حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع ـ 2012

صفحات مفتوحة عن ماض يؤلم

أفلام عن الحب والحرب.. وليال لبنانية بلا نوم

دبي: محمد رُضا

في «عصفوري»، وهو فيلم مشاغب جيد من اللبناني فؤاد عليوان نظرة فاحصة على تاريخ بيروت من خلال بناية هي ذاتها التي يقطن أحد أدوارها المخرج نفسه. هو لا يظهر (إلا في مشهد قصير)، لكن البناية التي تقع بالقرب من حقيقة الصنايع (وسط غربي بيروت) تظهر على الدوام. بناية سكنية يسرد المخرج تاريخها من عام 1975 إلى ما بعد الحرب بسنوات قليلة في مشاهد تشبه ضربات البيانو أو الغيتار… ضربة مرحة، أخرى جادة وأخيرة حزينة.

المشهد الأول لحمام الحديقة وهو يطير في حلقاته الجميلة. حمام حديقة الصنايع ليس مثل حمام المدن الأوروبية، بل حمام منازل مربى على الأصول. جلبها مسؤولو الحديقة بعد إعادة فتحها بعد الحرب الأهلية، وبنوا لها بيوتا فوق أشجار الحديقة العالية وتركوها تعيش. وهي ما زالت تفعل ذلك، بل تمثل في مشهد البداية رامزة إلى بيروت نعرفها نحن ولا يعرفها الصغار.

والفيلم هو عن بيروت نعرفها نحن ولا يعرفها الصغار. يوم كانت مثل هذه المباني القديمة عماد الوجاهة والأكثر انتشارا في طول وعرض هذه المدينة التي لا تستطيع إلا أن تحبها. في الفيلم يعود الشاب كريم سنة 1995 إلى بيروت ومن المطار إلى بناية «جده» أبو عفيف. قبل وبعد وصوله ننتقل من الحاضر إلى الماضي. كريم هذا ولد صغير يعيش يوميات الحياة في أول سنة حرب 1975. ينتاب المشاهد أننا أمام فيلم سيكتفي بالانتقال بين سنتين على مسافة 20 عاما، لكن الفيلم يقفز عائدا إلى سنة 1995، وكلما عاد إلى الأمس اختار سنة متقدمة، كل سنة منها (السبعينات والثمانينات غالبا) توفر لنا بعض السائد من حالات اقتتال. لا نرى الحرب بل نسمعها لأن المخرج يريدها أن تبقى غطاء لما يحدث بين سكان البناية. نرقب في الفيلم نمو كريم من الطفولة إلى الصبا ثم الشباب وعبره نمو (أو أحيانا عدم نمو) الشخصيات الأخرى في البناية. نلحظ في البداية الوجود المسيحي في هذه المنطقة السنية. الانفتاح النموذجي الذي لا داعي لتأطيره والخطابة فيه. مع سنوات الحرب تمضي وجوه وتبقى وجوه ويلجأ إلى الحارة وجوه أخرى. حالة البلد مجسدة هنا. الغزو الإسرائيلي سنة 1982 يبدأ. كريم وصديق له على دراجة نارية وفي بال صديقه مهمة خطرة. حال وصوله إلى مطعم كان يأكل فيه 3 جنود إسرائيليين يترك الدراجة بين يدي كريم. يدخل المطعم ويطلق النار على الجنود فيقتلهم. هذا المشهد ليس تأليفا. في الواقع قام بيروتي بدخول مطعم «ويمبي» في الحمرا وقتل جنديين كانا اعتقدا أنهما في مأمن.

من هذه التجسيدات نعود إلى الحاضر، حيث هناك من يحوم حول البناية العتيقة لشرائها (يفصح المخرج عن أن بنايته بيعت بالفعل ومن المفترض هدمها قريبا)، والمخرج ينتصر للقديم: ابن أبو عفيف، والد كريم، يطرد الرجلين اللذين جاءا للبحث في مسألة بيع البناية.

البناية تبقى المحور وما فيها من قصص حب ملقاة على خلفية من القتال البعيد. تدركه ولا تكاد تشعر به. لا بد أن تعجب بالأجواء وبإخراج المشاهد وبالحيوية المرحة وبعفوية الحكاية وصياغة الحبكة. لكن هناك مشكلات تطل برأسها لها علاقة بكيف قام المونتاج بعملية توليف الفيلم بعضه على بعض. إنه يختار القطع الصحيح مكانا لكنه يخطئ في الكيفية. التصور العام لكيف يمكن لهذه الأزمنة المختلفة أن تدخل وتخرج من بعضها بعضا ليس صحيحا فنيا. تجعل الفيلم «معجوقا» ومزدحما عوض أن يتمتع بكامل السلاسة المطلوبة.

الجاني والمجني عليه

* ليالي كريم صعبة في هذه الأجواء، لكن ليالي المخرجة إيليان الراهب كوابيس. في فيلمها التسجيلي الطويل (أطول بقليل مما يجب) «ليال بلا نوم» (مسابقة الفيلم التسجيلي ممثلا للبنان) تضع الحرب اللبنانية على المحك مرة أخرى.

في الواقع، لم تكف السينما اللبنانية عن طرح تلك الحرب التي دامت لـ16 عاما دامية. حرب لم يخرج منها منتصر ولا استفاد منها طرف. كل ما جناه اللبنانيون منها خسارة أرواح بين قتلى ومفقودين (16 ألف مفقود) وكثير من الذكريات الموجعة.

إيليان الراهب تقبض على قضية تريد التحقيق فيها حتى النهاية؛ أسعد الشفتري كان المسؤول الثاني في مخابرات «القوات اللبنانية» خلال الحرب الأهلية. مريم الصعيدي أم لثلاث بنات وشاب التحق بالقوات الشيوعية واختفى بعد موقعة حدثت في السادس عشر من يونيو (حزيران). المسؤول العسكري يعترف بأنه ارتكب «كل شيء تستطيعون التفكير به»، كما يقول في الفيلم أكثر من مرة، بما في ذلك القتل والنسف وتفخيخ السيارات، وهو كان مسؤولا عن تلك الموقعة التي اختفى بها الفتى ماهر ابن مريم الصعيدي. لكن مريم لا تستطيع أن تغفر ولا أن تنسى وكل ما تريده هو أن يعترف المسؤول بجريمته؛ أن يخبرها أين ولدها إذا كان لا يزال حيا (بذا هو واحد من المفقودين) أو في أي مكان مات إذا ما كان سقط قتيلا. لكن أسعد لا يستطيع الاعتراف بذلك، لأن القضية - كما يتبدى - تخص عشرات الضحايا الآخرين (ومنهم مسيحيون أيضا) تم قتلهم جماعيا بعدما تم إلقاء القبض عليهم.

