حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان دبي السينمائي الثامن ـ 2011

عرض أفلام عن كلينت إيستوود ومادونا بمهرجان دبى السينمائى الدولى

كتبت علا الشافعى

يعرض مهرجان دبى السينمائى الدولى الثامن، الذى يُقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، ضمن إطار برنامج "سينما العالم"، باقة أفلام متنوعة من كافة أرجاء العالم، والتى تمثّل أفضل وأحدث ما يقدّمه قطاع السينما العالمية اليوم، من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، والبرازيل، وإيطاليا، والكثير غيرها.

كما يعرض فيلم وثائقى طويل، يحكى عن التاريخ الأسطورى للسينما العالمية، إضافة إلى أفلام تزخر بألمع نجوم السينما، من إخراج أبرع وأشهر المخرجين، مثل النجم المعروف، "كلينت إيستوود"، و"مادونا"، نجمة موسيقا البوب، فى ثانى تجربة إخراجية لها لفيلم طويل.

يشارك المخرج البريطانى "مارك كوزنز"، فى هذا البرنامج، بعمله الوثائقى الطموح، متعدد الأجزاء "قصة فيلم "الأوديسة" (Story of Film: An Odyssey) الذى يتألف من 15 جزءاً، ويعتبر واحداً من أكثر الأفلام المؤثرة، التى ستُعرض خلال المهرجان، من 10 إلى 12 ديسمبر فى "مول الإمارات"، صالة "جولد كلاس 2"، عند 12:30 ظهراً، و2 ظهراً، و3:30 ظهراً، و5 مساءً، و6:30 مساءً.

ويرصد الفيلم تطورات السينما العالمية، بدءاً من عصر السينما الصامتة، وصولاً إلى عهد السينما الرقمية، وذلك من خلال إجراء مقابلات شخصية، مع رموز سينمائية عالمية، واستطلاع الآراء والابتكارات التى صاغت السينما العالمية، وأثرتها.

وتشمل قائمة النجوم المشاركين فى العمل، الممثل الأمريكى "نورمان لويد"، المُرشَّح مرتين للفوز بجائزة "إيمى" العالمية، عن فيلميه "حمام بخارى" (SteamBath)، و"اسم اللعبة" (Name of the game)؛ والممثل الهندى المعروف "أميتاب باتشان"، الذى تمَّ منحه "جائزة تكريم إنجازات الفنانين"، فى "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2009"؛ والكاتب والمخرج والناقد الأمريكى "بول شريدر"، المُرشَّح مرتين للفوز بجائزة "جولدن جلوب"، عن فيلميه "سائق التاكسى" (Taxi Driver)، و"الثور الهائج" (Raging Bull)، من بين غيرها.

جدير بالذكر أن هذه السلسلة، كانت ضمن قائمة الأفلام التى تمَّ اختيارها رسمياً، فى "مهرجان تورنتو السينمائى الدولى 2011".

وسيتمُّ عرض فيلم "وادٍ أعمى" (Blind Valley)، للمخرج "تريستان أوروريه"، لأول مرّة دولياً فى "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2011"، وذلك يوم 9 ديسمبر، فى "مول الإمارات"، "الصالة 1"، ويوم 10 ديسمبر، فى "مول الإمارات"، "الصالة 8". ويروى الفيلم قصة شابين مراهقين، يتصارعان على حب "ديبورا"، ويكتشفان أن حياتهما فى خطر.

يلعب دور البطولة، فى هذا الفيلم الفرنسى، الممثل الحائز على جوائز عديدة، "جان هيو آنجلاد"، المُشارك فى فيلمى "الاضطهاد" (Persecution)؛ و"الملكة مارغو" (Queen Margot)، والوجه الجديد "نسيم سى أحمد"، ونجم التليفزيون الفرنسى "فينيجان أولدفيلد"، المعروف من مسلسل (Engrenages).

وفى عرضه الدولى الأول أيضاً، يأتى فيلم المخرج البريطانى "نك مورفى"، بعنوان "الإيقاظ" (The Awakening). تدور أحداث هذا الفيلم فى إنجلترا عام 1921، حين لجأ الكثيرون من المفجوعين بويلات "الحرب العظمى"، إلى الروحانية، بحثاً على السلوان. كانت "فلورنس"، المفجوعة بموت خطيبها، واحدة من هؤلاء المكلومين، لكنها كسبت سمعة غريبة من نوعها، بين الناس، بقدرتها على استحضار الأرواح، وما شابه، إلى درجة أنه يُطلب منها أن تتحرّى حقيقة الشبح الذى تكرَّرت مشاهدته، فى إحدى المدارس الداخلية، المنعزلة، تذهب إلى المدرسة، رغم استهتارها بالمسألة برمتها، وهناك تعيش تجربة تجمّد الدم فى العروق، بتجاوزها أى منطق معروف.

