كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

فيلم الإفتتاح في مهرجان "كان":

"جريس أميرة موناكو"

أمير العمري- مهرجان كان

مهرجان كان السينمائي الدولي السابع واالستون

   
 
 
 
 

بداية لا أرى أي علاقة بين الفيلم الأمريكي "جريس أميرة موناكو" Grace of Monaco الذي أفتتحت به الدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائي (14- 25 مايو) بأفلام أخرى قد تبدو مشابهة من الخارج مثل "الملكة" لستيفن فريرز، و"خطاب الملك" لتوم هوبر وهما من الأفلام الجيدة التي تميزت كثيرا على المستوى الدرامي والفني، كما لا أراه يشبه من أي زاوية من الزوايا فيلم "الحياة وردية" La Vie en Rose للمخرج نفسه أوليفييه داهان الذي توفرت له الفرصة لإخراج هذا الفيلم بميزانية مناسبة وإمكانيات إنتاجية عالية في هوليوود، وتوزيع عالمي.

نعم هناك تشابه سطحي مع تلك الأفلام التي أشرنا إليها هنا، من ناحية طموحه إلى تقديم "بورتريه" لشخصية شهيرة اعتادت حياة الشهرة والأضواء هي الممثلة الأمريكية جريس كيلي التي إنتقلت من عالم الخيال في هوليوود إلى قصة أخرى بدت كما لو كانت إمتدادا للخيال على صعيد آخر في أرض أخرى، بعد أن قبلت الخروج من عالم السينما لكي تتزوج الأمير رينيه أمير موناكو عام 1956 في حفل زواج أسطوري أصبح حديث الدنيا كلها في ذلك الوقت. وقد جاء الزواج رغم إمتعاض الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديجول، الذي لم يكن يميل إلى ارتباط أحد أتباع فرنسا بامرأة أمريكية (لم يكن عدد سكان موناكو في ذلك الوقت يتجاوز 10 آلاف نسمة، والإمارة تخضع عمليا للحماية الفرنسية العسكرية).

من المعروف دراميا أن أصعب الأفلام هي تلك التي تروي، أو تقول إنها تروي، القصص الحقيقية لحياة شخصيات تاريخية معروفة لدى الجمهور في العالم. ولذلك فأفضل ما يمكن أن يفعله كاتب السيناريو في هذه الحالة هو أن يختار جانبا من حياة الشخصية التي يتناولها، يبني عليه ويصبح هو أساس العمل السينمائي دراميا، على أن يجمع بين الخيوط التي تساهم في دعم هذه الفكرة الرئيسية ويساعد على تنميتها ودفعها إلى الأمام حتى لو كانت قائمة على فرضية نظرية لا تستند إلى معطيات تاريخية موثقة وثابتة. والقاعدة الذهبية الأولى هنا التركيز في الفكرة، والاقتصاد في السرد.

كانت قيمة فيلم مثل "تفاهة"Insignifigance  للمخرج نيكولاس روج (1985) قدرة السيناريو على أن ينسج (من الخيال) مواقف ومشاهد تدعم فكرة تقديم أجواء بداية الحرب الباردة في أمريكا مع بروز المكارثية وبروز أسطورة السينما الأمريكية مارلين مونرو، والشهرة الكبيرة التي تحققت للعالم الشهير ألبرت أينتشاين بعد اكتشافه نظرية النسبية، والفيلم يلعب على كل هذه الحقائق ولكن بعد أن يصوغ حولها مواقف مبتكرة من الخيال، ولكنها مبنية على ما نعرفه عن تلك الشخصيات، السيناتور مكارثي، مارلين مونرو، أينشتاين، لكي يقدم "رؤية" سينمائية ممتعة، تجمع بين الدراما الجادة والكوميديا السوداء الساخرة، عن عالمنا، عن كيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ولعل محاورات مارلين مونرو المتخيلة مع أينشتاين حوال النسبية ومفهوم الشهرة ومغزى النجومية، لايزال باقيا في الذاكرة.

أما "جريس أميرة موناكو" فقد يصلح للمقارنة بالفيلم البريطاني "ديانا" لأوليفر دير شبيجل، في تسطيحه للشخصية، وتقديمها من البداية بشكل قصدي، باعتبارها الشخصية المظلومة، الأكثر حساسية، التي تعاني من فراغ الحياة في القصر.. حياة الثراء والمظاهر السطحية، المرأة التلقائية إبنة ثقافتها (الأمريكية) التي تريد ان تعبر عن نفسها بصراحة كما اعتادت أن تفعل في بلدها الأصلي، لكن الأمير رينيه يريدها مجرد أداة يستخدمها كديكور خارجي في الحفلات التي يجتمع خلالها مع شخصيات المشاهير من عالم الأثرياء والفن.

إن جريس هي رمز الصدق في مقابل رينيه الذي يختصر الطموح الذي يقتضي إنكار أو استبعاد العاطفة، وتصبح العلاقة بينهما بالتالي محكوما عليها بالفشل لدرجة أن جريس تبحث عن القس الذي أتت به معها الى موناكو من أمريكا، وهو معلمها الذي يولى توجيهها ونصحها، ليذكرها بأن حفاظها على الأسرة أهم من مصيرها الشخصي فإذا أصرت على الطلاق فسوف تفقد أبناءها الثلاثة من الأمير رينيه، وتحرم من رؤيتهم طيلة حياتها.

الطابع الميلودرامي للفيلم يتمثل في تلك المبالغة في تقديم تضحية جريس مقابل قسوة رينيه، واللعب الواضح على فكرة أن جريس كيلي ممثلة لا يمكنها الافلات من فكرة الوقوف أمام الكاميرا.. يصور ترددها الكبير أمام عرض هيتشكوك العودة الى التمثيل، لكنها تختار أخيرا ضرورة إتقان دورها الذي يبدو أنه كتب عليها القيام به، أي دورها كأميرة، يقول لها معلمها القس إنه قد يكون أنجح أدوارها، فتبدأ في تعلم اللغة الفرنسية (لغة سكان موناكو) وأصول البروتوكول وتلتحق بالعمل التطوعي الانساني، وتنزل إلى الناس في الاسواق والشوارع، تتبسط معهم وتتودد إليهم، تريد أن تصبح "أميرة القلوب والعقول" (مثل الأميرة ديانا!). ويضعها السيناريو أمام صراع مفتعل بين أن ترضخ لطلب المخرج ألفريد هيتشكوك الذي يعرض عليها العودة إلى السينما والقيام ببطولة فيلمه "مارني" Marnie، وبين البقاء الى جانب أبنائها والاندماج في دورها الجديد كأميرة لتلك الإمارة التي تجد نفسها فجأة عام أوائل الستينيات، أمام أزمة كبرى تهدد بزوالها من الوجود، فالرئيس ديجول الذي وجد اقتصاد بلاده يتدهور مع جراء اتساع نطاق الحرب في الجزائر (هناك اشارتكثيرة الها من خلال الجريدة السينمائية بالأبيض والأسود لتلك الفترة) وهجرة رجال المال والأعمال من فرنسا الى موناكو هربا من الضرائب الباهظة في فرنسا، مما يدفع ديجول إلى مطالبة الأمير رينيه بفرض ضرائب في الإمارة ودفعها الى فرنسا، بل ومضى قدما في فرض نوع من الحصار العسكري على الإمارة الصغيرة مهددا بغزوها في أكتوبر 1963 إذا لم يرضخ الأمير.