واحد من مشاهد الفيلم الحاسمة ذلك اللقاء الذي يتم بين أسعد (في الستينات من عمره الآن ويده اليمنى ترتجف إذا ما تأخر في تناول عقار لها) وبين مريم. دبرته المخرجة وتولته الكاميرا وتتلقفه العين بكل حرص على التقاط التفاصيل. مريم تصرخ وهو يستمع، بعد حين يريد أن يتحدث إليها. ربما ليشرح، ليعتذر، ليسأل الصفح، تلتفت صوبه وتقول: «إذا كنت تريد أن تخبرني أين أجد ابني تكلم.. وإلا لا أريد أن أسمع شيئا». يصمت. تمضي. كم من الجروح العميقة لا يجعل الفيلم أفضل مما هو عليه لأن بناء الفيلم ليس عاطفيا. المخرجة تصر على فتح تلك الصفحة التي يعترف أسعد فيها بأنه كان، وآخرون، يعتبرون أن لبنان يجب أن يبقى مسيحيا فقط. كما يعترف بأنه تدرب، وسواه، في إسرائيل. أكثر من ذلك، تمضي المخرجة والسيد أسعد إلى منزل مطران، كان لقبه حينها «المطران الأحمر»، لأنه كان يمنح صكوك الغفران لكي يقتل المسيحيون المسلمين لبنانيين وفلسطينيين، بل، باعتراف آخر، المسيحيين المتعاطفين.

لا أدري إذا ما كان الفيلم سينال عروضا فعلية في لبنان، فهو يفتح صفحات يتمنى الكثير أن تبقى مغلقة. مشكلته الجانبية هي أن الحديث عن الجاني والمجني عليها، تمضي لكي تكشف مرحلة من الحرب تلت خروج القوات الإسرائيلية من لبنان، وهي مرحلة القتال بين قوى الصف الواحد؛ القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية. في هذا الشأن تعلن زوجة الشفتري أنها حينها أدركت أن أحلامها سقطت: «شاهدت مهجرين فلسطينيين في البقاع. أردت أن أقترب منهم وأقول: أصبحت أنا مهجّرة مثلكم». لكنها لم تفعل وأسعد الشفتري لا يعترف بكل شيء، لكن ما يقوله مهم جدا في فيلم معظمه متماسك وكله رصين.

مصير محتم

* وفي حرب أخرى يخوض المخرج الجزائري سعيد ولد خليفة جامعا بين الشخصية الواقعية (التي كان يمكن تحقيق فيلم تسجيلي عنها لو شاء المخرج) والأحداث المروية والمستقاة من وقائع. إنه «زابانا» الذي يروي حياة أول شهيد جزائري يُعدم بالمقصلة، واسمه الكامل أحمد زابانا. من اللقطة الأولى هناك تعشيق للأجواء الخاصة. لقطات تشوبها الإضاءة الجانبية والظلال الداكنة طريقة «الفيلم نوار» تمهد للانتقال من المدينة إلى الريف حيث أحمد زابانا، الشاب دون الثلاثين، نواة المناضلين الجزائريين الذين انطلقوا في جبال وهران لمحاربة الجيش الفرنسي. يقرر الفيلم أن تلك المواجهات كانت الأولى وأن الجيش الفرنسي جابهها بالقوة.

في أحد الأيام يغير محاربون، بينهم زابانا، على بيت مزارع فرنسي يعامل الفلاحين الجزائريين بقسوة، بغية تحذيره. حينما يلتحم في معركة بالأيدي يتم قتله. الشرطة الفرنسية تلقي القبض على أحمد زابانا ومن هنا ندخل في صلب الفيلم.

حقيقة أن حكاية زابانا قبل اعتقاله لا تحتل من الفيلم سوى ثلث ساعة أو أكثر قليلا، يفيد الموضوع بأسره لأن هم المخرج ليس سرد الخلفيات بل وقائع السنوات الصعبة التي قضاها المتهم ورفاقه في أحد سجون الاعتقال والتعذيب الذي تعرض إليه، والمواقف المبدئية التي كان لا يحيد عنها حتى حينما واجه المقصلة. الإعدام شنقا يخلو من الدماء، وهو أرحم. لكن المقصلة الفرنسية هي فعل دموي يعود إلى قرون غابرة، وبقي معمولا به في فرنسا لما بعد استقلال الثورة الجزائرية ذاتها. حين يتم وضع رأس أحمد على الحافة لقطعه ويهتف أحمد «الله أكبر» و«تحيا الجزائر» تتعطل المقصلة. لا تسقط من مكانها بل تتوقف. ومع أنها تهوى في النهاية إلا أن المخرج أوصل الرسالة لآخرها: إيمان مطلق بالثورة الجزائرية وإدانة كاملة للاستعمار الجزائري.

في غير مكان يعرض لنا محاولات المحامي الحصول على تبرئة لإنقاذ روح موكله، وكيف أن المجلس الحاكم كان يقر الإعدام، كذلك المحكمة العسكرية. في مشهدين نرى بين الجالسين سياسيا فرنسيا يدلي بصوته خلال جلسة تحديد مصير زابانا. البعض يطلب له العفو وهذا السياسي، مع آخرين، يطلبون إعدامه. هذا السياسي هو فرانسوا ميتران.

الفيلم محاك على نحو ملم. تعاطفي وليس عاطفيا ويختلف تماما عن أفلام حديثة أخرى عادت إلى تلك الذكريات المؤلمة حول الفترة. إذ يتم إنجاز هذا الفيلم وعرضه في الذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، فإن العمل يبدو كما لو كان في الوقت نفسه هدية للجزائر وهدية منها لجيل قد لا يقدر معاني التضحية التي خاضها الشعب هناك، وتخوضها شعوب أخرى اليوم باحثة عن الخلاص من محتل من نوع آخر. فيلم سعيد ولد خليفة (الرابع له من بعد «الظلال البيضاء» و«شاي آنيا» ثم «عائشات» الجيد)، قوي بكامله وينتهي أقوى إذ تتكرر عبارة «الله أكبر» بصوت جهوري كما لو أن المخرج يريد أن يعيد لهذا التعبير حضوره الصحيح بعدما تعددت الأصوات من حوله.

على حافة النتائج

* قبل إعلان جوائز الدورة التاسعة لمهرجان دبي بساعات قليلة، نظر إلي أحد المخرجين الذين يحققون عادة أفلاما جيدة، وقال: «لو كنت من الفائزين لتم إعلامي.. أليس كذلك؟»، ثم أضاف: «ليس أني لن أعرف النوم إذا لم أربح جائزة ما.. لكن من حقي أن أتمنى الفوز، ولو مرة واحدة».

إنها حياة غريبة وحياة المهرجانات وجوائزها ربما أغرب ما فيها، على الأقل في مثل هذه المناسبات. الطريقة التي تقوم بها لجنة التحكيم، في أي مهرجان، بعملية التصويت عادة ما تكون في وادٍ ورغبة الجمهور في وادٍ ثالث ورغبة النقاد بين الواديين. والخلافات قد تقع، كما حدث في الدورة الأخيرة من مهرجان أبوظبي، عندما عزفت رئيس لجنة التحكيم الممثلة شابانا عزمي عن الظهور على المسرح بين أعضاء لجنة التحكيم؛ فتأتي النتائج على طريقة: «من صوت لمن؟ ولأي سبب؟».

ومؤخرا، ذكر لي المنتج مالك العقاد الذي اختير عضوا في لجنة التحكيم الرسمية لمهرجان القاهرة الأخير أن رئيس لجنة التحكيم، ماركو مولر (مدير مهرجان فينيسيا السابق ومدير مهرجان روما الحالي) كان فاشيا في قراراته: «أدار لجنة التحكيم كما لو أن علينا أن نتبع ما يطلبه منا من دون نقاش».

