كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

افتتح عروض برنامج "سينما الأطفال"

"النحلة" رسالة رجعية لا تخلو من المتعة

أحمد يوسف

مهرجان دبي السينمائي الدولي

الدورة الرابعة

   
 
 
 
 

ربما كان من المهم أن نتوقف أولا عند اسم “فيلم النحلة” باللغة الإنجليزية وهو “بي موفي”، فعند نطقه فإنه يعني على الفور ذلك المصطلح الذي تطلقه شركات الإنتاج السينمائي على الأفلام المتواضعة قليلة التكاليف، التي نطلق عليها بالعربية: “أفلام حرف ب”، وهي الأفلام التي يتم إنتاجها على هامش أفلام أخرى أكثر أهمية، باستخدام نفس الديكورات والممثلين وكأنهم يضعون فيلما “فوق البيعة”.

من الغريب أن تقرر الشركة الأمريكية “دريم ووركس” إنتاج فيلم يحمل هذا الاسم، لكن الغرابة تزول عندما نعرف أن مؤلف الفيلم هو جيري ساينفيلد، علاوة على أن الرسالة التي يحملها الفيلم إلى المتفرج هي ذاتها الرسالة السلبية بل الرجعية التي تقدمها شركة “دريم ووركس” في الأغلب الأعم من أفلام التحريك التي تنتجها، وتتوجه بها إلى الجمهور المفترض من الأطفال.

نقول إن وجود جيري ساينفيلد مؤلفا وممثلا بصوته لبطل الفيلم الذي افتتح به برنامج سينما الأطفال في مهرجان دبي يتسق مع هذا التلاعب اللفظي في العنوان، حتى لو يكون هذا التلاعب ذا هدف محدد أو ربما وصم الفيلم بالتواضع، فلعل المتفرج يعرف ساينفيلد من خلال مسلسل كوميدي الموقف الذي كان يحمل اسمه وكان يعتمد كليا على تلك النكات اللفظية شديدة العبث، حتى إنها تذكرك أحيانا بأن اللغة التي نستخدمها فارغة من أي معنى، بل إن التقارير الصحافية التي سبقت عرض الفيلم تشير إلى أن ساينفيلد بدأ بالمفارقة اللفظية في العنوان من دون أن تكون في ذهنه حبكة أو قصة. لذلك فإن حدوتة الفيلم تبدو في أجزاء عديدة منها أقرب إلى الارتجال  كما أن الشخصيات تصبح أقرب إلى الخطوط المتسرعة من دون أن أية أبعاد درامية.

وذلك لا يعني أن الفيلم يخلو من نوع من المتعة، ليست غريبة على أية حال مع أفلام التحريك التي تستخدم تقنية الكمبيوتر وتجعل بعض مشاهد الفيلم أقرب إلى رحلة إلى مدينة الملاهي، يركب فيها المتفرج فوق أرجوحة ليمضي بسرعة كبيرة وسط مناظر ملونة مبهرة، هي أحيانا رحلة مع النحلة  بطل الفيلم  وهو يطوف فوق المزارع والمراعي، أو عبر شوارع نيويورك ببناياتها الضخمة وأضوائها المتلألئة. هذه المشاهد المثيرة وحدها لكي تصنع فيلما؟ هذا ما نتأمله مع حدوتة الفيلم التي تحكي عن خلية النحل حيث يعيش بطلنا باري بي بينسون (صوت جيري ساينفيلد) الذي يحتفل بتخرجه بعد دراسة لم تدم سوى عشرة أيام، فعمر النحلة كله لا يتجاوز الثلاثة شهور، لكن باري يكتشف أن مستقبله سوف ينحصر في أداء عمل واحد لا يستطيع تغييره، وهو ما يجعله يعلن التمرد على هذا النظام “الشمولي” على نحو يذكرك بفيلم الشركة “النملة زي” حيث عاش البطل “زي” في مستعمرة النمل أزمة مماثلة، فالبطل في أفلام تحريك شركة “دريم ووركس” يبحث دائما عن “الفردية” في مواجهة مجتمع يفرض عليه الامتثال، غير أن نهاية الفيلمين تختلف على نحو يدفعنا للبحث عن تفسير. وعلى النقيض من تمرد باري، فإن صديقه وزميله آدم (صوت ماثيو برودريك) يتقبل الأمر الواقع،، غير أن الحدوتة تمضي في الجزء الأخير من الفيلم في منعطف مفاجئ تماما، ولكن ليس قبل أن نخوض مع البطل العديد من المغامرات، التي تجعله يخرج خارج الخلية لينبهر بالعالم الكبير، وتدفعه المصادفة إلى الاقتراب من بائعة الزهور الجميلة فاينسا (صوت رينيه زيلويجر) ويتحدث معها بلغة البشر منتهكا أحد أهم قوانين مجتمع النحل بعدم التواصل مع الإنسان، مما يثير حفيظة كين (صوت باتريك واربيرتون) صديق فانيسا، الذي يحاول قتل بطلنا، لكنه ينجو من هذه المحاولات في مشاهد مثيرة أخرى.

حتى منتصف الفيلم نتصور أن الحبكة تدور حول “الفرد” الذي يبحث عن ذاتيته لكنك لن تجد خطا دراميا صاعدا، لتنحرف الحبكة فجأة إلى اتجاه آخر، حيث يكتشف بطلنا باري أن البشر يسرقون العسل من النحل، ويبيعونه بأسماء تجارية أو يخلطونه مع مستحضرات التجميل. وهكذا يقرر باري أن يرفع دعوى قضائية في المحكمة التي ترأسها القاضية بامبلدين (أوبرا وينفري)، بينما يترافع عن البشر المحامي الزئبقي البدين مونتجمري (جون جودمان) ليتحول الفيلم إلى نمط أفلام المحاكمات والمرافعات. وتأتي الفرصة لبعض النكات التي تفوت على معظم المتفرجين. وأخيرا فإن النحل لديه بث تلفزيوني خاص، يحتوي على برنامج للنحلة لاري كينج، ليذكر بطلنا باري بأن البشر سرقوا هذا البرنامج، وأن مقدمه “يهودي” أيضا مثل النحلة لاري كينج، وهي إشارة سقيمة لكنها قد توحي بالرسائل العنصرية. هذه الرسائل العنصرية تتضح عندما يكسب النحل القضية، ويتوقف البشر عن “سرقة” العسل، فلا يجد النحل ما يصنعه حتى أن توقفهم عن جمع رحيق الأزهار يؤدي إلى عدم نشر حبوب اللقاح، مما يهدد بحالة من ذبول الأزهار، وهكذا يقرر النحل أن يعود إلى وظيفته لكي تستمر الحياة.

دمر الفيلم إذن مقدمته المنطقية التي بدأ بها، وهي تمرد باري على المجتمع الشمولي، لكن ينتهي به إلى قبول هذا المجتمع، على النقيض تماما من “النحلة زي” وكأن العقد الذي مضى بين الفيلمين يشير إلى أن الفكر المسيطر على الثقافة الأمريكية الآن هو فكر رجعي محافظ، يبث في المتفرج رسالة عن ضرورة الامتثال، وقبول الانخراط في الجماعة، من دون أي تساؤل عن المعنى والهدف.

####

ستيف هكنر: الفيلم يحمل مضامين تربوية

دبي - “الخليج”: أكد ستيف هكنر مخرج  “النحلة” على هامش عرضه في افتتاح سينما الأطفال أنه دخل عالم الإخراج بالمصادفة، ولم يكن يتخيل كل هذا النجاح الذي حققه من خلال الفيلم. وقال ل “الخليج” إن الفيلم يحمل رسالة تربوية وبيئية وإنسانية بخلاف الأعمال التي تقدم للأطفال بلا أي فكر وتشجعهم على العنف.

§         هل صناعة أفلام الأطفال مكلفة؟

 هذا الفيلم تكلفته مرتفعة جداً، ويختلف عن كل ما أنتج من أفلام الأطفال، وعلى مدى أربع سنوات كنا نجهز له، هذه أولى تجاربي بالإخراج، خاصة في مجال الأطفال الذي يعتبر صعباً للغاية، لكن الذي شجعني على ذلك هو سيناريو صديقي جيري ساينفيد .

§         وهل حبك لهذا المجال كان دافعاً لذلك؟

 أنا دخلت هذا العالم بالمصادفة ولم أكن أتخيل كل هذا النجاح الذي حققته من خلال فيلم “النحلة” الذي حقق أيضاً أرباحاً هائلة.

§         وهل ترى أن العرب أنتجوا أفلاماً جيدة للأطفال؟

 أنا لم أشاهد أفلاماً عربية خاصة بالأطفال ولكني قرأت فقط، أنهم في حاجة إلى الجودة في الصناعة.

§         وهل هناك هدف من القصة؟

 الفيلم يحمل رسالة تربوية وبيئية وإنسانية.

§         وهل هناك أفلام مشهورة للأطفال تؤدي للتخلف؟

 بالطبع، وهي مشهورة جداً، وتجعل الطفل يتعدى على والديه ولا تقدم أي فكر.

§         لكن هناك أفلاماً تقدم قيمة وأجمل من “النحلة”؟

 لا أعتقد، اعطني مثالاً.

§         توم آند جيري.

 هي أفلام تؤدي لاكتساب الطفل المزيد من العنف وعدم احترام الكبير.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

بكت على المسرح وقدمت بعض مقتنياتها

"الساحرة" شارون ستون تجمع 3 ملايين دولار لمرضى الإيدز

دبي  هاني نور الدين

في ليلة ساحرة عنوانها التعاطف الشديد مع مرضى الإيدز الممزوج بالرغبة الصادقة في مساعدتهم والتبرع السخي لأجل أن يتجاوزوا محنتهم وخلق أمل جديد بداخلهم كانت مبادرة “سينما ضد الايدز  دبي) التي ينظمها المهرجان برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأميرة هيا بنت الحسين وبقيادة النجمة العالمية شارون ستون وعدد من نجوم الفن العالميين: كينيث كول وهايدن كريستنسن وراشيل بلسون.

