كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فاتن حمامة

تسدل الستار على 'عصر السينما'

العرب/ أمير العمري

عن رحيل سيدة الشاشة العربية

   
 
 
 
 

أسطورة الشاشة العربية فاتن حمامة تُعرف بثقافتها الرفيعة واهتمامها الكبير باختيار أدوراها وساهمت في تغيير صورة المرأة العربية.

لندن – خبر كالصاعقة حلّ على سماء القاهرة مساء السبت 17 يناير؛ أتصوّر أن السماء أظلمت وغابت عنها النجوم، وتوقفت حركة الكواكب في الأفلاك، مع تأكد وفاة أسطورة الشاشة العربية فاتن حمامة، التي عاشت 84 عاما، وكان وجودها في وسطنا، قد أصبح خلال السنوات العشر الأخيرة على الأقل، وجودا رمزيا يرمز لعصر كامل، هو بحق “عصر السينما”، أي عندما كان للفيلم سحر خاص، وكانت الأسرة من الطبقة الوسطى، يمكنها الذهاب إلى دار العرض السينمائي لمشاهدة الفيلم، دون أن تشعر بالتردّد أو الخجل.

كانت فاتن حمامة هناك، ابنة الطبقة الوسطى، التي نجحت في الاستيلاء على قلوب الملايين، تمنحهم قوة وصلابة، وتمدّ الفتاة ثم المرأة بوجه خاص، بعزيمة وعزم على التمرّد على ذلك النموذج القديم للفتاة أو المرأة المستسلمة، التي تقنع بما قسم لها من ركن منزو في البيت.

رحلت فاتن حمامة عن عالمنا بعد أن تركت تراثا سينمائيا كبيرا يقترب من مئة فيلم ومسلسلين للتلفزيون، وقد حفرت مكانا عميقا لها في ذاكرة كل عشاق السينما في العالم العربي، ونالت من التكريم والحفاوة وحب الجماهير ما لم تحظ به ممثلة أخرى منذ أن ظهرت في أول أفلامها وهي لا تزال بعد، طفلة في التاسعة من عمرها وهو فيلم “يوم سعيد” (1940) أمام الموسيقار محمد عبدالوهاب ومن إخراج محمد كريم، أحد رواد السينما المصرية.

تدرجت أدوار فاتن حمامة وتنوعت، ما بين الدراما والميلودراما والكوميديا الاجتماعية والفيلم السياسي والفيلم البوليسي والدراما النفسية وفيلم الجريمة، ومثلت دور الطالبة والفتاة المتمردة والفتاة المظلومة- ضحية المجتمع، ابنة الباشا، وابنة الطبقة الفقيرة التي لا تجد ثمن الدواء تعالج به مرضها القاتل، الصعيدية والفلاحة، المحامية وسيدة المجتمع، الأرملة والأم والزوجة والحبيبة.

واستطاعت بموهبتها الكبيرة في التمثيل الذي درسته في المعهد العالي لفن التمثيل بالقاهرة، أن تؤدّي أدوارها المختلفة بشكل مؤثر، وخصوصا في الأفلام التي حملت صفة الواقعية، ومنها فيلمان من أفضل ما قدمته السينما المصرية من أفلام في تاريخها “دعاء الكروان” المقتبس من رواية لطه حسين عام 1959 الذي قامت فيه بدور “آمنة” الفتاة الصعيدية الساذجة التي تذهب قصدا للعمل كخادمة في بيت المهندس القادم من المدينة، لكي تنتقم منه لمقتل شقيقتها التي سبق أن غرر بها، على يدي خالها، لكن مشاعرها تخونــها فتقع في هوى المهندس (أحمد مظهر). أما الفيلم الثاني فهو فيلم “الحرام” عام 1965 الذي أخرجه هنري بركات، عن رواية يوسف إدريس، وفيه أدّت ببراعة دور زوجة عامل التراحيل الزراعي الفقير التي تغتصب وتحمل سفاحا، ويتعين عليها أن تدفع ثمن خطيئة لم ترتكبها.

قصة الحب الرومانسية بينها وبين عمر الشريف كانت إحدى القصص التي داعبت خيال ملايين الفتيات في مصر

كانت فاتن حمامة محافظة سياسيا، ولم تكن راضية عن التحوّلات التي وقعت في زمن الرئيس جمال عبدالناصر، أي ما عرف بـ”التحولات الاشتراكية”، وخصوصا تأميم المصانع ومصادرة الأراضي والاعتقالات، كما أنها تحدّثت كثيرا عما تعرّضت له من مضايقات من قبل جهاز المخابرات العامة في زمن صلاح نصر، وكيف أنها رفضت التعاون مع الجهاز ودبّرت خطة للهرب من مصر، فقضت الفترة من 1966 إلى 1971، متنقلة بين مصر ولبنان. ولم ترجع إلى مصر إلا في عام 1971 بعد وفاة عبدالناصر.

وكانت قصة الحب الرومانسية الملتهبة بينها وبين الممثل عمر الشريف عندما اشتركا معا في فيلم “صراع في الوادي” عام 1954 ثم زواجهما في العام التالي، إحدى القصص التي داعبت خيال ملايين الفتيات في مصر والعالم العربي.

