كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

بعد أن كرس توجهه العالمي

مهرجان مراكش الدولي للسينما في نسخته العاشرة

بقلم:سعيد فردي 

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

الدورة العاشرة

   
 
 
 
 

كشفت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن اسم رئيس لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان الذي من المنتظر أن تنطلق فعالياته من 03 إلى 11 من شهر دجنبر المقبل، وهو الممثل الأمريكي جون مالكوفيتش.

حيث توزع في حفل ختام فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أربع جوائز، وهي "النجمة الذهبية" (الجائزة الكبرى)، و"جائزة لجنة التحكيم"، و"جائزة أفضل دور رجالي"، و"جائزة أفضل دور نسائي".

وكان قد أوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان، أنه "سيرا على تقليد المخرجين الكبار الذين ترأسوا لجنة تحكيم المهرجان، فإن الممثل والمنتج والمخرج الأمريكي، جون مالكوفيتش، سيترأس لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان".

وعلاوة على مالكوفيتش، ستتكون لجنة التحكيم من الممثل والمخرج وكاتب السيناريو المغربي فوزي بنسعيدي، والممثل والمنتج وكاتب السيناريو غابرييل بيرن من إيرلندا، والممثلة ماغي تشونغ من هونغ كونغ، والممثل والمنتج والمخرج كايل كارسيا برنال من المكسيك، والمخرج الفرنسي وكاتب السيناريو بونوا جاكو، والممثلة إيفا منديس من الولايات المتحدة الأمريكية، والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشيو والمصرية يسرا.

لجنة التحكيم يقودها الأمريكي جون مالكوفيتش

شارك رئيس لجنة تحكيم هذه الدورة من مهرجان مراكش الدولي للسينما الممثل والمخرج والمنتج وكاتب السيناريو الأمريكي جون مالكوفيتش، الذي ازداد سنة 1953 بكريستوفر بإلينوي في الولايات المتحدة الأمريكية، في أكثر من 70 عملا سينمائيا، وأدى العديد من الأدوار في ألوان سينمائية مختلفة.

كما رشح جون مالكوفيتش مرتين لجائزة الأوسكار عن أفضل دور ثاني عن فيلم "ليسيزون دي كور" سنة 1984، وفيلم "دون لالين دو مير" سنة 1993، وحصل على جوائز عن أدائه في عدة أفلام مثل "لاديشيرور"، و"ليلييزون دونجوروز"، و"دون لابو دو جون ماكلوفيتش" أو"ليشونج".

وكان المخرج الإيراني عباس كيارو ستامي، قد ترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة من المهرجان، التي توجت الفيلم المكسيكي "شمالا"، لمخرجه ريكوبيرطو بيرييكانو، بجائزة "النجمة الذهبية" الجائزة الكبرى للمهرجان.

احتفاء بالسينما الفرنسية

ستكرم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش السينما الفرنسية، بعد أن كرم المهرجان في دوراته السابقة سينمات كل من المغرب وإسبانيا وإيطاليا ومصر وبريطانيا وكوريا الجنوبية، حيث سيتم عرض مجموعة من الأفلام الفرنسية، التي تؤرخ لمختلف مراحل الفن السابع في هذه الدولة الأوروبية.

وبالاحتفاء بالسينما الفرنسية يواصل المهرجان تكريس توجهه العالمي خاصة وأن السينما الفرنسية تمثل مرجعا لكثير من الفنانين، كما أنها تعد السينما الأعرق والأكثر تنوعا في تاريخ الفن السابع.

وهكذا سيسلط المهرجان الضوء من خلال مجموعة من الأعمال السينمائية التي ستعرض على القدرات الإبداعية التي تتميز بها السينما الفرنسية، التي كانت ولا تزال مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة للسينمائيين الشباب والمخضرمين على حد سواء.

تتميز السينما الفرنسية التي سيكون جمهور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على موعد معها في دورته العاشرة، بتجددها المتواصل وتنوع وتعدد إنتاجاتها وتميز مبديعيها الذين تركوا بصماتهم طيلة عقود من الزمن، من خلال أعمال لا تزال راسخة في ذاكرة السينمائيين.

فعاليات مهرجان مراكش الدولي للسينما يشهد هذه السنة كذلك، الاهتمام بسينما شرق آسيا، خاصة المخرجين اليابانيين والكوريين. وقد سجلت هذه السينما حضورها في مهرجان كان 2010 بحصول الفيلم الماليزي Oncle Boonmee على السعفة الذهبية

جائزة للفيلم القصير

من جهة أخرى، كشفت مؤسسة المهرجان عن أعضاء لجنة تحكيم الفيلم القصير، إذ تتميز الدورة العاشرة للمهرجان بتسطير المسابقة الأولى للفيلم القصير الموجه لطلبة مدارس ومعاهد السينما في المغرب لتوفير فضاء للإبداع السينمائي للأجيال الناشئة في المجال.

وستمنح الجائزة يوم سادس دجنبر، وسيكافأ الفائز من طرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بجائزة عبارة عن 300ألف درهم لإنجاز شريط قصير في ظرف لا يتعدى ثلاث سنوات.

وتترأس الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر التي كرمها المهرجان في دورة 2008 لجنة حكيم الفيلم القصير التي تضم في عضويتها، حاييم عباس ممثلة ومخرجة من فلسطين، كزافيي بوفوا مخرج وممثل من فرنسا، ولمخرج المغربي الشاب عادل الفاضلي المتوج مؤخرا بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة عن فيلمه "حياة قصيرة"، والممثلة الفرنسية إيمانويل سينير.

وتهدف مؤسسة المهرجان من خلال تنظيم مسابقة الفيلم القصير المساهمة في الكشف عن مواهب جديدة في المجال السينمائي، حتى تكون الدورة العاشرة فضاء حقيقيا لتبادل الرأي بين المهنيين والسينمائيين المبتدئين بهدف توفير هياكل للإبداع والابتكار في المجال السينمائي، وهي فرصة حقيقية لتقديم سينما المدارس كأول تجربة بالمغرب

تكريم واعتراف

وتحتفي الدورة العاشرة للمهرجان بالمخرج المغربي عبد الرحمن التازي وبذاكرة الفنان الراحل العربي الدغمي، وذلك استحضارا لعطاءات المبدعين المغاربة وإسهامهم في إثراء الرصيد الإبداعي الوطني.

كما ستكرم هذه الدورة، سيرا على نهج الدورات السابقة، مجموعة من كبار السينمائيين العالميين، كالممثلان الأميركيان، جيمس كان وهيرفي كيتيل، والمخرج الياباني، كيروشي كيروساوا.

وقد سبق للمهرجان أن كرم نجوما سينمائيين بارزين كالمخرج الفرنسي كلود لولوش والمخرج البريطاني جون بوورمان والممثل العالمي عمر شريف والمخرج المصري يوسف شاهين وعميد السينما البرتغالية مانويل دي أوليفيرا والمخرج الأمريكي أوليفير ستون والبريطاني سير ريدلي سكوت والمخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، والممثل المغربي حميدو بن مسعود.

وفي السنة الماضية كرمت الدورة التاسعة للمهرجان، كل من الممثل المغربي سعيد التغماوي والممثل الأميركي كريستوفر وولكن والمخرج والبريطاني السير بن كينغسلي، والمخرج إمير كوستريتكا.

محاضرات سينمائية وأنشطة موازية

سيستفيد هذه السنة مجموعة من السينمائيين من ضيوف المهرجان، إلى جانب طلبة معاهد التكوين السينمائي، من دروس "ماستر كلاس"، التي يقدمها المهرجان سنويا، من خلال لقاءات فنية سينمائية مع كل من المخرج الأميركي فرونسييس فورد كوبولا، صاحب أفلام العراب، القيامة الآن وتيتيرو والمخرج والسيناريست البلجيكي جون بيير، والمخرج لي تشانغ دونغ من كوريا الجنوبية.

وكانت الدورات السابقة قد اقترحت مبدعين كمارتين سكورسيزي والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، والمكسيكي ألفونسو كوارون ومدير التصوير والمخرج الأسترالي كريستوفر دويل والمخرج والسيناريست الأمريكي جيم جارموش، فضلا عن المخرج والسيناريست والممثل إمير كوستوريتشا لتقديم محاضرات وتنشيط لقاءات مع عشاق السينما.

على سبيل الختم

تواصل مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، برئاسة الأمير مولاي رشيد، خلال هذه الدورة التي تصادف الذكرى العاشرة لإطلاق المهرجان، جلب كبار نجوم السينما العالمية لهذا الحدث الدولي الذي استطاع جذب جمهور واسع على المستوى العالمي في ظرف وجيز، مع هذه الأسماء السينمائية الكبيرة والبارزة يوقع مهرجان مراكش على عالميته، وقد اتضح ذلك في الدورات السابقة واللاحقة فقد استضاف مهرجان مراكش ولازال أسماء مؤثرة جدا في مسار السينما العالمية.

وأكد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش منذ دورته الأولى حضوره القوي كتظاهرة سينمائية عالمية بفضل انفتاحه على كل التجارب السينمائية العالمية، مما أكسبه إشعاعا على المستوى الدولي، حيث أصبح محل إقبال واهتمام من طرف صناع السينما العالمية.

صحفي/ ناقد فني من المغرب

دنيا الوطن في

23/11/2010

# # # #

لجنه التحكيم الدولية برئاسة الأميركي جون مالكوفيتش

15 فيلماً تتنافس على ذهبية مهرجان مراكش السينمائي الدولي

عبدالستار ناجي

يوم بعد اخر تعلن اللجنة المنظمة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي في دورته العاشرة عن جديدها الذي يحمل الكثير من المفاجآت الفنية والتي تأتي في مقدمتها تلك الخيارات العالية الجودة للافلام التي تم اعتمادها للمشاركة في المسابقة الرسمية. فقد أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن 15 فيلما ستتنافس في المسابقة الرسمية للدورة العاشرة للمهرجان التي ستنظم من 3 إلى 11 ديسمبر المقبل. وسيتميز حفل اختتام المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بتوزيع الجائزة الكبرى (النجمة الذهبية) للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل دور رجالي وجائزة أفضل دور نسائي. وللاحتفال بالدورة العاشرة للمهرجان سيحضر خلال هذه التظاهرة الفنية رؤساء لجان التحكيم خلال دورات سابقة، ويتعلق الأمر بعدد بارز من اشهر النجوم والصناع بينهم شارلوت رامبلين (2001) وفولكر شليندورف (2003) وآلان باركر (2004) وميلوس فورمان (2007) وباري ليفنسون (2008) وذلك دعما للمهرجان في مسيرته التي راحت تتأكد حضورا وتميزا بين قائمة المهرجانات السينمائية الدولية.

