حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الخليج السينمائي الخامس ـ 2012

اضغط للذهاب إلى الموقع الرسمي للمهرجان

«تورا بورا» الكويتي يفتتح «مهرجان الخليج السينمائي الخامس»

اللـحظـة التـأسيسيـة للسينمـا الإمـاراتيـة

نديم جرجورة

تُفتتح الدورة الخامسة لـ«مهرجان الخليج السينمائي» في العاشر من نيسان 2012، بعرض الفيلم الكويتي «تورا بورا» لوليد العوضي، علماً بأنه سيُعرض بعد يومين في أبو ظبي، في خطوة لتوسيع دائرة العروض الإماراتية للأفلام المُشاركة في المهرجان الخليجي، الذي بات حيّزاً للقاء سينمائي جامع مواهب شباب وحرفية مخضرمين، مستمرّين جميعهم في الاشتغالات البصرية المتفرّقة. والدورة الخامسة هذه، المنتهية في السادس عشر من الشهر نفسه، تُقام بإشراف «هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)»، في صالات «غراند سينما» في «دبي فيستيفال سيتي». أما الفيلم الكويتي المختار لافتتاح هذه الدورة الجديدة، فيروي قصّة شاب تعرّض لـ«غسيل دماغ» من قِبَل متطرفين «نجحوا» في إقناعه بالانضمام إليهم في أفغانستان، لكنه ينفتح أيضاً على رحلة الآلام والعذاب التي عاشها والداه بحثاً عنه. ومع أن «تورا بورا» يفتتح الدورة الجديدة، إلاّ أنه يُشارك في المسابقة الرسمية الخاصّة بالأفلام الخليجية الروائية الطويلة، علماً أنه أحد الأفلام الكويتية الستة المُشاركة في المهرجان نفسه أيضاً. يُذكر أن هذا الفيلم عُرض في السوق السينمائية التابعة لمهرجان «كانّ» السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة (أيار 2011). 

قضايا 

ضمّت لائحة الأفلام الكويتية عناوين متفرّقة، تناول مخرجوها قضايا إنسانية ومعالجات درامية عديدة. هناك أولاً «الصالحية» لصادق بهبهاني، الذي تدور أحداثه في حيّ الصالحية في العاصمة الكويتية، ويُصوِّر الوقت الذي كان فيه الحبّ والوفاء من الأمور الحاملة قيمة إنسانية وأخلاقية رفيعة المستوى. وهذا كلّه من خلال قصّة رجل أعمال طاعن في السنّ (محمد جابر)، حوّل مكتبه التجاري إلى حيّز لاستعادة ذكريات جمعته بزوجته الراحلة في حادث سير في العام 1954. وتشارك دانة المعجل بفيلمها «بلاد العجائب: قصة حقيقية»، المقتبس عن القصّة المشهورة للويس كارول «أليس في بلاد العجائب»، علماً بأن الأحداث تجري في الكويت، عبر قصّة مغامرات خيالية، ترتكز على خصائص متشابهة بين الوضعين الاجتماعي والسياسي في الكويت حالياً، كما في «بلاد العجائب». إلى ذلك، تعاون مقداد الكوت (الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بـ«مهرجان الخليج السينمائي 2009» عن فيلمه «موز») مع الممثل الكويتي مساعد خالد على إخراج «فلان»: قصّة رجل يتحدّث عن روتينه اليومي لأحد أصدقائه في الديوان. ويعرض عبد العزيز البلام فيلمه الجديد «سألني الدكتور» للمرّة الأولى في منطقة الخليج، في برنامج «أَضواء»، المهتمّ بعرض أفلام «تُقدِّم أحدث التوجّهات في صناعة الأفلام من المنطقة»: حكاية رجل يبلغ مرتبة التطهّر النفسي الذاتيّ وهو يروي للدكتور ما حصل بينه وبين حبيبته. أما الفيلم الكويتي الأخير فحمل عنوان «أتمنى لو كنا راقصين» لمحمد وليد عياد: فيلم صامت، عن فتاة مُصابة بمرض تصلّب الأنسجة، ومُقيَّدة إلى كرسيها المتحرك، لكن أحلامها «الملوّنة» (خصوصاً حلمها بأن تُصبح راقصة باليه) تنضح بالحياة. هناك، أخيراً، فيلم عُماني أُنتج بمشاركة كويتية، وحمل عنوان «باندا» لجاسم النوفلي، ويُعرض للمرّة الأولى في «مسابقة الأفلام القصيرة»: قبيل ساعات من زفافه، وقع زياد في مأزق عاطفي: عليه توديع صديقه الباندا، الذي رافقه طيلة مراحل حياته.

