كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

رؤى نقدية

 
 
 
 
 

خالد أبو النجا:

الشعب المصرى انتصر وأذهل المخابرات الأمريكية والقطرية

حوار- آية رفعت 

 

يعتبر خالد أبوالنجا فناناً صاحب طبيعة خاصة فمنذ بدايته وهو يركز على الأدوار الغريبة وينجذب لنوعية الأفلام الجديدة التى تساعده فى تغيير جلده وتجديد أدائه التمثيلى.. وهو الفنان الأكثر اشتراكا فى أفلام السينما المستقلة منذ بداياتها فى مصر لذلك لا يأبه بايرادات السينما بقدر اهتمامه بتوصيل الرسالة التى يحملها الفيلم داخل مضمونه. وفاجأ أبو النجا جمهوره بالظهور بدور رجل مسن ينتظر الموت فى آخر افلام «فيللا 69» والذى يعرض حاليا بالسينمات.. وعن مشاركته بالفيلم والأعمال الجديدة التى بدأ تصويرها تحدث أبو النجا فى الحوار التالى:

ما الذى جذبك لقبول فيلم «فيللا 69»؟

- على عكس ما الناس متصورة فأنا لم تجذبنى فكرة تقديم دور رجل مسن لأنى أفضل دائما تقديم اعمال بعمرى الحقيقى ولكنى تحديت نفسى برسالة «حسين» بطل القصة وهو رجل صارم لديه آراؤه التى يغلق عليها الباب وليست قابلة للنقاش حتى أنه عندما يريد أن يسعد نفسه فى آخر ايامه يأتى بالأشخاص الذين يحبهم والموسيقى والكتب التى يفضلها ويغلق على نفسه ولكنه لا يشعر بالسعادة إلا بعدما يعطى ويفتح قلبه لحفيده.. وهذه هى الرسالة الواضحة هى كيفية تحول هذا الرجل من رجل اقصائى إلى حد كبير ويرفض الاستماع للآخرين إلى رجل معطاء ويتقبل الآراء الأخرى من حوله والإنسان لا يشعر بوجوده وفائدته فى الحياة إلا بالعطاء والحب، فهو لم يشعر بقيمته إلا بعدما طلب منه حفيده النصيحة فى مشاكل يمر بها.. وكان من الممكن أن اتفق مع المخرجة آيتن أمين على أن يظهر «حسين» أصغر قليلا فى العمر خاصة أن المرض ليس له سن محددة ولكن فضلت أن تظل الشخصية مثلما هى لأنه رجل ذو خبرات عديدة فى الحياة.

هل ترمى الرسالة إلى الوضع الذى نمر به حاليا فى مصر؟

- هذا ما اقصده احسست أن هذه الرسالة هى التى يجب توجيهها فى هذا الوقت خاصة وأن الشعب اتجه إلى التفرق واصبح كل منا اقصائيا ويحتفظ برأيه دون نقاش أو محاولة فهم فاصبحنا لا نعطى ولا نحب ولا نعطى فرصة لآراء الآخرين. واصبح لدينا النقيضان فى كل شىء أبيض أو أسود، لو أنت ضدى «تبقى حمار»، فهذا ما ينقصنا فعلا كلنا يجب أن نمر «بكسرة» كما مر حسين بأزمة المرض واقتراب الموت لكى نفيق للواقع الذى نعيشه. والفيلم ليس سياسياً ولكنه يعمل على حال المجتمع من خلال قصة عائلية.

وكيف قمت بالتحضير لشخصية «حسين»؟ هل استعنت بأبحاث لمعرفة أعراض المرض المصاب به البطل؟

- الشخصية احتاجت شغلاً كثيراً شكليا والماكيير طارق مصطفى استطاع ان يقنعنى أنا شخصيا بأنى رجل مسن ولأول مرة اجد ماكياجاً بهذا الاقناع فى السينما المصرية خاصة أننا كنا نقضى أكثر من 3 ساعات يوميا للماكياج فقط. ولكنى عملت على الروح الداخلية للشخصية ولكن ذلك تطلب الكثير من الوقت خاصة أننى آخر من التحقت بفريق العمل فكانت المخرجة قد حضرت لى كل الأبحاث التى تتحدث عن أعراض المرض.. ولكنى أخذت منها بعض الاعراض العامة لأننا اتفقنا فيما بيننا اننا نستغنى عن تسمية مرض بعينه خاصة أن هذا الأمر لا يعنينا فى قصة الفيلم فنحن نريد التركيز على حالته الانسانية وعلاقته بحفيده.

هل بالفعل تم ترشيح اخيك المهندس سيف أبو النجا للدور قبلك؟

- بالفعل تم ذلك وأنا أوصلت له السيناريو وقرأه بعناية ومن الواضح انه لم يتحمس للعودة للتمثيل مجددا فأعادة لى بعدما قام بتصحيحه من الأخطاء اللغوية، واكتشفت هذا الأمر بعدما قمت بقراءة السيناريو حتى استعد لتقديم الشخصية فوجدت خط أخى عليه واحسست أنى أعطيت السيناريو لمدرس لغة عربية حتى نتجنب الأخطاء النحوية.. ومن المضحك أن أخى قدم دوراً واحداً فى حياته بفيلم «امبراطورية ميم» ولم أكن قد ولدت وقتها ولكنه حتى يسعد أمى كان يعلم بحبها لاسم خالد فقرر أن يكتب اسمه على الفيلم «خالد أبو النجا».. وبما أنى اشبهه كثيرا فى الفليم فكرت أنى أكتب على التتر اسمه هو بدلا منى، ولكنى تراجعت عن الفكرة وقررت اهداءه له.

ما سبب تأجيل فيلم «قدرات غير عادية»؟

- كنا بصدد البدء فيه ولكن المشكلة أن طول مدة الحظر جعلت من جلسات التحضير والتصوير مشكلة مما اضطرنا جميعا لتأجيل البدء فى الأعمال لحين انتهاء هذه الفترة وترتب عليه أنى تعاقدت على أكثر من عمل ولابد من تنسيق المواعيد، وبعدما أعلنت عن نيتى البدء فى هذا الفيلم أولا الا أنى وجدت المخرج داود عبد السيد يعطى لى فترة ليست بالطويلة حتى استطيع العمل أكثر على الشخصية وانمى قراءتى غير العادية بالتركيز والبحث.

وما القدرات غير العادية التى يشير إليها الفيلم؟

- لا استطيع الكشف عنها بالتفصيل ولكننا نبحث عن الأشخاص الذين لديهم قدرات خارقة غريبة عن باقى البشر مثل علم الغيب ومعرفة المستقبل والكشف عن الماضى وتحريك الأشياء عن بعد وهكذا.

