كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

جوائز الأوسكار ومؤشرات الجدارة والفوز

ترجمة / عادل العامل

أوسكار

2005

   
 
 
 
 

إني لأتساءل إن كنت مشاهد السينما الوحيد الذي كان يعاني عناء جوائز الأوسكار حتى قبل أن يتم إعلان الترشيحات (لجوائز الأكاديمية). فبعد جوائز الكرة الأرضية الذهبية، واختيار الجمهور وجوائز النقاد وترشيحات النقابة، كان بإمكان أي متوقع حصيف أن يختصر المعلومات ويلحق بقائمة تضم 95 بالمئة من المرشحين.

والقدر المطلق من المعطيات توحي به الإعلانات الداعية لفلم "فتاة المليون دولار"، التي تتباهى بكون الفلم على قمة القوائم العشر الصادرة عن 200 ناقد سينمائي. وهو رقم من المرهق التفكير به، ويشير إلى ان (جوائز الأكاديمية) تصبح عرضة للتجاوز وفقاً للحساب الإحصائي كما هي الحال مع البيسبول.

والمشكلة الفاضحة التي تواجه جوائز الأوسكار هي أنه عندما يكون لديك الكثير جداً من المسابقات، الواحدة منها في أعلى الأخرى، فإنها تبدأ بإلغاء بعضها للبعض الآخر، وقد حاولت (أكاديمية فنون وعلوم الشريط السينمائي)، التي تسلم التماثيل، تسهيل المشكلة من خلال تقصير مدة الموسم، ناقلة المراسم المتعلقة به من أواخر آذار إلى أواخر شباط. غير ان القيام بحملة صلبة ما يزال يتمخض عن انتخابات سياسية قاسية من دون كثير من الدهشة.

فالفجوة الجماعية بدأت تزداد. والإجماع هو أن البنية تحتاج بشدة إلى فحص دقيق.

وإذا شئنا أم ابينا، فإن التكهن بالأوسكار التكراري الذي لا نهاية له هو شغل أساسي بالنسبة لوسائل إعلام الاحتفالات النهمة التي تتغذى من (جوائز الأكاديمية) أربعة أشهر من 12 شهراً كل عام. وذلك هو السبب في اختراع البساط الأحمر، فالموضة تملأ الفراغ. ومن أجل مفاجآت فعلية، سيكون على المتكهنين ان يقيموا جلبة بين وقتنا هذا و27 شباط حين يجري إعلان الجوائز مع بعض المقبلات المتناثرة من الأخذ والرد، والتي سيتم هضم أغلبها في هذا الوقت الذي تقرأ فيه هذه السطور.

وربما كان أكثرها امتاعاً إقصاء بول غياماتي الذي انتخبته (دائرة نقاد نيويورك السينمائيين) كأفضل ممثل، وسيتم تفسير ذلك في وقت واحد معاً كلطمة في الوجه بالنسبة للنقاد المتشامخين وكإشارة بأن "الطرق الجانبية Side ways" قد تكون عقيمة في الماء. ويمكنك أيضاً أن تكون واثقاً من أن المباراة الثانية، في هذا الشهر، لهيلاري سوانك وأنيت بيننغ لجائزة أفضل ممثلة، وبعد خمس سنوات من دوريهما التنافسيين في "أيها الأولاد لا تبكوا" و"الجمال الأمريكي"، ستكون قصة ترفض الانقضاء. وأحد الأمور التي أشعر بالامتنان لها هو أن استبعاد كل من "آلام المسيح" و"فهرنهايت 11/9" لترشيحات أفضل الأفلام يوفر علينا كليشيهات الحالة الحمراء - الحالة الزرقاء المبتذلة.

إلا أن هناك نزعات معينة طويلة المدى يمكن تمييزها في الترشيحات، وتستمر الفجوة القائمة بين ستوديوهات هوليود وما تبقى من الحركة السينمائية المستقلة، ففي فئة الفلم الأفضل، يميل الميزان نحو هوليود، فقط مع فلم "الطرق الجانبية" باعتباره مركبة لا نجومية. وثلاثة من تلك الترشيحات تتبع صيغاً مثبتة، وهي "الطيار"، و"شعاع" و"اكتشاف أرض لا وجود لها العثور على نيفيرلاند"، أما الرابع، وهو "فتاة المليون دولار" لكلنت ايستوود، فهو هجين عتيق الطراز على نحو باعث على الفخر مكون من دراما ملاكمة وقصة مدرة للدموع. ويشير ترشيح إيستوود لأفضل ممثل وأفضل مخرج إلى قوة (فتاة المليون دولار).

أما قائمة المرشحات لأفضل ممثلة، فإنها أكثر التباساً، مع كتالينا ساندينو مورينو (فلم "ماريا المفعمة بالنعمة)، ومفضلة النقاد، إيميلد استونتون (فيرا دويك) التي تمثل الاستقلال الشجاع. وإذا ما فازت بيننغ، كما يتوقع البعض، فسيكون ذلك لشعبيتها في هوليود.

والعلامة الأكثر تشجيعاً بالنسبة لي على أن الترشيحات تؤكد على علاقة معقولة بالنوعية الإجمالية هي المستوى الرفيع بصورة متزايدة للتمثيل. فقد كان هناك هذا العام الكثير من المرشحين لجائزة أفضل ممثل بحيث أن تحديد خمسة فقط قد سد الطريق على متنافسين جديرين بهذا التصنيف. وفي سنة اقل ازدحاماً، فليس غياماتي فقط، وإنما أيضاً ليام فيسون في فلم "كينسي"، وجيف بريجيز في "الباب في الطابق الأرضي" وجافير بارديم في "البحر من الداخل" كانوا سيكونون من المختارين لهذه الجائزة على وجه التأكيد تقريباً.

عن / نيويورك تايمز

####

(الطيّار) يحلّق بـ 11 ترشيحا للأوسكار 

(CNN)-- حلق فيلم "الطيار" The Aviator فوق بقية الأفلام المرشحة للأوسكار، أرفع جوائز السينما التي تقدمها أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في الحفل الـ 77 المرتقب إقامته في السابع والعشرين من فبراير /شباط المقبل، في بث حي تقوم بنقله مباشرة محطة ABC.

ونال "الطيار" للمخرج المخضرم مارتن سكورسيزي الذي فاته الأوسكار لفيلم "عصابات نيويورك" قبل عدة أعوام، 11 ترشيحا الثلاثاء، منها أوسكار لأفضل مخرج "سكورسيزي" وأفضل ممثل (ليوناردو دي كابريو) وأفضل ممثل مساعد لألان ألدا وأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة للمثلة القديرة كايت بلانشيت.

ي         ُشار إلى أن فيلم "الطيار" هو اقتباس عن السيرة الذاتية لهاوارد هيوز، الثري الذي اشتهر بولعه للطيران.

واستطاع سكورسيزي ان يخطف الأضواء عن زميله الممثل والمخرج كلينت إستوود، والتفوق على فيلم الأخير "طفل المليون دولار" فتاة المليون دولار" الذي يدور حول ملاكمة.

وقد رشح فيلم إيستوود لسبعة أوسكارات، كذلك فيلم "العثور على نيفرلاند" وهو سيرة ذاتية عن كاتب قصة "بيتر بان" جاي. ام باري.

أما الممثل الأسمر الوسيم جايمي فوكس فقد حصد ترشيحين للأوسكار لأفضل تمثيل، واحد عن دوره في فيلم "راي" الذي يدور حول مغني الجاز الذي رحل قبل فترة، راي تشارلز، وأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم الاقرب.

وبالإضافة إلى "الطيار"، نال كل من "العثور على نيفرلاند" و"طفل المليون دولار" و"راي" و"طرق فرعية" طرق مرعية ترشيحات لأوسكار عن أفضل فيلم.

أما بقية الترشيحات لأفضل ممثل فهم دون شادال لدوره في فيلم "فندق راواندا"، وجوني ديب في فيلم "العثور عن نيفرلاند" وكلينت ايستوود عن دوره في فيلمه "طفل المليون دولار".

أما المرشحات لأوسكار أفضل ممثلة فهن: أنيت بينينغ في فيلم  ببينغ جوليا وكاتالينا ساندينو مورينو وإيمالدا ستونتون  وهيلاري سوانك وكيت وينسلت حبيبة دي كابريو في "تايتانيك" لدورها في الفيلم الذي رأيناها فيه إلى جانب الممثلة القديرة ميريل ستريب والممثل البارع جيم كاري "Eternal Sunshine of the Spotless Mind".

أما بقية المرشحين لأوسكار أفضل دور مساعد فهم: توماس هايدن تشرش "طرق فرعية" ومورغان فريمان "طفل المليون دولار" وكليف أوين "القريب".

أما الممثلات اللواتي رشحن لأوسكار أفضل ممثلة مساعدة فهن: لورا ليني "كينسي" وفيرجينا مادسن "طرق فرعية" وصوفي أوكونيدو "فندق راواندا" وناتالي بورتمان "القريب".

وذهبت ترشيحات الأوسكار لأفضل مخرج لكلينت إيستوود "طفل المليون دولار" وتايلور هاكفورد "راي" وألكسندر بايني "طرق فرعية" ومايك ليغ "فيرا دريك".

أما ترشيحات الأوسكار لأفضل اقتباس ذهبت إلى "قبل مغيب الشمس" و"العثور على نيفرلاند" و"طفل المليون دولار" و"مذكرات الدراجة الهوائية" و"طرق فرعية".

المدى الإماراتية في

00.02.2005

 
 

أوسكار العام:

غرائب هوليوود الانفتاح على ... الغرباء

فيكي حبيب

"دورة ممتلئة بالغرائب!". لعلّ هذا هو العنوان الأبرز لأوسكار هذا العام الذي تعلن جوائزه بعد بضعة ايام من الآن، في حفلة ضخمة وتجمع أبرز نجوم الفن السابع. ولعلّ في تعليق أحد النقاد السينمائيين حينما راح يتفرس في اسماء المرشحين لجوائز الاوسكار، التي تعتبر ارفع جوائز يقدمها فن السينما للعاملين فيه، خير معبّر عن هذه الغرابة، إذ قال:"أخيراً بدأت هوليوود تعترف جدياً بالغرباء". ويضيف: "على رغم ان الغرباء من شتى انحاء العالم هم الذين صنعوا هوليوود على مدى تاريخها، فان السمة الاميركية ظلت غالبة، الى حد بعيد، على اختيارات الاوسكار، مع انفتاح بين الحين والآخر على انغلوساكسون، يعملون في السينما الاميركية او يحققون افلاماً تبدو اميركية. بل ان السود الاميركيين انفسهم اضطروا الى الانتظار عقوداً قبل ان يكتشف اصحاب الاوسكار مواهبهم الفنية".