هنا لا نسمع شيئا عن لجان التحكيم. مفصولون عن الجميع على الرغم من أن بعضهم أصدقاء شخصيون. واحد من الأسباب أن لهم فندقا آخر تم إحلالهم فيه (وهذا طبيعي) ولديهم سياراتهم الخاصة ينتقلون بها (وهذا طبيعي أكثر)، ثم عروضهم الخاصة (وهذا أكثر الأشياء قبولا). لكن تأتي النتائج دائما، وعلى الرغم من كل التوافق فترضي فريقا وتغضب فريقا آخر.

والمسألة هنا أن المهرجان كبير بحجمه، وهناك أكثر من مسابقة وكل مسابقة لها أكثر من فرع وكل واحدة منها مؤلفة من لجنة تحكيم خاصة بها؛ المهر العربي، المهر الآسيوي الأفريقي (وكل منها ينقسم إلى روائي وتسجيلي وقصير) والمهر الإماراتي، فضلا عن جوائز في ثنايا كل قسم، مثل أفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل كاتب وأفضل موسيقار.. إلخ.

هذا يجعل الحفل الختامي أطول بقليل من أي حفل لمهرجان آخر. وتخطيطه أصعب. كتابة الخطب وإلقاؤها وتصميم ما يجري على المنصة وكيف ومتي يتدخل المقدمون، ومن يقول ماذا من بين أكثر الأمور تعقيدا والأسهل انزلاقا صوب خطأ من هنا أو هناك.

وحفل الختام يتبعه عرض فيلم الختام، والجمهور حينها ينقسم بين من يريد متابعة الفيلم ومن لا يكترث له، لكن في السنوات الأخيرة فإن عدد المتابعين هو الذي تكاثر. هذه المرة فإن الفيلم المعروض لحفل الختام هو «هيتشكوك» الفيلم الجديد يتجاوز بعض هذه الإشكاليات بالتركيز على علاقة هيتشكوك بزوجته كما وردت في أحد كتابين وضعهما المؤلف ستيفن روبيللو عن المخرج الراحل؛ واحد تعامل وسيرته المهنية والآخر مع حياته الخاصة، وهو ما أصبح المادة الأساسية التي ارتكز عليها هذا الفيلم. يبدأ بخيبة أمل هيتشكوك من قيام بعض الصحف بدعوته للتقاعد وهو ما زال على القمة، وذلك بعد نجاح فيلمه «شمال شمالي غرب» (1959) وقراره بأن يفاجأ الوسط السينمائي بعمل أقوى من سواه. هذا قاده لاختيار فيلم «سايكو» عن رواية مبنية على واقعة كتبها روبرت بلوك. هذا الاختيار لم يثر موافقة زوجته ألما (هيلين ميرين) التي كانت ترى العودة إلى صنف أعمال زوجها الكلاسيكية. لكن هيتشكوك أصر وحقق «سايكو» سنة 1960 الذي تحول إلى أحد أهم نجاحاته وربما أكثر أفلامه رواجا وشهرة. إنه في هذه الفترة وخلال عمله مع الممثلة جانيت لي (سكارلت جوهانسن) تزداد علاقته توترا بزوجته التي يقدمها الفيلم ضحية شخصية زوجها. وبينما كانت الجوائز تُعلن ومعظم الأيادي مشغولة بالتصفيق، كان تفكير المسؤولين منصبّ على حفلة ما بعد حفل توزيع الجوائز التي تم اختيارها في قلعة الليسلي في منطقة صحراوية تبعد نحو 30 دقيقة بالسيارة و40 بالحافلات.

الجو الملبد بالغيوم والأمطار المرتقبة جعل البعض يختار أن لا يخاطر في الوقوف تحت الماء. لكن الفرحة الغامرة بالمهرجان دفعت أكثر من هؤلاء لحضور الحفلة تعبيرا عن نهاية دورة ناجحة بالنسبة لـ3 أصعدة محددة:

- أفلام جيدة.

- حضور جيد.

- وتقدم في مسيرة المهرجان صوب أفق جديد.

- نتائج المهرجان

* جوائز الدورة التاسعة الأساسية

* المهر العربي الروائي

* أفضل فيلم: رومان بول، غيرهارد ميكسنر عن «وجدة» (ألمانيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة).

* أفضل ممثلة: وعد محمد عن «وجدة» (ألمانيا، السعودية، الإمارات العربية المتحدة).

* أفضل ممثل: عمرو واكد عن «الشتا اللي فات» (مصر).

* أفضل مخرج: كمال الماحوطي عن «خويا» (فرنسا، المغرب).

* جائزة لجنة التحكيم الخاصة: المونتيرة دينا فاروق عن «هرج ومرج» (مصر).

المهر العربي الوثائقي

* أفضل مخرج: هند بوجمعة عن «يا من عاش» (تونس).

* جائزة لجنة التحكيم الخاصة: مهند يعقوبي، سامي سعيد عن «متسللون» (فلسطين، الإمارات العربية المتحدة).

المهر الآسيوي الأفريقي الروائي

* أفضل فيلم: زكي ديميركوبوز عن «في الداخل» (تركيا).

* أفضل ممثلة: عايدة الكاشف عن «سفينة ثيزيوس» (الهند).

* أفضل ممثل: إنجين غونايدن عن «في الداخل» (تركيا).

* أفضل مخرج: كيم كي - دوك عن «بييتا» (كوريا الجنوبية).

* جائزة لجنة التحكيم الخاصة: نيكولاس براكمان عن «وادي القديسين» (الهند).

المهر الإماراتي

* أفضل فيلم: جمعة السهلي عن «رأس الغنم» (الإمارات العربية المتحدة).

* أفضل مخرج: عبد الله الجنيبي وحميد العوضي عن «الطريق» (الإمارات العربية المتحدة)

* جائزة لجنة التحكيم الخاصة: منى العلي عن «دوربين» (الإمارات العربية المتحدة).

الشرق الأوسط في

17/12/2012

 

ثورة اليمن وحرب لبنان في فيلمين مؤرقين

محمد رُضا 

لا يجمع بين خديجة السلامي وإيليان الراهب سوى أنهما مخرجتان يحبّـان السينما التسجيلية وإن كل منهما جادّة في هذا المضمار. ما تبقّـى يختلف: خديجة مخرجة يمنية بثقافة تفرض أسلوباً سينمائياً مغايراً تماماً عن ذلك الذي عند إيليان. وإختيارات كل منهما تختلف بدورها. إيليان تجد أنها لابد أن يحل لبنان أزمته مع الماضي لكي يستطيع أن يستقيم، بينما ترى خديجة أن بلادها في أزمة حاضرة تلتقطها وتسبر غورها. إيليان تبحث في فيلمها الجديد الذي شاهدناه هنا بعنوان «ليالي بلا نوم» عن البلد وخديجة تتناول المرأة في البلد.