ماذا عن فيلم «ديكور»؟

- بدأت تصويره منذ أيام وهو فيلم خفيف وسريع فى تنفيذه حتى إننا نقوم بالتصوير فى 3 ديكورات مختلفة فقط، ولا أريد أن أحرق فكرته ولكنه مغامرة جديدة ويعتبر تكريما للسينما المصرية القديمة ورموزها خاصة وأن هذه الأفلام كانت متفتحة فى موضوعاتها نسبة للوقت الذى كانت تقدم فيه وأنها تناقش موضوعات حياتية واجتماعية نعيشها فى وقتنا الحالى بما يؤكد أن صناعها كانت لهم رؤية بعيدة المدى.. ويتم تصويره بالكامل بطريقة الأبيض والأسود، وسيحمل سينما جديدة ونظام تصوير مختلف.

هل توجد كيمياء تجمعك مع المخرج أحمد عبدالله؟

- بالفعل أنا أثق جدا فى تفكيره ونظرته السينمائية حتى أنى أطلق على أفلامه معه اسم المغامرات من كثرة حبى لها والتحدى الذى القى نفسى بداخله، وكان لى الشرف انى قدمت مغامراته الأولى «هليوبوليس» و«ميكروفون» وكنت اتمنى أن اشارك معهم فى فيلم «فرش وغطا» الذى قدمه الفنان آسر ياسين وكان يعتبر علامة جديدة بالسينما المصرية وفكرة جديدة تقدم لأول مرة.

ما الذى يجذبك للعمل دوما مع المخرجين فى أول أعمالهم؟

- ليس دوما فأنا احاول التنوع فأقدم مع مخرجين كبار مثل داود عبد السيد ومحمد خان واعمل فى المقابل مع آيتن أمين أول افلامها.. فأنا استفيد منهم كثيرا وأقوم بتجديد دمى وتغيير جلدى ووضع نفسى فى تحد صعب وسينما غريبة وفكرة أغرب متجددة دوما، ففى رأيى لو الفنان نجح فى نمط معين وظل يعمل مع المخرج الذى يريحه ويقدم الفكرة التى ارتبط بها الجمهور ستكون هذه بداية النهاية، فالفنان يجب أن يستمع لكلام المخرج حتى يوجهه ويعمل على التجديد قدر المستطاع لأنه مع الوقت سوف يستنفز كل افكاره وحركاته ويصبح أداؤه موحداً يمل منه الجمهور حتى النجاح الأول سيذهب طعمه.

ما رأيك فى الدستور المقبل؟

- اعترض على بعض المواد المذكورة به فأنا ضد فكرة محاكمة المدنيين عسكريا حتى لو هددوا أمن منشأة عسكرية، وكيف تتم الموافقة على هذا بعد ثورتين.. كما أنى اعترض على فكرة الحصول على تصريح قبل التظاهر فثورتا يناير ويونيو لم نستأذن الحكومة قبلما نقوم بهما ولكنى متفائل لان الشعب المصرى اصبح واعيا ولن نعود للخلف للدولة القمعية البوليسية ومن الممكن أن يوافق الشعب حاليا على الدستور رغم اعتراضه على بعض المواد حتى ينتشل البلد من الإرهاب لكن إذا تم اللعب بكارت الإرهاب حتى نظل تحت القمع الأمنى فلن نسمح بذلك.

ما رأيك فى الوضع الحالى؟

- متفائل بوعى الشعب فنحن تعلمنا فى هذه الفترة وقمنا بمعرفة جميع الالاعيب وارادة الشعب هى التى ستطبق وستنتصر فى النهاية ولا يستطيع أحد أن يسكتنا لا فاشية دينية أو عسكرية ولا يمكن التأثير عليه ويصعب على اي جهة توقع ردة فعله سواء مخابرات أمريكية أو حتى قطرية. والناس استوعبت الدرس ولن نترك مصر إلا وهى قوية وحكومتها مدنية المنظمة العسكرية تابعة لها وليست هى الحاكمة.

آيتن أمين:

استعنت بالكوميديا لتخفيف جرعة «الكآبة» بالفيلم

أكدت المخرجة آيتن أمين أن شخصية «حسين» الرجل المسن هى التى بدأت من خلالها فيلم «فيللا 69» حيث قالت أنها كانت تريد أن تقدم شخصية متفردة وساحرة وتجذب الجمهور رغم أنها سخيفة ومتسلطة إلا أنها تدفع الجمهور للتعاطف معها وأضافت قائلة: كانت فكرة الفيلم تم بناؤها على الشخصية نفسها وتأثرت ببعض الأشخاص من حولى فى كتابة الشخصية منهم أبى وخالى والمخرج الكبير محمد خان وبعض الشخصيات الأخرى التى عملت معها.

وقابلنا الكثير من المشاكل أثناء بناء الشخصية والفيلم فبعدما قمت سنا والكاتب محمد الحاج بكتابة الشخصية وتطورها قمنا ببناء القصة الأساسية للفيلا التى سيتم فيها التصوير خاصة أنى كنت أتمنى تقديم تجربة تصور فى مكان واحد ولكن قابلنا مشكلة فى البناء الدرامى للقصة فتوقنا قليلا حتى استعنا بالشاعر محمود عزت الذى ساعدنا فى كتابته.

كما قالت آيتن إنها لم تبذل مجهودا كبيرا مع الفنان خالد أبوالنجا فى تحويله لرجل عجوز قائلة إنه استطاع أن يمسك بزمام الشخصية ويجسد روح الرجل العجوز حتى إنه أصيب باكتئاب أثناء التصوير من كثرة الانكسار والمرض.. بالإضافة إلى أنه فنان محترف وغير مقدر بشكل جيد من وجهة نظرها فالموضوع بالنسبة له ليس مجرد ماكياج خارجى فقط بل حتى فى رعشة يده وعدم مقدرته على المشي.

وقالت آيتن إنها تغلبت على اليأس والكآبة التى تمر بها الشخصية فى الفيلم بوجود الكوميديا الخفيفة فى الأحداث خاصة أنها كانت تريد أن تظهر رسالة محددة وهى أن الحياة مستمرة ومتجددة رغم انتهائها بالنسبة لأشخاص محددين وأن كونه يمر بآخر أيامه فهذا لا يعنى ضرورة انتهاء الحياة من حوله بل على العكس بكل لحظة باقية فى حياته.

وأضافت أنها تتبع منهج المخرج الراحل فطين عبدالوهاب فى إدخال الكوميديا الخفيفة فى رسالة الفيلم حتى إنها فكرت إهداءه لروحه ولكنها فضلت أن تهدى أول عمل روائى لها لأبيها.