يُشار إلى أن الفيلم سيعرض يوم 12 ديسمبر، فى مسرح "ذا فيرست جروب"، فى "سوق مدينة جميرا".

ومن الأفلام، التى سيُسلِّط المهرجان أضواءه عليها هذا العام، فيلم الممثل والمخرج والمنتج والمؤلف العالمى المعروف، "كلينت إيستوود"، بعنوان "جى إدغار" (J. Edgar)، ويضم طاقم الممثلين، فى هذا الفيلم، كوكبة من نجوم السينما العالمية، إذ يشارك فى بطولته كل من "جودى دينش"، الحائزة على جائزة الأوسكار، والنجم "ليوناردو دى كابريو"، الحائز على 3 جوائز أوسكار، و"نايومى واتس"، المرشحة لجائزة الأوسكار، والممثل "آرمى هامر"، الذى اشتهر بأدائه المميز فى فيلم "الشبكة الاجتماعية" (The Social Network)، للمخرج "ديفيد فينشر".

يدور الفيلم، حول حياة "جى. إدغار هوفر"، التى أمضى خمسين عاماً تقريباً رئيساً لمكتب التحقيقات الفيدرالية، وارتقى سلّم المناصب، حتى بات الرجل الأقوى فى أمريكا، عاصر ثمانية رؤساء، وعايش ثلاث حروب، ولم يكن ليترك شيئاً يردعه عن حماية بلاده، يستطلع هذا الفيلم، الذى نرى أحداثه بعينى "هوفر" نفسه، الحياةَ الشخصية والعامة، لرجل كان قادراً على تشويه الحقيقة، بالسهولة عينها التى يُعلى فيها رايتها، أثناء مسيرة كرّسها للعدل، ولكن من منظوره الخاص، يُعرض هذا الفيلم، يوم 8 ديسمبر، فى مسرح "ذا فيرست جروب"، فى "سوق مدينة جميرا".

ومن الولايات المتّحدة الأمريكية أيضاً، يشارك المخرجان دانييل ليندساى و"تى. جى. مارتين"، بفيلمها الوثائقى "غير مهزوم" (Undefeated)، والذى يُعرض يومى 12 ديسمبر، و14 ديسمبر، فى "مول الإمارات"، "الصالة 4". يسجّل هذا الفيلم رحلة فريق "ميمفيس مانسّاس"، فى الملعب، وخارجه، وهم يكافحون للتغلّب على مخاوفهم، وكى يربحوا فى مباريات التصفيات، للمرة الأولى فى تاريخ المدرسة الممتد على مائة وعشرة أعوام، نتابع فى هذا الفيلم، المُصوَّر على مدى ستة أعوام، هؤلاء الشباب السمر، وهم يكافحون، عاماً بعد عام، إلى أن أخذوا يربحون المباريات، ويوشكون على فكّ النحس، الذى ابتُليت به المدرسة.

وتقدّم "مادونا"، المطربة الحاصلة على العديد من جوائز الـ"جرامى"، والممثلة المشهورة، ومؤلفة كتب الأطفال، ومصممة الأزياء المعروفة بنشاطاتها الخيرية، فيلمها "دبليو. إى" (W.E.)، يلاحق هذا الفيلم، الذى يُعرض يوم 9 ديسمبر، فى مسرح "ذا فيرست جروب"، فى "سوق مدينة جميرا"، قصة "والى وينثروب"، وهى امرأة من نيويورك، تعيش حياة تعيسة مع زوجها، ولا تجد مهرباً من شقائها، إلا فى هوسها بقصة الحبّ التى تجمع "الملك إدوارد الثامن" و"واليس سيمبسون"، تسمع، ذات يوم، أن أحد أملاك الزوج الملكى، فى مقاطعة "سوثبى"، سيُباع فى المزاد، وتحاول أن تفهم طبيعة العلاقة التى جمعت بين العشيقين، من خلال التُحف التى كانا يملكانها يوماً، وعندما تذهب إلى تلك المقاطعة، تلتقى موظفاً، اسمه "يفجينى"، وتجده ذا ماضٍ غامض، وهنا تتعقّد الحكاية. يروى هذا الفيلم قصتى حبّ تجرى أحداثهما بالتوازى، وعلى الرغم من أنه يفصل بينهما ما يزيد على ستة عقود من الزمن، لكن ثمة صلة تنمو وتكبر حتى تربط معاً، حياتى "والى" و"واليس"، وقد صارت كل منهما نموذج المرأة الرقيقة، لكن بعزيمة لا تلين.