وفي بيان وزعته اللجنة المنظمة حسم الكثير من الترشيحات حول الافلام التي تم اعتمادها للمسابقة الرسمية، فإن المسابقة ستحتفي هذه السنة بسينما الغد من خلال 10 أفلام تعد الأولى لمخرجيها، وثلاثة أفلام تعد ثاني أعمال لمخرجيها تمثل 15 بلدا.

وهذه الأفلام هي:

«حياة هادئة»

إخراج: الإيطالي كلاوديو كوبيليني. قبل خمس عشرة سنة، اختار روزاريو روسو،البالغ من العمر الخمسين، امتلاك مطعم إيطالي في قرية بالريف الألماني قرب مدينة فرانكفورت حيث يعيش رفقة زوجته وابنه حياة هادئة.

في أحد الأيام يطرق باب روزاريو رجلان إيطاليان فيتعرف على أحدهما؛ إنه نجله الذي تخلى عنه منذ سنوات بإيطاليا. يحاول الرجل تعويض السنوات التي مضت بإعادة ربط العلاقة بابنه، لكنه سرعان ما يدرك أن الشابين مبعوثان من عصابة المافيا.

«مملكة الحيوان»

إخراج الأسترالي ديفيد ميشود. من احتراف الجريمة، تعيش أسرة كودي في أحد الشوارع المجهولة في ضاحية بمدينة ملبورن، جوشيا، أحد أقارب الأسرة سيمكن الشرطة من التسلل وسط العائلة مما يجعله أمام خيار صعب: أي الطرفين سيصبح ملاذه.

«غيوم»

إخراج المكسيكي أليخاندرو كربر بيسيكي. يعمل خوسيه على مضض في مصنع للثلج يمتلكه والده في حي فقير في مدينة مكسيكو، بينما فيليبي مستخدم في مقهى للانترنت حيث يترصد خطوات إحدى زبائنه التي يعشقها، فيما يعيش أوندريس رفقة والده المدمن على الكحول ويقضي وقت فراغه في دراسة العصر الذهبي للمكسيك قبل اكتشافها من قبل كريستوف كولومبوس.

ثلاث شخصيات تربطهم منذ الطفولة صداقة وطيدة ويجمعهم حادث مؤلم شكل صدمة بالنسبة لهم ولكل ساكنة الحي الذي يقطنونه.

«ما وراء السهوب»

إخراج البلجيكي فانيا دالكانتارا. وفي العام 1940، يتم ترحيل نينا، وهي شابة بولندية، مع طفلها من قبل الجيش السوفييتي إلى أراضي سيبيريا الصعبة حيث تضطر للعمل في إحدى مزارع الدولة تحت المراقبة الشديدة للشرطة السياسية الروسية.

عندما يمرض طفل نينا، تذهب بحثا عن الدواء بمعية مجموعة من البدو الرحل الكازاخستانيين.

«دونور»

إخراج الفلبيني مارك ميلي يمثل الفلبين. في شوارع مانيلا تبيع ليزيت أقراص الدي في دي المقرصنة، وتسعى للحصول على طريقة جديدة تمكنها من كسب قوت عيشها خاصة مع تزايد حدة حملات الشرطة ضد تجارتها، لكن دون جدوى. أمام هذا الوضع، تضطر مانيلا لبيع إحدى كليتيها في السوق السوداء من أجل الحصول على ما يكفيها من مال يمكنها من مغادرة البلاد والرحيل إلى دبي.

«نهاية»

إخراج الأرجنتيني لويس سامبييري.

كل شيء يحدث خلال يوم واحد عندما يضرب ثلاثة مراهقين يتعارفون عن طريق شبكة الإنترنت موعدا للقاء. كل شيء يقع في ظرف اثنتي عشرة ساعة يجدون أنفسهم خلالها في حالة من التوتر الشديد، وحدهم في العالم حيث يطبق صمت مطلق ويتبع كل مساره.

«جاك يقود القارب»

إخراج الأميركي فيليب سايمور هوفمان.

جاك سائق ليموزين غير مستقر اجتماعيا لكنه محبوب جدا، يمضي معظم وقته مع صديقه كلايد وزوجته لوسي الذين بفضلهما تعرف على كوني وأغرم بها.

لإغواء حبيبته، أصبح جاك يتعلم الطبخ ويحلم بمسار مهني جديد، بل وبدأ في أخذ دروس لتعلم السباحة حتى يفي بالوعد الذي قطعه على نفسه لكوني: أن يقوم معها بجولة على متن قارب في سنترال بارك.

«كارما»

إخراج السريلانكي براسانا جاياكودي. بيال شاب في الثالثة والعشرين، يشعر بالذنب جراء وفاة والدته، يقرر ترك بيت العائلة والذهاب بعيدا للعيش في شقة قديمة بالمدينة، يحاول التخلص من حالات التوتر المستقرة في نفسيته من خلال إقامة علاقة مع جارته أماندا. في خلال فترة وجيزة، بدأ بيال يرى في أماندا المرأة التي من شأنها أن تملأ بوجودها الفراغ الذي يعانيه.

«مارييك، مارييك»

إخراج البلجيكية صوفي شوكينس. مارييك شابة في العشرين من العمر، تعيش مع والدتها التي لم يعد بإمكانها التعبير عن أية مشاعر منذ وفاة زوجها الروائي. تقضي مارييك يومها في عملها في مصنع للشوكولاتة في بروكسل، بينما ترتمي ليلا في أحضان رجال يكبرونها سنا فتشعر وهي بصحبتهم بأنها قوية ومحبوبة وتنعم بالحرية، لكن هذا التوازن الهش الذي تنعم به سيختل مع وصول جاكوبي، صاحب مطبعة يعيش في الخارج، في بحثه عن المخطوط الأخير لوالد مارييك.

«أيام الوهم»

إخراج المغربي طلال سلهامي. السينوبسيس:

خمسة أشخاص ذوي تخصصات مختلفة يتنافسون للظفر بفرصة عمل في إحدى أكبر الشركات العالمية التي استقرت مؤخرا بالمغرب. بعد مقابلة مع الرئيس المدير العام للشركة، يجد المرشحون أنفسهم أمام اختبار غريب في مكان سري ليتم اختيار أفضلهم. يقبلون الاختبار ويركبون حافلة صغيرة بلا نوافذ...

«طريق شيمن رقم89»

إخراج الصيني هاولون شو. شنغهاي أواخر الثمانينات من القرن الماضي، شياولي، مراهق في السادسة عشرة من العمر يترعرع وسط جيرانه وبرعاية من جده. لانمي، فتاة تكبره سنا هي أفضل أصدقائه، لكن طموحها بدأ يجذبها نحو ما توفره لها الصين الحديثة المنفتحة على اقتصاد السوق من فرص.

بدأت لانمي تبتعد تدريجيا عن شياولي، في الوقت نفسه الذي بدأ فيه هذا الأخير يتخلى عن أحلام مراهقته ويشعر برجولته خاصة في خضم الأحداث التي عرفتها سنة 1989.

«روزا مورينا»

إخراج البرازيلي كارلوس أوكيستو دي أوليفيرا. توماس في الأربعينيات من العمر، حلم حياته أن يصبح يوما أبا، لكن طلب التبني الذي تقدم به بالدانمارك تم رفضه اعتبارا لكونه شاذاً جنسيا. رغبة منه في نسيان الأمر، يقرر توماس الذهاب بعيدا لزيارة صديق قديم بالبرازيل حيث يكتشف سوقا غير مشروعة لتبني الأطفال، ويلتقي ماريا، وهي امرأة حامل عاطفية وغريبة الأطوار، فيقرر تبني الطفل الذي ستضعه قريبا.

«الحافة»

إخراج الروسي أليكسي يوشيتل. في خريف سنة 1945، يتم نفي «خونة الوطن الأم» إلى قرية نائية وسط سيبيريا، حيث يتعين عليهم قطع الأشجار لتقوم بعد ذلك قاطرة البخار القديمة بنقل الخشب وسط غابات الصنوبر الكثيفة. إنيات، بطل الحرب السابق وسائق القطار المتمرس، ينفى إلى ذات المكان المعزول لتوكل له مهمة القيام بأعمال الصيانة للقاطرة وليبدأ حياة جديدة في هذا الركن البعيد.

«مذكرات ميوزن»

إخراج الكوري الجنوبي بارك جونكبوم. بسبب بطاقة هويته التي تكشف عن أصله الكوري الشمالي، يجد جيون سونكشول صعوبة كبيرة في الحصول على عمل ونسج علاقات مع من يلتقيهم في قداس الكنيسة، وعلى الرغم من عدم إدانته بجرم سابق وعدم كونه عاملا مهاجرا، فإنه يعاني من العديد من أعمال التمييز العنصري كما الكلب الضال الذي قام بإيوائه. جيون سونكشول يعتبر نفسه مهمشا في المجتمع الرأسمالي لكوريا الجنوبية.

