كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

قراءة في نتائج جوائز الكرات الذهبية السينمائية

عمان-محمود الزواوي

جوائز الأكاديمية الأميريكية للفيلم (أوسكار 86)

   
 
 
 
 

تحتل جوائز الكرات الذهبية المرتبة الثانية بين الجوائز السينمائية الأميركية من حيث الأهمية بعد جوائز الأوسكار. وتكمن أهميتها في المقام الأول في أنها تعتبر منطلقا للتنبؤ بأسماء المرشحين والفائزين بجوائز الأوسكار كل عام، خاصة أن أسماء المرشحين والفائزين بجوائز الكرات الذهبية تعلن قبل خمسة إلى ستة أسابيع من إعلان أسماء نظرائهم في جوائز الأوسكار، أهم الجوائز السينمائية الأميركية والعالمية. وستعلن أسماء المرشحين لجائزة الأوسكار هذا العام في السادس عشر من الشهر الحالي، أي بعد مرور أربعة أيام على الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الكرات الذهبية. كما ستعلن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار في الثاني من شهر آذار/ مارس القادم.

لم يكن من المفاجىء أن يفوز فيلم «12 سنة في العبودية» للمخرج البريطاني ستيف مكوين بجائزة الكرات الذهبية لأفضل فيلم درامي هذا العام بعد أن هيمن على الجوائز السينمائية للعام 2013، حيث رشح لما مجموعه 227 جائزة سينمائية وفاز بست وتسعين جائزة، وعرض في 15 مهرجانا سينمائيا. وتستند قصة هذا الفيلم إلى شخصيات وأحداث حقيقية وقعت في أواسط القرن التاسع عشر وتتعلق برجل أسود حر تم الاحتيال عليه وبيعه كعبد وقضى 12 سنة في العبودية في ولاية أميركية جنوبية قبل أن يطلق سراحه ويعود إلى أسرته. وقام هذا الرجل، واسمه سولومون نورثوب، بكتابة سيرته الذاتية التي نشرت في العام 1853. وفيلم «12 سنة عبودية» من أقوى الأفلام المتوقع أن ترشح وأن تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

وفاز فيلم «الاحتيال الأميركي» بجائزة الكرات الذهبية لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، وهو الفيلم الوحيد الذي فاز بثلاث جوائز هذا العام، وذهبت الجائزتان الأخريان لأفضل ممثلتين في دورين رئيس ومساعد في فيلم موسيقي أو كوميدي للممثلتين أمي أدامز وجنيفر لورنس، على التوالي. وفاز فيلم واحد باثنتين من جوائز الكرات الذهبية هو فيلم «نادي مشتري دالاس» الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في دور رئيس للممثل ماثيو ماكونيكي وأفضل ممثل في دور مساعد للممثل جاريد ليتو.

وفاز الممثل ليوناردو ديكابرو بجائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي عن دوره في فيلم «ذئب وال ستريت»، وفازت الممثلة المخضرمة كيت بلانشيت بجائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم «الياسمين الأزرق». وذهبت جائزة أفضل مخرج للمخرج ألفونسو كوارون عن فيلم الخيال العلمي المتميز «الجاذبية». وفاز فيلم «متجمد» بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، كما فاز الفيلم الفرنسي «الجمال العظيم» بجائزة الكرات الذهبية لأفضل فيلم أجنبي. وذهبت جائزة أفضل سيناريو لفيلم «هي». ولم يحالف الحظ الممثلتين القديرتين ميريل ستريب وجوليا روبرتس اللتين تقاسمتا بطولة فيلم «أغسطس: مقاطعة أوسيج». يشار إلى أن الممثلة ميريل ستريب هي صاحبة العديد من الأرقام القياسية في الجوائز السينمائية، ومنها 28 ترشيحا لجائزة الكرات الذهبية وفوزها بهذه الجائزة ثماني مرات، كما أنها صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجائزة الأوسكار عن سبعة عشر فيلما. ومنحت جائزة سيسيل بي. ديميل الفخرية هذا العام للممثل والمخرج وودي ألين تقديرا لإنجازاته السينمائية لمدى الحياة.

يشار إلى أن جوائز الكرات الذهبية التي تمنحها جمعية الصحفيين الأجانب في هوليوود بدأ تقديمها في العام 1944 مقارنة مع جوائز الأوسكار التي تعود بدايتها إلى العام 1929. كما تشمل جوائز الكرات الذهبية 11 جائزة تلفزيونية. وتضم عضوية الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما التي تمنح جوائز الأوسكار أكثر من 6000 عضو يمثلون القطاعات السينمائية المختلفة في حين أن عضوية جمعية الصحفيين الأجانب في هوليوود تضم 93 عضوا بينهم ستة من المراسلين الصحفيين العرب. وتنقل حفلتا توزيع جوائز هاتين المؤسستين نقلا مباشرا على شاشات التلفزيون في الولايات المتحدة، وتحتلان المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي في عدد مشاهدي التلفزيون في الولايات المتحدة بعد مباراة بطولة كرة القدم الأميركية السنوية «السوبربول» التي تستأثر بأكبر عدد من مشاهدي التلفزيون الأميركي. كما ينقل التلفزيون حفلة توزيع جوائز الأوسكار في سائر أنحاء العالم، حيث يقدر عدد مشاهديها بنحو 1,5 مليار شخص، ما يجعلها أكثر حدث سنوي يشاهد على التلفزيون حول العالم.

الرأي الأردنية في

14.01.2014

 

موسم عودة النجوم الكبار إلى منصة التتويج

«12 عاماً من العبودية» خطف «الكرة الذهبية» الـ 71

شريف صالح 

انطلق موسم الجوائز السينمائية الكبرى بإعلان جوائز الكرة الذهبية Golden Globe قبل ساعات خلال حفل أقيم في بيفرلي هيلز، وفاز بجائزة أفضل فيلم درامي «12عاماً من العبودية» للمخرج ستيف ماكوين كما هو متوقع، بينما فاز فيلم «احتيال أميركي» بجائزة أحسن فيلم كوميدي أو موسيقي، وكلاهما كان صاحب الحظ الأوفر بواقع سبعة ترشيحات. تفوق فيلم «12 عاما من العبودية» Twelve years a slave على أفلام «كابتن فيليبس» و«الجاذبية»، و«اندفاع»، و«فيلومينا»، وكان مرشحاً أيضاً لجوائز أفضل ممثل مساعد للأيرلندي مايكل فاسبندر، أفضل ممثلة مساعدة للكينية لوبيتا نيونغو، وأفضل سيناريو وأفضل موسيقى تصويرية. ويروي الفيلم حكاية رجل أُجبر على العبودية، ويقوم بدوره الفنان البريطاني شيويتيل إيجيوفور.

