كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

بمشاركة أكبر عدد من حاملى السعفة الذهبية

الليلة.. افتتاح الدورة الـ67 لمهرجان كان السينمائي

إعداد - حنان أبوالضياء:

مهرجان كان السينمائي الدولي السابع واالستون

   
 
 
 
 

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الـ 67 لمهرجان (كان) السينمائي الدولي يشارك فيه نخبة كبيرة من نجوم العالم في دورة تشهد عودة عدد بارز من أهم صناع السينما العالمية،

ويحضرالافتتاح المخرج البريطاني كين لوش الفائز بالسعفة عن فيلم (الريح التي تهز حقل الشعير) ومايك لي صاحب فيلم (أكاذيب حقيقية). والإخوان البلجيكيان جان بيير ولوك دارادين الفائزين بالسعفة لمرتين. وسيشهد حفل الافتتاح عرض الفيلم المثير للجدل (جريس دو موناكو) الذي يتناول جوانب من سيرة حياة أميرة موناكو الراحلة الأميرة جريس كيلي وهي نجمة هوليود التي اقترنت بأمير موناكو السابق رينيه الثالث واعتزلت التمثيل لتتفرغ لحياتها كأميرة لموناكو.ومن المنتظر أن تشهد الدورة الجديدة من المهرجان حضورا عربيا إيجابيا حيث يمثل العرب في المسابقة الرسمية المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيسكو الذي سيعرض له فيلم (تمبكتو) فيما سيعرض خارج المسابقة وضمن العروض الخاصة الفيلم السوري (ماء الفضة) للمخرج أسامة محمد.

"الرجل الذي أحببناه" خارج منافسات مهرجان كان

وتتضمن أفلام (العروض الخاصة) وقسم «نظرة ما». «العاطفة» Ardor El للمخرج للمخرج الأرجنتيني بابلو فندريك بطولة: الممثل والمخرج المكسيكي جايل جارسيا برنال (وهو عضو في لجنة التحكيم الدولية).

وخارج المسابقة يعرض فيلم «الرجل الذي أحببناه كثيرا» L'homme que l'on aimait trop للمخرج الفرنسي أندريه تشينيه الذي تقوم ببطولته كاترين دينيف أمام جليوم كانيه وأديل هانيل، ويروي قصة اختفاء المليونيرة الفرنسية أنييس لو رو (عام 1977) مالكة كازينو كبير في الريفييرا ورثته عن أبيها. وكان تشينييه (71 سنة) قد نافس ست مرات على السعفة الذهبية لكنه لم يحصل عليها.

ويعرض هذا الفيلم بعد أن صدر حديثا حكم بسجن محامي يدعى موريس أنيليه (76 سنة) لمدة عشرين عاما، بعد أن أدين بقتل الوريثة الثرية التي كانت عشيقته في تلك الفترة، بعد أن حوكم ثلاث مرات بنفس التهمة. وكانت المرأة تبلغ من العمر وقت اختفائها 29 عاما ولم يتم حتى الآن التوصل إلى جثتها. إلا أن البحث بدأ عن الجثة بعد ان شهد ابن للمحامي المدان بأن والده قتل المرأة ودفن جثتها في ايطاليا.

ويعود المخرج المجري كورنيل موندروزو الى كان بفيلم جديد هو «الذهب الأبيض» White Gold الذي يشارك في قسم «نظرة ما» وكان الفيلم السابق للمخرج نفسه قد حصل على جائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية (فيبريسي) عام 2008 وهو فيلم «دلتا»، ثم عرض فيلمه «الابن الرقيق: مشروع فرانكنشتاين» أيضا في 2010. وعرض فيلمه «جوانا» في اسبوع النقاد عام 2005.

وهناك الفيلم التسجيلي الطويل «عن الرجال والحرب» Of Men and War  للمخرج الفرنسي لورون بيكيو رينهار، و فيلم «المالكون» The Owners للمخرج عادل خان يرزانوف من كازاخستان، وفيلم «جيرونيمو» Geronimo للمخرج الفرنسي توني داتليف بطولة: سيلين ساليت وريتشارد يوس.

أندريا أرنولد من "حوض الأسماك" لتحكيم أسبوع النقاد

المخرجة البريطانية أندريا ارنولد تترأس لجنة تحكيم «أسبوع النقاد» وهي مخرجة فيلم «الطريق الأحمر» بين كروز وبلانشيت وكيت ديكي». وفيلم «مرتفعات ويذرنج» وقد فازت بجائزة لجنة التحكيم عن فيلمها الثاني «حوض الأسماك» Fish Tank عام 2009».

ولم يشذّ فيلمها «حوض الأسماك» الذى شارك فى المسابقة  الرسمية لمهرجان كان، في انتصاره إلى بطلته التي تحاصرها ارتباكات ظروفها الشخصية. فكما كانت جاكي في «الطريق الأحمر» مكلومة بمصرع ابنتها الصغيرة وزوجها، الأمر الذي دفعها إلى إقصاء ذاتي عن الجميع، بمن فيهم أهل زوجها؛ فإن الشخصية الرئيسة في فيلمها الأخير تعاني انهيار علاقاتها العائلية،. ويأتي خيار المخرجة في تشديد سوداوية المصيرين لإثبات أن الوقائع الاجتماعية في بريطانيا المرفّهة لا تخلو من فواجع عائلية، تصل في معظم الأحيان إلى تدمير مقصود للجسد. و«حوض الأسماك» للإنجليزية أندريا آرنولد يعبر عن الواقع الإنساني الممزّق في بيئة فقيرة، من خلال عائلة صغيرة ونزاعاتها الداخلية المريرة... هذا فيلم ينتمي حرفيا للمدرسة الواقعية البريطانية الأصيلة... وسيفتتح اسبوع النقاد يوم 15 مايو، وسيتتكون لجنة التحكيم من أربعة أعضاء آخرين من النقاد والصحفيين من بلدان مختلفة الى جانب رئيسة اللجنة. ويعرض الأسبوع سبعة افلام تختار اللجنة من بينها أحسن فيلم، وكان الفيلم الذي حصل على الجائزة العام الماضي فيلم «سالفو» لفابيو جراسادونيا وأنطونيو بيازا. وسبق أن حصل عليها مخرجون مثل:  اليخاندرو جونزاليس ايناريتو المكسيكي، وزميله جيليرمو  ديلتورو، وجاسبار نو الأرجنتيني، وجيف نيكواز الأمريك.

جين كامبيون خليفة ستيفن سبيلبرج بمهرجان كان

«جين كامبيون تخلف ستيفن سبيلبيرج فى رئاسة الدورة السابعة والستين لمهرجان كان. وستكون محاطة بثماني شخصيات سينمائية عالمية قدمت من الصين وكوريا والدنمارك وإيران والولايات المتحدة وفرنسا والمكسيك....  وتعد جان كامبيون المخرجة الوحيدة التي حصلت على السعفة الذهبية. عن  فيلمها (البيانو)... وكانت جان كامبيو قد حصلت ايضا سنة 1986 على السعفة الذهبية للفيلم القصير Peel - إنها حالة فريدة في تاريخ مهرجان كان.

