كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

طارق الشناوى من «كان»:

كيدمان تسيطر على كيلى.. وغضب فى موناكو

مهرجان كان السينمائي الدولي السابع واالستون

   
 
 
 
 

أنتهى عرض فيلم الافتتاح "جريس موناكو" وكان علىّ أن أسارع بالكتابة لتسليم المقال رغم أن أول شروط الكتابة هو أن لا تسارع بالكتابة قبل أن تتعايش مع الحدث، أى حدث، فما بالكم بفيلم، ولكن دائما للضرورة أحكام لا تقبل النقاش ولا تعترف بأن هناك عناصر ضاغطة. صعدتُ السلم مسرعا بل لاهثا من دار العرض إلى المركز الصحفى الذى صار يضيق بهذا العدد الضخم من الصحفيين والإعلاميين الذى يربو على 6 آلاف هذا العام، بينما المركز ربما لا يستوعب بضع عشرات ويوجد داخله عدة مئات، لا تجد مكانا لقدم رغم أن الهدف المنشود هو كرسى فقط صالح للجلوس عليه، والشىء لزوم الشىء أقصد منضدة تضع عليها اللاب توب ثم تكتب وتراجع.

أصبحت فقط أتمنى أن أكتب، وتذكرت أن كاتبنا الكبير مصطفى أمين كان لا يراجع عموده "فكرة" بل يدفع به مباشرة للمطبعة، ولكن أين أنا من كاتبنا الكبير، ثم لماذا لا آخذ منه صفاته العظيمة فى القدرة على الكتابة بمرونة وتلقائية وأكتفى فقط بأنه لا يمنح المقال فرصة أخرى للمراجعة، حاولت فى البداية مثل أى مواطن يعرف أن الوقت كالسيف، حاولت أن أقطعه بأن أذهب سريعا بعد فيلم الافتتاح "أميرة موناكو" الذى بدأ العاشرة صباحا وانتهى بعد الثانية عشرة وليس أمامى سوى ساعتين لتسليم المقال، والصحافة لا تعرف أعذارا وجلستُ القرفصاء لبعض الوقت ولكن هناك قدرة على الاحتمال ولم أستطع، قلت ربما الرحرحة على الأرض ولكن هذه أيضا تحتاج إلى لياقة بدنية لم أعد أتمتع بها. غادرت المكان بحثا عن آخَر أفضل حالا، نعم مستعد للجلوس مجددا على الأرض ولكن أين هى المساحة التى تسمح بذلك وسط هذا السيل المنهمر من الزملاء؟ فكرت فى العودة للفندق والكتابة فى غرفتى ولكن فى هذه الحالة فأنا أضحّى بنحو 30 دقيقة رايح جاى خصوصا أن فندقى المتواضع ليس به "نت" وعلى هذا يصبح لزامًا علىّ أن أسارع بعد كتابة المقال بالعودة مجددا للمركز الصحفى، فكان القرار أن أجلس داخل قصر المهرجان فى مكان تتوفر فيه شروط الإضاءة التى تتطلبها الكتابة على الكمبيوتر وأن يتحمل ظهرى النتيجة فلا يوجد شىء أستند إليه ولكنه فى نهاية الأمر "قضا أخف من قضا"، ولا تنس أن المعادلة يضاف إليها أيضا فى هذه الحالة البطارية، أقصد بطارية الجهاز التى بطبعها مثل صاحبها لا تصمد كثيرا وتحتاج إلى شاحن، ثم إن هناك صوتا خفيا وهو مؤشر الساعة الذى يؤكد أننا قد اقتربنا من موعد تسليم المقال الذى لم أبدأ بعد فى كتابته.

إنه العشق اللذيذ لتلك المهنة حيث يصبح كل شىء خاضعا لمن لا يعرف الرحمة وهو عقرب الساعة الذى عادة ما يسارع عندما تتمنى التأنى.

فى فيلم الافتتاح هناك الكثير من الترقب الذى يغلف الإحساس، حتى الجمهور المحترف يعامل فيلم الافتتاح بقدر لا يُنكر من التوقع كأنه يسأل: لماذا فى فيلم الافتتاح كثيرا ما ينتظر الناس شيئا مختلفا من فيلم البداية فى أى مهرجان سينمائى فما بالكم بمهرجان المهرجانات؟ ولكن وكالعادة ما يتكرر هذا الموقف كأنه "راكور" ثابت لا يتغير تستمع خلاله إلى صوت الاستهجان، كثيرا ما تكرر ذلك فى السنوات الأخيرة لمهرجان "كان" وغيره من المهرجانات.

إنه انتظار المختلف وهو فى الحقيقة ما لا يمكن المراهنة عليه فما بالكم بتوقعه وتلك هى المشكلة "جريس موناكو" للمخرج أوليفر داهان حكاية الفنانة الرائعة جريس كيلى وأمير موناكو الذى أدى دوره تيم روث، والنهاية المفجعة التى أودت فى نهاية الأمر بحياتها ولكن ليس هذه السيرة التى يقدمها الفيلم وليس هذا هو تحديدا الهدف الذى أراده صُناع الفيلم ولكن إحساس الفنانة بداخلها أو إن شئت الدقة الإحساس الإنسانى الذى لا يمكن أن يغيب عنها ولهذا عندما تتلقى من هيتشكوك عرضا بالعودة للوقوف مجددا أمام الكاميرا تسارع بتلبيته فهى تريد أن تعيش الحياة التى تحبها لا حياة الملوك والأمراء. الفيلم لا يوقف عن عقد تلك المقاربات بين الإنسان وما يحيط به من حالات يستشعر فيها أنه يريد القفز فوق تلك القيود الذهبية التى سعى فى البداية إليها بما تمنحه للوهلة الأولى من سحر خاص ويكتشف أنه هو الذى يملك لو أراد هذا السحر لأن الدنيا فى بساطتها وتلقائيتها هى التى تملك كل السحر ولكن الطريق السينمائى لصناعة الحالة ليس هو الفيلم وليس هو الرهان ولكن للسينما أدواتها وتفاصيلها. من الفيلم تستطيع أن تدرك أن المخرج حافظ على مفردات الزمن وعبقه والشخصية التى تؤديها البطلة نيكول كيدمان، وهو اختيار صحيح للمخرج فهى الأقرب فى الملامح والإحساس ولكن كان هناك شىء أبعد، حيث إن نيكول سيطرت على جريس كيلى بينما المفروض هو العكس، كانت هناك أيضا بعض تفاصيل فى التوثيق التاريخى للأحداث حول حقيقة ذهاب هيتشكوك إلى موناكو أم أنه اكتفى فقط بعرض الفكرة عليها تليفونيا وهو ما يطرح قضية أبعد عن حق كاتب السيناريو فى إضافة خياله وإلى أى مساحة ممكن التسامح مع الكاتب، إلا أنه بعيدا عن ذلك فإن الرؤية الفنية للفيلم تبدو أقرب للرؤية الشرعية المباشرة للوهلة الأولى كأنه يقدم فقط فيلما مدرسيا.