صحيح ان سيدني بواتييه نال أوسكاراً في ستينات القرن الماضي، لكنه كان اسود البشرة فقط... أما حين فازت هالي بيري، السوداء المرتدية ثوباً من تصميم اللبناني ايلي صعب، قبل ثلاثة اعوام بأوسكار افضل ممثلة فاعتبر الأمر حينها خرقاً للمألوف.

تأثر مزدوج

هذا العام هناك سود كثر مرشحون. وهناك فرنسيون وانكليز وكثير من «الغرباء» الآخرين، حتى أن الأمر يبدو وكأن هوليوود تعيش من خلال الاوسكار- ثورة حقيقية. بل اكثر من ثورة. فالحقيقة انه، الى جانب قضية السود والغرباء الآخرين هناك ايضا نوعية الأفلام التي حظيت باكبر عدد من الترشيحات، وتبدو المرجحة حقاً للفوز: انها نوعية رائجة في ايامنا هذه: افلام السيرة. أي الأفلام المتحدثة عن سيرة اناس حقيقيين عاشوا القرن العشرين وكانت لهم مكانتهم فيه، فناً وسياسة ومالاً واعمالاً وربما غرابة اطوار أيضاً، وحان الوقت لتناول سيرتهم. وفي هذا الاطار يبدو اذاً ذا دلالة ان تبدأ هوليوود بنفسها، عبر سيرة حياة هوارد هيوز (الطيار – المنتج -المجنون) الذي حقق عنه مارتن سكورسيزي آخر افلامه بعنوان "الطيار". ومن المؤكد ان نجاح هذا الفيلم شعبياً ولدى النقاد يتضافر مع نجاحه في الترشيحات الاوسكارية (11 ترشيحاً ما يجعله أقرب الى ضرب الارقام القياسية)، ليشكل ثأراً مزدوجاً، من ناحية لهوارد هيوز نفسه على هوليوود التي حاربته طويلاً في الماضي، ومن ناحية ثانية لمارتن سكورسيزي، الذي يفاجأ المرء اليوم عندما يعرف انه لم يفز بأي أوسكار من قبل عن أي فيلم من روائعه.

هذه المرة رشح سكورسيزي لأفضل مخرج، ورشح فيلمه لأفضل فيلم بين ترشيحات أخرى. لكن عليه كي يفوز، ان يتبارى مع افلام اخرى من الوزن الثقيل، ما يجعل الأمر يبدو اشبه بحرب جبابرة: ففي فئة أفضل فيلم هناك في مقابله سيرة راي تشارلز ("راي" لتايلور هاكفورد) وسيرة مؤلف بيتر بان (العثور على نيفرلاند") وهناك فيلم كلينت ايستوود عن تدريب ملاكمة شابة (مليون دولار بايبي)، ثم هناك في شكل خاص "سايد وايز"(طرق جانبية) لألكسندر باين، التحفة الصغيرة التي تدور في عوالم الحب والصداقة والنبيذ، والتي سبق ان فازت بالجائزة الكبرى في مهرجان مراكش الأخير.

الأجانب بالجملة

اربعة من هذه الافلام يخوض ابطالها مباراة جائزة أفضل ممثل، وهم جوني ديب (العثور على نيفرلاند) وكلينت ايستوود (مليون دولار بايبي)- علماً ان ايستوود مرشح ايضاً لجائزة أفضل مخرج عن الفيلم نفسه - وليوناردو دي كابريو (عن "الطيار") ودون شدل (عن " أوتيل رواندا") واخيراً جيمي فوكس عن "راي"- علما أن الأخيرين أسودان، وان فوكس مرشح ايضاً لفئة افضل ممثل مساعد عن دوره في "كولاتيرال".

هنا أيضاً تبدو المعركة معركة جبابرة... حظ السود فيها كبير، في مقابل معركة افضل ممثلة حيث ثمة اثنتان اميركيتان، في مقابل ثلاث أجنبيات: الاميركيتان هما هيلاري سوانك (عن فيلم "مليون دولار بايبي") وسبق لها ان فازت بالأوسكار قبل 5 أعوام عن "الصبيان لا يبكون" وآنت بيننغ، (وهي مرشحة عن دورها في فيلم "ان تكوني جوليا"). اما الاجنبيات فهن كولومبية (كاتالينا مورينو، عن فيلم "ماري الممتلئة نعمة") والانكليزيتان كيت وينسليت (عن "الاشراق الابدي للعقل الخاوي" من اخراج الفرنسي ميشال كودري) وايملدا ستانتون (عن "فيرا درايك" لمواطنها مايك لي).

صحيح أن حظوظ سكورسيزي وايستوود كبيرة عن فئة الاخراج، لكن قد يكون الكسندر باين الفائز عليهما عن "طرق جانبية"، ذلك ان هذا الفيلم يحقق نجاحاً نقدياً وجماهيرياً كبيراً، منذ عرضه، بحيث انه، ومخرجه قد يكونان فلتة الشوط. ولو فعلها باين، سيكون فوزه ظاهرة، بداية لصغر سنه نسبياً، في مقابل مخضرمين يخوضونها ضده (منهم ايضاً مايك لي وتيلور هاكفورد)، ولكونه أيضاً لا يزال في فيلمه الرابع... ثم لكون فيلمه كان مجازفاً اول الأمر، اذ من يهتم بفيلم هو عبارة عن رحلة في ارض صناعة النبيذ في كاليفورنيا؟

ثورة في هوليوود

واذا كان السود حاضرين في فئة أفضل ممثل، وكذلك من خلال حكاية حياة راي تشارلز في "راي" فانهم حاضرون ايضاً في فئة افضل ممثل مساعد (من خلال جيمي فوكس، ثم مورغان فريمان- في "مليون دولار بايبي"). أما الفرنسيون فحاضرون من خلال الترشيح المتواضع لفيلم ميشال كودري، ولكن ايضاً من خلال ترشيح ممثلة فرنسية - تكتب السيناريو ايضاً - هي جوليا ديلبي عن مشاركتها في كتابة سيناريو "قبل المغيب". ومن فرنسا ايضاً ترشيح تقني لفيلم "يوم أحد طويل لخطبة". وايضاً وايضاً تحضر من خلال ترشيح فيلم "فتيان الكورس" لجائزة أفضل فيلم اجنبي. في مواجهة الألماني - عن هتلر - "السقوط" والسويدي "كما لو اننا في الجنة" والجنوب افريقي "أمس" والاسباني الاستثنائي - والمرجح للفوز أكثر من أي فيلم آخر - "البحر في الداخل" لأليخاندرو أمينابار.

وطبعاً ليس ثمة متسع هنا للخوض في تفاصيل تقنية أكثر. ولكن يكفي ان نقول انها تكاد تكون المرة الاولى التي تميز الجودة - والنخبوية حتى- أفلام الاوسكار، بدءاً بالروائع المنتمية الى فئة الرسوم المتحركة (وابرزها "شريك"، و"الخارقون") وصولاً الى افلام حميمة.

والسؤال المطروح منذ الآن، وفي انتظار اعلان النتائج آخر الأسبوع المقبل هو: هل تعلن اوسكارات هذا العام ثورة هوليوودية جديدة؟

الحياة اللبنانية في

18.02.2005

 
 

جمعهم حوار حميم قبل يوم الحسم

التوتر يصيب المرشحين لجوائز الأوسكار

إعداد: حسن حسن

قبل 7 سنوات شارك الممثلان كيت وينسليت، وليوناردو ديكابريو في فيلم “تيتانيك” الذي اكتسح الكثير من جوائز الاوسكار ويعودان الآن لتصدر مشاهد الجوائز ويخوضان المنافسة مرة ثانية للحصول على جائزة افضل ممثل بعد ترشيح ديكابريو عن فيلم “الطيار” ووينسليت عن فيلم “إشراق ابدي لعقل مثالي”.

ورشح أربعة ممثلين آخرين لهذه الجائزة وهم بول جياميني عن فيلم “طرق جانبية” وانيني بينينج عن فيلم “كوني جوليا” وهيلاري سوانك عن فيلم “فتاة بمليون دولار”، وترشح ايضاً الممثل جيمي فوكس عن فيلم “راي” وبمناسبة هذه الترشيحات أجرت مجلة “هاللو” مقابلة مع الممثلين الستة:

كيت وليو، بعد النجاح الضخم في “تيتانيك” هل تشعران بوجود رابطة بينكما كالمحاربين القدامى؟

·         وينسليت: من الصعب أن نبتعد عن بعضنا.

·         ديكابريو: إنها علاقة أخ وشقيقته، وانه لأمر عظيم ان أراها بعد سنين طويلة، وهي لا تزال رائعة كعهدي بها.

 الإعلام شيء مهم من عملكم في هذه المرحلة من العام، وجميعكم تحدثتم في مقابلات عدة ما هو السؤال الذي لم تكونوا ترغبون في سماعه؟

·         هيلاري: السؤال الذي يزعجني دائماً هو “هل ستلعبين دور الفتاة الجميلة”؟

·         جياميني: وأنا أكره هذا السؤال.

·         وينسليت: من الاسئلة التي أكرهها: كيف فقدت هذه الكمية من وزنك؟ وكيف حفظت كل السيناريو؟

·         هيلاري: أعتقد أنهم يعتقدون اننا نحفظ كل السيناريو عن ظهر قلب.

·         جيمي فوكس: أصدقائي يريدون ان يعرفوا تفاصيل صغيرة عن عملي.

 هل ذلك يجعلكم أكثر تعاطفا مع الجمهور الذي يسألكم هذه الاسئلة؟

·         جيمي: أحيانا نعم.

 جيمي هل تسمع الكثير من الاسئلة عن فيلم “راي”؟

·         جيمي: من الممتع الاجابة عن كل الاسئلة لأن الناس يعيدون اكتشاف شخصية راي تشارلز المركزية في الفيلم.

 انيتي، لا بد انك تسمعين الكثير من الاسئلة عن كونك متزوجة بوارين بيتي.

·         انيتي: نعم وأتجنب سماع ذلك.

·     ديكابريو: الكثير من الناس يسألونني، ما هي الاشياء المشتركة بينك وبين هوارد هيوز؟ اسمع هذا السؤال اكثر من 50 مرة في اليوم؟

·     انيتي: سؤال خطير، وينبغي علينا جميعاً ان نتحدث كثيرا عن الاعمال التي نقوم بها، واعتقد ان هناك فضولاً طبيعياً وهناك اشياء معينة لا نحبذ الحديث عنها وتفصيلها.