فيلم خديجة السلامي «الصرخة» في حقيقة أمره عن كيف وجدت المرأة نفسها في قلب الإنتفاضة اليمنية، وهذا في جزئه الأول، وكيف شاركت (في الجزء الثاني) وإلى أين انتهت (الثالث). هذه الأجزاء متوالية من دون قواسم أو خطوط فاصلة، لكن المشاهد يتلقّـفها بفضل تتابع تدريجي جيّد. فالمخرجة المعروفة تبدأ بإلقاء نظرة سريعة على المظاهرات التي اندلعت، ثم تدخل لب الموضوع لأن ما يهمّـها هو دور المرأة فيها. وتكشف بوضوح عن أن الشرخ الحاصل بين الرجال والنساء، تبعاً لكل ما هو معلوم من مفاهيم وتقاليد متوارثة، حاول أن يرسّخ نفسه ويحد من إشتراك المرأة في التعبير عن مواقفها تلك

السؤال المطروح حتى من قبل أن تنجز المطالبات الجماهيرية اليمنية ما أرادت إنجازه هو: هل المسألة مسألة تغيير أشخاص أم أن المطلوب تغيير مفاهيم؟. تنقل المخرجة الوضع الذي ساد صنعاء ومدن يمنية أخرى خلال التظاهرات التي  طالبت بتنحي رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح والتي انتهت بتنحيه فعلاً وإعادة تشكيل البلاد برئاسة جديدة.  لكن ما تركّـز المخرجة عليه لا حماسة التظاهرات ولا ما جوبهت به ولا كيف خرجت ومن قادها وما إستحضرته من أحداث، بل في دور المرأة فيها وكيف أراد البعض للمرأة عدم المشاركة حين بعض القيادات الثورية أن تقام خيم النساء في مكان قصي من المدينة بعيداً عن المكان الذي تم فيه الإعتصام الكبير. لكن النساء رفضن ذلك لأن في ذلك استبعاد لدورهن في العملية السياسية الحاضرة. هذا ما تشير إليه واحدة من الناشطات اليمنيات اللواتي يتم إجراء أحاديث معهن وتصويرهن خلال مشاركاتهن  المظاهرات. عند هذا الحد، نحن لسنا فقط أمام فيلم يبحث عن دور المرأة ويحث عليه، بل أمام فيلم يريد أن يطرح قضيّـة المرأة المهضوم حقّـها بالكامل

المشاهد تمر أحياناً متسارعة وأحياناً على وتيرة متكررة لكن خديجة السلامي تحقق الفيلم الذي لا يتسبب وضجر المشاهد متحاشية تكرار المشاهد أو المفادات بالضرورة. ما لا يحدث، للأسف، هو منح الفيلم محطّـات يرتاح فيها الصوت وتؤدي الكاميرا دورها في الرصد والتعريف والمتابعة وحدها من دون تعليق أو تسجيل حوارات. هذا لو توفّـر لمنح الفيلم غطاءاً فنيّـاً صحيحاً مع العلم بأن ما هو ماثل فيلم جيّـد في حدوده وعلى الرغم من شريط الصوت المتتابع والمتنقل ما بين تعليق المخرجة لما تقوم به وتعليق الناشطات حول أعمالهن. هناك مشاهد قليلة تفتقد الأهميّـة، أو أن الأهمية التي في البال لم تتشكّـل صورياً وفي مقدّمتها ذلك الذي تتحاور فيه إحدى الناشطات مع إبنها الذي يبلغ من العمر عشر سنوات. صحيح أن الفكاهة هنا هي تعريفنا بما يفكّـر به صبي لم يبلغ بعد سن المعرفة والنضج، الا أن الحوار لم يكن طبيعياً (من الأم على الأقل) بل كان مصنوعاً لخدمة الرسالة التي وصلت سريعاً ولم تكن تتطلب المزيد.

من ناحية أخرى، هذا العمل يبقى مختلفاً بين الأعمال التي تحدّثت عما سمي بـ "الربيع العربي"، ففي حين أن همّ معظم ما تم إنتاجه من أفلام تسجيلية وروائية الحديث مباشرة عما حدث وكيف، فإن غاية المخرجة هي البحث عما لم يقع وهو امتداد الثورة إلى حد يسمح بإنعتاق المرأة من سجن إجتماعي ساد قبل عبدالله صالح وخلال عبدالله صالح وبعد عبدالله صالح.

هناك عشر دقائق أخيرة تعزز هذا كلّـه: المخرجة (التي تعيش في باريس) عادت بعد حين إلى صنعاء لترى ما حل بالنساء اللواتي نزلن إلى الشارع وعشن في الخيم المشادة خلال الفترة التي شهدت وطيس الصراع، فإذا بالخيم باتت فارغة والمئات من النساء غادرن المكان ولم يبق سوى بعض المؤمنات بضرورة التواجد حتى كامل التغيير (نحو خمسة عشر إمرأة). لكن المخرجة تسأل على نحو مباشر حول كيف يمكن أن يحدث هذا التغيير إذا ما كان الرجل ضحية للسائد بدوره. مشاهد الرجال وهم يخزّنون القات حزينة الفعل كونها ترميز لحال سائد يبدو من بعيد كما لو أنه لا علاقة له بالحدث وبالمفهوم الكبير من ورائه، لكنه مرتبط به على نحو وثيق.

يتركنا الفيلم مقترحاً أن تغيير الأشخاص ليس المسألة بل أن المفاهيم السياسية والإجتماعية السائدة هي بيت القصيد…. وهذا البيت لا زال بعيداً عن المنال. في الحقيقة ربما بعيد جدّاً عن المنال.

ليالي حرب

من ناحيتها، فإن فيلم المخرجة اللبنانية إيليان الراهب مهتم بالعودة إلى الحرب الأهلية اللبنانية وما جرى فيها

تسلّـط الضوء على عضو بارز في مخابرات "القوّات اللبنانية" التي عُـرف عنها، خلال تلك الحرب، نزوعها إلى العنف المبرح والخروج عن كل قواعد القتال والقوانين الإنسانية خلال الحرب. يُدين ما قامت به من دون أن يبريء الحرب كلّـها أو الأحزاب الأخرى التي إصطفّـت معها أو حتى ضدّها

أسعد الشفتري كان المسؤول الثاني في مخابرات "القوّات اللبنانية" خلال الحرب الأهلية.  مريم الصعيدي إم لثلاثة بنات وشاب التحق بالقوّات الشيوعية واختفى بعد موقعة حدثت في السادس عشر من حزيران/ يونيو.  المسؤول العسكري يعترف بأنه إرتكب "كل شيء تستطيعون التفكير به" كما يقول في الفيلم أكثر من مرّة بما في ذلك القتل والنسف وتفخيخ السيارات وهو كان مسؤولاً عن تلك الموقعة التي اختفى بها الفتى ماهر إبن مريم الصعيدي. لكن مريم لا تستطيع لا أن تغفر ولا أن تنسى وكل ما تريده هو أن يعترف المسؤول بجريمته. أن يخبرها أين ولدها إذا كان لا يزال حيّـاً (بذا هو واحد من المفقودين) أو في أي مكان مات إذا ما كان سقط قتيلاً. لكن أسعد لا يستطيع الإعتراف بذلك، لأن القضيّـة- كما يتبدّى- تخص عشرات الضحايا الآخرين (ومنهم مسيحيون أيضاً) تم قتلهم جماعياً بعدما تم إلقاء القبض عليهم.

