كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

«عام آخر» تحفة من روائع ٢٠١٠

فى افتتاح مهرجان القاهرة الدولى

بقلم: سمير فريد

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الرابعة والثلاثون

   
 
 
 
 

أفتتح أمس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الـ٣٤ الذى يختتم أعماله ويعلن جوائزه ٩ ديسمبر القادم، وهو أعرق مهرجانات السينما الدولية السنوية فى العالم العربى، (قرطاج فى تونس يسبقه ولكنه إقليمى ويقام كل عامين)، والوحيد المعترف به من الاتحاد الدولى للمنتجين فى أفريقيا والشرق الأوسط من بين ١٢ مهرجاناً فى كل القارات.

عرض فى افتتاح المهرجان الفيلم البريطانى «عام آخر» إخراج مايك لى، وهو من روائع السينما فى العالم هذا العام. وقد عرض الفيلم لأول مرة فى مسابقة مهرجان كان، وعرض لأول مرة فى العالم العربى فى مهرجان دمشق مطلع نوفمبر الحالى، ويعتبر عرض الفيلم فى افتتاح مهرجان القاهرة تكريماً كبيراً لمخرجه، ويأتى فى موعده تماماً بعد أن أعلن موقفه السياسى المؤيد لحقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته على أرضه فى إطار حل الدولتين (انظر «صوت وصورة» يوم ١٦ نوفمبر الماضى).

وتمثل هذا الموقف فى اعتذاره عن عدم تلبية دعوة من أحد معاهد السينما فى إسرائيل، احتجاجاً على حصار غزة وعلى موافقة الكنيست على القانون الذى يفرض على المسلمين والمسيحيين من أبناء الشعب الفلسطينى الذين لم يغادروا بلدهم فلسطين ويعيشون داخل إسرائيل الإقرار بأن إسرائيل دولة يهودية، أى أنهم مواطنون من الدرجة الثانية فى وطنهم!

ولكن الفيلم لم يعرض فى افتتاح المهرجان بسبب الموقف السياسى الذى أعلنه المخرج فقط، وإنما لأنه عمل فنى كبير أيضاً، فالمواقف السياسية الكبيرة لا تصنع بالضرورة أعمالاً فنية كبيرة، وقد كان «عام آخر» من الأفلام التى تستحق الفوز فى مهرجان «كان» بالسعفة الذهبية أو الجائزة الكبرى أو جائزة أحسن ممثلة (ليزلى مانفيل)، ولكنه لم يفز بأى جائزة مع الأسف (انظر «صوت وصورة» من مهرجان «كان» يومى ١٩ و٢٣ مايو ٢٠١٠)، ولم يخسر الفيلم شيئاً على أى حال، وإنما خسرت لجنة التحكيم.

ومايك لى لا يحتاج إلى مزيد من الجوائز، فقد فاز بالسعفة الذهبية فى «كان» ١٩٩٦ عن «أسرار وأكاذيب»، وفاز بالأسد الذهبى فى فينسيا ٢٠٠٤ عن «فيرا دراكى»، ومنذ بداية التسعينيات من القرن العشرين وهو من أعلام السينما فى بريطانيا والعالم وفى كل تاريخ الفن السينمائى، سواء فاز بجوائز أو لم يفز، والتهنئة واجبة لإدارة مهرجان القاهرة على هذا الاختيار الرائع لحفل الافتتاح، والذى منح جمهور الحفل متعة فنية عميقة، وبعث برسالة تقدير من صناع ونقاد السينما فى مصر لمبدعه.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

01/12/2010

 
 

ريتشارد جير يفاجئ مهرجان القاهرة السينمائى بالحضور.. و«بينوش» تزور الأهرامات وتعلق «أكثر من رائع»

كتب   أحمد الجزار 

فوجئت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى بوصول النجم الأمريكى، ريتشارد جير، أبرز ضيوف الدورة الرابعة والثلاثين للمهرجان، صباح الأحد الماضى، إلى القاهرة، قبل انطلاق المهرجان بيومين. وأكد مصدر مطلع - رفض ذكر اسمه - أن الإدارة لم تكن تعلم شيئاً عن الموعد، بسبب تولى عمرو بدر، رجل السياحة، عملية الحجز والإقامة لـ«جير»، وإعداد الجولة الخاصة للنجم الأمريكى فى مصر، بعيداً عنها.

ووصلت النجمة الفرنسية جولييت بينوش، مساء أمس الأول، إلى مطار القاهرة، ورفضت إجراء أحاديث خاصة فور وصولها، مبررة ذلك بالإرهاق وعدم وضع ماكياج. وقررت بينوش بدء أولى جولاتها يوم افتتاح المهرجان، أمس، بزيارة الأهرامات، واستمرت الزيارة أكثر من ساعتين، التقطت خلالهما الصور التذكارية، وعبرت عن سعادتها الكبيرة بزيارة المكان الذى وصفته بـ«أكثر من رائع».

وتعقد إدارة المهرجان مؤتمراً صحفياً للنجمين الشهيرين، اليوم، ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر الصحفى للنجمة الفرنسية فى الساعة العاشرة والنصف صباحاً، ويديره الفنان عمرو واكد، فى حين سيقام مؤتمر «جير» فى الثانية عشرة ظهراً، وتقدمه الفنانة داليا البحيرى.

يذكر أن ريتشارد جير ولد فى عام ١٩٤٨ وبدأ مشواره مع التمثيل فى السبعينيات، وأصبح فى مصاف النجوم الكبار خلال عقد الثمانينيات، عندما شارك فى بطولة فيلم «جيجولو الأمريكى»، ثم شارك فى العديد من الأفلام المتميزة، التى نال عنها العديد من الجوائز، منها الفيلم الموسيقى «شيكاغو»، الذى فاز عنه بجائزة «الجولدن جلوب» كأفضل ممثل فى فيلم كوميدى موسيقى عام ٢٠٠٢، وفى ٢٠٠٤ شارك فى بطولة فيلم موسيقى آخر هو «هيا بنا نرقص».

أما جولييت فهى ابنة المخرج والممثل والنحات الفرنسى جان مارى بينوش، وهى مدرسة ومخرجة وممثلة، بدأت التمثيل مع مدرب مشهور هو فيرا جريج، ولعبت أول أدوارها التليفزيونية عام ١٩٨٣، عندما أسند لها دور صغير فى فيلم «دوروثى»، تبعته بدور آخر فى فيلم تليفزيونى بعنوان «الحصن العالى»، إخراج بييريك جانارد، ثم دور مساعد فى فيلم «أجراس الحرية» من إخراج باسكال كاين، وبعدها قررت دخول عالم السينما. 

اليوم تبدأ فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى

افتتحت الدورة ٣٤ من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، أمس، واليوم تبدأ فعالياتها التى تقام فى الفترة من ٣٠ نوفمبر إلى ٩ ديسمبر.

ويعرض فيها عدد كبير من الأفلام الأجنبية والعربية من خلال مسابقتها الرسمية والمسابقة العربية ومسابقة الديجيتال وأقسام أخرى.

وتعرض الأفلام فى دور عرض نايل سيتى وكوزموس، بينما تعرض للصحفيين والإعلاميين فى دار الأوبرا ومركز الإبداع والمجلس الأعلى للثقافة.

المصري اليوم في

01/12/2010

 
 

علي هامش ندوات مهرجان القاهرة السينمائي

جوليت بينوش .. أصور فيلم عن صعيد مصر العام القادم

كتب - محمد فتحي عبدالمقصود

رحب عمرو واكد الذي أدار الحوار بالنجمة العالمية جوليت بينوش التي عبرت عن سعادتها بتواجدها وتكريمها في مصر واعتبرت الجائزة التي حصلت عليها وهي امرأة ترفع هرم رمز رائع لكل الممثلات وفجرت مفاجأة كبيرة وهي تنفيذ مشروع فيلم وثائقي عن صعيد مصر العام القادم وعن اعتلائها منصة التتويج أكثر من مرة في العديد من المناسبات مثل الأوسكار مثلا قالت ان علي الفنان ان يتجاهل فرصة حصوله علي جائزة تماما حتي يتحرر من أي ضغوط سلبية فأكبر ميزة للجائزة عندما تأتي مفاجأة وعن سبب اشتراكها في فيلم ايراني ان كان انسانيا أو سياسيا أكدت أن هدفها كان انسانيا في الأساس حتي لو كان هناك هدف سياسي وقالت انها في البداية كانت خائفة من زيارة طهران وان تقتل هناك ولكنها اقتنعت ان عليها رؤية الحياة علي حقيقتها والحوار بيني وبين المخرج صنع التفاهم الذي ازال صعوبة العمل وأشارت إلي انها تحب التعامل مع المخرجون الكبار لأنهم بسطاء جدا والتعامل معهم ليس صعبا علي الاطلاق أما المخرجين الكبار يحاولون السيطرة علي الممثل طول الوقت وعن القضية الفلسطينية أكدت ان رؤية الفلسطينيين يتلقون الصفعات دون المقدرة علي الرد يصنع بداخلك رغبة برد فعل علي ما يحدث ورغم تعاطفي مع الفلسطينيين ولكن انا لم اتخط طرف ضد طرف ولا اعادي الإسرائيليين وفي سؤال عن فيلمها "موعد غرام" وأضواء بشرية غير محترمة "أكدت اعتزازها بالفلمين فالأول يعتير أول بطولة لها والثاني صنع لها شهرة كبيرة عالميا فعند سفرها إلي الصين وجدت الجميع هناك يحبون هذا الفيلم وأكدت جوليت انها تحترم البيئة جدا وهذا الشعور نتيجة لتربية والدتها لها علي حب البيئة واحترامها فقد كانت والدتها ترفض شراء أي شيء مهجن أو غير طبيعي وأضافت ان الأرض أمانة يجب ا ن نحافظ عليها وعن أعمالها الجديدة قالت انها انتهت من تصوير دورها في فيلم جديد من اخراج مخرج بولندي وتؤدي فيه شخصية صحفية وعما لفت انتباهها في القاهرة قالت كمية السيارات الكثيرة جدا وتسألت عن كيفية الحياة وسط عدد هذه السيارات ولكن هذا حال المدن الكبيرة.

ريتشارد جير: بوش الضعيف خدعنا وانتظروني جاسوسا

أعرب النجم ا لعالمي ريتشارد جير عن سعادته بالحفاوة التي وجدها من المصريين وأضاف مازحا حتي لو تسببت في تمزيق ملابسي وذلك في ثاني ندوات مهرجان القاهرة السينمائي التي ادارتها الممثلة داليا البحيري تحدث جير عن بدايته وتأثره بالموسيقي التي لا تفارق وجدانه واعتبر نفسه محظوظا بسبب تربية أمه له التي كانت تأخذه لتعلم الموسيقي وهو ما استفاد منه عندما قرر عمل سيناريو فيلم "شيكاغو" الذي وافق عليه رغم عدم اكتساب مخرجه للخبرة حيث لم يقم وقتها سوي باخراج عمل واحد ولكنه كان ذكيا وتعامل معنا وكأنه يدير سركاِ واستعان بمدير تصوير رائع وأكد أن الوقوف علي المسرح شيء رائع ولكنه لا يستطيع عمل مسرح الآن بسبب ابنه ذي العشرة أعوام الذي يفضل قضاء ساعات الليل بجواره ليحكي له قصصا قبل النوم وأضاف أن أفضل لحظات حياته هي لحظة ميلاد ابنه وانه يعيش حياة سعيدة ومستقرة مع زوجته وعن امكانية عمل مشروع مشترك مصري أمريكي أكد ان هذه الأيام تشهد صعوبة في صناعة السينما بسبب التكلفة الباهظة حتي علي مستوي الأفلام الصغيرة والعائد أصبح أقل من ذي قبل وعلي الرغم من ذلك لماذا لا نفعل ذلك فلم يعد هناك مشكلة في انتقال أي شخص من مكان لآخر وعن موقفه من القضية الفلسطينية أكد تعاطفه مع الفلسطينيين وان له أصدقاء في الضفة وفي إسرائيل أيضا وحكي انه صمم علي دخول رام الله رغم وجود حظر تجوالي هذا اليوم ودخل المكاتب الحكومية ولم يصدق أحد اصراره علي كسر حالة حظر التجوال وتحدث عن حرب العراق وأكد ان المتسبب في هذه المأسأة الادارة الضعيفة التي كانت تحكمنا وهي التي دفعتنا دفعا لهذه الحرب وأعتقد انه عندما تخرج القوات الأمريكية سيتمكن العراقيون من عيش حياتهم بشكل طبيعي وعن الجديد في أعماله أكد انه انتهي من تصوير دوره في الفيلم الجديد "دابل" وتجري أحداثه من عشرين عاما حتي الآن ويقوم بدور جاسوس.

