كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

«تمبوكتو»:

عمل فنى كبير ومرافعة فى الدفاع عن الإسلام

بقلم سمير فريد

مهرجان كان السينمائي الدولي السابع واالستون

   
 
 
 
 

لكل فيلم هوية قانونية ترتبط بشركة منشأ الإنتاج، وهوية ثقافية ترتبط برؤية صانعه وأسلوبه فى التعبير عنها، أى أن من الممكن مثلا وجود فيلم مصرى لا يعبر عن الهوية الثقافية المصرية، وآخر أمريكى ولكن يعبر عنها، وهكذا.

ويشهد مهرجان كان، المنعقد حالياً، عرض فيلمين فرنسيين روائيين طويلين لمخرجين أفريقيين، أحدهما «تمبوكتو» إخراج عبدالرحمن سيساكو، من موريتانيا، الذى يعرض فى المسابقة، والثانى «رون» إخراج فيليب لاكوتى، من ساحل العاج، الذى يعرض فى «نظرة خاصة».

والوجود الأفريقى حاضر أيضاً بمشاركة المخرج السنغالى موسى تورى فى لجنة تحكيم «نظرة خاصة»، ومشاركة المخرج التشادى محمد صالح هارون فى لجنة تحكيم مسابقتى الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة.

أخرج سيساكو، الذى ولد عام ١٩٦١ فى موريتانيا، ٨ أفلام قصيرة منذ عام ١٩٨٩، و٣ أفلام روائية طويلة هى: «الحياة على الأرض» ١٩٩٨، و«فى انتظار السعادة» ٢٠٠٢، و«باماكو» ٢٠٠٦. وقد سبق أن عرض له أكثر من فيلم فى مهرجان «كان»، ولكنه يشترك فى المسابقة لأول مرة، ومن الأرجح فوزه بإحدى جوائز المهرجان يوم السبت المقبل.

«تمبوكتو» عمل فنى كبير يعبر عن الهوية الثقافية الأفريقية العربية، ويتناول الموضوع الذى يشغل العالم أكثر من أى موضوع آخر فى عصرنا، وهو الإسلام السياسى، ويعتبر مرافعة فى الدفاع عن الإسلام ضد جماعات العنف التى تفسره على هواها سعياً إلى السلطة، وتسىء إليه على نحو غير مسبوق. وقد جاء هذا الدفاع فى وقته تماماً وكل وسائل الإعلام الدولية تتحدث عن مأساة خطف مائتى تلميذة صغيرة من إحدى المدارس فى نيجيريا بواسطة إحدى تلك الجماعات، والتى تطلق على نفسها «بوكو حرام»، وكلمة بوكو فى اللغة المحلية تعنى التعليم.

التاريخ والحاضر

سجلت هيئة اليونسكو آثار مدينة تمبوكتو، التى تقع فى شمال مالى، ضمن «تراث الإنسانية»، وهى آثار إسلامية من زمن ازدهار الحضارة الإسلامية، ولكن التاريخ لم تعد له علاقة بالحاضر، ففى ٢٩ يوليو عام ٢٠١٢ قامت إحدى الجماعات المسماة جهادية باحتلال قرية أجولك، إحدى قرى تمبوكتو، وحولت حياة الناس إلى جحيم بدعوى تطبيق الشريعة الإسلامية. ومن وحى هذه الواقعة كتب سيساكو سيناريو الفيلم مع كاسين تال وصوره للشاشة العريضة بالألوان سفيان الفانى، وهو مصور الفيلم الفرنسى «حياة أديل» إخراج عبداللطيف قشيش، الذى فاز بالسعفة الذهبية فى مهرجان «كان» العام الماضى.

الحلال والحرام

إنهم غرباء لا يتحدثون اللغة المحلية، وإنما خليط من العربية والإنجليزية والفرنسية، ولا يتواصلون مع الناس إلا من خلال عناصرهم المسلحة أو «الشرطة الإسلامية»، والمحرمات عندهم تشمل الموسيقى والغناء والقهوة والشاى والتدخين ولعب الكرة، بل والضحك وارتداء الأزياء زاهية الألوان. أما عن النساء فعليهن تغطية الوجه بالحجاب واليدين بالقفازات، وليس فقط الجسد. ويرفض الناس هذا العبث، وكذلك إمام المسجد الذى يعرف الدين الحق، ولكن أعضاء الجماعة يملكون السلاح، ويتسلطون عليهم فى غياب الدولة المدنية الحديثة.