وكالعادة غضب الورثة، وهو ما عقبت عليه نيكول كيدمان فى المؤتمر الصحفى الذى أستمع إليه وأنا أكتب هذه السطور بأنها حزينة لغضب الأسرة ولكنها فعلت ما تراه صحيحا وقدمت الفيلم حبا وتقديرا، إلا أنه يبدو أن صوت الورثة وإعلان الغضب والذى عايشناه فى عالمنا العربى انتقل أيضا إلى "موناكو"!!

"المسيح" حلم فايز غالى المجهَض

قبل أن يبدأ المهرجان بساعات قليلة جاءنى خبر رحيل كاتب السيناريو الكبير والصديق العزيز فايز غالى صاحب العديد من الأفلام الهامة فى مرحلة الثمانينيات والتى وقف فيها بفكره وراء المخرجين خيرى بشارة ومحمد خان فى أفلام "العوامة 70" و"يوم حلو ويوم مر" لبشارة، و"ضربة شمس"، و" فارس المدينة" لخان، كانت أحلام فايز تتطلع إلى تقديم أكثر من حلم سينمائى ولكن السوق كانت تقف حجر عثرة أمامه حتى إنه فى لحظات غضب فكر قبل ربما خمسة عشر عاما فى أن يتولى هو إخراج أفلامه وبالفعل كتب "المانيكان" ولكن توقف المشروع ومؤخرا كتب فيلم "المسيح" ولكن بقدر ما اعترض الأزهر على تجسيد السيد المسيح على اعتبار أنه يرفض التجسيد دينيا فإن المفاجأة أن الكنيسة أيضا اعترضت على التجسيد رغم أنه لا يوجد فى العقيدة المسيحية ما يحول دون ذلك، وظل فايز يناضل، ومع الثورتين (25 يناير و30 يونيو) كان لديه أمل عظيم أن الثورة ستغير أيضا هذا الفكر ولكن ظل الأمر كما هو ورفض فايز نفسيا أن يذهب بقلمه وفكره إلى مشروع آخر. يبدو أنه اعتبرها معركة حياة وموت، وأتصوره مات مقهورا ومحبطا لأن حلمه قد أُجهض، الغريب أن آخر لقاء بيننا قبل ثلاثة أشهر فى مهرجان "السينما المصريىة والأوروبية فى الأقصر" كان يحدثنى عن رغبته هو والصديقة العزيزة والناقدة الكبيرة ماجدة موريس أن يحضر مهرجان "كان" هذه الدورة فمات ليلة الافتتاح!

التحرير المصرية في

14.05.2014

 
 

اليوم الافتتاح بفيلم «غريس دو موناكو» بطولة نيكول كيدمان

«كان» 2014: ازدحام النجوم هل يكون على حساب الأفلام؟!

عبدالستار ناجي 

يفتتح هنا اليوم في مدينة كان جنوب فرنسا أعمال الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي في تظاهرة سينمائية هي الاهم على الصعيد السينمائي والفني . وسيشهد حفل الافتتاح عرض الفيلم الجديد «غريس دو موناكو»اخراج الفرنسي اوليفيية دهان وبطولة نيكول كيدمان، مشيرين الى ان الفيلم يأتي مصحوبا بموجة من ردود الافعال السلبية بالذات من قبل قصر موناكو حيث اصدر القصر بيانا يندد فيه بالفيلم ويصفه بانه عار عن الحقيقة. وهذا ما سنعود اليه غدا في عرض وتحليل للفيلم بعد عرضه .

وفي هذه المحطة نتحدث عن الحضور السخي لاهم نجوم السينما العالمية الذين بدأوا بالتوافد الى كان والقراءة الاولى للاعمال السينمائية التي تم اختيارها ضمن العروض الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته السابعة والستين تؤكد باننا امام دورة استثنائية يزدحم بها كبار المخرجين وايضا النجوم الذين سيغطون جملة التظاهرات السينمائية لهذا العرس السينمائي الدولي الذي ستتواصل أعماله في الفترة من 14- 25 مايو ايار المقبل .

في هذه المحطة نتأمل جملة النجوم الذين سيحطون رحالهم على شاطئ الكوت ديزور على الريفيرا الفرنسية . للمشاركة في المسابقة الرسمية وغيرها من التظاهرات فقد وقع اختيار إدارة الدورة 67 لمهرجان كان السينمائي الدولي على مجموعة من الافلام المتميزة في أقسامه المتنوعة لأهم واكبر صناع السينما في العالم. منها18 فيلما في المسابقة الرسمية وفيلمان خارج المسابقة.

اول الحضور كما اسلفنا كانت النجمة الاسترالية نيكول كيدمان والتي ستحضر في حفل الافتتاح اليوم حيث سيقدم فيلمها الجديد «غريس دو موناكو»اخراج أوليفيه دهان وهو انتاج مشترك بين عدة دول: فرنسا،بلجيكا وايطاليا ، وتدور أحداثه في فترة الستينيات ، ويحكي عن حياة أميرة موناكو «غريس»كيلي التي تلعب دورها النجمة نيكول كيدمان.. وكانت كيدمان قد حظيت بشرف حفل الافتتاح من ذي قبل من خلال فيلم «الطاحونة الحمراء»منذ عشره أعوام .

أما افلام ونجوم المسابقة الرسمية فنشير اولا الى فيلم «الأسرى»(كندا)، اخراج الكندي الارمني أتوم أجويان،بطولة ريان رينولدز وسكوت سبيدمان. وهو فيلم من نوعية أفلام الغموض، وتدور أحداثه حول عملية اختطاف.

وفيلم «سحب ماريا»(فرنسا- سويسرا- ألمانيا) للمخرج الفرنسي أوليفييه اسايس، يحكي الفيلم قصة فتاة عمرها 18 عاما تعرضت لأحداث خلال فترة شبابها اثرت عليها على مدى عشرين عاما ،تجسد هذه الشخصية كريستان ستيوارت وهي بطلة سلسلة افلام «تويلايت» معها في الفيلم النجمة الفرنسية القديرة جولييت بينوش الفائزة منذ ثلاثة اعوام بجائزة افضل ممثلة عن فيلم «نسخة طبق الاصل»للايراني عباس كياروستامي .

ومن اميركا يأتي فيلم «صائد الثعالب»اخراج بينت ميلر، يحكي الفيلم جريمة قتل بطل المصارعة العالمي ديف شلتز،يقوم بالدور الممثل ستيف كارل.

العائد الكبير هو الفرنسى جان لوك غودار بفيلم «وداعا للغة»من انتاج سويسرا بلده الاصلي. يستخدم الفيلم تقنية ثلاثية الأبعاد فى تجسيد الاحداث.

وفيلم «رجل المنازل»(أميركا) للمخرج تومي لي جونز، وهو مأخوذ من رواية تحمل اسم الفيلم نفسه بطولة ميريل ستريب وهيلاري سوانك..تدور احداث الفيلم حول رجل يقوم بالحصول على ممتلكات الغير بطرق غير قانونية وتشاركه في هذه العمليات سيدة قوية الشخصية، يجتمعان مع ثلاث سيدات مختلات عقليا وينتقلون جميعا من بلدة الى أخرى بصفة مستمرة. فيلم يحلل التسلط بمشاركة حفنة بارزة من النجوم الكبار الذين سيحضرون الى كان .

