كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

دورته العاشرة من3 - 11 ديسمبر المقبل

مهرجان مراكش السينمائي 2010: يحكمه الأميركي جون مالكوفيتش

عبدالستار ناجي

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

الدورة العاشرة

   
 
 
 
 

دورة بعد اخرى يؤكد مهرجان مراكش السينمائي الدولي ان بوصلته تتجه دائما صوب اقصى درجات التميز على صعيد التظيم والاختيارات السينمائية العالية المستوى.

وقد كان لي شرف تغطية عدد من دوراته التسع الماضية وفي كل مرة مساحات اكبر من التفرد والاقتدار يعزف عليها ابناء المملكة المغربية لتأكيد هوية المهرجان وحضوره على الخارطة الدولية للمهرجانات السينمائية العالمية، بل ان نسبة كبيرة من صناع الفن السابع باتوا اكثر حرصا لان يكون المهرجان ضمن أجندتهم السنوية كوعد للتواصل مع جديد الفن السابع.

وبعد النجاحات الايجابية التي حققها المهرجان خلال الدورة الاخيرة التاسعة التي شهدت حضور أكبر عدد من النجوم والافلام والمبدعين ها هي تباشير المقبل الجديد، حيث الاعلان عن شيء من ملامح الدورة العاشرة التي حدد موعدها للفترة من 3 الى 11 ديسمبر المقبل، حيث شمس مراكش المشرقة دائما تستقبل نجوم العالم الباحثين عن الدفء والضوء من صقيع اوروبا والعالم.

وأول تلك الاخبار القادمة من اللجنة المنظمة لعرس مراكش السينمائي الدولي هو الاعلان عن رئيس لجنة التحكيم.

حيث سيترأس لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الاميركي جون مالكوفيتش الممثل والمنتج والمخرج السينمائي والمسرحي. كما جاء البيان الذي اصدره المهرجان، وكما اسلفنا فان المهرجان سينعقد من 3 إلى 11 ديسمبر 2010 في مدينة مراكش الحمراء في المغرب.

كما ان اختيار جون مالكوفيتش جاء متزامنا مع الاعلان عن بقية اعضاء لجنة التحكيم والتي جاءت عامرة بالاسماء والوجوه ومن بينهم فوزي بنسعيدي الممثل والسيناريست والمخرج المغربي ووالنجمة العربية يسرا من مصر والممثل الايطالي ريكاردو سكامارسيو والمنتج والسيناريست والممثل الايرلندي كابريال بايرن، ثم ماجي شونغ الممثلة من هونغ كونغ والمنتج والمخرج والممثل المكسيكي يئيل كارسيا بيرنال، والمخرج الفرنسي بينوا جاكوت والممثلة الاميركية ذات الاصل الكوبي ايفا منديس.

ونشير الى ان المخرج الايراني عباس كيروستامي كان قد ترأس لجنة تحكيم الدورة السابقة (2009).

تلك المجموعة البارزة من السينمائيين ستقوم بتوزيع جوائز المهرجان العاشر والتي تضم:

- الجائزة الكبرى جائزة لجنة التحكيم وجائزة احسن دور رجالي وأحسن دور نسائي وأحسن اخراج .

كما سيقوم المهرجان في دورته الجديدة بتكريم عدد بارز من الكوادر السينمائية من انحاء العالم وذلك تقديرا لدورها في خدمة الفن السابع.

وسيشهد المهرجان أيضا احتفاء بعدد من السينمات العالمية وكم من التظاهرات السينمائية التي تعمل على تقديم احدث نتاجات السينما العالمية ضمن تظاهرات باتت تؤكد عاماً بعد آخر على جدية الجدولة والبرمجة والاختيارات السينمائيه التي تليق بعرس السينما العالمية في مراكش الحمراء.

هذا، وأصدرات اللجنه المنظمه للمهرجان في بيانها الصحافي مساحة تذكيرية عن جملة من النشاطات الماضية للدورات السابقة للمهرجان، ومن ذلك البيان نقتطف ذلك التذكير الذي يشير الى ان المهرجان كانت قد انطلق في دورته الاولى سنة 2001 ليعبر المغرب من خلاله عن موقعه الثقافي المنفتح على ثقافات العالم، في اطار حوار الحضارات عن طريق السينما كأخطر حقل فني باستطاعته صناعة الانسان وثقافته، وامتد لمدة عشر سنوات يكرم هذه السينما او تلك، وهو اليوم يكرم السينما الفرنسية بعد ان كرم كلا من السينما المغربية وغيرها، كما كرمت سينمائيين عربا ودوليين مثل الممثل عمر الشريف وكلود لولوش ودافيد لينش والسينمائي الكبير مارتن سكور سيزي.

وجدير بالذكر ان المهرجان يفتح الباب لسابقة الفيلم القصير لتلاميذ المؤسسات التعليمية والمدارس السينمائية المغربية.

كما اشار البيان الى ان الدورة العاشرة فتحت الابواب للتلاميذ وطلبة المعاهد السينمائية المغربية للتباري، وهي مباراة الفيلم القصير (لا يتجاوز 29 دقيقة) سواء اكان رقميا او على مقاس 16 ملم او 35 ملم.

وقد خصص المهرجان لهذه المسابقة جائزة واحدة فقط وقدرها 300000 درهم مغربي. وهي فرصة للسينمائيين الصغار رغبة من المهرجان في استمرار تجربة سبق وبدأها منذ سنوات. ويتعلق الامر بالتكوين الذي يقوم به سينمائيون كبار وهم في ضيافة دورات المهرجان من أجل تشجيع.

والشباب.

كما يحافظ المهرجان على فقرات العروض السينمائية من افلام المسابقة الرسمية إلى اخرى خارجها وافلام نبضة قلب وذلك في مجموعة من القاعات السينمائية، اضافة إلى القاعة الرسمية بقصر المؤتمرات، ومنذ سنوات خصص المهرجان للمكفوفين امكانات تقنية لمتابعة الأفلام، كما يحافظ على تقليد اصدار النشرة السينمائية اليومية، التي تلعب دورا تواصليا مع الجمهور المتابع لفعاليات المهرجان وساكنة مدينة مراكش التي تتابع فقرات المهرجان، سواء بقاعة سينما كوليزي او ساحة جامع الفنا الشعبية او قاعات المهرجان الرسمية وغير الرسمية.

وبالنسبة للطاقم الصحافي الوطني والدولي تخصص فضاءات عدة بقلب قصر المؤتمرات، وهي مجهزة بكل الوسائل التقنية والوثائق الالكترونية والمكتوبة تساعد على تسهيل الحوارات التي تعقد بين الصحافيين والنقاد والسينمائيين.

هكذا تستعد مراكش لتكون قبلة السينما كمدينة سياحية وثقافية وحضارية تشجع على التواصل السينمائي والابداع والانتاج كما هي محط انظار المخرجين الاجانب للتصوير بدروبها وفضاءاتها الغنية بالطاقة البشرية والمعمارية والحضارية إلى جانب مدينة ورزازات. التي باتت المحطة الرئيسة استديوهات هوليوود وافلامها الكبرى التي يتم تصويرها هناك في تلك المدينه التي تقع بين الشمس والصحراء.

وكانت «النهار» وعلى مدى الدورات الماضية قد قامت بتغطية هذا المهرجان عبر رسالة يومية لرصد جملة النشاطات والفعاليات الدولية وتفردت «النهار» بكم من اللقاءات والحوارات والتحليلات لاحدث الاعمال السينمائية.

ويبقى ان نقول ان مهرجان مراكش السينمائي في دورته العاشرة يذهب بعيدا في اختياراته الدولية ويكفي ان يكون الاميركي «النزق» جون مالكوفيتش رئيسا للجنة التحكيم وهذا بحد ذاته انجاز فني دولي متفرد.

محطات

عبرت الفنانة العربية يسرا خلال لقائنا بها في مهرجان أبوظبي السينمائي منذ أيام عن سعادتها لاختيارها في لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي وأكدت بانها برمجت مواعيدها حرصا على الوجود لأهمية المهرجان ومكانته.

النجم الاميركي جون مالكوفيتش (المقيم في البرتغال) سيعرض له احدث أعماله السينمائية فيلم «سيكرتييت» الذي عرض في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي.

تعتزم اللجنة المنظمة للمهرجان توجيه الدعوة لعدد من نجوم الوسط الفني في منطقة الخليج العربية وذلك للجماهيرية التي يتمتع بها نجوم المنطقة لدى الجمهور المغربي «المتذوق» ومن بين الذين يتوقع دعوتهم الفنان محمد المنصور والفنان داود حسين.

قامت اللجنة المنظمة للمهرجان بالتنسيق مع مهرجان دبي السينمائي الدولي بحيث يتم فك الاشتباك في المواعيد هذا وسيقام مهرجان دبي بعد يومين من انتهاء فعاليات مهرجان مراكش السينمائي.

سيتم الاعلان في غضون الايام المقبلة عن أفلام المسابقة الرسمية وأيضا اسماء المكرمين وبقية التظاهرات السينمائية.

النهار الكويتية في

29/10/2010

 وجهة نظر

جوائز

عبدالستار ناجي

هنالك مجموعة من الاسماء الشابة، التي استطاعت ان تحمل اسم الكويت للعديد من المحافل والملتقيات السينمائية العربية والدولية، لتحصد كماً متميزاً من الجوائز... ورغم ذلك فان قلة من تلك الافلام عرفت طريقها الى الجمهور، سواء من خلال صالات العرض او حتى قنواتنا الفضائية.

منذ أيام تشرفت بحضور العرض الجماهيري الاول لفيلم «فقدان احمد» للمخرج عبدالله بوشهري، وذلك على مسرح جامعة الخليج وسط حضور متميز تفاعل كثيرا مع هذه التجربة، التي حصدت الكثير من الجوائز الدولية، وقد كنت اول من شاهد هذا الفيلم في عملياته النهائية بالاضافة الى اول عرض دولي له في مهرجان دبي السينمائي ولاحقا في مهرجان الخليج السينمائي.

ذلك العرض في جامعة الخليج، اكد الحاجة الشديدة لهكذا عروض وعبر عن شغف وتفاعل الجمهور الشبابي على وجه الخصوص، من اجل سينما جديدة تختلف شكلا ومضمونا عما هو دارج ومألوف وتقليدي.

