حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الخليج السينمائي الرابع ـ 2011

بحضور منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم

افتتاح «الخليج السينمائي» على إيقاع ظروف المنطقة المتغيرة

دبي ــ أسامة عسل

افتتحت مساء أمس الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، على صالة جراند سينما بدبي فستيفال سيتي، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ومحمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون وسعيد النابودة مدير المشاريع في هيئة الثقافة والفنون ود. صلاح القاسم، مستشار «هيئة دبي للثقافة والفنون»، حيث تشهد فعاليات الدورة الرابعة حتى يوم 20 من أبريل الجاري عرض 153 فيلماً من 31 دولة.

بدأت فعاليات الافتتاح بفيلم قصير يظهر مشهدا ثابتا لعيون أم ترمز للأمة العربية وفي الخلفية أصوت متتابعة لمراحل مختلفة للأبناء من ساعة الولادة مرورا بالالتحاق في المدارس ووصولا إلى الثانوية والجامعة ولحظات السعادة لبعض المناسبات.

كما تعكس الأصوات إيقاع الشارع والتجمعات إلى أن تسمع حناجر المواطنين ومظاهراتها مرددة الشعار الذي أصبح معروفا في بعض البلاد العربية (الشعب يريد إسقاط النظام)، وتتجمع الدموع تدريجيا حتى تصبح ملء العيون ثم تنهمر وتسقط مع نهاية المشهد عندما تغمض الأم عينيها في ألم وتكتب بعدها على شاشة سوداء من الألم يأتي الألم، تأكيدا إلى براعة السينما على التعبير في رسالة عكس بها المهرجان واقع الظروف المتغيّرة التي تمرّ بها المنطقة.

ووقف بعدها عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان على منصة المسرح مترجما في كلماته الدعم القوي لحكومة دبي وهيئة دبي للثقافة والفنون، مشيرا إلى أن مهرجان الخليج أصبح تظاهرة فريدة على مستوى العالم باعتباره المنصّة الوحيدة التي تتيح للسينمائيين من دول منطقة الخليج والعراق واليمن مشاركة آرائهم وأفكارهم فيما بينهم مع سينمائيي العالم ضمن منتدى واحد.

ومن جهته قال مسعود أمر الله آل علي، مدير المهرجان ان نجاح المهرجان يقاس من خلال العدد المتزايد من الأفلام ذات الجودة العالية والمشاركة من كافة أنحاء المنطقة، حيث يشهد برنامج دورة هذا العام من المهرجان مشاركة خليجية كبيرة، إذ يشارك 45 فيلماً من الإمارات العربية المتّحدة وحدها و23 من العراق و12 من المملكة العربية السعودية و11 من الكويت و8 من قطر و7 من عمان و2 من البحرين، وقال أيضاً: كلي ثقة بأن منح الناس في المنطقة فرصة إسماع صوتهم والتعبير عن آرائهم للجميع هو أكبر وأهم مساهمة نقدّمها في المهرجان.

وشهد الحفل الافتتاحي الإعلان عن منح (جوائز تكريم إنجازات الفنانين) لثلاث من الشخصيات التي ساهمت في إثراء الحركة الفنية وتشكيل ملامحها في المنطقة، وسيتم تكريمهم في حفل الختام وهم الممثلة الإماراتية القديرة مريم سلطان، المخرج والمنتج السعودي محمد فوزي قزاز، والمخرج والمنتج الكويتي محمد السنوسي، ثم بدا عرض فيلم الافتتاح الوثائقي (طفل العراق) للمخرج علاء محسن.

