حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ـ 2011

مهرجان مراكش يكرم السينمائى الفرنسى رشدى زم

مراكش ـ علا الشافعى

كرم المهرجان الدولى للفيلم بمراكش الفنان والمخرج الفرنسى من أصل مغربى رشدى زم، ثانى نجوم السينما المغربية الذين لمعوا فى الخارج، الذين يكرمهم المهرجان الدولى للفيلم بمراكش فى دورته الـ11 التى تستمر حتى العاشر من ديسمبر الجارى.

واحتفى المهرجان برشدى زم، فى حفل بقصر المؤتمرات بمراكش، أول أمس ويعد رشدى واحدا من أهم الممثلين المغاربة، وهو أيضا كاتب سيناريو ومخرج فيلم "عمر قتلنى" عرف كيف يبنى لنفسه مكانة فى السينما العالمية عموما والفرنسية خصوصا، وأنه قدم العديد من الأعمال السينمائية، درامية وكوميدية، كما قام بالتمثيل إلى جانب العديد من كبار الفنانين كرشيد بوشارب وباتريك بوشارو وجمال الدين الدبوز.

وحصل زم على العديد من الجوائز، منها جائزة أحسن دور رجالى فى مهرجان كان سنة 2006 عن فيلم "السكان الأصليون" مناصفة مع أبطال الفيلم، وأخرج فى العام نفسه فيلمه الأول بعنوان "سوء النية"، وجاء فيلمه الثانى الذى أبدعه كمخرج هذا العام بعنوان "عمر قتلنى"، والذى استلهمه من قصة عمر الرداد البستانى المغربى، الذى اتهم بقتل الفرنسية التى يعمل عندها.

وفى شهادة فى حق المحتفى به استعادت الفنانة الفرنسية من أصل جزائرى ليلى بختى، أول لقاء لها برشدى زم، الذى كان بوابتها إلى عوالم الفن السابع حين طلب منها المشاركة فى أحد الأدوار فى فيلم "سوء النية"، وكيف سيصاحبها منذ ذلك الحين فى مسارها الفنى بتقديم النصح والمشورة ومنحها فرصا أخرى للتمثيل فى عدد من الأعمال.

واستقبل الجمهور رشدى بحفاوة من المراكشيين، عندما مر على السجادة الحمراء وعبر عن امتنانه وشكره للعاهل المغربى الملك محمد السادس، وتنظم هذه التظاهرة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وصاحب السمو الملكى الأمير مولاى رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان، على تحويلهما لهذا الحلم إلى موعد سنوى يقصده نجوم الشاشة الفضية من كل جهات العالم.

يذكر أن أول الأدوار المهمة التى أداها كانت إلى جانب المخرج الفرنسى أندريه تيشينى سنة 1999.

اليوم السابع المصرية في

04/12/2011

 

علا الشافعى تكتب:

جمهور مراكش 

من المظاهر التى لا تخطئها العين، والتى تلفت الانتباه بالنسبة لمرتادى مهرجان مراكش السينمائى الدولى، هو حجم الجمهور الذى يصطف فى طوابير طويلة منذ الصباح الباكر للحصول على دعوات لارتياد الأفلام والتعرف على السينمات المختلفة، ويبدو المشهد مبهراً لأن مسئولى المهرجان يعرفون جيداً، قيمة نشر الوعى الثقافى والفنى وأهمية تنمية الفكر الإنسانى عن طريق الذهاب بالفنون إلى الجمهور، وليس فقط عن طريق دعوتهم إليها، فالاختيارات متاحة لمن يرغب فى ارتياد العرض، التى تقام عروض المهرجان بها، فالدعوات متاحة، ومن ينشغل بهمومه الحياتية فالسينما تذهب إليه، حيث تعرض بالساحة الكبيرة، لذلك تشعر بأن هناك حالة مهرجانية تشعرها المدينة بأكملها، وليس فقط المهتمين والمتخصصين فى السينما، فمراكش جميعها تعيش الحدث كل بطريقته، وتلك الظاهرة من أجمل ما أنجزته إدارة مهرجان مراكش فى العشر سنوات الماضية من عمر المهرجان.

نور الدين الصايل

فى المؤتمر الصحفى الذى عقده السينمائى المغربى نور الدين الصايل، مدير المهرجان ومسئول المركز السينمائى المغربى، مع الصحافة العربية بادره الزميل جمال من وكالة أنباء الشرق الأوسط بسؤال حول المد الإسلامى، وفوز الإسلاميين فى الانتخابات الأخيرة بالمغرب باكتساح، حيث سيقومون بتشكيل الحكومة، نفس الحال فى تونس، وحتى الآن فى مصر يبدو أن الإسلاميين هم الأقرب بالفوز، رغم انتظارنا إجراء انتخابات المرحلتين الثانية والثالثة.