أما عن مشاركته بالمهرجانات قالت آيتن إنها سوف تتجول بفيلمها فى عدة مهرجانات دولية خلال عام 2014 ولكنها لم تحدد أيا منها حاليا لعدم الإعلان عن قبوله حتى الآن كما أنها تركز حاليا على تحقيق فيلمها النجاح الجماهيرى هنا فى مصر كما تمنى.

إحالة شكوى «فيللا 69» للجنة التحقيق والمطابقة

كتبت - نسرين علاء الدين

أرسلت نقابة السينمائيين خطابا إلى آيتن أمين مخرجة فيلم «فيللا 69» تطالبها خلاله بضرورة إرسال نسخة من سيناريو الفيلم إلى النقابة فى موعد أقصاه 10 يناير المقبل لمطابقة النص مع السيناريو الذى تقدمت به المؤلفة سارة عبدالعزيز

مؤكدة أنه مسروق من عملها الذى يحمل اسم «ميت ورد» وتم إجراء نفس التعديلات التى قامت بإجرائها على السيناريو الخاص بها.


أكدت سارة فى شكواها أنها أرسلت المادة التمثيلية التى قدمتها فى مشروع تخرجها لكل من محسنة توفيق وسمير سيف وعادل المغربى وعادل حجى إلى أن تفاجأت فى العرض الخاص لفيلم «فيللا 69» بنفس المعالجة الخاصة بالسيناريو الخاص بها وأنها فكرت فى إقامة دعوى قضائية ولكن المماطلة فى الحصول على حكم سيظل إلى أن يتم رفع الفيلم من دور العرض لذا قررت أن تشكو بالسينمائيين.

الفيلم من تأليف محمد الحاج ومحمود عزت وبطولة خالد أبوالنجا وأروى جودة ولبلبة وهبة يسرى وتدور أحداثه حول شخص يعيش منعزلا عن العالم نتيجة أفكار وخواطر تسكن عقله ولكن بمرور الوقت تقتحم شقيقته وابنها عزلته وتتغير مفاهيمه ونظرته القاسية إلى الحياة.

روز اليوسف اليومية في

08.01.2014

 
 

وصدمـــــة فيلا 69!!

كتبت: ايمان القصاص

حالة من النشاط يعيشها الآن الفنان خالد أبو النجا، خصوصا بعد عرض فيلمه الأخير بأكثر من مهرجان وحصل على العديد من الجوائز «فيلا 69» للمخرجة أيتن أمين فى أولى تجاربها الروائية الطويلة.. تحدث خالد عن فيلمه الجديد واللوك الجديد الذى سيظهر به وعن استعداده للدور الجديد مع المخرج داود عبدالسيد واعتذاره عن عضوية لجنة التحكيم فى مهرجان الأقصر كما تحدث عن فيلمه الفلسطينى «عيون الحرامية».

تفاجئ جمهورك فى هذا العمل بدور جديد تماما عليك لم نرك فيه من قبل حدثنا عن هذا الدور؟

- بالفعل هذا مختلف تماما ولم أجسده من قبل فهى شخصية رجل عجوز، والفيلم وضعنى فى حالة يصعب شرحها بالكلام، وقد جذبتنى أكثر الحالة الإنسانية التى توجد فى الفيلم أكثر من الشكل الذى ظهرت به وصممت أن أختفى قبل ظهور الفيلم لكى لا أحرق اللوك الجديد الذى سأظهر به ولكى أضمن عنصر المفاجأة إنتاجيا، وقد شدنى هذه الفيلم للغاية بداية من السيناريو الرائع إلى جانب الممثلين الذين شاركوا فى العمل خصوصا ولا أخفي عليك سرا أنه كان دوما لدي حلم العمل مع لبلبة.. والتي أعتبرها صاحبة ألطف وأخف دم فنانة عملت معها.. أما حلمي الآخر الذي أتمنى تحقيقه فهو العمل مع يسرا.

هذا الدور كان معروضا على أخيك الأكبر سيف ولكننا وجدناك أنت البطل.. كيف حدث ذلك؟

- هذا الكلام صحيح وعرضت بالفعل المخرجة آيتن أمين الفيلم علي أخي الأكبر سيف أبوالنجا الذي قدم مع الفنانة فاتن حمامة فيلم «إمبراطورية ميم» من قبل. وهو في الفئة العمرية لشخصية حسين بطل الفيلم، ولكن للأسف لم نوفق في هذه الفكرة برغم حماسي الشديد لها ووقتها كنت قد قرأت السيناريو.. وبقي معي.. حسين لم يتركني من وقتها كنت أتمني إنتاجه أو المشاركة في إنتاجه، بعد شهور اتصل بي شريكي في إنتاج هذا الفيلم و«ميكروفون» من قبل محمد حفظي وعرض علىَّ فكرة مجنونة.. أن نقوم بعمل اختبارات مكياج لي لأقوم بحسين.. وقبلت المغامرة والفكرة المجنونة في نفس المكالمة!

بصراحة شديدة لم تقلق من أداء شخصية رجل عجوز وأنت مازلت نجما شابا؟

- بالتأكيد لا، ولماذا أخاف.. دعنى أخبرك عن رؤيتي لدوري فى هذا الفيلم أنه فقط ليس أكثر من أداء دور عن إنسان في مواجهة مع الموت ليجد معني للحياة وهو رجل عجوز منتظر نهايته ويحاول أن ينعزل عن المجتمع، وإذا تحدثت عن هذه الشخصية فسأحتاج إلى مجلدات ولكنى سأكتفى بجملة واحدة وهى «حسين غيرنى إلى الأبد».

هل تعتقد أن الجمهور سيتقبل هذا الدور المختلف؟

- بعد صمت لثوان: أعرف أن الشخصية مختلفة وستصدم الكثير من الجمهور ولكنى فى نفس الوقت لدى يقين من أنه سيأسر القلوب.

لماذا شاركت بالإنتاج فى هذا الفيلم؟ وكيف استطعت التركيز فى الإنتاج والتمثيل فى نفس الوقت؟

- لسبب بسيط جدا أن مثل هذه الأفلام لا تجد منتجين تجاريين في العادة، وأنا هنا لا أراهن على الطرق التقليدية أو التي يعتبرها البعض تجارية، إنما رهاني يكون علي المخرج والكاتب والمنتجين المشاركين لإنتاج عمل مشرف، وربما تكون مثل هذه التجارب بالنسبة لي بها بعض المخاطرة ماديا وتجاريا وحتي فنيا.. ولكن بدون هذه المخاطرة تصبح صناعة السينما رتيبة وبلا شوق للجديد وأنا لا أري فيها شيئا يشدني للعمل الآن بعد خبرتي المتواضعة إلا إذا أخذت بعض المخاطرة بأعمال تشرفني وتشرف السينما المصرية والعربية علي مستوي العالم وجمهورنا المصري والعربي. وهو ما قدمته بالفعل من قبل في «هليوبوليس» و«ميكروفون» كأفلام مستقلة شاركت في إنتاجها و«واحد صفر» كفيلم فني تجاري مختلف حقق إيرادات مادية ومعنوية قوية.