وذخر حفل الافتتاح بوجود كوكبة متميزة من الفنانين الخليجيين تألقوا على السجادة الحمراء للمهرجان منهم: الممثلون الكويتيون عبد الرحمن العقل وأحلام حسن وإبراهيم الحربي ومحمد المنصور والمنصور المنصور ومحمد المنيع وعبير أحمد، ومحمود بو شهرى ومحمد العجمى وطارق العلي وصلاح الملا؛ ومن البحرين يوسف بو هلول، وعبد الله عبد الملك وأحمد يعقوب المقلة، وهيفاء حسين وشيماء سبت وخالد فؤاد، كما شهدت السجادة الحمراء حضور نجوم قطر ومنهم نجوى القبيسي وصلاح الملا وعبدالعزيز الجاسم ومن الإمارات حبيب غلوم وجمال سالم وغزلان ورزيقة الطارش .

وبدرية أحمد ومنصور الفيلي وعبد الله الجفالي وعبد الرحمن الزرعوني وعبد الرحمن الصالح وعبد الله أبو عابد وعبد الله صالح وأشواق وبلال عبد الله وحميد سمبيج وفاطمة الحوسني وهدى الغانم وإبراهيم جمعة وإبراهيم سالم وإسماعيل عبد الله ومروان عبد الله صالح ومحمد العامري وموزة المزروعي وناجى الحاي.

وعلى مدى ستة أيام مقبلة يحظى محبو السينما في دبي بفرصة مشاهدة أبرز الأعمال من الإنتاج في منطقة الخليج والعالم، بما فيها الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة والروائية، حيث يتجاور مخرجون اكتسبت أعمالهم شهرة عالمية مع طلاب في بداية الاحتراف من منطقة الخليج. 

فرصة

لقاء مفتوح للجمهور غداً مع كياروستامي ومشاهدة نخبة من أروع أعماله

يقدم المهرجان غداً في جراند فيستفال سيتي لعشاق الفن السابع فرصة استثنائية للتواصل مع المخرج الإيراني العالمي عباس كياروستامي، في لقاء مفتوح مساء في الساعة 456، وسيلي الحدث عرض مجاني لثلاثة من أفلامه وهي (بط) و(بيض البحر) و(طرق كياروستامي).

يقدم فيلم (بط) صورة رمزية مؤثرة عن الحياة، حيث تدور أحداثه حول سرب من طيور البط التي تشرع في السباحة في المسار نفسه بداية، وبينما هي في منتصف الطريق تفكر إحداها لبرهة وتتخذ قراراً بتغيير مسارها، فيتبعه بقية السرب.

أما فيلم (بيض البحر) فيسلط الضوء على صراع بيوض البحر الرقيقة مع الأمواج الصاخبة، وتطغى على هذا العمل الموسيقى الرائعة ويتميز أيضاً بإيقاعه المدروس المستند إلى اتباع أسلوب مبتكر في عمليات المونتاج.

من جهة أخرى، يصور فيلم (طرق كياروستامي) شغف المخرج الكبير بالطرقات، بما في ذلك تلك التي قطعتها شخصيات أفلامه السابقة، فهي تذكره برحلاته العديدة في الحياة، بدءاً من مرحلة الطفولة ووصولاً إلى يومنا هذا. ويشكل هذا الفيلم تصويراً بصرياً قوياً ومؤثراً لحياة المخرج. 

وجه

«قلم رصاص» محمد باهادي ثلاثي الأبعاد

ضمن فعاليات (الخليج السينمائي) وفي مسابقة الأفلام القصيرة (طلبة)، ينافس فيلم (أنا ـ قلم رصاص) بتقنية الأبعاد الثلاثية (4 دقائق) للمخرج محمد باهادي، وهو فيلم تحريك يأخذ المشاهدين في رحلة طويلة لقلم رصاص مليئة بالاختبارات والعقبات بحثاً عن المسار الصحيح، وتظهر شخصية (أنا ـ قلم رصاص) من البعيد وتقفز نحو الاتجاه المعاكس، وتتولد من تلك الشخصية أقلام رصاص أخرى، تخضعها شخصية الفيلم الرئيسة لاختبار تفشل فيه جميعاً، إلى أن تحضر شخصية أخرى إلى الساحة لتؤكد وجودها.