عند هذه النقطة ينحرف الفيلم نحو الحشو والاستطرادات وتصوير كيف تتآمر شقيقة الأمير رينيه باستخدام الوصيفة الشخصية للأميرة مع السلطات الفرنسية ضد شقيقها، وكيف تحبط جريس المؤامرة وتكشفها، وتقرر الوقوف الى جانب زوجها بأن تدعو الى مؤتمر دولي تحت راية الصليب الأحمر في موناكو، وتوجه الدعوة الى الرئيس ديجول نفسه الذي يعلن في البداية أن ممثلة أمريكية لا تستطيع هزيمته، لكنها تنتصر عليه فعلا وتقنعه بلباقتها وقوة حجتها وشخصيتها بتغيير سياسته وإنهاء حصاره للجزيرة الصغيرة.

ويؤدي طغيان الجانب السياسي إلى إضعاف الحبكة الرئيسية في الفيلم، ويضعف من درامية الشخصية ويجعلها مجرد أداة تتأثر بأحداث أكبر منها في حين أن المقصود أن تصبح هي محرك الأحداث، وهنا يقع الفيلم في التبسيط والتسطيح، بالإضافة إلى تلك النمطية في رسم معظم الشخصيات الأمر الذي لا يساعد على إقناع المتفرج بالصدق الفني. هناك نمطية واضحة مقصودة للإضحاك في تصوير شخصية الفريد هيتشكوك، وكاريكاتورية هزلية في أداء شخصية ديجول وشخصية أوناسيس، ولعل من أجمل مشاهد الفيلم المشهد الوحيد الذي نرى فيه مغنية أوبرا شابة فاتنة (تماثل شخصية المغنية الشهيرة ماريا كالاس) وهي تغني في افتتاح المؤتمر الدولي الذي يحضره أيضا ممثلا عن الرئيس الأامريكي كنيدي، وزير الدفاع في ذلك الوقت، روبرت مكنمارا.  

ورغم استخدام أوليفييه داهان للقطات من أفلام الجريدة السينمائية والأفلام التسجيلية التي صورت لحفل الزفاف الملكي الأسطوري، أو لنمط الحياة في موناكو في أوائل الستينيات، والحرب في الجزائر، إلا أنه يفشل في السيطرة على ايقاع الفيلم وايقاع المشاهد كل على حدة، ويسقط في التقريرية والخطابة الأخلاقية في الكثير من المشاهد. ورغم الأداء الجيد من جانب نيكول كيدمان في دور جريس كيلي، إلا أنها لم تتمكن من الإفلات من الملامح السطحية للشخصية، التي تفتقد كثيرا الى الجوانب الانسانية التي تتسق حتى مع الشخصية الحقيقية تاريخيا، فجريس لم تكن ملاكا، بل عرفت العلاقات الغرامية خارج الزواج، كما عرف الأمير رينيه (الذي يبدو كنقيض لها) الكثير من الخيانات المشهودة أثناء زواجهما. ويعاني أداء الممثل تيم روث الذي يقوم بالدور، من الاضطراب والنمطية والسبب في ذلك الملامح السطحية لشخصيته كما رسمها السيناريو، فهو فظ عصيب المزاج، لا يكف عن التدخين، يغالي في رد فعله وفي رفضه ونفوره، لا يلين سوى بعد أن تنجح جريس في إنقاذ الموقف. ولاشك أن الأداء الأفضل في الفيلم هو أداء الممثل العملاق فرانك لانجيلا (فروست/ نيكسون) الذي يبدو أكبر من الفيلم نفسه!

المؤكد أن فكرة الممثلة التي تنتقل من دور في الخيال، الى دور في الحقيقة لعله أغرب من الخيال، يبدو أنه كان وراء إغراء داهان بإخراج الفيلم لكنه كان في حاجة لاشك فيها، إلى مزيد من العمل على السيناريو المليء بالمبالغات والثقوب، الذي كتبه أراش أميل، مع إضفاء ملامح انسانية على مساره وتقليص مساحات المبالغة والكاريكاتورية من شخصياته.

داهان يفرط كثيرا بلا سبب درامي مقنع، في استخدام اللقطات القريبة (كلوز اب) لوجه نيكول كيدمان (التي لا تشبه كثيرا جريس كيلي الحقيقية، بل وتبدو أكثر نحافة وأقل برودة في النظرات والتصرفات)، كما يتقاعس كثيرا، عن الخروج من داخل أسوار القاعات الفخمة والقصور والاجتماعات الرسمية، إلى المناظر الخارجية، ولا يجتهد في إضفاء معنى أعمق مجازي سوى في مشهد واحد يأتي في الجزء الأول من الفيلم، فمع تعقد علاقة جريس برينيه، تقود جريس سيارتها المكشوفة في طريق جبلي وعر برعونة شديدة ثم تنجح بصعوبة في وقف السيارة قبل أن تصطدم فتودي بحياتها، في إشارة إلى ما سيحدث بعد عشرين عاما- في الواقع- عندما تلقى مصرعها لسبب مشابه. إلا أن المطوب الآن في فيلم ممول أساسا، من هوليوود، أن ينتهي تلك النهاية السعيدة التي نجحت في تحقيقها بعد أن تكون قد أتقنت الدور وابتعدت – كما ينصحها هيتشكوك في مكالمة هاتفية- عن حافة الكادر!

الإثنين 12 مايو 2014 16:14:00

"المجني عليها" تجربة مصرية قصيرة في مهرجان كان السينمائي

المجني عليها فيلم قصير يشارك به مخرجه الشاب صفوان ناصر الدين في مهرجان كان السينمائي الذي يفتتح في فرنسا يوم الأربعاء.

ويدور الفيلم الذي سيكون عرضه الأول خلال المهرجان حول ظاهرة التحرش.

وحاول ناصر الدين إيصال رسالة فيلمه (المجني عليها) إلى المستويين الإقليمي والعالمي بتصوير نسختين باللغتين العربية والإنجليزية للفيلم.

وقال المخرج الشاب  إن فيلمه يعتمد على الخيال والرمزية حيث اختار تصويره في موقع صحراوي من مشهد واحد تتعرض فيه المجني عليها للتحرش على ايدي عشرات الاشخاص.