ونعود لبيت القصيد، ان تلك التجربة وغيرها من التجارب التي حملت تواقيع أحمد الخلف ومقداد الكوت وغيرهم.. لم يكتب لها العرض في الاسواق المحلية، وهكذا الامر بالنسبة للفضائيات الكويتية وما اكثرها..

ان التهافت على الدراما المحلية، لا يعني نسيان بقية مفردات ونتاجات الحرفة الفنية، ومن بينها الابداع السينمائي، والذي يأتي عبر كوادر وطنية نفتخر بها ونعتز.

ما احوجنا إلى ان تلتفت وزارة الاعلام قبل غيرها من الجهات، الى كوادر الحرفة السينمائية ونتاجاتها التي شرفت الكويت في المحافل الدولية.

فهل من مبادرة في هذا الجانب لا تتجاوز قيمتها عشر كلفة انتاج عمل درامي تلفزيوني، قد لا يعرض.

وعلى المحبة نلتقى

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

29/10/2010

# # # #

ثقافات / سينما

استمرار هيمنة الفرنسيين على مهرجان مراكش الدولي للفيلم

أحمد نجيم -الدار البيضاء: 

تتوج هيمنة الفرنسيين على مهرجان مراكش الدولي للفيلم بتكريم كبير للسينما الفرنسية، وكان تنظيم المهرجان في بداية دوراته حكرا على الفرنسيين، إذ كانوا يشرفون على أهم فقراته، وهي التنظيم والإدارة الفنية. بعد خمس دورات من انطلاقته، تخلى الملك محمد السادس عن رئاسته الفعلية وأسندت رئاسة مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش حديثة النشأة، إلى الأمير مولاي رشيد، أخ العاهل المغربي، كما عين نور الدين الصايل وفيصل لعرايشي نائبا للرئيس وأسندت الكتابة العامة للمؤسسة إلى جليل لعكيلي، لكن الإدارة العامة والإدارة الفنية وأمور أخرى ظلت حكرا على الفرنسيين، فالمديرة العامة هي ميليتا توسكان دوبلانتيي، أرملة المنتج الفرنسي الشهير دانييال توسكان دوبلانتيي، والمسؤول عن إخراج فكرة مهرجان مراكش إلى حيز الوجود، بينما أنيطت الإدارة الفنية إلى فرنسي آخر هو برونو بارد، كما ظلت شركة "بيبليك سيستام" التي يديرها نفس الشخص تتحكم في تنظيم غالبية أنشطة المهرجان. ظل هامش تحرك المغاربة، في ظل هذا الوضع، ضيقا، ثم طفت الصراعات بين رؤوس المهرجان، فبعض المسؤولين الفرنسيين في المهرجان يقاطع المسؤولين المغاربة ولا يوجه لهم حتى الكلام، كما طفت صراعات بين المغاربة فيما بينهم لتستمر هيمنة الفرنسيين.

يجب التذكير أن بعض المسؤولين المغاربة أنساهم طموحهم الشخصي لإدارة المهرجان، الاهتمام أكثر بالتنظيم، فلجئوا إلى توظيف عدد من الموظفين الذين يولونهم الولاء فتم تغييب الكفاءة. كما مستوى التواصل داخل المغرب، فشلت إدارة المهرجان المغربي في تسويق صورة إيجابية عنه، فعلى سبيل المثال ظل الفرنسيون يحظون بإجراء الحوارات مع كبار الضيوف من مخرجين وممثلين، فيما همش بشكل كبير الصحافيون المغاربة، كما أن إسناد مهمة العلاقة مع الصحافة المغربية إلى وكالة من الدار البيضاء غير متخصصة، خلق تشنجا بين الصحافيين وبين المهرجان، وعوض أن تلجأ إدارة مؤسسة المهرجان إلى التدخل واتخاذ إجراءات لإصلاح هذا المشكل، ظلت متشبثة بهذه الوكالة، مما جعل بعض المتتبعين المغاربة يطرحون أسئلة جول سر علاقة هذه الشركة بمؤسسة المهرجان ولماذا لا تلجأ المؤسسة إلى فتح عروض لمشاركة كل الوكالات واختيار الأصلح منها.

لا تنذر الدورة العاشرة بتغييرات كثيرة سواء على مستوى استمرار هيمنة الفرنسيين على التنظيم أو على مستوى تطوير بعض فقرات المهرجان، فقلب المهرجان أي "المسابقة الرسمية" للأفلام الطويلة، يعتريه خلل كبير، فغالبية الأفلام المشاركة سبق أن جالت الكرة الأرضية مشاركة في مهرجانات بمختلف القارات، وهذا خطأ يتحمله المدير الفني الذي يشغل في مهرجان "كان السينمائي" الفرنسي مهمة تسويق الأفلام، خاصة الآسيوية في السوق الأوربية بالإضافة إلى مكلف بالعلاقات مع الصحافة. تداخل الاختصاصات هذا يؤثر على مصداقية هذا المسؤول.

إذا كانت الهيمنة الفرنسية مستمرة في هذه الدورة من خلال التنظيم، وكذلك من خلال تكريم السينما الفرنسية بحضور وفد كبير، فإن الأميركيين أسندت لهم مهمة اختيار الأفلام الفائزة في مسابقتي "الأفلام الطويلة" و"الأفلام القصيرة المخصصة لطلبة معاهد ومدارس السينما بالمغرب"، فقد أعلن أمس الجمعة 22 تشرين الأول 2010 عن إسناد الممثلة سيغورني ويفر، رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير المخصصة لطلبة معاهد ومدارس السينما بالمغرب، وهو حدث جديد للدورة العاشرة للمهرجان. وأوضحت مؤسسة المهرجان أن هذه المسابقة تهدف إلى "خلق فضاء للإبداع السينمائي والادماج المهني للسينمائيين الشباب"، وسيحصل الفيلم الفائز بجائزة قيمتها 300 ألف درهما (ما يعادل 30 ألف دولار). وسيشارك سيغورني ويفر في اختيار الفيلم الفائز كل من الممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج والمثل الفرنسي كزافيي بوفوا، والمخرج المغربي عادل الفاضلي، والمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، والمملثلة الفرنسية إيمانويل سينيير.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية، قد أعلنت، قبل الصحافة المغربية، أن رئاسة لجنة تحكيم الفيلم الطويل قد أسندت إلى النجم الأميركي الممثل الأمريكي جون مالكوفيتش، وتتكون من الممثل والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي، والممثل والمنتج الإيرلندي وغابرييل بيرن، والممثلة ماغي تشونغ من هونغ كونغ، والممثل والمنتج والمخرج المكسيكي كايل كارسيا برنال، والمخرج وكاتب السيناريو الفرنسي بونوا جاكو، والممثلة الأميركية ذات الأصول اللاتينية إيفا منديس، والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشيو، والممثلة المصرية يسرا.

وفي علاقة بالمهرجان سيفتتح المهرجان بفيلم "هينريس كرايم" للمخرج الأميركي مالكون فينفيل، وأوضحت إدارة المهرجان أن الفيلم سيعرف حضور المخرج والممثلين كيانو ريفس وجيمس كان.

في خانة التكريم سيتم الاحتفاء بالممثل المغربي الراحل العربي الدغمي، كما سيتم تكريم الممثلين الأميريكين جيمس كان وهارفي كايتل، وكذا المخرج الياباني كيوشي كورساوا والمخرج المغربي عبد الرحمان التازي، أما بخصوص لقاءات 2010 فتتم هذه السنة مع كل من المخرج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا، والمخرجين وكاتبي السيناريو البلجيكيين جان بيير ولوك داردين، والمخرج والسيناريست الكوري الجنوبي لي شانغدونغ.

دورة غنية بنجومها وستكون أكثر غنى لو كان هامش تحرك المغاربة كبيرا تنظيما وإدارة، ربما تحدث قطيعة بعد هذه الدورة ليتم تراجع هيمنة الفرنسيين تدريجيا ويحل محلهم المغاربة.

anajim5@gmail.com

إيلاف في

23/10/2010

# # # #

يتقدمهم مالكوفيتش وكوبولا وسيغورني ويفر وإيفا منديس

حضور كثيف لنجوم هوليوود في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

مراكش: عبد الكبير الميناوي 

يشارك حشد من نجوم هوليوود في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يتقدمهم الممثل والمخرج جاك مالكوفيتش، والممثلة سيغورني ويفر، والممثلة إيفا منديس، والممثلان جيمس كان وهارفي كيتل، إضافة إلى المخرج ذائع الصيت فرانسيس فورد كوبولا. وسيعرض في حفل افتتاح الدورة الفيلم الأميركي «جريمة هنري»، في حضور مخرجه مالكوم فينفيل، والممثلين كيانو ريفيس وجيمس كين. وأعلنت إدارة المهرجان أن مالكوفيتش سيترأس لجنة تحكيم دورة هذه السنة، التي ستنظم، في الفترة ما بين الثالث والحادي عشر من ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وتضم لجنة التحكيم في عضويتها الممثلة الأميركية إيفا منديس.

وسبق للمخرج الأميركي باري ليفنسون أن ترأس الدورة الثامنة، فيما كان المخرج الإيراني، عباس كياروستامي، قد ترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة من المهرجان، التي توجت الفيلم المكسيكي «شمالا»، لمخرجه ريكوبيرطو بيرييكانو، بجائزة «النجمة الذهبية» (الجائزة الكبرى)، والمخرج التشيكي ميلوس فورمان الدورة السابعة، والمخرج البولوني رومان بولانسكي الدورة السادسة، والمخرج الفرنسي جون جاك أنو الدورة الخامسة، والمخرج الإنجليزي آلان باركر الدورة الرابعة، والمخرج الألماني فولكر شلونورف الدورة الثالثة، والممثلة الفرنسية جان مورو الدورة الثانية، والممثلة الإنجليزية شارلوت رامبلين الدورة الأولى.