استغرق تنفيذ هذا العمل 6 أشهر، حيث قام مخرجه باهادي ـ يمني الأصل يقيم في مدينة جدة، ومن مواليد 1983 ـ بكل خطوات الفيلم من تأليف وإنتاج وتصوير وتحريك ومونتاج ووضع موسيقى وإخراج، وهي خبرات اكتسبها من خلال دراسته للوسائط الإعلامية المتعددة لمدة 4 سنوات في ماليزيا، بالإضافة إلى عمله كمساعد في شركة إنتاج سعودية، ويعمل حالياً لحسابه الخاص في أفلام التحريك السينمائي، وقد لاقى ترحيباً ومساعدة من أهله للعمل في هذا المجال، وقدموا إليه الدعم المادي.

وحول أول أفلامه خصوصا وأنها بتقنية الـ(3) أكد باهادي انه مجال جديد، وغير منتشر في المنطقة العربية لتكاليفه العالية جدا، فمثلا تكلفة (4 دقائق) وصلت إلى أكثر من 14 ألف دولار، بخلاف احتياج العمل إلى فريق كبير جدا ووقت طويل من المحاولات والتجارب، مثلما يحدث في أفلام شركة بيكسار، التي يأخذ تنفيذها ما لا يقل عن خمس سنوات، وبعدها شاهدنا إبداعهم المذهل في فيلمي (حكاية لعبة) و(أب).

وأشاد باهادي بمهرجان الخليج السينمائي الذي يعتبره فرصة لتبادل الأفكار والرؤى حول الحركة السينمائية في المنطقة، مع إثراء المعارف وصقل الموهبة من خلال منح المخرجين التعريف بأعمالهم والتواصل مع أفلام المسابقات الأخرى، التي يتم تقديمها أمام جمهور كبير، وان المهرجان في دورته الرابعة استطاع عمل حراك سينمائي بين الشباب الخليجي، ويطمح أن تكون هذه التجربة بداية الطريق له في العمل السينمائي، خصوصاً وأنها المشاركة الأولى له في المهرجانات السينمائية، ونوه باهادي إلى أهمية تشجيع المشاهدين إلى فيلمه الذي سيجذبهم من اللقطة الأولى، مشيرا إلى أن موعد عرضه اليوم في الثالثة عصرا، والعرض التالي سيكون يوم الأحد المقبل الساعة 12 ظهرا في سينما جراند بمدينة فيستيفال. 

حوار

تجهز لإنتاج عمل مصري يرصد حرب السويس عام 56

تملك المنتجة الإماراتية أمينة دسمال خبرة طويلة في المجال السينمائي، اكتسبتها من الدراسة والممارسة في استوديوهات لوس أنجلوس، واستقرارها في بريطانيا بعد تأسيسها لشركة (الكوف)؛ لتكون وسيلتها لنقل الصورة العربية، وخصوصا الإماراتية إلى عيون العالم، وفي أروقة مهرجان الخليج السينمائي، حيث كانت تروج لفيلمها (المتصل) الذي يعرض اليوم، كان معها الحوار التالي:

·         ما هي نوعيات المواضيع العربية التي يمكن أن تصلح للتسويق عالميا؟

- النص الجيد يفرض نفسه دائما، والموضوعات الإنسانية التي تتضمنها الدراما مقبولة عالميا، ومن تلك النوعية أعمل في الوقت الحالي على فيلم إماراتي ينتمي إلى حقبة الخمسينات، وفيلم آخر يتناول حرب السويس في فترة العدوان الثلاثي على مصر عام 56، ومن خلال شركتي نقوم بعملية تطوير للسيناريوهات لتغطية النقص الموجود بها لتتلاءم مع عرضها وتوزيعها عالميا.