المبنى والمعنى

ويعبر سيساكو عن رؤيته الإنسانية ضد هذه الجماعات الهمجية من خلال أسرة صغيرة تختار الحياة وحدها فى خيمة بالصحراء، وتتكون من الأب كيدان (إبراهيم أحمد)، والأم ساتيما (تولو كيكى)، وابنتهما الصبية تويا (ليلى والتى محمد)، والصبى إيسان (مهدى محمد)، الذى يرعى البقرات الثمانى التى يملكها كيدان. وذات يوم تنفر إحدى البقرات وهى تشرب من النهر وتمزق شبكة أحد صيادى السمك، فيسدد حربته نحو البقرة ويقتلها. وعندما يعلم كيدان يغضب ويذهب إليه حاملاً مسدسه، وأثناء الشجار بينهما تنطلق رصاصة تقتل الصياد، وتقبض «الشرطة الإسلامية» على كيدان، وتحكم عليه المحكمة الشرعية بالإعدام. وقبل أن ينفذ الحكم تندفع ساتيما نحو زوجها، فتطلق الشرطة الرصاص عليهما وتقتلهما معاً. وتبقى تويا وحيدة مع إيسان على أمل الحياة فى مستقبل أفضل.

وما هذه القصة إلا تكأة للربط بين أحداث الفيلم التى تتوالى طوال ٩٧ دقيقة، فالبناء الدرامى على شكل مشاهد- مقاطع تتكامل فى التعبير عن المعنى، ويختلف عن البناء الكلاسيكى الأرسطى ويستمد أصوله من الحكاية الأفريقية. هذه مغنية تعاقب على الغناء بـ٤٠ جلدة، وتقوم بدورها المغنية المالية المعروفة فطومة ديوارا، وهذا شاب يعاقب على لعب الكرة بـ٢٠ جلدة، وهذان رجل وامرأة مدفونان فى الرمال حتى العنق، ويتم قتلهما رجماً بالحجارة لأنهما لم يتزوجا على الأصول التى تراها الجماعة الحاكمة.

ومن المشاهد الدالة مشهد بائعة السمك فى السوق وهى تثور على الشرطة الإسلامية عندما تأمرها بارتداء القفازين وتسأل كيف أبيع السمك بالقفازات، ومشهد الشباب يلعبون كرة القدم ويتخيلون أن لديهم كرة، ومشهد بعض رجال الشرطة يسألون قائدهم عبر الموبايل: هناك موسيقى تعزف وعرفنا أين، ولكنهم يغنون فى مدح الرسول فهل نقبض عليهم أم ماذا نفعل؟

ورغم القسوة والعنف فأسلوب الفيلم شاعرى، أو قل إنه قصيدة سينمائية عن مدى الحمق الذى يمكن أن يصل إليه الإنسان، كما أنه فيلم من الأفلام القليلة التى تعبر عن ثقافة الصحراء بعمق وأصالة، وكان اختيار الشاشة العريضة مناسباً لذلك. اللقطة الأولى قبل العنوان لغزال يجرى على الرمال فى تقاطع مع سيارة عسكرية تحمل علم القاعدة الأسود وتطلق الرصاص، وهى نفسها اللقطة الأخيرة فى الفيلم، لأن الدائرة لاتزال مغلقة.

أما المشهد الأول بعد العنوان فيكثف جوهر المشكلة عندما نرى أحد رجال الجماعة يطلق الرصاص على التماثيل والأقنعة الأفريقية القديمة، أو يتدرب على الرماية باستخدامها، فهم بذلك يؤكدون أنهم غرباء حقاً على ثقافة الناس الذين يريدون حكمهم والسيطرة عليهم، ولا يدركون أن الإيمان بدين معين لا يعنى نفى الثقافة القديمة، وإنما التفاعل معها بالحوار الفكرى، وليس بالعنف ولا السلاح.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

18.05.2014

 
 

بين الطابور والشاطئ:

خيبة الكندي المصري وحيرة التركي في مهرجان كان!

رسالة مهرجان كان : عصام زكريا 

بعد خيبة الأمل التي أصابت عشاق أفلام المخرج الكندي المصري أتوم إيجويان في فيلمه الجديد "المخطوفة" The Captive، المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان "كان" الذي تنعقد دورته السابعة والستين حاليا، لدرجة أن محبيه أنفسهم اعتبروه أسوأ أفلامه، ولا يرقى أصلا للمشاركة في مسابقة المهرجان... جاء فيلم المخرج التركي نوري بيلج جيلان "البيات الشتوي" Winter Sleep المشارك في المسابقة نفسها، ليحير معجبيه ما بين من يرى أنه أسوأ أفلامه، ومن يرى أنه ليس فقط أفضل أعماله، ولكن تصل بهم المبالغة إلى حد القول بأن السينما بعد هذا الفيلم سوف تختلف عن السينما قبل ظهوره!

بحكم تجاربي الكثيرة والطويلة في المهرجانات أعلم أن هذه الأحكام السريعة المبالغ فيها كثيرا ما تكون نتاج الضغط وضيق الوقت والزحام والتعب والاضطرار إلى مشاهدة ثلاثة، وأحيانا أربعة أو خمسة أفلام يوميا.