واضاف ناصر الدين أنه اختار اللون الازرق للصورة الترويجية للفيلم ليرمز إلى "برودة المجتمع في التعامل مع قضية التحرش". كما يظهر خلال الفيلم ومدته 15 دقيقة تساقط قطع تشبه الثلوج.

وكانت الحكومة المصرية أقرت في الآونة الأخيرة قانونا يعاقب المتحرشين بالسجن مدة لا تقل عن ستة اشهر وتغريمهم ما يصل إلى عشرة آلاف جنيه مصري (1422 دولارا).

وينطلق مهرجان كان يوم 14 مايو الجاري. وسيعرض الفيلم المصري ضمن ركن الافلام القصيرة المخصص لاجتماعات الموزعين والمخرجين من كافة دول العالم لتقديم اعمالهم.

وقال ناصر الدين إن المهرجان يمثل فرصة لمقابلة الموزعين والمنتجين العالميين.

والفيلم من انتاج شركة (آي- ويتنس) التي اسسها المخرج بالتعاون مع اخ له. وبطلة الفيلم إعلامية في الاساس تعمل مذيعة في احدى القنوات التلفزيونية الخاصة.

وقالت بطلة الفيلم إيناس الليثي – التي شاركت في اعمال قصيرة سابقة للمخرج ناصر الدين- إن فكرة الفيلم هي التي شجعتها للمشاركة. وعبرت الليثي عن سعادتها باختيار الفيلم للعرض في مهرجان كان.

وقالت "انا سعيدة جدا ..كانت هناك ثقة بين طاقم العمل في المجهود الذي بذل."

ويتطلع المخرج إلى المشاركة في مهرجانات خارجية قادمة مثل مهرجان دبي القادم مستفيدا من المشاركة في مهرجان كان العالمي.

الأحد 11 مايو 2014 20:13:00

لجنتا تحكيم "نظرة خاصة" و"الكاميرا الذهبية" في مهرجان كان

أعلنت ادارة مهرجان كان أسماء أعضاء لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء ستمنح جائزة أو أكثر لأحسن فيلم في قسم "نظرة خاصة" بمهرجان كان السينمائي الذي سيفتتح في الرابع عشر من الشهر الجاري.

يرأس اللجنة المخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو، وعضوية كل من: الممثلة النرويجية ماريا بونفي، والممثلة الفرنسية جيرالدين بيلاس، والمخرج السنغالي موسى توريه، ورئيس شركة كرايتيريون الأمريكية المتخصصة في جمع واعادة طبع الافلام القديمة بيتر بيكر.

أما لجنة التحكيم التي ستمنح جائزة الكاميرا الذهبية لأحسن فيلم من بين 15 فيلما هي الأفلام الأولى لمخرجيها من الأفلام المعروضة في كل أقسام وبرامج المهرجان بما في ذلك أسبوع النقاد ونصف شهر المخرجين، فقد تكونت من الممثلة والمخرجة الفرنسية نيكول جارسيا (رئيسة اللجنة) وعضوية كل من الممثل ريتشار أنكونينا، والتقني جيل جيلار، والناقدة جيني جراسان، والمخرجة إيلينا جروتز، و الصحفية ليزا نيسلسون، والمصور والمخرج فيليب فان ليو المصور والمخرج.

الإثنين 05 مايو 2014 00:15:00

برنامج جديد حافل لكلاسيكيات السينما في مهرجان كان

أعلن منظمو مهرجان كان السينمائي البرنامج الجديد لدورة 2014 من الأفلام الكلاسيكية التي ستعرض خلال الدورة السابعة والستين التي ستفتتح في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وستحل على المهرجان هذا العام النجمة الايطالية الشهيرة صوفيا لورين، كضيفة شرف وستقوم باعطاء (درس السينما) تتحدث خلاله عن تجربتها في التمثيل مع عمالقة الاخراج السينمائي في العالم.

ومن أهم الكلاسيكيات التي ستعرض في المهرجان والتي أمكن استعادتها وترميمها واطلاقها في نسخ جديدة رقمية فيلم "الويسترن سباجيتي"الايطالي الشهير "حفنة دولارات" A Fistful of Dollars من عام 1964  للمخرج الكبير الراحل سيرجيو ليوني وبطولة كلينت ايستوود ولي فان كليف والايطالي جيان ماريا فولونتي، الذي سيعرض في احتفالية خاصة بمرور ثلاثين عاما على بداية هذا النوع من الأفلام في السينما الايطالية.

وسيعرض أيضا فيلم "المترو الأخير" للفرنسي فرانسوا تريفو، والفيلم التسجيلي "الحياة نفسها" Life Itself  ستيف جيمس عن حياة الناقد الأمريكي الكبير الراحل روجر إيبرت.

وتشمل قائمة الكلاسيكيات التي تحولت إلى نسخ رقمية حديثة غير قابلة للفناء أفلاما مثل "باريس- تكساس" Paris Texas للألماني فيم فيندرز (1984) بمناسبة مرور ثلاثين عاما على ظهوره، وسيعود فيندرز الى المهرجان أيضا بفيلمه الجديد (ملح الأرض" The Salt of the Erathالذي سيعرض في قسم "نظرة خاصة".

ومن اليابان يعرض فيلم "قصة شباب قاسية" للمخرج الراحل ناجيزا أوشيما من عام 1960، والفيلم البولندي "صدفة بحتة"Blind Chance  لكريستوف كيشلوفسكي (صاحب ثلاثية الوان العلم الفرنسي) وهو الفيلم الذي أخرجه عام 1981.

وللمخرج الايطالي الكبير روبرتو روسيلليني يعرض المهرجان فيلم "قلق" Angst  من عام 1954 كما يعرض فيلم "لون الرمان" COLOR OF THE POMEGRANAT  للمخرج الأرميني الراحل سيرجي بارادجانوف من عام 1968، وفيلم "ليولو" (1992) من كندا للمخرج جان كلود لوزون، و"حياة القصر" LA VIE DE CHATEAU لجان بول رابينيو من فرنسا (1965)، و"الأفق المفقود" لفرانك كابرا الأمريكي من عام 1937.

ويبلغ العدد الاجمالي للأفلام التي ستعرض في اطار قسم الكلاسيكيات 22 فيلما. وللمرة الأولى في تاريخ التظاهرة ستعرض جميع الأفلام ضمن هذا القسم في نسخ رقمية وليست نسخا سينمائية من مقاس 35 مم كما جرت العادة.

سيفتتح برنامج عروض سينما الشاطيء بالفيلم الايطالي الشهير "8 ونصف" لفيلليني الذي يتجانس مع الملصق الرسمي للدورة الذي يحمل صورة بطل فيلليني في "الحياة حلوة" و"8 ونصف" أي الممثل الراحل مارشيللو ماستروياني.

عين على السينما في

14.05.2014

 
 

في مسابقة "كان" الرسمية ..