ويعبر فوز الفيلم عن اقتناع لجنة التحكيم بقوته في سرد معاناة رجل أسود حر في مرحلة ما قبل الحرب الأهلية حيث كان يعيش في نيويورك قبل أن يتعرض للاختطاف ويتحول إلى عبد في ولاية لويزيانا. لكن المفارقة أن الفيلم لم يحظ سوى بهذه الجائزة!

أما فيلم «احتيال أميركي» American Hustle فخطف جائزته المهمة من أفلام «هي»، و«داخل لوين ديفيس» و«نبراسكا» و«ذئب وول ستريت» لمارتن سكورسيزي كما نافس كذلك في فئات التمثيل الأربع. ويروي الفيلم الذي أخرجه ديفيد راسل، وتقاسمت دور البطولة فيه كريستيان بيل وإيمي أدامز قصة من السبعينيات لمزورين تحولوا للعمل كمخبرين لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث يساعدون المكتب في الايقاع بساسة متورطين في قضايا فساد.

وبرغم فوز الفيلمين بالجائزة الكبرى لكن جائزة الإخراج ذهبت بعيداً عنهما حيث فاز بها ألفونسو كوارون صاحب فيلم «غرافيتي» Gravity متفوقاً على ألكسندر بين ودايفيد راسل وستيف ماكوين.

ولعل أهم ما يميز النسخة 71 من جوائز الغولدن الغلوب التي تمنحها جمعية النقّاد الأجانب في هوليوود هي الحضور البريطاني الواضح جداً في الترشيحات والفوز، في فئات عدة.. وكذلك عودة العديد من الأسماء التي سبق لها الفوز بجوائز الأوسكار والكرة الذهبية إلى منصة التتويج أمثال ليوناردو دي كابريو وكيت بلانشيت ومايكل دوغلاس، بل إن جنيفر لورانس توجت بالكرة الذهبية للعام الثاني على التوالي متفوقة على المخضرمة ميريل ستريب. ومن المفاجآت القليلة في هذه النسخة فوز الممثل ماثيو ماكونهي بجائزة أفضل ممثل درامي للمرة الأولى في حياته، ومن أول ترشيح له، خصوصاً أنه اشتهر في الأفلام الكوميدية والرومانسية الخفيفة متفوقاً على نجوم مخضرمين مثل روبرت ريدفورد وتوم هانكس. لكن هذه النسخة لم تكن فألاً حسناً لاثنين من عمالقة الإخراج السينمائي هما مارتن سكورسيزي صاحب «ذئب وول ستريت» الذي خرج بجائزة واحدة لممثله المفضل ليوناردو دي كابريو، والمخرج الأشهر وودي آلن صاحب «الياسمين الأزرق» الذي يدور أيضاً في عالم المال والاحتيال، ولم يفز سوى بجائزة أفضل ممثلة لكيت بلانشيت التي قدمت أحد أجمل أدوارها لامرأة ثرية تعاني الانهيار العصبيّ.. متفوقةً على كيت وينسلت وجودي دنيش وساندرا بولوك

ويبدو أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على أكثر من فيلم من الأفلام التي رشحت للجوائز هذا العام. ويعود الطليان لمنصة التتويج بفوز أحد أروع الأفلام المُنتجة في العام 2013 وهو «الجمال العظيم» للإيطالي باولو سورنتينو حيث حصل على جائزة «أفضل فيلم أجنبي»، وهو حافل بالصراعات الإنسانية والسخرية التي تصور الحياة في المدينة. وأخيراً منحت رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود الجائزة التكريمية التي تحمل اسم المخرج «سيسيل دي ميل» للمخرج وودي ألن عن مجمل حياته وانجازاته الفنية. ولم يحضر ألن البالغ من العمر 78 عاما لتسلم الجائزة بل أرسل احدى ممثلاته المفضلات وهي دايان كيتون لتسلمها بدلا منه. وعلى أي حال تعتبر جوائز الكرة الذهبية مؤشراً مهماً جداً لاتجاه جوائز الأوسكار خصوصاً أنها تمنح من نقاد محترفين ومخضرمين.

الأفضل

فيلم درامي: «12 عاما من العبودية».

فيلم كوميدي أو موسيقي: «احتيال أميركي».

مخرج: ألفونسو كوارون «جاذبية».

ممثلة في فيلم درامي: كيت بلانشيت «الياسمين الأزرق».

ممثلة في فيلم كوميدي: آيمي ادامز «احتيال أميركي»

ممثلة في دور ثان: جنيفر لورانس «احتيال أميركي».

ممثل في فيلم درامي: ماثيو ماكونهي «نادي دالاس لوكلاء المشتريات».

ممثل في فيلم كوميدي: ليوناردو دي كابريو «ذئب وول ستريت».

ممثل دور ثان: جاريد ليتو «نادي دالاس لوكلاء المشتريات».

الفيلم الايطالي «الجمال العظيم»: أفضل فيلم أجنبي.

«مجمد» أفضل فيلم رسوم متحركة

سيناريو: Her

موسيقى تصويرية أصلية: ألكس ألبرت.

أغنية: «الطريق الطويل إلى الحرية».

مسلسل تلفزيوني: Breaking Bad.

مسلسل كوميدي أو موسيقي Brooklyn Nine-Nine.

ممثلة في مسلسل كوميدي: آيمي بوهلر.

ممثل في مسلسل كوميدي: آندي سامبرج.

ممثل في مسلسل قصير: مايكل دوغلاس.

ممثلة في مسلسل قصير: اليزابيث موس.

ممثلة دور ثان في مسلسل تلفزيوني: جاكلين بيست.

ممثل تلفزيوني: براين كرانستون.

ممثل تلفزيوني في دور ثان: جون فويت.

مسلسل قصير Behind The Candelabra.