ألا تعتبر أن هذه المحاولات كانت مغامرة؟

- بالعكس تماما أنا مؤمن بأن الموهبة حتى لوكانت بلا تجارب تبدع شيئا جديداً ومهماً جديد ومهم للغاية لنا جميعا.. تفيدنا كجمهور وكصناع سينما بمن فينا ذوو التجارب الكثيرة.. نحتاج دوما لدم جديد يحمس الجميع علي الخلق والإبداع.. المهم ألا نعتقد أن الخبرة والأقدمية أهم من الموهبة أبدا.

حدثنا عن فيلمك الفلسطينى «عيون الحرامية»؟

- هذا الفيلم تم تصويره فى الأراضى الفلسطينية ومررت فيه بكل الصعوبات التي يمر بها الفلسطينيون في حياتهم اليومية، وأنا لا أعتبر أن زيارتي لفلسطين تطبيعا مع الكيان الصهيوني، وأجيبك بهذا قبل أن تسألني عن الزيارة، بالعكس يجب أن نقف بجوار الفلسطينيين ونشعرهم أننا بجوارهم ومعهم. وأنا قضيت في فلسطين 32 يوماً متنقلاً بين عدة مدن وأقمت بعضا من هذه الفترة مع أسر فلسطينية، والفيلم الذي كتبته وأخرجته السينمائية الفلسطينية نجوى نجار، وقد أنهينا تصويره مؤخراً وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية، وتشاركني بطولته المطربة والممثلة الجزائرية سعاد ماسي وهو سبب آخر لسعادتي فأنا من عشاق صوتها.

وماذا عن دورك بالفيلم؟

- أجسد شخصية طارق وهو رجل يحمل سراً خطيراً ويقوم بالبحث عن ابنته التي تركها منذ 10 سنوات، وهو دور يشرفني أن ألعبه وقد وافقت على المشاركة به فور عرض الدور عليّ، ولم أشترط دور البطولة على الإطلاق، لإيماني بضرورة عدم الاستمرار في عزل فلسطين ثقافياً وفنياً عن العالم العربي، فتجربتي في التواجد بمدينتي نابلس ورام الله قد منحتني تجربة قد أسعى لتحويلها إلى أفلام، فتصوير فيلم في العادة أمر صعب، فما بالك في بلد تحت الاحتلال؟ لم أقابل فلسطينياً، إلا والإبتسامة ترتسم على وجهه، الفلسطينيون قابلوني بكل الحب والود، وهذا أنساني كل التعب، وللحظات أنسانا أننا نصور في بلد تحت الاحتلال، لم أشعر أنني خارج مصر، لكني في جزء محتل منها، إنها تجربة مذهلة لا يمكن الحديث عنها بالكلمات، ومن المخطط عرض الفيلم في دور العرض الفلسطينية في نهاية العام الحالي 2013.

لماذا اعتذرت عن عضوية التحكيم فى مهرجان الأقصر السينمائى؟

 - أريد أن أوضح أننى كنت سعيدا جدا عندما عرض على المهرجان المشاركة فيه وكل ما نشر عن الخلافات هذا كلام غير صحيح وكل الذى حدث أننى مرتبط بفيلم مع المخرج الكبير داود عبدالسيد بعنوان «قدرات غير عادية» وقد بلغنى أنه سيبدأ تصويره خلال فترة المهرجان مما اضطررت للاعتذار لإدارة المهرجان وهم تقبلوا الأمر بصدر رحب هذا كل ما حدث.

ستبدأ بعد أيام تصوير فيلمك «ديكور» كيف ستوفق بين كل هذه الأعمال؟

- هذا الفيلم سنبدأه خلال أيام وسننتهى قبل تصوير فيلم داود عبدالسيد ويشاركنى فيه البطولة حورية فرغلى وسيناريو محمد دياب ويخرجه أحمد عبدالله.

صباح الخير المصرية في

08.01.2014

 
 

السيسى بطل فى عيون المصريين!

كتب : مي الوزير وتصوير: شريف الليثى

رحل «ممدوح الليثى»، رجل أصبح اسمه أيقونة فى عالم الإنتاج الدرامى والسينمائى، وفى عهد رئاسته لقطاع الإنتاج خرجت للنور روائع الأعمال الدرامية والأوبريتات الغنائية الوطنية، كتب السيناريو لمجموعة من أروع الأعمال السينمائية فى تاريخ السينما المصرية «ثرثرة فوق النيل- ميرامار- الكرنك- أنا لا أكذب ولكنى أتجمل» وغيرها من العديد والعديد من الأعمال، ممدوح الليثى كان عقلية فنية بحتة، إدارية عبقرية انطلق بالدراما المصرية لأوسع الأفق وصاحب فضل على العديد من الوجوه الفنية الموجودة على الساحة والتى آمن بموهبتها.

وفى أكتوبر الماضى ذهبنا إليه لطرح تساؤل، رغم خروج أعمال كثيرة عن حرب أكتوبر للنور تبادر إلى أذهاننا لماذا حتى الآن لم يتم تجسيد أعمال أكتوبر، فى عمل فنى بشكل واقعى، وكانت الإجابة لدى «الليثى» بأنه لكى تنفذ فيلماً عن حرب أكتوبر فهذا قد يكلفك ماديا قدر ما تكلفت حرب أكتوبر كلها وهذا يستدعى تحضير كل أنواع الأسلحة والجيوش والأفلام التى تتناول هذه النوعية من الحروب والجانب المصرى من ناحية الدراما والأفلام التى تستعرض الحروب وعرض الجوانب الاجتماعية.