«عندما نرحل»

إخراج النمساوي فيو ألاداك. أوماي امرأة شابة من أصل ألماني، تضطر لمغادرة إسطنبول رفقة ابنها من أجل حمايته من بطش زوجها العنيف وتقرر العودة للعيش وسط عائلتها في برلين، لكن أفراد أسرتها لم يلقوها بالترحاب الذي كانت تنتظره منهم فالأعراف أقوى من أن يتجاوزوا الاتفاقات ما يجعلهم ممزقين بين الحب الذي يكنونه لها وقيم مجتمعهم. أمام هذا الوضع، تجد أوماي نفسها مجبرة مرة أخرى على مغادرة من تحبهم تجنبا للانتقام وألا تكون مصدر العار والخزي لهم. ونشير الى ان لجنة التحكيم الدولية هذا العام يترأسها النجم الاميركي جون مالكوفيتش ويشارك في عضويتها عدد بارز من النجوم من ضمنهم النجمة العربية «يسرا». هذا وستقوم «النهار» جريا على عادتها بتغطية هذا العرس السينمائي المهم الذي تستضيفه بوابة الصحراء «مراكش - الحمراء». 

وجهة نظر

اشتباك

عبدالستار ناجي

تشهد الشهور الثلاثة الاخيرة من العام، على صعيد المهرجانات الفنية في العالم العربي، ازدحاما كبيرا في عدد تلك المهرجانات مما يسبب الكثير من الارباك للنجوم والفنانين والمخرجين وايضا النقاد والصحافيين والاعلاميين، الذين يجدون انفسهم في حرج كبير لتلبية دعوة هذه الجهة او الاعتذار عن تلك وغيرها.

خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة «اكتوبر، نوفمبر وديسمبر» من كل عام تقام مهرجانات قرطاج «المسرحية والسينمائية» ومهرجان ابوظبي السينمائي وايضا دمشق المسرحي والسينمائي ودبي السينمائي الدولي، ومهرجان القاهرة السينمائي وايضا مهرجان الاعلام العربي في القاهرة ومن قبلهم مهرجان الاردن المسرحي، وايضا مهرجان وهران السينمائي ثم مراكش السينمائي الدولي، كل ذلك في اوقات متقاربة ومتداخلة.

فهل ثمة جهة عربية يمكنها ان تفك ذلك الاشتباك في المواعيد وتداخلها.

على الصعيد الدولي، هنالك اتحاد المنتجين السينمائيين الدوليين، الذي حدد وبرمج مواعيد كل مهرجان وعلى مدار العام، فكان ان تم وضع مهرجان بين السينمائي في فبراير وكان في مايو والبندقية في اغسطس وغيرها، من النادر ان يحدث تداخل بين المهرجانات الدولية، «الاماندر».

شخصيا وبالتعاون مع عدد من الزملاء والفنانين والنقاد والاعلاميين تم التحرك للتنسيق في المواعيد بين مهرجانات ابوظبي ودبي ومراكش والقاهرة وقرطاج، وبعد جلسات عدة على هامش مهرجان كان السينمائي خلال الاعوام الثلاثة الماضية تم الوصول الى حوار وصيغ تقبل الاخر وتتحاور معه، وتعمل على تحديد مواعيد تبتعد عن التداخل والازدحام، ولكن ورغم تلك الجهود تظل الحاجة الى حوار رسمي وعمل حقيقي يفك الاشتباك ويعتمد جدولاً زمنياً للمواعيد للسنوات العشر المقبلة.

فهل من يبادر؟.

وعلى المحبة نلتقي

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

26/11/2010

# # # #

إحساس «التلميذ» عنده أكثر من إحساس «المعلم»

مبدع «العراب» ضيف مهرجان مراكش السينمائي الدولي

عبدالستار ناجي 

جريا على عادة مهرجان مراكش السينمائى الدولي يحتفى سنويا بعدد بارز من أبرز صناع الفن السابع في العالم . وقد اختارات اللجنه المنظمة هذا العام احد اهم المبدعين والحرفيين، انه المخرج الاميركي فرانسيس فورد كابولا مبدع العراب وكم آخر من التحف السينمائية الخالدة ليكون ضيف شرف الدورة العاشرة التي ستنطلق أعمالها في الثالث من ديسمبر المقبل .

وقد استطاع كابولا عبر مسيرته الابداعية ان يتحول الى ايقونة حقيقية خالدة وخلال تواجده في مراكش سيقدم إلى جانب مبدعين آخرين محاضرات لضيوف المهرجان من سينمائيين وطلبة المعاهد المتخصصة في السينما.

وكانت الدورات السابقة للمهرجان قد كرمت عدداً من المبدعين السينمائيين من بينهم على صعيد الذكر لا الحصر المخرج مارتين سكورسيزي والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، والمكسيكي ألفونسو كوارون ومدير التصوير والمخرج الأسترالي كريستوفر دويل والمخرج والسيناريست الأمريكي جيم جارموش، فضلا عن المخرج البوسنى إمير كوستوريتشا، وذلك لتقديم محاضرات وتنشيط لقاءات مع عشاق السينما.

وجدير بالذكر ان كابولا من مواليد ميتشغان 1939، ويؤكد فرانسيس ان شقيقه «أوغست» صاحب الفضل فى تطوير الاهتمام عنده بالسينما علما بان اوغست هو مبتكر تقنية «الوصف البصرى». كما ان كابولا ينتمى الى أسرة اثرت السينما العالمية بعدد من الاسماء من بينهم ابنته صوفيا كابولا وابن اخيه نيكولاس كيدج الذى اصر على ان يغير اسمه حتى لا يعتمد على اسم عائلته.

ولم ينعم كابولا بطفولة مستقرة لظروف والده عازف الناي الذي ينتقل بأسرته من مكان إلى آخر سعيا وراء لقمة العيش. كما أصيب في الثامنة من عمره بشلل الأطفال، فبقي بذلك أسير السرير سنة كاملة.

ولتجاوز هذا الظرف العصيب نمى كابولا موهبته المتمثلة في حب العلوم، وبالتالي الاطلاع على سير العلماء، إذ كان حلمه الوحيد هو أن يصبح عالما أو مخترعا، غير أن القدر كان له رأي آخر.

وضمن تقرير صحافي وزعته ادارة المهرجان اشار الى ان تخصص كابولا، الذي سيطلق عليه فيما بعد لقب «نابليون السينما» نظرا لانجازاته الفنية، في المسرح بعد التحاقه بجامعة هوفسترا في نيويورك، وفي مطلع الستينيات انتقل إلى لوس أنجلس ليلتحق بكلية الإخراج في جامعة كاليفورنيا وحاز على أول جائزة أوسكار سنة 1970 عن فيلم «باتون» وعمره لم يتجاوز الواحدة والثلاثين.

ورغم الشهرة الكبيرة لفرانسيس كابولا المثير للجدل والحائز على خمس جوائز أوسكار، يسيطر عليه إحساس «التلميذ» أكثر من إحساس «المعلم»، إذ يعتبر الإخراج متعة ومدرسة لمواصلة التعلم واكتشاف كل ما هو جديد.

كما أن العثرات الكثيرة التي صاحبت مسيرته الفنية وتقلبه بين النجاحات والإخفاقات التي عاشها وقادته أكثر من مرة إلى الإفلاس جعلته ينظر إلى الفن من زاوية «المغامرة».

وبعد ثلاثيته «العراب» التي حققت نجاحا كبيرا، لا يملك للمشاهد سوى أن يقع في عشق عالم هذا المخرج العبقري، الذي لمع نجمه في أكثر من عمل سينمائي حمل توقيعه وبصمته الخاصة، كفيلم «نهاية العالم الآن» الذي اعتبره النقاد والمهتمون بالشأن السينمائي لوحة إبداعية أدخلت كابولا عالم النجومية بامتياز، فقد حقق هذا الفيلم أعلى الإيرادات في تلك الفترة.

وتتميز أفلام كابولا التي ينجزها بتأن ودراية، باللغة البصرية الجذابة والرؤية الإخراجية المبهرة، التي تحقق متعة المشاهدة لكل محبي السينما، فالأشرطة التي أخرجها هذا النجم الكبير ليست مجرد أعمال سينمائية عادية تتوارى بعد أشهر أو سنين قليلة بل هي تحف نفيسة تبقى راسخة في الذاكرة وخالدة كعطر أبدي.

ولعل أهم خصائص اللغة السينمائية لدى كابولا ، الذي انتزع احترام وتقدير النقاد منذ بداياته، هي قدرتها على الإيحاء والتعبير بتحويل كل مشهد إلى لوحة فنية حية، يطغى عليها أسلوبه المتميز بالتنسيق المحكم بين حركة الممثلين وحركة الكاميرا، والاختيار الموفق للقصة والسيناريو بشكل ينسجم مع احساسه ورويئته الفنية.

ويملك هذا المخرج الفذ الذي اشتهر بطموح فني بلا حدود وبلمسته الإبداعية الخاصة التي جعلته يتفوق على العديد من مخرجي هوليوود، عائلة فنية مئة في المئة، فهو أب المخرجين صوفيا ورومان كابولا اللذين بدآ يضعان بصمتهما الخاصة في الساحة الفنية، وأخ للممثلة القديرة تاليا شير وعم النجم العالمي نيكولاس كيج.

ومن بين الأفلام الأخرى التي أخرجها فرانسيس فورد كابولا والتي فجر من خلالها مكامن الإبداع لدى عدد من الفنانين أصبحوا فيما بعد نجوما، فيلم «صانع المطر» و«ماري انطوانيت» و«شباب بدون شباب» و«الحديقة السرية» و«المحادثة» و«نادي القطن» و«واحد من القلب» و«الدخلاء» و«حدائق الحجر» و«ضربة قلب» و«وادي السعادة» و«كينزي» و«تيترو»، وهو آخر اعماله السينمائية وعرض فى تظاهرة اسبوعا المخرجين فى مهرجان كان السينمائى منذ عامين . كما يتوقع عرض الفيلم فى مراكش خلال ايام المهرجان.

ونشير الى ان المهرجان لايزال يمتلك الكثير من المفاجآت التي راح يعلن عنها على التوالي من أجل مزيد من الثراء السينمائى المتجدد.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

24/11/2010

# # # #

اختيار "يسرا" للتحكيم فى مهرجان مراكش السينمائى 

تبدأ فعاليات مهرجان مراكش السينمائى الدولى 3 ديسمبر المقبل ويستمر حتى 12 ديسمبر.