واحد من مشاهد الفيلم الحاسمة ذلك اللقاء الذي يتم بين أسعد  وبين مريم. دبّـرته المخرجة وتولّته الكاميرا وتتلقّـفه العين بكل حرص على التقاط التفاصيل. مريم تصرخ وهو يستمع. بعد حين يريد أن يتحدّث إليها. ربما ليشرح. ليعتذر. ليسأل الصفح. تلتفت صوبه وتقول: "إذا كنت تريد أن تخبرني أين أجد إبني تكلم… وإلا لا أريد أن أسمع شيئاً". يصمت. تمضي.

كم الجروح العميقة لا يجعل الفيلم أفضل مما هو عليه لأن بناء الفيلم ليس عاطفياً. المخرجة تصر على فتح تلك الصفحة التي يعترف أسعد فيها إنه كان، وآخرون، يعتبرون أن لبنان يجب أن يبقي مسيحياً فقط. كما يعترف بأنه تدرّب، وسواه، في إسرائيل. أكثر من ذلك، تمضي المخرجة والسيد أسعد إلى منزل مطران كان لقبه، حينها "المطران الأحمر" لأنه كان يمنح صكوك الغفران لكي يقتل المسيحيون المسلمين لبنانيين وفلسطينيين وبل، بإعتراف آخر، المسيحيين المتعاطفين.

يكاد أسعد يعترف بكل شيء، لكنه بالنسبة للأم المنكوبة لا يهم ما يعترف به إذا لم يعترف بمكان وجود إبنها حيّـاً أو ميّتـاً. وقبل النهاية يظهر أسعد في لقائين واحد مع جمهور من الحاضرين فيما يبدو قاعة طلابية يؤكد فيها ما قام به من خطايا وأخطاء فيصفّـق له الحضور وسط دهشة الأم التي تلتفت حولها في استنكار دفين، وآخر واضعاً فوق أنفه أنف بلياتشو أحمر كما لو كان مهرّجاً. يبدو هنا كما لو يضيف لما سبق وأدلى به من إعترافات إعترافاً آخر هو أنه إنتهى إلى لا شيء كبير… قتل من قتل ونسف من نسف ودمّـر السعادة في قلوب كثيرين، حبّـاً بإنشاء كيان مسيحي مستقل "يشبه الكيان الإسرائيلي" لكنه إنتهى شاكياً من أنه لم يحقق بعد ذلك حتى المقعد النيابي كما فعل سواه

الجزيرة الوثائقية في

17/12/2012

 

 

السعوديّة ركبت الدرّاجة في «دبي»

ساندي الراسي/ دبي 

اختتمت أمس الدورة الخامسة من «مهرجان دبي السينمائي»، متوّجةً شريط السعودية هيفاء المنصور كأفضل فيلم. «وجدة» قصّة طفلة تحلم في مجتمع محافظ يرخي بقيوده على النساء.

اختُتمت أمس الدورة التاسعة من «مهرجان دبي السينمائي» بتوزيع جوائز «المهر العربي» و«المهر الآسيوي الافريقي»، متوّجةً شريط «وجدة» للسعودية هيفاء المنصور كأفضل فيلم روائي عربي ضمن قسم «المهر العربي الروائي». بعدما كانت المنصور (1974) قد عرضت فيلمها ضمن «مهرجان البندقية»، حطّت أخيراً في دبي حيث قدّمت «وجدة» أول عمل من إخراج امرأة سعودية يصوّر داخل المملكة.

موضوع الشريط هو بالطبع ما حتّم ضمّه الى لائحة أفلام عالمية أخرى في «البندقية» أكثر من قيمته السينمائية، فإذا به يفوز بجائزة «المهر العربي الروائي» في «دبي»، إضافة إلى منح جائزة أفضل ممثلة للطفلة وعد محمد. وتمنت منصور أن تكون هذه التجربة الاولى بادرة تشجيعية الى المزيد من الانفتاح في مجال تصوير الافلام في السعودية، خصوصاً أنّ الموضوع يتطرق الى وضع المرأة في المملكة، عبر قصة طفلة بريئة (وعد محمد) تحلم باقتناء دراجة. لكن همّ منصور لم يكن إثارة الجدل، بل إلقاء نظرة مختلفة على مجتمع السعودية المحافظ. أما لبنان، فلم ينتزع سوى جوائز ثانوية كفوز غسان كيروز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في قسم «المهر العربي القصير» عن شريطه «خلفي شجر الزيتون». فيما مرّت اسماء زياد الدويري، وفؤاد عليوان، واليان الراهب من دون جوائز. قبل أسبوعين، فاز زياد الدويري بالجائزة الكبرى في «مهرجان مراكش» عن فيلمه «الصدمة» The Attack. هذا العمل أثار الجدل لسببين أولهما أنّ بعض مشاهده صوِّرت في فلسطين المحتلة («اسرائيل»)، والثاني أنّه ارتكز على رواية ياسمينة خضرا بالعنوان نفسه مع بعض التعديلات. في الأصل، قدّم الروائي الجزائري رواية تسووية في نظرتها إلى الصراع العربي الاسرائيلي، مقدّماً عملاً مستلباًَ يرضي الغرب من خلال مساواة الضحية الفلسطينية بالجلاد الاسرائيلي. في «الصدمة»، نتابع قصة جرّاح من فلسطينيي الداخل (حامل الجواز الاسرائيلي) يدعى أمين جعفري (علي سليمان) يحظى باحترام المجتمع الطبي الاسرائيلي ويندمج في هذا المحيط، فإذا بحياته تنقلب عندما يكتشف أنّ زوجته المسيحية الليبرالية نفذّت عملية استشهادية في أحد مقاهي تل أبيب، وتكون أغلب الإصابات من الأطفال. في الأصل، كان يُفترض أن تنتج شركة «يونيفيرسال» الشريط، الا أنّها تراجعت لأنّها اعتبرت أنّ «العمل يبرّر الأعمال الارهابية ويناصر القضية الفلسطينية». غير أنّ صاحب «بيروت الغربية» لا يبحث في فيلمه عن أي بروباغندا او إنجاز فيلم «كليشيه» عن القضية الفلسطينية، بل يميل الى التعمق سيكولوجياً في شخصية «الانتحارية» وشعور الظلم الذي أدى بها الى ذلك. نشاهد ذلك عندما يقول القس الذي يقابله أمين في نهاية رحلته إلى نابلس: «لسنا إسلاميين، ولسنا مسيحيين متعصبين، نحن أصحاب قضية». تنفيذ تقني وفني جيّد قدّمه الدويري في عمله، ولو أنّ الشريط جاء بخطاب ملتبس يساوي ـ كما الرواية ـ بين الجلاد والضحية. مخرج لبناني آخر هو فؤاد عليوان قدّم فيلمه الروائي الأول «عصفوري» ضمن المهرجان. الشريط شخصي، اقتبسه من قصة بناية جدّه المهددة بالهدم من أجل تشييد مركز تجاري مكانها. ينتقل بين صور من الماضي والحاضر، وأحداث تجري عشية الحرب الأهلية عام 1975 حتى عام 1995 من خلال قصة كريم الذي عاش الحرب في طفولته ومراهقته. تيمة الحرب الاهلية ما زال تسكن السينمائيين اللبنانيين، إذ عرضت إليان الراهب في وثائقي «ليال بلا نوم» حقبة دامية، واضعة في المواجهة أسعد شفتري، المسؤول السابق في استخبارات حزب «القوات اللبنانية» ومريم سعيدي التي اختفى ابنها عام 1982 عندما كان يحارب مع «الحزب الشيوعي اللبناني». تضع الراهب الجلاد والضحية مراراً وجهاً لوجه. هل للتسامح مكان حتى بعد مرور هذه السنوات؟ فيلم متميز في فئته حمل الكثير من الجرأة والشفافية في معالجة موضوع حساس رغم أنّه لم يفز بأي جائزة. وفي مقابل خروج لبنان يخفي حنين من الدورة، نالت مصر عدداً من الجوائز أولها جائزة أفضل ممثل التي حازها عمرو واكد عن «الشتا اللي فات» للمخرج ابراهيم البطوط الذي يعدّ شهادة سينمائية عن «ثورة 25 يناير». مصر انتزعت أيضاً جائزة لجنة التحكيم الخاصة في قسم «المهر العربي الروائي» من خلال «هرج ومرج» الذي يعد التجربة الروائية الأولى للمخرجة الشابة نادين خان. تستعرض خان قصة حب ثلاثية الأضلع مليئة بالصراعات. صراع من نوع آخر يسيطر على شريط «خويا» للمخرج الجزائري يانيس كوسيم الذي فاز بجائزة أفضل مخرج ضمن قسم «المهر العربي الروائي». يستعرض الشريط العنف الذكوري الذي تتعرّض له ثلاث شقيقات على يد أخيهنّ وعلى مرأى من الأم الصامتة. عنوان هذه الدورة كان المجازفة وإعطاء مساحة أكبر للمرأة، والتنوع في اختيار الافلام والميل الى العنف والمواضيع القاسية.