وهذه النوعية من الأفلام الاجتماعية عرض منها أكثر من نموذج، ولا نستطيع تصوير هذه المعارك لأنها تحتاج تكلفة كبيرة والعديد من الخبراء، فكانت النتيجة أننا قدمنا هذه النوعية من الأفلام بشكل متواضع، وكل ما قدم حتى الآن كان بهذا الشكل ما عدا فيلم واحد تقريبا وهو «الرصاصة لا تزال فى جيبى»، هذا الوحيد الذى ظل محتفظا برونقه بقدر الإمكان، واستعرض لنا ما تم تقديمه بأنه تم تقديم فى فترة من الفترات «فيلم حكايات الغريب»، حاولنا بعدها أن نقدم فيلم تأليف «جمال الغيطانى» اسمه «الرفاعى»، والرفاعى هو أحد أبطال أكتوبر الذين استشهدوا فى الحرب ووراءه قصة كبيرة جدا، واشتركنا فى هذه القصة وتعاقدنا مع جمال الغيطانى واتفقنا مع القوات المسلحة على احتياجاتنا من العساكر والأسلحة والطائرات وحضرنا تكلفة نهائية للفيلم، الرفاعى قدم بطولة خارقة فى سيناء، ولكن فى آخر لحظة قالوا لنا: إن حرب أكتوبر ليست بطولة فردية لشخص واحد فقط ولكن قام بها أفراد كثيرون وقوات كثيرة، وتركيز البطولة على الرفاعى معناها أن من قام بالبطولة هو الرفاعى، والرفاعى هو واحد من آلاف الأبطال لحرب أكتوبر، وهذا بعد أن عملنا بالموضوع ثلاث سنوات، وبصوت هادئ استعرض لنا المزيد من تلك الأعمال وكأنه عاد للذاكرة فى لحظات، بدأ على وجه الفخر والسعادة لما تحلمه تلك الأعمال من قيمة فنية ستظل علامة فى تاريخ السينما المصرية فسرد لنا أنه فى خلفية حرب أكتوبر كان هناك حرب الاستنزاف وقدمنا فيلم «الطريق إلى إيلات».. مؤكداً أن تقديم فيلم عن حرب اكتوبر والمعارك بشكل واقعى يحتاج إلى إمكانيات مادية رهيبة.. ولم يكن «الليثى» بالشخص البعيد عن متطلبات السينما الحالية وطبيعة الجمهور الذى يقبل على السينما، فشرح: إنه لو توافر الإنتاج الضخم والموضوع والإخراج ، فإن مسألة الإيرادات قد تأتى غالبا عكس التوقعات ولا نستطيع التوقع بشأنها، ودلل على ذلك بأنه عندما تم تقديم «ناصر 56»، لم نتوقع أن يحقق أى مكاسب مادية ولكنه حقق إيرادات عالية جدا ومشاهدة كبيرة ونجاحاً مستمراً حتى الآن. وحول دور الجيش وتجسيده فى الدراما وكيف يمكن تجسيده دون مبالغة أو تطرف ودور السيناريو والممثلين فى ذلك ، كان للراحل «ممدوح الليثى» رؤية خاصة فى ذلك فأكد أن اختيار الموضوع نفسه هو الأهم، وأن مصطفى بكرى أرخ للمرحلة التى نمر بها منذ 28 يناير حتى يومنا هذا فى ثلاثة كتب، ومن الممكن أن ننفذها كفيلم أو مسلسل فى الفترة القادمة، فمنذ ثورة يناير حتى الآن هناك إيجابيات كبيرة جدا للقوات المسلحة وفى المقابل هناك سلبيات أيضا، خاصة فى المرحلة الانتقالية التى تولى فيها السلطة المجلس العسكرى والتى أدت إلى هتاف «يسقط حكم العسكر»، هذه الفترة أكيد كان بها سلبيات أدت إلى خروج هذا الهتاف، وجاء الفريق السيسى وقال إنه قام بما أملاه عليه ضميره وغير نظام الحكم وأعطى السلطة للشعب وانسحب من الصورة وهذا الموقف جعل من السيسى بطلاً فى عيون الشعب والجماهير.

عن مشروع «وبدأت الضربة الجوية»، آخر موضوع توقفنا عنه هو مشروع اسمه «وبدأت الضربة الجوية» وكنا نستعد له من سنوات والميزة فى هذا الفيلم أنه يستعرض كيف خطط الرئيس السادات لحرب أكتوبر ومع من؟ مع سوريا، وهذه أول مرة يكون فيها سر بين دولتين عربيتين، وكيف خططنا لحرب أكتوبر، كله يتناول الخطط والكواليس لا يحمل تفاصيل حرب أو ضرب ولا معارك، وكيف أنشأنا الكبارى للعبور، وأقمناها بعيداً عن سيناء لأننا لو أقمناها فى سيناء كان سيفتضح أمر التجارب، وكيف اختبرنا الاختراق هل بالماء أم بالهواء أم بأى وسيلة أخرى، وتوصلنا إلى أن خراطيم الماء هى أفضل وسيلة لاختراق الحصن الترابى برليف، وتجارب عديدة فشل بعضها ونجحت فى النهاية وتجارب فى الفيوم، وعملية كلف التحضير لها مصر كثيرا جدا، وكان الفيلم سيحمل كل هذه التفاصيل استعددنا لها بالقراءة فى العديد من الكتب وجمعنا معلومات مهولة، ومثلا الأستاذ «صلاح قبضايا» وهو كان مراسلاً عسكرى فى الجبهة وأفادنا بمعلومات كثيرة جدا وكتب أفادتنا فى الإعداد للفيلم، والفيلم كله عبارة عن التحضير بين مصر وسوريا وحالات الاختبارات وإجراءات السرية وعمليات التمويه لمفاجأة العدو، الفيلم اسمه «وبدأت الضربة الجوية» بمعنى أن الفيلم سينتهى بمجرد استعداد الطائرات للانطلاق، ولكن بعد انطلاق ثورة يناير انطلقت شائعات أننا نقدم فيلماً لتمجيد مبارك ووضحنا الأمر وأبدينا استعدادنا لتغيير اسم الفيلم وتغييره إلى «وبدأت المعركة» والحقيقة أن الفيلم ليس له علاقة بمبارك وأن الفكرة قائمة على الكواليس التى سبقت الحرب، ولكن عندما استوعبوا الفكرة كان قد تم حل جهاز السينما ومازلت أسعى لحل أزمة هذا الفيلم، لأنه عبارة عن مشروع جاهز للتنفيذ.. وعندما سألناه عن مصير سيناريو «الرئيس والمشير» الذى قام بكتابته منذ عدة سنوات، صرح لنا بأن هذا الفيلم كتبه منذ خمس سنوات تقريبا وهو عن الصراع الخفى أو صراع السلطة بين الرئيس عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر، منذ بداية علاقتهما عام 38 والتى امتدت حتى 68 وانتهت مع انتحار أو «قتل» المشير، ونتيجة الثقة المتناهية بين الصديقين لا شك أن هناك تفاصيل كثيرة أثرت على أحوال البلد، مثل حرب 56 والوحدة بين مصر وسوريا، ومثل حرب اليمن، ومعركة 76، إن كل هذه التفاصيل تم تأريخها فى فيلم سينمائى كبير ولكن الدولة لم توافق عليه باعتباره من الأسرار العسكرية، وقمنا برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، واستندنا إلى مادة فى الدستور تنص على حرية الإبداع، وربحنا القضية، بعدها كانت الثورة، ولكن للأسف أصبح الجيش متردداً فى تنفيذ الفيلم وتم تأجيل المشروع.. وأنهى «الليثى» حواره معنا بتوقعه لنهاية افتراضية للوضع الحالى من وحى خياله ومشهد تنهى به، بأن هناك قوتين تتصارعان حول إقصاء الآخر وإزاحته، فإذا افترضنا عودة الإخوان فهم سيلجأون للإنتقام، أما الفريق الآخر فيدافع عن البلد وعن رقابهم ورقاب الشعب فلا شك أن البلد تراجع كثيرا خلال عام واحد وهو مدة حكم مرسى، مؤكدا لنا أن النهاية الوحيدة التى ستحدث هى ما يحدث الآن على أرض الواقع وهى القبض على كل رءوس الإخوان التى أفسدت الحكم خلال الفترة الماضية ومحاكمتهم وخلق نظام ديموقراطى وإعلان دستور جديد وانتخابات جديدة.