وفيلم «جيمي هال»(إنجلترا - ايرلندا- فرنسا) ،للمخرج البريطاني كين لوش، يحكي الفيلم قصة حقيقية عن قائد شيوعي ايرلندي يدعى جيمس جرالتون، وكان كين لوش قد فاز بالسعفة الذهبية عن فيلم «الريح التي تهز حقل الشعير».

وفيلم «السفينة الضخمة»(روسيا)، للمخرج اندرل زفياجينتسيف، وهو عبارة عن دراما اجتماعية ممزوج بالخيال العلمي .

وفيلم «ميرافيجلي»(إيطاليا- سويسرا- ألمانيا) للمخرجة الايطالية أليس روشرويشر، يحكي الفيلم قصة فتاة منعزلة تبلغ من العمر 14 عاما، تعيش في قرية صغيرة إيطالية، وبسبب ظهور رجل الماني تتحطم حياتها.

وفيلم «خرائط النجوم»(كندا- أميركا- فرنسا- المانيا) للمخرج دافيد كروننبرج، بطولة الممثل روبرت باتينسون بطل سلسلة افلام «تويلايت»، وجوليان موور، وهو فيلم ساخر، يعطي رؤية عن صناعة السينما الاميركية في هوليوود ويكشف خبايا الثقافة الغربية .

وفيلم «الام»(فرنسا - كندا) اخراج اكزافييه دولان، وهو اصغر مخرج في المهرجان ويبلغ من العمر 25 عاما.. فكرته تدور حول العلاقات المتشابكة المختلفة داخل المجتمع.

وفيلم «مستر تونير»(إنجلترا) اخراج مايك لي..يحكي الفيلم قصة رسام شهير كان يعيش في القرن 19 وهو ج.ام.دابليو تورنير .

وفيلم «سان لوران»(فرنسا) اخراج الايطالي برتراند بونيلو،يحكي الفيلم قصة حياة وكفاح المصمم الشهير ايف سانت لوران (1965- 1976) .

وفيلم «البحث»(فرنسا) اخراج ميشيل هزانافيسيوس. .تدور احداث الفيلم حول رابطة قوية تجمع بين رجل يعمل في منظمة غير حكومية وبين ولد صغير يعيشان في قرية صغيرة بشيشان في روسيا طحنتها الحرب ايامها.

وفيلم «ويبقى الماء»(اليابان) اخراج ناعومي كاوازي. تدور أحداثه حول قصة شاب وشابة يحاولان الوصول لمعرفة الحقيقة عن جريمة قتل غامضة .

وايضا فيلم «تمبكتو»(فرنسا) اخراج عبد الرحمن سيساكو، عن قصة شاب وشابة تزوجا زواجا مدنيا في شمال مالي، وجراء ذلك تم رجمهما حتى الموت .

وفيلم «يومان وليلة»(بلجيكا) للمخرج جون بيار ولوك داردان، عن فتاة تحاول إقناع زملائها بأن يقوموا بمساعدتها للاحتفاظ بعملها عن طريق تخليهم عن مكافأتهم الشهرية .

فيلم «بيات شتوي»(تركي- الماني- فرنسي) اخراج نوري بيلجي سيلان، يخيم على تصوير احداث الفيلم فصل الشتاء في تركيا .

وفيلم «حكايات متوحشة»(الأرجنتين - اسبانيا) اخراج داميان سزفرون، وهو فيلم كوميدي.

أما ضمن أفلام خارج المسابقة فهناك «العودة للمنزل»(الصين) للمخرج زانج ايمو.. من نوعية الافلام الرومانسية . من بطولة صديقته السابقة جونج لي.

وفيلم «كيف تجعل التنين يمطر»(أميركا) «رسوم متحركة»اخراج دون دوبلوا، وهو الجزء الثاني للفيلم يحمل نفس العنوان.

ومن النجوم الذين سيحضرون ايضا هناك رئيسة لجنة التحكيم النيوزيلندية جين كامبيون. بالاضافة الى المخرج الارجنتيني بالو ترابيرو الذي سيتراس لجنة تحكيم تظاهرة «نظرة ما».

والايراني عباس كيروستامي الذي يترأس تظاهرة الافلام القصيرة لطلبة المعاهد السينمائية. زنيكول غارسيا التي ستترأس لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية الخاصة بالفيلم الاول. وهناك الكثير من الاسماء. حيث كان دائما بمثابة المرفأ الذي يستقبل النجوم من انحاء المعمورة.

حكايات وأخبار

سيقدم حفل الافتتاح النجم البريطاني المتفرنس لامبير ويلسون. كما سيقدم ايضاً حفل الختام. وقد وصل الى كان.

أعلن المخرج الموريتانى عبدالرحمن سيسكو العربي الوحيد في المسابقة الرسمية انه يحضر لعمل سينمائي جديد بالتعاون مع قطاعات انتاجية فرنسية كانت قد تعاونت معه في تحقيق فيلمه «تمبكتو».

يتوقع غياب عدد من نجوم السينما والفن في مصر نظراً للارتباط بتصوير أعمال جديدة خاصة بشهر رمضان المبارك. من أبرز الذين يتوقع غيابهم نيللي وليلى علوي ومحمود عبدالعزيز.

من الخليج بدأ توافد عدد من المنتجين والموزعين منهم من السعودية المنتج صالح الفوزان ومن الكويت هشام الغانم مدير عام العمليات في شركة السينما الكويتية الوطنية. كما يتوقع حضور عبدالله الجديد مراقب السينما بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت.

الاعلانات بدأت تغطي واجهة كبريات الفنادق في مدينة كان. كما رفعت يافطة «كامل العدد»على جميع الفنادق والمطاعم .

درجات الحرارة تنخفض في الفترة المسائية الى عشر درجات وترتفع في الظهيرة الى 22 درجة كحد أقصى .. ويتوقع بعض الأمطار نهاية الاسبوع .

وجهة نظر

كان 4

عبدالستار ناجي

اليوم تفتتح أعمال الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولي، وهذا يعني ان مدينة كان الهادئة التي تسترخي على ضفاف الريفيرا الفرنسية، قد تغير شكلها ومضمونها، ودخلت الى عالم من الصخب.

الاعلانات اليوم في كل مكان، على واجهات الفنادق الكبرى، وبالذات، «كارلتون» الذي تحول الى واجهة اعلانية كبرى، لأهم اعمال السينما لصيف 2014.

والاعلانات تغطي جميع مصابيح الاضاءة على شارع الكردارميت، وايضا النخلات التي ترتفع بقاماتها وهي شاهدة على عمر هذه المدينة.

ولا ينتهي الامر عند هذا الحد، حيث تعودت كبريات شركات الانتاج، الى استئجار طائرات تحمل الاعلانات، للترويج لافلامها ونجومها الذين بدأوا بالتوافد الى كان وبشكل مبكر.