·         هل يمكن أن نأخذ فكرة سريعة عن فيلمك (المتصل)؟

- ينتمي إلى نوعية الرعب، وقد تم تصويره في بورتريكو، وهو عبارة عن دراما سيكولوجية مشوقة للمخرج ماثيو باركهل، ويعرض ضمن برنامج (أضواء)، وتدور أحداثه حول امرأة مطلقة تعاني من مشاكل نفسية، ويزيد في معاناتها المكالمات الهاتفية الغريبة التي تتلقاها من امرأة مجهولة تتصل بها من الماضي.

·         وهل يعني إنتاجك لأفلام الرعب أنك تعتمدين على التوجه التجاري، وليس الفني في أعمال شركتك؟

- أولا تكلفة الفيلم هي التي تتحكم في نوعية ما يقدم، وهناك أفلام تجارية تكلفتها عالية ولا يمكن تقديمها، وكما قلت: أعمل على فيلمين إماراتي ومصري ويغلب عليهما الجانب الفني، بخلاف عملين سابقين عرضا في العديد من المهرجانات وحققا جوائز، وأرى الموازنة بين المجالين يمكن أن تحقق تواجدا أفضل بالسوق.

·     من خلال خبرتك الدولية، كيف تقيمين تجربة دبي وأبوظبي كأماكن لتصوير الأفلام، ومحاولة جذب استوديوهات من هوليوود وبوليوود لذلك؟

- أرى أن المسألة لازالت في بدايتها، وتحتاج إلى وجود بنيه تحتية من الفنيين والتقنيين حتى لا يضطر المنتج إلى نقل طاقم العمل كاملا، وهذا يعني زيادة في التكاليف، كما لابد من تقديم دعم وتسهيلات مغرية في أماكن التصوير مثلما حدث معي في بورتريكو، وذلك عن طريق شركات محلية تروج لتلك الأماكن، وتروج أيضا للخدمات والتسهيلات التي يمكن أن يحصل عليها الفيلم باختيار دبي أو أبوظبي للتصوير فيها.

·         ما رأيك في الأفلام الإماراتية؟

- أهم شيء في تلك الأعمال جرأتها، بمعنى التفكير في تحويل فكرة إلى فيلم مع مراحلها المختلفة، وهو طموح رائع بدأ يتزايد في السنوات الأخيرة، وزادت معه الأفلام سنويا بأرقام لم تكن متوقعة، لكن للأسف المشكلة تبقى في انغلاق موضوعات تلك الأعمال على الذات، أي المحلية التي يجب أن تتخطاها بمعالجات تلقى رواجا عالميا. 

برنامج

أفلام عائلية واجتماعية متميزة في ثاني أيام المهرجان

تشهد فعاليات المهرجان اليوم عرض مجموعة متميزة من الأفلام العائلية ضمن برنامج سينما الأطفال، إضافة إلى نخبة من الأفلام الاجتماعية التي من المتوقع أن تحظى باهتمام الجماهير المتعطشة لمشاهدة أعمال جادة تناقش قضايا حيوية، وجميعها متاحة مجاناً أمام الجمهور في صالات جراند سينما بفيستفال سيتي.

ومن بين أبرز العروض الفيلم الروائي (الرحيل من بغداد) للمخرج قتيبة الجنابي، وهو إنتاج مشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة والعراق، ويعرض في الساعة 309 مساءً في صالة جراند سينما (8)، ويروي الفيلم قصة الرحلة التي يقوم بها المصوّر الشخصي لصدام حسين، حين يحاول الهروب من قبضة النظام الحاكم، لتتمّ ملاحقته من بلدٍ إلى آخر.

كما ستعرض 9 أفلام متميزة ضمن برنامج (سينما الأطفال) في الساعة 452 ظهراً في صالة جراند سينما (7)، وتتضمن أعمالاً من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وسويسرا وتايوان والبرازيل واليونان، وتخاطب شرائح متنوعة من الجماهير. ويستغرق عرض هذه الأفلام 73 دقيقة.