وأعتقد أن السينمائى المغربى الصايل، والذى يملك قدراً كبيراً من الوعى، رد بجملة مقتضبة وبذكاء شديد لا أحد يستطيع أن يقف فى وجه الإبداع، ويبدو أن صعود الإسلاميين للحكومات يشغل بال الكثيرين من الحضور، خصوصاً العاملين فى مجال الإبداع والفنون فأغلبهم أصبح لا يعرف الآلية التى سيعمل بها الإسلاميون مع منظومة الفنون بأكملها، والبعض منهم يشكك فى الكثير من التصريحات التى تخرج عن الإسلاميين، وتؤكد أنهم مع الفن وليس لهم علاقة بما ينتج أو يقدم ومن خلال النقاشات التى أصبحت تمثل هاجساً حقيقياً لدى مرتادى المهرجان ونجومه تجد أن المتخوفون يؤكدون أن التصريحات الهادئة، والتى تصدر عن قيادات الإسلاميين ما هى إلا مرحلة وستمر مرور الكرام، لأنهم ببساطة يخشون أن يخسروا قاعدتهم الجماهيرية فى بداية توليهم مسئولية الحكومات، وينتظرون لوقت محدد وبعدها سيضيقون ويفرضون قيوداً على الإبداع.

ولكن يبدو أن السينمائى نور الدين الصايل يراهن على جمهور بات أكثر وعياً وجيل من الشباب فى المنطقة العربية لن يستسلم بسهولة لأى قيود قد تفرض عليه، فى مجال تعاطيه مع الفنون.

اليوم السابع المصرية في

05/12/2011

  

اليوم.. مؤتمر صحفى للسقا وخالد صالح بمهرجان مراكش

رسالة مراكش - علا الشافعى

تعقد إدارة مهرجان مراكش السينمائى فى الثالثة من عصر اليوم، مؤتمرا صحفيا للنجوم المصريين أحمد السقا وخالد صالح وفتحى وزينة بفندق السعدى.

يذكر أن هذه المرة الأولى التى يحضر فيها فتحى وزينة وخالد إلى مهرجان مراكش السينمائى الدولى، وقد أثار الاستقبال الحافل الذين فوجئوا به تساؤلاتهم من حول الجمهور المغربى الواعى، والذى يقدر الفن والفنانين، وأكد الفنان أحمد السقا على أن الفن المصرى ونجومه على طوال السنوات الماضية من عمر صناعة السينما هم من أسسوا لتلك المحبة.

اليوم السابع المصرية في

04/12/2011

 

أسباب اعتذار السقا وخالد صالح عن مباراة المنتخب الأوليمبى

رسالة مراكش – علا الشافعى

بعد استعداد النجوم المصريين لحضور مباراة منتخب مصر الأوليمبى أمام جنوب أفريقيا، والتى فاز فيها أمس وتحضيرهم للأعلام المصرية، أخبرتهم إدارة المهرجان بأن هناك صعوبة شديدة فى ذلك، لأن مولاى رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولى للفيلم بمراكش، أقام أمس حفل عشاء لضيوف المهرجان.

وحضر مولاى رشيد إلى القاعة الملكية بفندق منصور الذهبى فى تمام التاسعة من مساء أمس، واصطفت الجماهير لتحيته، وأيضا الحرس الملكى وبمجرد أن نزل الأمير من سيارته ذهب لتحية الجمهور وحيّا بعضهم باليد ثم دخل إلى حفل العشاء المقام على شرف سيادته.

يذكر أن مهرجان مراكش السينمائى الدولى يحظى برعاية من مولاى رشيد ويقام تحت رعاية الملك محمد السادس.

اليوم السابع المصرية في

04/12/2011

 

 

متى تتحرّر «مراكش» من عقدة الخواجه؟

محمد الخضيري

«المهرجان الدولي للفيلم في مراكش» (٢ ـــ ١٠ ك ١/ ديسمبر) يحتفي بالمكسيك، ويكرّم الهند، ويستضيف أفلاماً من العالم. ولا يكاد ينقصه شيء سوى... السينما المغربيّة!