Sherifsaleh2000@gmail.com

النهار الكويتية في

14.01.2014

 

أرضي العمل المرشح للأوسكار سنة 2014

زبيدة الخواتري 

يتناول فيلم" أرضي " قصة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والعرب اللذين طردوا من أراضيهم خلال سنة 1948 ،  والعمل هو أول تجربة وثائقية في مسار المنتج والمخرج المغربي المعروف  نبيل عيوش، الذي أنجز عدة أفلام روائية طويلة من أبرزها "علي زاوا"، و"يا خيل الله" الذي رشحه المغرب لنيل جائزة الأوسكار للفيلم الأجنبي برسم سنة 2014 .  كما تمكن فيلم  "أرضي"  من الحصول على العديد من الجوائز ، ومن بينها : (جائزة أفضل مونتاج وجائزة أفضل موسيقى) في دورة 2011 من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة وقد عرض بالقاعات السينمائية المغربية والفرنسية والأمريكية .  

وعلى الرغم من أن القضية التي باتت تعرف ب"عرب 48 أو عرب إسرائيل" قد استهلكت من حيث تناولها سواء عبر أعمال أدبية أو أفلام سينمائية أو حتى وثائقية ، إلا أن الزاوية التي عالج بها المخرج نبيل عيوش الفيلم في حد ذاتها طريقة جديدة أقرب في طرحها للأجناس الصحفية كالتحقيق حيث ابتعد عن السرد والحكي ومعالجة الأمور عبر منهجية تاريخية أو حتى حسابات سياسية ، وهو ما صرح به عيوش لوسائل الاعلام : " أنه تناول العمل من زاوية إنسانية، بعيدة عن السياسة، وأنه فضل ألا ينطلق من زاوية تاريخية ، حتى يبتعد تماما عن أي محاولة لتأجيج الحوار، الذي أراده مفتوحا، حسب قوله، كما أنه لم يعتمد الوثيقة لكونها استهلكت في العديد من الأفلام الوثائقية، التي تطرقت لموضوع اللاجئين الفلسطينيين وعرب 48 ." حيث ركز هذا الفيلم الوثائقي على معاناة المنفى واللاجئين اللذين سلبت منهم أراضيهم ، وذلك من زاوية انسانية تختزل مشاعر الحرمان والألم والأمل في العودة لأرض الوطن. وقد أكد مخرج الفيلم نبيل عيوش أن هذا العمل ثمرة مجهود مضني وحلم راوده منذ الطفولة خصوصا أثناء اقامته بفرنسا  رفقة والدته اليهودية، ومعرفته بخلفيات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معتبرا فيلمه فيلما إنسانيا يرصد آراء وانطباعات الفلسطينيين في المنفى، خصوصا الشيوخ، الذين مازالوا يعيشون على"حلم" العودة. كما يطرح الفيلم على المستوطنين الإسرائيليين، خصوصا الشباب من مختلف الانتماءات سؤال قبول الآخر الذي هو في الأصل صاحب الأرض والاعتراف بحقوقه وإمكانية التعايش معه. وهو اختيار له ما يبرر فالشيوخ الفلسطينيين رمز الماضي والتاريخ، والشباب الإسرائيلي يمثل المستقبل.     

وحسب نبيل عيوش فمن أهم أهداف هذا الفيلم الوثائقي اطلاع الشباب  الاسرائيلي على واقع الفلسطينيين في المنفى ، ونفض الغبار عن فترة تاريخية لا يعرفون عنها شيئا، إما بسبب التعتيم الذي تمارسه وسائل الإعلام ، وتجاهل المقررات الدراسية الإسرائيلية ما وقع في الستين سنة الماضية ، أو بسبب الخوف من الآخر، الذي يسكنهم ويهدد أمنهم.

فالعمل رصد لواقع الفلسطينيين المرير في المخيمات اللبنانية ، حيث لا حقوق ولا جنسية ولا حياة كريمة ، وبالتالي فهو يطرح سؤال إمكانية العودة إلى أراضيهم ، والتعايش مع الإسرائيليين الذين استوطنوها.  وقد واجه العمل العديد من الانتقادات من بينها سعيه للتطبيع مع اسرائيل  واللعب على قضية انسانية حساسة غير قابلة أساسا للمزايدات خصوصا باعتبار انتماء عيوش لليهود من جهة الأم والصعوبات والمشاكل التي واجهها منذ صغره بسبب الانتماء الديني للأم حيث كان ينعت وسط أقرانه بابن اليهودية فعاش غريبا وسط المسلمين وحتى وسط الطائفة اليهودية التي تنتمي لها والدته .وهذه المعاناة ظلت حاضرة في ذهنية نبيل عيوش في محاولة لكسر حاجز الصوت ورفع الحوار كآلية تصالح وركيزة أساسية لإرساء التفاهم العالمي الذي يؤمن بأن كل البشر متساوون في الحقوق وأن الجنس أو حتى اللون أو الاعتقاد الديني يمكن أن يؤدي لإصدار أحكام مباشرة على الآخر ، وهو ما فسح المجال أمام المخرج لفتح حوار وبكل حيادية مع الفلسطينيين والجيل الثالث من اليهود  في تجربة جديدة وفريدة تحاول تحطيم القيود ايمانا بضرورة التغيير نحو الأفضل.

الجزيرة الوثائقية في

15.01.2014

 

توّج بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم

«عبد لـ 12 عاماً» يبحث عن الحرية

دبي ـ غسان خروب 

ترى كيف يمكن أن يكون شعور رجل عاش حياته حراً ويتحول فجأة إلى عبد يشترى ويباع ويذوق شتى أصناف التعذيب والمهانة لدرجة يفقد معها اسمه الحقيقي؟ وهل يمكن للظروف أن تجبره على الاستسلام للقهر، أم يتوجب عليه المقاومة ليعود حراً من جديد؟ قد تكون هذه الأسئلة أول ما يخطر ببال مشاهد فيلم "عبد لاثنتي عشرة سنة" (12 Years A Slave) للمخرج ستيف ماكوين، وهو الفيلم الذي خرج أول من أمس متوجاً بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم درامي.

الفيلم يعرض حكاية سلومون نورثوب التي وقعت أحداثها في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأميركية واستمرت من 1841 وحتى 1853، حيث تبدأ معاناته مع مالكه مايكل فاسبيندر، والبحث عن حريته المسلوبة، والعودة لعائلته مجدداً بعد استمراره في سخرة العبودية مدة 12 عاماً، تكاد تكون من أصعب سنوات حياته، لتبدو جملة "لا أريد أن أحيا وإنما أريد أن أعيش" من أقوى الجمل الحوارية التي يمكن أن تسمعها في بداية مشاهد الفيلم، حينما ينطق بها بطله الممثل البريطاني ذو الأصول النيجيرية تشيوتيل جيتوفور، عندما حاول رفاقه في العبودية إقناعه بالأمر الواقع.