وأعلنت إدارة المهرجان أن الممثلة الأميركية سيغورني ويفر، التي كرمها المهرجان في دورة 2008، ستترأس لجنة تحكيم الفيلم القصير، في نسختها الأولى، والتي ستضم في عضويتها كلا من الممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج الفرنسي كزافييه بوفوا، والمخرج المغربي عادل الفاضلي، والمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، والممثلة الفرنسية إيمانويل سيغنر. وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف درهم (35 ألف دولار). وستعرف الدورة تكريم ممثلين أميركيين، هما جيمس كان وهارفي كيتل، وذلك إلى جانب المخرج الياباني كيوشي كيروساوا، والمخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، فضلا عن الممثل المغربي الراحل العربي الدغمي. وتشهد فقرة «الماستر كلاس» مشاركة المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، إلى جانب المخرج الكوري لي شانغدونغ، والمخرجين البلجيكيين جون بيير ولوك داردين. وسبق للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أن استضاف وكرم جملة من نجوم الصف الأول في هوليوود، أمثال شين كونري وليوناردو دي كابريو وسوزان ساراندون ومارتن سكورسيزي ولورنس فيشبورن، وغيرهم.

يشار إلى أن الدورة العاشرة للمهرجان ستكرم السينما الفرنسية، حيث سيتم عرض مجموعة من الأعمال السينمائية الفرنسية، التي تؤرخ لمختلف مراحل الفن السابع في هذه الدولة الأوروبية، كما ينتظر أن يحل مجموعة من كبار السينمائيين الفرنسيين ضيوفا على المهرجان. ويقول المنظمون «إن اختيار الاحتفاء بالسينما الفرنسية، خلال دورة هذه السنة، نابع من الحرص على مواصلة تكريس التوجه العالمي للمهرجان».

الشرق الأوسط في

01/11/2010

# # # #

 

سيغورني ويفر تتألق من جديد في سماء مراكش

كوثر كريفي من مراكش - و م ع 

ستضيئ النجمة الأمريكية سيغورني ويفر سماء المدينة الحمراء من خلال مشاركتها في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (3 - 11 دجنبر المقبل)، حيث سترأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير المخصصة لطلبة معاهد ومدارس السينما بالمغرب.

وفضلا عن الممثلة سيغورني ويفر، التي كرمها المهرجان في دورته الثامنة (2008)، ستتكون لجنة التحكيم من شخصيات أخرى. ويتعلق الأمر بالممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج والممثل الفرنسي كزافيي بوفوا، والمخرج المغربي عادل الفاضلي، والمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، والممثلة الفرنسية إيمانويل سينيير.

وتعد سيغورني ويفر من الممثلاث اللواتي استطعن تحقيق نجاح كبير سواء في السينما أو المسرح بفضل قدراتها الإبداعية وتطويرها المتواصل لموهبتها الفنية، إضافة إلى اشتغالها مع كبار المخرجين الذين تركوا بصمتهم في السينما الأمريكية.

فقد حرصت هذه النجمة طيلة مسارها الفني على اختبار أدوار مختلفة ومركبة والمشاركة في أعمال سينمائية غير متوقعة، إيمانا منها بأن الممثلين الذين يكررون نفس الأدوار غالبا ما يحدون من قدرتهم على مفاجأة المشاهدين وأنفسهم.

وقدمت النجمة الأمريكية شخصيات مختلفة في كل عمل مهما كان حجمها على الشاشة، وتنوعت أدوارها بين الدراما والكوميديا، مؤكدة في أكثر من مناسبة أن السبب الوحيد وراء موافقتها على القيام بأي دور هو إحساسها بتميزه لا أكثر.

ونالت سيغورني ويفر إعجاب الجمهور في مختلف الأعمال السينمائية التي شاركت فيها، بفضل قدرتها الكبيرة على تقمص مختلف الشخصيات مهما تباعدت أو تناقضت.

وولدت الممثلة الأمريكية سيغورني ويفر التي تعتبر التمثيل متعة حقيقية وليس مجرد مهنة، سنة 1949، ودرست بجامعة ستانفورد والمعهد الدرامي بيال، وانطلقت مسيرتها الفنية سنة 1979 بفيلم "إليانز" لريدلي سكوت، وأدت أدوارا عدة في أفلام مشهورة، مثل "مروضو الأشباح" لإيفان ريتمان سنة 1984، و"عندما تتدخل النساء" لمايك نيكولس سنة 1988 و"الفتاة الصغيرة" و"الموت" لرومان بولونسكي سنة 1994 وغيرها من الأفلام التي تركت بصمتها في السينما الهوليوودية.

وشاركت كذلك في أعمال مسرحية من قبيل "طبيعة وغاية العالم"، ومسرحية "تيطانيك" لكرستوفر ديرونك، ليجري ترشيحها بعد ذلك سنة 1985 لجوائز توني للمسرح، كأحسن ممثلة عن دورها ببرودواي في مسرحية "ضوضاء" التي أخرجها مايك نيكولس.

وكانت قد حصلت هذه الفنانة الكبيرة على جائزة البافتا سنة 1997 كأفضل ممثلة في دور مساند عن فيلم "عاصفة الثلج"، كما حصلت في 1989 على جائزتي غولدن غلوب كأفضل ممثلة في دور رئيسي عن فيلم "غوريلات في السحب"، قصة ديان فوسي وكأفضل ممثلة في دور مساند عن فيلم "فتاة عاملة".

ورشحت سيغورني ويفر لثلاث جوائز أوسكار كممثلة رئيسية في فيلم "إيليانز" و"غوريلات في السحب".

هسبريس المغربية في

06/11/2010

# # # #

مهرجان مراكش السينمائي يطفئ شمعته العاشرة

كوثر كريفي من الرباط - و م ع 

عشر سنوات من الاحتفال بإبداعات السينما العالمية

يطفئ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش شمعته العاشرة في دجنبر المقبل بحضور مبدعين ونجوم عالميين، وتنفرد هذه الدورة ( 3 - 11 دجنبر المقبل) بمجموعة من الخصوصيات تميزها عن الدورات السابقة، إذ سيواصل من خلالها المهرجان احتفاءه بالفن السابع وانفتاحه على مختلف إبداعات السينما العالمية.

الدورة العاشرة للمهرجان تحتفي بالسينما الفرنسية

فبعد كل من المغرب وإسبانيا وإيطاليا ومصر وبريطانيا وكوريا الجنوبية، ستكرم الدورة العاشرة للمهرجان السينما الفرنسية، حيث سيتم عرض مجموعة من الأفلام الفرنسية، التي تؤرخ لمختلف مراحل الفن السابع في هذه الدولة الأوروبية.

وبالاحتفاء بالسينما الفرنسية يواصل المهرجان تكريس توجهه العالمي خاصة وأن السينما الفرنسية تمثل مرجعا لكثير من الفنانين، كما أنها تعد السينما الأعرق والأكثر تنوعا في تاريخ الفن السابع.

وسيسلط المهرجان الضوء من خلال مجموعة من الأعمال السينمائية التي ستعرض على القدرات الإبداعية التي تتميز بها السينما الفرنسية، التي كانت ولا تزال مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة للسينمائيين الشباب والمخضرمين على حد سواء.

وتتميز السينما الفرنسية التي سيكون جمهور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على موعد معها في دورته العاشرة، بتجددها المتواصل وتنوع وتعدد إنتاجاتها وتميز مبديعيها الذين تركوا بصماتهم طيلة عقود من الزمن، من خلال أعمال لا تزال راسخة في ذاكرة السينمائيين.

لأول مرة ..مسابقة للشريط القصير لتشجيع المواهب الشابة

وتتميز الدورة العاشرة لهذه التظاهرة السينمائية بإقامة أول مسابقة للفيلم القصير، سترأس لجنة تحكيمها النجمة العالمية سيغورني ويفير، التي كرمها المهرجان سنة 2008.

وستشرف على هذه المسابقة لجنة تحكيم تتكون من المخرج المغربي عادل الفاضلي الحائز على الجائزة الكبرى للدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة عن فيلمه "حياة قصيرة" ، إلى جانب كل من المخرجة الفلسطينية هيام عباس والسينمائي الفرنسي هافيير بوفوا، والمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، بالإضافة إلى الممثلة الفرنسية إيمانوييل سيغنير.

وتنظم مسابقة الفيلم القصير لفائدة طلاب المعاهد ومدارس السينما بالمغرب، حيث تهدف مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش من خلال هذه المبادرة إلى خلق مجال للإبداع السينمائي ومنح فرصة الإدماج المهني لفائدة السينمائيين المبتدئين.

كما تهدف مؤسسة المهرجان من خلال تنظيم هذه المسابقة المساهمة في الكشف عن مواهب جديدة في المجال السينمائي، لتكون الدورة العاشرة فضاء حقيقيا لتبادل الرأي بين المهنيين والسينمائيين المبتدئين بهدف توفير هياكل للإبداع والابتكار في المجال السينمائي، وهي فرصة حقيقية لتقديم سينما المدارس كأول تجربة بالمغرب.

وتعتبر جائزة المسابقة، المحددة قيمتها في 300 ألف درهم ، هبة خاصة يمنحها الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وسيظل هذا المبلغ في مجمله تحت إدارة مؤسسة المهرجان، إذ سيخصص لإنتاج الفيلم القصير الثاني لصاحب الجائزة والذي سيتم إنجازه في غضون ثلاث سنوات التي تلي إعلان نتيجة المسابقة.

وستدعم مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إخراج العمل من خلال تتبع مختلف مراحله من كتابة السيناريو ثم الإخراج والمونتاج.

فنانون عالميون كبار على رأس لجان التحكيم

يرأس الممثل والمخرج الأمريكي جون مالكوفيتش، لجنة تحكيم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ويأتي اختيار هذا النجم العالمي في سياق التقليد الذي نهجته مؤسسة المهرجان، برئاسة الأمير مولاي رشيد، بترؤس كبار المخرجين العالميين للجان تحكيم هذه التظاهرة السينمائية العالمية.

وقد اشتهر مالكوفيتش في مسرحية لسام شبردز (1978)، ومنذ ذلك الوقت تصدر اسمه قوائم المرشحين لعدد من الجوائز شملت الأوسكارالتي رشح لها مرتين، عن فيلمي "ليسيزون دي كور" (1984)، و"دون لالين دو مير" (1993)، كما نال جوائز كثيرة، بينها جائزة "إيمي".

وشارك مالكوفيتش في أكثر من 70 عملا سينمائيا، وأدى الكثير من الأدوار في ألوان سينمائية مختلفة.

