة السويس الجديدة وحرصت أن تذهب إلى الراحلة فاتن حمامة، لتطلعها على الصور التى التقطتها بالقناة، موضحة أن الراحلة حزنت جدا ووجهت حديثها لها قائلة: "لية ماقلتليش كنت جيت معاكى؟، ووعدتها آنذاك بترتيب رحلة للقناة، ولكن القدر أقوى من الجميع ورحلت سيدة الشاشة العربية. وتابعت باكية: أنا حزينة جدا أنى لم أستطيع تحقيق رغبتها، ربنا يرحمها وعند رحيلها شعرت أن الفن خسر واتهز".

اليوم السابع المصرية في

25.02.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)