عبيد وأسياد

لقد تمكن المخرج البريطاني ستيف ماكوين في هذا الفيلم بحسه الفني الكبير، مع سيناريو شديد الإخلاص في اقتباس سيرة ذاتية تقاسم أدوارها باقتدار بين عبيد وأسياد نجوم كبار في مقدمتهم، الممثل تشيوتيل جيتوفور الذي جسد دور "سلومون نورثوب" أو "بلات" في مرحلة ثانية من الفيلم، حيث أثبت مدى قدرته على امتلاك أدواته الفنية، فيما بدا ماكوين على دراية جيدة بالتاريخ الأميركي، واجداً في حكاية نورثوب ساحات من الغموض، حيث الانتقال من الحرية إلى العبودية، لتبدو هنا صعوبة التجربة، لمن عاش الحرية، أن يعيش العبودية، وتكسير الهوية والشخصية، ليقدم لنا صورة سينمائية تكشف العديد من التفاصيل النفسية والذهنية والإنسانية، حيث أقصى درجات الألم والقدرة على المواجهة، في محاولة للبقاء على قيد الحياة.

ضريبة غالية

الفيلم بعمومه يسلّط الضوء على معاناة العبيد في تلك الحقبة، والضريبة الغالية التي دفعوها فقط لأنّ لون بشرتهم داكناً، أسماؤهم الحقيقية غير مهمة طالما أنّ "السيّد" يعتبرهم سلعة تُشترى وتباع، يشقون في العمل قبل بزوغ الفجر، غير أن الشعور بالتعب ممنوع والسوط جاهز لمعاقبة كلّ مقصّر، بغضّ النظر عمّا إذا كان كهلاً أو فتى أو حتى سيّدة، ليذكرنا بمشاهد فيلم "ديجانجو بلا قيود" الذي عرض في 2012.

مشاهد قاسية

مشاهد قاسية ومؤلمة جداً حملها الفيلم، لدرجة كانت قادرة على استفزاز العاطفة، ويبدو أن المخرج ماكوين تقصد في إظهاره للعبيد وهم يتعرَّضون لأبشع صور الإعدام والقتل، خاصة ما جاء في أحد مشاهد الفيلم المروِّعة والتي دامت لمدة 10 دقائق، ويظهر فيها صاحب مزرعة إبس ــ الذي قام فيه مايكل فاسبندر بدور الممثِّل ــ وهو يعلِّق عبده بسلسلة حديدية في عمود، قبل أن يأمر بضربه، ليظهر لاحقاً وقد تعرَّضَ للجلد مرات عديدة بالمزرعة، فمحاولة ماكوين هذه يبدو أنها كانت ضرورية للتعريف بمدى الظلم الذي عانته هذه الشريحة في تلك الفترة، فما كاد ينتهي من منظر تعليق "بلات" على الشجرة، حتى أطل علينا بمشهد آخر تتعرض فيه "باتسي" وهي عبدة سمراء حاولت الهروب من سيدها للضرب بالسوط.

تعليق

أكد الممثل شيوتيل إيجيوفور في تعليقه على الفيلم أنه مسه بشدة على المستوى الشخصي، حيث تصادف قبل سفره إلى ولاية لويزيانا الأميركية لتصوير الفيلم، وجوده في نيجيريا، لافتاً إلى أن تجار الرقيق كانوا يخطفون الرجال من الساحل النيجيري لإرسالهم إلى ولاية لويزيانا لاستعبادهم، وأشار إلى أن مشاهد العنف والقسوة المقتبسة من القصة نفسها، كانت ضرورية جداً، معتبراً أنه مع وجود ستيف ماكوين كمخرج للفيلم، لم نكن خائفين من عواقب الكشف عن كل ذلك والذهاب إلى تلك الأماكن المظلمة في تاريخ الإنسانية.

أعلى نسبة مشاهدة

حقق حفل توزيع جوائز غولدن غلوب الذي قدمته نجمتا التلفزيون الكوميديتان، تينا فاي وآيمي بوهلر، مساء الأحد، أعلى نسبة مشاهدة خلال السنوات العشر الماضية، حيث شاهد الحفل 20.9 مليون مشاهد في الولايات المتحدة، وفقاً لتقرير نشرته شركة نيلسن للإحصاءات أول من أمس، وبينت فيه ارتفاع نسبة المشاهدة بنحو 6% مقارنة مع العام الماضي، حيث كانت المرة الأولى التي تقدم فيه فاي وبوهلر حفل الجوائز، وبنسبة 24% مقارنة مع الحفل الذي أقيم قبل عامين، وقدمه حينها ريكي جيرفيه، يذكر أن حفل غولدن غلوب كان قد حقق أعلى نسبة مشاهدة .

البيان الإماراتية في

15.01.2014

 

«فيلومينا» يقود جودي دانيش إلى الأوسكار

دبي ـ البيان 

يبدو أن الممثلة البريطانية جودي دانيش، بطلة فيلم "فيلومينا" للمخرج البريطاني ستيفن فريرز، تسير حالياً في طريقها نحو جائزة الأوسكار، حيث أشاد عدد كبير من النقاد حول العالم، بالدور الذي قدمته جودي الملقبة بأيقونة السينما البريطانية، في هذا الفيلم، فبعد إعلان عن ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة للعام في عدد من كبرى الجوائز، مثل "بافتا"، و"جمعية النقاد"، وجائزة مهرجان نقاد لندن السينمائي، توقع عدد من المهتمين بالسينما والمواقع الإلكترونية المتخصصة حول العالم، أن جودي تسير الآن في طريقها للترشح لجائزة أفضل ممثلة بنسخة الأوسكار الـ 86، التي تقام في مارس المقبل، حيث تمكنت من خلال دورها في هذا الفيلم من إيجاد فرصة جديدة لها، للمنافسة على الأوسكار، الذي رشحت لها 6 مرات، وفازت بها مرة واحدة في 1999 عن دورها في فيلم "في حب شكسبير".

امرأة ساذجة

في فيلم "فيلومينا" لعبت جودي ضمن أحداثه دور امرأة تتعامل بسذاجة واضحة، ولكنها تسعى دائماً للحفاظ عن الديانة الكاثوليكية، فقد أجبرت على أن تترك ابنها منذ 50 عاماً، وشارك في بطولة الفيلم ستيف كوجان، وصوفي كيندي كلارك، وباربرا جيفورد، وبيتر هيرمان.