العديد منكم لعب ادوار شخصيات حقيقية هذا العام هل هذا أصعب من الشخصيات الخيالية؟

·     ديكابريو: في معظم الأحيان يشكل الممثل الشخصية بناء على السيناريو، ولكن المسؤولية تكون أكبر عندما يلعب المرء دور شخصية حقيقية.

·         هيلاري: الشخصيات الحقيقية تتطلب الكثير من العمل، وهناك الكثير من المسؤولية.

 أنتم جميعاً ممثلون ناجحون، هل لا تزالون تشعرون بعد الانتهاء من كل فيلم بالخوف من انكم قد لا تعملون من جديد؟

·         انيتي: نعم.

·         وينسليت: أشعر بذلك كل الوقت، ديكابريو، لا.

·         بول: نعم.

·         هيلاري: عملت مع كلينت ايستوور وعمره 74 عاماً وهو يقول انه لا يعرف ما اذا كان كل عمل له سيكون الأخير.

 هل طرد أحدكم من عمل؟

·         بول: مرات عديدة.

·         هيلاري: نعم طردت من مسلسل “بيفرلي هيلز” لأن أحداً لم يكن يشاهده، ولم أكن مناسبة للعل فيه.

ليو، هل عملت مع ممثلين كبار وخشيت منهم، ومن هو الذي كنت تخشاه أكثر؟

·     نعم، فيلمي الأول “حياة الصبيان” كان مع الممثل روبرت دي نيرو وكنت في السادسة عشرة وأتذكر اني كنت امشي في موقع التصوير وأقول النكات مع طاقم العمل، وفجأة سمعت خطواته وذهلت وأنا أراقبه وهو يعمل، ولم أر اي ممثل في حياتي مثله يأخذ الأمر بهذا الجدية.

انيتي، متى تحصلين على الوقت من أجل تربية اطفالك، هل تشعرين بالقلق من انك قد تطردين من العمل؟

·     أول مرة حملت فيها شعرت بأني سأفقد عملي، ولكني لم اهتم بعد ذلك وصار لديّ أربعة اطفال، ولم افقد اهتمامي بالتمثيل. ولكن الحياة اصبحت افضل الآن.

·     بول: لديّ طفل في الرابعة وقبله كنت دائماً اهتم بنفسي ولكن عندما اصبحت والداً، اصبح العمل اجمل، ويمنحني الحماس للعمل من جديد.

·     وينسليت: عندما تكون الممثلة اماً يكون العمل بالنسبة لها عبارة عن عطلة، اذ ان هناك من يعتني بشعرها، وآخر بمكياجها ولذلك أحببت عملي كثيراً.

 بعد الانتخابات الامريكية التي جرت العام الماضي، كيف تشعرون بشأن استخدام شهرتكم لأهداف سياسية؟

·     ديكابريو: هذه مشكلة الممثل فهو لا يستطيع ان يكون مواطناً عادياً من جديد، لأننا انفصلنا عن الحياة اليومية، وبالنسبة لي أيدت جون كيري، وكان هدفي ان أجذب الناس الى ما يقول.

 لم نتحدث بعد عن جوائز الاوسكار، جيمي ما مدى أهمية حصول دينزل واشنطن وهالي بيري على جوائز الأوسكار بالنسبة لك؟

·     جيمي: دينزل وبيري مثل سفيرين عظيمين، وهما ممثلان رائعان، صادف ان لونهما أسمر، ولذلك عندما حصلا على الجائزة كان ذلك يوماً مميزاً بالنسبة لجميع السود.

معظمكم مرشح للأوسكار من قبل، هل يشعركم ذلك بالاثارة؟

·     وينسليت: دائماً أشعر بالتوتر والذهول والدهشة عند ترشيحي لأي شيء، وأتذكر هوبي جولدبيرج التي قدمت جائزة الاوسكار في احدى السنوات، وكنت صغيرة، وفي النهاية قالت: “الى جميع أولئك الاطفال، الذين يتساءلون اذا كان بإمكانهم ذات يوم الدخول الى هذه القاعة، ولذلك كوني سأدخل هذه القاعة يشير الى احتمال الحصول على الجائزة.

·         ديكابريو: اعتقد ان كيت عبرت عما يجول في خواطرنا جميعاً.

الخليج الإماراتية في

22.02.2005

 
 

ملف جوائز الأوسكار 2005

كاثرين هيبورن ·· في الصدارة

إعداد ـ مريم لأحمد

ما أن يبدأ عام جديد حتى تعلن هوليوود عن قائمة المُرشحين للفوز بأشهر جائزة فنية، ألا وهي جائزة الأوسكار التي تمنحها أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية· ويشهد هذا العام الدورة السابعة والسبعين لحفل توزيع هذه الجائزة الشهيرة والمميزة التي تُكرّم الإنجازات والأعمال الفنية السينمائية الناجحة والمميزة· هذا يجعلنا نتساءل عن تلك الفترة الزمنية الطويلة التي بدأت بعقد أول اجتماع تاريخي لمناقشة فكرة تخصيص جائزة لأفضل الإنجازات الفنية طوال عام كامل· ولاشك في أن الكثير من الأعمال، والكثير من الفنانين قد حظي بفرصة للترشح للجائزة، أو للفوز بها· لكن هل تم ترشيح عمل ما للفوز بأكثر من جائزة؟ وهل فاز ذلك العمل بكل الجوائز التي تم ترشيحه لها عن الفئات المختلفة؟ ومن هو صاحب أكبر عدد من الترشيحات؟ وبالمقابل، من يملك أكبر عدد من جوائز الأوسكار؟

الإجابة على تلك الأسئلة تعني الكشف عن حقائق ربما لا يعرفها المشرفون على جائزة الأوسكار، والحديث عن هذا الأمر يتطلب التطرق إلى الفئات الأساسية للجائزة، كفئة أفضل فيلم، وأفضل إخراج وما إلى ذلك· ولنبدأ أولا بفئة أفضل الأفلام·

جوائز وترشيحات جائزة أفضل فيلم (1927 ـ 2003):

يُذكر أن أول فيلمين فازا بجائزة أفضل فيلم في الدورة السنوية الأولى للأوسكار، هما: فيلما (الأجنحة- (sgniW، و(شروق الشمس(esirnuS -· وقد تمت الإشارة إلى أن الأفلام التي فازت بأكبر عدد من جوائز الأوسكار عن هذه الفئة،هي: فيلم 1959 -)ruH -neB(، وفيلم (تايتانيك)- ،1997 والجزء الأخير من فيلم (سيد الخواتم- 2003 -(sgnir eht fo droL· ويذكر أن كلاً من تلك الأفلام قد فاز بإحدى عشرة جائزة أوسكار عن فئات مختلفة في نفس العام· يليها فيلم )yrots edis tseW( الذي فاز بعشر جوائز أوسكار· وكان ذلك في عام ·1961 وهناك أفلام فازت بتسع جوائز أوسكار، ومنها نذكر فيلم (الإمبراطور الأخير1987 he last Emperor(، وفيلم (المريض الإنجليزي 1996 -(tneitap hsilgnE ehT -· أفلام أخرى فازت بثماني جوائز أوسكار، ونذكر منها الفيلم الشهير (ذهب مع الريح(dniw eht htiw enoG -، الذي عرض في عام ·1939 وكذلك فيلم (غاندي- (idnahG، في عام ·1982

وفيما يتعلق بالأفلام صاحبة أكبر عدد من الترشيحات، فالجدير بالذكر أن الفيلم الرومانسي (تايتانيك) يُعَدّ صاحب أكبر عدد من الترشيحات للجائزة عن فئات مختلفة· وقد تمت الإشارة إلى أنه ترشّح في عام 1997 للفوز بأربع عشرة جائزة أوسكار· بالإضافة إلى فيلم (كل شيء عن حواء- evE tuoba llA)1950, - والذي ترشح أيضا للفوز بأربع عشرة جائزة أوسكار· ويليهما فيلم (ذهب مع الريح- dniw eht htiw enoG)1939, - والذي تم ترشيحه للفوز بثلاث عشرة جائزة· وكذلك فيلم (شكسبير العاشق ـ 1998, -evol ni eraepsekahS( والجزء الثاني من فيلم (سيد الخواتم)- ،2001 وفيلم (شيكاغو)- ·2002 وقد تمت الإشارة إلى أنه تم ترشيح الأفلام السابقة الذكر للفوز بثلاث عشرة جائزة أوسكار· ويلي تلك الأفلام، فيلم )ruH -neB( من حيث عدد الترشيحات- فقد تمت الإشارة إلى أنه ترشح للفوز باثنتي عشرة جائزة أوسكار· إلى جانب فيلم 2000, -)rotaidalG( وفيلم (الرقص مع الذئاب- sevlow htiw secnaD)1990, -اللذين ترشحا كذلك لعدد مماثل من الترشيحات· وهناك أفلام ترشحت للفوز بإحدى عشرة جائزة، مثل الجزء الأخير من فيلم (سيد الخواتم)، والذي حدث أن فاز بجميع الجوائز التي تم ترشيحه للفوز بها· علاوة على ذلك، فقد ذكر أن الجزء الثاني من فيلم (العرّاب- 2 rehtafdog ehT)1974, - وفيلم (إنقاذ الجندي رايان- nayR etavirp gnivaS) 1998, - قد ترشّحا أيضا للفوز بإحدى عشرة جائزة أوسكار·

وهناك ثلاثة أفلام فازت بالجوائز الخمس الرئيسية، التي تمثل الفئات التالية: فئة أفضل فيلم، أفضل إخراج، أفضل ممثل في دور رئيسي، أفضل ممثلة في دور رئيسي، وأفضل سيناريو· والأفلام الثلاثة المذكورة هي: فيلم (حدث ذات ليلة- thgin eno deneppah tI)1934, - وفيلم 1975, -)tsen s'lookcuc eht revo welf enO( وأخيرا فيلم (صمت الحملان- sbmal eht fo ecnelis ehT)1991. -

ومما تجدر الإشارة إليه هو أن هناك أفلاما تم ترشيحها لعدد كبير من الجوائز عن فئات مختلفة، لكنها لم تحظ بفرصة الفوز بأي منها· ومن تلك الأفلام نذكر فيلم (نقطة التحول- tniop gninruT ehT)1977, - الذي تم ترشيحه للفوز بإحدى عشرة جائزة أوسكار، لكن لم يحالفه الحظ للفوز بأي منها· كذلك فيلم (عصابات نيويورك- kroy weN fo sgnag ehT)2002, - الذي ترشح هو الآخر للفوز بعشر جوائز أوسكار، لكنه لم يَفُز بأي جائزة تُذكَر·· الجدير بالذكر أن أول فيلم مُلَوّن يفوز بجائزة أفضل فيلم، هو الفيلم الشهير (ذهب مع الريح)· أما الفيلم الصامت الوحيد الذي فاز بجائزة الأوسكار عن نفس الفئة، فهو فيلم (الأجنحة- sgniW).)1928 -1927( - كما أن أول فيلم غير صامت يفوز بنفس الجائزة هو فيلم .)1929-1928( -)ydolem yawdaorB( كذلك يذكر أن آخر فيلمين بالأبيض والأسود يفوزان بهذه الجائزة، هما:1939, -)tsil s'reldnihcS( و 1960. -)tnemtrapA ehT(وقد تمت الإشارة إلى أن أكثر الأفلام الأجنبية، غير الناطقة بالإنجليزية، ترشُّحاً للأوسكار، هو الفيلم الصيني 2000, -)nogarD neddiH :regiT gnihcuorC( والذي ترشح لعشر جوائز أوسكار· وقد فاز بأربع منها فقط·

