كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

قراءة نقدية للسينما التونسية على هامش مهرجان قرطاج

السينما التونسيّة من الطلائعيّة والابتكار إلى النمطية والتكلّف

أحمد القاسمي * 

أيام قرطاج السينمائية

الدورة الثالثة والعشرون

   
 
 
 
 

لطالما كانت السينما التونسية سينما طلائعيّة سباقة إلى طرح الأسئلة المحرجة أو المصيريّة تقطع مع السينما الاستهلاكيّة لترتقي بالوعي الجماعي فتدير إليها الرقاب وتحوز احترام النقاد من خلال مدونة تضم أفلاما علامات كـــ"طوق الحمامة المفقود" للناصر خمير و "خليفة الأقرع" لحمودة بن حليمة و"صفايح ذهب" للنوري بوزيد و"صمت القصور" لمفيدة التلاتلي. ولكن مجد هذه السينما أخذ في التقهقر والتراجع على أيامنا حتى غدت تعيش أزمتها المزدوجة سواء على مستوى طبيعة القضايا وعمقها أو على مستوى أساليب الطرح والتناول وذلك لعوامل عديدة نحاول أن نقف عند بعضها في مقالتنا هذه.

سينما المؤلف: سينما نمطيّة!!...

كثيرا ما مثّلت سينما المؤلف، تلك السينما الذاتيّة التي تعكس رؤية صاحبها للوجود، خلفيّة جماليّة وفكريّة ملهمة للمخرجين التونسيين فمن خلالها أمكن للنوري بوزيد وفريد بوغدير ومفيدة التلاتلي التعبير عن هوياتهم الفكريّة وآمالهم وآلامهم ضمن أعمال تهدف إلى طرح فكري عميق فتخرج عن الأنماط السائدة وتعمل على ابتكار وسائلها التعبيريّة المميّزة. لكن هذه السينما انحرفت على أيامنا عن المرجعيات الفكرية والجماليّة التي تحرّك سينما المؤلف فاختزلت بلاغتها في رصد الفيلم لعوالم المخرج الباطنيّة ولأحلامه وهلوساته بدل بحثها عن الأساليب المبتكرة لطرح قضايا الإنسان في مواجهة عوامل استلابه وتهميشه. وحوّلت الابتكار إلى استنساخ لتجارب بعينها تمعن في التركيز على حياة المهمشين ومشاغلهم من علاقة بالجسد وحالات انهيارهم النفسي... إلى درجة التغاضي عن كل هموم جماعيّة. فتيمة العزلة التي تعانيها المرأة في هذه السينما، على سبيل المثال، تكاد تتحول إلى معنى سينمائي لا فضل للمخرجين في غير تجويده (قياسا على المعنى الشعري) نجدها تباعا في فيلمي "صمت القصور" و"موسم الرجال" لمفيدة التلاتلي ثم تعيد رجاء العماري بعثها من جديد في فيلمها "الدواحة". فكانت هذه التيمة تفقد بريقها كلما تم استنساخها من جديد وتسقط شيئا فشيئا في الابتذال والتصنّع. فمأتى الكثافة الدرامية في فيلم "صمت القصور" يعود إلى طبيعة الفضاء الذي ينهض على طرفين متناظرين هما الأعلى حيث القصر، فضاء السادة، فيجلي بحدائقه وسواقيه ونافوراته نعومة العيش ولذة الوجود والأسفل حيث الدهاليز ذلك الفضاء المكتظ بالأجساد الأنثوية ينهكها العمل المضني فتهب حياتها وكل ما امتلكت من طاقات لأسيادها قهرا واغتصابا.

ولكن مفيدة التلاتلي عجزت عن التجدد في ثاني أفلامها "موسم الرجال" فلم تخرج عن تيمة السجن فجعلت فضاء أحداثها سلسلة من الحلقات التي تضيق على الأجساد النسويّة شيئا فشيئا من جزيرة جربة إلى المنزل المعزول إلى الغرف المغلقة التي تشكل بؤرة طوق يضربه الزوج المهاجر على المرأة فيحاصر وجودها ويصادر حقها في الرغبة أولا ويجعل وجودها حكرا على تلبية رغباته هو لما يعود صيفا من هجرته، مما أفقد الفيلم طرافته وحد من قدر الابتكار فيه. حتى كان فيلم "الدواحة" لرجاء العماري ومدار الحكاية فيه على  ثلاث نساء يعشن في دهليز مهجور بعيدا عن العمران في عزلة تكاد تكون مطلقة عن العالم الخارجي لأسباب قد لا تعلمها المخرجة نفسها. ولئن رضيت (راضية) بقدرها وخضعت لمشيئة أمها فإن الحفيدة عائشة (ابنة راضية) تظل في عامة الفيلم تتوق إلى "العيش" والتحرر من هذا الدهليز وإلى إطلاق العنان لجسدها ولأنوثتها المعطبة بفعل التقاليد  ولا يتسنى لها ذلك إلا بقتل الجدّة والأم معا والانطلاق في خيلاء نحو المدينة... على هذا النحو  جرّدت تيمة السجن هذه السينما مما يميّز سينما المؤلف من ابتكار وتجديد وأسقطتها في نمطية تجتر أكثر ممّا تبدع. وعلى النحو نفسه يتم استنساخ فضاء المدينة العتيقة والحمام في طائفة أخرى من الأفلام.

تهميش الحكاية:

ممّا يميّز هذه السينما، وسينما المؤلف عامة، مغالاتها في تهميش الحكاية بحجة أولويّة الإدراك البصري في الخطاب السينمائي وبحجة مقاومة سينما الاستهلاك التي تشغل المتفرّج بإيهام التشويق عن الانصراف إلى ما في الفيلم من طرح فكري فتُهمش الحبكة الدراميّة بالنتيجة وتقاوم كل انتظام للأحداث وتدرّج حسب منطق خطيّ وتحاول إنتاج المعنى بعيدا عن الاستثارة الشعوريّة والاندماج العاطفيّ للمتفرّج. وينخرط هذا الاختيار الجماليّ ضمن تصوّر يقرن الفنّ بالنضال الذي يعمل على تعميق الوعي الجماعي بالمصير التاريخي ويقاوم التصورات التي تجعله سلعة تدرّ الأموال على المستثمرين وتلهي عامة الشعب بالأوهام الكاذبة. وعلى وجاهته النظريّة، أفضى المنحى الجمالي في ممارسات السينمائيين التونسيين إلى أعمال مصطنعة مفتقدة للمصداقيّة الفنيّة تعول على التعقيد الشديد وعلى إبهام يقاوم كل محاولات فكّ التشفير لتحجب ما في تصورات أصحابها من قصور فكري وابتذال فنيّ "فتستبله" المتفرّج بدل تحفيزه على التفكير الحرّ وما "دواحة" رجاء العماري غير عينة من هذا الاصطناع.

أفق التقبل يقصي المتفرّج التونسي والعربي.

لقد أفضى الانحراف وهذه المعاداة للنصّ إلى سينما التهريج الشكلاني المسطحة للحداثة السينمائيّة وما تتضمن من الخلفيات الفكريّة. فتغاضى المخرجون شيئا فشيئا عن مشاغل العالم الخارجي واختزلوا التعبير السينمائي في إدراك العالم الباطني للشخصيّة في كثير من الإرباك وافتقدت هذه السينما إلى المصداقيّة الفنيّة بانصرافها المطلق عن تطلعات المتفرّج وهمومه ووضعت مصداقيتها الأخلاقية موضع سؤال باعتبار أن السينمائي التونسي أضحى متهما بالاستجابة إلى تطلعات المموّل الغربي أو لجان التحكيم في مهرجاناته أكثر من اهتمامه بالمتفرّج التونسي، دافع الضرائب وصاحب المال العام الذي تنفقه وزارة الثقافة على دعم هذه الأفلام.

لقد أضحت هذه السينما تعمل على الاستجابة، للأسباب التمويليّة، إلى أفق التقبل الغربي الذي يختزل توقعاته من الفيلم العربي في صور فلكلوريّة عن مجتمعات متخلّفة تعاني فيها المرأة صنوفا مختلفة من الاضطهاد ويحرم فيها المختلفون (الشواذ جنسيّا أساسا) من حقّهم في الاختلاف مع ما تحدّده منظومة القيم الرسميّة. وأهملت من ثمّة أفق تقبّل المتفرّج التونسي فإذا الفيلم يدّعي عليه ويشوّه صورته أكثر مما يعبّر عن قضاياه وتطلعاته وإذا به يضاعف من عزلته، عن متفرّجيه ومن غربته واستلابه.

النقد السينمائي بين التعطيل والغياب.

لابد من كل خطاب إبداعي من خطاب نقدي مواز لا يختزل دوره في الأحكام المعياريّة التي تصنّف الآثار إلى مُجيدة أو رديئة وإنما يشمل خاصّة تبيّن سماتها الجماليّة ومقومات إنشائيتها ورصد مسالك المعنى فيها وما تتضمنه من الخلفيات الفكريّة. على أن هذه المصادرة لا تنطبق على واقع السينما التونسيّة. فالنقد السينمائيّ فيها معطّل أو يكاد لغياب المنابر الإعلاميّة المختصّة القادرة على استقطاب الكتابات الجادة . وإن وجد هذا النقد كان متملقا يتواطأ مع صناع هذه السينما وينصرف إلى مدحها أو يتواطأ عليها فيدينها لأسباب ذاتية ضيقة أو إيديولوجيّة لا صلة لها بالجانب الفنيّ من الأثر. وكثيرا ما بدا عاجزا عن تبيّن إنشائيّة الفيلم وآليات إنتاجه للمعنى وذلك لأسباب عديدة منها عدم اختصاص الأقلام التي تمتهن النقد وقلة الدراية الكافية بالأسس الجماليّة للفن السينمائي فتغلب على أحكامها الانطباعية التي تجانب العمق من الفيلم. ولعلّ القبول الحسن الذي حظي به فيلما "الدواحة" لرجاء العماري و"النخيل الجريح" لعبد اللطيف بن عمار خير دليل على ذلك فالفيلم الأول يصطنع حكايته اصطناعا كما كنّا قد أشرنا، فيرسم ، بحجة المرجعيّة الذاتية للعمل الإبداعي، صورة لاضطهاد المرأة التونسيّة لا توجد في غيّر مخيّلة صاحبته.