الجمهورية المصرية في

02/12/2010

 
 

"الجمهورية الأسبوعي" يرشح لك:

أفضل أفلام مهرجان القاهرة السينمائي ! 

من بين عشرات الأفلام من كل أنحاء العالم تقريبا يختار لك "الجمهورية الأسبوعي" هذه الباقة التي نعتبرها الأفضل للمشاهدة لان معظمها إما مثل بلده في مهرجانات عالمية. وإما يتنافس علي جوائز دولية ومنها مهرجان القاهرة.. وهذه الأفلام هي:

* الفيلم الإيطالي "قبلني مرة أخري" إخراج جابريل موتشينو وبطولة ستيفانو اكورس وفيتوريا بوسيني وهو عن انفصال زوجين. وبعد رحلة الوحدة يحاولان استعادة الثقة بينهما.

* والإيطالي أيضاً "الحلم الكبير" للمخرج ميشيل بلاسيدو والذي يتناول حقبة زمنية شهدت فيها القارة الأوروبية عدم الاستقرار الاجتماعي. وواكب ذلك حركة ثورية طلابية تندد بالحكومة وتتطالب بحرية فيتنام.. الفيلم فاز بجائزة مارشيللو ماستروياني بمهرجان البندقية.

* الفيلم الروماني "فرانشيسكا" إخراج بوبي باونيسكو. وتدور أحداثه حول مدرسة أطفال شابة تحلم بالهجرة لإيطاليا للبحث عن حياة أفضل. ولكن الأمور تأخذ منحني مؤسف.. حصل علي عدد من الجوائز منها أفضل تمثيل وأفضل فيلم أجنبي.

* الفيلم الدانماركي "العائلة" إخراج بيرنلي فيشر. وهي من عائلة خبازين تقوم ابنتهم "دايتي" بالتطلع للعمل في نيويورك رغم معارضة العائلة ولكنها تصر وتسافر. ثم يعلم ان والدها وهو رئيس الخبازين مرض فجأة فتقرر العودة.. الفيلم فاز بجائزة النقاد كأحسن فيلم.

* الفيلم الهندي "تقاليد" إخراج فيجاي بتكار.. ويعالج بطريقة فنية متميزة تتسم بالحساسية الشديدة قضية التخلص من الأجنة الانثوية ووأد الرضيعات بعد الولادة مباشرة.. وذلك تفضيلا للأولاد الذين يساعدون في إعالة الأسر الفقيرة أكثر من البنات!!

* الفيلم الروسي "فالس شجرة السمن" إخراج الكسندر سمير نوف و"اليونا سيمينوفا". وتدور أحداثه حول قصة حقيقية عن فتيات صغيرات تم ارسالهن لازالة الألغام المتخلفة بعد الحرب العالمية الثانية!.. نال الفيلم جوائز في الإخراج والتصوير.

* الروسي أيضاً "منطقة اضطراب" إخراج إفجينيا ترداتوفا. والفيلم عبارة عن ثلاث قصص قصيرة تتحدث عن ثلاثة أيام في حياة سيدة عاملة تعيش مع ابنها.

* الفيلم الاسباني "25 قيراطا" إخراج باتكس اميزكو. وتدور أحداثه حول لصة سيارات التي تنغمس مع والدها في عمليات نصب كبيرة ولكن يصادفان عملية أخذ مجموعة مجوهرات مسروقة عن طريق ضابط فاسد.. نال الفيلم عدة جوائز في العديد من المهرجانات.

* الاسباني أيضاً "طريق كلب الصيد" إخراج كارلوس باستور وتدور أحداثه في الوقت الحاضر باسبانيا بين عدد من الأجناس المختلفة التي تتقاطع مع مسار كلب الصيد.. الفيلم حاصل علي جائزة أفضل فيلم في مهرجان فالينسيا وكذا أفضل إخراج وأفضل ممثلة وأفضل موسيقي.

* والاسباني أيضاً "الملعون" إخراج ايزاكي لاكوستا. وتدور أحداثه حول الناشطين السابقين اللذين يتورطان في كشف أثري غير قانوني.

* الفيلم السويسري "انشودة الحب والكراهية" إخراج: كاتلين جودروس. وتدور أحداثه حول "ريكو" الذي يعيش مع زوجته وابنته في منطقة غنية بالخمور.. الا ان ابنته ساحرة فتتسبب في كارثة كبيرة وتهدد هذه العائلة!

* الفرنسي "الخط الأبيض" إخراج أوليفر توريس وتدور الأحداث حول جين الذي انشغل بالتمثيل لدرجة وفاة والده دون أن يكون بجواره فيتملكه الشعور بالذنب.

الجمهورية المصرية في

02/12/2010

 
 

مقعد بين الشاشتين

مهرجان القاهرة السينمائي يضيء العاصمة بمنافسة حادة بين الفيلم العربي والأجنبي

بقلم : ماجدة موريس 

كنت أود أن أبدأ مقالي بذم السادة الرجال أصحاب الثروات المصرية الكبري الذين لا يوجهون فوائضهم ناحية الأنشطة الثقافية في بلد مميز بثقافته كمصر. ولكنني لن أفعل هذا في افتتاحية الكلام عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. زينة المهرجانات في العالم العربي والشرق الأوسط كله. والذي يبذل العاملون به والمحبون له جهداً جباراً بميزانية أقل من متواضعة من أجل استمراره قويا عفيا ومؤثرا بما يقدمه من برامج وما يختاره من أفلام وما يضيفه كل عام من إضافات هامة مثلما فعل هذا العام. بإضافة ملتقي لدعم السيناريوهات ومشروعات الأفلام الجديدة التي يبحث أصحابها عن تمويل. تلقي المهرجان 28 مشروعا واستمرت لجنة تقرأها واستقرت علي عشرة سوف يتناقش أصحابها مع لجنة تحكيم طوال أيام المهرجان ليحصل البعض منهم علي دعم لبداية صناعة فيلمه. المشروعات بينها 17 مشروعا مصريا أي حوالي 70% منها وهذا لا يعني شيئا إلا وجود جيل جديد من المبدعين والمبدعات وعدم وجود من يرحب باستثمار أمواله في صناعة السينما علي الرغم من أنها -بعد عصر الفضائيات- لا تخسر أبداً.

وقد افتتح المهرجان مساء أول أمس في القاعة الكبري بدار الأوبرا المصرية والتي تحول المدخل إليها إلي لوحة فنية بديعة ازدانت بصورة "نفرتيتي" تميمة هذه الدورة ورسوم فرعونية وبعد عرض فقرات الافتتاح واستعراض النجوم والنجمات من مصر وخارجها. وخاصة جوليت بينوش الفرنسية التي حصلت هذا العام علي ذهبية مهرجان "كان" عن فيلمها "نسخة طبق الأصل" الذي يعرض في القاهرة مع فيلمين آخرين عرض فيلم الافتتاح للمهرجان "عام آخر" لتبدأ مع صباح الأمس الأربعاء -عروض المهرجان في خمس من قاعات العرض السينمائي هي: كوزموس بوسط المدينة وجلاكسي بالمنيل وستارز بمدينة نصر. ونايل سيتي بكورنيش النيل شبرا ثم قاعات مركز الإبداع والمسرح الصغير والمجلس الأعلي للثقافة.. وأخيراً أعطي ممدوح الليثي سينما فاميلي في المعادي للمهرجان لتصبح دار العرض للأفلام المصرية المشاركة في مسابقاته الثلاثة وهي أفلام "الشوق" للمخرج خالد الحجر والذي يعرض مساء الأحد. وفي مساء الثلاثاء يعرض "الطريق الدائري" إخراج تامر عزت. ومساء الأربعاء القادم يعرض "ميكرفون" إخراج أحمد عبدالله والذي حصل منذ أيام علي ذهبية مهرجان قرطاج. وتشارك الأفلام الثلاثة في مسابقة الأفلام العربية بالمهرجان ضمن 11 فيلما من تونس والمغرب والبحرين وسوريا. ولكل منها فيلم واحد. بينما يشارك من لبنان فيلمان هما "رصاصة طائشة" لجورج هاشم و"شتي يا دنيا" لبهيج حجيج. ومن العراق أيضا فيلمان هما "ابن بابل" لمحمد الدراحي و"حي خيالات المآتة" لحسن علي.

"الباب" فيلم مصري رابع

* وفيلم رابع لمصر في مسابقة أخري هي مسابقة أفلام الديجيتال التي تضم 16 فيلما بينها فيلمان عربيان. الأول "متشابك باللون الأزرق" إخراج حيدر رشيد وهو عراقي بينما يحمل الفيلم أربعة جنسيات لجهات انتاجه تعبيرا عن رحلة مخرجه من أجل البحث عن تمويل. والفيلم المصري عنوانه "الباب" أول أفلام مخرجه محمد عبدالحافظ الطبيب بقصر العيني قسم المناظير وهاوي السينما حتي استطاع إنجاز فيلمه الأول بممثلين جدد تماما ويعرض الفيلم الساعة السادسة مساء الاثنين القادم بقاعة المجلس الأعلي للثقافة. بل تعرض أفلام المسابقتين ما بين قاعات الأوبرا الثلاث ابتداءً من السادسة وحتي حفل التاسعة مساءً.

وكأنني لم أكن هناك

* 16 فيلما أيضا تشارك في المسابقة الدولية للمهرجان بينها فيلم مصري هو "الشوق" وفيلم لممثل مصري هو عمرو واكد وتشاركه نادين لبكي المخرجة والممثلة اللبنانية مع الايطالي الكساندر جاسان في فيلم المخرج الايطالي ريكي تونياتزي "الأب والغريب" الذي يطرح قضية من قضايا الساعة الآن في العالم الغربي حول علاقات العرب المهاجرين والمتوطنين في المجتمعات الاوروبية بأهل البلاد وهل من الممكن أن تصل هذه العلاقة لنوع من الصداقة الخالصة التي تتجاوز كل الاختلافات بينهم؟ .. ومن أفلام المسابقة الهامة أيضا "خطاب لم يستكمل" والهند إخراج أبارناش حول ممثلة شهيرة تكتب خطاب موتها الذي قررت أن تتحكم في موعده بعد أن جاءت للحياة في ظروف مأساوية ومع هذا تتراجع وترتبك حين تهاجمها الذكريات. "...." حاصلا علي 8 جوائز دولية بالإضافة لجوائز المهرجان القومي للسينما في الهند. وأيضا يقدم المخرج الأرجنتيني الكبير اليسيو سوبيلا فيلمه "أسير الأوهام". وفيلم عن حرب البوسنة إخراج جوانيتا ويلسون شاركت في انتاجه أيرلندا والسويد ومقدونيا حول شجاعة امرأة في الحرب وعنوانه "وكأنني لم أكن هناك".