ويحتفى المهرجان بمرور عشر سنوات على بدايته، حيث خصص المهرجان من دوراته السابقة احتفاء خاص بسينما بعض الدول مثل إيطاليا ومصر وكوريا، كما يحتفى هذا العام بالسينما الفرنسية من خلال عرض 75 فيلماً من أهم إنتاجاتها.

يرأس لجنة التحكيم هذا العام النجم العالمى جون مالكوفيتش والنجمة الأمريكية إيفا ميندس والنجمة المصرية يسرا والمخرج المغربى فوزى بن سعيدى والممثل الإيطالى الشهير ريكاردو شكاماريكو والمخرج الفرنسى بونوا جاكو.

يشارك فى مسابقة هذه الدورة 15 فيلماً من 15 دولة، عشرة من بين هذه الأفلام يتم عرضها العالمى لأول مرة من خلال المهرجان.

كما تقام لأول مرة مسابقة على هامش المهرجان للأفلام الخاصة بالهواة المغاربة وطلبه معاهد السينما والإعلام وترأس هذه اللجنة النجمة العالمية سوزان ساراندون وتتقاطع هذه الدورة لمهرجان مراكش مع مهرجان القاهرة السينمائي، ويأتى نهايته مع بداية مهرجان دبى، مما يسبب مشكلة لدى بعض النجوم المصريين.

يحضر من نجومنا مهرجان مراكش يسرا وداليا البحيرى وهانى رمزى، وكان من المفترض أن تشارك أيضا الفنانة سميرة أحمد ولكنها اعتذرت بسبب خوضها الانتخابات البرلمانية.

والجدير بالذكر أن مهرجان مراكش يقام تحت رعاية ولى العهد المغربى مولاى رشيد مما يعطى له أهمية ودفعه قوية.

اليوم السابع المصرية في

25/11/2010

# # # #

 

ثقافات / سينما

مالكوفيتش وكوبولا وكوتيار ويسرا نجوم الدورة

مهرجان مراكش يحتفي بالسينما الفرنسية في دورته العاشرة

أحمد نجيم من الدار البيضاء

ينطلق يوم الجمعة في قصر المؤتمرات في مراكش مهرجان الفيلم العاشر وذلك حتى الحادي عشر من الشهر الجاري. وسيجري خلال هذه الدورة الاحتفاء بنجوم الفن السابع العالميين فضلا عن تكريم خاص للسينما الفرنسية، فيما يطمح المشرفون على المهرجان إلى أن تشكل الدورة الحالية مناسبة جديدة لتطوير التعاون المغربي - الفرنسي في الميدان السينمائي.

إختار مهرجان مراكش الدولي للفيلم الذي ينطلق يوم الجمعة تكريم السينما الفرنسية التي أثرت في السينما العالمية وشكلت منعطفا لسينما مختلفة.

هذه السينما التي أنجبت اكبر النجوم سيعيد اكتشافها جمهور المهرجان طوال تسعة أيام بأروع أفلامها، كما سيتعرف ليلة الاحتفاء، إلى أهم نجومها، تتقدمهم الحسناء ماريون كوتيار، التي أدت بمهارة كبيرة دور المغنية الفرنسية إديت بياف، في فيلم "لاموم"، كما سيحضر عدد من نجوم الفن السابع الفرنسي ومسؤولون عن المركز السينمائي الفرنسي وعدد من المنتجين والموزعين.

ويطمح المشرفون على مهرجان مراكش إلى أن تشكل الدورة الحالية مناسبة جديدة لتطوير التعاون المغربي - الفرنسي في الميدان السينمائي، خاصة مع ارتفاع وتيرة الإنتاج المشترك بين البلدين في السنوات العشر الأخير. 

تكريم "الموجة الجديدة"

تتميز الدورة العاشرة بمستجدات منها مسابقة جديدة بالاهتمام، يتعلق الأمر بمسابقة للأفلام القصيرة التي يخرجها الشباب. وكانت رئاسة لجنة هذه المسابقة قد منحت إلى الممثلة الأميركية سيكورني ويفير لكن نظرا لالتزاماتها المهنية تم تعويضها بالمخرج الألماني المعروف فولكير شلوندورف.

كما تتكون اللجنة من الممثلة الفلسطينية المعروفة هيام عباس والمخرج الفرنسي كزافيي بوفوا، الفائز بإحدى أهم جوائز مهرجان "كان" في دورته الأخيرة، بالإضافة إلى المخرج المغربي عادل الفاضلي والمخرجة الإيرانية مرجان سابراتي والممثلة الفرنسية إيمانويل سينيير. هذه المسابقة مخصصة لطلبة معاهد ومدارس السينما في المغرب، وأوضحت إدارة مهرجان مراكش أن الهدف منها هو خلق مجال للإبداع السينمائي ومنح فرصة الإدماج المهني لفائدة السينمائيين المبتدئين.

وجود أسماء كبيرة في لجنة التحكيم سيكون بمثابة دروس مفيدة لهؤلاء المخرجين والممثلين المعروفين. وسيحصل الفائز بالمسابقة على مبلغ 300 ألف درهم (أكثر من 35 ألف دولار). يشار الى ان هذه الجائزة خصصها الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة مهرجان مراكش وأخ العاهل المغربي الملك محمد السادس من ماله الخاص، وستخصص لإنتاج فيلم قصير ثان للفائز في السنوات الثلاث التي تلي الإعلان عن الجائزة. كما ستدعم مؤسسة المهرجان الفائز في كتابة السيناريو والإخراج والمونتاج.

نجوم كبار يضيئون سماء مراكش

وقع الاختيار هذا العام على الممثل الأميركي المعروف جون مالكوفيتش لرئاسة لجنة تحكيم الدورة العاشرة من مهرجان مراكش الدولي، كما سيكون في أعضاء اللجنة التي يرأسها نجم هوليود الكبير كل من الممثلة المصرية يسرا والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشو والسينمائي الفرنسي بونوا جاكو والممثل الإيرلندي كابرييل بيرن والممثل والمخرج السينمائي المغربي فوزي بنسعيدي والممثلة ماكي تشونك من كونك كونك والمخرج المكسيكي كارسيا برنال كاييل، فيما اعتذرت الممثلة الأميركية من اصل لاتيني إيفا مينديس لارتباطات مهنية، كما أوضحت إدارة المهرجان.

وبالإضافة إلى هؤلاء النجوم تستضيف الدورة الحالية السينمائيين الأميركيين جيمس كان وهيرفي كيتيل والمخرج الياباني كيروشي كيروساوا، بالإضافة إلى المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي.

الدورة العاشرة لم تنس التكوين، إذ تقترح دروسا "ماستر كلاس" لسينمائيين كبار أمثال المخرج الأميركي فرانسيس فورد كوبولا، والمخرج البلجيكي جون بيير، والمخرج لي تشانغ دونغ من كوريا الجنوبية.

كما تهتم الدورة الحالية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة، وهكذا ستتم برمجة أفلام، كما في الدورات السابقة، للمكفوفين وضعاف البصر، من خلال استعمال تقنية "الوصف السمعي".

يشار الى ان مهرجان مراكش بلغ مرحلة النضج حاليا إذ يعول عليه كثيرا في المغرب لتحقيق إقلاع سينمائي في بلد يزداد إنتاجه السنوي من الأفلام سنة بعد سنة.

إيلاف في

02/12/2010

# # # #

ثقافات / سينما

بعد 10 سنوات على وصول أخيه للحكم لم تتغير أنشطة الأمير الرسمية كثيرًا

الأمير مولاي رشيد يعشق الفن السابع... ويكره الشائعات

أحمد نجيم من الرباط  

يفتتح اليوم الجمعة في قصر المؤتمرات في مراكش المهرجان العاشر للفيلم بدورته العاشرة التي حرص الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان وأخ العاهل المغربي الملك محمد السادس، على جعلها إستثنائية من خلال إشرافه على كل مراحل تنظيمها.

إحتفل الأمير مولاي رشيد، الأخ الأصغر للعاهل المغربي الملك محمد السادس في 20 حزيران- يونيو  الماضي بعيد ميلاده الأربعين. وقد تزامن الاحتفال بعيد ميلاد الامير مولاي مع تدشينه لمشروع طريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، وهو احد المشاريع الكبيرة التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة.

كما قد سبق الاحتفال بالمناسبة السارة، زيارة قام بها الامير مولاي برفقة العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم الأربعاء 9 حزيران - يونيو  2010 للاطلاع "على تقدم أشغال برنامج تهيئة الموقع السياحي لـ"مارشيكا" بالناظور. وقد شكل حضور الأميرلـ"مارشيكا" دعما لأخيه الملك على ما قام ويقوم به على رأس مؤسسة جائزة الحسن الثاني للغولف التي يشرف عليها منذ سنوات، إذ يشمل المشروع السياحي في مارشيكا الذي دشنه الملك ملعبا كبيرا للغولف. ويشار الى ان الغولف ليس القطاع الوحيد الذي يشرف عليه الأمير، اذ هناك قطاع السينما من خلال ترؤسه لمؤسسة مهرجان مراكش الدولي للفيلم.

واختيار الامير مولاي للإشراف على هذين القطاعين جاء رغبة من المؤسسة الملكية لتسويق صورة عن مغرب ديناميكي وعصري في الخارج، لذا اختار الملك أخاه العارف بالقطاعين معا، فهو لاعب ماهر للغولف، ومواظب على مشاهدة الأفلام. وبالإضافة إلى هذين القطاعين للأمير مهمات أخرى يتحول فيها إلى مبعوث شخصي للملك، بعضها سياسي وبهضها الاخر ذات طبيعة بروتوكولية.