وتضم لجنة تحكيم المهرجان في دورته العاشرة، كلا من المخرج وكاتب السيناريو المغربي فوزي بنسعيدي والممثلة المصرية يسرا والممثل والمنتج الإيرلندي غابرييل بيرن، والممثلة ماغي تشونغ من هونغ كونغ، والممثل والمخرج المكسيكي كايل كارسيا برنال، والسينمائي الفرنسي بونوا جاكو، والممثلة الأمريكية إيفا منديس، والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشيو.

وكان المخرج الإيراني عباس كيارو ستامي، قد ترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة من المهرجان، التي توجت الفيلم المكسيكي "شمالا"، لمخرجه ريكوبيرطو بيرييكانو، بجائزة "النجمة الذهبية" (الجائزة الكبرى).

أسماء لامعة في مجال الفن السابع تكرم بمراكش

حرصت الدورات السابقة للمهرجان الذي أصبح يعد من أهم المهرجانات العالمية و أهم مهرجان سينمائي ببلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، على تكريم أسماء لامعة في مجال الفن السابع تنحدر من آفاق مختلفة.

وتحتفي الدورة العاشرة للمهرجان بالمخرج المغربي عبد الرحمن التازي وبذاكرة الفنان الراحل العربي الدغمي، وذلك استحضارا لعطاءات المبدعين المغاربة وإسهامهم في إثراء الرصيد الإبداعي الوطني.

كما ستكرم هذه الدورة، سيرا على نهج الدورات السابقة، مجموعة من كبار السينمائيين العالميين، كالممثلان الأميركيان، جيمس كان وهيرفي كيتيل، والمخرج الياباني، كيروشي كيروساوا.

وقد سبق للمهرجان أن كرم نجوما سينمائيين بارزين كالمخرج الفرنسي كلود لولوش والمخرج البريطاني جون بوورمان والممثل العالمي عمر شريف والمخرج المصري يوسف شاهين وعميد السينما البرتغالية مانويل دي أوليفيرا والمخرج الأمريكي أوليفير ستون والبريطاني سير ريدلي سكوت والمخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، والممثل المغربي حميدو بن مسعود.

وفي السنة الماضية كرمت الدورة التاسعة للمهرجان، كل من الممثل المغربي سعيد التغماوي والممثل الأميركي كريستوفر وولكن والمخرج والبريطاني السير بن كينغسلي، والمخرج إمير كوستريتكا.

تقنية الوصف السمعي ترسخ البعد الإنساني للمهرجان

وتميزت دورات المهرجان السابقة ببرنامج غني لفائدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وذلك من خلال عرض أشرطة استعملت فيها تقنية "الوصف السمعي"، وإجراء عمليات جراحية بالمجان لإزالة الرماد الحبيبي، إضافة إلى تنظيم معارض.

ويعد إدماج تقنية "الوصف السمعي" خاصية فريدة يتميز بها المهرجان الدولي للفليم بمراكش، بالمقارنة مع مجموع التظاهرات السينمائية والإفريقية، وقد حققت نجاحا مبهرا جعلت منها فقرة بارزة ترسخ البعد الإنساني للمهرجان.

ويعد فيلم "البحث عن زوج امراتي"، لمخرجه عبد الرحمن التازي، أول شريط مغربي تم تقديمه من خلال تقنية "الوصفي السمعي"، وذلك في إطار المهرجان الذي يمكن المكفوفين وضعاف البصر كل سنة من الولوج إلى الثقافة السينمائية.

وهذه التقنية هي عبارة عن وصف لفظي للمشاهد والوقفات والمقاطع المرئية الثابتة أو المتحركة والتي هي خارج نطاق التعليق أوالوصف في الأفلام ، دون أن يؤثر ذلك على محتوى النص الأصلي بحيث يشمل الوصف حركات الجسم وتعابير الوجه والإضاءة والألوان ، وبيئة الحدث وذلك بكلمات أو جمل تعبيرية مختصرة تصل عبر أجهزة استقبال وإرسال خاصة.

محاضرات سينمائية وأنشطة موازية

وكانت الدورات السابقة للمهرجان قد اقترحت سلسلة دروس في السينما "ماستر كلاس" ألقاها عدد من المخرجين العالميين وعدد من كتاب السيناريو والمنتجين ومدراء التصوير.

وسيستفيد هذه السنة مجموعة من السينمائيين من ضيوف المهرجان، إلى جانب طلبة معاهد التكوين السينمائي، من دروس "ماستر كلاس"، التي يقدمها المهرجان سنويا، من خلال لقاءات فنية سينمائية مع كل من المخرج الأميركي فرونسييس فورد كوبولا، صاحب أفلام العراب، القيامة الآن وتيتيرو والمخرج والسيناريست البلجيكي جون بيير، والمخرج لي تشانغ دونغ من كوريا الجنوبية.

وكانت الدورات السابقة قد اقترحت مبدعين كمارتين سكورسيزي والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، والمكسيكي ألفونسو كوارون ومدير التصويروالمخرج الأسترالي كريستوفر دويل والمخرج والسيناريست الأمريكي جيم جارموش، فضلا عن المخرج والسيناريست والممثل إمير كوستوريتشا لتقديم محاضرات وتنشيط لقاءات مع عشاق السينما.

كما ينتظر أن ينظم هذه السنة على هامش المهرجان، "أنشطة موازية" على غرار السنة الماضية التي تم خلالها الاحتفال ب"يوم البيئة" (6 دجنبر) من خلال عرض ثلاثة أفلام وثائقية طويلة ذات علاقة بالموضوع ومن بينها فيلم "هوم".

المهرجان نافدة مفتوحة على الإبداع السينمائي العالمي

وعلى امتداد دوراته التسع الماضية، جعل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يعد أكبر حدث سينمائي وطني، "العالمية" شعارا له من خلال اختيار مجموعة من الدول للاحتفاء بها تقديرا لمسيرتها الفنية وكذا من خلال الأفلام المعروضة التي جلبت الآلاف من عشاق الفن السابع إلى مدينة مراكش الحمراء.

وتواصل مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، برئاسة الأمير مولاي رشيد، خلال هذه الدورة التي تصادف الذكرى العاشرة لإطلاق المهرجان، جلب كبار نجوم السينما العالمية لهذا الحدث الدولي الذي استطاع جذب جمهور واسع على المستوى العالمي في ظرف وجيز.

وأكد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش منذ دورته الأولى حضوره القوي كتظاهرة سينمائية عالمية بفضل إنفتاحه على كل التجارب السينمائية العالمية، مما أكسبه إشعاعا على المستوى الدولي، حيث أصبح محل إقبال وإهتمام من طرف صناع السينما العالمية.

هسبريس المغربية في

02/11/2010

# # # #

فورد كوبولا ضيف الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

(إعداد: كوثر كريفي) 

يحل السينمائي الكبير فرانسيس فورد كوبولا، الذي يعد أسطورة حية في مجال الفن السابع، ضيفا على المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته العاشرة (3 -11 دجنبر المقبل)، حيث سيقدم إلى جانب مبدعين آخرين محاضرات لفائدة ضيوف المهرجان من سينمائيين وطلبة المعاهد المتخصصة في السينما. وكانت الدورات السابقة للمهرجان قد اقترحت مبدعين كمارتين سكورسيزي والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، والمكسيكي ألفونسو كوارون ومدير التصوير والمخرج الأسترالي كريستوفر دويل والمخرج والسيناريست الأمريكي جيم جارموش، فضلا عن المخرج والسيناريست والممثل إمير كوستوريتشا، وذلك لتقديم محاضرات وتنشيط لقاءات مع عشاق السينما.

وقد ازداد كوبولا، مبدع التحفة السينمائية “العراب” المكونة من ثلاثة أجزاء، في ديترويت بميشيغان (الولايات المتحدة) سنة 1939، ويرجع الفضل لشقيقه الأكبر أوغست الذي ابتكر تقنية “الوصف البصري”، في زرع الاهتمام بالفن وحب السينما لدى فرانسيس.

ولم ينعم كوبولا بطفولة مستقرة لظروف والده عازف الناي الذي ينتقل بأسرته من مكان إلى آخر سعيا وراء لقمة العيش. كما أصيب في الثامنة من عمره بشلل الأطفال، فبقي بذلك أسير السرير سنة كاملة.

ولتجاوز هذا الظرف العصيب نمى كوبولا موهبته المتمثلة في حب العلوم، وبالتالي الاطلاع على سير العلماء ، إذ كان حلمه الوحيد هو أن يصبح عالما أو مخترعا، غير أن القدر كان له رأي آخر.

وتخصص كوبولا ، الذي سيطلق عليه فيما بعد لقب “نابليون السينما” نظرا لانجازاته الفنية، في المسرح بعد التحاقه بجامعة هوفسترا في نيويورك، وفي مطلع الستينات انتقل إلى لوس أنجلس ليلتحق بكلية الإخراج في جامعة كاليفورنيا وحاز على أول جائزة أوسكار سنة 1970 عن فيلم “باتون” وعمره لم يتجاوز الواحدة والثلاثين.

ورغم الشهرة الكبيرة لفرانسيس كوبولا المثير للجدل والحائز على خمس جوائز أوسكار، يسيطر عليه إحساس “التلميذ” أكثر من إحساس “المعلم”، إذ يعتبر الإخراج متعة ومدرسة لمواصلة التعلم واكتشاف كل ما هو جديد.

كما أن العثرات الكثيرة التي صاحبت مسيرته الفنية وتقلبه بين النجاحات والإخفاقات التي عاشها وقادته أكثر من مرة إلى الإفلاس جعلته ينظر إلى الفن من زاوية “المغامرة”.

وبعد ثلاثيته “العراب” التي حققت نجاحا كبيرا، لا يملك للمشاهد سوى أن يقع في عشق عالم هذا المخرج العبقري، الذي لمع نجمه في أكثر من عمل سينمائي حمل توقيعه وبصمته الخاصة، كفيلم “نهاية العالم الآن” الذي اعتبره النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي لوحة إبداعية أدخلت كوبولا عالم النجومية بامتياز، فقد حقق هذا الفيلم أعلى الإيرادات في تلك الفترة.

وتتميز أفلام كوبولا التي ينجزها بتأن ودراية، باللغة البصرية الجذابة والرؤية الإخراجية المبهرة، التي تحقق متعة المشاهدة لكل محبي السينما، فالأشرطة التي أخرجها هذا النجم الكبير ليست مجرد أعمال سينمائية عادية تتوارى بعد أشهر أو سنين قليلة بل هي تحف نفيسة تبقى راسخة في الذاكرة وخالدة كعطر أبدي.