 وأما الفيلم الثاني فيجعل من العودة إلى معركة الجلاء ببنزرت سنة (يوليو/ تموز 1961) مادته الفيلميّة مما مثل مثارا لترحيب الساحة النقديّة لما لمسته فيه من عمق في التناول فأشار إلى ما في التاريخ الرسمي من تزوير حوّل تواطؤ الهاشمي عباس، أحد المنسوبين إلى النضال، وخياناته إلى بطولات وشوّه بالمقابل نضال المخلصين للوطن من أمثال والد شامة. ولكن الأقلام الناقدة المرحبة بالفيلم اشتركت جميعا في غفلتها عن مصادرة عبد اللطيف بن عمار الأثيرة للغرب، الخطيرة على فكرة التحرر. فـــ"النخيل الجريح" هجائيّة تدين الحرب مطلقا وتجعلها سببا لكل دمار وشقاء دون أن تستثني المقاومة وحروب التحرير، وتمجّد السلام دون أن تميّزه عن الاستلام الذي يعمل على تأبيد مظاهر هيمنة المعتدي وخضوع الضحيّة. فتروّج بذلك لشريعة الغرب المهيمن الذي يعمل على تأبيد هيمنته بترويجه للشعارات المنادية بالسلام متى خدم مصالحه ويثير الحروب هنا أو هناك كلّما رأى في السلام عدوا لمصالحه. ثم إن الفيلم يشير إلى ما في التاريخ الرسمي من تزوير والحال أنه يسكت عما يتهم به التأريخ لمعركة الجلاء ببنزرت من تزوير ذلك أنّ كثير من الساسة والمؤرخين يذهبون إلى أنّ بورقيبة خاض هذه الحرب ودفع فيها بالمواطنين العزّل لغايات تعبويّة سياسية فداخليّا كان المطلب الشعبي ينادي باستكمال السيادة على كل التراب الوطني فيحرج بورقيبة ويدعم موقف صالح بن يوسف (خصمه الذي سيغتاله بعد أسابيع قليلة من هذه المعركة) المنادي بالاستقلال التام أما خارجيا فكان عبد الناصر وابن بلة،  يجدان في قبول الرئيس التونسي بالاستقلال الداخلي خيانة لفكرة الاستقلال المغاربي الشامل. وتتهم هذه المواقف بورقيبة بالتضحية بالمئات من الوطنيين المتحمسين للكفاح الوطني وإرسالهم إلى الموت عزّلا لتلميع صورته والتمهيد لاغتيال خصمه. ولكن الفيلم الذي وصف بالجرأة والدعوة إلى إعادة قراءة التاريخ يصمت صمتا تاما عن هذا الجدل فيبادله النقاد صمتا بصمت ويقدّمون الدليل عن قصور نقدهم للهنات التي ذكرنا..

لا مناص من الاعتراف بأن السينما التونسيّة اليوم سينما مأزومة تقصر همها في مشاغل جانبيّة فتسطح الوعي بدل النهوض به ممّا يستدعي في تقديرنا وقفة تأمل مخلصة من جميع الأطراف الفاعلة في قطاع ما ينفكّ ينحرف عن مساره ويتقهقر إلى القاع.  

*كاتب وباحث تونسي في سيميائيات الأدب والسينما.

الجزيرة الوثائقية في

31/10/2010

# # # #

«أزمة بكارة» في السينما التونسية

النوري بوزيد... «اسكت، عيب!»

عثمان تزغارت  

حالة الاختناق السياسي التي تحاصر هذا البد المميز لم توفّر الثقافة في السنوات الأخيرة. لكن الذروة كانت منع فيلم جمال مقني في «أيام قرطاج»، ورفض دعم أشهر مخرجي العصر الذهبي، بسبب قضايا أخلاقيّة

ما الذي يحدث هذه الأيام في موطن بورقيبة؟ خلال الأسابيع القليلة الماضية، واجهت السينما التونسية أزمتين بارزتين مع الرقابة. وهذه سابقة غير معهودة. إذ إنّ النظام التونسي ـــــ رغم كل المآخذ عليه ـــــ يتميّز منذ سنوات طويلة بدعمه للإنتاج الثقافي والفني، ما يفسر النهضة التي شهدتها السينما، المسرح، ـــ خلال العقدين الماضيين ـــ في بلد علي بن عيّاد. لكن كل ذلك، كما يبدو، أصبح مجرد ذكرى من «الماض الذهبي». بعد منع عرض فيلم وثائقي لجمال مقني، المخرج التونسي المقيم في بلجيكا، في مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» الذي اختتم أمس، جاء دور السينمائي الكبير النوري بوزيد ليواجه مقص الرقابة. صاحب «صفائح من ذهب»، فوجئ أخيراً بأن اللجنة المكلّفة دعم الإنتاج السينمائي في وزارة الثقافة التونسيّة، رفضت إجازة سيناريو فيلمه «اسكت، عيب!». علماً أن من أبرز أعضاء تلك اللجنة رفيق دربه سابقاً، السينمائي فريد بوغدير الذي كتب بوزيد سيناريو أشهر أفلامه «حلفاوين: عصفور السطح» (جائزة النقاد في مهرجان «كان» ـــــ 1990)! وعلى الرغم من أن النوري بوزيد وجمال مقني ينتميان إلى جيلين (وإلى تيارين سينمائيين) متباعدين، فإن اصطدامهما بالرقابة يكاد يمثّل وجهين لقضيّة واحدة: العملان المحظوران يتناولان قضية حساسة وجديدة على المجتمع التونسي، تتمثل في إقبال أعداد متزايدة من البنات عشية الزواج على إعادة تركيب غشاء البكارة عن طريق الجراحة.

في فيلمه الوثائقي الذي يحمل عنوان Hymen national، يتعمّد جمال مقني التلاعب بالألفاظ، للخلط بين Hymen (غشاء البكارة) وHymne national (أي النشيد الوطني)، للتعبير عن حجم ظاهرة ترميم البكارة في تونس. ويكشف الشريط أن ثلاثة أرباع الفتيات التونسيات اللواتي يصلن إلى سن الزواج يقدمن حالياً على عملية إعادة ترميم البكارة. وهي الظاهرة ذاتها التي يريد النوري بوزيد تسليط الضوء عليها في مشروع فيلمه الروائي «اسكت، عيب!». ويبرز إلى أي مدى تمثّل هذه الظاهرة ردّة فكرية مفاجئة في موطن بورقيبة الذي كان ـــــ على مدى نصف قرن ـــــ أكثر المجتمعات العربية عصرنة وانفتاحاً. استبعاد شريط جمال مقني من «أيام قرطاج السينمائية» كان صدمة للجمعيات النسائية التونسية التي قررت الالتفاف على الرقابة الرسمية، من خلال استضافة المخرج وفيلمه في فضاء «التياترو» الذي يديره المسرحي توفيق الجبالي ورفيقة دربه زينب فرحات، حيث عُرض الفيلم ونُظّم مؤتمر صحافي بحضور المخرج.

اتهم المخرج المعروف زميله فريد بوغدير بأنّه وراء رفض دعم فيلمه الجديد

أما النوري بوزيد، فقد أطلق صرخة غضب مدوية على شاشة تلفزيون «حنبعل» التونسي (الفيديو على موقع «الأخبار»)، معبراً عن رفضه ما يُقال من أن «التوقيت غير ملائم حالياً للخوض في موضوع حساس مثل هذا». ويضيف صاحب «ريح السدّ»: «إذا لم تعد السينما التونسية قادرة على إثارة قضايا اجتماعية راهنة لمجرد أنها مرتبطة بتابو الجنس، فهذه ردة غير معقولة، وخصوصاً أن المجتمع التونسي متقدّم على مثقفيه، ويناقش هذه القضايا من دون مواربة». النوري بوزيد توجّه بسهام النقد ـــــ بنحو أخص ـــــ إلى رفيق دربه السابق فريد بوغدير، قائلاً: «وزير الثقافة (التونسي) سأل عني لمعرفة خلفيات القضية، مؤكداً أن الرقابة لم تأت من الوزارة، بدليل أنها أعطتني منحة لتأليف السيناريو». وأضاف: «للأسف، في أحيان كثيرة يأتيك الأذى من حيث لا تتوقّع أبداً. المشكلة لم تكن مع سلطة الوصاية (وزارة الثقافة)، بل مع بعض أعضاء اللجنة، وبالأخص فريد بوغدير الذي رأى ـــــ ويا للعجب ـــــ أن السينما التونسية غير قادرة حالياً على تناول قضية اجتماعية ذات طابع جنسي».

يُشار إلى أن مثل هذا الموقف لفريد بوغدير يمثّل مفارقة غريبة. إذ إنّ صاحب «عصفور السطح» يعدّ الأكثر جرأة من بين السينمائيين التونسيين في تناول القضايا الجنسية في أفلامه!

الأخبار اللبنانية في

01/11/2010

# # # #

اختتم فعاليات الدورة 23 التي استمرت 9 أيام

قرطاج السينمائي يثير التساؤلات بمنحه ذهبيته لـ"مايكروفون" مصر

تونس- أمال الهلالي  

حاز الفيلم السينمائي المصري "مايكروفون" للمخرج أحمد عبد الله على الجائزة الذهبية "التانيت الذهبي" لمهرجان قرطاج السينمائي، فيما آلت الفضية لفيلم "رحلة إلى الجزائر" للمخرج عبد الكريم بهلول، وتوج الفيلم المغربي "الجامع" لداوود أولاد السيد.

وفجّر تتويج الفيلم المصري بالجائزة الأولى أكثر من نقاط استفهام حول نزاهة لجنة التحكيم لاسيما وأن بطل الفيلم الممثل خالد أبو النجا هو في الوقت نفسه حاضر كأحد أعضاء لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية.

وشهدت الدورة تكريم المخرجة المصرية عطيات الأبنودي كرمز من رموز السينما التسجيلية في مصر والعالم العربي كما نال فيلم "أحمر باهت" للمخرج المصري محمد حامد على جائزة الأفلام السينمائية المساندة لقضايا المرأة التي أقرتها منظمة المرأة العربية.

واختتمت بتونس العاصمة مساء الأحد 31-10-2010 فعاليات الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية التي انتظمت على مدى 9 أيام تنافس على جوائزها 39 فيلماً طويلاً وقصيراً من النوع الروائي والتسجيلي من 16 دولة عربية وإفريقية.

وأسندت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلم "كل يوم هو عيد" من لبنان للمخرجة ديما بحر، فيما حصل الممثل المصري ياسر ياسين على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "رسائل البحر" للمخرج داوود السيد وحصلت الممثلة دينيس نومن من جنوب إفريقيا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "شيرلي أدامس".

وأسندت الجائزة الأولى لمسابقة الأفلام الوثائقية للمخرج الفلسطيني رائد عندوني عن فيلمه "فيكس مي".

وفي مسابقة الأفلام القصيرة حصل الفيلم التونسي "صابون نظيف" لمليك عمارة على الجائزة الذهبية، ونال الفيلم الكيني "بومزي" على الجائزة الفضية، فيما آلت البرونزية للفيلم الإثيوبي "ليزار" للمخرج زلالم ولد ماريام.

جوائز موازية

وفي خطوة مستحدثة حصد الفيلم المغربي "الجامع" لداوود أولا السيد على جائزة الإنتاج من قبل الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام بتونس، وحصل الفيلم الروائي الطويل "شيرلي أدامس" من جنوب إفريقيا للمخرج أوليفر هرمانوس جائزة الجامعة الدولية للصحافة السينمائية.

وتولى اتحاد مخرجي الفيلم القصير في البلدان الإسلامية إسناد جائزتين الأولى للفيلم الليبي "قسمة" من إخراج صلاح غودر، والثانية للفيلم التونسي "هوس" إخراج أمين شيبوب.

ويبدو أن إدارة المهرجان تداركت هنة الافتتاح الباهت لتضفي أجواءاً كرنفالية على حفل الاختتام من خلال تنظيم عروض موسيقية بمختلف النكهات الشرقية والغربية.