تقول جين كامبيون:» إنه لشرف كبير لي أن يتم اختاري رئيسة للجنة التحكيم ولا أخفيكم بأني متشوقة للغاية

تنتمي جين كامبيون إلى عائلة فنية، كما درست الأنتروبولوجيا ثم الرسم قبل ان تهتم بالسينما حيث شهدت بداياتها الرائعة., ولقد تميزت بأفلامها القصيرة وتوجت بالسعفة الذهبية عن فيلمها Sweetie سنة 1989 كما تم اختيار فيلمها الطويل الاول بالمنافسة بمهرجان كان. بعد فيلم Un ange à ma table سنة 1990 المستوحى من قصة جانيت فرام حيث ترسم مسيرة امرأة غير مألوفة التي تبحث بألم عن هويتها، وعادت للمنافسة بمهرجان كان سنة 1993 بفيلم La Leçon de piano الذي نال السعفة الذهبية وجائزة أفضل ممثلة لهولي هانتر (التي رافقت هارفي كيتل). وبعد عدة أشهر، رشحت جان للأوسكار كأفضل مخرجة وحصلت على أوسكار أفضل سيناريو... شاركت سبع مرات في المهرجان الذي عرض تسعة من أفلامها. وهكذا تابعت قصة مهرجان كان التي تبدو مشوقة في كل مرة رفقة المخرجة التي شهدت تطورها.

قال جيل جاكوب عنها: «كان هناك مخرجة شابة مجهولة أتت من الجهة الأخرى من الكرة الأرضية وكانت فخورة بعرض مهرجان كان أحد أفلامها القصيرة التي كانت قد انتهت من إخراجها.لقد أثبتت هذه الأفلام بسالتها وإنسانيتها وعالما صعُب فيه انتقاء أحداها، فعرض المهرجان الأفلام الثلاثة دفعة واحدة لأنها لم تكن سوى جزء واحد. هكذا كانت بداية جان كامبيو وهكذا رأى النور أسلوبها. ثم عرضت بعد ذلك فيلم Sweetie وLa Leçon de piano ومؤخرا Bright Star، هذا الفيلم الرائع المفعم بالشاعرية. يتعلق الأمر بالسيدة الرائعة جان».

يقول تيري فريمو: «إنه فخر كبير أن تقبل جان كامبيو الدعوة. فبعد ميشيل موجان وجان مورو وفرانسواز ساجان وإيزابيل أدجاني وليف أولمان وإيوابيل هوبيرت سنة 2009، تكمّل كان اللائحة المرموقة لرؤساء لجنة التحكيم. لقد أتت من بلد وقارة حيث السينما نادرة ومؤثرة وتعد من بين المخرجين الذين يجسدون فكرة أنه يمكننا عمل السينما كفنانين ونيل إعجاب كافة الجماهير. كما نعلم أن دقتها الشخصية ستكون حاضرة في رئاستها للجنة التحكيم .» تتكون لجنة التحكيم من  جان كامبيو – رئيسة وعضوية كارول بوكي.. صوفيا كوبولا,ليلى حاتمى. جون دى يون. جايبل جارسيا و جيا زانجي.

"ممارسة الحب" يفتتح أسبوع النقاد بمهرجان كان

يبدأ اسبوع النقاد بفيلم «ممارسة الحب» «Making Love» هو الفيلم الثاني لمخرجته الفرنسية جين كارنار. وسيعرض خارج المسابقة. إلي جانب فيلمين آخرين:

الأول هما «مدرس الحضانة» The Kindergarten Teacher للمخرج الإسرائيلي ناداف لابيد وهو فيلمه الثاني، والثاني «تنفس» Breath للفرنسية ميلاني لورون وهو أيضا فيلمها الثاني.

أما المسابقة فتشمل سبعة أفلام هي: «أكثر عتمة من منتصف الليل» Darker Than Midnight  للمخرج الإيطالي سباستيانو ريزو وهو فيلمه الأول، و«Gente de bien» للمخرج الكولومبي فرانكو لوللي وهو فيلمه الأول، و«أمل» Hope  لبوريس لوكين من فرنسا (الفيلم الثاني)، و«سيتبع» It Follow  لديفيد روبرت ميتشيل من أمريكا (فيلمه الثاني)، و«عمل ذاتي» Self Made لشيرا غيفن من اسرائيل (الفيلم الثاني)، و«القبيلة» The Tribe لميروسلاف سلابوبيسكي من أوكرانيا (الفيلم الأول)، وعندما تحلم الحيوانات» When Animals Dream  لجوناس الكسندر أرنبي من الدنمارك (الفيلم الأول).

أما فيلم الختام فهو الفيلم الفرنسي «المنافق».

"نعمة موناكو" يفتتح فاعليات مهرجان كان

فيلم الافتتاح «نعمة موناكو» عن قصة حياة جريس كيلى إخراج الفرنسي أوليفييه دهان بطولة نيكول كيدمان.. وسيبدأ عرضه في فرنسا في اليوم ذاته وفي «مدن كثيرة عبر العالم». وبذلك حظى  كان فى دورته 67 على الفيلم الذى أؤجل عرضه للخلاف بين المخرج أوليفييه دهان والمنتج الأميركي هارفي وينشتاين.

وكان أوليفييه دهان قد اعترض على النسخة التي أعدها هارفي وينشتان ووصفها بالكارثية قائلا:» إنهم يريدون فيلما تجاريا ومحو كل ما هو سينما.. كل ما هو الحياة.. بحجة التسويق.. إلا أنني لم أستسلم»..قبل بداية التصوير قامت نيكول كيدمان بارتداء نسخ من المجوهرات المستنسخة طبق الأصل عن الأطقم الماسية لأميرة موناكو، ثم تقمصت الظهور بقصات شعر جريس كيلي الساحرة رغم انها تنتمي لموضة القرن الماضي. وأخيرا بدأت في ارتداء الإكسسوارات التي ميزت دوما إطلالات أميرة موناكو، التى مازالت عالقة بالأذهان منذ يوم زفافها عام 1956. فمن البلاتين الفاخر كان تاجها مصنوعاً ومرصّعاً بماسات دائرية وماسات باجيت وثلاث أزهار متفتّحة من الياقوت المصقول، تمّ تحويلها فيما بعد إلى بروشات مميزة وخاصة للأميرة.

اختار المخرج كيدمان (45 عاماً). ومع قليل من الماكياج والبدلات الوقورة والقبعات، تحولت النجمة الأسترالية إلى نسخة من الأميرة.. ارتدت فيها كيدمان بدلة صفراء ضيقة ونظارات شمسية مع إيشارب على الرأس منقطة بالأخضر. قالت نيكول كيدمان إنها أحبت الدور لأن الفيلم ليس وثائقياً ليس سيرة حياة كاملة، بل هو يسلط الضوء على الجانب الإنساني الكبير في شخصية الأميرة ويكشف مخاوفها وهشاشتها. لقد تركت مهنتها. كممثلة، وهي في قمة المجد وتحولت إلى أم وزوجة لأمير لها مسئوليات برتوكولية كثيرة. ورغم سعادتها الظاهرة فإن هناك شيئا ما ينقصها وكان يجتذبها دائماً، أن تمثل في الأفلام. لقد كانت تتمنى لأن تعود إلى هوليوود لكن واجباتها كانت أقوى من رغباتها.