جوائز وترشيحات فئة أفضل ممثل:

تُمنح هذه الجائزة للممثل، أو الممثلة، الذي يقدم أداءً مميزا ورائعا في أعماله السينمائية حيث يلعب دورا رئيسيا· ويتبع هذه المجموعة فئة أخرى متمثلة في جائزة تمنح لأفضل ممثل، أو ممثلة في دور مُسانِد· وقد تمت الإشارة إلى أن العديد من الممثلين الذين فازوا بجائزة هذه الفئة كانوا قد جسّدوا شخصيات تعاني من إعاقات عقلية، أو جسدية·

وقد تمت الإشارة إلى أن النجمة المُخضرمة ميريل ستريب هي صاحبة أكبر عدد من الترشيحات للفوز بالجائزة· ويذكر أنه تم ترشيحها ثلاث عشرة مرة للفوز بجائزة الأوسكار· ويليها النجم المخضرم جاك نِكِلسون، والنجمة الراحلة كاثرين هيبورن- وقد تم ترشيحهما حوالي اثنتي عشرة مرة· أما النجمة بيتي ديفيس، ولورانس أوليفر، فقد ترشحا عشر مرات· ومن نجوم اليوم، ترشح كل من سوزان ساراندون، دينزل واشنطن، وإليزابيث تايلور للفوز بخمس جوائز أوسكار·

ومن حيث عدد الجوائز، فقد تفوقت النجمة الراحلة كاثرين هيبورن على زملائها في الوسط الفني الأميركي· وقد تمت الإشارة إلى أنها حائزة أربع جوائز أوسكار عن فئة أفضل ممثلة في دور رئيسي· يليها جاك نكلسون الحائز ثلاث جوائز أوسكار عن فئة أفضل ممثل في دور رئيسي، وفئة أفضل ممثل في دور مُسانِد· ثم يأتي دور النجم الراحل مارلون براندو الحائز جائزتي أوسكار· وكذلك النجم مايكل كين، وبيتي ديفيس، وروبرت دي نيرو، والنجمة جودي فوستر· كذلك حاز كل من النجم توم هانكس، داستن هوفمان، أنتوني كوين، ميريل ستريب، ودينزل واشنطن جائزتي أوسكار·

الجدير بالذكر أنه تم أحيانا ترشيح نفس الممثل أو الممثلة لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثل رئيسي، وأفضل ممثل مساند، وذلك في نفس العام· وكمثال على ذلك، نذكر النجم الشهير آل باتشينو، الذي ترشح في عام 1992 لجائزة أفضل ممثل رئيسي عن دوره في فيلم .)namow a fo tnecS( وترشح في نفس العام لجائزة أفضل ممثل مساند عن دوره في فيلم .)ssoR nelG yrragnelG( وكذلك النجمة الجميلة جوليان مور، التي ترشحت في عام 2002 لجائزة أفضل دور نسائي رئيسي عن دورها في فيلم (بعيدا عن الجنة- nevaeh morf raF), ولجائزة أفضل دور نسائي مساند عن دورها في فيلم (الساعات- sruoh ehT). ولهذا العام ترشح النجم الأسمر جيمي فوكس لجائزة أفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم .)yaR( وترشح أيضا للفوز بجائزة أفضل ممثل مساند عن دوره في فيلم (المُرافِق- laretalloC).
ومما تجدر الإشارة إليه هو أن هناك ثلاثة أفلام تم ترشيح كل أبطالها لجائزة أفضل تمثيل· ومن تلك الأفلام نذكر فيلم 1972, -)htuelS( الذي ترشح منها النجم مايكل كين، ولورانس أوليفر·

جوائز وترشيحات فئة أفضل إخراج

وهي تُمنَح لأفضل إنجاز في مجال إخراج الفيلم· ويذكر أنه في الدورة الأولى لحفل الأوسكار كانت هناك فئات ذات صلة بالإخراج: الأولى هي فئة أفضل مخرج لفيلم درامي، وفئة أفضل مخرج لفيلم كوميدي· لكن في السنة الثانية، تم حذف فئة أفضل إخراج لفيلم كوميدي، وبقيت فئة أفضل إخراج درامي·

وقد كان أكبر عدد من الترشيحات للفوز بجائزة هذه الفئة من نصيب المخرج وِليام وايلَر، والذي ترشح لاثنتي عشرة جائزة عن نفس الفئة· يليه المخرج بيلي وايلدار، الذي ترشح لثماني جوائز أوسكار عن فئة أفضل إخراج· ثم يأتي في الترتيب الثالث من حيث عدد الترشيحات المخرجان ديفيد لين، وفريد زينيمان، اللذان ترشحا سبع مرات· أما المخرج الشهير ستيفن سبيلبيرج، فقد ترشح لجائزة هذه الفئة خمس مرات، لكنه فاز بجائزتين فقط·

وفيما يتعلق بمرات الفوز بالجائزة، فقد تمت الإشارة إلى أن المخرج جون فورد يُعَدّ صاحب أكبر عدد من جوائز الأوسكار عن هذه الفئة· ويذكر أنه حائز أربع جوائز أوسكار· ويليه في الترتيب المخرجان فرانك كوبرا وويليام وايلر الحائزان ثلاث جوائز أوسكار عن فئة أفضل إخراج· أما المخرج أوليفر ستون، فهو حائز جائزتي أوسكار عن فيلميه 1986, -)nootalP( و1989. -)yluJ fo htruof eht no nroB( وكذلك المخرج ستيفن سبيلبيرج الحائز جائزتي أفضل إخراج عن الفيلمين (إنقاذ الجندي رايان- nayR etavirp gnivaS)1998, - وفيلم (لائحة سكيندلار- tsil s'reldnihcS)1993. -

الإخراج النسائي

تُعَدّ كل من المخرجتين جين كامبيون، وصوفيا كوبولا الوحيدتين من النساء اللاتي تم ترشيحهن للفوز بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل إخراج، وعن فئة أفضل فيلم· وقد ترشحت المخرجة جين كامبيون للجائزة عن فيلم (البيانو)-·1993

أما صوفيا كوبولا، فقد ترشحت للجائزة عن فيلم 2003. -)noitalsnart ni tsoL( ويذكر أيضا أن المخرجة لينا ويرتمولار ترشحت كذلك لجائزة أفضل إخراج عن فيلم (الجميلات السبع-  seituaeb neveS)1976. - الجدير بالذكر أن المخرجة صوفيا كوبولا هي أول مخرجة (أميركية) تترشح لجائزة أفضل إخراج، وثالث امرأة تترشح لهذه الجائزة على مستوى العالم· ومما تجدر الإشارة إليه أنه تم ترشيح عدد لا بأس به من الأفلام ذات الإخراج النسائي، ولكن لفئة أفضل فيلم فقط· ومن أمثال تلك الأفلام نذكر فيلم 1990, -)gninekawA( للمخرجة بيني مارشال· وكذلك فيلم 1991, -)edit fo ecnirp ehT( للمخرجة والممثلة باربرا سترايساند·

الإتحاد الإماراتية في

22.02.2005

 
 

"راي" يرشح لأربع جوائز أوسكار

يوسف يلدة

سيقام حفل توزيع جوائز الاوسكار السابع والسبعين، برعاية اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في الولايات المتحدة، في 27 شباط (فبراير) الجاري، على مسرح كوداك بهوليوود.

وقد رشح فيلم "راي" عن المغني راي تشارلز لأربع جوائز أوسكار، منها أفضل فيلم، وأفضل ممثل لبطله جيمي فوكس، وأفضل مخرج لتيلور هاكفورد. وفي عودة للمخرج الى ما رافق الفيلم من مواقف وأحداث، أثناء مراحل عملية تصويره، يتذكر تأثره الشديد بأغنية "أي هاف غود آ وومان" في الخمسينات، وكيف إقشعر بدنه وهو يستمع، ولأول مرة، الى راي تشارلز. و منذ ذلك الحين غدا هاكفرد يتابع كل ما يصدره، هذا الفنان، من ألبومات غنائية. و وضع نصب عينيه التغييرات الثقافية التي كانت لتطورات مسيرته الفنية، التأثير الواضح عليها. بحيث كان جلياً تأثيره في التغيير الجذري الذي طرأ على ثقافة أمريكا الوسطى، وهي تحمل بصماته. و قد انتبه، العديد من الفنانين الى ذلك، من أمثال الفيس بريسلي، وبي. بي. كنغ، وستيفي ووندر، و رولنغ ستونز، و حتى يومنا هذا، بفنانيه الحاليين، أمثال أوتكاست، و أليسيا كيس، و نورا جونز، و جاستين تيمبرليك. وتعد أهمية  راي في بناء صرح الثقافة أمراً جوهرياً، حسب رأي هاكفرد. انطلقت شهرة تيلور هاكفرد في الثمانينات كمخرج لأفلام ناجحة، مثل "ضابط و رجل محترم"، و أيضاً كسينمائي شغوف بتأريخ الموسيقى الأمريكية، حيث بدأ مسيرته السينمائية بالفيلم الموسيقي "فورجادر" عن كبار النجوم، تلاه الفيلم الوثائقي، الذائع الصيت "جيك بيري هيل"، روك أند رول، وقام بإنتاج فيلم "لا بامبا"، و آ خر عن سيرة رائد موسيقى الروك ريتشي فالينز. و كانت رغبة تيلور هاكفرد صناعة فيلم عن المغني، الذي طالما ألهمه في العديد من مشاريعه الفنية، والذي لم يكن متأثراً بموسيقاه فقط، بل بتأريخ تطور مسيرته،  وهو ينطلق الى عالم الشهرة، تلك المسيرة المشوبة بالمصائب ، والمآسي، والتمييز العنصري، و الادمان، الى جانب العبقرية، والحب، ورغبة جامحة في إجتياز العقبات.