وعرض خلال الدورة الحالية للمهرجان أكثر من 200 فيلم من 67 دولة مغاربية وعربية وإفريقية أوروبية، من بينها 15 فيلماً في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة.

وشارك في لجنة التحكيم الدولية لمسابقة الأفلام الطويلة كل من الممثلة المصرية إلهام شاهين، والموسيقي أنور براهم من تونس، والروائي الأفغاني عتيق رحيمي، والمخرج عبد الرحمن سيسكو من موريتانيا، والممثلة ناتالي باي فرنسا، والمخرج هايلي غيريما من إثيوبيا.

وسجلت الدورة منذ الافتتاح انسحابا مفاجئاً لعضوة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية الممثلة السورية سلاف فواخرجي التي أكدت مديرة الدورة درة بوشوشة أن غيابها لم يؤثر بتاتاً على مستوى التحكيم بل العكس "هي الخاسر الأكبر" على حد تعبيرها.

موقع "العربية" في

01/11/2010

# # # #

فيلم «صندوق عجب» رصد للتحولات التونسية

الدوحة - عبدالغني بوضرة 

شهد مسرح قطر الوطني مساء أمس عرض الفيلم الوثائقي التونسي «تونس المدينة العتيقة» لـ «محمد بن محمود»، والشريط السينمائي «صندوق عجب» للمخرج رضا الباهي.

ويأتي عرض هذه الأفلام في سياق الأيام الثقافية التونسية احتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010.

رؤوف سينمائي في الأربعين من عمره, متزوج وأب لطفلين, سبق له أن كتب وأخرج عدة أفلام, وبما أن إحدى قنوات التفلزة الأوروبية، طلبت منه إعداد شريط يتحدث عن علاقته بالسينما حين كان طفلا، يدفعه ذلك إلى التساؤل حول مسيرته وحول نفسه.

يقربنا الفيلم الذي شارك فيه الفنان لطفي بوشناق من بعض المعتقدات الراسخة في مجتمعاتنا العربية من قبيل الأماكن التي تسكنها «الأرواح الشريرة» أو «الجنون» خصوصا في الحمامات الشعبية.

ورصد الفيلم حياة تونس قبل أربعة عقود، حين كان العمل الجماعي بين النساء في التحضير للمناسبات، والتعليم العتيق الذي يعتمد على الكتاتيب القرآنية.

كان الطفل رؤوف، ينفر من الكتاب، ويهرع إلى خاله كلما سمع صوت محرك سيارته ليعلن عما جد من أفلام يقدمها في الساحة الرئيسة بالقيروان.

في أحد المرات، ينتشله أبوه من قاعة للسينما، ويتوعده. ويتوسل الصغير إلى أبيه: «سامحني بابا يْعَيْشَكْ»، وهما يمران بالقرب من كنيسة، في لمحة من المخرج إلى التسامح الديني الذي تعرفه تونس.

كان الطفل (بطل الفيلم) يكره شرب الحليب وينفر منه في صغره لاحتوائه على رائحة البقر. وعندما كبر، أصبح يرغم أبناءه على شرب الحليب بدوره، مثلما كان يفعل معه والده.

تتصارع في الفيلم العديد من الأفكار والرؤى، بين مؤيد للسينما ومعارض لها، بين التيار التقليدي والحداثي.

نشأت السينما التونسية على أرضية خصبة تتمثل في عشق السينما والإعجاب بالأعمال السينمائية العالمية الكبيرة.

ابتدأت بخطى حثيثة منذ سنة 1922 مع أبار سمامة الشكلي الذي أنجز شريطا روائيا قصيرا بعنوان «زهرة» ثم أتبعه بشريط روائي متوسط «عين الغزال» وذلك سنة 1942، ليؤكد أنه أحد الراسخين الأوائل في القارة الإفريقية.

وفي سنة 1949، تأسست الجامعة التونسية لنوادي السينما, مما جعل تونس تمتلك أكبر عدد من نوادي السينما مقارنة ببقية دول القارة.

وغداة الاستقلال سنة 1957، أصبح للشركة التونسية للإنتاج والاستغلال السينمائي الساتباك وجود قانوني منذ سنة 1959.

وتعج تونس بالمهرجانات التونسية أهمها: أيام قرطاج السينمائية, والمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية, والمهرجان الدولي لسينما الطفولة والشباب بسوسة, وأيام السينما الأوروبية, واللقاءات الدولية للأفلام الوثائقية بتونس العاصمة, وبعدة مدن تونسية أخرى.

العرب القطرية في

31/10/2010

# # # #

 

يشارك في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية

داوود عبد السيد: فيلم "رسائل البحر" تحذير من طبقة الانتهازيين الجدد

تونس - أمال الهلالي

حذر المخرج داوود عبد السيد من بروز طبقة جديدة في المجتمع المصري تسعى للربح السهل والسريع على حساب الطبقات الكادحة والمهمشة في البلاد.

وخلال حديثه لـ "العربية.نت"، اعتبر مخرج "الكيت كات" أن هذه الطبقة الصاعدة التي وصفها "بالانتهازيين الجدد" تمثل خطورة على البيئة الاجتماعية في مصر لما تعتمده من أساليب غير أخلاقية في سبيل تحقيق أهدافها في ظل غياب رقيب ورادع لها.

وأضاف قائلا: "هذه الطبقة تعمل بلا قانون وتعتمد الصيد الجائر وتستنزف الطبيعة البشرية".

وأكد أن فيلمه "رسائل البحر" الذي يشارك في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية يمثل انتصارا للطبقة المهمشة في مصر.

وقال"ولدت في طبقة متوسطة لكن ذلك لايمنعني من الحديث عن المهمشين".

واعتبر أن مشكلتهم الأساسية تكمن في غياب التنظيم في مابينهم وجهلهم لحقوقهم وكيفية الحصول عليها بطريقة عقلانية.

مناصرته لحقوق المرأة

واعترف عبد السيد بتحيزه الشديد لقضايا المرأة ومناصرته لحقوقها وحرياتها شرط محافظتها على خصوصيتها، واستنكر في المقابل أن تقف شرعية الزواج على عقد مبرم بين طرفين.

واستدل في هذا الخصوص بظاهرة تزويج الفتيات القاصرات في مصر لأثرياء عرب في أعمار آبائهن بموافقة أسرهن كحل لمواجهة ظروفهم الاجتماعية الصعبة، واعتبر هذا الزواج بمثابة صفقة لشراء الرقيق الأبيض.

ونقد بشدة الاتجاهات الدينية التي وصفها "بالمتخلفة" حيث تركز من جهة على المنحى القانوني لشرعية الزواج، ومن جهة ثانية ترفض إصلاحه وتعديله.

وبين عبد السيد سبب قلة أعماله السينمائية يرجع إلى صعوبة إيجاد التمويلات الإنتاجية الكافية ولحرصه على التريث في سبيل تقديم عمل لا ينزل عن القيمة الفنية التي طالما ارتبطت بأغلب أعماله. وأضاف" أنا أهتم بالبعد التجاري والجماهيري والفني وأحاول التوفيق بين هذا الثالوث رغم صعوبة تحقيقه".

واعتبر أن العقلية التجارية المهيمنة على قطاع صناعة السينما في مصر غلبت المصالح الاقتصادية على الجانب القيمي.

واستغرب من الرقابة التي تفرضها الدولة المصرية على الأعمال السينمائية حتى تنسجم مع سياستها ومصالحها، وبالمقابل ترفض دعمها وتمويلها عملا بشعار "أراقبك لكن لن أدعمك لتصنع ما هو أفضل".

ترشيح "رسائل البحر" للجائزة الذهبية

وحظي فيلم"رسائل البحر" الذي عرض في إطار أيام قرطاج السينمائية بإعجاب الجمهور ورشحه الكثيرون لنيل الجائزة الذهبية للمهرجان.

وتدور أحداثه حول شخصية شاب اسمه "يحي" متخرج من كلية طب ويعاني من مشاكل في النطق حالت دون استمراره في شغله كطبيب نتيجة نظرات الاحتقار التي يرمقها به زملاؤه في المستشفى ليجد نفسه في عالم البحر والصيادين وينخرط في همومهم ومشاكلهم اليومية.

ويقوم ياسر ياسين بدور "يحي"، ويشاركه في البطولة كل من الممثلة بسمة وصلاح عبد الله ومحمد لطفي.

العربي في

31/10/2010

# # # #

قرطاج السينمائي: 5 أفلام عربية وافريقية مرشحة لنيل الجائزة

تونس – من نجاح المولهي 

افلام من المغرب وتونس وجنوب افريقيا عرضت في اطار المسابقة الرسمية تلقى استحسان الجمهور والنقاد.

لقيت خمسة افلام من المغرب وتونس وجنوب افريقيا عرضت في اطار المسابقة الرسمية لمهرجان قرطاج استحسان الجمهور والنقاد معا، مما يجعلها في موقع تنافس قوي للفوز بالجوائز الثلاث الرئيسية للمهرجان الذي يختتم الاحد.

والافلام هي "الجامع" من المغرب، و "يوميات احتضار" و"النخيل الجريح" من تونس، و"دولة عنف" و"شيلي ادامس" من جنوب افريقيا. ويروي الفيلم الروائي الطويل الاول "الجامع" للمخرج المغربي داود اولاد سعيد معاناة فلاح بسيط في استرجاع ارضه التي اجرها لفريق تصوير فيلم سينمائي اجنبي بغرض بناء ديكور جامع فوقها.

غير ان الفلاح يفاجأ بعد رحيل الطاقم التقني بتحول "هذا الجامع الديكور" الى فضاء للصلاة والعبادة يؤمه اهل القرية الذين تشبثوا بقدسية هذا المكان ورفضوا هدمه رغم المحاولات اليائسة لصاحب قطعة الارض الذي يجبر على الرحيل تاركا وراءه ماضيه وحاضره. ونوه النقاد بالفيلم الذي رأوا فيه "تعرية للنفاق الاجتماعي". وقال الناقد الجزائري مولود ميمون لوكالة فرانس برس "ان الفيلم يتسم بالذكاء وقوة الطرح" مشيدا "بجرأته".

ويقف فيلم "يوميات احتضار" للمخرجة التونسية عايدة بن علية الذي استقطب عددا غفيرا من الجمهور الذي صفق له طويلا خلال عرضه، عند الصراع اليومي للشابة دنيا التي تعيش في دوامة من الكابة بسبب تعرضها لضغوط عائلية وسلوكيات مشينة في العمل لاسيما التحرش الجنسي.

وقالت بن علية ان "الفيلم لا يتناقض مع ما وصلت اليه المرأة في تونس من مستوى راق لكنه يدين سلوكيات الرجل الذي لم يصل بعد الى مستوى نضجها". واضافت ان عملها الجديد "عنيف في طرحه لمشكلة حرية المراة لانها كما هو الواقع محاصرة وتعيش كثيرا من التناقضات".

وتابعت "عليها ان تحارب من اجل الحفاظ على هذه الحقوق المهددة".