صباح الخير المصرية في

08.01.2014

 
 

نيكولاس كيدج في عيد ميلاده الـ50..

آكل الحشرات الذي تحول إلى مصاص دماء

كتب: ريهام جودة 

اختار الممثل الأمريكي نيكولاس كيدج طريقة خاصة للاحتفال بعيد ميلاده الـ50، الثلاثاء، بإعلان تدشينه قناة خاصة به على موقع YouTube، معلنًا أنها ستكون المصدر الوحيد الموثوق لبث أخباره، معتبرًا أن تدشين القناة في عيد ميلاده، أفضل من إعداد قالب حلوى ضخم.

وقال «كيدج» في لقاء تليفزيوني مع الإعلامي «ديفيد ليترمان»: «اضطررت لبث تلك القناة على موقع YouTube بعد انتشار شائعة عن كوني مصاص دماء، خاصة بعد قيام أحد مستخدمي موقع eBay بعرض صورة بالأبيض والأسود لرجل يشبهني التقطت عام 1870، في مزاد علني، مروجًا أن مصاص دماء مختبئ داخلي، يعيد نفسه كل 75 عامًا، مستندًا على أنني سبق أن صورت فيلم VAMPIRE'S KISS، بمنتهى الإتقان».

نيكولاس كيدج

وعلق «كيدج» على تلك القصة قائلًا: «أنا لا أشرب الدماء، لكنني كلما نظرت في المرآة أجد انعكاسا لصورتي».

من جهتها، اختارت مجلة People الأمريكية إحياء عيد ميلاد «كيدج» بالبحث في التعليقات والصور الغريبة التي ارتبطت به وانتشرت عبر الإنترنت خلال العقدين الماضيين، منها صورة له خلال تصويره فيلم NEXT، وعبر برنامج «فوتو شوب»، تم التلاعب بشعره الذي تركه طويلا بعض الشىء لتجسيد دوره، ليبدو وكأن طائرًا فوق رأسه مليئا بالريش، وهي الصورة التي تنتشر بين مستخدمي المواقع الاجتماعية للتعليق أو السخرية من موقف ما مصحوبة بتعليق «رأسي طائر .. حجتك غير مجدية».

ودللت المجلة على أن صورة «كيدج» كانت الأكثر استخدامًا في تعليقات المستخدمين بجملة تقول YOU DON T SAY، لتصفه المجلة بأنه ملك الإنترنت عن جدارة، دون غيره من زملائه، نظرا لتعبيرات وجهه المميزة التي تحمل طابعًا كوميديًا وساخرًا، كما قدمت المجلة فيديو يستعرض تغير مظهر وشعر «كيدج» منذ ظهوره وحتى الآن.

«كيدج» الأمريكي من أصول إيطالية وبولندية وألمانية، وكانت قرابته لعمه المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا جواز مروره إلى هوليوود، حيث منحه عدة أدوار صغيرة، وحين شعر أن كثيرًا من المخرجين يجاملونه بإعطائه أدوارًا ثانوية في أفلامهم قرر تغيير اسمه إلى نيكولاس بلو نسبة إلى لونه الأزرق المفضل، ثم غيره إلى نيكولاس ماسكالزون، نسبة إلى جده لوالدته، وتعني الولد الشقي بالإيطالية، ثم اختار اسم جون كيدج نسبة إلى إحدى شخصيات الكوميكس التي كان يحبها جدًا، قبل أن يستقر على اسمه الحالي.

ورغم محاولات الابتعاد عن الصلة التي تجمع بينه وبين اسم عمه فرانسيس فورد كوبولا، فإنه هوجم بعنف عندما شارك في فيلمه Peggy Sue Got Married، عام 1986وانتقد لسوء أدائه، إلا أن «كيدج» لم يلتفت لتلك الانتقادات، واتخذها وقودًا وتحديًا لإثبات موهبته، واكتفى بالتعليق أن عمه لم يمنحه أي دور منذ ذلك الفيلم، وأكد ثقته بأدائه الجيد.

عرف «كيدج» بغرابة أطواره في بداياته وحبه للتمثيل للدرجة التي تجعله يضحي بأي شىء من أجل إتقان مشهد سينمائي، فقد اقتلع ضرسه بنفسه دون أي مخدر خلال تصويره مشهدًا في فيلم Cotton Club عام 1984، كما أكل صرصارًا حيًا خلال تصويره فيلم Vampire's Kiss عام 1989، إلا أن المخرج أصر على إعادة المشهد، فكان له ما طلب وأكل «كيدج» صرصارًا ثانيًا.

حصل على أول بطولة له مع المغنية «شير» في فيلم Honeymoon in Vegas، ثم برزت موهبته الكوميدية في فيلمي Raising Arizona عام 1987 مع الأخوين إيثان وجويل كوين، ثم قدم فيلما رومانسيًا عام 1994 بعنوان It Could Happen to You ، ليبرهن على تنوعه وتلون موهبته، ثم كان دور عمره عام 1995 في فيلم Leaving Las Vegas الذي لفت عيون النقاد أخيرًا إلى موهبته، ورشح عنه للأوسكار وفاز به، وقبل تسلمه لجائزته ركض سريعًا إلى المسرح وكاد أن يتعثر ويسقط، ورغم فوزه فإن الصحف الأمريكية وتحديدا مجلة People انتقدته لسوء اختياره لملابسه، واختارته الرجل الأسوأ في أناقته خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار.