يرى هاكفرد إننا إذا شئنا التعرف على راي تشارلز عن كثب، فلا يمكن تحديد الأمور في إطار موسيقاه فقط. بحيث، عندما إطّلع على قصة حياته، توقف مبهوراً أمامها، إذ كان يجهل تلك المعاناة التي مرّ بها الفنان، قبل أن يتحول الى الأشهر، والأكثر صيتاً في أميركا. وعليه، يجب أن لا تخرج عملية سرد قصته عن هذا الاطار.

وأمام هذه الحالة، كان على السينمائيين أن يجدوا ردا ً على السؤال التالي: كيف يمكن العثور على ممثل قادر على تجسيد شخصية فريدة من نوعها، ومعروفة جداً على صعيد الثقافة الأمريكية، كشخصية راي تشارلز؟ و جاء الجواب بشكل غير متوقع، بعد أن قرر كل من هاكفرد و شريكه في الانتاج ستيوارت بنجامين المراهنة على جيمي فوكس، المعروف بأدواره الكوميدية، والمعروف أيضاً كنجم تلفزيوني، بعد أن كان قد أدهشهما بامكاناته التمثيليه في أفلام مثل "أي يوم أحد" للمخرج أوليفر ستون، و "علي" لمايكل مان. وكان هاكفرد قد قال لفوكس، بأن على الذي سيؤدي دور تشارلز، أن يكون على علاقة حميمة وحقيقية مع الموسيقى. وصادف أن فوكس كان بدأ تعلم العزف على آلة البيانو، وهو في السنة الثالثة من عمره، كما هو شأن راي، وقاد حينذاك فرقة موسيقية في تكساس، وحصل ، أيضاً، على منحة لدراسة البيانو في الجامعة. وأما هاكفرد، فما زال يردد هذه الواقعة، كضربة حظ.

بعدها، كان على هاكفرد أن يجمع كل من تشارلز وفوكس مع بعض، وقد تحقق ذلك،  فعلاً، عندما إلتقيا وجهاً لوجه، وقد جلس كل منهما أمام آلة بيانو. وخلال ذلك اللقاء الموسيقي، توصل تشارلز، المعروف بعبقريته الموسيقية، الى استنتاج مفاده أن فوكس، على الأقل، يجيد العزف. و كان أن شرع راي في العزف، ولحقه فوكس وهو يعزف موسيقى متنوعة من نوع "الفانك"، و"غوسبل"، وفجأة إنتقل راي الى عزف موسيقى "الجاز"، وتحديداً، مقطوعة للفنان ثيلونيوس مونك. وبينما كان هاكفرد يتابع عزفهما، فكر مع نفسه، أوه.. سوف لن يكون بمستطاع فوكس مرافقة راي في هذه المقطوعة، وإذ كان راي يتنقل من كورد موسيقي الى آخر، الخاصة بمقطوعة مونك، كان يحاول تشجيع فوكس على أن يرافقه، إلاّ أن الأخير لم يكن يستطيع التوصل الى طريقة عزف المقطوعة. فما كان من راي إلاّ أن رفع نبرة صوته قليلاً، قائلاً: أين أنت يا رجل، إنك على وشك أن تعزفها. في تلك اللحظة، بدا الوضع  لهاكفرد أنه على وشك الانفجار. غير أن فوكس، تمكن،  في اللحظة الأخيرة، و هو يواجه موقفاً لا يحسد عليه، من التوصل الى عزف المقطوعة، بحيث قال له راي، بعد نفاد صبره، هكذا يكون العزف. أنه متمكن من العزف، وهوالشخص المناسب. بذلك، كان راي قد أعطى الضوء الأخضر للإستمرار، ومنذ تلك اللحظة ، في العمل. وأما فوكس، فلم يستطع إخفاء سعادته بتلك النتيجة، أو بمعنى آخر، كان قد نال رضى راي تشارلز، حالاً، وحصل على موافقة تجسيد الدور.

وقبل أن يحصل جيمي فوكس على دوره الجديد، لم تكن لديه معلومات كافية عن راي تشارلز، مما وجب عليه الغوص في أعماق حياة هذا الفنان الكبير. إذ يقول هاكفرد، أنه عندما قرأ السيناريو وجده يعالج قصة غير عادية. و لم يكن الأمر يتعلق بالموسيقى فحسب، بل بقصة حياة إنسان استطاع القفز فوق كل أنواع المصاعب، مستثمراً، بعد ذلك، كل تجاربه الحياتية في موسيقاه العظيمة، حتى أضحى رمزاً ثقافياً يشار إاليه أينما حلً. في حين بدأ فوكس محاولاته الدؤوبة لسبر أغوارشخصية راي، ومحاكاته في الكثير من حركاته الجسدية، و في شعره القصير، وتعابير وجهه، المتأتية من عدم قدرته على الرؤية، ومن أحاسيسه ومشاعره تجاه الموسيقى. وكان عليه الإستماع الى مختلف صنوف الموسيقى، مثل "السول"، و"الجاز"، و"البلوز"، و الالتحاق بأحد المعاهد الموسيقية. وقد أمضى، أيضاً، أسابيع عدة، أثناء التدريب على الدور، في المشي معصوب العينين، و لأكثر من 12 ساعة يومياً، بغية إعطاء مصداقية أكثر لحياة وواقع الإنسان، عندما يكون ضريراً. والغريب، في نهاية هذه التجربة، أن فوكس كان يستشيط غضباً، بسبب من عدم قدرته على الرؤية، وهو معصوب العينين. كان الأمر بالنسبة له مخيباً للآمال. وفي المقابل، إنتبه إلى أن حاسة السمع عنده قد إشتدت، بحيث كان بوسعه أن يميز ويسمع الأصوات قبل غيره. ويرى فوكس أيضاً، أنه لم يشأ أن يقلد راي، أو أن يكون البديل له، وإنما، ببساطة شديدة، الدنو، ولو قليلاً من روحه، ليس إلاّ..

العودة الى زمن راي

أن من بين أكبر التحديات التي واجهت عملية تصوير الفيلم، هو العودة الى عالم راي،  والوسط الذي كان يحيط به، كعالم البؤس الذي عاش المغني فيه، وأجواء النوادي الموحشة التي جالها في شبابه، أو ستوديو التسجيل الحديث جداً، الذي تم تأسيسه في عقد الستينات بلوس أنجلوس، ومن ثم ليتحول الى الأساس الذي إرتكز عليه هذا الفنان الكبير، في السنوات اللاحقة من حياته. ولأن راي تشارلز واكب العديد من فصول التأريخ الأمريكي، وظهرت خلال هذه الفصول مجموعة كبيرة من الرموز التي تمثل الثقافة الامريكية الحالية، يرى هاكفرد وجوب بلوغ أفضل تجسيد لتلك الحقبة الزمنية، و في أصدق صورة ممكنة.  

موقع "إيلاف" في

23.02.2005

 
 

خفايا زيادة زمن حفل الأوسكار

ابتسام القمزي  

في العام 1929 استغرق أول حفل لجوائز الأوسكار اقيم في قاعة بفندق روزفلت في هوليوود، خمس دقائق فقط. اما اليوم فإن حفلات الاوسكار التي يتخللها تصفيق طويل تمتد الى ما بعد منتصف الليل. والتصفيق المتكرر خلال الحفل ليس هو ما يطيل مدة الحفل، وانما تصنيفات الجوائز الجديدة التي تضاف عاماً بعد عام. واذا عدنا الى التاريخ فإننا قد نكتشف خفايا طول او قصر بعض حفلات الاوسكار.

1953: ساعة و 30 دقيقة:

كانت تلك البداية التلفزيونية لحفل الأوسكار، الذي احياه الفنان الراحل بوب هوب. وقد ابقت محطة ال«ان بي سي» على الوقت المخصص للحفل من خلال حذف آخر فقرة التي تم خلالها تقديم جائزة ايرفنج تالبيرج الى الفنان الاسطورة سيسيل بي دو ميل.

1959: ساعة و 40 دقيقة:

وقد انتهى الحفل قبل موعده المفترض بعشرين دقيقة. الامر الذي اضطر المغني جيري لويس المكلف باحياء وتقديم الحفل الى ملء هذا الوقت.

1962: ساعتان وعشر دقائق:

وقد اجتاز الحفل سقف الساعتين للمرة الاولى بالرغم من غياب كبار النجوم عنه مثل اودري هيبون، التي اعتذرت بسبب اصابتها بالتهاب في الحلق، وصوفيا لورين التي انتابتها نوبة قلق وتوتر وجودي غارلند التي اعتذرت لاصابة ابنها بالتهاب في الاذن.

واللائمة في طول مدة الحفل كانت بسبب «ستان بيرمان» سائق الاجرة، الذي صعد دون اذن على المسرح ليقدم تمثال اوسكار صنعه بنفسه لمقدم الحفل بوب هوب.

1974: 3 ساعات و5 دقائق:

حدث آخر مهم يتحقق وهو تحطيم الحفل سقف الثلاث ساعات والسبب اقتحام آخر لخشبة المسرح، ولكن هذه المرة من احد العراة وكان اسمه روبرت اوبال إذ قاطع مقدم الحفل ديفد نيفين حينما كان يهم بتقديم الفنانة اليزابيث تيلور.

1979: 3ساعات و 20 دقيقة

وقد أحيا الحفل فنان الكوميديا جوني كارسن للمرة الأولى، واستمر في ذلك على مدى خمسة اعوام واعلن امام الملأ ان الحفل سيستمر اربع ساعات الا انه انهاه قبل الموعد بأربعين دقيقة.

1984: 3 ساعات و 45 دقيقة

كان المنتج جاك هيلي قد وعد مقدما بأن العرض لن يمتد اكثر من الوقت المحدد له وهو ثلاث ساعات ورغم ذلك لم يتم تقديم الجائزة الاولى الا بعد 33 دقيقة من بداية العرض، وذلك لتخصيص بداية الحفل لتكريم بعض الفنانين الراحلين والمعتزلين ومنهم شيرلي تمبل.

1987: 3 ساعات و 45 دقيقة

شارك تيلي سافالاس، وبات موريتا، ودوم دولويز في غناء الاغنية الافتتاحية. وحدثت بعض الامور المحرجة عندما فات مقدمة الحفل بيتي ديفيس التي يبدو أنها كانت ثملة بعض العبارات التي كان يفترض ان تقرأها عبر الجهاز.

2002: 4 ساعات و 23 دقيقة

ويعتبر اطول حفل في تاريخ الاوسكار، وقد يعود السبب في ذلك لمقدمة الحفل «ووبي جولدبيرغ» التي احيت بعد ذلك الأوسكار مرتين وكانت فترة الحفل في كل مرة منها تتجاوز الاربع ساعات.