ثورة وحنين

في قسم «المهر العربي الوثائقي»، فاز شريط «أبي يشبه عبد الناصر» (لبنان) للمخرجة فرح قاسم بشهادة تقدير. الفيلم يختلط فيه الحنين بالحزن والفرح حيث تسرد علاقتها بوالدها الذي يشبه الزعيم المصري الراحل. كما فاز فيلم «السلحفاة التي فقدت درعها» (ألمانيا) للمخرجة باري القلقيلي بجائزة أفضل فيلم، و«متسللون» (فلسطين) لخالد جرار الذي يتناول جدار الفصل العنصري بجائزة لجنة التحكيم الخاصة. ونالت المخرجة التونسية هند بو جمعية جائزة أفضل إخراج عن شريطها «يا من عاش» الذي يستعرض تونس بعد الثورة والتغييرات التي (لم) تحصل. أما في ما يخص جوائز «المهر الآسيوي الافريقي»، فقد فاز الشريط الكوري الجنوبي Pieta لكيم كي دوك بجائزة أفضل مخرج في قسم «المهر الآسيوي الافريقي الطويل» رغم العنف الذي أخذ على العمل. ونال شريط «في الداخل» (تركيا) جائزة أفضل فيلم.

الأخبار اللبنانية في

17/12/2012

 

 

منصور بن محمد شهد توزيع جوائز مهرجان دبي السينمائي

«رأس الغنم» يصطاد المهر الإماراتي و«وجدة» الأفضل عربياً 

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم فعاليات حفل توزيع جوائز المهر الإماراتي والعربي والآسيوي الافريقي، والذي اختتم أمس فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، في قاعة أرينا بمدينة جميرا، حيث حصل الفيلم السعودي "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور على جائزة أفضل فيلم في مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة، وفيلم "في الداخل" لزكي ديميركويوز في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي للأفلام الروائية الطويلة، فيما فاز فيلم "رأس الغنم" للمخرج جمعة السهلي بجائزة أفضل فيلم إماراتي.

وفاز بجائزة النقاد الدوليين للأفلام العربية، والمقدّمة من الاتحاد الدولي لنقاد السينما "فيبريسكي"، وهو الهيئة الأهم في العالم والتي تجمع أشهر الكتاب السينمائيين والأكاديميين والنقاد من أكثر من 60 دولة، فيلم "حمى عائلية" للمخرج الاردني عمرو عبد الهادي عن فئة أفضل فيلم قصير، وفيلم "المتسللون" للمخرج خالد جرار عن أفضل فيلم وثائقي، في حين فاز بفئة أفضل فيلم روائي طويل، الفيلم الجزائري "يما" للمخرجة جميلة صحراوي.

وفي مسابقة المهر الإماراتي، فاز فيلم "دوربين" للمخرجة منى العلي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، أما جائزة أفضل مخرج فذهبت إلى كل من عبد الله الجنيبي وحميد العوضي عن فيلمهما "عن الطريق".

السلحفاة

وحصد فيلم "السلحفاة التي فقدت درعها" للمخرج خالد قيصر جائزة أفضل فيلم في مسابقة المهر العربي للأفلام الوثائقية، فيما حصل الفيلم الفلسطيني "متسللون" للمخرج خالد جرار على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وفازت التونسية هند بوجمعة بجائزة أفضل مخرجة عن فيلمها "يا من عاش"، فيما استحق فيلم "ابي يشبه عبد الناصر" للمخرجة فرح قاسم على شهادة تقدير.

وفي مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة، حصل الفيلم السعودي "وجدة" على جائزة أفضل فيلم، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة الى فيلم "هرج ومرج" للمخرجة نادين خان، فيما حصل المغربي كمال الماحوطي على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "خويا"، وحصلت السعودية وعد محمد على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في "وجدة"، والمصري عمرو واكد حصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الشتا اللي فات"، كما حصلت الممثلة اليكساندرا قهوجي على شهادة تقدير عن دورها في فيلم "مشوار".

خلفي شجر الزيتون

في المقابل فاز في مسابقة المهر العربي للأفلام القصيرة "نور" كأفضل فيلم قصير، وحصل فيلم "خلفي شجر الزيتون" للمخرج غسان كيروز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وحصل فيصل بوليفة على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه "اللعنة".

أما في مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي للأفلام القصيرة، فقد فاز فيلم "صامت" للمخرج رزان يشيلباس بجائزة أفضل فيلم، تلاه فيلم "صمت" للمخرجة نرجيزا ممتكولفا، والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أفضل مخرج.

غلابي غانغ

وفي فئة المهر الآسيوي الإفريقي للأفلام الوثائقية، فاز فيلم "غلابي غانغ" من إخراج نيشتا جين، فيما منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الايراني "كهريزاك، أربع رؤى"، وفاز فيلم "ثلاث شقيقات" بجائزة أفضل مخرج، فيما حصل فيلم "تشار .. جزيرة محرمة" على شهادة تقدير خاصة.