توالت أعمال «كيدج» فيما بعد التي سطرت اسمه كأحد أهم ممثلي شباك التذاكر الأمريكي أواخر التسعينيات، خاصة انها انتمت لنوعية الأكشن، ومنها أفلام The Rock وCon Air، ومال خلالها لأدوار الرجل المسالم الذي تضطره الظروف لخوض المعركة ويفوز فيها، وغير جلده تمامًا إلى دور الشرير المتبلد في الفيلم الشهير Face/Off مع جون ترافولتا، ثم قدم عددًا من الأفلام تنوعت بين الأكشن والكوميدي والرومانسي منها Bringing Out the Dead مع المخرج مارتن سكورسيزي، وGone in Sixty Seconds مع أنجلينا جولي، وCaptain Corelli's Mandolin مع بينلوبي كروز، وAdaptation ، كما أخرج عدة أفلام.

ويعد «كيدج» من أكثر الممثلين شعبية على مستوى العالم، كما حظى بعدة ألقاب منها «بيكاسو السينما» و«الفنان الشاعر»، و«الفنان العبقري»، كما قدم أكثر من 80 فيلمًا خلال 30 عامًا.

وعلى أجندة «كيدج» السينمائية هذا العام 4 مشروعات يجري تصويرها أو الإعداد لها هي Tokarev وLeft Behind وOutcast وNational Treasure 3.

المصري اليوم في

08.01.2014

 
 

أفلام جيدة لتعويض الخسائر 

تبحث دور العرض السينمائي في موسم منتصف العام الدراسي عن أفلام جيدة لتعويض خسائر السينما من خلال إنعاش حصيلة الإيرادات اليومية

وذلك بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الشهور الماضية بسبب الظروف السيئة التي عاشتها مصر مما أثر بشكل كبير علي حصيلة إيرادات الأفلام.. وليأتي موسم منتصف العام لتبرهن أفلامه وإيراداتها بعد أن عاد الهدوء بشكل كبير أن صناعة السينما في مصر سوف تتعافي من جديد.. ويعود مرة أخري جمهور السينما الحقيقي إلي دور العرض. وستأتي عروض الأفلام في هذا الموسم خصوصا علي مرحلتين الأولي يوم17 من الشهر الحالي والثانية يوم29 وذلك تحسبا لفترة التصويت علي الدستور والتي ستتزامن مع عروض المرحلة الأولي.

ومن الأفلام المرشحة للعرض في هذا الموسم( حلاوة روح) بطولة هيفاء وهبي وصلاح عبد الله وباسم سمرة ومحمد لطفي وتأليف علي الجندي وإخراج سامح عبدالعزيز.. وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي حول امرأة تبحث عن عمل لتتغلب علي ظروف الحياة الصعبة وذلك بعد أن تركها زوجها وسافر للخارج.. و(الفيل الأزرق) تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد وبطولة كريم عبد العزيز وخالد الصاوي ولبلبة ونيللي كريم.. ويدور حول طبيب نفسي يتهم في جريمة قتل أحد المرضي بالمستشفي الذي يعمل به.( خطة جيمي) من تأليف إيهاب ناصر وإخراج تامر بسيوني.. وأول بطولة سينمائية للمطربة ساندي ويتناول موضوعه( جميلة) الفتاة المجتهدة التي ترتبط بقصة حب مع زميل لها في الجامعة.. ولكنه حب من طرف واحد.

( المعدية) بطولة درة وهاني عادل ومي سليم ومن تأليف محمد رفعت وإخراج عطية أمين.. وتدور أحداث الفيلم حول فارس وأحلام التي تنشأ بينهما قصة حب ويعملان علي تحقيق حلمهما في الزواج. و(حصلنا الرعب) إخراج طارق عبد المعطي وبطولة مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة.. ويدور الفيلم في إطار رعب كوميدي..( زجزاج) بطولة ريم البارودي ومحمد نجاتي وميرنا المهندس وتأليف أماني البحطيطي ومن إخراج أسامة عمر ويتناول الفيلم المشكلات العاطفية والإنسانية لأربع فتيات أصدقاء يعملن في أحد الملاهي الليلية.

هو بيت‏..‏رحلة لاستعادة مملكة الأقزام

هناء نجيب 

الفيلم الأمريكي‏(‏ هو بيت‏)‏ هو الجزء الثاني من ثلاثية جديدة تنقلنا لعالم خيالي سحري شيق ومثير‏,‏ أبطاله كائنات غير عادية تعود بنا إلي الشخصيات التي ظهرت من قبل في سلسلة أفلام سيد الخواتم الشهيرة‏,‏ مستخدما أيضا تقنية ثلاثي الأبعاد.. الفيلم مستوحي من رواية كتبها جي أرتوكين, سيناريو وإخراج بيتر جاكسون, بطولة: مارتن فريمان في دور( بيلبو جانز), إيان ماكلين( جاندلف), ريتشارد ارميتاج( ثورين أوكنشيلد), أورلاندبلوم( نيجولاس), أيفانجلين ليلي( توريل), لوك إيفانز( بارت) وبندكيت كمبرباتشي( سموج) وميكائيل برسبرندت( بيرون)
تدور أحداث الفيلم قبل06 عاما من بداية أحداث سلسلة أفلام( سيد الخواتم), حيث يواصل( بيليوباجنز) رحلته مع صديقه الساحر( جاندالف) و31 قزما بقيادة( ثورين أوكنشيلد) في رحلة ملحمية تسعي إلي جبل لونلي لاستعادة مملكة الأقزام المفقودة إريبور, بعد أن نجا هؤلاء من بداية رحلتهم غير المتوقعة, يسافر( بيلبو) هو وشركاؤه في اتجاه الشرق, ويواجه علي طول الطريق صاحب الجلد المتغير( بيرون) وسربا من العناكب العملاقة في الغابة الغادرة ميركوود بعد أن يهرب من جان الغابة الخطيرة الذين يحاولون الإمساك به, حيث يمر الأقزام في رحلتهم بمدينة البحيرة ثم أخيرا إلي جبل لونلي, ويجب عليهم مواجهة الخطر الأكبر والمخلوق الأكثر رعبا وهو التنين( سموج) والذي قام بتدمير وحرق مملكة الأقزام وقد شهد( ثورين) هذا الهجوم فأصبحت لديه الرغبة لاستعادة المملكة مع الأقزام الآخرين ومعهم الهوبيت( بيلبو), ويقوم بتوجيههم الساحر( جاندالف).. ومن هنا تحدث المغامرات والمواجهات المرعبة داخل الغابة المظلمة والتي يسيطر عليها الساحر الشرير( جولدور)..