بعد أن تنتهي ضجة "كان" وتهدأ الأحكام الانفعالية الحادة، وعندما نعيد مشاهدة هذه الأفلام في ظروف أخرى أكثر استرخاء، سوف نكتشف أن "مخطوفة" أتوم إيجويان ليس بالسوء الذي كنا نعتقده، وأن "بيات" جيلان "الشتوي" لم يغير السينما كما كنا نظن!

مدينة الطوابير الملونة

"بعيدا عن الزحام المجنون" هو عنوان رواية للأديب الإنجليزي توماس هاردي، تذكرتها بسبب الطوابير الممتدة في كل مكان عبر الشوارع المحيطة بمهرجان "كان"، وليست كلها طوابير على دور العرض أو منافذ بيع تذاكر المهرجان. الطوابير أمام دور العرض في "كان" تختلف عن أي مكان آخر فهي متعددة ومتنوعة من قاعة إلى أخرى. العروض المخصصة للصحفيين مثلا تضم طابورا للمحظوظين من حاملي البطاقات البيضاء والوردية. هؤلاء لهم أسبقية الدخول، يليهم أصحاب البطاقات الزرقاء ثم البرتقالية والصفراء، ولو تبقى بعض المقاعد الخاوية يسمح لبقية ألوان البطاقات. عروض السوق على العكس الأولوية فيها لحاملي البطاقات السوداء، والعروض الليلية الرسمية في قصر المهرجان لا تكفي فيها البطاقات، ولكن يجب أن تكون من حاملي الدعوات ومن مرتدي الاسموكنج وربطة العنق السوداء.

أسوأ شيء في "كان" أنك قد تنتظر في واحد من هذه الطوابير لأكثر من ساعة حاملا بطاقة مميزة وفوقها دعوة، وفي الآخر لا تستطيع أن تدخل الفيلم من شدة الزحام.

طوابير "كان" ذكرتني أيضا برواية "الطابور" لبسمة عبد العزيز التي تدور حول طابور خيالي يقضي فيه الناس معظم وقتهم، ويمارسون حياتهم اليومية. في طوابير "كان" أيضا يمارس الواقفون القراءة والكتابة وتناول الطعام ومناقشة الأفلام. في الحقيقة أكتب لكم بعض فقرات هذا المقال من الطابور

الطوابير لا تقتصر على العروض كما ذكرت ولكنها أيضا على المركز الصحفي الذي يستقبل يوميا آلاف الصحفيين والنقاد من كل أنحاء العالم، وأيضا على سوق الأفلام الذي أصبح من شدة الزحام يشبه حي الموسكي وسط الأسبوع. الزحام أيضا على أي مكتب أو جناح لديه دعوات وعلى بوابات أي فندق أو مطعم يستضيف إحدى الحفلات الليلية المقامة على هامش المهرجان. الطوابير أيضا على محطات الأتوبيس، ومواقف السيارات الأجرة، وعلى محلات بيع الآيس كريم.

فلليني على البلاج

بعيدا عن الزحام المجنون ذهبت ليلا باتجاه شاطئ الريفيرا للاستمتاع بمشاهدة استعراضات الألعاب النارية على البحر ومشاهدة ولو فيلم واحد بدون طوابير أو زحام.

سينما البلاج ربما لاتكون من اختراع "كان"، والأفلام التي تعرض على البلاج قد تتدهور أحيانا إلى حد عرض الفيلم المصري "صرخة نملة" الذي عرض على شاشتها منذ ثلاث سنوات، عندما كانت المهرجانات السينمائية الدولية مهووسة بعرض أي فيلم من رائحة الثورة المصرية.

سينما البلاج ربما تكون اختراعا فاشلا أحيانا، عندما يسوء الطقس فجأة، أو عندما يكون التنظيم ضعيفا والجمهور غير مدرب على قواعد مشاهدة الأفلام.

ولكن الأمر يختلف عندما يكون الفيلم المعروض هو "ثمانية ونصف" أحد روائع المخرج الإيطالي فيدريكو فلليني، الذي يعد أيضا واحدا من أفضل عشرة أفلام في التاريخ، وواحدا من الأفلا م التي غيرت بالفعل تاريخ السينما. وهو كذلك واحد من أحب الأفلام إلى قلبي، وأكثرها تأثيرا في حياتي، منذ أن شاهدته ضمن عروض أفلام "نادي سينما القاهرة" في قاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية منذ ما يزيد عن ربع قرن

الأمر يختلف أيضا عندما تكون النسخة المعروضة على البلاج جديدة ومرممة وممتازة، وعندما يكون الضيف الذي يقدم الفيلم للجمهور هو كيارا ماستورياني ابنة بطل الفيلم مارشيللو ما ستورياني والفاتنة الفرنسية كاترين دي نيف!