هذه القصة كانت مثالا للحب النبيل الذي كثيرا ما جسدته الأفلام التي أدّت فيها فاتن حمامة دور البطولة، ولكن كأن القصة كانت يجب أن تنتهي أيضا على الطريقة الميلودرامية التي اشتهرت بها الأفلام الرومانسية التي مثلتها فاتن في الخمسينات، فقد انتهت بشكل درامي عندما غادر عمر الشريف مصر للعمل في فيلم “لورنس العرب” وهجرها لسنوات طويلة، فلم يكن هناك مناص من الانفصال، وإن ظلت تربطهما علاقة صداقة حتى اليوم الأخير في حياة فاتن.

اتجهت فاتن في السنوات العشرين التي سبقت توقفها عن تمثيل الأفلام بعد فيلمها الأخير “أرض الأحلام” عام 1993 الذي أخرجه داود عبدالسيد، إلى تمثيل أدوار تحمل رسالة اجتماعية بارزة، منها فيلمها الشهير الذي أخرجه سعيد مروزق “أريد حلا” (1975)، و”لا عزاء للسيدات” (1979)، و”ليلة القبض على فـــاطمة” (1984)، و”يوم حلو ويوم مر” (1988). وربما لو أنها أرادت أن تتحول إلى الإخراج السينمائي لأصبحت من المخرجين المرموقين في مصر، فقد تعلمت منذ نعومة أظفارها، على يدي كبار المخرجين المصريين، وعملت معهم جميعا في عدد من أهم أفلامهم، وأهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية: يوسف شاهين وحسن الإمام وكمال الشيخ وبركات وعزالدين ذوالفقـــار وصلاح أبوسيف وســـعيد مروزق وحسين كمال وداود عبدالسيد وخيري بشارة وغيرهم كثيرون من كل الأجيال.

وكانت الراحلة معروفة بثقافتها الرفيعة، واهتمامها الكبير باختيار أدوارها، وكانت تصبغ على الفيلم شخصيتها من خلال الدور الذي تلعبه، وقد ساهمت دون شك، في تغيير صورة المرأة العربية على الشاشة، من الفتاة الضحية المقهورة، أو الشخصية الهامشية، إلى سيدة تتحمل المسؤولية ولا تقل قوّة عن الرجل.

ستظل صورة فاتن حمامة بأوجهها المـــتعددة في ذاكـرة عشاق السينما.

العرب اللندنية في

18.01.2015

 
 

يومٌ فاتن يومٌ مرّ!

"النهار" هوفيك حبشيان

"وجه فاتن حمامة هو الشعر، هو الموسيقى، لا مثيل له، ولا بديل منه للتعبير عن معانٍ أبغيها". هكذا كان يصفها هنري بركات، المخرج الذي جعل من هذه السيدة التي فاجأتنا بخبر رحيلها عن 83 عاماً، ممثلته الحبيبة، الأثيرة، المدللة. انجز لها ومعها (وعنها؟) عدداً مهماً من الافلام التي صمدت أمام تجاعيد الزمن: "دعاء الكروان"، "الحرام"، "الخيط الرفيع"، "حبيبتي"، "أفواه وأرانب"، "لا عزاء للسيدات" و"شيء في حياتي". أفلام لا ينساها بسهولة المصريون والعرب. تعاون بركات مع ممثلات أخريات من مثل نجلاء فتحي وناديا لطفي وسعاد حسني، الا أن اسمه ارتبط باسم تلك التي عُرفت بـ"سيدة الشاشة العربية" (أطلقت عليها هذه التسمية بعد فيلم "موعد مع الحياة") وهي ظلت تبادله الرغبة ذاتها في التعاون معه.

فاتن حمامة أصبحت منذ ساعات قليلة ذاكرة سينيفيلية. سكتة قلبية حملتها الى عالم آخر. الا انها لا تزال حية في قلوب الكثيرين ممن رافقوا مسيرتها التي بدأت في أربعينات القرن الماضي. لا شك في ان السينما المصرية تذرف برحيلها دمعة لم تذرفها الا في لحظات قليلة، كيوم رحيل سعاد حسني أو أحمد ذكي. فهي كانت الارفع شأناً في الوسط السينمائي المصري، والأعلى أجراً حتى تاريخ ابتعادها عن الشاشات، والممثلة الأكثر حضوراً في الذاكرة السينمائية.
هي ابنة موظف في وزارة التعليم المصري، اكتشفت السينما في سنّ مبكرة. رؤيتها آسيا داغر على الشاشة عندما كانت في السادسة، جعلتها ترغب في التمثيل. يوم رأت المشاهدين يصفقون لداغر شعرت بأنها هي المعنية بهذا التصفيق. بدأت طفلة في "يوم سعيد" لمحمد كريم، ووقفت الى جانب محمد عبد الوهاب في "رصاصة في القلب". بعد أفلام عدة، وكانت لا تزال فتاة قاصراً، التحقت حمامة بالمعهد العالي للتمثيل. لفت تمثيلها يوسف وهبي، فأسند اليها دور ابنته في "ملاك الرحمة"، تألقت فيه وهي لا تزال في الخامسة عشرة، وعاودت الكرة مرةً أخرى مع وهبي في "كرسي الاعتراف". اشتغلت مع صلاح أبو سيف في "لك يومٌ يا ظالم"، وهو من الأفلام التي أسست للتيار الواقعي في السينما المصرية. في العام 1950، شاركت في باكورة مخرج شاب اسمه يوسف شاهين، "بابا أمين"، والتقته بعدها بأربع سنوات عندما أنجز المعلم الراحل فيلمه الشهير "صراعٌ في الوادي". نالت العديد من الجوائز، وشاركت في مهرجان كانّ أكثر من مرة. عن احدى مشاركاتها، تتذكر: "اليوم الذي تلا عرض فيلم "ابن النيل" لشاهين، خرجت الصحف تتحدث طويلاً عن الفيلم، وأسعدني أن تتحدث الصحف عن بلادنا وعن صناعة السينما عندنا حديثاً طويلاً طيباً. ولم يعد يهمني أن ينال الفيلم بعد ذلك جائزة ام لا".

