حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

يكره العمل مع مخرج بلا شخصية

جمال سليمان: الدراما المصرية في لحظة تحول

القاهرة - المعتصم بالله حمدي

رغم أن الفنان جمال سليمان سوري الجنسية، إلا أنه نجح باقتدار في أن يجسد شخصية الناظر بمواصفاتها على الطريقة المصرية، وربما كان مصدر نجاحه أن د . مدحت العدل كتبها بطريقة رائعة وناعمة وبها قدر من الحب الذي كان . ولذلك، كان الحوار مع جمال سليمان متميزاً لأنه تناول بشكل عميق “قصة الحب” التي عاشها في رمضان، كما تطرق لمسلسل “ذاكرة الجسد” .

·         لماذا وافقت على المشاركة في مسلسل “قصة حب” الذي يناقش قضية التعليم؟

- قبولي ينبع من قناعتي الشخصية بأن تحقيق أمل هذه الأمة يبدأ من منظومة التعليم الصحيح، فالتعليم المتردي آفة مصر والعرب حاليا وأدهشني إيمان كل فريق العمل بهذه الحقيقة المرة .

·         البعض انتقد أداءك للهجة المصرية في المسلسل، ما تعليقك؟

- الدراما ليست لهجة فقط، وأرى أن اللهجة كانت مضبوطة تماماً وليس لدي أي عيوب حينما أتكلم اللهجة المصرية، وكانت تشرف على اللهجة في المسلسل د . مني صادق وهي أستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولم تترك أي غلطة إلا وصححتها، وكذلك أنا قمت بالاستعداد الجيد قبل تصوير المسلسل بأشهر . وعموماً، أنا سعيد جداً بالعمل، لأني ابتعدت فيه عن الأدوار الصعيدية التي قدمتها من قبل، لأن أي ممثل يحب أن يقدم أدواراً جديدة ومختلفة، وأنا أمثل منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما قدمت خلالها شخصيات سلبية وإيجابية وأخرى مركبة وبسيطة ومثلما قدمت “مندور أبوالدهب” و”التغريبة الفلسطينية” فأنا أحب أن أغير من جلدي وأنوع في أدواري .

·         هل وجدت صعوبات في التعامل مع المخرجة إيمان حداد خاصة أنها أول تجربة لها؟

- أنا سعيد بتجربتي مع المخرجة إيمان حداد، صحيح لم يكن لديها سابق تجربة إخراجية، لكن لديها تجارب استمرت لسنوات عديدة مع عمالقة فن الإخراج في مصر، فمن يعمل كمساعد للمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين أو مع شريف عرفة أو محمد خان أو خيري بشارة وهؤلاء أساتذة، لابد أن يكتسب الثقة بلا شك .

·         بعد أن أصبح لديك خبرة في التعامل مع الدراما المصرية، ماذا ترى من علامات تغيير في شكلها هذا العام؟

- لا شك أن هناك لحظة تحول كبيرة في الدراما المصرية الآن، صحيح أنها بدأت منذ ثلاث سنوات، لكنها تبلورت هذا العام، وهذا التبلور سيزداد سطوعاً في الأعوام المقبلة . والسبب أن الدراما التلفزيونية المصرية خرجت من إطارها التقليدي القديم إلى عالم مختلف أكثر سينمائية تحتل فيه الصورة ومكوناتها كضوء وصوت ومؤثرات أخرى حيزاً كبيراً جداً ونجد اهتماماً كبيراً من المخرجين . هذا كله تم مع دخول دماء جديدة إلى الدراما المصرية من شباب لديهم خلفية سينمائية، سواء كانوا مخرجين أو مصورين، ولدينا مثال في “قصة حب” فهذا العمل صُوِّر بتقنيات جديدة، وهو أمر ربما أدركه المشاهد، سواء كان التصوير بكاميرا واحدة “مشهداً مشهداً” أو استخدام العدسات في العمل مثلما يحدث في التصوير السينمائي .