ويتمتع الفيلم بجاذبية خاصة لدي منظمي المهرجان فهو من بطولة النجمة المتألقة نيكول كيدمان ومخرج الفيلم والسيرة الذاتية للمغنية الفرنسية الشهيرة اديث بياف في فيلم الحياة الوردية «La vie en rose»... صعوبة الفيلم وسبب رفض أمراء موناكو له ترجع الى أن الفيلم يقترب من أصعب مرحلة فى حياتها عندما حاول صديقها المخرج الأمريكي الكبير ألفريد هتشكوك، إعادة جريس كيلي إلى الشاشة لتقوم ببطولة فيلم «مارني» أمام النجم شون كونري. وقدمت الشركة المنتجة صكا على بياض للأميرة والممثلة المعتزلة, رفضت جريس العرض المغري وفضلت عائلتها على السينما..

وجريس كيلي زوجة أمير موناكو رينيه الثالث. قبل زواجها من أمير موناكو كانت ممثلة أمريكية وسبق لها الفوز بجائزة الأوسكار. ولدت في شرق فيلادلفيا، الولايات المتحدة.. وبداية قصة حبهما بدأت عندما سافرت إلى مهرجان كان عام 1955 ،ثم توجهت بعد المهرجان لتصوير فيلم لها في موناكو «يد حول العنق» فاستقبلها هناك الأمير رينيه ولم يكن هذا اللقاء الأول بل كان الأمير قد التقاها في كينيا عندما كان في رحلة صيد وكانت تصور فيلماً لها.. كما أنه كان قد قبل دعوة أسرتها في بنسلفانيا، مما جعل له مكاناً مميزاً وإحساساً بالألفة والإعجاب في نفسها لذلك وافقت على طلبه يدها للزواج بسرعة وتم الزفاف في عام 1956 بعد انتهاء آخر مشهد لها في فيلم «البجعة» وكان زفافا أسطورياً حضره الملك فاروق وآفاجاردنر وأرسطو أوناسيس وفرانسوا ميتران» وكان وقتها وزيراً للعدل وكونراد هيلتون والكثير من العائلات الملكية والممثلين والحكام.. واستقلت جريس وزوجها سيارة مكشوفة لتحية الجماهير ومرت السنة الأولى بصعوبة إلى أن تعلمت جريس اللغة الفرنسية وتأقلمت على الحياة في القصر.

أنجبت جريس أبناءها كارولين والبرت وستيفاني, لم تتوقف علاقتها بالمحفل الصهيوني «الماسونى» وبدأت تهتم بالسياحة في إمارة موناكو وشجعت كازينوهات مونت كارلو التي يرجع تاريخها إلى عام 1850 بعد أن كانت الإمارة مجرد بستان للزيتون ... وعندما بلغت جريس الأربعين وكانت حاملاً أرادت العودة إلى هوليوود حتى انها أجهضت نفسها وقيل وقتها إن الأمير يضيق عليها الخناق ولم تكن علاقتها بأبنائها علاقة جيدة فالابنة الكبرى كارولين وقعت في غرام دونجوان كبير السن وتفرض على عائلتها الموافقة على زواجها الذي انتهى بالفشل والابنة الصغرى ستيفاني كانت  فتاة بوهيمية متمردة ذات نزوات عديدة أصبحت مادة دسمة للصحافة الفرنسية والأوروبية وكان الابن مراهقاً ضائعاً بين الأحداث. وكان موتها صادما للجميع.. فقبل هذا اليوم بيومين تنبأت لها عرافتها بحادث مأساوي وحذرتها من ذلك. في صباح يوم الثالث عشر من سبتمبر 1982 استقلت سيارتها وقادتها بنفسها رغم أنها لم تكن تحب القيادة وانطلقت بسرعة لتنحدر إلى نهايتها وبجانبها ابنتها «ستيفاني» وانتهت حياتها التي أحاطتها الإشاعات التي كانت تتهم المحفل الماسوني لعلمها بالكثير من المعاملات السرية التي تتم من خلاله.. وقيل أيضاً إنها تفوهت قبل رحيلها بأنها لا تستطيع إيقاف السيارة لأن الفرامل مقطوعة.

اهتمت كيدمان بأفلام جريس كيلي واسترجعت مشاهدها واحداً بعد الآخر، كما قرأت أكثر من 10 كتب من أفضل ما صدر عن سيرتها. وأخذت من كل كتاب تفصيلة معينة عن حياتها  فى محاولة جادة للوصول إلى حقيقة جريس كيلى التى اختلفت الآراء حول شخصيتها واكتنف الغموض تفاصيلها.. إنها أمرأة عاشت فى عالمين متناقضين تماما.. وتزوجت رجلا أحبته ولكنها لا تعرف عنه الكثير.. ولكن كيدمان وجدت ضالتها قى العبور إلى دهاليز شخصية كيلى من خلال  علاقتها بأبيها, وخاصة  في طفولتها وهى علاقة شديدة الغرابة، بين أب عنيف قال لها بعد فوزها بالأوسكار: «هذه الجائزة تستحقها أختك بيجي لأنني أراها الأفضل». وشاهدت كيدمان،  افلام جريس كيلي مع هتشكوك.. وكادت أن تحفظ كل حركة فيها ولكن المخرج نصحها ألا تقلدها.. قبل تصوير الفيلم، أرسل دهان السيناريو إلى الأمير ألبير، نجل جريس كيلي، فقرأه وكانت له ملاحظات عليه. لكن كيدمان لم تلتق بالأمير ولا بشقيقتيه كارولين وستيفاني لأنهم كانوا في الخارج أثناء حلولها في موناكو. عشاق السينما ينتظرون هذا المزيج الرائع بين الرائعتين جريس كيلى ونيكول كيدمان.

نيكول جارسيا مع الكاميرا الذهبية بمهرجان كان

المخرجة والممثلة وكاتبة السيناريو الفرنسية نيكول جارسيا سترأس لجنة التحكيم التي تمنح جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن فيلم أول لمخرجه في الدورة السابعة والستين التي ستنطلق في الرابع عشر من مايو.

وتأتي جارسيا إلى رئاسة اللجنة بعد أن ترأسها في السابق عدد من السينمائيين الذين منحوا الكاميرا الذهبية لسينمائيين يشقون طريقهم للمرة الأولى. وجدير بالذكر ان المهرجان سيعرض 15 فيلما ضمن برنامجه الرسمي هي الافلام الأولى لمخرجيها.

وقالت جارسيا: إن رئاسة اللجنة شرف لي ومتعة خاصة واتمنى أن أكون جديرة بهذا الشرف وأن أستطيع أقدم أفضل ما لدي

ومنذ عام 1978 منحت جائزة الكاميرا الذهبية الى الأفلام الأولى التي عرضت في البرنامج الرسمي (الذي يشمل المسابقة وخارج المسابقة ونظرة ما)، واسبوع النقاد ونصف شهرالمخرجين.

وفى مسابقة «نظرة خاصة» بمهرجان كان السينمائي.يرأس اللجنة المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو، وعضوية كل من: الممثلة النرويجية ماريا بونفي، والممثلة الفرنسية جيرالدين بيلاس، والمخرج السنغالي موسى توريه، ورئيس شركة كرايتيريون الأمريكية المتخصصة في جمع واعادة طبع الافلام القديمة بيتر بيكر.