ويتناول فيلم "النخيل الجريح" للتونسي عبداللطيف بن عمار وهو من انتاج تونسي جزائري مشترك قصة فتاة تونسية تبحث عن اسباب وفاة والدها خلال معركة بنزرت (شمال العاصمة) في تشرين الاول/اكتوبر 1961 التي نتج عنها جلاء اخر جندي فرنسي بعد استعمار فرنسا لتونس الذي دام 75 عاما تقريبا.

وخلال عملية البحث تتعرف الفتاة "شامة" على كاتب بصدد التحضير لنشر كتاب حول هذه المعركة من وجهة نظر ذاتية فيها الكثير من المعطيات المزورة ما يثير سخطها لاسيما حين تكتشف عن طريق بعض الناجين من الموت خيانته لوالدها الذي كان من اعز اصدقائه حين رفض ايواءه بينما كان الجنود الفرنسيون يلاحقونه فاستشهد امام باب منزله.

ويدعو الفيلم الى اعادة كتابة التاريخ من اجل اعادة الاعتبار للمجاهدين الذين ضحوا كثيرا لكنهم ظلوا طي النسيان. ورأى النقاد ان الفيلم "وان تحدث عن تاريخ تونس في ستينات القرن الماضي فهو ينسحب على واقعنا العربي الحاضر".

وخرج الجمهور كذلك بانطباع طيب اثر مشاهدة فيلم "دولة العنف" من جنوب افريقيا الذي يصور فيه المخرج خالو ماتابان العنف في جوهانسبورغ.

ويدين الفيلم من خلال قصة "بوييدي" الذي قتلت زوجته وهو يحتفل بمنصبه الجديد على راس شركة كبرى للمعادن، انتشار آفة الانتقام بالسلاح في المجتمع الذي يتخبط في الفقر. وفي سياق متصل احدث فيلم "شيرلي ادامس"، وهو باكورة اعمال المخرج الشاب اوليفر هرمانوس، هو الاخر مفاجاة لدى عرضه وهو يصور تبعات اعمال العنف على خلفية قصة أم تعيش بمفردها مع ابنها بعد اصابته بالشلل جراء رصاصة اخترقت عنقه.

وتستمر ايام قرطاج السينمائية، اعرق التظاهرات السينمائية العربية والافريقية، حتى 31 تشرين الاول/اكتوبر ويتنافس 47 فيلما طويلا وقصيرا من النوع الروائي والتسجيلي من ثماني دول عربية وثماني دول افريقية للفوز بالجوائز الثلاث الرئيسية للمهرجان.

ميدل إيست أنلاين في

31/10/2010

# # # #

 

ثقافات / سينما

تانيت أيام قرطاج السينمائية يرتمي في أحضان الأفلام العربية

الذهب لـ"ميكروفون" الفضة لـ"رحلة إلى الجزائر" والبرونز لـ"الجامع"

نبيلة رزايق / تونس

حصل الفيلم المصري ميكروفون على جائزة التانيت الذهبي في ايام قرطاج السينمائية، بينما نال فيلم "رحلة إلى الجزائر" للمخرج عبد الكريم بهلول، التانيت الفضي، وفي المرتبة الثالثة جاء الفيلم المغربي "الجامع" للمخرج  داود اولاد السيد، وحصلت اللبنانية ديما الحر على تنويه خاص عن فيلمها "كل يوم عيد".

جاءت نتائج جوائز أيام قرطاج السينمائية في دورتها الـ 23 التي أعلن عنها سهرة يوم الأحد في المسرح البلدي لمدينة تونس عربية خالصة، حيث كان التانيت الذهبي من نصيب الفيلم المصري "ميكروفون" للمخرج أحمد عبد الله والتانيت الفضي للفيلم الجزائري "رحلة الى الجزائر" للمخرج عبد الكريم بهلول الذي افتك بدوره عن جدارة واستحقاق جائزة جمهور ايام قرطاج السينمائية الرائع.

أما التانيت البرونزي فكان من نصيب الفيلم المغربي "الجامع" للمخرج داود اولاد السيد، كما خصت لجنة التحكيم هذه الدورة الفيلم اللبناني "كل يوم عيد" لديما الحر بتنويه خاص، اما جائزة احسن ممثلة فكانت من نصيب الممثلة دونيز نيومان عن دورها في الفيلم الجنوب افريقي "شارلي ادامس". أما جائزة احسن ممثل فكانت للممثل المصري "اسر ياسين" عن دوره في فيلم "رسائل البحر" لمخرجه داود عبد السيد.

أما عن فئة الأفلام القصيرة فكان التانيت الذهبي من نصيب الفيلم التونسي "صابون نظيف" لماليك عمارة في حين حصل الفيلم القصير الكيني "بومزي" لوا نوري كاهبو على التانيت الفضي، وحصل"ليزار" لزلالم ولد مريام من اثيوبيا على التانيت البرونزي. وكان التانيت الذهبي لاحسن فيلم وثائقي من نصيب المخرج الفلسطيني رائد عدواني في فيلمه "FIX ME ".

وبخصوص الافلام القصيرة التونسية أي المسابقة الوطنية ضمن ايام قرطاج السينمائية كانت الجائزة الاولى من نصيب المخرج التونسي الشاب وليد الطايع وفيلمه "العيشة" والجائزة الثانية من نصيب حميد الباهي وفيلمه القصير"الأنشودة الأخيرة".

وفيما أجمعت جماهير قرطاج السينمائية على تراجع مستوى الأفلام الطويلة التونسية اجتاحهم أمل كبير في مستقبل الفيلم القصير في تونس بدليل النتائج المذكورة على المستويين الوطني والدولي، في حين خرجت الأفلام التونسية الطويلة مكسورة الخاطر من المنافسة الرسمية لايام قرطاج السينمائية رغم مشاركة ثلاث منها، واكتفى إحداها بجائزة تحكيم الأطفال التي منحت لفيلم "النخيل الجريح" لمخرجه عبد اللطيف بن عمار الذي تغيب عن حفل اختتام المهرجان وتسلمها بالنيابة عنه الممثل الجزائري حسان قشاش.

جدير بالذكر أن أيام قرطاج السينمائية شهدت فعاليات كثيرة كما سلمت قبل الاختتام منح الانتاج وجوائز باسم منظمات النقد السينمائي، بالإضافة الى جائزة رئاسة منظمة المرأة العربية، وهي جائزة أحدثت لأول مرة في هذه التظاهرة ومنحت للفيلم المصري "أحمر باهت" اخراج محمد حامد علما أن الدورة الـ 23 لايام قرطاج السينمائية جاءت في سياق الاحتفال بالسنة الدولية للشباب والسنة الوطنية للسينما فضلاً عن احتضان تونس للدورة الأولى للايام السمعية البصرية بالتعاون مع فرنسا.

كما جاءت الدورة متنوعة من حيث الضيوف وعروض الافلام التي فاق عددها الـ 200 فيلم عرضت ضمن مختلف الأقسام، والتكريمات المتنوعة بالإضافة إلى الورشات والندوات المختصة التي جمعت مهنيي القطاع وكذا نقاد السينما من العالمين العربي والغربي كل هذا في اطار تجسيد فلسفة هذه الايام السينمائية التي تأسست وستستمر في دعم التعاون ودعم سينما المؤلف في مواجهة السينما التجارية والعلامة الاكبر.

والاروع في ايام قرطاج السينمائية تمنح لجماهيره السينمائية الرائعة التي غزت قاعات العروض بمختلف اقسامها وانواعها وبلدانها ومواعيد عرضها واروع واصدق المحطات كان تكريم مؤسس هذه الايام طاهر شريعة الذي اوصى السينمائيين بالصدق ولا شيء غير الصدق عند انجاز اعمالهم السينمائية.

إيلاف في

01/11/2010

# # # #

الفيلم المصرى "الميكرفون" يفوز بذهبية مهرجان قرطاج

تونس (ا.ف.ب) 

فاز فيلم "الميكرفون" للمخرج المصرى أحمد عبد الله بجائزة التانيت الذهبى لأيام قرطاج السينمائية فى الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان، التى اختتمت فعالياتها مساء الأحد.

ومنحت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل جائزة التانيت الفضى للفيلم "رحلة إلى الجزائر" للجزائرى عبد الكريم بهلول، فى حين حصل الفيلم المغربى "الجامع" لداوود اولاد سيد على التانيت البرونزى.

وبالنسبة إلى جوائز الفيلم القصير حصل "صابون نظيف" لمليك عمارة (تونس) على جائزة التانيت الذهبى فى حين حصل "بومزى" لوانورى كاهبو (كينيا) على التانيت الفضى وحصل "ليزار" لزلالم ولد ماريام (إثيوبيا) على التانيت البرونزى.

وفى قسم الفيديو، حصل الفيلم الطويل "فيكس مى" لرائد عندونى (فلسطين) على الجائزة الأولى.

الفيلم المصرى من بطولة الفنان خالد أبو النجا الذى يقدم دور البطل الرئيسى فى الفيلم "خالد"، الذى يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام آملاً فى العثور مجدداً على حبيبته القديمة وراغباً فى لم شتات علاقته بوالده. لكنه سرعان ما يكتشف أن عودته هذه متأخرة بعض الشىء، فحبيبته على وشك الهجرة، وعلاقته بوالده يصعب إصلاحها.

منغمساً فى عالمه الداخلى، يجوب خالد الإسكندرية. يتعثر صدفة بمغنى الهيب-هوب على الأرصفة، وبفتيات يعزفن موسيقى الروك فوق أسطح العمارات القديمة، وبشباب يطلون لوحات الجرافتى الصادمة تحت جنح الظلام على الجدران. يتحرك مأخوذاً بعالم يكتشفه رويداً رويداً، وتأخذ حياته بالتبدل ليجد نفسه بين فنانى الشارع مستغرقاً فى حياتهم التى لم يكن يدرى عنها شيئا.

بإمكانياته ومعارفه المحدودة، يحاول خالد المساعدة. محاولا إظهار أنَّ للمدينة وجوهاً أخرى لا يعرف كثيرون عنها شيئاً. تختلط تفاصيل حياته الخاصة بما يدور حوله من أحداث، وينتظر تغييراً ما يؤمن أنه قادم. من الإسكندرية، بعيداً عن القاهرة المزدحمة، تتحرك جماعات وفرق شبابية خالقة حالة فنية فريدة فى الشكل والمضمون، ويأتى "ميكروفون" فيلماً ملوناً بالموسيقى والرسم، راوياً القصص الحقيقية لهذا الجيل الناشئ من فنانى الإسكندرية الذين يشاركون بشخصياتهم وأسمائهم الحقيقية، معيدين رسم يومياتهم وتفاصيل حياتهم كما حدثت وتحدث معهم كل يوم.

اليوم السابع المصرية في

01/11/2010

# # # #

'ميكروفون' يعانق التانيت الذهبي

تونس - من طارق عمارة  

مهرجان ايام قرطاج السينمائية يمنح جائزته الكبرى لفيلم من إخراج أحمد عبدالله وبطولة خالد أبو النجا.

فاز الاحد فيلم "ميكرفون" من مصر للمخرج أحمد عبد الله بجائزة التانيت الذهبي للدورة 23 من مهرجان ايام قرطاج السينمائية وهو من اعرق الاحداث السينمائية في افريقيا والعالم العربي.