في الداخل

وفي إطار مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي للأفلام الروائية الطويلة، فقد فاز فيلم "في الداخل" لزكي ديميركويوز بجائزة أفضل فيلم، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الى فيلم "وادي القديسين"، فيما حصلت عايدة الكاشف (فيلم سفينة ثيرزيوس) على جائزة أفضل ممثلة، أما أنجين غونايدن فقد حصل على جائزة أفضل ممثل، فيما كانت جائزة أفضل مخرج من نصيب الكوري الجنوبي كيم كي دوك عن فيلمه "بييتا".

جيروشا سكويرا تفوز بجائزة الصحافيين الشباب

فازت الطالبة جيروشا سكويرا من الجامعة الاميركية في الشارقة، أخيراً بجائزة دبي للصحافيين الشباب، التي ينظمها مهرجان دبي السينمائي الدولي سنوياً أثناء فعاليات سوق دبي السينمائي، وضمن مبادرة من السيناريو إلى السينما، التزاماً منه بتدريب الجيل الجديد من كتاب السيناريو والنقاد السينمائيين.

وكانت ادارة المهرجان قد اختارت مع انطلاق دورة المهرجان التاسعة، 9 من طلبة الصحافة والاعلام من مختلف امارات الدولة، بناءً على إنجازاتهم العملية المتميزة، لحضور وتغطية فعاليات المهرجان، وهم عريب عبدالله الشاطري وجيروشا سكويرا، مها العدوي، نوبور جايسينغاني، طاهرة محمود من جامعة ميديلسيكس، عائشة يعقوب من جامعة مردوخ، سريجيتا شاتوباديا، دانيل فيرنز، وإبيتاكيو لوبيز من جامعة مانيبال.

وقد أشرف على تدريب هؤلاء الطلبة كولين براون المحرر السابق لمجلة "سكرين إنترناشيونال" العالمية، والذي يساهم أيضاً في تحرير مجلة سي أن بي سي العربية، ورئيس تحرير مجلة "سلاتيد" الإلكترونية التي اطلقت حديثاً، وتُعنى بشؤون تسجيل المستثمرين بغرض متابعة ودعم مشاريع الأفلام.

وقال عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان بالمناسبة: "لا يُوجد مكان أفضل لإعداد الصحفيين تحت التدريب من حضور مهرجان يزخر بالمحتوى الصحافي والإعلامي والسينمائي في كل ثناياه، ونحن سعداء بوجود هؤلاء الشباب بيننا ليختبروا بأنفسهم مجموعة متنوعة من التجارب التفاعلية."

وخلال الفعاليات اسندت الكثير من المهام الصحافية للطلبة، مثل إعداد تقارير صحافية حول المهرجان والسينما عموماً، ضمن إطار زمني محدد وجدول مواعيد إلزامية. وقد حظي الطلبة بفرصة نشر تقاريرهم في نشرة المهرجان اليومية، التي تتضمّن مقابلات وتقارير تتناول قضايا السينما إقليمياً ودولياً .

بطلاته ابتعدن عن معايير هوليوود

«ذا سافايرز» حكايات الحب والكوميديا والموسيقى

يتوقع المشاهد لدى قراءة ملخص فيلم «ذا سفايرز» أو «الياقوت الأزرق» للمخرج الأسترالي واين بلير، أنه سيشاهد إحدى قصص هوليوود التقليدية عن سيّر فرق الغناء منذ تأسيسها وحتى وصولها إلى النجومية. لكن سرعان ما يتغير هذا الانطباع منذ اللحظات الأولى لعرض الفيلم، فالفرقة ليست إلا ثلاث شقيقات من السكان الأصليين في أستراليا الذين يتعامل «البيض» معهم بعنصرية، ويجد المشاهد نفسه يدور ضمن حكايات إنسانية مفعمة بالحب والكوميديا ومليئة بالموسيقى الرائعة.

نجمات هوليوود

وما يستوقف المشاهد لمرحلة طويلة من الفيلم وربما حتى نهايته، أن بطلاته خارج معايير جمال نجمات سينما هوليوود، حيث يتجلى جمال كل منهن من خلال شخصيتها وخصالها، فالأخت الكبرى بمثابة الأم الحاضنة والحارسة الحازمة حتى مع مديرهن الذي ينجذب إليها، أما قريبتهن «كاي» ذات الملامح البيضاء فتتخلى عن الحياة مع البيض التي رسمت لها، لتنضم إلى الفرقة التي تسافر إلى فيتنام لتجرب حظها في الغناء للجنود الأميركيين بعد طرد البيض لهم من نواديهم في بلدهم.

خلافات ولقاءات

قبل السفر، ترفض «كاي» في البداية استقبالهن حين وصلن باب بيتها في ملبورن، لكنها سرعان ما تنضم إليهن لتعلقها بالغناء مثلهن في سن الطفولة. تحقق الفرقة النجاح منذ وصولها إلى سايغون، لتبدأ البطلات الفيلم خلال إحدى حفلاتهن في فيتنام ويعايشن فواجع الحرب التي تكثف من مشاعرهن وبالتالي حماسهن للغناء على طول مواقع الفرق المتباعدة. كل ذلك والأخت الكبرى حريصة على ضبط الجميع بما فيهم مديرها الذي يضع الفرقة في مأزق نتيجة شربه للكحول.

وعلى عكس سينما هوليوود، تجد كل فتاة منهن صوتها الداخلي في طريق النجاح، إما لترتبط بعلاقة حب أو مصالحة مع القريبة أو مع الماضي. وعندما تحقق الفرقة نجاحاً واسعاً يدفع أحد المنتجين للقدوم من أميركا لمشاهدتهن، تقرر الفرقة العودة إلى بلدها وتبني الحقوق الإنسانية لسكانها الأصليين، خاصة النساء.

مشاعر المشاهدين

رداً على سؤال «البيان» حول سر استئثار الفيلم بمشاعر المشاهدين وتفاعلهم بين ذرف الدموع والضحك على الرغم من بساطة الحكاية قال المخرج واين بلير: «أردت للقصة أن تلامس مشاعر الناس وأن تذكرهم بالحب الإنساني الذي لا يمكن انسلاخ الإنسان عنه، والفتيات الأربع اللواتي تابعن حلمهن حتى النهاية عدن إلى بلدهن بحب أكبر». أما عن الصعوبات التي واجهته في الفيلم فقال: «استغرق البحث عن ممثلات الفرقة 8 أشهر، ولحسن الحظ تولد لديهن انطباع بحميمية الأسرة ما إن التقين».

روح العائلة

أما الممثلة شيري سبينز التي جسدت شخصية «كاي» في الفيلم، فقالت عن المشهد الأكثر تأثيراً خلال تصوير دورها: «كان مشهدي مع الجدة بعد عودتنا وطقوس استعادتي لروح عائلتي الأصلية هو الأكثر وقعاً في نفسي. كما لم أتصور أبداً أن يحقق الفيلم نجاحاً خارج أستراليا، خاصة وأنه الفيلم الروائي الأول لنا وللمخرج». وعن أصداء الفيلم في أستراليا قالت شيري: «دهش الجيل الجديد من أحداث الفيلم التاريخية التي لم يكونوا على علم بها، كما ساهم الفيلم في تسليط الضوء على معاناة السكان الأصليين الذين لم تكن تهتم بهم شريحة واسعة من المجتمع، فعمر المرأة من السكان الأصليين أقل بستة عشر عاماً مقابل البيض، بسبب نقص الرعاية الطبيعة والتعليم والوعي».