الوفد المصرية في

14.05.2014

 
 

"حجر الأساس" يشارك بمهرجان كان السينمائي

كتب- محمد فهمى:

بأول فيلم مصري يشارك في منافسة سينيفونداسيو، ينافس المخرج عمر الزهيري بالفيلم القصير ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375 في مهرجان كان السينمائي الذي تُقام دورته الـ67 في الفترة من 14 حتى 25 مايو الحالي، حيث يستضيف المهرجان العرض العالمي الأول للفيلم في منافسة سينيفونداسيو 2014 التي تتضمن أفلاماً صنعها الطلبة في المعاهد الفنية المتخصصة من كل أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يحضر عروض الفيلم مخرجه عمر الزهيري ضمن فعاليات المهرجان، وهو أول فيلم مصري يقع عليه الاختيار ضمن هذه المسابقة في تاريخ مهرجان كان السينمائي، ويمثل الفيلم المعهد العالي للسينما وأكاديمية الفنون.

فيلم ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375 من تأليف شريف نجيب، وإخراج عمر الزهيري، وتتولى تسويقه في جميع أنحاء العالم شركة MAD Solutions.

تدور أحداث الفيلم في 18 دقيقة حول الخوف.. وعن هذا يقول عمر الزهيري: "أنا دائماً أكافح من أجل التغلب على حالة الخوف الثابتة التي تتحكم بي في كل حالاته، وهو ما جعلني أصنع فيلماً عن هذا الشعور وحده، خالياً من أي شعور آخر بقدر الإمكان. فيلم عن الخوف وحده فقط".

الوفد المصرية في

14.05.2014

 
 

احتفاء خاص بصوفيا لورين وماسترويانى على هامش مهرجان كان

الشروق  

اعربت النجمة الايطالية الشهيرة صوفيا لورين عن سعادتها للعودة إلى مهرجان كان السينمائى مرة اخرى، ولكن هذه المرة كضيفة شرف فى احتفالية كلاسيكيات السينما وستقوم باعطاء ما اطلقت عليه ادارة المهرجان (درس السينما) تتحدث خلاله عن تجربتها فى التمثيل مع عمالقة الاخراج السينمائى فى العالم.

ومن أهم الكلاسيكيات التى ستعرض فى المهرجان التى أمكن استعادتها وترميمها واطلاقها فى نسخ جديدة رقمية فيلم الويسترن الايطالى الشهير «حفنة دولارات» من عام 1964 للمخرج الكبير الراحل سيرجيو ليونى وبطولة كلينت ايستوود ولى فان كليف والايطالى جيان ماريا فولونتى، الذى سيعرض فى احتفالية خاصة بمرور ثلاثين عاما على بداية هذا النوع من الأفلام فى السينما الإيطالية.

وسيعرض أيضا فيلم «المترو الأخير» للفرنسى فرانسوا تريفو، والفيلم التسجيلى «الحياة نفسها»، لستيف جيمس عن حياة الناقد الأمريكى الكبير الراحل روجر إيبرت.

وتشمل قائمة الكلاسيكيات التى تحولت إلى نسخ رقمية حديثة غير قابلة للتلف أفلاما مثل «باريس ــ تكساس» للألمانى فيم فيندرز (1984) بمناسبة مرور ثلاثين عاما على ظهوره.

ومن اليابان يعرض فيلم «قصة شباب قاسية» للمخرج الراحل ناجيزا أوشيما من عام 1960، والفيلم البولندى «صدفة بحتة» لكريستوف كيشلوفسكى (صاحب ثلاثية ألوان العلم الفرنسى) وهو الفيلم الذى أخرجه عام 1981.

وللمخرج الايطالى الكبير روبرتو روسيللينى يعرض المهرجان فيلم «قلق» من عام 1954 كما يعرض فيلم «لون الرمان» COLOR OF THE POMEGRANAT للمخرج الأرمينى الراحل سيرجى بارادجانوف من عام 1968، وفيلم «ليولو» (1992) من كندا للمخرج جان كلود لوزون، و«حياة القصر» LA VIE DE CHATEAU لجان بول رابينيو من فرنسا (1965)، و«الأفق المفقود» لفرانك كابرا الأمريكى من عام 1937.

ويبلغ العدد الاجمالى للأفلام التى ستعرض فى اطار قسم الكلاسيكيات 22 فيلما. وللمرة الأولى فى تاريخ التظاهرة ستعرض جميع الأفلام ضمن هذا القسم فى نسخ رقمية وليست نسخا سينمائية من مقاس 35 مم كما جرت العادة.

على جانب آخر، سيفتتح برنامج عروض سينما الشاطئ بالفيلم الايطالى الشهير «8 ونصف» لفيللينى الذى استوحى منه الملصق الرسمى للدورة الذى يحمل صورة بطل فيللينى فى «الحياة حلوة» و« 8 ونصف» الممثل الراحل مارشيللو ماسترويانى.

10 أفلام قصيرة فى منافسة خاصة

تتنافس هذا العام عشرة أفلام على السعفة الذهبية لأفصل فيلم قصير، تعكس قضايا اجتماعية وسياسية معاصرة ومستدعاة من الماضى أيضا، تم اختيارها من بين 4500 فيلم عرضت على اللجنة المكلفة بالاختيار. ويشارك مخرج سورى وآخر بورتوريكى لأول مرة فى هذه المنافسة التى تستضيف أيضا فنانا فرنسيا أكثر شهرة فى عالم الموسيقى وهو مغنى الراب هامى من فرقة «لارومور» الشهيرة.

من هذه الأفلام «مى سانتا ميردادا» إخراج الفارو بورنتى من بورتريكو، و«جاسب» للالملتى ايتشيه بيتينجا، و«هذا الطريق أمامى» للفرنسى محمد بوركبا هامى، «فلسطين صندوق الانتظار للبرتقال «بسام شخص من سوريا»، و«الرئيس» إخراج جريجراد دافيد من الولايات المتحدة، «وانقلاب الليل» إخراج زيا مانفيفالا من نيوزيلندا، و«رئيس العصابة» إخراج كلوى روبيشو من كندا، «خريج السجون» للاسترالى ميكائيل سبيسيا، و«كوكاينييه» لايميلى فرهامى من بلجيكا، و«صامت» إخراج ل. ريان يسيلباس من تركيا. ويتوقع الكثيرون ان تثير هذه الاعمال السينمائية القصيرة جدلا كبيرا بين المشاهدين، نظرا لجرأتها فنيا وفكريا.

الشروق المصرية في

14.05.2014

 
 

كيدمان تؤدي آخر أدوار غريس كيلي في افتتاح مهرجان كان السينمائي

صفاء الصالح/ بي بي سي - كان 

بدت النجمة الاسترالية نيكول كيدمان نجمة حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته السابعة والستين بلا منازع عبر حضورها المباشر على السجادة الحمراء في حفل الافتتاح أو تجسيدها لشخصية الممثلة غريس كيلي وأميرة موناكو لاحقا في فيلم المخرج الفرنسي أوليفييه داهان الذي افتتح به المهرجان مساء الأربعاء.