إذا كان الافتتاح كويتياً، فإن أفلاماً عدّة أنجزها مخرجون خليجيون تُشارك في المسابقات الرسمية والبرامج الموازية. وإذا شكّلت الأفلام الخليجية النواة الجوهرية لمهرجان سينمائي أُريدَ له منذ البداية أن يكون نافذة خليجية لأفلام شبابية بصورة أساسية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدّة تُساهم في رفد الإنتاج الخليجي البصري بكَمّ هائل من الأفلام، وإن «أبدع» بعضها في معاينة المواضيع المختارة ومعالجتها بأساليب سينمائية واضحة. في هذه الدورة الجديدة، هناك خمسة عشر فيلماً إماراتياً قصيراً، منها ثلاثة عشر فيلماً تُعرض للمرّة الأولى على المستوى الدولي. أي أنها حديثة الإنتاج. أن مخرجيها ارتأوا إطلاقها للمرّة الأولى عبر مهرجان اعتبروه منبرهم الأول، ووسيلتهم الأولى لإطلالهم على المشهد السينمائي الخليجي والعربي والدولي معاً. من بين هؤلاء، هناك طلال محمود ووليد الشحي وهاني الشيباني وعبد الله حسن أحمد وأحمد زين ونايلة الخاجة وغيرهم: أنجز محمود، بتعاونه مع المخرجة علياء الشامسي، «عطر المطر»، متوغّلاً بفضله في الحياة الخاصّة لأناس ينتظرون هطول المطر لعلّه «يُبلّل أرواحهم، ويُعيد إليهم الإحساس بالحياة». وحقّق الشحي «الفيل لونه أبيض»، المرتكز على قصّة طفل يواجه خطر الموت مرّات عدّة، علماً أن الذين شاهدوا أفلامه السابقة، يُدركون أن الشحي غنيّ بمخيّلة إبداعية خصبة، ومتمتّع بموهبة باتت اليوم نواة حرفية سينمائية واضحة المعالم. ميزته كامنةٌ في جعل الصورة السينمائية أساس البناء الدرامي، والكاميرا عين الحكاية، والمادة المختارة مجرّد «حجّة» ثقافية للتفنّن في كيفية استخدام التصوير والإضاءة والمونتاج في عملية بناء اللحظة السينمائية

تنويعات

إلى ذلك، يُطلّ هاني الشيباني بفضل «جنّة رحمة»، المرتكز على قصّة امرأة تُدعى عوشه، تبحث، في آخر أيام حياتها، عن حلّ لمشكلة ابنتها المعوّقة. اختصار الحكاية بهذا التعبير لا يلغي إطلاقاً ميزة الشيباني في ابتكار عالمه السينمائي. ذلك أنه بات اليوم أحد المخرجين الإماراتيين الشباب القليلي العدد، «المتورّطين» في صناعة صورة سينمائية تسعى لجعل النصّ الدرامي (سواء كان محلّياً أم إنسانياً عاماً) مجرّد «تبرير» لإنجاز صُوَر سينمائية أصيلة. إنه، بهذا، يلتقي والشيباني ونواف الجناحي (غير المُشارك في الدورة الخامسة للمهرجان الخليجي) وعبد الله حسن أحمد وأحمد زين ونايلة الخاجة وآخرين، عند اللحظة التأسيسية الفعلية لسينما إماراتية طموحة وجريئة، باستخدامها تقنيات التصوير وأساليبه الجمالية، كما باختيارها قصصاً منفتحة على الشأن الإنساني العام. من جهته، قدّم عبد الله حسن أحمد فيلمه الجديد «أصغر من السماء»، وزين «لبن مثلج» (عن تدخّل الأهل في الحياة اليومية لأبنائهم، والمشاكل الناتجة عن هذا التدخّل)، والخاجة «لمحة» (قصّة رومانسية نشأت من مُشاهدة ساره شاباً عبر نافذة غرفتها).