بعد طلاقها من عز الدين ذو الفقار في العام 1954، تزوجت حمامة من عمر الشريف. التقيا اثناء تصوير "صراع في الوادي" لشاهين. تتمة الحكاية معروفة جداً. حمامة التي كانت ترفض التقبيل، قبّلت عمر الشريف في هذا الفيلم ووقعت في غرامه، وعاشت حلماً لم ترد له أن ينتهي! ومع ذلك، انتهى في العام 1974 بطلاق جديد. في مقابلة مع عمر الشريف في مجلة "باري ماتش" الفرنسية، قال: "منذ انفصالي عن فاتن حمامة، لم أعش مع امرأة، حتى لأسبوع واحد. لم أحبّ سوى مرة واحدة في حياتي. ليس لأني لم أكن مهيّأ للوقوع في الحب ثانية، بل لأن ذلك لم يحصل. تزوجت في عمر الحادية والعشرين، وبقيت مع زوجتي أربعة عشر عاماً. كنت في عمر شاب جداً. طلّقت لأني غدوت مشهوراً وكنت أعيش في الخارج وألتقي نساء رائعات. علمت أني سأتألم إن لم أستسلم للإغواء. فكرت أنه من الأفضل أن أترك زوجتي في ذاك الحين طالما انها كانت لا تزال شابة ويسعها اعادة بناء حياتها".

في العام 1993، اضطلعت حمامة بدور البطولة في فيلم داود عبد السيد، "أرض الأحلام". قصة نرجس التي تستعد للهجرة الى أميركا لتلتحق بأولادها، لكنها تفقد جواز سفرها قبل السفر بساعات، وعليها أن تعثر عليه في الأماكن التي ذهبت إليها. يقول عبد السيد إن دافعه كان انجاز فيلم لفاتن حمامة. "العمل معها يعني التعامل مع جزء من تاريخ السينما المصرية. أشعرني ذلك بشرف ما. كنّا اتفقنا على مشروع معاً وحاولتُ أن أعثر لها على موضوع يلائمها، وفي ذلك صعوبة سواء لطبيعة السنّ والشخصية أو لذوقها وقبولها بالموضوع. الى أن عثرت على الفكرة وأعجبتها وبدأنا العمل على السيناريو مع كاتبه هاني فوزي، وهو أول عمل يكتبه للسينما. وتغيّر الموضوع كثيراً بين أول نسخة قرأتها السيدة فاتن والسيناريو الذي تم تصويره. صحيح اني كنت ابغي فيلماً لفاتن حمامة، انما لي ايضاً، ان تظهر فيه شخصيتي".

من أهم الأفلام التي مثلت فيها أيضاً: "يومٌ حلو يومٌ مرّ" لخيري بشارة. في إحدى المرات، كتب عنها صالح جودت: "استطاعت فاتن، منذ اليوم الأول لظهورها وهي شابة، أن تحقق أجمل الأحلام. لقد شهدنا عشرات الفتيات يلمعن ثم ينطفئن، وعشرات ينطفئن ثم يلمعن، ولكن فاتن بقيت في وسط هذا الزحام لامعة دائماً، براقة بريقاً يأخذ بالقلوب والألباب، حتى يُخيّل إليّ أنها لا تستطيع السقوط".

النهار اللبنانية في

18.01.2015

 
 

وداعاً... يا أجمل الممثلات

"رويترز"، وسائل اعلام مصرية

توفيت الفنانة فاتن حمامة  مساء اليوم عن 84 عاما بعد تعرضها لسكتة قلبية، وأذاع التلفزيون المصري نبأ وفاة الفنانة الملقبة بـ"سيدة الشاشة العربية" لكنه لم يذكر سبب الوفاة

وكشفت صحيفة "المصري اليوم" نقلاً عن مصدر طبي في مستشفى "دار الفؤاد" ان فاتن حمامة توفيت عصر السبت، في منزلها، إثر هبوط في الدورة الدموية، مشيرًا إلى أن أطباء من مستشفى دار الفؤاد توجهوا إلى منزلها للكشف عليها إلا أنهم وجدوها فارقت الحياة.

ونقل موقع "الفجر الفني" عن مصادر مقربة أن زوجها محمد عبدالوهاب، رفض التصريح للصحافة بخبر وفاتها، وأصر على التواجد بجوارها حتى دفنها. وأوضحت أن نادية ذو الفقار أبنة الفنانة تتواجد حالياً في لندن، وفور علمها بالخبر وفاة قررت التوجه الى القاهرة لحضور صلاة الجنازة، أما أبنها طارق عمر الشريف المتواجد حالياً فى باريس في طريقه الى مصر لوداع والدته.

يذكر أن آخر ظهور للفنانة فاتن حمامة كان في لقاء مع من الفنانين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء حملته الانتخابية، كما ظهرت قبلها في الاحتفال بعيد الفن، حيث تم تكريمها تقديرا لمشوارها الفني.

فاتن حمامة من مواليد عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. درست في معهد التمثيل، وتخرجتفي العام 1947.