عرضت نجمة هوليوود عدداً من مقتنياتها الشخصية للبيع في المزاد الخيري لتجمع ثلاثة ملايين دولار لمصلحة مؤسسة “امفار” العالمية التي تعنى بدعم أبحاث الإيدز والحماية من الإصابة بفيروس “HIV” وتشجيع السياسات العامة في هذا المجال.

استهل الحفل الذي احتضنه منتجع باب الشمس بدبي مساء أمس الأول بحديث النجمة ميشيل يو سفيرة مؤسسة “إمفار” التي أشارت الى أن المؤسسة ومنذ تأسيسها عام 1985 التزمت بدعم الأبحاث التي هي الأمل في إيجاد حلول حقيقية وداعمة لهذا الوباء العالمي المدمر، مشيرة الى أن العالم برمته يجب أن يتكاتف لأجل هذا الأمر، للحد من التأثير السلبي لهذا المرض الخطير، كما أكدت على امتلاك السينما القوة الكافية لتسليط الأضواء على الأوضاع الإنسانية.

وألقى كينيث كول رئيس مجلس إدارة مؤسسة “إمفار” كلمة حول أهمية أبحاث الإيدز العالمية ونشر الوعي حول هذا المرض القاتل.

أما عبدالمجيد الفهيم رئيس مجلس إدارة “لؤلؤة دبي” فرحب بالضيوف مشجعاً على أن يتكاتف الجميع لأجل دعم وإنجاح هذا الحدث وخلق باب أمل جديد لمرضى الإيدز.

وقال عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان: إن دبي عودتنا دوماً على رعاية واحتضان المبادرات الخيرية والفعاليات الإنسانية والتي كان آخرها حملة دبي العطاء، واليوم نتكاتف جميعاً لأجل دعم المبادرة الإنسانية والخيرية التي تقام لأول مرة في المنطقة تحت عنوان “سينما ضد الايدز  بي” أملاً في أن نخلق وعياً بتلك القضية وهذا المرض الخطير وجمع التبرعات التي تسهم في مساعدة مرضى الإيدز. بعدها اعتلت المنصة النجمة العالمية شارون ستون وسط تصفيق وانبهار الحاضرين بها لتتوجه بالشكر الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرمه الأميرة هيا بنت الحسين على رعايتها لهذه المبادرة.

وفي تثمينة نفسية للحاضرين للتبرع لمرضى الايدز أضافت ستون: ان هذا المرض الخطير وما يحمله من موت لصاحبه يرهقني كأم لثلاثة أطفال، خاصة إذا ما عرفتم أن هناك مريضاً يموت بالإيدز كل دقيقتين، مما يستدعي منا التكاتف لأجل إيجاد حلول ناجحة لهذا المرض عبر دعم الدراسات والأبحاث التي ترعاها مؤسسة “إمفار”، كما أنها فرصة كي نفعل شيئاً إنسانياً يمحو الخجل من الأخطاء التي ارتكبناها.

وتقطع صوتها بسبب البكاء مما استدعى توقفها لتناشد أصحاب القلوب الكبيرة والرحيمة بضرورة التبرع لأجل فتح نافذة أمل جديدة لمرضى الإيدز.

وبدأ المزاد الخيري على عدد من مقتنيات شارون ستون التي استغلت جمالها وسحرها وروحها الفكاهية محاولة الحصول على أكبر مبلغ لمصلحة “إمفار”، حيث بيعت قطع فنية معاصرة مهمة من صنع الأمريكي روبرت روشنبيرج ب 600 ألف دولار، أما الساعة المميزة من “ديور” التي تحمل توقيع شارون ستون فبيعت ب 250 ألف دولار، بينما وصل سعر بيع سيارتها القديمة التي تعود لعام 1961 والتي لقبتها شارون بكيندي، كونها ذات موديل السيارة الذي اغتيل فيها الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي الى 400 ألف دولار. وبيع الكمبيوتر الخاص بألعاب الفيديو والمطلي بالذهب بسعر 45 ألف دولار، بينما بيع عدد من أزياء شارون ومنها معطفان جلديان وثلاثة فساتين من مجموعتها الخاصة والتي عرضت على المسرح في ما وصفته بعرض أزياء مصغر بمبلغ 50 ألف دولار. أما اللوحة الخاصة التي رسمها بريان أولسن لمارلين مونرو خلال الحفل أمام الجمهور فبيعت ب 200 ألف دولار، أما الحقيبة متعددة الأغراض وعلبة المجوهرات من تصميم شارون ستون فبيعت ب 55 ألف دولار، بينما بيع معطفها الواقي من المطر والذي صممه أوتافيو فابري والمصنوع من نسيج ضد المياه ومن الحرير الفخم بمبلغ 10 آلاف دولار، أما قضاء ليلة مع شارون وتناول العشاء وحضور فيلم بصحبتها فكلف أحد الحضور 110 آلاف دولار.

كما أسهمت طيران الإمارات وفندق الجميرا الذي تقيم فيه ستون حالياً والمنطقة الحرة بدبي بتذاكر سفر وإقامة وقسائم مشتريات لمصلحة المزاد الخيري.

وأكدت شارون ستون أنها توقعت قبيل الحفل جمع مليون دولار، إلا أنها جمعت 3 ملايين دولار، بفضل القلوب الرحيمة والكبيرة في دبي، قائلة للحاضرين: أشكركم لأنكم استطعتم أن تغيروا العالم وتمنحوا الأمل لمرضى الايدز، واختتم الحفل بعروض الألعاب النارية وعرض موسيقي قدمه الموزع ماتيو.

لقطات

أشارت شارون ستون الى استمتاعها في دبي بركوب الجمل لأول مرة ووضعها للصقر على يدها ناصحة الجمهور بتجربة هذا الأمر المدهش.

 بررت ستون حيويتها على المسرح بأنها “واقعة في الحب”، وأتقنت دورها كمديرة لمزاد خيري، كما أنها كانت طماعة لكن في حب الخير إذا لم ترض إلا بأعلى الأسعار حتى إنها وصلت بسعر سيارتها من 50 ألف دولار الى 400 ألف دولار.

 طغت خفة دم شارون على الحفل الذي بدا في الكثير من عباراتها، فحينما ارتدت في الحفل لاحقاً معطفاً ضد البرد وبدأت الأرقام تتصاعد قالت الآن أشعر بالدفء.

 تخلل الحفل فقرة فنية حيث رسم بريان أولسن لوحة لمارلين مونرو كما شهدت غناءً ممتعاً من نجمة فرقة the univesrse Across دانا فوتش والمغنية العالمية غلوريا استيفان والتي أدت أغنية “cuts both ways” كما شاركت ستون المطربتين الغناء في ختام الحفل.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

أثار علامات استفهام حول شخصياته

"لولا" لقاء راقص بين الشرق والغرب

على الرغم من أن بداية الفيلم بدت طبيعية جدا حيث تدور حول قصة حب تجمع بين شاب مصري وفتاة أمريكية تعشق الرقص وتتمنى امتهانه خاصة الرقص الشرقي إلا أنهما يختلفان على طريقة الارتباط وموعده وكالعادة يرجع هذا الشاب إلى بلده تاركا رسالة تحمل معاني كثيرة كما تخيلتها الفتاة الأمريكية التي ازداد ولعها بهذا الشاب بعد سفره وجعلها تقرر الذهاب إلى القاهرة للبحث عنه. وبالفعل تبدأ رحلتها إلى عالم جديد لم تسمع عنه حيث تلتقط الكاميرا اللقطات الأولى لمنطقة المدافن التي يعيش فيها الأحياء مع الأموات من دون التركيز على ماهية هذه اللقطة سوى إثبات أن القاهرة تحمل عالما مختلفا عن الدول الأخرى، ومن خلال العنوان التي حصلت عليه لولا بطلة الفيلم تلتقي عائلة “زاك” أو زكريا الشاب المصري الذي أحبته وتظهر العائلة بشكل أرستقراطي جدا وتستضيفها في البيت من دون أن تعرف من هي بالتحديد وماذا تريد ولعلها إشارة إلى كرم الشعب المصري وحسن ضيافته، ولكن تفاجأ الأم بأن لولا راقصة وأنها لم تلتحق بالجامعة. وفي هذه اللحظة يدخل زاك ليمنعها من الادلاء بتفاصيل أكثر عن علاقتهما المحرمة خاصة بالنسبة للعادات والتقاليد المصرية، ويذهب بها إلى فندق رخيص في حي شعبي حيث أصوات الأغاني المصرية الشعبية تهز أرجاء المقاهي المنتشرة، ولكن المخرج أراد أن يوضح سلوكا عربيا في مثل هذه الحالات، إذ استمتع زاك بلولا بعض الوقت ثم نصحها بالعودة إلى بلادها لأنه لا يستطيع إكمال الطريق معها ومنحها بعض المال، ولكن لولا التي غادرت بلادها أمريكا لتبحث عن نفسها رفضت الاستسلام وبات هدفها البحث عن أسمهان (الفنانة اللبنانية كارمن لبس) الراقصة المصرية الشهيرة لتعلمها الرقص الشرقي. وينتقل الفيلم إلى جزئية أكثر تعقيدا حيث تؤدي رحلة البحث عن أسمهان إلى نتيجة خطيرة وهي قدرة تلك الفتاة الأمريكية على إعادة أسمهان إلى الرقص عالمها الحقيقي بعد أن اعتزلته واكتفت بتنسيق حديقة البيت وتربية ابنتها، وبالفعل تنجح لولا كراقصة شرقية وتحصل على الشهرة لكنها تفضل العودة إلى بلدها لتستكمل المشوار الذي بدأته، إلا أن النقطة الأهم تكمن في نجاحها في استعادة أسمهان لنفسها ولحياتها التي فقدتها سنوات طويلة.