أداء مؤثر

ومن أبرز التعليقات التي تداولتها مواقع السينما المتخصصة، حول دور جودي في هذا الفيلم، ما أورده موقع "ويرموفى جيك" الإلكتروني الذي قال: "إن فيلم "فيلومينا" استطاع أن يحقق نجاحاً واضحاً على شباك التذاكر، وأنه يستحق نيل جائزة "الأوسكار"، في حين أكد موقع " ذا روب" أن جودي استطاعت بسهولة أن تخطف قلوب المشاهدين بأدائها المؤثر في هذا الفيلم، وذلك بفضل موهبتها، وإقبالها على تقديم قصة حقيقية حدثت بالفعل في أيرلندا، فيما أشار موقع "باكستيدج" إلى أن جودي نالت جائزة الأوسكار لمرة واحدة فقط على مدار مشوارها الفني الطويل، فينتظر منها الآن الاستعداد لأوسكار جديدة، وذلك بعد ترشيحها مؤخراً لعدد كبير من الجوائز عن دورها في هذا الفيلم،أما الناقد برونو كاراس، فأعرب في تعليق له نشره أحد المواقع المتخصصة في السينما، عن ثقته بترشيح جودي للأوسكار بعد تقديمها لهذا الدور.

نصيب الأسد

تعد جودى دانيش من أهم الممثلات البريطانيات فهي صاحبة نصيب الأسد في تقديم شخصية (المحققة إم) في سلسلة أفلام جيمس بوند، آخرها كان فيلم "سكاي فول" (2012) للمخرج سام مندس، وبطولة دانيال كريج، وهيلان ماكروري وفاز بأوسكار أفضل أغنية، قدمتها البريطانية ايدل.

البيان الإماراتية في

15.01.2014

 

الاحتفاء بأشهر شخصيات الرسوم المتحركة والأبطال الخارقين في الدورة الـ86 لـOSCAR

كتب: ريهام جودة 

ذكر موقع Yahoo أن كريج زادان ونيك ميرون، منتجي حفل Oscar الـ86، أعلنا أنه سيتم الاحتفاء بشخصيات الأفلام والأبطال الخارقين وأشهر شخصيات أفلام الرسوم المتحركة، خلال حفل OSCAR المقبل، وأشار الموقع إلى أنه سيتم الاحتفال بصناع ومخرجي تلك الأفلام الذين ساعدوا في تخليد تلك الشخصيات سينمائيًا.

وأضاف Yahoo: «قال (زادان) و(ميرون) في بيان مشترك لهما: نريد إضفاء جو رائع على الحفل هذا العام، مليء بالمتعة والترفيه، لأن الناس في جميع أنحاء العالم يحبون تلك الشخصيات ويتأثرون بها، وعلينا الثناء على صناعها من مخرجين وممثلين خاضوا المجازفة لتقديمها».

وأوضح Yahoo: «من المقرر أن تنظم الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما المانحة لجوائز OSCAR احتفالية تحمل اسم The Oscars Celebrates Movie Heroes أو (الأوسكار يحتفل بأبطال الأفلام)، يعرض خلالها صورًا لتلك الشخصيات من أشهر الأعمال، وذلك على مسرح بيفرلي هيلز بداية من الجمعة المقبل وحتى 5 مارس، وستعرض أفيشات وبوسترات وصورًا لتلك الشخصيات من 70 فيلمًا من الأعمال الكلاسيكية والحديثة، على مدى 9 عقود من العروض السينمائية، إلى جانب لقطات فوتومونتاج لهذه الشخصيات من الأفلام».

واختتم Yahoo تقريره: «تشمل تلك الاحتفالية شخصيات حقيقية قدمت عنها أفلامًا، مثل Gandhi، أو شخصيات لأبطال خارقين مثل Superman, The Dark Knight أو شخصيات لأبطال أفلام الرسوم المتحركة الشهيرة التي حققت نجاحًا ماديًا وفنيًا مثل Shrek, The Incredible، أو شخصيات شهيرة في أفلام الأكشن مثل Seven Samurai, Gladiator، أو شخصيات أدبية كما في فيلمي Kill a Mockingbird, Grapes of Wrath».

ومن المقرر أن تعلن ترشيحات جوائز OSCAR هذا العام، الخميس، بينما تسلم الجوائز في حفل كبير يعقد 2 مارس المقبل، على مسرح «دولبي» في مركز هوليوود هاي لاند، وتبثه قناة abc على الهواء مباشرة، وتقدمه المذيعة إيلين ديجينريس، وسط توقعات بامتلائه بالكوميديا، نظرًا لطبيعة مقدمته الساخرة، إلى جانب فواصل موسيقية وغنائية أكد منتجا الحفل أنها ستكون مفاجأة كبرى».

المصري اليوم في

15.01.2014

 

12 عاما من العبودية..

ملحمة إنسانية اقتنصت جوائز الجولدن جلوب وينتظرها المزيد

فى الكادر علا الشافعى 

لم يأت فوز فيلم 12 عاما من العبودية للمخرج ستيف ماكوين بجائزة أفضل فيلم فى الجولدن جلوب من فراغ، فهو واحد من أهم الإنتاجات السينمائية فى عام 2013، والذى عرض ضمن أهم عروض سينما العالم فى مهرجان دبى السينمائى بدورته الـ10.

جمال الفيلم لا يتعلق فقط بأنه مأخوذ عن قصة إنسانية حقيقية تعكس حجم الظلم الذى كان يتعرض له أصحاب البشرة السوداء فى أمريكا، فبالتأكيد هناك الكثير من الأفلام التى ناقشت العبودية، وما كان يرتكب ضد السود فى أمريكا من اضطهاد وعنصرية، والتعامل معهم على أنهم حيوانات، لا حق لهم فى الحياة، ولكن نحن أمام فيلم شديد الخصوصية عن رجل أسود، كان من أمهر عازفى الكمان، ورجل حر، تم اختطافه، وبيعه كعبد فى واشنطن عام 1841، وظل يعمل لمدة 12 عاما، فى إحدى المزارع، وعند نبلاء وأسياد مختلفين، سولومون البطل جسده الممثل تشيتويل جيتوفور وهو بريطانى من أصول نيجيرية، جسد الشخصية ببراعة ينافس بها الكبار من نجوم هوليوود، حيث قدم الشخصية بكل تحولاتها النفسية والاجتماعية، منذ اللقطة الأولى أنت تراه يتصرف كسيد نبيل وعازف كمان ماهر، وصولا إلى رحلة عذابه مع العبودية وسنوات القهر، وكيف تحولت النظرات إلى انكسار ورغبة عميقة فى التحرر، خصوصا أنه كان يرفض أن يستسلم لواقع عبوديته، أو يفقد الأمل فى أن يعود لحياته كما كانت، ويحصل على حريته، رافضا أن يستسلم لواقعه المرير، مثل الآلاف غيره من العبيد.