البيان الإماراتية في

24.02.2005

 
 

بروز الممثلين السود في ترشيحات الأوسكار

من المتوقع أن يحقق النجوم السود في السينما الأمريكية نجاحا ملفتا للنظر في مسابقة الأوسكار السنوية التي ستعلن نتائجها يوم الأحد المقبل، بعد ترشيح ممثلين من السود لنيل خمس جوائز، وبروز التوقعات بحصول الممثل الأسود جيمي فوكس على جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم "راي".

ويعتبر الوجود البارز للممثلين والسينمائيين السود في مسابقة الأوسكار هذا العام انتصارا في النضال من أجل تحقيق المساواة في الحقوق المدنية بين السود والبيض في هوليوود.

وقد مرت ثلاث سنوات على حصول الممثلة الأمريكية السوداء هال بيري على جائزة أحسن ممثلة والممثل الأسود دانزيل واشنطون على جائزة أحسن ممثل.

وإضافة إلى ترشيح جيمي فوكس لجائزة التمثيل الرجالي عن دوره الأخاذ في فيلم"راي" الذي يقوم فيه بأداء دور الرجل الأسطورة الأعمى راي تشارلز، رشح الممثل الأسود دون شيدل أيضا لنيل جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم "فندق رواندا" Rwanda Hotel الذي يصور مأساة المذابح الجماعية التي شهدتها تلك الدولة الأفريقية.

وقد رشح الممثل الأمريكي الأسود المعروف مورجان فريمان لجائزة أحسن ممثل ثانوي عن دور الملاكم السابق في فيلم "فتاة بمليون دولار".

ورشحت الممثلة البريطانية السوداء صوفي أوكيندو لجائزة أحسن ممثلة ثانوية عن دورها في الفيلم نفسه الذي تقوم فيه بدور زوجة أحد نزلاء الفندق الذي يشهد وقوع المذابح عام 1994.

واستكمالا للترشيحات الخمس، رشح جيمي فوكس أيضا لجائزة أحسن ممثل ثانوي عن دوره في فيلم "متطابق" Collteral الذي يقوم فيه بدور سائق سيارة تاكسي أمام توم كروز.

ومن جهة أخرى رشحت الأكاديمية الممثلة الكولومبية كاتالينا ساندينو مورينو لجائزة أحسن ممثلة عن دورها الأخاذ في فيلم "ماريا المليئة بالعظمة" Maria Full of Grace.

نموذج شعبي

إلا أن جيمي فوكس يظل الأكثر بروزا في ترشيحات الممثلين الملونين عن دوره المتميز الذي يقوم فيه بالتمثيل والغناء والعزف على آلة البيانو في فيلم "راي" Ray للمخرج تايلور هاكفورد، وهو أول فيلم يقوم بأدواره الرئيسية ممثلون من السود يرشح لجائزة الأوسكار لأحسن فيلم منذ عقدين.

ويقدم فوكس من خلال هذا الدور نموذجا للشخصية التي يحب المشاهدون الأمريكيون السود مشاهدتها، لرجل يكافح لإثبات نفسه في المجتمع الأمريكي متفوقا على كثير من العقبات لكي يصبح أحد أعظم العازفين في القرن العشرين.

ويعكس هذا الدور كثيرا مما هو سائد في أدوار الممثلين السود المرشحين لجوائز الأوسكار هذا العام. وذلك على العكس من دور الممثل دانزيل واشنطون الذي حصل على الجائزة عن دور الضابط الفاسد في فيلم "يوم التدريب" Training Day عام 2002.

تقول دونا بولان أساتذة السينما في جامعة جنوب كاليفورنيا: "هذا العام كل الأدوار التي يقوم بها ممثلون من الأمريكيين السود تدور حول محاولة التغلب على المصاعب.

ويعتبر هذا العدد الكبير نسبيا من الترشيحات التي حصل عليها ممثلون من السود قفزة كبيرة في تاريخ "الأوسكار" بعد أن كان أعضاء الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية التي تمنح الجوائز الشهيرة - يرشحون الممثلين السود عادة لجوائز ثانوية عن أدوار كوميدية في معظم الأحوال.

غير أن الترشيحات المتعددة للممثلين السود لا تعني الكثير إلا مع إعلان النتائج الحقيقية مساء الأحد ومعرفة من يفوز حقا بالجوائز.

وعادة ما ينسى الجمهور الترشيحات ويتذكرون فقط الحائزين على الجوائز.

موقع الـ BBC في

24.02.2005

 
 

المرشحون الاجانب لجوائز الاوسكار يظهرون الجانب المظلم من الحياة

من نايجل هانت

لوس انجليس (رويترز) - اذا كنت تعتقد أن حياتك صعبة فان العديد من الافلام الاجنبية المرشحة لجوائز أوسكار هذا العام ستقنعك على الاقل انك لست وحدك الذي تشعر بذلك.

ومن الافلام الرائدة المرشحة للجوائز التي ستمنح يوم الاحد القادم الفيلم الاسباني (البحر من الداخل) "The Sea Inside" الذي يصور حياة مصاب بشلل رباعي يطلب المساعدة لانهاء حياته في حين يحكي فيلم (بالامس) Yesterday الجنوب افريقي قصة الموت البطيء لام نقل اليها زوجها عدوى فيروس HIV المسبب لمرض الايدز.

ويستند فيلم (البحر من الداخل) للمخرج اليخاندرو امينابار الى القصة الحقيقية لرامون سامبيدرو الذي اصيب بالشلل بعد حادث غطس وخاض معركة قانونية دفاعا عن حقه في أن يكلف اخرين بمساعدته على انهاء حياته.

وانهالت الجوائز بالفعل على الفيلم منها جائزة السعفة الذهبية وجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية من المجلس القومي الامريكي لاستعراض الافلام.

وحصل الممثل الاسباني خافيير بارديم الذي قام بدور سامبيدرو على اشادة كبيرة بأدائه الذي قام به وهو ملقى على سريره أغلب الوقت وحصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي.

و قد تؤدي هذه القضية الخلافية الى ابتعاد بعض المصوتين على ترشيحات الاوسكار اذ أن أي مناقشة لفكرة القتل الرحيم تثير جدلا عنيفا سواء في اسبانيا أو الولايات المتحدة.

وقال بارديم في حديث لرويترز "امل... ان يتمكن الناس من الحديث بصراحة وعلى الملا عن هذا الامر. لماذا نحرم الناس حق التصرف في حياتهم حسبما يريدون."

وفيلم (بالامس) الناطق بلغة الزولو كتبه وأخرجه داريل رود هو المرشح الاول من جنوب افريقيا كما أنه أول فيلم ضخم ناطق بلغة الزولو.

واستخدم الفيلم لتوعية بعض المجتمعات الريفية في جنوب افريقيا بشأن الايدز واثار جدلا في بلد يعتبر الحديث فيه عن هذا الامر من المحرمات.

وقال رود لرويترز "مازال هناك شعور بالعار مرتبط بالحديث عنه (الايدز). ولا يمكنك تغيير الكون بفيلم واحد لكن حجم الجدل الذي أثاره حتى الان مذهل."

وأضاف أن الايدز "مشكلة كبيرة مثلها مثل سياسة الفصل العنصري. انها حرب حقيقية."

وتلعب ليليتي خومالو دور أم غير متعلمة من قرية صغيرة تجاهد للبقاء على قيد الحياة حتى ترى ابنتها تدخل المدرسة بعد أن نقل اليها زوجها الذي يعمل في أحد المناجم عدوى الايدز. وتقوم خومالو كذلك بدور في فيلم اخر مرشح للاوسكار هو (فندق رواندا) Hotel Rwanda.

وقال رود انه يكتب بالفعل سيناريو لفيلم عن المرحلة التالية من هذه المأساة وهي ما حدث للطفلة بعد أن مات والداها بالايدز.

واقتحم فيلم (السقوط) Downfal الالماني للمخرج اوليفر هيرشبيجل كذلك العديد من الموضوعات التي تعد من المحرمات.

فهو يحكي عن الايام الاخيرة في حياة ادولف هتلر ويظهر الزعيم النازي كبشر وليس كوحش. وهاجم بعض النقاد الالمان الفيلم لكنه حظي باشادة كبيرة من جانب النقاد الامريكيين.

وقال هيرشبيجل لرويترز "فيلمي مثير للجدل بدرجة كبيرة. فهل مسموح لنا نحن صناع السينما أن نصور هتلر كرجل أم يفترض ان نصوره كوحش؟"

وأضاف "نحن مدينون للضحايا بأن نوضح أن هذا لم يكن شيطانا من الجحيم بل رجل ولد في النمسا ونشأ في المانيا. انا فخور جدا بهذا الفيلم. انه افضل عمل قمت به."

ويعزف فيلم (الجوقة) The Chorus للمخرج الفرنسي كريستوف باراتيه نغمة أكثر تفاؤلا. فهو يحكي عن مدرس موسيقي يتمكن من تغيير حياة تلاميذه في مدرسة للمشاغبين عن طريق تشكيل فرقة منشدين.

وغنى الاولاد بشكل جيد لكن بعض النقاد انتقدوا الفيلم لبعده الشديد عن الواقع.

وحقق الفيلم السويدي (كما هو الحال في الجنة) As it is in Heaven للمخرج كاي لولاك نجاحا كبيرا في بلاده لكنه ليس من أقوى الافلام المرشحة للاوسكار. وهو يروي قصة موسيقي موهوب يعود الى المجتمع الذي قضى فيه شبابه وهو يتعافى من أزمة قلبية.

موقع "رويتر" العربي في

24.02.2005

 
 

في الثلاثين من عمره ومرشح للأوسكار

أفلام السير الذاتية تسيطر على أوسكار ‏2005‏

هوليوود / جيروم برنار

فيلما «راي» لجيمي فوكس و«الطيار» ليوناردو دي كابريو يعتبران الأكثر حظا للفوز بجائزة الأوسكار.  

تغلب افلام السيرة الذاتية هذه السنة على مهرجان جوائز الاوسكار التي ستوزع الاحد، مع فيلم عن حياة "عبقري" موسيقى البلوز راي تشارلز وآخر عن حياة الملياردير الغريب الاطوار هاورد هيوز وثالث عن ج.م. باري مبتكر شخصية بيتر بان.

واوضح مارتي غروف الصحافي المتخصص في نشرة "هوليوود ريبورتر اونلاين" على الانترنت ان "هوليوود تحب كثيرا اعمال السيرة الذاتية للشخصيات المثيرة للاهتمام او الخارجة عن المألوف. ان العثور على شخصيات في الحياة الحقيقية اسهل من ابتكارها".