وأعلنت لجنة التحكيم التي تتكون من ستة أعضاء من بينهم النجمة المصرية الهام شاهين والمخرج الاثيوبي هايلي جيريما عن فوز فيلم "ميكرفون" بجائزة التانيت الذهبي وقدرها حوالي 25 الف دولار.

والتانيت الذهبي اسم الهة فينيقية ترمز للتناسل والحصاد وهي رمز للمهرجان منذ تأسيسه عام 1966.

ومنح التانيت الفضي للفيلم "رحلة الى الجزائر" للجزائري عبد الكريم بهلول في حين حصل الفيلم المغربي "الجامع" لداوود اولاد سيد على التانيت البرونزي.

الفيلم المصري من بطولة الفنان خالد أبو النجا الذي يقدم دور البطل الرئيسي في الفيلم "خالد" الذي يعود الى الاسكندرية بعد غياب أعوام املاً في العثور مجدداً على حبيبته القديمة وراغباً في لم شتات علاقته بوالده. لكنه سرعان ما يكتشف أن عودته هذه متأخرة بعض الشيء فحبيبته على وشك الهجرة وعلاقته بوالده يصعب اصلاحها.

وقال خالد ابو النجا "الجائزة استثنائية لانها من مهرجان قرطاج ولانها توجت جيلا جديدا من شباب الفن المصري".

ويأتي السوري محمد ملص والجزائري مرزاق علواش والتونسي النوري بوزيد في مقدمة الفائزين بالتانيت الذهبي في تاريخ المهرجان في مناسبتين لكل منهم.

وتنافست أفلام من 16 دولة عربية وافريقية للفوز بجوائز المهرجان الذي بدأ السبت الماضي.

وكرم المهرجان مؤسسه الطاهر شريعة بعد أكثر من نصف قرن من نشأته اضافة الى نور الشريف ويسرا من مصر و هيام عباس من فلسطين وغسان شلهب من لبنان والمخرج المالي الراحل مؤخرا سوتيغي كوياتي والذي أهدته الدورة 22 من المهرجان "التانيت الشرفي".

ميدل إيست أنلاين في

01/11/2010

# # # #

فيلم "ميكروفون" يُتوّج بالجائزة الكبرى للدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية 

تونس 24 ـ فاز فيلم"ميكروفون" للمخرج المصري أحمد عبد الله بالجائزة الكبرى "التانيت الذهبي" للدورة 23 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية التي أسدل الستار في ساعة متأخرة من مساء أمس على فعالياتها التي تواصلت على تسعة أيام.

وتدور أحداث هذا الفيلم في قالب غنائي اجتماعي، حيث يروى قصة خالد الشاب الذي يعمل في مؤسسة فنية ويحاول تجميع كل فرق الإسكندرية من أجل إقامة حفل غنائي مجاني، ولكن تواجهه العديد من الصعوبات لأسباب عدة أهمها بيروقراطية الموظفين وعدم وجود رعاة لهذه الفرق الجديدة.

وأسندت لجنة التحكيم الدولية لهذه التظاهرة السينمائية الجائزة الثانية" التانيت الفضي" لفيلم" رحلة إلى الجزائر" للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول، بينما فاز بالجائزة الثالثة للأفلام الطويلة فيلم" الجامع" للمخرج المغربي داود أولاد السيد.

و"التانيت " هو إسم لآلهة فينيقية يُقال إنها ترمز لكثرة التناسل ووفرة الحصاد، وقد أُختير هذا الإسم لجوائز مهرجان قرطاج السينمائي منذ تأسيسه في العام 1966.

وتنافس خلال المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 23 إلى 31 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي تسع دول عربية وإفريقية هي جنوب إفريقيا بفيلم"حالة طوارئ" لكالو ماتباني ،و الجزائر بفيلم "رحلة إلى الجزائر" لعبد الكريم بهلول، ومصر بفيلمين "رسائل من البحر" لداود عبد السيد و"ميكرفون" لأحمد عبد الله، وكينيا بفيلم "فتى الروح" لهوا أسوما، والمغرب بفيلم "الجامع" لداود أولاد سيد، ولبنان بفيلم "كل يوم عيد" لديما الحر، وأوغندا بفيلم "إيماني" لكارولين كاميا، وسوريا بفيلم "مرة أخرى" لجود سيد، وتونس بثلاثة أفلام "النخيل الجريح" لعبد اللطيف بن عمار، و"يوميات إحتضار" لعايدة بن علية، و"آخر ديسمبر" لمعز كمون.

وتألفت لجنة التحكيم الدولية من المخرج الهايتي راوول باك "رئيس" والأعضاء جوزيف قايي راماكا "السنغال" وأنور براهم "تونس" وعتيق رحيمي"أفغانستان" والهام شاهين "مصر" وديان براتيي "فرنسا"، بينما انسحبت منها الممثلة السورية سلاف فواخرجي.

وأسندت لجنة التحكيم جائزة أحسن ممثل لأسر ياسين عن دوره في فيلم "رسائل البحر" من مصر،بينما نالت جائزة أحسن ممثلة دونيز نومان عن دورها في فيلم "شيرلي أدامس" من جنوب إفريقيا.

كما فاز خلال هذه الدورة فيلم "رحلة إلى الجزائر" للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول بجائزة الجمهور التي تمنح لأول مرة، بينما حصل فيلم "كل يوم هو عيد" للمخرجة اللبنانية ديما الحر بـ"تنويه خاص" لجنة التحكيم.

أما بخصوص نتائج المسابقة الدولية الرسمية للأفلام القصيرة ،فقد حصل فيلم " صابون نظيف" للتونسي مليك عمارة على جائزة "التانيت الذهبي"، وفيلم "بومزي" للمخرج وانورى كاهيو من كينيا،على جائزة "التانيت الفضي"، وفيلم " ليزار" للأثيوبي زلالم ولد ماريام ،على جائزة "التانيت البرونزي".

وكانت فعاليات الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية، إنطلقت في الثالث والعشرين من الشهر الماضي بحضور وزير الثقافة التونسي عبد الرؤوف الباسطي، والمئات من الضيوف العرب والأجانب.

وتضمن برنامج هذه الدورة الجديدة،عرض355 فيلما بين الطويل والقصير من70 دولة من العالم،فيما شارك في المسابقات الرسمية 55 فيلما من 18 دولة عربية وإفريقية، بإعتبار أن المسابقات الرسمية للتنافس على "التانيت" الذهبي تقتصر فقط على الدول العربية والإفريقي. "يو بي أي"

العرب أنلاين في

01/11/2010

# # # #

 

اختتام قرطاج :فوز "ميكرفون" من مصر بالتانيت الذهبي

والسينما التونسية تفوز بصابون نظيف

كمال الرياحي - تونس

اختتمت أيام قرطاج السينمائية فعالياتها مساء الأحد بالمسرح البلدي بالعاصمة حيث توج الفائزون في مسابقات المهرجان والمقتصرة على البلدان العربية والأفريقية وتنافس في إطارها 13 فيلما طويلا و11 فيلما قصيرا كما تم تنظيم ولأول مرة مسابقة وطنية للأفلام القصيرة وأخرى للأفلام الوثائقية.

وأشرف على هذا الاختتام السيد عبدالرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث بحضور عدد كبير من الضيوف وعشاق الفن السابع.

وقد فاز فيلم " ميكروفون" سيناريو وإخراج أحمد عبدالله من مصر إنتاج 2010 بجائزة التانيت الذهبي للأفلام الطويلة "الجائزة الكبرى" في الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية الملتئمة بتونس من 23 إلى 31 أكتوبر الجاري.

ويروى هذا الفيلم قصة خالد الذي يعود إلى الإسكندرية بعد سنوات من الغياب فيلتقي صدفة بمطربي هيب هوب على الرصيف لتبدأ رحلة عبر موسيقى الروك فوق أسطح البنايات القديمة ورفقة شباب يرسمون في العتمة لوحات صادمة على الجدران.

وتحصل على جائزة التانيت الفضي للأفلام الطويلة فيلم"رحلة إلى الجزائر" سيناريو وإخراج عبدالكريم بهلول من الجزائر إنتاج 2010.

أما جائزة التانيت البرنزي للأفلام الطويلة فقد كانت من نصيب فيلم" الجامع" سيناريو وإخراج داود أولاد السيد من المغرب إنتاج 2010.

وأسندت جائزة أحسن ممثل لآسر ياسين عن دوره في فيلم "رسائل البحر" من مصر ونالت جائزة أحسن ممثلة دونيز نومان عن دورها في فيلم "شيرلي أدامس" من جنوب أفريقيا.

ومنحت جائزة لجنة تحكيم الأطفال إلى فيلم "سامة النخيل الجريح" لعبد اللطيف بن عمار من تونس.وفاز بجائزة الجمهور فيلم "رحلة إلى الجزائر" للمخرج عبد الكريم بهلول من الجزائر.

وصدر "تنويه خاص" بفيلم "كل يوم هو عيد" اخراج ديما الحر من لبنان انتاج 2009.

وبخصوص نتائج المسابقة الدولية الرسمية للأفلام القصيرة نال شريط "صابون نظيف" من إخراج مليك عمارة من تونس جائزة التانيت الذهبي لهذا الصنف وأسند التانيت الفضي إلى شريط "بومزى" للمخرج وانورى كاهيو من كينيا وتحصل شريط " ليزار" إخراج زلالم ولد ماريام من اثيوبيا على جائزة التانيت البرنزى.

من جهة أخرى أسندت جائزة رئاسة منظمة المرأة العربية وهي جائزة أحدثت لأول مرة في هذه التظاهرة إلى الشريط القصير " أحمر باهت " من مصر إخراج محمد حامد.

وفيما يتعلق بالمسابقة الوطنية للأفلام القصيرة تحصل على الجائزة الأولى شريط " العيشة" إخراج وليد الطايع من تونس في حين نال الجائزة الثانية شريط "الأنشودة الأخيرة" من إخراج حميدة الباهي من تونس.

وفي مجال الأفلام الوثائقية تحصل على التانيت الذهبي فيلم "فيكس مي" من إخراج رائد أنظوني من فلسطين.

أما جائزة اتصالات تونس فقد منحت لفيلم " السراب الأخير" من إنتاج سي تي في وإخراج نضال شطا من تونس وهو فيلم بصدد الإنجاز.

وفي إطار المساعدة على انجاز الأفلام أسندت منحة من طرف القناة الفرنسية الخامسة إلى مخرج مغربي في حين أسند المركز السينمائي الفرنسي منحة لمخرج مصري لإنجاز عمله السينمائي.

وقد جاءت الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية في سياق الاحتفال بالسنة الدولية للشباب والسنة الوطنية للسينما فضلا عن احتضان تونس للدورة الأولى للأيام السمعية البصرية بالتعاون مع فرنسا لذلك كانت التظاهرة محملة بعناقيد الفرح والتلاقي والتبادل المثمر سواء على صعيد الأفلام التي جاءت من كل حدب وصوب من أوروبا وأمريكا وآسيا وفاق عددها المائتين جرى عرضها ضمن أقسام وتكريمات متنوعة خارج المسابقة الرسمية أو على صعيد التفكير في مستقبل السينما ضمن ورشات وندوات مختصة جمعت المهنيين والنقاد واهل الذكر في مجال السينما تعزيزا لفلسفة المهرجان الرامية إلى دعم التعاون جنوب " جنوب وتشجيع " سينما المؤلف " في مواجهة طغيان الأفلام التجارية.