مراكش | حفلة افتتاح «المهرجان الدولي للفيلم في مراكش» قبل أيام كانت سَلَطة سينمائية بامتياز. موسيقى مكسيكية ارتفعت في «قصر المؤتمرات» الذي امتلأ بنجوم السينما احتفاءً بالمكسيك، ضيفة شرف الدورة الـ 11 من المهرجان، التي تستمرّ حتّى العاشر من الشهر الجاري... قبل أن تتحول الأنظار إلى النجم الهندي شاروخان، الذي كرّمته الدورة. اختيار الهندي الوسيم لم يكن اعتباطياً. خلال العقود الأخيرة، راكم المغاربة حبّاً كبيراً للسينما الهندية، وتحول شاروخان إلى إحدى الأيقونات السينمائية في العديد من مدن المملكة.

وإن كانت صالات عديدة ما زالت على قيد الحياة في المغرب، فذلك يعود إلى السينما الهندية، وتحديداً إلى الممثل الذي يزكي مخيال أبناء الطبقات المسحوقة، الذين يجدون فيه رديفاً لخيباتهم وحلمهم بعالم أفضل.

ولحسن الحظ لم يفت المنظمين تكريم المغربي محمد بسطاوي، مع الأميركي صاحب «الأوسكار» فورست وايتيكر، ومخرج «لاس فيغاس بارانو» تيري غيليام، إلى جانب المخرج الإيطالي ماركو بيلوكيو، والممثل والمنتج الفرنسي من أصول مغربية رشدي زام.

تضمّ المسابقة الرسمية أفلاماً من جنسيات مختلفة. أما الشريط الوحيد الذي يمثل المغرب في المسابقة، فهو «عاشقة الريف» لنرجس النجّار، بينما تنتمي الأعمال الأخرى إلى: إيران («الموت مهنتي» لأمير حسين سغافي)، وفرنسا («لويز ويمر» لسيريل مينغان)، وإسبانيا («لا تخف» لمونتكسو أرمنداريز)، والولايات المتحدة ( «من دون» لمارك جاكسون) ودول أخرى وصولاً إلى المكسيك («نهر الذهب» ريو دو أورو).

رئيس «المركز السينمائي المغربي» ونائب رئيس «مؤسسة مهرجان مراكش» نور الدين الصايل عزا اختيار المكسيك ضيفة شرف هذا العام إلى أنّها الأكثر نضجاً بين تجارب أميركا اللاتينية، وإلى اطلاع المغاربة على أعمالها.

لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة يرأسها صاحب «حلم أريزونا» للمخرج الصربي إمير كوستوريتسا، بعضوية الأميركية جيسيكا تشاستين، والإيرانية ليلى حاتمي، والمخرج المغربي عبد القادر لقطع، وكل من الفرنسية نيكول غارسيا، ومواطنها رادو ميهيلانو، صاحب «نبع النساء» («الأخبار»، ٢٤/ ١٠/ ٢٠١١)، إضافة إلى السينمائي الفيليبيني المعروف بريانتي مندوزا وآخرين. أمام ضخامة المهرجان، والضيوف الكبار الذين يحلّون عليه سنوياً، ترتسم دوماً علامات استفهام حول الميزانيات الحقيقية لهذه التظاهرة، لكن الطَّرق على أبواب مسؤولي السينما في المغرب، يبقى طرقاً على أبواب منازل مهجورة، إذ لا أحد يرد، وإدارة المهرجان تتكتم على ميزانية المهرجان، الذي يرأسه شرفياً الملك محمد السادس، وفعلياً أخوه الأمير مولاي رشيد. غير أنّ الشائعات تشير إلى ميزانية تقدَّر بملايين الدولارات. إدارة المهرجان (أغلبية طاقمها فرنسي) لا تتواصل مع الإعلام الوطني، بل تجعله في آخر اهتماماتها. بينما تتحول وسائل الإعلام الأجنبية إلى الطفلة المدللة لإدارة المهرجان. كأنّ مهرجان مراكش ليس موجهاً للاستهلاك المحلي، (سينمائياً أساساً وإعلامياً ثانياً)، بل إلى جمهور أوروبي وأميركي، ولصناع السينما الهوليووديين الذين يرون في الطبيعة المغربية استوديوهات يصوّرون فيها أفلامهم التاريخية، وأفلام الخيال العلمي، بكلفة أقلّ.

برمجة متنوعة، وأسماء من كل قارات السينما وأشكالها! هذا رهان مراكش، لكن المهرجان يطرح أكثر من سؤال عن حضور السينما الوطنية. إن كان المهرجان يضع المغرب في قائمة التظاهرات السينمائية الدولية المهمّة، فإنه يطرح أكثر من سؤال عن جدواه في واقع سينمائي يسهل وصفه بـ «البدائي».