على مدار أكثر من ساعتين، ملفوفا بالبطانية البيضاء التي وزعوها على الجمهور بسبب البرد، تسمرت أمام شاشة البلاج أمام رائعة فلليني التي تظل دائما جديدة وقادرة على إثارة الدهشة والبهجة، وكان أكثر ما يؤثر في هو أن معظم الجمهور المنتشر فوق مقاعد الشاطئ القماشية من الشباب الصغار والمراهقين والطلبة، بعضهم يشاهد الفيلم لأول مرة، مثلما حدث معي عندما شاهدت الفيلم وأنا طالب في الجامعة.

البوابة نيوز المصرية في

18.05.2014

 
 

فيلم " ماء الفضة " لأسامة محمد :

سمك يتظاهر تحت الماء ويطالب بإسقاط نظام بشار في سوريا

كان.فرنسا. صلاح هاشم مصطفى 

الف صورة وصورة لسوريا في ما هو أكثر من فيلم . في "صرخة".. و"نداء" الى ضمير العالم الحر، إن تحرك. من سينما القاتل وسينما القتيل، يجدل أسامة محمد شريطا مرعبا لـ " سينما الحقيقة " يقترب به من روح الشعر و القصائد الروحانية الكبرى. حتى السمك في فيلم " ماء الفضة " يتظاهر تحت الماء ضد نظام بشارالأسد ويطالب بإسقاطه !

من أقوي الأفلام "السياسية" المباشرة التي عرضها مهرجان " كان " السينمائي 67 ضمن قائمة الاختيار الرسمي وخارج المسابقة الرسمية ، فيلم " ماء الفضة"SILVERED WATER ،أو صورة ذاتية لسوريا " من اخراج السوري أسامة محمد والسورية الكردية ويام سيماف بيدركسان، الذي عرض في " عرض خاص " في المهرجان ، وأعتبره " تحفة " سينمائية بكل المقاييس وأكثر من فيلم ..

حيث يروح أسامة محمد ينسج من فيلمه، الذي ينتمي الى نوع سينما الحقيقة CINEMA VERITE في الفيلم التسجيلي كما في افلام الهولندي جوريس ايفانز والفرنسي جان روش والروسي ديجا فيرتوف ،ولايهم هنا ان كان ينتمي أو لاينتمي، فليست هذه القضية، المهم انه قد تحقق.. ليكون بمثابة " صرخة" مروعة .. تخاطب ضمير العالم المعطوب.. وتدين لامبالاته ..

فيلم حققه أسامة وصاحبته السورية الكردية "سيماف"- SIMAV تعني الكلمة بالكردية "ماء الفضة "- ومن هنا عنوان الفيلم الذي يحكي عن صداقة، نشأت علي شبكة الانترنت - بين مخرجنا السوري الهارب من جحيم الحرب ، ويقيم حاليا في باريس – بعد أن فرضت عليه اقامة جبرية حين عرف انه هالك لامحالة لو عاد الى بلده..

حققه مع صديقته إذن، ونجحا يقينا في ان يجعلا من فيلمهما "صورة" لما يحدث الآن في أنحاء البلاد، وصورة - من صنع سيماف المخرجة السورية الكردية – لذلك الحصار المرعب في مدينة حمص حيث تروح الكلاب، تنهش الجثث الملقاة داخل الأحياء المهدمة بأكملها ، وعلي رصيف الشوارع المهجورة التي تعبرها الريح..

ومن مخزون الصور التي التقطت للحرب أو الحروب المشتعلة في سوريا، والثورة على نظام بشار الأسد والمطالبة بإسقاطه– ومن أبرز مشاهد الفيلم مشاهد تعذيب التلميذ السوري الذي يقوم جلادو النظام بتعذيبه بعد ان كتب في كراسته الشعب يريد اسقاط النظام ، "أجمل" مشاهد الفيلم الذي لانعرف معه، إن كان من المناسب هنا استخدام لفظ "اجمل" أو "أبشع"، حين تكون المشاهد الأبشع وليس الأجمل هي المشاهد الغالبة فيه، فلنقل أنه من "أطرف" مشاهد الفيلم التي تحضر، وتبرز فجأة من بين مشاعد السحل والقتل والحبس والتشريد والتعذيب، وكل صور القتل من اختراع زبانية العصور الوسطي، تبرز لقطة لبعض السوريين الذين يتظاهرون تحت الماء ،وهم يرتدون ملابس وعوينات الغطس ، ويحملون لافتة مكتوب عليها " السمك يريد إسقاط النظام ..