ويبدو أن الفيلم حمل الكثير من علامات الاستفهام حول أنماط الشخصيات المختارة وهو ما تمت مناقشته بالفعل في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمدينة جميرا وشارك فيه فريق عمل الفيلم ومسعود امرالله المدير الفني للمهرجان عن سبب اختياره لهذا الفيلم حيث تناول تعريف المخرج من زاوية خاصة مشيدا بأداء فريق العمل منوها بالأعمال التي شاركوا فيها قبل هذا العمل.

وردا على سؤال “الخليج” حول الهدف من استخدام فتاة أمريكية لتدير دفة الفيلم وتصنع المستحيل سواء لنفسها أو لمعلمتها اسمهان وكأننا نؤكد أن الأمريكان شعب صنع المستحيل، نوه مخرج الفيلم نبيل عيوش إلى انه لم يقصد هذا المعنى السياسي للفيلم وإنما استخدم لولا كرمز للمجتمع الأمريكي، حيث يركز الفيلم على العلاقة بين الشرق والغرب وإمكانية التقائهما بشكل بسيط وسلس. وحول إتقان بطلة الفيلم الأمريكية للرقص الشرقي أوضحت (لولا) لورا رمزي أن تعلمها الرقص استغرق تدريبا قاسيا استمر لمدة زادت عن الستة اشهر لمدة ست ساعات يوميا، وأكدت صعوبة الرقص الشرقي وإتقانه إلا أنها في الوقت نفسه أحبته جدا حيث كان الفيلم بداية تعرفها إليه، كما نوهت إلى أن اشتراكها في فيلم عربي يصور في القاهرة ساعدها إلى حد كبير في التعرف على ثقافات شعوب الوطن العربي وعاداتهم وتقاليدهم وهو ما لا يمكن أن تحصل عليه في عالم هوليوود.

ومن ناحيتها أكدت كارمن لبس سعادتها بالعمل مع فريق متنوع الجنسيات خاصة أن الفكرة تعتبر جديدة في تناولها موضحة أن دورها في الفيلم أضاف إلى رصيدها الفني خاصة أن شخصية أسمهان التي تؤدي دور الأم العطوفة والقاسية والقوية في نفس الوقت تحتاج إلى تركيز كبير وحرفية عالية. وحول السبب في تأخر نجوميتها أشارت لبس إلى أن الأمر يتعلق بنوعية الأدوار التي تختارها بالإضافة إلى الظروف التي تعيشها لبنان حاليا، متمنية أن تعوض ما فاتها من نجومية مؤكدة سعيها للوصول إلى العالمية من خلال استمرارها في أداء دور المرأة العربية. على صعيد آخر أكد نبيل عيوش أن سبب اختياره للجنسيات المختلفة في الفيلم لم يكن بهدف الحصول على دخول مجاني لأكثر من دولة وإنما بهدف تثبيت إمكانية وجود سينما عربية تستطيع أن تنقل الواقع العربي وأدواته إلى العالم الغربي من باب الفن الذي يعتبر أوسع أبواب التقاء الحضارات.

“عداء الطائرة الورقية” فيلم الختام

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن الفيلم الختامي للدورة الرابعة، وهو “عداء الطائرة الورقية” الذي تترقبه جماهير السينما خلال الحفل الختامي للمهرجان في 16 الجاري. والفيلم مقتبس عن رواية بنفس العنوان تصدرت قائمة المبيعات عند صدورها، ويخرجه مارك فوستر.

وسيحضر حفل ختام المهرجان كاتب الرواية خالد حسيني، وأبطاله خالد عبدالله، وهومايون إرشاد، وزكريا إبراهيم، وعلي دانيش بختياري، وأحمد خان محمود زادة، وسيد جعفر مسيح الله، ومنتجو الفيلم وليام هوربيرغ، ووولتر إف باركس، وريبيكا يلدهام، وإي بنيت وولش، إلى جانب المنتج المنفذ لاوري ماكدونالد.

وقال ميغان كوليغان، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والنشر في شركة باراماونت فانتيج: “يشرفنا اختيار فيلم عداء الطائرة الورقية لاختتام فعاليات المهرجان، ونحن فخورون لعرضه أمام مثل هذا الجمهور العالمي الذي يحضر المهرجان”.

يروي الفيلم المأخوذ عن إحدى أهم الروايات المعاصرة، وبأسلوب عاطفي أخاذ، قصص عن الصداقة والعائلة والأخطاء المدمرة والحب الذي يعوض كل الخسارات. تدور الأحداث حول علاقة الصداقة بين الطفلين حسان وأمير اللذين يوشكان على الفراق للأبد. وترصد الكاميرا عصر أحد الأيام الجميلة في مدينة كابول، حيث كانت السماء تغص بالطائرات الورقية لأطفال يمرحون بلعبتهم المفضلة، ولكن هذه الحال لن تدوم، حيث تضطر عائلة أمير للهجرة إلى الولايات المتحدة بسبب نذر الحرب التي تهدد أفغانستان. وبعد 20 عاماً يعود أمير إلى أفغانستان الواقعة تحت القبضة الحديدية لحكومة طالبان، ليواجه الأسرار والذكريات التي لا تزال في داخله.

الفيلم من إنتاج “دريم ووركس بيكتشرز”، و”سيدني كيمل إنترتيمنت”، و”بارتيسبنت بروداكشنز”، وتوزعه شركة “باراماونت كلاسيك”.

وكانت رواية الكاتب خالد حسين باعت أكثر من 8 ملايين نسخة في ما يزيد على 34 دولة، متصدرة قائمة أفضل مبيعات الكتب في العالم منذ صدورها لأول مرة في عام 2003.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

مؤلف “بلا قلب” يرفض أن يكون معلماً للمشاهد

يوسف إبراهيم: هدفي صناعة أفلام ممتعة

حوار: محمد هجرس

يعرض المهرجان للمؤلف الإماراتي يوسف ابراهيم الفيلم السينمائي القصير “بلا قلب” وذلك ضمن برنامج “أصوات اماراتية”، ويؤكد ابراهيم في حواره مع “الخليج” أن فكرة الفيلم جاءت من خلال المشاهدات المتكررة والغارقة في المحلية، وانه لم يواجه أي صعوبات في تنفيذ الفيلم لتفاهمه الشديد مع المخرج الإماراتي أحمد زين الذي أخرج الفيلم. وأوضح انه لا يهدف من خلال كتاباته السينمائية إلى توصيل فكرة معينة إلى المشاهد، ولكنه يهدف فقط إلى صنع فيلم ممتع، لأنه لا يريد أن يكون معلماً للمشاهد الذي قد يختلف معه أو يرفضه، مؤكداً أن أفلامه السابقة مثل “البطل” و”جوهرة” و”أسرار سارة” و”البستان” وغيرها، حصدت العديد من الجوائز.  وقال إن “بلا قلب” سيحصد العديد من الجوائز سواء كانت محلية أو دولية، وفيما يلي نص الحوار:

§         كيف جاءتك فكرة قصة فيلم “بلا قلب”؟

 فكرة “بلا قلب” جاءت من خلال مشاهداتي المتكررة لأشياء غارقة في المحلية، مما يجعلني أمسك بتلابيبها، وجلست وقطعتها إلى مشاهد على الورق، وبعد أن انتهيت منها، طرأت في المخيلة أفكار جديدة، فجلست من جديد وعدلت في السيناريو.

§         ولماذا اخترت “بلا قلب” اسماً للفيلم؟

 لأنه يعبر عن أحداث الفيلم، ولكن هذا الاسم لم يأت من فراغ، بل جاء من بين عدة اختيارات كنت دونتها فور الانتهاء من كتابته، واقتنعت تماماً بأنه مناسب، وأعجب به أيضا المخرج الذي لم يطلب تغييره.

§         وما قصة الفيلم؟

 تدور قصة الفيلم من خلال زوجين، كل منهما لديه رغبة عارمة في قتل الآخر. ويتم استغلال شقيق الزوجة المصاب بالجنون لتنفيذ الجريمة. وتتصاعد الأحداث من خلال التشابك حتى نرى من يفوز بقتل الآخر في النهاية.

§         وهل فاز الفيلم بجوائز؟

 الفيلم حصل على شهادة تقدير في مسابقة أفلام الإمارات هذا العام.

§         وهل صادفتك متاعب في تنفيذ الفيلم؟

 اطلاقاً، لأن المخرج هو الصديق أحمد زين كان قد قرأ السيناريو قبل تنفيذه، وكانت لديه قناعة شديدة بالورق وتحمس لتنفيذه. وتم الاتفاق معي على صيغة معينة للتنفيذ، ومدة الفيلم لا تزيد على 25 دقيقة، وكان هدفي صنع فيلم ممتع للجمهور.

§         ماذا أردت أن توصل للجمهور من خلال “بلا قلب”؟

 لم أرد توصيل أي شيء للمشاهد، أنا كتبت فقط، ولكن أريد امتاعه.

§         وما الوسائل التي اعتمدت عليها لامتاع المشاهد؟

 الورق الذي كتبته، والتنفيذ على يد مخرج إماراتي متميز. كما أنني لا أريد أن أكون معلماً للمشاهد، لأن المشاهد قد يختلف معي في النهاية، وقد يكره العمل، وهذا حق من حقوقه، وبالتالي لا أستطيع سوى تقديم العمل فقط.

§         هل تتذكر المدة التي صور فيها الفيلم؟

 مدة التصوير تراوحت ما بين 4 إلى 5 أيام، ولكنها كانت من أمتع الأيام في حياتي، خاصة أنني من الكتاب الذين يعشقون حضور تصوير أعمالهم، ولدي دأب على متابعة تفاصيل التفاصيل.