الفن السابع المغربي يقبع في الحضيض، باستثناء بعض التجارب الفريدة التي استطاعت أن تحقق شروط الاحترافية والوصول إلى جمالية خاصة تنغرس في السياق المغربي، لكنّها ذات مرجعيات سينمائية عالمية (فوزي بنسعيدي، نور الدين الخماري، نبيل عيوش، داوود ولاد السيد.. وتجارب أخرى شابة). معظم التجارب تستهلك سيناريوهات، وقصصاً فاشلة، وكثيراً ما تلجأ إلى الاستسهال على كل المستويات: الصورة، البناء الدرامي، الأداء.. لكنّ السينما الشابة تحضر في عروض أطلقت عليها تسمية «خفقة قلب مغربية» مع كل من هشام العسري (النهاية)، ولليلى الكيلاني (على الحافة)، ومحمد نظيف (الأندلس حبي).

حفلة الافتتاح تميزت بحضور ثلة من السينمائيين العالميين والنجوم المصريين، منهم أحمد السقا، وخالد صالح، وزينة، وفتحي عبد الوهاب مقابل حضور باهت للممثل المغربي. حضور التفتت إليه الإدارة ببرمجة فيلمين مغربيين في الافتتاح والاختتام، هما «عاشقة الريف» لنرجس النجّار، التي تحكي معاناة نساء شمال المغرب مع تجارة المخدرات، و«موت للبيع» لفوزي بنسعيدي، الذي يغوص في العوالم السفلية للمدن المغربيّة الكبرى، حيث الفقر والدعارة. ونشير أيضاً إلى برنامج «خفقة قلب مغربية» الذي يعرض بضعة أفلام محلية... محاولات خجولة لتدارك إهمال السينما الوطنيّة التي ضحّي بها على مذبح هلجس «الإشعاع العالمي للمهرجان». يا للوهم القاتل!

www.festivalmarrakech.info

الأخبار اللبنانية في

05/12/2011

 

فيلم 'عمر قتلني' يعطي انطلاقة متميزة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

عبد الكريم ياسين | المغربية  

تتواصل بمدينة مراكش فعاليات المهرجان الدولي للفيلم، في دورته الحادية عشرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وحظي فيلم "عمر قتلني"، لمخرجه الفرنسي من أصل مغربي، رشدي زم، الذي عرض مساء أول أمس الأحد، على الشاشة الكبرى للمهرجان، بتعاطف كبير من طرف الجمهور وعشاق الفن السابع، مع البستاني المغربي، عمر الرداد، الذي حوكم في جريمة قتل مشبوهة بفرنسا، قبل سنوات.

ويتناول الفيلم، الذي يلعب فيه دور البطولة الممثل الفرنسي ذو الأصل التونسي، سامي بوعجيلة، إلى جانب ممثلين آخرين، لهم بصمتهم على الساحة الفنية الفرنسية، قضية البستاني عمر الرداد، الذي اتهمه القضاء الفرنسي قبل عشرين عاما، بقتل ثرية فرنسية، كان يشتغل عندها بستانيا، بعدما عثرت عليها الشرطة جثة في منزلها، واكتشاف عبارة "عمر قتلني" مكتوبة بدماء الضحية على الجدار بجانب الجثة، وكانت هذه العبارة كافية لإدانة عمر الرداد.

وأنتج الفيلم من طرف رشيد بوشارب، الجزائري الأصل، وهو مخرج الفيلم الشهير "الأهالي"، الذي كان من بطولة رشدي زم، وسامي بوعجيلة، وجمال الدبوز، وسامي نصري، وتطرق إلى موضوع المحاربين المغاربيين والأفارقة ضمن الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية.

وانفجرت قضية الرداد في بداية التسعينيات، بعد اتهامه في قضية مقتل غيزلين مارشال، وأدين بعشرين سنة سجنا، بناء على حيثيات لم تقنع لا دفاعه ولا جزءا كبيرا من الرأي العام الفرنسي، فيما ظل هو يردد أنه بريء.

وقادت الضجة الإعلامية التي أثارتها القضية، إلى إصدار عفو رئاسي عن البستاني المغربي، من طرف الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، ليستعيد الرداد حريته بعد سبع سنوات وراء القضبان، إلا أنه ظل متهما في نظر القضاء الفرنسي، وهو ما حاول دحضه منذ 1991.

إدانة الرداد لعبت فيها عبارة "عمر قتلني"، التي عثر عليها المحققون مكتوبة في مسرح الجريمة، وفيها خطأ نحوي، ونسبت إلى الضحية غيزلين مارشال، وكانت وراء توجيه تهمة القتل إلى العامل المغربي، الذي اعتقل يومين بعد وقوع الجريمة، رغم الخطأ النحوي، الذي لم يكن بالإمكان أن تقع فيه امرأة متعلمة، من مستوى غيزلين مارشال.