الفيلم يروى أيضاً قصة حب عظيمة ونبيلة بين هذا الرجل وزوجته، التى لم يفكر فى سواها طوال هذه السنوات.

قصة الفيلم تستند إلى وقائع حقيقية جرت فى منتصف القرن التاسع عشر، وتم تدوينها فى مذكرات ألفها السيد سولومان ونشرها بنفس اسم الفيلم، وحكى فيها رحلته فى جحيم العبودية منذ أن تم اختطافه وحتى عودته إلى وطنه، وهى الرحلة التى جعلته فيما بعد ناشطاً فاعلاً ومؤثراً فى حركة تحرير العبيد التى أشعلت شرارة الحرب الأهلية بين شمال وجنوب أمريكا.

ويبدو الفيلم للبعض فيلما دراميا كلاسيكيا، ولكن جماليات الفيلم تكمن فى الطريقة التى صور بها ستيف ماكوين تلك الرحلة، بقسوتها وعدم إنسانيتها، ومشاهد التعذيب التى كان ينتزع فيها لحم العبيد من كثرة الضرب بالسياط، وكيف كان يتم اغتصاب بعض نسائهن واعتبارهن مستباحات، وبرع بطل الفيلم فى تجسيد كل هذه المعانى من خلال عينيه، وكيف كان يرى عذابات زملائه من العبيد، فهناك المرأة التى يختطف ابنها والفتاة التى تغتصب وتنتهك يوميا من سيدها الأبيض البغيض، ببساطة نحن أمام فيلم ملحمى درامى وسيناريو يضم تفاصيل كثيرة، وصورة بصرية شديدة الثراء تعكس كل الأجواء النفسية للعمل الملىء بالعذابات الإنسانية، وديكور وأزياء ومونتاج ناعم وحاد فى آن واحد يعكس تلك القسوة إضافة إلى الظهور المؤثر للنجم الكبير براد بت، الذى ظهر فى 3 مشاهد لا أكثر ولا أقل، ولكن قدمها ببراعة شديدة بحضور طاغ.. الفيلم من إخراج Steve McQueen وسيناريو John Ridley وChiwetel Ejiofor وبطولة Dwight Henry وDickie Gravois وBryan Batt.

اليوم السابع المصرية في

15.01.2014

 

أوسكار.. منافسة شرسة وحضور عربي

أحمد فؤاد - أبوظبي - سكاي نيوز عربية 

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأميركية، الخميس، قائمة أسماء الأفلام المرشحة لنيل جوائز الأوسكار لعام 2014 في دورتها الـ 86، ويتضح للوهلة الأولى وجود منافسة شرسة بين أفلام "غرافيتي" و"أميركان هاسل" (10 ترشيحات)، و"12 عاما من العبودية" (9 ترشيحات).

ففي فئة "أفضل فيلم" تتنافس 9 أفلام، وبخلاف الأسماء الثلاثة السابقة توجد أيضا أفلام "ذئب وول ستريت"، و"نبراسكا"، و"كابتن فيلبس"، و"دالاس بايرز كلوب"، و"فيلومينا"، و"هير"، والمثير أن 6 أفلام من هذه الأفلام مصنفة "R"، أي غير مصرح بمشاهدتها لمن هم أقل من 17 سنة إلا بمصاحبة الأبوين، حسب التصنيف الأميركي.

أما في فئة "أفضل مخرج" فيأتي اسم دايفيد أو راسل عن فيلم "أميركان هاسل" في مقدمة المرشحين، إذ أنه الترشح الثاني له على التوالي، بعد فيلم "سيلفر لايننغ بلاي بوك" في 2013.

ويشاركه في القائمة المخرج المخضرم مارتن سكورسيزي بفيلم "ذئب وول ستريت"، والمكسيكي ألفونسو كوارون عن "غرافيتي"، وألكسندر باين عن فيلم "نبراسكا"، وستيف ماكوين بفيلم "12 عاما من العبودية".

وفي فئة "أفضل ممثل" يتنافس كريستيان بيل (أميركان هاسل)، مع كل من ليوناردو ديكابريو (ذئب وول ستريت)، و شيوتيل إيجيوفور (12 عاما من العبودية)، وبروس ديرن (نبراسكا)، وماثيو ماكونهي (دالاس بايرز كلوب).

أفضل ممثلة

وتبدو المنافسة في فئة "أفضل ممثلة" قوية للغاية مع دخول الممثلة الشهيرة ميريل ستريب في ترشحها الثامن عشر لجوائز أوسكار بفيلم (أغسطس: مقاطعة أوساج)، وتتنافس مع كل من آمي آدامز (أميركان هاسل)، وكيت بلانشت (بلو جاسمين)، وجودي دينش (فيلومينا)، وأخيرا ساندرا بولوك (غرافيتي).

وفي فئة "أفضل ممثل مساعد" يظهر اسم الممثل الصومالي باركاد عبدي (28 سنة) لدوره في فيلم "كابتن فيلبس"، إلى جانب أسماء مثل برادلي كوبر (أميركان هاسل)، ومايكل فاسبندر (12 عاما من العبودية)، وجاريد ليتو (دالاس بايرز كلوب)، والمفاجأة جونا هيل (ذئب وول ستريت)، والأخير، ورغم عمره الفني الصغير نسبيا، يحصل على ترشيحه الثاني لجوائز أوسكار متفوقا على أسماء عريقة.

وشهدت فئة "أفضل ممثلة مساعدة"، عدة مفاجآت بداية من استبعاد الإعلامية اللامعة أوبرا وينفري من الترشح، كما أن الممثلة الأميركية جينفير لورانس باتت أصغر ممثلة تترشح 3 مرات لجوائز الأوسكار وهي مازالت في سن الـ 23، وإلى جانبها ترشحت جوليا روبرتس (أغسطس: مقاطعة أوساج)، ولوبيتا نيونغ، وجون سكويب (نبراسكا)، وسالي هوكينز (بلو جاسمين).

أفضل فيلم أجنبي

وفي فئة أفضل "فيلم أجنبي" يظهر الفيلم الفلسطيني "عمر"، الذي من المنتظر أن يواجه منافسة شرسة مع أفلام "الصيد" من الدانمارك، والفيلم الإيطالي " الجمال العظيم " الحائز على جائزة "غولدن غلوب" قبل عدة أيام عن نفس الفئة.