مخرج مصري يمثل كندا ..وموريتانيا تتحدث عن نفسها

مصطفى عبدالغني 

منافسة ساخنة تشهدها المسابقة الرسمية لهرجان كان السينمائي الدولي والذي تنطلق فاعليات دورته السابعة والستين اليوم.

وتشارك في المسابقة الأهم بين اقسام المهرجان أفلام من عدة دول بارزة في صناعة السينما حول العالم في مقدمتها فرنسا وامريكا وألمانيا وتركيا وانجلترا وايطاليا وروسيا .

وتحمل المسابقة الرسمية أسماء مخرجين كبار مثل المخرج الفرنسي اوليفية دهان صاحب فيلم الافتتاج جريس دي كيلي للنجمة نيكول كيدمان .

ويشارك في المسابقة 18 فيلما هي "سيلس ماريا" للمخرج الفرنسي الشهير أوليفييه و فيلم "سان لوران" للمخرج الفرنسي برتران بونيلو، ويشارك المخرج التركي نوري بيلي جيلان بفيلم "النوم في فصل الشتاء" وهو المخرج الذي حصل على السعفة الذهبية عام 2008 كأفضل مخرج .

السينما الأمريكية حاضرة كالعادة بقوة من خلال المخرج بينيت ميلر بفيلم "ماسك الثعلب"، وأيضا النجم تومي لي جونز الذي يتقمص شخصية المخرج بفيلم "رجل المنازل".

المخرج البريطاني مايك لي الحاصل على جائزة أفضل مخرج في المهرجان عام 1993 بفيلمة الشهير " عري" ، ويشارك مايك لي هذا العام بفيلم «السيد تيرنر».

بريطانيا ليست حاضرة في كان من خلال مايك لي فقط بل يشارك أيضا المخرج كين لوتش بفيلم "قاعة جيمي"، أما المخرجة الإيطالية آليس رهووانز فتشارك بفيلم "الأعجوبة" بطولة مونيكا بيلوتشي .

أما بلجيكا فحاضرة في المهرجان من خلال فيلم "يومان – ليلة واحدة" ، بينما تشارك فرنسا أيضا باسم المخرج جان لوك جودارو وأيضا المخرج ميشيل هازنافيسيوس بفيلم " البحث " .

وتشارك الأرجنتين باسم المخرجة دامان سيزفيرون بفيلم "حكايات البرية" ، في حين تظهر روسيا في المسابقة بفيلم "السفينة" إخراج أندريه زفياجنتسيف.

كندا تشارك هذا العام في المسابقة بثلاثة أفلام منها فيلم بتوقيع مصري للمخرج ذو الأصول المصرية أتومك اجويان الذي يشارك بفيلم "الأسير" ، بالاضافة إلى فيلم خرائط النجوم للمخرج دافيد كرونيبرج كما تقدم كندا أيضا هذا العام أصغر مخرج في المسابقة الرسمية وهو المخرج "كزافييه دولان" مواليد 1989 والذي يشارك بفيلم مومي .

وتشارك اليابان بالمخرجة نعومي كاواسي وفيلمها "لا تزال المياه" ، اما المفاجأة الكبرى في المسابقة فتتمثل في مشاركة موريتانيا بفيلم "تبمكتو" للمخرج عبد الرحمن سيساكو الذي فاز بجائزة كان من قبل عام 1993 بفيلمه الروائي القصير " تشرين الأول " .

مهرجان كان ينطلق الليلة..

ومصر حاضرة بفيلم عن "التحرش".. ومخرج بجنسية كندية

مصطفى عبدالغني 

نيكول كيدمان تفتتح الدورة السابعة والستين من كان بقصة حياة "جريس كيلي"

18 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية وموريتانيا حاضرة للمرة الثانية في تاريخ المهرجان

تكريم خاص لصوفيا لورين ومونيكا بيلوتشي تواجه نيكول كيدمان في المسابقة الرسمية

تتجة أنظار العالم اليوم نحو مدينة كان الفرنسية حيث تنطلق اليوم فعاليات الدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائى الدولى.

ويشهد حفل افتتاح المهرجان عرض فيلم " جريس دي موناكو" بطولة نيكول كيدمان ، الفيلم يتناول قصة حياة النجمة الأمريكية جريس كيلي، التى تزوجت من أمير موناكو واعتزلت التمثيل. 

وتشهد المسابقة الرسمية للمهرجان مشاركة 18 فيلما من مختلف دول العالم تتنافس على السعفة الذهبية والتي تعد الجائزة السينمائية الاهم حول العالم.

ويشارك عدد من المخرجين البارزين حول العالم في مسابقة المهرجان ياتي من بينهم المخرج مايك لي والمخرج كين لوتش الذي يشارك بفيلمة " جيمي هول" .

ويشارك النجم الامريكي تومي لي جونز كمخرج بفيلمة " رجل المنزل ، كما تشهد المسابقة مشاركة عدة افلام من الصين وفرنسا وايرلندا والمانيا وامريكا.

ويشهد قسم خارج المسابقة في المهرجان مشاركة عدة افلام مميزة منها فيلم " كيف تدرب التنين" والذي يأتي عرضه كتحية لمؤسس دريم ووركس جيفرى كاتزنبرج.

ويحتفي مهرجان كان السينمائي الدولي بالنجمة العالمية صوفيا لورين ضيف شرف المهرجان وذلك ضمن برنامج عروض كلاسيكيات السينما العالمية .

وتقدم صوفيا خلال فاعليات المهرجان درسا في السينما وذلك بحضور عدد كبير من النجوم والاعلاميين والمهتمين بالسينما العالمية .

وابدت النجمة الكبيرة سعادتها بالعودة الى المهرجان مجددا في ظل هذه الاحتفالية الخاصة .

ويبلغ العدد الاجمالى للأفلام التى ستعرض فى اطار قسم الكلاسيكيات 22 فيلما. 

وللمرة الأولى فى تاريخ التظاهرة ستعرض جميع الأفلام ضمن هذا القسم فى نسخ رقمية وليست نسخا سينمائية من مقاس 35 مم كما جرت العادة.

وتتواجد مصر في دورة هذا العام من مهرجان "كان" السينمائي من خلال الفيلم الروائي القصير "المجني عليها" في قسم خاص لاجتماعات موزعي ومنتجي الافلام حول العالم.

ورغم أن الفيلم لا يتواجد داخل أي من مسابقات المهرجان إلا أنه يحظى باهتمام خاص حيث يناقش ظاهرة التحرش الجنسي في مصر من خلال قصة المذيعة ايناس الليثي التي تسافر في مهمة عمل الا انها تتعرض لتحرش من قبل بعض الأشخاص .

ويقول مخرج الفيلم صفوان ناصر الدين إن العمل مستوحى من قصة واقعية وشاركت بطلة القصة في انتاجه لتوصل رسالتها الى العالم وهو ما دفعنا لتقديم نسختين من العمل واحدة باللغة العربية واخرى بالانجليزية .