ويجسد اربعة من الممثلين الخمسة المرشحين لاوسكار افضل ممثل شخصيات حقيقية هي شخصية الملياردير هاورد هيوز ويقوم بها ليوناردو دي كابريو في فيلم "افييتور" (طيار) وج.م. باري ويجسده جوني ديب في فيلم "نيفرلاند" وراي تشارلز ويجسده جيمي فوكس في فيلم "راي" وبول روسيساباجينا صاحب الفندق الذي انقذ اكثر من الف شخص من المجازر في رواندا عام 1994، ويجسده دون تشيدل في فيلم "هوتيل رواندا".

وكلينت ايستوود هو الممثل الوحيد المرشح عن شخصية وهمية هي شخصية مدرب ملاكمة في فيلم "مليون دولار بيبي" (حبيبة بمليون دولار).

وعلق ليوناردو دي كابريو متحدثا لمجلة نيوزويك "هناك بالتاكيد مسؤولية كبيرة حين تمثلون دور شخص حقيقي، لكنه امر رائع حين يتحتم عليكم لعب مشهد حيث تتساءلون عن نوايا هذا الشخص او احساسه تجاه الامور فتفتحون كتابا وتجدون الجواب".

واخذ بعض النقاد على ليوناردو دي كابريو مظهره الفتي غير الناضج وعدم وجود شبه بينه وبين هاورد هيوز، غير انه ادى بشكل مقنع جدا دور هذا الشخص المولع بالطيران والسينما والنساء الذي كان يعاني من اضطرابات هاجسية.

وتم ترشيح الممثلة الاسترالية كيت بلانشيت في الفيلم نفسه لجائزة افضل دور ثانوي نسائي لادائها المفعم بالحيوية لشخصية النجمة كاترين هيبورن التي ربطتها علاقة غرامية بهاورد هيوز.

اما بالنسبة للممثل جيمي فوكس، فكان التحدي اكبر اذ ان راي تشارلز الذي توفي في حزيران/يونيو 2004 عن عمر يناهز الثالثة والسبعين كان لا يزال على قيد الحياة اثناء تصوير الفيلم.

غير ان النتيجة جاءت مذهلة اذ استطاع جيمي فوكس ان يجسد بامتياز شخصية الموسيقي الضرير في مشيته وتعابير وجهه وصوته، وقد رسم الفيلم عنه صورة غير محببة كثيرا.

وقام الممثل بتركيب جفنين صناعيين وارغم نفسه على البقاء ساعات في ظلمة تامة حتى يستطيع ان يتقمص شخصية عازف البلوز.

وقد التقى جيمي فوكس وهو نفسه يعزف البيانو كثيرا مع راي تشارلز في استديوهات التسجيل في لوس انجليس قبل بدء التصوير وقد اختبره الفنان ليحكم على مهارته.

وروى المخرج تايلور هاكفورد ان "راي لم يختبره كعازف بيانو او موسيقي فحسب بل قيمه كذلك كشخص"، وقال جيمي فوكس ان الموسيقي "بارك" الفيلم.

واوضح الممثل للمجلة كيف استعد للدور وقال "تركزون على ما لم يشاهده الجمهور، كيف كان يرد على الهاتف، كيف كان يكلم اولاده. تمكنت من تصويره بواسطة كاميرا فيديو. كان حقا رقيقا حين لم يكن راي تشارلز".

اما فيلم "نيفرلاند" عن حياة الكاتب الاسكتلندي جيمس ماثيو باري الذي يجسده النجم جوني ديب، فهو بعيد كثيرا عن الواقع. ويروي الفيلم كيف يطارد الكاتب عائلة من لندن ليصبح رفيقا لابنائها ويستوحى منهم مسرحية "بيتر بان".

ورغم ان جوني ديب جسد بمهارة تامة حتى الان شخصيات غير ناضجة وهامشية، الا انه لا يبدو منسجما مع شخصية باري الحقيقية (1860-1937) الكاتب القصير القامة الذي كان يعاني من استسقاء دماغي ومن اضطراب في حياته العاطفية.

ميدل إيست أنلاين في

24.02.2005

 
 

التوقعات ترجح حصول

"مليون دولار بيبي" على الاوسكار

عشية الاعلان الاحد عن توزيع جوائز الاوسكار ترجح التوقعات فوز فيلم "مليون دولار بيبي" (فتاة بمليون دولار) لكلينت ايستوود باوسكار افضل فيلم متقدما على "افييتور" (الطيار) لمارتن سكورسيزي الذي كان الافور حظا اخيرا.

وفي مسرح كوداك ثياتر الضخم في قلب هوليوود حيث سيقام الحفل قد ينتزع ايستوود ايضا اوسكار افضل مخرج عن هذا الفيلم الذي يروي قصة صعود ملاكمة شابة من زميله مارتن سكورسيزي الذي لم يسبق حصوله على الاوسكار خلال سنوات عمله السينمائي الثلاثين.

وقالت آن سمبسون الناقدة في صحيفة "هوليوود ريبورتر" الفنية المتخصصة لوكالة فرانس برس ان "مليون دولار بيبي فيلم مؤثر جدا حقا في حين ان افييتور اكثر فتورا رغم روعته".

ويقول ناقد فني اخر هو توم اونيل "من حيث المبدأ ينبغي ان يكون افييتور في الصدارة. فهو الفيلم الذي حصل على اكبر عدد من ترشيحات وخلال السنوات العشرين الاخيرة حصل الفيلم الاكثر ترشيحا على اوسكار افضل فيلم 18 مرة".

ومع اعلان التشريحات في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي بدا مع ذلك ان "افييتور" الذي يروي حياة الملياردير الغريب الاطوار هاورد هيوز الاوفر حظا مع حصوله على 11 ترشيحا من بينها افضل افيلم وافضل مخرج وافضل ممثل لبطله ليوناردو دي كابريو.

الا ان الخبراء يرون ان فيلم كلينت ايستوود يحظى بميزتين الاولى شعبية ايستوود في صفوف الممثلين الذين يوجد منهم عدد كبير بين ال5800 الذين يصوتون في اكاديمية الاوسكار والثانية هي عرضه متأخرا الذي اتاح له البقاء حاضرا في الاذهان.

وقد حسمت الامور مع انتهاء عملية التصويت الثلاثاء ووضع البطاقات في منطقة آمنة لاجراء الفرز.

وهذا العام تهيمن افلام السيرة الذاتية على جوائز الاوسكار مع "افييتور" و"راي" الذي يروي حياة "عبقري" موسيقى البلوز راي تشارلز و"نيفرلاند" عن ج.م. باري مبتكر شخصية بيتر بان و"اوتيل رواندا" (فندق رواندا) عن بول روسيساباجينا صاحب الفندق الذي انقذ اكثر من الف شخص من المجازر في رواندا عام 1994.

وتقول دانا بولان استاذة السينما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية ان "الادوار اكثر ايجابية هذا العام حيث لوحظ انخفاضا كبيرا للافلام التي تظهر سواد النفس البشرية" مع تغلب الابطال على الاغراءات والمحن.

وفي المقابل لا يخوض اثنان من الافلام التي حققت اكبر نجاح هذا العام المنافسة وهما الفيلم الوثائقي المناهض للرئيس الاميركي جورج بوش "فهرنهايت 9/11" لمايكل مور و"ذي باشين اوف ذي كرايست" (الام المسيح) اللذان لم يحصلا على اي ترشيحات.

من جهة الاخرى تميز هذا العام بحضور قوي للممثلين السود مع خمسة ترشيحات لجيمي فوكس عن دوريه في "راي" و"كولاتيرال" (المساعد) ودون تشيدل وصوفي اوكينودو عن "فندق رواندا" ومورغان فريمان عن "مليون دولار بيبي".

وتقول ليندا ويليامز استاذة السينما في جامعة بيركلي معلقة "هذا يدل على الارجح على ان اميركا تجاوزت الزمن الذي لم يكن مسموحا فيه ان يرمز للسود اكثر من ممثل واحد".

كما يرى تود بويد خبير الاقليات العرقية في السينما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية "من الواضح انه يوجد هذه السنة الكثير من الممثلين السود الذين اتيحت لهم الفرصة للعب اداور هامة".

وفي فئة افضل ممثل يعتبر جيمي فوكس الاوفر حظا للحصول على الاوسكار عن تجسيده لدور عبقري البلوز راي تشارلز وفقا لتوم اونيل.

وبالنسبة للممثلات ترجح التوقعات فوز هيلاري سوانك عن "مليون دولار بيبي" امام آنيت بيننغ التي تؤدي دور ممثلة تجاوزت سن الشباب في "بيينغ جوليا" (ان تكوني جوليا) وذلك في ثاني مواجهة بين النجمتين بعد عام 2000 الذي خرجت منه هيلاري سوانك بالتمثال الذهبي عن فيلم "بويز دونت كراي" (الصبيان لا يبكون(.

وفي فئة افضل فيلم اجنبي يتصدر الاسباني "مار دينترو" (البحر الداخلي) التوقعات امام الفرنسي "ليه كوريست" (مغنو الجوقة) والالماني "السقوط" والسويدي "كما لو انها الجنة" والجنوب افريقي "يسترداي" (الامس).

وتعد كيت بلانشيت التي جسدت شخصية النجمة كاثرين هيبورن في "افييتور" الاوفر حظا للفوز باوسكار افضل ممثلة في دور ثانوي في حين يمكن ان يحصد مورغان فريمان اوسكار افضل ممثل ثانوي عن دور الملاكم العجوز في "مليون دولار بيبي".

موقع الـ MSN في

25.02.2005

 
 

الفوز بجائزة أوسكار هو أفضل إنجاز في عالم السينما 

لوس أنجليس - (د ب أ) - يعتبر الفوز بجائزة أوسكار أفضل إنجاز مهني بالنسبة لاي شخص يعمل في صناعة السينما ولكنه لا يؤدي في كثير من الاحيان إلى زيادة أجور الفائزين بتلك الجائزة.

واستنفدت معظم الافلام المتنافسة على جوائز الاوسكار فترات عرضها في دور السينما كما أنها نادرا ما تدخل في قائمة أفضل عشر أفلام حققت عائدات في شبابيك التذاكر.

ورغم أن حصول أي فيلم على جائزة أوسكار كفيل بزيادة مبيعاته من أقراص الفيديو الرقمية يظل الغرض الحقيقي من نيل الجائزة هو التكريم الذي يحصل عليه الفائز من انضمامه إلى كوكبة أساطير السينما الذي حازوا على تمثال الاوسكار الذي يبلغ طوله  34 سنتيمترا منذ بدء توزيعه عام 1929.