وتكريم قناة مهمة

* عام 1993 قدمت السينما المكسيكية رواية "بداية ونهاية" لنجيب محفوظ في فيلم من إخراج ارتورو ريبشتاين حصل علي جائزة مهرجان فالنسيا الكبري. ريشتاين يرأس لجنة التحكيم الدولية للأفلام الطويلة هذا العام مع عشرة أعضاء آخرين "لماذا؟" أما أقسام المهرجان فتضم برنامجاً عن مصر كما قدمتها السينما العالمية يضم 12 فيلما تبدأ من "قيصر وكليوباترا" الإنجليزي الذي أنتج عام 1946 إلي فيلمين عام 2009. من كندا. هما "وقت القاهرة" و"البحث عن ديانا" ويضم القسم الرسمي "خارج المسابقة" 11 فيلما من أهم أفلام العالم. من بينها فيلم الافتتاح وسبعة أفلام حديثة ضمن برنامج "السينما التركية الجديدة" ومثلها ضمن برنامج للسينما الافريقية و44 فيلما اختيرت من بين أفضل أفلام المهرجانات هذا العام "في مهرجان المهرجانات" ثم تكريم قناة تليفزيونية مهمة هيARTE الفرنسية الالمانية وعرض 8 من الأفلام التي مولتها والتي حصلت كلها علي جوائز دولية ومن بينها الفيلم المصري "جنينة الأسماك" ليسري نصرالله والفيلم الفلسطيني "الجنة الآن" لهاني أبو أسعد .. بعد ذلك كله يتبقي ان يستطيع المرء الاختيار من هذا كله.. فإذا أفلح.. يصبح محظوظاً.. ولو انصلحت الأحوال لوصلت أفلام المهرجان إلي كل دور العرض بالعاصمة .. بدلاً من القلب فقط. فليست المشكلة هنا في عدم وجود جمهور لهذه الأفلام. وإنما في قلة دور العرض. وفي صيغ تسويقية مبتكرة تخفف العبء عن هذا الجمهور كما يفعلون في مهرجانات أوروبا. وقد أعلنت مديرة المهرجان سهير عبدالقادر انه توجد تذكرة مجمعة لعدة عروض بثلاثين جنيها فقط. وهي خطوة رائعة.. لكن بشرط أن يعرف هذا من يريدها.

magdamaurice1@yahoo.com

الجمهورية المصرية في

02/12/2010

 
 

النجم العالمي ريتشارد جير علي هامش مهرجان القاهرة السينمائي:

ضعف "بوش" .. وراء التأييد الأمريكي لغزو العراق

كتب - وليد شاهين

أبدت النجمة الفرنسية الشهيرة جوليت بينوش سعادتها الغامرة لدعوتها كضيف شرف لمهرجان القاهرة السينمائي ونفت ان يكون تجسيدها لدور مستوطنة إسرائيلية في احد افلامها الاخيرة بهدف ارضاء اللوبي الصهيوني في أوروبا وامتصاص غضب الدولة الإسرائيلية ازاء تصريحاتها المتضامنة مع القضية الفلسطينية والتي اثارت غضب الجانب الفرنسي ايضا مؤكدة انها لا تهتم بالسياسة بقدر انشغالها بالقضايا الانسانية المنتشرة في انحاء العالم.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي اقيم الليلة الماضية واداره الفنان عمرو واكد علي هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الرابع والثلاثين وسط حضور إعلامي كبير.

ابدت بينوش اندهاشها من كثرة السيارات التي تتحرك داخل القاهرة وكشفت عن نيتها لزيارة صعيد مصر لتصويرفيلم "وثائقي" ولقاء عدد من الخبراء في الآثار والحضارة المصرية القديمة نظرا لحبها الشديد للرجوع إلي الجذور والأصول للتعلم ولتعميم الاستفادة من تجارب السابقين في جميع المجالات التي عاصروها.

كما تم عقد مؤتمر آخر للنجم الأمريكي "ريتشارد جير" ادارته الفنانة داليا البحيري بمشاركة عزت أبو عوف وعبر ريتشارد عن شغفه الشديد بمصر وشعبها وقال إنه أتي إلي مصر بصحبة زوجته وابنه الذي يبلغ من العمر عشرة أعوام.

اضاف ريتشارد أن الشعب المصري يتمتع بقدرته الكبيرة علي الترابط بين انسجته المختلفة بعيدا عن الانشقاقات والاختلاف العرقي والقبلي السيئ الذي ينتشر في الكثير من بلدان العالم.

قال ريتشارد انه بدأ مسيرته إلي هوليوود بتعلم فنون الموسيقي موضحا انه لم يفارق الموسيقي أبداً منذ الصغر حتي عمله بالتمثيل.

أشار إلي أن اكثر اللحظات المؤثرة هي عندما ابلغ بقبوله في اختبارات التمثيل في المسرح ثم انشغاله بعد ذلك بالعمل المسرحي قبل العمل في السينما.. وقال إنه لا يستطيع الآن بعد هذا العمر العودة للمسرح ويفضل الجلوس في البيت مع ابنه الصغير.

حول رأيه في الاحتلال الامريكي للعراق اكد ريتشارد أن غزو العراق كان من اكثر الاحداث المؤسفة في التاريخ الأمريكي المعاصر وان ضعف الرئيس السابق كان وراء اندفاع الشعب الامريكي لتأييد الغزو علي العراق.. موضحا ان تلك الجراح لن تلتئم إلا بخروج آخر جندي اجنبي من بلاد الرافدين.

أشار إلي موقفه تجاه التضامن مع الشعب الفلسطيني المحتل قائلا: كنت في زيارة لإسرائيل بصحبة مجموعة من الاصدقاء واردت الذهاب إلي مدينة  رام الله وكانت الاخطار تحيط بي خاصة مع فرض حظر للتجول.. لكنني رفضت الانقياد وراء تخوفات المحيطين بي ورفض السلطات الإسرائيلية وصممت علي العبور للضفة الغربية وحققت ما أردت واستقبلني المسئولون الفلسطينيون بحفاوة بالغة.

تلي ذلك مؤتمر للمخترع والمنتج ومدير التصوير  المصري العالمي فؤاد سعيد الذي حصل علي جائزة الاوسكار في الامتياز الفني لاختراعه السيني موبيل او ما يسمي بالاستديو المتنقل قال سعيد: إنه يعيش خارج مصر منذ عام 1953 ودرس السينما وفنون التصوير في امريكا وقبل تخرجه استطاع ان يطور كاميرات التصوير السينمائي بعد ركود عمليات التطوير عليها لمدة 40 عاما ومن ثم استطاع الجمع بين الصوت والصورة مع بعضهما في كاميرا واحدة بعد ان كانا منفصلين.

أوضح فؤاد سعيد ان فكرة mobile cine استطاعت ان تحقق نجاحا منقطع النظير في الصناعة السينمائية في هوليوود وباقي انحاء العالم . 

####

بوضوح

أمين الرفاعي

** استكمالا للحديث عن الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي المهداة لاسمي الفنان محمود المليجي والفنانة أمينة رزق بمناسبة مرور "100 عام" علي مولديهما.

الفنانة أمينة رزق جزء من تاريخنا الفني وعلامة من العلامات البارزة في الحياة الفنية.. فهي من مواليد "15" ابريل "1910" وتوفيت في "24 أغسطس 2003".. كانت ممثلة مسرحية سينمائية وتليفزيونية مصرية من الرعيل الأول.. امتازت بالأداء الدرامي وأدائها لدور الأم والمرأة المثالية والكآبة.. ومن بين أبرز أدوارها دورها في فيلم "دعاء الكروان" للدكتور طه حسين كما أنها أدت بعض الأدوار الكوميدية.

تعتبر أمينة رزق في وجدان العديد من المصريين رمزاً للتراجيديا التي أجادت تمثيل أدوارها ونقلت انفعالاتها من خلال تاريخها الفني الطويل.. الا انها مثلت دور كوميدي يحسب لها علي المسرح في مسرحية "انها حقا عائلة محترمة" بطولة فؤاد المهندس وشويكار وسناء يونس... واستطاعت ببراعة تمثيل دور كوميدي يذكره الناس إلي الآن.

الفنانة أمينة رزق بدأت رحلتها مع الفن في أوائل العسرينات عندما بدأت تتردد مع خالتها أمينة محمد علي كازينوهات ساحل روض الفرج لمشاهدة العروض التمثيلية والفواصل الغنائية التي كانت تقدمها فرقة يوسف عزالدين ثم انتقلت إلي شارع عماد الدين.. وفي عام "1924" التحقت بفرقة يوسف وهبي وفي عام "1925" أسند لها يوسف وهبي أول دوررئيسي هو "ليلي" في مسرحية الذبائح وفي عام "1930" أسند لها دور البطولة بالتبادل مع الفنانة "فردوس حسن" ثم أصبحت بطلة الفرقة بلا منازع.. وظهرت أمام يوسف وهبي في العديد من المسرحيات منها "أولاد الفقراء" و"بنات اليوم" و"الطمع" و"عطيل" و"فاجعة علي المسرح" و"حب عظيم" و"رجل الساعة" و"الدنيا مسرح كبير" و"الدم الملوث".

وفي يناير "1944" انضمت إلي الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقي.. ثم التحقت بالمسرح القومي عام "1958" مع سائر أفراد فرقة رمسيس وأمضت أكثر من ربع قرن كواحدة من بطلاتها المعدودات وتألقت في عشرات العروض منها.. وظهرت أمينة رزق في السينما الصامتة وتكلمت في أول فيلم ناطق في عام "1928" عندما  اشتركت في فيلم "سعاد الغجرية" اخراج الفريد جاك شونتر ثم توالت الافلام عليها مثل "أولاد الذوات" إلي ان مثلت حوالي "500 فيلم".. وحصلت علي العديد من الجوائز عن أد وارها وتقديراً للمكانة الرفيعة التي احتلتها في حياتها الفنية تم تعيينها عضواً بمجلس الشوري.. وكانت تحظي باحترام العاملين في المجال الفني الذين رأوا فيها مثالاً للانضباط والجدية والالتزام والتفاني في العمل وكان الجميع ينادونها ب "ماما أمينة" تغمدها الله سبحانه بواسع رحمته.

المساء المصرية في

02/12/2010

 
 

وفي القاهرة اكتشفت هوليوود العرب «الطيّبين»

القاهرة ــ محمد عبد الرحمن 

حرص ريتشارد غير على أن يكون لقاؤه الأول مع الصحافة المصرية بسيطاً وخفيف الظل، بعيداً عن المواضيع السياسية والسينمائية. وقد نجح إلى حدّ ما في ذلك، نظراً لمدة المؤتمر القصيرة (45 دقيقة) الذي أدارته الفنانة داليا البحيري بحضور رئيس «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عزت أبو عوف.

وركّز بعض الصحافيين في أسئلتهم على شعور النجم الأميركي بالخطر لدى وصوله إلى الشرق الأوسط، وخصوصاً أن شعبية الولايات المتحدة متدنية بين الشعوب العربية. لكنّ غير بدا واثقاً بإجابته، فقال إنه يعرف جيداً أن العرب يفرّقون بين السياسة الأميركية وبين الشعب الأميركي وخصوصاً نجوم هوليوود. وأضاف أنه كان متحمّساً للقدوم إلى مصر، وأنه مهتمّ بهذا البلد وبتاريخه «الذي يدرسه ابني في الصف الخامس حالياً». ولم تغب عن أجوبة النجم الأميركي بعض السذاجة والاستشراق، فأعلن أنه عندما كان في زيارة لدى أصدقاء إسرائيليين في الأراضي المحتلة، أراد العبور إلى رام الله، لكن الإسرائيليين فرضوا حظر تجوّل، ومع ذلك أصرّ هو على الذهاب إلى «المنطقة الأخرى» ليكتشف أن « الفلسطينيين أشخاص طيبون ورائعون جدّاً». وفي الإطار السياسي نفسه، عبّر مجدداً عن رفضه للحرب على العراق، مهاجماً الرئيس السابق جورج بوش الابن من دون تسميته. وأضاف أنه عشية الحرب، كانت أغلبية الشعب الأميركي ضدّها، «وأنا أنتظر خروج الأميركيين من العراق» لكي يتمكّن شعب هذا البلد من التفاهم في ما بين أطيافه.