اليوم السابع المصرية في

05/12/2011

 

الشركاء الإعلاميون يجددون دعمهم لـ"مهرجان دبى السينمائى الدولى"

رسالة دبى ـ علا الشافعى 

جدد شركاء "مهرجان دبى السينمائى الدولى" من مختلف قطاعات الإعلام فى دبى التزامهم بدعم المهرجان فى دورته الثامنة المقامة خلال الفترة الممتدة بين 7 و17 ديسمبر من العام الجارى، ومن بينهم "شبكة الإذاعة العربية"، بصفتها الشريك الإذاعى الحصرى، وتشمل محطات "الخليجية" (100.9) و"دبى آى" (103.8) و"راديو شوما (93.4)؛ و"سى إن إن إنترناشيونال" بصفتها المحطة التليفزيونية العالمية الرسمية للمهرجان؛ وصحيفة "جلف نيوز"؛ و"جوجل"؛ وشبكة "زى" التليفزيونية بقنواتها "زى تى فى" و"زى سينما" و"زى أفلام"؛ و"مجموعة نيون الإمارات"؛ والعديد من المجلات مثل "فاريتى أرابيا"؛ و"تايم آوت دبى"؛ و"رولينج ستون الشرق الأوسط"؛ و"سيدتى" و"هى"؛ و"هيا إم بى سى"؛ و"آى ميديا"، بالإضافة إلى eMatterz كما ستقوم كلاً من OSN و"إم بى سى" بتغطية أحداث ونشاطات المهرجان بوصفها راعيا لهذا الحدث الكبير.

وقالت مها معتمدى، مديرة التسويق وشئون الرعاة فى "مهرجان دبى السينمائى الدولى": "يلعب الإعلام دوراً مهماً وجوهرياً فى تطوير مهرجان دبى السينمائى الدولى على مستوى المنطقة والعالم. ويعد الدعم المقدم فى هذا المضمار بمثابة منصة ترعى وتشجع أصحاب المواهب الواعدة والمبدعة فى قطاع السينما الإقليمى؛ وهو بذلك يساعد المهرجان على التعريف بمواهب المحترفين، وتسليط الضوء على أهميته كفعالية مميزة لمد جسور التواصل بين الثقافات تجسيداً لشعار، ملتقى الثقافات والإبداعات".

وأطلق "مهرجان دبى السينمائى الدولى" مجموعة من الباقات المميزة التى تتيح لعشاق السينما فرصة مشاهدة أفلامهم المفضلة فى دور العرض المشاركة بالمهرجان، والتى تشمل صالات سينما "فوكس" فى "مول الإمارات" و"مدينة جميرا". كما ستستضيف منطقة الممشى فى "جميرا بيتش ريزيدنس" عروض أفلام فى الهواء الطلق تندرج ضمن إطار برنامج "إيقاع وأفلام".

تجدر الإشارة إلى أن "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2011"، سيعرض 171 فيلماً، من 56 دولة، تمثّل نخبة السينما؛ المحلية، والإقليمية، والعالمية، وذلك خلال الفترة الممتدة، من 7 إلى 14 ديسمبر، فى "مول الإمارات"، و"مدينة جميرا"، ومنطقة "ذا ووك" (الممشى)، فى "جميرا بيتش رزيدنس".

اليوم السابع المصرية في

06/12/2011

 

مهرجان دبى يفتتح فعاليات الدورة الثامنة بحضور نجوم عالميين وعرب

كتبت علا الشافعى 

يفتتح مهرجان دبى السينمائى الذى يُقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى فعاليات الدورة الثامنة منه يوم الأربعاء المقبل بحضور نجوم عالميين منهم توم كروز، وسايمون بيج، وبولا باتون، وأنيل كابور، وليا سيدو، والمخرج براد بيرد، والمنتج براين بورك، إضافة إلى أليكسندر باين، وشايلين وودلي، وجيمس بوبن، وهيلينا كريستنسن، والمخرجين القديرين بيتر وير، وفولكر شلوندروف. ومن الهند: شاه روخان، وبريانكا شوبرا، وفرحان أختر، والمنتج ريتيش سيدوانى، والنجمين الصاعدين رانفير سينج، وأنوشكا شارما، والمخرج مانيش شارما، وراهول بوز وغيرهم.