ولعل أهم خصائص اللغة السينمائية لدى كوبولا ، الذي انتزع احترام وتقدير النقاد منذ بداياته، هي قدرتها على الإيحاء والتعبير بتحويل كل مشهد إلى لوحة فنية حية، يطغى عليها أسلوبه المتميز بالتنسيق المحكم بين حركة الممثلين وحركة الكاميرا، والاختيار الموفق للقصة والسيناريو بشكل ينسجم مع إحساسه ورويئته الفنية.

ويملك هذا المخرج الفذ الذي اشتهر بطموح فني بلا حدود وبلمسته الإبداعية الخاصة التي جعلته يتفوق على العديد من مخرجي هوليوود، عائلة فنية مائة بالمائة، فهو أب المخرجين صوفيا ورومان كوبولا اللذان بدءا يضعان بصمتهما الخاصة في الساحة الفنية، وأخ للممثلة القديرة تاليا شير وعم النجم العالمي نيكولاس كيج.

ومن بين الأفلام الأخرى التي أخرجها فرانسيس فورد كوبولا والتي فجر من خلالها مكامن الإبداع لدى عدد من الفنانين أصبحوا فيما بعد نجوما، فيلم “صانع المطر” و”ماري أنطوانيت” و”شباب بدون شباب” و”الحديقة السرية” و”المحادثة” و”نادي القطن” و”واحد من القلب” و”الدخلاء” و”حدائق الحجر” و”ضربة قلب” و”وادي السعادة” و”كينزي” و”تيترو”.

المراكشية المغربية في

02/11/2010

# # # #

 

تكريم هارفي كيتل وجيمس كان....

مهرجان مراكش السينمائي 2010 : سيجورني ويفر تترأس لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير

عبدالستار ناجي

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي عن اختيار النجمة الأميركية سيجورني ويفر، لرئاسة لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير المخصصة لطلبة معاهد ومدارس السينما بالمغرب، والمنظمة من قبل الدورة العاشرة لمهرجان مراكش السينمائي التي ستقام في الفترة من 3 الي 11 ديسمبر 2010، وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان قد كرمت سيغورني ويفر في العام قبل الماضي 2008، تقديرا لدورها في خدمة السينما العالمية.

هذا وستتكون لجنة التحكيم من شخصيات أخرى. منهم الممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس، والمخرج والمثل الفرنسي كزافيي بوفوا، والمخرج المغربي عادل الفاضلي، والمخرجة الايرانية مرجان ساترابي، والممثلة الفرنسية ايمانويل سينيير. وذكر بيان لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن لجنة التحكيم ستسلم يوم السادس من ديسمبر 2010 جائزة أحسن فيلم قصير، موضحا أن هذه الجائزة سيخصص لها الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مبلغا بقيمة 300 ألف درهم.

وكنا قد اشرنا في موضوع سابق عن المهرجان الى ان لجنة تحكيم مسابقة الافلام الروائية الطويلة يترأسها الممثل والمخرج الأميركي، جون مالكوفيتش، وتضم في عضويتها كلا من المخرج وكاتب السيناريو المغربي، فوزي بنسعيدي، والممثلة المصرية يسرا، والممثل والمنتج الايرلندي جابرييل بيرن، والممثلة الهونغ كونغية ماجي تشونغ، والممثل والمخرج المكسيكي كايل كارسيا برنال، والسينمائي الفرنسي بونوا جاكو، والممثلة الأميركية ايفا منديس، والممثل الايطالي ريكاردو سكمارتشيو.

كما اعلنت ادراة المهرجان ان فيلم الافتتاح سيكون فيلم «جرائم هنري» «هينريس كرايم» للمخرج الاميركي مالكون شرف العرض في افتتاح المهرجان بحضور المخرج والممثلين كيانو ريفس وجيمس كان. كما سيتم تكريم للممثل المغربي العربي الدغمي. وبعد ان كان المهرجان قد كرم في العام الماضي كل من السير بين كينجسلي وامير كوستاريكا وسعيد تغماوي وكريستوفر والكن في 2009، يواصل المهرجان تكريس دوره كملتقى للسينما العالمية من خلال تكريمه لشخصيات بارزة من آفاق مختلفة حيث سيحتفي المهرجان هذه السنة بالممثلين الأميركيين جيمس كان وهارفي كايتل، وكذا المخرج الياباني كيوشي كورساوا والمخرج المغربي عبدالرحمن التازي.

وبعد جيم جارموش وكريستوفر دويل وألفونسو كوارون في 2009، يقترح المهرجان سلسلة من اللقاءات مع كل من المخرج الأميركي فرانسيس فورد كوبولا، والمخرجين وكاتبي السيناريو البلجيكين جان بيير ولوك داردين، والمخرج والسيناريست الكوري الجنوبي لي شانغدونغ.

كما تحتفي الدورة العاشرة لمهرجان مراكش بالسينما الفرنسية، من خلال اقامة احتفالية كبيرة بهذه السينما، التي تعد واحدة من أبرز المدارس الفنية في العالم. ويأتي تكريم السينما الفرنسية، خلال الدورة المقبلة، بعدما احتفت الدورات الماضية بكل من السينما المغربية، والاسبانية، والايطالية، والمصرية، والبريطانية، والكورية الجنوبية.

هذا وسيتم الاعلان خلال الايام المقبلة عن القائمة الكاملة لعروض المسابقة الرسمية وغيرها من التظاهرات. كما سيقام المهرجان في قصر المهرجانات بمدينة مراكش في احتفالية تستقطب سنويا اكبر عدد من نجوم الفن السابع وصناعة.

كما سنقوم من خلال «النهار» بتغطية فعاليات هذا الملتقى السينمائي الدولي البارز.

تكريم السينما الفرنسية

بعد المغرب، اسبانيا، إيطاليا، مصر، بريطانيا، وكوريا الجنوبية، يكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بمناسبة دورته العاشرة السينما الفرنسية.

باعتبارها مهد الفن السابع، تمارس السينما الفرنسية تأثيرا كبيرا على باقي التجارب السينمائية الأوروبية والعالمية.

فرصة إذن لعدد من كبار المخرجين العالميين، الذين تعتبر فرنسا بالنسبة لهم مرجعا في المجال السينمائي، ليستعرضوا أفضل الإنتاجات السينمائية الفرنسية وذلك بمناسبة الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

05/11/2010

# # # #

فرانسيس فورد كوبولا أبرز ضيوف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

خالد لمنوري | المغربية  

يستضيف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته العاشرة، المخرج، والمنتِج، وكاتب السيناريو الأميركي من أصول إيطالية، فرانسيس فورد كوبولا، الذي حصل على جائزة الأوسكار خمس مرات.

بعد استضافته العديد من السينمائيين العالميين، أمثال المخرجين الأميركيين، مارتين سكورسيزي، وجيم جارموش، والناقد السينمائي الفرنسي جون بيير لافوانيا، وتأتي دعوة كوبولا، الذي سيتحدث عن تجربته السينمائية أمام ضيوف المهرجان، الذي سينظم من 3 إلى 11 دجنبر المقبل، متزامنة مع حصول فيلمه الشهير "العراب"، الذي عاد من خلاله كوبولا إلى أصوله الايطالية وأشرك فيه عددا من أفراد عائلته، وحصد من خلاله 9 جوائز أوسكار، على المرتبة الأولى، في استطلاع حول أفضل ألف فيلم في التاريخ، أجرته شركة "زاغات" الأميركية أخيرا.

ونال الجزء الثاني من الفيلم المرتبة الثانية، فيما نال فيلم "كازابلانكا" المرتبة الثالثة، و"سكيندلز ليست" الرابعة، و"لورانس العرب" الخامسة، و"تو كيل إي موكينغبرد" السادسة، و"ستار وورز" السابعة، و"ذا ويزرد أوف أوز" الثامنة، و"لادي إيف" التاسعة، بينما حل فيلم"سينغينغ إن ذا رين" المرتبة العاشرة.

تعرض ثلاثيّة "العراب" 1972، 1974 و1990، المقتبسة من رواية ماريو بوزو (العراب)، التي كتبها عام 1968، وأخرجها عام 1972 فرانسيس فورد كوبولا، قصة عائلة الكورليوني منذ سنة 1945، وهي إحدى أقوى عائلات المافيا الإيطالية في نيويورك، متورطة في أعمال إجرامية مختلفة، كإدارة نوادي القمار، والبغاء ومتاجرة الكحول. إلا أن علاقات زعيم العائلة، دون فيتو كورليوني (مارلون براندو) بشخصيات سياسية مهمة، منحته نفوذا قويا، وبالتالي منحت أعمال عائلته تغطية. غير أن هذه العلاقات تتأثر بعد رفضه لطلب سالازو بحمايته وأعماله في تجارة المخدرات لقاء مبلغ كبير من المال، ما يدخل العائلة في حرب مع بقية العائلات، عندها يتدخل للمساعدة وإنقاذ العائلة من الدمار الابن الأصغر لدون مايكل (آل باتشينو)، الذي كان عسكريا بعد الحرب العالمية الثانية، ويرفض المشاركة أو التورط في أعمال عائلته. وتميز الفيلم، بالإضافة إلى براعة الممثلين مارلون براندو وآل باتشينو، والسيناريو الفريد من نوعه، بإخراجه المتميز جدا، إذ اعتبره العديد من النقاد الأفضل في تاريخ السينما العالمية.

للإشارة، ولد فرانسيس فورد كوبولا في 7 أبريل 1939 في ديترويت، وحصل على ماجستير الفنون الجميلة في الإخراج، ورغم أن والده، الذي كان عازفا شهيرا في أوركسترا نيويورك السيمفونية، لم يتقبّل فكرة دخوله الوسط الفني، وظل يكرر حتى وفاته أن "العائلة لا تتسع سوى لعبقرية فنية واحدة"، إلا أن فرانسيس فورد كوبولا نجح في رفع التحدي، وأثبت أنه مجبول من طينة نادرة لا تعرف الفشل، وتكمن عبقرية كوبولا في البصمة الفنية الفريدة، التي تميز أعماله الكبرى "محادثة سرية"، و"الرؤيا الآن"، و"ناس المطر"... ، ذات اللغة البصرية الساحرة والرؤية الإخراجية الباهرة.