§         كم بلغت تكلفة الانتاج؟

 التكلفة كبيرة، لكن الرقم الحقيقي لها لا أعرفه لأنني لا أهتم بها، وكل ما يهمني تنفيذ الفيلم الذي يعد بالنسبة لي مولودا جديداً.

§         ما الأعمال السابقة لك قبل “بلا قلب”؟

 لدي أعمال عديدة، منها أفلام طويلة مثل “حلم”، وأفلام قصيرة مثل “جوهرة” و”أسرار سارة” و”البستان” و”البطل”، لكن فيلم “بلا قلب” أشعر بأنه أول فيلم سينمائي، وسيتكرر هذا الشعور في حالة كتابة فيلم جديد. فأنا من الكتاب الذين يعتبرون الجديد أول تجربة؟

§         وهل هذه الأفلام حصلت على جوائز؟

 كل أعمالي حصلت على جوائز من المهرجانات سواء كانت محلية أو دولية. منها مهرجان الاذاعة والتلفزيون بالقاهرة وكانت عن سيناريو فيلم “البطل” الذي حصل أيضا على جائزة السيناريو في مسابقة أفلام من الإمارات.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

المهرجان يعرض فيلمين له تكريماً لإبداعاته

داني جلوفر صديق أمريكي لشافيز

يحرص المهرجان على تقدير أبرز الإسهامات في عالم السينما من خلال برنامج تكريم إنجازات الفنانين الذي يحتفي سنوياً بشخصية سينمائية رائدة من آسيا والعالم العربي والعالم الغربي. وسيكرم المهرجان في دورته الرابعة الممثل والمنتج والناشط في مجال العمل الإنساني داني جلوفر.

ولد داني ليبرن جلوفر في الثاني والعشرين من يوليو/تموز عام 1946 في مدينة نيويورك لأبوين يعملان في البريد. وتخرج جلوفر في مدرسة جورج واشنطن الثانوية في سان فرانسيسكو، وانضم أولاً إلى الجامعة الأمريكية قبل أن يقبل في جامعة ولاية سان فرانسيسكو. وخلال أيامه الجامعية، التقى بالمرأة التي سيتزوجها لاحقاً وهي آسيك بوماني، وعقد قرانه عليها بالفعل عام ،1975 وللزوجين ابنة واحدة تسمى مانديسا.

وخلال أواخر العشرينات من عمره، انضم جلوفر إلى برنامج تدريب في سان فرانسيسكو يسمى ورشة الممثلين السود على المسرح الأمريكي كما خضع للتدريب في مركز شيلتون للممثلين في سان فرانسيسكو، وذكر جلوفر لاحقاً أن الفضل يعود إلى الممثل جين شيلتون في تطوير مستواه التمثيلي، وبعد أن قرر جلوفر أن يصبح ممثلاً، استقال من وظيفته الإدارية وبدأ مشواره في مجال التمثيل على المسارح وانتقل لأجل ذلك إلى لوس أنجلوس.

وعانى جلوفر خلال فترة مراهقته وما بعدها من داء الصرع، ولم يعرف كيف أصيب به، ولكنه يقول إنه تمكن من تطوير طريقة تفكير وتركيز تبعد النوبات عنه.وأدى جلوفر أدواراً عديدة في الأفلام والمسلسلات التلفزيونية وعلى المسارح، أما أبرز أدواره فكان دور رقيب الشرطة روجر مورتف في سلسلة أفلام “السلاح القاتل” بالإضافة إلى دوره كزوج شرير في فيلم “اللون البنفسجي” كما أدى جلوفر أدواراً في أفلام خاصة بالأطفال سواء بالتمثيل أو عبر صوته.

ودشن جلوفر أولى تجاربه الاخراجية عام ،1994 عندما أخرج فيلم “أوفرايد” القصير وفي العام نفسه، أسس مع الممثل بين جويلوري شركة “روبي ثيتر” في لوس أنجلوس والتي تركز على أعمال المسرح بالنسبة للأشخاص السود. ويعد جلوفر من أهم رموز السينما المستقلة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وأنتج فيلم “باماكو” الذي عرض في مهرجان دبي السينمائي 2006 ومثل فيه السينما الافريقية، وحقق شهرة واسعة من خلال اسلوبه المتنوع في الأداء، حيث حصل على خمس جوائز من الجمعية الوطنية الأمريكية لتطوير أوضاع الملونين، تكريماً لإنجازاته كممثل يدعم قضايا الملونين (السود) كما ترشح لنيل خمس جوائز “إيمي “ تقديراً لأدائه المتميز، بما في ذلك دور البطولة في فيلم “مانديلا” عام ،1987 ودور الممثل المساعد في فيلم “اغنية الحرية” عام ،2000 وفي مارس/آذار 1998 تم تعيين جلوفر سفيراً للنوايا الحسنة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حتى عام 2004 حيث ركز على قضايا الفقر والأمراض والتنمية الاقتصادية في افريقيا وامريكا اللاتينية، كما أنه عين سفيراً لليونيسيف.

وخلال دراسة جلوفر في جامعة سان فرانسيسكو، كان عضواً في “اتحاد الطلاب السود” الذي قاد مع “جبهة تحرير العالم الثالث” إضراباً استمر 5 أشهر بسبب بعض اجراءات تدريس مقررات متعلقة بالأقليات واعتبر أطول اضراب طلابي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. يشارك جلوفر ضمن مجالس إدارة عدد من المنظمات الدولية والوطنية.ويعتبر جلوفر من المؤيدين المتحمسين للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، ودافع بشراسة عنه ضد التهم الموجهة إليه بخصوص عدم احترامه للقيم الديمقراطية. علاقته مع شافيز جلبت له انتقادات عديدة من الإعلام الغربي، لأنه في إحدى المناسبات قام شخصياً بتقديم شافيز الذي أكد خلال هذه المناسبة أن بوش هو الشر بعينه، ويحتل جلوفر موقعاً في مجلس المستشارين التابع لقناة “تيلي سور” أي تلفزيون الجنوب وهي محطة تقع في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وكُشف عام 2007 عن أن فنزويلا ستعطي جلوفر 18 مليون دولار لإنتاج نسخة سينمائية عن ثورة العبيد الهايتيين. وتكريماً لإبداعات جلوفر، سيعرض المهرجان فيلمه القديم “تو سليب وز أنجر” إلى جانب عرض أحدث أفلامه “هانيدريبرز” الذي لعب فيه دور البطولة.

عروض اليوم

يعرض اليوم على مسرح مدينة الجميرا الساعة 5،15 الفيلم الفرنسي “لولا”  إخراج نبيل عيوش وبطولة لولا رامزي.وفي الساعة 8،45 يعرض فيلم “موقعة من أجل حديثة” . إخراج وإنتاج نك برومفيلد وبطولة اليوت رويز. ويعرض في سينما سيني ستار 1 فيلم “نسمة هواء لطيفة في القرية”، ياباني،، ويعرض الساعة 12،15 أخرجه ياماشيتا نوبوهيرو وبطولة كاهو. كما يعرض “رحلة البالون الأحمر” وهو فيلم فرنسي، أخرجه هاو سباو  سين. وفي الساعة 8،45 مساء يعرض فيلم “مرحاض البابا” أوروغواي، فرنسي، برازيلي أخرجه انريك . وفي سينما سيني ستار 2 يعرض الفيلم اللبناني البرازيلي الفرنسي “خَلَص” الساعة 6،15 مساء، وهو من إخراج برهان علوية . وفي الساعة 9 مساء يعرض فيلم “كابتن أبو رائد” أردني من إخراج أمين مطالقة. وفي سيني ستار 7 يعرض فيلم “ابنة الصياد” 18،15 سريلانكا، من إخراج ساليندا بيريرا.

ومن سيني ستار 8 يعرض فيلم “بلد البنات” الساعة 12،45 ظهراً والفيلم هو الأول للمخرج المصري عمرو بيومي .

ويعرض فيلم “وعدنا للموتى” في سيني ستار 9 في 12،45 ظهراً والفيلم كندي وثائقي من إخراج بيتر رايمونت.وفي 14،30 مساء يعرض فيلم “قلوب محترقة” من المغرب قصة وسيناريو وإخراج وإنتاج أحمد المعنوني. أما فيلم “إعادة خلق” من الأردن فيعرض في سيني ستار 11 الساعة 20،45 مساء والفيلم من إخراج وإنتاج وسيناريو وتصوير محمد المساد.

وفي سيني ستار 12 يعرض فيلم “أمريكي شرقي” الساعة 21،00 مساء إخراج هشام عيساوي.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

الهجرة والحب والحرب ثلاثية الأفلام اللبنانية 

قال مسعود أمر الله العلي، المدير الفني للمهرجان والمنسق العام لجوائز المهر: “بالرغم من الصعوبات التي تواجهها صناعة السينما في لبنان حالياً، إلا أن عجلة إنتاج الأفلام استمرت بالدوران في بيروت، والتي تمثل القلب النابض للسينما العربية والمركز الرائد للإشعاع الفني. وبما أننا نسعى إلى تسليط الضوء على السينما العربية في المحافل السينمائية الدولية، نعرف تماماً أنه سيكون للسينما اللبنانية دائماً حضور مهم، كما هو الحال مع الموسيقا والمسرح والرقص والفنون الجميلة في لبنان”.

ويشارك العديد من صناع السينما اللبنانيين المعروفين في المهرجان هذا العام بما في ذلك المخرج برهان علوية الذي لم يخرج أفلاماً روائية منذ عام ،1980 ويشارك من خلال فيلمه “خلص” في عرضه العالمي الأول، والذي نستكشف فيه علاقة حب غير متبادل تستمر أثناء الحرب الأهلية، وجهود إعادة البناء والبحث عن معنى الحياة التي تتقاذفها أعمال العنف المدمر.