السياسة الخارجية أولا

منذ الأيام الأولى لوصول أخيه إلى الحكم سنة 1999 كان حضور الأمير مولاي رشيد للأنشطة حضورا دائما، فقد كان الرجل الثاني المرشح للجلوس على العرش بعد أخيه، طبعا قبل ولادة ولي العهد مولاي الحسن سنة 2003. شارك في المجلس الوزاري الأول في عهد محمد السادس في الرباط يوم 2 آب- اغسطس، وكان أول مبعوث للملك محمد السادس إلى الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، في العام نفسه، أثناء علاجه بماربيا الإسبانية.

بعد ذلك انيطت للأمير مهام محددة، وكانت أولاها ملف الدفاع عن ترشيح المغرب لمونديال 2006، إذ عين رئيسا للجنة الوطنية لترشيح المغرب، مستفيدا من شخصيته وإجادته لعدة لغات خاصة الإسبانية والإنكليزية بالإضافة إلى الفرنسية والعربية بطبيعة الحال وعلاقاته الوطيدة والقوية مع أمراء الخليج وبعض الشخصيات الإسلامية بالإضافة إلى حضوته في الإليزي. بعد عشر سنوات على وصول أخيه للحكم لم تتغير أنشطة الأمير الرسمية كثيرا، ويظهر هذا الأمر بإلقاء نظرة على الأنشطة التي قام بها سنة 2008، اذ وصلت تلك الأنشطة إلى ثلاثين نشاطا.

أول ملاحظة هو أن هذه الأنشطة يغلب عليها الطابع الشخصي، كحضور حفلات الزفاف، مرة واحدة في البرتغال، أو الجنازات، ست مراسيم تشييع جنازات، خمسة منها في المغرب وواحدة بالغابون أو توديع ملوك وأمراء بعد انتهاء زياراتهم، الخاصة. للتذكير فإن الملوك العلويين لا يحضرون مراسيم تشييع جنازات كبار رجال الدولة والملوك والرؤساء والأمراء وهذا الأمر ينطبق حتى على العائلة، فعندما توفت الأميرة أمينة، شقيقة الملك محمد الخامس بالرباط، لم يحضر الملك بل ناب عنه الأمير مولاي رشيد.

كما ان بعض هذه الأنشطة يغلب عليها الطابع الرياضي، كتسليم الجوائز وكؤوس العرش في رياضات شعبية ككرة القدم وكرة السلة.

يلاحظ أن غالبية لقاءات الامير مولاي مع قادة الدول تمت مع ملوك وأمراء عرب، إذ التقى مرتين بالملك عبد الله بن عبد العزيز السعودي وثلاث مرات بأخيه ولي عهده سلطان بن عبد العزيز ومرة واحد بالملك عبد الله الثاني والملكة رانيا وأخرى بالأمير محمد بن زايد آل نهيان. تجدر الإشارة أن للأمير علاقات صداقة وطيدة جدا بأمراء الخليج، خاصة الأمراء في السعودية والإمارات.

على الصعيد السياسي، مثل الامير مولاي المغرب في قمة الاتحاد من أجل المتوسط وأشغال القمة العربية بالدوحة. يشار الى ان تركيز الأمير على السياسة الخارجية نابع من اهتمامه بالعالم العربي الإسلامي، فقد أعد اول بحث جامعي له بالرباط عن البوسنة والهرسك أما شهادة الدكتوراه فكانت حول منظمة المؤتمر الإسلامي في جامعة بوردو في فرنسا.

و من ضمن أنشطة الامير مولاي كذلك ترؤسه لمآدب غذاء او عشاء بمناسبات كبيرة كعيد العرش والمعرض الدولي للفلاحة ومهرجان مراكش الدولي للفيلم...

هذه الأنشطة تتم دائما بإشراف مباشر من وزارة التشريفات والأوسمة، وفي هذا الاطار يقول أحد مساعدي الأمير إن  "كل تحرك رسمي للأمير كتمثيل صاحب الجلالة، تشرف عليه التشريفات والأوسمة". طبعا الأمور البروتوكولية تمر عبر ديوان الأمير والكتابة الخاصة المكلفة بالأمن الخاص للأمير. فكيف تعمل هذه المؤسسات الثلاث ومن يشرف عليها؟

حرس وكتابة وديوان الأمير

تشرف الكتابة الخاصة للأمير على أموره الشخصية. ويقع مقرها في الإقامة الأميرية المعروفة بـ"الناي" (لير) القريبة من الكولف الملكي بالرباط. يديره برفقة عدد قليل من الموظفين الشباب، منهم خالد الساخي. هذا الأخير درس مع الأمير في المدرسة الأميرية برفقة أسماء مثل رضا معنينو وامين الصفريوي وجمال ميكو وآخرين. رفيق آخر درس مع الأمير واستمر بالعمل معه منذ سنوات هو مهدي الجواهري، ابن عبد اللطيف لجواهري، والي بنك المغرب، وهو أقرب الأشخاص إليه "يشبهه، فهو شخص خجول ولبق ومتدين" يقول عنه الصحافي خالد الجامعي، صديق مولاي رشيد.

اما ديوان الأمير فيشرف على كل ما هو رسمي وذو طابع بروتوكولي. يقع المقر، وهو عبارة عن فيلا، قرب عين حلوية قرب مسجد العتيبة. يتوفر الديوان على مجموعة لا تتعدى ستة أشخاص كلهم شباب في مثل سن الأمير، أحدهم مكلف بالتسيير والإدارة وآخر بتحديد استراتيجيات القطاعات الرياضية التي يشرف عليها الأمير وثالث مكلف بالتواصل والمساهمة في تنظيم مهرجان مراكش الدولي للفيلم وجائزة الحسن الثاني للغولف بالإضافة إلى أشخاص آخرين. ويعد الديوان للأمير صباح كل يوم ملفا لأهم ما كتبته الصحف والمجلات المحلية والدولية، ويقرأ الأمير، بشكل أساسي، المقالات التي تتطرق الى المؤسسة الملكية والمؤسسة العسكرية بالإضافة إلى مقالات حول الحياة السياسية والاقتصادية للمغرب.

بخصوص الأمن الخاص للأمير، فيشرف عليه لخليفي. منذ سنوات، وهو يعمل معه، يصفه أصدقاء الأمير ب"الرجل الطيب الذي لم يفارق الأمير منذ تعيينه". يعمل لخليفي تحت إمرة المديرية المكلفة بالأمن الملكي التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني. يتغير عدد رجال الأمن المكلفين العاملين تحت إمرة لخليفي حسب المناسبات، ففي الأنشطة العادية للأمير التحكم فيها أمنيا وقد يصل العدد إلى خمسة أفراد، وفي الأنشطة الرسمية الكبيرة، كحضور الأمير نهائيات كأس العرش، يرتفع العدد إلى عشرين شخصا.
يشار الى ان هناك ثلاثة أشخاص أساسيين يرافقون الأمير في كل تحركاته الرسمية والشخصية، وهم مدير الديوان مهدي الجواهري والخليفي المكلف بالأمن الخاص بالأمير والإدريسي طبيبه الخاص. 

اما تحركات الأمير في السينما والرياضة والسياسة، نابعة من تصوره للمغرب. معارف الأمير وأصدقاؤه يتحدثون عن "مغربي متحمس للدفاع عن بلده"، "له تصور واضح عن مغرب اليوم"، فهو " يطمح لمغرب متطور، ولكن لا يفرط في تاريخه وحضارته" يقول أحد مساعديه. فهو، مثلا، يختار بنفسه ملصقات التظاهرات الرياضية أو الثقافية التي يشرف عليها "يحب أن يرى اللمسة المغربية في الأنشطة التي يشرف عليها، هذا الأمر يظهر نظرته للمغرب، فهو عاشق مفتخر بحضارة بلده ومنفتح على التكنلوجيا الحديثة، يريد مغربا متشبثا بتقاليده ومنفتحا على محيطه وعلى مستجدات التكنولوجيا" كما يضيف أحد مساعديه. ويشرح الامير نفسه هذا التصور في حوار وحيد أجراه معه رئيس تحرير مجلة "الرجل" السعودية الصحافي محمد فهد الحارثي ونشر في  شهر تموز- يوليو 2001 ، قال الأمير إنه يشعر بكونه يعيش "فترة رائعة مليئة بالتحديات، لكنها فترة واعدة بقدر كبير من الإنجازات وقابلة لطي أشواط بعيدة على درب التقدم".

وحول مشاركته في السياسة العامة للمغرب قال "أساهم في بلدي، إلى جانب الملك محمد السادس، في بناء مغرب متطور مقدم على المزيد من المكاسب، وفي سياق مجتمع منفتح، متحرك، تحدوه إرادة راسخة في التنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، فهذا في حد ذاته حظ استثنائي أعتز به، وأكرس كل وقتي للقيام بواجبي فيه".

وقال الأمير إنه يميل إلى الأسلوب البراغماتي في العمل، "إنني أعمل لدى الملك وأحرص قبل كل شيء على أن أكون رهن إشارة جلالته في كل وقت للقيام بالعمل أو بالمهمة التي يكلفني بها، على الوجه الأكمل، فهذه هي مسؤوليتي الأساسية، وما تبقى من كل الانشغالات والأنشطة الأخرى انما يأتي بطبيعة الحال من صميم هذا الموقف المسؤول. وبما انني براغماتي بطبعي فانني أحرص على أن تكون لذي الاستجابة المثلى لمسؤولياتي على الصعيد الرسمي كما هو الشان بالنسبة للمجال المؤسساتي والجمعوي  ان القاعدة التي اعمل على أساس أحترمها وأنضبط معها هي ايلاء الاهمية القصوى ذاتها لكل مهمة اقوم بها  مع الحرص على معرفة كل التفاصيل واستيفائها وعلى  الاداء الجيد لكل ملف أنهض بتدبيره وانجازه وعندما يتعلق الامر بالمغرب والمغاربة فانه ليس هناك تفاوت بين قضية صغيرة او كبيرة او مشكلة أساسية أو تانوية"، وأضاف "أبدل قصارى جهدي لاعطاء أحسن ما لدي مهما يكن الملف الذي أعالجه  سواء كان ملف الساعة أو اللحظة العابرة أو ملف المدى البعيد وبهده الطريقة في الممارسة ولاهتمام بالمسؤولية أستطيع إرضاء ضميري".