وعن إمكانية تقديمه فيلماً مصرياً ـــــ أميركياً مشتركاً، أكّد أن صناعة السينما في العالم تعاني أزمة كبيرة بسبب ارتفاع مصاريف الإنتاج ليصبح متوسط تكلفة أي فيلم 100 مليون دولار، بينما تتراجع العائدات. لكنه عاد ليقول إنه إذا كان هناك سيناريو جيد ومميّز فهو سيوافق على الفور ومن دون تردّد، مشيراً إلى أن التنقّل من بلد إلى آخر لم يعد بالصعوبة نفسها التي واجهها في سنوات عمله الأولى في الفن. وأعاد غير التأكيد أنه يرى فيلم «شيكاغو» الأقرب إليه من بين مجموعة الأفلام التي شارك فيها. أما عن أسعد لحظة في حياته، فقال إنها يوم ولادة ابنه الأوّل.

وكان غير قد تألّق في حفلة افتتاح المهرجان رغم انتشار شائعات عن تأخّر وصوله إلى القاهرة التي سيغادرها غداً الجمعة بعد جولة سياحية.

جولييت: حرام فلسطين!

على هامش «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عقدت النجمة الفرنسية جولييت بينوش (الصورة) مؤتمراً صحافياً تكلّمت فيه عن علاقتها بالشرق الأوسط. وكشفت عن شعورها بالقلق لدى زيارتها الأولى لطهران كأنها قد تتعرّض للقتل « لكنني تعرفت عن قرب إلى المخرج عباس كياروستامي» الذي حصلت من خلاله على جائزة أفضل ممثلة في «مهرجان كان» هذا العام. في الوقت نفسه، قالت إنها لا تعادي إسرائيل لأنها تعرف جيداً «مدى معاناة اليهود في أوروبا وفي فرنسا تحديداً». غير أنها عادت وأضافت أنها «ترفض ما يتعرض له الفلسطينيون من تعذيب وإهانة ثابتة وأكيدة أمام العالم».

الأخبار اللبنانية في

02/12/2010

 
 

افتتاح الدورة الـ 34 لمهرجان وملتقى القاهرة السينمائي الدولي بحضور عشرات النجوم من مصر والعالم

القاهرة - سيف القاضي ورولا عسران 

انطلقت مساء أمس الأول فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي، الذي يُعد المهرجان العربي الوحيد الذي يحمل رسمياً صفة دولية، باعتباره مسجلاً في اللجنة الدولية للمهرجانات التي تضم 11 مهرجاناً عالمياً فقط.

افتُتحت أمس الأول فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي بالفيلم الإنكليزي 'عام آخر'، من إخراج مايك لي وإنتاج 2010، وذلك عقب حفل كبير في دار الأوبرا المصرية بمشاركة نجوم عالميين بينهم الممثل الأميركي ريتشارد غير والممثلة الفرنسية جولييت بينوش والهندية سيلينا جيتلي، إضافة إلى نجوم مصريين وعرب.

في بداية الاحتفال عرضت فقرة فنية قصيرة، قدّم بعدها الفنانان آسر ياسين وأروى جودة فقرات الحفل واستعرضا الضيوف، ثم صعد الدكتور عزت أبوعوف رئيس المهرجان وألقى كلمة الافتتاح باللغتين العربية والإنكليزية، حيا خلالها الجهود التي تمت لتطوير المهرجان على مدى السنوات الماضية، والدعم الذي يلاقيه من وزارة الثقافة، وحيا الضيوف الأجانب الذين يثرون سنويا فعالياته، وعقب ذلك تم دعوة أفراد لجان التحكيم الثلاث الدولية والعربية والديجيتال للصعود على المسرح.

افتتاح المهرجان

عقب ذلك، صعد وزير الثقافة الفنان فاروق حسني إلى المسرح وأعلن افتتاح الدورة الـ34، التي أُهديت هذا العام للفنان الكبير الراحل محمود المليجي والفنانة القديرة الراحلة أمينة رزق، إذ عُرضت لقطات تسجيلية من أعمالهما، وفي لفتة تكريمية تم إهداء أسرتيهما درع المهرجان.

وفي فقرة التكريم كرّم وزير الثقافة والفنان عمر الشريف مبدعي هذه الدورة التي تقام تحت شعار 'مصر في عيون سينما العالم'، وهم الفنانون صفية العمري وليلى علوي ومدير التصوير رمسيس مرزوق، إضافة إلى 3 سينمائيين مغتربين هم المخرجان ميلاد بسادة وفؤاد سعيد والممثل خالد عبدالله، إضافة إلى النجمين العالميين ريتشارد غير وجولييت بينوش، ثم عُرضت الكلمة التي وجهها النجم العالمي الإنكليزي مايكل يورك إلى المهرجان.

 برنامج المهرجان

ومن المقرر أن يعرض خلال المهرجان الذي يستمر 9 أيام متواصلة حوالي 135 فيلما من 69 دولة بينها 12 دولة عربية، وينظم ثلاث مسابقات بينها مسابقة دولية وأخرى عربية وثالثة لأفلام الديجيتال، وتضم المسابقة الدولية 16 فيلما.

وتضم المسابقة العربية 11 فيلما هي من مصر 'الشوق' لخالد الحجر، و'الطريق الدائري' لتامر عزت، و'ميكروفون' لأحمد عبدالله، و'آخر ديسمبر' للتونسي معز كمون، و'الجامع' للمغربي داود أولاد سياد، و'حنين' للبحريني حسين الحليبي و'مرة أخرى' للسوري جود سعيد، والعراقيين 'حي خيالات المآتة' لحسن علي، و'ابن بابل' لمحمد الدراجي، ومن لبنان 'شتي يا دني' لبهيج حجيج، و'رصاصة طائشة' لجورج هاشم.

ويرأس المخرج الكاميروني باسيك باكوبهيو لجنة التحكيم الدولية لأفلام الديجيتال، وتضم 7 أعضاء بينهم الممثلة المصرية نيللي كريم وجورج باباليوس مدير مركز الفيلم اليوناني والمخرجة الفلسطينية نجوى نجار.

وينظم المهرجان قسما جديدا بعنوان 'مصر في عيون سينما العالم'، يعرض 12 فيلما أجنبيا دارت أحداثها في مصر أو صورت فيها أو تناولت شخصيات مصرية، كما يقيم المهرجان قسما للسينما العربية الجديدة يعرض أفلاما من المغرب والعراق والإمارات وقسماً للسينما التركية الجديدة وقسما للأفلام الفائزة بجوائز المهرجانات.

ملتقى القاهرة السينمائي

وخلال دورة العام الحالي، انطلقت أيضا فعاليات ملتقى القاهرة السينمائي بالتعاون مع أفلام مصر العالمية، والمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور خالد عبدالجليل، وهو إحدى فعاليات المهرجان ويهدف إلى اختيار ‏10‏ مشاريع لأعمال سينمائية للترويج والتواصل للسينمائيين العرب وتعزيز نمو صناعة السينما في العالم العربي، وتقديم الدعمين الفني والمادي لصنّاعها ومساعدتهم في استكمال مشاريعهم حتى ترى النور‏.‏

وتتكون لجنة تحكيم الملتقى من المنتجة سو أوستين من إنكلترا، والمنتج والسيناريست جاك أكشوتي من فرنسا، وخبيرة الصوتيات والمرئيات ماري بيير ديها وميل مولر من فرنسا، ومن مصر المخرج والمنتج سمير سيف والناقدة خيرية البشلاوي، بينما استقرت اللجنة على اختيار عشرة مشاريع في مرحلة ما قبل التنفيذ ومشروعين في مرحلة ما بعد التصوير، على أن يتم اختيار سيناريو للمنافسة على جائزة الملتقى التي تبلغ 100 ألف جنيه مقدمة من وزارة الثقافة المصرية.

وستتم مناقشة هذه الأعمال على مدار ثلاثة أيام من 5 الى 7 ديسمبر الجاري من أيام مهرجان القاهرة السينمائي، تجمع بين أصحاب المشروعات المختارة وخبراء في مجالات صناعة السينما من إنتاج وتوزيع وإخراج، وغيرها.

عمر الشريف... تقديم ساخر وحرف العين

حضر حفل الافتتاح عدد من النجوم المصريين والعالميين، منهم محمود عبدالعزيز وحسين فهمي ولقاء سويدان ومصطفى فهمي ورانيا فريد شوقي وليلى علوي وصفية العمري ورانيا يوسف وزوجها المنتج محمد مختار ومحمود ياسين وفيفي عبده ودينا وداليا البحيري ونادية الجندي وصفاء أبوالسعود وصفاء جلال ومنال سلامة وتامر عبدالمنعم والمذيع طارق علام وجابي خوري وماريان خوري ود. أشرف زكي وروجينا وخالد عبدالجليل ونضال الشافعي وشيري عادل ورجل الأعمال نجيب ساويرس والمخرجون محمد خان وخالد الحجر وأشرف فايق. بالإضافة إلى النجمتين العالميتين الفرنسية جولييت بينوش والهندية سيلينا جيتلي اللتين أضفتا الى جانب النجم العالمي ريتشارد غير جواً خاصاً على الحفل، بينما غاب النجوم الشباب عن الحفل كما هي العادة.

تحدث عمر الشريف عن هذه الدورة قائلاً إنها دورة مميزة تستضيف نجوما كبارا، منهم النجمة الفرنسية جولييت بينوش التي حصلت على جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، وأضاف: لقد تم ترشيحي لهذه الجائزة المهمة مرة واحدة، لكنهم 'نفضولي'، لذا أنا أعرف قيمتها جيدا.

واستمر عمر الشريف في تقديم الحفل بأسلوبه الساخر الذي نال إعجاب الحضور، قائلا: إنه كان يعاني عدم قدرة الأجانب على نطق حرف العين، لذا فهو بهذه المناسبة يقدم الدكتور عزت أبوعوف رئيس المهرجان الذي يحتوي اسمه على العديد من حروف العين.

بدأ تكريم النجوم العالميين ضيوف المهرجان بتكريم النجمة الفرنسية جولييت بينوش، التي بدأت حديثها بجملة 'السلام عليكم'، ثم أضافت بالانكليزية قائلة: 'أعلم أنني لم أنطقها بشكل سليم لكني سعيدة لوجودي معكم الليلة'، ثم أضافت أنها سعيدة جدا بهذا التكريم، وناشدت العالم لكي يفيق من غيبوبته ويعمل على إصلاح الكون الذي نعيش فيه.

بعدها جاء الحدث الأهم في المهرجان، وهو تكريم النجم الأميركي ريتشارد غير، الذي نال تصفيقاً حاراً بمجرد صعوده على المسرح، وقام بتحية كل الموجودين، وبدأ كلمته باللغة العربية قائلا: 'مساء الخير يا مصر... وشكرا'، ثم استطرد بالإنكليزية قائلا: 'إن اللغة العربية لغة جميلة جدا'، مضيفا أنها المرة الثانية لي بمصر، وذكر أن هناك رابطاً خاصاً بين السينما والمصريين.

الجريدة الكويتية في

02/12/2010

 
 

ريتشارد جير: عدت للفندق بجيوب مقطوعة بسبب تحرش المعجبين فى مصر

إيناس عبدالله

وصف النجم الأمريكى ريتشاد جير الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش بـ«الضعيف» الذى زج بجيش بلاده لغزو دولة عربية ويضعنا فى هذا الموقف المؤسف، وفى الوقت نفسه كشف عن أنه عاد إلى محل إقامته عقب حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى بجيوب مقطوعة من تحرش المعجبين والمعجبات به.