لا شكّ في أن مهرجاناً متخصّصاً بصناعة الأفلام في الدول المنتيمة إلى «مجلس التعاون الخليجي»، سيفتح أبوابه أمام نتاجات حديثة صنعها مخرجون منتمون إلى هذه الدول. بالإضافة إلى الكَمّ الهائل من الأفلام الخليجية، وإلى جانب برامج متنوّعة، تحتفل إدارة المهرجان في دورته الخامسة بـ«سينما الأطفال»، بعرض أفلام تتناول «مواضيع طريفة ومشوّقة»، عن سلاحف ترقص، وبقرة تبحث عن بُقعها المفقودة، وآلة غسيل تتيح للمرء فرصة السفر عبر الزمن، إلخ. وهذا كلّه عبر خمسة أفلام، هي: «عناية إلهية» (تحريك) للتايواني يان تشي تسينغ، و«البقرة التي تحاول البحث عن بُقعها» (تحريك) للفرنسي ريستان فرانسيا، و«الغسّالة» (روائي قصير) للكندي داني لينتش، و«النجمة الألمع» (تحريك) للبرتغاليين خوانا سانتوس وأندريه ماتوس، و«ظلّ من الأزرق» (تحريك) للفرنسي كارلوس لاسكانو

السفير اللبنانية في

05/04/2012

 

مهرجان الخليج السينمائى الخامس يفتتح عروضه بالفيلم الكويتى "تورا بورا"

كتبت علا الشافعى 

يفتتح مهرجان الخليج السينمائى فى دورته الخامسة التى تُقام خلال الفترة الممتدة بين 10-16 أبريل عروضه بالفيلم الروائى الطويل "تورا بورا"، للمخرج الكويتى وليد العوضى، وذلك فى 10 إبريل فى صالات "جراند سينما" فى "دبى فيستفال سيتى"، وسيُفتتح به أيضاً عروض أبوظبى يوم الخميس 12 إبريل

يتمحور الفيلم حول شاب يقع ضحية غسيل دماغ من قبل المتطرفين الذين أقنعوه بالانضمام إليهم فى أفغانستان، ورحلة الألم والعذاب التى قاساها والداه بحثاً عنه. ويُشار إلى أن عروض وفعاليات المهرجان ستستمر حتى 16 إبريل فى دبى، وحتى 14 إبريل فى "مسرح أبوظبى" فى "كاسر الأمواج" بمنطقة الكورنيش

ويتنافس "تورا بورا" فى مسابقة المهرجان للأفلام الخليجية الروائية الطويلة، وهو واحد من 6 أفلام كويتية اختيرت للمشاركة فى مهرجان الخليج السينمائى الخامس، وكان هذا الفيلم قد عُرض للمرة الأولى فى سوق كان السينمائى، ونال استحسان الجماهير والنقاد عن عرضه فى الكويت، وهذا هو عرضه الدولى الأول.