وهي يقينا لقطة طريفة ترويحية، تجعلنا نبتسم، بعد أن يكون اسامة وصاحبته قد القوا بنا في جحيم الشارع السوري، ومدنه وأحيائه، وقراه، لنرى صور القتل والدمار والتعذيب والرعب، وانتهوا من صنع فيلمهم، من الف صورة وصورةمن ضمن تلك الصور التي شاهدناها في الريبورتاجات التلفزيونية ، ومن الصور الملتقطة لضحايا الحرب من الاطفال والرجال والشيوخ والنساء والاطفال العزل ( صور القتيل.الضحية )ومن الصورالتي التقطها جنود النظام ( صور القاتل. )وهم يؤدون واجب القتل والتشريد والهدم والتعذيب ، وترويع شعب بأكمله..

شعب يأبى أن يترك او يغادر ويتشبث بوطنه، ويرفض التشريد، مثل السورية الكردية سيماف من حمص التي تتعرف على اسامة محمد بواسطة الانترنت، وتكتب له عن رغبتها في صنع فيلم معه عن الحرب ويكون أول أفلامها ، وتطلب منه ماذا يريد أن تصور له بالضبط ، فيطلب منها ان تصور له كل شييء في حمص تحت الحصار والدمار ..

سطوة الحرف

ومن خلال الف صورة وصورة - ونحن نسمع صوت أسامة محمد يحكي ويعلق ، يكتب ويشطب ويمسح على "سبورة" الشاشة، كما فعل جودار في بعض أفلامه كما في فيلم "الصينية" أو "ثلاثة أشياء أعرفها عنها" يكتب ويطلب أسامة من سيماف ان تكتب أيضا ، فالكتابة مثلها مثل الصورة هي "شهادة" ضرورية، بكل امتداداتها ودلالاتها الروحانية، بل ويطلب أن لا تهجر سيماف الكتابة ويجادلنا ويتهم ذاته بأنه قد خان ،وتتتابع وتتراكم مشاهد الفيلم ، بالاضافة الى اللقطات التي صورها أسامة واللقطات التي صورتها سيماف لحصارحمص الدموي المدمر، بل لقد صورت سيماف نفسها أثناء اجراء عملية جراحية لها حيث نراها وطبيب يقوم بتخييط جرحها من دون بنج أو مخدر ن صورت كل شييء كما طلب أسامة لتجعل الكاميرا امتدادا للحواس ، وتلك العين التي تري المدينة وتتجول مع اطفالها ،وتضع الزهور على شواهد قبورالآباء والامهات الذين كاتوا، وتتجول مع طفل وهو يحاول الهروب من بندقية قنّاص ، وتجعلنا نتعرف على اطفال حمص التي جمعتهم سيماف وانشات لهم مدرسة ، وتتراكم طبقات الصور مثل رف ، طبقة فوق طبقة، وتصبح هرما من طبقات من الصور المرعبة المخيفة التي تسكن ذاكرتك، مثل الكوابيس المرعبة المخيفة التي تجعلنا ومعها ، إما أن نغادر الصالة ، وقد فعلها البعض وخرجوا بالفعل – أعني بعض المشاهدين - في التو ،ولم يقدروا على تحملها بعد أن وضعنا أسامة بفيلمه في قلب الدمار والرعب، وإما أن نتجمد ولانستطيع أن نغادر ونشارك أسامة محمد صرخته وندائه. .

عندما تقترب السينما من روح القصائد الكبرى

يقول أسامة محمد عن فيلمه : في سوريا هناك اناس يصورون ويموتون كل يوم ، وهناك أيضا أناس يقتلون، ثم يصورون ضحاياهم وقتلاهم كل يوم أيضا ، وقد صنعت فيلمي من "سينما القتيل" ومن "سينما القاتل" وحيث اني لم اكن قادرا في باريس على عمل اي شييء سوى تصوير السماء ، فاني اهتديت بحبي لبلدي سوريا في عمل مونتاج لكل الصور التي وصلتني وصنع " بورتريه " لسوريا الآن، ولذلك فالفيلم يحكي من خلال علاقة الصداقة التي نشأت وتطورت وتوطدت مع ويام سيماف قصة الدمار المرعب الذي لحق بهذا البلد، وقصة صنع هذا الفيلم الرائع المبهر الذي يمكن اعتباره وثيقة على هلاك شعب وأمة على يد الرئيس بشار الأسد.. ونظامه..

فيلم " مياه فضة " هو درس في السينما العظيمة بلغة الصورة ومن دون ان ننسى الموسيقى أو شريط الصوت الفاعل المؤثر الذي وجدناه أشبه مايكون بالمبرد الذي يقوم بسن سكاكين الصور في الفيلم فيعمق من أثرها ويزيد من تأثيراتها وحدتها. .

فيلم "مياه فضية" هو علامة من علامات السينما الوثائقية العربية الجديدة، وعلامة أيضا على دخولها عصر جديد ، عصر تقترب فيه هذه السينما أكثر من الشعر، .. وروح القصائد الروحانية الكبري كما في " جيتنجالي " لشاعر الهند العظيم رابندرانات طاغور..