وقال جير، فى مؤتمر صحفى على هامش مهرجان القاهرة السينمائى «كان لدينا رئيس ضعيف زج بنا فى حرب فاسدة من كل الجوانب وعرّض الأمريكيين لموقف مؤسف حينما دفعنا دفعا لغزو العراق وكنا سبب حزن هذا الشعب ومعاناته وأعتقد أنه بمجرد أن يستطيع كل أفراد جيشنا الخروج من العراق سوف يجد العراقيون أنفسهم وسنستطيع ان نتعامل معهم بشكل جيد».

وقال جير، الذى كرمه المهرجان فى دورته الـ34، إنه يؤمن بحرية الشعوب وقد حرص على زيارة رام الله ليساند الفلسطينيين فى قضيتهم.

ولفت انتباه الحضور وجود حارس شخصى يرافق جير فى كل مكان، وهنا وجه أحد الصحفيين لجير سؤالا عما إذا كان يخشى التعرض لأى أذى فى مصر أو منطقة الشرق الأوسط عموما فأبدى الممثل الأمريكى انزعاجا شديدا، مؤكدا أنه لا يشعر بأى قلق.

واستشهد بموقفه من النصائح التى وجهت له قبل دخوله رام الله والتحذيرات الشديدة خاصة أن الوقت الذى زار فيه هذه المدينة الساخنة كان هناك حظر تجول ولكنه أصر وزار هذا البلد وتأكد أن الفلسطينيين شعب طيب ورائع للغاية وأن الصعوبة تكمن فى نسبة صغيرة من الشعبين «الفلسطينى والإسرائيلى».

على الجانب الآخر، شهد المؤتمر مفارقات عديدة وكانت البداية حينما نطق ريتشارد بالعربية «خلاص... خلاص» مطالبا المصورين بالتوقف عن تصويره بعد أن أحاطوه من كل جانب واشتكى مازحا للفنانة داليا البحيرى التى كانت تدير الندوة أنه منذ حضوره لحفل افتتاح المهرجان وهو يتعرض لتحرشات عديدة سواء من النساء اللائى أردن إبداء اعجابهن به أو من المصورين.

وقال إنه عندما عاد إلى بيته سأله ابنه ذو العشرة أعوام عن رأيه فى الحفل وعن سر قطع جيوب بدلته فأجابه أن مصر لديها شعبا قويا يرحب بالضيوف بشكل قوى.

الشروق المصرية في

02/12/2010

 
 

نكت مستر ايزت

بقلم: محمد عدوي  

الكون فى ذلك اليوم كان مليئا بالأحداث المأساوية، دماء فى الانتخابات، قتلى وجرحى واتهامات هنا وهناك وأشياء تسد النفس وتثير الاشمئزاز حتى قرأت حوارا صحفيا لرئيس مهرجان القاهرة السينمائى الفنان عزت أبوعوف أو مستر ايزت، كما كان يحلو له أن يسمع من جاره عمرو أديب فى البرنامج المتوقف لأسباب كوميدية القاهرة اليوم، فى الحوار الذى نشر فى مجلة الإذاعة والتليفزيون أكد أبوعوف أن المنظمة العالمية لاتحاد المنتجين تعطى مهرجان القاهرة كل عام 9.8 من عشرة! يا سلام..

هذه النسبة وحدها نكتة أكثر سخرية من نتائج انتخابات الحزب الوطنى واستفتاءاتها لكن ومع ذلك سوف نصدق تقييم المنظمة أو تقييم مستر ايزت.. الذى نبهنا دام فضله إلى أن هذه النعمة، التى نعيشها سوف تزول من وجوهنا بسبب الهجوم المتواصل من الصحافة المصرية، التى تتبع سياسة القطيع على حد وصفه، التى يمكن أن يؤثر على المنظمة، التى يمكن أن تسحب من مصر الرخصة! نكت مستر ايزت فى الحوار ما زالت مستمرة، حيث أكد الرجل الطيب أن مهرجان القدس يحارب مهرجان القاهرة ويريد أن ينتزع منه الريادة فى إشارة إلى أن إسرائيل تخطط لذلك بقوله إنه لن يدعو رئيسة مهرجان القدس الفلسطينية التى تحمل جواز سفر إسرائيليا.

من ضمن نكت رئيس المهرجان الفنان عزت أبوعوف أنه أحدث ثورة تكنولوجية فى المهرجان حيث أكد «لا فض فوه» أن موقع المهرجان الإلكترونى وصفحته على اليوتيوب يزورها يوميا 75 مليون شخص! علىّ النعمة الراجل دا بيتكلم كلام زى الفل.. عزت أبوعوف فى الحوار الصحفى نسى أن يخبرنا بأن السجادة الحمراء زادت عشرة أمتار أو أكثر عن العام الماضى وأن البوفيه أدخل تعديلات بحيث زادت المشروبات الساخنة تفاديا لأى مشكلة ربما تؤدى إلى سحب الرخص، وأن الضيوف إن شاء الله سوف يجدون إقامة فول بورد والفطار لن يكون فول مدمس رغم التهديدات، التى تصل للمهرجان من بعض الفوالين، الذين يتمسكون بوجود الفول على المائدة، وذلك لأن أضرار الفول يمكن أن تؤدى فى نهاية الأمر إلى سيطرة مهرجان القدس!

الحقيقة أننى كنت أتمنى أن يتحدث رئيس المهرجان عن الأسباب، التى تجعل المسابقة الرسمية للمهرجان هى الأقل فى المهرجانات وتعتمد على بواقى الأفلام وفضل المهرجانات، أو أن يؤكد لنا أنه سوف يعالج أزمة هروب الأفلام المصرية إلى المهرجانات العربية أو يفسر لنا العشوائية، التى تسيطر على التنظيم سنويا فى الندوات والعروض، أو يقدم لنا روشتة لعدم حضور النجوم المصريين للمهرجان باستثناء حفلات السواريه والفاشون شو فى الافتتاح والختام، الحقيقة كنت أتمنى أن يصمت الدكتور عزت الذى ينتقد فى برنامجه الذى يتقاضى منه الدولارات البلد كله عمال على بطال أم أنه لا يخشى على مصر أن يتم سحب رخصتها بسبب هجوم القاهرة اليوم على كثير من سياستها!

الشروق المصرية في

02/12/2010

 
 

فؤاد سعيد يحكي مشوراه الفني في أمريكا على هامش مهرجان القاهرة السينمائي

على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أُقيم، أمس الأربعاء، مؤتمر صحفي خاص بالمنتج المصري ومدير التصوير فؤاد سعيد الذي كرمه المهرجان هذا العام كواحد من أهم مبديعنا في الخارج، أدار المؤتمر الكاتب الصحفي عادل حمودة بحضور الفنان عزت أبو عوف والناقد السينمائي يوسف شريف رزق الله.

تحدث فؤاد سعيد عن انطلاقته في عالم السينما التي بدأها وتعلمها في أمريكا مشيرا الى مراحل تطور اختراعه السيني موبايل " cine mobile"، وهو عبارة عن استديو متحرك على عجلات، أحدث طفرة أنقذت السينما الأمريكية في نهاية الستينيات من القرن الماضي، وما زال هذا الاختراع حتى الآن الوسيلة الوحيدة لتصوير الأفلام العالمية.

وعن فوزه بجائزة الأوسكار قال: "كُرمت في الخارج رغم أنني بدأت مشواري في أمريكا وأنا شاب صغير ولا أعرف معنى الأوسكار، وكنت أشعر بمتاهة كاملة، وأخشى أن أفشل فيما أريد تحقيقه، ومع ذلك حاولت أكثر من مرة حتى حققت أهدافي، ولم أشغل تفكيري بالحصول على الأوسكار وحرصت فقط على أن أقدم تطورا مستمرا للعمل الذي أؤديه".

توجه سعيد بنصيحة الى السينمائيين الجدد بضرورة الانتشار بأفلامهم في الخارج بشكل موسع، وأن يساعدنا وزير الثقافة فاروق حسني في هذا الأمر، وأن نسعى وراء هذه الخطوة بعرض أفلامنا في كل سينمات العالم لما يشكله هذا الأمر من أهمية.

الشروق المصرية في

02/12/2010

 
 

أفلام مصرية تبحث عن التمثيل المشرف

وليد أبوالسعود 

طموحات كبيرة وآمال أكبر تحملها دوما المشاركات المصرية فى المهرجانات السينمائية وبالتأكيد عندما يكون المهرجان هو المهرجان الأكبر فى بلدك فالشعور يختلف والرغبة تزداد بالرغم من وجود تخوفات لدى البعض من هجوم قادم على أفلامهم. «الشروق» تستكشف أحلام وطموحات أربعة مخرجين مصريين بأربعة أفلام تشارك فى ثلاث فئات هى المسابقة الدولية والعربية والديجيتال فى المهرجان.

المخرج تامر عزت مخرج فيلم «الطريق الدائرى» يقول: أن تشارك فى مهرجان بلدك وان يكون العرض الأول له هنا فهو شىء يسعدنى جدا ويجعلنى متشوقا جدا لمعرفة ردود الأفعال التى ستصدر ممن يشاهدون الفيلم، إضافة إلى أن عرضه فى مهرجان القاهرة لن يؤثر على فرصه فى العرض الخارجى وقد قمت بالاتصال بمهرجان برلين وسألتهم وأكدوا لى أنه لو عرض فى مهرجان بلدى لن يؤثر على فرصه فى المشاركة المهرجانات الكبرى. وحول كيفية اشتراكه أكد تامر أنه ونتيجة للأزمة التى يعانيها المهرجان دوما فى وجود أفلام مصرية للمشاركة فيه كانوا قد اتصلوا به من اللجنة الفنية للمهرجان وطلبوا منه إرسال فيلمه وبالفعل شاهدوا منه نسخة شبه مكتملة وقاموا بإبلاغه برغبتهم فى مشاركته فى فئة الأفلام العربية وهو شىء أسعدنى بالفعل وسوف أكون أسعد الناس إذا حصل الفيلم على جائزة.

الفيلم بطولة نضال الشافعى وفيدرا وسامية أسعد وتدور أحداثه حول عصام نور الدين صحفى تحقيقات يحاول كشف تجاوزات أحد كبار مصنعى فلاتر غسيل الكلى، بينما يحاول إنقاذ حياته الزوجية المتأزمة وابنته المريضة.

أما المخرج محمد حافظ مخرج فيلم «الباب» الذى يشارك فى مسابقة الديجيتال وهو طبيب بشرى فى الأساس فأكد لنا أنه انتهى من الفيلم فى شهر يوليو الماضى وقال: حتى الآن لا أصدق نجاح مغامرتى التى بدأت بشراء كاميرا فى البيت قررت استعمالها وكتبت السيناريو وراعيت فيه وفى أماكن تصويره والممثلين الذين اختارتهم الإمكانيات المادية المنعدمة تقريبا حيث تكلفت 500 جنيه! محمد حافظ قام بعمل أشياء كثيرة بالفيلم وكان يدخل على مواقع الإنترنت ليرى المانيول الخاص بالأجهزة وإن كان قد لاقى صعوبة فى تركيب الصوت وخصوصا أنه لم يكن يستعمل مايك أثناء التصوير وأخذت مرحلة تركيب الصوت منه 5 أشهر وهو سعيد ويؤكد أن مجرد عرض الفيلم فى المهرجان دليل على نجاح مثل هذه التجارب ولو جاءت جائزة فهو شىء جميل وسيكون سعيدا به وهو يحاول حاليا المشاركة فى مهرجانات أخرى.