وينضمّ إلى فيلم الافتتاح ستة أفلام من الكويت، وسبعة أفلام من سلطنة عُمان، لتصعد بعدد الأفلام من الدولتين إلى 13 فيلماً، منها 8 أفلام تُعرض للمرة الأولى عالمياً فى المهرجان، وتتنوّع مواضيعها وأساليبها بين الوثائقيات الاجتماعية، إلى الخيال العلمى، وصولاً إلى الهجاء. وتضم قائمة الأفلام الكويتية، فيلم المخرج صادق بهبهانى بعنوان "الصالحية"، فى عرضه العالمى الأول خلال المهرجان، ويتنافس هذا الفيلم فى إطار المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة، ويصوّر الوقت الذى كان فيه الحب والوفاء أموراً ذات قيمة، وتجرى أحداث الفيلم، فى حى الصالحية، بمدينة الكويت العاصمة، حيث يتعلّق رجل أعمال طاعن فى السن (الممثل العريق محمد جابر) بمكتبه التجارى، الذى بات منذ فقدان زوجته فى حادثة عام 1954، بمثابة مكان الذكريات التى جمعتهما.

وتشارك دانة المعجل بفيلمها "بلاد العجائب: قصة حقيقية" الحائز على العديد من الجوائز، وسيتنافس أيضاً فى مسابقة المهرجان للأفلام القصيرة. ويُعتبر الفيلم اقتباساً عن قصة الكاتب لويس كارول الشهيرة؛ "أليس فى بلاد العجائب"، ولكن الأحداث تجرى فى الكويت، حيث تركّز قصة المغامرات الخيالية هذه، على الخصائص المتشابهة بين الوضعين الاجتماعى والسياسى فى الكويت فى الوقت الحاضر، وبلاد العجائب

ويعرض المخرج عبدالعزيز البلام فيلمه "سألنى الدكتور" للمرة الأولى فى منطقة الخليج خلال المهرجان ضمن برنامج "أَضواء"، ويهدف إلى عرض الأفلام التى تقدّم أحدث التوجهات فى صناعة الأفلام من المنطقة، ويروى هذا الفيلم حكاية رجل يقصّ على الدكتور ما حصل بينه وبين حبيبته، وخلال عملية السرد يصل الرجل إلى مرحلة من التطهير النفسى الشخصى

والفيلم الكويتى الأخير هو "أتمنى لو كنا راقصين" للمخرج محمد وليد عياد، ويشارك به ضمن فعاليات المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة، وهو فيلم صامت عن فتاة مصابة بمرض تصلّب الأنسجة المتعدد، مُقيَّدة إلى كرسيها المتحرك، لكن أحلامها الملونة تنضح بالحياة، فهى فى أحلامها راقصة باليه.

يشارك أيضاً الإنتاج العُمانى الكويتى المشترك "باندا"، من إخراج جاسم النوفلى، فى عرضه الأول عالمياً خلال فعاليات المسابقة الخليجية للأفلام القصيرة من المهرجان، ويحكى الفيلم قصة "زياد"؛ بطل الفيلم، الذى يقع فى مأزق عاطفى قبيل ساعات من زفافه، بأن يودّع صديقه الباندا، الذى رافقه طيلة مراحل حياته.

اليوم السابع المصرية في

05/04/2012

 

21 فيلماً عربياً في برنامج أضواء بمهرجان الخليج

شيماء بكر 

تنظم الدورة الخامسة من "مهرجان الخليج السينمائي" بدبى برنامج "أضواء" التي تتيح للمشاهدين فرصة لحضور 21 فيلماً تعكس توجّهات سينمائية متنوعة من مختلف أنحاء العالم العربي.

الأفلام يتم عرضها جميعاً مجاناً أمام زوار المهرجان وتشمل مجموعة الأفلام المشاركة في برنامج "أضواء" على 14 فيلماً، يتمّ عرضها للمرة الأولى على المستوى العالمي، منها 6 أفلام إماراتية، و5 أفلام سعودية. كما تتضمّن مجموعة الأعمال المشاركة خارج نطاق المنافسة عدداً من الأفلام الحائزة على اهتمام النقاد والجمهور من البحرين، والعراق، والكويت، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكية.