بدأت مشوارها الفني بمجموعة من الأدوار الصغيرة بالسينما كطفلة، ومن أول أعمالها كان دورها كطفلة في فيلم  "يوم سعيد" عام 1938 أمام الفنان محمد عبد الوهاب.

وتزوجت حمامة من الممثل عمر الشريف وانجبت منه ابنهما طارق كما تزوجت من المخرج عز الدين ذو الفقار وأنجبت منه ابنتهما نادية.

النهار اللبنانية في

18.01.2015

 
 

فاتنة السينما غادرت...

وتبقى وجهاً للزمن الجميل

(بالصور والفيديو)

لم يكن سهلاً على المصريين ومحبي الفنانة المصرية فاتن حمامة تلقي خبر وفاتها، في بادئ الأمر نشرت الكثير من المواقع المصرية خبر وفاتها في حين نفى البعض الآخر الخبر، حتى تأكد بعد اعلانه من قبل الفنان سامح الصريطي. توفيت فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية إثر اصابتها بسكتة قلبة في منزلها، وكانت الفنانة الراحلة قد تعرضت لأزمة صحية منذ أسابيع. ولدت في 27 أيار عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. درست في معهد التمثيل، وتخرجت في العام 1947.

تزوجت في العام نفسه من المخرج عز الدين ذو الفقار وأنجبت منه ابنة تُدعى "نادية" لكن انتهت علاقتهما بالطلاق عام 1954، ثم تزوجت في العام 1955 من الفنان عمر الشريف وأنجبت ابنهما طارق وتطلقا في العام 1974، وتزوجت للمرة الثالثة من الطبيب محمد عبد الوهاب.

بدأت مسيرتها الفنية بعد أن فازت في مسابقة أجمل طفلة في مصر، وشاركت في أول فيلم لها "يوم سعيد" عام 1940. "رصاصة في القلب"، "دنيا"، "ملاك الرحمة"، ثلاثة أفلام كانت مقدمة لتدخل المجال الفني، وتتالت مشاركتها في الأفلام السينمائية

حققت الفنانة "فاتن حمامة" نجاحاً كبيراً وباتت رمزاً للسينما المصرية والعربية، من أبرز أعمالها: "لك يوم يا ظالم"، "بابا أمين"، "صراع في الوادي"، "الأستاذة فاطمة"، "لحن الخلود"، "موعد مع السعادة"، "موعد مع الحياة"، "أيامنا الحلوة"، "موعد غرام" ، "صراع في الميناء"، "لا أنام"، "سيدة القصر"، "الطريق المسدود" ، "بين الأطلال" و"دعاء الكروان"، "نهر الحب" ، "حكاية العمر كله" ، "الحرام" ، "إمبراطوريه ميم" ، "أريد حلاً"، "أفواه وأرانب" ، "ليله القبض على فاطمة"، "أرض الأحلام". وقدمت حمامة عمل تلفزيوني واحد بعنوان "ضمير أبله حكمت" عام 1991، ثم قدمت عمل آخر بعنوان "وجه القمر" عام 2000 بعد غياب طويل.

نالت فاتن حمامة عددا كبيرا من الجوائز والتكريمات، فقد تم اختيارها كأفضل ممثلة وتم اختيار 18 من أفلامها من ضمن 150 فيلمًا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية عام 1996 أثناء احتفال السينما المصرية بمناسبة مرور 100 عام على نشاطها، وفي العام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية فيالقاهرة، كما منحت جائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين‏ عام 2000، ووسام الأرز من لبنان، ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب، والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001.

النهار اللبنانية في

18.01.2015

 
 

شهادة  للتاريخ من فاتن حمامة لكل العصور

في كتاب "السينما العربية خارج الحدود" الصادر عن الهيئة العامة للكتاب

لصلاح هاشم

فاتن  حمامة لم تعد! وأسدل الستار على  زمن السينما الجميل، بوفاة سيدة الشاشة العربية عن جدارة، ومن دون منازع

اللعنة. لن أكتب إذن كما تعودت، مع اشراقة شمس كل صباح جديد: "..ياله  من صباح "فاتن" - وصورة فاتن حمامة الجميلة  في بالي -  وشمس واعدة.. سأمرح على حافة السيف."..

إنه - بوفاتها - إنه حبيبتي عالمنا الجميل الذي ينهار، بانهيار وموت هؤلاء النجوم الكبار الشوامخ، كفاتن حمامة الذين  صنعوا مجد السينما المصرية والعربية، وارتفعوا بها عاليا، لاجدوى إذن من الكلام حبيبتي، ولاجدوى من الكتابة، اجعليني حبيبتي فقط أحضنك وأضمك وأدفن حزن هذا اليوم البارد الموحش في صدرك.

صباح فاتن وشمس واعدة ! سأمرح على حافة السيف

حزني لوفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة -  كنت التقيتها في الاحتفال بتكريمها مع المخرج الكبير هنري بركات في مهرجانين فرنسيين مشهورين: مهرجان نانت لسينما القارات الثلاث (افريقيا.آسيا. امريكا اللاتينية) ومهرجان مونبلييه للسينمات المتوسطية، واجريت معها حوارا طويلا خارج الحدود بالمناسبة، تحدثت فيه عن حياتها وفنها ودورها في فيلم "يوم حلو يوم مر" لمخرجنا الكبير خيري بشارة وجسدت فيه دور الأم وشمخت بدورها لتكون "كل الأمهات العرب" في "فاتن" واحدة، ونشرته في مجلة "كل العرب" التي كانت تصدر آنذاك من باريس، ثم نشرته من جديد في كتابي "السينما العربية خارج الحدود" الذي صدر في "طبعة ثانية" عن الهيئة العامة للكتاب عام 2014 وكان صدر في طبعته الاولى عن المركز القومي للسينما في مصر عام 2000-  احيلكم  إذن الى ذلك الحوار الذي كان بمثابة "شهادة"  للتاريخ من فاتن حمامة.. ولكل العصور.