المخرج البريطاني أبتيد:

الشرق الأوسط بركان موضوعات للأفلام الوثائقية

"منطقة الشرق الأوسط بمثابة بركان من المواد الخام للافلام الوثائقية" هكذا بدأ المخرج البريطاني مايكل ديفيد أبتيد الذي تم تكريمه خلال المهرجان بجائزة «إنجاز العمر» حديثه خلال ملتقى الحوار الذي شارك فيه أمس.

 وتابع: "ما شاهدته من أفلام وثائقية خلال المهرجان بصفتي رئيس لجنة تحكيم المهر العربي للأفلام الوثائقية، بمثابة منجم من الموضوعات والقضايا الإنسانية والفكرية بصرف النظر عن كيفية تقديمها وإن كانت في معظمها تنقل الرسالة بصورة حرفية جيدة. وما أقوله مقارنة بواقع أفلام الشباب التسجيلية في أميركا وتحديداً في الجامعة التي أدرس بها".

والطريف في تجربته، مجموعة أفلامه التسجيلية التلفزيونية البريطانية "فوق"، حيث يصور كل 7 سنوات تطورات حياة 14 طفلا بريطانيا ابتداء من عام 1964 حينما كان عمرهم 7 سنوات. وضم الفيلم 8 حلقات استعرضت 49 عاماً، بواقع عرض حلقة كل 7 سنوات، في محطة بي بي سي وغيرها. وفي عام 2005 تم اختيار مجموعته من قبل محطة تلفزيون 4 كأحد أفضل 50 عملاً تسجيلياً.

الفيلم الوثائقي

وقال عن الجانب الخاص بالأفلام التسجيلية: "يشاهد الناس هذه الأفلام في بيوتهم وعلى الانترنت، لذا فإن مهرجانات السينما في غاية الأهمية لأنها تقدم الفرصة لمشاهد الفيلم الوثائقي مع الجمهور. كما أن التقنيات الحديثة ساهمت في إطالة عمر الأفلام حيث وجد قرص "دي في دي" والديجيتال وغيرها".انتقل بعد ذلك ليتحدث عن سر نجاح أفلامه الروائية، "أحرص دائماً أن تجمع قصة الفيلم بين محورين علاقة إنسانية بين كائنين بحد أدنى حتى لو بين إنسان وحيوان أليف. كذلك الاهتمام بالعواطف مع التركيز على شخصيات لها كريزما إنسانية قوية خاصة من النساء".

خبرة جديدة

استعرض أبتيد تجربته في صناعة الأفلام منذ بداية عمله على الأفلام الوثائقية في أوائل السبعينيات التي لفتت انتباه صناع الأفلام في بريطانيا، ليكتسب خبرة جديدة من خلال إخراج المسلسلات التلفزيونية. ليحقق حلمه بالذهاب إلى أميركا التي اشتهرت بصناعة الأفلام الناجحة. وفي بداية الثمانينيات حقق نجاحاً كبيراً في أميركا إخراجه لفيلم "ابنة عامل المنجم" الذي يعتبر من الأعمال الكلاسيكية.

صناعة

يقول المخرج البريطاني مايكل ديفيد أبتيد: إن سر نجاح الفيلم يكمن في جمعه بين صناعة الأفلام الوثائقية والروائية، حيث اعتمد على سكان البلدة للقيام بمعظم الأدوار التي يقومون بها في حياتهم باستثناء البطلين، فقصة الفيلم تبنى من خلال تفاعل الناس وليس المكان.

التاريخ: 17 ديسمبر 2012

فيلم روائي بين مارتن وصفير

شهدت الدورة التاسعة للمهرجان العديد من الحكايات الشيقة، فكل يوم من أيامه الثمانية، كانت تكتب قصة جديدة تشرع الباب إما لمخرج شاب أو فيلم جديد، ومن بين القصص التي كانت "البيان" شاهدة عليها الاتفاق الذي تم بين شين مارتن المخرج والمنتج المنفذ الذي أسس شركته "بوم تاون للإنتاج" قبل 8 سنوات في دبي، والمخرج الشاب نزار صفير. وحول ذلك قال مارتن : "عملت في صناعة الأفلام الترويجية في دبي وهي صناعة مهنية عالية، لكن طموحي تحول إلى عمل إبداعي يمثلني ويبقى أكثر من 30 ثانية على الشاشة".

التاريخ: 17 ديسمبر 2012

«دبي فيلم مارت» يسجل 1042 مشاهدة

بلغ إجمالي عدد المشاهدات التي سجلها "دبي فيلم مارت" الذي اقيم على هامش نسخة المهرجان التاسعة، 1042 مشاهدة، قام بها 258 شخصا، في الوقت الذي بلغ اجمالي المسجلين لسوق دبي السينمائي خلال هذه الدورة 1700 مشترك بنمو 13%. وضمت قائمة المشاهدين اسماء العديد من كبار الموزعين في العالم، وكبار صانعي الأفلام .

التاريخ: 17 ديسمبر 2012

ليلى علوي تستمتع بسحر الجميرا

النجمة المصرية ليلى علوي تستمتع بأجواء مدينة الجميرا، حيث يقام مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع، حيث تذكرها بمدينة فينيسيا الطافية على الماء. وفي أطراف المدينة يظهر فندق برج العرب بإطلالته.

كثيراً ما أعجبها هذا المنظر الساحر، وهي ترسل أنظارها في أفق هذا المكان الساحر، وهي تقف أمام عدسات المصورين لالتقاط بعض الصور. كما سحرها منظر البراجيل التي تزين البيوت الإماراتية.

التاريخ: 17 ديسمبر 2012

تأسيس جمعية ميدس لموزعي الأفلام

على هامش فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان، أعلنت مجموعة من أبرز موزعي الأفلام من 9 دول عربية عن تدشينها لجميعة "ميدس" (MEDIS) في دبي، والتي تعد أول شبكة موزعين في في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي تهدف أساساً إلى تبادل الأعضاء المعلومات والخبرات، وتقديم مقترحات لإجراءات قانونية وتنظيمية تفيد متخذي القرارات في دعم قطاع التوزيع، ودعم المؤسسات السينمائية في البلدان العربية وخارجها، وممارسة الضغط على المؤسسات الوطنية والدولية فيما يخص ضرورة دعم توزيع الأفلام من أجل تحسين ترويج الأفلام ذات الجودة، وإجراء بحوث وإنشاء فرق دائمة للتأمل من أجل دراسة تطور صناعة السينما العربية، وإقامة العلاقات والاستفادة من خبرات منظمات مشابهة في أنحاء العالم.

وخلال اجتماعها في دبي انتخبت الهيئة العامة لمجلس الإدارة، المخرج نبيل عيوش رئيسا فخرياً للجمعية، ومحمد العيادي رئيساً لها، فيما تولى خالد حداد من شركة الرواد الأردنيين للإنتاج الفني، منصب نائب الرئيس.

البيان الإماراتية في

17/12/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)