كما تم ترشيح الفيلم المصري "الميدان" للمخرجة جيهان نجيم لجائزة "أفضل فيلم وثائقي".

وبالقراءة المتأنية للترشيحات تظهر قدرة المخرج دافيد أو راسل الذي تمكن في عامين متتاليين أن يصل بممثليه (رجالا ونساء) إلى جوائز الأوسكار الأربع الكبرى في فئة التمثيل، وهو ما لم يتمكن أي مخرج أن يحققه منذ 31 عاما.

كما أنها الدورة الثانية والثمانين التي لا تسجل خلالها أي سيدة حضورها في قائمة التنافس على جائزة "أفضل مخرج".

يشار إلى أن "غرافيتي" هو الفيلم الوحيد من بين أكثر 10 أفلام تحقيقا للإيرادات في 2013، الذي يترشح لجوائز الأوسكار.

سكاي نيوز في

16.01.2014

 

منافسة شرسة على الفوز بجائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار

تيم ماسترز/ محرر الشؤون الفنية - بي بي سي 

منافسة شرسة يتوقعها الخبراء على الفوز بجائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار هذا العام بعد ترشيح أفلام تصدرها "12 عامًا من العبودية" و"جاذبية" و"احتيال أمريكي" لخوض المنافسة.

وقد أعلن الممثل كريس هيمسوورث وشيريل بوون إيزاكس، رئيس أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية (الأوسكار) في لوس أنجيليس أسماء الأعمال المرشحة، والتي كان من بينها أيضا ترشيح أفلام "نادي مشتري دالاس" و"كابتن فيليبس" و "هير" للمنافسة على الفوز بنفس الجائزة.

وكان فيلم الدراما التاريخية، "12 عامًا من العبودية"، لستيف ماكوين قد فاز بجائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) يوم الأحد كأفضل فيلم درامي، وهو يحكي قصة حقيقية لرجل أسود حر يختطف ويباع كعبد في الولايات المتحدة، ونشر تجربته لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه وكان من الكتب التي لقيت رواجا كبيرا.

وتشير مؤشرات المراهنة إلى احتمال فوز "12 عامًا من العبودية" بجائزة أفضل فيلم. إلا أن فيلم الجريمة "احتيال أمريكي"، لديفيد أو راسيل، ينافس بشدة بعد حصوله على ثلاث جوائز غولدن غلوب، من ضمنها جائزة أفضل فيلم كوميدي أو استعراضي.

كما حصدت بطلتا "احتيال أمريكي"، آمي آدامز وجينيفر لورينس، على جائزتي أفضل ممثلة وأفضل ممثلة مساعدة، وهو يحكي قصة حقيقية أيضا عن محتال أمريكي وشريكته يعملان مع الشرطة الفيدرالية للإيقاع بمجرمين وسياسيين محتالين بينهم عمدة كامدين بولاية نيوجيرسي.

وكان كلا الفيلمين قد حصلا على سبعة ترشيحات في فئات الجوائز المختلفة التي تمنحها سنويا رابطة الصحافة الأجنبية في هوليود لأبرز الأعمال الفنية في السينما والتلفزيون وتفتتح موسم الجوائز السينمائية الأمريكية وتسبق ترشيحات الأعمال لجوائز الأوسكار.

ترشيحات الأوسكار

وتضم القائمة النهائية للأفلام المرشحة "ذئب وول ستريت"، و"كابتن فيليبس"، و"نبراسكا"، وكذلك فيلم "نادي مشتري دالاس"، من بطولة ماثيو ماكونهي، وهو عن قصة حقيقية لعامل كهرباء من تكساس يكتشف إصابته بالإيدز عام 1985 ويتوقع الأطباء أن يعيش لمدة 30 يومًا.

ورغم استبعاده تمامًا من ترشيحات جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا) البريطانية، إلا أنه من المتوقع أن تكون فرص الفيلم أفضل في الأوسكار.

وكان ماكونهي قد حصل على جائزة أفضل ممثل دراما في غولدن غلوب، بينما حصل جاريد ليتو على جائزة أفصل ممثل مساعد في نفس الفيلم.

أفضل مخرج

تصدرت قائمة ترشيحات الفوز بجائزة أفضل مخرج أسماء من بينها ألفونسو كوارون، عن فيلم "جاذبية"، وستيف ماكوين عن فيلم "12 عاما من العبودية".

كذلك ضمت القائمة أسماء مرشحة للجائزة وهم مارتن سكورسيزي عن فيلم "ذئب وول ستريت"، والكسندر باين عن فيلم "نبراسكا"، وديفيد أو راسيل عن فيلم "احتيال أمريكي".

أفضل ممثل

شملت قائمة ترشيحات الفوز بجائزة أفضل ممثل كرستيان بيل عن دوره فيلم "احتيال أمريكي"، وبروس ديرن عن دوره في فيلم "نبراسكا، وليوناردو دي كابريو عن دوره في فيلم "ذئب وول ستريت"، والممثل شيوتيل إيجيفور عن دوره في فيلم "12 عاما من العبودية"، وأخيرا ماثيو ماكونهي عن دوره في فيلم "نادي مشتري دالاس".

أفضل ممثلة

تضم قائمة الترشيح لجوائز أفضل ممثلة بطلة فيلم "جاذبية"، ساندرا بوللوك، تنافسها آمي آدامز عن دورها في فيلم "احتيال أمريكي" وكيت بلانشيت عن دورها في فيلم "الياسمين الأزرق"، وجودي دينش عن فيلم "فيلومينا" و ميريل ستريب عن دورها في فيلم "August: Osage County".

وسيتم الإعلان عن الأعمال الفائزة في الثاني من مارس/آذار في الدورة السادسة والثمانين لحفل جوائز الأوسكار ، بمسرح دولبي في مركزهوليوود وهاي لاند في لوس أنجلوس. وتقدم الحفل هذا العام إلين ديجينيريس.

كما أُعلن هذا الأسبوع أن الحفل سوف يكرم أبطال الأفلام الحاليين والقدامى. حيث يقول كريغ زادان ونيل ميرون، منتجا الحفل للمرة الثانية، إنهما أرادا "الدمج بين الترفيه والعاطفة في الحفل."