سينما إيزيس في

18.05.2014

 
 

بحضور محمد حسن رمزى وطارق الشناوى..

بالفيديو..استقبال رائع للفيلم المصرى "المجنى عليها" بمهرجان "كان"

كتبت شيماء عبد المنعم 

عرض ظهر اليوم الفيلم المصرى "المجنى عليها" بمهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ67 فى ركن الأفلام القصيرة.

وجاءت ردود الأفعال إيجابية مع الإشادة بجودة التصوير وموضوع الفيلم والمؤثرات البصرية والسمعية والإشادة بإخراج الفيلم وأبطال الفيلم وأدائهم، هذا حسبما صرح بطل الفيلم باسم فؤاد لليوم السابع

وأضاف باسم أن الفيلم شهد تغطية إعلامية من عدد من القنوات العربية والأجنبية ومنها قناة الميادين وART و France 24 وغيرها.

وبعد عرض الفيلم تم استقبال الفيلم استقبالا رائعا من الوفد المصرى بالمهرجان برئاسة سهير عبد القادر ورئيس غرفة صناعة السينما المصرية، وشاهد الفيلم أيضا كبار المنتجين وصناع السينما فى مصر والوطن العربى مثل المنتج محمد حسن رمزى والناقد طارق الشناوى والناقدة نعمة الله حسين

وthe victim  فيلم روائى قصير مدته ربع ساعة يتناول قضية التحرش فى العالم كله وخاصة بمصر ولكن بمنظور مختلف، والفيلم من تأليف وإخراج صفوان ناصر الدين وإنتاج مروان عابدين شركة اى ويتنيس برودكشن، والتى كلفت الفيلم تكلفة ضخمة.

اليوم السابع المصرية في

18.05.2014

 
 

بالصور.. بطل الفيلم المصرى بـ"كان" يرفع علم مصر على السجادة الحمراء

كتبت شيماء عبد المنعم

قام الممثل الشاب باسم فؤاد برفع علم مصر على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائى الدولى، وذلك عقب عرض فيلمه the victim وهو الفيلم المصرى المشارك بفعاليات المهرجان، ويكون باسم هو أول ممثل مصرى يرفع علم بلده بالمهرجان.

الفيلم عرض ظهر اليوم الأحد بركن الأفلام القصيرة وحضر العرض مجموعة من كبار المنتجين والمخرجين والنقاد منهم الناقد طارق الشناوى والمنتج محمد حسن رمزى

و the victim فيلم روائى قصير مدته ربع ساعة يتناول قضية التحرش فى العالم كله وخاصة بمصر ولكن بمنظور مختلف، والفيلم من تأليف وإخراج صفوان ناصر الدين وإنتاج مروان عابدين شركة أى ويتنيس برودكشن والتى كلفت الفيلم تكلفة ضخمة.

الأحد، 18 مايو 2014 - 22:26

بحضور محمد حسن رمزى وطارق الشناوى..

بالفيديو..استقبال رائع للفيلم المصرى "المجنى عليها" بمهرجان "كان"

كتبت شيماء عبد المنعم

عرض ظهر اليوم الفيلم المصرى "المجنى عليها" بمهرجان كان السينمائى الدولى فى دورته الـ67 فى ركن الأفلام القصيرة.

وجاءت ردود الأفعال إيجابية مع الإشادة بجودة التصوير وموضوع الفيلم والمؤثرات البصرية والسمعية والإشادة بإخراج الفيلم وأبطال الفيلم وأدائهم، هذا حسبما صرح بطل الفيلم باسم فؤاد لليوم السابع

وأضاف باسم أن الفيلم شهد تغطية إعلامية من عدد من القنوات العربية والأجنبية ومنها قناة الميادين وART و France 24 وغيرها.

وبعد عرض الفيلم تم استقبال الفيلم استقبالا رائعا من الوفد المصرى بالمهرجان برئاسة سهير عبد القادر ورئيس غرفة صناعة السينما المصرية، وشاهد الفيلم أيضا كبار المنتجين وصناع السينما فى مصر والوطن العربى مثل المنتج محمد حسن رمزى والناقد طارق الشناوى والناقدة نعمة الله حسين

وthe victim فيلم روائى قصير مدته ربع ساعة يتناول قضية التحرش فى العالم كله وخاصة بمصر ولكن بمنظور مختلف، والفيلم من تأليف وإخراج صفوان ناصر الدين وإنتاج مروان عابدين شركة اى ويتنيس برودكشن، والتى كلفت الفيلم تكلفة ضخمة.