بالامس، في مطعم أرمني على الكوت دوزور، التقيت مع رئيسة لجنة التحكيم «جين كامبيون» وبرفقتها النجم الاميركي وليم دافو، وحينما سألت السيدة كامبيون عن الحضور المبكر قالت وبكثير من الاختصار: «لدينا 24 ساعة استراحة، وبعدها يبدأ العمل».

وهذا يعني ان جميع النجوم والشخصيات، لديهم عدة ساعات للاستراحة، للانطلاق الى عمل مكثف، يتضمن العروض والمؤتمرات والصفقات والسهرات، وهكذا سيتواصل الامر على مدى اسبوعين من الضغط العالي.

وعلى صعيد المتابعة الصحافية، فان العروض تبدأ يوميا من الساعة الثامنة صباحا، حتى الثانية من فجر اليوم التالي، بالاضافة الى افلام المسابقة الرسمية هناك العروض والتظاهرات، وايضا المؤتمرات الصحافية والحوارات، وايضا الكتابة اليومية حيث تتطلب كتابة صفحة يومية كاملة الى طاقة جبارة على مدى ايام المهرجان.

في كان، السينما ليست مجرد «بساط أحمر» ونجوم انها انتاج واتفاقيات ومشاريع سينمائية كبرى تتجاوز قيمتها المليار دولار سنويا.

فأين نحن، واين السينما العربية من هذا العرس السينمائي، علينا ان نعترف باننا في حاجة الى كثير من الوقت لبلوغ الهدف.

وعلى المحبة نلتقي

النهار الكويتية في

14.05.2014

 
 

اليوم افتتاح عيد السينما الأكبر فى العالم ..

أفلام مهرجان «كان» الـ 67 تحلم بطريقها نحو الأوسكار

رسالة كان من: أحمــــد عاطـــف 

>> تنطلق اليوم فعاليات الدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائى الدولى الذى يعد اهم عيد سينمائى فى العالم. ويعرض فى الافتتاح فيلم ( جريس دى موناكو) بطولة نيكول كيدمان عن الممثلة الامريكية جريس كيلى .

التى تزوجت من أمير موناكو واعتزلت التمثيل. وتحفل اقسام المهرجان الرسمية والموازية بعدد ضخم من الافلام المنتظرة لاهم صناع السينما فى العالم.

ومن أهم الافلام التى يضمها المهرجان فيلم (مستر تيرنرللمخرج البريطانى الكبير مايك لى، وهو سيرة ذاتية عن الفنان الانجليزى جى دبليو تيرنر، وبهذا يصبح لى من أكثر المخرجين العالميين اشتراكا بمسابقة زكانس آخرها كان عام 2010 بفيلم (عام آخر)، بالاضافة لحصوله على السعفة الذهبية أهم جوائز المهرجان عام 2006 عن فيلمه (اسرار وأكاذيب). ويشارك مخرج كبير آخر من مواطنى مايك لي هو كين لوتش بفيلم جديد مهم عن تاريخ ايرلندا عنوانه (جيمى هول). أما جون لوك جودار، احد أيقونات الموجة الفرنسية الجديدة الاحياء منذ الخمسينيات، فسيعرض له (وداعا للغةبتقنية ثلاثى الابعاد التى جرب العمل بها فى فيلمه الاخير وابلى بلاء حسنا لهذا الوسيط الجديد. ومن ألطف المفاجآت اختيار النجم الامريكى تومى لى جونز فى المسابقة بفيلم من اخراجه هو (رجل المنزلبعد تسعة اعوام من اخراجه (الثلاث وفيات لمالكياديس استرادا)، وفيلمه الجديد من نوع الوستيرن وبطولة هيلارى سوانك. وسيعرض خارج المسابقة (كيف تدرب التنين ) تحية لمؤسس دريم ووركس جيفرى كاتزنبرج. ويعود المنتجان الامريكيان الشهيران هارفى وبوب واينشتاين بفيلم من انتاجهما (البحثللمخرج ميشيل هازانافيشيوس اللذان قاداه من قبل للفوز بالاوسكار عن فيلمه (الفنان)، وفيلمه الجديد أحداثه بعد الحرب العالمية الثانية. الافلام السابق ذكرها وارد الى حد كبير وصولها الى التصفيات النهائية للأوسكار القادم كما حدث من قبل لافلام من اختيارات مسابقة ز كانس لكن ياتى على رأسها فيلم (صياد الثعالباخراج بينيت ميلر عن مقتل المصارع ديف شولتز عام 1996.أما الأفلام المنتظر أن تثير جدلا فمن ضمنها الفيلم الكندى (أمىللطموح جدا زافييه دولان. ولطموح اخر فيلم هام وهو (النهر الفقودلريان جوسلينج عن عالم خيالى تحت الماء بطولة ايفا ميندز. وتعود للأضواء احد ظواهر مهرجان كان الأثيرة افلام فنية لمخرجين مؤلفين ومليئة بالنجوم. ومن ضمن هؤلاء فيلم (سحب سيلز ماريا) لكريستين ستيوارت، وفيلم دافيد كروننبرج (خرائط النجوم) وفيلم الجريمة (القرصان) للاسترالى دافيد ميشود.

نادى كبار المواهب

يعرف (كانبأنه اكبر تجمع سنوى لمواهب السينما الأهم، وربما يعد ذلك احد الجوانب التى ينتقد بسببها المهرجان انها حكر على عدد محدود. حتى أن الامر وصل لوصف حضور كبار المخرجين باعتبارهم اعضاء نادى (كانالمحدود، ومن بينهم هذا العام اليابانية ناعومى كاوازى بفيلمها ( وتبقى المياه)، والتركى نورى بلجى سيلان بفيلمه ( نوم الشتاء)، والاخوان البلجيكيان بير ولوك داردان بفيلم (يومان وليلة)، الكندى أتوم أجويان (الاسير)، الايطالى برتران بونيلو بفيلم (سان لورانو الموريتانى عبد الرحمن سيساكو بفيلم (تمبوكتو). وبقسم نظرة ما الألمانى الكبير فيم فندرز بفيلم (ملح الارض). اما خارج المسابقة فالموعد مع اثنين من اكبر المخرجين العالميين هما الصينى زانج ييمو بفيلم ( العودة للمنزلوالفرنسي اندريه تشينيه (الرجل الذى يحب كثيرا). و هناك عرض لفيلم استثنائى هو (جسور سراييفووهو عبارة عن مجموعة من الأفلام القصيرة عن المدينة العريقة أخرجها فنانون كبار مثل جودار، كريستيان بيو، عايدة بيجيتش واخرون. أما احدى مفاجآت المهرجان فهى عرض فيلم (الماء الفضى : بورتريه عن سورياللمخرجين اسامة محمد ووئام بدركسان. كما سيتم الاحتفال بالعيد السبعين لجريدة لوموند الفرنسية العريقة من خلال فيلم (رجال العالم). وتم اضافة بعض الافلام بعد الاعلان الرسمى للمهرجان منها جرينيمو للفرنسى تونى جاتليف و عن الرجال والحرب للورون رينار. اما المخرجات النساء فنصيبهن 15 فيلما من اختيارات الاقسام الرسمية للمهرجان منها غير المفهومة للمخرجة الممثلة أسيا ارجنتو، الرجال الطيور للفرنسية باسكال فيران والحب المحموم للنمساوية جيسيكا هاوزنر وفتاة الحفلة للمخرجتين مارى اماشوكالى وكلير برجر مع المخرج صمويل تييس.