وداعا  مع رحيل فاتن.. لكل الشموس

وداعا ..لكل الصباحات "الفاتنة" الملهمة

وداعا فاتن حمامة

صلاح هاشم

كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس

محرر موقع " سينما إيزيس : على شبكة الانترنت

سينما إيزيس في

18.01.2015

 
 

سيدة الشاشة العربية” في مشهد النهاية.. دموع ودعوات

القاهرة/ مروة جمال – محمود الحسيني/ الأناضول:

شيع المئات، بعد ظهر اليوم الأحد، جثمان الفنانة المصرية فاتن حمامة، الملقبة بـ”سيدة الشاشة العربية” إلى مثواه الأخير، بحضور عشرات الفنانين وأسرة الراحلة.

ووري جثمان فاتن حمامة الثرى بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر، غربي القاهرة، وسط حالة من الحزن والبكاء على الفنانة التي غيبها الموت، مساء أمس، عن عمر يناهر 84 عاما، إثر وعكة صحية مفاجئة.

وذكرت مراسلة الأناضول أن محيط مسجد الحصري، الذي شهد إقامة صلاة الجنازة على الجثمان، عانى من اختناق مروري جراء الحشود الضخمة من المشيعين، فضلا عن كثافة الحركة المرورية.

وأدى المشيعون الصلاة على جثمان الفنانة الراحلة، واضطر الكثير منهم إلى افتراش الأرض خارج المسجد من الجانبين بعد امتلاء المسجد بالحشود، وبمجرد ظهور نعش الراحلة، تسابق المصلون على حمله وإلقاء نظرة الوادع عليها.

وعقب انتهاء الصلاة أحاط أقارب الفقيدة بالنعش وأسدلوا عليه علم مصر ليخرج الجثمان من المسجد إلى مثواه الأخير وسط تكبيرات المشيعين وترديد الشهادتين وصيحات بالدعاء للراحلة.

وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة للفنانين والشخصيات العامة، وبينهم جابر عصفور، وزير الثقافة المصري، والسياسي البارز عمرو موسي، والداعية الإسلامية ياسمين الخيام.

كما شارك من الممثلين حسين فهمي، وخالد النبوي، ومحمود ياسين، وسمير صبري، ودلال عبدالعزيز، ونيللي كريم، وفيفي عبده ورجاء الجداوي ومادلين طبر، وغيرهم.

وشارك في مراسم التشييع كذلك السفير المغربي بالقاهرة “محمد سعد العلمي”، والذي وصل مصر، قادما من بلاده، في وقت سابق اليوم، على متن طائرة خاصة بتكليف من عاهل البلاد الملك محمد السادس للعزاء في الفقيدة، وفق مصادر دبلوماسية بالسفارة المغربية.

وشهدت الجنازة أيضا مشاركة المئات من جمهور الفنانة الراحلة، والذين حرصوا على الحضور ليكونوا في وداعها للمرة الأخيرة.

وفاتن حمامة مواليد 27 مايو/آيار 1931، وتعتبر علامة بارزة في السينما العربية ولها ما يقارب 94 فيلما، بدأت أولها بفيلم يوم سعيد عام 1940، وآخرها أرض الأحلام، الذي تم إنتاجه عام 1993.
ومن أبرز أفلام فاتن حمامة  “ملاك الرحمة” (1946)، وفيلم “كرسي الاعتراف” (1949)، و“اليتيمتين” و”ست البيت” (1949)، و”لك يوم يا ظالم” (1952) و”بابا أمين” (1950) ثم في فيلم صراع في الوادي (1954) و”المنزل رقم 13″ الذي يعتبر من أوائل أفلام اللغز أو الغموض.

في عام 1963 حصلت على جائزة أحسن ممثلة في الفيلم السياسي “لا وقت للحب” (1963)، و”صراع في الوادي” (1954) و”الأستاذة فاطمة” (1952) و”إمبراطورية ميم” (1972) ، و”أريد حلا” (1975) و “يوم حلو يوم مر”، و”دعاء الكروان” (1959) و”نهر الحب” (1960).

ونالت الممثلة المصرية أكثر من مرة لقب أفضل ممثلة في البلاد، كما حازت على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏ عام 1999، وجائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000، ووسام الأرز من لبنان (1953 و2001)، وسام الكفاءة الفكرية من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية عام 2001، وميدالية الشرف مرتان الأولى من قبل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والثانية من الرئيس الأسبق أنور السادات، كذلك ميدالية الاستحقاق من العاهل المغربي الحسن الثاني بن محمد.

وتزوجت فاتن حمامة من الممثل العالمي عمر الشريف، وذلك بعد انفصالها عن المخرج المصري عز الدين ذو الفقار الذي أخرج لها عدة الأعمال.

سقوط النعش الخاص بجثمان فاتن حمامة

القاهرة  - راي اليوم -

رصدت كاميرا قناة النهار لحظة سقوط نعش سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة أثناء خروج الجثمان من مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر عقب صلاة الجنازة عليه بحضور عدد كبير من الفنانين والشخصيات العامة ”  فيديو 

وكان عدد كبير من أهالي ومحبي سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة أدوا صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر عقب صلاة الظهر.