اختتمت الدورة وسط تذمر واستياء التونسيين ومحبي السينما من الإخفاق المتوقّع للأفلام التونسية المشاركة والتي بدت ضعيفة وغير قادرة على المنافسة.

وقد تواصل الارتباك في التنظيم حتى حفل الاختتام حيث وقع إبعاد الصحفيين إلى الطابق الثالث لمن تحصل على التأشيرة طبعا. وقدّمت الجوائز لفائزين دون أن تعرض حتى لقطات من الأفلام الفائزة مما جعل الاختتام يخيّم عليه سوادا مضاعفا بفعل الإنارة السيئة.

والأكيد أن هذه الدورة ستطرح أسئلة كبرى حول مستقبل المهرجان الذي بدا متخبطا بين جمهوريتين فرنسا وإيران والتي بدا حضورها غريبا بخلقها لجوائز موازية ترفع شعارات غريبة من نحو الفيلم الإسلامي كما ستكون مراجعة إخفاقات هذه الدورة ضرورية للبحث في مستقبل السينما التونسية. وسنعود لإخفاقات هذه الأيام قريبا

الجزيرة الوثائقية في

02/11/2010

# # # #

التانيت الذهبي لـ«ميكرفون».. وآسر ياسين أحسن ممثل في «رسائل البحر».. وجائزة الرئاسة لـ«أحمر باهت»

كتب نسرين الزيات 

بحصول فيلم "ميكروفون" علي جائزة التانيت الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل، يكون ثالث فيلم مصري يحصل علي تلك الجائزة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي - الذي اختتمت فاعلياته مساء امس الأول في المسرح البلدي وسط تونس-، بعد 38 عاماً منذ حصول الفيلمين "الاختيار" إخراج يوسف شاهين عام 1970 و"المخدوعون" إخراج توفيق صالح عام 1972 علي جائزتين في نفس المهرجان.

وقد أثار حصول "ميكروفون" إخراج أحمد عبد الله علي الجائزة الكبري في المهرجان تساؤلات كثيرة من جانب السينمائيين والنقاد، حيث اعتبر البعض أن فيلم "رسائل البحر" إخراج داود عبد السيد، والذي حصل فيه آسر ياسين علي جائزة أحسن ممثل في نفس المهرجان، هو الذي يستحق التانيت الذهبي، وان لجنة التحكيم الذي ترأسها المخرج والمنتج الهاييتي راوول باك، نصفت "ميكروفون" علي حساب "رسائل البحر" الذي يعتبر فيلما سينمائيا مكتمل العناصر.

وتقدر جائزة التانيت الذهبي بعشرة آلاف دولار، وسوف تمنح فرصة لتوزيع الفيلم الفائز في دور عرض السينما في فرنسا.

وحصلت الممثلة "دونيز نومان علي جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "شيرلي أدامز" - من جنوب أفريقيا-، بينما حصل الفيلم المغربي "المسجد" إخراج داود عبدالسيد، علي جائزة التانيت البرونزي للأفلام الطويلة، وذهب التانيت الفضي للفيلم الجزائري "رحلة إلي الجزائر" إخراج عبد الكريم بهلول، وفي نفس الوقت علي جائزة الجمهور.

لجنة التحكيم منحت الفيلم اللبناني «كل يوم هو عيد» إخراج ديما الحر، علي تنويه خاص، في حين أنه لم يكن يستحق، علي حسب رأي عدد كبير من السينمائيين الذين شاهدوه، ورأوا أنه كان من المفترض ان تمنح جائزة خاصة من لجنة التحكيم لأي من الفيلمين "شيرلي ادامز" أو "فتي الروح".

وبالنسبة للمشاركة التونسية في مسابقة الأفلام الطويلة، فقد منحت لجنة تحكيم الأطفال جائزة خاصة للفيلم التونسي "النخيل الجريح" إخراج عبد اللطيف بن عمار.

وفي نفس السياق حصل الفيلم الروائي القصير المصري "أحمر باهت" إخراج محمد حماد، علي جائزة رئاسة منظمة المرأة العربية والممنوحة من جانب السيدة الاولي في تونس "ليلي بن علي" وتقدر بسبعة آلاف يورو، في حين حصل الفيلم الوثائقي الطويل "وجع راس" اخراج الفلسطيني رائد أنضوني علي التانيت الذهبي لأفضل فيلم وثائقي طويل.

وحصل الفيلم التونسي الروائي القصير "صابون نظيف" اخراج مالك عمارة علي التانيت الذهبي لأفضل فيلم قصير.

روز اليوسف اليومية في

02/11/2010

# # # #

فيلم 'ميكروفون' المصري يفوز بالجائزة الكبرى للدورة 23  لأيام قرطاج السينمائية

تونس ـ (يو بي أي):  

فاز فيلم 'ميكروفون' للمخرج المصري أحمد عبد الله بالجائزة الكبرى 'التانيت الذهبي' للدورة 23 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية التي أسدل الستار في ساعة متأخرة من مساء الاحد على فعالياتها التي تواصلت على تسعة أيام.

وتدور أحداث هذا الفيلم في قالب غنائي اجتماعي، حيث يروى قصة خالد الشاب الذي يعمل في مؤسسة فنية ويحاول تجميع كل فرق الإسكندرية من أجل إقامة حفل غنائي مجاني،ولكن تواجهه العديد من الصعوبات لأسباب عدة أهمها بيروقراطية الموظفين وعدم وجود رعاة لهذه الفرق الجديدة.

وأسندت لجنة التحكيم الدولية لهذه التظاهرة السينمائية الجائزة الثانية 'التانيت الفضي' لفيلم 'رحلة إلى الجزائر' للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول، بينما فاز بالجائزة الثالثة للأفلام الطويلة فيلم 'الجامع' للمخرج المغربي داود أولاد السيد.

و'التانيت ' هو إسم لآلهة فينيقية يُقال إنها ترمز لكثرة التناسل ووفرة الحصاد، وقد أُختير هذا الإسم لجوائز مهرجان قرطاج السينمائي منذ تأسيسه في العام 1966.

وتنافس خلال المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 23 إلى 31 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تسع دول عربية وإفريقية هي جنوب إفريقيا بفيلم 'حالة طوارئ' لكالو ماتباني، و الجزائر بفيلم 'رحلة إلى الجزائر' لعبد الكريم بهلول، ومصر بفيلمين 'رسائل من البحر' لداود عبد السيد و 'ميكرفون' لأحمد عبد الله، وكينيا بفيلم 'فتى الروح' لهوا أسوما، والمغرب بفيلم 'الجامع' لداود أولاد سيد، ولبنان بفيلم 'كل يوم عيد' لديما الحر، وأوغندا بفيلم 'إيماني' لكارولين كاميا، وسوريا بفيلم 'مرة أخرى' لجود سيد، وتونس بثلاثة أفلام 'النخيل الجريح' لعبد اللطيف بن عمار، و'يوميات إحتضار' لعايدة بن علية، و'آخر ديسمبر' لمعز كمون.

وتألفت لجنة التحكيم الدولية من المخرج الهايتي راوول باك (رئيس) والأعضاء جوزيف قايي راماكا (السنغال) وأنور براهم (تونس) وعتيق رحيمي(أفغانستان) والهام شاهين (مصر) وديان براتيي (فرنسا)، بينما انسحبت منها الممثلة السورية سلاف فواخرجي.

وأسندت لجنة التحكيم جائزة أحسن ممثل لأسر ياسين عن دوره في فيلم 'رسائل البحر' من مصر، بينما نالت جائزة أحسن ممثلة دونيز نومان عن دورها في فيلم 'شيرلي أدامس' من جنوب إفريقيا.

كما فاز خلال هذه الدورة فيلم 'رحلة إلى الجزائر' للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول بجائزة الجمهور التي تمنح لأول مرة،بينما حصل فيلم 'كل يوم هو عيد' للمخرجة اللبنانية ديما الحر بـ 'تنويه خاص' لجنة التحكيم.

أما بخصوص نتائج المسابقة الدولية الرسمية للأفلام القصيرة، فقد حصل فيلم ' صابون نظيف' للتونسي مليك عمارة على جائزة 'التانيت الذهبي' وفيلم 'بومزي' للمخرج وانورى كاهيو من كينيا، على جائزة 'التانيت الفضي'، وفيلم 'ليزار' للأثيوبي زلالم ولد ماريام، على جائزة 'التانيت البرونزي'.

وكانت فعاليات الدورة 23 لأيام قرطاج السينمائية، إنطلقت في الثالث والعشرين من الشهر الماضي بحضور وزير الثقافة التونسي عبد الرؤوف الباسطي،والمئات من الضيوف العرب والأجانب.

وتضمن برنامج هذه الدورة الجديدة، عرض355 فيلما بين الطويل والقصير من70 دولة من العالم، فيما شارك في المسابقات الرسمية 55 فيلما من 18 دولة عربية وإفريقية، بإعتبار أن المسابقات الرسمية للتنافس على 'التانيت' الذهبي تقتصر فقط على الدول العربية والإفريقي.

القدس العربي في

02/11/2010

# # # #

السينما المصرية تحصد ذهب «قرطاج»:

آسر ياسين أفضل ممثل .. و«ميكروفون» أحسن فيلم روائى

كتب   إسلام حامد 

حصدت السينما المصرية جوائز الدورة ٢٣ لمهرجان قرطاج السينمائى التى أعلنت أمس الأول، وفاز فيلم «ميكروفون» إخراج أحمد عبدالله بجائزة «التانيت الذهبى» لأفضل فيلم روائى، فى المسابقة الرسمية، كما فاز الفنان آسر ياسين بالجائزة الذهبية كأفضل ممثل، عن دوره فى فيلم «رسائل البحر» إخراج داود عبد السيد، فى حين فاز فيلم «أحمر باهت» إخراج محمد حماد، بجائزة منظمة المرأة العربية.

وكان للسينما المصرية، هذا العام، حضور قوى فى عدد من المهرجانات، إذ فاز فيلم «حاوى» إخراج إبراهيم البطوط بجائزة أفضل فيلم فى المسابقة العربية لمهرجان الدوحة ترايبكا السينمائى، وفاز الفيلم الوثائقى «جلد حى» إخراج فوزى صالح بجائزة لجنة التحكيم فى مهرجان أبو ظبى السينمائى، فيما حصد الفيلم الروائى القصير «أحمر باهت» جائزة أفضل فيلم قصير فى مهرجان قازان الروسى.