أما المخرج أحمد عبدالله مخرج فيلم ميكرفون الذى يشارك فى المسابقة العربية أيضا فبدأ حديثه حول خوف المخرجين المصريين من العرض فى المهرجانات بوجود أسطورة لدى المنتجين والموزعين أن الأفلام التى يتم عرضها فى المهرجانات وخصوصا المهرجانات العربية وبالتحديد مهرجان القاهرة لا تحقق أى إيرادات وهو شىء غير صحيح بدليل العديد من الأفلام التى لاقت نجاحا كبيرا بعد عرضها فى المهرجانات وعموما فعبدالله يؤكد أنه ضد مبدأ احتكار العروض الأولى للمهرجانات ويحاول الهرب منها حاليا ويتعجب أحمد من كون المهرجان يصر على مبدأ العرض الأول فى مسابقته الرسمية وهو ما يدفعه وغيره لعرض الأفلام فى المسابقة العربية التى لا تشترط العرض الأول لديها.

وأكد أحمد أن كل ما يهمه هو عرض الفيلم وأن يشاهده الجمهور وحول مشاركته فى المهرجان أكد أنه هو من توجه للجنة الفنية التى تختار لحرصه على أن يشاهد الجمهور المصرى فيلمه وكان يتمنى أن يكون العرض العربى الأول فى مصر لكنه تم عرضه فى قرطاج وحصل على جائزته الأولى وعاد عبدالله ليؤكد أن كل ما يحرص عليه هو العرض الجماهيرى فى بلاده وحول طموحه فى جائزة أكد عبدالله أنه حصل العام الماضى على جائزة لفيلمه «هليوبوليس» من المهرجان والمسابقة ذاتها ولكنه عاد ليؤكد أن الجوائز دوما تخضع للجنة التحكيم وتوجهاتها الفكرية والسياسية وهو شخصيا لا يضعها فى حسبانه فكل ما يهتم به هو عرض الفليم نفسه وان يستمتع به الجمهور وهو ما يعطيك علاقة قوية مع مثل هذه المهرجانات ويخلق حالة من استمرار العلاقات.

وكل ما يشغل باله هو لقاؤه بالجمهور المصرى والندوة التى ستعقب عرض الفيلم وهو متحمس وينتظرها منذ الآن.

الفيلم بطولة خالد أبوالنجا ويسرا اللوزى وهانى عادل وعاطف يوسف وتدور أحداثه حول موظف بهيئة ثقافية أجنبية ورحلة من خلال عمله فى عالم فرق الفن المختلف أو ما يسمى بالعالم السفلى للفن.

ورابع هذه الأفلام هو فيلم «الشوق» والذى يقوم مخرجه خالد الحجر بعمل حملة كبرى للفيلم على الفيس بوك داعيا فيها الجمهور لعدم الحكم على فيلمه قبل مشاهدته وخصوصا مع ما يتردد حول إساءته لسمعة مصر وهو ما نفاه الحجر جملة وتفصيلا ومتعجبا فى الوقت ذاته حول الجرأة التى يمتلكها البعض للحكم المسبق على أعمال لم يشاهدها وأكد الحجر أنه لن يتحدث إلا بعد عرض الفيلم فى المهرجان.

الفيلم بطولة روبى وأحمد عزمى ومحمد رمضان وفريدة الشقيقة الصغرى لروبى ويمثل مصر فى المسابقة الرسمية.

الشروق المصرية في

02/12/2010

 
 

(عام آخر).. حينما تشعر بالوحدة فى مهرجان القاهرة 

حملت الطلة الأولى لمهرجان القاهرة السينمائى بادرة طيبة ونوايا حسنة وإصرارا على أن تكون الدورة الرابعة والثلاثون هى بداية جديدة لاسترداد المهرجان عافيته، وبدون شك فإن النوايا الحسنة لا تكفى وحدها لارتداء المهرجان الثوب الذى نفتخر به ويثبت بحق مكانته الدولية وسط مهرجانات السينما الكبرى، كما أن المبادرات الطيبة تحتاج لعزيمة وإرادة وإصرار وتجديد فكر وعين ثاقبة وتكاتف ودعم حكومى وفنى وجماهيرى أيضا. قال النجم الكبير عمر الشريف فى حفل الافتتاح «إن هذه الدورة مميزة جدا ومن الصعب تكرارها لأنها تستضيف نجوما بارزين منهم النجمة الفرنسية جوليت بنيوشى التى حصلت على جائزة الأوسكار أحسن ممثلة والنجم الأمريكى ريتشارد جير الذى لا يصيبه العجز أبدا».

حاول الشريف النجم المخضرم والرئيس الشرفى منذ اللحظة الأولى أن يمنح المهرجان أملا وأن يشعره بالحياة وبالمكانة التى يستحقها، وفى الوقت نفسه تلافى أبوعوف هواجس أى تراجع وكله ثقة فى النفس عندما قال: «إنه يعتز جدا كونه رئيسا لمهرجان القاهرة للسنة الخامسة على التوالى وإن القاهرة يحتل عن حق المكانة الأولى بين جميع المهرجانات العربية. ونحن نتمنى أن تتمحور الثقة لفاعلية أكبر من أجل هذه المكانة بحق ألا تكون مجرد أوهام أو أحلام وشعارات.

جاءت الطلة الأولى وهى تحمل تغيرا بداية من استعراض حفل الافتتاح الذى جاء مركزا وبسيطا وسريعا وتخلص الاستعرض السنوى لأول مرة من حالة الملل التى كانت تصاحب وقته الطويل.

ثم كانت الطلة المدهشة مع فيلم الافتتاح الانجليزى «عام آخر» وهو اختيار حسن من إدارة المهرجان رغم عرضه فى مهرجانات أخرى دولية وعربية، ورغم ضآلة حجم الحضور فى صالة عرض المسرح الكبير بالأوبرا.. فلم يشاهده سوى نحو 15 فردا ــ قطعا لا يوجد بينهم نجم مصرى ــ المهم أن الفيلم يعد بحق تحفة سينمائية إنسانية خالصة موضوعا ورؤية وأداء وصورة وحوارا وسيناريو.. وهذا قطعا يعود لمخرجه الساحر والمفكر السينمائى مايك لى، وهنا أقول «مفكر» لأنه يأخذ بيد المجتمع.. «يحابى» على إنسان اليوم يفكر معه وله، يعيش معه لحظته، يخترقها، يتعمق فى مشاعره حتى غير المعلنة للآخرين، يحلق بروحه حتى يواجه الواقع ويتمرد على ما يعكر مسيرة حياته البسيطة به. والفيلم تدور أحداثه فى إطار عائلى حول أسرة توم وجيرى وهما زوجان يعيشان حياة هادئة وسعيدة ومستقرة على الرغم من كونهما فى خريف العمر.. هما محاطان بأصدقاء يعانون درجات متفاوتة من اليأس وضبابية الأيام بسبب الإحساس بالوحدة، وهو الشعور الذى صوره الإنجليزى مايك لى بعذوبة ونعومة شديدة، دون أى افتعال أو مغالاة فى العلاقة بين ما نراه على الشاشة وما يتركه داخلنا من تأثير وما أدراك ما هذا التأثير.

شخصيات الفيلم نمت بانسيابية وكأنها من لحم ودم نعايش تصرفاتها وردود أفعالها.

وكان أداء النجمة أوليفر مالتمان رائعا وهى تفيض أحاسيس ومشاعر عاكسة الصورة المؤلمة للإحساس بالوحدة بعد أن مرت بتجربتى زواج انتهيتا بالانفصال.. ظلت تكابر للعثور عن شخصية تواصل معها ما تبقى من أيام فى رحلة العمر دون جدوى.. وإن كان الفيلم يمر بفصول العام: صيفا، شتاء، خريفا، لكن لن يأتى لها ربيع أتذكر تماما قول مايك لى «معظم أفلامى تنتمى إلى عالم داكن ومحبط بسبب ما نفعله حيال العالم وما يصنعه للآخر».

وأرى أن فيلم مايك لى ليس عن ــ سعادة أو حزن شخصياته ــ لكن هى شخصيات مختلفة تعيش لحظة صادقة فى أوضاع تختلف أسبابها وظروفها من فرد لآخر، قد كان الأمر يتطلب وجود آخرين حولها قريبين منها لتظهر حقيقة حياتها.. وهو بحق ما نحتاجه.. نحتاج لآخرين بجوارنا ليكشفوننا أمام أنفسنا فنعترف بواقعنا دون أحداث صدمة كبيرى.

فى فيلم «عام آخر» كان من حق النجمة ليزلى مانفيل أن تشعر بحسرة لعدم حصولها على جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان كان.. لأنها كسبت الرهان الإنسانى فقد كان الأمر بديعا، وربما يكون هو فصل الربيع الذى يكمل فصول الفيلم الإنسانية الأربعة.

الشروق المصرية في

02/12/2010

 
 

الجمهور يغادر عرض في الفيلم الصيني "حب لا يعود" بأعتراضا على المشاهد الخارجة

محمد عبد الكريم و محمد طارق 

 في اليوم الأول للعروض الفيلم الصيني "حب لا يعود" والذي ترجمتة إدارة المهرجان إلى العربية بعنوان "حب من طرف واحد"، حيث تأخر عرض الفيلم لأكثر من ربع ساعة وبدأ فى السادسة والربع، ولم يلاق الفيلم استحسان الجمهور بسبب إحتوائه - فى رأى الجمهور - على عدد من المشاهد الخارجة والتى قال الجمهور عنها أنها غيؤر مبررة وغريبة على الأفلام الصينية، وهو ما دفع البعض إلى مغادرة قاعة العرض ولم يتبق سوى 8 أفراد فيها من أصل أربعينن وهو نفس العدد الذى حضر الندوة التى تواجد فيها مخرج و منتجه " تشان"، وقال المنتج أن الفيلم أسمه " هروب الريح" واستغرق انتاجه أكثر من عام،

وفي تعليقه على المشاهد التي احتواها الفيلم والتى أدت لإستياء الجمهور قال : " أن المجتمع الصيني الآن أصبح منفتح بشكل كبير عن أيام مخرجى الجيل الخامس في الصين والذي يختلف عنهم جيل المخرجين الشباب الحالي تماماً  وأن الفيلم الذي يحكي عن قصة حب بين رجل متزوج وفتاة ليل ورغبة الأثنين في الإنجاب لا يعبر عن المجتمع الصيني فقط وإنما يعبر عن مشاعر انسانية يفهمها أي شخص في العالم وانه يري ان لغة الفيلم لا تتحدث عن مجتمع بعينه  لذلك فالمشاهد التي احتواها الفيلم واقعية جدا " وعلي الرغم من دفاعه عن الفيلم قال المخرج " انه من الصعب عرض  فيلمه في التلفزيون الصيني بسبب تلك المشاهد  وأن الحكومة تسمح لهم بتلك الأفلام في السينما فقط  ولكن مازالت هناك صعوبات رقابية في عرض مثل تلك الافلام في التليفزيون  وان  وفي اجابته عن  مدي تقبل المجتمع الصيني لمثل تلك الافلام  ومدي رواج الافلام الديجيتال هناك قال ان  الافلام الديجيتال في الصين  تلاقي رواج كبير في الفترة الحالية خصوصاً بين جيل الشباب الذي يري انها تعبر عنه  مما دفع الحكومة الصينية والمؤسسات الخاصة لبناء العديد من دور العرض الخاصة بالأفلام الديجيتال

الدستور المصرية في

02/12/2010

 
 

السفارة المصرية في العراق ترفض إعطاء أبطال "ابن بابل" تأشيرة دخول مصر

إسلام مكي 

شهدت ندوة فيلم "بابل التي أقيمت مساء أمس الأربعاء بالمجلس الأعلي للصحافة غياب جميع ممثلي الفيلم العراقيين وذلك بسبب رفض السفارة المصرية ببغداد اعطاءهم تأشيرات للدخول إلي مصر،

حيث أكد مخرج الفليم محمد الدراجي أنه لايعلم حتي الآن الأسباب التي جعلت المسؤلين التواجدين بالسفارة المرصية يرفضون اعطائهم تأشيرات الدخول،