اليوم السابع المصرية في

18.05.2014

 
 

سلمى حايك تقدم فيلم "النبي" لخليل جبران بمهرجان كان

كان (جنوب فرنسا) - سعد المسعودي 

"أولادكم ليسوا لكم، أولادكم أبناء الحياة"، من هذه الحكمة للكاتب اللبناني جبران خليل جبران، استوحت النجمة المكسيكية سلمى حايك أفكارها، وقامت بإنتاج فيلم "النبي" الذي ألـفـه جبران في بدايات القرن الماضي، وتناوب على إخراجه تسعة مخرجين عالميين، منهم توم مور وبيل مونتون، والإماراتي محمد سعيد حارب وغيرهم.

الفيلم الذي نفذ بطريقة الرسوم المتحركة، قالت عنه سلمى حايك لـ"العربية" إن جمالية هذا العمل لا حدود لها، وإنـه سيقدّم درساً مفصلاً وسهلاً لكتاب "النبي" الأكثر شهرة في العالم، من خلال فتاة صغيرة عمرها ثماني سنوات، تلتقي المصطفى السجين السياسي في جزيرة متخيلة، وتعيش مرحلة التحول لدى بطل الرواية والفيلم المصطفى بعد إطلاق سراحه من قبل حاكم الجزيرة، وكيف يستطيع المصطفى مساعدة الناس لحياة أفضل.

وتقول لنا سلمى حايك "أنا أعتقد أن الصور المتحركة هي فن لا حدود له، وشيء جميل أن ننتج هذا العمل الكبير لنعطيه بعداً تحليلياً، ونسهل تفسير كتاب النبي.

سحر الشرق في الفيلم

نجوم مهرجان "كان" تتقدمهم النجمة الفرنسية جولي كاييه، والنجم جيرار ديبارديو، والمطرب الفرنسي اللبناني ميكا، شاهدوا الفيلم وقدموا قراءات مختارة لجبران خليل جبران، نالت إعجاب الجميع، ولاسيما الجالية اللبنانية، يتقدمها وزير الثقافة اللبناني ريمون عربجي، الذي حضر بشكل خاص ليوم جبران خليل جبران في كرنفال السينما في مدينة كان.

تقـنيات جديدة استـخدمت في تنفيذ فيلم "النبي"، إضافة إلى سحر موسيقى الشرق التي ترافق الفيلم، وهي للموسيقار اللبناني غابريال يارد الذي اعتمد على أفكار وحكم شخصية المصطفى في الكتاب.

"العربية" التقت الموسيقار غابريال يارد، مؤلف موسيقى فيلم النبي، حيث قال "كما رأيتم سلمى حايك تقول إنها من جذور لبنانية وأنا أيضا، وهذا المشروع قريب من قلبي، لأنه كتاب النبي وفيه سحر الشرق".

ويذكر أن النقاد قد رشحوا فيلم النبي لجبران خليل جبران لأكثر من مهرجان دولي، وسيتم توزيعه وعرضه في أغلب دول العالم.

كواليس مهرجان "كان"

* "من أجل مصر "تحت هذا العنوان شارك العديد من السينمائيين العرب والعالميين، إضافة لعدد من الصحافيين والنقاد العرب الاحتفالية التي دعت إليها وزارة الثقافة بمشاركة السياحة في مصر، ووجهوا دعواتهم لكبار النجوم في "كان" لحضور فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي.

* وزير الثقافة اللبناني ريمون عريجي شارك في يوم لبنان في القرية العالمية الخاصة بمهرجان "كان" السينمائي الدولي بحضور نخبة من السينمائيين ونجوم الفن السابع.

* سيلفرستالون يحضر مهرجان "كان" على ظهر دبابة عسكرية للترويج لفيلمه القادم" اكسبندنول 3" بمشاركة نيل غبسون وهاريسون فورد وارنولد شوازنيكر.

* حضر النجم العالمى روسل كرو إلى "كان" لمدة 24 ساعة فقط من أجل الإعلان عن مشروعه السينمائي الجديد، والتقى بالمصورين الصحافيين لمدة عشر دقائق فقط.

* المشاركة العربية تميزت بالحضور الرسمي في سوق "كان" للأفلام، وتتمثل بالجناح القطري والإماراتي والمغربي والجزائري والتونسي، إضافة إلى الجناح المصري الخاص بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

* الملاحظة الأكثر حضورا هي الغياب التام لنجوم السينما العربية الذين تعودوا على التواجد في "كان"، مثل ليلى علوي ولبلبة ومحمود عبدالعزيز، وذلك لارتباطهم بتصوير أعمال شهر رمضان.

* ضمن عروض المعاهد الفنية السينمائية سيعرض الفيلم المصري القصير – حمام الكيلو 375 – للمخرج الشاب عمر الزهيري.

العربية نت في

18.05.2014

 
 

سيساغو الموريتاني:

مخرج عالمي في بلد بلا سينما

نواكشوط - سكينة اصنيب 

عبد الرحمن سيساغو، إنه "المحارب الوحيد" في بلد لا يملك صناعة سينمائية ولا تدخل السينما في حيز اهتماماته، لكنه استطاع القفز به إلى منصة أشهر مهرجان سينمائي، في "كان" تألق المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساغو وحمل أحلام العرب بالتتويج والهم الإفريقي بالتذكير عبر رؤية سينمائية فريدة للتشدد والظلم والفقر في منطقة شهدت انتشار المد الإسلامي المتطرف وارتفاع نبرة التشدد الملازمة له.