وجدير بالذكر أن حفل توزيع جوائز الاوسكار لم يلغ من قبل على الاطلاق رغم أن أرجئ ثلاث مرات في سنوات 1938 بسبب موجة فيضانات و1968 بعد اغتيال مارتن لوثر كينج و1981 بعد محاولة اغتيال الرئيس الأميركي الاسبق رونالد ريجان.
وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت الجوائز تقدم في صورة تماثيل من الجبس لدعم المجهود الحربي. وفي عام 2003 واكب حفل توزيع الجوائز الحرب التي كانت تقودها الولايات المتحدة في العراق فعمدت كثير من نجمات السينما إلى ارتداء ثياب محتشمة، فيما انتهز مخرج الافلام الوثائقية مايكل مور الكلمة التي ألقاها بمناسبة قبوله الجائزة لانتقاد سياسات الحرب التي تنتهجها إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش.

ويجري اختيار الفائزين بجوائز الاوسكار بواسطة أكثر من  800.5 عضوا من أعضاء أكاديمية فنون وعلوم السينما.

ويرشح أعضاء الاكاديمية خمسة أفلام في معظم فئات التنافس ويقتصر التصويت في كل فئة على الاعضاء المتخصصين فيها فعلى سبيل المثال يقتصر التصويت على جائزة أفضل مخرج على أعضاء اللجنة من المخرجين في حين يشارك جميع الاعضاء في ترشيح الافلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم وكذلك في اختيار الفيلم الفائز.

وتنافس نجوم صناعة السينما على جوائز الاوسكار على مدار السنين وكللت مساعيهم للفوز بها بالنجاح في معظم الاحيان رغم أن بعض مشاهير السينما لم ينجحوا في الفوز بتلك الجائزة.

ولم ينجح همفري بوجارت في الفوز بجائزة أوسكار عن فيلم «كازابلانكا» ولم ينالها جين كيلي عن دوره في فيلم «الغناء تحت المطر». ولم يتمكن أورسون ويلز من الحصول على جائزة أوسكار أفضل مخرج عن فيلمه «المواطن كين» بل أن المخرج الشهير ألفريد هتشكوك فشل في الحصول على الجائزة رغم ترشيحه له خمس مرات. ولكنه حصل في عام 1968 على جائزة أوسكار تقديرا لتأثيره الكبير على السينما الاميركية.

الرأي الأردنية في

27.02.2005

 
 

العالم يترقب حفل الأوسكار الليلة

"الطيار" و"مليون دولار بيبي" يتنافسان بشراسة في الحفل:

العالم يترقب حفل الأوسكار الليلة وسط مخاوف

عبدالله المغلوث

فلوريدا: وسط مخاوف من تجاوزات يقترفها الكوميدي المثير للجدل كريس روك مضيف الحفل لأول مرة تقام مساء اليوم فعاليات مهرجان الأوسكار السنوي السابع والسبعين على مسرح كوداك غرب لوس إنجلوس.. وستتوجه أبصار العالم اليوم إلى الحفل المنتظر الذي سينطلق فعليا منذ نزول نجوم هوليوود من سيارتهم الفارهة مرورا باستعراضهم لملابسهم الملونة والمثيرة على السجادة الحمراء أمام حشود العدسات حتى اعلان الفائزين بجوائز هذا العام...  ووصلت اخيرا إلى مقر الحفل تماثيل الأوسكار الصغيرة المذهبة التي ستسلم اليوم في صالة تضم بين ضلوعها نجوم عالم السينما في هوليوود عاصمة السينما. ونقلت التماثيل الخمسون التي يبلغ ارتفاعها 35 سنتمترا إلى لوس إنجلوس في طائرة خاصة أتت من شيكاغو بعد أن قامت برحلة في المقصورة المخصصة للمسافرين تحت مراقبة شديدة لأحد ممثلي أكاديمية علوم وتقنيات السينما التي تمنح هذه الجوائز.  وستحيي الحفل الليلة المغنية السمراء بيونس نولز فضلا عن جملة مفاجآت أعدتها اللجنة المنظمة للاحتفال المرتقب... وسيقدم الحفل الى جانب روك نخبة من الممثلين من بينهم : روبرت دي نيرو، دانزل واشنطن هالي بيري، روبن ويليامز، داستن هوفمن، آل باتشينو. وستقدم فقرة خاصة للمذيع الراحل جوني كريسون الذي قدم الحفل لسنوات عدة، وسيصعد المرشحين إلى المنصة لأول مرة هذا العام خلافا للأعوام التي مضت التي لايصعد إليها سوى الفائزين. وستقدم جوائز خاصة لبعض الفنانين وهم على مقاعدهم الخاصة وستقدم عروض مبهرة في سياق التقديم لأول مرة في تاريخ الحفل.

ويعتبر فيلم "أفييتور" للمخرج مارتن سكورسيزي وفيلم "مليون دولار بييبي" لكلينت إيستوود الأوفر حظا في حفل الأوسكار السابع والسبعين هذا العام.

وتوزع جوائز أوسكار في 24 فئة مختلفة خصوصا أفضل فيلم ومخرج وممثل وممثلة ويمكن للنجوم الذين يحصلون على هذه الجوائز عرضها في منازلهم لكنها تبقى ملكا للأكاديمية التي تمنع عليهم منذ عام 1950 بيعها. حفل الأوسكار لم يلغ قط طيلة سنواته الستة والسبعين الماضية . لكن ثلاث مرات فقط لم يقم فى موعده ، وتأجل لموعد آخر . الأولى سنة 1938 بسبب فيضان لوس إنچلوس ، والثانية سنة 1968 بسبب اغتيال زعيم الحقوق المدنية الأسود مارتن لوثر كينج ، والثالثة سنة 1981 إثر محاولة اغتيال الرئيس ريجن بواسطة شاب أراد لفت انتباه الممثلة چودى فوستر له ، وفى هذه كان التأجيل أقل ما يمكن ، يوما واحدا .

معدل المشاهدة داخل أميركا هو مصدر الدخل الأساسى للحفل ، الذى تتقاسمه الأكاديمية والشبكة ، ويمثل عماد ميزانية الأكاديمية وأنشطتها طوال السنة . صحيح أن الحفل يذاع عالميا لنحو بليون مشاهد ، لكن يظل المهم هو رقم المشاهدين داخل أميركا . الرقم القياسى لسنة 1998 هو 55.3 مليونا ، هبط فى سنة 2000 إلى 42.8 وفى عام 2001 إلى 41.7 وسرعان ماارتفع مجددا في الأعوام الثلاثة الماضية.
وسيعرض الحفل مباشرة وحصريا على قناة( اي بي سي) الأميركية مساء اليوم.
 

الأعمال المرشحة لهذا العام

* أفضل فيلم:

ـ "افييتور" (الطيار) ـ "مليون دولار بيبي" (فتاة بمليون دولار) ـ "فايندنغ نيفرلاند" (البحث عن نيفرلاند) ـ "راي" ـ "سايد ويز" (طرق فرعية)

* أفضل ممثل:

ـ ليوناردو دي كابريو "افييتور" ـ كلينت ايستوود "مليون دولار بيبي" ـ جوني ديب "نيفرلاند" ـ جيمي فوكس "راي" ـ دون تشيدل "اوتيل رواندا" (فندق رواندا)

* أفضل ممثلة:

ـ هيلاري سوانك "مليون دولار بيبي" ـ آنيت بيننغ "بيينغ جوليا" (ان تكوني جوليا) ـ كاتالينا سانديونو مورينو "ميري فول اوف غريس" (ميري الممتلئة نعمة) ـ ايملدا ستانتون "فيرا دراك" ـ كيت وينسلت "اترنل سانشاين اوف ذي سبوتلس مايند" (الاشراق الدائم لخالي العقل)

* أفضل مخرج:

ـ مارتن سكورسيزي "افييتور" ـ كلينت ايستوود "مليون دولار بيبي" ـ تيلور هاكفورد "راي" ـ مايك لي "فيرا دراك" ـ الكسندر باين "سايد ويز"

* أفضل ممثل في دور مساعد:

ـ جيمي فوكس "كولاتيرال" (مساعد) ـ توماس هيدن تشرش "سايد ويز" ـ آلان الدا "افييتور" ـ مورغان فريمان "مليون دولار بيبي" ـ كليف اوين "كلوزر" (اكثر قربا)

* أفضل ممثلة في دور مساعدة:

ـ كيت بلانشيت "افييتور" ـ صوفي اوكونيدو "فندق رواندا" ـ لورا ليني "كينسي" ـ فيرجينيا مادسن "سايد ويز" ـ ناتالي بروتمان "كلوسر" أفضل فيلم اجنبي:

ـ الفرنسي «ليه كوريست" (مغنو الجوقة) اخراج كريستوف باراتييه ـ الاسباني "مار دنترو" (البحر الداخلي) اليخاندرو امينابار ـ الالماني "السقوط" اوليفر هرشبيغل ـ السويدي "كما لو انها الجنة" اخراج كاي بولاك ـ الجنوب افريقي "يسترداي" (الامس) اخراج داريل روت

* أفضل سيناريو اصلي:

ـ "افييتور" ـ "اتيرنل سانشاين اوف ذي سبوتلس مايند" ـ "فندق رواندا" ـ "ذي انكريديبلز" (الخارقون) ـ "فيرا دراك"

* أفضل فيلم رسوم متحركة:

ـ "ذي انكريديبلز" ـ "شارك تيل" (قصة سمكة قرش) ـ "شريك 2"

* أفضل موسيقى:

ـ "فايندنغ نيفرلاند" ـ "هاري بوتر وسجين ازكابان" ـ "ليموني سنيكتس، سيريز اوف انفورتشنتن ايفانتس" (سلسلة مغامرات غير سارة) ـ "ذي باشون اوف ذي كرايست" (آلام المسيح) ـ "ذي فيليج" (البلدة)

* أفضل تصوير:

ـ "افييتور" ـ "فايندنغ نيفرلاند" ـ "مليون دولار بيبي" ـ "راي" ـ "سايد ويز"

* أفضل اغنية:

ـ "اكسيدنتلي إن لاف" (شريك 2) ـ "ال اوترو لاو ديل ريو" (ذي موتورسايكل دايريز) او (مذكرات رحلة بالدراجة النارية) ـ "بيليف" (ذي بولار اكسبرس) ـ "ليرن تو بي لونلي" (شبح الاوبرا) ـ "لوك تو يور باث" (ليه كوريست)

* أفضل صوت:

ـ "الخارقون" ـ "بولار اكسبرس" ـ "سبايدر مان ـ 2"

* أفضل ملابس:

ـ "افييتور" ـ "نيفرلاند" ـ "سلسلة مغامرات غير سارة" ـ "راي" ـ "تروي" (طروادة)  

*من سيقبض على الأوسكار الليلة؟

موقع "إيلاف" في

27.02.2005

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)