كما يتناول فيلمان لبنانيان آخران موضوع الحب الذي يمتد عبر الزمن، ويتخطى حدود الجغرافيا، واختلاف الأديان وحتى الحرب، ويتجسد ذلك جلياً من خلال من نافذتي “من دون وطن”، الفيلم الروائي الثاني الذي تخرجه الصحافية التلفزيونية ماريان زحيل والتي تتناول فيه قصة سناء لويز بورتال التي تدعو ابنتها دنيا، التي تركتها في بيروت وهي لم تبلغ عامها الرابع قبل 17 عاماً، ولم ترها منذ ذلك الحين لزيارتها في مونتريال، الأمر الذي يسبب لها شعوراً بعذاب الضمير. لا تحاول المخرجة مقاضاة سناء خلال أحداث الفيلم، بل تقدم بديلاً تصفه ب “انعكاس لتأكيد الذات في فضيلة تنازل المرء عن رغباته الخاصة”.

ويستكشف المخرج فيليب عرقتنجي في فيلمه “تحت القصف” علاقة الود التي تربط بين الأديان من خلال امرأة مسلمة ورجل مسيحي في خضم حرب يوليو/ تموز ،2006 حيث نرى زينا، وهي لبنانية مسلمة تقيم في دبي، تتقدم بطلب الطلاق من زوجها، ومن ثم ترسل ابنها إلى عائلتها في جنوب لبنان لتجنيبه المشاكل التي تدور رحاها بينها وبين زوجها، وسرعان ما تسافر إلى لبنان بحثاً عن ولدها عندما تطلق الحرب شرارتها الأولى، وهناك تجتمع مع طوني، سائق تاكسي مسيحي، الشخص الوحيد الذى يوافق على نقلها إلى قريتها في جنوب لبنان. وبالرغم من الاختلافات بين الطرفين، وبشكل أساسي الدين، يقع كل منهما في حب الآخر.

ويتناول فيلم “وعلى الأرض السماء” قصة يوسف، الرجل الحكيم والمسكين، الذي يبحث بين ركام الأنقاض التي خلفتها الحرب في بيروت لاستخراج صور الناس التي التقطوها في أسعد لحظات عمرهم. يعد الفيلم أول عمل للمخرج شادي زين الدين، بمشاركة عدد من النجوم بما في ذلك المسرحي الكبير رفيق علي أحمد في دور البطولة، وعمار شلق، ويامن سكرية، ونايا سلامة. كما نشاهد النجمة كارمن لبس التي تلعب دور البطولة في فيلم “لولا” في افتتاح برنامج “ليال عربية”.

كما تشمل الأفلام اللبنانية ثلاثة أعمال وثائقية تبحث عن النور في عتمة حرب صيف 2006 حيث تؤرخ مي المصري، مخرجة الأفلام الوثائقية المبدعة من خلال فيلمها “33 يوماً”، حياة أربعة شبان يعملون في المسرح والصحافة والإغاثة الإنسانية خلال أشهر الصيف، ونتابع المقابلات التي صورها المخرج أنور براهم في فيلمه “كلمات بعد الحرب” مع فنانين ومثقفين لبنانيين بعد قرار وقف إطلاق النار، محاولاً إعادة بناء الدمار الثقافي الذي يعمق الضعف المادي. ويرصد فيلم “آنسات سيدات مواطنات” علاقة خمس نساء من مختلف القطاعات الاجتماعية في لبنان ويصور حواراتهن حول أحلامهن الشخصية وآمالهن بخصوص مستقبل وطنهن.

كما ستعرض ثلاثة أفلام أخرى ضمن فعاليات المهرجان هي “على العتبة” الذي يصور حياة رجل لبناني في لندن شارك في الحرب الأهلية، و”بوستوموس” الذي نرى من خلاله التمازج بين الخيال والحقيقة في بيروت، و”جيش النمل” الذي نستكشف من خلال أحداثه ما يجري في جنوب لبنان.

الخليج الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

 
 

مدرسة سينمائية متفردة أثارت الجدل واختلف حولها النقاد

تكريم يوسف شاهين الشاعر والمفكر والأستاذ

دبي ـ اسامة عسل

لا يختلف اثنان من محبي ومتابعي السينما على عبقرية يوسف شاهين الإخراجية، وتفرده بنمط خاص في الأسلوب الإخراجي، فمعظم النقاد يتفقون على أن أفلاماً مثل «باب الحديد» و«الأرض» و«المصير» هي من أهم ما أنتجت السينما العربية عموماً والمصرية خصوصاً، وقد اختلف النقاد حول خصوصية سينما شاهين بين معجب ومتذمر.

هو لا يغضب من الاختلاف، لأنه يعشقه ويراه حقاً بشرياً لكل الناس، تماماً مثلما لا نستطيع ان نتجاهل موهبته أو رؤيته كفنان. أو مشواره في عالم الإخراج السينمائي على مدى أكثر من 60 عاماً، مهرجان دبي السينمائي في دورته الرابعة يكرمه من خلال برنامج التكريم السنوي، الذي يشيد فيه بإنجازات شخصيات سينمائية فذة من العالم العربي وآسيا والعالم الغربي.

«البيان» من خلال صفحاتها تلقي الضوء على أسطورة السينما المبدع يوسف شاهين الملقب بشاعر ومفكر واستاذ السينما العربية الحديثة.

سينما «السيرة الذاتية»

تنوعت أفلام يوسف شاهين في مواضيعها فمن أفلام الصراع الطبقي مثل فيلم «صراع في الوادي» و«الأرض» و«عودة الابن الضال» إلى أفلام الصراع الوطني والإجتماعي مثل «جميلة» «وداعاً بونابرت» إلى سينما التحليل النفسي المرتبط ببعد إجتماعي مثل «باب الحديد» «الاختيار» «فجر يوم جديد» والتي شكلت تجربة شاهين الفنية والثرية فناً وإبداعاً لينافس بالتالي أشهر المخرجين وليتصدر وبجدارة لائحة الإبداع الإخراجي.

وبعد هذه الرحلة الناجحة يتحول شاهين إلى منحيً سينمائي جديد هو.. سينما الذات.. أو سينما السيرة:

«إسكندريه ليه»

يقول شاهين إن فكرة فيلم «إسكندريه ليه» قد راودته حين كان يمرّ بأزمة صحية معتقداً أنه بات قريباً من الموت لذلك أراد أن يكرس فنه كلياً للطابع الذاتي.. وبقدر كون ـ اسكندرية ليه ـ فيلم سيرة ذاتية عن شاهين نفسه إلا أن الفيلم تحدث عن المدينة والكائنات البشرية التي عاشت في تلك الفترة وخاض في السياسة والحرب والموت والسلام، إستطاع شاهين في هذا الفيلم أن يوفّق بشكل رائع بين جميع هذه المواضيع.. مزاجاً بين البصري والحدثي بإسلوب لم يسبق لمخرج عربي أن استخدمه.

أحداث الفيلم تدور في مدينة الإسكندرية في أربعينات القرن الماضي وتتحدث عن مراهق (يحيى) يوسف شاهين فتيً يحلم بالسفر إلى أميركا لدراسة السينما.. لكنه كان يتابع كل ما يجري في مدينته وتأثير الحرب العالمية عليها وإحتلال الإنكليز لها والتمهيد لإقامة دولة إسرائيل وهجرة اليهود.. كل هذه التفاعلات والتداخلات تبقى تتفاعل في داخله حتى وصوله إلى نيويورك في لقطة لتمثال الحرية وهو يضحك بهستريا من الفتى المغترب من شواطئ نيويورك.

يوسف شاهين عاش كل هذه الأحداث ووضعها في بوتقة التحليل السينمائي بكامل شخصياتها: الإنتقائي «عزة العلايلي» الباشا «فريد شوقي» اليهودي «يحيى شاهين» كل هذه الشخصيات هي شخصيات عابرة لو قورنت بيحيى «محسن محيي الدين» وسارة «نجلاء فتحي» وبقية الشخصيات.

حدوتة مصرية

حين عرض هذا الفيلم في صالات السينما إعتقد الكثيرون أن شاهين إنتهى سينمائياً وهو في هذا الفيلم إنما يختم سيرته ويعلن عن وصيته. لكنه في الحقيقة كان يعد العدة للمضي قدماً في إستكمال سيرته الذاتية ليخرج رائعته السينمائية التالية، حدوتة مصرية إنتاج عام1982.. يستعيد من خلالها نفسه منذ الطفولة من خلال يوسف الصبي الصغير.

الفيلم من بطولة نور الشريف ويسرا ومحمود المليجي وماجدة الخطيب وسهير البابلي وليلى حمادة وغيرهم.. حدوتة مصرية تزاوج غريب بين أجواء غرائبية وواقعية شديدة النبرة، حدوتة شاهين مع ثلاث نساء أمه وأخته وزوجته.. يمزج فيها صبي صغير هو يوسف الذي يخرج من أعماقه ليسأله عن أفعاله في إستعادة رؤى مساره السينمائي والحياتي.

يحاول شاهين أن يعقد مصالحة عميقة مع الذات من خلال محاكمتها ومحاكمة الشخصيات التي رافقت رحلة يحيى الرجل ويحيى الطفل (تلك الرحلة هي رحلة ذكريات شاهين في صحبة فرويد وماركس ويوسف شاهين السينمائي اللامع الذي تتعمق نزعته الإنسانية مع السنين« محكمة تعقد جلساتها داخل قفص صدري، محكمة يحاول من خلالها يحيى «الرجل» أن يهرب من يحيى الطفل ويهرب من تذكره.