·         ما هي مواصفات المخرج الذي تحب العمل معه؟

- أنا بطبيعتي شخص يكره العمل مع مخرج منقاد، وأشعر بعدم الأمان لأنني اعتدت طيلة حياتي ذلك، وكانت دائما لدي فرص كثيرة لإحضار مخرج يعمل تحت قيادتي، لكن هذا لا يصح لأنه مهما كانت نجومية الفنان لا يمكن أن يعمل مخرج تحت قيادته، لأن الممثل ليس صاحب القرار، فالإخراج عملية إبداعية وقيادية في وقت واحد . والمخرج الحاذق غير أناني ولديه من الذكاء ما يكفي لمعرفة إمكانات الممثلين الموجودين معه ويستثمرها بخبرة كبيرة، ولابد أيضاً أن يستفيد المخرج من رؤية الممثل إذا كان لديه رأي في بعض عناصر العمل كالموسيقا .

·         المسلسل أعاد الاعتبار لقيمة مهمة في حياتنا وهي روح العائلة العربية ماذا تمثل لك هذه القيمة في زمن التغيرات الكبرى؟

- العائلة العربية هي نواة المجتمع العربي على مدار التاريخ، لكن الترابط بين أفراد هذه العائلة بدأ يتلاشى مع اختفاء الحوار المشترك، كل هذه دوافع أدت إلى تفتت المجتمع العربي .

·     هناك من يرى أن شخصية الناظر ياسين ظهرت مثقفة وثرية وذات عمق صورته على أنه أكثر مثالية مما نعهده من نفس الشخصيات في زمننا الحالي .

- يبدو أننا تعودنا من خلال ما يعرض من دراما أن الإنسان لا يجسد دراميا كشخصية متكاملة، بل ينبغي أن يكون نصاباً أو خائناً أو مرتشياً أو لصاً، أما أن يكون حتى مجرد شخصية إيجابية فهذا خطأ، وعلى أية حال الناظر ياسين ليس شخصية مثالية بالمعنى الحرفي بل له أخطاؤه .

·         ما هي الأفكار التي ود المسلسل أن يطرحها؟

- المسلسل يدعو إلى التقارب بين فئات المجتمع وتقبل الآخر ويطالب بعدم الغلو في الأفكار، لأن السلم الاجتماعي في العالم العربي أصبح محل تساؤلات، وهذا له أسباب مرتبطة بسوء التخطيط والفساد وانعدام العدالة الاجتماعية وتراجع قيمة العلم والتعليم وبما يحدث في العالم وتأثيرات العولمة على المجتمع العربي، واختلافنا على نوعية الهوية وعدم وجود الحوار والتراكم . كل ذلك يهدد مستقبل الأمة العربية في ظل الانفجار السكاني الذي تشهده منذ نهاية الستينات وحتى الآن، فهناك فجوة كبيرة بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي، وإهمال شديد لمسائل حيوية وهناك اختفاء للمثل والنموذج في حياتنا وأجد حرجا كبيرا في الترويج لكل ما هو رديء .

·         هل هناك تشابه بينك وبين شخصية ياسين؟

- هناك تماس إنساني بيننا، وهناك كثير من النماذج المشرفة في المجتمع التي تتشابه مع شخصية ياسين، وبطبعي لا أحب الكسالى والمقصرين .

·         ماذا تقول عن إشادة الفنان نور الشريف بالمسلسل؟

- هذا الأمر أسعدني لأنه قيمة فنية كبيرة، وإشادته بالعمل خير دليل على نجاحه .

·         بالنسبة لمسلسل “ذاكرة الجسد”، ونسألك لماذا اختيار اللغة العربية الفصحى بدلاً من اللهجة الجزائرية للحوار؟

- تحدثنا باللغة العربية الفصحى لسببين: الأول حتى تكون اللهجة واللغة مفهومة للجميع، والثاني حتى نحافظ على المستوى الأدبي للرواية، لأنها بلغة جيدة وكانت إحدى أقوى النقاط بها، فإذا حولناها إلى لهجة عامية جزائرية أو غيرها سيتغير جمال الرواية، فكان من الأفضل تماماً أن يكون الحوار بالفصحى .