أنا ابن مدرسة الحسن الثاني

يعتقد الأمير أن تطوير المغرب يمر أساسا عبر التنمية البشرية، لذا يدافع عن الاستثمار في المغرب، يوظف مهاراته لإقناع أصدقائه ومعارفه بذلك، فقد كان وراء الاتصال بدجيري بيركايم، المنتج السينمائي الأميركي المعروف وأعطاه كل الضمانات كي يصور فيلم "برينس أوف بيرسيا"، وخلال تصوير الفيلم بالجنوب المغربي، بعث إليه أعضاء من ديوانه كي يطمئنوه ويدعموه.

وفي السياق نفسه استقبل قبل فترة المنتج الأميركي برونكولوستيك، (وشحه الملك سنة 2004) وذلك بمناسبة إعداده فيلم "سقوط الأندلس"  لمالك العقاد، ابن الراحل مصطفى العقاد، وقد طمأنه الأمير ووعده بدعمه إن اختار التصوير في المغرب. ويقول مسؤول عن القطاع إن "أمام المنافسة القوية لعدة دول عربية وأوروبية، يعمل الأمير ما في وسعه لجلب استثمارات للمغرب"، كما يؤكد الأمير أن تصوره لتقدم المغرب جاء من انتمائه لـ"مدرسة الحسن الثاني".

ويحصي الامير مولاي تأثير هذا عليه في حواره مع مجلة "الرجل" السعودية نشر في تموز - يوليو 2001، فهناك "الدقة الفكرية والصبر في المعالجة" و"فضيلة النقد الموضوعي الذي يدعمه الشك الإيجابي الذي يحثنا على التحليل والنقاش البناء"، وأوضح أن والده كان يحث إخوته "على التحلي بالتروي والصفاء الذهني مهما تكن الحماسة الفورية المتدفقة التي تمليها راهنية الحدث وطرفيته، ذلكم أن المسافة التي كان يأخذها والدي حلال فضائل التروي والتأتي ورباطة الجأش قد أثرت في سلوكي دائما وبكل عمق وما أزال استرشد بهذه الفضائل في كل أعمالي". صديقه الصحافي خالد الجامعي الذي استقبله عشرات المرات في منزله بالرباط يؤكد أنه شديد الشبه بالملك الحسن الثاني، فهو "ليس مزاجيا" و"يشبه أباه كثيرا، له هبة أبيه".

الأمير المعجب بأبيه كان شدد في حواره مع مجلة "الرجل" أن المغرب "بناه والدي المنعم"، هو "مغرب بعيد الطموح عريق الآصال ولا يرضى بالقليل"، مضيفا أنه رفقة أخيه الملك محمد السادس سيحافظان على "حماية مكتسبات الماضي وتمكين مغرب اليوم من أحسن فرصة لمتابعة المسيرة نفسها أنما استلهم هذا الاختيار الحكيم الذي لم يكن قط بالاختيار السهل ولا بالاختيار الذي تمليه الانتهازية". ورث من أبيه كذلك خصلة الاهتمام بالعائلة، إذ يحرص على زيارة كل أفراد العائلة عماته وأخواته وأبنائهم، باستناء الأمير مولاي هشام. ويتابع أخبار العائلة حتى خارج المغرب، فخلال زيارة خاصة للأميرة للا سكينة إلى لندن، اتصل الأمير بأحد أصدقائه كي يوفر للأميرة جميع ظروف الراحة، كتخصيص سيارة وفتاة ترافق الأميرة في جولتها السياحية.

كان يتابع أخبارها ويطمئن على حالها، ويحدث أن يزور أخاه الملك محمد السادس حتى خارج المغرب أثناء رحلات الملك الشخصية. كما أنه يستشير مع الملك في كل الأمور، حتى في قضية اختيار الدولة الضيف في كل دورة من دورات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، فهذا جانب من شخصيته، وهناك جوانب أخرى من هذه الشخصية المقبلة، حسب ما يشاع في أوساط رباطية، على زواج وشيك من فتاة مغربية. الزواج سيكون زواجا رسميا كبيرا قبل متم السنة الجارية.

ولد الناس ومتواضع

الأمير مولاي رشيد كتوم لا يظهر ما يضمره، يجيد الإنصات، لا يتسرع في اتخاذ قراراته، وان حدث في اجتماع معين أن يكون موضوعا ما غير محسوم، يجيب الأمير دائما "سأفكر في الموضوع". هكذا يأخذ وقته الكافي لاتخاذ قراره النهائي ويتجنب الانتصار على فكرة دون أخرى. 

بالإضافة إلى ذلك، يصفه معارفه بالمتواضع. ويقول خالد الجامعي الذي بدأ صداقته بالأمير منذ 1978 إن الأمير متواضع خاصة في زياراته الخاصة لأصدقائه، ففي إحدى الليالي اتصل الأمير بصديقه الجامعي بعد انتهاء لقاء رسمي برئاسة والده الملك الراحل الحسن الثاني، قال له: "هل من وجبة للعشاء" رد عليه الجامعي "عندنا دجاجة فقط إن كنت ترغب في اقتسامها معنا مرحبا بك". وصل الأمير بلباسه الرسمي وتناول فخذ الدجاج وضعها في نصف خبزة وتناول كأس شاي.

ويقول الجامعي إن هناك اتفاقا مسبقا مع الأمير على عدم الخوض في الأمور السياسية "مرة وحدة أثرنا موضوع الحرب الأولى لغزو العراق، كنا ننتظر بداية الهجوم، اتصل بي وأخبرني عند الساعة الثالثة صباحا أن الهجوم بدأ".ولا تزال العلاقة مستمرة بين الصديقين.

الى ذلك، يحب الأمير السفر "عندما يسافر يكون بعيدا عن الأضواء وهذا يجعله مرتاحا، يمكنه أن يتناول فنجان قهوة في مكان عمومي" يقول أحد أصدقاءه. كما ان خلال رحلاته يأخذ الامير معه أحيانا كلابه المفضلة. فللأمير علاقة وطيدة بالحيوانات، خاصة الكلاب. يحزن كثيرا عندما يتوفى له كلب أو يسرق منه، كما حدث في إحدى المناسبات، إذ اتصل بصديقه رئيس تحرير "لوبينيون" آنذاك، وأخبره بالقصة وطلب منه نشر خبر يتحدث عن ضياع كلب مع التذكير بنوعه وشكله، نشر الخبر واتصل أحد المواطنين يخبر برؤيته لكلب مشابه، اتصل الجامعي بالأمير ومده بهاتف المواطن بعد أن طلب منه ألا يلحق الأذى بهذا الشخص. فانتقل معاونو الأمير إلى المكان الموصوف وعثروا على الكلب واكتشفوا أن هذا الشخص اشتراه من آخر لا يعرفه فاعادوا للأمير كلبه، بعد أن عوضوه ماديا. الأمير اتصل بالجامعي شاكرا خدمته التي أسداها إليه.

هناك خاصية أخرى يتميز بها الأمير، يذكرها الجامعي، وهي شخصية الأمير القوية، ويقول صديق الأمير إنهم في دار المخزن يخافون من مولاي رشيد، لأن شخصيته قوية ولكونه يرفض "قلة الحياء" داخل وخارج القصر. رغم هذه الشخصية، يتجنب الأمير إحراج معاونيه ومساعديه "فإذا كانت له ملاحظة ما لا يثيرها أمام الجميع وإذا كان يريد تقديم شكر لأحد يفعل ذلك أمام الجميع".

وللأمير، مثل الجميع، هوايات وعادات يحرص عليها بشكل مستمر، فهو يحب الألوان والصباغة، يجمع عددا من اللوحات الفنية. فحسن لكلاوي هو فنانه المفضل، وهو الفنان الذي يعمل إلى جانبه في تنظيم جائزة الحسن الثاني للكولف، كما أنه معجب بأعمال فنانين أمثال فؤاد بلامين ومحمد مليحي، ويحدث أن يقتني لوحات فنانين شباب دعما لهم. وفي هذا الاطار يوضح محمد فهد الحارثي، الصحافي السعودي الذي أجرى معه حوارا لمجلة "الرجل" أن الأمير "يشعرك بأنك تحاور صديق. منطقه قوى ثقافته الواسعة"، وأوضح أنه يعكس عقلية منفتحة. متوازن في الطرح. يحرص على الاستماع والحوار.  دقيق في عباراته، واضح في فكره".

اما في الرياضة، فيعشق الامير الغولف، يمارسه بشكل مستمر يصل إلى أربع مرات في الأسبوع، بالإضافة إلى رياضة كرة السلة التي كان يداوم عليها كثيرا قبل أن يكتفي بالغولف، كما يحرص الأمير على الصيد مرة في الأسبوع، وهو قناص ماهر، لكنه قناص يعرف جيدا حدوده ويعرف أنه يشتغل تحت إمرة أخيه الملك.

هوايات واستثمارات الأمير

الاستثمار... الفلاحة نعم و"الضحى" للا"

تردد أكثر من مرة أن الأمير مولاي رشيد هو مالك مجموعة "الضحى" العقارية الحقيقي، لكن هذا الخبر ينفيه مساعدوه، إذ يؤكدون بأنه "لا علاقة له ب"الضحى". ديوان الأمير يذهب أبعد من ذلك ويقول إن "لا علاقة للأمير بعدد من المشاريع التي حاولت إقحام اسمه". أحد مساعديه طلب بالاتصال بالديوان الأميري من كل رجل أعمال حاول تخويف زميل له وادعى علاقته بالأمير. حسب المصدر نفسه، فإن الأمير لا استثمارات له في ميدان العقار لا من قريب ولا من بعيد.

فأكثر استثمارات الأمير في الميدان الفلاحي، "إنه يعشق الفلاحة كثيرا، وهو في هذا الأمر مثل أبيه الملك الراحل الحسن الثاني". يملك ضيعات فلاحية منها ضيعة قرب بني ملال وسط المغرب، ويوظف في هذه الضيعة الفلاحية آخر الاكتشافات التكنلوجية ".