الفيلم مأخوذ من فكرة وضعها الكاتب يوسف إدريس في قصة عنوانها «القاتل» مستوحاة من تجربة مر بها إدريس ووضعها في تصرف شاهين الذاتي الذي يتصور حالة من الصراع في قلب رجل يحاول دفن ماضيه.

اسكندريه كمان وكمان

بعد ذلك يأتي فيلمه الجريء جداً، هذه الجرأة متأتية من تعرية ذاته عاطفياً وجنسياً، وهو ثالث أفلام السيرة الذاتية لشاهين هو فيلم اسكندرية كمان وكمان إنتاج عام 1990. فيلم نشاهد فيه شاهين وقد أصبح سينمائياً معروفاً، يلعب شاهين بنفسه دور البطولة فيه ليتحدث من خلاله عن سيرته الذاتية وعن مهنة السينما وعن الحب حيث يتطرق لعلاقة المخرج بممثلة شابة إكتشفها وأغرم بها، ولا يفوت شاهين في فيلمه هذا الحديث بصراحة وواقعية عن أسباب تراجع السينما المصرية من خلال تطرقه إلى إضراب يخوضه فنانو السينما المصرية أواخر الثمانينات، ورغم خصوصية الفيلم كونه فيلم سيرة ذاتية الا أنه حقق نجاحاً كبيراً من خلاله يوسف شاهين، جمهوراً جديداً متعاطفاً ومقدراً للمنجز السينمائي الكبير الذي حققه من خلال سيرة فنية رافقت الحدث السياسي والإجتماعي وجسدته بصورة سينمائية رائعة.

أهم الجوائز والأوسمة والنياشين

ـ لقب أحسن ممثل فى مهرجان برلين لدوره «قناوى» عام 1958.

ـ دعى إلى مهرجان كان لفيلم «ابن النيل» عام 1951.

ـ رشح فيلمه الناصر صلاح الدين لجائزة الأوسكار.

ـ كرس له مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي في دورته عام 1996 برنامجا كاملا ضم كل أفلامه القصيرة والطويلة.

ـ منحه مهرجان كان 1997 جائزة اليوبيل الذهبي عن مجمل إنجازاته تقديرا لمسيرته الفنية.

ـ شارك فيلم إسكندرية نيويورك فى مهرجان كان عام 2004.

ـ حصل فيلم 11 سبتمبر على جائزة اليونسكو فى مهرجان فينسيا عام 2003.

ـ حصل فيلم11 سبتمبر على لقب أحسن فيلم فى أوروبا.

ـ شارك فيلم المصير فى مهرجان كان عام 1997.

ـ حصل فيلم المصير على جائزة السعفة الذهبية عام 1985.

ـ حصل فيلم إسكندرية ليه على جائزة الدب الذهبى عام 1979.

ـ حصل فيلم إسكندرية ليه على جائزة الدب الفضى عام 1979 من برلين.

ـ شارك فيلم «الأرض» في مهرجان كان عام 1970.

ـ شارك فيلم «باب الحديد» في مهرجان برلين للفيلم عام 1958.

ـ شارك فيلم «صراع في الوادي» في مهرجان كان عام 1954.

ـ حصل فيلم11 سبتمبر على(جائزة سيزار) فرنسا عام 2002.

ـ وسام القائد من الدرجة الأولى للفنون والآداب من فرنسا.

ـ وسام الفنون والآداب (فارس) من تونس.

ـ وسام جائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان برلين.

ـ 129 جائزة عالمية فى الإخراج والتمثيل.

ـ في 18 مايو فاز في مهرجان كان بجائزة اليوبيل الذهبى للمهرجان عن مجمل إنجازاته خلال رحلته السينمائية ابتداء من ابن النيل الذى عرض.

ـ فى عام 1952 وحتى احدث أفلامه المصير وتعتبر هذه الجائزة تقديراً لفيلم «المصير» ذاته.

ـ في عام 2000 كرمه مهرجان اسطنبول السينمائى الدولى التاسع عشر بمنحه جائزة خاصة ( مدى الحياة ) وذلك عن مشواره السينمائى خلال نصف قرن.

ـ كرمته كلية فيكتوريا بتسليمه درع الكلية فى الاحتفال الذى أقيم فى مئوية الكلية عام 2002.

بطاقة تعريف

يوسف جبريل شاهين من مواليد (25 يناير 1926) هو مخرج سينمائي مصري، من أصل لبناني. بدأ الدراسة في مدرسة سان مارك، ثم انتقل إلى الكلية الإنجليزية حتى حصل على الشهادة المدرسية الثانوية. بعد سنة في جامعة الإسكندرية، انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في دار اسادينا المسرحي يدرس صناعة الأفلام والفنون الدرامية.

بعد رجوع شاهين إلى مصر، ساعده المصور السينمائي أل؟يز أورفانيللي بالدخول في العمل بصناعة الأفلام. كان أول فيلم له هو بابا أمين (1950). وبعد عام واحد شارك فيلمه ابن النيل (1951) في مهرجان أفلام كان. في 1970 حصل على الجائزة الذهبية من مهرجان قرطا.

حصل على جائزة الدب الفضي في برلين عن فيلمه إسكندرية... ليه؟ (1978)، وهو الفيلم الأول من أربعة تروي عن حياته الشخصية، الأفلام الثلاثة الأخرى هي حدوتة مصرية (1982)، إسكندرية كمان وكمان (1990) وـ إسكندرية ـ نيويورك (2004).

في 1992 عرض عليه اك لاسال أن يعرض مسرحية من إختياره ل ـ كوميدي فرانسيز. إختار شاهين أن يعرض مسرحية كاليجولا ل- ألبير كامو والتي نجحت نجاحًا ساحقًا. في العام نفسه بدأ بكتابة المهاجر (1994)، قصة مستوحاة من الشخصية الدينية يوسف ابن يعقوب.

تمنى شاهين دائمًا صنع هذا العمل وقد تحققت أمنيته في 1994. في 1997، وبعد 46 عامًا و5 دعوات سابقة، حصل على جائزة اليوبيل الذهبي من مهرجان كان في عيده الخمسين عن فيلمه المصير (1997).

فيلموغرافيا شاهين

  1. بابا أمين (1950)
  2. ابن النيل (1951)
  3. المهرج الكبير (1952)
  4. سيدة القطار (1952)
  5. نساء بلا رجال (1953)
  6. صراع في الوادي (1954)
  7. شيطان الصحراء (1954)
  8. صراع في الميناء (1956)
  9. ودعت حبك (1956)
  10. انت حبيبي (1957)
  11. باب الحديد (1958)
  12. جميلة (1958)
  13. حب إلى الأبد (1959)
  14. بين ايديك (1960)
  15. نداء العشاق (1960)
  16. رجل في حياتي (1961)
  17. الناصر صلاح الدين (1963)
  18. بياع الخواتم (1965)
  19. فجر يوم جديد (1965)
  20. رمال من ذهب (1966)
  21. عيد الميرون (1967) ـ فيلم قصير
  22. الأرض (1970)
  23. الاختيار (1971)
  24. سلوى (1972) ـ فيلم قصير
  25. الناس والنيل (1972)
  26. انطلاق (1973) - فيلم قصير
  27. العصفور (1974)
  28. عودة الابن الضال (1976)
  29. أسكندرية... ليه؟ (1979)
  30. حدوتة مصرية (1982)
  31. وداعًا بوناارت (1985)
  32. اليوم السادس (1986)
  33. اسكندرية كمان وكمان (1990)
  34. القاهرة منورة بأهلها (1990) ـ فيلم قصير
  35. المهاجر (1994)
  36. المصير (1997)
  37. كلها خطوة (1998) ـ فيلم قصير
  38. الآخر (1999)
  39. سكوت ح نصور (2001)
  40. 11 سبتمبر (2002)
  41. إسكندرية ـ نيويورك (2004)
  42. هي فوضى(2007)

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

نظرة ما

ألوان السما السابعة

بقلم :أسامة عسل  

أخذنا المخرج سعد هنداوي في فيلمه الروائي «ألوان السما السابعة» إلى عالم السينما بكل إغراءاتها الجمالية، فيلم يتركنا نستريح الـ «100» دقيقة مدة الفيلم، حيث تألق مع أبطاله محلقا في فضاءات النفس الإنسانية، راسما مشاهده بعناية العاشق للأمكنة وملامح الوجوه.

«لقد سما الجسد الترابي من العشق حتى الأفلاك، وحتى الجبل بدأ في الرقص وخف» نص صوفي لشيخ الصوفية جلال الدين الرومي، كانت مدخلاً، مزج بين وجه حنان «ليلى علوي» و«تيترات» الفيلم التي بدت وكأنها لوحات، هيأت المشاهد ليخرج من همومه وأعبائه اليومية، ودفعته داخل الدوائر المرسومة ليعيش حالة خاصة، أراد «هنداوي» أن تكون باب الولوج لعالمه.

منذ بداية الفيلم ولأكثر من نصف ساعة، تعمد هنداوي إخفاء حقيقة شخصياته، وأعطانا الفرص لنكتشفها ونتلمس الإيقاعات الصوفية المقصودة، والتي تركزت على فكرة السمو والانطلاق من الجسد للطيران والتحليق، والاستفادة من جماليات رقصة التنورة الشهيرة، وحركاتها ودورانها، واختلاط ألوانها، ومع الأداء الراقص الذي قدمه «بكر ـ فاروق الفيشاوي» بدأت الأقنعة تسقط تدريجيا لنعيش مفردات الحكاية.

«راقص تنورة صوفي» يرتبط بعلاقة مع فتاة ليل لها ماضٍ تحاول الهروب منه، والاغتسال من خطايا رذائلها التي تراودها أحيانا، والراقص نفسه غارق باللذة مع سيدات الطبقة الراقية والأجنبيات، وجهان متشابهان وإن اختلفت النتائج، هي تبحث عن مكان للهجرة لا يعرفها فيه أحد، وهو يفقد الشعور بالواقع رغم أن قدميه عليها، ولا يجد متعته إلا في الرقص ـ أعني ـ التحليق بتنورته إلى السماء السابعة.