المصري اليوم في

02/11/2010

# # # #

«ميكروفون» يفوز بأول ذهبية لفيلم مصرى فى أعرق مهرجان عربى

بقلم   سمير فريد

فاز الفيلم المصرى «ميكروفون»، إخراج أحمد عبدالله، بالجائزة الذهبية لأحسن فيلم طويل فى مهرجان قرطاج الـ٢٣، الذى أعلنت جوائزه أمس الأول. هذه هى المرة الأولى التى يفوز فيها فيلم مصرى بذهبية المهرجان الذى يقام فى تونس كل عامين منذ عام ١٩٦٦، ويخصص مسابقته للأفلام العربية والأفريقية منذ عام ١٩٦٨، وهو أعرق مهرجانات السينما فى العالم العربى. سبق أن فاز يوسف شاهين «١٩٢٦ - ٢٠٠٨» بذهبية قرطاج عام ١٩٧٠،

ولكن عن مجموع أفلامه، وفاز بها توفيق صالح عام ١٩٧٢، ولكن عن فيلمه السورى «المخدوعون»، ولذلك نقول إن «ميكروفون» أول فيلم مصرى طويل يفوز بهذه الجائزة الرفيعة.

وفاز آسر ياسين بجائزة أحسن ممثل عن دوره فى «رسائل البحر» إخراج داود عبدالسيد، الذى عرض فى مسابقة الأفلام الطويلة أيضاً، تشكلت لجنة التحكيم برئاسة فنان السينما الهايتى العالمى راؤول بيك، وعضوية الموسيقار التونسى الكبير أنور براهيم، والكاتب الأفغانى العالمى عتيق رحيمى، والممثلة المصرية الكبيرة إلهام شاهين، وجوزيف قاى راماكا من السنغال، وديان بارتييه من فرنسا.

وفاز بجائزة منظمة المرأة العربية التى اشترك فى لجنة تحكيمها الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس المركز القومى للسينما فى مصر، الفيلم المصرى القصير «أحمر باهت» إخراج محمد حماد، وكرمت المنظمة المخرجة التسجيلية المصرية الكبيرة عطيات الأبنودى.

وفى مسابقة الأفلام التونسية القصيرة التى اشترك فى لجنة تحكيمها خالد أبوالنجا فاز بالجائزة الأولى «العيشة» إخراج وليد الطايع، وبالجائزة الثانية «الأنشودة الأخيرة» إخراج حميدة الباهى. وفى مسابقة الأفلام الطويلة فاز الفيلم الجزائرى «رحلة إلى الجزائر»، إخراج عبدالكريم بهلول، بالجائزة الفضية، والفيلم المغربى «الجامع» إخراج داود أولاد سيد بالجائزة البرونزية، والممثلة دونيز نومان من جنوب أفريقيا بجائزة أحسن ممثلة عن دورها فى فيلم «شيرى آدامز»،

 وفى مسابقة الأفلام القصيرة فاز بالذهبية الفيلم التونسى «صابون نظيف» إخراج ماليك عمارة، وبالفضية الفيلم الكينى «بوفرى» إخراج وانورى كابو، وبالبرونزية الفيلم الإثيوبى «ليزار» إخراج زلام مريام. وفى مسابقة أفلام الفيديو فاز بجائزة الفيلم الفلسطينى التسجيلى الطويل «توقف معى» إخراج رائد انصفونى. بجائزة أحسن فيلم.

وبفوز «ميكروفون»، بذهبية قرطاج، «٢٥ ألف دولار أمريكى»، وهو من الإنتاج المستقل، تكون السينما المصرية المستقلة خلال أكتوبر قد فازت بثلاث جوائز بعد فوز «جلد حى» إخراج فوزى صالح بجائزة خاصة «٢٥ ألف دولار»، فى مهرجان أبوظبى، وفوز «حاوى» إخراج إبراهيم البطوط بجائزة أحسن فيلم «مائة ألف دولار» فى مهرجان الدوحة - ترايبكا

المصري اليوم في

02/11/2010

# # # #

 

«ميكروفون» يفوز بجائزة التانيت الذهبي للفيلم الطويل

خيبة التونسيين وجوائز بالجملة لمصر في اختتام مهرجان قرطاج السينمائي

تونس: صوفية الهمامي

فاز الفيلم المصري الطويل «ميكروفون» بجائزة التانيت الذهبي للدورة الـ23 لمهرجان قرطاج السينمائي. والفيلم من سيناريو وإخراج أحمد عبد الله، ويروي قصة خالد، الذي يعود إلى الإسكندرية بعد سنوات من الغياب فيلتقي صدفة بمطربي الـ«هيب هوب» على الرصيف، لتبدأ رحلة فوق أسطح البنايات القديمة برفقة شباب يرسمون في العتمة لوحات صادمة على الجدران. وتم الإعلان عن نتائج مسابقات المهرجان الليلة قبل الماضية في حضور وزير الثقافة والمحافظة على التراث عبد الرؤوف الباسطي.

وبلغ عدد الأفلام المتنافسة 13 فيلما طويلا و11 فيلما قصيرا، كما تم لأول مرة استحداث مسابقة وطنية للأفلام القصيرة، وأخرى للأفلام الوثائقية، إلى جانب جائزة يساندها الجمهور.

وقد حصل فيلم «رحلة إلى الجزائر» للمخرج والسيناريست الجزائري عبد الكريم بهلول على التانيت الفضي، وذهب التانيت البرونزي للأفلام الطويلة إلى فيلم «الجامع»، للمخرج المغربي داود أولاد السيد.

ومنحت لجنة التحكيم الدولية جائزة أحسن ممثل لآسر ياسين عن دوره في الفيلم المصري «رسائل البحر»، وتسلمت إلهام شاهين، عضو لجنة التحكيم الجائزة بدلا منه، ونالت الممثلة الجنوب أفريقية دونيز نومان جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم «شيرلي أدامز». أما الأطفال فقد ساندوا عبد اللطيف بن عمار، مخرج فيلم «النخيل الجريح»، وكرموه بجائزة لجنة تحكيم الأطفال، وأما الجمهور فقد أعطى جائزته للفيلم الجزائري «رحلة إلى الجزائر».

وبالنسبة للمسابقة الدولية الرسمية للأفلام القصيرة فقد نال فيلم «صابون نظيف»، وهو من إخراج مليك عمارة من تونس، جائزة التانيت الذهبي، ومنح التانيت الفضي لفيلم «بومزي» للمخرج الكيني وانوري كاهيو، وحصل فيلم «ليزار» للمخرج الإثيوبي زلالم ولد ماريام على جائزة التانيت البرونزي.

وبالنسبة لجائزة منظمة المرأة العربية، وهي جائزة أحدثت لأول مرة في هذه التظاهرة السينمائية، فقدت منحت للشريط القصير «أحمر باهت» للمخرج المصري محمد حامد.

وفي ما يتعلق بالمسابقة الوطنية للأفلام القصيرة فحصل فيلم «العيشة» للمخرج التونسي وليد الطايع على الجائزة الأولى، في حين نال الجائزة الثانية فيلم «الأنشودة الأخيرة» للمخرجة التونسية حميدة الباهي.

وأضفت النتائج السعادة على الفائزين وغالبيتهم من مصر، والإحساس بالخيبة للتونسيين، جمهورا وسينمائيين، حيث لم يحرز أي فيلم تونسي من الأفلام الثلاثة الطويلة المشاركة، وهي «النخيل الجريح» لعبد اللطيف بن عمار، و«آخر ديسمبر» لمعز كمون و«يوميات احتضار» لعائدة بن علية، أي جائزة.

الشرق الأوسط في

02/11/2010

# # # #

أيام قرطاج السينمائية يمنح ميكرفون المصري التانيت الذهبي

فاز فيلم 'ميكرفون' من مصر للمخرج أحمد عبدالله، بجائزة التانيت الذهبي للدورة الـ23 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية أمس الأول، وهو من أعرق الأحداث السينمائية في إفريقيا والعالم العربي.

وأعلنت لجنة التحكيم التي تتكون من ستة أعضاء، من بينهم النجمة المصرية إلهام شاهين والمخرج الإثيوبي هايلي جيريما، فوز فيلم 'ميكرفون' بجائزة التانيت الذهبي وقدرها نحو 25 ألف دولار.

والتانيت الذهبي اسم آلهة فينيقية ترمز للتناسل والحصاد، وهي رمز للمهرجان منذ تأسيسه عام 1966.

ومُنِح التانيت الفضي لفيلم 'رحلة إلى الجزائر' للجزائري عبدالكريم بهلول، بينما حصل الفيلم المغربي 'الجامع' لداوود أولاد سيد على التانيت البرونزي.

الفيلم المصري من بطولة الفنان خالد أبوالنجا، الذي يقدم دور البطل الرئيس في الفيلم 'خالد'، الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام، آملاً العثور مجدداً على حبيبته القديمة، وراغباً في لمّ شتات علاقته بوالده، لكنه سرعان ما يكتشف أن عودته هذه متأخرة بعض الشيء، فحبيبته على وشك الهجرة، وعلاقته بوالده يصعب إصلاحها.

وقال خالد أبوالنجا: 'الجائزة استثنائية لأنها من مهرجان قرطاج، ولأنها توّجت جيلا جديدا من شباب الفن المصري'.

ويأتي السوري محمد ملص والجزائري مرزاق علواش والتونسي النوري بوزيد في مقدمة الفائزين بالتانيت الذهبي في تاريخ المهرجان، في مناسبتين لكل منهم.

وتنافست أفلام من 16 دولة عربية وإفريقية للفوز بجوائز المهرجان الذي بدأ السبت الماضي.

وكرّم المهرجان مؤسسه الطاهر شريعة بعد أكثر من نصف قرن من نشأته، إضافة الى نور الشريف ويسرا من مصر وهيام عباس من فلسطين وغسان شلهوب من لبنان والمخرج المالي الراحل أخيراً سوتيغي كوياتي، الذي أهدته الدورة الـ22 من المهرجان 'التانيت الشرفي'.

(تونس - رويترز)

الجريدة الكويتية في

02/11/2010

# # # #

«رحلة إلى الجزائر» و«الجامع» يحوزان الفضية والبرونزية

فيلم «ميكروفون» يفوز بالجائزة الكبرى لمهرجان «قرطاج»

تونس - AFP   

منحت لجنة تحكيم مهرجان «قرطاج» السينمائي مساء الأحد في اختتام دورتها الثالثة والعشرين، وبعد تسعة أيام من العروض السينمائية والمنافسة، جائزتها الكبرى للفيلم الروائي الطويل «ميكروفون « للمخرج المصري أحمد عبدالله، وهي المرة الثالثة التي تحرز فيها مصر «التانيت الذهبي» منذ انطلاق المهرجان قبل 44 عاما.

وقال المخرج الهايتي راؤول باك رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة -أمام الحضور في المسرح البلدي وسط العاصمة تونس، حيث أقيم حفل الاختتام في حضور ممثلين ومخرجين من الدول المشاركة- إن هذا العمل استحق الجائزة الكبرى «لنضارته وثراء شخصياته».

ويرصد الفيلم يوميات خالد الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام قضاها في الولايات المتحدة بحثا عن حبيبته وترميم علاقته المتصدعة بوالده.

لكنه يكتشف أن عودته جاءت متأخرة، فحبيبته على وشك السفر وعلاقته بوالده وصلت طريقا مسدودا.