وذرف سيساغو الدموع في مهرجان "كان" تأثراً باحتفاء النقاد به وباسم بلده الذي دخل التاريخ كأول بلد يشارك في مهرجان عالمي ويذكر في مواقع سينمائية عالمية، مع أنه ليست به صناعة سينمائية تذكر.

وانتصر المخرج سيساغو لحرية الإنسان ضد القوانين الوحشية التي حاولت الجماعات المتطرفة تطبيقها بعد سيطرتها على مدينة تمبوكتو التاريخية، وحظي فيلمه بإشادة كبيرة وردود أفعال إيجابية من مجموعة من النقاد، مما يرفع حظوظه للفوز بإحدى جوائز المهرجان، رغم منافسة أفلام رموز السينما وكبار مخرجيها.

ويقول المخرج عبد الرحمن سيساغو إن عرض فيلمه في المسابقة الرسمية للمهرجان "إنجاز" بحد ذاته، إضافة إلى أن الفيلم منذ عرضه في اليوم الأول للمهرجان وهو يحصد الكثير من الكتابات النقدية الإيجابية، إضافة لبيع حقوق عرضه لعدد من أهم الأسواق العالمية.

وحول فكرة الفيلم يقول سيساغو إن ما أثاره هو جهل العالم بممارسات التيارات المتطرفة في دول الساحل الإفريقي، ويضيف هذه الجماعات فرضت قوانين وحشية حطمت حياة الكثير من الأسر وطبقت عقوبات قاسية كالرجم والإعدام والجلد، ومنعت الناس من الاستماع للأغاني وحتى لعب كرة القدم.

ويشير إلى أنه حرص أثناء تقديم الممارسات المتطرفة للمتشددين إبان سيطرتهم على تمبكتو على تقديم الفكر الآخر الداعي إلى التسامح والحوار وفهم الدين بشكل صحيح.

وتحدى سيساغو نفسه وغامر بالتصوير في تمبكتو، وهي لازالت غير مستقرة وتتعرض يوميا لهجمات الجماعات المسلحة، وحين اشتد الصراع رحل سيساغو مع أبطال فيلمه إلى مدينة النعمة الموريتانية، حيث تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم.

فهل يحقق سيساغو بالفيلم العربي الوحيد، المفاجأة في مهرجان "كان" الذي ألف حضوره، وتدرج في الظهور به من المشاركة خارج المسابقة الرسمية إلى عضوية لجنة التحكيم إلى المشاركة في المسابقة الرسمية.

العربية نت في

18.05.2014

 
 

لأول مرة..

فيلم مصرى قصير ينافس على جوائز مهرجان كان 

ينافس المخرج عمر الزهيرى بالفيلم القصير «ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375» فى مهرجان كان السينمائى الذى تُقام دورته الـ67 فى الفترة من 14 حتى 25 مايو، حيث يستضيف المهرجان العرض العالمى الأول للفيلم فى منافسة سينيفونداسيو 2014 التى تتضمن أفلاماً صنعها الطلبة فى المعاهد الفنية المتخصصة من كل أنحاء العالم.

وهو أول فيلم مصرى يقع عليه الاختيار ضمن هذه المسابقة فى تاريخ مهرجان كان السينمائى، ويمثل الفيلم المعهد العالى للسينما وأكاديمية الفنون.

الفيلم من تأليف شريف نجيب، وإخراج عمر الزهيرى، وتدور أحداث الفيلم فى 18 دقيقة حول الخوف. 

ويقول الزهيرى: «أنا دائماً أكافح من أجل التغلب على حالة الخوف الثابتة التى تتحكم بى، الخوف فى كل حالاته: الخوف من المجهول، الخوف من المستقبل والماضى أيضاً، الخوف من المادية، ومن المشاعر.. الخوف الذى حينما يأتى إليك يبدو مثل إعصار يدمر كل شىء فى طريقه، وهذا هو السبب الذى جعلنى أصنع فيلماً عن هذا الشعور وحده، خالياً من أى شعور آخر بقدر الإمكان، فيلم عن الخوف وحده فقط».

وتم عرض فيلمه القصير «زفير» خلال الدورة الثامنة لـمهرجان دبى السينمائى وفاز بشهادة تقدير لجنة الحكام فى مسابقة المهر العربى للأفلام القصيرة كما نافس فى الدورة الـ 34 فى مهرجان مونبلييه لأفلام البحر الأبيض المتوسط - سينيميد.

أكتوبر المصرية في

18.05.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)