·         قدمت أعمالاً مع نجمات كبيرات، فلماذا اختيار “أمل بشوشة” لتقف أمامك في هذا المسلسل؟

- أعتبر هذا أمراً عادياً وطبيعياً، وكل دور ينادي الممثل الشاطر الذي يستطيع أن يؤديه، وأمل جيدة ونجحت في دورها، لأن الدور كان يحتاج إلى مواصفات معينة وليس ضرورياً أن تكون مؤديته نجمة، ولا أتعامل بمنطق أنني نجم ولا يقف إلا أمام النجوم، لأن هذا شيء غير مهني ولا يقوم به محترفون، وكل النجوم بدأوا صغاراً .

·         أثارت الرواية لدى صدورها ضجة كبيرة، ألم تخف من قيامك ببطولة المسلسل؟

- أبداً، لأن الفن الذي لا يحدث جدلا ونقاشا وضجة لا معنى له .

·         هل ترى أن المسلسل حقق النجاح المطلوب منه حتى الآن مثل الرواية؟

- العملية تكاملية، فالرواية مشهورة وناجحة ونتمنى أن نكون قدمنا مسلسلاً بمستواها .

·         هل تعتقد أن المسلسل حظي بمتابعة فئات مختلفة من الجمهور، أم أن مشاهدته اقتصرت على النخبة المثقفة؟

- عندما صوّرنا العمل لم يكن لدينا طموح أن يكون جماهيرياً، وكنا ندرك أن جمهوره سيكون خاصاً ومختلفاً، فهناك عمل يبحث عن جمهوره وجمهور يبحث عن عمل، ويوجد عدد كبير من المواطنين في الوطن العربي أرادوا أن يشاهدوا أشياء مختلفة، والناس من حقها أن تشاهد خمسة مسلسلات مختلفة من ضمن 200 مسلسل تنتج في الوطن العربي، كما أننا نعرف أن المسلسل يخاطب فئة النخبة، ولكنها ليست قليلة .

الخليج الإماراتية في

11/09/2010

 

زار أطباء ومصابين بالتوحد قبل التصوير

بسّام كوسا: "بدر" أخذني "وراء الشمس"

عمّان - ماهر عريف:  

أكد الفنان السوري بسّام كوسا استعانته بمراجع متخصصة وزيارته أطباء ومصابين بمرض التوحد قبل تجسيده شخصية “بدر” في مسلسل “وراء الشمس”، لافتاً إلى انصياعه تماماً للدور ودراسة تفاصيله والوفاء بكل متطلباته .

وقال كوسا لـ “الخليج” في ختام مشاركته ضمن دورة سينمائية نظمتها الهيئة الملكية للأفلام في عمّان “لا أحدد دورا بعينه بوصفه الأهم في مشواري، ولكن أسعى في كل مرة إلى تحقيق إضافة موضوعية وفنية يمكن حصدها مهما تكن الشخصية المطروحة ما دام يمكن تقديمها بصورة مقنعة وصادقة وبلا تكلف . وأكتب غالباً المتطلبات والمواصفات والأجزاء الدقيقة على ورقة مستقلة” .

وأضاف “حاولت أن أقترب من جوانب القصور الذهني للمصابين بالتوحد، وتعرفت إلى أسلوب تفكيرهم وإمكانية إبداعهم في مجالات غير ظاهرة وتعبيرهم بغضب حيال مواقف تزعجهم وردود أفعالهم عموماً وحركة الأصابع وإيماءة الرأس وترديد كلمات معينة، وهذا أفادني على مستوى المعلومات الجديدة قبل التمثيل” .

وتابع: “أردت من خلال أداء الدور لفت الانتباه إلى أشخاص نعتقد بشكل خطأ أنهم أقل منا ونتجاهل احتياجاتهم وقدراتهم وحقهم في العيش الكريم وقصدت وجوب التواصل معهم بعيدا عن نظرة الشفقة، ولا شك في أن ذلك أتعبني وجعلني أبذل جهداً مضاعفاً سعياً نحو إيصال الغاية وأتمنى أن تكون تحققت” .

وحول مدى تأثير الشخصية فيه بعد أدائها، قال: “الدور يأخذني إلى أبعد نقطة ممكنة خلال أدائه، ولكنني لست مع دعاة التقمص إلى حد عدم التخلص لأننا في النهاية نمتهن التمثيل وأنا أبدأ من الركون إلى منزلي حيث الهدوء وتوفير أسرتي للأجواء المناسبة وأنتهي من هناك أيضا” .