صحافة... بطل رغما عنه

هناك حدثان جعلا الأمير مولاي رشيد في الواجهة محليا رغما عنه. فيوم 22 شباط - فبراير 2008 حكم على مهندس الإعلاميات فؤاد مرتضى، 26 سنة، بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة قدرها عشرة آلاف درهم، بسبب إنشائه حسابا على فايسبوك باسم الأمير مولاي رشيد. المحاكمة جعلت الأمير في الواجهة رغم كرهه للأضواء ولتناول الصحف أخباره الخاصة. أدانت المنظمات الدولية، خاصة منظمة العفو الدولية المحاكمة، واعتبرتها غير مستوفية للمعايير الدولية للمحاكمات الدولية، الأمر نفسه ذهبت إليه الجمعيات الحقوقية.

على فايسبوك اتسعت دائرة التضامن مع مهندس الإعلاميات الذي لجأ إلى انتحال صفة الأمير سعيا منه لإيجاد صديقات، خاصة بعد تأكيده على تعرضه للاختطاف من قبل رجلي أمن صبيحة الخامس من شباط - فبراير. وقال ان الشرطيين عصبا عينيه واقتاداه إلى مكان مجهول وضرباه.

أصبحت المؤسسة الملكية محرجة مع توالي الأصوات بالإفراج السريع عن المهندس، وهو ما حدث بعد أشهر من اعتقاله، إذ استفاد من عفو ملكي أنهى تداعيات القضية.

لكن، بعد أقل من سنة تصدرت صورة الأمير الصحف المحلية، ففي الساعات الأولى من يوم السبت 10 تشرين الاول- أكتوبر 2009، نقل الأمير مولاي رشيد إلى مصحة باريسية بعد وعكة صحية مفاجئة ألمت به على متن طائرة كانت تقله إلى باريس. وصفت حالته بالخطيرة، وهو ما دفع عددا من أفراد الأسرة الملكية إلى التوجه على وجه السرعة إلى باريس لعيادته والاطمئنان على صحته، منهم الملك محمد السادس. كما جاء بعض أفراد عائلته من الولايات المتحدة الأميركية لنفس الغرض. هذا الخبر فتح تساؤلات حول الحالة الصحية للأمير، لكن الامير استرجع بعد أيام عافيته وعاود مزاولة أنشطته.

إشاعة قصة "خلافه مع أخيه"

في شهر شباط - فبراير 2007 نشرت صحيفة "إلموندو" الإسبانية المعروفة بمعاداتها للمغرب وصحف جزائرية خبر "خلاف" بين الملك محمد السادس وأخيه الأمير مولاي رشيد. وذهبت الصحف إلى أن الأمير مولاي رشيد "قرر المنفى الاختياري بالولايات المتحدة الأميركية"، وعزت ذلك إلى "اختلافه مع الملك في طرق تسيير البلاد"، وذهب المقال الذي تناقلته صحف وقنوات تلفزيونية الى أن الأمير "قرر الإقامة في مدينة فيلاديلفيا الأميركية". حينها لم ينشر القصر الملكي، أي تكذيب للموضوع، وهو ما غذى الشائعة.

لكن التكذيب الوحيد لهذا الخبر جاء في تصريح لمدير ديوان الأمير إلى صحيفة "إيلاف" الإلكترونية، قال فيه إن الامير مولاي يستمر في العمل في المغرب. وبعد أيام من هذا التصريح، ظهر الأمير مولاي رشيد في مراسم تشييع محمد عواد، مستشار والده الراحل الحسن الثاني، في ضريح سيدي عبد الله بن حسون بسلا. وقد اتهمت في ما بعد المخابرات الجزائرية والإسبانية بترويج هذه "الإشاعة".

سنة بعد ذلك كان الأمير مولاي رشيد ضحية إشاعة جديدة، هذه المرة تهم حياته الشخصية، إذ تناقلت مواقع وصحف خبر قرب زواجه، وتضاربت هذه الإشاعة حول اسم العروس، من صحافية في "لاماب" إلى طالبة مغربية مقيمة في الخارج إلى ممثلة أمازيغية. هذه الأخبار، بحسب مساعديه، تغضبه كثيرا، لأنها "تستهدف الإساءة إلى شخصه" و"لا أساس لها من الصحة".

إيلاف في

03/12/2010

# # # #

 

بعد مرور عشر سنوات على إطلاق أولى دوراته

المهرجان الدولي للفيلم يواصل ريادته بحضور نجوم العالم

إعداد ياسين الريخ - (موفد 'المغربية' إلى مراكش) | المغربية

تفرد مدينة مراكش، ابتداء من اليوم، الجمعة، وإلى غاية الحادي عشر من دجنبر الجاري، بساطها الأحمر لاستقبال نجوم السينما، من مختلف أنحاء العالم، في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتشكل هذه الدورة، حسب المنظمين فرصة لتقييم مستوى المهرجان منذ دورته الأولى التي انطلقت سنة 2001، بالإضافة إلى جعلها دورة للاحتفاء بعدد من نجوم السينما في العالم، من بينهم الراحل العربي الدغمي، والمخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، فضلا عن إدراج مسابقة للفيلم القصير، إلى جانب مواصلة عرض سلسلة من الأعمال السينمائية لفائدة ضعاف البصر والمكفوفين.

وستحتفي هذه الدورة بالسينما الفرنسية، التي تشكل إحدى أهم مدارس الفن السابع في العالم من خلال إنتاج مجموعة من أقوى الأفلام التي أغنت الخزانة السينمائية العالمية.

ويأتي تنظيم هذه الدورة، في سياق حرص مؤسسة المهرجان برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، على جعل المهرجان يتبوأ المكانة الأفضل داخل خريطة المهرجانات السينمائية العالمية.

الدورة الأولى: بداية المسار

تميزت هذه الدورة، بتكريم المخرج الفرنسي كلود لولوش، والمخرج البريطانى چون بوورمان، والممثل المصري العالمي عمر الشريف، والمخرج المصري الراحل يوسف شاهين.

وحضر هذه الدورة، مجموعة من النجوم من قبيل أنوك إيمي، وتييرى ليرميت، وباتريك برويل، وأليساندرا مارتينيز، ونجم الأوسكار جيريمى أيرونز.

وكانت الدورة الأولى، سنة البداية بامتياز لعرس سينمائي جديد راهن عليه الجميع ليكون الحدث الأبرز في الساحة الفنية العربية، والإفريقية، والمتوسطية.

الدورة الثانية: مواصلة المسيرة

واصلت الدورة الثانية، مسيرة سالفتها، من خلال استقطاب نجوم العالم، وهكذا احتفت بالممثل الهندي الشاب آمر خان، إلى جانب السينمائي الفرنسي فورد كوبولا الذي توج بالوسام العلوي من درجة قائد، ليعانق المغرب الذي طالما عبر عن حبه له، كما احتفت هذه الدورة بالنجم المغربي ابن مدينة مراكش، الفنان محمد حسن الجندي.

وأضفى الترؤس الفعلي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأصحاب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والأميرات للا سلمى، وللا مريم، وللا أسماء، وللا حسناء، طابعا خاصا على هذه الدورة.

الدورة الثالثة: توافد النجوم

خيم رحيل السينمائي العالمي دانيال توسكان دو بلانتي، أحد المساهمين في تأسيس المهرجان، على هذه الدورة، في المقابل تمكنت هذه الدورة من مواصلة استقطاب النجوم، الذين توافدوا عليها.

كما كرمت كلا من النجم الفرنسي الآن ديلون، وعميد السينما البرتغالية مانويل دي أوليفييرا، والفنانة المصرية يسرا، والمخرج الأميركي أوليفر ستون، والبريطاني سير ريدلي سكوت، إلى جانب النجم الهندي أميتاب باتشان "الشاعر"، الذي اختار أن يعانق الجمهور المراكشي بالجلباب المغربي.

الدورة الخامسة: سنة المزيج

"المزيج" شعار حملته هذه الدورة، من خلال المفأجاة الكبرى الذي جمعت بين المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، والمجموعة الغنائية الأسطورية المغربية "ناس الغيوان".

في حين كرمت هذه الدورة، إلى جانب سكورسيزي، الممثل المغربي حميدو بنمسعود، والمخرج الإيراني عباس كياروستامي.

الدورة السادسة: سنة إيطاليا

توسعت الرقعة الجغرافية للمهرجان، خلال هذه الدورة لتصل إلى 22 دولة من خلال مشاركة 120 فيلما، من ضمنها 15 فيلما ضمن المسابقة الرسمية.

وخلال هذه الدورة واصلت إدارة المهرجان، سنتها الجديدة المتمثلة في الاحتفاء بسينما البلدان العالمية، بعدما احتفت في الدورة الخامسة بالسينما الإسبانية، وكانت إيطاليا، ضيفة شرف العرس السينمائي السادس لمراكش.

الدورة السابعة: الفراعنة في مراكش

100 سنة من عمر سينما بلاد "الفراعنة"، مصر، كانت التيمة الأبرز خلال هذه الدورة التي احتفت بالمخرج المغربي مصطفى الدرقاوي، والنجم العالمي ليوناردو دي كابريو.

وخلال هذه الدورة حضر 100 سينمائي عالمي في حفل تكريمي كبير حضرته مجموعة من الوجوه السينمائية العالمية.

الدورة الثامنة: المغرب وبريطانيا

تزامنت هذه الدورة مع الاحتفاء بالذكرى الخمسين لإنتاج أول فيلم سينمائي مغربي، وهي المناسبة، التي احتفت بها مجموعة من الوجوه السينمائية الوطنية، فضلا عن تكريم خاص للسينما البريطانية عبر مجموعة من الوجوه العالمية، من بينها النجمة سيغورني ويفير.

الدورة التاسعة: السينما الآسيوية

واصل المهرجان، انفراده بتسليط الضوء على مختلف الألوان السينمائية العالمية، لتكون الوجهة خلال هذه الدورة، صوب آسيا، من خلال تكريم سينما كوريا الجنوبية، فضلا عن عرض بانوراما لأفلام قادمة من التايلاند.