وكما هي الحال مع هذا الحضور في حفل الافتتاح، بدا مخرج الفيلم مراهنا على أداء كيدمان (الحاصلة على العديد من جوائز التمثيل وفي المقدمة منها الأوسكار عن ادائها لدور الكاتبة الانجليزية فيرجينيا وولف في فيلم الساعات) في إنقاذ فيلمه الذي حفل بالكثير من التناقضات وظل أسيرالحكاية الميلودرامية بإسلوب الـ"سندريلا"، الفتاة وأمير أحلامها، وما يحيط بهما من مؤامرات.

ورأى البعض أن هذا الاختيار لم يكن متناسبا مع ما تحتشد فيه دورة المهرجان من حضور لأسماء لامعة ومؤثرة في عالم الفن السينمائي في مسابقته الرسمية أو في تظاهراته الأخرى، أمثال المخرجين جان لوك غودار ومايك لي ودافيد كروننبرغ وكين لوتش والأخوان داردين وأوليفييه أسايس وغيرهم.

بين الفن والحياة

تحتوي قصة الفيلم على كل ما يغري المخرج والمنتج السينمائي إلى نقلها إلى الشاشة من شخصية شهيرة ساحرة وحكاية مفعمة بالعواطف والرومانتيكية ومشاهير ونجوم وقادة سياسيين، فضلا عن أجواء الريفيرا الفرنسية وطبيعتها الساحرة.

ولم يكن الممثل والمنتج الهندي أودي تشابرا، الذي يخوض في هذا الفيلم تجربته الانتاجية الأولى في هوليود، بعيدا عن هذا الاحساس عندما تحدث في المؤتمر الصحفي عن أن ذلك ما جذبه إلى الفيلم فضلا عن فكرة شخصية تواجه قدرها التي ستجعل الجمهور الهندي يحبه، في رد على سؤال بهذا الشأن.

ولعل إدارة المهرجان في اختيارها الفيلم لعرض الافتتاح انطلقت من عدة موازانات يحملها الفيلم، ففضلا عن أحداثه التي تجري في الريفيرا الفرنسية قريبا نسبيا من موقع المهرجان، فأنه يحمل الكثير من المغريات لها، في عدد من الثنائيات كالصلة بين الفن والسياسة وكواليسهما، والصلة بين السينما والحياة الواقعية، والعلاقة بين ضفتي المحيط الأطلسي والتباينات الثقافية، فغريس كيلي أمريكية باتت أميرة في إمارة أوروبية وفي قلب ارستقراطية القارة الأوروبية.

أضف إلى ذلك تجسيد تلك النخبة الواسعة من المشاهير والشخصيات السياسية، فإلى جانب غريس كيلي والأمير رينييه (أدى دوره الممثل تيم روث) كان هناك الرئيس الفرنسي الراحل تشارل ديغول وهيتشكوك ومغنية الأوبرا اليونانية ماريا كالاس والثري اليوناني الشهير أوناسيس وآخرون.

كما أنها في السياق السينمائي تضم الكثير من المواد البصرية التي يمكن اللجوء اليها من المشاهد الوثائقية التي توثق حياة العائلة المالكة في موناكو أوحياة الممثلة غريس كيلي وقبل ذلك كله أدوارها في السينما.

وقدرما تمثل هذه المنطقة المشتركة بين الفن والحياة عنصرا مساعدا في تجسيد الشكل الفني للفيلم، فأنها تمثل في الوقت نفسه تحديا كبيرا في ما تفرضه من مقارنات وما تحتاجه من معالجة ابداعية مميزة تظهر تفرد العمل الفني وعدم خضوعه لهيمنتها.

فهل نجح المخرج اولييفيه دهان في تحقيق ذلك؟

آخر الأدوار

يقودنا داهان إلى فيلمه بمشهد تمهيدي نرى فيه غريس كيري في اجواء احتفائية بعد تصويرها المشهد الأخير في أحد أفلامها ثم في لقطة متابعة مميزة وهي تخرج من الاستوديو وتقوم احدى مساعداتها بخلع الرداء عنها وهي تسير في الطريق وكأنها خلعت حياة لتدخل اخرى، وليقودنا إلى زواجها من الأمير رينييه أمير موناكو.

لقد كان مشهدا تمهيديا ناجحا اختصر فيه داهان حياتها السينمائية الثرية تمهيدا لتصويرها في حياتها الجديدة، ليبدأ في مد خيوط حبكته الدرامية مع العرض الذي تقدم به المخرج البريطاني الشهير ألفريد هيتشكوك لكيلي للعودة الى السينما في فيلمه "مارني" مقابل مبلغ مليون دولار.

ويجسد داهان ذلك في مشهد مفترض هو قدوم هيتشكوك لزيارتها في قصرها في موناكو لتقديم العرض اليها، والحقيقة أنه لم يزرها بل اتصل بها تلفونيا.

وهنا يبدأ الصراع داخل كيلي بين رغبتها في العودة إلى حياة التمثيل ونجوميتها كممثلة ومغادرة حياتها في بلاط إمارة موناكو التي يلمح الفيلم إلى أنها لم تكن سعيدة فيها وتعاني من المؤامرات ومشكلات التأقلم مع البيئة الجديدة، وبين واجبها كأميرة تجاه عائلتها وزوجها الذي تحبه وشعب الإمارة.

وحين تقرر الموافقة على العودة إلى السينما يثير ذلك توترا كبيرا داخل العائلة ويترافق مع أزمة سياسية كبيرة عندما يهدد الرئيس الفرنسي ديغول بضم الإمارة ما لم تعدل سياسيتها الضريبية وتفرض ضرائب على مواطنيها، بشكل يجعلها لا تشكل واحة أمنة للاثرياء الفرنسيين للتهرب من النظام الضريبي في فرنسا، كما يترافق ذلك مع تصاعد أزمة الاستعمار الفرنسي للجزائر على الحكومة الفرنسية.

ويجمع المخرج خطي سرده بين العام (الأزمة السياسية) والخاص (الصراع الداخلي لغريس بين الفن والواجب العائلي) عبر سعي بطلته واصرارها على لعب دور أكبر في الحياة السياسية لبلادها، حيث ترفض عرض هيتشكوك الذي سبق أن وافقت عليه بعد ان بدأت الصحافة في كتابة الأقاويل عن أسباب عودتها الى الفن.

وتخوض التحدي عبر مساعدة الأب فرانسيس تاكر (الذي أدى دوره بحضور مميز الممثل فرانك لانغيلا) والكونت فرناندو دولييغ (الممثل ديريك جاكوبي)، الذي يعلمها الكثير عن تاريخ الإمارة وتقاليدها وبروتكولاتها، وتبدأ بالتقرب أكثر من أهالي الإمارة الذين كانت تشعر بعدم محبتهم لها.

لا ينسى المخرج هنا أن ينثر بعض التفاصيل في الفروق الثقافية بين تربيتها الأمريكية وثقل التقاليد الأوروبية، لاسيما في أوساط الارستقراطية الأوروبية.

ويلجأ المخرج، لخلق نوع من التشويق هنا، إلى اختراع حدث خيالي من نوع مؤامرات البلاط، حيث تتوصل كيلي إلى أن هناك من يتجسس داخل القصر لحساب فرنسا. ويصل هذا الخيط بعد عدد من المشاهد البوليسية (الباهتة) إلى أن مؤامرة ترتبط بشقيقة الامير رينية وزوجها لانقلاب على عرش الإمارة بالاتفاق مع فرنسا.