وتتضمن قائمة الأفلام التي تم اختيارها للمشاركة في "أضواء" فيلماً يروي قصة حياة الراقص ومصمم الرقصات الشهير أكرم خان، وآخر يتناول الحياة الروتينية اليومية لشاب من مدينة دبي، وثالث يروي قصة بلوغ شابين إماراتيين، وفيلم يرصد المشاكل التي يخلفها الاعتماد على التكنولوجيا، وفيلم يروي صراع ناجٍ وحيد من مدينة تعرضت لهجوم من الزومبي؛ بينما يرصد فيلم آخر قصة مشوقة لشاب يقابل صديق طفولته بعد أربعين عاماً ليتبيّن لنا أن هذا الصديق ما هو إلا صدام حسين. 

وتشمل قائمة الأفلام الإماراتية الستة التي سيتم عرضها للمرة الأولى على المستوى العالمي: فيلم "صحوة" للمخرج أدريان بارشوفي، وفيلم ""تجسيد" للمخرجة مرام عاشور، وفيلم " أدنى التطرفات" للمخرج فرهاد قاضي، وفيلم "أضغاث" للمخرج ابراهيم المرزوقي، وفيلم "مسافر" للمخرج مصعب عبدالغفور، والإنتاج الإماراتي- الإيراني المشترك "حلو ومر كفاكهة الرمان" للمخرجة محيا سلطاني. 

ويشهد المهرجان العرض العالمي الأول لثلاثة أفلام أخرى هي الفيلم البحريني "أنين" للمخرج جمال الغيلان، والفيلم العراقي "الأعور الدجال"، من إخراج سرمد الزبيدي ، و الفيلم الكويتي "سألني الدكتور" للمخرج عبدالعزيز البلام 

ويعرض ثلاثة أفلام لأول مرة علي مستوي الشرق الأوسط وهي فيلم "شجرة أكرم"، للمخرجين فرانشسكو كابراس وألبرتو موليناري، ويتناول هذا الفيلم الوثائقي الموسيقي السيرة الذاتية الخاصة بمصمم الرقص العالمي الشهير أكرم خان، و فيلم "لص" للمخرج جوليان هيجينز ، وفيلم الإنتاج الإماراتي البحريني المشترك "حسد الموتى" للمخرج عيسى سوين.

أخبار اليوم المصرية في

05/04/2012

 

15 فيلماً حائزاً على جوائز مهمّة في «الخليج السينمائي» الخامس 

دبي -»البيان : يُشارك في "المسابقة الدولية للأفلام القصيرة" ضمن برامج الدورة الخامسة من "مهرجان الخليج السينمائي" 15 فيلماً قصيراً من 14 دولة حول العالم، يعرض منها اثنان للمرة الأولى عالمياً، وفيلمان آخران للمرة الأولى على المستوى الدولي، و8 أفلام على المستوى الخليجي، وتُعرض جميع هذه الأفلام مجاناً أمام زوار المهرجان الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، خلال الفترة الممتدة بين 10-16 أبريل 2012 في عدد من صالات العرض في "دبي فستيفال سيتي".

وتتضمّن قائمة الأفلام القصيرة المرشحة أفلاماً من النمسا، أذربيجان، البرازيل، مصر، إستونيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، إيران، بولندا، رومانيا، سويسرا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقد تمّ اختيارها من بين ما يزيد على 700 فيلم تقدمت للمشاركة من مختلف أنحاء العالم بدءاً من الأرجنتين، ووصولاً إلى أوغندا؛ وقد فاز العديد منها بجوائز مهمة في مهرجاناتٍ سينمائية دولية، وتغطي قضايا مختلفة بدءاً من الدفاع عن البيئة، وصولاً إلى القصص الفريدة لنكران الذات.

ويُعرض ""المنارة" للمخرج الأذري فريز أحمدوف - للمرة الأولى عالمياً في "مهرجان الخليج السينمائي 2012"..