وأصيبت الشوارع المحيطة بالمسجد بحالة من الشلل المروري بسبب أعداد المتجمهرين، مما جعلهم ينظمون صفوفهم حتى لا يعوقوا الطريق خلال خروج الجثمان من المسجد.

وكانت الفنانة القديرة فاتن حمامة، سيدة الشاشة العربية، توفيت إثر وعكة صحية مفاجئة، تعرضت لها منذ أسابيع استدعت نقلها لمستشفى دار الفؤاد، بمدينة 6 أكتوبر، تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب.

JAN 17, 2015

وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة إثر وعكة صحية مفاجئة

القاهرة ـ “راي اليوم”:

توفيت مساء السبت الفنانة القديرة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية إثر وعكة صحية مفاجئة عن 83 عاما.

وكانت الفنانة الراحلة قد تعرضت لأزمة صحية منذ أسابيع استدعت نقلها لمستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب.

يذكر أن آخر ظهور للفنانة فاتن حمامة كان في لقاء مع من الفنانين بالرئيس عبدالفتاح السيسي، أثناء حملته الانتخابية، كما ظهرت قبلها في الاحتفال بعيد الفن، حيث تم تكريمها تقديرا لمشوارها الفني.

فاتن حمامة من مواليد عام 1931 في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. درست في معهد التمثيل، وتخرجت فيه عام 1947.

بدأت مشوارها الفني بمجموعة من الأدوار الصغيرة بالسينما كطفلة، ومن أول أعمالها كان دورها كطفلة في فيلم (يوم سعيد) عام 1938 أمام الفنان محمد عبد الوهاب.

تعد فاتن حمامة بلا شك أحد علامات السينما المصرية لتنوع أدوارها ولموهبتها التمثيلية الفذة، حيث عملت مع كبار مخرجي السينما المصرية، ولقبت عن إجماع بسيدة الشاشة العربية، ومن أهم أفلامها: (صراع في الوادي، دعاء الكروان، إمبراطورية ميم، أريد حلًا، ليلة القبض على فاطمة). كما شاركت بالفيلم الأمريكي (القاهرة).

عملت أيضًا في مجموعة من المسلسلات التلفزيونية القصيرة بعنوان (حكاية وراء كل باب)، والتي تم تجميع أفضل ما فيها فيما بعد في فيلم سينمائى بنفس العنوان، وقامت فاتن حمامة بدور البطولة به أيضًا. وقامت فاتن حمامة ببطولة بعض المسلسلات التلفزيونية الأخرى مثل (ضمير أبلة حكمت) عام 1992 و(وجه القمر) عام 2000.

حصلت على العديد من الجوائز والكثير من التكريمات، وفازت بجائزة مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم (أفواه وأرانب)، وتم اختيارها نجمة القرن العشرين في مهرجان الإسكندرية 2001.

رأي اليوم اللندنية في

18.01.2015

 
 

مصر تودع سيدة الشاشة العربية

(رويترز)

ودعت مصر اليوم  سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة  في جنازة شعبية مهيبة في القاهرة، شارك فيها الألوف من عشاق فنها وحشد من الشخصيات العامة.

وتوفيت فاتن حمامة مساء أمس، عن 84 عاماً، بعد رحلة مع التمثيل بدأت منذ الطفولة قبل نحو 75 عاماً، قدمت خلالها أدواراً بارزة في الكثير من الأفلام التي أصبحت من كلاسيكيات السينما العربية.

وجرت مراسم تشييع الجنازة في مسجد الحصري في مدينة السادس من أكتوبر بحضور عدد كبير من الممثلين المصريين والأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى.

وكانت رئاسة الجمهورية في مصر نعت الفنانة الراحلة قائلة إن العالم العربي فقد "قامة وقيمة فنية مبدعة طالما أثرت الفن المصري بأعمالها الفنية الراقية التي ستظل بإطلالتها الفنية وعطائها الممتد وأعمالها الإبداعية رمزاً للفن المصري الأصيل وللالتزام بآدابه وأخلاقه."

ونعى رئيس وزراء مصر إبراهيم محلب الفنانة الراحلة قائلاً إنه  "برحيل سيدة الشاشة العربية، فقد الفن الراقي أحد أعمدته الأساسية، فقد أثرت الراحلة ذاكرة الفن المصري بل والعربي، بأعمالها التي ستظل راسخة في الأذهان".

ونعى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى أيضاً الراحلة، مؤكداً أنها "سوف تظل رمزاً من رموز الفن المصري والعربي الرفيع على مدار عصوره"، ومشيراً إلى أن حمامة "ساهمت في تشكيل الوعي العربي والارتقاء به".

تاريخ المقال: 17-01-2015 09:42 PM

رحيل فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية

(رويترز، "موقع السفير")

أعلنت وسائل إعلام رسمية مصرية، مساء اليوم، وفاة الممثلة المصرية فاتن حمامة التي حملت لقب "سيدة الشاشة العربية" بعد رحلة مع التمثيل بدأت منذ الطفولة قبل نحو 75 عاماً وقدمت خلالها أكثر من 90 فيلماً سينمائياً أولها بفيلم "يوم سعيد" عرض في العام 1940، وآخرها "أرض الأحلام"، اضافة الى عدد من المسلسلات التلفزيونية.