وتضمُّ قائمة نجوم الفن من دول الخليج العربى، الذين سيحضرون حفلات "السجادة الحمراء": فخرية خميس، وبثينة الريسي، من سلطنة عُمان، وداوود حسين، وإبراهيم الحربى، وهدى حسين، ومحمود بوشهرى، من الكويت، وزهرة عرفات، من البحرين، بالإضافة إلى عبد المحسن النمر، من المملكة العربية السعودية.

أما قائمة النجوم العرب الذى سيحضرون حفلات "السجادة الحمراء"، فتتضمّن: الفنانين عمرو واكد، وعزّت أبو عوف، ولبلبة، ويسرا، من مصر، وأحمد الزين، ويوسف الخال، من لبنان، وإسماعيل الجيلى، وإيمان الربطى، من ليبيا، ومحمد مفتاح، من المغرب، ومزنة الأطرش، من سوريا، ودرّة شهاوى، وأحلام أبو عفورة، من تونس.

وتشمل عروض حفلات "السجادة الحمراء"، لدورة هذا العام: فيلم العرض الافتتاحى الأول "مهمة مستحيلة: بروتوكول الشبح"، يوم 7 ديسمبر، وهو عرض خاص للمدعوين فقط، وفيلم "نساء ضد ريكى بال"، ضمن برنامج "احتفاءً بالسينما الهندية"، يوم 8 ديسمبر، وفيلم "ذا مابيتس"، ضمن برنامج "سينما الأطفال"، يوم 9 ديسمبر، وفيلم "تيرافيرما"، ضمن برنامج "الجسر الثقافى"، يوم 9 ديسمبر، وفيلم "الأحفاد"، ضمن برنامج "سينما العالم"، يوم 10 ديسمبر، وفيلم "واحد صحيح"، ضمن برنامج "ليال عربية"، يوم 11 ديسمبر، وفيلم "ثلاثة أرباع قمر"، ضمن برنامج "ألمانيا فى دائرة الضوء"، يوم 12 ديسمبر، وفيلم الاختتام "أسبوعى مع مارلين"، يوم 13 ديسمبر.

وسيعرض المهرجان فى دورته الثامنة 171 فيلماً، من 56 بلداً، تمثل أفضل نتاجات السينما المحلية والإقليمية والعالمية، بين يومى 7-14 فى "مول الإمارات"، و"مدينة جميرا"، و"ذا ووك" (الممشى)، فى "جميرا بيتش ريزيدينس".

اليوم السابع المصرية في

04/12/2011

 

10 أفلام بمسابقة "المهر الآسيوى الأفريقى"

كتبت علا الشافعى 

تُقدِّم مسابقة "المهر الآسيوى الأفريقى"، التى تُقام ضمن برامج "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2011"، نهاية الأسبوع، عشرةَ أفلام تسرد قصصاً مؤثرة، من مختلف أنحاء العالم، حول أناس يواجهون الصعاب، وآخرون يدافعون عن القضايا الاجتماعية، وينخرطون فى الصراعات الأيديولوجية.

وتتضمن قائمة الأفلام، المُشاركة فى مسابقة "المهر الآسيوى الأفريقى"، لهذا العام، فيلماً، يُعرض للمرّة الأولى عالمياً، وتسعة أفلام، تُعرض للمرّة الأولى فى الشرق الأوسط، وهى تشمل مجموعة من أحدث الأعمال من الصين، والهند، وإندونيسيا، وإيران، واليابان، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، وألمانيا. وسيتم عرض الأفلام خلال الفترة الممتدة بين 7-14 ديسمبر.

سيتمُّ، خلال المسابقة، عرض فيلم "الأرض تحت الضباب"، للمخرج الإندونيسى صلاح الدين سيريجار، للمرّة الأولى عالمياً.

ويتناول الفيلم التغيّرات المناخية، والطبيعية، ومدى تأثيرها على العلاقات الإنسانية، فى قرية "جينيكان"، النائية، التى تقع وسط غابة، على جزيرة "جافا"، حيث يرصد العمل حياة عائلة تكافح للبقاء على قيد الحياة، بعد تعرضها لموسم حصاد سيئ، وتغيّرات جسيمة العواقب.