وكان كوسا أكد خلال مؤتمر صحافي صاحب عرض ثلاثة أفلام من بطولته هي “كومبارس” و”تراب الغرباء” و”نسيم الروح” أهمية عدم انجرار المشاهد خلف دهشة تقديم شخصية درامية ما بقدر فهم تفاصيلها وأبعادها ومتابعة جدوى تناولها وقيمة العمل برمته . وأشار إلى أن قبوله تجسيد فئات هامشية يواكب تطلعه بتسليط الضوء عليها وليس حصده الإشادات أو لفته الانتباه .

وشدد كوسا على أن عفوية الأداء لا تعني إطلاقه العنان للمبالغة ولا التغاضي عن تقديم كل حركة بصيغة مدروسة، واصفاً الفن ب “الجريمة الإبداعية مع سبق الإصرار” ورأى غرور بعض الفنانين في تعاملهم من منطلق النجومية “غباء” و”جهلاً” . وقال: “عمر الشريف الممثل العربي الوحيد الذي وصل إلى العالمية ونيلها لا يكون عن طريق المشاركة في تجارب غربية وترويج ألقاب مجانية” .

وفرّق كوسا بين ضرورة دعم المسلسلات ماديا وطغيان رأس المال على فرض الأفكار والقضايا وطريقة معالجتها وأبطال الأعمال من دون الارتكاز على معايير موضوعية ومهنية، معتبراً أن ذلك تشويه للفن وتدمير لمراده، فيما وجد أن تحكم جهات إنتاجية في كل شيء أسهم في دخول “أشباه ممثلين” إلى المجال .وعبّر عن عدم رضاه عن الدراما السورية إثر ما وجده غيابا للاستراتيجية الشاملة وعدم تحديد واضح لخط سيرها من حيث مضامينها .

ورأى كوسا الرقابة الشعبية أشد من الرسمية والأكثر قدرة على فرز المحتويات المجدية من عدمها، مؤكداً عدم وجود حرية فنية كاملة ومطلقة .واعتبر أن المفاضلة بين الدراما بناء على موطنها وجنسيتها عمل قاصر حين يتحول من منافسة إيجابية محفزة إلى خلافات وصراعات دفينة .

وعن إمكانية مشاركته في أعمال مصرية وانطباعه عن تجارب زملائه في هذا الإطار قال: “لم أفكر في ذلك، لأنني لا أجد نفسي قادراً على إضافة جديد في مجتمع أبناؤه الأجدر على طرح قضاياه وأحترم اختيارات وطموحات غيري وأرفض التفرقة بين الفنانين العرب ارتباطاً بأصولهم ومنابعهم الإقليمية” .

واختتم كوسا ناعتا وضع السينما السورية حاليا ب “المؤسف” و”المتراجع” وسط ما اعتبره ضعفاً في الإنتاج مؤخراً نتيجة عدم امتلاك المؤسسة العامة قدرات النهوض في هذا الميدان وتفادي القطاع الخاص المغامرة من دون ضمان تحقيق الربح سلفاً، فضلاً عن تقلص الإقبال الجماهيري على دور العرض وقلة تشجيع التجارب المتباينة .

الخليج الإماراتية في

11/09/2010

 

قال إنه شاهد فقط مسلسل "الجماعة" في رمضان

محمد صفاء عامر: "شيخ العرب همام" بلا مرجعية.. والكبير أوي سخر من الصعايدة

صفاء عامر يحضر لمسلسل صعيدي جديد اسمه "الميراث الملعون" 

شكك المؤلف محمد صفاء عامر في الحقائق التاريخية التي تناولتها أحداث مسلسل "شيخ العرب همام"، مؤكدا أن "همام" شخصية يحيطها الغموض من الناحية الاجتماعية، فيما عبر عن ضيقه من سخرية أحمد مكي من الشخصية الصعيدية في مسلسله "الكبير أوى"، منتقدا -في الوقت ذاته- كتاب دراما الصعيد، واصفا إياهم بأنهم لا يريدون بذل أي جهد ويلجؤون لتقليده.