وقالت "وكالة أنباء الشرق الأوسط" الرسمية إن فاتن حمامة توفيت "إثر أزمة صحية مفاجئة"، مضيفة أن الفنانة الراحلة تعرضت لأزمة صحية منذ عدة أسابيع استدعت نقلها إلى "مستشفى دار الفؤاد" في مدينة السادس من أكتوبر تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب. وخرجت بعد أن تماثلت للشفاء ثم تعرضت إلى وعكة صحية مفاجئة توفيت إثرها مساء اليوم.

وولدت فاتن أحمد حمامة في السابع من أيار العام 1931 وبدأت رحلة التمثيل في السينما في وقت مبكر، حين اشتركت بدور قصير في العام 1940 في فيلم "يوم سعيد" الذي قام ببطولته المطرب محمد عبد الوهاب، وكان عمرها 9 سنوات.

وأتيح لها أن تعمل مع معظم مخرجي السينما ابتداء من محمد كريم في فيلم "يوم سعيد" ثم بركات ويوسف شاهين وصلاح أبو سيف وانتهاء بخيري بشارة في "يوم مر.. يوم حلو" في العام 1988 وداود عبد السيد في آخر أفلامها "أرض الأحلام" في العام 1993.

كما وقفت أمام معظم نجوم التمثيل والغناء في مصر ابتداء من يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمد فوزي وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وانتهاء بمحمود ياسين ومحمد منير ويحيى الفخراني.

وأطلق عليها في سبعينيات القرن العشرين لقب "سيدة الشاشة العربية".

وفي استفتاء حول أفضل مئة فيلم مصري لمناسبة مئوية السينما في العام 1996 جاءت فاتن حمامة في المرتبة الأولى، حيث تضمنت القائمة أكبر عدد من الأفلام التي شاركت في بطولتها متقدمة غيرها من الممثلات المصريات في القرن العشرين.
ومن بين أفلامها في تلك القائمة "ابن النيل" و"المنزل رقم 13" و"صراع في الوادي" و"دعاء الكروان" و"الحرام" و"إمبراطورية ميم" و"أريد حلاً".

ولم تخرج حمامة كثيراً في اختياراتها السينمائية عن أدوار الفتاة المظلومة أو السيدة الجادة التي تواجه الاضطهاد بالصبر. وحين جربت أن تقوم بدور مختلف في فيلم "لا أنام" الذي أخرجه صلاح أبو سيف في العام 1957 فشل الفيلم تجارياً.

وقامت حمامة في هذا الفيلم بدور فتاة شريرة مصابة بعقدة تجاه والدها فلا تحتمل فكرة أن تستمر معه زوجة، حيث كانت تسارع إلى تدبير المكائد لزوجات أبيها. واحتشد الفيلم بأكبر عدد من النجوم الذين لم يتح لفيلم آخر أن يجمع بينهم في تاريخ السينما المصرية ومنهم عمر الشريف ويحيى شاهين ورشدي أباظة وعماد حمدي وهند رستم ومريم فخر الدين.

وأرجع نقاد فشل فيلم "لا أنام" إلى دهشة المشاهدين أو صدمتهم في نجمتهم المفضلة التي عودتهم على نمط محدد يبدو حتى من عناوين أفلامها السابقة ومنها "ملاك الرحمة" و"نور من السماء" و"اليتيمتان" و"أنا بنت ناس" و"ست البيت" و"إرحم دموعي" و"أشكي لمين" و"ظلموني الناس" و"حب ودموع".

تزوجت فاتن حمامة من المخرج المصري عز الدين ذو الفقار (1919-1963) الذي أخرج لها بعض الأعمال وأنجبت منه ابنتهما نادية. وبعد طلاقهما وزواجها من الممثل المصري عمر الشريف أخرج لها ذو الفقار أفلاماً منها "موعد مع السعادة" وشاركتها في بطولته ابنتهما نادية عز الدين ذو الفقار و"طريق الأمل" و"بين الأطلال" و"نهر الحب" وقام عمر الشريف ببطولة الفيلم الأخير.

وتزوج عمر الشريف وفاتن حمامة في العام 1955 ولهما ابن واحد هو طارق عمر الشريف.

كما قامت حمامة ببطولة عدد محدود من المسلسلات التلفزيونية ومن بينها "ضمير أبلة حكمت" و"وجه القمر".

ونالت الممثلة الراحلة عددا من الجوائز في مهرجانات عربية وأجنبية منها جائزة من مهرجان طهران في العام 1977 عن فيلم "أفواه وأرانب" وجائزة أحسن ممثلة من مهرجان قرطاج عن فيلم "يوم مر.. يوم حلو" في العام 1988. كما كرمت عن مشوارها الفني في بعض المهرجانات العربية وآخرها المهرجان الدولي الأول لفيلم المرأة في المغرب العام 2004.

وفي العام 1996 أثناء احتفال السينما المصرية في مناسبة مرور 100 عام على نشاطها تم اختيارها كأفضل ممثلة. كما تم اختيار 18 من أفلامها من ضمن 150 فيلمًا من أحسن ما أنتجته السينما المصرية.

أما في العام 1999 فقد تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في القاهرة‏،
وفي العام 2000 مُنحت جائزة "نجمة القرن" من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين. كما مُنحت "وسام الأرز" من لبنان و"وسام الكفاءة الفكرية" من المغرب والجائزة الأولى للمرأة العربية في العام 2001.