الأهرام اليومي في

14.05.2014

 
 

فعاليات المهرجان تنطلق الليلة و18 فيلماً تتنافس على السعفة الذهبية

جدل وتوهج و سحر في »كان السينمائي«67

كان مسعود أمر الله آل علي 

على وقع أحداث فيلم «غريس أوف موناكو» للمخرج الفرنسي أولييفيه داهان والذي يعرض خارج المسابقة الرسمية، يفتتح مهرجان كان السينمائي الليلة فعاليات دورته الـ 67، التي اختار لها فيلماً أثار جدلاً منذ كان مجرد سيناريو ورقي، حيث وُضع على قائمة هوليوود السوداء لأكثر سيناريو محبوب ولكن غير منتج للعام 2011، كما تأجل تاريخ إطلاقه مرّات عدّة، بعد أن كان من المفترض خروجه للصالات في الثلث الأخير من العام الماضي، بسبب خلافات بين مخرجه ومنتجه هارفي واينستين حول شكل النسخة النهائية، فيما أكدت إدارة المهرجان أنها ستعرض النسخة الوحيدة المنجزة للآن، وهي نسخة المخرج.

الليلة يحتشد الكثير من النجوم في قاعة «لوميير» عابرين سجادة المهرجان الساحرة ، وسط مئات من المصورين ووسائط الإعلام التي أتت من كافة أقطاب الدنيا، وحجزت لها سلفاً مكاناً على الشارع المقابل للحصول على لقطات مميزة. وفي هذا العام سيتولى الممثل الفرنسي لامبير ويلسون تقديم حفل الافتتاح والختام، وهو الذي سبق وأن شاركت أفلامه 8 مرات في المهرجان، أغلبها في المسابقة الرسمية، عوضاً عن ترؤسه لجنة تحكيم «نظرة ما» عام 1999.

ويلسون، الذي ظهر في سلسلة «ماتريكس» الشهيرة، سيستقبل الليلة على المسرح رئيسة لجنة التحكيم النيوزلندية جاين كامبيون ، بينما ستحل الممثلة الإيطالية صوفيا لورين ضيفة شرف على برنامج «كلاسيكيات كان»، وستقدّم فيلماً قصيراً للمخرج إدواردو بونتي. صوفيا التي فازت بجائزة أفضل ممثلة في 1961 عن فيلم «امرأتان» للمخرج فيتوريو دي سيكا، وترأست لجنة التحكيم في 1966، ستحضر أيضاً النسخة المرمّمة لفيلم «زواج على الطريقة الإيطالية» (1966) للمخرج دي سيكا.

أفلام المسابقة

المسابقة الرسمية للمهرجان تشمل (18) فيلماً لمخرجين مكرّسين، وآخرين جدّد يشاركون للمرّة الأولى. أفلام أتت من كافة أقطار العالم، وإن تسيدّت فيها السينما الأوروبية بامتياز، وقلّت المشاركة الأميركية في هذه الدورة، بينما حظيت أفريقيا، وآسيا، وأميركا اللاتينية، وروسيا بمشاركة واحدة.

أسماء عريقة مثل: كين لوتش، جان لوك غودار، مايك لي، ديفيد كروننبرغ، الأخوة داردين، أولييفيه أسايس تنافس أسماء أخرى من جيل أحدث، مثل: أتوم أيغويان، نوري بيلغي جيلان، تومي لي جونز، عبدالرحمن سيساكو، والاثنان في منافسة مع جيل جديد يُشارك للمرة الأولى: كزافييه دولان، داميان سيزفرون، أليس رورواشر.

بين أساليب صناعة سينمائية كلاسيكية، وأخرى حداثية تجريبية وطليعية، بين سينما شعرية متوهجة، وأخرى غرائبية إكزوتيكية، تلتقي الأفلام على مسافة واحدة في الطريق إلى السعفة الذهبية، وهذه تحدّدها لجنة يرأسها المخرجة النيوزلندية جاين كامبيون التي شاركت في المهرجان 10 مرات، وحصدت الذهب في 1986 عن الفيلم الروائي القصير «صديقتان»، ومرة أخرى عن الفيلم الروائي الطويل «البيانو» في 1993.

جاين التي تنحو إلى سينما كلاسيكية بنكهة معاصرة أخرجت في مشوارها 19 فيلماً، وبعض حلقات تلفازية سوف تتجوّل بين المدارس المتنوعّة لتنتقي ما تجده يستحق الفوز، ويساعدها في ذلك لجنة تحكيم تتألف من خمس نساء وأربعة رجال: الممثلة الفرنسية كارول بوكيه، المخرجة الأميركية صوفيا كوبولا، الممثلة الإيرانية ليلى حاتمي، الممثلة جيون دو-يون من كوريا الجنوبية، الممثل الأميركي ويليام دوفو، الممثل والمخرج المكسيكي غاييل غارسيا بيرنال، المخرج الصيني جيا زانغكي، والمخرج الدانماركي نيكولاس ويدينغ ريفين.

سينما العرب في المهرجان حياء واستحياء!

كعادتها تحضر السينما العربية في المهرجان على استحياء، وربما تكون أهم مشاركة هي للفيلم الموريتاني الأصل عبدالرحمن سيساكو «تمبكتو» الذي يُشارك في المسابقة الرسمية، وفيه نقف أمام المدينة التأريخية العريقة في شمال مالي، والتي تعد من أهم العواصم الإسلامية في غرب أفريقيا، وازدهرت بالثقافة والعلم، وكذلك الغزاة على مرّ العصور.

واليوم تقع تمبكتو تحت غزو وسيطرة جهاديين ومتطرفين إسلاميين. أحداث الفيلم تدور حول «كيدان» الذي يعيش مع زوجته وابنته حياة هادئة وبسيطة في كثبان الصحراء المالية، ليس بعيداً عن «تمبكتو».

بينما المدينة ترزح تحت المدّ الإرهابي الذي سَرَق الدين، وأصبح كل شيء محرماً بما فيها كرة القدم، فيما النساء يقاومن عبثية التحريم لأجل كرامتهن. عندما يَقتل «كيدان» دون قصد شخصاً من أجل بقرة، لن تبدو حياته كما كانت؛ فمحاكم المدينة، تضحى أكثر قسوة من رمال الصحراء.

»ماء الفضة«

في قسم «عروض خاصة» الذي عادّة ما يفتّش عن وثائقيات من حول العالم تتناول أحداث سياسية، وبالأخص قضايا راهنة ساخنة، يُعرض الفيلم الوثائقي السوري «ماء الفضة» للمخرجين أسامة محمد، ووئام بدرخان، ومن إنتاج المخرج عروة نيربية. الفيلم يدور حول صداقة نشأت بين المخرجين: أسامة العالق في باريس بسبب منعه من دخول سوريا، ووئام التي تقطن في حمص وسط ما يحدث من دمار. ما بينهما هو رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ هو على الشاشة، وهي في الميدان؛ ما بينهما أيضاً هو ملفات فيديو.