وتبدأ كيلي في رعاية عدد من النشطات الخيرية والنزول إلى الشارع بشكل مباشر للتقرب من الناس، كما تلجأ الى نوع من الدبلوماسية الناعمة فتقوم بأخد الطعام بنفسها إلى الجنود الفرنسيين الذين يفرضون الحصار على الإمارة، كما تذهب إلى باريس لتدعو الرئيس ديغول لحضور حفل خيري تقيمه جمعية الهلال الأحمر في الإمارة التي ترأسها.

وهنا يصل الفيلم إلى ذروته مع مشهد إلقائها لخطبة في الحفل الذي سبقه مشهد جميل لغناء مغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس في الحفل، في هذه الكلمة التي بدت مؤثرة تتحدث عن حياتها وعن خيارها للسلام والحب ورفضها للحروب.

ولأن الفيلم عن شخصية محورية هي غريس كيلي وعن لحظة متوترة أساسية في حياتها، يكتفي الفيلم بهذه الذروة ليلجأ في نهاية الفيلم إلى وضع سطور تعليقية توضح القضايا التي تركها مفتوحة كرفع فرنسا الحصار الاقتصادي الذي فرضته على إمارة موناكو في عام 1963.

شخصية محورية

لقد عمد المخرج داهان الى تجنب تقديم سيرة كاملة لبطلته واختيار لحظة متوترة يمكنها أن تكون لحظة استقطاب أساسية تلم خيوط مختلفة من سيرتها وما يحيطها.

كما اختار التركيز على شخصيته المحورية وهي الممثلة غريس كيلي أو أميرة موناكو وجعل كل ما يجري من تحديات وأحداث خارجية مجرد خلفية لها، من هنا حفل الفيلم بعدد كبير من اللقطات القريبة لوجه الممثلة كيدمان وهي تجسد مختلف المشاعر، وبدا هذا الاستخدام مبالغا فيه كما هي الحال في اللقطات التي بدت أقرب إلى درس تعليمي في التمثيل بالوجه أمام الشاشة ، فتبدو كيدمان وهي تقدم التعابير المختلفة مع قطع مكتوبة عن الشعور المجسد.

وحرص داهان على أن يخفف من ثقل هذه المادة المرجعية، أعني السجل الصوري للممثلة غريس كيلي والسجل البصري الوثائقي لها كأميرة موناكو، فاقتصد في استخدام المادة الوثائقية وجعلها مجرد ظلال في فيلمه يستفيد منها في إعادة بناء أحداث فيلمه (مشاهد الشخصيات التاريخية، الازياء... الخ) أو عناصر توتر درامي كما هي الحال مع علاقة كيلي مع السينما وحنينها إليها.

اما أفلام غريس كيلي لا سيما مع المخرج القدير هيتشكوك الذي مثلت في ثلاثة من أفلامه (تحدثت الممثلة كيدمان في المؤتمر الصحفي عن اعجابها الكبير بفيلمها "النافذة الخلفية" مع جيمس ستيوارت الذي أخرجه هيتشكوك) ومخرجين من أمثال جون فورد وفريد زينمان وجورج سيتون الذي حصلت على الأوسكار عن أدائها في فيلمه "فتاة الريف"، فبدت رصيدا بصريا ينهل منه لإعادة بناء اجواء مرحلة الستينيات بل وفي استعارة بعض جماليات تلك المرحلة وذلك ما اكد عليه مدير تصوير الفيلم أريك غوتيه ايضا.

ولعل المشكلة الجوهرية التي واجهها الفيلم أمام هذا التركيز على شخصيته المحورية هي أن الحبكات الساندة التي حاول ان يقدمها بدت مفتعلة ومجرد خلفية لسلوك بطلته،لاغراض التشويق في خيط مؤامرة البلاط، او استثمار توتر الحدث السياسي في خيط الازمة مع فرنسا. فلا تحتمل قضية الدفاع عن حق مجموعة من الاثرياء المتهربين من الضرائب في خلق فردوس أمن لثرواتهم أن تصبح قضية (وطنية) عادلة يمكن الدفاع عنها.

وبدا احتشاد الفيلم بهذا العدد الكبير من الشخصيات الشهيرة مشكلة أخرى في مجال التعامل مع عنصر التمثيل في الفيلم، إذ بدا معظم هذه الشخصيات في سياق من النمطية، ولم يصل معظم من أدوا أدوارها إلى سقف توقعات المشاهد لهذه الشخصيات الحاصرة في باله، كما هي الحال مع تجسيد الممثل روجر أشتون غريفثس لشخصية هيتشكوك والممثل أندريه بينفيرن لدور الرئيس ديغول، وبدت الممثلة باز فيغا استثناء في حضورها الواضح في دور مغنية الأوبرا اليونانية ماريا كالاس على قصر هذا الدور.

انتقادات

لقد كان داهان بعد تجربة ناجحة في تقديم أفلام السيرة، يطمح أن يحصل من كيدمان على أداء بتلك الكثافة العاطفية المؤثرة التي قدمتها ماريون كوتيار، والتي توجتها بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن أداء دور المغنية الفرنسية أديث بياف في فيلمه الحياة الوردية. La Vie en Rose.

لقد سارع النقاد إلى مهاجمة الفيلم وبقسوة إحيانا ملتقطين تفاصيل عدم قدرة الفيلم على الخروج بحبكة ناجحة من جملة العوالم التي حرص الخوض فيها، والتحدث عن شخصيات تاريخية ما زالت حاضرة وبقوة في الذاكرة والتطرق الى أحداث سياسية رافقت سيرتها.

وقد حرص المخرج وممثلو الفيلم في المؤتمر الصحفي الذي ترافق مع عرض النقاد في الافتتاح على التأكيد على أنهم لا يقدمون فيلم سيرة بل يقدمون سردا خياليا يستند إلى هذه الشخصيات التاريخية.

وفي ذلك بعض الرد على الانتقادات التي واجهت الفيلم من أبناء الأميرة غريس والأمير رينييه الذين اعترضوا بشدة على الصورة التي قدمها الفيلم لوالديهما.

كما حرص المخرج داهان في مؤتمره الصحفي على تجنب الإشارة إلى الخلاف بينه وبين المنتج فاليري وينشتاين بشأن نسخة العرض في الولايات المتحدة، مؤكدا أنهما سيصلان بالتوافق إلى تقديم نسخة العرض، وهو ما أكدته لاحقا تقارير أشارت الى التوصل إلى اتفاق يدفع فيه وينشتاين مبلغا أقل من المتفق عليه في حقوق توزيع الفيلم مقابل القبول بنسخة المخرج.

اخيرا، لقد طرق المخرج أوليفييه داهان في هذا الفيلم باب العلاقة بين الفن والحياة في الحديث عن الأدوار التي نؤديها في غريس كيلي الممثلة وأميرة موناكو (كرر الفيلم على لسان بعض شخصياته لكيلي أن عليها أن تجيد دورها كأميرة)، لكنه بدلا من الحديث عن صدقية أدوارنا في الحياة، غرق في خلق عالم مبهرج وفي لوي عنق الحقائق الواقعية لتقديم حبكة مشوقة وحكاية ممتلئة بالعاطفة والتوتر والتشويق.