وأبدي الدراجي اشتغرابه من هذا التصرف، ونوّه بأن بطلة الفيلم قد تعرضت من قبل للاعتقال فى السجون الأمريكية فى العراق، وتحدث المخرج محمد الدراجى فى بدايه الندوه عن ظروف إنتاج الفيلم، وقال أنها كانت صعبة للغاية،

مشيرا إلي أنه علي الرغم من أن الفيلم إنتاج مشترك بين شركة أيه أر تي وفلسطين والإمارات وبريطانيا وهولندا إلا أنه لم تكن هناك أي ضغوط من الشركات المنتجة، لكن الضغوط جاءت من العراق نفسها، مضيفا أن رئيس الوزارء طلب أن يكون الفيلم إنتاج عراقي ولكن في مقابل ذلك أن يتم حذف بعض الأجزاء من السيناريو فرفضنا ذلك تماما، تماما، وقال الدراجي كذلك أن التمويل الأجنبى لم يؤثر على الفيلم وحيث لم تطلب أي جهة تغير حرف واحد في السيناريو،

وقال أن الفيلم ليس خطاب سياسى بل هو خطاب انسانى وأشار أن الممثلين فى الفيلم كانوا يمثلون للمرة الأولي فى حياتهم ولم  يعرفوا من قبل يعنى ايه سينما وعمرهم ما شافوا سينما فى حياتهم وقال ان بطله الفيلم سيده فقدت زوجها وتبحث عنه منذ 22 سنه واعتقلت بسبب هذا الأمر ،

وان الصبى الذى ظهر بطل الفيلم عمره ما شاف سينما قبل كده ، وقال أنه قابله في فى حفل موسيقى في منطقة كردستان، وأكد الدراجي أمه لم يقوم يظهر الأمريكان فى الفيلم بصورة جيدة، مشيرا ايل أن قصته تتناول  العراق بعد ثلاثه اسبايع من احتلال الأمريكيين لها، وأوضح أنه كان يريد أن يوضح ما فعله صدام فى العراقين وفى الكردساتنين وإظهار المقابر الجماعية الذى فعلها وقال ان الفيلم شارك فى 40 مهرجان وحضل علي 16 جائزة.

الدستور المصرية في

02/12/2010

 
 

ريتشارد جير ضيف مهرجان القاهرة نموذج الفنان المدافع عن الحريات

بقلم   سمير فريد

يعتبر الممثل الأمريكى ريتشارد، جير ضيف مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الذى افتتح أمس الأول، من كبار نجوم السينما العالمية منذ أن لمع فى تحفة تيرانس ماميك «أيام السماء» عام ١٩٧٨، ورغم أن العديد من أفلامه حقق إيرادات هائلة خاصة «امرأة جميلة» مع جوليا روبرتس عام ١٩٩٠، لم يشترك فى تمثيل إلا نحو ٣٠ فيلماً فى أربعة عقود، فهو نموذج للممثل الذى يختار أدواره بعناية، ويفضل الجودة على الكثرة.

ومن أهم أفلام ريتشارد جير «نادى القطن» إخراج فرانسيس كوميولا عام ١٩٨٤، و«رابسودى فى أغسطس» إخراج أكسيرا كوروسادا عام ١٩٩٢.

وكم كان من المناسب أن يعرض هذا الفيلم فى مهرجان القاهرة فى حضور ممثل الدور الأول فيه، وبمناسبة مئوية ميلاد فنان السينما اليابانى الكبير هذا العام، وربما لاتزال فرصته متاحة لذلك حسب برنامج الضيف، كما أن ريتشارد جير أيضاً نموذج للفنان المدافع عن الحريات، وعن حقوق الإنسان داخل بلاده وفى كل مكان فى العالم من الصين إلى فلسطين.

قلة من نجوم السينما العالميين يعلنون مواقفهم فى الدفاع عن الحريات وعن حقوق الإنسان، وأقل هذه القلة من يشملون فى دفاعهم حقوق الشعب الفلسطينى فى عودة من طردوا من أرضهم، وفى إقامة دولته المستقلة على أرضه ضد دعاة الإبادة من الطرفين المتصارعين، ومن هذه القلة القليلة ريتشارد جير الذى ذهب إلى أرض السلطة الوطنية الفلسطينية من إسرائيل فى يونيو عام ٢٠٠٣ بدعوة من السينمائى الفلسطينى جورج خليفى، وتحمل حجز السلطات الإسرائيلية له عند حاجز قلندية، والتقى فى رام الله مع ياسر عرفات أثناء حصاره، ومع حنان عشراوى وياسر عبدربه وغيرهم من قيادات الشعب الفلسطينى.

ويتسق دفاع ريتشارد جير عن حقوق الشعب الفلسطينى مع مواقفه فى الدفاع عن حقوق التبت فى الصين، حيث أسس مع الموسيقار الكبير فيليب جلاس «بيت التبت» فى نيويورك عام ١٩٨٨، وفى الدفاع عن حقوق اللاجئين من سكان أمريكا الوسطى، وعن حقوق مرضى الإيدز، وأن مصر كلها ترحب بالفنان الأمريكى الكبير صاحب الموهبة الأصيلة والمواقف الإنسانية العظيمة ضيف مهرجان القاهرة، الذى جاء قرار اختياره من إدارة المهرجان قراراً صائباً تماماً.

المصري اليوم في

02/12/2010

 
 

افتتاح «متوسط» لمهرجان القاهرة السينمائى

كتب   محسن حسنى ونجلاء أبوالنجا

شهد حفل افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، الذى أقيم مساء أمس الأول، فى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية غياب نجوم الصف الأول من شباب السينمائيين عن حضور أكبر عرس سينمائى فى مصر، واقتصر الحضور على نجوم الثمانينيات محمود عبدالعزيز وفردوس عبدالحميد ومادلين طبر وليلى علوى وفيفى عبده وحسين فهمى ومصطفى فهمى وصفاء أبوالسعود ونبيلة عبيد ونادية الجندى وعزت العلايلى ونيرمين الفقى ولوسى ورانيا فريد شوقى ولقاء سويدان وداليا البحيرى ونيكول سابا، إضافة لعمر الشريف الذى شارك فى تقديم الحفل.

امتلأت القاعة بالحضور وفشل عدد من حاملى الدعوات فى الدخول وتعثر الواقفون فوق المسرح، وكان من أبرز كواليس الحفل، تعثر عزت أبوعوف، رئيس المهرجان، فى أحد أسلاك الكهرباء قبل تقديمه وزير الثقافة، وتعثرت ليلى علوى فى بداية دخولها القاعة، كما تلعثمت أروى مقدمة الحفل أكثر من مرة أبرزها فى تقديمها ليلى علوى، ومن بين الكواليس أيضاً تقبيل ريتشارد جير لمقدمة الحفل أروى مرتين متتاليتين مما جعل الجمهور يصفق بشكل حاد، فكرر ريتشارد فعلته وكأنه يعلن التحدى بالقبلات، حيث سبق أن تسبب فى أزمة بمهرجان فى الهند بسبب تقبيله ممثلة.

فى تمام الخامسة والنصف من مساء الثلاثاء، بدأت مراسم حفل الافتتاح بحضور النجم العالمى ريتشارد جير والنجمة الفرنسية جولييت بينوش، والكورية يون جونج هى، وقد بدأ باستعراض فرعونى راقص من تصميم وليد عونى، ثم قام الممثل المصرى آسر ياسين والممثلة المصرية أروى جودة بتقديم فقرات حفل الافتتاح والضيوف والمكرمين، وفى كلمة افتتاحية تحدث عمر الشريف، الرئيس الشرفى للمهرجان، عن هذه الدورة المميزة من المهرجان وعن حضور النجمة العالمية جولييت بينوش الحاصلة على جائزة الأوسكار، التى تعذر عليه هو شخصياً أن يحصل عليها، وقال عمر إنه يحب المهرجان بوجه خاص لأنه يجمعه بزملائه فى الفن من كل أنحاء العالم، ثم قام بتقديم رئيس المهرجان عزت أبوعوف وقال مداعباً: «ظللت أعانى من نطق الأجانب لحرف العين فى اسمى، والآن سأقدم عزت أبوعوف بطريقة الأجانب وسأقول: إزت أبوأوف».

وقال عزت أبوعوف فى كلمته إنه سعيد بتوليه رئاسة المهرجان للعام الخامس على التوالى، ثم أعلن أن المهرجان سيقدم فى دورته الجديدة أربعة أعمال عالمية مختلفة تحدثت عن مصر كما أن ختامه سيكون مفاجأة بكل المقاييس.وبعد نهاية كلمة رئيس المهرجان، تم تقديم الضيوف وأعضاء لجان التحكيم فى مسابقات المهرجان المختلفة.

 ثم أعلن الفنان عزت أبوعوف، رئيس المهرجان، أن دورة هذا العام من المهرجان، مهداة لروح اثنين من أعظم الفنانين المصريين، للممثلين الخالدين: أمينة رزق ومحمود المليجى، بمناسبة مرور ١٠٠ عام على ميلادهما. ودعا أبوعوف وزير الثقافة، فاروق حسنى، لإلقاء كلمة افتتاح الدورة الـ٣٤ من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وبعد إعلان وزير الثقافة رسمياً بدء فعاليات المهرجان، بد آسر وأروى فى تقديم المكرمين، وبدآ أولاً بالمصريين الذين أبدعوا فى الخارج، وهم: المخرج ميلاد بسادة، والممثل خالد عبدالله، ومدير التصوير فؤاد سعيد.. ثم تم تكريم بعض السينمائيين والنجوم المصريين وتم البدء بمدير التصوير رمسيس مرزوق، ثم صفية العمرى، أول ممثلة مصرية حاصلة على لقب «سفيرة النوايا الحسنة» فى ١٩٩٣، ثم تكريم ليلى علوى، التى قالت فى كلمة مختصرة: إنها سعيدة بالتكريم، وفخورة بما قدمته، وسعيدة لأنها تكرم فى بلدها ووسط وزملائها وأهلها وهى مازالت فى وسط الطريق».

وقد كرم المهرجان بوجه خاص أربعة من نجوم السينما العالمية وهم: الممثلة الكورية الجنوبية يون جونج هى، والممثل الإنجليزى مارك يورك، الذى منعه المرض المفاجئ من الحضور..

 لكنه أرسل كلمة مسجلة قال فيها: «أعبر عن شكرى للحصول على هذه الجائزة المرموقة، وأرسل تحياتى من لوس أنجلوس، عاصمة الثقافة الجديدة إلى عاصمة الثقافة القديمة، وأعبر عن أسفى الشديد أنا وزوجتى لعدم تمكننا من الحضور، وهى حزينة لذلك جداً، وأتمنى لكم مهرجاناً ناجحاً، ارفعوا كوباً من الشاى الساخن بالنعناع الذى أحبه، كما أشكر وسائل الإعلام، التى أتاحت لى الفرصة لتسجيل هذه الرسالة، التى تعرض لكم الآن».

ثم شارك الفنان عمر الشريف فى تقديم النجمة الفرنسية جولييت بينوش، معرباً عن حبه الشديد لفنها، وقالت بالعربية: «السلام عليخو».

وقدم عمر الشريف النجم العالمى ريتشارد جير، على أنغام مقطوعة موسيقية من الفيلم الشهير «شيكاغو»، وقد استقبل الجمهور جير بعاصفة هستيرية من التصفيق استمرت عدة دقائق ولم يستطع جير أن يتمالك نفسه من السعادة وبدأ كلامه بكلمة شكراً باللغة العربية..

ورغم أنه كان يرتب لإلقاء كلمة باللغة العربية إلا أنه أمام صعوبة النطق وضع الورقة بجيب سترته وتحدث بالإنجليزية مداعباً الموجودين بخفة ظل، وقال: «سعدت برؤيتى وأنا شاب على الشاشة، فهذه المرة الثانية لى فى مصر، فأنتم تتمتعون بسينما خاصة، والسينما وسيلة مهمة لأنها تخاطب الثقافات والسياسة، وعلينا الاعتناء بها جداً.