هذه المحاور عبأها بصريا هذا الفيلم، وأجادتها كاميرا رمسيس مرزوق، فنسج المخرج صوره المتلاحقة المنسجمة حيث الصورة تقول الحدث، توضحه، وترسمه، ببعديه الجمالي والفكري، وكانت مشاهد السماء المختلفة الألوان، ما بين المبهجة والفاتحة، والقاتمة والكئيبة تعبيراً عن مواقف لأبطال الفيلم وأزماتهم، وفرصة للمشاهد لالتقاط الأنفاس..

رصد الفيلم، تلك المساحات الغامضة في الإنسان، حيث يتفاعل ويتجاور الخير والشر، الأبيض والأسود، كما رصد بهدوء مقصود الرغبة الشديدة في الاغتسال من الذنوب، وكان مشهد صلاة العيد ودموع «حنان» وجموع البشر، من أجمل اللقطات الناعمة والمؤثرة والعميقة شكلاً ومضموناً.

حمل الفيلم شخصيات محورية أخرى، «سعد» ابن راقص التنورة، والتي أجادها «شريف رمزي» الراغب في أن يعيش في عباءة والده، الرافض لسلوكيات أمه المطلقة «سوسن بدر»، وجارته «منى هلال» التي قدمت دور الفتاة الشعبية اللعوب التي تعشق إقامة علاقات عابرة مع الرجال مقابل الحصول على هدايا منهم، وهي امتداد لشخصية «حنان».

«حسن مصطفى» العجوز الذي أخذت الحياة منه أكثر مما أعطته، وهو النهاية الطبيعية لبطل الفيلم إن استمر بدون زواج. موسيقى تامر كروان أبرز مميزات الفيلم باعتبار أن الكثير من المشاهد تضم رقصات سواء للتنورة أو لليلى علوي التي قدمت مشهداً جميلا أكدت فيه قدرتها على الاستعراض وتمكنها من أداء الرقصة الصوفية على نغمات تركية، وساهمت بحركاتها الرائعة في الإحساس بحالة السمو والطيران التي تريدها.

«ألوان السما السابعة» فتح أمامنا أبواب الأسئلة على مصراعيه، فقال لنا الكثير لكنه أيضاً أربكنا وهو يعيد صياغة نوعية جديدة من الأفلام بكل حداثتها، نظرا لأن وجودها في السينما المصرية أصبح نادراً.

كلام ساكت

الإنسان هو الذي يصنع أحلامه، وليست الأحلام هي التي تصنعه، والحلم هو الوسادة التي تخفف عنا صعوبة الحياة وقوة الصدمات بأرض الواقع.

osama614@yahoo.com

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

3 ملايين دولار حصيلة تبرعات «سينما ضد الإيدز» في دبي 

دبي ـ «البيان»: استضاف منتجع «باب الشمس» في صحراء دبي الليلة قبل الماضية الحفل الافتتاحي في دبي لمبادرة «سينما ضد الإيدز»، التي تستهدف تعزيز الوعي حول مرض الإيدز والفيروس المسبب لمرض المناعة المكتسب.

وقد جمع الحفل الذي أقيم دعماً لمؤسسة أمفار، وقدمه مهرجان دبي السينمائي الدولي 3 ملايين دولار، وحضره كل من عبد المجيد الفهيم رئيس مجلس إدارة لؤلؤة دبي، وعبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي والرئيس التنفيذي لمؤسسة أمفار كيفن فروست، إلى جانب العديد من الشخصيات والضيوف.

وشارك في الحفل ضيوف عديدون من نجوم السينما والمجتمع، أبرزهم: شارون ستون، وميشيل يوو، وكينيث كول، وهايدن كريستنسن، وراشيل بلسون، وغلوريا استيفان، ودانا فوتش، وديتا فون تيسي، وبوجا باترا، وكبير بدي، وأكبر خان، وسارا الشحي.

لقطات من المزاد

قدم أحد المشاركين في المزاد مبلغ 600 ألف دولار نظير لوحة فنية معاصرة لأستاذ الفن الأميركي المعاصر روبرت روتشنبيرغ. بيعت سيارة شارون ستون من طراز لينكولن كونتيننتال 1961، والتي أعيدت صيانتها وهي بحالة الوكالة بمبلغ 400 ألف دولار.

زايد الجمهور على جلسة تصوير خاصة مع شارون ستون تعقبها دعوة على العشاء معها في مطعم سباغو بيفرلي هيلز، باستضافة طباخ المشاهير ولفغانغ باك بمبلغ 110 آلاف دولار.

بيعت ساعة راقية من ديور بمبلغ 200 ألف دولار، وقامت شارون ستون بالتوقيع إلى جانب عبارة «حفل أمفار، دبي 10 ديسمبر 2007» على خلفية الساعة المصنوعة من الستانلس والياقوت الأسود ومرصعة بـ 910 حبات من الألماس المشع. تضمن المزاد معطفاً مرصعاً بحبات الكريستال من تصميم أوتافيو فابري بيع بمبلغ 10 آلاف دولار.

تم عرض كمبيوتر شخصي مخصص للألعاب ومرصع بالذهب «فودو أومن جولد ادشن»، وهو يعد الكمبيوتر الوحيد من نوعه في العالم المرصع بالذهب، والذي يأتي مع حقيبة فاخرة صنعت خصيصاً له بمبلغ 45 ألف دولار.

وتضمن المزاد الخيري أيضاً عطلة مقدمة من جميرا وطيران الإمارات لشخصين تتضمن إقامة لمدة خمس ليال في أحد فنادق جميرا في نيويورك، أو لندن، أو دبي أو شانغهاي الذي سيتم افتتاحه قريباً، فضلاً عن تذكرة سفر ذهاب وإياب في درجة رجال الأعمال بمبلغ 30 ألف دولار  

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

ترشيحات الأفلام

ـ «لولا»

المخرج المغربي نبيل عيوش الذي أمتعنا بفيلم «على زاوا» يعود في مغامرة إخراجية جديدة، وهذه المرة من الولايات المتحدة لتقدم لنا كوميديا عاطفية يمتزج فيها عبق الشرق ونكهة الغرب، من خلال فيلم «لولا» بطولة لورا رامزي، أشمي أكابي، أسعد بواب، كارمن لبس، مدته (110 دقائق).

ـ «بلد البنات»

الفيلم الأول للمخرج عمرو بيومي وهو الأول كسيناريو للناقدة السينمائية عُلا الشافعي التي تقول إن كل واحدة من بنات الفيلم تمثل جزءاً قليلاً من شخصيتها، بطولة ريم حجاب، فرح يوسف، فريدا، سمية، مدته (107) دقائق.

يحكي الفيلم قصة أربع بنات من أربع محافظات مختلفة يلتقين في المدينة الجامعية في القاهرة، ويتشاركن الحلم والطموح بتحقيق ذواتهن في المدينة، تستأجر البنات الأربع بعد تخرجهن شقة مفروشة. 

في قلب العاصمة، ويتنفسن الحرية للمرة الأولى بعيداً عن سلطة الأهل والجامعة لكن خطواتهن تتعثر بين التقاليد وأضواء وصعوبات الحياة، وبين الحب والرغبة والواقع والأحلام غير المحققة.

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

نبيل عيوش: «لولا» يوازن بين ثقافتي الشرق والغرب

دبي ـ كارول ياغي

نفى المخرج المغربي نبيل عيوش أن يكون فيلمه «لولا» يعكس عقدة العربي تجاه أميركا. وقال إن فيلمه خلافاً لأفلام هوليوود يقيم توازنا اجتماعيا وثقافياً بين الشرق والغرب عبر شخصيتي الراقصة المصرية أسمهان ولولا الأميركية.

وكان عيوش يتحدث في مؤتمر صحافي عقد حول فيلم «لولا» الذي افتتح أمس «الليالي العربية» في المهرجان. شارك فيه أبطال الفيلم الممثلة اللبنانية كارمن لبس والممثلة الأميركية لورا رامسي والممثل التونسي هشام رستم والممثل المغربي أسعد بواب إلى جانب مسعود أمر الله مدير المهرجان الفني.

وأوضح عيوش انه أراد من خلال الفيلم «أن اظهر اختلافنا كشرقيين عن الغربيين فلكل منا ثقافته وخلفيته من دون أن يؤدي ذلك إلى صراع. أنا لا أؤمن بنظرية صراع الحضارات لان الحوار والفهم هما البديل».

وعن سبب اختياره ممثلة لبنانية لتؤدي دور راقصة مصرية قال انه عندما يبحث عن ممثلة لتؤدي دورا في فيلمه يختار الأفضل بغض النظر عن الجنسية. وأضاف انه صورأسمهان في مخيلته منذ زمن بعيد، وما أن التقى بكارمن لبس في مصر تأكد أنها هي المناسبة لأداء الدور.

وقال «اعتقد أن كارمن ممثلة جيدة تستحق أكثر من ذلك وينتظرها مستقبل واعد. ورأى عيوش أن مهرجان دبي السينمائي يشكل منبراً حيوياً للمخرجين لعرض أعمالهم لجمهور متعدد الجنسيات ويسلط الضوء على السينما العربية».

وقالت لورا رامسي انها لم تكن تتوقع أن تحصل على دور «لولا» لأنها لم تكن تجيد الرقص أبدا. أخذها المخرج إلى الدار البيضاء في المغرب ومصر حيث تلقت دروسا مكثفة في الرقص بمعدل ست ساعات يوميا ستة أيام في الأسبوع طوال 4 أشهر. وقالت: «الفيلم فيه شيء من دمي الذي سال عدة مرات من قدمي أثناء التدريب، ومن عرقي ودموعي التي كانت تنهمر ألما وفرحا ومن قلبي أيضا».