وتشارك في المسابقة الأهم بين اقسام المهرجان أفلام من عدة دول بارزة في صناعة السينما حول العالم في مقدمتها فرنسا وامريكا وألمانيا وتركيا وانجلترا وايطاليا وروسيا .

وتحمل المسابقة الرسمية أسماء مخرجين كبار مثل المخرج الفرنسي اوليفية دهان صاحب فيلم الافتتاج جريس دي كيلي للنجمة نيكول كيدمان .

ويشارك في المسابقة 18 فيلما هي "سيلس ماريا" للمخرج الفرنسي الشهير أوليفييه و فيلم "سان لوران" للمخرج الفرنسي برتران بونيلو، ويشارك المخرج التركي نوري بيلي جيلان بفيلم "النوم في فصل الشتاء" وهو المخرج الذي حصل على السعفة الذهبية عام 2008 كأفضل مخرج .

السينما الأمريكية حاضرة كالعادة بقوة من خلال المخرج بينيت ميلر بفيلم "ماسك الثعلب"، وأيضا النجم تومي لي جونز الذي يتقمص شخصية المخرج بفيلم "رجل المنازل".

المخرج البريطاني مايك لي الحاصل على جائزة أفضل مخرج في المهرجان عام 1993 بفيلمة الشهير " عري" ، ويشارك مايك لي هذا العام بفيلم «السيد تيرنر».

بريطانيا ليست حاضرة في كان من خلال مايك لي فقط بل يشارك أيضا المخرج كين لوتش بفيلم "قاعة جيمي"، أما المخرجة الإيطالية آليس رهووانز فتشارك بفيلم "الأعجوبة" بطولة مونيكا بيلوتشي .

أما بلجيكا فحاضرة في المهرجان من خلال فيلم "يومان – ليلة واحدة" ، بينما تشارك فرنسا أيضا باسم المخرج جان لوك جودارو وأيضا المخرج ميشيل هازنافيسيوس بفيلم " البحث " .

وتشارك الأرجنتين باسم المخرجة دامان سيزفيرون بفيلم "حكايات البرية" ، في حين تظهر روسيا في المسابقة بفيلم "السفينة" إخراج أندريه زفياجنتسيف.

كندا تشارك هذا العام في المسابقة بثلاثة أفلام منها فيلم بتوقيع مصري للمخرج ذو الأصول المصرية أتومك اجويان الذي يشارك بفيلم "الأسير" ، بالاضافة إلى فيلم خرائط النجوم للمخرج دافيد كرونيبرج كما تقدم كندا أيضا هذا العام أصغر مخرج في المسابقة الرسمية وهو المخرج "كزافييه دولان" مواليد 1989 والذي يشارك بفيلم مومي .

وتشارك اليابان بالمخرجة نعومي كاواسي وفيلمها "لا تزال المياه" ، اما المفاجأة الكبرى في المسابقة فتتمثل في مشاركة موريتانيا بفيلم "تبمكتو" للمخرج عبد الرحمن سيساكو الذي فاز بجائزة كان من قبل عام 1993 بفيلمه الروائي القصير "تشرين الأول". 

صوفيا لورين ضيفة شرف مهرجان كان السينمائى

مصطفى عبدالغني

يحتفي مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته السابعة والستين والتي تنطلق اليوم بالنجمة العالمية صوفيا لورين ضيف شرف المهرجان وذلك ضمن برنامج عروض كلاسيكيات السينما العالمية .

وتقدم صوفيا خلال فاعليات المهرجان درسا في السينما وذلك بحضور عدد كبير من النجوم والاعلاميين والمهتمين بالسينما العالمية .

وابدت النجمة الكبيرة سعادتها بالعودة الى المهرجان مجددا في ظل هذه الاحتفالية الخاصة .

ويبلغ العدد الاجمالى للأفلام التى ستعرض فى اطار قسم الكلاسيكيات 22 فيلما. وللمرة الأولى فى تاريخ التظاهرة ستعرض جميع الأفلام ضمن هذا القسم فى نسخ رقمية وليست نسخا سينمائية من مقاس 35 مم كما جرت العادة.

الأربعاء 14.05.2014 - 04:24 م

بالفيديو .. نيكول كيدمان تتقمص شخصية "جريس كيلي" بمهرجان كان

مصطفى عبدالغني

تحضر النجمة العالمية نيكول كيدمان ،حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي الدولي الليلة في دورته السابعة والستين .

وتشارك نيكول في فيلم الافتتاح " جريس دي كيلي " والذي تجسد فيه شخصية النجمة الراحلة جريس كيلي والتي تزوجت امير موناكو واعتزلت التمثيل .

الفيلم اخراج اوليفي دهان وبطولة نيكول كيدمان وسيعرض بقاعة مسرح لوميير الكبرى التي تحتضن حفل افتتاح المهرجان .

الأربعاء 14.05.2014 - 04:26 م

بالصور .. مدينة "كان" تستعد لافتتاح مهرجانها السينمائي الليلة

مصطفى عبدالغني

شهدت مدينة كان الفرنسية استعدادات خاصة جدا طوال الايام الماضية استعدادا لانطلاق الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي .

وتنطلق فاعليات المهرجان الليلة بعرض الفيلم الامريكي " جريس دي كيلي " للنجمة العالمية نيكول كيدمان .

وقد شهد مسرح حفل الافتتاح اللمسات الاخيرة استعدادا للحفل الذي يقام اليوم كما استعدت ميادين المدينة المختلفة ودور العرض السينمائية لاستقبال أفلام المهرجان .

صدى البلد المصرية في

14.05.2014

 
 

مهرجان "كان" يعود لسينما الكبار.. العائلة الحاكمة في موناكو تقاطع فيلم الافتتاح.. المرأة الأبرز حضورا في التحكيم..

و"صوفيا لورين" ضيفة المهرجان.. سيدتان تتنافسان على "السعفة الذهبية"

حنان عبد الهادي 

ينطلق اليوم مهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته السابعة والستين، المهرجان يستمر لمدة 10 أيام وينتهي يوم 24 مايو الحالي، ويشارك في المهرجان 18 فيلمًا في المسابقة الرسمية.

تضم لجنة تحكيم 5 سيدات، ترأسها المخرجة النيوزيلندية "جين كامبيون"، بالإضافة لأربع عضوات منهم "كارول بوكيه" و"صوفيا كوبولا" و"ليلى حاتمي" و"جون دو بون" وهي ممثلة من كوريا الجنوبية.

وقد تم اختيار النجمة الخالدة صوفيا لورين نجمة هذا العام، وستلقي درسًا في السينما، حيث تستعرض تجربتها والمصاعب التي واجهتها في حياتها المهنية.