فيلم "غريس أميرة موناكو" يواجه انتقادات في مهرجان كان

واجه فيلم "غريس أميرة موناكو" الذي اختير لافتتاح مهرجان كان لهذا العام انتقادات حادة، وصفه أحدها بأنه "فيلم خفيف"، وقال آخر إنه "كوميدي" على الرغم من أنه لم يكن يفترض أن يكون فيلما كوميديا.

وقد انفجر الجمهور بالضحك أثناء عرض خاص للصحفيين صباح الأربعاء.

وتدور أحداث الفيلم في ستينيات القرن الماضي، في السنوات الأولى من حياة غريس كيلي في موناكو كأميرة، حيث أغراها المخرج ألفريد هيتشكوك بالعودة إلى السينما.

ويلعب تيم روث دور زوجها الأمير رينييه الثالث.

وكتبت صحيفة "سكرين ديلي عن الفيلم "كما أن غريس كيلي نجمة هوليوود المتقاعدة تحاول جاهدة لأن تجد معنى لحياتها كأميرة موناكو، فإن نيكول كيدمان تكافح ببسالة لتجسد الأداء المناسب".

أما مراسل هوليوود ستيفن دالتون فقد وصف الفيلم بأنه "متشنج، مسرحي، تسبب بدراما خارج الشاشة أكثر مما تضمن دراما عليها".

وتعرض الفيلم أيضا لانتقادات من العائلة الحاكمة في موناكو، حيث انتقدته الأميرة ستفاني "لعدم دقته".

ويتنافس 18 فيلما على السعفة الذهبية في مهرجان كان.

وتأمل بريطانيا بالحصول على الجائزة من خلال فيلمين ، أحدهما "مستر تيرنر" الذي أخرجه مايك لي، وفيلم كين لوتش "Hall".

الـ BBC العربية في

14.05.2014

 
 

تنطلق فعاليات الدورة الـ 67 اليوم

سينمائيون عرب: «كان» يشكل انطلاقتنا عالمياً 

ينافس الفيلم الموريتاني «تمبكتو» للمخرج عبد الرحمن سيسكو على السعفة الذهبية، وهو الفيلم العربي الوحيد في المسابقة

تنطلق اليوم فعاليات الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي بجنوب فرنسا بحضور نجوم عالميين ووسائل اعلام من كل أنحاء العالم الى جانب عدد من نجوم السينما العربية وصناعها الذين يعملون في السينما العالمية الذين أشادوا بالمكانة التي يحتلها المهرجان
وشدد النجم الفرنسي الجزائري الاصل طاهر رحيم على اهمية المهرجان، مبينا انه «يمثل محطة اساسية لصناع السينما العالمية»، كما انه يمثل سوقا هو الاهم بين الاسواق والملتقيات الدولية.

وقال رحيم انه يدين بالفضل لمهرجان كان في انطلاقته العالمية من خلال فيلم «النبي» الذي فتح له الطريق للانطلاق بعيدا ليضع اسمه على خريطة الفنانين العاملين في السينما العالمية.

من جانبه، أكد المخرج الموريتاني عبدالرحمن سيسكو أهمية المهرجان، واصفا كان بأنها عاصمة السينما العالمية.

وأكد حرصه الدائم على تقديم جديده في المهرجان، موضحا انه تم اختيار فيلمه الجديد «تمبكتو» للعرض داخل المسابقة الرسمية، وهو «الفيلم العربي الوحيد الذى ينافس على السعفة الذهبية».

وعن هذا الاختيار، قال سيسكو انه اختيار مشرف ويشعره بكثير من المسؤولية، خصوصا عندما علم ان الفيلم يمثل السينما العربية في المسابقة الرسمية.

صناعة سينمائية

ومن ناحيته، قال المخرج الفرنسي - التونسي الاصل عبد اللطيف كشيش الفائز العام الماضي بالسعفة الذهبية عن فيلمه «الأزرق الأكثر إثارة)، ان لمهرجان كان تأثيرا في تحويل السينما الى حالة من الفرح والمتعة والحوار المشترك من اجل صناعة سينمائية اكثر تطورا وعمقا والتصدي لعدد من الموضوعات المحورية.

وعن فوزه العام الماضي بالسعفة الذهبية، قال كشيش انها لحظة مهمة في مسيرته تؤكد ان السينما ومهرجان كان على وجه الخصوص لا يتعامل مع الهويات أو الجنسيات، بل يتعامل مع الحرفة والفكر السينمائي و»هذا ما يرسخ مكانته وقيمته».

وأشار الى انه يحضر لعمل سينمائي جديد سيجد طريقه الى «كان» العام المقبل. وتتواصل أعمال الدورة الـ67 لمهرجان كان السينمائي الدولي في الفترة من 14 الى 25 مايو الجاري،  وتترأس لجنة التحكيم المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون، ويتنافس على السعفة الذهبية للمهرجان هذا العام 18 فيلما بينها فيلم عربي.

يذكر أن الفيلم المصري القصير «المجني عليها» للمخرج الشاب صفوان ناصر سيعرض ضمن ركن الافلام القصيرة المخصص لاجتماعات الموزعين والمخرجين من جميع دول العالم لتقديم أعمالهم، والفيلم يتناول ظاهرة التحرش في المجتمع.

الجريدة الكويتية في

14.05.2014

 
 

انطلاق مهرجان كان السينمائي الـ67 وافتتاح بارد لفيلم نيكول كيدمان

ناريمان فوزي

تنطلق مساء ،الأربعاء 14 مايو، فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ67 ، بعرض فيلم الافتتاح "جريس اوف موناكو" والذي يروي قصة حياة أميرة موناكو الراحلة.

وقد أشارت صحيفة لوفيجارو الفرنسية إلى أن الفيلم الذي يجسد سيرة أميرة موناكو وتقوم ببطولته النجمة نيكول كيدمان، كان قد تعرض لانتقادات ورفض من جانب الأسرة المالكة بموناكو، واصفة إياه باحتوائه على مغالطات تاريخية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الصحفيين تجمعوا أمام مقر المهرجان منذ الصباح لرؤية الفيلم و تقييمه للمرة الأولى، وتنوعت آرائهم حول الفيلم، إلا أن أغلبهم استقبلوه استقبالاً باردًا ووصفوه بأنه ممل ولا يليق بأن يكون واجهة لمهرجان كبير بحجم مهرجان "كان".

وعلى الرغم من عدم استحسان كثيرين للفيلم، إلا أنهم اتفقوا على قوة أداء نيكول كيدمان كما أشادوا بمجهود مخرجه أوليفيه دهان.

الإثنين، 12 مايو 2014 - 11:20 ص

"المجني عليها"..

تجربة مصرية قصيرة في مهرجان كان السينمائي

رويترز

"المجني عليها" فيلم قصير يشارك به مخرجه الشاب صفوان ناصر الدين في مهرجان كان السينمائي الذي يفتتح في فرنسا الأربعاء 14 مايو .

ويدور الفيلم الذي سيكون عرضه الأول خلال المهرجان حول ظاهرة التحرش.

وحاول ناصر الدين إيصال رسالة فيلمه "المجني عليها" إلى المستويين الإقليمي والعالمي بتصوير نسختين باللغتين العربية والإنجليزية للفيلم.