حاول المخرج بيتر جاكسون أن يكون هذا الفيلم مفسرا للكثير من الأحداث في سلسلة أفلام سيد الخواتم, وبذلك استطاع صناع الفيلم أن يسدوا العديد من الفجوات.. من أسباب نجاح الفيلم كثير من أبطاله مثل بنديكت كمبرباتشي الذي جسد دور التنين( سموج).. كذلك الفنان بلوم الذي عاد مرة أخري بقوة استكمالا لدوره في الفيلم السابق في دور( نيجولاس).. في هذه المرة تم إدخال العنصر النسائي والذي قامت به إيفانجلين ليلي في دور( توريل) الجنية المحاربة وقائدة حرس.. في هذا الجزء استطاع المخرج أن يوصل رؤيته الإبداعية في المواجهة بين( بيلبو) والذي يقوم بدوره مارتن فريمان والتنين.

احتوي الفيلم علي روح الفكاهة في الجزء الأول ولكن في النصف الأخير سيطرت عليه القتامة.. الإخراج والتصوير والمكياج هم الأبطال الحقيقيون لنجاح هذا الفيلم الضخم في تكلفة إنتاجه.. وهذا يؤكد لنا أنه مازالت هذه النوعية من الأفلام الأمريكية الخيالية ذات الطابع الغريب هي التي تحقق أعلي الإيرادات والأكثر إقبالا جماهيريا.

بعد مرور ثلاثة أعوام

أسباب تأخر السينما في التعامل مع ثورة يناير

أميرة أنور 

بعد ثورة‏25‏ يناير تباينت الآراء ما بين مؤيد ومعارض لتقديم عمل سينمائي يرصد ويؤرخ للثورة‏.‏

فالسينما علي امتداد تاريخها استطاعت ان تتعامل مع تلك الثورات والأزمات التي مر بها المجتمع المصري بداية من ثورة1919 مرورا بثورة52 ونكسة67 وحرب أكتوبر بأفلام تعبر عن تلك المرحلة!
ولكن حتي الآن وبعد مرور ثلاثة أعوام علي ثورة25 يناير لم يتم تقديم أي عمل سينمائي بل إن جميع المحاولات التي عمدت إلي إقحام مشاهد من الثورة باءت بالفشل؟

فما أسباب ذلك؟ سؤال طرحناه علي عدد من القائمين علي صناعة السينما.

{ الفنان عزت العلايلي: يقول لقد قدمت مسلسل ربيع الغضب وهو يتحدث عن المجتمع المصري فهو استعراض للأحداث التي أدت الي ثورة25 يناير.

فالعمل الفني كي يقدم ينبغي أن يكون له خلفية سياسية فأنت ترصد الشكل الأجتماعي للمجتمع في إطار خلفية سياسية مثلما قدم نجيب محفوظ الثلاثية وذلك حتي يتحقق الصدق الفني للعمل ففي ثورة1919 قدمنا زقاق المدق و بين القصرين ومثل هذه الأعمال ثم تقديمها بعد الثورة بسنوات طويلة.

فأنا مع التأني وعدم التسرع, فالعمل الفني لابد أن تكتمل فيه عناصر الدراما من بداية وصراع ونهاية وحتي الآن لا توجد نهاية لما نراه وما يمر به المجتمع المصري الآن من أحداث له اشتباكات عالمية فمنظمة الإخوان المسلمين ليست محلية بل هي منظمة عالمية!

والمسألة فيها أبعاد خرافية تجعل أمريكا تتلاعب بالشرق الأوسط كالشطرنج تحركه وفقا لمصالحها الشخصية بدأتها من اليمن والعراق والصومال وها هو الآن يأتي الدور علي سوريا.

{ المخرج د.سمير سيف: يؤكد أنه من الصعب تقديم عمل فني الآن وذلك حتي تكتمل الحقائق.
ويضيف سمير أن فيلم بعد الموقعة ليسري نصر الله هو الذي تحدث عن ثورة25 يناير.

ومازلنا نكتشف أنه ليس هناك ما يسمي بالطرف الثالث وان الإخوان هم من كانوا يضربون من أعلي أسطح المباني.

فكيف تتخيلون أن نقدم فيلما لم تتضح حقائق المرحلة فيه بعد من الممكن تقديم أعمال ولكن بعد فترة من مشاهدتها بضحك الجمهور عليها.

والأمر الوحيد الذي أستطيع أن أقدمه من خلال عمل هو أن أتناول الأشياء غير التعبيرية.

كواقعة حدثت لعائلة كانت في الاعتصامات مثلا ففيلم غروب وشروق قدم حريق القاهرة, ولكن لم يفسر ما هي أسبابه ولكنه رصد تأثيره علي أبطال العمل.

أما التحليلات السياسية للثورة فلم تكتشف بعد وتحتاج الي وقت طويل!

ويضيف سمير سيف أن رد قلبي هو الفيلم الرسمي للثورة ورغم أنه عمل أدبي فالنظرة الرومانسية التي يتضمنها الفيلم أغفلت أشياء كثيرة.

وأتذكر أن الكاتب نجيب محفوظ عندما أراد أن يتناول الثورة قدم السمان والخريف بعد5 سنوات.

{ السيناريست تامر حبيب: يقول بصراحة انا لست مع تقديم عمل سينمائي الآن عن ثورة25 يناير فمازال الوقت مبكرا لرصد تلك المرحلة خاصة أننا بمرور الوقت لا نزال نكتشف الكثير من الحقائق الغائبة ومؤامرات وخدعا.

لذلك فإن أي محاولة لتقديم عمل فني الآن سيتضمن قدرا من التضليل للرأي العام.

فالمجتمع المصري يمر بمتغيرات سريعة لا يستطع أحد أن يستوعبها حتي أكبر السياسيين المحنكين.

وبسؤاله من أن السينما سبق وقدمت أفلاما بعد الثورات التي مرت بها مثل1919 و1952 أكد أن المحاولات التي تم تقديمها في وقتها كانت ساذجة!

وسأضرب لك مثلا والكلام علي لسانه: بعد ثورة52 ثم تقديم فيلم رد قلبي أثناء هذا العام ولكن بعد مرور فترة طويلة تم تقديم غروب وشروق عن الثورة أيضا ولكن قدم في السبعينيات ويتساءل تامر أيهما أفضل؟ بالتأكيد غروب وشروق فهو لن ينسي من ذاكرة السينما المصرية!

أما رد قلبي فكان إعلانا مباشرا عن الثورة! وعندما تشاهدونه تضحكون علي بعض المواقف فيه!
وبالنسبة لي فقد سبق وقدمت فيلم18 يوم عبارة عن10 أفلام قصيرة مختلفة ومتنوعة عن الثورة.

بوابة الأهرام في

08.01.2014

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)