وقال رشدي زم إنه حقق حلما في هذا العمل، وحاول أن يكون موضوعيا في الفيلم.

وأضاف رشدي، في تصريح لـ "المغربية"، أن إيمانه ببراءة عمر هو ما دفعه إلى إنجاز الفيلم، معتمدا في ذلك الاحتكاك بمصادر مختلفة، كان أبرزها ما كتب حول رجل يحاول منذ 20 سنة أن يثبت براءته أمام القضاء الفرنسي.

ولم يخف المخرج المغربي تعاطفه مع مواطنه عمر الرداد، قائلا "عندما تعمقت في البحث في تفاصيل القضية، لمست عناصر مهمة، كان من شأنها المساعدة في تبرئة عمر الرداد".

في حفل افتتاح الدورة الحادية للمهرجان الدولي للفيلم،

تكريم النجم الهندي شاه روخ خان وسط حضور جماهيري مكثف 

تجلت أقوى لحظات في تكريم نجم السينما الهندية الممثل العالمي شاه روخ خان، الذي تسلم النجمة الذهبية للمهرجان في أجواء احتفالية مبهرة بتناغم الأصوات والأضواء بقصر المؤتمرات من خلال فقرات فنية أدتها الممثلة المغربية هدى ريحاني، إضافة إلى عرض لقطات من أبرز أدوار الممثل الهندي شاه روخ خان المعروف بـ"شاروخان".

وعبر نجم السينما الهندية عن سعادته وابتهاجه الكبير لاختيار مهرجان مراكش له ضمن الأسماء العالمية التي يكرمها، مشيرا إلى أنه انتظر هذه اللحظة بشوق وشغف كبيرين.

وقال نجم السينما الهندية إن زيارته للمغرب، ومراكش على وجه الخصوص، تعد الأولى من نوعها، بعدما حدثه زملاؤه ببوليود عن شعبية السينما الهندية به إلى درجة أن بعض المغاربة تعلموا لغة هذا البلد من خلالها.

وأعرب شاروخان عن تشكراته الخالصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة مهرجان مراكش للفيلم، بعد التكريم الذي حظي به خلال دورة هذه السنة.

الصحراء المغربية في

05/12/2011

 

أحمد السقا: مهرجان مراكش يسعى اليه النجوم وانتهيت من تصوير اكثر المشاهد في المصلحة

مراكش - أ ش أ  

قال الفنان أحمد السقا إن المهرجان الدولي للفيلم  بمراكش من اهم المهرجانات التي يسعى النجوم اليها لحضور فعالياتها، ويعتبر  المهرجان هو أهم مهرجان على الساحة الفنية بالمنطقة العربية .

وأضاف أن ما يميز هذا المهرجان هو حضور نجوم عالميين منذ انطلاقته، وكذلك  برنامجها الذي يتيح الفرصة للسينمائيين الشباب للاطلاع على تجارب فنانين عمالقة  أغنوا الفن السابع العالمي بإبداعاتهم مما يعزز مكانت المهرجان عربيا ودوليا،  فضلا عن كونه يفتح آفاق التنافس بين أفضل الأفلام السينمائية.

وأشار السقا ان السينما المغربية تشهد تطورا هاما بلنسبة للمواضيع التي  تتطرق إليها،كذلك اماكن تصوير مازلت في المرحلة الاول ولم تستغل حتى الأن .. وطالب السقا كل المخرجيين ان يات الى المغرب حتى يشاهد هذه المناطق الرائعة في  التصوير.

وعن فيلم " المصلحة " قال ان لا يزال في مرحلة التصوير وصورا في الفيلم تقريبا  أكثر 75 %من المشاهد ويتبق لنا مجموعة من المشاهد يتم تصويرها بعد عودتي من  المغرب .

وأضاف أن الفيلم يتطرق إلى المخاطر التي يتعرض لها رجال الشرطة في سبيل تحقيق  أمن واستقرار الوطن، ويساهم في إعادة الثقة المفقودة حاليا بين الشرطة والمواطن  المصري، حيث تدور أحداثه حول الصراع بين مافيا تجار المخدرات ورجال الشرطة الذين ينجحون في القضاء على عدد كبير منهم.

الفيلم يشارك في بطولته أحمد السقا، أحمد عز، حنان ترك، زينة، صلاح عبد الله،  كندا علوش، أحمد السعدنى، أحمد منير ونهال عنبر و قصة وائل عبد الله، وإخراج  ساندرا نشأت .

الشروق المصرية في

06/12/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)