وقال المخرج الشاب في مقابلة هاتفية مع رويترز إن فيلمه يعتمد على الخيال والرمزية حيث اختار تصويره في موقع صحراوي من مشهد واحد تتعرض فيه المجني عليها للتحرش على ايدي عشرات الأشخاص.

وأضاف ناصر الدين أنه اختار اللون الأزرق للصورة الترويجية للفيلم ليرمز إلى "برودة المجتمع في التعامل مع قضية التحرش". كما يظهر خلال الفيلم ومدته 15 دقيقة تساقط قطع تشبه الثلوج.

وكانت الحكومة المصرية أقرت في الآونة الأخيرة قانونا يعاقب المتحرشين بالسجن مدة لا تقل عن ستة أشهر وتغريمهم ما يصل إلى عشرة آلاف جنيه مصري (1422 دولارا).

وينطلق مهرجان كان يوم 14 مايو الجاري. وسيعرض الفيلم المصري ضمن ركن الأفلام القصيرة المخصص لاجتماعات الموزعين والمخرجين من كافة دول العالم لتقديم إعمالهم.

وقال ناصر الدين إن المهرجان يمثل فرصة لمقابلة الموزعين والمنتجين العالميين.

والفيلم من إنتاج شركة (آي-ويتنس) التي أسسها المخرج بالتعاون مع اخ له. وبطلة الفيلم إعلامية في الأساس تعمل مذيعة في إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة.

وقالت بطلة الفيلم إيناس الليثي –التي شاركت في إعمال قصيرة سابقة للمخرج ناصر الدين- في تصريحات لرويترز إن فكرة الفيلم هي التي شجعتها للمشاركة. وعبرت الليثي عن سعادتها باختيار الفيلم للعرض في مهرجان كان.

وقالت لرويترز "إنا سعيدة جدا ..كانت هناك ثقة بين طاقم العمل في المجهود الذي بذل."

ويتطلع المخرج إلى المشاركة في مهرجانات خارجية قادمة مثل مهرجان دبي القادم مستفيدا من المشاركة في مهرجان كان العالمي.

الجمعة، 16 مايو 2014 - 08:51 ص

مهرجان "كان" يعرض فيلما وثائقيا عن الحرب في سوريا

كان / فرنسا- رويترز

يتحول فجأة الشعر الأبيض الفضي لرجل مسن إلى لون أحمر دام في فيلم "مياه فضية.. صورة ذاتية لسوريا" للمخرج السوري أسامة محمد الذي عرض في مهرجان كان السينمائي.

قد يكون الفيلم لرجل هاو وقد يكون التصوير مرتعشا مجتزئا ينقصه الرؤية الشاملة لكن المشاهد يعرف على الفور أن الرجل المسن أصيب بطلق ناري في رأسه ليسقط ضحية جديدة في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات والتي أودت بأرواح أكثر من 150 ألف ضحية.

هذه اللقطة وصور أخرى لا حصر لها من الصراع تشكل نسيج الفيلم الوثائقي، والذي يعتبر مشاهدته قاسية على المشاهد بل وحشية.

وقال المخرج بصوته في خلفية الفيلم "منذ أن تركت سوريا أصبحت جبانا" لكن فيلمه هو فيلم وثائقي حي وشجاع يجب مشاهدته عن حجم الدمار الواقع في سوريا وعن شعب محاصر وعن قوة أثر التوثيق لما يحدث في البلاد.

تملك الشعور بالذنب من محمد بعد أن ترك أهله وأقرانه في وقت الشدة حين بدأت الاحتجاجات السلمية تنزلق إلى حرب وتحول محمد إلى هاو لتنزيل اللقطات من موقع يوتيوب ليتابع ولو عن بعد ما يحدث في بلاده ومن كل هذه اللقطات القوية نسج فيلمه.

يوثق الفيلم تدمير حمص ثالث أكبر مدينة سورية التي كانت يوما مدينة صناعية صاخبة إلى جانب صور القتل والحرب التي تشنها قوات المعارضة وعمليات التعذيب.

ونال الفيلم فرصة عرضه بشكل خاص في مهرجان كان السينمائي الذي يستمر 12 يوما ويعرض أيضا إلى جانبه عدد من الأفلام التي تنقل وقائع الفوضى والوحشية والأحداث الراهنة في عالم القرن الحادي والعشرين إلى الشاشة الفضية منها فيلم "ميدان" عن الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الأوكرانية كييف.

الإثنين، 19 مايو 2014 - 02:51 م

مهرجان كان في ليلته الخامسة

يشهد عرضا بالدبابات لستالوني وشوارزنيجر

رويترز

في الليلة الخامسة  لمهرجان كان السينمائي عرض فيلم "ذي إكسبندابلز 3" الذي يشارك في بطولته نخبة من النجوم على رأسهم سيلفستر ستالوني وآرنولد شوارزنيجر وميل جيبسون وهاريسون فورد وانتونيو بانديراس وان كان لا يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان. 

وفي إطار الدعاية للفيلم استقل ستالوني وشوارزنيجر وجيبسون ثلاث دبابات سارت على شاطيء كان في الريفيرا الفرنسية وأخذوا يلوحون لمعجبيهم. 

وفي نفس الليلة قدم المخرج الكندي ديفيد كرونينبرج في مهرجان كان معالجته السينمائية الخاصة لغرام هوليوود بالجنس والطعن في الظهر وإضافة بعض الاشباح بينما حرص الممثل الأمريكي تومي لي جونز على أن يحول أفلام الغرب إلى مسار شرقي خطير.

وعرض ليل الأحد فيلم جونز "ذا هومزمان" وفيلم كرونينبرج "مابس تو ذا ستارز".

ودخل المهرجان الذي يستمر 12 يوما ليلته الخامسة ومن المقرر أن توزع جوائز كان ومن بينها جائزة السعفة الذهبية يوم 24 مايو.

ووصفت (هوليوود ريبورتر) فيلم جونز بأنه يقدم "نظرة مستغرقة حزينة عن حظ النساء السيئ في الغرب القديم." ويقوم ببطولته إلى جانب جونز الممثلة الحاصلة على جائزة أوسكار مرتين هيلاري سوانك كفريق يرافق مجموعة من النسوة أصبن بالجنون.

أما فيلم (مابس تو ذا ستارز) الذي كتب له السيناريو الممثل والكاتب بروس واجنر فهو يقدم مجموعة من الشخصيات غير السوية من بينها طفل ممثل يتعافى من ادمان المخدرات وشقيقته المصابة بالفصام ووالداهما اللذان يخفيان سرا كالح الظلام عن الممثلة السابقة التي تحلم بإعادة تمثيل دور لعبته أمها التي ماتت في حريق. 

وتعطي الأشباح التي تحوم في الفيلم لأم الممثلة ولطفل غريق ولطفلة توفيت في مستشفى بعد أن زارها الطفل الممثل الفيلم بصمة روحية تشير إلى أن هوليوود ليست مدينة الأحلام فقط بل مدينة الكوابيس أيضا. 

وفي مسابقة الأفلام الرئيسية وطبقا لتجميع مجلة (سكرين إنترناشونال) لآراء النقاد الدوليين يحتل الصدارة فيلم (وينتر سليب) للمخرج التركي نوري بيلجه جيلان وفيلم المخرج البريطاني مايك لي "مستر تيرنر".

بوابة أخبار اليوم المصرية في

14.05.2014

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)