كما تشتمل القائمة على فيلمين من الهند، وآخرين من اليابان؛ الفيلم الهندى الأول، هو "صوت الغرف القديمة"، للمخرج "سانديب راى"، والذى يؤرخ لمسيرة حياة الشاعر "سارتهاك" المقيم فى مدينة "كلكتا"، ورحلة نضوجه، منذ أن كان طالباً جامعياً، إلى أن أصبح أباً، ويوثّق الفيلم محاولة هذا الرجل الهندى، البسيط، التشبّث بموهبته الشعرية، فيما يرعى شئون أسرته الهندية التقليدية، من يوم لآخر.

أما الفيلم الهندى الثانى، فهو فيلم "الرفيق جاى بيم"، الذى استغرق تصويره 14 عاماً، والذى يعود من خلاله المخرج الهندى، المثير للجدل، "أناند باتواردان"، الذى اشتهر بأفلامه الوثائقية السياسية، ويرصد الفيلم مسيرة نضال حركة "الداليت"، فى ولاية "ماهاراشترا"، فى أعقاب قتل عشرة من ناشطيها، كما يسلّط الفيلم الضوء على موسيقى وتراث الشاعر اليسارى، والمغنّى "فيلاس غوغرى"، الذى شنق نفسه خلال احتجاج شعبى.

وتوثّق المخرجة اليابانية "مامى سونادا"، فى فيلم "موت بائع يابانى"، الأشهر الأخيرة من حياة أبيها، الذى يعمل مندوب مبيعات، إثر تشخيص إصابته بمرض السرطان، بعد فترة قصيرة من تقاعده.

ويتناول فيلم "شوجى وتاكاو"، للمخرجة اليابانية "يوكو إيده" حياة شخصين أمضيا 29 عاماً فى السجن، بتهمة السطو، والقتل، إلى أن تتمّ تبرئتهما، أخيراً، ويُجسّد، هذا الفيلم، حياة هذين الشخصين اللذين يرفضان الاستسلام، حتى فى أصعب الأوقات، مع إبراز دور الناس، فى دعمهما، ويتمّ عرض هذين الفيلمين اليابانيين، للمرة الأولى فى منطقة الشرق الأوسط، ضمن "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2011".

ويتحدّث فيلم الدراما الوثائقية "هذا ليس فيلماً" تبيق أسبوع، لمخرجيه الإيرانيين "مجتبى ميرتاهمسب"، و"جعفر بناهى"، عن سجن مخرجه "بناهى"، صانع الأفلام الإيرانى المعروف عالمياً، الذى ينتمى لتيار الواقعيين الجُدد، والفائز بجائزة الكاميرا الذهبية فى "مهرجان كان السينمائى الدولى 1995"، عن فيلمه "البالون الأبيض"، وجائزة "الأسد الذهبى" فى "مهرجان فينيسيا" السينمائى، عن فيلمه "الدائرة".

ويتتبّع المخرج الجنوب أفريقى "خالد شامس"، فى فيلمه "الإمام وأنا"، القصة البطولية لجده الإمام "عبد الله هارون"، الزعيم المُسلم، المُناهض للتمييز العنصرى، والذى أصبح رمزاً للحرية والسلام، بعد وفاته داخل السجن.

وتدور قصة فيلم "كوكب الحلزون"، للمخرج "سونج جون يى"، من كوريا الجنوبية، حول حياة رجل أصمّ، وأعمى، منذ طفولته، يُدعى "يونج تشان"، فيرصد الفيلم عجز "تشان"، عن التفاعل مع العالم، إلى أن يلتقى بفتاة تدعى "سون هو"، تعانى هى الأخرى من إعاقة جسدية، ويتعلم الثنائى، شيئاً فشيئاً، كيف يستعملان أصابعهما، للتواصل مع العالم الخارجى.

ويعود المخرج الصينى الشهير، "يو جوانجى"، بفيلمه الرائع "جبل العزّاب"، الذى يُعتبر الثالث فى ثلاثيته الوثائقية، التى تضمَّنت فيلمى "عصابة الخشب"، و"أغنية البقاء"، ويرصد الفيلم حياة حبّ مستحيل، لعامل فقير، يعمل فى جبال "تشانغباى"، شرقى الصين، حيث تتمّ معاملة الرجال كحيوانات يتمّ استئجارها، وهم مستعدون ليحاربوا كل شىء، فى سبيل البقاء على قيد الحياة.