الـ bbc العربية في

16.01.2014

 

أفلام الكفاح الأمريكي والجاذبية و12 عاما من العبودية تتصدر سباق الأوسكار 

عززت ثلاثة أفلام تصدرها لسباق جوائز الأوسكار، اليوم الخميس، هي الكفاح الامريكي الذي تدور أحداثه في السبعينات من القرن الماضي عن قصة محتالين وفيلم الفضاء التشويقي الجاذبية و12 عاما من العبودية.

وحصل كل من الكفاح الأمريكي من إخراج ديفيد او. راسل والجاذبية من اخراج الفونسو كوارون على عشرة ترشيحات بينما حصل 12 عاما من العبودية من اخراج ستيف مكوين على تسعة. ورشحت الأفلام الثلاثة لجوائز احسن فيلم واحسن مخرج.

وقال مكوين وهو بريطاني "كانت هذه رحلة مذهلة والحصول على تسعة ترشيحات من الأكاديمية شهادة على كل العمل الجاد." لكن في عام وصف بأنه واحد من أفضل الأعوام من حيث الجودة لصناعة السينما في هوليوود فقد تنافس افلام اخرى الأفلام التي تتصدر السباق على جائزة احسن فيلم.

وحصل كل من فيلم كابتن فيليبس الذي تدور احداثه حول القرصنة في الصومال "ودالاس بايرز كلاب" ويدور حول الدفاع عن حقوق المصابين بعرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) والفيلم الكوميدي نبراسكا على ست ترشيحات لجوائز الاوسكار. وتكمل افلام ذئب وول ستريت للمخرج مارتن سكورسيزي عن الجشع المالي والفيلم الكوميدي الرومانسي "هير" وفيلم "فيلومينا" قائمة الافلام التسعة المرشحة لجائزة احسن فيلم.

وتقيم الاكاديمية الامريكية لعلوم وفنون السينما المانحة للجائزة حفلا لتوزيع الجوائز تقدمه الفنانة الكوميدية ايلين ديجينريس في الثاني من مارس. وتجاهلت الاكاديمية بعض النجوم المخضرمين واختارت بدلا منهم مواهب جديدة وصاعدة.

وفي فئات التمثيل يوجد ثمانية افراد رشحوا للمرة الاولى ومنهم شيواتل ايجيوفور عن دوره في "12 عاما من العبودية". وسيتنافس على لقب افضل ممثل مع ماتيو مكونهي المرشح عن دوره في "دالاس بايرز كلاب" وليوناردو ديكابريو المرشح عن دوره في "ذئب وول ستريت".

ورغم أن السباق على لقب افضل ممثل يضم الممثل المخضرم بروس ديرن عن دوره في "نبراسكا" الا انه يستبعد روبرت ردفورد الذي نال اشادة عن دوره في فيلم "ضاع كل شيء" وتوم هانكس بطل فيلم "كابتن فيليبس".

وكان العام جيدا للممثلات المخضرمات اللاتي حصلن على جائزة الاوسكار من قبل فقد احتفظت ميريل ستريب بوضعها كاكثر الممثلات ترشحا ونالت هذا العام شرف الترشح لجائزة احسن ممثلة للمرة الثامنة عشر عن دورها في فيلم "اغسطس: مقاطعة اوساج".

موقع الموجز في

16.01.2014

 

10 ترشيحات لـ"احتيال أمريكي" و"جاذبية" وتسعة لـ"12 عاما من العبودية"

رويترز/ بيفرلي هيلز (كاليفورنيا):  

عززت ثلاثة افلام تصدرها لسباق جوائز الاوسكار يوم الخميس هي احتيال امريكي الذي تدور احداثه في السبعينات من القرن الماضي عن قصة محتالين وفيلم الفضاء التشويقي الجاذبية و12 عاما من العبودية. وحصل كل من احتيال امريكي من اخراج ديفيد او. راسل والجاذبية من اخراج الفونسو كوارون على عشرة ترشيحات بينما حصل 12 عاما من العبودية من اخراج ستيف مكوين على تسعة. ورشحت الأفلام الثلاثة لجوائز احسن فيلم واحسن مخرج. وقال مكوين وهو بريطاني "كانت هذه رحلة مذهلة والحصول على تسعة ترشيحات من الأكاديمية شهادة على كل العمل الجاد."

لكن في عام وصف بأنه واحد من أفضل الأعوام من حيث الجودة لصناعة السينما في هوليوود فقد تنافس افلام اخرى الأفلام التي تتصدر السباق على جائزة احسن فيلم. وحصل كل من فيلم كابتن فيليبس الذي تدور احداثه حول القرصنة في الصومال و(دالاس بايرز كلاب) ويدور حول الدفاع عن حقوق المصابين بعرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) والفيلم الكوميدي نبراسكا على ست ترشيحات لجوائز الاوسكار.

وتكمل افلام ذئب وول ستريت  للمخرج مارتن سكورسيزي عن الجشع المالي والفيلم الكوميدي الرومانسي (هير) (Her) وفيلم (فيلومينا) (Philomena) قائمة الافلام التسعة المرشحة لجائزة احسن فيلم.

وتقيم الاكاديمية الامريكية لعلوم وفنون السينما المانحة للجائزة حفلا لتوزيع الجوائز تقدمه الفنانة الكوميدية ايلين ديجينريس في الثاني من مارس آذار.وتجاهلت الاكاديمية بعض النجوم المخضرمين واختارت بدلا منهم مواهب جديدة وصاعدة.

وفي فئات التمثيل يوجد ثمانية افراد رشحوا للمرة الاولى ومنهم شيواتل ايجيوفور عن دوره في (12 عاما من العبودية). وسيتنافس على لقب افضل ممثل مع ماتيو مكونهي المرشح عن دوره في (دالاس بايرز كلاب) وليوناردو ديكابريو المرشح عن دوره في (ذئب وول ستريت). ورغم أن السباق على لقب افضل ممثل يضم الممثل المخضرم بروس ديرن عن دوره في (نبراسكا) الا انه يستبعد روبرت ردفورد الذي نال اشادة عن دوره في فيلم (ضاع كل شيء) (All is Lost) وتوم هانكس بطل فيلم (كابتن فيليبس). وكان العام جيدا للممثلات المخضرمات اللاتي حصلن على جائزة الاوسكار من قبل فقد احتفظت ميريل ستريب بوضعها كاكثر الممثلات ترشحا ونالت هذا العام شرف الترشح لجائزة احسن ممثلة للمرة الثامنة عشر عن دورها في فيلم (اغسطس: مقاطعة اوساج)  وتنافس زميلاتها الحاصلات على جائزة اوسكار ساندرا بولوك وكيت بلانشيت وجودي دنش.

إيلاف في

16.01.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)