»شلاط تونس«

«شلاّط تونس» للمخرجة كوثر بن هنيّة، الذي شهد عرضه العالمي الأوّل في مهرجان دبي السينمائي الدولي في ديسمبر الماضي، يفتتح عروض برنامج جمعية الفيلم المستقل المعروفة بــ «أسيد»، وتقوم باختيار عدد محدود جداً من الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة من حول العالم، والترويج لها لتجد منافذ توزيع في صالات السينما. المخرجة كوثر التي سبق وأن عملت أفلاماً وثائقية وقصيرة، لا تبتعد كثيراً عن الأسلوب التسجيلي في رصد مجريات الفيلم، لدرجة يَصعب كثيراً التمييز بين الخط الدرامي والوثائقي.

نحن في تونس العاصمة، صيف عام 2003، يتجوّل رجل مجهول على دراجته في شوارعها، يُنادونه «الشلاّط» ويحمل شيفرة يضرب بها أرداف النساء اللاتي يمشين على أرصفة المدينة.

ليمسي «الشلاّط» شخصية غامضة، تحيط بها هالة من الرعب والاشاعات. بعد قيام الثورة التونسية تقوم مخرجة عنيدة (كوثر نفسها) بالسعي لكشف ملابسات شخصية «الشلاّط» وما أحيط بها من غموض.

الفيلم من إنتاج التونسي النشيط حبيب عطية في إنتاج مشترك مع دولة الإمارات، فرنسا، وكندا. في برنامج «السيني فاونديشن» والذي يعني بالفيلم الطلابي، ويرأس لجنته ولجنة الفيلم القصير المخرج الإيراني القدير عباس كياروستمي، يحضر فيلم المصري عمر الزهيري في مسابقته التي تحتوي على (16) فيلماً قصيراً، وهو بعنوان «ما وقع بعد افتتاح مرحاض عمومي عند الكيلومتر 375» من إنتاج المعهد العالي للسينما في مصر.

»غريس أوف موناكو« في الصالات المحلية غداً

موناكو، الإمارة القريبة لكان، ستكون محط أنظار ليلة الافتتاح عندما تحل الأميرة غريس باتريشيا كيلي ضيفة على شاشة المهرجان في فيلم «غريس أوف موناكو»، من بطولة الأسترالية نيكول كيدمان في دور الأميرة غريس والبريطاني تيم روث في دور الأمير راينه الثالث، بالإضافة إلى باز فيغا، باركر بوسي، ديريك جاكوبي، فرانك لانغيلا، وروجر أشتون غريفيثز مجسداً دور المخرج ألفريد هيتشكوك.

أحداث الفيلم الذي يبدأ عرضه في كافة الصالات المحلية غدا ، تدور في عام 1962، بعد 6 سنوات من زواج القرن بين غريس وراينه، لنعايش سنة كاملة في حياة الأميرة الأكثر شهرة في القرن العشرين غريس كيلي، والتي تحاول التوفيق بين ماضيها ممثلة سينما وتلفاز، وبين حاضرها أميرة لموناكو، وأماً لطفلين.

هذا التوق إلى التمثيل يأتي بطلب من المخرج الشهير هيتشكوك للعب دور في فيلم «مارني»، غير أنها تواجه أزمة شخصية مع زوجها الأمير عندما يحاول الرئيس شارل ديغول، ليس فقط فرض الضرائب الفرنسية على الإمارة الصغيرة، بل محاولة ضمّها لفرنسا بالقوّة. هذه الأزمة التي تطال الإمارة، وتنعكس بشكلٍ كامل على حياتها الزوجية، وعلى أطفالها، ووطنها، ولكن بشكلٍ أخص على حياتها الشخصية التي شهدت نجومية التمثيل، وحياة الغربة عن الوطن الأم أميركا.

أوتيليه

في »أوتيليه« النصوص السينمائية، يُشارك السوري المقيم في هولندا بسّام شخيص الذي سبق المشاركة في المسابقة الرسمية للفيلم القصير عام 2012 بفيلم »فلسطين، صندوق الانتظار للبرتقال«، يعود هنا بسيناريو فيلم «إلى كل الرجال العراة» بين (15) نصاً مشاركاً. تقع أحداث السيناريو عندما توشك الحرب في سوريا على الانتهاء، بينما الانتخابات الأولى تُقام على أنقاض البلد. يستفيق «سلمان» في إحدى الليالي مذعوراً.

البيان الإماراتية في

14.05.2014

 
 

كان السينمائي..

منافسة ساخنة بين الكبار والصغار اليوم

أبوظبي - البيان كان - مسعود أمرالله آل علي 

تنطلق اليوم عروض المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته الـ 67، وتنطلق معها أيضاً عروض «نظرة ما»، و«نصف شهر المخرجين»، و«أسبوع النقاد»، وهي أهم الأقسام والتظاهرات المصاحبة في المهرجان، لتبدو المنافسة هذا العام ساخنة بين المخرجين لتنوّع مشارب، ومدارس، وأساليب الأفلام. تيري فريمو المدير التنفيذي للمهرجان، أعلن في المؤتمر الصحافي عن استقبال 1800 فيلم، اختير منها 49 فيلماً طويلاً من 28 دولة لبرامج المهرجان، مؤكداً أن بقية الأفلام لم تكن سيئة، بل لم تُناسب توجّهات المهرجان. 5 من الأفلام المختارة لصانعي أفلام أوّل إخراج، و15 فيلماً لمخرجات.

كما أكد أن عملية الاختيار والبرمجة لم تكن سهلة على الإطلاق، لتبدو أن المنافسة لن تكون سهلة بهذه الدورة لتنوّع أفلام المسابقة الرسمية، التي يشارك فيها 18 فيلماً من 11 دولة، تحتل فرنسا - كالعادة - المرتبة الأولى فيها بـ 11 فيلماً، وتأتي كندا بالمرتبة الثانية من حيث حجم المشاركة بـ 3 أفلام، وهو حضور مكثّف لم نعهده منذ سنواتٍ ، فيما تحضر أميركا والمملكة المتحدة بفيلمين لكل منهما. وبينما تبدو المشاركة الأميركية فقيرة على عكس السنوات الأخيرة.

جاءت المشاركة البريطانية صاخبة بفيلمين لمخرجين عريقين هما مايك لي بفيلم «السيد تيرنر» وكين لوتش مع «ردهة جيمي»، المبارزة بينهما فقط هي قمة بحدّ ذاتها. بقية المشاركات هي أحادية وتأتي كأنها موزّعة جغرافياً بحسب قارات العالم: تركيا، بلجيكا، سويسرا، اليابان، إيطاليا، الأرجنتين، وروسيا. وبهذه الحصص، تغيب دول كنّا اعتدنا عليها في قائمة المسابقة، مثل: كوريا الجنوبية، والمكسيك، وألمانيا.