وأخيراً، يصوّر فيلم "ثقافة أوما أوباما"، للمخرجة "برانوين أوكباكو"، مجريات حياة "أوما أوباما"، الأخت غير الشقيقة للرئيس الأمريكى "باراك أوباما"، فى منزل أسرة "أوباما"، فى كينيا، أثناء الانتخابات الرئاسية التى أوصلت شقيقها إلى سدّة الحكم فى الولايات المتحدة، عام 2008، وسيتمّ عرض الفيلم، لأول مرّة، فى منطقة الخليج العربى، ضمن "مهرجان دبى السينمائى الدولى 2011".

وقال "ناشين مودلى"، مدير برامج آسيا وأفريقيا فى المهرجان، "تُعدُّ الأفلام الوثائقية انعكاساً للواقع الاجتماعى، وتجسّد الأفلام المعروضة، هذا العام، التطلّعات والصعوبات التى يواجهها الناس، فى آسيا وأفريقيا، وهى أفلام مُلهمة، ومثيرة للعواطف، تختزل واقع الحياة، فى أكبر قارتين، فى العالم، بأسلوب غير مسبوق".

اليوم السابع المصرية في

04/12/2011

 

أنطلاق مهرجان دبي السينمائي الدولي وسط مجموعة كبيرة من نجوم العالم

دبي - أ ش أ  

تنطلق غدا الأربعاء فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان  دبي السينمائي الدولي الذي يستمر حتى 14 ديسمبر وسط مجموعة كبيرة من نجوم العالم  في سينما .

سيعرض المهرجان خلال فعالياته ضمن إطار برنامج "سينما العالم " ، باقة أفلام  متنوعة من كافة أرجاء العالم، والتي تمثل أفضل وأحدث ما يقدمه قطاع السينما  العالمية اليوم، من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، والبرازيل،  وإيطاليا، والكثير غيرها.

وتشتمل القائمة المختارة، لهذا العام، على فيلم وثائقي  طويل، من 900 دقيقة، يحكي عن التاريخ الأسطوري للسينما العالمية، إضافة إلى أفلام  تزخر بألمع نجوم السينما، من إخراج أبرع وأشهر المخرجين، مثل النجم المعروف؛  "كلينت إيستوود "، و "مادونا "، نجمة موسيقا البوب، في ثاني تجربة إخراجية لها  لفيلم طويل.

يشارك المخرج البريطاني "مارك كوزنز " ، في هذا البرنامج، بعمله الوثائقي  الطموح، متعدد الأجزاء قصة فيلم: "الأوديسة " الذي يتألف من 15 جزءا، ويعتبر  واحدا من أكثر الأفلام المؤثرة، التي ستعرض خلال المهرجان ، ويرصد الفيلم تطورات  السينما العالمية، بدءا من عصر السينما الصامتة، وصولا إلى عهد السينما الرقمية،  وذلك من خلال إجراء مقابلات شخصية، مع رموز سينمائية عالمية، واستطلاع الآراء  والابتكارات التي صاغت السينما العالمية، وأثرتها.  

وتشمل قائمة النجوم المشاركين في العمل، الممثل الأمريكي " نورمان لويد"، المرشح  مرتين للفوز بجائزة إيمي العالمية، عن فيلميه حمام بخاري ، و-اسم اللعبة- والممثل  الهندي المعروف "أميتاب باتشان " ، الذي تم منحه جائزة تكريم إنجازات الفنانين،  في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 والكاتب والمخرج والناقد الأمريكي بول  شريدر، المرشح مرتين للفوز بجائزة جولدن جلوب عن فيلميه سائق التاكسي ، وفيلم  الثور الهائج ، من بين غيرها. ومن الجدير بالذكر أن هذه السلسلة، كانت ضمن قائمة  الأفلام التي تم اختيارها رسميا، في "مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2011".

وسيتم عرض فيلم "واد أعمى " للمخرج تريستان أوروريه، لأول مرة دوليا في مهرجان  دبي السينمائي الدولي 2011ويروي الفيلم قصة شابين مراهقين، يتصارعان على حب  ديبورا، ويكتشفان أن حياتهما في خطر. يلعب دور البطولة، في هذا الفيلم الفرنسي،  الممثل الحائز على جوائز عديدة؛ "جان هيو آنجلاد "، المشارك في فيلمي "الاضطهاد  " و"الملكة مارجو" والوجه الجديد نسيم سي أحمد، ونجم التلفزيون الفرنسي فينيجان  أولدفيلد .