ويُعرض فيلم " جريس دو موناكو"، خلال حفل الافتتاح، الفيلم يتناول قصة أميرة موناكو والممثلة الأمريكية السابقة "جريس كيلي" التي رحلت عن الدنيا إثر حادث انقلاب سيارتها من فوق الجبل، تقوم ببطولة الفيلم الممثلة الاسترالية " نيكول كيدمان"، وأخرج الفيلم الفرنسي "أوليفيه داهان". 

فيلم" جريس دو موناكو" واجه انتقادات حادة من العائلة الحاكمة في موناكو، مدعين "أن الفيلم به أحداث ومشاهد عديدة ليس لها علاقة بالواقع"، وقرروا مقاطعة الفيلم

وقد وصفت الدورة الحالية لمهرجان كان بأنها عودة لسينما الكبار، حيث يعود أبرز مخرجي الموجة الجديدة التي ظهرت بعد ثورة الطلبة في فرنسا عام 1968، وهو المخرج الفرنسي "جان لوك جودار"، ويقدم فيلمًا طويلًا بعنوان "وداعًا للغة"، استغرق تصوير الفيلم عامين

ويشارك في المهرجان فيلم "البحث" للممثل الفرنسي "ميشال هازانافيسيوس"، الذي حصل على جائزة الأوسكار عن فيلم "الفنان"، وفي فيلم " البحث" يرأس "هازانافيسيوس" مرة أخرى زوجته "بيرينيس بيجو"، التي تقوم بدور موظفة في منظمة غير حكومية تعتني بطفل شيشاني أثناء الحرب مع روسيا، ويشترك معهما الممثلة الأميركية "آنيت بينينج". 

وتتنافس امرأتان في سباق الفوز بـجائزة "السعفة الذهبية"، السيدتان هما الإيطالية "أليس رورفاشر" وتشارك بفيلم "العجائب"، واليابانية "ناومي كاوازي" بفيلم "نافذتان".

أما المشاركة العربية فمثلتها موريتانيا في مهرجان "كان " هذا العام، وتمثل العرب في المسابقة الرسمية، وجاء ذلك نتيجة اختيار اللجنة المنظمة للمهرجان لفيلم "تمبكتو" للمخرج الموريتاني "عبد الرحمن سيساكو"، واختار المهرجان فيلم " ماء فضة" للمخرج السوري المعارض "أسامة محمد"، ويحكي الفيلم قصة الثورة السورية من وجهة نظر جيل الشباب السينمائي، ويشارك المخرج المصري "عمر الزهيري" بفيلم قصير يحمل بعنوان "ماذا حدث في افتتاح دورة مياه في الكيلو 375 "

وتشارك الولايات المتحدة بفيلم "صياد الثعالب" للمخرج "بينيت ميلار" وفيلم "رجل البيت " للمخرج "تومي لي جونس"، كما تشارك روسيا بفيلم "ليفيافان" للمخرج "أندريه زفيياجينتسيف".

وتشارك بريطانيا بفيلم " فضاء جيمي" للمخرج "كان لوش"، الذي فاز بسعفة ذهبية عام 2006 عن فيلم "تهب الريح"، وحصل ثلاث مرات على جائزة لجنة التحكيم، ويشارك بالمهرجان أيضًا فيلم "السيد تورنر" للمخرج البريطاني "جيمي ليج"، الذي فاز بجوائز عدة، منها سعفة ذهبية عام 1996 عن فيلم "أسرار وأكاذيب". 

وتشارك بلجيكا بالمهرجان، حيث يقدم الإخوان "جان بيير" و"لوك دردين"، فيلم "يومان وليلة"، وقد فازا ثلاث مرات في المهرجان؛ وحصلا على السعفة الذهبية عام 1999 عن فيلم "روزيتا"، وعام 2005 عن فيلم "الطفل"، وفي عام 2011 فازا بالجائزة الكبري عن فيلم "الصبي صاحب الدراجة"، كما تشارك الأرجنتين بفيلم "قصص برية" لداميان زيفرون.

ويشارك التركي "نوري بلجي جيلان" بفيلم " نعاس الشتاء"، وقد فاز "جيلان" مرتين بالجائزة الكبرى

أما قسم كلاسيكيات السينما في مهرجان كان فقد أنشئ منذ عشر سنوات للحفاظ على التراث السينمائي، ويضم 22 فيلمًا كلاسيكيًا من أجمل الأفلام العالمية، ويعرض لضيفة شرف المهرجان النجمة الإيطالية "صوفيا لورين"، ويعرض لها فيلم "زواج على الطريقة الإيطالية" الذي قدمته عام 1964

بوابة فيتو المصرية في

14.05.2014

 
 

بالفيديو والصور.. العالم في انتظار «كان»..

امرأة على رأس لجنة التحكيم لإسقاط ادعاءات التحيز للرجال.. كامبيون سابع امرأة تترأس المهرجان...

و«المجني عليها» مشاركة مصرية بالمهرجان

زينب غريان 

يبدأ مهرجان كان السينمائي غدًا الخميس ليستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري على أن تُعلَن قائمة الفائزين بالمهرجان في الرابع والعشرين من مايو وفقًا للموقع الرسمي للمهرجان.

وعرض موقع المهرجان مجموعة لقطات لملصقات الأفلام التي تم اختيارها لدخول السباق في المهرجان مؤكدًا أن الجماهير يمكنها متابعة البث الحي للمهرجان فور بدايته على القناة الخاصة بالمهرجان على اليوتيوب كما وفر عددًا من الإعلانات القصيرة الخاصة بالأفلام المشاركة بالمهرجان هذا العام في دورته السابعة والستين.

وعلى جانب المشاركات العربية بالحدث الدولي فإن مصر تشارك بفيلم "المجني عليها" للمخرج الشاب صفوان ناصر الدين الذي تدور قصته حول قضية التحرش كما أن عرضه الأول سيكون في المهرجان، فيما يشارك فيلم ماء الفضة السوري أيضا بالمهرجان لمخرجيه أسامة محمد ووسام بدر خان.

في نفس السياق أوضح الموقع أن السيد هيرفيه تشيغيونه ومصممه التصويري جيل فرابييه هما من صمما صورة المهرجان الـ67 الرسمية استنادا إلى صورة التقطت في فيلم فيديريكو فيليني بعنوان8½ الذي تم تقديمه في المهرجان في الاختيارات الرسمية عام 1963.

وأكد موقع كان أن المهرجان يحتفل هذا العام بالسينما الحرة والمنفتحة على العالم مؤكدًا من جديد على أهمية الفن بالنسبة إلى السينما الإيطالية والأوربية.

من جانبها قالت شبكة سي بي اس نيوز إن أفلام هذا العام تضم كبار النجوم السينمائيين مثل ستيف كاريل، نيكول كيدمان، جوليان مور، روبرت باتينسون، كريستين ستيوارت مشيرة إلى محاولات منظمي المهرجان للرد على اتهامهم بالانحياز للذكور وذلك من خلال اختيار النيوزلندية جين كامبيون الفائزة الوحيدة بالسعفة الذهبية في مهرجان كان على رأس لجنة التحكيم كما أنها المخرجة الوحيدة الحاصلة على جائزة الأفلام الطويلة والقصيرة فيما يخلفها المخرج ستيفان سبيلبيرغ في رئاسة اللجنة.