كما واصل المهرجان تكريم مجموعة من الوجوه السينمائية العالمية، ضمنها المغربي سعيد التغماوي.

وسيقف جمهور مدينة مراكش، اليوم الجمعة، أمام قصر المؤتمرات، لتحية الفنانين المغاربة والأجانب، فيما ستنقل القنوات التلفزيونية الوطنية حدث افتتاح المهرجان، في الوقت الذي ستقدم القنوات الفضائية العالمية ملخصا عن هذا الحدث السينمائي الدولي السنوي.

الصحراء المغربية في

03/12/2010

# # # #

نجوم مصر يضيئون البساط الأحمر للمهرجان

'المغربية' | المغربية

استقبل البساط الأحمر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، نجوم العالم، في افتتاح الدورة العاشرة، يوم أمس الجمعة، كما استقبل نجوم مصر، الذين يحظون بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي.

وضمت لائحة الفنانين العرب المدعوين إلى الاحتفال بعيد المهرجان العاشر، كلا من الفنانة داليا البحيري، والفنان هاني رمزي، والفنان حسين فهمي رفقة زوجته الممثلة لقاء سويدان، ويجتمع هؤلاء على مدى عشرة أيام، تعيش خلالها مدينة النخيل على إيقاع واحد، إيقاع السينما بمختلف جنسياتها.

ولم تشر مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى حضور أسماء فنية عربية، مشيرة إلى احتمال التحاق بعضهم، خلال الأيام المقبلة من هذه الدورة.

وتحضر النجمة المصرية يسرا، ضيفة المهرجان الدائمة، ليالي الدورة العاشرة، باعتبارها عضوة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، التي يترأسها المخرج الأمريكي جون مالكوفيتش، ويشارك فيها عدد من الفنانين، من بينهم المخرج المغربي فوزي بن سعدي، والإيرلندي كابريال بيرن، والإيطالي ريكاردو سكامارسيو.

ويأتي اختيار يسرا للمشاركة في لجنة تحيكم مهرجان مراكش، بعد فترة قصيرة من رئاسة يسرا لمهرجان الدوحة "ترايبيكا" السينمائي السنوي الثاني، الذي جرت فعالياته في الفترة ما بين 26 و30 أكتوبر الماضي.

الصحراء المغربية في

03/12/2010

# # # #

محاضرات سينمائية وأنشطة موازية

'المغربية' | المغربية

يستفيد هذه السنة مجموعة من السينمائيين، من ضيوف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إلى جانب طلبة معاهد التكوين السينمائي، من دروس "ماستر كلاس"، التي يقدمها المهرجان سنويا من خلال لقاءات فنية سينمائية مع كل من المخرج الأمريكي فرونسييس فورد كوبولا، صاحب فيلم "العراب"، و"القيامة الآن"، و"تيتيرو"، والمخرج والسيناريست البلجيكي جون بيير، والمخرج لي تشانغ دونغ من كوريا الجنوبية.

وكانت الدورات السابقة اقترحت مبدعين كمارتين سكورسيزي والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، والمكسيكي ألفونسو كوارون، ومدير التصوير والمخرج الأسترالي كريستوفر دويل، والمخرج والسيناريست الأمريكي، جيم جارموش، فضلا عن المخرج والسيناريست والممثل إمير كوستوريتشا، لتقديم محاضرات وتنشيط لقاءات مع عشاق السينما.

الصحراء المغربية في

04/12/2010

# # # #

15 فيلما طويلا وأخرى قصيرى لأول مرة في الدورة العاشرة

جون مالكوفيتش وفولكير شلوندورف يرأسان لجنتي التحكيم

إعداد ياسين الريخ - (موفد 'المغربية' إلى مراكش) | المغربية  

يتميز البرنامج العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته العاشرة، بتنوع فقراته، بهدف المساهمة في الحفاظ على المكانة العالمية، التي أضحى يمتاز بها على صعيد التظاهرات السينمائية العالمية وذلك من خلال استقطاب مجموعة من نجوم الفن السابع، من مختلف قارات العالم.

وتعرف هذه الدورة إحداث مسابقة للفيلم القصير للمرة الأولى، المنتظر أن يترأسها المخرج الألماني فولكير شلوندورف، الحاصل على جائزة السعفة الذهبية عن فيلمه "الطبلة الصفيح" سنة1979 عوض النجمة الأميركية سيغورني ويفير، التي ستتخلف عن حضور المهرجان لأسباب شخصية. وسيرافقه في عضوية لجنة التحكيم كل من المخرج المغربي عادل الفاضلي، الحائز على الجائزة الكبرى للدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة، إلى جانب المخرجة الفلسطينية هيام عباس، والسينمائي الفرنسي هافيير بوفوا، والمخرج الإيراني مرجان ساترابي، بالإضافة إلى الممثلة الفرنسية إيمانوييل سيغنير.

وتنظم هذه المسابقة لفائدة طلبة المعاهد ومدارس السينما بالمغرب، إذ تهدف مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من خلال هذه المبادرة، إلى خلق مجال للإبداع السينمائي ومنح فرصة الإدماج المهني لفائدة السينمائيين المبتدئين.

وتعد جائزة المسابقة، المحددة قيمتها في 300 ألف درهم، هبة خاصة يمنحها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ويتواصل حضور نجوم العالم في المهرجان، من خلال اختيارهم لتشكيل لجان التحكيم، إذ من المنتظر أن يترأس الممثل والمخرج الأميريكي، جون مالكوفيتش، مسابقة الأفلام الطويلة، إذ سيرافقه في اختيار المتوجين بجوائز هذه الدورة كل من المخرج وكاتب السيناريو المغربي، فوزي بنسعيدي، والممثلة المصرية يسرا، والممثل والمنتج الإيرلندي غابرييل بيرن، والممثلة الهونغ كونغية ماغي تشونغ، والممثل والمخرج المكسيكي كايل كارسيا برنال، والسينمائي الفرنسي بونوا جاكو، والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشيو، والممثل الإنجليزي دومينيك كوبير، والممثلة الفرنسية إيرين جاكوب.

يدخل غمار المنافسة على الجوائز الأربع (جائزة النجمة الذهبية، وجائزة لجنة التحكيم، وأحسن تشخيص رجالي ونسائي) برسم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، 15 فيلما سينمائيا، من بينها الفيلم المغربي "أيام الوهم" لمخرجه طلال السلهامي، فيما تمثل باقي الأفلام، دول إيطاليا، وأستراليا، والفليبين، وألمانيا، وبلجيكا، وسيرلانكا، وإسبانيا، والدانمارك، وروسيا، وكوريا الجنوبية، والمكسيك، والولايات المتحدة الأميركية، وهونغ كونغ، وبولونيا.

وستحتفي هذه الدورة بالسينما الفرنسية، من خلال عرض مجموعة من الأعمال السينمائية، التي تؤرخ لمختلف مراحل الفن السابع في هذه الدولة الأوروبية، كما ينتظر أن يحل مجموعة من كبار السينمائيين الفرنسيين ضيوفا على هذه الدورة.

وتحتفي الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المقرر إقامتها في الفترة الممتدة ما بين 3 و11 دجنبر الجاري، بروح الفنان المغربي الراحل العربي الدغمي، كما ستكرم هذه الدورة، سيرا على نهج الدورات السابقة، مجموعة من كبار السينمائيين العالميين، يتقدمهم المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، والممثلان الأميركيان جيمس كان، وهيرفي كيتيل، والمخرج الياباني كيروشي كيروساوا.

الصحراء المغربية في

03/12/2010

# # # #

المهرجان الدولي للفيلم يجمع نجوم العالم في مراكش

ياسين الريخ | المغربية  

تحتضن مدينة مراكش، انطلاقا من اليوم الجمعة، وإلى غاية 11 دجنبر الجاري، فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

وتتميز هذه الدورة بمشاركة واسعة لنجوم العالم، المنتظر أن يلتقوا جمهور عاصمة النخيل طيلة هذا الأسبوع.
وعلمت "المغربية" من إدارة المهرجان أن اللائحة النهائية لنجوم السينما، الذين سيحلون مساء اليوم على المهرجان، تتضمن الفنانين المصريين داليا البحيري، وحسين فهمي، وهاني رمزي، ولقاء سويدان، إلى جانب أكثر من 50 سينمائيا فرنسيا، يتقدمهم المخرج العالمي مارتن سكورسيزي، لحضور حفل تكريم السينما الفرنسية، مساء غد السبت، فضلا عن كل الأسماء، التي ستقدم دروس الماستر كلاس، وكذا المكرمين، وأعضاء لجنتي التحكيم، اللتين يترأسهما الأميركي جون مالكوفيتش، والألماني فولكير شلوندورف، إلى جانب عدد من نجوم السينما المغربية.

وقال جليل العكيلي، الكاتب العام لمؤسسة المهرجان، لـ"المغربية"، إن المنظمين يراهنون على هذه الدورة، باعتبارها تمثل العشرية الأولى في تاريخ المهرجان، متوقعا أن تحمل مجموعة من الخصوصيات، تميزها عن الدورات السابقة.

وتعرف المسابقة الرسمية لهذه الدورة مشاركة 15 فيلما طويلا، بينها الشريط المغربي "أيام الوهم"، لمخرجه طلال السلهامي، مع إحداث مسابقة للفيلم القصير، ستمنح خلالها هبة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بمبلغ 300 ألف درهم، لدعم مشاريع الشباب الفائزين.

وستعرض في هذه الدورة مجموعة من الأفلام بتقنية الوصف السمعي، لفائدة المكفوفين وضعاف البصر.

وتجدر الإشارة إلى أن المهرجان سيعلن عن الفائزين بجوائزه الأربع، وهي جائزة النجمة الذهبية لمراكش، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أحسن تشخيص رجالي ونسائي.

الصحراء المغربية في

03/12/2010

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)