وفي عرضه الدولي الأول أيضا، يأتي فيلم المخرج البريطاني نك مورفي، بعنوان "  الإيقاظ " تدور أحداث هذا الفيلم في إنجلترا عام 1921، حين لجأ الكثيرون من  المفجوعين بويلات الحرب العظمى، إلى الروحانية، بحثا على السلوان كانت " فلورنس  "، المفجوعة بموت خطيبها، واحدة من هؤلاء المكلومين، لكنها كسبت سمعة غريبة من  نوعها، بين الناس، بقدرتها على استحضار الأرواح، وما شابه، إلى درجة أنه يطلب  منها أن تتحرى حقيقة الشبح الذي تكررت مشاهدته، في إحدى المدارس الداخلية،  المنعزلة. تذهب إلى المدرسة، رغم استهتارها بالمسألة برمتها، وهناك تعيش تجربة  تجمد الدم في العروق، بتجاوزها أي منطق معروف.

ومن الأفلام، التي سيسلط المهرجان أضواءه عليها هذا العام، فيلم الممثل والمخرج  العالمي المعروف "كلينت إيستوود "، بعنوان "جي إدجار " . ويضم كوكبة من نجوم  السينما العالمية، إذ يشارك في بطولته كل من "جودي دينش "، الحائزة على جائزة  الأوسكار، والنجم ليوناردو دي كابريو، الحائز على 3 جوائز أوسكار، ونايومي واتس،  المرشحة لجائزة الأوسكار، والممثل آرمي هامر، الذي اشتهر بأدائه المميز في فيلم  " الشبكة الاجتماعية " للمخرج " ديفيد فينشر " .

يدور الفيلم، حول حياة " جي. إدجار هوفر "، التي أمضى خمسين عاما تقريبا رئيسا  لمكتب التحقيقات الفيدرالية، وارتقى سلم المناصب، حتى بات الرجل الأقوى في  أمريكا. عاصر ثمانية رؤساء، وعايش ثلاث حروب، ولم يكن ليترك شيئا يردعه عن حماية  بلاده.

ومن الولايات المتحدة أيضا، يشارك المخرجان دانييل ليندساي وتي. جي. مارتين،  بفيلمها الوثائقي "غير مهزوم " وتدور احداث الفيلم حولة رحلة فريق ميمفيس  مانساس" ، في الملعب، وخارجه، وهم يكافحون للتغلب على مخاوفهم، وكي يربحوا في  مباريات التصفيات، للمرة الأولى في تاريخ المدرسة الممتد على مائة وعشرة أعوام.

نتابع في هذا الفيلم، المصور على مدى ستة أعوام، هؤلاء الشباب السمر، وهم  يكافحون، عاما بعد عام، إلى أن أخذوا يربحون المباريات، ويوشكون على فك النحس،  الذي ابتليت به المدرسة.

وتقدم "مادونا " المطربة الحاصلة على العديد من جوائز الـ جرامي، والممثلة  المشهورة، فيلمها " دبليو. إي " يروي هذا الفيلم قصتي حب تجري أحداثهما بالتوازي،  وعلى الرغم من أنه يفصل بينهما ما يزيد على ستة عقود من الزمن، لكن ثمة صلة تنمو  وتكبر حتى تربط معا، حياتي والي وواليس، وقد صارت كل منهما نموذج المرأة الرقيقة،  لكن بعزيمة لا تلين.

ويصور فيلم " الوادي السحري " للمخرج جافي زين ، كيف تفاجئنا الحياة في أية  لحظة، وتغير مسارنا للأبد، وذلك من خلال تسليط الضوء على يوم من حياة بلدة صغيرة  في الولايات المتحدة. ويشارك بالفيلم النجوم سكوت جلين وليالي في رودهانت ،  والممثل " كايل جالنر "، والممثلة أليسون إليوت .

ويقوم الفيلم الوثائقي الكندي "تطور البقاء " للمخرجين ماثيو روي، وهارولد  كروكس ، والذي يعتمد الأسلوب التجريبي، ويعرض لأول مرة في الشرق الأوسط، بتتبع  خطى الكتاب الشهير، الذي يحمل الاسم نفسه للمؤلف " رونالد رايت " ، ليقدم آراء  مجموعة من أهم المفكرين والكتاب العالميين المعاصرين، حول مختلف الجوانب السلبية  للتقدم، في العالم الحديث؛ ومن هؤلاء عالم الفيزياء ستيفن هوكنج، والأديبة  مارجريت آتوود، والعالمة جين جودول.