ومن الأفلام التي تُعرض للمرة الأولى عالمياً، الفيلم الفرنسي ""النور يا نور" للمخرجة هدى كرباج، وتروي أحداث هذا الفيلم - الناطق باللغتين العربية، والفرنسية - المعاناة التي تعيشها "نور" في باريس، ورغبتها اليائسة في الاتصال بلبنان عبر الهاتف، وتتجول في أرجاء المدينة بحثاً عن هاتف دون أن تشعر بالرجل الذي يلحق بها، والذي يحمل لغزاً قد يغير كلّ شيء.

أما الفيلم السويسري ""التحليق" للمخرجة نعيمة بشيري، فيعرض للمرة الأولى دولياً.

لا أعرف سوى البحر

وللمرة الأولى على المستوى الدولي، يعرض الفيلم الأميركي القصير "لا أعرف سوى البحر" للمخرجة جوردان باين، وتروي أحداثه قصة صراع غير اعتيادية بين الحب، والموت .

وتشارك في "مهرجان الخليج السينمائي 2012" ثمانية أفلام تعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، منها الفيلم النمساوي القصير " الحاضنة" للمخرج كريستوف كوشنيج، عن قصة شاب، وزوجته أمام قرارات مؤلمة يجب اتخاذها . أما الفيلم البولندي القصير " قصص مُجمّدة" للمخرج جريجور ياروسوك، فهو يروي قصة شاب، وفتاة هما من أسوأ الموظفين في سوبرماركت؛ وقد طُلب منهما إيجاد هدف في الحياة خلال مهلة يومين فقط.

ويشارك في "مهرجان الخليج السينمائي 2012" فيلمان من رومانيا فازا بالعديد من الجوائز المهمة، ويعتبر ""كلنا سنصير نفطاً" للمخرج ميهاي جريكو فيلم تحريك تجريبي قصير مستوحىً من بقعة النفط في خليج المكسيك .

صوت المطر

ويدور الفيلم الإيراني القصير "صوت المطر" - للمخرج جلال ساعد بناه - حول صانع أقفاص يعيش وحيداً في كوخ فوق سطح بناية، ويعمل على تدريب عدد من الطيور التي تلقى اهتماماً كبيراً من أحد الأطفال المتخلفين عقلياً.

أما الفيلم البرازيلي القصير "المصنع" للمخرج أليسون موريتيبا، فيروي قصة سجين يقنع أمه بتهريب هاتف نقال إلى داخل السجن ليجري مكالمة هاتفية ضرورية، وقد فاز هذا الفيلم بالعديد من الجوائز المهمة بما فيها جائزة "أفضل فيلم"، و"أفضل نص سينمائي"، و"أفضل ممثلة" في الدورة 44 من "مهرجان البرازيل السينمائي"، علاوة على جائزة "أفضل فيلم دولي" في مهرجان "آسيانا" الدولي التاسع للأفلام القصيرة.

ويشارك في المسابقة أيضاً الفيلم المصري القصير "الحساب" من إخراج عمر خالد، والذي يعرض شخصيات مختلفة تصادفها البطلة الرئيسية لتكشف كل شخصية منها عن عالم من الاضطهاد، والعنف، والظلم الاجتماعي.

زهور الجليد

من الأفلام التي حازت كذلك على العديد من الجوائز في المهرجانات الدولية للأفلام القصيرة، الفيلم الألماني "زهور الجليد" للمخرجة سوزان جوردانشيكان، وتروي أحداث الفيلم قصة اللقاء بين شاب من البوسنة فقد عمله في شركة التنظيف وبدأ عملاً جديداً في مجال العناية الصحية المنزلية لمساعدة امرأة مصابة بالخرف، وفي أحد الأيام، يتم ملاحقة الرجل بماضيه، فيكشف سره للمرأة العجوز ليتعلق الواحد منهما بالآخر، ثم سرعان ما يفقدان بعضهما البعض.

البيان الإماراتية في

05/04/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)