ناهزت أعمال كوبولا كمخرج سينمائي 25 فيلما، من أهمها فيلمه الشهير عن حرب فيتنام "نهاية العالم الآن"، المقتبس من رواية "قلب الظلمات" لجوزف كونراد، الذي أخرجه سنة 1979 وحاز من خلاله على السعفة الذهبية من مهرجان كان الدولي، و"محادثة سرية"، الذي حاز بفضله أيضا، السعفة الذهبية للمهرجان نفسه، ومصاص الدماء "دراكولا" عام 1992، دون أن ننسى مساهمته في إنتاج عدد كبير من الأفلام العالمية، التي حازت العديد من الجوائز ودوره في اكتشاف ممثلين ومخرجين كبار، أمثال جورج لوكاس ونيكولا كيج وروبيرت دي نيرو، وغيرهم الكثير.

الصحراءالمغربية في

08/11/2010

# # # #

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم الفنان المغربي الراحل العربي الدغمي

سعيد فردي 

أثرى الفنان المغربي الراحل العربي الدغمي، الذي سيخصه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته العاشرة بالتكريم والاعتراف، المشهد الفني المغربي على مدى أربعين سنة، شارك خلالها في أزيد من 400 عمل فني قبل أن يرحل عنا سنة 1994، ويعد الراحل العربي الدغمي من أوائل الممثلين المغاربة، إلى جانب أحمد الطيب العلج وخديجة جمال والطيب الصديقي والراحلين البشير العلج ومحمد سعيد عفيفي وغيرهم، من جيل الرواد الذين شاركوا في الأفلام المغربية القصيرة الأولى في مطلع الخمسينيات.

شاهد على ميلاد السينما المغربية وواحد من روادها

مثل العملاق العربي الدغمي في أربعة أفلام سينمائية قصيرة، صورت باستوديو السويسي بالرباط الذي افتتح سنة 1944، وأخرجها آنذاك المخرج الفرنسي جان فليشي، انطلاقا من سيناريوهات استلهمت من قصص تم تداولها في التراث الشفوي والموروث الشعبي المغربي، وقد شكلت هذه الأفلام وهي 'البير' و'محنة إدريس' و'الدجاجة' و'كنز الحكيم' آنذاك، أولى الإنتاجات السينمائية الاحترافية المغربية، حيث لقيت نجاحا كبيرا فور عرضها في قاعات السينما الوطنية وفي الساحات العمومية بالمدن والقرى التي عرضت بها بواسطة قوافل السينما.

وقع الفنان الراحل العربي الدغمي خلال مساره الفني المتألق الحافل بالعطاء والإبداع، على أعمال فنية متنوعة للتلفزيون والمسرح والسينما المغربية والعالمية، أثرت الرصيد الإبداعي الوطني، قدم الراحل للإذاعة، حوالي 300 عمل إذاعي مع فرقة الإذاعة للتمثيل، حيث عشق المستمعون صوت العربي عبر أمواج الأثير وافتتنوا وأعجبوا بالأدوار التي كان يتألق في تقمصها وأدائها بموهبة فنية فذة قل مثيلها، ومن بين الفنانين الرواد الذين شاركوه هذه الأعمال، حمادي التونسي وحبيبة المذكوري والهاشمي بنعمر وأمينة رشيد.

الدغمي وتجربة المسرح الإذاعي بالمغرب

الراحل العربي الدغمي اسم فني ووجه تلفزيوني غير مسبوق، يعد واحدا من الذين أسسوا لتجربة المسرح الإذاعي بالمغرب، وقد ولج هذا الميدان عن طريق ممارسته المسرحية في إطار فرق هاوية منتصف الأربعينيات بالرباط،

العربي الدغمي الذي قضى أكثر من ثلاثة عقود كصوت تمثيلي بالإذاعة الوطنية هو في نفس الوقت مؤلف ومخرج للإذاعة الوطنية، إلى جانب إصراره على أن يكون حاضرا وبقوة على الركح في المسرح التلفزيوني، خاصة عندما كانت فرقة التمثيل بدار الإذاعة والتلفزة المغربية تنتج للإذاعة أعمالا يومية وتقدم للتلفزة إنتاجات درامية أسبوعية، حين كان التلفزيون بالمباشر بمشاركته كبطل أول لا ينازعه في ذلك احد.

للعربي الدغمي تجربة طويلة على خشبة المسرح، خاصة من خلال الأعمال المسرحية التي وقع عليها الإعلامي والفنان عبد الله شقرون، وفي ما بعد مع فرقة المعمورة الشهيرة إلى حدود منتصف الثمانينات، بالإضافة إلى حضوره القوي والمتميز كممثل كبير يتقن التشخيص بالفصحى والدارجة في مجموعة من المسرحيات الاستعراضية التي واكبت الكثير من الأحداث التاريخية والوطنية، مع الفنان المقتدر الطيب الصديقي.

العربي الدغمي أو إبراهيم ياش

العربي الدغمي أيضا وجه سينمائي معروف بصم بدايات السينما المغربية بحضوره البارز فيها، عبر مشاركته في أفلام مغربية وأعمال سينمائية عالمية وضع مخرجوها ثقتهم فيه إلى جانب ممثلين عالميين كبار، ولما لا، والعربي الدغمي هو من طينة الفنانين الكبار، وسيظل ذلك الممثل الصلب المناضل والمكافح الذي لن يتكرر.

ولعل من أبرز أعمال الراحل العربي الدغمي السينمائية، التي ظلت راسخة في ذاكرة المشاهد والنقاد والمتتبعين المهتمين، الأعمال التي لعب من خلالها أدوارا مختلفة، كما في أفلام 'عندما يثمر النخيل' و'الصمت اتجاه ممنوع' و'عرس الدم' و'بامو' و'حلاق درب الفقراء' و'قفطان الحب' و'إبراهيم ياش' الذي قام فيه بدور البطولة، حيث جسد في هذا العمل الذي ألفه وأخرجه السينمائي المشاكس نبيل الحلو، دور موظف متقاعد يدعى إبراهيم ظل ينتظر وصول ملف تسوية المعاش، ويقضي سنتين في تصحيح اسمه للحصول على الوثائق اللازمة للاستفادة من المعاش.

كانت آخر أعمال الراحل العربي الدغمي الذي يعد أحد عمالقة الفن المغربي، فيلم 'معركة الملوك الثلاثة' للمخرج سهيل بن بركة، حيث شارك في هذا العمل السينمائي إلى جانب أكثر من ثلاثين ممثلا ينتمون إلى دول مختلفة، استفاد كثيرا من تجربتهم السينمائية.

لما أعجب المخرج العالمي جون هيوستن بأداء العربي الدغمي السينمائي

على مستوى الأفلام الأجنبية شارك هذا العملاق غير المسبوق في مجموعة من الأفلام كفيلم 'زيفرلي' و'بلاك ستاليون' للمخرج الشهير فرنسيس فورد كوبولا، و'كاتريمان'، وقد قدم هذه الأعمال إلى جانب نجوم كبار كشين كونري ومايكل كاين، وذلك بعد أن قدمه الممثل والمخرج العالمي جون هيوستن في أحد أفلامه، بعد أن أعجب بأدائه ومهارته في تقمص مختلف الأدوار، هذا هو العربي الدغمي الذي قادته موهبته الفذة ووقفته المتفردة والمتميزة على الشاشة وشخصيته التي تتميز بالتلقائية والبساطة إلى العالمية، من خلال تعاونه مع كبار المخرجين الأمريكيين في تلك الفترة.

في البدء كانت الموهبة بوحا لملكة الإبداع

ألحقه والده بالكتاب، وتمكن من حفظ القرآن عن ظهر قلب بفضل تتلمذه على يد عدد من الأساتذة الذين بصموا حياته، ثم انتقل إلى المدرسة الابتدائية المحمدية، ومنها إلى مجموعة مدارس محمد الخامس بالرباط، حيث تابع دراسته الثانوية، وكان يقوم في نفس الوقت بدور أستاذ مساعد، قبل أن يصبح أستاذا.

وبرزت موهبة العربي في التمثيل عندما كان يقلد زملاءه الأساتذة الذين شجعوه كثيرا على ولوج عالم الفن، ليلتحق بذلك سنة 1948 بمدرسة المعمورة من أجل احتراف التمثيل مع فرقة المسرح المغربي برئاسة المرحوم عبد الكريم الفلوس.

وفي سنة 1952 التحق العربي الدغمي بمعهد الأبحاث المسرحية تحت إشراف الفرنسي أندري فوزان، وفي سنة 1953 تكونت فرقة المسرح المغربي بفضل الأشخاص أنفسهم، إضافة إلى الطيب الصديقي، الطيب لعلج ومحمد عفيفي.

تكريم واعتراف

وأخيرا، سيكرم الممثل المغربي الكبير الراحل العربي الدغمي في فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ذاك الغائب الحاضر بيننا دوما، اعترافا برجل أعطى الشيء الكثير لصورة بلده فنيا مناضلا بنكران الذات، ولم ينتظر في يوم من الأيام مقابلا، وتتويجا لمسار فني حافل بالعطاء والإبداع، يأتي إذن هذا التكريم المستحق لمشوار فني حافل تألق فيه هذا الفنان المغربي في عالم الفن محاطا برفاق دربه، كان رهانه الوحيد تقديم الأفضل وإمتاع المشاهدين من خلال الموهبة الفذة والعمل الدؤوب.

القدس العربي في

11/11/2010

# # # #

 

كرواني وبادو يقدمان فقرات التظاهرة العالمية بين 3 و11 دجنبر المقبل

15 فيلما عالميا في مهرجان مراكش والمغرب الممثل العربي الوحيد

ياسين الريخ | المغربية

تواصل مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، استعداداتها لتنظيم الدورة العاشرة للمهرجان، المقرر إقامتها في الفترة ما بين 3 و11 دجنبر المقبل.

وتتميز هذه الدورة، حسب المنظمين، ببرنامج غني بالأقسام الموازية، خاصة أنها تتزامن مع السنة العاشرة لتأسيس المهرجان، بهدف المساهمة في الحفاظ على المكانة العالمية، التي أضحى يمتاز بها على صعيد التظاهرات السينمائية العالمية، من خلال استقطاب مجموعة من نجوم الفن السابع، من مختلف قارات العالم.