ووصفت تجربتها في فيلم «لولا» بأنها الأفضل في حياتها. وأشارت إلى أن الفيلم أتاح لها الفرصة للتدرب والتعرف إلى ثقافة أخرى لتتقمص دورها، الأمر الذي لا يحصل في أفلام هوليوود.

أما كارمن لبس فاعتبرت أن الفيلم أعطاها مساحة اكبر من كل الأفلام السابقة التي شاركت فيها، تمكنت خلاله من إظهار الظلم الذي يلحق بالمرأة بمجرد انقيادها وراء أحاسيسها. ووصفت التعاون مع المخرج عيوش بالصعب لاهتمامه الكثيف بأدق التفاصيل.

وردا على سؤال حول ما إذا كان حضورها في السينما العربية سيقودها إلى هوليود، قالت لبس «إنها لم تخطط لشيء. أتمنى أن أتمكن من إيصال صورتنا العربية إلى هوليوود». ولفتت إلى أن تجربتها مع المخرج زياد دويري في فيلم «بيروت الغربية» هي التي فتحت لها آفاق السينما العربية.

وتحدث هشام رستم عن مشاركته في الفيلم الذي وصفه بالتجربة الهامة في السينما العربية الحديثة فيه حكاية حب قوية ومزيج من الأحاسيس الإنسانية. أما اسعد بواب الذي لا يتقن اللغتين العربية والانجليزية فاعتبر ان الفيلم اجبره على تعلم الانجليزية وفتح له آفاقا جديدة.

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

مقر إقليمي لــ «سبيستون» وأكاديمية لصناعة الكرتون في مدينة دبي للاستوديوهات

دبي ـ عنان كتانة 

تبدأ مجموعة سبيستون الإعلامية، إحدى أبرز العلامات التجارية الإعلامية الموجهة للأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتأسيس مقرها الإقليمي الرئيسي في مدينة دبي للاستوديوهات، الذي يهدف إلى إيجاد مركز متخصص يضم أكاديمية سبيستون للرسوم المتحركة.

ومجموعة من الاستوديوهات والمكاتب رفيعة المستوى، وذلك بعد استثمارها في قطعة أرض بالمدينة مساحتها 58 ألف قدم مربع، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع وفق الرؤية الجديدة للمجموعة بـ 10 ملايين درهم.

وكانت «سبيستون» انطلقت في العام 2000 من البحرين، وانتقلت بعد عام إلى مدينة دبي للإعلام، وجميع القائمين عليها من العرب، حيث أكد فايز الصباغ الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة،

خلال مؤتمر صحافي عقد أمس على هامش فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي، أن القناة هي الأولى عربياً التي استطاعت خلال 7 سنوات أن تخاطب أطفال وشباب من غير العرب في عدد كبير من دول العالم.

وأوضح جمال الشريف مدير مدينة دبي للاستوديوهات أن انضمام «سبيستون» إلى المدينة يساهم في إضافة بعد جديد إلى باقة شركات الإنتاج التي تعمل ضمن المجمع، فالبرامج التي تقدمها «سبيستون» تجمع بين التعليم والترفيه،

وستشكل إضافة نوعية لتشكيلة البرامج المتنوعة التي يحظى بها الأطفال بالمنطقة، مشيراً إلى أن هذه المجموعة تمثل علامة تجارية متعددة الجنسيات، بعد أن نجحت في توسيع حضورها في إندونيسيا وكوريا والهند.

وكشف الصباغ عن أنه وفي العام 2009 ستخاطب «سبيستون» العالم بـ 12 لغة، منها التركية والإندونيسية والكورية والماليزية واليابانية والهندية، لافتاَ إلى وجود تعاون مع شركة كندية لتعليم الكرتون. وتمكن الأكاديمية الجديدة لسبيستون في دبي الشباب العربي من دراسة صناعة أفلام الكرتون ضمن أول أكاديمية تمنح الملتحقين بها شهادات من كندا.

وقال الصباغ إن الأكاديمية ستقدم للملتحقين بها تعليماً متميزاً في نقل الخبرات والمعارف الجديدة إلى الطلبة من خلا ل تقنيات الرسوم المتحركة ثنائية وثلاثية الأبعاد، وبعد انتهائهم من الدراسة ستتاح لهم الفرصة لمتابعة مسيرتهم المهنية ضمن مجموعة سبيستون الإعلامية.

وأضاف أن المجمع الجديد سيعكس أحلام وتطلعات ملايين الأطفال، وسيتيح للصغار فرصة نادرة للتجول في المبنى والإطلاع للمرة الأولى على عملية إعداد برامج الرسوم المتحركة، موضحاً أن المقر الجديد في دبي سيمكن المجموعة من دخول عالم الترفيه

والتعليم والانطلاق بأكاديمية للأعمال الكرتونية، بما فيها إنتاج الأفلام ضمن استوديوهات متخصصة كبيرة وجديدة، إذ ستتضاعف إمكانية العمل والتوجه نحو العالم من بوابة أوسع من خلال المقر الجديد في مدينة دبي للاستوديوهات.

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

####

يوميات

إنها السينما يا عزيزي

بقلم :محمد حسن أحمد  

الطوابير الطويلة التي تنتظر في كل عرض الدخول الى صالات السينما ومشاهدة الأفلام، حضور يجعلك في تمام الثقة بأن الجهود التي بذلت من أجل برمجة الأفلام كما في كل سنة متقنة وبمستوى يرفع من القيمة الفنية للمهرجان ، لذا نتبادل مع الأصدقاء حول أهمية الأفلام للجدول اليومي الذي يبدأ في منتصف النهار وينتهي نهاية الليل، لنحدد وجهتنا ونحصل على تذاكر الدخول.

ظل الليل ممتنا في داخلي وأنا في الطابق الثامن عشر أطالع في وجه السماء المبلل بالنجوم، بعد العودة من تناول وجبة العشاء في أحد مطاعم دبي حتى ساعات متأخرة من الليل، حين تفرغ الشوارع إلا من أضواء بعض السيارات والعمّال، بينما لا يمكن أن تنام المدينة هنا.

أجمل الأشياء التي يمكن أن تبدأ بها هي الوجوه نفسها ليلاً، لكن أكثر وضوحاً حيث الكل يدفع رأسه لبداية اليوم، والتنقل عبر المراكز المخصصة للإعلاميين والسينمائيين والضيوف، لتجد حفاوة المتطوعين والمتطوعات،

بينما العباءة التي أحب منذ الطفولة حين كانت تعلقها أمي منتصف البيت، لتلاحق طفولتنا في الحارة يومياً، وجدت في هذا اللون روح المكان بعد أن أصبحت الفتاة الإماراتية متقنة ومبدعة في إدارة الفعاليات، بل أصبحنا أكثر قدرة وقدوة وتفعيلا سواء من الجانب الإداري أو الفني، منها يبقى النجاح مرهونا بالعطاء.

كانت الساعة الثانية ظهراً. تناولت وجبة الغداء في أحد المطاعم المركونة قرب سينما سيني ستار بشكل سريع بعد ان توزعنا على قاعات العرض كلا حسب اختياره ، طابور طويل لدخول العرض اخترت إحدى الزوايا البعيدة لأكون أقرب إلى نفسي،

وأنا أمام الشاشة الكبيرة كحالة انتشاء ، فيلم « أربعة شهور وثلاثة أسابيع ويومان» للمخرج الروماني كرستيان مونجيو الذي تناول حقبة مهمة في بلدة صغيرة في رومانيا عن قصة صديقتين تقرر أحداهن التخلص من حملها،

وفي مشاهد ذات قسوة جسدية مفعمة بالصورة الصامتة، وجد المخرج لنفسه فسحة من الاقتراب لحالة اللمس في الصورة المركزة، وظلت الحوارات المدفونة في مشهد واحد لدقائق طويلة عميقة إلى حد الشبع.

بقي الفيلم لمدة 113 دقيقة يقدم لنا واقعا قاسيا لحياة صديقتين، بعد الفيلم خرجت للانتقال إلى بهو الفندق صاحبت من خلاله الانترنت لبعض الأعمال السريعة. كان الوقت المناسب حينها ان تغرق الشمس في الماء، حين أكملت مع المخرج سعيد سالمين تحضيراتنا المستمرة لعملنا السينمائي الجديد، حتى الساعة التاسعة مساءً حيث انتقلنا إلى «مول الإمارات»

لدخول عرض ستة أفلام قصيرة داخل المسابقة الرسمية، لننتقل بعدها من عمل إلى آخر بمواصفات فنية مختلفة، واستمتاع متدرج، ولعل ما يمكن الإبصار به هي لقطات الولد الصغير في فيلم «إيقاع في دار حفظ القرآن» ،

والشاب الذي يبحث عن شخصية فتاة من خلال ما ترميه في القمامة، ولعل فيلم الصديق المخرج وليد الشحي رغم مشاهدتي للفيلم مرات عديدة إلا أنه فيلم شاعري وبصري بدرجة عالية من الخصوصية مع شاعرية الكاتب الذي أشاركه قطعة الليل معاً في رأس الخيمة المؤلف أحمد سالمين الذي انتقل إلى الممثلة الصغيرة وهي تركض بالماء كحالة ولادة لا تتوقف.

جميع الأسئلة لا تنتهي حين نتناول الأفلام، كل الوجوه يمكن أن تعبر مراراً، لكن قليلا ما ننتبه إلى بعضها، وجميع من لا يحضر مشاهدة أفلام مهرجان دبي ـ وهي أفلام دولية مهمة جداًـ خاسر كبير للمتعة والثقافة.

البيان الإماراتية في 12 ديسمبر 2007

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2017)