وأثناء جولة يائسة في شوارع الإسكندرية، يلتقي بشبان وشابات منهم من يغني الهيب هوب على أرصفة الشوارع ومنهم من يعزف موسيقى الروك فوق أسطح العمارات القديمة، في حين يرسم آخرون لوحات على الجدران.

تختلط تفاصيل حياة خالد الخاصة بما يدور حوله من أحداث فينخرط في هذا العالم الجديد ليروي قصصا حقيقية لجيل ناشئ من الفنانين يعيشون على هامش المشهد الإبداعي.

ومن بين الممثلين في الفيلم منة شلبي وخالد أبوالنجا الذي يرأس لجنة تحكيم الأفلام التونسية القصيرة التي تم استحداثها هذا العام.

وحصل الفائز بالتانيت الذهبي في فئة الأفلام الطويلة على مكافأة قيمتها عشرون ألف دولار.

ومنحت لجنة التحكيم التانيت الفضي لفيلم «رحلة إلى الجزائر» للجزائري عبدالكريم بهلول الذي منح أيضاً «جائزة الجمهور» المستحدثة.

ومنح بهلول هذه الجائزة لأن الفيلم «يذكرنا أن واقعنا اليوم والحرية التي ننعم بها هي ثمرة من سبقونا..»، على ما أوضحت لجنة التحكيم التي تضم أيضاً الفنانة المصرية إلهام شاهين والمخرج الأفغاني عتيق رحيمي والموسيقار التونسي أنور إبراهيم في حين انسحبت الفنانة السورية سلاف فواخرجي من لجنة التحكيم على خلفية مشاكل تنظيمية. ويروي الفيلم رحلة تحد وإصرار لامرأة جزائرية تقطن بريف مدينة سعيدة بالجزائر من أجل الدفاع عن حقها في العيش الكريم مع أطفالها الستة بعد استشهاد زوجها على أيدي جنود الاحتلال الفرنسي.

وفاز بالتانيت البرونزي الفيلم المغربي «الجامع» لداود أولاد السيد، وهو يروي معاناة فلاح بسيط في استرجاع أرضه التي أجرها لفريق تصوير فيلم سينمائي أجنبي بغرض بناء ديكور جامع فوقها، فحوله أهل القرية إلى مسجد حقيقي ورفضوا هدمه، فانتهى الأمر به إلى الرحيل تاركا وراءه ماضيه وحاضره.

وحصل الفيلم كذلك على «جائزة الإنتاج» للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام في تونس وذلك «لما اتسم به من شجاعة وبعد إنساني»، وتبلغ الجائزة عشرة آلاف دينار.

وحصل الممثل المصري آسر ياسين على جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم «رسائل البحر»، لأنه «تمكن من تقديم الشخصية بكل تواضع ونضارة في عالم معقد ومتشابك» بحسب لجنة التحكيم.

وحصلت الممثلة دونيز نومان من إفريقيا الجنوبية على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «شيرلي أدامس» للمخرج أولفي هرمانوس الذي نال جائزة الجامعة الدولية للصحافة السينمائية التي تشارك لأول مرة في المهرجان. وأهدت نومان جائزتها إلى «والدها الذي شجعها على ممارسة هوايتها».

ونوهت لجنة التحكيم بالفيلم اللبناني «كل يوم عيد» لديما الحر «لصوره غير التقليدية ذات القوة الجمالية لعالم أفقدته الحرب كل معانيه».

ومنحت جائزة «منظمة المرأة العربية»، التي تم استحداثها هذا العام بمناسبة رئاسة تونس لهذه المنظمة، إلى الفيلم المصري القصير «أحمر باهت» لمحمد حامد الذي «استطاع أن يتطرق إلى قضايا المرأة بشاعرية».

ومنحت لجنة تحكيم الأطفال جائزتها لفيلم «شارع النخيل الجريح» للمخرج التونسي عبداللطيف بن عمار.

وفي قسم الفيديو، أحرز الفيلم الطويل «فيكس مي» لرائد عندوني (فلسطين) الجائزة الأولى.

وفيما يتعلق بالأفلام القصيرة، حصل فيلم «صابون نظيف» لمليك عمارة (تونس) على جائزة التانيت الذهبي، في حين حصل «بومزي» لوانوري كاهبو (كينيا) على التانيت الفضي وحصل «ليزار» لزلالم ولد ماريام (إثيوبيا) على التانيت البرونزي. ونال الفيلمان «قسمة» لليبي صلاح غودر و «هوس» للتونسي أمين شيبوب جائزة اتحاد سوق الفيلم القصيرة في العالم الإسلامي ومقره إيران. وأعيد عرض فيلم «ميكروفون» في اختتام أيام «قرطاج» السينمائية التي بدأت في 23 أكتوبر الماضي.

وتنافس خلال هذه الدورة 47 من الأفلام الطويلة والقصيرة الروائية والتسجيلية من 18 دولة عربية وإفريقية.

وتضمن المهرجان نشاطات أخرى من بينها قسم التكريمات الذي احتفى في هذه الدورة بالمخرجة المصرية اعتياد الأبنودي وبمؤسس أيام «قرطاج» طاهر شريعة الذي حضر حفل التكريم على مقعد متحرك ووسط تصفيق الحضور في المسرح البلدي بالعاصمة.

وقال: «أنا معتز كل الاعتزاز باستمرار هذا المهرجان اعتزازا أستمده من فخري بانتمائي إلى بلدي، فالفعل الإبداعي الصادق يبقى ويكتب له الخلود وهذا ينطبق على هذه التظاهرة التي نحتفل اليوم بدورتها الثالثة والعشرين». وأضاف: «أتمنى أن يبقى هذا المهرجان منارة ثقافية شامخة تدعم السينما الموهوبة». وتأسست أيام «قرطاج» السينمائية في عام 1966 بعد قرابة ثلاثين عاما من ولادة أول المهرجانات السينمائية الدولية وهو مهرجان البندقية. ويقام المهرجان مرة كل سنتين بالتناوب وأيام «قرطاج» المسرحية بهدف النهوض بسينما الجنوب.

وقبيل بدء المهرجان، دعت مديرته المنتجة التونسية درة بوشوشة خلال لقاء مع فرانس برس إلى «مراجعة جذرية للأيام» ودعت إلى «تنظيمه كل عام حتى لا يكون على هامش المستجدات على الساحة السينمائية».

العرب القطرية في

02/11/2010

# # # #

آسر ياسين: "بيبو وبشير" منعنى من تسلم جائزة قرطاج

كتبت دينا الأجهورى 

صرح الفنان آسر ياسين لـ"اليوم السابع" أنه سعيد بحصوله على جائزة أحسن ممثل عن دوره فى فيلم "رسائل البحر" من مهرجان قرطاج فى دورته الماضية، وأضاف أنه بسبب انشغاله بتصوير دوره فى فيلم "بيبو وبشير" حالياً لم يتمكن من حضور فعاليات المهرجان وتسلم الجائزة التى وصفها آسر بأكبر جائزة حصل عليها منذ دخوله مجال الفن.

وأشار آسر إلى أنه يصور حالياً مشاهده الخارجية فى الفيلم بشوارع وميادين القاهرة، ومن المقرر أن يعود بعدها إلى بلاتوهات استوديو مصر لتصوير المشاهد الداخلية للفيلم الذى يشارك فى بطولته منة شلبى وعدد كبير من الوجوه الجديدة تدور فى قالب كوميدى رومانسى، وهو تأليف مشترك بين هشام ماجد، وكريم الجارحى.

يذكر أن آسر ياسين الذى برع فى تجسيد شخصية شاب يدعى "يحيى" فى مقتبل العمر يعانى من مشكلات فى النطق أو "تهتهه" وهو ما يعرضه للسخرية من أصدقائه فى العمل فيترك، مهنته ويقرر أن يذهب إلى مدينة الإسكندرية دون هدف محدد، وخلال ذلك يلتقى بالعديد من الشخصيات لكل منها قصة مختلفة.

وكان قد تم تكريمه فى مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى فى دورته الـ26، كما كان فيلم "رسائل البحر" ضمن الثلاثة أفلام الفائزين فى المهرجان.

هذا بجانب اختيار الفيلم لتمثيل مصر فى المنافسة على جائزة الأوسكار العالمية لأفضل فيلم أجنبى "غير أمريكى" عن عام 2010، والفيلم إنتاج 2010 وإخراج وسيناريو وحوار داود عبد السيد، وإنتاج الشركة العربية للسينما، وبطولة آسر ياسين وبسمة ومحمد لطفى ومى كساب وصلاح عبد الله.

اليوم السابع المصرية في

04/11/2010

# # # #

«سُـلاف» رصيدها «اسمهان»..وإلهام شاهين مثلت 257 فيلما

كتب مها متبولى 

تصر سولاف فواخرجي علي أن تفرض أسرتها علي كل حدث فني تشارك فيه.. بدءًا من زوجها المخرج وائل رمضان حتي ابنها الكبير «حمزة»، إذ بات معروفًا أن النجمة لها قناعاتها الخاصة وشروطها.

في مسلسل «أسمهان» اشترطت سولاف أن تكون والدتها وخالتها مرافقتين لها خلال التصوير، واضطر المنتج إلي أن ينزل علي رغبتها كي يستمر العمل ولا يتعطل التصوير، وفي مهرجان «أبو ظبي» حدث موقف مماثل، فبعد اختيار سولاف عضوًا في لجنة التحكيم، قررت أيضًا فرض شروطها وهي: حضور والدتها وزوجها المخرج وائل رمضان ضيفين معها، وصممت علي أن تحضر إلي المهرجان كأنها ملكة بكامل حاشيتها، وللأسف.. تكرر ذلك في «مهرجان قرطاج السينمائي» عندما غادرت سلاف المهرجان، لأن اللجنة المنظمة لم تحجز لها مقعدًا في الصف الأول وآخر للزوج بجوارها، وافتعلت مشكلة وغضبت لوضع مقعد الزوج خلف مقعدها، فكان الانسحاب الذي لم يخف السبب الحقيقي وراء ثورتها.

سلاف كانت ترغب في أن تحظي بنفس القدر من الحفاوة الذي قوبلت به إلهام شاهين، وعندما لاحظت انطفاء بريقها، افتعلت هذه المشكلة الزائفة، رغم أنها لا تملك رصيدًا فنيًا يصل إلي 257 فيلمًا مثل إلهام شاهين في السينما، كما أن كل ما قدمته في الدراما المصرية هو مسلسل واحد عن أسمهان، فلماذا هذه العنجهية المفرطة كأن الوسط الفني كله تحت أمرها ورهن إشارة منها؟

لا أحد يعيب عليها أن تحافظ علي تقاليدها الأسرية وتدعم زوجها فنيًا لأن الكل يعمل وفق مصلحته، كما أنها وزوجها ترس في منظومة فنية واحدة تخدم بعضها، سواء كان ذلك في الخفاء أو العلن، لكن ما يؤخذ علي سلاف أنها تريد أن تتخطي الرقاب، وتضع رأسها بمساواة النجمات الكبيرات وإلا..فلا.

روز اليوسف اليومية في

04/11/2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)