ويلاحق فيلم المخرج البرازيلي "جوديو لومباردي"، بعنوان "هناك في الأسفل" قصة  نحات شاب اسمه يوسف، قدم لتوه من غرب إفريقيا، إلى نابولي، لكي يبحث عن عمه موسى،  ولكنه لا يحمل أية أوراق . يؤويه أفارقة هناك، إلى أن يجد عمه، الذي يعده بمستقبل  أفضل، ويقول له إن عليه السير خطوة خطوة، ليصل إلى ذاك المستقبل الموعود،  ويستدرجه إلى حياة الجريمة، وتهريب المخدرات. يمتزج الخيال بالواقع، في هذه الدراما البوليسية السوداء، التي يقود وقائعها رجل وقع في شباك الصراع من أجل  النجاة، يوما بعد يوم.

ويعرض فيلم "جيريمونو" للمخرجين البرازيليين "هيلفيتشيو مارينز جونيور"،  و"كلاريسا كامبولينا". ويدور الفيلم حول"باتسو"، وهي امرأة في الواحدة والثمانين  من العمر، ليس لها من صاحب إلا حفيدتها، تحاول العثور على هدف جديد لحياتها بعد  وفاة زوجها. يتوغل هذا الفيلم، الذي تدور أحداثه في قرية حقيقية، في أعماق  المخيلة الخصبة، التي تتمتع بها هذه السيدة الثمانينية، وينظر ضمن إطار من  الواقعية السحرية إلى العلاقات الإنسانية، وكيف يتعايش النقيضان: الحياة والموت،  الأحلام والواقع، والتقاليد والحداثة . تجدر الإشارة إلى أن "مهرجان دبي السينمائي الدولي 2011"، سيعرض 171 فيلما، من  56 دولة، تمثل نخبة السينما؛ المحلية، والإقليمية، والعالمية، وذلك خلال الفترة  الممتدة، من 7 إلى 14 ديسمبر الحالى .

الشروق المصرية في

06/12/2011

 

شاروخان يشارك في مهرجان دبي السينمائي

مراكش - أ ش أ  

يشارك الفنان العالمي شاروخان في مهرجان دبي السينمائي الدولي، بعد تكريمه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ويستضيف مهرجان دبي نجوم الفن السابع في بوليوود شاروخان، وبريانكا شوبرا، والممثل والمخرج فرحان أختر، والمنتج ريتيش سيدواني في جلسة حوار تفاعلية عامة يتخللها طرح أسئلة على المشاركين وتديرها أنورادا سينجوبتا، وذلك يوم الخميس المقبل كجزء من برنامج "احتفاء بالسينما الهندية".

ويسبق جلسة الحوار البوليوودية العرض العالمي الأول لفيلم الكوميديا الرومانسية المنتظر "نساء ضد ريكي بال " من بطولة النجمين الصاعدين رانفير سينغ وأنوشكا شارما، وإخراج مانيش شارما.

وهذه هي المرة الثانية التي يحضر فيها شاروخان مهرجان دبي السينمائي الدولي بعد تكريمه سابقا لإنجازاته المهمة في عالم السينما.

ويتمتع الممثل والمخرج الهندي فرحان أختر بشعبية واسعة اكتسبها عبر أدواره المتميزة في أفلام شهيرة مثل "روك أون " و "زينداجي نا ميليج دوبارا ".

فيما شاركت ملكة جمال العالم السابقة بريانكا شوبرا - الحائزة على الجائزة الوطنية الهندية لأفضل ممثلة عن فيلم " فاشن " - ببطولة العديد من الأفلام المهمة مثل "دوستانا "، و " أنجانا أنجاني " ، و "7 خون ماف ".

وتعاون المنتج ريتيش سيدواني مع فرحان أختر على إطلاق استوديو " إكسل إنترتينمنت " الذي شارك في إنتاج عدة أفلام سينمائية حازت على العديد من الجوائز والتقدير مثل " ديل شاهتا هاي " ، ولاكشايا ، و روك أون، وكارثيك كولينج كارثيك، وزينداجي نا ميليج دوبارا.

الشروق المصرية في

04/12/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)