مستويات متباينة

إذن كيف ستكون المنافسة بين المستويات المتباينة لصانعي الأفلام إذا ما وضعنا في الاعتبار عدد المشاركات السابقة، فمثلاً الفرنسي جان لوك غودار هو الأغزر مشاركة بالمهرجان في أقسامه المختلفة. هو هنا للمرة 19 مع فيلم «وداعاً للغة»، منها 7 مرات في المسابقة الرسمية، ولكنه لم يفز في «كان» على عكس الأيرلندي كين لوتش، الذي يعد واحداً من 3 مخرجين حصلوا على السعفة الذهبية عن فيلم «الريح التي تهز الشعير» في 2006، كما أنه الأكثر من بين كل المخرجين مشاركة في المسابقة الرسمية، فهذه هي المرة 12 من إجمالي (18) مشاركة.

سان لوران

بين الفرنسيين، يبرز أوليفييه أساياس مع «سيلز ماريا»، وتعد هذه المشاركة رقم (15) عموماً، ورقم (4) في المسابقة، ورغم ذلك فهو لم يحظ بجائزة قَط، يليه برتران بونيللو للمرة الثالثة في المسابقة بفيلم «سان لوران» حول مصمّم الأزياء الشهير إيف.

أما ميشال هازانافيسيوس، فيحضر للمرّة الثانية في المسابقة مع فيلم «البحث»، وكان فيلمه السابق «الفنّان» في 2011 حقّق نجاحات واسعة وحظي بأوسكار أفضل فيلم، بين الفرنسيين الثلاثة، إضافة إلى غودار، منافسة خاصة، وإن كانت أساليبهم السينمائية متباعدة. الولايات المتحدة تأتي بفيلمين مستقلين صغيرين هذه المرة بعد سنوات من الاختيارات المكثفة في البرنامج، الممثل تومي لي جونز في ثاني مشاركة إخراجية مع فيلم «هومزمان»، أما الأميركي بينيت ميلر، فهو يحضر للمرّة الأولى في المسابقة بفيلم «فوكس كاتشر».

5 أفلام عربية قصيرة من twofour 54

أعلنت twofour 54 عن عرض 5 أفلام عربية قصيرة في مهرجان «كان» السينمائي، تم إنتاجها بدعم من المختبر الإبداعي التابع لـها. وستعرض الأفلام في قسم «أفضل الأفلام العربية القصيرة من twofour 54» في الركن المخصص لعرض الأفلام القصيرة، في المهرجان الذي تستمر فعالياته طوال الفترة بين 14 إلى 25 الجاري، موفراً بذلك فرصة مميزة لصنّاع الأفلام العرب لعرض مواهبهم أمام جماهير غفيرة من عشاق السينما من مختلف أنحاء العالم.

وأعربت مريم المهيري الرئيس التشغيلي لــtwofour 54 عن فخرها برؤية إبداعات صناع الأفلام العرب في واحد من أهم المهرجانات السينمائية الدولية.

ومن الأفلام المشاركة في المهرجان الفيلم الإماراتي «13:37»، من إخراج عيسى السبوسي والذي تدور أحداثه حول الدراما السيكولوجية في المستقبل، والفيلم المصري «الأطلال». كما سيشارك الفيلم الإماراتي لمصطفى عباس «حالة غروب»، الذي يروي قصة شخصين، الأول روائي أميركي الجنسية والآخر طالب إماراتي، يجد كل منهما العزاء لنفسه عندما يستمع لقصة حياة الآخر. بينما يصور الفيلم السعودي «مع الوقت» للمخرج ملاك قوته حالة الخوف التي قد يعشيها بعض الأطفال في منازلهم بمناطق مختلفة من العالم، إلى جانب الفيلم العراقي «هذه ليلتي» للمخرج علاء شاكر.

إخراج نسائي

فيلمان في المسابقة من إخراج نسائي، وهو عدد أفضل مما سبقه في السنوات الماضية، وكان موضع نقد المجتمع السينمائي لندرة المشاركة النسائية. اليابانية ناوومي كاواسي في رابع مشاركة في المسابقة مع فيلم «لا تزال المياه»، وهي أمام نظيرتها الإيطالية المشاركة للمرة الأولى في المسابقة أليس رورواشر بفيلم «الأعاجيب»، والاثنتان في مواجهة مع رئيس لجنة تحكيم أنثى.

البيان الإماراتية في

15.05.2014

 
 

لجنة تحكيم «كان السينمائي 2014» :

النساء يصنعن القرار!

عبدالستار ناجي 

يتصاعد الجدل حول جمله من المعطيات الخاصة بالدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي الدولى الذى انطلقت اعماله هنا فى مدينة كان جنوب فرنسا . واول تلك القضايا المثيرة للجدل الحضور الطاغى للنساء فى لجنة التحكيم الدولية التى تتراسها المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون وهى اول امراة تفوز بالسعفة الذهبية لهذا المهرجان السينمائي العريق والذى يعتبر اهم المهرجانات السينمائية فى العالم .هذا الحضور الاستثنائي يجعلنا امام دورة استثنائية على صعيد الحضور النسائي في لجنة التحكيم، على وجه الخصوص، وهو ما يرسخ هذا المهرجان والقيم الكبرى التي يؤكد عليها، والحرفية التي ينشدها، ومساحات الاكتشافات التي يذهب اليها.

وفي هذه المحطة، نتوقف عند الحضور الشذي للنساء المبدعات في لجنة التحكيم، حيث للنساء الاغلبية والسيطرة، بالذات، حينما تعرف ان لجنة التحكيم الدولية، تترأسها المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون، وهي اول امرأة تفوز بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمها «بيانو». وقبل ان نتعرف على جميع اعضاء اللجنة بالتحليل، نورد بان اللجنة تتكون من كل من: جين كامبيون «رئيساً»

وكارول بوكيه «فرنسا»

وصوفيا كابولا «اميركا»

وليلى خاتمي «ايران»

وجوان اويون «كوريا الجنوبية»

ووليم دافو «اميركا»

وجيئيل غارسيا بيرنال «المكسيك»

وجي زانج «الصين»

ونيكولاس رافين «الدانمارك».

وفيما يخص جين كامبيون، فهي واحدة من سيدات مهرجان كان السينمائي في بداية مشوارها فازت بالكاميرا الذهبية، ثم بالسعفة الذهبية عن الفيلم التحفة «بيانو»وهي الحاضرة دائما في العديد من الدورات السابقة، وهي اليوم تترأس لجنة التحكيم وهي اهل لهذا الاستحقاق.

من فرنسا الممثلة كارول بوكيه، التي كانت بدايتها في عام 1977 مع المخرج الاسباني الراحل لويس بونويل، قدمت عددا بارزا من اعمالها ومنها «من اجل عينيك»1981، ومع المخرج براتراند بلييه في فيلم «البوفيه البارد»1979، و«جميلة علي»1989، حيث فازت في هذا الفيلم بجائزة سيزار افضل ممثلة كما عملت مع مخرجين كبار ومنهم وارنر شورتر وميشيل بلان، ودينيس نانوفيك واندريه يتشينيه.