وأوضح موقع دويتش فيله الألماني أن كامبيون هي المرأة السابعة التي ترأس المهرجان حيث سبقتها ميشال مورغان وجان مورو وفرانسواز ساغان وإيزابيل أدجاني وليف أولمان وإيزابيل أوبير كما أن الممثلة والمخرجة والكاتبة الفرنسية نيكول غارسيا ترأس لجنة تحكيم جائزة الكاميرا الذهبية التي تمنح لأفضل فيلم خلال مهرجان كان هذا العام.

يذكر أن المهرجان الدولي قد تأسس بمبادرة من وزير التعليم العام والفنون الجميلة جون زاي الذي كان يرغب في إقامة حدث ثقافي دولي في فرنسا ينافس مهرجان البندقية السينمائي وكان من المقرر افتتاحه سنة 1939 برئاسة لوي لوميير غير أن الدورة الأولى للمهرجان تأخرت إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية ونظمت في مدينة كان في 20 سبتمبر 1946.

وأوضح "كان" أن المهرجان استمر في الانعقاد في شهر سبتمبر من كل عام باستثناء عامي 1948 و1950 فيما بدأ في الانعقاد في شهر مايو منذ عام 1952.

بوابة فيتو المصرية في

14.05.2014

 
 

49 فيلماً طويلاً من 28 دولة تشارك في الدورة 67 للمهرجان

نيكول كيدمان تفتتح «كان» اليوم بسيرة أميرة موناكو الراحلة

تامر عبد الحميد (أبوظبي) 

تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة الـ67 لمهرجان كان السينمائي، الذي تمتد فعالياته حتى 25 مايو الجاري، والذي يعد أكبر ملتقى لصناع السينما العالميين، إذ يتهافت على حضور فعالياته والسير على سجادته الحمراء نخبة من أهم فناني العالم والوطن العربي، ومن المقرر أن ينطلق سباق الأفلام بالفوز بـ «السعفة الذهبية» - جائزة المهرجان الكبرى - بمشاركة 49 فيلماً طويلاً من 28 دولة، تم اختيارها بين1800 تقدمت للمشاركة، منها 18 رسمياً.

تبدأ فعاليات المهرجان العالمي مع افتتاح فيلم «جريس دي موناكا»، الذي يتناول سيرة وحياة أميرة موناكو الراحلة، الأميرة جريس، وهو من بطولة نيكول كيدمان وإخراج الفرنسي أوليفيه دهان، ومن بين الفنانين الذين سيشاركون في المهرجان هذا العام، روبرت باتيسون وكيرستن ستيوارت وهيلاري سوانك وراين جوسلينج وتومي لي جونز وكاترين دونوف وماريون كوتييار.

ومن المقرر أن تشهد هذه النسخة حضوراً متميزاً لتركيا وموريتانيا ضمن المسابقة الرسمية، حيث تشارك تركيا بفيلم «Winter Sleep» للمخرج بليجي جيلان، أما من موريتانيا فيشارك المخرج عبد الرحمن سيسكو بفيلم «تمبكتو»، فيما تحضر مصر وسوريا في عروض خاصة خارج المسابقة، إذ يعرض الفيلم السوري «ماء الفضة» للمخرج أسامة محمد، الفيلم المصري «ما وقع بعد افتتاح مرحاض عمومي عن الكيلو متر 375» للمخرج عمر الزهيري.

ويعود المخرج الفرنسي-السويسري جان لوك جودار إلى المسابقة الرسمية للمهرجان من خلال فيلم «اديو او لانجاج»، كما تضم المسابقة أسماء جديد مثل الكندي كزافييه دولان، الذي يشارك للمرة الأولى في سن الـ25، وسيعرض له فيلم «مومي»، أما على صعيد الفرنسيين فيقدم برتران بونيلو فيلم «سان لوران» المرتقب جداً حول مصمم الأزياء الفرنسي الشهير «سان لوران»، وتشكل جولييت بينوش وكيرستن ستيوارت ثنائياً غير متوقع في فيلم «سيلز ماريا» لأوليفييه اساياس، وكذلك الأمر بالنسبة للفنانين لبيرينيس بيجو وآنيت بينينج في فيلم «ذي سيرتش» الذي يدور حول حرب الشيشان للمخرج ميشال هازانافيسيويس.

لجنة التحكيم

وتترأس لجنة التحكيم المخرجة النيوزيلندية جاين كامبيون، المرأة الوحيدة الفائزة بجائزة «السعفة الذهبية» من مهرجان «كان» عن فيلم «ذى بيانو» عام 1993، وتتألف اللجنة كما كانت سنة 2009 من خمس نساء وأربعة رجال، وسيتداولون أفلام المنافسة الثمانية عشر من أجل اختيار الفائزين الذين سيتم الإعلان عنهم خلال احتفال 24 مايو الجاري.

مهرجان عالمي

ويرجع تأسيس مهرجان كان إلى سنة 1939، ويقام كل عام عادة في شهر مايو، في مدينة كان جنوب فرنسا، وتم اختيار قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان اللازوردية، مركز إقامة فعالياته.

وتأسس المهرجان بمبادرة من وزير التعليم العام والفنون الجميلة، جون زاي، الذي كان يرغب بإقامة حدث ثقافي دولي في فرنسا ينافس مهرجان البندقية السينمائي.

وانطلقت الدورة الأولى من المهرجان في مدينة كان الفرنسية في اليوم الأول من شهر سبتمبر عام 1939، ولم يكد المهرجان يدخل يومه الثالث حتى نشبت معركة حربية بين فرنسا وبريطانيا أدت إلى تأجيل المهرجان وتعليقه إلى أجل غير مسمى، ثم عاد المهرجان للظهور من جديد في منتصف عام 1946. ولم يلبث المهرجان أن أعيد إطلاقه من جديد حتى توقف في دورة عام 1948، ثم توقف مرة أخرى عام 1950، وذلك لظروف تمويلية مادية، ومنذ انطلاقة المهرجان بعد ذلك لم يحدث أن توقف سوى دورة واحدة سنة 1968.

جوائز المهرجان

يتميز المهرجان بتنوع جوائزه مع استقرار الجوائز الأصلية، وهي: «السعفة الذهبية» وتمنح هذه الجائزة لأفضل فيلم في الدورة على الإطلاق بحسب تقييم لجنة التحكيم، وجائزة أفضل فيلم قصير وجائزة أفضل مخرج وجائزة أفضل ممثل وممثلة وجائزة أفضل سيناريو وجائزة لجنة التحكيم، إضافة إلى الجائزة الكبرى لأفضل فيلم، وهي تختلف عن السعفة الذهبية كونها تعبر عن رأي لجنة التحكيم الخاص، ولا تخضع بالضرورة للمعايير السينمائية العامة.