صاحب عودتها إلى العمل الفني بعد غياب طويل ضجة إعلامية، حيث شاركت في العام 2000 في المسلسل التلفزيوني "وجه القمر" والذي عرض على 24 قناة فضائية ومحطة تلفزيونية عربية، والذي انتقدت فيه العديد من السلبيات في المجتمع المصري من خلال تجسيدها شخصية مذيعة كبيرة تعمل لدى التلفزيون. وتميز هذا المسلسل بتعاطف كبير مع الانتفاضة الفلسطينية.

السفير اللبنانية في

18.01.2015

 
 

دموع ودعوات في تشييع جثمان فاتن حمامة

شيّع المئات بعد ظهر اليوم الأحد جثمان الفنانة المصرية فاتن حمامة، الملقبة بـ"سيدة الشاشة العربية"، بحضور عشرات الفنانين وأسرة الراحلة.

ووري جثمان فاتن حمامة الثرى بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر (غربي القاهرة) وسط حالة من الحزن والبكاء على الفنانة التي غيبها الموت مساء أمس عن عمر ناهر 84 عاما، إثر وعكة صحية.

وشهد محيط مسجد الحصري -الذي أقيمت فيه صلاة الجنازة على جثمان الفقيدة- اختناقا مروريا جراء الحشود الضخمة من المشيعين فضلا عن كثافة الحركة المرورية.

وأدى المشيعون الصلاة على جثمان الفنانة الراحلة، واضطر الكثير منهم إلى افتراش الأرض خارج المسجد من الجانبين بعد امتلاء المسجد بالحشود، وبمجرد ظهور نعش الراحلة تسابق المصلون إلى حمله وإلقاء نظرة الوادع عليه.

وعقب انتهاء الصلاة، أحاط أقارب الفقيدة بالنعش وأسدلوا عليه علم مصر ليخرج الجثمان من المسجد إلى المقبرة وسط تكبيرات المشيعين وترديد الشهادتين وصيحات بالدعاء للراحلة.

وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة للفنانين والشخصيات العامة، بينهم وزير الثقافة المصري جابر عصفور، وعمرو موسى، والداعية الإسلامية ياسمين الخيام.

كما شارك من الممثلين حسين فهمي وخالد النبوي ومحمود ياسين وسمير صبري ودلال عبد العزيز ونيللي كريم وفيفي عبده ورجاء الجداوي ومادلين طبر، وغيرهم.

وشهدت الجنازة أيضا مشاركة المئات من جمهور الفنانة الراحلة الذين حرصوا على الحضور ليكونوا في وداعها للمرة الأخيرة.

وفاتن حمامة مواليد 27 مايو/أيار 1931، وتعتبر علامة بارزة في السينما العربية، ولها ما يقارب 94 فيلما، بدأت أولها بفيلم يوم سعيد عام 1940، وآخرها أرض الأحلام، الذي تم إنتاجه عام 1993.

السبت 26/3/1436 هـ - الموافق 17/1/2015

وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة

توفيت مساء السبت الممثلة المصرية فاتن حمامة التي حملت لقب "سيدة الشاشة العربية" عن عمر ناهز 84 عاما، بعد رحلة مع التمثيل امتدت لنحو 75 عاما شاركت خلالها في أكثر من تسعين فيلما سينمائيا ومسلسلا تلفزيونيا

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الفنانة الراحلة تعرضت لأزمة صحية منذ عدة أسابيع استدعت نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر تحت إشراف زوجها الدكتور محمد عبد الوهاب وخرجت بعد أن تماثلت للشفاء، ثم تعرضت إلى وعكة صحية مفاجئة توفيت على إثرها.

ولدت فاتن أحمد حمامة يوم 7 مايو/أيار 1931، وبدأت رحلة التمثيل في السينما في وقت مبكر حين اشتركت بدور قصير في فيلم "يوم سعيد" الذي قام ببطولته المطرب محمد عبد الوهاب عام 1940.

وأتيح لها أن تعمل مع معظم مخرجي السينما ابتداء من محمد كريم ثم بركات ويوسف شاهين وصلاح أبو سيف وخيري بشارة، وأخيرا داود عبد السيد في آخر أفلامها "أرض الأحلام" عام 1993.

ووقفت الراحلة أمام معظم نجوم التمثيل والغناء في مصر ابتداء من يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمد فوزي وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، وصولا إلى محمود ياسين ومحمد منير ويحيى الفخراني.
وفي استفتاء حول أفضل مائة فيلم مصري بمناسبة مئوية السينما عام 1996، جاءت فاتن حمامة في المرتبة الأولى حيث تضمنت القائمة أكبر عدد من الأفلام التي شاركت في بطولتها، متقدمة غيرها من الممثلات المصريات في القرن العشرين.

ونالت الممثلة الراحلة عددا من الجوائز في مهرجانات عربية وأجنبية، منها جائزة من مهرجان طهران عام 1977 عن فيلم "أفواه وأرانب"، وجائزة أحسن ممثلة من مهرجان قرطاج عن فيلم "يوم مر.. يوم حلو" عام 1988، وجائزة نجمة القرن من قبل منظمة الكتاب والنقاد المصريين عام 2000، ووسام الأرز من لبنان (1953 و2001).

وكرمت عن مشوارها الفني في بعض المهرجانات العربية، وآخرها المهرجان الدولي الأول لفيلم المرأة بالمغرب عام 2004، ونالت ميدالية الشرف مرتين الأولى من قبل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والثانية من الرئيس الأسبق أنور السادات، إضافة إلى ميدالية الاستحقاق من ملك المغرب السابق الحسن الثاني.

الجزيرة نت في

18.01.2015

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)