المصري اليوم في

02/12/2010

 
 

وتقضى على ما تبقى له من جمهور

الانتخابات تهدد نجاح مهرجان القاهرة السينمائى

ريمون فرنسيس 

تزامن توقيت الانتخابات البرلمانية "انتخابات مصر 2010 " مع الدورة 34 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، يزيد من الأعباء التى يعانى منها المهرجان سنويا من تراجع دور العرض المشاركة فى عروض المهرجان، وكذلك علاقة الجمهور به التى تتطور ببطء

عام بعد آخر، وإجراء الانتخابات البرلمانية يوم 28 نوفمبر والإعادة 5 ديسمبر فى نفس توقيت المهرجان تقريبا من شأنه أن يؤثر بالتأكيد على اهتمام الجمهور بالأفلام المعروضة وكذلك اهتمام وسائل الإعلام بالمهرجان حيث أن اهتمام معظم برامج التوك شو الرئيسية فى كل قناة تنصب على أحداث الانتخابات ما يعاقبها من مشاحنات وخلافات ومشاجرات وغيره من مثل هذه الأحداث التى أصبحت من ثوابت الأحداث السياسية وبين هذا الصخب السياسى أصبح من الصعب أن يحصل المهرجان المصرى على حقه من الاهتمام الإعلامى وهذا ما أكده بالفعل الدكتور عزت أبو عوف فى تصريحات لليوم السابع من تخوفه من تأثير الانتخابات البرلمانية على حجم اهتمام الجمهور ووسائل الإعلامى والصحافة على المهرجان.

أما من جهته أكد الناقد السينمائى الكبير يوسف شريف رزق الله المدير الفنى للمهرجان لليوم السابع قائلا "إنه بلا شك أن الانتخابات البرلمانية ستستحوذ على البريق الأكبر بين كل المواد المعروضة بالصحف إلا أن الانتخابات لن تؤثر على الاهتمام بالمهرجان فهناك صفحات للسينما بكل الصحف والمجالات تهتم بالمهرجان وكذلك التليفزيون المصرى هناك قناة نايل سينما ستخصص معظم وقتها للمهرجان والفضائيات هناك برامج عديدة أرسلت خطاباتها لتغطية أخبار المهرجان أما بالنسبة لبرامج التوك شو مثل مصر النهاردة ومن قلب مصر أن كانت تهتم بالانتخابات أكثر ولكن هناك برامج فنية متخصصة ستعطى المهرجان الاهتمام المناسب أما الانتخابات فلن يقضى فيها المواطن اليوم كله بل وقت بسيط فى يوم الانتخابات.

ويشير رزق الله أن إدارة المهرجان كانت قد حددت موعد المهرجان قبل الانتخابات بعام كامل أما الانتخابات فقد حددت موعدها منذ أقل من شهر فكيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة؟

أما حامد حماد المتحدث الإعلامى باسم المهرجان أكد أن جمهور المهرجان من الشباب لا يهتم بالأمور السياسية وربما القليل منهم هم الذين يتوجهوا للمشاركة فى الانتخابات أما الصحف المصرية فلن يتأثر اهتمامها لأن صفحات السينما لن تلغى فى الانتخابات أما عن التغطية الإعلامية فهناك 40 قناة فضائية مصرية وعربية وعالمية تقدمت لتغطية فعاليات المهرجان بزيادة 5 قنوات عن العام الماضى مما يعكس تزايد الاهتمام الإعلامى بالمهرجان وعدم تأثره بالانتخابات.

الناقد أحمد بهجت رأفت يرى أن جولة إعادة الانتخابات سوف تؤثر على الاهتمام الإعلامى بهذه الأحداث على المهرجان ولكن على أية حال هذا سيظهر مع بداية المهرجان أو بعد نهايته وذلك لأنه ليس لدينا أى جهات أو مؤسسات تستطيع رصد تأثير الأحداث على بعضها وأى نتيجة ستكون فى إطار التخمين والتوقع غير العلمى، كما أن لكل مجال جمهوره الرياضة لها جمهورها وكذلك الفن والانتخابات حتى أخذت الانتخابات جزءا من جمهور كل مجال وأظن أن جمهور المهرجان ثابت سنويا ولن يتأثر بالانتخابات.

أبوعوف يفتتح سوق مهرجان القاهرة السينمائى اليوم

كتب ريمون فرنسيس

يفتتح الدكتور عزت أبو عوف رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى اليوم الخميس، سوق الإنتاج السينمائى المقام ضمن فعاليات المهرجان، وذلك فى الساعة السادسة مساء، بفندق سوفوتيل الجزيرة.

يشارك فى السوق 5 جهات إنتاج يحضر مندوب عن كل منها بصحبة الدكتور عزت أبو عوف، على رأسها اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ويعرض منتجاته فى جناحين، وصندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة، والذى يعرض أعماله فى جناح واحد، بالإضافة إلى شركة مصر للصوت والضوء وتعرض منتجاتها فى جناح واحد، وقناةFrance 24 وتعرض منتجاتها فى جناحين، وأخيراً غرفة صناعة السينما وتعرض منتجاتها فى جناح واحد، وتستمر فعاليات سوق مهرجان القاهرة السينمائى الدولى من 2 وحتى 7 من ديسمبر الجارى.

اليوم السابع المصرية في

02/12/2010

 
 

نقاد يديرون الندوات الصحفية لأفلام مهرجان القاهرة السينمائى

كتب محمود التركى 

يدير الناقد الدكتور رفيق الصبان ندوة الفيلم المصرى "الشوق" يوم الأحد المقبل فى دار الأوبرا المصرية بعد عرض الفيلم فى دار عرض سينما فاميلى بالمعادى.

وذلك فى إطار فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى، ويحضر الندوة أبطال الفيلم الذى يخرجه خالد الحجر وبطولة سوسن بدر، وروبى، وميريهان، وسيد رجب ، حيث تبلغ مدة عرضه 135 دقيقة.

بينما تدير الناقدة ماجدة موريس ندوة فيلم "الطريق الدائرى" يوم الثلاثاء المقبل فى دار الأوبرا المصرية بعد عرض الفيلم بسينما فاميلى بالمعادى ويحضرها أبطال العمل، والفيلم من إخراج تامر عزت وبطولة نضال الشافعى وسامية أسعد و فيدرا وتبلغ مدته 103 دقائق، حيث يشارك فى المسابقة العربية بالمهرجان.

كما يدير الصحفى أحمد سعد الدين ندوة فيلم "ميكروفون" يوم الأربعاء المقبل مع صناع الفيلم، الذى يخرجه أحمد عبد الله وبطولة خالد أبو النجا، ويسرا اللوزى، وهانى عادل، وأحمد مجدى، حيث تبلغ مدة عرضه 120 دقيقة ويشارك فى مسابقة الأفلام العربية.

أما الفيلم المصرى الرابع هو "الباب" إخراج الدكتور محمد عبد الحافظ وبطولة عمر عبد الحافظ، ياسر أبو العلا ومصطفى حسنى ومدته 92 دقيقة، يشارك فى المسابقة الدولية لأفلام الديجيتال.

يعرض الفيلم فى الساعة السادسة مساء يوم الاثنين المقبل بقاعة العروض بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية ويعقبها ندوة يديرها الناقد نادر عدلى.

ومن المقرر أن يتم توفير أوتوبيسات لنقل الصحفيين من ساحة دار الأوبرا إلى سينما فاميلى الساعة السابعة والنصف ثم العودة بعد انتهاء العروض وإقامة الندوات الصحفية إلى دار الأوبرا.

اليوم السابع المصرية في

02/12/2010

 
 

"تراث السينما المصرية"..

ندوة ضمن برنامج مهرجان القاهرة السينمائى

كتب جمال عبد الناصر

أقيمت اليوم، الخميس، ندوة رئيسية ضمن برنامج ندوات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الرابع والثلاثين.
الندوة عن الحفاظ على تراث السينما المصرية، وأدارها الدكتور خالد عبد الجليل رئيس المركز القومى للسينما، حيث شاركه على المنصة الدكتور محمد كامل القليوبى المخرج المعروف والأستاذ بالمعهد العالى للسينما وبياترس باسترى مدير الأرشيف والمقتنيات وحفظ التراث السينمائى بالمركز الرقمى للسينما الفرنسية والسينمائى الفرنسى الشهير ريجيس روبرت.

تحدث الدكتور خالد عبد الجليل، عن أهمية حفظ التراث السينمائى فى أى دولة، مشيراً إلى أن التعاون بين مصر وفرنسا فى مشروع حفظ التراث السينمائى المصرى خطوة مهمة جداً وبارقة أمل لكل السينمائيين، خاصة أن الجانب الفرنسى لديه خبرة طويلة فى هذا المجال.

وأكدت بياترس باسترى، أن مشروع حفظ التراث وعمليات الأرشفة يختلف عن فكرة المكتبة السينمائية، مشيرة إلى أن التحدى الأكبر الذى كان يواجه المشروع هو المكان، لكنه تحقق بفضل وجود قصر الأمير طوسون والذى تتحقق فيه الشروط من ليحقق استمرارية التراث.

وتحدثت بياترس، عن المواصفات الفنية التى يجب أن يكون عليها المكان وما سوف يكون بداخله، مشيرة أن عمليات حفظ التراث لا تقتصر على الأفلام فقط ولا تقتصر أيضاً على الأفلام القديمة فقط، ولكن سيكون هناك سعة للأفلام الحديثة والقادمة فى المستقبل من خلال جزء متحفى يسمح بعرض المراحل المهمة فى مسار السينما المصرية ليتعرف عليها الشباب.

وأضاف خالد عبد الجليل، القصر سيكون على مساحة 3200 متر ومكون من طابقين وآخر تحت الأرض عبارة عن 88 قبواً، كل قبو مساحته 4×6 أمتار بارتفاع 8 أمتار.

وقال ريجيس روبرت، إن الحفاظ على السينما الفرنسية كان صعبًا جداً وبذل فيه مجهود خرافى، لكن السينما وتاريخها شىء فى غاية الأهمية مثلما قال كوكتو: "السينما هى الموت أو الحياة"، وأشار ريجيس إلى الصعوبات التى واجهتهم فى فرنسا عندما قرروا عمليات حفظ تراثهم، موضحاً أن التراث غير الفيلمى مهم جداً كالأرشيف الورقى.

ودارت تساؤلات الحضور حول المدة الزمنية المقترحة لخروج المشروع للنور واستعادة الأفلام النادرة من الفضائيات.

وسأل المخرج يسرى نصر الله، كيف سيتم حفظ هذه الأفلام فى الأرشيف وقد "طالتها" فى بعض الفضائيات يد الرقيب التى شوهت وحذفت حسب الأهواء؟

وأجاب الدكتور محمد كامل القليوبى موضحاً، أن الحذف الذى يتم فى الفضائيات يكون على نسخة بعيدة عن النيجاتيف الأصلى الذى لا يتم القص فيه أو الحذف.

وأضاف، هناك قانون ينص على عدم العبث بالنيجاتيف الأصلى، وعلق خالد عبد الجليل، أن الفيلم سلعة وصاحب الفضائيات لا يعبث بالسلعة الأساسية، لأنه يعلم أن العبث فيها يفقدها قيمتها الفنية والمادية عند البيع، ولذلك هو يحذف فقط ويشوه عند العرض من خلال نسخ أخرى.

وطرح المنتج جابى خورى استفسارا، هل ستقتصر عمليات حفظ التراث والأرشفة على السينما المصرية فقط أم سيكون هناك حفظ وأرشفة ووجود لكلاسيكيات السينما العالمية؟

أجاب خالد عبد الجليل، أن التعاون سيكون على نطاق واسع جداً وسوف يشمل كل البلاد وهناك أفلام من كل الدول وفى مقدمتها فرنسا.

اليوم السابع المصرية في

02/12/2010

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)