حكاية «السعفة الذهبية»

فرض اختيار «السعفة الذهبية» في مهرجان كان السينمائي، بسبب شجر النخيل الذي يحيط بالواجهة البحرية في كان، والوارد في شعار المدينة، في نهاية عام 1954 وبمبادرة من روبرت فافر لوبرت المفوض العام للمهرجان حينذاك، قام مجلس المخرجين للمهرجان بدعوة عدد من صانعي المهرجان لتقديم تقديمات لسعفه، لتكون «الجائزة الكبرى للمهرجان»، تحية لمدينة كان، وتم اختيار التصميم الأصلي للسعفة من قبل المصمم الشهير وصانع المجوهرات لمسان لازون، الذي صمم سعفة المهرجان، ثم صنع كأساً يضع فيها ويناسب التصميم.

في عام 1955 تم منح أول سعفة ذهبية للمخرج ديلبرت مان – الولايات المتحدة الأميركية عن فيلم «مارتي»، وفي عام 1975 وضع رمز للسعفة الذهبية هو PLAM D`OR، حيث يتم تقديمها في علبة من الجلد المغربي، ذات لون أحمر خالص، ومبطنة بجلد من الغزال الأبيض.

في بداية الثمانينيات تحولت قاعدة تمثال السعفة، والتي كانت دائرية الشكل، إلى شكل هرمي، في عام 1984، وفي عام 1992 أعيد تصميم السعفة لتكون قاعدتها من الكريستال.

في عام 1997 قامت كارولين شوفل، رئيسة دار «شوبار» السويسرية، للمجوهرات، بتحديث السعفة، حيث أصبحت سعفة من الذهب 24 قيراطا، تم صبها يدوياً في قالب من الشمع، تم تثبيتها على وسادة من الكريستال، وتضع في علبة من الجلد المغربي الأزرق، التي تبلغ كلفتها أكثر من عشرين ألف يورو، وطولها 13.5 سنتيمتر وعرضها تسعة سنتيمترات، ومنذ عام 2000، وتمنح سعفتان صغيرتان هما نسختان عن السعفة الرئيسية إلى الفائزين بجائزة أفضل ممثلة وممثل.

الكاميرا الذهبية

تأسست جائزة الكاميرا الذهبية سنة 1978 وتمنح كل سنة لأفضل فيلم في المنافسة الرسمية وأسبوع النقد وأسبوعي المخرجين، هناك 15 متنافسًا حول هذه الجائزة لسنة 2014 والتي ستسلم للفائز خلال حفل تسليم الجوائز.

وقد منحت لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية في السنة الماضية برئاسة أنياس فاردا لفيلم llo llo من إخراج أنتوني شين وتم عرضه بأسبوعي المخرجين.

جوائز كان لعامي 2012 و2013

منح مهرجان كان السينمائي الدولي جائزة السعفة الذهبية لعام 2013 للمخرج الفرنسي عبد اللطيف كشيش عن فيلم «حياة أديل»، فيما خطف المخرج مايكل هينكن جائزة السعفة الذهبية لعام 2012 عن فيلم «أمور».

الصحفي بيبر ليسكور رئيساً جديداً

بعد 14 عاماً استطاع خلالها أن يحافظ على صورة المهرجان في العالم بل ويساهم في تطويره، تخلى جيل جاكوب (83 عاماً) عن رئاسة المهرجان هذا العام، منذ توليه هذا المنصب عام 2001، وتم تعيين الصحفي الفرنسي الشهير بيير ليسكور، ليتولى منصب الرئيس الجديد لمهرجان كان السينمائي في دورته الـ 67.

عام 2000، انتخب أعضاء المجلس الإداري جيل جاكوب رئيسًا للمهرجان، حيث عقب بيير فيو الذي كان يشغل هذا المنصب منذ 1985 بعد روبير فافر- لو بري، ومن 2001 إلى 2005، يساعد جيل جاكوب في مهمته المديرة العامة فيرونيك كايلا، والمندوب الفني تييري فريمو.

في يوليو 2007، عيّن المجلس الإداري تييري فريمو مندوباً عاماً، وفي يناير 2014، عينت إدارة المهرجان بيير ليسكور رئيساً لمهرجان كان ويتقلد مهامه ابتداءً من 1 يوليو 2014 ليخلف جيل جاكوب الذي عين رئيسا فخرياً.

مهرجانا «أبوظبي» و«دبي» في «كان السينمائي»

أعلن كل من «مهرجان أبوظبي السينمائي» و«مهرجان دبي السينمائي» أمس عن توحيد مشاركتهما في مهرجان «كان» السينمائي الدولي، والذي ستنطلق فعالياته من 14 إلى 25 مايو الجاري، وذلك بهدف تسليط الضوء على صناعة الأفلام السينمائية والأعمال التلفزيونية في الإمارات، من خلال عرض مجموعة من الأفلام العربية التي تم إنتاجها في الدولة.

يضم وفد الدولة ممثلين عن twofour54، ووفداً من «أبوظبي السينمائي»، والمختبر الإبداعي، ولجنة أبوظبي للأفلام، التي تعمل على تطوير واستقطاب صناعة الأفلام والمشاريع السينمائية في أبوظبي والبرامج التلفزيونية والمسلسلات، هذا إلى جانب ممثلي «إنتاج» التابعة لـ twofour54، الرائدة في تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق الإنتاجية.

كما يضم أيضاً ممثلين من مهرجان دبي السينمائي الدولي، هذا إلى جانب حضور وفد من سوق دبي السينمائي، و«الخليج السينمائي» الذي يسعى لترسيخ الثقافة السينمائية المحلية والخليجية، ويتيح الفرص أمام المبدعين الخليجين لعرض أفلامهم، بالإضافة إلى لجنة دبي للإنتاج التليفزيوني السينمائي.

وأعرب علي الجابري مدير عام مهرجان أبوظبي السينمائي عن فخره بهذه المشاركة التي تسلط الضوء على جهود الدولة في دعم المواهب والإبداعات العربية، مؤكداً أن مهرجان «كان» السينمائي يعد المنصة الأمثل لعرض الأعمال السينمائية الإماراتية والعالمية التي يجري تصويرها وإنتاجها في الإمارات.

وبهذه المناسبة صرح عبدالحميد جمعة، رئيس«دبي السينمائي»، بأن مهرجان «كان» لعب دوراً رئيسياً في تطوير صناعة الأفلام عالمياً منذ انطلاقه، ويعد واحداً من أهم الاحتفالات العالمية السينمائية، الذي يحضره ألمع نجوم السينما العالميين.

الإتحاد الإماراتية في

14.05.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)