ووصف عامر "عبد الرحيم كمال" مؤلف "شيخ العرب همام"؛ الذي عرضته بعض الفضائيات في رمضان، ونال درجة مشاهدة عالية، بأنه موهوب، ولكنه اندهش من تصديه لكتابة مسلسل يتناول حياة "همام"، خاصة أن هذه الشخصية لا أحد يعرف طبيعة حياتها الاجتماعية.

وقال -بحسب ما أوردت صحيفة الخليج الإماراتية يوم السبت 11 سبتمبر/أيلول: "المؤلف ليس لديه مرجعية فيما يكتبه، فعلى أي أساس كتب مسلسله".

السخرية من الصعايدة

وانتقد عامر الفنان الشاب أحمد مكي قائلا: "أصبت بحالة من الغضب والحزن لما قدمه أحمد مكي في مسلسله "الكبير أوى"؛ الذي يسخر من الشخصية الصعيدية؛ فقد قدمها بشكل مهين طوال المسلسل بهدف إضحاك الناس على الصعايدة.

وأبدى عامر اندهاشه من المسلسلات الصعيدية التي عرضت هذا العام، قائلا: "أحداثها تدور حول تجارة المخدرات والأسلحة في الصعيد، وكأن الصعيد أصبح موطنا للمخدرات وتجارة الأسلحة".

وقال: المؤلفون لا يريدون بذل أي مجهود ولا يعرضون المشاكل الحقيقية في الصعيد؛ التي لا تعد ولا تحصى، وتجارة السلاح موجودة بالفعل، ولكنها ضعيفة، وسبق أن تناولتها في مسلسل «مسألة مبدأ»، أما تجارة المخدرات فتكاد تكون منعدمة، وقدمتها أيضا في مسلسل «حدائق الشيطان».

وأضاف أن الصعيد مشهور بتجارة الآثار، أما السلاح والمخدرات فمن المعروف أنهما جريمتان موجودتان بكثرة فى القاهرة والوجه البحري.

تقليد في تقليد

وأوضح «عامر» أن النجاح الذي حققته مسلسلاته أغرى المؤلفين للكتابة عن الصعيد تحديدا، الغريب -كما يراه عامر- أن جميع الأعمال تدور أحداثها في محافظة قنا، التي كانت محور أحداث جميع أعماله؛ لأنها مسقط رأسه، وهو على دراية تامة بثقافة وتفكير أهلها، ولهذا يندهش من تركيز المؤلفين عليها، على رغم أنهم لا يعرفون عنها شيئا.

ووصف عامر ما قدم هذا العام من أعمال عن الصعيد بأنه تقليد لما كتبه سابقا، وقال: إن الصعيد ليس فيه الدموية والقتل الذي ظهر في تلك الأعمال هذا العام، فالقتل لا بد أن يكون له مبرر وموظفا دراميا.

وأكد «عامر» أن الكتابة عن الصعيد ليست بهذه السهولة؛ فلا بد أن يكون المؤلف من المدينة التي يكتب عنها، وعلى علم تام بظروف أهلها، فالصعيد ليس مجرد لهجة وملابس.

وقال عامر: بعد ما رأيته هذا العام ابتعدت تماما عن مشاهدة أعمال الصعيد، وشاهدت فقط مسلسل «الجماعة».

ونفى عامر أن يكون قد قدم الصعيد في أعماله من ناحية الشكل فقط، قائلا: "لا أنكر أن الكل دخل التعليم حتى الفتيات، ولكن أنا أتعامل في أعمالي مع إنسانيات، "مع روح الصعيدي وليس شكله".

وأوضح عامر أنه طوال السنوات الماضية كرم عن طريق أعماله الشخصية الصعيدية، بعد أن كانت الدراما تتناول الصعيدي على أنه رجل غبي وشديد القسوة وقاتل؛ ففي أعماله أظهره على أنه رجل ذكي ورومانسي ويتغير بالحب.

يذكر أن "عامر"؛ الذي قدم ١١ مسلسلاً عن الصعيد، بداية من «ذئاب الجبل» حتى «أفراح إبليس»، يحضر حاليا لمسلسل صعيدي اسمه "الميراث الملعون".

الـ mbc.net في

11/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)