البيان الإماراتية في

15/04/2011

 

انطلاق مهرجان الخليج السينمائي الرابع

جهاد هديب-دبي 

ألقت الأحداث العربية بظلالها على افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي في دبي مساء الخميس، فقد انطلقت أعماله التي يشارك فيها 153 فيلما بلا أية بهرجة أو احتفاليات معتادة مع غياب ملحوظ لنجوم من السينما العالمية، حتى أن فيلم الافتتاح كان وثائقيا جرى اختياره بقَدْر من الجرأة التي تُحسب للقائمين على ترتيب البرنامج.

وفي المقابل لم ترد أية إشارة إلى أحداث الثورات العربية، سوى ما يمكن تأويله من مشهد قصير سبق إدلاء الكلمتين الافتتاحيتين وظهرت فيه عينا امرأة شابة تنزّان دمعتين حارقتين.

ثم تحدّث رئيس المهرجان عبد الحميد جمعة فأشار إلى أن "الخليج السينمائي استطاع أن يكون منبرا لأصوات الخليج ليسمع العالم قصصها وتجاربها" مؤكدا أن هذه الأصوات هي أصوات شابة تريد أن تُسمع، فاسمعوها وتعلموا منها وعلموها وحاوروها".

ومن جهته كشف مدير المهرجان المخرج مسعود أمر الله آل علي عن إطلاق مسابقة سينمائية رابعة هي المسابقة الدولية للأفلام القصيرة معتبرا إياها أنها "تحد آخر لمخيلة المتفرج، ولصانع الفيلم الخليجي الذي يسعى إلى تصدير رؤاه إلى مهرجانات دولية".

رقم خيالي

وأشار إلى أن 114 فيلما مشاركا من إجمالي 153 من بين الأفلام التي يعرضها المهرجان لدورته هذه هي من نتاجات دول منطقة الخليج، مؤكدا أنه "رقم كان أشبه بالخيال قبل سنوات عديدة أما اليوم فهو قائم في عُرف الواقع".

تلا ذلك عرض فيلم الافتتاح "طفل العراق" الوثائقي للمخرج العراقي – الدانماركي علاء محسن (21 عاما) الذي يتحدث فيه عن تجربة تشظي هويته بين عراق تأكله الحرب من جهة وغادره طفلا مع العائلة تحت ضغط عنف طائفي، ودانمارك احتضنت العائلة وقدمت لها الأمن والاستقرار العائلي والمهني من جهة أخرى.

وتسير حكاية الفيلم وفقا لمنطق سردي أفقي، بلا أية انعطافات درامية تقريبا، على نحو أشبه ما يكون بسيرة يومية للناس أو شهادة شخصية حول العراق الراهن، حيث الافتقاد للأمن وانعدام الاستقرار السياسي والمنازعات الطائفية تدفع بأجيال عديدة من العراقيين إلى الاستمرار بنزيف الهجرة إلى عالم أخذ بدوره ينغلق وباتت أبوابه أكثر صعوبة على أن تنفتح في وجوههم.

وبعيدا عن قصة "عراق" صدام حسين و"عراق" ما بعده حيث يشعر المرء أن الألم العراقي بات جزءا من تكوين الشخصية العربية، فإن البطل الحقيقي للفيلم هو المونتاج وليس علاء محسن الحائر بين هويتين.

والمونتاج هو للدانماركي جييكوب جول تلدم، وقد رفع من السوية الفنية لـ"طفل العراق" على نحو ملحوظ ومثير للانتباه.

يُذكر أن مهرجان الخليج السينمائي الذي يستمر حتى مساء الأربعاء المقبل، تتوزع فيه المشاركات على الفئات: المسابقة الرسمية الدولية للأفلام وهي الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، ثم مسابقة الأفلام الخليجية: الوثائقية والروائية القصيرة، ومسابقة الطلبة للأفلام: الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية. فضلا عن أفلام أخرى تُعرض لأول مرة في العالم وأخرى لأول مرة في المنطقة ضمن الفئات: تقاطعات وأضواء وأفلام الأطفال.

الجزيرة نت في

15/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)