وبات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يحظى باهتمام عالمي واسع من قبل كافة السينمائيين، ووسائل الإعلام العالمية، بفضل المستوى المتقدم، الذي عرفه مع توالي دوراته، التي تميزت بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة الكبيرة في العالم، سواء من خلال الأعمال التي شاركت في مختلف أقسام المهرجان، أو الأسماء التي صعدت إلى منصة التكريم.

وتعرف هذه الدورة إحداث مسابقة للفيلم القصير للمرة الأولى، المنتظر أن تترأسها النجمة العالمية سيكورني ويفير، التي حظيت، سنة 2008، بتكريم خاص من قبل إدارة المهرجان، وسيرافقها في عضوية لجنة التحكيم كل من المخرج المغربي عادل الفاضلي، الحائز على الجائزة الكبرى للدورة الثامنة للمهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة، إلى جانب كل من المخرجة الفلسطينية هيام عباس، والسينمائي الفرنسي هافيير بوفوا، والمخرج الإيراني مرجان ساترابي، بالإضافة إلى الممثلة الفرنسية إيمانوييل سيغنير.

وتنظم هذه المسابقة لفائدة طلبة المعاهد ومدارس السينما بالمغرب، حيث تهدف مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من خلال هذه المبادرة، إلى خلق مجال للإبداع السينمائي ومنح فرصة الإدماج المهني لفائدة السينمائيين المبتدئين.

كما تهدف مؤسسة المهرجان، من خلال تنظيم هذه المسابقة إلى المساهمة في الكشف عن مواهب جديدة في المجال السينمائي، لتكون الدورة العاشرة فضاء حقيقيا لتبادل الرأي بين المهنيين والسينمائيين المبتدئين بهدف توفير هياكل للإبداع والابتكار في المجال السينمائي، وهي فرصة حقيقية لتقديم سينما المدارس كأول تجربة بالمغرب.

وتعتبر جائزة المسابقة، المحددة قيمتها في 300 ألف درهم، هبة خاصة يمنحها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وسيظل هذا المبلغ في مجمله تحت إدارة مؤسسة المهرجان، إذ سيخصص لإنتاج الفيلم القصير الثاني لصاحب الجائزة، الذي سيجري إنجازه في غضون ثلاث سنوات، التي تلي إعلان نتيجة المسابقة.

وستدعم مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إخراج العمل، من خلال تتبع مختلف مراحله من كتابة السيناريو ثم الإخراج والمونتاج.

ويتواصل حضور نجوم العالم في المهرجان، من خلال اختيارهم لتشكيل لجان التحكيم، إذ من المنتظر أن يترأس الممثل والمخرج الأميريكي، جون مالكوفيتش، مسابقة الأفلام الطويلة، إذ سيرافقه في اختيار المتوجين بجوائز هذه الدورة كل من المخرج وكاتب السيناريو المغربي، فوزي بنسعيدي، والممثلة المصرية يسرا، والممثل والمنتج الإيرلندي غابرييل بيرن، والممثلة الهونغ كونغية ماغي تشونغ، والممثل والمخرج المكسيكي كايل كارسيا برنال، والسينمائي الفرنسي بونوا جاكو، والممثلة الأميركية إيفا منديس، والممثل الإيطالي ريكاردو سكمارتشيو.

وستحتفي هذه الدورة بالسينما الفرنسية، من خلال عرض مجموعة من الأعمال السينمائية، التي تؤرخ لمختلف مراحل الفن السابع في هذه الدولة الأوروبية، كما ينتظر أن يحل مجموعة من كبار السينمائيين الفرنسيين ضيوفا على هذه الدورة.

وسيسلط المهرجان الضوء على مجموعة من الأعمال السينمائية، التي ستعرض على القدرات الإبداعية، التي تتميز بها السينما الفرنسية، التي كانت وما تزال مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة للسينمائيين الشباب والمخضرمين على حد سواء.

وتتميز السينما الفرنسية، التي سيكون جمهور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على موعد معها في دورته العاشرة، بتجددها المتواصل وتنوع وتعدد إنتاجاتها وتميز مبديعيها الذين تركوا بصماتهم طيلة عقود من الزمن، من خلال أعمال ما تزال راسخة في ذاكرة السينمائيين.

ويأتي تكريم السينما الفرنسية، خلال هذه الدورة، بعدما احتفت الدورات الماضية بكل من السينما المغربية، والإسبانية، والإيطالية، والمصرية، والبريطانية، والكورية الجنوبية.

من جهة أخرى، علمت "المغربية" أنه جرى اختيار الفيلم المغربي "السمفونية المغربية" لمخرجه كمال كمال للمشاركة في برنامج "الوصف السمعي" المخصص للأشخاص ضعاف البصر، من خلال تحضيره على هذه التقنية في سياق توسيع القاعدة الجماهيرية للمهرجان.

وهذه التقنية هي عبارة عن وصف لفظي للمشاهد والوقفات والمقاطع المرئية الثابتة أو المتحركة التي هي خارج نطاق التعليق أو الوصف في الأفلام ، دون أن يؤثر ذلك على محتوى النص الأصلي، بحيث يشمل الوصف حركات الجسم، وتعابير الوجه، والإضاءة والألوان، وبيئة الحدث، وذلك بكلمات أو جمل تعبيرية مختصرة تصل عبر أجهزة استقبال وإرسال خاصة.

وتولي إدارة المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أهمية خاصة للتكوين، من خلال عقد، إذ ينتظر أن يستفيد مجموعة من السينمائيين من ضيوف المهرجان، إلى جانب طلبة معاهد التكوين السينمائي، من دروس "ماستر كلاس"، التي يقدمها المهرجان سنويا، من خلال لقاءات فنية سينمائية مع كل من المخرج الأميركي فرانسيس فورد كوبولا، والمخرج والسيناريست البلجيكي جون بيير، والمخرج لي تشانغ دونغ من كوريا الجنوبية.

وتحتفي الدورة العاشرة للمهرجان بروح الفنان المغربي الراحل، العربي الدغمي، الذي ظل اسمه راسخا في ذاكرة المشاهد المغربي، والأفلام السينمائية التي لعب من خلالها أدوارا مختلفة كأفلام "عندما يثمر النخيل"، و"الصمت اتجاه ممنوع"، و"عرس الدم"، و"بامو"، و"حلاق درب الفقراء"، و"قفطان الحب"، و"إبراهيم ياش".

تحتفي الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المقرر إقامتها في الفترة الممتدة ما بين 3 و11 دجنبر المقبل، بروح الفنان المغربي الراحل العربي الدغمي، كما ستكرم هذه الدورة، سيرا على نهج الدورات السابقة، مجموعة من كبار السينمائيين العالميين، يتقدمهم المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، والممثلان الأميركيان جيمس كان، وهيرفي كيتيل، والمخرج الياباني كيروشي كيروساوا.

وسيحتفل المهرجان بيوم البيئة، في السادس من دجنبر المقبل، من خلال عرض ثلاثة أفلام وثائقية، تناقش موضوعا بيئيا.

الصحراء المغربية في

13/11/2010

# # # #

استبعاد فيلم جزائري من مهرجان مراكش الدولي للفيلم وأحداث العيون قد تكون وراء ذلك 

ذكرت الصحيفة الجزائرية “الخبر” أنه تم استبعاد فيلم “خارجون عن القانون” – للمخرج الجزائري رشيد بوشارب- من المسابقة الرسمية للدورة العاشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش المغربية والمقررة في الفترة بين 3 و11 ديسمبر المقبل.

وقالت الصحيفة  يوم أمس الأحد 14 نوفمبر إنه تم استبعاد فيلم “خارجون عن القانون”، في مسابقة مهرجان مراكش الدولي للفيلم، بعد أن كان مدرجا ضمن المسابقة الرسمية. ولم تذكر الصحيفة أسباب لاستبعاد و ما إذا  كان لذلك علاقة بالعلاقة المتوثرة بين المغرب والجزائر من جراء تدخل هذه الأخيرة في أحداث العيون التي اعتقل فيها جزائريون وكوموندوهات تلقت تمويلا خاصا من المخابرات الجزائرية حسب ما كشفت عنه اعترافات عدد من المتورطين في هذه الأحداث

وأشارت الجريدة  إلى أن الجزائر ستكون غائبة عن فعاليات التظاهرة نفسها التي ستشهد تنافس خمسة عشر فيلما، من خمسة عشر بلدا مختلفا حيث يرى المراقبون أن هذا الغياب قد يكون وراءه الخوف من احتكاكات وتشويش على المهرجان خصوصا وأن المغاربة لا زالوا يعيشون أجواء الحزن على شهداء الواجب الوطني الذين سقطوا دفاعا عن الوطن

يأتي الإعلان عن استبعاد “الخارجون عن القانون” بعد يوم واحد من فوزه بذهبية مهرجان دمشق السينمائي الدولي في دورته الثامنة عشرة، بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم عربي.

المصرية في

10/11/2010

# # # #

يحتفي بسينما الغد

"أفلام للمكفوفين" .. جديد مهرجان مراكش الدولي في دورته العاشرة

الرباط ـ حسن الأشرف 

تستعد مدينة مراكش الحمراء لتنظيم المهرجان الدولي للفيلم في دورته العاشرة خلال الفترة الممتدة بين 3 و 11 من ديسمبر/ كانون الثاني المقبل، حيث يتبارى على الجائزة الكبرى لمسابقته الرسمية 15 شريطاً سينمائياً من مختلف بلدان العالم.

وتتميز الدورة الجديدة ببرمجة أفلام تندرج ضمن صنف الوصف السمعي لفائدة الأشخاص الكفيفين وضعيفي النظر، وأيضا بتنظيم ـ لأول مرة ـ مسابقة للأفلام القصيرة تترأس لجنة تحكيمها الممثلة الأمريكية الشهيرة سيغورني وايفير، فضلا عن تكريم السينما الفرنسية.

سينما الشباب

وتحتفي الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الحمراء بسينما الغد التي تعني باكورة الأعمال السينمائية لمخرجيها، حيث سيتم عرض عشرة أفلام تعتبر الأولى لأصحابها، وثلاثة أفلام هي التجربة الثانية لمخرجيها.

ويتنافس 15 فيلما من بلدان مختلفة هي: إيطاليا واستراليا والمكسيك وروسيا والفلبين وإسبانيا وسيريلانكا وبلجيكا وألمانيا والصين والدنمارك وكوريا، ثم المغرب الذي يمثله الفيلم الأول للمخرج الشاب طلال سلهامي بعنوان: سراب.

ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة الممثل والمخرج السينمائي والمنتج الأمريكي جون مالكوفيتش الذي يمتاز بخبرته وتجربته على امتداد أكثر من ثلاثة عقود في مجال السينما تمثيلا وإخراجا وإنتاجا؛ وتتألف لجنة التحكيم أيضا من ثمانية أسماء أخرى، من ضمنهم الممثل والمخرج المغربي فوزي بنسعيدي والممثلة المصرية يسرا.

وتتبارى هذه الأفلام حول نيل الجائزة الكبرى المتمثلة في النجمة الذهبية وجائزة التحكيم وجائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة، كما يحضر رؤساء لجان التحكيم السابقين للدورة الحالية من قبيل ميلوس فورمان وباري ليفنسون وآلان باركر، وذلك لتقديم دعم معنوي لمهرجان مراكش.

وفي ما يلي قائمة الأفلام المتنافسة في مسابقة المهرجان كما جاء في أحد بلاغات مؤسسة المهرجان:

ـ "حياة هادئة" لكلوديو كوبليني (إيطاليا)، وهو ثاني فيلم للمخرج.

- "أنيمال كينغدوم" لدافيد ميشود (أستراليا)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "بيكلاوديد" لأليخاندرو جيربر بيسيشي (المكسيك)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "بيوند دو ستيبس" لفانخا دالكنتارا (روسيا وبولونيا وبلجيكا)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "المانحة" لمارك ميلي (الفلبين).

- "نهاية" للوي سامبييري (إسبانيا)، وهو ثاني فيلم للمخرج.

- "جاك يبحر" لفيليب سيمور هوفمان (الولايات المتحدة)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "كارما" لبراسانا جايكودي (سيريلانكا)، وهو ثاني فيلم للمخرج.

- ماريكي ماريكي" لصوفي سشتكينز (بلجيكا وألمانيا)، وهو أول فيلم للمخرجة.

- "السراب" (ميراج) لطلال سلهامي (المغرب)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "نو 89 شيمن رود" لهالون شو (الصين)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "روزا مورينا" لكارلوس أوغوستو دو أوليفيرا (الدنمارك)، وهو أول فيلم للمخرج.

- "دو إيدج" لأليكسي أوشيتيل (روسيا)

- "دو جورنال أوف موسان" لبارك جونغبوم (كوريا الجنوبية)، وهو أول فيلم سينمائي للمخرج.

- "وين وي ليف" (ألمانيا) لفيو الاداغ، وهو أول فيلم للمخرجة.

تكريم للمكفوفين

وتنظم الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للفيلم لأول مرة في تاريخها مسابقة للأفلام القصيرة المُوجهة لطلبة المعاهد والمدارس السينمائية، وتبلغ قيمة الجائزة التي ستمنح يوم 6 ديسمبر لأفضل شريط قصير زهاء 30 ألف درهم.

وتترأس لجنة تحكيم هذه المسابقة الممثلة الأمريكية سيغورني ويفير التي تعود لهذا المهرجان الدولي بعد أن تم تكريمها رفقة نجوم آخرين من قبل في الدورة الثامنة قبل عامين.

ومن بين أعضاء لجنة التحكيم أيضا هناك المخرجة الفلسطينية هيام عباس والمخرج الفرنسي كزافيي بوفوا، والمخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، والمخرج المغربي عادل فاضيلي.

وستكرم مؤسسة المهرجان في الدورة العاشرة عدة أسماء فنية وسينمائية، مثل الممثل المغربي الراحل العربي الدغمي، والمخرج السينمائي محمد عبد الرحمان التازي، بالإضافة إلى الممثلين الأمريكيين جيمس كان وهارفي كايتل، والمخرج الياباني كيوشي كورساوا.

وقررت إدارة مهرجان مراكش الاحتفاء بأفلام الوصف السمعي التي تتوجه إلى جمهور خاص من محبي السينما، حيث ستبرمج 7 أفلام لفائدة الأشخاص الكفيفين وفاقدي البصر؛ من بينها الفيلم المغربي "السمفونية المغربية" لمخرجه كمال كمال، وأفلام أجنبية أخرى مثل "الابن المفضل" و"الحقد" و"درس في البيانو".

وسيستعين جمهور هذه الأفلام بالممثلين هشام الوالي وأمل صقر من أجل سرد أحداث الأفلام بأصواتهما، وتتكلف مؤسسة المهرجان بمصاريف حوالي مائة شخص كفيف وضعيف البصر من محبي السينما من مختلف مدن البلاد، وذلك من 6 إلى 11 ديسمبر.

العربية نت في

22/11/2010

# # # #

أحدهم اعتبره مجرد "بريستيج سياحي"

نقاد سينمائيون يعيدون النظر في جدوى مهرجان مراكش الدولي

الرباط ـ حسن الأشرف 

يثير المهرجان الدولي للفيلم، الذي سيُنظم في مدينة مراكش ابتداء من الثالث من ديسمبر المقبل، النقاش بين محللين ونقاد مغاربة حول ما إذا كان يعود بالنفع على القطاع السينمائي بالمغرب، أو يؤثر إيجابا على تطور الأفلام المحلية.

ويرى بعض النقاد أن هذا المهرجان يؤسس لثقافة سينمائية ذات مقاييس عالمية، كما يتيح احتكاك السينمائيين المغاربة بنظرائهم الأجانب، في حين أن نقادا آخرين يعتبرون أن مهرجان مراكش لم يدفع بالحركة السينمائية الوطنية، وأنه يندرج فقط في إطار التعريف بمؤهلات البلاد سياحيا.

منافع جمة

وأكد الناقد السينمائي أحمد بوغابة أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يدشن لثقافة سينمائية بمعايير دولية تثير الاهتمام والمتابعة، كما أنه عامل جذب للجمهور لحب السينما والذي يستطيع أن يقيم مقارنات بين ما تقدمه سينما بلده وبين ما تنتجه السينما العالمية.

واعتبر بوغابة في تصريح ل "العربية.نت" أن هذا المهرجان فرصة مواتية للاحتكاك واللقاء المباشر بين السينمائيين المغاربة وزملائهم من مختلف البلدان المشاركة في مسابقات المهرجان، الشيء الذي يثري الرؤى والأفكار الفنية لدى الفاعلين السينمائيين المغاربة.

وزاد الناقد بأنه من ضمن النتائج الإيجابية للمهرجان على السينما الوطنية الاستفادة من الندوات التي تُعقد لفائدة طلبة معاهد السينما، مضيفا أنه بعد 10 سنوات من تنظيم المهرجان ظهرت مدرسة متخصصة في السينما بمراكش، وظهر جيل جديد من المخرجين المغاربة الذين تخرجوا من تلك المدرسة.

وأشاد بوغابة بهذه العناصر والنتائج الموازية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مشيرا إلى أن هناك آفاقا واعدة أمامه ليقوم بالتأثير الإيجابي بشكل مباشر على السينما المغربية.

وبخصوص إشعاع مهرجان مراكش، أفاد المتحدث بأن إشعاعه ـ بخلاف ما يقال ـ قد زاد، وأضحى أكثر شهرة في العالم باعتبار أن العديد من المخرجين العالميين يحرصون على الحضور فيه.

معاملة تفضيلية

وأكد بوغابة أن إشعاع هذا المهرجان على الصعيد العالمي بدأ في البزوغ منذ الدورات الأخيرة، بعد أن لم يكن معروفا في سنواته الأولى إذ كان مهرجانا فرنسيا خالصا، فساهمت الكثير من الفعاليات في جعله ذا طابع مغربي.

وخلص المتحدث إلى أنه لكل مهرجان خصوصيته، وسينجح المهرجان الذي يمارس السينما بشكل احترافي، في حين تنطفئ أضواء المهرجانات التي لا تقدم السينما بشكل لائق ومحترف.

وبالنسبة للناقد السينمائي أحمد سيجلماسي فله رأي مخالف لبوغابة، حيث استبعد أن يكون لمهرجان مراكش تأثير ملموس على واقع السينما وحركتها بالمغرب، حيث لم تترسب ماريع سينمائية انطلاقا من فعاليات المهرجان.

واستطرد سيجلماسي في حديث ل "العربية نت" بأن الاحتكاك بين السينمائيين المغاربة وزملائهم الأجانب، والذي يراه البعض من مزايا المهرجان، لم ينعكس بشكل قوي على الحركة السينمائية بالمغرب وتطورها إلى الأمام.

وأفاد المصدر ذاته أن هذا المهرجان يدخل في نطاق "البريستيج" الفني، وأنه طريقة للتعريف بمؤهلات البلاد وما تزخر به سياحيا، الأمر الذي يفسر مجيء مخرجين عالميين للمغرب لتصوير أفلامهم لإعجابهم بالمناظر الطبيعية الجميلة للبلاد.

وسجل سيجلماسي عتابه على المعاملة التفضيلية لمنظمي المهرجان بين الفنانين والصحفيين المغاربة وبين نظرائهم الفرنسيين والأجانب، حيث لا يتم التصرف معهم بنفس المعاملة بالرغم من كون حدة هذا التمييز قد خفتت نسبيا في الدورات الأخيرة، بحسب تعبير الناقد.

وبخصوص إشعاع المهرجان، اعتبر سيجلماسي أنه يتطور بالفعل من دورة إلى أخرى بحكم الإمكانيات الهائلة المُتوفرة له، والتي لا تتوفر عليها مهرجانات سينمائية أخرى تُنظم بالمغرب طيلة السنة.

ولفت المتحدث إلى أنه مهرجان مراكش مهرجان فرنكوفوني بامتياز، ومنظموه فرنسيون يهيمنون على مجريات هذا الحدث السينمائي، وجعله ذا صيت دولي من خلال استقطابهم للنجوم من أمريكا ومن أوروبا.

وأردف سيجلماسي أن من خصوصيات الدورة الحالية مسابقتها الرسمية التي اختير لها أفلام ذات طابع خاص لمخرجين شباب يخرجون لأول أو ثاني مرة أفلامهم، مشيرا إلى أن عددا من المخرجين نالوا بعض الشهرة بعد أن كانوا مغمورين بفضل حصولهم على جوائز المهرجان.

العربية نت في

23/11/2010

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)