اما المخرجة والممثلة صوفيا كابولا، فهي مخرجة متميزة، ابنة المخرج القدير فرانسيس فورد كابولا، بداية مع فيلم «العذراء»1999، «مفقود بالترجمة»و«ماري انطوانيت»«عرض في كان»واخيرا «بلنج رينج»الذي عرض في العام الماضي في افتتاح تظاهرة «نظرة ما».

الممثلة الايرانية ليلى خاتمي، فقد ولدت في طهران وسط اسرة من صناع السينما، بدأت التمثيل مع والدها المخرج علي خاتمي، ثم مع المخرج درويش مهاجري في فيلم «ليلى»1998، وقد منحها هذا الفيلم شهرة عالية واسعة، ثم عملت مع المخرج اصغر فرجاني في فيلم «انفصال»2011 الذي حصل على جائزة الدب الذهبي في برلين والاوسكار لافضل فيلم اجنبي، وعنه ايضا حصلت على جائزة افضل ممثلة الكورية جوان دو يون من كوريا الجنوبية، عرفت كممثلة وفازت بجائزة افضل ممثلة في مهرجان كان عام 2007 عن فيلم «اسرار الشمس المشرقة»مع لي شانج دونج، كما عملت في التلفزيون، وتعتبر من ابرز الممثلات في بلادها.وقد صرح المدير الفنى للمهرجان تيرى فريمو انه لا ابعاد سياسية وراء اختيار ليلى خاتمى للجنة التحكيم وياتى اختيارها لمكانتها السينمائية الكبرى .

وهناك النجم الاميركي وليم دافو الذي ترشح للاوسكار عن فيلم «بلاتون»لا وليفرستون، في مشواره اكثر من 80 فيلما، وعمل مع كبار واهم المخرجين من بنيهم مارتن سكورسيزي وبول شرايدر ولارس فون ترير، وانتوني مونفيلا.

من المكسيك هنالك ممثل عبقري هو جارنيل غارسيا بيرنال وهو اهم نجوم اميركا الجنوبية، من اهم افلامه فيلم بابل»مع غونزليز انريتو، كما عمل مع كبار المخرجين ومنهم والتر ساليز وبدرو المودفار وجيم جيرموش، وهو يجمع بين الانتاج والتمثيل والاخراج من الدانمارك يأتي المخرج نيكولاس ودينبنج ريفن كمخرج وكاتب سيناريو، له حضوره واسلوبه المتميز ومن اعماله«بنشر»1996، و«بليدر»1999 و«درايف»2011، وعنه فاز بجائزة افضل اخراج في كان.

من الصين يأتي المخرج جيا زانج، وهو من مواليد 1970، ومن اعماله «لاتزال الحياة»وعنه فاز بجائزة الاسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2006، وفاز بجائزة افضل سيناريو عن فيلم «لمسة الخطيئة»وسلمه الجائزة يومها المخرج ستيفن سبيلبيرغ رئيس لجنة التحكيم 2010.

وبعد الامر الاساسي ان للمرأة حضورها وفعلها وبصمتها، فمن سيفوز هذا العام، خصوصا ونحن امام 18 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية، مع حضور نسائي ايجابي متمثلا بالمخرجة الايطالية اليس روهيشر واليابانية نعومي كواسي، وفي المقابل حفنة من المبدعين الكبار الذين سيحضرون الى كان وعينهم على السعفة الذهبية...فماذا سيكون قرار رئيسة لجنة التحكيم النيوزيلندية جين كامبيون والاغلبية النسائية التى تمثلها... القرار سيكون فى الحفل الختامى.

حكايات وأخبار

يتوقع ان يصل وفد كبير يمثل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي رئيس المهرجان الناقد سمير فريد الذي أسندت له مهمة ادارة المهرجان في دورته المقبلة في فبراير المقبل.

وصل النجم العربي عمرو واكد الى كان حيث سيشارك في عدد من المناسبات. كما سيعرض له في سوق الفيلم احدث أعماله «لوسى»أمام النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون.

المخرج السوري اسامة محمد وصل الى كان حيث سيعرض فيلمه «ماء الفضة»ضمن العروض الخاصة خارج المسابقة الرسمية.

جملة المطبوعات الفرنسية بالذات «اللوموند»تشن حملة كبرى على المهرجان بسبب قلة النجوم الكبار الذين سيحضرون هذا العام.

أخبرني وكيل عقارات تعودت ان اسكن في احدى الشقق المفروشة التابعة لمكتبه ان نسبة الاشغال حتى الان هي فوق المتوسط وهو ما يعني أمرا سلبيا حيث يشكل موسم مهرجان كان ما نسبة 18 في المئة من دخل العام كاملا.

درجات الحرارة تتراجع وبشكل ملحوظ خلال الفترة المسائية وتصل في احيان كثيرة الى ما تحت العشر درجات.

أكدت احصائية نشرتها ادارة المهرجان بارتفاع عدد القنوات التلفزيونية التي تقوم هذا العام بتغطية هذا الحدث السينمائي البارز.

وجهة نظر

كان 5

عبدالستار ناجي

ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2014 فيلمان عربيان، الأول ضمن المسابقة الرسمية وهو فيلم «تومبكتو للموريتاني عبدالرحمن سيسكو، والثاني فيلم «ماء الفضة» للسوري أسامة محمد، وكلاهما ليس بغريب عن مهرجان كان وعروضه وتظاهراته.

ونشير هنا الى ان اللجنة المنظمة شاهدت، كما قال المدير الفني للمهرجان تيري فريمكو، أكثر من 300 فيلم لاختيار 18 عملا سينمائيا للمسابقة الرسمية، واذا كانت السينما العربية قد حصدت «فيلما واحداً» فان كثيراً من الدول الكبرى في هذا المجال، لم تحصل على اي مقعد وسط مهرجان يتنافس فيه الجميع ابداعيا وفنيا واقتصاديا.

الحضور العربي في كان، لا يقتصر على تلك الافلام فهناك فيلم في تظاهرة افلام المعاهد السينمائية، من مصر، وهناك كم من الافلام بأسواق الفيلم الدولية، وايضا عدد من الوجوه والنجوم والموزعين والمنتجين وايضا زملاء القلم والاعلام، ومديري عدد من المهرجانات السينمائية العربية ومنهم مسعود امر الله آل علي «دبي وعلي الجابري «أبوظبي» وسمير فريد «القاهرة» ونوار الدين صايل «مراكش».

وهذا ما يؤكد، بان حصاد كان يستفيد منه الجميع، كل من زاويته، فالموزع كما يقول مدير عام العمليات في «سينسكيب» هشام الغانم كان هو السوق العالمية الأخصب لصناعة السينما العالمية وهو مأخذنا للتواصل مع هذا الجديد لجمهورنا في الكويت.

وهكذا الامر بالنسبة للمنتجين والصحافيين والنقاد وايضا النجوم، حيث يعلق النجم العربي عمرو واكد في هذا المجال قائلا: «مهرجان كان وجهه خير علي، كلما جئت حصدت مشاريع جديدة».

وتمضي المسيرة ويمضي المهرجان، ورغم قلة الحضور العربي، الا ان قليلا من الحضور خير من الغياب، وهي دعوة للتواصل.

وعلى المحبة نلتقي

النهار الكويتية في

15.05.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)